← Джавами‘

Джавами‘ · id 1190

مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (6 828 стр.). Показаны 2311–2350 · переход к 2316.

стр. 2311

انظر الكتاب ١/٢٧٩، والإنصاف ٢/٦٩٥. والشوابُّ: جمع شابَّة. عبارة ((قال أبو علي ﵀) أو ((أيده الله)) تكررت كثيراً في نسخة دون أخرى، ولن أكرر الإشارة إليها. انظر الحديث عن (إيا) مفصلاً في سر الصناعة ١/٣١٢، ٢/٦٥٥. قوله: ((دون الموضعين الآخرين)) وضعت في (ش) بعد كلمة (النصب) السابقة. ما بين القوسين ساقطٌ من (ش) . ما بين القوسين ساقط من (ص) . في هذه المسألة خلاف واسع بين العلماء انظر تفصيله في: سر صناعة الإعراب ١/٣١٢ ٣١٨، ٢/٦٥٥، حيث نقل ابن جني عن أبي عليٍّ جلَّ كلامه هنا، والإنصاف ٢/٦٩٥، وراجع كتاب من آراء الزجاج النحوية ص: ٣٧ ٤٦ ففيه بسطٌ للمسألة. انظر العين ٨/٤٤٠ ٤٤١. والمرجع السابق. في (ش) : وحكى أبو العباس عن أبي الحسن ... أي: غير مضاف. في (ش) : الإضافات. الكتاب ١/٢٧٩. الموضع السابق. في النسختين: ((التاء)) ، ولعل ما أثبت الصواب. البصريون يرون أن (كِلا) ومثله (كلتا) اسمٌ مفرَدٌ لفظاً مثنى معنى، أما الكوفيون فيرون أنها مثنى لفظاً ومعنى. انظر تفصيل ذلك في شرح أبيات الإيضاح للقيسي ١/٤٠٤٤٠٨، والإنصاف ٢/٤٣٩، وقد استوفى الفارسي ﵀ الحديث عن (كلا) وما تضاف إليه في ((المسائل الشيرازيات)) : ١٠٨ ١٢٥ (مخطوط) . العبارة من قوله قبل الشاهد: ((نحو قوله)) إلى هنا من نسخة (ش) ، وفي ص: جاءت العبارة هكذا: ((نحو قوله: وَكِلاَهُمَا في كَفِّه يَزَنِيَّةٌ كِلاَ الفرِيقَين اشتَهَرْ والسُّرَيْحِيَّاتُ يَخْطَفْنَ الْقَصَرْ وقال الشماخ: ... )) . ويظهر أن فيه خلطاً وتحريفاً. وقوله: ((والسُّرَيْحِيَّاتُ يَخْطَفْنَ الْقَصَرْ)) بيتٌ للعجاج في ديوانه: ٤٢، وصحة روايته: ((وبالسريحيات يخطفن القصر))

стр. 2312

والسُّريحياتُ: ضربٌ من السُّيوف منسوبةٌ إلى شيء. ورواها ابن سيده: ((السريجيات)) بالجيم المعجمة، قال: ((والسُّريجيات (بالجيم) منسوبةٌ إلى قينٍ يقالُ له: سُرَيجٌ، قال العجاج: والسُّريجيَّات يخطفنَ القَصَر)) والقَصَرُ: أصولُ الأعناق، الواحد: قَصَرَة. انظر جمهرة اللغة ٣/١٢٨١، والمخصص ٦/٢٥. ويَزنيَّةٌ: رماحٌ منسوبةٌ إلى ذي يزن (أحد ملوك حمير) ، تنسب إليه لأنه أول من عملت له. اللسان (يزن) . والهندوانيَّات: السُّيُوفُ المنسوبة إلى حديدِ بلاد الهند. وقد أنشد الفارسي الشطر الأول من الشاهد في مسائله الشيرازيات: ١١٠ (مخطوط) ، والشطر الثاني في اللسان (خطف) . من الوافر، وهو للشَّمَّاخ بن ضرار الغطفاني في ديوانه: ٣١٩، وهو مطلع قصيدة له في مدح عَرَابةَ بنِ أوسٍ ﵁ (من بني مالك بن الأوس، صحابي جوادٌ، من سادات المدينة المشهورين، أدرك حياة النبي e وأسلم صغيراً، وفد الشام في أيام معاوية ﵁، وله معه أخبارٌ، توفي بالمدينة نحو سنة (٦٠ هـ) ، اتصل به الشماخ ومدحه، وهو الذي يقول الشماخ فيه: إِذَا مَا رَايَةٌ رُفِعَتْ لِمَجْدٍ تَلَقَّاهَا عَرَابَةُ باليَمِيْنِ فأجزل عَرَابةُ عطاءه. انظر الإصابة ترجمة: ٥٥٠٠، والخزانة ٤/٣٤٩، ٣٥٣) . والبيت في: المحتسب ١/٣٢١، والإنصاف ١/٦٧، وشرح المفصل ٣/١٠١. وطُوالةَ: موضعٌ ببرقان فيه بئرٌ ... وقال نصر: طُوالةَ: بئرٌ في ديار بني فزارة لبني مرة وغطفان قال الشماخ ... )) وأنشد البيت. انظر معجم البلدان ٤/٤٥. وأروى: اسم محبوبته. معاني القرآن وإعرابه ١/٤٩. وهو قول الكوفيين. انظر مشكل إعراب القرآن ١/٧٠، والإنصاف ٢/٦٩٥. انظر ما سبق في صفحة: ٧٦. ما بين القوسين ساقط من (ش) . انظر الكتاب ٢/٤١٠ ٤١١، والذي في الكتاب: ((وزعم يونس أنه سمع أعرابياً يقول: ضَرَبَ مَنٌ مَنًا)) .

