← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 11825

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك - ت هبود

ابن هشام النحوي

Полный текст (1 155 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.

стр. 1086

[باب الاستغاثة ١] : هذا باب الاستغاثة: [الأشياء التي يتحقق بها أسلوب الاستغاثة] : إذ استغيث اسم منادى وجب كون الحرف "يا" وكونها مذكورة٢، وغلب جره بلام واجبة الفتح٣؛ كقول عمر٤ رضي الله تعالى عنه: "يا لَلَّهِ"٥ وقول الشاعر٦. [الخفيف]

стр. 1087

٤٤٧- يا لَقومي ويا لَأمثال قومي١ [لام المستغاث له مكسورة دائما] : إلا أن كان معطوفا، ولم تعد معه "يا" فتكسر٢، ولام المستغاث له مكسورة

стр. 1088

دائما، كقوله: "يا لَلَّهِ لِلمسلمين"١، وقول الشاعر٢: [البسيط] ٤٤٨- يا لَلكهول ولِلشبان لِلعجبِ٣

стр. 1089

ويجوز أن لا يبدأ المستغاث باللام؛ فالأكثر حينئذٍ أن يختم بالألف١؛ كقوله٢: [الخفيف] ٤٤٩- يا يزيدًا لآملٍ نَيلَ عِزٍ٣

стр. 1090

وقد يخلو منها؛ كقوله١: [الوافر] ٤٥٠- ألا يا قوم لِلْعَجَبِ العجيبِ٢ [جواز نداء المتعجب منه] : ويجوز نداء المتعجب منه؛ فيعامل معاملة المستغاث؛ كقولهم: "يا لَلماء"

стр. 1091

و"يا للدواهي"، إذا تعجبوا من كثرتهما١.

стр. 1092

[باب الندبة] : هذا باب الندبة [حكم المندوب وشروطه] : حكم المندوب؛ وهو المتفجع عليه أو المتوجع منه١، حكم المنادى؛ فيضم في نحو: "وا زيدَا" وينصب في نحو: "وا أميرَ المؤمنين" إلا أنه لا يكون نكرة؛ كـ "رجل"٢، ولا مبهما، كـ "أي"، واسم الإشارة والموصول٣؛ إلا ما صلته

стр. 1093

مشهور فيندب؛ نحو: "وا من حفرة بئر زمزماه"؛ فإنه بمنزلة "واعبد المطلباه" إلا أن الغالب أن يختم بالألف١؛ كقوله: ٣٤٠ وقمتَ فيه بأمر الله يا عمرا٢ [بما يحذف لألف الندبة] : ويحذف لهذه الألف ما قبلها؛ نحو: "واموساه"٣ أو تنوين٤ في صلة نحو: "وا من حفر بئر زمزماه"، وفي مضاف إليه؛ نحو: "واغلام زيداه"، أو في محكي، نحو: "واقام زيداه"؛ فيمن اسمه قام زيد، ومن ضمه؛ نحو: "وازيداه"،

стр. 1094

أو كسرة؛ نحو: "واعبد الملكاه"، و"واحذماه" فإن أوقع حذف الكسرة أو الضمة في لبس أبقيا؛ وجعلت الألف ياء بعد الكسرة؛ نحو: "واغلامكي" واوا بعد الضمة؛ نحو: "وا غلامهو" أو "واغلامكمو"، ولك في الوقف: زيادة هاء السكت بعد أحرف المد١. [ندبة المضاف إلى ياء المتكلم] : فصل: وإذا ندب المضاف للياء؛ فعلى لغة من قال: "يا عبد" بالكسر، أو "يا عبد": بالضم، أو "يا عبدا" بالألف، أو "يا عبدي" بالإسكان، يقال: "واعبدا"٢ وعلى لغة من قال: "يا عبدي" بالفتح؛ أو "يا عبدي" بالإسكان؛ يقال: "واعبديا"٣ بإبقاء الفتح على الأول، وباجتلابه على الثاني. وقد تبين أن لمن سكن الياء أن يحذفها أو يفتحها؛ والفتح رأي سيبويه، والحذف رأي المبرد.

стр. 1095

وإذا قيل: "ياغلام غلامي" لم يجز في الندبة حذف الياء؛ لأن المضاف إليها غير منادى١.

