← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 11825

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك - ت هبود

ابن هشام النحوي

Полный текст (1 155 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.

стр. 666

والثاني: المقدار، وهو إما مساحة، كـ: "شبر أرضا" أو كيل، كـ: "قفيز برا" أو وزن، كـ: "منوين عسلا" وهو تثنية مَنا، كعصا، ويقال فيه: من، بالتشديد، وتثنيته منان, والثالث: ما يشبه المقدار، نحو: ﴿مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا﴾ ١، و: "نحي سمنا" ﴿وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا﴾ ٢، وحمل على هذا: "إن لنا غيرها إبلا"٣. والرابع: ما كان فرعًا للتمييز٤، نحو: "خاتم حديدا"، فإن الخاتم فرع الحديد، ومثله: "باب ساجا" و: "جبة خزا" وقيل: إنه حال٥.

стр. 667

والنسبة المبهمة نوعان١: نسبة الفعل للفاعل، نحو: ﴿وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا﴾ ٢ ونسبته للمفعول، نحو: ﴿وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا﴾ ٣. ولك في تمييز الاسم أن تجره بإضافة الاسم، كـ: "شبر أرض" و: "قفيز بر" و: "منوي عسل"، إلا إذا كان الاسم عددا٤، كـ: "عشرين درهما" أو مضافا٥، نحو: ﴿بِمِثْلِهِ مَدَدًا﴾ ٦، و: ﴿مِلءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا﴾ ٧.

стр. 668

فصل: من مميز النسبة الواقع بعد ما يفيد التعجب١، نحو: "أكرم به أبا"، و: "ما أشجعه رجلا"، و: "لله دره فارسا"، والواقع بعد اسم التفضيل، وشرط نصب هذا كونه فاعلا معنى، نحو: "زيد أكثر مالا" بخلاف: "مال زيد أكثر مال"٢، وإنما جاز: "هو أكرم الناس رجلا" لتعذر إضافة أفعل مرتين٣. [جواز جر التمييز بـ "من" إلا من ثلاث مسائل] : فصل: ويجوز جر التمييز بمن٤، كـ: "رطل من زيت" إلا في ثلاث مسائل: إحداها: تمييز العدد، كـ: "عشرين درهما". الثانية: التمييز المحوَّل عن المفعول٥، كـ: "غرست الأرض شجرا"، ومنه: "ما أحسن زيدا أدبا" بخلاف: "ما أحسنه رجلا"٦. الثالثة: ما كان فاعلا في المعنى إن كان محوَّلا عن الفاعل صناعة، كـ: "طاب زيد نفسا"، أو عن مضاف غيره، نحو: "زيد أكثر مالا" إذ أصله: "مال زيد أكثر" بخلاف: "لله دره فارسا".

стр. 669

٢٨٤- و١....... أبرحت جارا٢

стр. 670

فإنهما وإن كانا فاعلين معنى؛ إذ المعنى عظمت فارسا وعظمت جارا، إلا أنهما غير محولين، فيجوز دخول "من" عليهما، ومن ذلك "نعم رجلا زيد" يجوز "نعم من رجل" قال١: [الوافر] ٢٨٥- فنعم المرء من رجل تهام٢

стр. 671

[حكم تقدم التمييز على عامله] : فصل: لا يتقدم التمييز على عامله إذا كان اسما١، كـ: "رطل زيتا" أو فعلا جامدا٢، نحو: "ما أحسنه رجلا" وندر تقدمه على المتصرف كقوله٣: [المتقارب] : ٢٨٦- أنفسا تطيب بنيل المنى٤

стр. 672

وقاس على ذلك المازني والمبرد والكسائي١.

стр. 673

..........................................................................

стр. 674

فهرس أوضح المسالك الجزء الثاني: الموضوع ... الصفحة باب لا العاملة عمل إن ... ٣ باب ظن وأخواتها ... ٢٨ باب الأفعال التي تنصب ثلاثة مفاعيل ... ٧٢ باب الفاعل ... ٧٧ باب النائب عن الفاعل ... ١١٩ باب الاشتغال ... ١٣٩ باب اللازم والمتعدي ... ١٥٦ باب التنازع في العمل ... ١٦٧ باب المفعول المطلق ... ١٨١ باب المفعول له ... ١٩٧ باب المفعول فيه ... ٢٠٤ باب المفعول معه ... ٢١٢ باب المستثنى ... ٢٢٠ باب الحال ... ٢٤٩ باب التمييز ... ٢٩٥