стр. 2313

معاني القرآن وإعرابه ١/٦٥ ٦٦. وفي (ش) جاء في البداية قوله: ((ومن السورة التي يذكر فيها البقرة قال في قوله ) . انظر معاني القرآن للفراء ١/٩، ومعاني القرآن للأخفش ١/١٩، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ١/٥٩. سورة آل عمران: ١ ٢. وهو قول سيبويه كما سيمر بعد قليل، وانظر الكتاب ٤/١٥٣. محمد بن الحسن بن أبي سارة الكوفي، أستاذ الكسائي والفراء، كان رجلاً صالحاً، وهو أول من وضع كتاباً في النحو من الكوفيين. انظر أخباره في: طبقات اللغويين والنحويين: ١٢٥، ونزهة الألبا: ٥٤، وبغية الوعاة ١/٨٢. ولم أقف على هذه القراءة فيما اطلعت. في (ش) : ((وقع الفعل)) . ما بين القوسين ساقط من (ش) . في (ش) : ((إدخال)) . الكتاب ٤/١٥٣. أجازه الأخفش مع إجازته قولَ سيبويه أيضاً، قال في معاني القرآن ١/٢٢ ٢٣: ((فالميم مفتوحةٌ لأنها لَقِيَهَا حرفٌ ساكنٌ، فلم يكن من حركتها بدٌّ. فإن قيل: فهلاَّ حُرِّكت بالجرِّ؟ فإن هذا لا يلزم فيها؛ إنما أرادوا الحركة، فإذا حرَّكوها بأيِّ حركةٍ كانت فقد وصلوا إلى الكلام بها، ولو كانت كُسِرت لجاز، ولا أعلمها إلاَّ لغة)) . وانظر ما يأتي في صفحة: ٩١ وما بعدها. في (ش) : تخفيف. في (ص) : يختلف. سورة ص: الآيتان: ٤١ ٤٢. سورة الجن: آية: ١٦. في (ص) : ملغاة. في (ش) : وإذا أمكن. ساقطٌ من (ش) . ساقط من (ش) . انظر الكتاب ٣/٥٤٥، ومعاني القرآن للأخفش ١/٢٣. في (ش) : ((قبلها)) . انظر الكتاب ٣/٥٤٥. في (ش) : سدورة. وانظر المسائل المشكلة (البغداديات) : ١٩٠. سورة التوبة: آية: ٤٢. يقال: ((لَقَضْوَ الرَّجُلُ)) إذا بالغتَ في الخبر عنه بجودة القضاء. قُلبت الياء واواً لانضمام ما قبلها، حيثُ إن الأصل (لقَضُوَ الرجل) بضم الضاد، ثم أسكنت ونويت الضمة فيها. من ((لقَضْوَ)) فيقال: لَقَضُوَ.

стр. 2314

مخفف ((نؤي)) حيث أقروا الواو وإن كانت ساكنة قبل ياء، وإنما هو لما فيها من نية الهمزة. انظر المنصف ٢/١٢٥، وسر الصناعة ٢/٤٨٦. والنُّؤي: الحفير جول الخيمة يمنع عنها ماء المطر. انظر اللسان (نأى) . انظر التكملة: ٢١٤، والمسائل البغداديات: ١٨٩، وسر الصناعة ٢/٤٨٥. الأصل: ((رُوْيا)) تخفيف ((رؤيا)) ، إلا أنهم أجروا الواو في ((روْيا)) وإن كانت بدلاً من الهمزة مجرى الواو اللازمة، فأبدلوها ياءً وأدغموها في الياء بعدها فقالوا: رُيَّا،كما قالوا: طويتُ طَيَّا، ... وشويتُ شيَّا، وأصلها: طوْياً وشوْياً، ثم أبدلوا الواو ياءً، وأدغموها في الياء فصارت طيّاً وشيّاً، فعلى هذا قالوا: رُيّا. انظر سر الصناعة ٢/٤٨٦. سورة النجم: آية: ٥٠، وانظر السبعة: ٦١٥، والحجة لأبي علي ٦/٢٣٧، والمسائل البغداديات: ١٩١ ١٩٢. بسطه في المسائل البغداديات: ١٩٠ ١٩٤، والحجة ٦/٢٣٧ ٢٤٠. انظر التكملة: ٢١٥، والمسائل البغداديات: ١٩١، والحجة ٦/٢٣٧. انظر الكتاب ٤/٤٤٥، والمسائل البغداديات: ١٨٩، والنكت ٢/١٢٥٣. في (ص) : القليل إلى الكثير. ساقط من (ش) . أي: في الفاتحة. أي: همزة الوصل من (أل) التعريف. في (ش) : لثبتت موصولة. جاءت هذه العبارة في (ش) بعد البيت مع زيادة غير واضحة كما سيأتي. انظر ماسبق في صفحة: ٤٦ ٤٧. سبق ذكره في صفحة: ٤٧. جاء النص في نسخة (ش) : ((وهذا حكاه أبو بكرٍ عن أبي العبَّاس عن أبي عثمانَ، وحكى حكايةً عن زيادٍ فيها والالا فيه)) . قال في الكتاب ٣/٢٦٥: ((فإن قلتَ: ما بالي أقول: واحدُ اثنان فأُشِمُّ الواحد، ولا يكون ذلك في هذه الحروف؟ فلأن الواحد اسم متمكنٌ، وليس كالصوت)) . انظر معاني القرآن للأخفش ١/١٩. ساقط من (ص) . الكتاب ٤/١٥٣. انظر بداية كلام أبي علي. سورة الشورى: الآيتان: ١ ٢. ساقط من (ص) .

