← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 11825

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك - ت هبود

ابن هشام النحوي

Полный текст (1 155 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

[باب اسم الإشارة] : هذا باب أسماء الإشارة: [ألفاظ الإشارة] : والمشار إليه إما واحد، أو اثنان، أو جماعة، وكل واحد منها إما مذكر وإما مؤنث، فللمفرد المذكر "ذا"١، وللمفرد المؤنث عشرة، وهي: ذي، وتي، وذه، وته، وذه، وته، وذه، وته وذات، وتا، وللمثنى ذان، وتان رفعا، وذين وتين جرا ونصبا، ونحو: ﴿إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَان﴾ ٢، مؤول٣، ولجمعهما: "أولاء" ممدودا

стр. 142

عند الحجازيين ومقصورا عند تميم١ ويقل مجيئه لغير العقلاء كقوله: [الكامل] ٤٢- والعيش بعد أولئك الأيام٢

стр. 143

[الإشارة إلى البعيد] : وإذا كان المشار إليه بعيدا لحقته كاف حرفية تتصرف تصرف الكاف الاسمية غالبا، ومن غير الغالب: ﴿ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُم﴾ ١، ولك أن تزيد قبلها لاما٢،

стр. 144

إلا في التثنية مطلقا، وفي الجمع في لغة من مده١، وفيما سبقته "ها" وبنو تميم لا يأتون باللام مطلقا٢. [الإشارة إلى المكان] : ويشار إلى المكان القريب٣ بهنا أو هاهنا، نحو: ﴿إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾ ٤، وللبعيد بهناك أو ههناك أو هنالك أو هنا أو هنا أو هنت أو ثم، نحو: ﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِين﴾ ٥.

стр. 145

[باب الموصول] : هذا باب الموصول: الموصول ضربان: وهو ضربان: حرفي، واسمي: فالحرفي: كل حرف أُوِّل مع صلته بمصدر، وهو ستة: أن، وأن، وما، وكي، ولو، والذي١، نحو: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا﴾ ٢، ﴿وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُم﴾ ٣، ﴿بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَاب﴾ ٤، ﴿لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ﴾ ٥، ﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ

стр. 146

لَوْ يُعَمَّر﴾ ١، ﴿وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا﴾ ٢. [الموصول الاسمى ضربان] : والاسمى٣ ضربان: نص، ومشترك٤. فالنص ثمانية: منها للمفرد المذكر "الذي" للعالم وغيره، نحوه: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ

стр. 147

الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَه﴾ ١، ﴿هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾ ٢، وللمفرد المؤنث: "التي" للعاقلة وغيرها، نحو: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ ٣، ﴿مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا﴾ ٦، ولتثنيتهما: "اللذان" و"اللتان" رفعا، و"اللذين" و"اللتين" جرا ونصبا، وكان القياس في تثنيتهما وتثنية: "ذا" و"تا" أن يقال: اللذيان واللتيان وذيان وتيان، كما يقال القاضيان، بإثبات الياء، وفتيان، بقلب الألف ياء، ولكنهم فرقوا بين تثنية المبني والمعرب، فحذفوا الآخر، كما فرقوا في التصغير، إذ قالوا: اللذيان واللتيا وذيا وتيا، فأبقوا الأول على فتحه، وزادوا ألفا في الآخر عوضا عن ضمة التصغير، وتميم وقيس تشدد النون فيهما تعويضا من المحذوف أو تأكيدا للفرق، ولا يختص ذلك بحالة الرفع خلافا للبصريين؛ لأنه قد قريء في السبع: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْن﴾ ٥،

стр. 148

"إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِّ"١، بالتشديد، كما قرئ: ﴿وَاللَّذَانِّ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ﴾ ٢. ﴿فَذَانِّكَ بُرْهَانَانِ﴾ ٣، وبلحرث بن كعب وبعض ربيعة يحذفون نون اللذان واللتان، قال٤: [الكامل] ٤٣- أبني كليب إن عمي اللذا٥

стр. 149

وقال١: [مشطور الرجز] . ٤٤- هما اللتا لو ولدت تميم٢

стр. 150

ولا يجوز ذلك في ذان وتان للإلباس. وتلخص أن في نون الموصول ثلاث لغات١، وفي نون الإشارة لغتان٢.

стр. 151

ولجمع المذر كثيرا ولغيره قليلا "الألى" مقصوران وقد يمد، و"الذين" بالياء مطلقا، وقد يقال بالواو رفعا، وهو لغة هذيل أو عقيل، قال١: [مشطور الرجز] ٤٥- نحن الَّذُون صبحوا الصباحا

стр. 152

ولجميع المؤنث: "اللاتي" و"اللائي"، وقد تحذف ياؤهما، وقد يتقارض١ الألى واللائي، قال٢: [الطويل] ٤٦- محا حبها حب الألى كن قبلها٣

стр. 153

أي حب اللاتي وقال١: [الوافر] ٤٧- فما آباؤنا بِأَمَنَّ منه ... علينا اللاء قد مهدوا الحجورا٢ أي الذين.

