← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 11825

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك - ت هبود

ابن هشام النحوي

Полный текст (1 155 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

١٤٤-......... فإني وأنتما ... وإن لم تبوحا بالهوى؛ دنفانِ١ ويتعين التوجيه الأول في قوله: فإني وقيار بها لغريب٢

стр. 352

ولا يتأتى فيه الثاني لأجل اللام، إلا إن قُدِّرَتْ زائدة مثلها في قوله: أم الحليس لعجوز شهربة١ والثاني في قوله تعالى: "وَمَلائِكَتُهُ"٢ ولا يتأتى فيه الأول لأجل الواو في ﴿يُصَلُّونَ﴾ ٢ إلا إن قدرت للتعظيم مثلها في: ﴿قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ ٣. ولم يشترط الفراء الشرط الثاني٤ تمسكا بنحو قوله٥: [الرجز] ١٤٥- يا ليتني وأنت يا لميس ... في بلدة ليس بها أنيس٦

стр. 353

وخرج على أن الأصل "وأنت معي" والجملة حالية، والخبر قوله "في بلدة"١.

стр. 354

[تخفيف "إن" المكسورة فيكثر إهمالها] : تخفف "إن" المكسورة لثقلها، فيكثر إهمالها؛ لزوال اختصاصها نحو: ﴿وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾ ١، ويجوز إعمالها استصحابا للأصل، نحو: ﴿وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُم﴾ ٢، وتلزم لام الابتداء بعد المهملة٣ فارقة بين الإثبات والنفي٤، وقد تغني عنها قرينة لفظية، نحو: "إن زيد لن يقوم"، أو معنوية، كقوله٥: [الطويل]

стр. 355

١٤٦- وإنْ مالكٌ كانت كرامَ المعادنِ١ وإن ولي "إن" المكسورة المخففة فعل كثر كونه مضارعا ناسخا٢، نحو

стр. 356

﴿وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ﴾ ١، ﴿وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ ٢، وأكثر منه كونه ماضٍيا ناسخا، نحو: ﴿وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةٌ﴾ ٣، ﴿إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ﴾ ٤، ﴿وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ﴾ ٥، وندر كونه ماضٍيا غير ناسخ،

стр. 357

كقوله١: [الكامل] ١٤٧- شَلَّتْ يمينُك إن قتلتَ لَمُسلِمًا٢

стр. 358

ولا يقاس عليه: "إن قام لأنا، وإن قعد لزيد"، خلافا للأخفش والكوفيين١، وأندر منه كونه لا ماضيا ولا ناسخا كقوله: "إن يزينك لنفسك، وإن يسيئك لهيه"٢. [تخفف "أن" المفتوحة ويبقى عملها:] وتخفف "أن"المفتوحة فيبقى العمل، ولكن يجب في اسمها كونه مضمرا محذوفا٣،

стр. 359

فأما قوله١: ١٤٨- بِأَنْكَ ربيع وغيث مريع ... وأَنْكَ هناك تكون الثمالا٢ فضرورة.

стр. 360

ويجب في خبرها أن يكون جملة١، ثم إن كانت اسمية أو فعلية فِعْلُها جامد أو دعاء لم تحتج لفاصل، نحو: ﴿وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ ٢، ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ ٣، ﴿وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا﴾ ٤، ويجب

стр. 361

الفصل في غيرهن١ بقد، نحو: ﴿وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا﴾ ٢، أو تنفيس نحو: ﴿عَلِمَ أَنْ سَيَكُون﴾ ٣، أو نفي بلا، أو لن، أو لم، نحو: ﴿وَحَسِبُوْا أَنْ لَاْ تَكُوْنَ

стр. 362

فِتْنَةً﴾ ١، ﴿أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾ ٢، ﴿أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾ ٣، أو لو، نحو: ﴿أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ﴾ ٤، ويندر تركه، كقوله٥: [الخفيف] ١٤٩- علموا أن يؤملون فجادوا٦

стр. 363

ولم يذكر "لو" في الفوصل إلا قليل من النحويين، وقول ابن الناظم: "إن الفصل بها قليل" وَهْمٌ منه على أبيه١.

стр. 364

[تخفف "كأن" ويبقى عملها] : وتخفف "كأن" فيبقى أيضا إعمالها، لكن يجوز ثبوت اسمها١ وإفراد خبرها، كقوله٢: [مشطور الرجز] ١٥٠- كأنْ وريديه رشاءٌ خُلُبْ٣ وقوله٤: [الطويل] ١٥١- كأنْ ظبية تعطو إلى وارق السَّلَمْ٥

стр. 365

يروى بالرفع على حذف الاسم، أي: كأنها، وبالنصب على حذف الخبر، أي: كأن مكانها، وبالجر على أن الأصل كظبية، وزيد "أن" بينهما.

