← Джавами‘

Джавами‘ · id 1190

مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (6 828 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.

стр. 1086

ومن المنصوب العائد إلى المفعولية التعجب، كقولك: ما أحسن زيداً، ففي (أحسن) ضمير يعود إلى (ما) ، ومحل (ما) مرفوع بالابتداء. ومنه أيضاً المنادى، نحو: يا عبد الله، ويا رجلاً عاقلاً، وهما منصوبان بفعل مضمر يقوم مقامه (٣٥٥) ، التقدير: أنادي عبدَالله، وأدعو رجلاً عاقلا، وما كان من المنادى مفرد (٣٥٦) ، فمبني على الضم، نحو: يا زيدُ، وبيانه أن حق المنادى أن يكون ضميراً كالمخاطب، فقولك: يازيدُ، تقديره: ياك، فلما وضع الاسم المتمكن موضع الكاف بني على الضم نظير حروف الغاية، نحو قولك: من قبل ومن بعد، ومنه أيضاً الإغراء والتحذير، نحو قولك للرجل: الطريق الأسدَ (٣٥٧) الأسدَ، ومنه قوله تعالى: ﴾ نَاقَة َاللهِ وَسُقْيَاهَا﴾ (٣٥٨) ، تقدير ذلك: خَلِّ الطريقَ (٣٥٩) ، واحذر الأسدَ، واحذروا ناقة َ الله وسقياها. ومنه أيضاً المستثنى، نحو: جاء القوم إلا زيداً، (أي: أستثني زيداً) (٣٦٠) فهو ملحق بالتمييز؛ لأنك أخرجته من القوم وصار بالاستثناء مميزاً عنهم. وأما المشابه للمفعول، فكخبر (كان) وأخواتها، واسم (إن) وأخواتها، كما مرّ. ومنه التمييز كقولك: فلانة أحسن الناس وجهاً، (فالوجه مشابه للمفعول) (٣٦١) ، وكذلك نحو: عشرون درهماً مشابه (٣٦٢) للضاربين زيداً، ويقال للتمييز مفعول فيه. ومنها أيضاً الحال، نحو قولك: جئت راكباً، مشابه للمفعول فيه من أجل أن المختار في الظروف الفتح، لكن لا يخفى أن الحال أضعف نصباً من المفعول؛ لأن العامل فيها الفعل الذي لا يتعدى إلى مفعول به، ويقال للحال مفعولاً عليه.

стр. 1087

وأما المشابه للمشابه للمفعول، فكقولك في نفي النكرة: لا رجلَ في الدار، العامل في (الرجل) (لا) وهي ملحقة ب (أنَّ) ؛ لأنها نقيضتها، وذلك لأن حرف (لا) يقتضي النفي، وحرف (أنّ) يقتضي الإثبات، فوجب أن تنصب الأسماء كما تنصبها، وإنما بُني الاسم مع (لا) ؛ لأنه جواب كقول القائل: هل من رجل في الدار، فتقول: لا من رجل في الدار، فلما حذف (من) تضمن الكلام معنى الحرف، والحروف كلها مبنية، وقيل (الرجل) مع حرف (لا) مشبه ب (خمسَة عشر) و (حضرَ موت) ونحوها، ولهذه العلة امتنع من التنوين، وهذا القسم يعود إلى المفعول به فافهم (٣٦٣) . القطب الثالث: الإضافة: وكل مجرور عائد إليها، والإضافة تنقسم إلى ثلاثة أقسام: الأول: إضافة اسم إلى اسم، نحو: ذا زيد، وغلام عمرو. والثاني: إضافة ظرف إلى اسم، نحو: عند ربِّك، وتحت زيدٍ، وفوق سطحٍ، ويوم الجمعةِ. والثالث: إضافة معنى إلى اسم، وذلك لا يحصل إلا بحروف المعاني، نحو: جئت من البصرة إلى الكوفةِ، وفي الدارِ زيد، وعلى السطح ِ عمرو، ومع زيدٍ سيف؛ ف (من) لابتداء الغاية، و (إلى) انتهائها (٣٦٤) ، و (في) للظرف، و (على) للاستعلاء، و (مع) للمصاحبة. هذا قياس جميع أبواب النحو، فامتحن بذلك ما شئت من أبواب النحو تجده راجعاً إلى هذه الخاتمة، والله تعالى (٣٦٥) أعلم. وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله وسلم (٣٦٦) على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين. وكان الفراغ من كتابة هذه النسخة المباركة في يوم الثلاثاء المبارك سابع شهر جمادى الآخر، سنة ست وثلاثين من الهجرة النبوية (٣٦٧) ، على يد الفقير، أحمد بن علي العطيوي الشعرواي خرقة وتلميذاً ووطناً، غفر الله له ولوالديه ولمن دعا له بالمغفرة، ولسائر المسلمين والمسلمات آمين، اللهم آمين (٣٦٨) . الهوامش والتعليقات

стр. 1088

لطائف المنن والأخلاق، للشعراني: ١/٣٢. المصدر السابق: ١/٥، ٣٢. انظر: معجم المؤلفين، لعمر كحالة: ٤/٢١٨، الأعلام للزركلي: ٤/٣٣١. انظر السابق. انظر: لطائف المنن: ١/٣٢ - ٣٣. انظر: مقدمة محققي كتاب: الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية للشعراني:٨. انظر: شذرات الذهب، للحنبلي: ٨/٣٧٢ - ٣٧٣. انظر: الطبقات الكبرى المسماة بلواقح الأنوار في طبقات الأخيار، للشعراني: ١/١١٤. انظر: لطائف المنن: ١/٣٣. انظر: لطائف المنن: ١/٣٤ - ٣٥، ٤٩، والكواكب السائرة في أعيان المئة العاشرة للغزي: ٣/١٧٦ - ١٧٧ شذرات الذهب: ٨/٣٧٢ - ٣٧٣. انظر: شذرات الذهب: ٨/٣٧٤. الكواكب السائرة: ٣/١٧٧. انظر: مقدمة كتاب: أسرار أركان الإسلام: ١٩. هدية العارفين للبغدادي: ٥/٦٤١. انظر: شذرات الذهب: ٨/٣٧٣، هدية العارفين: ٥/٦٤١، الأعلام: ٤/٣٣١. انظر: شذرات الذهب: ٤/٣٧٤، هدية العارفين: ٥/٦٤١. ما بين القوسين سقط من (ب) . في (أ) : الحمد لله، وقد أثبت ما في (ب) للتوافق في العطف بين أحمد، وأشهد. تكرر رسمها في هذا الموضع والمواضع التي تليه من (ب) : الفقهاء، وهو تحريف، وما أثبته من (أ) ، وهو المراد لأن مصطلح الفقراء يتداوله المتصوفة كثيراً، ولأنهم هم الذين لا يعتنون بإصلاح اللسان. هو علي بن عبد الله ... بن هرمز، أبو الحسن الشاذلي المغربي، وشاذلة قرية من أفريقية، شيخ الطائفة الشاذلية من المتصوفة، وصاحب الأوراد المسماة (حزب الشاذلي) ، له رسالة: الأمين، والسر الجليل في خواص حسبنا الله ونعم الوكيل، ولابن تيمية رد على حزبه، توفي في صحراء عيذاب في طريقه إلى الحج، ودفن هناك في ذي القعدة سنة ٦٥٦هـ. انظر: الطبقات الكبرى المسماة بلواقح الأنوار في طبقات الأخيار ٢٠/٤، والأعلام: ٥/١٢٠. النص من قوله: (كما عليه..: في نفوسهم) غير واضح في (ب) . في (ب) : الاثنا. سقطت من (ب) .

стр. 1089

في (ب) : وهو حد الاسم عند جمهور النجاة: مادل على معنى في نفسه، ولم يقترن بزمان. وماذكره المصنف قريب من حد الأخفش الذي ذكره الزجاجي، وهو علامة من علامات الاسم. انظر الأصول في النحو: ١/٣٦، ٣٧، الإيضاح في علل النحو للزجاجي: ٤٩ شرح المفصل: ١/٢٢، شرح ابن عقيل: ١/١٥، ١٦، ٢١، الهمع: ١/٧، ١١. الرفع والنصب والجر أنواع الإعراب وألقابه، وأضاف النحاة - عدا الكوفيين والمازني - الجزم، وأما حركاته فهي الضمة والفتحة والكسرة، وللجزم السكون. انظر شرح الجمل لابن عصفور: ١/١٠٤ - ١٠٥، الهمع: ١/٦٤ - ٦٦. ما بين المعكوفين زيادة يقتضيها السياق، أضافها أحد الشراح في هامش الكتاب. يرى النحاة أن الضم والفتح والكسر بالنسبة للبناء ألقاب؛ لأنها ألقاب الحركات في نفسها، وأضافوا الوقف إذا خلى آخر الكلمة من الحركة. ما بين القوسين سقط من (ب) . أضاف النحاة اسماً سادساً هو: هنو، يكنى به عما يستقبح ذكره أو يستعاب. وأنكر الفراء مجيئه على الإتمام فيأتي على لغة القصر فقط، يقال: هن بالحركات. انظر: شرح المفصل: ١/٥١، وشرح ابن عقيل: ١/٤٩. سقطت من (ب) . حركت نون المثنى، لالتقاء الساكنين خصت بالكسر لوجهين. أحدهما أن الأصل في التقاء الساكنين أن يحرك أحدهما بالكسر، والآخر: للفرق بينهما وبين نون الجمع - المحرك بالفتح. وهناك أقوال أخرى، انظر شرح المفصل: ٤/١٤١، شرح الجمل: ١/١٥٠، وشرح التسهيل لابن مالك: ١/٧٢ والأشباه والنظائر: ١/١٩٤. ما بين المعكوفين زيادة يستقيم بها النص، لأن الكلمات: عصا، وقفا، ورحى، وهدى التنوين يدخل عليها لأنها منصرفة، أما حبلى فغير منصرفة. في (ب) : فالأمثال. الدخان من الآية: ٤١. الأحقاف، من الآية: ٣١. لأنها معربة. سقطت من (ب) . انظر الخلاف في حد الممنوع من الصرف في شرح المفصل: ١/٥٨، الهمع: ١/٧٦. في ب: (وصف) .

стр. 1090

في (أ) و (ب) : (بعدها) ، والصحيح ما أثبت. ورد البيتان في أسرار العربية للأنباري: ٣٠٧ وفي ألفية ابن مالك، انظر شرح ابن عقيل: ٢/٣٢١. في ب: فكل ما يجتمع. بشرط ألا يقبل هذا الوزن التاء، وأن تكون الوصفية أصلية لا عارضة. انظر: شرح الجمل: ٢/٢١٠، والهمع: ١/١٠٠. اختلف النحاة في شرط ما جاء صفة في آخره ألف ونون زائدتان، على ثلاثة آراء. الأول: أن يكون مؤنثه على فعلى، وهو ما ذهب إليه المصنف. الثاني: ألا يكون مؤنثه على فعلانه. الثالث: جمع بين الرأيين. انظر ما ينصرف ومالا ينصرف: ٤٦، أوضح المسالك: ٤/١١٨، الهمع: ١/٩٦ حاشية الصبان ٣/١٧٤. يريد أن ألفاظ العدد المعدولة عن (فعال) و (مفعل) والمسموع منها من واحد إلى أربعة باتفاق يقال فيها: أحاد وموحد وهو قليل وثناء ومثنى، وثلاث ومثلث، ورباع ومربع. وأضاف بعضهم خماس ومخمس وعشار ومعشر. واختلف فيما عدا ذلك بين السماع والقياس، فذهب البصريون إلى أنه لا يقاس عليها وأجازه الكوفيون والزجاج وأجاز بعضهم القياس على (فعال) دون (مفعل) . انظر الخلاف بالتفصيل في: ما ينصرف وما لا ينصرف: ٥٩، وشرح الجمل: ٢/٢١٩، أوضح المسالك: ٤/١٢٢ الهمع: ١/٨٣. ومما منع من الصرف للعدل والوصف: أخر على وزن فعل، جمع أخرى مؤنث آخر وذلك في حال تنكيره فقط، أما في حال تعريفه فينصرف لذا لم يذكره المصنف لأنه في معرض الحديث عما لا ينصرف في النكرة والمعرفة. انظر ما ينصرف وما لا ينصرف: ٥٤، شرح المفصل: ١/٦٢، أوضح المسالك: ٤/١٢٣. فاطر، من الآية: ١، وقوله تعالى: (مثنى وثلاث ورباع) زيادة من القرآن الكريم يقتضيها السياق، لأنها موضع الشاهد. ذهب المصنف إلى أن مانع الصرف مع ألفي التأنيث المقصورة أو الممدودة علتان، وهذا مخالف لما ذهب إليه جمهور النحاة في أن العلة واحدة، وهي: ما فيه ألف التأنيث مطلقاً، مقصورة كانت أو ممدودة.

