← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 11825

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك - ت هبود

ابن هشام النحوي

Полный текст (1 155 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

بخلاف "جاء الذي إياه أكرمت" و"جاء الذي إنه فاضل" أو "كأنه أسد" أو "أنا الضاربة"١، وشذ قوله٢: [البسيط] ٥٨- ما المستفِزُّ الهوى محمودُ عاقِبَةٍ٣

стр. 177

وحذف منصوب الفعل كثير، ومنصوب الوصف قليل١

стр. 178

ويجوز حذف المجرور بالإضافة إن كان المضاف وصفا غير ماضٍ١، نحو: ﴿فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ﴾ ٢، بخلاف: "جاء الذي قام أبوه" و"أنا أمس ضاربه"٣. والمجرور بالحرف٤ إن كان الموصول أو الموصوف بالموصول مجرورا بمثل ذلك الحرف معنى ومتعلقا، نحو: ﴿وَيَشْرَبُ مِمَّاْ تَشْرَبُوْنَ﴾ ٥، أي: منه،

стр. 179

قوله١: [البسيط] ٥٩- لا تركنن إلى الأمر الذي ركنت ... أبناء يعصر حين اضطرها القدر٢ وشذ قوله٣: [الوافر]

стр. 180

٦٠- وأي الدهر ذو لم يحسدوني١ أي: فيه، وقوله٢: [الطويل]

стр. 181

٦١- وهوَّ على من صبه الله علقم١ أي: عليه، فحذف العائد المجرور مع انتفاء خفض الموصول في الأول، ومع اختلاف المتعلق في الثاني وهما: "صب" و"علقم"٢.

стр. 182

[باب المعرفة بالأداة] : [أداة التعريف وبيان أنواعها] : وهي: "أل" لا اللام وحدها، وِفاقا للخليل١ وسيبويه، وليست الهمزة زائدة، خلافا لسيبويه٢. وهي: إما جنسية٣، فإن لم تخلفها "كل" فهي لبيان الحقيقة٤، نحو:

стр. 183

﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَي﴾ ١، وإن خلفتها "كل" فهي لشمول أفراد الجنس، نحو: ﴿وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾ ٢، وإن خلفتها مجازا فلشمول خصائص الجنس مبالغة، نحو: "أنت الرجل علما". وإما عهدية٣، والعهد إما ذكرى نحو: ﴿فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ﴾ ٤، أو علمى نحو: ﴿بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾ ٥. ﴿إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ﴾ ٦، أو حضوري نحو: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ ٧

стр. 184

[مجيء "أل" زائدة] : وقد ترد "أل" زائدة، أي غيرمعرفة، وهي إما لازمة كالتي في علم قارنت وضعه كالسموأل واليسع واللات والعزى، أو في إشارة وهو "الآن" وفاقا للزجاج والناظم، أو في موصول وهو "الذي" و"التي" وفروعهما؛ لأنه لا يجتمع تعريفان، وهذه معارف بالعلمية والإشارة، والصلة، وإما عارضة: إما خاصة بالضرورة، كقوله١: [الكامل] ٦٢- ولقد نهيتك عن بنات الأوبر٢.

стр. 185

وقوله١: [الطويل] . ٦٣- صددت وطبت النفس يا قيسُ عن عمرو٢

стр. 186

لأن "بنات أوبر" علم، و"النفس" تمييز، فلا يقبلان التعريف، ويلتحق بذلك ما زيد شذوذا نحو: ادخلوا الأول فالأول"١. وإما مجوَّزة لِلمْح الأصل٢، وذلك أن العلم المنقول مما يقبل "أل" قد يلمح أصله فتدخل عليه أل، وأكثر وقوع ذلك في المنقول عن صفة كحارث وقاسم وحسن وحسين وعباس وضحاك، وقد يقع في٣ المنقول عن مصدر كفضل، أو اسم عين كنعمان٤، فإن في الأصل اسم للدم، والباب كله

стр. 187

سماعي١، فلا يجوز في نحو محمد وصالح ومعروف، ولم تقع في نحو: "يزيد" و"يشكر"؛ لأن أصله الفعل وهو لا يقبل أل، وأما قوله: رأيت الوليد بن اليزيد مباركا٢. ... فضرورة سهَّلها تقدم ذكر الوليد. فصل: من المعروف بالإضافة أو الأداة ما غلب على بعض من يستحقه حتى التحق بالأعلام، فالأول كابن عباس، وابن عمر بن الخطاب، وابن عمرو بن العاص، وابن مسعود، غلبت على العبادلة٣ دون من عداهم من إخوتهم، والثاني كالنجم للثريا، والعقبة والبيت والمدينة والأعشى، و"أل" هذه زائدة لازمة، إلا في نداء أو إضافة فيجب حذفها، نحو: "يا أعشى باهلة"، و"أعشى تغلب"، وقد يحذف في غير ذلك، سمع: هذا عَيُّوق طالعا، و"هذا يوم اثنين مباركا فيه"٤.

