← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 11825

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك - ت هبود

ابن هشام النحوي

Полный текст (1 155 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.

стр. 631

أو استفهام، كقوله١: [البسيط] ٢٧٢- يا صاح هل حم عيش باقيا فترى٢

стр. 632

[قد يقع نكرة بغير مسوغ] : وقد يقع١ نكرة بغير مسوغ، كقولهم: "عليه مائة بيضا"٢، وفي الحديث: "وصلى وراءه رجال قياما"٣. [للحال مع صاحبها ثلاث حالات] : فصل: وللحال مع صاحبها ثلاث حالات: إحداها: وهي الأصل: أن يجوز فيها أن تتأخر عنه وأن تتقدم عليه، كـ: "جاء زيد ضاحكا"، و: "ضربت اللص مكتوفا" فلك في: "ضاحكا" و: "مكتوفا" أن تقدمها على المرفوع والمنصوب.

стр. 633

الثانية: أن تتأخر عنه١ وجوبا، وذلك كأن تكون محصورة، نحو: ﴿وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ﴾ ٢، أو يكون صاحبها مجرورا٣: إما بحرف جر غير زائد، كـ: "مررت بهند جالسة"، وخالف في هذه الفارسي وابن جني وابن

стр. 634

كيسان١؛ فأجازوا التقديم، قال الناظم: وهو الصحيح؛ لوروده كقوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ﴾ ٢، وقول الشاعر٣: [الطويل] ٢٧٣- تسليت طرا عنكم بعد بينكم٤

стр. 635

والحق أن البيت ضرورة، وأن ﴿كَافةً﴾ حال من الكاف١، والتاء للمبالغة، لا للتأنيث٢، ويلزمه تقديم الحال المحصورة، وتعدي "أرسل" باللام، والأول

стр. 636

ممتنع، والثاني خلاف الأكثر١. وإما بإضافته٢، كـ: "أعجبني وجهها مسفرة". وإنما تجيء الحال من المضاف إليه إذا كان المضاف بعضه كهذا المثال، وكقوله تعالى: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا﴾ ٣، ﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا﴾ ٤، أو كبعضه نحو: ﴿مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾ ٥، أو عاملا في الحال، نحو: ﴿إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا﴾ ٦، و: "أعجبني انطلاقك منفردا" و: "هذا

стр. 637

شارب السويق ملتوتا"١. الثالثة: أن تتقدم عليه وجوبا، كما إذا كان صاحبها محصورا٢، نحو: "ما جاء راكبا إلا زيد".

стр. 638

[للحال مع عاملها ثلاث حالات] : فصل: وللحال مع عاملها ثلاث حالات أيضا١: إحداها: وهي الأصل: أن يجوز فيها أن تتأخر عنه وأن تتقدم عليه، وإنما يكون ذلك إذا كان العامل: فعلا متصرفا٢، كـ: "جاء زيدٌ راكبا"، أو صفة تشبه الفعل المتصرف٣، كـ: "زيد منطلق مسرعا"، فلك في: "راكبا" و: "مسرعا" أن تقدمها على: "جاء" وعلى: "منطلق"، كما قال الله تعالى: ﴿خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ﴾ ٤، وقالت العرب: "شتى تؤوب الحلبة"٥، أي: متفرقين يرجع الحالبون، وقال الشاعر:

стр. 639

نجوت وهذا تحملين طليق١ فـ: "تحملين" في موضع نصب على الحال، وعاملها: "طليق" وهو صفة مشبهة. الثانية: أن تتقدم عليه وجوبا، كما إذا كان لها صدر الكلام، نحو: "كيف جاء زيد"؟ الثالثة: أن تتأخر عنه وجوبا، وذلك في ست مسائل٢: وهي أن يكون العامل فعلا جامدا، نحو: "ما أحسنه مقبلا"٣، أو صفة تشبه الفعل الجامد، وهو اسم التفضيل، نحو: "هذا أفصح الناس خطيبا"٤، أو مصدرا مقدرا بالفعل وحرف مصدري، نحو: "أعجبني اعتكاف أخيك صائما"٥، أو اسم فعل، نحو: "نزال