стр. 1091

انظر ما ينصرف وما لا ينصرف: ٦ ٣٧، شرح المفصل: ١/٥٩، شرح الجمل: ٢/٢١٥ الهمع: ١/٧٨. في (أ) : (ألف) بالرفع، والصحيح ما أثبت من (ب) . اتفق النحاة على أن إحدى العلتين الجمع، واختلفوا في العلة الثانية على ثلاثة آراء: الأول: خروجه عن صيغ الآحاد العربية، وهو مذهب أبي علي، ورجحه ابن مالك. الثاني: تكرار الجمع، اختاره ابن الحاجب، وبه قال المصنف. الثالث: جمع بين الرأيين السابقين، وهو قول ابن يعيش. انظر: شرح المفصل: ١/٦٣، شرح الكافية: ١/٥٤، وشرح عمدة الحافظ وعدة اللافظ ٨٥٠، حاشية الصبان: ٣/١٨٣. في (أ) و (ب) : (أساوير) ، والصحيح ما أثبته، انظر: اللسان (سور) ومصادر أخرى. ذكر اللغويون أن أعاريب جمع أعراب وعرب، وعليه لعل الهاء في (جمعها) تعود على جمع مفرد أعاريب وهو (أعراب) . انظر التهذيب (عرب) : ٢/٣٦٠، والصحاح، واللسان: (عرب) في (ب) : (العلمية) . ما بين القوسين سقط من (ب) . من زفر الحمل: أي حمله، والزُّفْر: السيد الشجاع، وبه سمي الرجل زُفَر، لقوته في حمل الأشياء، اللسان (زفر) . أضاف بعض النحويين إلى هذه الأقسام الستة قسماً سابعاً، وهو: ما كان المانع من صرفه مع العلمية ألف الإلحاق المقصورة مختوماً بها، نحو عَلْقى، وأرْطى علمين. انظر: أوضح المسالك: ٤/١٢٨، حاشية الصبان: ٣/١٩٨. حكم المصنف على كل ما جاء علماً ثلاثياً ساكن الوسط بحكم واحد وهو: جواز الصرف ومنعه مخالفاً بذلك جمهور النحاة فيما جاء علماً ثلاثياً ساكن الوسط أعجمياً إذ ذهبوا إلى صرفه. قال سيبويه "وأما نوح وهود ولوط فتنصرف على كل حال لخفتها" الكتاب:٣/٣٥، ٢٤٠، ٢٤١ وأما العلم الثلاثي الساكن الوسط المؤنث، نحو: دَعْد وهِنْد ففيه مذاهب:

стр. 1092

- الأول: يجوز المنع والصرف، قال أبو علي " فترك الصرف لاجتماع التأنيث والتعريف، والصرف لأن الاسم على غاية الخفة فقاومت الخفة أحد السببين " الإيضاح العضدي: ٣٠٧، هو رأي سيبويه والجمهور، وقد جود سيبويه المنع ووافقه ابن جني وابن هشام والسيوطي.... - الثاني: يجب المنع، وهو قول الزجاج، قال: " أما ما قالوه من أنه لا ينصرف فحق صواب وأما إجازتهم صرفه.. وهذا خطأ " ما ينصرف وما لا ينصرف: ٦٨. وانظر أوضح المسالك: ٤/١٢٥، الهمع: ١/١٠٤، ١٠٨، حاشية الصبان: ٣/١٩١. لاجتماع علتى التعريف والتأنيث. لأن الإضافة والألف واللام من خصائص الاسم فيبتعد بهما عن الأفعال. ذهب أكثر النحويين المتقدمين كسيبويه والزجاجي والفارسي وغيرهم إلى أن أقسام المعرفة خمسة، وهي كما ذكرها المصنف، ولكن النحويين أدخلوا الاسم الموصول تحت قسم المبهم، أما المصنف فلم يشر للاسم الموصول في ذكره لأنواع المعارف، وكأنه بذلك يتبع ابن بابشاذ الذي جعل المعارف خمسة ليس منها الاسم الموصول. وقيل: المعارف ستة، وقيل: سبعة على خلاف. وقد أغفل المصنف المنادى، لأن النكرة المقصودة تتعرف بالنداء، فهي إذاً من أنواع المعارف. انظر الكتاب: ٢/٥، الجمل: ١٧٨، الإيضاح العضدي: ٢٨٩، شرح المقدمة المحسبة لابن بابشاذ ١/١٧٠، شرح التسهيل: ١/١١٥، ١١٦، الهمع:١/١٩٠. أعطى المصنف تقسيماً للعلم بحسب معناه، وأضاف النحاة لهذا التقسيم: اللقب، وهو ما أشعر بمدح أو ذم وللعلم تقسيمات كثيرة بثها النحاة في مؤلفاتهم. انظر شرح ابن عقيل: ١/١١٩، والهمع: ١/٢٤٥ ما بين المعكوفين زيادة من (ب) يقتضيها السياق. في (أ) : (شُمَيْسَة، أريضة، دويرة) بدون واو. انظر المذكر والمؤنث لأبي بكر الأنباري: ١/٢١٣، اللسان: (أرض) (شمس) .

стр. 1093

والثدي، والمنكِب، والكُوع، والشفر (حرف الجفن) ، والحِجَاج (العظم المشرف على غار العين) ، والمأق (طرف العين الذي يلي الأنف وهو مخرج الدمع من العين) ....وغير ذلك. انظر المذكر والمؤنث ١/: ٣٣٥ ٣٤٣. هناك من الأعضاء ما ليس له ثان، ومع ذلك هو مؤنث، نحو الكَبِد، والكَِرش انظر: المذكر والمؤنث ١/: ٣٤٨، ٣٨١. العِذار: الشعر النابت على جانبي اللحية. اللسان (عذر) . انظر حالات جواز إلحاق التاء للفعل مع الفاعل المؤنث وغيره بالتفصيل في شرح ابن عقيل ١/٤٧٧ ٤٨٣. في حد الفاعل عند المؤلف أمران: الأول: أنه اكتفى بالقول أنه الاسم المسند إليه الفعل دون ذكر المشتقات الأخرى، لأن الفعل هو الأصل، والمشتقات فرع عنه بدليل أنها عملت لمشابهتها له. الثاني: أنه سار على مذهب البصريين في منع تقديم الفاعل على الفعل. انظر: الكتاب: ١/٣٣، وشرح المفصل: ١/٧٤، وشرح الجمل: ١/١٥٧، الارتشاف: ١٧٩، الهمع: ٢/٢٥٣. القمر، الآية: ٤١. يجب تقديم الفاعل على المفعول إذا خيف اللبس، وذلك إذا خفي الإعراب فيهما ولم توجد قرينة يتبين أحدهما من الآخر، هذا موضع من مواضع الوجوب مثل له المصنف. وانظر المواضع الأخرى بالتفصيل في شرح ابن عقيل: ١/٤٨٧ ٤٨٩. المائدة من الآية: ٢٣. المؤمنون، الآية: ١. الأنبياء، من الآية: ٣. أخذ المصنف بوجه الرفع لقوله (الذين) من الآية، على أنه مبتدأ مؤخر، والجملة قبله خبر مقدم، وقد عزى هذا التوجيه للكسائي، وفي رفعه وجوه أخرى، وجاز فيه النصب والجر. انظر هذه الوجوه بالتفصيل في: البيان: ٢/١٥٨، شرح التسهيل: ٢/١١٦، البحر: ٦/٢٩٧، الدر المصون: ٨/١٣٢ في (أ) و (ب) : (متعدي) ، والصحيح ما أثبت. الفجر، من الآية: ٢٣. في العبارة اضطراب، وتوجيهه من أحد وجهين: الأول: لعلة اضطراب في النسخ، وعبارة المصنف في الأصل: " وقائم رفع بالابتداء"

стр. 1094

وعليه يكون قد سار على مذهب الأخفش والزمخشري وابن يعيش في أن العامل في المبتدأ والخبر الابتداء. الثاني: أن المؤلف بعبارته لا يريد العامل في المبتدأ والخبر، إنما مراده، الموضع الإعرابي ل (زيد) و (قائم) . انظر: شرح المفصل: ١/٨٥، الارتشاف: ٢/٢٨، الهمع: ٢/٨. النور، من الآية: ١. ما بين القوسين سقط من (ب) . يوسف، من الآية: ١٨ ومواضع أخرى. بهذين الشاهدين القرآنيين جمع المصنف بين حذف المبتدأ جوازاً كما في الشاهد الأول لوجود دليل يدل عليه وبين حذفه وجوباً كما في الثاني لكون الخبر مصدراً نائباً مناب الفعل انظر هذه المواضع بالتفصيل في: شرح قطر الندى: ١٢٥، وشرح ابن عقيل: ١/٢٥٥. في (أ) : (وعمر) . ما بين القوسين سقط من (ب) . ذهب المصنف مذهب الكوفيين في أن المبتدأ مرفوع بالخبر، أو بالراجع إليه من جملة الخبر، وذهب البصريون إلى أن المبتدأ مرفوع بالابتداء. ويجوز في (زيد) من زيد ضربته ... الرفع والنصب، والمختار الرفع انظر الإنصاف: ١/ ٤٩. انظر: الإنصاف:١/٥٤٩، وشرح المفصل:٢/٣٢، شرح ابن عقيل:١/٥٢٨، الهمع:٥/١٥٧. النور، من الآية: ١ النازعات، من الآية: ٢٧. في (أ) : (ونحوها) . وهو رأي البصريين، وذهب الكوفيون إلى إلغاء شبه (ما) ب (ليس) . انظر المسألة بالتفصيل في الإنصاف: ١/١٦٥. يوسف، من الآية: ٣١ المجادلة، من الآية: ٢ أجاز يونس والشلوبين النصب مع (إلا) مطلقاً. وقد اقتصر المصنف على ذكر شرط واحد لإعمال (ما) عمل (ليس) ، واشترط النحاة لإعمالها هذا العمل أربعة شروط وبعضهم ستة. انظر شرح المقدمة المحسبة لابن با بشاذ:٢/٣٢٤، ابن عقيل:١/٣٠٣، الهمع:٢/١١٠. القمر، من الآية: ٥٠ في (أ) : (لما) ، وفي (ب) : (أيما) ، ولعل ما أثبته هو المراد، اعتماداً على ما سيرد لاحقاً.

стр. 1095

لم يرد خلاف بين النحاة فيما بين يدي من مصادر في إعمال هذه الحروف والظروف عدا (لولا) فقد اشتهر الخلاف في العامل في الاسم المرفوع بعدها، فذهب البصريون إلى أنه مرفوع بالابتداء وذهب الكوفيون إلى أنه مرفوع ب (لولا) . انظر الخلاف مفصلاً في الإنصاف: ١/٧٠. في (أ) : (عمر) . يبطل عمل (إن) وأخواتها بدخول (ما) عليها وتصبح حروف ابتداء عدا (ليت) فإنه يجوز فيها الإعمال والإهمال والإعمال أحسن. انظر شرح المفصل: ٨/٥٤، ٥٨، الجنى الداني: ٣٨٠، والهمع: ٢/١٨٩. التوبة، من الآية: ٦٠. الذاريات، من الآية: ١٢. في (ب) : (رأيت زيداً حيث ......) . البقرة، من الآية: ١٢٥. الليل، الآية: ١. النصر، من الآية: ١. قال المصنف: والمعنى: إذا جيء، والصواب ما أثبت، لأنه يريد الاستقبال. الأنفال، من الآية: ٤٩. (إذا) للاستقبال لا تخرج عنه، و (إذ) للمضي هو رأي الجمهور، وذهب جماعة منهم ابن مالك إلى أن (إذا) تخرج عن الاستقبال للمضي، و (إذ) تخرج للاستقبال، وكان رد الجمهور على حجج من أخرج (إذ) للاستقبال أنها من تنزيل المستقبل الواجب الوقوع منزلة ما وقع. انظر: المغني: ١٢٩، ١١٣، الهمع: ٣/١٧٩، ١٧٢. وافق المصنف البصريين في أن هذه الحروف عملت فيما بعدها الرفع والنصب لشبهها بالأفعال، وقد فصل النحاة في وجوه هذا الشبه. وذهب الكوفيون إلى أنها تعمل في الاسم النصب ولم تعمل في الخبر الرفع، بل هو مرفوع على حاله. انظر شرح المفصل: ١/١٠٢، شرح الجمل: ١/٤٢٢، شرح التسهيل: ٢/٥، ٨. اختلف النحاة في (كأن) أبسيطة هي أم مركبة؟ فذهب قلة من النحاة منهم أبو حيان إلى أنها بسيطة لا تركيب فيها، وقال بتركيبها أكثر النحويين، منهم الخليل وسيبويه والأخفش وجمهور البصريين، والفراء وغيرهم. انظر: الكتاب: ٢/١٧١، شرح الكافية: ٢/٣٦٠، الجنى الداني: ٥٨١، المغني: ٢٥٢، الهمع: ٢/١٤٨، ١٥١ ١٥٢.

