← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 11825

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك - ت هبود

ابن هشام النحوي

Полный текст (1 155 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

قامت، وزيد قائم، أو مضروب، أو حسن، وهيهات"، ألا ترى أنه يجوز "زيد قام أبوه" أو "ما قام إلا هو" وكذا الباقي. تنبيه: هذا التقسيم تقسيم ابن مالك١ وابن يعيش٢ وغيرهما، وفيه نظر٣ إذ الاستتار في نحو: "زيد قام" واجب؛ فإنه لايقال: "قام هو" على الفاعلية، وأما "زيد قام أبوه" أو "ما قام إلا هو" فتركيب آخر، والتحقيق أن يقال: ينقسم العامل إلى ما لا يرفع إلا الضمير المستتر كأقوم، وإلى ما يرفعه وغيره كقام. [انقسام الضمير المنفصل بحسب مواقع الإعراب إلى قسمين] : وينقسم المنفصل، بحسب مواقع الإعراب، إلى قسمين: ١ ما يختص بمحل الرفع، وهو: "أنا، وأنت، وهو" وفروعهن، ففرع أنا نحن١، وفرع أنتَ: أنتِ، وأنتما، وأنتم، وأنت، وفرع هو: هي، وهما، وهم وهن. ٢ وما يختص بمحل النصب، وهو: "إيا" مردفا بما يدل على المعنى المراد

стр. 107

نحو: "إياي" للمتكلم، و"إياك" للمخاطب، و"إياه" للغائب، وفروعها: "إيانا، وإياك، وإياكما، وإياكم، وإياكن، وإياها، وإياهما، وإياهم، وإياهن. تنبيه: المختار أن الضمير نفس "إيَّا" وأن اللواحق لها حروف تكلم، وخطاب، وغيبة٢. فصل: القاعدة أنه متى تأتي اتصال الضمير لم يعدل إلى انفصاله٢، فنحو: "قمت" و"أكرمتك" لا يقال فيهما: "قام أنا" ولا "أكرمت إياك"، فأما قوله٣: [البسيط] ٢٢- إلا يزيدهم حبا إليَّ همُ٤

стр. 108

وقوله١: [البسيط] . ٢٣- إياهم الأرض في دهر الدهارير٢ فضرورة

стр. 109

ومثال١ ما لم يتأتَّ فيه الاتصال أن يتقدم الضمير على عامله، نحو: ﴿إِيَّاكَ

стр. 110

نَعْبُدُ﴾ ١، أو يلي "إلا"، نحو: ﴿أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاه﴾ ٢، ومنه قوله٣: ٢٤-................... وإنما ... يدافع عن أحسابهم أنا أو مثلي٤

стр. 111

لأن المعنى ما يدافع عن أحسابهم إلا أنا.

стр. 112

[ما يستثنى من هذا القاعدة] : ويستثنى من هذه القاعدة مسألتان: إحداهما: أن يكون عامل الضمير عاملا في ضمير آخر أعرف منه١ مقدم عليه وليس مرفوعا٢، فيجوز حينئذ في الضمير الثاني الوجهان، ثم إن كان العامل فعلا غير ناسخ، فالوصل أرجح كالهاء من "سلنيه" قال الله تعالى: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ﴾ ٣، ﴿أَنُلْزِمُكُمُوهَا﴾ ٤، ﴿إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا﴾ ٥، ومن الفصل: "إن الله ملككم إياهم" ٦، وإن كان اسما فالفصل أرجح، نحو: "عجبت من حبي إياه" ومن الوصل

стр. 113

قوله١: [المتقارب] . ٢٥- لقد كان حبِّيك حقا يقينا٢.

стр. 114

وإن كان فعلا ناسخا نحو: "خلتنيه"، فالأرجح عند الجمهور الفصل١ كقوله٢: [البسيط] ٢٦- أخي حسبتك إياه٣

стр. 115

وعند الناظم١، والرماني٢، وابن الطراوة٣ الوصل، كقوله٤: ٢٧- بُلِّغْتُ صنع امرئ بر إخالكه٥.

стр. 116

الثانية: أن يكون منصوبا بكان أو إحدى أخواتها، نحو: "الصديق كنته" أو "كانه زيد" وفي الأرجح من الوجهين الخلاف المذكور، ومن ورود الوصل الحديث: "إن يكنه فلن تسلط عليه" ١، ومن ورود الفصل قوله٢: [الطويل] ٢٨- لئن كان إياه لقد حال بعدنا٣.

