← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 11825

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك - ت هبود

ابن هشام النحوي

Полный текст (1 155 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

والفارسي١ وابن عصفور٢ فأجازوه إن تقدم الخبر معه٣، نحو: كان طعامك آكلا زيد" ومنعوه إن تقدم وحده، نحو: "كان طعامك زيد آكلا"، واحتج الكوفيون بنحو قوله٤: [الطويل] ٨٨- بما كان إياهم عطية عودا٥

стр. 247

.........................................................................

стр. 248

وخرج على زيادة كان أو إضمار الاسم: مرادا به الشأن، أو راجعا إلى ما وعليه؛ فعطية مبتدأ، وقيل: ضرورة، وهذا متعين في قوله١: [البسيط] ٨٩- باتت فؤادي ذات الخال سالبة٢ لظهور نصب الخبر.

стр. 249

[استعمال كان وأخواتها تامة] : قد تستعمل هذه الأفعال تامة١، أي مستغنية بمرفوعها٢، نحو: ﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَة﴾ ٣، أي: وإن حصل ذو عسرة، ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُون﴾ ٤، أي: حين تدخلون في المساء وحين تدخلون في الصباح، ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾ ٥، أي: ما بقيت،.......

стр. 250

.......... وقوله١: [المتقارب] ٩٠- وباب وباتت له ليلة٢ وقالوا: "بات بالقوم"، أي: نزل بهم، و"ظل اليوم"، أي: دام ظله، و"أضحينا"، أي: دخلنا في الضحى. إلا ثلاثة أفعال فإنها ألزمت النقص، وهي: فتئ، وزال، وليس. [اختصاص كان بجواز زيادتها بشرطين] : تختص "كان" بأمور، منها: جواز زيادتها٣ بشرطين:

стр. 251

أحدهما: كونها بلفظ الماضي١، وشذ قول أم عقيل٢: [مشطور الرجز] ٩١- أنت تكون ماجد نبيل٣

стр. 252

والثاني: كونها بين شيئين متلازمين ليسا جارا ومجرورا، نحو١: "ما كان أحسن زيدا"، وقول بعضهم: "لم يوجد كان مثلهم" وشذَّ قوله٢: [الوافر] .

стр. 253

٩٢- على كان المسومة العراب١ وليس من زيادتها قوله٢: [الوافر] ٩٣- وجيرانٍ لنا كانوا كرامِ٣ لرفعها الضمير، خلافا لسيبويه

стр. 254

.........................................................................

стр. 255

[اختصاص كان بجواز حذفها على أربعة أضرب] : ومنها: أنها تحذف، ويقع ذلك على أربعة أوجه: أحدها، وهو الأكثر: أن تحذف مع اسمها ويبقى الخبر، وكثر ذلك بعد "إن" و"لو" الشرطيتين"١. مثال "إن" قولك: "سر مسرعا إن راكبا وإن ماشيا، وقوله٢: [الكامل] ٩٤- إن ظالما أبدا وإن مظلوما٣

стр. 256

وقولهم: "الناس مجزيون بأعمالهم إن خيرًا فخير، وإن شرًّا فشر"١، أي: إن كان عملهم خيرا فجزاؤهم خير، ويجوز "إن خيرا فخيرا" بتقدير: إن كان في عملهم خير فيجزون خيرا، ويجوز نصبهما٢ ورفعهما٣، والأول أرجحها، والثاني أضعفها، والأخيران متوسطان.

стр. 257

ومثال لو، [الحديث] : "التمس ولو خاتما من حديد" ١، وقوله٢: [البسيط] ٩٥- لا يأمن الدهرَ ذو بغي ولو مَلَكَا٣

стр. 258

وتقول: "ألا طعام ولو تمرا"، وجوَّز سيبويه الرفع بتقدير: ولو يكون عندنا تمر١، وقل الحذف المذكور بدون إن ولو، كقوله٢: [مشطور الرجز] ٩٦- من لَدُ شولا فإلى إتلائِها٣