стр. 1096

في (أ) : إن في الدار زيداً ذاهب، وعليه يكون المتقدم معمول الخبر وليس الخبر. التوبة، من الآية: ٣. ما بين المعكوفين سقط من النسختين، والعبارة مرادة بدليل وجودها في التقدير. يقصد بالمرفوع في هذه الأمثلة: فاعل (نعم) ، و (بئس) إذا كان ظاهراً معرفاً ب (أل) أو مضافاً إلى ما فيه (أل) أو كان ضميراً مستتراً. انظر: الجمل ١/٦٠٠، الهمع: ٥/٢٩، ٣٣. الكهف، من الآية: ٥، وهي شاهد على حذف المخصوص بالذم، و (كلمة) منصوبة على التمييز مفسرة لهذا المحذوف، والتقدير: كبرت الكلمة كلمة.. انظر: البحر: ٦/٩٧، والدر المصون: ٧/٤٤٠. وهو قول سيبويه. انظر الكتاب: ٢/١٨٠، شرح التسهيل: ٣/٢٣، اللسان (حبب) . النساء، من الآية: ٨٤. مريم، من الآية: ٩٠. جزء من حديث، نصه كاملاً: (كادت النميمة أن تكون سحراً، وكاد الفقرأن يكون كفراً) . قال ابن الجوزي: (هذا حديث لا يصح عن رسول الله () . وقال المباركفوري: ضعيف جداً. وقد أخرجه العُقيلي وابن الجوزي والشهاب القضاعي. انظر الضعفاء للعُقيلي:٤/٢٠٦، والعلل المتناهية لابن الجوزي:٢/٨٠٥، مسند الشهاب القضاعي:١/٣٤٢، وتحفة الأجوذي شرح سنن الترمذي للمباركفوري:٧ /١٧، وسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألباني:٤/٣٧٧. يوسف، من الآية: ٦٦. الرعد، من الآيتين: ٢٣، ٢٤. وانظر توجيه الآيتين في شرح الجمل: ٢/٤٦٤، الدر المصون: ٧/٤٤. سقطت من (ب) . سقطت من (ب) . اقتصر المصنف هنا على أفعال القلوب التي تدل على اليقين وعلى الرجحان، وهو ما مثل به عليها، ولم يشر لأفعال التحويل مثل: صير، وجعل التي بمعنى صير واتخذ.. وغيرها من الأفعال التي تنصب مفعولين. ما بين القوسين سقط من (ب) . البقرة، من الآية: ١٩. في (أ) : (فتكون لام السبب مقدراً) ، وفي (ب) : (فيكون لام السبب مقدرة) وما أثبته هو الصحيح.

стр. 1097

قيل: سمي مفعولاً مطلقاً لدلالته على زمان مطلق بخلاف الفعل الذي يدل على زمان معين ومقيد، وقيل: سمي كذلك لعدم تقييده بحرف كالمفعول به، وله، وفيه، ومعه. انظر: الأصول: ١/١٣٧، الإنصاف: ١/٢٣٧، شرح الكافية: ٢/١٩٢، الهمع: ٣/٩٤. ذهب المصنف مذهب البصريين في أن المصدر أصل الاشتقاق، وخالف الكوفيين الذين ذهبوا إلى أن الأصل الفعل. انظر المسألة بالتفصيل في الإنصاف: ١/٢٣٥. في (أ) : (يصدر.. ويذره) . سقطت من (ب) . العَزَب: الذي لا أهل له، اللسان (عزب) . الحَزْن: ما غلظ من الأرض وكان وعراً، وهو ضد السهل، اللسان (حزن) . قال ابن الجوزي عن هذا الحديث وأحاديث أخرى: (وهذه الأحاديث ليس فيها ما يثبت عن رسول الله () . وأخرجه الحارث، والبزار، والطبراني، والحاكم، والشهاب القضاعي. الغِبّ: الزيارة يوماً بعد يوم، وقيل: بعد يومين، وقيل: كل أسبوع، اللسان (غبب) وهو مثل يضرب في تكرر الزيارة وكثرتها فتؤدي إلى البغضاء والخصام، وأول من قال به: معاذ بن صِْرم الخُزاعي، وهو فارس خزاعة. انظر العلل المتناهية:٢/٧٣٩٧٤٣، وانظر مسند الحارث للحارث بن أبي أسامة:٢/٨٦٣، مسند البزار:٩/٣٨١ المعجم الكبير للطبراني:٤/٢١، المستدرك على الصحيحين للحافظ أبي عبد الله النيسابوري: ٣/٣٩٠، مسند الشهاب القضاعي: ١/٣٦٦، وانظر المثل في مجمع الأمثال: ١/٤٠٨. في (أ) : (وما في معناه) . في (أ) : (خلف) ، وأثبتها (نحو) استناداً لما تقدم في النسختين. هود، من الآية: ٧٢، وقد سقطت الواو من النسختين. البقرة، من الآية: ٩١. هود، من الآية: ٧٧. الكهف، من الآية: ٣٤. آل عمران، من الآية: ٩١. مثنى، مفرده قفيز، وهو نوع من المكاييل، اللسان (قفز) . مثنى، مفرده (منا) وهو نوع من الموازين، اللسان (مني) . في (أ) : (عند) . يوسف، من الآية: ٤. النساء، من الآية: ٤٥. الفرقان، من الآية: ٣١.

стр. 1098

البقرة، من الآية: ٢٤٩. أضاف النحاة أدوات أخر، نحو: ليس، ولا يكون، وعند بعضهم: بيد، ولا سيما. انظر ذلك في شرح المفصل: ٢/٧٧، ٧٨، ٨٣ ٨٥، شرح الجمل: ٢/٢٤٨،٢٤٩ الهمع: ٣/٢٨٢ ٢٩١. في (أ) (مجرور) بالرفع. هذا على رأي سيبويه وجمهور البصريين، وحكى الكوفيون والأخفش: (آ) بالمد حرف من حروف النداء، وحكى الكوفيون أيضاً (آي) بالمد والسكون، وأجاز بعض النحويين أن ينادى ب (وا) في غير المندوب. انظر: الجنى: ٢٤٩، ٣٤٦، ٣٩٨، المغني: ٢٩، ٤٨٢، الهمع: ٣/٣٦. يريد أن المنادي يكون منصوباً إذا كان نكره غير مقصورة أو شبيهاً بالمضاف أو مضافاً على حسب تمثيله. آل عمران، من الآية: ٦٤ ومواضع أخرى. يريد: يبنى على ما يرفع به، ففي حال الإفراد وجمع التكسير وجمع المؤنث يبنى على الضم، والضم هو الأصل وغير الضم نائب عنه، وفي التثنية يبنى على الألف....... وهكذا. سقطت من (ب) . في (ب) : (قال) . عبد الله بن مسعود بن غافل، أبو عبد الرحمن الهذلي المكي، أحد السابقين إلى الإسلام، صحابي جليل عرض القرآن على النبي (، كان إماماً في القرآن وترتيله وتحقيقه (ت:٣٢هـ) . انظر: الإصابة: ٤/١٩٨، طبقات القراء: ١/٤٥٨. الزخرف، من الآية: ٧٧. قرأ الجمهور الآية: (يَا مَالِكُ) ، وقرأ علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود وابن وثاب والأعمش: (يامال) على لغة من ينتظر الحرف، وقرأها أبو السرار الغنوي (يامالُ) بالبناء على الضم. انظر: المحتسب: ٢/٢٥٧، الكشاف: ٣/٤٩٦، والبحر: ٨/٢٨. في (أ) و (ب) : (يريدوا) والصواب ما أثبت. في (أ) و (ب) : (قوله) ، ولعل الصواب ما أثبت. في (أ) : (يا فطم) .

стр. 1099

يرخم العلم إذا كان زائداً على ثلاثة أحرف غير مختوم بتاء بحذف الحرف الأخير منه، كما في مالك وحارث وجعفر، وإذا كان مفرداً مختوماً بناء التأنيث فإنه يرخم بنفس الطريقة دون اشتراط في عدد الأحرف أو العلمية كما مثل المصنف: طلحة وفاطمة وغيرها. ويرخم المنادى بحذف حرفين من آخره إذا كان ما قبل الأخير حرفاً ساكناً زائداً معتلاً وسبق بثلاثة أحرف فما فوقها نحو: منديل ومروان. انظر شرح التسهيل: ٣/٤٢١، أوضح المسالك: ٤/٥٨١. صرح المصنف لإعمال (لا) النافية للجنس عمل (إن) بشرط واحد، وهو عدم وجود الفاصل بينها وبين اسمها ويفهم الشرطان الآخران وهما الدلالة على نفي الجنس، وكون معموليها نكرتين من كلامه ومن أمثلته وشواهده وأضاف النحاة شروطاً أخرى لإعمالها نحو: عدم تكرارها. انظر: الارتشاف: ٢/١٦٤. الصافات، من الآية: ٤٧. سقط هذا النوع بكامله من النسخة (ب) ، فأتت المنصوبات في هذه النسخة أربعة عشر نوعاً فقط. المائدة من الآية: ١٠٥، والمعنى: احفظوا أو الزموا أنفسكم. انظر الإملاء لأبي البقاء العكبري: ١/٢٢٨، والدر المصون: ٤/٤٥١. تكررت (دونك) في (أ) . اكتفى المصنف في التمثيل للإغراء بوجه واحد وهو: أسماء الأفعال؛ عليك بمعنى الزم، ودونك بمعنى خذ، ولم يشر للإغراء بالتكرار أوالعطف، نحو:أخاك أخاك، وأخاك والإحسان إليه. انظر: أوضح المسالك: ٤/٧٩، ٨٥، شرح ابن عقيل: ٢/٣٠١، ٣٠٣، الهمع: ٣/٢٨. هذا المثال مأخوذ من قول جرير: خَلِّ الطَّريْقَ لِمَنْ يَبْنِيْ المَنَارَ بِهِ وَابْرُزْ بِبَرْزَةَ حَيْثُ اضْطَرَّكَ القَدَرُ ديوان جرير: ٢١٩ وانظر شرح أبيات سيبويه لابن السيرافي: ١/٢٢٣، الأمالي الشجرية: ٢/٩٧، شرح المفصل: ٢/٣٠، اللسان: (برز) . الشمس، من الآية: ١٣.

стр. 1100

نصه كاملاً: " إيَّاكُمْ وَخَضْرَاءَ الدِّمَن. فقيل: وَمَا خَضْرَاءُ الدِّمَن؟ قال:المَرْأة ُ الحَسْنَاءُ فِيْ المَنْبَتِ السُّوْءِ " وهو ضعيف جداً، قيل: كذ َّبه الإمام أحمد والنسائي وابن المديني وغيرهم. وأخرجه الشهاب. ونسب إلى عمر ﵁ موقوفاً، وذكر في كتب الأمثال، انظر مسند الشهاب القضاعي:٢/٩٦، مجمع الأمثال: ١/٦٤، كشف الخفاء ومزيل الإلباس للعجلوني: ١/٢٧٢، سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة: ١/٦٩. وباستشهاد المصنف بهذا الحديث يكون قد مثل واستشهد لأسلوب التحذير بطرقه الثلاث وهي: إياك، والتكرار، والعطف انظر: شرح المفصل: ٢/٢٥، الدر المصون: ١١/٢٤، أوضح المسالك: ٤/٧٦. البقرة، من الآية: ١٣٥. الأنبياء، من الآية: ٧٦. أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث واثلة بن الأسقع.... سمعت رسول الله (يقول: "إن الله تعالى يقول: أنا عند ظن عبدي بي إن خيراً فخير، وإن شراً فشر". وأخرجه الطبراني في الكبير والأوسط من حديث جندب بن سفيان قال: قال رسول الله (: "ما أسر عبد سريرة إلا ألبسه الله رداءها إن خيراً فخير، وإن شراً فشر". وورد في كتب النحو على أنه قول من أقوال العرب، ونصه عند سيبويه: "الناس مجزيون بأعمالهم إن خيراً فخير، وإن شراً فشر". انظر: الكتاب: ١/ ٢٥٨، المعجم الكبير: ٢/١٧١، المعجم الأوسط: ٨/٤٤، ٥٦. وقد ورد القول في نسخة ب: إن خيراً فجزاؤه خير. ما بين القوسين سقط من ب. النساء، من الآية: ١٧١. في (ب) : (أي يكون خيراً) . للنحاة في توجيه آيتي البقرة والنساء السابقتي الذكر خلاف كبير: ففي آية البقرة وافق المصنف الخليل وسيبويه والفراء والأخفش ومكي في أن النصب بفعل مضمر، وقيل إضماره جوازاً قال الخليل: " وحذفوا الفعل لكثرة استعمالهم إياه في الكلام ولعلم المخاطب أنه محمول على أمر " الكتاب: ١/٢٨٣.