стр. 117

ولو كان الضمير السابق في المسألة الأولى مرفوعا وجب الوصل، نحو: ضربته" ولو كان غير أعرف وجب الفصل، نحو "أعطاه إياك" أو "إياك" أو "أعطاك إياي"١، ومن وجب الفصل إذا اتحدت الرتبة، نحو: "ملكتني إياي" و"ملكت

стр. 118

إياك" و"ملكته إياه"، وقد يباح الوصل إن كان الاتحاد في الغيبة، واختلفت لفظ الضميرين، كقوله١: [الطويل] ٢٩- أنالَهُماهُ قَفْوُ أكرمِ والد٢

стр. 119

[لزوم نون الوقاية قبل ياء المتكلم] : مضى أن ياء المتكلم من الضمائر المشتركة بين محلَيْ النصب والخفض. فإن نصبها فعل أو اسم فعل أو "ليت" وجب قبلها نون الوقاية١، فأما الفعل فنحو: "دعاني"٢ و"يكرمني" و"أعطني" وتقول: "قام القوم ما خلاني" و"ما عداني" و"حاشاني" إن قدرتهن أفعالا، قال٣: [الطويل] ٣٠- تُمَلُّ الندامى ما عداني؛ فإنني٤

стр. 120

وتقول: "ما أفقرني إلى عفو الله"، و"ما أحسنني إنِ اتقيتُ الله"، وقال بعضهم: "عليه رجلا ليسَنِي"١ أي: لِيلزمْ رجلا غيري، وأما تجويز الكوفي "ما أحسنني" فمبني على قوله إن "أحسن" ونحوه اسم، وأما قوله٢: [مشطور الرجز] : ٣١- إذ ذهب القوم الكرام ليسي فضرورة

стр. 121

وأما نحو: ﴿تَأْمُرُونِّيْ﴾ فالصحيح أن المحذوف نون الرفع.

стр. 122

وأما اسم الفعل فنحو: "دراكني" و"تراكني" و"عَلَيْكَنِي" بمعنى "أدركني" وبمعنى "اتركني" وبمعنى "الزمني". وأما ليت١ فنحو: ﴿يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي﴾ ٢، وأما قوله٣: [الوافر] ٣٢- فيا ليتي إذا ما كان ذاكم٤

стр. 123

فضرورة عند سيبويه١، وقال الفراء٢: يجوز "ليتني" و"ليتي". وإن نصبها "لعل" فالحذف نحو: ﴿لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ﴾ ٣ أكثر من الإثبات٤، كقوله٥: [الطويل]

стр. 124

٣٣- أريني جوادا مات هُزْلًا لعلني١

стр. 125

وهو أكثر من "ليتي"، وغلط ابن الناظم١ فجعل "ليتي" نادرا، و"لعلني" ضرورة. وإن نصبها بقيةُ أخوات ليت ولعل، وهي: إن، وأن، ولكن، وكأن، فالوجهان كقوله٢: [الطويل] ٣٤- وإني على ليلي لزارٍ، وإنني٣

стр. 126

وإن خفضها حرف: فإن كان "من" أو "عن" وجبت النون١، إلا في الضرورة كقوله٢: [الرمل] ٣٥- أيها السائل عنهم وعَنِي لست من قيسٍ ولا قيسٌ مِنِي٣

стр. 127

وإن كان غيرهما امتنعت، نحو "لي" و"بي" و"في" و"خلاي" و"عداي" و"حاشاي"١ قال٢: [الكامل] ٣٦- في فتية جعلوا الصليب إلههم ... حاشاي إني مسلم معذور٣

стр. 128

وإن خفضها مضاف: فإن كان "لدن" أو "قط" أو "قد" فالغالب الإثبات. ويجوز الحذف فيه قليلا، ولا يختص بالضرورة، خلافا لسيبويه، وغلط ابن الناظم، فجعل الحذف في "قد، وقط" أعرف من الإثبات، ومثالهما: ﴿قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا﴾ ١، قرئ مشددا ومخففا، وفي حديث النار٢: "قَطْنِي قَطْنِي" و "قَطِي

стр. 129

قطي" وقال١: [مشطور الرجز] ٣٧- قدني من نصر الخبيبين قدي٢.

стр. 130

وإن كان غيرهن امتنعت، نحو: "أبى" و"أخي".