стр. 188

[باب المبتدأ والخبر] : هذا باب المبتدأ والخبر: [تعريف المبتدأ وهو نوعان] : المبتدأ: اسم أو بمنزلته، مجرد عن العوامل اللفظية أو بمنزلته، مخبر عنه، أو وصف رافع لمكتفىً به. فالاسم، نحو: "الله ربنا" و"محمد نبينا" والذي بمنزلته، نحو: ﴿وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُم﴾ ، و: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُم﴾ ٢، و"تسمع بالمعيديِّ خير من أن تراه٣.

стр. 189

والمجرد كما مثلنا، والذي بمنزلة المجرد، نحو: ﴿هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّه﴾ ١، و"بحسبك درهم" لأن وجود الزائد كلا وجود، ومنه عند سيبويه: ﴿بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ ٢، وعند بعضهم: "ومن لم يستطع فعليه بالصوم" ٣.

стр. 190

والوصف نحو: "أقائم هذان"، وخرج نحو: "نزال"، فإنه لا مخبر عنه ولا وصف، ونحو: "أقائم أبواه زيد"، فإن المرفوع بالوصف غير مكتفىً به، فزيد: مبتدأ، والوصف خبر. [يشترط في المبتدأ الوصف تقدم نفي أو استفهام] : ولا بد لوصف المذكور من تقدم نفي أو استفهام١، نحو٢: [الطويل]

стр. 191

٦٤- خليليَّ ما وافٍ بعهدِّيَ أنتما١

стр. 192

ونحو١: [البسيط] ٦٥- أقاطنٌ قوم سلمى أم نَوَوْا ظَعَنَا٢

стр. 193

خلافا للأخفش والكوفيين١، ولا حجة لهم في نحو:١ [الطويل] ٦٦- خبيرٌ بنو لهب فلا تك ملغيا٣

стр. 194

خلافا للناظم وابنه، لجواز كون الوصف خبرا مقدما، وإنما صح الإخبار به عن الجمع لأنه على فعيل، فهو على حد: ﴿وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ﴾ ١. وإذا لم يطابق الوصف ما بعده تعيَّنت ابتدائيته، نحو: "أقائم أخواك"، وإن طابقه في غير الإفراد تعينت خبريته، نحو: "أقائمان أخواك"، و"أقائمون إخوتك"، وأن طابقه في الإفراد احتملهما، نحو: "أقائم أخوك"٢.

стр. 195

وارتفاع المبتدأ بالابتداء، وهو التجرد للإسناد، وارتفاع الخبر بالمبتدأ، لا بالابتداء، ولا بهما، وعن الكوفيين أنهما ترافعا١. [تعريف الخبر وأنواعه] : والخبر الجزء الذي حصلت به الفائدة مع مبتدأ غير الوصف المذكور، فخرج فاعل الفعل، فإنه ليس مع المبتدأ، وفاعل الوصف٢. وهو: إما مفرد٣، وإما جملة. والمفرد: إما جامد٤ فلا يتحمل ضمير

стр. 196

المبتدأ، نحو: "هذا زيد"، إلا إن أُوِّل بالمشتق، نحو: "زيد أسد"، إذا أريد به شجاع٢، وإما مشتق فيتحمل ضميره، نحو: "زيد قائم"، إلا أن رفع الظاهر، نحو: "زيد قائم أبواه"٣، ويبرز الضمير المتحمل إذا جرى الوصف على غير من هو له، سواء ألبس، نحو: غلام زيد ضاربه هو"٤ إذا كانت الهاء للغلام٥، أم لم يلبس، نحو: "غلام هند ضاربته هي"٦، والكوفي إنما يلتزم الإبراز عند الإلباس، تمسكا بنحو قوله٧: [البسيط]

