← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 11825

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك - ت هبود

ابن هشام النحوي

Полный текст (1 155 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.

стр. 771

وتجويز سيبويه في "هذاذيك" في البيت، وفي "دواليك" من قوله١: [الطويل] ٣٢٩- دواليك حتى لكنا غير لابس٢

стр. 772

الحالية بتقدير نفعله متداولين؛ وهاذين، أي مسرعين، ضعيف١ للتعريف٢؛ ولأن المصدر الموضوع للتكثير، لم يثبت فيه غير كونه مفعولا مطلقا. وتجويز الأعلم٣ في "هذاذيك" في البيت الوصفية مردود لذلك.

стр. 773

وقوله فيه وفي أخواته: إن الكاف لمجرد الخطاب؛ مثلها في "ذلك" مردود أيضا؛ لقولهم: "حنانيه"، و"لبي زيد" ولحذفهم النون؛ لأجلها، ولم يحذفوها في "ذانك" وبأنها، لا تلحق الأسماء التي لا تشبه الحرف. وشذت إضافة "لبي" إلى ضمير الغائب؛ في نحو قولك١: [مشطور الرجز]

стр. 774

٣٣٠- لقلت لبيه لمن يدعوني١ وإلى الظاهر في نحو قوله٢: [المتقارب]

стр. 775

٣٣١- فلبى قلبي يدي مسور١ وفيه رد على يونس في زعمه أنه مفرد٢؛ وأصله لبا؛ فقلبت ألفه ياء؛ لأجل الضمير، كما في لديك وعليك، وقول ابن الناظم: إن خلاف يونس في "لبيك"

стр. 776

وأخواته وهم١. [ما هو واجب الإضافة] : ومنها ما هو واجب الإضافة إلى الجمل؛ اسمية كانت، أو فعلية؛ وهو: "إذ"، و"حيث". فأما "إذ"؛ فنحو: ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ﴾ ٢ ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا﴾ ٣، وقد يحذف ما أضيفت إليه للعلم به٤؛ فيجاء بالتنوين عوضا منه؛ كقوله تعالى: ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ﴾ ٥، وأما "حيث"؛ فنحو: "جلست حيث جلس زيد" و"حيث زيد جالس"٦ وربما أضيفت إلى المفرد٧؛ كقوله٨. [الطويل]

стр. 777

٣٣٢- ببيض المواضي حيث لي العمائم١ ولا يقاس عليه، خلافا للكسائي.

стр. 778

[ما يختص بالجمل الفعلية] : ومنها: ما يختص بالجمل الفعلية، وهو "لما"، عند من قال باسميتها١؛ نحو: "لما جاءني أكرمته"، و"إذا"٢، عند غير الأخفش والكوفيين٣؛ نحو: ﴿إِذَا

стр. 779

طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ﴾ ١؛ وأما نحو: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ ٢، فمثل: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ﴾ ٣؛ وأما قوله٤: [الطويل] ٣٣٣- إذا باهلي تحته حنظلية٥

стр. 780

فعلى إضمار "كان" كما أضمرت هي، وضمير الشأن في قوله١: [الطويل]

стр. 781

٣٣٤- ... فهلا نفس ليل شفيعها١

стр. 782

[ما كان بمنزلة إذ وإذا فهو بمنزلتهما فيما يضافان إليه] : فصل: وما كان بمنزلة "إذ" أو "إذا"، في كونه اسم زمان مبهم لما مضى أو لما يأتي١، فإنه بمنزلتهما فيما يضافان إليه٢؛ فلذلك تقول: "جئتك زمن الحجاج أمير"، أو "زمن كان الحجاج أميرا"؛ لأنه بمنزلة "إذ"٣، و"آتيك زمن يقدم الحاج"؛ ويمتنع "زمن الحاج قادم" لأنه بمنزلة إذا٤؛ هذا قول سيبويه، ووافقه الناظم في مشبه إذ دون مشبه إذا؛ محتجا بقوله تعالى: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾ ٥، وقوله:

стр. 783

وكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة١ وهذا ونحوه، مما نزل في المستقبل، لتحقق وقوعه، منزلة ما قد وقع ومضى٢. [يجوز في الزمان المحمول على "إذا" أو "إذ" الإعراب على الأصل] : فصل: ويجوز في الزمان المحمول على "إذا" أو "إذ" الإعراب على الأصل، والبناء حملا عليهما٣؛ فإن كان ما وليه فعلا مبنيا؛ فالبناء أرجح للتناسب؛

