← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 11825

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك - ت هبود

ابن هشام النحوي

Полный текст (1 155 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

[إعمال إن عمل ليس على النادر] : وأما "إن" فإعمالها نادر١، وهو لغة أهل العالية٢، كقول بعضهم: "إن أحدٌ

стр. 282

خيرا من أحد إلا بالعافية" وكقراءة سعيد١: "إِنِ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادًا أَمْثَالُكُمْ"٢، وقول الشاعر٣: [المنسرح] ١١١- إن هو مستوليًا على أحد٤

стр. 283

[زيادة الباء في أخبار الحروف العاملة عمل ليس] : وتزاد الباء بكثرة في خبر ليس"١/ "وما"٢، نحو: ﴿أَلَيْسَ الْلهُ بِكَاْفً عَبْدَهُ﴾ ٣، ...

стр. 284

﴿وَمَا اللَّهُ بِغَافِل﴾ ١، وبقلة في خبر "لا"٢ وكل ناسخ منفي، كقوله٣: [الطويل] ١١٢- وكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة ... بمغنٍ فتيلا عن سواد بن قاربِ٤

стр. 285

وقوله١: [الطويل]

стр. 286

١١٣- وإن مدت الأيدي إلى الزاد لم أكن ... بأعجلهم........................١

стр. 287

وقوله١: [الطويل] ١١٤- فلما دعاني لم يجدني بقعدَدِ٢

стр. 288

وينذر في غير ذلك كخبر "إن" و"لكن" و"ليت" في قوله١: [الطويل] ١١٥- فإنك مما أحدثَتْ بالمجرَِّب

стр. 289

وقوله١: [الطويل] ١١٦- ولكنَّ أجرًا لو فعلتِ بهيِّنِ٢

стр. 290

وقوله١: [الطويل] ١١٧- ألا ليت ذا العيش اللذيذ بدائم٢

стр. 291

وإنما دخلت في خبر "أن" في: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ﴾ ١، لما كان: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ﴾ في معنى "أو ليس الله".

стр. 292

[باب أفعال المقاربة] : هذا باب أفعال المقاربة: [أفعال هذا الباب ثلاثة أنواع] : وهذا من باب تسمية الكل باسم الجزء١، كتسميتهم الكلام كلمة. وحقيقة الأمر أن أفعال الباب ثلاثة أنواع: ما وضع للدلالة على قرب الخبر، وهو ثلاثة: كاد، وأوشك، وكرب، وما وضع للدلالة على رجائه، وهو ثلاثة: عسى٢، واخلولق، وحرى، وما وضع للدلالة على الشروع فيه، وهو كثير، ومنه: أنشأ، وطفق، وجعل، وعلق، وأخذ.

стр. 293

[شرط عمل هذه الأفعال] : ويعملْنَ عمل "كان"، إلا أن خبرهن يجب كونه جملة١، وشذ مجيئه مفردا بعد "كاد" وعسى، كقوله٢: [الطويل] ١١٨- فأُبْتُ إلى فهم وما كدت آئبا٣

стр. 294

وقولهم: "عسى الغوير أبؤسا"١. وأما: ﴿فَطَفِقَ مَسْحًا﴾ ٢، فالخبر محذوف، أي: يمسح مسحا.

стр. 295

وشرط الجملة: أن تكون فعلية، وشذ مجيء بعد "جعل" في قوله١: [الوافر] ١١٩- وقد جعلت قلوص بني سهيل ... من الأكوار مرتعها قريب٢

стр. 296

وشرط الفعل ثلاثة أمور: أحدها: أن يكون رافعا لضمير الاسم١، فأما قوله٢: [البسيط] ١٢٠- وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي........................ ٣

стр. 297

وقوله١: [الطويل] ١٢١- وأسقيه حتى كاد مما أبثّه ... تكلمني أحجاره وملاعبُهْ٢

стр. 298

فثوبي وأحجاره بدلان من اسمي جعل وكاد، ويجوز في "عسى" خاصة أن ترفع السببيَّ١، كقوله٢: [الطويل] ١٢٢- وماذا عسى الحجاج يبلغُ جُهْدَُهُ٣

