← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 11825

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك - ت هبود

ابن هشام النحوي

Полный текст (1 155 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

فالأول والثاني: "إن" و"أن": وهما لتوكيد النسبة، ونفي الشك عنها، والإنكار لها. والثالث: "لكن": وهو للاستدراك١ والتوكيد، فالأول نحو: "زيد شجاع

стр. 317

لكنه بخيل" والثاني نحو: "لو جاءني أكرمته؛ لِكنه لم يجيء"١. والرابع: "كأن": وهو للتشبيه المؤكد٢؛ لأنه مركب من الكاف وأن. والخامس: "ليت": هو للتمنى، وهو: طلب ما لا طمع فيه أو ما فيه عسر٣، نحو: "ليت الشباب عائد"، وقول منقطع الرجاء: "ليت لي مالا فأحج منه". والسادس: "لعل": وهو للتوقع، وعبر عنه قوم بالترجي في المحبوب نحو: ﴿لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾ ٤ أو الإشفاق في المكروه نحو: ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ

стр. 318

نَفْسَكَ﴾ ١، قال الأخفش: وللتعليل، نحو: "أفرغ عملك لعلنا نتغدى"، ومنه: ﴿لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ﴾ ٢، قال الكوفيون: وللاستفهام، نحو: ﴿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى﴾ ٣، وعقيل تجيز جر اسمها وكسر لامها الأخيرة٤. والسابع: "عسى" في لغيَّة: وهي بمعنى لعل٥، وشرط اسمه أن يكون ضميرا، كقوله٦: [الطويل] ١٣٢- فقلت: عَسَاها نار كأس وعلَّها٧

стр. 319

وقوله١: [الوافر]

стр. 320

١٣٣- أقول لها لعلي أو عساني١

стр. 321

وهو حينئذ حرف وفاقا للسيرافي، ونقله عن سيبويه؛ خلافا للجمهور في إطلاق القول بفعليته١، ولابن السراج في إطلاق القول بحرفيته. والثامن: "لا" النافية للجنس: وستأتي. [لا يتقدم خبرها عليها] : ولا يتقدم خبرهن مطلقا٢، ولا يتوسط إلا إن كان الحرف غير "عسى" و"لا" والخبر ظرفا أو مجرورا، نحو: ﴿إِنَّ لَدَيْنَا

стр. 322

أَنْكَالَاً﴾ ١، ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً﴾ ٢ [يتعين كسر همزة "إن" في عشرة مواضع] : تتعين "إن" المكسورة حيث لا يجوز أن يسد المصدر مسدها ومسد معموليها، و"أن" المفتوحة حيث يجب ذلك٣، ويجوزان إن صح الاعتباران٤.

стр. 323

فالأول في عشرة، وهي: ١ أن تقع في الابتداء نحو ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ﴾ ، ومنه ﴿أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ ٣. ٢ أو تالية لحيث نحو: "جلست حيث إن زيدا جالس". ٣ أو لإذ، كـ "جئتك إذْ إنَّ زيدا أمير"٣.

стр. 324

٤- أو لموصول١، نحو: ﴿مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوء﴾ ٢، بخلاف الواقعة في حشو الصلة، نحو: "جاء الذي عندي أنه فاضل"٣، وقولهم: "لا أفعله ما أن حراء مكانه"٤ إذا التقدير ما ثبت ذلك، فليست في التقدير تالية للموصول. ٥ أو جوابا لقسم نحو: ﴿حَم، وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ، إِنَّا أَنْزَلْنَاه﴾ ٥.

стр. 325

٦ أو محكية بالقول نحو: ﴿قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّه﴾ ١. ٧ أو حالا٢ نحو: ﴿كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُون﴾ ٣. ٨ أو صفة نحو: "مررت برجل إنه فاضل". ٩ أو بعد عامل علق باللام نحو: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ﴾ ٥.