стр. 1101

وأجاز آخرون أن يكون التقدير: بل نكون أهل ملة، ورده بعضهم. وفي آية النساء نجد للمصنف توجيهاً آخر يوافق فيه الكسائي وأبا عبيدة في نصب (خيراً) بإضمار (كان) . ويذهب الخليل وسيبويه والزمخشري والسمين إلى نصبه على أنه مفعول به لفعل مضمر وجوباً، وفي الآيتين توجيهات أخرى لا مجال لذكرها هنا. انظر الكتاب: ١/٢٥٧، ٢٨٢، معاني القرآن للفراء: ١/٧٢، ٢٩٥، مجاز القرآن: ١/٥٧، ١٤٣، معاني القرآن للأخفش: ١/١٥٠، مشكل إعراب القرآن: ١/٧٣، ٢١٤، الكشاف: ١/٣١٤، ٥٨٤، والدر المصون: ٢/١٣٥، ٤/١٦٤. يريد بها (أنْ) المصدرية الناصبة للفعل المضارع وأخواتها: لن، إذن، كي. و (أن) المخففة من (أنَّ) لا تنصب المضارع إلا إذا تلت (ظن) على الأرجح. انظر أوضح المسالك: ٤/١٥٧، الهمع: ٤/٨٩. البقرة، من الآية: ١٤٣. الشطر الثاني من البيت لم يرد في (أ) . وقد اختلف في نسبة البيت، نسبه جماعة لأبي الأسود الدؤلي، وهو في ديوانه:١٦٥، ونسبه سيبويه في الكتاب: ١/٤٢، وابن يعيش في شرح المفصل: ٧/٤ للأخطل، وليس في ديوانه، ونسبه السيرافي في شرح أبيات الكتاب: ٢/١٨٨ لحسان بن ثابت، وليس في ديوانه، ونسبه النحاس في شرح أبيات سيبويه: ١٦١ للأعشى، وليس في ديوانه، ونسبه الآمدي في المؤتلف والمختلف: ١٧٣، والمرزباني في معجم الشعراء: ٤١٠ للمتوكل الكناني الليثي، وهو في الأبيات المنسوبة إليه في شعره: ٨١، ٢٨٤، ونسب لسابق البربري: وهو في شعره: ١٢١، ونسب في الخزانة ٣/٦١٨ للطرماح، وليس في ديوانه. آل عمران، من الآية: ١٢٨. ما بين القوسين سقط من (ب) . طه، من الآية: ٨١. والواو التي في بداية الآية سقطت من (أ) . النساء، من الآية: ٧٣. فاطر، من الآية: ٣٦.

стр. 1102

ذهب المصنف مذهب البصريين في أن المضارع منصوب ب (أن) المضمرة وجوباً بعد لام الجحود، وواو المعية وأو، وفاء السببية، وحتى، إلا أن الأخير لم يشر له المصنف. وذهب الكوفيون إلى أن المضارع منصوب بلام الجحود نفسها وحتى، ومنصوب على الصرف بعد واو المعية. وعلى الخلاف بعد فاء السببية. وفي المسألة آراء أخرى، انظر الخلاف مفصلاً في: الإنصاف: ٢/٥٥٥، ٥٥٧، ٥٧٥، ٥٧٩، ٥٩٣، ٥٩٧ أوضح المسالك٤/١٥٧، ١٧٠، ١٧٤، ١٧٧، ١٩١، الهمع: ٤/٨٩، ١٠٨، ١١١، ١١٦، ١٣٠، ١٣٦. في ب: من البصرة إلى الكوفة. وذلك عند الكوفيين وجماعة من البصريين، إذا ضممت شيئاً إلى شيء آخر مما لم يكن معه نحو قوله تعالى: "من أنصاري إلى الله" آل عمران ٥٢. انظر: ارتشاف الضرب: ٢/٤٥٠، مغني اللبيب: ١/٧٥. قال الفراء في هذه الآية " المفسرون يقولون: من أنصاري مع الله، وهو وجه حسن" معاني القرآن: ١/٢١٨. وقد ذكر النحويون ل (عن) في هذا المثال معنى آخر غير ما ذكر، وهو الاستعانة؛ لأنهم يقولون رميت بالقوس.الأزهية: ٢٧٩، المغني: ١/١٤٧، ١٤٩. زيادة يقتضيها السياق. في ب: ومأكول رأسها. أيد المصنف ما ذهب إليه أكثر النحاة من أنها لا تكون إلا للتقليل فقط، وانظر الآراء الأخرى في: ارتشاف الضرب: ٢/٤٥٥، المغني: ١/١٣٤. انظر شرح المفصل لابن يعيش: ٨/١٠، ١٤، ١٥، ٤١، ٤٤. سقط من أ، زيادة يقتضيها السياق من (ب) . سورة طه، من الآية (٧١) . تكون (في) بمعنى (على) عند الكوفيين، أما البصريون فيقولون أن (في) على بابها، لأنه إنما يصلب في عراضها لا عليها. معاني الحروف للرماني: ٩٦.

стр. 1103

قال أبو حيان في هذه الآية: " لما كان الجذع مقراً للمصلوب واشتمل عليه اشتمال الظرف على المظروف عدى الفعل ب (في) التي للوعاء، وقيل نقر فرعون الخشب وصلبهم في داخله، فصار ظرفاً لهم حقيقة حتى يموتوا جوعاً وعطشاً " البحر المحيط: ٦/٢٦١. وقال ابن يعيش: " لما كان الصلب بمعنى الاستقرار والتمكن عدى بفي كما يعدى الاستقرار ". شرح المفصل: ٨/٢١، وانظر: فتح القدير للشوكاني:٣/٣٧٦. في ب: فأصلها. هذا مذهب الجمهور، انظر: رصف المباني: ٣٨٧، الجنى الداني: ٣٠٤- ٣٠٥، المغني: ١/٣٣٦. وذهب ابن ملكون إلى أن (مذ) أصل؛ لأنه لا يتصرف في الحرف أو شبهه. ب: ومذ. سورة الشورى، من الآية: ١١. الكاف في هذه الآية زائدة عند أكثر العلماء، لتوكيد نفي المثل، انظر الآراء المختلفة في الكاف في: معاني الحروف للرماني: ٤٨-٤٩، سر صناعة الإعراب: ١/٢٩١، رصف المباني: ٢٧٨، الجنى الداني: ٨٧-٩٠، المغني: ١/١٧٩. سورة الإسراء، من الآية: ٧٨. ذكر النحاة أن اللام في الآية الكريمة بمعنى (بعد) ، وأن اللام التي بمعنى (عند) جاءت في نحو قوله تعالى: " بل كذبوا بالحق لما جاءهم " ص (٥) . انظر الأزهية: ٢٨٩، الجنى الداني: ١٠١، ارتشاف الضرب: ٢/٤٣٤ المغني: ١/٢١٣ وفي تفسير القرطبي ما يشير إلى أنها بمعنى (عند) حيث قال: " ... فذكر الله تعالى الصلوات التي تكون في حالة الدلوك وعنده.. " الجامع لأحكام القرآن الكريم: ١/١٩٧. وقيل: اللام للسببية؛ لأنها إنما تجب بزوال الشمس فيجب على المصلي إقامتها لأجل دلوك الشمس، تفسير النهر الماد من البحر المحيط: ٦/٦٩. وجاء في فتح القدير: ٣/٢٥٠ ".. والمعنى: أقم الصلاة من وقت دلوك الشمس إلى غسق الليل.. " فتكون اللام بمعنى (من) . لهذا اقتصر عليه سيبويه. الكتاب: ٤/٢١٧، وانظر: الجني الداني: ٣٦، المغني: ١/١٠١. الباء في هذا المثال للاستعانة، وهي الداخلة على آلة الفعل.

стр. 1104

انظر: سر الصناعة:١/٢٣، رصف المباني:٢٢١، الجنى الداني:٣٨، المغني:١/١٠٣. الإلصاق في هذا المثال مجازي؛ إذ المراد: ألصقت مروري بمكان يقرب من زيد. انظر المصادر السابقة. سورة المائدة، من الآية: ٦١. لم يذكر المصنف من حروف الجر ما ذكره بعض النحاة وهي (كي) ، (متى) في لغة هذيل، و (لعل) في لغة عقيل، و (لولا) في بعض استعمالاتها، انظر: أوضح المسالك: ٣/٦-١٣ شرح ابن عقيل: ٢/٣-٩ وانظر: باب المنصوبات النوع التاسع. ب: كقوله. سورة العصر، الآيتان: ١- ٢. سورة الأنبياء، من الآية: ٥٧. ذهب البصريون إلى أن (ايمن) اسم مفرد مشتق من اليمن والبركة، وهمزته همزة وصل مفتوحة، وذهب الكوفيون إلى أنه جمع يمين وهمزته همزة قطع. الإنصاف: ١/٤٤، الأزهية: ٢٠-٢١، شرح المفصل: ٨/٣٥- ٣٦، رصف المباني:١٣٣، الجنى الداني: ١٣٣. تصرف العرب في (أيمن) بأنواع التخفيف لكثرة استعمالهم لها، وهذه لغة من لغاتهم العشرين، وهي حذف النون وفتح الهمزة أو كسرها. شرح المفصل: ٨/٣٦، ارتشاف الضرب: ٢/٤٨١، الجنى الداني: ٥٤١. سورة العصر الآيتان: ١-٢. سورة الحجر، من الآية: ٩٢. سورة النجم، الآية: ١ ومن الآية: ٢. سورة الشعراء الآية: ٩٧. سورة النحل، من الآية: ٣٨. سورة الشمس، الآية: ١، ومن الآية: ٩. سورة ق الآية: ١، ومن الآية: ٢. سورة ص الآية: ١. سورة النازعات، الآية: ١. وقد اختلف النحويون في جواب القسم في هذه الآيات فمنهم من أظهره ومنهم من قدره بتقديرات مختلفة منها التقدير المذكور في المتن وهو (لتبعثن) . انظر: إعراب القرآن للنحاس: ٤/٢١٩، ٥/١٤١، التبيان: ٢/١٠٩٦، ١١٧٣، ١٢٦٩، الفريد: ٤/١٤٩، ٣٤٣ ٤١٧. ب: المخفوضة. انظر شرح المفصل: ٢/١٢٦ - ١٢٧. المصدر السابق: ٢/١٢٨ - ١٢٩. ب: مقدما. ب: وتريد. أضاف بعض النحاة نوعاً ثالثاً من أنواع الإضافة، وهي أن تكون بمعنى (في) .

стр. 1105

انظر شرح الكافية: ١/٢٧٢، الهمع: ٤/٢٦٧. قال ابن مالك: " وقد أغفل النحويون التي بمعنى (في) ، وهي ثابتة في الكلام الفصيح بالنقل الصحيح.. " شرح التسهيل: ٣/٢٢١. وقد ذكر ابن الحاجب في كافيته: ١٢١، أن تقدير (في) أقل من اللام أو من. وإنما كان جر المضاف إليه بهذه الأحرف المقدرة وليس بالمضاف كما ذكر بعض النحاة، لأن كل واحد من المضاف والمضاف إليه اسم ليس له أن يعمل في الآخر، وحسن حذف هذه الأحرف لنيابة المضاف إليه عنها وصيرورته عوضاً عنها في اللفظ. شرح المفصل:٢/١١٧، الهمع: ٤/٢٦٥. وهذا النوع من الإضافة يسمى الإضافة المعنوية أو المحضة وهي التي تفيد التعريف أو التخصيص. انظر: الأصول: ٢/٥-٦، الخصائص: ٣/٢٦، شرح المفصل: ٢/١١٨. سورة، الحج من الآية: ٣٥. وهذا هو النوع الثاني من أنواع الإضافة، وتسمى إضافة لفظية أو غير محضة، وهي التي تفيد التخفيف في اللفظ بحذف التنوين. انظر: الأصول: ٢/٦، شرح المفصل: ٢/١١٩، الهمع: ٤/٢٦٩. أجاز المصنف هنا إضافة الصفة إلى الموصوف بقلة مؤيداً في ذلك مذهب الكوفيين وجماعة من النحاة الذين أجازوا هذه الإضافة من غير تأويل بشرط اختلاف اللفظين، أما جمهور البصريين فقد ذهبوا إلى أن ما ورد عن العرب من ألفاظ ظاهرها من إضافة الموصوف إلى صفته فهي على تأويل أنها صفة لموصوف محذوف؛ لأن الصفة والموصوف شيء واحد، وإضافة الشيء إلى نفسه لا تجوز. انظر: شرح المفصل: ٣/١٠ ١١، ارتشاف الضرب: ٢/٥٠٦، الهمع: ٤/٢٧٦. وقد سمى ابن مالك هذا النوع من الإضافة (شبيهة بالمحضة) ، فالإضافة عنده على ثلاثة أنواع. انظر: شرح التسهيل: ٣/٢٢٥، ٢٢٩، الهمع: ٤/٢٧٧. وقال أبو حيان: " ولا أعلم له سلفاً في ذلك ". ارتشاف الضرب: ٢/٥٠٥. كما ذهب أبو حيان إلى أن هذا النوع من الإضافة لا يتعدى السماع بل يحفظ ولا يقاس عليه. المصدر السابق: ٢/٥٠٦، وانظر: الهمع: ٤/٢٧٧.