стр. 154

[الموصول المشترك] : والمشترك ستة: مَن، وما، وأي، وأل، وذو، وذا. فأما "مَن" فإنها تكون للعالم، نحو: ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَاب﴾ ١. [من لغير العاقل] ولغيره في ثلاث مسائل: إحداها: أن ينزل منزلته٢ نحو: ﴿مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَه﴾ ٣ وقوله:٤: [الطويل] ٤٨- أسرب القطا هل من يعير جناحه٥

стр. 155

وقوله١: [الطويل] ٤٩- ألا عم صباحا أيها الطلل البالي ... وهل يعمن من كان في العصر الخالي٢

стр. 156

فدعاء الأصنام ونداء القطا والطلل سوَّغ ذلك. الثانية: أن يجتمع مع العاقل فيما وقعت عليه "من"١ نحو: ﴿كَمَنْ لا يَخْلُقُ﴾ ٢ لشموله الآدميين والملائكة والأصنام، ونحو: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ ٣، ونحو: ﴿مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْن﴾ ، فإنه

стр. 157

يشمل الآدمي والطائر. الثالثة: أن يقترن به في عموم فصل بمن، نحو: ﴿مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِه﴾ ١ و: ﴿مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَع﴾ ١ لاقترانهما بالعاقل في عموم ﴿كُلِّ دَابَّة﴾ ١ [ما لما لا يعقل] : وأما "ما" فإنها لما لا يعقل وحده، نحو: ﴿مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَد﴾ ٢، وله مع العاقل، نحو: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ ٣، ولأنواع من يقعل، نحو: ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُم﴾ ٤، وللمبهم٥ أمره كقولك؛ وقد رأيت شبحا: "انظر إلى ما ظهر"

стр. 158

والأربعة الباقية للعاقل وغيره، فأما "أي" فخالف في موصوليتها ثعلب١. ويرده قوله٢: [المتقارب] ٥٠- فسلِّمْ عَلَى أيُّهُمْ أفضلُ٣

стр. 159

ولا تضاف لنكرة خلافا لابن عصفور١، ولا يعمل فيها إلا مستقبل متقدم٢ نحو: ﴿لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ﴾ ٣، خلافا للبصريين، وسئل الكسائي٤: لم

стр. 160

لا يجوز: "أعجبني أيهم قام"؟ فقال: أي كذا خُلقَت١، وقد تؤنث وتثنى وتجمع، وهي معربة، فقيل مطلقا، وقال سيبويه: تبنى على الضم إذا أضيفت لفظا وكان صدر صلتها ضميرا محذوفا، نحو: ﴿أَيُّهُمْ أَشَدّ﴾ ٢ وقوله: على أيِّهمْ أفضلُ١ وقد تعرب حينئذ كما رويت الآية بالنصب والبيت بالجر. [أل] : وأما "أل"٢، فنحو: ﴿إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ﴾ ٤، ونحو: ﴿وَالسَّقْفِ

стр. 161

الْمَرْفُوعِ، وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾ ١، وليست موصولا حرفيا خلافا للمازني٢ ومن وافقه، ولا حرف تعريف خلافا لأبي الحسن٣. [ذو الطائية] : وأما "ذو" فخاصة بطيئ، والمشهور بناؤها، وقد تعرب، كقوله: فحسبي من ذي عندهم ما كفانيا٤

стр. 162

فيمن رواه بالياء، والمشهور أيضا إفرادها وتذكيرها، كقوله١: [الوافر] ٥١- وبئري ذو حفرت وذو طويت٢

стр. 163

وقد تؤنث وتثنى وتجمع١، حكاه ابن السراج، ونازع في ثبوت ذلك ابن مالك، وكلهم حكى "ذات" للمفردة، و"ذوات" لجمعها، مضمومتين، كقوله:

стр. 164

"بالفضل ذو فضلكم الله بِهْ، والكرامة ذات أكرمكم الله بَهْ"١، وقوله٢: [مشطور الرجز] ٥٢- ذواتُ ينهضن بغير سائق٣

стр. 165

وحكى إعرابهما إعراب ذات وذوات بمعنى صاحبة وصاحبات١. [ذا وشرط موصوليتها] : وأما "ذا" فشرط موصولياتها ثلاثة أمور: أحدها: أن لا تكون للإشارة، نحو: "من ذا الذاهب"؟ و"ماذا التَّواني"؟ ٢. والثاني: ألا تكون ملغاة، وذلك بتقديرها مركبة مع "ما" في نحو: "ماذا صنعت"٣، كما قدرها كذلك من "قال عمَّاذا تسأل" فأثبت الألف.