стр. 1096

[باب الترخيم] : هذا باب الترخيم١ [أقسام الترخيم وشروطه] : يجوز ترخيم المنادى، أي: حذف آخره تخفيفا، وذلك بشرط٢ كونه معرفة٣، غير مستغاث٤، ولا مندوب، ولا ذي إضافة، ولا ذي

стр. 1097

إسناد١ فلا يرخم؛ نحو قول الأعمى: "يا إنسانا خذ بيدي"، وقولك: "يا لجعفر" و"واجعفراه" و"يا أمير المؤمنين"، و"يا تأبط شرا". [جواز ترخيم ذي الإضافة] : وعن الكوفيين: إجازة ترخيم ذي الإضافة؛ بحذف عجز المضاف إليه، تمسكا بنحو قوله٢: [الطويل] ٤٥١- أبا عُروَ لا تبعد فكل ابن حرة٣

стр. 1098

[زعم ابن مالك ترخيم ذي الإسناد] : وزعم ابن مالك: أنه قد يرخم ذو الإسناد١، وأن عمرا نقل ذلك؛ وعمرو هذا هو إمام النحويين ﵀، وسيبويه لقبه؛ وكنيته أبو بشر٢. [جواز ترخيم المختوم بتاء التأنيث مطلقا] : ثم إن كان المنادى مختوما بتاء التأنيث؛ جاز ترخيمه مطلقا٣؛ فتقول في هبة

стр. 1099

علما: "يا هبَ"، وفي حارية لمعيَّنَةٍ: "يا جاريَ"؛ قال١: [الرجز] ٤٥٢- جَارِيَ لا تستنكري عذيري٢

стр. 1100

[شروط ترخيم المجرد من التاء] : وإذا كان مجردا من التاء، اشترط لجواز ترخيمه: كونه علما١، زائدا على ثلاثة٢، كـ "جعفر"، و"سعاد"، ولا يجوز ذلك في نحو: إنسان لمعين، ولا في نحو: زيد، ولا في نحو: حكم، وقيل: يجوز في محرك الوسط دون ساكنة، وقيل: يجوز فيهما٣.

стр. 1101

[المحذوف للترخيم أما حرف, إما حرفان] : فصل: والمحذوف للترخيم إما حرف؛ وهو الغالب١؛ نحو: "يا سعا"، وقراءة بعضهم: "يا مَاِل"٢ وإما حرفان؛ وذلك إذا كان الذي قبل الآخر من أحرف اللين، ساكنا٣، زائدا، مكملا أربعة فصاعدا، وقبله حركة من جنسه لفظا أو تقديرا٤؛ وذلك نحو: مروان، وسلمان، وأسماء، ومنصور ومسكين علما، قال: ٥ [الكامل] ٤٥٣- يا مرو إن مطيتي محبوسة٦

стр. 1102

وقال١: [البسيط] ٤٥٤- يا أسمُ صبرًا على ما كان حدث٢

стр. 1103

بخلاف نحو: "شمأل" علما" فإن زائدة، وهو الهمزة، غير حرف لين؛ ونحو: "هَبَيَّخِ١، وقَنَوَّر"٢ علمين؛ لتحرك حرف اللين؛ ونحو: "مختار، ومنقاد" علمين؛ لأصالة الألفين٣؛ ونحو: "سعيد وثمود وعماد"؛ لأن السابق على حرف اللين اثنان٤؛ وبخلاف نحو: "فِرْعَون وغُرْنَيْق" علما؛ لعدم مجانسة

стр. 1104

الحركة١، ولا خلاف في نحو: "مصطفون"، و"مصطفين" علمين؛ لأن أصلهما "مصطفيون"، و"مصطفيين"؛ فالحركة المجانسة مقدرة. وإما كلمة برأسها؛ وذلك في المركب المزجي؛ تقول في معد يكرب: "يا معدي"٢. وإما كلمة وحرف؛ وذلك في "اثنا عشر" تقول: "يا اثن"٣؛ لأن عشر في موضع النون؛ فنزلت هي والألف منزلة الزيادة في "اثنان" علما. [في ترخيم من ينتظر المحذوف ومن لا ينتظره] : فصل: الأكثر أن يُنوى المحذوف، فلا يغير ما بقي٤؛ تقول في جعفر: "يا