стр. 784

كقوله١: [الطويل] ٣٣٥- على حين عاتبت المشيب على الصبا٢

стр. 785

وقوله١: [الطويل] ٣٣٦- على حين يستصبين كل حليم٢ وإن كان فعلا معربا أو جملة اسمية؛ فالإعراب أرجح عند الكوفيين٣،

стр. 786

وواجب عند البصريين، واعترض عليهم بقراءة نافع١: ﴿هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ﴾ ٢ بالفتح؛ وقوله٣: [الوافر] ٣٣٧- على حين التواصل غير دان٤

стр. 787

[شروط إضافة "كلا" و"كلتا"] : فصل: مما يلزم الإضافة "كلا" و"كلتا"١، ولا يضافان إلا لما استكمل ثلاثة شروط: أحدها: التعريف٢؛ فلا يجوز "كلا رجلين"، ولا "كلتا امرأتين" خلافا للكوفيين.

стр. 788

والثاني: الدلالة على اثنين١؛ إما بالنص؛ نحو: "كلاهما" و"كلتا الجنتين"٢، أو بالاشتراك؛ نحو قوله٣: [الطويل] ٣٣٨- كلانا غني عن أخيه حياته٤

стр. 789

فإن كلمة "نا" مشتركة بين الاثنين والجماعة. وإنما صح قوله١: [الرمل ٣٣٩- إن للخير وللشر مدى ... وكلا ذلك وجه وقبل٢

стр. 790

لأن "ذا" مثناة في المعنى؛ مثلها في قوله تعالى: ﴿لا فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ﴾ ١؛ أي: وكلا ما ذكر، وبين ما ذكر. والثالث: أن يكون كلمة واحدة٢؛ فلا يجوز "كلا زيد وعمرو" فأما قوله٣: [البسيط] ٣٤٠- كلا أخي وخليلي واجدي عضدا٤ فمن نوادر الضرورات

стр. 791

["أي" وإضافتها إلى النكرة مطلقا] : ومنها "أي": وتضاف للنكرة مطلقا؛ نحو: "أي رجل"، و"أي رجلين"، و"أي رجال"؛ وللمعرفة، إذا كانت مثناة، نحو: ﴿فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ﴾ ١، أو مجموعة؛ نحو ﴿أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ ٢ ولا تضاف إليها مفردة إلا إن كان بينهما٣ جمع مقدر٤؛ نحو "أي زيد أحسن"؛ إذ المعنى أي أجزاء زيد أحسن؛ أو عطف عليها مثلها بالواو٥.

стр. 792

كقوله١: [الكامل] ٣٤١- أيي وأيك فارس الأحزاب٢ إذ المعنى: أينا.

стр. 793

[لا تضاف "أي" الموصولة إلا إلى معرفة] : ولا تضاف "أي"١ الموصولة إلا إلى معرفة؛ نحو: ﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ﴾ ٢؛ خلافا لابن عصفور٣، ولا "أي" المنعوت بها والواقعة حالا إلا لنكرة٤؛ كـ"مررت بفارس أي فارس"، و"بزيد أي فارس". ["أي" الاستفهامية والشرطية تضافان إلى المعرفة والنكرة] : وأما الاستفهامية والشرطية، فيضافان إليهما؛ نحو: ﴿أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا﴾ ٥ ﴿أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ﴾ ٦، ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ﴾ ٧؛ وقولك "أي رجل جاءك

стр. 794

فأكرمه١. [خصوصيات "لدن"] : ومنها "لدن"٢ بمعنى عند؛ إلا أنها تختص بستة أمور: أحدها: أنها ملازمة لمبدأ الغايات٣، فمن ثم يتعاقبان٤ في نحو: "جئت من

стр. 795

عنده" و"من لدنه" وفي التنزيل: ﴿آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا﴾ ١، بخلاف نحو: "جلست عنده"؛ فلا يجوز فيه "جلست لدنه" لعدم معنى الابتداء هنا٢. الثاني: أن الغالب استعمالها مجرورة بمن٣. الثالث: أنها مبنية٤ إلا في لغة قيس٥؛ وبلغتهم قرئ: ﴿مِنْ لَدُنْهُ﴾ ٦. الرابع: جواز إضافتها إلى الجمل٧؛ كقوله٨: [الطويل]

стр. 796

٣٤٢- لدن شب حتى شاب سود الذوائب١

стр. 797

الخامس: جواز إفرادها قبل "غدوة"١ فتنصبها: إما على التمييز٢؛ أو على التشبيه بالمفعول به٣؛ أو على إضمار "كان" واسمها٤، وحكى الكوفيون رفعها على إضمار "كان" تامة٥؛ والجر القياس والغالب في الاستعمال٦.