стр. 259

قدره سيبويه: من لد أن كانت شولا١. الثاني: أن تحذف مع خبرها ويبقى الاسم، وهو ضعيف، ولهذا ضعف "ولو تمر، وإن خير" في الوجهين. الثالث: أن تحذف وحدها، وكثر ذلك بعد "أن" المصدرية في مثل: "أما أنت منطلقا انطلقت"، أصله: انطلقت لأن كنت منطلقا، ثم قدمت اللام وما بعدها على انطلقت للاختصاص، ثم حذفت اللام للاختصار، ثم حذفت "كان" لذلك فانفصل الضمير، ثم زيدت "ما" للتعويض ثم أدغمت النوت في الميم للتقارب، وعليه قوله٢: [البسيط] ٩٧- أبا خراشة أما أنت ذا نفر٣ أي: لأن كنت ذا نفر فَخَرْتَ، ثم حذف متعلق الجار.

стр. 260

وقلَّ بدونها، كقوله١: [الكامل] ٩٨- أزمان قومي والجماعة كالذي٢

стр. 261

قال سيبويه: أراد أزمان كان قومي.

стр. 262

الرابع: أن تحذف مع معموليها، وذلك بعد "إن" في قولهم: "افعل هذا إما لا"، أي: إن كنت لا تفعل غيره، فما عوض، ولا النافية للخبر. [اختصاص كان بجواز حذف نون مضارعها] : ومنها: أن لام مضارعها يجوز حذفها، وذلك بشرط كونه مجزوما بالسكون، غير متصل بضمير نصب، ولا بساكن، نحو: ﴿وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا﴾ ١،

стр. 263

بخلاف: ﴿مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ﴾ ١، ﴿وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ﴾ ٢؛ لأنتفاء الجزم، ﴿وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ﴾ ٣؛ لأن جزمه بحذف النون، ونحو: "إن يكنه فلن تسلط عليه" ٤؛ لاتصاله بالضمير، ونحو: ﴿لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُم﴾ ٥؛ لاتصاله بالساكن، وخالف في هذا يونس٦، فأجاز الحذف، تمسكا بنحو قوله٧: [الطويل] ٩٩- فإن لم تك المرأة أبدت وسامة٨

стр. 264

وحمله الجماعة على الضرورة كقوله١: [الطويل]

стр. 265

١٠٠- ولاك اسقني إن كان ماؤك ذا فضل١

стр. 266

[الحروف المشبهة بـ "ليس"] : في ما ولا ولات وإن المعملات عمل ليس تشبيها بها١.

стр. 267

[ما الحجازية وشروط إعمالها] : أما "ما"، فأعملها الحجازيون، وبلغتهم جاء التنزيل، قال الله تعالى: ﴿مَا هَذَا بَشَرًا﴾ ١، ﴿مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِم﴾ ٢، ولإعمالهم إياها أربعة٣ شروط٤:

стр. 268

أحدها: أن لا يقترن اسمها بإن الزائدة١، كقوله٢: [البسيط] ١٠١- بني غدانة ما إن أنتم ذهب٣

стр. 269

وأما رواية يعقوب١ "ذهبا" بالنصب فتخرج على أن إن نافية مؤكدة لـ "ما"، لا زائدة. الثاني: أن لا ينتقض نفي خبرها بإلا٢، فلذلك وجب الرفع في: ﴿وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ﴾ ٣ و: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ﴾ ٤،.........

стр. 270

فأما قوله١: [الطويل] ١٠٢- وما الدهر إلا مَنْجَنونا بأهله ... وما صاحب الحاجات إلا معذبا٢

стр. 271

فمن باب "ما زيد إلا سيرا"١، أي: إلا يسير سيرا، والتقدير: إلا يدور دوران منجنون، وإلا يعذب معذبا، أي: تعذيبا٢. ولأجل هذا الشرط أيضا وجب الرفع بعد "بل" و"لكن" في نحو: "ما زيد قائما بل قاعد" أو "لكن قاعد" على أنه خبر لمبتدأ محذوف، ولم يجز نصبه بالعطف لأنه موجب٣. الثالث: أن لا يتقدم الخبر٤، كقولهم: "ما مسيء من أعتب"، وقوله٥: [الطويل]

стр. 272

١٠٣- وما خُذُلٌ قومي فأخضع للعدى١ فأما قوله٢: [البسيط] ١٠٤- إذ هم قريش وإذ ما مثلهم بشر٣

стр. 273

.........................................................................