стр. 166

لتوسطها١، ويجوز الإلغاء عند الكوفيين وابن مالك على وجه آخر، وهو تقديرها زائدة٢. والثالث: أن يتقدمها استفهام بما باتفاق، أو بمن على الأصح، كقول لبيد٣: [الطويل]

стр. 167

ألا تسألان المرء ماذا يحاول١

стр. 168

وقوله١: [المتقارب] ٥٤- فمن ذا يعزي الحزينا٢ والكوفي لا يشترط ما ولا من، واحتج بقوله٣: [الطويل]

стр. 169

٥٥- أمنت وهذا تحملين طليق١

стр. 170

أي: والذي تحملينه طليق، وعندنا أن "هذا طليق" جملة اسمية١ و"تحملين" حال، أي: وهذا طليق محمولا. [افتقار الموصولات إلى صلة] : وتفتقر كل الموصولات إلى صلة٢ متأخرة عنها٣ مشتملة على ضمير مطابق لها٤ يسمى العائد٥. [شروط الصلة] : والصلة: إما جملة، وشرطها: أن تكون خبرية، معهودة، إلا في مقام التهويل والتفخيم، فيحسن إبهامها، فالمعهودة كـ "جاء الذي قام أبوه"، والمبهمة نحو: ﴿فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ﴾ ٦، ولا يجوز أن تكون إنشائية كـ "بعتكه" ولا طلبية

стр. 171

كـ "اضربه" و"لا تضربه"١، وإما شبهها، وهي ثلاثة: الظرف المكاني، والجار والمجرور، التامان، نحو: الذي عندك" و"الذي في الدار" وتعلقهما باستقر محذوفا، والصفة الصريحة، أي الخالصة للوصفية، وتختص بالألف واللام، كـ "ضارب" و"مضروب" و"حسن" بخلاف ما غلبت عليها الاسمية، كأبطح وأجرع وصاحب وراكب٢، وقد توصل بمضارع، كقوله:

стр. 172

ما أنت بالحكم الترضى حكومته١ ولا يختص ذلك عند ابن مالك بالضرورة.

стр. 173

[حذف العائد من الصلة وأحواله] : ويجوز حذف العائد المرفوع إذا كان مبتدأ مخبرا عنه بمفرد، فلا يحذف في نحو: "جاء اللذان قاما" أو "ضربا"؛ لأنه غير مبتدأ، ولا في نحو: "جاء الذي هو يقوم" أو "هو في الدار" لأن الخبر غير مفرد، فإذا حذف الضمير لم يدل دليل على حذفه؛ إذ الباقي بعد الحذف صالح لأن يكون صلة كاملة، بخلاف الخبر المفرد، نحو: ﴿أَيُّهُمْ أَشَدّ﴾ ١ ونحو: ﴿وَهُوَ الَّذَِّي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ﴾ ٢، أي: هو إله في السماء، أي: معبود فيها، ولا يكثر الحذف في صلة غير "أي" إلا إن طالت"٣ الصلة، وشذَّت قراءة بعضهم٤: "تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنُ"٥،

стр. 174

وقوله١: ٥٦- من يُعنَ بالحمد لم ينطق بما سَفَهٌ٢

стр. 175

والكوفيون يقيسون على ذلك١. ويجوز حذف المنصوب إن كان متصلا، وناصبه فعل أو وصف غير صلة الألف واللام٢، ونحو: ﴿وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُون﴾ ٣، وقوله٤: [البسيط] ٥٧- ما الله موليك فضلٌ فاحمدنه به٥.

стр. 176

بخلاف "جاء الذي إياه أكرمت" و"جاء الذي إنه فاضل" أو "كأنه أسد" أو "أنا الضاربة"١، وشذ قوله٢: [البسيط] ٥٨- ما المستفِزُّ الهوى محمودُ عاقِبَةٍ٣

стр. 177

وحذف منصوب الفعل كثير، ومنصوب الوصف قليل١

стр. 178

ويجوز حذف المجرور بالإضافة إن كان المضاف وصفا غير ماضٍ١، نحو: ﴿فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ﴾ ٢، بخلاف: "جاء الذي قام أبوه" و"أنا أمس ضاربه"٣. والمجرور بالحرف٤ إن كان الموصول أو الموصوف بالموصول مجرورا بمثل ذلك الحرف معنى ومتعلقا، نحو: ﴿وَيَشْرَبُ مِمَّاْ تَشْرَبُوْنَ﴾ ٥، أي: منه،

стр. 179

قوله١: [البسيط] ٥٩- لا تركنن إلى الأمر الذي ركنت ... أبناء يعصر حين اضطرها القدر٢ وشذ قوله٣: [الوافر]

стр. 180

٦٠- وأي الدهر ذو لم يحسدوني١ أي: فيه، وقوله٢: [الطويل]
следующие страницы →