← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 11825

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك - ت هبود

ابن هشام النحوي

Полный текст (1 155 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.

стр. 736

وبعد الواو أكثر١؛ كقوله٢: [الطويل]

стр. 737

٣١٤- وليلٍ كموج البحر أرخى سدوله١ وبعد "بل" قليلا؛ كقوله٢: [الرجز] ٣١٥- بل مَهمَهٍ قطعت بعد مهمه٣

стр. 738

وبدونهن أقل؛ كقوله١: [الخفيف] ٣١٦- رسم دارٍ وقفت في طلله٢

стр. 739

[حذف غير رب وبقاء عمله] : وقد يحذف غير "رب" ويبقى عمله؛ وهو ضربان: ١- سماعي؛ كقول رؤبة: "خيرٍ والحمد لله"؛ جوابا لمن قال له كيف أصبحت١؟ ٢- وقياسي، كقولك٢: "بكم درهم اشتريت ثوبك"؛ أي: بكم من درهم؟؛

стр. 740

خلافا للزجاج، في تقديره١. الجر بالإضافة؛ وكقولهم: "إن في الدار زيدا والحجرة عمرا" أي: وفي الحجرة؛ خلافا للأخفش، إذ قدر العطف، على معمولي عاملين٢؛ وقولهم: "مررت برجل صالح إلا صالحٍ فطالحٍ" حكاه يونس٣؛ وتقديره: إلا أمر بصالح، فقد مررت بطالح٤.

стр. 741

...........................................

стр. 742

[باب الإضافة ١] هذا باب الإضافة [ما يحذف من الاسم المراد إضافته] : تحذف من الاسم٢ الذي تريد إضافته ما فيه من تنوين؛ ظاهر، أو مقدر؛

стр. 743

كقولك في "ثوب ودراهم": "ثوب زيد" و"دراهمه" ومن نون تلي علامة الإعراب؛ وهو نون التثنية وشبهها؛ نحو: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ ١، و"هذان اثنا زيد"، ونون جمع المذكر السالم وشبهه؛ نحو: ﴿وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ﴾ ٢، و"عشرو عمرو"٣، ولا تحذف النون التي تليها علامة الإعراب؛ نحو: "بساتين زيد"، و ﴿شَيَاطِينَ الْإِنْسِ﴾ ٤. ويجر المضاف إليه بالمضاف، وفاقا لسيبويه٥، لا بمعنى اللام؛ خلافا للزجاج٦.

стр. 744

[معاني الإضافة] : فصل: وتكون الإضافة على معنى "اللام" بأكثرية؛ وعلى معنى "من" بكثرة، وعلى معنى "في" بقلة١. وضابط التي بمعنى "في": أن يكون الثاني ظرفا للأول؛ نحو: ﴿مَكْرُ اللَّيْلِ﴾ ٢، و ﴿يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ﴾ ٣. والتي بمعنى "من": أن يكون المضاف بعض المضاف إليه وصالحا للإخبار به عنه٤؛ كـ"خاتم فضة"؛ ألا ترى أن الخاتم، بعض جنس الفضة، وأنه يقال: هذا الخاتم فضة.

стр. 745

فإن انتفى الشرطان معا، نحو "ثوب زيد" و"غلامه"، و"حصير المسجد"، و"قنديله"١؛ أو الأول فقط، نحو: "يوم الخميس"٢، أو الثاني فقط؛ نحو: "يد زيد"٣؛ فالإضافة بمعنى لام الملك والاختصاص٤. [أنواع الإضافة] : فصل: والإضافة على ثلاثة أنواع: ١- نوع يفيد تعرف المضاف والمضاف إليه إن كان معرفة، كـ"غلام زيد"، وتخصصه به إن كان نكرة٥؛ كـ"غلام امرأة"؛ وهذا النوع، هو الغالب٦.

стр. 746

٢- ونوع يفيد تخصص المضاف دون تعرفه١؛ وضابطه: أن يكون المضاف متوغلا في الإبهام٢؛ كـ"غير" و"مثل"؛ إذا أريد بهما مطلق المماثلة والمغايرة٣، لا كمالهما٤؛ ولذلك صح وصف النكرة بهما في نحو: "مررت برجل مثلك"، أو "غيرك"٥. وتسمى الإضافة -في هذين النوعين- معنوية؛ لأنها، أفادت أمرا معنويا٦،

стр. 747

ومحضة؛ أي: خالصة من تقدير الانفصال١. ٣- ونوع لا يفيد شيئا من ذلك؛ وضابطه: أن يكون المضاف صفة تشبه المضارع في كونها مرادا بها الحال أو الاستقبال٢؛ وهذه الصفة ثلاثة أنواع: اسم فاعل٣؛ كـ"ضارب زيد"، و"راجينا"، واسم مفعول كـ"مضروب العبد"، و"مروع القلب"٤، والصفة المشبهة كـ"حسن الوجه"، و"عظيم الأمل"، و"قليل الحيل". والدليل على أن هذه الإضافة لا تفيد المضاف تعريفا: وصف النكرة به في