стр. 1106

ب: قال. سورة التوبة، من الآية: ٣٦، ومواضع أخرى، في الأصل (وذلك) . والصواب ما أثبت كما جاء في المصحف وهنا لم يضف الموصوف إلى صفته. سورة التكاثر من الآية: ٥. لم يذكر المصنف من أنواع الجر، الجر بالتبعية والمجاورة. وما ذكر ظاهره إضافة الموصوف إلى صفته، والتأويل فيها على غير ذلك؛ إذ إن الصفة فيها لموصوف محذوف. انظر شرح المفصل: ٣/١٠. سورة التوبة، الآية: ١٠٨. سورة الحجرات من الآية: ١١. سورة الطلاق من الآية: ٧. وذلك بعد الواو والفاء باتفاق بين النحاة، لشدة اتصالهما بما بعدهما لكونهما على حرف، وبعد (ثم) على خلاف بينهم لانفصالها عما يليها. انظر: المقتضب: ٢/١٣٣ ١٣٤، شرح التسهيل: ٤/٥٨ ٥٩، الارتشاف ٢/٥٤١ الهمع: ٤/٣٠٧ ٣٠٨. سورة البقرة، من الآيتين: ٢٨٢، ٢٨٣. صحح مذهب البصريين القائل إن فعل الأمر للمواجه المعرى عن حرف المضارعة يكون مبنياً، في حين ذهب الكوفيون إلى أنه معرب مجزوم. الإنصاف: ٢/٥٢٤، وانظر: شرح التسهيل: ٤/٦١. ب: جاء. سورة يونس، من الآية: ٥٨. قرأ عثمان بن عفان وأبي وأنس والحسن ... بالتاء على الخطاب، ورويت عن النبي (، وهي لغة لبعض العرب. وقرأ الحسن بكسر اللام من (لتفرحوا) ، وسكنها بقية القراء. انظر: البحر المحيط: ٥/١٧٢، النشر في القراءات العشر: ٢/٢٨٥، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر: ٢٥٢. سورة الأنفال من الآية: ٢٩. ب: ولا. لعل المراد بقوله: (جاز فيهما ترك الجزم) ترك الجزم للفظهما لا محلهما بدليل عطف المضارع على محلهما بالجزم، ومعلوم أن الشرط والجزاء إذا كانا ماضيين فلا جزم لهما لفظاً لأن الجزم مختص بالمضارع، والضمير في قوله: (جاز فيه) يعود على المستقبل، لأنه هو الذي يجوز فيه الجزم وتركه لفظاً، انظر: الكتاب:٣/٦٦، ٧٠- ٧١، المقتضب:٢/٦٨-٧٠، شرح التسهيل: ٤/٧٧- ٧٨، الارتشاف: ٢/٥٥٦، الهمع: ٤/٣٣٠.

стр. 1107

وذلك في جواب الأمر والنهي والاستفهام والتمني والعرض، إذا لم يقصد الجواب والجزاء، والرفع على ثلاثة أشياء؛ الصفة، والحال، والقطع والاستئناف. شرح المفصل: ٧/٥٠-٥١. سورة المائدة: من الآية: ١١٤. وقد قرأها ابن مسعود (تكن) ، والأعمش (يكن) بالجزم علىجواب الطلب. معاني القرآن ١/٣٢٥، مختصر شواذ ابن خالويه: ٣٦، الفريد في إعراب القرآن المجيد للهمداني: ٢/١٠٧. وذلك في حال الرفع. سورة مريم من الآيتين (٥و٦) . قرأ أبو عمرو والكسائي من السبعة وغيرهما بجزم (يرثني ويرث) جواباً للطلب، وعطف عليه (ويرث) ، والباقون بالرفع على الصفة وهو أقوى من الأولى؛ لأنه سأل ولياً هذه صفته، والجزم لا يحصل بهذا المعنى. انظر السبعة لابن مجاهد: ٤٠٧، إعراب القرآن للنحاس: ٣/٦، الكشف لمكي:٢/٨٤، التبيان للعكبري: ٢/٨٦٦ البحر المحيط: ٦/١٧٤. ب: على قراءة رفعها. سورة النساء، من الآية: ١٢٣. سورة البقرة، من الآية: ١٠٦. أ: يأتيني أكرمه، والصواب ما أثبت، وفي ب: يأتني أكرمته. أ: وأيّا. سورة المائدة، من الآية: ٩٥. سورة البقرة، من الآية: ١٢٦. ب: والله تعالى أعلم. انظر تفصيل هذه الأقسام الخمسة في: المقتضب: ١/٢٦، المقتصد في شرح الإيضاح: ٢/٩٠١، الارتشاف: ٢/٥٧٩، التصريح: ٢/١١٠. ب: رجلا. أجاز الأخفش والفارسي دخول (ال) على (كل) و (بعض) . الارتشاف: ٢/٥١٥٥١٦ وقد أدخلها بعض النحاة عليهما كالمبرد في المتقتضب: ١/٣١، ٣/٢٤٣، وابن درستويه. تاج العروس (بعض) . وقد استعملها الزجاجي في جمله: ٢٣٢٤، فأدخل (ال) عليهما ثم اعتذر بأنه قالها مجازاً، وعلى استعمال الجماعة لها مسامحة وهو في الحقيقة غير جائز. انظر: البسيط في شرح الجمل: ١/٤٠٠-٤٠١. سورة الفاتحة الآية: ٦، ومن الآية: ٧. سورة آل عمران، من الآية: ٩٧. سورة البروج، الآية: ٤ ومن الآية: ٥. أ: بجمال. ب: بحمار.

стр. 1108

وبدل الغلط أثبته سيبويه والمبرد وغيرهما من النحاة. انظر: الكتاب: ١/٤٣٩، ٢/١٦، ٣٤١، ٣/٨٧، المقتضب: ٤/٢٩٧، المقتصد: ٢/٩٣٥، شرح المفصل: ٣/٦٦، الارتشاف: ٢/٦٢٥، التصريح: ٢/١٥٨١٥٩،الهمع ٥/٢١٥ وأنكره قوم على الإطلاق. الهمع: ٥/٢١٥. وجعله بعضهم من أقسام البدل المباين، وليس قسماً برأسه. التصريح: ٢/١٥٨-١٥٩. سورة الشورى من الآيتين ٥٢، ٥٣. ذهب الكوفيون والبغداديون إلى اشتراط وصف النكرة إذا أبدلت من المعرفة، أو تكون النكرة من لفظ الأول وتبعهم بعض النحاة، كالسهيلي وابن أبي الربيع، وأطلق الجمهور الجواز للسماع. شرح التسهيل: ٣/٣٣١، الارتشاف: ٢/٦٢٠، الهمع: ٥/٢١٨. سورة العلق، من الآيتين: ١٥-١٦. ب: وأما. ب: فسبعة. انظر الكتاب: ١/٣٧٧، ٢/١١٦، شرح التسهيل: ٣/٢٩١، الارتشاف: ٢/٦١٠، الهمع: ٥/١٩٩. سورة الحجر الآية: ٣٠، سورة ص الآية: ٧٣. البَصْع: الجمع، ويقال: مضى بِصْع من الليل بالكسر، وأبْصع: كلمة يؤكد بها، وبعضهم يقوله بالضاد المعجمة، وليس بالعالي. اللسان (بصع) . أكتع: ردف لأجمع، وقيل كأجمع ليس بردف، وهو مأخوذ من قولهم: أتى عليه حول كتيع، أي: تام اللسان: (كتع) . أجاز الكوفيون وابن كيسان تقديم (أكتع) عليهما، واستعمالها وحدها دونهما، وأجاز ابن كيسان أيضاً أن تبدأ بأيهن شئت من هذه التوابع بعد (أجمع) . انظر: شرح المفصل: ٣/٤٦، الارتشاف: ٢/٦١١، الهمع: ٥/٢٠١. زيادة يقتضيها السياق. البيت لأبي النجم العجلي في ديوانه: ٩٩. انظر: الخصائص ٣/٣٣٧، المنصف: ١/١٠، التخمير: ١/٢٧٤، شرح المفصل١/٩٨، الهمع: ١/٢٠٧. في (أ) و (ب) : ثم ومع. و (مع) ليست من حروف العطف، وهي زائدة على الحروف العشرة التي ذكرها المصنف.

стр. 1109

وهو مذهب الجمهور، انظر الكتاب:٤/٢١٦، المقتضب:١/١٠، الأصول:٢/٥٥، وخالفهم في ذلك قطرب والربعي والفراء وثعلب وغلامه أبو عمر الزاهد، وهشام وأبو جعفر الدينوري حيث قالوا بإفادتها للترتيب. انظر: الارتشاف: ٢/٦٣٣، الجنى الداني: ١٥٨-١٥٩، المغني: ٢/٣٥٤، الهمع: ٥/٢٢٤. في (أ) الاشتراك، وقد سقطت من ب. سورة الأحزاب، الآية: ٤٠. سقطت من (أ) و (ب) ، وقد اختلف النحويون في دخول الواو على (لكنْ) . انظر: نتائج الفكر للسهيلي: ٢٥٧، الجنى الداني: ٥٥٨، المغني: ١/٢٩٣، الهمع: ٥/٢٦٣. سورة الدخان، من الآية: ٣٧. سورة البقرة، من الآية: ٦، سورة يس من الآية: ١٠، وقد سقط موضع الشاهد (أم لم تنذرهم) من (أ) . انظر: الأصول: ٢/٥٦، شرح المفصل: ٨/١٠١. ب: وقال. سورة الإنسان، من الآية: ٣. سورة فصلت، من الآية: ١٧. ب: الكلام. في أ، ب: وكقوله، والصواب ما أثبت بحذف الواو. سورة الضحى الآيتان: ١٠- ١١. (حتى) حرف عطف عند البصريين، أما الكوفيون فهي عندهم ليست بعاطفة، ويعربون ما بعدها على إضمار عامل، انظر الجنى الداني: ٥٤٦، والباب الرابع من هذا الكتاب. ب: والشمس. سورة الحج، من الآية: ٢٥. وقيل الواو عاطفة، عطفت جملة على جملة، وقيل هو عطف على المعنى، والتقدير إن الكافرين والصادين عن المسجد الحرام. وقال الكوفيون: الواو زائدة، و (يصدون) خبر (إن) ، وقيل: الخبر محذوف. انظر: إعراب القرآن للنحاس: ٣/٩٢، المشكل لمكي: ٢/٤٨٩، التبيان: ٢/٩٣٨، البحر المحيط: ٦/٣٦٢. سورة الملك، من الآية: ١٩. قال أبو حيان: " ومثل هذا العطف أي عطف الفعل على الاسم فصيح، وعكسه عطف الاسم على الفعل أيضاً جائز إلا عند السهيلي فإنه قبيح ". البحر المحيط: ٨/٣٠٢. وانظر: الارتشاف: ٢/٦٦٤ ٦٦٥، وانظر رأي السهيلي في كتابه: نتائج الفكر: ٣١٩٣٢٠. أ: رجلا، والصواب ما أثبت. سورة الحاقة، من الآية: ٧.