стр. 326

١٠ أو خبرا عن اسم ذات١ نحو: "زيد إنه فاضل" ومنه: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُم﴾ ٢. [يتعين فتح همزة "أن" في تسعة مواضع] : والثاني في تسعة، وهي: ١- أن تقع فاعلة، نحو: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا﴾ ٣. ٢- أو مفعولة غير محكية، نحو: ﴿وَلا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم﴾ ٤.

стр. 327

٣- أو نائبة عن الفاعل، نحو: ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ﴾ ١. ٤- أو مبتدأ، نحو: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ﴾ ٢، ﴿فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾ ٣. ٥- أو خبرا عن اسم معنى غير قولٍ ولا صادقٍ عليه خبرها، نحو: "اعتقادي أنه فاضل"، بخلاف: "قولي إنه فاضل"، و"اعتقاد زيد إنه حق". ٦- أو مجرورة بالحرف، نحو: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَق﴾ ٤.

стр. 328

٧- أو مجرورة بالإضافة نحو: ﴿إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾ ١, ٨- أو معطوفة على شيء من ذلك، نحو: ﴿اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُم وَأَنِّي فَضَّلْتُكُم﴾ ٢. ٩- أو مبدلة من شيء من ذلك، نحو: ﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُم﴾ ٣. [جواز فتح همزة إن وكسرها في تسعة مواضع] : والثالث في تسعة: ١- أحدها: أن تقع بعد فاء الجزاء، نحو: ﴿مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ ٤ فالكسر على معنى فهو غفور رحيم،

стр. 329

والفتح على معنى: فالغفران والرحمة: أي حاصلان، أو فالحاصل الغفران والرحمة١. كما قال الله تعالى: ﴿وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُوسٌ﴾ ٢، أي فهو يؤوس. ٢- الثاني: أن تقعد بعد "إذا" الفجائية٣، كقوله ٤: [الطويل]

стр. 330

١٣٤- إذا أنه عبد القفا واللهازم١

стр. 331

فالكسر على معنى فإذا هو عبد القفا، والفتح على معنى العبودية، أي: حاصلة، كما تقول: خرجت فإذا العبودية، أي: حاصلة، كما تقول: خرجت فإذا الأسد. الثالث: أن تقع في موضع التعليل، نحو: ﴿إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ﴾ ١، قرأ نافع والكسائي٢ بالفتح على تقدير لام العلة، والباقون بالكسر على أنه تعليل٣ مستأنف، ومثله ﴿صَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾ ٤، ومثله: "لبيك، إن الحمد والنعمة لك"٥.

стр. 332

٤- الرابع: أن تقع بعد فعل قسم ولا لام بعدها، كقوله: [الرجز] ١ ١٣٥- أو تحلفي بربك العليِّ ... أنى أبو ذَيَّالِكَ الصَّبِيِّ٧

стр. 333

فالكسر على الجواب، والبصريون يوجبونه، والفتح بتقدير على١، ولو أضمر الفعل أو ذكرت اللام تعين الكسر إجماعا، نحو: "والله إن زيدا قائم" و"حلفت إن زيدا لقائم"٢. ٥- الخامس: أن تقع خبرا عن قول٣ ومخبرا عنها بقول والقائل واحد، نحو: "قولي إني أحمد الله"٤، ولو انتفى القول فتحت، نحو: "علمى أنى أحمد الله"،

стр. 334

ولو انتفى القول الثاني أو اختلف القائل كسرت، نحو: "قولي إني مؤمن" و"قولي إن زيدا يحمد الله". ٦- السادس: أن تقع بعد واو مسبوقة بمفرد صالح للعطف عليه، نحو: ﴿إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلا تَعْرَى، وَأَنَّكَ لا تَظْمَأُ فِيهَا وَلا تَضْحَى﴾ ١، قرأ نافع وأبو بكر٢ بالكسر: إما على الاستئناف، أو بالعطف على جملة إن الأولى، والباقون بالفتح بالعطف على ﴿إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ﴾ . ٧- السابع: أن تقع بعد حتى، ويختص الكسر بالابتدائية، نحو: "مرض زيد حتى إنهم لا يرجونه"، والفتح بالجارة والعاطفة، نحو: "عرفت أمورك حتى أنك فاضل". ٨- الثامن: أن تقع بعد "أما" نحو: "أما إنك فاضل"، فالكسر على أنها حرف استفتاح بمنزلة ألا، والفتح على أنها بمعنى أحقا.