стр. 640

مسرعا"، أو لفظا مضمَّنا معنى الفعل دون حروفه، نحو: ﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً﴾ ١، وقوله٢: [الطويل] ٢٧٤- كأن قلوب الطير رطبا ويابسا٣

стр. 641

وقولك: "ليت هندا مقيمة عندنا" أو عاملا آخر عرض له مانع، نحو: "لأصبر محتسبا" و: "لأعتكفن صائما" فإن ما في حيز لام الابتداء ولام القسم لا يتقدم عليهما١. ويستثنى من أفعل التفضيل ما كان عاملا في حالين لاسمين متحدي المعنى أو مختلفين، وأحدهما مفضل على الآخر؛ فإنه يجب تقديم حال الفاضل، كـ: "هذا بسرا أطيب منه رطبا"، وقولك: "زيد مفردا أنفع من عمرو مُعَانًا"٢. ويستثنى من المضمن معنى الفعل دون حروفه: أن يكون ظرفا أو مجرورا مخبرا بهما، فيجوز بقلة توسط الحال بين المخبر عنه والمخبر به، كقوله٣: [الطويل]

стр. 642

٢٧٥- بنا عاذ عوف وهو بادي ذلة ... لديكم.....................١ وكقراءة بعضهم: "مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةً لِذُكُورِنَا"٢، وكقراءة

стр. 643

الحسن١: "وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٍ بِيَمِينِهِ"٢، وهو قول الأخفش، وتبعه الناظم. والحق أن البيت ضرورة، وأن: "خالصة"٣ و: "مطويات" معمولان لصلة: "ما"، ولـ: "قبضته"، وأن "السموات" عطف على ضمير مستتر في: "قبضته" لأنها

стр. 644

بمعنى مقبوضتِهِ، لا مبتدأ، و: "بيمينه" معمول الحال، لا عاملها١. [جواز تعدد الحال لمفرد وغيره] : فصل: ولشبه الحال بالخبر٢ والنعت٣ جاز أن تتعدد، لمفرد، وغيره٤، فالأول كقوله٥: [الطويل] ٢٧٦- عليَّ إذا ما جئت ليلى بخفيةٍ ... زيارة بيت الله رَجلانَ حافِيا٦

стр. 645

وليس منه نحو: ﴿أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا﴾ ١. والثاني: إن اتَّحَد لفظه ومعناه ثني أو جمع٢، نحو: ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ﴾ ٣، الأصل دائبة ودائبا، ونحو: "وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ

стр. 646

وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ"١، وإن اختلف فُرِّقَ بغير عطف٢، كـ: "لقيته مُصْعِدًا منحدرا"، ويقدر الأول للثاني وبالعكس، قال٣: [الوافر] ٢٧٧- عهدت سعاد ذات هوى معنى٤

стр. 647

وقد تأتي على الترتيب إن أمن اللبس١، كقوله٢: [الطويل] ٢٧٨- خرجت بها أمشي تجر وراءنا٣

стр. 648

ومنع الفارسي وجماعة١ النوع الأول، فقدروا نحو قوله: "حافيا" صفة أو حالا من ضمير "رجلان" وسلموا الجواز إذا كان العامل اسم التفضيل٢، نحو: "هذا بسرا أطيب منه رطبا"٣.

стр. 649

[الحال مؤسسة ومؤكدة] : فصل: الحال ضربان: مؤسِّسَة، وهي: التي لا يستفاد معناها بدونها، كـ "جاء زيد راكبا" وقد مضت. ومؤكدة١: إما لعاملها لفظا ومعنى، نحو: ﴿وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا﴾ ٢، وقوله٣: [البسيط] ٢٧٩- أصخ مصيخا لمن أبدى نصيحته٤

стр. 650

أو معنى فقط نحو: ﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا﴾ ١، ﴿وَلَّى مُدْبِرًا﴾ ٢.

стр. 651

وإما لصاحبها١، نحو: ﴿لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا﴾ ٢. وإما لمضمون٣ جملة معقودة من اسمين معرفتين جامدتين، كـ: "زيد أبوك عطوفا" وهذه الحال واجبة التأخير عن الجملة المذكورة، وهي معمولة لمحذوف وجوبا تقديره أحقه٤ ونحوه.