стр. 2315

معاني القرآن ١/٢٢ قال الأخفش: ((ولو كانت كُسِرت لجاز، ولا أعلمها إلا لغة)) . في (ش) : ولم يحك عن سيبويه. الكتاب ٣/٢٥٨، وهي قراءة عيسى بن عمر. انظر: معاني القرآن للأخفش ١/٢٠، وإعراب القرآن للنحاس ٣/٤٤٩، ومختصر الشواذ: ١٤٤، والمحتسب ٢/٢٨١. انظر إعراب القراءات الشواذ ٢/٣٨٨، ٥٠٥. قال في الكتاب ٣/٢٥٨: ((ويجوزُ أيضاً أن يكون (ياسينُ) و (صادُ) اسمين غير متمكنين، فيُلزَمان الفتحَ، كما ألزمْتَ الأسماءَ غير المتمكنة الحركاتِ نحو: كيفَ، وأينَ، وحيثُ، وأمسِ)) . يقصد كسر الميم من ﴿الم الله﴾ . معاني القرآن ١/٢٢. معاني القرآن وإعرابه ١/٦٦. في (ش) : جاز. يقال: أغيلت المرأة ولدها: سقته الغَيل وهو لبن المأتية أو لبن الحبلى، وأغيَلَت الغنم إذا نُتجت في السنة مرتين. اللسان (غيل) معاني القرآن وإعرابه ١/٦٣ ٦٥. من باب فواتح السور، وهذه المسألة متقدمة على سابقتها عند الزجاج في المعاني، حيث إنه قدم قبل البدء بسورة البقرة بباب عن حروف التهجي ذكر فيه (ص) وغيره من الحروف التي افتتحت بها بعض السور. الحسن بن يسار البصري، إمام أهل زمانه علماً وعملاً، توفي سنة ١١٠ هـ. غاية النهاية ١/٢٣٥. وانظر القراءة في: معاني القرآن للأخفش ١/٢٠، ومختصر الشواذ: ١٣٩، والمحتسب ٢/٢٣٠، وإعراب القراءات الشواذ ٢/٣٨٦، والبحر المحيط ٧/٣٨٣. عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي مولاهم، المقرئ النحوي البصري. توفي سنة ١١٧ هـ. أخبار النحويين البصريين: ٤٢، ومراتب النحويين: ٣١، وإنباه الرواة ٢/١٠٤. عيسى بن عمر الثقفي، المقرئ النحوي البصري، أخذ عن ابن أبي إسحاق، وعنه أخذ الخليل ابن أحمد. من تصانيفه الإكمال والجامع في النحو، وهما مفقودان. توفي سنة ١٤٩ هـ. أخبار النحويين البصريين: ٤٩، وإنباه الرواة ٢/١٠٤، ومعجم الأدباء ١٦/١٤٦. معاني القرآن ١/٢٠. أي: الزجاج.