стр. 675

المجلد الثالث باب حروف الجر ... [باب حروف الجر١] : هذا باب حروف الجر. [عدد حروف الجر] . وهي عشرون حرفا٢؛ ثلاثة مضت في الاستثناء، وهي: خلا، وعدا، وحاشا، وثلاثة شاذة:

стр. 676

[الأحرف الشاذة] : أحدها: "متى" في لغة هذيل١؛ وهي بمعنى "من" الابتدائية٢، سمع من بعضهم: "أخرجها متى كمه"، وقال٣: [الطويل]

стр. 677

٢٨٧- متى لجج خضر لهن نئيج١

стр. 678

والثاني: "لعل" في لغة عقيل١، قال٢: [الوافر] ٢٨٨- لعل الله فضلكم علينا٣

стр. 679

ولهم في لامها الأولى: الإثبات، والحذف١؛ وفي الثانية: الفتح والكسر. والثالث: "كي" وإنما تجر ثلاثة؛ أحدها: "ما" الاستفهامية٢، يقولون إذا سألوا عن علة الشيء: "كيمه"٣؛ والأكثر أن يقولوا: "لمه".

стр. 680

الثاني: "ما" المصدرية وصلتها١؛ كقوله٢: [الطويل] ٢٨٩- يراد الفتى كيما يضر وينفع٣

стр. 681

أي: للضر والنفع؛ قاله الأخفش١؛ وقيل: "ما" كافة. الثالث: "أن" المصدرية وصلتها؛ نحو: "جئت كي تكرمني" إذا قدرت "أن" بعدها؛ بدليل ظهورها في الضرورة، كقوله٢: [الطويل] ٢٩٠- لسانك كيما أن تغر وتخدعا٣

стр. 682

والأولى أن تقدر "كي" مصدرية١ فتقدر اللام قبلها؛ بدليل كثرة ظهورها معها؛ نحو: ﴿لِكَيْلا تَأْسَوْا﴾ ٢.

стр. 683

...............................................................................

стр. 684

والأربعة عشر الباقية قسمان: [ما يجر الظاهر والمضمر] : سبعة تجر الظاهر والمضمر؛ وهي: من، إلى، وعن، وعلى، وفي، والباء، واللام؛ نحو: ﴿وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ﴾ ١، ﴿إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ﴾ ٢، ﴿إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ﴾ ٣، ﴿طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ ٤، ﴿﵃﴾ ٥، ﴿وَعَلَيْهَا وَعَلَى

стр. 685

الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾ ١، ﴿وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ﴾ ٢؛ ﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ﴾ ٣، ﴿آمِنُوا بِاللَّهِ﴾ ٤، ﴿وَآمِنُوا بِهِ﴾ ٥، ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ﴾ ٦، ﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ﴾ ٧. [ما يختص بالظاهر] : وسبعة تختص بالظاهر، وتنقسم أربعة أقسام٨:

стр. 686

أ- ما لا يختص بظاهر بعينة؛ وهو: حتى، والكاف، والواو، وقد تدخل الكاف في الضرورة على الضمير؛ كقول العجاج١: [مشطور الرجز] ٢٩١- وأم أو عال كها أو أقربا٢

стр. 687

وقول الآخر١: [الزجز] ٢٩٢- كه ولا كهن إلا حاظلا٢٢٩٢- كه ولا كهن إلا حاظلا٢

стр. 688

ب- وما يختص بالزمان؛ وهو: مذ، ومنذ؛ فأما قولهم: "ما رأيته مذ أن الله خلقه"؛ فتقديره: مذ زمن أن الله خلقه؛ أي مذ زمن١ خلق الله إياه. وما يختص بالنكرات؛ وهو: رب، وقد تدخل في الكلام على ضمير غيبة ملازم للإفراد، والتذكير، والتفسير بتمييز بعده مطابق للمعنى٢؛ قال٣: [الخفيف] ٢٩٣- ربه فتية دعوت إلى ما٤

стр. 689

د- ما يختص بالله ورب مضافا للكعبة أو لياء المتكلم؛ وهو التاء؛ نحو: ﴿تَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ﴾ ١، و"ترب الكعبة"، و"تربي لأفعلن"، وندر: "تالرحمن" "وتحياتك"٢.

стр. 690

[معاني الحروف] . فصل: في ذكر معاني الحروف١. لـ"من" سبعة معان؛ أحدها: التبعيض؛ نحو: ﴿حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ ٢، ولهذا قرئ: "بعض ما تحبون". والثاني: بيان الجنس٣................................................................