стр. 1105

جعفَ" بالفتح، وفي حارث: "يا حارِ"١ بالكسر، وفي منصور: "يا منصُ" بتلك الضمة؛ وفي هرقل "يا هرقْ" بالسكون، وفي ثمود، وعلاوة، وكروان٢: "يا ثمو، ويا علا، ويا كَرَوَ". ويجوز أن لا يُنوَى فيجعل الباقي؛ كأنه آخر الاسم في أصل الوضع٣؛ فتقول: "يا جعفُ، ويا حارُ، يا هرقُ" بالضم فيهِنَّ؛ وكذلك تقول: "يا منصُ" بضمة حادثة للبناء٤؛ وتقول "يا ثمي" بإبدال الضمة كسرة، والواو ياء، كما تقول في جرو، ودلو: الأجرِي، والأدلِي٥؛ لأنه ليس في العربية اسم معرب آخره واو لازمة مضموم ما قبلها، وخرج بالاسم الفعل نحو: "يدعو" وبالمعرب المبني نحو: "هو"، وبذكر الضم نحو: "دلو وغزو"، وباللزوم نحو: "هذا أبوك"٦، وتقول: "يا علاء" بإبدال الواو همزة؛ لتطرفها بعد الف زائدة كما في كساء، وتقول: "يا كرأ" بإبدال الواو ألفا؛ لتحركها وانفتاح ما قبله، كما في العصا. [أحكام ما فيه تاء التأنيث] : فصل: يختصُّ ما فيه تاء التأنيث بأحكام: منها: أنه لا يشترط لترخيمه علمية؛ ولا زيادة على الثلاثة كما مر.

стр. 1106

وإنه إذا حذفت منه التاء توفر من الحذف، ولم يستتبع حذفها حذف حرف قبلها؛ فتقول في عَقَنباة: "يا عقنبا. وأنه لا يرخم إلا على نية المحذوف؛ تقول في مسلمة، وحارثة، وحفصة: "يا مسلم، ويا حارث، ويا حفص" بالفتح؛ لئلا يلتبس بنداء مذكر لا ترخيم فيه؛ فإن لم يُخَفْ لَبْس جازَ، كما في نحو: همزة، ومسلمة٢. ونداؤه مرخما أكثر من ندائه تاما، كقوله٣: [الطويل] ٤٥٥- أفاطم مهلا بعض هذا التدلل٤

стр. 1107

لكن يشاركه في هذا مالك وعامر وحارث١ [جواز ترخيم غير المنادى بشروط] : فصل: ويجوز ترخيم غير المنادى بثلاثة شروط: أحدها: أن يكون ذلك في الضرورة. الثاني: أن يصلح الاسم للنداء؛ فلا يجوز في نحو: "الغلام"٢.

стр. 1108

الثالث: أن يكون إما زائدا على الثلاثة، أو بتاء التأنيث؛ كقوله١ [الطويل] ٤٥٦- طريف بن مالٍ ليلة الجوع والخَصَرْ٢

стр. 1109

ولا يمتنع على لغة من ينتظر المحذوف؛ خلافا للمبرد١؛ بدليل٢: [الوافر] وأضْحَتْ منك شاسعة أماما٣

стр. 1110

.........................................................................

стр. 1111

[باب المنصوب على الاختصاص] : هذا باب المنصوب على الاختصاص١: [تعريف المنصوب على الاختصاص] : وهو اسم معمول لأخص واجب الحذف٢.

стр. 1112

[حكم "أي" و"أية"] : فإن كان "أيها"، أو "أيتها"، استعملا كما يستعملان في النداء؛ فيضمان ويوصفان لزوما باسم لزم الرفع محلىً بـ "أل"؛ نحو: "أنا افعل كذا أيها الرجل" و"اللهم اغفر لنا أيتها العصابة"١

стр. 1113

وإن كان غيرهما نصب١، نحو: "نحن معاشر الأنبياء لا نورث"٢ [ما يفارق فيه الاختصاص المنادى] : ويفارق المنادى في أحكام٣: أحدهما: أنه ليس معه حرف نداء لا لفظا، ولا تقديرا. الثاني: أنه لا يقع في أول الكلام؛ بل في أثنائه؛ كالواقع بعد "نحن" في الحديث المتقدم، أو بعد تمامه؛ كالواقع بعد "أنا" و"نا" في المثالين قبله.

стр. 1114

والثالث: أنه يشترط أن يكون المقدم عليه اسما بمعناه١؛ والغالب كونه ضمير تكلم؛ وقد يكون ضمير خطاب؛ كقول بعضهم: "بك -الله- نرجو الفضل"٢. والرابع والخامس: أنه يقل كونه علما، وأنه ينتصب٣ مع كونه مفردا، كما في هذا المثال. والسادس: أنه يكون بـ "أل" قياسا؛ كقولهم: "نحن العرب أقرى الناس للضيف".