стр. 748

نحو: ﴿هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ﴾ ١، ووقوعه حالا في نحو: ﴿ثَانِيَ عِطْفِهِ﴾ ٢، وقوله٣: [الكامل] ٣١٧- فأتت به حوش الفؤاد مبطنا٤

стр. 749

ودخول "رب" عليه في قوله١: [البسيط] ٣١٨- يا رب غابطنا لو كان يطلبكم٢

стр. 750

والدليل على أنها لا تفيد تخصيصا: أن أصل قولك: "ضارب زيد": ضارب زيدا؛ فالاختصاص موجود١ قبل الإضافة؛ وإنما تفيد هذه الإضافة التخفيف٢، أو رفع القبح. أما التخفيف، فبحذف التنوين الظاهر؛ كما في "ضارب زيد"، و"ضاربات عمرو" و"حسن وجهه"، أو المقدر؛ كما في: "ضوارب زيد"، و"حواج بيت الله"٣، أو نون التثنية؛ كما في "ضاربا زيد"، أو الجمع؛ كما في: "ضاربو زيد". وأما رفع القبح؛ ففي نحو: "مررت بالرجل الحسن الوجه"؛ فإن في رفع "الوجه"٤ قبح خلو الصفة من ضمير، يعود على الموصوف٥؛ وفي نصبه٦ قبح إجراء وصف القاصر، مجرى وصف المتعدي٧؛ وفي الجر تخلص منهما. ومن

стр. 751

ثم١ امتنع "الحسن وجهه"؛ لانتفاء قبح الرفع٢؛ ونحو: "الحسن وجه" لانتفاء؛ قبح النصب؛ لأن النكرة تنصب على التمييز٣. وتسمى الإضافة في هذا النوع لفظية؛ لأنها أفادت أمرا لفظيا٤، وغير محضة؛ لأنها في تقدير الانفصال٥. [اختصاص الإضافة اللفظية بجواز دخول "أل" على المضاف] : فصل: تختص الإضافة اللفظية بجواز دخول "أل" على المضاف في خمس مسائل٦. إحداها: أن يكون المضاف إليه بأل٧؛ كـ"الجعد الشعر"، وقوله٨: [الطويل]

стр. 752

٣١٩- شفاء وهن الشافيات الحوائم١ الثانية: أن يكون مضافا لما فيه "أل"٢؛ كـ"الضارب رأس الجاني"، وقوله٣: [الطويل]

стр. 753

٣٢٠- لقد ظفر الزوار أقفية العدى١ الثالثة: أن يكون مضافا إلى ضمير ما فيه "أل"؛ كقوله٢: [الكامل] ٣٢١- الود أنت المستحقة صفوه٣

стр. 754

ومنع ذلك المبرد١. الرابعة: أن يكون المضاف مثنى؛ كقوله٢: [البسيط] ٣٢٢- إن يغنيا عني المستوطنا عدن٣

стр. 755

الخامسة: أن يكون جمعا اتبع سبيل المثنى؛ وهو جمع المذكر السالم؛ فإنه يعرب بحرفين، ويسلم فيه بناء الواحد، ويختم بنون زائدة، تحذف للإضافة، كما أن المثنى كذلك؛ كقوله١: [البسيط] ٣٢٣- ليس الأخلاء بالمصغي مسامعهم٢

стр. 756

وجوز الفراء إضافة الوصف المحلى بأل إلى المعارف كلها١، كـ"الضارب زيد"، و"الضارب هذا"، بخلاف "الضارب رجل"٢. وقال المبرد والرماني٣ في "الضاربك" و"ضاربك": موضع الضمير خفض٤، وقال الأخفش:............

стр. 757

.......... نصب١، وقال سيبويه: الضمير كالظاهر؛ فهو منصوب في "الضاربك"٢ مخفوض في "ضارك"٣، ويجوز في "الضارباك" و"الضاربوك" الوجهان٤. [اكتساب المضاف المذكر التأنيث من المضاف إليه] : مسألة٥: قد يكتسب المضاف المذكر من المضاف إليه المؤنث تأنيثه،

стр. 758

وبالعكس؛ وشرط ذلك في الصورتين: صلاحة المضاف للاستغناء عنه بالمضاف إليه١.

стр. 759

[اكتساب المذكر التأنيث] : فمن الأول قولهم: "قطعت بعض أصابعه"١، وقراءة بعضهم٢: "تلتقطه بعض السيارة"٣؛ وقوله٤: [مشطور الرجز] ٣٢٤- طول الليالي أسرعت في نقضي٥

стр. 760

[اكتساب المؤنث التذكير] : ومن الثاني قوله١: [البسيط] ٣٢٥- إنارة العقل مكسوف بطوع هوى٢

стр. 761

ويحتمله ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ ١، ولا يجوز "قامت غلام

стр. 762

هند"، ولا "قام امرأة زيد"؛ لعدم صلاحية المضاف فيهما للاستغناء عنه بالمضاف إليه. [بامتناع إضافة اسم إلى مرادفه] : مسألة: لا يضاف اسم لمرادفه١؛ كـ"ليث أسد"، ولا موصوف إلى