стр. 197

٦٧- قومي ذرا المجد بانوها.......... ١ والجملة إما نفس المبتدأ في المعنى، فلا تحتاج إلى رابط، نحو: ﴿هُوَ اللَّهُ أَحَد﴾ ٢ إذا قُدِّر "هو" ضمير شأن، ونحو: ﴿فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ

стр. 198

كَفَرُوا﴾ ١، ومنه "نطقي: الله حسبي" لأن المراد بالنطق المنطوق به. وإما غيره فلا بد من احتوائها على معنى المبتدأ الذي هي مسوقة له٢، وذلك بأن تشمل على اسم بمعناه، وهو إما ضميره مذكورا نحو: "زيد قائم أبوه"، أو مقدرا نحو: "السمن منوان بدرهم"، أي: منه، وقراءة ابن عامر٣: "وَكُلٌّ وَعَدَ اللَّهُ

стр. 199

الْحُسْنَى"١، أي: وعده، أو إشارة إليه نحو: ﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْر﴾ ٢، إذا قدر "ذلك" مبتدأ ثانيا، لا تابعا للِبَاس. قال الأخفش: أو غيرهما٣، نحو: ﴿وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِين﴾ ٤، أو على اسم بلفظه ومعناه، نحو: ﴿الْحَاقَّةُ،

стр. 200

مَا الْحَاقَّةُ﴾ ١، أو على اسم أعم منه، نحو: "زيد نعم الرجل"٢ وقوله٣: [الطويل] ٦٨- فأما الصبر عنها فلا صبرا٤.

стр. 201

[وقوع الخبر شبه جملة] : ويقع الخبر ظرفا١، نحو: ﴿وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُم﴾ ٢، ومجرورا نحو: ﴿الْحَمْدُ لِلَّه﴾ ٣، والصحيح أن الخبر في الحقيقة متعلقهما المحذوف٤، وأن

стр. 202

تقديره كائن أو مستقر، لا كان أو استقرَّ، وأن الضمير الذي كان فيه انتقل إلى الظرف والمجرور كقوله١: ٦٩- فإن فؤادي عندك الدهرَ أجمعُ٢

стр. 203

ويخبر بالزمان عن أسماء المعاني١، نحو: "الصوم اليوم"، و"السفر غدا" لا عن أسماء الذوات، نحو: "زيد اليوم"، فإن حصلت فائدة جاز: كأن يكون المبتدأ عاما والزمان خاصا٢، نحو: "نحن في شهر كذا"، وأما نحو: "الورد في أيار"٣، و"اليوم خمر" و"الليلة الهلال"، فالأصل: خروج الورد، وشرب خمر، ورؤية الهلال.

стр. 204

[لا يبدأ بالنكرة إلا إذا أفادت] : ولا يبتدأ بنكرة١، إلا إن حصلت فائدة؛ كأن يخبر عنها بمختصٍّ مقدم ظرف أو مجرور نحو: ﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ ٢، و ﴿عَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ﴾ ٣ ولا يجوز "رجل في الدار" ولا "عند رجل مال" أو تتلو نفيا، نحو: "ما رجل قائم" أو استفهاما نحو: ﴿أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ﴾ ٤، أو تكون موصوفة سواء ذكرا نحو: ﴿وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ﴾ ٥، أو حذف الصفة، نحو: "السمن منوان بدرهم"، ونحو: ﴿وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ

стр. 205

أَنْفُسُهُم﴾ ، أي منوان منه، وطائفة من غيركم، أو الموصوف٢، كالحديث: "سوداء ولود خير من حسناء عقيم"٣، أي: امرأة سوداء، أو عاملة عمل الفعل، كالحديث: "أمر بمعروف صدقة، ونهي عن منكر صدقة" ٤ ومن العاملة المضافة كالحديث: "خمس صلوات كتبهن الله" ٥.

стр. 206

ويقاس على هذه المواضع ما أشبهها نحو: "قصَدَك غلامُه رجلٌ" و"كم رجلا في الدار"، وقوله١: [البسيط] ٧٠- لولا اصطبار لأودَى كلُّ ذي مِقَةٍ٢ وقولك: "رجيل في الدار" لشبه٣ الجملة بالظرف والمجرور، واسم الاستفهام بالاسم المقرون بحرفه، وتالي "لولا" بتالي النفي، والمصغر بالموصوف٤.