стр. 2316

أي: الأخفش. انظر معاني القرآن ١/٢٠. في (ش) : (فآ أقول) وهو رمز للفارسي نفسه كما ورد في مصنفاته الأخرى كالبصريات كثيراً. انظر المحتسب ٢/٢٣٠. وفي معاني القرآن للأخفش ١/٢٠: ((كأنه قال: صاد الحقَّ بعملك أي: تعمَّدْه)) . انظر معاني الحروف المنسوب إلى الرماني: ٦١، وجواهر الأدب: ١٩٨، والجنى الداني: ١٥٤. نقله عنه ابن جني في المحتسب ٢/٢٣٠. وردت هذه العبارة في (ش) عقب البيت مباشرة. من السريع لامرئ القيس في ديوانه: ١١٩، وانظر الخصائص ٣/٧٦. وهو ثاني أبيات قصيدته التي مطلعها: يَا دَارَ مَاوِيَّةَ بِالحَائِلِ فَالسَّهْبِ فَالخَبْتَينِ مِنْ عَاقِلِ سورة القيامة: آية: ١٨. أي: قراءة الحسن البصري ((صادِ)) بالكسر. في (ش) : القراءة. في (ش) : وجه. سورة الأحزاب: آية: ٢. معاني القرآن ٢/٣٩٦. سورة يوسف: آية: ٣٥. وهذا قول أبي العبَّاس المبرد حيث اعترض على سيبويه، وخطَّأَ تفسيره، وأبدى رأيه قائلاً: ((كأنه والله أعلم: ثم بدا لهم بَدْوٌ، قالوا: ليسجننه، ولم يذكر (قالوا) لدلالة الكلام عليه)) . انظر: الانتصار: ١٨٧. وهناك قولان آخران: أولهما: لسيبويه وهو أنَّ الفاعل (ليسجننه) . وثانيهما: أن معنى بدا له في اللغة؛ أي: ظهر له ما لم يكن يعرفه، فالمعنى: ثم بدا لهم أي: لم يكونوا يعرفونه، وحذف هذا لأن في الكلام عليه دليلاً ... انظر الكتاب ٣/١١٠، وإعراب القرآن للنحاس ٢/٣٢٩. أي الفراء. انظر معاني القرآن ٢/٣٩٧. سورة الشمس: آية: ٩. في (ش) : ((ذكرناه)) . في (ش) : ((في النية)) . سورة آل عمران: آية: ١٥٨. سورة الشعراء: آية: ٤٩. وفي (ش) : ((ولسوف)) . سورة الحج: آية: ١٣. وانظر المسألة [٨٩] . أي: في جواب القسم. انظر معاني القرآن ٢/٣٩٧. سورة ص: آية: ٦٤. وقد أقحم في نسخة (ش) بعد الآية كلمة (فالجواب) .

стр. 2317

عبارته في معاني القرآن ٢/٣٩٧: ((فلا نجد ذلك مستقيماً في العربية والله أعلم)) . سورة المؤمنون: آية: ٣٤. سورة الفرقان: آية: ٧. سورة الإسراء آية: ٤٧، وسورة الفرقان: آية: ٨. سورة يوسف: آية: ١٠٩، والنحل: آية: ٤٣. وفي (ش) : ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً﴾ وهي في الأنبياء: ٧. سورة الأنبياء: آية: ٨. معاني القرآن وإعرابه ١/٦٤. معاني القرآن ١/٢٠، وانظر: ما ينصرف وما لا ينصرف: ٨٤، وإعراب القرآن للنحاس ٣/٤٥٠. وراجع ما سبق من حديث عن ((صاد)) وقول أبي الحسن فيها في المسألة السابقة. الكتاب ٣/٢٥٨. قال سيبويه: ((وقد قرأ بعضهم: ﴿ياسينَ والقرآنِ﴾ ، و ﴿قافَ والقرآنِ﴾ ، فمَن قال هذا فكأنه جعله اسماً أعجمياً، ثم قال: اذكُر ياسينَ. وأما صادُ فلا تحتاج إلى أن تجعله اسماً أعجمياً، لأن هذا البناء والوزن من كلامهم، ولكنه يجوز أن يكون اسماً للسورة فلا تصرفه)) . ساقطٌ من (ش) . صدرُ بيتٍ لذي الرمة في ملحق ديوانه ٣/١٨٦١، وهو بتمامه: أَلاَ رُبَّ مَنْ قَلْبِي لَهُ اللهَ نَاصِحُ ومَن قلبُهُ لي في الظِّبَاءِ السَّوَانِحِ وانظر: الكتاب ٢/١٠٩، ٣/٤٩٨، وتحصيل عين الذهب: ٥١٣، والمخصص ١٣/١١١، وشرح المفصل ٩/١٠٣. والشاهد فيه: نصب المقسَم به وهو لفظ الجلالة لما حذف حرف الجر، وأوصل إليه الفعلَ المقدرَ، والتقدير: أحلف بالله، ثم حذف الجارَّ، فعملَ الفعلُ فنصَبَ. والسانحُ من الظباء: ما أخَذَ عن ميامن الرامي فلم يمكنه رميُهُ حتى يتحرَّفَ له فيتشاءمَ به. سورة ص: آية: ٢. سورة ق: آية: ٢. سورة الليل: الآيات: ١ ٣. انظر الكتاب ٣/٥٠١. سورة القلم: آية: ٢. معاني القرآن وإعرابه ١/٧٢ ٧٣. ساقط من (ش) . في (ش) : أقيم. عبارة: ((قال أبو علي أيده الله)) ساقطة من (ش) .