стр. 274

فقال سيبويه: شاذ، وقيل: غلط وإن الفرزدق لم يعرف شرطها عند الحجازيين١، وقيل: "مثلهم" مبتدأ؛ ولكنه بني لإبهامه مع إضافته للمبني، ونظيره: ﴿إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُون﴾ ٢، ﴿لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُم﴾ ٣، فيمن فتحهما، وقيل: "مثلهم" حال، والخبر محذوف، أي: ما في الوجود بشر مثلهم. الرابع: أن لا يتقدم معمول خبرها على اسمها، كقوله٤: [الطويل] ١٠٥- وما كل من وافى منىً أنا عارف٥

стр. 275

إلا إن كان المعمول ظرفا أو مجرورا فيجوز، كقوله١: [الطويل] ١٠٦- فما كل حين من توالي مواليا٢.

стр. 276

[إعمال لا عمل ليس وشروطه] : وأما "لا" فإعمالها عمل ليس قليل١، ويشترط له الشروط السابقة، ما عدا الشرط الأول٢، وأن يكون المعمولان نكرتين٣، والغالب أن يكون خبرها محذوفا، حتى قيل بلزوم ذلك، كقوله٤: [مجزوء الكامل] ١٠٧- فأنا ابن قيس لا براح٥

стр. 277

والصحيح جواز ذكره، كقوله١: [الطويل] ١٠٨ تعزَّ فلا شيء على الأرض باقيا ... ولا وَزَرٌ مما قضى الله واقِيَا٢ وإنما لم يشترط الشرط الأول لأن "إن" لا تزاد بعد "لا" أصلا.

стр. 278

[إعمال لات عمل ليس وشروطه] : وأما "لات" فإن أصلها "لا" ثم زيدت التاء١، وعملها واجب، وله شرطان٢: كون معموليها اسمي زمان، وحذف أحدهما، والغالب كونه المرفوع، نحو: ﴿وَلاتَ حِينَ مَنَاص﴾ ٣، أي: ليس الحين حين فرار، ومن القليل قراءة بعضهم

стр. 279

برفع الحين، وأما قوله١: [الكامل] ١٠٩- يبغي جوارك حين لات مجير٢

стр. 280

فارتفاع "مجير" على الابتداء، أو على الفاعلية، والتقدير: حين لات له مجير، أو يحصل له مجير، و"لات" مهملة، لعدم دخولها على الزمان، ومثله قوله١: [الخفيف] ١١٠- لات هَنَّا ذكرى جُبَيرةَ٢ إذ المبتدأ "ذكرى" وليس بزمان.

стр. 281

[إعمال إن عمل ليس على النادر] : وأما "إن" فإعمالها نادر١، وهو لغة أهل العالية٢، كقول بعضهم: "إن أحدٌ

стр. 282

خيرا من أحد إلا بالعافية" وكقراءة سعيد١: "إِنِ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادًا أَمْثَالُكُمْ"٢، وقول الشاعر٣: [المنسرح] ١١١- إن هو مستوليًا على أحد٤

стр. 283

[زيادة الباء في أخبار الحروف العاملة عمل ليس] : وتزاد الباء بكثرة في خبر ليس"١/ "وما"٢، نحو: ﴿أَلَيْسَ الْلهُ بِكَاْفً عَبْدَهُ﴾ ٣، ...

стр. 284

﴿وَمَا اللَّهُ بِغَافِل﴾ ١، وبقلة في خبر "لا"٢ وكل ناسخ منفي، كقوله٣: [الطويل] ١١٢- وكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة ... بمغنٍ فتيلا عن سواد بن قاربِ٤

стр. 285

وقوله١: [الطويل]
следующие страницы →