стр. 366

وإذا حذف الاسم وكان الخبر جملة اسمية لم يحتج لفاصل، كقوله١: [الهزج] ١٥٢- كأن ثدياه حقان٢

стр. 367

وإن كانت الجملة فعلية١ فصلت بلم أو قد، نحو: ﴿كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ﴾ ٢، ونحو قوله٣: [الخفيف] ١٥٣- لا يهولَنَّكَ اصطلاء لظى الحر ... ب فمحذورها كأنْ قد أَلَمَّا٤

стр. 368

[تخفف لكن فتهمل وجوبا] : مسألة: وتخفف "لكن" فتهمل وجوبا١، نحو: ﴿وَلَكِنِ اللَّهَ قَتَلَهُمْ﴾ ٢ وعن يونس والأخفش جواز الإعمال٣.

стр. 369

فهرس الكتاب أوضح المسالك الجزء الأول: الموضوع الصفحة تمهيد................................................................. ٣ مقدمة أوضح المسالك........................................... ٢٤ مقدمة المؤلف......................................................٢٩ باب شرح الكلام.................................................. ٣٣ أنواع الفعل......................................................... ٥١ باب المعرب والمبني............................................ ٥٤ أنواع البناء......................................................... ٦٣ تعريف الإعراب وأنواعه........................................... ٦٤ الباب الأول: الأسماء الستة وشروط إعرابها............... ٧٢ الباب الثالث: إعراب جمع المذكر السالم وما ألحق به.. ٧٣ ما ألحق يجمع المذكر السالم................................ ٧٤ الباب الرابع: إعراب الجمع بالألف والتاء الزائدتين..................................................... ٨٦ الباب الخامس: إعراب الاسم الذي لا ينصرف.............. ٨٩ الباب السادس: إعراب الأفعال الخمسة...................... ٩٢ الباب السابع: إعراب الفعل المضارع المعتل الآخر...........٩٣ باب النكرة والمعرفة................................................. ٩٨ باب العلم.............................................................. ١٢٩ باب اسم الإشارة................................................... ١٣٩ باب الموصول..........................................................١٤٣ باب المعرفة بالأداة.................................................. ١٨٠ باب المبتدأ والخبر................................................... ١٨٦ باب نواسخ الابتداء: كان وأخواتها............ .................... ٢٢٦ باب أفعال المقاربة.................................................. ٢٩٠ باب الأحرف المشبهة بالفعل..................................... ٣١٣

стр. 370

المجلد الثاني باب لا العاملة عمل إن ... بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [باب لا العاملة عمل إن] : هذا باب "لا" العاملة عمل إن١: [شروط إعمالها] : وشرطها: أن تكون نافية، وأن يكون المنفي الجنس، وأن يكون نفيه نصا٢، وأن لا يدخل عليها جار، وأن يكون اسمها نكرة٣، متصلا بها، وأن يكون خبرها أيضا نكرة، نحو: "لا غلام سفر حاضر".

стр. 371

فإن كانت غير نافية لم تعمل، وشذ إعمال الزائدة في قوله١: [البسيط] ١٥٤- لو لم تكن غَطَفَان لا ذنوب لها ... إذًا للام ذوو أحسابها عُمَرَا٢ ولو كانت لنفي الوحدة عملت عمل ليس٣، نحو: "لا رجل قائما، بل رجلان" وكذا إن أريد بها نفي الجنس لا على سبيل التنصيص٤، وإن دخل عليها

стр. 372

الخافض خفض النكرة١، نحو: "جئت بلا زادٍ"، و: "غضبت من لا شيءٍ" وشذ: "جئت بلا شيءَ"٢ بالفتح، وإن كان الاسم معرفة أو منفصلا منها أهملت٣، ووجب -عند غير المبرد وابن كيسان- تكرارها٤، نحو: "لا زيد في الدار ولا

стр. 373

عمرو" ونحو: ﴿لا فِيهَا غَوْلٌ﴾ ١، وإنما لم تكرر في قولهم: "لا نَوْلُكَ أن تفعل"٢، وقوله٣: [البسيط] ١٥٥- أشاء ما شئت، حتى لا أزال لما ... لا أنت شائية من شأننا شاني٤

стр. 374

للضرورة في هذا، ولتأول: "لا نولك" بلا ينبغي لك١. [إذا جاء اسمها مفردا بني على الفتح أو نائبه] : فصل: وإذا كان اسمها مفردا، أي: غير مضاف، ولا شبيه به، بني على الفتح٢ إن كان مفردا أو جمع تكسير، نحو: "لا رجل، ولا رجال" وعليه أو على

стр. 375

الكسر إن كان جمعا بألف وتاء١، كقوله٢: [البسيط] ١٥٦- إن الشباب الذي مجد عواقبه ... فيه نلذُّ ولا لذات للشيب٣

стр. 376

روي بهما، وفي الخصائص١ أنه لا يجيز فتحه بصري إلا أبا عثمان٢، وعلى الياء إن كان مثنى أو مجموعا على حده٣، كقوله٤: [الطويل] ١٥٧- تَعَزَّ فلا إلفين بالعيش مُتِّعَا٥