стр. 335

٩- التاسع: أن تقع بعد "لا جرم" والغالب الفتح، نحو: ﴿لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ﴾ ١، فالفتح عند سيبويه على أن "جرم" فعل ماضٍ، و"أن" وصلتها فاعل: أي: وجب أن الله يعلم، و"لا" صلة، وعند الفراء على أن "لا جرم" بمنزلة لا رجل، ومعناهما لا بد، ومن بعدهما مقدرة، والكسر على ما حكاه الفراء من أن بعضهم ينزلها منزلة اليمين فيقول: "لا جرم لآتينك"٢. [دخول لام الابتداء بعد إن المكسورة على أربعة أشياء] : وتدخل لام الابتداء٣ بعد "إن" المسكورة على أربعة أشياء: أحدها: الخبر، وذلك بثلاثة شروط٤: كونه مؤخرا ومثبتا، وغير ماضٍ،

стр. 336

نحو: ﴿إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء﴾ ١، ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَم﴾ ٢، ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُق﴾ ٣، ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيت﴾ ٤، بخلاف، ﴿إِنَّ لَدَيْنَا.......

стр. 337

أَنْكَالًا﴾ ١، ونحو: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا﴾ ٢، وشذ قوله٣: [الوافر] ١٣٦- وأعلَمُ إنَّ تسليما وتركا ... لَلَا مُتَشابهان ولا سواء٤

стр. 338

وبخلاف، نحو: ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى﴾ ١، وأجاز الأخفش والفراء، وتبعهما ابن مالك، "إن زيدا لنعم الرجل"، و"لعسى أن يقوم" لأن الفعل الجامد كالاسم٢، وأجاز الجمهور "إن زيدا لقد قام" لشبه الماضي المقرون بقد بالمضارع لقرب زمانه من الحال، وليس جواز ذلك مخصوصا بتقدير اللام للقسم لا للابتداء، خلافا٣ لصاحب الترشيح٤، وأما نحو: "إن زيدا لقام"، ففي

стр. 339

الغرة١ أن البصري والكوفي على منعها إن قدرت للابتداء٢، والذي نحفظه أن الأخفش وهشامًا٣ أجازاها على إضمار قد. الثاني: معمول الخبر، وذلك بثلاثة شروط أيضا٤: تقدمه على الخبر، وكونه غير حال٥، وكون الخبر صالحا للام، نحو: "إن زيدا لعمرا ضارب"، بخلاف:

стр. 340

"إن زيدا جالس في الدار" و"إن زيدا راكبا منطلق" و"إن زيدا عمرا ضرب" خلافا للأخفش في هذه. الثالث: الاسم، بشرط واحد، وهو أن يتأخر عن الخبر، نحو: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَة﴾ ١، أو عن معموله: نحو: "أن في الدار لزيدا جالس". الرابع: الفصل٢، وذلك بلا شرط، نحو: ﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَق﴾ ٣، إذا لم يعرب "هو مبتدأ". [دخول ما الزائدة على هذه الأحرف] : وتتصل "ما" الزائدة بهذه الأحرف إلا "عسى" و"لا"، فتكفها عن العمل، وتهيئها للدخول على الجمل، نحو: ﴿قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ

стр. 341

وَاحِدٌ﴾ ١، و ﴿كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ﴾ ٢، بخلاف قوله٣: [الطويل] ١٣٧- ولكنما يُقضَى فسوف يكون٤

стр. 342

إلا "ليت" فتبقى على اختصاصها١، ويجوز إعمالها وإهمالها٢، وقد رُوي بهما قوله٣: [البسيط] ١٣٨- قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا٤

стр. 343

وندر الإعمال في إنما، وهل يمتنع قياس ذلك في البواقي مطلقا؟ أو يسوغ مطلقا؟ أو في لعل فقط؟ أو فيها وفي كأن؟ أقوال١.