стр. 207

[حالات الخبر] : وللخبر ثلاث حالات: [يجب تأخر الخبر في أربع مسائل] : إحداها: التأخر، وهو الأصل كـ "زيد قائم" ويجب في أربع مسائل١: إحداها: أن يخاف التباسه بالمبتدأ، وذلك إذا كانا معرفتين، أو متساويين ولا قرينة، نحو: "زيد أخوك" و"أفضل منك أفضل مني" بخلاف "رجل صالح حاضر". و"أبو يوسف أبو حنيفة"، وقوله: [الطويل] ٧١- بنونا بنو أبنائنا..........٣

стр. 208

أي: بنو أبنائنا مثل بنينا. الثانية: أن يخاف التباس المبتدأ بالفاعل١، نحو: "زيد قام" بخلاف "زيد قائم" أو "قام أبوه" و"أخواك قاما"٢.

стр. 209

الثالثة: أن يقترن بإلا معنى، نحو: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ نَذِير﴾ ١، أو لطفا نحو: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ﴾ ٢، فأما قوله٣: [الطويل] ٧٢-...........وهل إلَّا عليك المعوَّلُ٤ فضرورة.

стр. 210

الرابعة: أن يكون المبتدأ مستحقا للتصدير، إما بنفسه١، نحو: "ما أحسن زيدا" و"من في الدار" و"من يقم أقم معه" و"كم عبيد لزيد" أو بغيره، أما متقدما عليه، نحو: "لزيد قائم"، وأما قوله: [مشطور الرجز] ٧٣- أم الحليس لعجوز شهربة٣

стр. 211

فالتقدير: لهي عجوز، أو اللام زائدة لا لام الابتداء، أو متأخرا عنه نحو: غلام مَنْ في الدار" و"غلام مَنْ يقم أقم معه" و"مالُ كَمْ رجل عندك" أو مشبها به، نحو: "الذي يأتيني فله درهم"، فإن المبتدأ هنا مشبه باسم الشرط، لعمومه، واستقبال الفعل الذي بعده، وكونه سببا، ولهذا دخلت الفاء في الخبر كما تدخل في الجواب. [وجوب تقدم الخبر في أربع مسائل] : الحالة الثانية: التقدم، ويجب في أربع١ مسائل:

стр. 212

إحداها: أن يوقع تأخيره في لبس ظاهر: نحو "في الدار رجل" و"عندك مال" و"قصدك غلامه رجل" و"عندي أنك فاضل"، فإن تأخير الخبر في هذا المثال يوقع في إلباس "أن" المفتوحة بالمكسورة، و"أن" المؤكدة بالتي بمعنى لعل، ولهذا يجوز تأخيره بعد "أما"، كقوله١: [البسيط] ٧٤-....... وأمَّا أنني جزع ... يوم النوى؛ فلوجدٍ كاد يبريني٢

стр. 213

لأن "إن المسكورة و"أن" التي بمعنى لعل لا يدخلان هنا، وتأخيره في الأمثلة الأُوَل يوقع في إلباس الخبر بالصفة، وإنما لم يجب تقديم الخبر في نحو: ﴿وَأَجَلٌ مُسَمّىً عِنْدَهُ﴾ ١؛ لأن النكرة قد وصفت بمسمى، فكان الظاهر في الظرف أنه خبر لا صفة.

стр. 214

الثانية: أن يقترن المبتدأ بإلا لفظا، نحو: ما لنا إلا اتباع أحمدا١ أو معنى، نحو: "إنما عندك زيد". الثالثة: أن يكون لازم الصدرية، نحو: "أين زيد"؟ أو مضافا إلى ملازمها، نحو: "صبيحة أي يوم سفرك". الرابعة: أن يعود ضمير متصل بالمبتدأ على بعض الخبر، كقوله تعالى: ﴿أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ ٢، وقول الشاعر٣: [الطويل] ٧٥-....... ولكِنْ مِلءُ عينٍ حبيبُها٥

стр. 215

[الحالة الثالثة: جواز التقديم والتأخير] : الحالة الثالثة: جواز التقديم والتأخير، وذلك فيما فقد فيه موجبهما، كقولك: "زيد قائم" فيترجح تأخيره على الأصل، ويجوز تقديمه لعدم المانع. [حالات حذف المبتدأ والخبر] : وما علم من مبتدأ أو خبر جاز حذفه، وقد يجب١.
следующие страницы →