стр. 299

يروى بنصب "جهده" ورفعه. الثاني: أن يكون مضارعا١، وشذ في "جعل" قول ابن عباس٢ ﵄: "فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا"٣. الثالث: أن يكون مقرونا بأن إن كان الفعل حرى أو اخلولق، نحو: "حرى زيد أن يأتي" و"اخلولقت السماء أن تمطر"٤، وأن يكون مجردا منها إن كان الفعل دالا

стр. 300

على الشروع١، نحو: ﴿وَطَفِقَا يَخْصِفَان﴾ ٢، والغالب في خبر "عسى" و"أوشك" الاقتران بها، نحو: ﴿عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ﴾ ٣، وقوله:٤ [الطويل] ١٢٣- ولو سُئِل الناسُ الترابَ لأوشكوا ... إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا٥

стр. 301

والتجرد قليل، كقوله١: [الوافر] ١٢٤- عسى الكرب الذي أمسيت فيه ... يكون وراءه فرجٌ قريبُ٢

стр. 302

وقوله١: [المنسرح] ١٢٥- يوشك من فر من منيته ... في بعض غراته يوافقها٢

стр. 303

وكاد وكرب بالعكس١، فمن الغالب قوله تعالى: ﴿وَمَا كَادُوا يَفْعَلُون﴾ ٢، وقول الشاعر٣: [الخفيف] ١٢٦- كرب القلب من جواه يذوب٤

стр. 304

ومن القليل، قوله١: [الخفيف] ١٢٧- كادت النفس أن تفيض عليه٢

стр. 305

وقوله١: [الطويل] ١٢٨- وقد كربت أعناقها أن تقطعا٢ ولم يذكر سيبويه في خبر كرب إلا التجرد من أن.

стр. 306

[أفعال المقاربة ملازمة لصيغة الماضي إلا أربعة] : وهذه الأفعال ملازمة لصيغة الماضي، إلا أربعة استعمل لها مضارع، وهي "كاد" نحو: ﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ﴾ ١، وأوشك، كقوله: يوشك من فر من منيته٢ وهو أكثر استعمالا من ماضيها، و"طفق"، حكى الأخفش: طفق يطفق كضرب يضرب، وطفق يطفق كعلم يعلم، و"جعل"، حكى الكسائي: "إن البعير ليهرم حتى يجعل إذا شرب الماء مجه". [استعمال اسم فاعل ثلاثة منها] : واستعمل اسم فاعل لثلاثة، وهي: "كاد" قاله الناظم، وأنشد عليه٣: [الطويل]

стр. 307

١٢٩-............ وإنني ... يقينا لرهن بالذي أنا كائد١.

стр. 308

و"كرب" قال جماعة، وأنشدوا عليه١: [الكامل] ١٣٠- أبُنِيَّ إن أباك كارب يومه٢

стр. 309

و "أوشك"، كقوله١: [الوافر] ١٣١- فإنك موشكٌ أن لا تراها٢

стр. 310

والصواب أن الذي في البيت الأول كابد، بالباء الموحدة، من المكابدة والعمل، وهو اسم غير١ جارٍ على الفعل، وبهذا جزم يعقوب٢ في شرح ديوان كثير. وأن كاربا في البيت الثاني اسم فاعل كرب التامة٣ في نحو قولهم: "كرب الشتاء" إذا قرب، وبهذا جزم الجوهري٤. [استعمال مصدر طفق وكاد] : واستعمل مصدر لاثنين، وهما: "طفق، وكاد" حكى الأخفش: طفوقا عمن قال: طفق بالفتح، وطفقا عمن قال: طفق بالكسر، وقالوا: كاد كودا ومكادا ومكادة. [اختصاص عسى واخلولق وأوشك باستغنائها عن الخبر] : وتختص "عسى" و"اخلولق" و"أوشك" بجواز إسنادهن إلى "أن يفعل"