стр. 344

[العطف على أسماء هذه الأحرف بالنصب قبل مجيء الخبر وبعده] : يعطف على أسماء هذه الحروف بالنصب: قبل مجيء الخبر، وبعده، كقوله: [الرجز] ١٣٩- إن الربيع الجود والخريفا ... يدا أبي العباس والصُّيُوفا٢

стр. 345

[يعطف بالرفع بشرطين] : ويعطف بالرفع بشرطين١: استكمال الخبر٢، وكون العامل "أن" أو "إن" أو "لكن"، نحو: ﴿أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُه﴾ ٣، وقوله٤: [الطويل] ١٤٠- فإنَّ لنا الأمُّ النجيبةُ والأبُ٥

стр. 346

وقوله١: [الطويل] ١٤١- ولكنَّ عمي الطيب الأصل والخال٢

стр. 347

والمحققون على أن رفع ذلك ونحوه على أنه مبتدأ حذف خبره، أو بالعطف على ضمير الخبر، وذلك إذا كان بينهما فاصل، لا بالعطف، على محل الاسم مثل: "ما جاءني من رجل ولا امرأة"، بالرفع؛ لأن الرفع في مسألتنا الابتداء وقد زال بدخول الناسخ١. ولم يشترط الكسائي والفراء الشرط الأول٢ تمسكا، بنحو: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ﴾ ٣، وبقراءة بعضهم: "إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتُهُ يُصَلُّونَ عَلَى

стр. 348

النَّبِيِّ"١، وبقوله٢: [الطويل] ١٤٢- فإني وقيار بها لغريب٣

стр. 349

وقوله١: [الوافر] ١٤٣- وإلا فاعلموا أنا وأنتم ... بغاة٢...................

стр. 350

ولكن اشترط الفراء١، إذا لم يتقدم الخبر، خفاء إعراب الاسم٢ كما في بعض هذه الأدلة٣. وخرجها المانعون على التقديم والتأخير٤، أي والصائبون كذلك، أو على الحذف من الأول٥ كقوله٦: [الطويل]

стр. 351

١٤٤-......... فإني وأنتما ... وإن لم تبوحا بالهوى؛ دنفانِ١ ويتعين التوجيه الأول في قوله: فإني وقيار بها لغريب٢

стр. 352

ولا يتأتى فيه الثاني لأجل اللام، إلا إن قُدِّرَتْ زائدة مثلها في قوله: أم الحليس لعجوز شهربة١ والثاني في قوله تعالى: "وَمَلائِكَتُهُ"٢ ولا يتأتى فيه الأول لأجل الواو في ﴿يُصَلُّونَ﴾ ٢ إلا إن قدرت للتعظيم مثلها في: ﴿قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ ٣. ولم يشترط الفراء الشرط الثاني٤ تمسكا بنحو قوله٥: [الرجز] ١٤٥- يا ليتني وأنت يا لميس ... في بلدة ليس بها أنيس٦

стр. 353

وخرج على أن الأصل "وأنت معي" والجملة حالية، والخبر قوله "في بلدة"١.

стр. 354

[تخفيف "إن" المكسورة فيكثر إهمالها] : تخفف "إن" المكسورة لثقلها، فيكثر إهمالها؛ لزوال اختصاصها نحو: ﴿وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾ ١، ويجوز إعمالها استصحابا للأصل، نحو: ﴿وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُم﴾ ٢، وتلزم لام الابتداء بعد المهملة٣ فارقة بين الإثبات والنفي٤، وقد تغني عنها قرينة لفظية، نحو: "إن زيد لن يقوم"، أو معنوية، كقوله٥: [الطويل]

стр. 355

١٤٦- وإنْ مالكٌ كانت كرامَ المعادنِ١ وإن ولي "إن" المكسورة المخففة فعل كثر كونه مضارعا ناسخا٢، نحو
следующие страницы →