стр. 652

[وقوع الحال مفردا وشبه جملة] : فصل: تقع الحال اسما مفردا كما مضى. وظرفا كـ: "رأيت الهلال بين السحاب" وجارا ومجرورا نحو: ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ﴾ ١، ويتعلقان بمستقر أو استقر محذوفين وجوبا٢. وجملة بثلاثة شروط: [وقوع الحال جملة بثلاثة شروط] : أحدها: كونها خبرية، وغلط من قال في قوله٣: [السريع] ٢٨٠- اطلبْ ولا تَضْجَرَ مِنْ مَطْلَبِ٤

стр. 653

إن "لا" ناهية والواو للحال، والصواب أنها عاطفة مثل: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ ١.

стр. 654

الثاني: أن تكون غير مصدرة بدليل استقبال، وغلط من أعرب ﴿سَيَهْدِينِ﴾ من قوله تعالى: ﴿إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ ١ حالا. الثالث: أن تكون مرتبطة، إما بالواو والضمير، نحو: ﴿خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ﴾ ٢، أو بالضمير فقط، نحو: ﴿اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ ٣، أي: متعادين، أو بالواو فقط، نحو: ﴿لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾ ٤. [وجوب الواو قبل "قد" داخلة على المضارع] : وتجب الواو قبل "قد"٥ داخلة على المضارع، نحو: ﴿لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَد

стр. 655

تَعْلَمُونَ﴾ ١. [امتناع الواو في سبع صور] : وتمتنع في سبع صور: إحداها: الواقعة بعد عاطف٢، نحو: ﴿فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ﴾ ٣.

стр. 656

الثانية: المؤكدة لمضمون الجملة، نحو: "هو الحق لا شك فيه" و: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ﴾ ١. الثالثة: الماضي التالي إلا، نحو: ﴿إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ ٢. الرابعة: الماضي المتلوُّ بأو٣، نحو: "لأضْرِبَنَّهُ ذَهَبَ أو مَكَثَ"٤. الخامسة: المضارع المنفي بلا، نحو: ﴿وَمَا لَنَا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ﴾ ٥.

стр. 657

السادسة: المضارع المنفي بما، كقوله١: [الطويل] ٢٨١- عهدتك ما تصبو وفيك شبيبة٢

стр. 658

السابعة: المضارع المثبت١، كقوله تعالى: ﴿وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ ٢. وأما نحو قوله٣: [الكامل] ٢٨٢- علقتها عرضا وأقتل قومها٤

стр. 659

فقيل: ضرورة وقيل: الواو عاطفة والمضارع مؤول بالماضي١، وقيل: واو الحال والمضارع خبر لمبتدأ محذوف، أي: وأنا أقتل٢. [حذف عامل الحال جوازا أو وجوبا] : [حذف العامل جوازا] : فصل: وقد يحذف عامل الحال: جوازا٣؛ لِدليل حالي، كقولك لقاصد

стр. 660

السفر: "راشدا" وللقادم من الحج: "مأجورا" أو مقالي١، ﴿بَلَى قَادِرِين﴾ ٢ ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا﴾ ٣ بإضمار: تسافر، ورجعت، ونجمعها، وصلوا. [حذف العامل وجوبا] : ووجوبا قياسا في أربع صور: نحو: "ضربي زيدا قائما"٤، ونحو: "زيد أبوك عطوفا"٥ وقد مضتا، والتي يبين بها ازدياد أو نقص بتدريج، كـ: "تصدق بدينار فصاعدا"، و: "اشتره بدينار فسافلا"٦، وما ذكر لتوبيخ، نحو: "أقائما وقد قعد

стр. 661

الناس"، و: "أتميميا مرة وقيسيا أخرى"١ أي: أتوجد، وأتتحول٢. وسماعا في غير ذلك، نحو: "هنيئا لك" أي: ثبت لك الخير هنيئا، أو أَهْنَأَكَ هنيئا.