стр. 131

[باب العَلَم] : هذا باب العَلَم١: [العَلَم نوعان: جنسي وشخصي] . وهو نوعان: جنسي وسيأتي، وشخصي، وهو: اسم يعين مسماه تعيينا مطلقا٢، فخرج بذكر التعيين النكرات٣، وبذكر الإطلاق ما عدا العلم من المعارف، تعيينها لمسمياتها تعيين مقيد، ألا ترى أن ذا الألف واللام مثلا إنما تعين مسماه ما دامت فيه" "أل" فإذا فارقته فارقه التعيين، ونحو: "هذا" إنما يعين مسماه ما دام حاضرًا، وكذا الباقي. [اسم العلم ومسماه] : ومسماه نوعان: أولو العلم من المذكرين كجعفر٤، والمؤنثات

стр. 132

كخرنِق١، وما يؤلف٢: كالقبائل كقَرَن٣، والبلاد كعَدَن، والخيل كلاحق٤ والإبل كشذقم٥، والبقر كعراء٦، والغنم كهيلة٧، والكلاب نحو واشق. [اسم العلم مرتجل ومنقول] : وينقسم إلى مرتجل٨، وهو: ما استعمل من أول الأمر علما، كأدد٩ لرجل، وسعاد لامرأة، ومنقول وهو الغالب، وهو: ما استعمل قبل العلمية لغيرها، ونقله إما من اسم إما لحدث كزيد وفضل، أو لعين كأسد وثور، وإما من وصف إما لفاعل كحارث وحسن، أو لمفعول كمنصور ومحمد، وإما من فعل إما ماضٍ كشمر١٠، أو مضارع كيشكر١١، وإما من جملة إما فعلية كشاب قرناها١٢، أو اسمية كزيد منطلق، وليس بمسموع" ولكنهم قاسوه، وعن سيبويه.

стр. 133

"الأعلام كلها منقولة، وعن الزجاج١: "كلها مرتجلة"٢. [اسم العلم مفرد ومركب] : وينقسم أيضا إلى مفرد، كزيد وهند، وإلى مركب، وهو ثلاثة أنواع: ١- مركب إسنادي٣، كـ "برق نحره" و"شاب قرناها" وهذا حكمه الحكاية، قال٤: [مشطور الرجز] ٣٨- نبئت أخوالي بني يزيد٥

стр. 134

ومركب مزجي، وهو: كل كلمتين نزلت ثانيتهما منزلة تاء التأنيث مما قبلها، فحكم الأول أن يفتح آخره، كـ "بعلبك" و"حضرموت" إلا إن كان ياء فيسكن، كـ "معد يكرب" و"قالي قلا"١ وحكم الثاني أن يعرب بالضمة والفتحة، إلا إن كان كلمة "ويه" فيبنى على الكسر، كـ "سيبويه" و"عمرويه".

стр. 135

٣- ومركب إضافي١، وهو الغالب، وهو: كل اسمين نزل ثانيهما منزلة التنوين مما قبله، كـ "عبد الله" و"أبي قحافة" وحكمه أن يجري الأول بحسب العوامل الثلاثة رفعا ونصبا وجرا، ويجر الثاني بالإضافة. [انقسام اسم العلم إلى اسم وكنية ولقب] : وينقسم أيضا إلى اسم، وكنية، ولقب٢: فالكنية: كل مركب إضافي في صدره أب أو أم، كأبي بكر، وأم كلثوم. واللقب: كل ما أشعر برفعة المسمى أو ضعته، كزين العابدين وأنف الناقة٣. والاسم ما عداهما، وهو الغالب، كزيد وعمرو. [تأخر اللقب عن الاسم] : ويؤخر اللقب عن الاسم، كـ "زيد زين العابدين" وربما يقدم كقوله٤: [الوافر]

стр. 136

٣٩- أنا ابن مُزَيْقِيَا عمرٍو، وجدِّي١ [لا ترتيب بين الكنية وغيرها] : ولا ترتيب بين الكنية وغيرها، قال٢: [مشطور الرجز] .

стр. 137

٤٠- أقسم بالله أبو حفص عمر١ وقال حسان٢: [الطويل]

стр. 138

٤١- وما اهتز عرش الله من أجل هالكٍ ... سمعنا به إلا لسعد أبي عمرو١ [تأخر اللقب عن الكنية] : وفي نسخة من الخلاصة٢ ما يقتضي أن اللقب يجب تأخيره عن الكنية، كـ "أبى عبد الله أنف الناقة" وليس كذلك.