стр. 2318

الكتاب ٤/٥٤، قال سيبويه ﵀ : ((وزعموا أنَّ بعضَ العرب يقولُ: يَئِسَ يَئِسُ فاعلم، فحذفوا الياءَ مِن (يفعِلُ) لاستثقال الياءات ههنا مع الكسَرَات، فحذف كما حذف الواو، فهذه في القلَّة مثلُ: يَجُدُ)) . الكتاب ٤/٥٤ ٥٥، قال سيبويه ﵀ : ((وإنمَّا قلَّ مثلُ (يَجُدُ) لأنهم كرهوا الضَّمَّةَ بعد الياء،كما كرهوا الواوَ بعد الياء فيما ذَكَرْتُ لكَ، فكذلك ما هو منها، فكانت الكسرةُ مع الياء أخفَّ عليهم، كما أنَّ الياءَ مع الياء أخفُّ عليهم ... )) . الكتاب ٤/٢٧٩، وانظر: التعليقة عليه ٤/٢٦٠ ٢٦١، والنكت ٢/١١٦٥. ساقطٌ من (ص) . الكتاب ٤/٢٨٠، وهو عجز بيت من الطويل لليلى الأخْيَلِيَّة في ديوانها: ٥٦، وفيه (مرنب) بدل (مؤرنب) . وصدره: تَدَلَّتْ عَلَى حُصِّ الرؤُوْسِ كَأَنَّهَا تصفُ قَطاةً تدلَّت على فراخها وهي حُصُّ الرُّؤوس لا ريش لها، والحُصُّ: جمع أحص وحصاء من حصَّ شعره إذا انجرد وتناثر. وكُرات: جمع كُرة. وانظر الشاهد في: المقتضب ٢/٣٨، والمنصف ١/١٩٢. من السريع، وهو لخُطام المجاشعي، انظر: الكتاب ١/٣٢، ٤٠٨، ٤/٢٨٠، والمنصف ١/١٩٢، وشرح شواهد شرح الشافية: ٥٩. والبيت أنشده المصنف في المسائل البغداديات: ٣٩٨، والمسائل البصريات ١/٥٣٨، وراجع الخزانة ٢/٣١٣ وأماكن أخرى منه. انظر المنصف ١/١٩٣، وسر الصناعة ١/١٧٣، وشرح شواهد شرح الشافية: ٥٩ ٦٠. ثعلب المتوفى سنة ٢٩١ هـ. ولم أقف على نقله هذا فيما اطلعت عليه من كتبه. هو محمد بن زياد الأعرابي، نحويٌّ عالم باللغة والشعر، راويةٌ كثيرُ الحفظ. سمع الأعرابَ واستكثر منهم. قرأ على المفضل، وجالس الكسائيَّ. من أشهر تصانيفه (النوادر) . توفي سنة ٢٣١ هـ. انظر أخباره في: طبقات النحويين: ١٩٥، وإنباه الرواة ٣/١٢٨، ومعجم الأدباء ١٨/١٨٩، ووفيات الأعيان ٤/٣٠٦. المنصف ١/١٩٣.

стр. 2319

النوادر: ٣٢٥. وكلمة ((يقال)) ساقطة من النسختين، والتوجيه من النوادر. في (ص) : الواو. في (ص) : الياء. أدْحِيُّ النعام: هو موضعها الذي تفرخ فيه. وهو (أُفعولٌ) على هذا، انظر الصحاح (دحا) . قال ابن سيده في المحكم: ((يكون من الياء والواو)) المحكم ٣/٣٢٩. وهي المسائل المعروفة ب (البغداديات) : ١٢٧ ١٣٠. تكملة يستقيم بها السياق، وانظر اللسان (ربا) . انظر اللسان (أرب) ، والتاج (أرب) ١/٣٠١. انظر غريب الحديث لابن الجوزي ١/١٨، والنهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير ١/٣٦. وتكملته: ((أنَّهُ أُتِيَ بِكَتِفٍ مُؤَرَّبَةٍ فأكلها وصلَّى ولم يتوضَّأ)) . ومؤَرَّبة: أي متوفِّرة لم ينقص منها شيءٌ. انظر الصحاح واللسان (أرب) . المتوفى سنة ٣٢١ هـ، ولم أقف على قوله هذا في الجمهرة، وانظر اللسان (ربا) ١٤/٣٠٧. انظر اللسان (ثبا) . أي باب ((أُربيَّة)) و ((أثفيَّة)) و ((وأُرويَّة)) التي سبق الحديث عنها آنفاً. لم أقف عليه. أبو علي محمد بن المستنير النحوي المعروف ب (قطرب) ، لازم سيبويه وكان يدلج إليه، فإذا خرج رآه على بابه فقال له: ما أنت إلا قطرب ليلٍ، فلقب به. توفي سنة ٢٠٦ هـ. انظر معجم الأدباء ١٩/٥٣، وبغية الوعاة ١/٢٥٢. من المتقارب، في ديوانه: ١٠٣، يمدح قيس بن معديكرب. وقد أنشده أبو علي في المسائل البصريات ١/٢٦٧، والمسائل الحلبيات: ٣٦٨، ٣٧٤. وانظر: شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف: ٢٩٣، والخصائص ٣/١٩٤، والمحتسب ١/٦٣، والمنصف ١/١٦٣، والمخصص ١٣/١٠١، والخزانة ٧/٢١٨ (عرضاً) . وأَيْبُليٌّ (ويقال: أبيلي) : صاحب أيبل وهي العصا التي يُدَقُّ بها الناقوس، وفيها لغاتٌ انظرها في الخزانة نقلاً عن صاحب القاموس. والهيكل: موضعٌ في صدر الكنيسة يقرب فيه القربان. وصُلَّب: صُوِّرَ فيه الصليب. (الديوان) ، وانظر المعرب: ٣١. انظر المسائل البصريات ١/٢٦٧، والمعرب: ٣١.