стр. 1110

في المخطوط من العشرة إلى الألف، والصواب ما أثبت؛ لأن الأعداد من ثلاثة إلى عشرة هي التي تضاف إلى جمع القلة. انظر: الكتاب: ١/٢٠٦، ٣/٥٥٧، المقتضب: ٢/١٥٦ ١٥٨، شرح المفصل: ٦/١٩، ٢٥. سقط هذا الوزن من (أ) و (ب) مع أنه قد ذُكِر مثال عليه عند التمثيل. ويجوز إضافته إلى بناء الكثير إن لم يكن له بناء قلة. انظر المقتضب: ٢/١٥٦، ١٦٠-١٦١، شرح المفصل: ٦/٢٥. سقطت من ب. في (أ) و (ب) . وأما العشرات فما فوقها إلى المائة، والصواب ما أثبت، انظر: الكتاب ١/٢٠٦، المقتضب: ٢/١٦١. أ، ب: إلى. أ: تخلف. سورة يوسف، من الآية: ٤. سورة الأعراف، من الآية: ١٦٠. والتقدير: اثنتي عشرة أمة أو فرقة أسباطاً، فلا يكون (أسباطاً) تمييزاً؛ لأنه جمع، وتمييز ماعدا العشرة إنما يكون مفرداً، وقد حذف التمييز لدلالة الحال عليه. انظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج: ٢/٣٨٣، إعراب القرآن للنحاس: ٢/١٥٦، التبيان: ١/٥٩٩، الفريد: ٢/٣٧٣. أ: بدل. انظر: المقتضب: ٢/١٦٩، شرح المفصل: ٦/٢٠. ب: مثل. انظر هذه الأضرب الثلاثة في: التكملة للفارسي: ٣٩٨. والجوالق والجوالق: وعاء من الأوعية، أعجمي معرب، والجمع جوالق وجواليق. انظر: المعرب، ٢٥١، اللسان (جلق) . سقطت من (ب) . ب: أفعل وفعايل. أ، ب: أكالب، والصواب ما أثبت. سقط من ب. ب: القسم الثالث. ب: تقوم. لكل قسم من هذه الاقسام الأربعة أمثلة أخرى، بعضها مطرد، وبعضها الآخر حفظ عن العرب. انظر: التكملة: ٣٩٩، شرح الشافية، ٢/٩١، الارتشاف:١/١٩٥. حصر المصنف أبنية جموع الكثرة في ثمانية أقسام، في حين ذكر العلماء أقساماً أخرى تزيد عن الثمانية، كما ذكروا أيضاً أمثلة أخرى لكل بناء من الأبنية الثمانية غير ما ذكره المصنف. انظر المصادر السابقة. زيادة يقتضيها السياق. سورة المدثر، الآية: ٣٥. ب: جدران. زيادة يقتضيها السياق.

стр. 1111

وفي ب: كافر وكافرون وكافر وكفرة. أ، ب: والبنية. لأن الحرف الرابع ينزل عندهم منزلة علم التأنيث لطول الاسم به. انظر: أسرار العربية للأنباري: ٣٦٥ شرح المفصل: ٥/١٢٨. يصغر صدر المركب؛ لأنه عندهم بمنزلة المضاف، والآخر بمنزلة المضاف إليه، إذ كانا شيئين. انظر الكتاب: ٣/٤٧٥، شرح الشافية للرضي: ١/٢٧٣. حق اسم الإشارة ألا يصغر، لغلبة شبه الحرف عليه، ولأن أصله وهو (ذا) على حرفين، إلا أنه لما تصرف تصرف الأسماء المتمكنة فوصف ووصف به وثني وجمع وأنث أجرى مجراها في التصغير، وكذلك الأسماء الموصولة؛ لأن مجراهما في الإبهام واحد. ولما كان تصغيرهما على خلاف الأصل خولف بتصغيرهما تصغير الأسماء المتمكنة، فلم تضم أوائلهما وزيد في الآخر ألف بدل الضمة، بعد أن كملوا لفظ (ذا) ثلاثة أحرف بزيادة الياء على آخره ثم أدخلت ياء التصغير ثالثة بعد الألف، وفتح ما قبلها فقلبت الألف ياء، فاجتمع ثلاث ياءات وفيه ثقل فحذفوا الياء الأولى. انظر: التكملة للفارسي: ٥٠٥، شرح المفصل: ٥/١٣٩، شرح الشافية: ١/٢٨٤. انظر: الكتاب: ٣/٤٧٨ ٤٨١. ذهب الكوفيون والمازني والجرمي إلى جواز تصغير أيام الأسبوع وأسماء الشهور: شرح المفصل: ٥ / ١٣٩، شرح الشافية: ١/٢٩٣. ب: أكيلب وأجيمل. جمع التكسير على ضربين، جمع قلة وهو يصغر على لفظه. وجمع كثرة، وهو إما أن يكون له من لفظه جمع قلة فيرد إليه ويصغر على لفظه كتصغير كلاب يرد إلى أكلب ويصغر على أكيلب، أو يرد جمع الكثرة إلى الواحد، ويصغر ذلك الواحد ثم يجمع بالواو والنون إن كان لمذكر عاقل ك (رُجَيْلون) وبالألف والتاء إن كان لمؤنث، أو لغير العاقل، ك (جُفَيْنات) و (دُرَيْهمات) . وإن لم يكن لجمع الكثرة من لفظه جمع قلة فيرد إلى واحده ثم يصغر كالسابق.

стр. 1112

أما جمع السلامة فيصغر على لفظه سواء كان للمذكر أم للمؤنث، وكذلك أسماء الجموع تصغر على لفظها. وإنما لم يصغر جمع الكثرة على لفظه؛ لأن المقصود من تصغير الجمع تقليل العدد، وهو بناء يدل على الكثرة فلم يجز الجمع بينهما للتناقض والتضاد، بخلاف أسماء الجموع وجمع السلامة فهي مشتركة بين القلة والكثرة. انظر: الكتاب: ٣/٤٩٠، التكملة: ٥٠٢، شرح المفصل: ٥/١٣٢، شرح الشافية: ١/٢٦٦. (٣٢٧) ... ب: جمع. (٣٢٨) يصغران بهذه الصورة، لأن الواو والنون فيهما عوض من اللام الذاهبة في السنة، والتاء المقدرة في (أرض) ، فترجعان في التصغير فلا يبدل منهما، ويجمعان على القياس، وهو الجمع بالألف والتاء. انظر: الكتاب: ٣/٤٩٥، شرح الشافية: ١/٢٧١. (٣٢٩) سقط من أ، ب. (٣٣٠) كأنه منسوب إلى العلو، والقياس: عالِيّ أو عالوَيّ، شرح الشافية: ٢/٨١. (٣٣١) وقياسه (شتائي) على لفظه، الهمع: ٦/١٧٣. وقيل إن (شتاء) جمع (شَتْوة) ك (صِحَاف) جمع صَحْفة، والجمع في النسب يرد إلى واحده، فعلى هذا يكون (شَتْويّ) على القياس. انظر: شرح المفصل: ٦/١٢، شرح الشافية: ٢/٨٢. (٣٣٢) ما بين القوسين سقط من ب. (٣٣٣) زادوا الألف والنون للمبالغة للدلالة على عظمها. شرح المفصل: ٦/١٢، شرح الشافية: ٢/٨٤، الهمع ٦/١٧٤. (٣٣٤) قال سيبويه: " ولا أراهم قالوا طائيّ إلا فراراً من طيْئي، وكان القياس طيئي، وتقديرها طيعيّ، ولكنهم جعلوا الألف مكان الياء " الكتاب: ٣/٣٧١. وذلك قصداً للتخفيف لكثرة استعمالهم إياه، شرح الشافية: ٢/٣٢. (٣٣٥) انظر: الكتاب: ٣/٣٣٧ ٣٣٨. (٣٣٦) إذا كانت الألف ثالثة قلبت واواً مطلقاً عن الياء كان أصلها أو عن الواو. انظر: الكتاب: ٣/٣٤٢، التكملة: ٢٤٢.

стр. 1113

(٣٣٧) على وزن (فَعِيلة) بفتح الفاء وكسر العين ينسب إليها على (فَعَلي) ، بفتح العين وحذف الياء والتاء بشرط صحة العين وعدم تضعيفها. انظر: الكتاب: ٣/٣٣٩، شرح الشافية: ٢/٢٠، الهمع: ٦/١٦٢. (٣٣٨) على وزن (فُعَيلة) بضم الفاء وفتح العين ينسب إليها على (فُعَلي) بحذف الياء وتاء التأنيث كذلك بشرط عدم تضعيف العين فيها. انظر المصادر السابقة. (٣٣٩) ويجوز فيها أيضاً حذف الألف، وزيادة الألف قبل الواو في حالة قلبها واواً، نحو: دُنْييّ، ودُنْيَويّ، ودُنياوي وذلك لأن الألف وقعت رابعة في كلمة ثانيها حرف ساكن. انظر: الكتاب: ٣/٣٥٣، التكملة: ٢٤٢، شرح الشافية: ٢/٤٠. (٣٤٠) انظر: الكتاب: ٣/٣٧٥، المقتضب: ٣/١٤١، التكملة: ٢٥٤، شرح المفصل: ٦/٨، شرح الشافية: ٢/٧٥. (٣٤١) ... جميع أقسام المركبات ينسب إلى صدرها نحو: حضريّ في (حضر موت) و: بعليّ في (بعلبك) . وقد يجوز أن يُشتق منهما اسم يكون فيه من حروف الاسمين، نحو: حضرميّ، وقد ينسب إلى المركب من غير حذف إذا خف اللفظ نحو: بعلبكي. انظر: الكتاب: ٣/٣٧٤، المقتضب: ٣/١٤٣، شرح الشافية: ٢/٧١. (٣٤٢) ب: ترجع. (٣٤٣) ما بين القوسين سقط من ب. (٣٤٤) لأن الكسرة متوسطة بين الثقل والخفة جعلت للمتوسط بين العمدة والفضلة. شرح التسهيل: ١/٢٦٥. (٣٤٥) انظر: أسرار العربية: ٥١، شرح التسهيل: ١/٢٦٥. (٣٤٦) اختلف في أصل المرفوعات، فقيل المبتدأ والخبر هما الأصل وغيرهما من المرفوعات محمول عليهما، ونسب إلى سيبويه وابن السراج، وقيل الفاعل هو الأصل ونسب إلى الخليل، وقيل كلاهما أصلان، ونسب إلى الأخفش وابن السراج واختاره الرضي. انظر: شرح الكافية: ١/٢٣، شرح المفصل: ١/٧٣، الهمع: ٢/٣. (٣٤٧) ب: رفع. (٣٤٨) ب: زيد. (٣٤٩) ما بين القوسين سقط من ب. (٣٥٠) ب: مثل فعل. (٣٥١) ب: المضي.

стр. 1114

(٣٥٢) مذهب البصريين أن (إنّ) وأخواتها ترفع الخبر وتنصب الاسم، لأنها قويت مشابهتها للفعل فعملت عمله ليكون المرفوع مشبها بالفاعل والمنصوب مشبهاً بالمفعول، ومذهب الكوفيين أنها لا ترفع الخبر، بل هو باق على رفعه قبل دخولها. الإنصاف: ١/١٧، وانظر الهمع: ٢/١٥٥. لم يذكر المصنف جميع أنواع المرفوعات، وقد سبق أن ذكرها في الباب الثاني في المرفوعات وأنواعها. (٣٥٣) ما بين القوسين سقط من ب. (٣٥٤) أي يكون منتصباً على تقدير (في) . انظر: شرح المفصل: ٢/٤١، الارتشاف: ٢/٢٢. (٣٥٥) وهو مذهب الجمهور، انظر الآراء الأخرى في الهمع: ٣/٣٣. (٣٥٦) ب: مفرداً. (٣٥٧) ب: والأسد. (٣٥٨) سورة الشمس، من الآية: ١٣. (٣٥٩) وهو جزء من بيت لجرير، وقد سبق تخريجه. (٣٦٠) ما بين القوسين سقط من ب. (٣٦١) ما بين القوسين سقط من ب. (٣٦٢) أ: مشابها. (٣٦٣) هذا على مذهب أكثر البصريين في أن حركة الاسم المفرد حركة بناء، وذهب الكوفيون والجرمي والزجاج والسيرافي والرماني إلى انها فتحة إعراب، وحذف التنوين منه تخفيفاً، ولشبهه بالمركب. انظر أسرار العربية: ٢٤٦ شرح المفصل:١/١٠٥ ١٠٦، ٢/١٠١ ١٠٤، شرح التسهيل: ٢/٥٨، الارتشاف: ٢/١٦٤، مغني اللبيب: ١/٢٣٨، الهمع: ٢/١٩٩. (٣٦٤) ب: لانتهائها. (٣٦٥) سقط من ب. (٣٦٦) سقط من ب. (٣٦٧) يوجد في حاشية المخطوط تعليق على تاريخ الفراغ من النسخة، وهو (قف علىخطأ هذا التاريخ) مما يدل على أن السنة المئوية قد سقطت من تاريخ النسخ. (٣٦٨) في ب .... تم بحمد الله وعونه وحسن توفيقه على يد أفقر العباد وأحوجهم إليه تعالى محمد أبو علي الشافعي مذهبا، الشاذلي طريقة غفر الله ذنوبه وستر عيوبه، ومثل ذلك للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات، صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وأتباعه وسلم.