стр. 139

ثم إن كان اللقب وما قبله مضافين، كـ "عبد الله زين العابدين" أو كان الأول مفردا والثاني مضافا، كـ "زيد زين العابدين" أو كانا بالعكس، كـ "عبد الله كرز". أتبعت الثاني للأول: إما بَدَلا، أو عطف بيان، أو قطعته عن التبعية: إما برفعه خبرا لمبتدأ محذوف، أو بنصبه مفعولا لفعل محذوف، وإن كانا مفردين، كـ "سعيد كرز" جاز ذلك ووجه آخر، وهو إضافة الأول إلى الثاني١، وجمهور البصريين يوجب هذا الوجه، ويرده النظر، وقولهم: "هذا بَحْيَى عينان"٢. [العَلَم الجنسي اسم يعين مسماه بغير قيد] : والعلم الجنسي اسم يعين مسماه بغير قيد تعيين ذي الأداة الجنسية أو الحضورية، تقول: "أسامة أجرأ من ثعالة"، فيكون بمنزلة قولك: "الأسد أجرأ من

стр. 140

الثعلب" و"أل" في هذين للجنس، وتقول: "هذا أسامة مقبلا"، فيكون بمنزلة قولك: "هذا الأسد مقبلا" و"أل" في هذا لتعريف الحضور، وهذا العلم يشبه علم الشخص من جهة الأحكام اللفظية، فإنه يمتنع من "أل" ومن الإضافة، ومن الصرف إن كان ذا سبب آخر، كالتأنيث في: "أسامة" و"ثعالة"، وكوزن الفعل في: "بنات أوبر" و"ابن آوى" ويبتدأ به، ويأتي الحال منه، كما تقدم في المثالين١، ويشبه النكرة من جهة المعنى؛ لأنه شائع في أمته لا يختص به واحد دون آخر. [مسمى علم الجنس ثلاثة أنواع] : ومسمى علم الجنس ثلاثة أنواع: أحدها: وهو الغالب: أعيان لا تؤلف، كالسباع والحشرات كأسامة، وثعالة، وأبي جعدة للذئب، وأم عريط للعقرب. والثاني: أعيان تؤلف، كهيان بن بيان للمجهول العين والنسب، وأبي المضاء للفرس، وأبي الدغفاء للأحمق. والثالث: أعيان تؤلف، كهيان بن بيان للمجهول العين والنسب، وأبي المضاء للفرس، وأبي الدغفاء للأحمق. والثالث: أمور معنوية، كسبحان للتسبيح، وكيسان للغدر٢، ويسار للميسرة٣، وفجار للفجرة، وبرة للمبرة٤.

стр. 141

[باب اسم الإشارة] : هذا باب أسماء الإشارة: [ألفاظ الإشارة] : والمشار إليه إما واحد، أو اثنان، أو جماعة، وكل واحد منها إما مذكر وإما مؤنث، فللمفرد المذكر "ذا"١، وللمفرد المؤنث عشرة، وهي: ذي، وتي، وذه، وته، وذه، وته، وذه، وته وذات، وتا، وللمثنى ذان، وتان رفعا، وذين وتين جرا ونصبا، ونحو: ﴿إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَان﴾ ٢، مؤول٣، ولجمعهما: "أولاء" ممدودا

стр. 142

عند الحجازيين ومقصورا عند تميم١ ويقل مجيئه لغير العقلاء كقوله: [الكامل] ٤٢- والعيش بعد أولئك الأيام٢

стр. 143

[الإشارة إلى البعيد] : وإذا كان المشار إليه بعيدا لحقته كاف حرفية تتصرف تصرف الكاف الاسمية غالبا، ومن غير الغالب: ﴿ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُم﴾ ١، ولك أن تزيد قبلها لاما٢،

стр. 144

إلا في التثنية مطلقا، وفي الجمع في لغة من مده١، وفيما سبقته "ها" وبنو تميم لا يأتون باللام مطلقا٢. [الإشارة إلى المكان] : ويشار إلى المكان القريب٣ بهنا أو هاهنا، نحو: ﴿إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾ ٤، وللبعيد بهناك أو ههناك أو هنالك أو هنا أو هنا أو هنت أو ثم، نحو: ﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِين﴾ ٥.

стр. 145

[باب الموصول] : هذا باب الموصول: الموصول ضربان: وهو ضربان: حرفي، واسمي: فالحرفي: كل حرف أُوِّل مع صلته بمصدر، وهو ستة: أن، وأن، وما، وكي، ولو، والذي١، نحو: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا﴾ ٢، ﴿وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُم﴾ ٣، ﴿بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَاب﴾ ٤، ﴿لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ﴾ ٥، ﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ
следующие страницы →