стр. 763

صفته١؛ كـ"رجل فاضل"، ولا صفة إلى موصوفها٢؛ كـ"فاضل رجل" فإن سمع ما يوهم شيئا من ذلك، يؤول. فمن الأول قولهم: "جاءني سعيد كرز"٣؛ وتأويله: أن يراد بالأول المسمى وبالثاني الاسم؛ جاءني مسمى هذا الاسم٤. ومن الثاني٥ قولهم: "حبة الحمقاء"٦، و"الصلاة الأولى"، و"مسجد

стр. 764

الجامع"؛ وتأويله: أن يقدر موصوف؛ أي: حبة البقلة الحمقاء، وصلاة الساعة الأولى، ومسجد المكان الجامع. ومن الثالث١ قولهم: "جرد قطيفة"، و"سحق عمامة"٢؛ وتأويله: أن يقدر موصوف أيضا، وإضافة الصفة إلى جنسها٣؛ أي: شيء جرد من جنس القطيفة، وشيء سحق من جنس العمامة٤. [الغالب في الأسماء أن تكون صالحة للإضافة والإفراد] : فصل: الغالب على الأسماء أن تكون صالحة للإضافة والإفراد، كـ"غلام" و"ثوب". ومنها ما يمتنع إضافته كالمضمرات، والإشارات، وكغير أي من الموصولات وأسماء الشرط، والاستفهام٥.

стр. 765

ومنها: ما هو واجب الإضافة إلى المفرد؛ وهو نوعان: ما يجوز قطعه عن الإضافة في اللفظ١؛ نحو: "كل"، و"بعض"، و"أي"؛ قال الله تعالى: ﴿وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ ٢، و ﴿فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ ٣، و ﴿أَيًّا مَا تَدْعُوا﴾ ٤، وما

стр. 766

يلزم الإضافة لفظا؛ وهو ثلاثة أنواع: ما يضاف للظاهر والمضمر؛ نحو: "كلا" و"كلتا" و"عند" و"لدى" و"قصارى"١ و"سوى"، وما يختص بالظاهر كـ"أولى" و"أولات" و"ذي" و"ذات"٢؛ قال الله تعالى: ﴿نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ﴾ ٣، ﴿وَأُولاتُ الْأَحْمَالِ﴾ ٤ ﴿وَذَا النُّونِ﴾ ٥، و ﴿ذَاتَ بَهْجَةٍ﴾ ٦، وما يختص بالمضمر؛ وهو نوعان: ما يضاف لكل مضمر؛ وهو "وحد"؛ نحو: ﴿إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ﴾ ٧،

стр. 767

وقوله١: [الرجز] ٣٢٦- وكنت إذ كنت إلهي وحدكا٢

стр. 768

وقوله١: [المنسرح] ٣٢٧- والذئب أخشاه إن مررت به ... وحدي٢.........

стр. 769

وما يختص بضمير المخاطب؛ وهو مصادر مثناة لفظا؛ ومعناها التكرار١؛ وهي: "لبيك" بمعنى إقامة على إجابتك بعد إقامة٢، و"سعديك" بمعنى: إسعادا لك بعد إسعاد؛ ولا تستعمل إلا بعد لبيك٣، و"حنانيك" بمعنى: تحننا عليك بعد تحنن، و"دواليك" بمعنى: تداولا بعد تداول٤، و"هذاذيك" -بذالين معجمتين- بمعنى: إسراعا لك بعد إسراع، قال٥: [مشطور الرجز]

стр. 770

٣٢٨- ضربا هذاذيك وطعنا وخضا١ وعامله وعامل لبيك: من معناهما، والبواقي من لفظها٢.

стр. 771

وتجويز سيبويه في "هذاذيك" في البيت، وفي "دواليك" من قوله١: [الطويل] ٣٢٩- دواليك حتى لكنا غير لابس٢

стр. 772

الحالية بتقدير نفعله متداولين؛ وهاذين، أي مسرعين، ضعيف١ للتعريف٢؛ ولأن المصدر الموضوع للتكثير، لم يثبت فيه غير كونه مفعولا مطلقا. وتجويز الأعلم٣ في "هذاذيك" في البيت الوصفية مردود لذلك.

стр. 773

وقوله فيه وفي أخواته: إن الكاف لمجرد الخطاب؛ مثلها في "ذلك" مردود أيضا؛ لقولهم: "حنانيه"، و"لبي زيد" ولحذفهم النون؛ لأجلها، ولم يحذفوها في "ذانك" وبأنها، لا تلحق الأسماء التي لا تشبه الحرف. وشذت إضافة "لبي" إلى ضمير الغائب؛ في نحو قولك١: [مشطور الرجز]

стр. 774

٣٣٠- لقلت لبيه لمن يدعوني١ وإلى الظاهر في نحو قوله٢: [المتقارب]

стр. 775

٣٣١- فلبى قلبي يدي مسور١ وفيه رد على يونس في زعمه أنه مفرد٢؛ وأصله لبا؛ فقلبت ألفه ياء؛ لأجل الضمير، كما في لديك وعليك، وقول ابن الناظم: إن خلاف يونس في "لبيك"
следующие страницы →