стр. 1115

وكان الفراغ منه في غرة ربيع الأول سنة ١٢٧٨من هجرته صلى الله تعالى عليه وسلم. المصادر والمراجع (١) إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر، للشيخ أحمد الدمياطي، بيروت: دار الندوة الجديدة. (٢) ارتشاف الضرب من لسان العرب، لأبي حيان، تحقيق د. مصطفى أحمد النماس، ط: القاهرة: مطبعة المدني ط ١، ١٤٠٩هـ. (٣) الأزهية في علم الحروف، للهروي، تحقيق: عبد المعين الملوحي، دمشق: مطبوعات مجمع اللغة العربية ١٤١٣هـ / ١٩٩٣م. (٤) أسرار أركان الإسلام، للشعراني، تحقيق عبد القادر أحمد عطا، دار التراث العربي، ط١: ١٤٠٠هـ / ١٩٨٠م (٥) أسرار العربية، لأبي البركات الأنباري، تحقيق: محمد بهجت البيطار، دمشق: مطبعة الترقي، ١٣٧٧هـ ١٩٥٧م. (٦) الأشباه والنظائر في النحو، للسيوطي بيروت:، ط دار الكتب العلمية، ط:١، ١٤٠٥هـ. (٧) الإصابة في تمييز الصحابة، لابن حجر العسقلاني، تحقيق وتعليق: الشيخ عادل عبد الموجود، والشيخ علي معوض، بيروت، دار الكتب العلمية، ط ١، ١٤١٥هـ، ١٩٩٥م. (٨) الأصول في النحو لابن السراج، تحقيق: د. عبد الحسين الفتلي، بيروت: ط مؤسسة الرسالة،ط: ١، ١٤٠٥هـ (٩) إعراب القرآن، للنحاس، تحقيق: د. زهير غازي زاهد، بيروت: عالم الكتب، مكتبة النهضة العربية ١٤٠٥هـ، ١٩٨٥م. (١٠) الأعلام، لخير الدين الزركلي، ط: الثالثة. (١١) الأمالي الشجرية، لابن الشجري، تحقيق: د. محمود الطناحي، القاهرة: مطبعة المدني، ط:١، ١٤١٣هـ ١٩٩٢م. (١٢) إملاء ما منّ به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات في جميع القرآن لأبي البقاء العكبري، بيروت: دار مكتب الهلال. (١٣) الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين، لأبي البركات الأنباري، تحقيق: محمد محي الدين عبد الحميد، ط دار إحياء التراث العربي وط: بيروت: دار الفكرالعربي.

стр. 1116

(١٤) أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، لابن هشام، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، بيروت: طبعة دار الجيل، ط: ٥ ١٣٩٩هـ / ١٩٧٩م. و: ط صيدا، بيروت، المكتبة العصرية. (١٥) الإيضاح العضدي، لأبي علي الفارسي، تحقيق د. حسن شاذلي فرهود، ط دار العلوم، ط: ٢، ١٤٠٨هـ. (١٦) الإيضاح في علل النحو للزجاجي، تحقيق د. مازن المبارك، بيروت، دار النفائس، ط:٤، ١٤٠٢هـ:١٩٨٢م. (١٧) البحر المحيط، لأبي حيان، دار الفكر، ط: ٢، ١٣٩٨هـ / ١٩٧٨م،: بيروت: دار الفكر، ١٤٠٣هـ ١٩٨٣م. (١٨) البسيط في شرح جمل الزجاجي، لابن أبي الربيع، تحقيق: د. عياد الثبيتي، بيروت ط دار الغرب الإسلامي ط: ١، ١٤٠٧هـ. (١٩) البيان في غريب إعراب القرآن لأبي البركات الأنباري، تحقيق د. طه عبد الحميد طه، ط الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٠هـ. (٢٠) تاج العروس من جواهر القاموس، للزبيدي، دار الفكر. (٢١) التبيان في إعراب القرآن، للعكبري، تحقيق: علي محمد البجاوي، مصر، عيسى البابي الحلبي وشركاه. (٢٢) تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي. لمحمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري، بيروت: دار الكتب العلمية. (٢٣) التخمير (شرح المفصل) ، للخوارزمي، تحقيق: د. عبد الرحمن العثيمين، بيروت: دار الغرب الإسلامي ط: ١، ١٩٩٠م. (٢٤) التصريح بمضمون التوضيح، للشيخ خالد الأزهري، دار إحياء الكتب العربية. (٢٥) التكملة، للفارسي، تحقيق: د. كاظم بحر المرجان، الجمهورية العراقية، ١٤٠١هـ / ١٩٨١م. (٢٦) تهذيب اللغة، للأزهري، تحقيق جماعة من العلماء، ط الدار المصرية للتأليف والترجمة. (٢٧) الجامع لأحكام القرآن، للقرطبي، بيروت: دار الكتب العلمية، ١٤١٣هـ /١٩٩٣م. (٢٨) الجمل في النحو، للزجاجي، تحقيق د. علي توفيق الحمد، بيروت، ط مؤسسة الرسالة ط:١، ١٤٠٤هـ. وطبعة الأردن: دار الأمل، ط: ٢، ١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م.

стр. 1117

(٢٩) الجني الداني في حروف المعاني، تحقيق د. فخر الدين قباوة، ومحمد نديم فاضل، حلب: المكتبة العربية ١٣٩٣هـ / ١٩٧٦م. وطبعة أخرى بتحقيق: طه محسن، مؤسسة دار الكتب للطباعة والنشر، جامعة الموصل، ١٣٩٦هـ / ١٩٧٦م (٣٠) حاشية الصبان على شرح الأشموني لألفية ابن مالك، ترتيب وضبط وتصحيح: مصطفى حسين أحمد، بيروت دار الفكر (٣١) خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب على شواهد الكافية لعبد القادر البغدادي، بيروت، دار صادر، ط: ١. (٣٢) الخصائص، لابن جني، تحقيق: محمد علي النجار، بيروت: دار الكتاب العربي. (٣٣) الدر المصون في علوم الكتاب المكنون، للسمين الحلبي. تحقيق: د. أحمد الخراط، دمشق: ط دار القلم ط: ١، ١٤٠٦هـ. (٣٤) ديوان الأخطل، شرح: راجي الأسمر، بيروت، دار الكتاب العربي، ط: ١، ١٤١٣هـ / ١٩٩٢م. (٣٥) ديوان أبي الأسود الدؤلي، صنعه أبو سعيد السكري، تحقيق محمد حسن آل ياسين، بيروت، دار الكتاب الجديد ط: ١، ١٩٧٤م. (٣٦) ديوان أبي النجم العجلي، صنعه وشرحه: علاء الدين أغا، الرياض: النادي الأدبي، ١٤٠١هـ / ١٩٨١م. (٣٧) ديوان الأعشى، بيروت، دار صادر. (٣٨) ديوان جرير، بيروت: دار صادر، دار بيروت، ١٣٨٤هـ / ١٩٦٤م. (٣٩) ديوان حسان بن ثابت، بيروت، دار صادر. (٤٠) ديوان الطرماح، تحقيق د. عزة حسن، بيروت، دار الشرق العربي، ط: ٢، ١٤١٤هـ / ١٩٩٤م. (٤١) رصف المباني في شرح حروف المعاني، للمالقي، تحقيق: د. أحمد محمد الخراط، دمشق: دار القلم، ط: ٢ ١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م. (٤٢) السبعة في القراءات، لابن مجاهد، تحقيق: د. شوقي ضيف، القاهرة: دار المعارف، ط: ٢، ١٩٨٠م. (٤٣) سر صناعة الإعراب، لابن جني، تحقيق: د. حسن هنداوي، دمشق: دار القلم، ط: ١، ١٤٠٥هـ ١٩٨٥م

стр. 1118

(٤٤) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة، للألباني، تخريج: محمد ناصر الدين الألباني، بيروت: دمشق، طبعة المكتب الإسلامي، ط: ٥، ١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م. (٤٥) شذرات الذهب في أخبار من ذهب، لابن العماد الحنبلي، بيروت: المكتب التجاري للطباعة والنشر. (٤٦) شرح أبيات سيبويه، لابن السيرافي، تحقيق: د. محمد علي سلطاني، دمشق، بيروت: ط دار المأمون للتراث ١٩٧٩م. (٤٧) شرح التسهيل، لابن مالك، تحقيق د. عبد الرحمن السيد، د. محمد بدوي المختون، مصر: هجر، ط:١ ١٤١٠هـ / ١٩٩٠م. (٤٨) شرح جمل الزجاجي (الشرح الكبير) ، لابن عصفور، تحقيق: د. صاحب أبو جناح، العراق: مؤسسة دار الكتب (٤٩) شرح شافية ابن الحاجب، للرضي، تحقيق: محمد نور الحسن، محمد الزقزاق، محمد محيي الدين عبد الحميد بيروت: دار الكتب العلمية، ١٣٩٥هـ/١٩٧٥م. (٥٠) شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، مصر: مطبعة السعادة، ط: ١٤ ١٣٨٤هـ / ١٩٦٤م. (٥١) شرح عمدة الحافظ وعدة اللافظ لابن مالك، تحقيق: عدنان الدورى، بغداد، مطبعة العاني، ١٣٩٧هـ ١٩٧٧م. (٥٢) شرح قطر الندى وبل الصدى لابن هشام، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، مصر: مطبعة السعادة ط: ١١، ١٣٨٣هـ / ١٩٦٣م. (٥٣) شرح الكافية في النحو للرضي، بيروت: دار الكتب العلمية ط: ٢، ١٣٩٩هـ / ١٩٧٩م. (٥٤) شرح المفصل، لابن يعيش، بيروت: عالم الكتب، ط القاهرة: مكتبة المتنبي. (٥٥) شرح المقدمة المحسبة، لابن بابشاذ، تحقيق: خالد عبد الكريم، الكويت: المطبعة العصرية، ط:١، ١٩٧٦م. (٥٦) الشعر (شرح الأبيات المشكلة الإعراب) ، للفارسي، تحقيق: د. محمود محمد الطناحي، القاهرة: مكتبة الخانجي ط: ١، ١٤٠٨هـ / ١٩٨٨م. (٥٧) شعر المتوكل الليثي، د. يحيى الجبوري، بغداد، مكتبة الاندلس.

стр. 1119

(٥٨) الصحاح، تاج اللغة وصحاح العربية، للجوهري، تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار، بيروت: دار العلم للملايين ط: ٤، ١٤٠٧هـ. (٥٩) الضعفاء لأبي جعفر محمد بن عمر بن موسى العُقيلي. تحقيق: عبد المعطي أمين قلعجي، بيروت: دار الكتب العلمية، ط: ١، ١٤٠٤هـ. (٦٠) الطبقات الكبرى المسماة بلواقح الأنوار في طبقات الأخيار، لعبد الوهاب الشعراني، بيروت: دار الجيل ط: ١، ١٤٠٨هـ / ١٩٨٨م. (٦١) العلل المتناهية لعبد الرحمن بن علي الجوزي. تحقيق: خليل الميس، بيروت: دار الكتب العلمية ط: ١، ١٤٠٣هـ. (٦٢) غاية النهاية في طبقات القراء، لابن الجزري، عني بنشره، ج. برجستراسر، بيروت: دار الكتب العلمية ط: ٢، ١٤٠٠هـ. (٦٣) فتح القدير، للشوكاني، بيروت: دار إحياء التراث العربي. (٦٤) الفريد في إعراب القرآن المجيد، للهمداني، تحقيق: د. محمد حسن النمر، قطر: دار الثقافة، ١٤١١هـ ١٩٩١م. (٦٥) الكافية في النحو، لابن الحاجب، تحقيق: د. طارق نجم عبد الله، جدة: مكتبة دار الوفاء، ط: ١، ١٤٠٧هـ ١٩٨٦م. (٦٦) الكتاب، لسيبويه، تحقيق عبد السلام هارون، بيروت: عالم الكتب، ط:٣، ١٤٠٣هـ / ١٩٨٣م. (٦٧) الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل، للزمخشري، ومعه حاشية الشريف علي الجرجاني.. بيروت: دار المعرفة. (٦٨) كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس للعجلوني الجراحي، بيروت: دار إحياء التراث العربي، ط: ٣، ١٣٥١هـ. (٦٩) كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، لحاجي خليفة، طبع بعناية وكالة المعارف الجليلة في مطبعة البهية ١٣٦٢هـ / ١٩٤٣م. (٧٠) الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها، لمكي القيسي، تحقيق: د. محيي الدين رمضان، بيروت: مؤسسة الرسالة، ط: ٢، ١٤٠١هـ/ ١٩٨١م.