стр. 662

[باب التمييز] : هذا باب التمييز١: [تعريف التمييز وبيان محترزات القيود] : التمييز: اسم٢ نكرة، بمعنى من٣، مبين لإبهام اسم أو نسبة. فخرج بالفصل الأول٤ نحوه٥: "زيد حسن وجهه". وقد مضى أن قوله: صددتَ وطبتَ النفس يا قيسُ عن عمرو٦

стр. 663

محمول على زيادة: "أل". وبالثاني الحال فإنه بمعنى في حال كذا، لا بمعنى من. وبالثالث نحو١: "لا رجل" ونحو٢: [البسيط] ٢٨٣- أستغفر الله ذنبا لست محصيه٣

стр. 664

فإنهما وإن كانا على معنى "من" لكنها ليست للبيان، بل هي في الأول للاستغراق، وفي الثاني للابتداء١. [حكم التمييز وبيان العامل فيه] : وحكم التمييز النصب، والناصب لمبين الاسم هو ذلك الاسم المبهم٢،

стр. 665

كـ: "عشرين درهما" والناصب لمبين النسبة المسند من فعل أو شبهه١، كـ: "طاب نفسا"، و: "هو طيب أُبُوَّةً"، وعلم بذلك بطلان عموم قوله٢: ينصب تمييزا بما قد فسره٣ [أنواع الاسم المبهم] : فصل: والاسم المبهم أربعة أنواع: أحدها: العدد٤، كـ: ﴿أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا﴾ ٥.

стр. 666

والثاني: المقدار، وهو إما مساحة، كـ: "شبر أرضا" أو كيل، كـ: "قفيز برا" أو وزن، كـ: "منوين عسلا" وهو تثنية مَنا، كعصا، ويقال فيه: من، بالتشديد، وتثنيته منان, والثالث: ما يشبه المقدار، نحو: ﴿مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا﴾ ١، و: "نحي سمنا" ﴿وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا﴾ ٢، وحمل على هذا: "إن لنا غيرها إبلا"٣. والرابع: ما كان فرعًا للتمييز٤، نحو: "خاتم حديدا"، فإن الخاتم فرع الحديد، ومثله: "باب ساجا" و: "جبة خزا" وقيل: إنه حال٥.

стр. 667

والنسبة المبهمة نوعان١: نسبة الفعل للفاعل، نحو: ﴿وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا﴾ ٢ ونسبته للمفعول، نحو: ﴿وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا﴾ ٣. ولك في تمييز الاسم أن تجره بإضافة الاسم، كـ: "شبر أرض" و: "قفيز بر" و: "منوي عسل"، إلا إذا كان الاسم عددا٤، كـ: "عشرين درهما" أو مضافا٥، نحو: ﴿بِمِثْلِهِ مَدَدًا﴾ ٦، و: ﴿مِلءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا﴾ ٧.

стр. 668

فصل: من مميز النسبة الواقع بعد ما يفيد التعجب١، نحو: "أكرم به أبا"، و: "ما أشجعه رجلا"، و: "لله دره فارسا"، والواقع بعد اسم التفضيل، وشرط نصب هذا كونه فاعلا معنى، نحو: "زيد أكثر مالا" بخلاف: "مال زيد أكثر مال"٢، وإنما جاز: "هو أكرم الناس رجلا" لتعذر إضافة أفعل مرتين٣. [جواز جر التمييز بـ "من" إلا من ثلاث مسائل] : فصل: ويجوز جر التمييز بمن٤، كـ: "رطل من زيت" إلا في ثلاث مسائل: إحداها: تمييز العدد، كـ: "عشرين درهما". الثانية: التمييز المحوَّل عن المفعول٥، كـ: "غرست الأرض شجرا"، ومنه: "ما أحسن زيدا أدبا" بخلاف: "ما أحسنه رجلا"٦. الثالثة: ما كان فاعلا في المعنى إن كان محوَّلا عن الفاعل صناعة، كـ: "طاب زيد نفسا"، أو عن مضاف غيره، نحو: "زيد أكثر مالا" إذ أصله: "مال زيد أكثر" بخلاف: "لله دره فارسا".

стр. 669

٢٨٤- و١....... أبرحت جارا٢

стр. 670

فإنهما وإن كانا فاعلين معنى؛ إذ المعنى عظمت فارسا وعظمت جارا، إلا أنهما غير محولين، فيجوز دخول "من" عليهما، ومن ذلك "نعم رجلا زيد" يجوز "نعم من رجل" قال١: [الوافر] ٢٨٥- فنعم المرء من رجل تهام٢
следующие страницы →