стр. 311

مستغنى به عن الخبر١، نحو: ﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا﴾ ٢، وينبني على هذا فرعان. أحدهما: أنه إذا تقدم على إحداهن اسم هو المسند إليه في المعنى وتأخر عنها "أن" والفعل نحو: "زيد عسى أن يقوم"، جاز تقديرها خالية من ضمير ذلك الاسم، فتكون مسندة إلى "أن" والفعل مستغنى بهما عن الخبر، وجاز تقديرها مسندة إلى الضمير، وتكون "أن" والفعل في موضع نصب على الخبر. ويظهر أثر التقديرين في التأنيث والتثنية والجمع، فتقول على تقدير الإضمار "هند عست أن تفلح" و"الزيدان عسيا أن يقوما" و"الزيدون عسوا أن يقوموا" و"الهندات عسين أن يقمن"، وتقول على تقدير الخلو من الضمير "عسى" في الجميع، وهو الأفصح، قال الله تعالى: ﴿لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُن﴾ ٣. الثاني: أنه إذا ولي إحداهن "أن" والفعل وتأخر عنهما اسم هو المسند إليه في المعنى، نحو: "عسى أن يقوم زيد"، جاز في ذلك الفعل أن يقدر خاليا من الضمير، فيكون مسندا إلى ذلك الاسم، وعسى مسندة إلى أن والفعل مستغنىً بهما عن الخبر،

стр. 312

وأن يقدر١ متحملا لضمير ذلك الاسم، فيكون الاسم مرفوعا بعسى، وتكون "أن" والفعل في موضع نصب على الخبرية، ومنع الشلوبين٢ هذا الوجه؛ لضعف هذه الأفعال عن توسُّط الخبر، وأجازه المبرد٣ والسيرافي٤ والفارسي٥. ويظهر أثر الاحتمالين أيضا في التأنيث والتثنية والجمع، فتقول على وجه الإضمار: "عسى أن يقوما أخواك" و"عسى أن يقوموا إخوتك" و"عسى أن يقمن نسوتك" و"عسى أن تطلع الشمس" بالتأنيث لا غير٦ وعلى الوجه الآخر توحِّدُ

стр. 313

"يقوم" وتؤنث "تطلع" أو تذكره١ [جواز كسر سين عسى] : يجوز كسر سين "عسى" خلافا لأبي عبيدة٢، وليس ذلك مطلقا خلافا للفارسي، بل يتقيد بأن تسند إلى التاء أو النون أو نا، نحو: ﴿هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِب﴾ ٣، ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُم﴾ ٤، قرأهما....................................

стр. 314

نافع١ بالكسر، وغيره، وهو المختار.

стр. 315

[باب الأحرف المشبهة بالفعل] : هذا باب الأحرف الثمانية الداخلة على المبتدأ والخبر١: [عملها وعددها:] فتنصب المبتدأ ويسمى اسمها، وترفع خبره ويسمى خبرها٢.

стр. 316

فالأول والثاني: "إن" و"أن": وهما لتوكيد النسبة، ونفي الشك عنها، والإنكار لها. والثالث: "لكن": وهو للاستدراك١ والتوكيد، فالأول نحو: "زيد شجاع

стр. 317

لكنه بخيل" والثاني نحو: "لو جاءني أكرمته؛ لِكنه لم يجيء"١. والرابع: "كأن": وهو للتشبيه المؤكد٢؛ لأنه مركب من الكاف وأن. والخامس: "ليت": هو للتمنى، وهو: طلب ما لا طمع فيه أو ما فيه عسر٣، نحو: "ليت الشباب عائد"، وقول منقطع الرجاء: "ليت لي مالا فأحج منه". والسادس: "لعل": وهو للتوقع، وعبر عنه قوم بالترجي في المحبوب نحو: ﴿لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾ ٤ أو الإشفاق في المكروه نحو: ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ

стр. 318

نَفْسَكَ﴾ ١، قال الأخفش: وللتعليل، نحو: "أفرغ عملك لعلنا نتغدى"، ومنه: ﴿لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ﴾ ٢، قال الكوفيون: وللاستفهام، نحو: ﴿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى﴾ ٣، وعقيل تجيز جر اسمها وكسر لامها الأخيرة٤. والسابع: "عسى" في لغيَّة: وهي بمعنى لعل٥، وشرط اسمه أن يكون ضميرا، كقوله٦: [الطويل] ١٣٢- فقلت: عَسَاها نار كأس وعلَّها٧

стр. 319

وقوله١: [الوافر]

стр. 320

١٣٣- أقول لها لعلي أو عساني١
следующие страницы →