стр. 1120

(٧١) الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة، للغزي، تحقيق: د. جبرائيل جبور، بيروت: محمد أمين دمج وشركاه. (٧٢) لسان العرب، لابن منظور، بيروت: دار صادر. (٧٣) لطائف المنن والأخلاق في بيان وجوب التحدث بنعمة الله على الإطلاق (المنن الكبرى) ، للشعراني، ١٣١١هـ ١٨٩٣م. (٧٤) ما ينصرف وما لاينصرف، للزجاج، تحقيق د. هدى قراعة، القاهرة: مكتبة الخانجي، ط:٢، ١٤١٤هـ ١٩٩٤م. (٧٥) مجاز القرآن لأبي عبيد، تعليق محمد فؤاد سركين، مؤسسة الرسالة، ط: ٢ ١٤٠١هـ. (٧٦) مجمع الأمثال، للميداني، تعليق نعيم حسين زرزور، بيروت: دار الكتب العلمية ط: ١، بيروت ١٤٠٨هـ. (٧٧) المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها، لابن جني، تحقيق: علي النجدي ناصف ود. عبد الحليم النجار ود. عبد الفتاح إسماعيل شلبي، القاهرة: ط المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، لجنة إحياء التراث الإسلامي، ١٣٨٦هـ. (٧٨) مختصر في شواذ القرآن من كتاب البديع، لابن خالويه، عنى بنشره: ج: برجستراسر القاهرة: مكتبة المتنبي. (٧٩) المذكر والمؤنث، لأبي بكر بن الأنباري، تحقيق: محمد عبد الخالق عضيمة، مصر: وزارة الأوقاف، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، لجنة إحياء التراث، ١٤٠١هـ. (٨٠) المستدرك على الصحيحين للحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري، دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، بيروت: دار الكتب العلمية. (٨١) مسند البزار لأبي بكر أحمد بن عمرو البزار، تحقيق: د. محفوظ الرحمن زبن الله، مكتبة العلوم والحكم، بيروت: ط: ١، ١٤٠٩هـ. (٨٢) مسند الحارث للحارث بن أبي أسامة، تحقيق: د. حسين أحمد صالح البكري، المدينة المنورة: مركز خدمة السنة والسيرة النبوية، ١٤١٣هـ. (٨٣) مسند الشهاب محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي، تحقيق: حمدي بن عبد المجيد السلفي، بيروت: مؤسسة الرسالة، ط: ٢، ١٤٠٧هـ.

стр. 1121

(٨٤) مشكل إعراب القرآن، لمكي القيسي، تحقيق: ياسين السواسي، دمشق: دار المأمون للتراث، ط: ٢. (٨٥) معاني الحروف، للرماني، تحقيق: د. عبد الفتاح شلبي، جدة: دار الشروق، ط: ٢، ١٤٠١هـ / ١٩٨١م (٨٦) معاني القرآن، للفراء، تحقيق: محمد علي النجار، وأحمد يوسف نجاتي، بيروت: عالم الكتب، ١٩٨٠م. وط بيروت: عالم الكتب، ط: ٣، ١٤٠٣هـ. (٨٧) معاني القرآن، للأخفش، تحقيق: د. فائز فارس، ط: ٢، ١٤٠١هـ. (٨٨) معاني القرآن وإعرابه، للزجاج، تحقيق: د. عبد الجليل عبده شلبي، بيروت: عالم الكتب، ١٤٠٨هـ ١٩٨٨م. (٨٩) المعجم الأوسط لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، تحقيق: طارق بن عوض الله بن محمد الحسيني القاهرة: دار الحرمين، ١٤١٥هـ. (٩٠) المعجم الكبير للطبراني، تحقيق: حمدي بن عبد المجيد السلفي، مكتبة العلوم والحكم، ط: ٢، ١٤٠٤هـ. (٩١) المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي، وضعه عدد من المستشرقين، نشر:د. أ. ي ونسنك، ليدن: مكتبة بريل ١٩٣٦م. (٩٢) المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، وضعه: محمد فؤاد عبد الباقي، بيروت: دار الفكر. (٩٣) المعرَّب من الكلام الأعجمي، للجواليقي، تحقيق: د. ف. عبد الرحيم، دمشق: دار القلم، ط: ١، ١٤١٠هـ ١٩٩٠م. (٩٤) مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، لابن هشام، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، بيروت: دار إحياء التراث العربي. وطبعة أخرى بتحقيق د. مازن المبارك، ومحمد علي حمد الله، مراجعة: سعيد الأفغاني: بيروت، دار الفكر ط: ٥، ١٩٧٩م. (٩٥) المقتصد في شرح الإيضاح، للجرجاني، تحقيق: د. كاظم بحر المرجان، منشورات وزارة الثقافة والإعلام العراق: دار الرشيد، ١٩٨٢م. (٩٦) المقتضب، للمبرد، تحقيق: محمد عبد الخالق عضيمة، بيروت: عالم الكتب.

стр. 1122

(٩٧) المنصف، لابن جني، تحقيق: إبراهيم مصطفى، عبد الله أمين، مصر: مصطفى البابي الحلبي، ١٣٧٣هـ ١٩٥٤م. (٩٨) المؤتلف والمختلف للآمدي، تحقيق عبد الستار أحمد فراج: القاهرة دار إحياء الكتب العربية ١٣٨١هـ ١٩٦١م. (٩٩) نتائج الفكر في النحو، للسهيلي، تحقيق: د. محمد إبراهيم البنا، الرياض: دار الرياض. (١٠٠) النشر في القراءات العشر، لابن الجزري، بيروت: دار الكتب العلمية. (١٠١) هدية العارفين في أسماء المؤلفين وآثار المصنفين، لإسماعيل البغدادي، بيروت: ط مكتبة المثنى واستانبول: طبعة وكالة المعارف الجليلة في مطبعتها البهية، ١٩٥٥م. (١٠٢) همع الهوامع شرح جمع الجوامع للسيوطي، تحقيق وشرح: عبد السلام هارون، د. عبد العال سالم مكرم: الكويت: دار البحوث العلمية، ١٣٩٤هـ / ١٩٧٥م، وط: بيروت: مؤسسة الرسالة ١٤١٣هـ / ١٩٩٢م.

стр. 1123

ملخص الدراسة (دفاعٌ عن المبني للمجهول في اللغة العربية) تفند هذه الدراسة خطأ الاعتقاد الشائع بأن اللغة العربية لا تسمح بذكر الفاعل في جملة المبني للمجهول. وتثبت الدراسة أن اللغة العربية في نسق تام مع الظواهر اللغوية الموجودة في لغات العالم في ما يخص صيغة المبني للمجهول؛ مثل استخدام حروف الجر في ذكر الفاعل وأغلبية عدم ذكر فاعل المبني للمجهول التي تجعل جملة المبني للمجهول الخالية من ذكر الفاعل هي السائدة، بل والطبيعية في لغات العالم. وتعد هذه الدراسة إسهاماً في دراسات اللغة العربية ودراسات المبني للمجهول بصفة عامة إذ كشفت عن تطورين جديدين في اللغة العربية. الأول بروز صيغة جديدة ومتميزة لجملة المبني للمجهول وذلك باستخدام الفعل تَمَّ مع المصدر. أما الإسهام الثاني فهو استخدام التمييز (تمييز الفاعل) للتعبير أو للدلالة على الفاعل في جملة المبني للمجهول. نبذة مختصرة عن الباحث (باللغة العربية) أحمد فتح الله التاروتي، دكتوراة من جامعة كاليفورنيا، لوس أنجيلوس، سنة ١٩٩١م، في علم اللغويات التطبيقية، وعنوان أطروحة ألد كتوراة: "التعبير عن الزمن والهيئة في قواعد اللغة العربية ونصوصها" (Temporality in Arabic Grammar and Discourse) . يعمل أستاذ علم اللغويات التطبيقية المساعد في قسم اللغات الأجنبية، جامعة الملك فيصل، المملكة العربية السعودية. اهتماماته البحثية تتمحور حول التحليل اللغوي، تعلم وتعليم اللغات، بحوث الصف الدراسي، ودور اللغة في التربية والتعليم.

стр. 1124

العدد ٢٠ فهرس المحتويات ١- معاني الركوع والسجود في القرآن المجيد ٢- جزء فيه حديث أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وخيارهم خيارهم لأهله رواية ودراية ٣- البيان والتبيين لضوابط ووسائل تمييز الرواة المهملين ٤- صفة الرضا بين الإثبات والتعطيل وأثر الإيمان بها في حياة المسلم ٥- مواقف الطوائف من توحيد الأسماء والصفات ٦- الذكر الجماعي بين الاتباع والابتداع ٧- قواعد مهمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ضوء الكتاب والسنة ٨- حكم الأواني الذهبية والفضية وما مُوِّه بهما استعمالاً وبيعاً وشراء ٩- نظرة فقهية للإرشاد الجيني ١٠- العَقْلُ عند الأصوليين عَرْضُُ ودراسة ١١- المجاز عند الأصوليين بين المجيزين والمانعين ١٢- العلاقات السياسية بين الدولة العباسية والدولة البيزنطية في عهد الخليفة هارون الرشيد ١٣- الوجود الإسلامي في صقلية في عهد النورمان بين التسامح والاضطهاد ١٤- جهود الملك عبد العزيز في عمارة عين عرفة ١٥- خَلَلُ الأُصُولِ فِي مُعْجَمِ الجَمْهَرَة ١٦- الأبنية المختصة باسم أو صفة في كتاب سيبويه ١٧- القياس الشكلي ١٨- مفهوم المجاز بين ابن سينا وابن رشد ١٩- ظاهرة التَّلَطف في الأساليب العربية ٢٠- صعوبات تعلم اللغة العربية لدى تلاميذ الطور الثاني من التعليم الأساسي في المناطق الناطقة بالبربرية والمناطق الناطقة بالعربية ٢١- المرأة الناقدة في الأدب العربي ٢٢- كتاب الإغفال وهو المسائلُ المصلَحَةُ من كتاب (معاني القرآن وإعرابه) لأبي إسحاق الزَّجَّاج ٢٣- كتاب الإغفال ٢٤- دفاع عن كتاب الله - القرآن ... والضرورة الشعرية ٢٥- محتويات الجزء الأول ٢٦- محتويات الجزء الثاني

стр. 1125

معاني الركوع والسجود في القرآن المجيد د. إبراهيم بن سعيد بن حمد الدوسري الأستاذ المساعد في قسم القرآن وعلومه، كلية أصول الدين الرياض - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ملخص البحث يتناول هذا البحث دراسة جميع ألفاظ الركوع والسجود في القرآن الكريم الواقعة في تسعة وأربعين موضعا من سوره المكية والمدنية. وقد عني بجانب التفسير التحليلي المقارن، وذلك برصد معانيهما اللغوية والشرعية والمجازية، وحسبما اقتضته الآيات جرى تصنيفها إلى ثلاثة عشر موضوعا، ومن ثَمَّ دُرس كل موضوع في مبحث يتناول تلكم الآيات من خلال ما جاء في تفسيرها من نصوص الكتاب والسنة والآثار وأقاويل السلف والمفسرين، كما اقتضت الدراسة الاعتبار بالسياق وكذلك النظائر وسائر القرائن والدلائل من المكي والمدني والناسخ والمنسوخ، وغير ذلك مما ينتهي بالبحث إلى الصحيح من الأقوال، وتعقّب المعاني الضعيفة وما لا يعوّل عليه، وهذا بالإضافة إلى توضيح ما جاور ألفاظ الركوع والسجود من المفردات الغريبة، مما يستلزمه البحث، وكذلك الإشارة إلى بعض المعاني البلاغية. ويعتبر هذا البحث متصلا بعلم الوجوه والنظائر في القرآن الكريم، وسلسلة ينبغي أن تتواصل على أيدي الباحثين، وإذا لم تستوعب مصادر الوجوه والنظائر ما في القرآن الكريم من المعاني فإن الدراسات في هذا الجانب المهم من علوم القرآن الكريم وتفسيره ضرورية لإبراز هدايات القرآن الكريم ودلالاته. والله ولي التوفيق. • • • الحمد لله الذي دانت لعظمته العباد، وخضعت لعزته الرقاب، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما، أما بعد:
следующие страницы →