стр. 377

وقوله١: [الخفيف] ١٥٨- يحشر الناس لا بنين ولا آ ... باء إلا وقد عنتهم شئون٢ [علة بناء اسمها المفرد على الفتح] : قيل: وعلة البناء تضمن٣ معنى "من" بدليل ظهورها في قوله٤: [الطويل]

стр. 378

١٥٩- وقال: ألا لا من سبيل إلى هند١ وقيل: تركيب الاسم مع الحرف كخمسة عشر٢. وأما المضاف وشبهه فمعربان، والمراد بشبهه: ما اتصل به شيء من تمام معناه٣. نحو: "لا قبيحا فعله محمود، ولا طالعا جبلا....

стр. 379

حاضر١، ولا خيرًا من زيد عندنا". [لك في "لا حول ولا قوة إلا بالله" خمسة أوجه] : فصل: ولك في نحو: "لا حول ولا قوة إلا بالله" خمسة أوجه: أحدها: فتحتهما، وهو الأصل، نحو: "لا بَيْعَ فِيهِ وَلا خُلَّةَ"٢ في قراءة ابن كثير٣، وأبي عمرو٤.

стр. 380

الثاني: رفعهما، إما بالابتداء، أو على إعمال "لا" عمل ليس١ كالآية في قراءة الباقين، وقوله٢: [البسيط] ١٦٠- لا ناقةٌ ليَ في هذا ولا جَمَلُ٣

стр. 381

الثالث: فتح الأول ورفع الثاني١، كقوله٢: [الكامل] ١٦١- لا أم لي إن كان ذاك ولا أب٣

стр. 382

وقوله١: [الطويل] ١٦٢- وأنتم ذنابي لا يدين ولا صدر٢

стр. 383

الرابع: عكس الثالث١، كقوله٢: [الوافر] ١٦٣- فلا لغو ولا تأثيم فيها٣

стр. 384

الخامس: فتح الأول ونصب الثاني١، كقوله٢: [السريع] ١٦٤- لا نسب اليوم ولا خلة٣

стр. 385

.........................................................................

стр. 386

وهو أضعفها١ حتى خصه يونس وجماعة بالضرورة كتنوين المنادى، وهو عند غيرهم على تقدير "لا" زائدة مؤكدة، وأن الاسم منتصب بالعطف. [العطف على اسم لا من غير أن تكرَّر] : فإن عطفت ولم تكرر "لا" وجب فتح الأول، وجاز في الثاني النصب والرفع٢، كقوله٣: [الطويل] ١٦٥- فلا أبَ وابنًا مثل مروان وابنه٤

стр. 387

ويجوز "وابن" بالرفع، وأما حكاية الأخفش "لا رجلَ وامرأةَ" بالفتح، فشاذة١. [وصف اسم لا] : فصل: وإذا وصفت النكرة المبنية بمفرد متصل جاز فتحه٢ على أنه ركب معها قبل مجيء "لا" مثل "خمسة عشر"، ونصبه مراعاة لمحل النكرة٣، ورفعه مراعاة لمحلها مع لا، نحو: "لا رجل ظريف فيها"٤ ومنه: "ألا ماءَ ماءً باردا عندنا"

стр. 388

لأنه يوصف بالاسم إذا وصف، والقول بأنه توكيد خطأ١. فإن فقد الإفراد نحو: "لا رجل قبيحا فعله عندنا" أو "لا غلام سفر ظريفًا عندنا" أو الاتصال نحو: "لا رجل في الدار ظريف" أو "لا ماءَ عندنا ماءً باردًا" امتنع الفتح، وجاز الرفع والنصب، كما في المعطوف بدون تكرار "لا"، وكما في البدل الصالح لعمل "لا" فالعطف نحو: "لا رجل وامرأة فيها"، والبدل نحو: "لا أحد رجل وامرأة فيها"، فإن لم يصلح له فالرفع نحو: "لا أحد زيد وعمر فيها" وكذا في المعطوف الذي لا يصلح لعمل "لا" نحو: "لا امرأة فيها ولا زيد". [دخول همزة الاستفهام على "لا" لا يغير حكمها] : وإذا دخلت همزة الاستفهام على "لا" لم يتغير الحكم. ثم تارة يكون الحرفان باقيين على معنييهما، كقوله٢: [البسيط] ١٦٦- ألا اصطبار لسلمى أم لها جلد٣

стр. 389

وهو قليل، حتى توهم الشلوبين١ أنه غير واقع. وتارة يراد بهما التوبيخ، كقوله٢: [البسيط] ١٦٧- ألا ارعواء لمن ولَّت شبيته٣ وهو الغالب.

стр. 390

وتارة يراد التمني، كقوله١: [الطويل] ١٦٨- ألا عُمْرَ ولَّى مستطاعٌ رجوعُهُ٢
следующие страницы →