стр. 691

نحو: ﴿مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ﴾ ١. والثالث: ابتداء الغاية٢ المكانية باتفاق؛ نحو: ﴿مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ ٣، والزمانية، خلاف لأكثر البصريين٤، ولنا قوله تعالى: ﴿مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ﴾ ٥،

стр. 692

والحديث: "فمطرنا من الجمعة إلى الجمعة"١، وقول الشاعل٢: [الطويل] ٢٩٤- تخيرن من أزمان يوم حليمة٣

стр. 693

والرابع: التنصيص على العموم١؛ أو تأكيد التنصيص عليه٢؛ وهي الزائدة٣؛ ولها ثلاثة شروط: ان يسبقها نفي، أو............................................................

стр. 694

.................................. نهي١، أو استفهام بهل٢، وأن يكون مجرورها نكرة، وأن

стр. 695

يكون إما فاعلا؛ نحو: ﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ﴾ ١، أو مفعولا؛ نحو: ﴿هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ﴾ ٢، أو مبتدأ؛ نحو: ﴿هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ﴾ ٣. والخامس: معنى البدل٤، نحو: ﴿أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ﴾ ٥.

стр. 696

والسادس: الظرفية١، نحو: ﴿مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ﴾ ٢، ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ﴾ ٣. والسابع٤: التعليل؛ كقوله تعالى: ﴿مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ.............................................

стр. 697

أُغْرِقُوا﴾ ١، وقال الفرزذق: [الطويل] يغضي حياء ويغضَى من مهابته٣ [معاني اللام] : وللام اثنا عشر معنى: أحدها: الملك٣، نحو: ﴿لَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ﴾ ٤. والثاني: شبه الملك، ويعبر عنه بالاختصاص٥؛ نحو: "السرج للدابة".

стр. 698

والثالث: التعدية؛ نحو: "ما أضرب زيدا لعمرو"١. والرابع: التعليل؛ كقوله: [الطويل] وإني لتعروني لذكراك هزة٢ والخامس: التوكيد؛ وهي الزائدة٣؛ نحو قوله٤: [الكامل] ٢٩٥- ملكا أجار لمسلم ومعاهد٥

стр. 699

وأما ﴿رَدِفَ لَكُمْ﴾ ١؛ فالظاهر: أنه ضمن معنى اقترب؛ فهو مثل ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾ ٢.

стр. 700

والسادس: تقوية العامل الذي ضعف: إما بكونه فرعا في العمل١؛ نحو: ﴿مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ﴾ ٢، ﴿فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ ٣، وإما بتأخره عن المعمول؛ نحو: ﴿إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيا تَعْبُرُونَ﴾ ٤، وليست المقوية زائدة محضة٥، ولا معدية محضة٦؛ بل هي بينهما. والسابع: انتهاء الغاية؛ نحو: ﴿كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمّىً﴾ ٧. والثامن: القسم؛ نحو: "لله لا يؤخر الأجل"٨.

стр. 701

والتاسع: التعجب؛ نحو: "لله درك! "١. والعاشر: الصيرورة٢؛ نحو: [الوافر] ٢٩٦- لدوا للموت وابنوا للخراب٣

стр. 702

والحادي عشر: البعدية، نحو: ﴿أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾ ١، أي: بعده. والثاني عشر: الاستعلاء٢، نحو: ﴿وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ﴾ ٣؛ أي: عليها٤.

стр. 703

[معاني الباء] : وللباء اثنا عشر معنى أيضا: أحدها: الاستعانة؛ نحو: "كتبت بالقالم"١. والثاني: التعدية٢؛ نحو: ﴿ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾ ٣؛ أي: أذهبه. والثالث: التعويض؛ كـ"بعتك هذا بهذا"٤.

стр. 704

والرابع الإلصاق١؛ نحو: "أمسكت بزيد"٢. والخامس: التبعيض٣؛ نحو: ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ﴾ ٤؛ أي: منها. والسادس: المصاحبة٥؛ نحو: ﴿وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ﴾ ٦؛ أي: معه. والسابع: المجاوزة٧؛ نحو: ﴿فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا﴾ ٨؛ أي: عنه.

стр. 705

والثامن: الظرفية١؛ نحو: ﴿وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ﴾ ٢؛ أي: فيه، ونحو: ﴿نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ﴾ ٣. والتاسع: البدل؛ كقول بعضهم٤: "ما يسرني أني شهدت بدرا بالعقبة"؛ أي: بدلها. والعاشر: الاستعلاء؛ نحو: ﴿مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ﴾ ٥؛ أي: على قنطار. والحادي عشر: السببية؛ نحو: ﴿فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ﴾ ٦.
следующие страницы →