стр. 2320

قال أبو علي في المسائل البصريات ١/٢٦٧: ((وإن كان على (أَفْعُليٍّ) فهو خارجٌ عن أمثلتهم ... ولو قيل: هو (أفْعُليٌّ) ولكنه جاز لأن فيه ياءي النسب، وهما يشبهان هاء التأنيث بدلالة: زنجيٍّ وزنجٍ، وروميٍّ ورومٍ، وقد جاء في هاء التأنيث (مفْعُلَة) ، وليس في الأصول (مفْعُل) ، فكذلك يجوز: أفْعُليٌّ وإن لم يكن في الأصول (أفْعُلٌ) لكان وجهاً)) . من الطويل، وهو جزء من صدر بيت لأبي ذؤيب الهذلي في شرح ديوان الهذليين ١/٧٢ وفيه: ((بها أبلَتْ ... )) ، والضمير راجع إلى الظبية المتقدم ذكرها. وتكملة البيت: فَقَدْ أَبَلَتْ شَهْرَيْ رَبِيْعٍ كليهِمَا فَقَدْ مَارَ فيها نَسْؤُهَا واقتِرَارُهَا مارَ: ماج وذهب وجاء. ونسؤها: بدء سمنها. واقترارها: يقال: تقرَّرت الإبل إذا أكلت اليبيس والحِبَّة فعقدت عليها الشحمَ، فخثرت أبوالها فيتجسَّدُ على أفخاذها. (شرح الديوان) . انظر جمهرة اللغة ٢/١٠٢٧. الكتاب ٤/٢٦٦، قال ﵀: ((ولا نعلمُ في الكلام فَيْعُل ولا فَيْعِل في الاسم والصفة)) . رجلٌ إنقَحْل وامرأةٌ إنقحْلَةٌ: مخلَقَان من الكبر والهرم، أنشد الأصمعي في كتاب الإبل: ١٦٣ (ضمن الكنز اللغوي) : لَمَّا رأتْني خَلَقاً إنقَحْلاَ قال ابن جني: ينبغي أن تكون الهمزة في (إنقحل) للإلحاق بما اقترن بها من النون في باب (جِرْدَحْل) . انظر الخصائص ١/٢٢٩، وشرح التصريف للثماميني: ٢٦٣. وجاء رسم العبارة في نسخة (ش) : ((وذلك في حروف حري واسمل)) . ياء النسب عديلة هاء التأنيث في السقوط، فتثبت في المفرد، وتسقط في الجمع. انظر المحكم ٧/٢١٣، والمخصص ١٦/١٠١. من قوله: ((أنشدنا)) في أول المسألة، إلى هنا نقله ابن سيده في المخصص ١٣/١٠١. معاني القرآن وإعرابه: ١/٧٣. في (ص) : آزر. في (ش) : بالاعتلال. هي كثيرة في القرآن، وانظر: السبعة: ١٣٣، والإقناع ١/٤٠٨.

стр. 2321

قال ابن سيده في المحكم ٧/٣٤١: ((الجؤنة: سُلَيلة مستديرة مغشَّاة أَدَماً يُجعل فيها الطيب والثياب، والجمع: جُؤَن، وكان الفارسيُّ يختار جونة بغير همز، ويقول: هو من الجَوْن الذي هو أسود؛ لأن الجونة موضعُ الطيب، والغالب على لون الطيب السواد)) ، وانظر الصحاح (جون) . كلمة ((كان)) ساقطة من (ص) . سورة الأعرف: آية: ٧٧، وسورة هود: آية: ٦٢. قال سيبويه ﵀ في كتابه ٤/٣٣٨: ((وزعموا أن أبا عمرٍو قرأ: ﴿يَا صَالِحُيْتِنَا﴾ جعل الهمزةَ ياءً، ثم لم يقلبها واواً، ولم يقولوا هذا في الحرف الذي ليس منفصلاً. وهذه لغةٌ ضعيفةٌ؛ لأنَّ قياسَ هذا أن تقولَ: يا غلامُوجَلْ)) . تحدث الفارسي عن تخفيف الهمز في المسألة [١٠٧] فلتنظر. ما بين القوسين لم يرد في (ش) .