стр. 798

السادس: أنها لا تقع إلى فضلة١؛ تقول "السفر من عند البصرة"٢ ولا تقول "من لدن البصرة". [مع وحالاتها] : ومنها "مع": وهو اسم لمكان الاجتماع٣، معرف، إلا في لغة ربيعة وغنم٤ فتبنى على السكون؛ كقوله٥: [الوافر] ٣٤٣- فريشي منكم وهواي معكم٦

стр. 799

.............................................

стр. 800

وإذا لقي الساكنة ساكن؛ جاز كسرها وفتحها١؛ نحو: "مع القوم"، وقد تفرد بمعنى جميعا٢،.......................................................

стр. 801

فتنصب على الحال١؛ نحو: "جاءوا معا"٢. [غير وحالاتها] : ومنها "غير": وهو اسم دال على مخالفة ما قبله لحقيقة ما بعده٣، وإذا وقع بعد "ليس"، وعلم المضاف إليه؛ جاز ذكره كـ"قبضت عشرة ليس غيرها"٤، وجاز حذفه لفظا٥؛ فيضم بغير تنوين٦ ثم اختلف؛ فقال المبرد: ضمة بناء؛ لأنها كقبل في الإبهام، فهي اسم أو خبر٧، وقال الأخفش٨: إعراب؛ لأنها اسم ككل وبعض، لا ظرف كقبل وبعد؛ فهي اسم لا خبر، وجوزهما ابن خروف٩، ويجوز

стр. 802

الفتح قليلا مع التنوين ودونه١، فهي خبر، والحركة إعراب باتفاق، كالضم مع التنوين٢. [قبل وبعد وحالاتهما] : ومنها "قبل" و"بعد"٣ ويجب إعرابهما في ثلاث صور: إحداها: أن يصرح بالمضاف إليه؛ كـ"جئتك بعد الظهر" و"قبل العصر" و"من قبله" و"من بعده"٤.

стр. 803

الثانية: أن يحذف المضاف إليه وينوى ثبوت لفظه، فيبقى الإعراب وترك التنوين، كما لو ذكر المضاف إليه؛ كقوله١: [الطويل] ٣٤٤- ومن قبل نادى كل مولى قرابة٢

стр. 804

أي: ومن قبل ذلك، وقرئ ﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾ ١، بالجر من غير تنوين؛ أي: من قبل الغلب ومن بعده. الثالثة: أن يحذف ولا ينوَى شيء؛ فيبقى الإعراب٢، ولكن يرجع التنوين لزوال ما يعارضه في اللفظ والتقدير؛ كقراءة بعضهم: "من قبلٍ ومن بعدٍ"١ بالجر

стр. 805

والتنوين؛ وقوله١: [الوافر] ٣٤٥- فساغ لي الشراب وكنت قبلا٢

стр. 806

وقوله١: [الطويل] ٣٤٦- فما شربوا بعدا على لذة خمرا٢

стр. 807

وهما نكرتان في هذا الوجه؛ لعدم الإضافة لفظا وتقديرا؛ ولذلك نونا١، ومعرفتان في الوجهين قبله. فإن نوي معنى المضاف إليه دون لفظه٢؛ بنيا على الضم٣؛ نحو: ﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾ ٤، في قراءة الجماعة. [أول ودون وأسماء الجهات] : ومنها "أول"٥................................................

стр. 808

............... و"دون"١ وأسماء الجهات كـ"يمين"، و"شمال" و"وراء"، و"أمام"، و"فوق"، و"تحت"٢؛ وهي على التفصيل المذكور في قبل وبعد؛ تقول: "جاء القوم وأخوك خلف" أو "أمام" ٣ تريد خلفهم أو أمامهم؛ قال٤: [الكامل] ٣٤٧- لعنا يشن عليه من قدام٥

стр. 809

وقوله١: [الطويل] ٣٤٨- على أينا تعدو المنية أول٢

стр. 810

وحكى أبو علي١: "ابدأ بذا من أول" بالضم على نية معنى المضاف إليه٢؛ وبالخفض على نية لفظه؛ وبالفتح على نية تركها؛ ومنعه من الصرف للوزن والوصف٣. [حسب واستعمالاتها] : ومنها "حسب"؛ ولها استعمالان: أحدهما: أن تكون بمعنى كافٍ٤؛ فتستعمل استعمال الصفات٥، فتكون
следующие страницы →