стр. 1115

[باب التحذير] : هذا باب التحذير [تعريف التحذير] : وهو: تنبيه المخاطب على أمر مكروه؛ ليجتنبه١. فإن ذكر المحذر بلفظ "إيا"؛ فالعامل محذوف لزوما٢؛ سواء عطفت عليه؛ أم كررته؛ أم لم تعطف ولم تكرر٣؛ تقول: "إياك والأسد" الأصل: "احذر تلاقي

стр. 1116

نفسك والأسد"١،ثم حذف الفعل وفاعله، ثم المضاف الأول، وأنيب عنه الثاني؛ فانتصب٢، ثم الثاني، وأنيب عنه الثالث فانتصب وانفصل٣. [عامل التحذير] : وتقول: "إياك من الأسد"٤؛ والأصل: "باعد نفسك من الأسد"، ثم حذف باعد وفاعله والمضاف٥؛ وقيل: التقدير "أحذرك من الأسد"، فنحو: "إياك الأسد" ممتنع على التقدير الأول، وهو قول الجمهور٦، وجائز على الثاني، وهو رأي ابن الناظم ٧، ولا خلاف في جواز: "إياك أن تفعل"٨ لصلاحيته لتقدير من.

стр. 1117

[لا تكون "إيا" لمتكلم] : ولا تكون "إيا" في هذا الباب لمتكلم١، وشذ قول عمر ﵁: "لِتُذَكّ لكم الأسلُ والرماحُ والسهامُ، وإياي وأن يحذف أحدُكُم الأرنبَ"٢ وأصله: إياي باعدوا عن حذف الأرنب، وباعدوا أنفسكم أن يحذف أحدكم الأرنب٣، ثم حذف من الأول المحذور٤، ومن الثاني المحذر٥. [لا يكون لغائب] : ولا يكون لغائب٦، وشذ قول بعضهم: "إذا بلغ الرجل الستين فإياه وإيا الشوَابِّ"٧ والتقدير: فليحذر تلاقي نفسه وأنفس الشواب٨؛ وفيه شذوذان؛ أحدهما: اجتماع حذف الفعل، وحذف حرف الأمر٩؛ والثاني: إقامة الضمير، وهو "إيا" مقام الظاهر، وهو الأنفس؛ لأن المستحق للإضافة إلى الأسماء الظاهرة، إنما هو المظهر لا المضمر١٠.

стр. 1118

وإن ذكر المحذر بغير لفظ "إيا"، أو اقتُصِرَ على ذكر المحذر منه، فإنما يجب الحذف إن كررت أو عطفت، فالأول نحو: "نفسك نفسك" والثاني نحو: "الأسد الأسد" و: ﴿نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا﴾ ١، وفي غير ذلك يجوز الإظهار؛ كقوله٢: [البسيط] ٤٥٨- خل الطريق لمن يبنِي المنار به٣

стр. 1119

.........................................................................

стр. 1120

[باب الإغراء ١] : هذا باب الإغراء [تعريف الإغراء وحكمه] : وهو: تنبيه المخاطب على أمر محمود ليفعله٢. وحكم الاسم فيه حكم التحذير الذي لم يذكر فيه "أيا"؛ فلا يلزم حذف عامله إلا في عطف أو تكرار؛ كقولك: "المروءة والنجدة"؛ بتقدير: الزم، وقوله٣: [الطويل] ٤٥٩- أخاك أخاك إن من لا أخا له٤

стр. 1121

ويقال: "الصلاةَ جامعةً"؛ فتنصب "الصلاة" بتقدير احضروا، و"جامعة"١ على الحال؛ ولو صرح بالعامل لجاز٢.

стр. 1122

..........................................................................

стр. 1123

[هذا باب أسماء الأفعال ١] : هذا باب أسماء الأفعال [تعريف اسم الفعل] : اسم الفعل: ما ناب عن الفعل معنى واستعمالا؛ كـ "شتان"، و"صه" و"أوه"٢.

стр. 1124

والمراد بالاستعمال: كونه عاملا غير معمول١، فخرجت المصادر والصفات في نحو: "ضربًا زيدًا"، و"أقائم الزيدان"؛ فإن العوامل تدخل عليها٢. [معاني أسماء الأفعال] : ووروده بمعنى الأمر كثير؛ كـ "صه"، و"مه"، و"آمين" بمعنى: اسكت، وانكفف، واستجب، ونزال، وبابه٣؛ وبمعنى الماضي والمضارع قليل؛

стр. 1125

كـ "شتان"، و"هيهات"، بمعنى افترق وبعد، و"أوه" و"أف": بمعنى أتوجه واتضجر، و"وا"، "وي"، و"واها" بمعنى: أعجب؛ كقوله تعالى: ﴿وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾ ١؛ أي: أعجب لعدم فلاح الكافرين؛ وقول الشاعر٢: [الرجز] ٤٦٠- وا بأبي أنت وفوك الأشنبُ٣
следующие страницы →