стр. 2322

دفاع عن كتاب الله (القرآن ... والضرورة الشعرية) أ. د. أحمد مكي الأنصاري أستاذ الدراسات النحوية بقسم الدراسات العليا كلية اللغة العربية - جامعة أم القرى - سابقاً ملخص البحث العنوان: ((دفاع عن كتاب الله: القرآن ... والضرورة الشعرية)) . هذا البحث ... جديد كل الجدة.. لم يمسسه قلم منهجي من قبل، وهو يدافع عن كتاب الله دفاعاً مجيداً، وذلك بتسديد بعض الثغرات التي نفذ منها الطاعنون في القرآن الكريم مثل بعض المستشرقين، وبعض المسلمين المارقين المنحرفين عن جادة الدين الحنيف. والثغرة التي يعالجها هذا البحث علاجاً منهجياً لأول مرة في التاريخ هي ثغرة ((الضرورة الشعرية)) حيث جاء في بعض النصوص القديمة ما يثبت الضرورة الشعرية في كلمة (الغوانِ) من قول الأعشى: وأخو الغوانِ متى يشأْ يَصرِمْنَهُ ويكُنَّ أعداءً بُعَيْد وِدَادِ حيث جاءت كلمة (الغوانِ) محذوفة الياء وهي من الأسماء المنقوصة ... ولما كان في القرآن الكريم نظائر لهذه الكلمة تماماً ... يستطيع أعداء الإسلام أن ينفذوا من هذه الثغرة ويقولون: إن القرآن فيه ضرورة شعرية ... محتجين بأن القاعدة الأصولية تقول: ((ما جاز على أحد المثلين جاز على الآخر)) . ومن هذا المنطق دافع هذا البحث دفاعاً قوياً منهجياً مَدْعوماً بالأدلة القاطعة بأن القرآن الكريم منزّه عن الضرورات الشعرية محتجاً بالأدلة العلمية من ناحية، وبالآية الكريمة الصريحة القاطعة من ناحية أخرى: ﴿وما علمناه الشعر وما ينبغي له إن هو إلا ذكر وقرآن مبين﴾ - وقد أثبت البحث أن حذف الياء من كلمة (الغوانِ) في بيت الأعشى إنما هو للتخفيف وليس للضرورة الشعرية بدليل مجيئه في النثر العربي العريق، وأكثر من هذا أنه جاء في القرآن الكريم في آيات متعددة.

стр. 2323

وقد عالج البحث هذه القضية علاجاً منهجياً غير مسبوق، كما يرى القارئ المنصف ذلك واضحاً كل الوضوح وسيقدّره كل التقدير إن شاء الله - والله ولي التوفيق. • • • أبادر فأقول متسائلاً: هل تتأتى الضرورة الشعرية في القرآن الكريم؟ هذا السؤال هو المحور الذي تدور عليه الدراسة في هذا البحث ... وقبل الإجابة عن ذلك ينبغي أن نستعرض معاً بعض ما جاء في تراثنا العربي العريق، وإليك البيان بالتفصيل: جاء في كتاب سيبويه إمام النحويين أجمعين.. ثلاثةُ أبواب عن الضرورة الشعرية، جاء أولُها وأطولُها تحت عنوان: (هذا باب ما يحتمل الشعر) (١) . وقد أوْرد فيه الإمام العبقري كثيراً من الشواهد التي تدخل في هذا الإطار، وكان كعادته دائماً متألِّقاً ومحلِّقاً في الأفق البعيد ... ذلك الذي يعزّ على كثير من فطاحل العلماء في السابقين واللاحقين، وفي الشرق والغرب على السواء هذا إلى أن بعض الشواهد التي أوردها الإمام الملهم تستحق الوقوف عندها، وتستوجب النظر فيها ... ومن تلك الشواهد قول الأعشى: (وأخو الغوانِ متى يشأْ يَصرِمْنَهُ ويكُنَّ (٢) أعداءً بُعَيْدَ وِدَادِ) حيث جعل حذف الياء من كلمة (الغوانِ) من باب الضرورة الشعرية ... وفي ذلك نظر أيّ نظر! وقبل أن نخوض في غمار البحث ...... ... وقبل أن نقرر شيئاً من الأحكام ... ينبغي أن نلقي الضوء الساطع على ((مفهوم الضرور الشعرية)) ليكون القارئ الكريم على بيّنة من القضية التي يعالجها هذا البحث ... وإليك البيان بالتفصيل: سيبويه ومفهوم الضرورة الشعرية:

стр. 2324

على الرغم من طول صحبتي لكتاب سيبويه، ورجوعي إليه، والتصاقي به، وملازمتي إياه، ودراسته لطلاب وطالبات الدراسات العليا وقراءته قراءة متأنية فاحصة واعية ... على الرغم من كل ذلك لم أوفق في العثور على نص صريح في مفهوم الضرورة الشعرية عند سيبويه، وكل ما نُسب إليه من الآراء في ذلك كان مأخوذاً أخذاً من كلام سيبويه، ومستنبطاً مجرد استنباط فقط دون تصريح بهذا التعريف أو ذاك، ولهذا اختلف العلماء من بعده في مفهوم الضرورة الشعرية اختلافاً كبيراً كما سيأتي بالتفصيل بعد قليل. عالج سيبويه ظاهرة الضرورة الشعرية في ثلاثة أبواب، جاءتْ متفرقة متباعدة في ((الكتاب)) وكان أولها ما جاء بعنوان: ((هذا باب ما يحتمل الشعر)) (٣) ، وقد صالَ فيه وجال، وتناول كثيراً من القضايا التي تتعلق بالضرورات الشعرية. ومع ذلك (لم يَسْتَقْصِ) (٤) كما يقول السيرافي شارح ((الكتاب)) ، وكما اعترف بذلك سيبويه نفسه في آخر هذا الباب حين قال: ((وما يجوز في الشعر أكثر من أن أذكره لك هنا؛ لأن هذا موضع جُمَل، وسنبين ذلك فيما يُستقبل إن شاء الله)) (٥) . وعلى الرغم من هذه العزيمة الصادقة - فيما يبدو - لم يتمكن سيبويه من الوفاء بما وعد من ذكر التفاصيل ... حينما تعرض للضرورة الشعرية في بابين اثنين آخرين في ((الكتاب)) خصصهما للضرورة الشعرية فيما بعد؛ لأن المنية عاجلتْه في ريعان الشباب (٦) قبل أن يحقق ما أراد ﵀ رحمة واسعة، أما البابان الآخران فعنوانهما كالآتي بالنص: ١ - ((هذا باب ما رخّمت الشعراءُ في غير النداء اضطراراً)) (٧) . ٢ - ((هذا باب ما يجوز في الشعر من (إيّا) ولا يجوز في الكلام)) (٨) . وقد أدرك الإمام السيرافي هذا الاختصار عند سيبويه، فاستدرك عليه وشرح هذا الباب شرحاً موسعّاً مطولاً استحق أن يطبع في كتاب مستقل فيما بعد (٩) .

стр. 2325

وعلى الرغم من هذا الشرح المستفيض من الإمام السيرافي ... لم يبيّن لنا بياناً شافياً في مفهوم الضرورة الشعرية، بل إنّه لم يتطرق إلى ذلك على الإطلاق، لأنّه شُغِلَ بذكر الأقسام والتفاصيل الدقيقة الأخرى، ((وقد سماه باب ما يشتمل الشعر)) (١٠) ، ولم يبعد كثيراً عن تسمية سيبويه لهذا الباب. ولم يكن السيرافي وحيداً في عدم بيان ((مفهوم الضرورة الشعرية)) ، بل إنّ شرّاح الكتاب جميعاً - فيما أحصيت - لم يتعرضوا لمفهوم الضرورة الشعرية، ومن هؤلاء الشراح الرماني (١١) ، والصفار (١٢) ، وابن خروف (١٣) وغيرهم (١٤) ممن كانت له عناية خاصة بكتاب سيبويه كأبي علي الفارسي في كتاب (التعليقة) (١٥) ، وأبي نصر المجريطي القرطبي (ت ٤٠١ هـ) في مؤلف قيم له سماه (شرح عيون كتاب سيبويه) (١٦) . وكذلك فعل شرّاح شواهد الكتاب، وأصحاب ((النكت)) على الكتاب، وما أكثر هؤلاء وأولئك، ومنهم على سبيل المثال فقط، الأعلم الشنتمري، وابن السيرافي. هذا وبعد أن فشلتُ في العثور على نص صريح لسيبويه في كل ما أشرت إليه من المراجع السابقة ... اتجهتُ إلى شريحة أخرى من المراجع الخاصة بالضرائر الشعرية ... لعلها تكون قد نقلتْ بعض النصوص من المخطوطات التي لم تنشر بعد، وما أكثر المخطوطات التي تحتاج إلى نشر، وقد قدرها بعض المختصين بحصر المخطوطات في العالم من المكتبات العامة والخاصة ... قدروها بما يربو على ثلاثة ملايين مخطوطة لم تَرَ النور بعد!! وبعد جهد جهيد، وبعد ((اللّتيّا والتي)) كما يقولون خرجتُ من هذه الشريحة بخفّيْ حنين، أو كما يقول الحريري في مقاماته، خرجتُ منه ((خاليَ الوِفاض، باديَ الإِنْفاض)) فلم أعثر على أي نص إطلاقاً، ولم يكن حظي معها بأسعدَ من حظي مع أخواتٍ لها سابقات!!

стр. 2326

وما أكثر المراجع التي تناولت الضرورة الشعرية في بحوث مستقلة، أو ضمن المؤلفات العامة التي تشتمل على الضرورة وغيرها من الموضوعات الأخرى (١٧) . اختلاف العلماء في مفهوم الضرورة الشعرية: لقد رأينا العلماء الأجلاء يختلفون اختلافاً كبيراً في مفهوم الضرورة الشعرية، وأبرز خلاف (١٨) رأيته في ذلك هو ما كان بين الإمامين ابن مالك الجياني، وأبي حيان الأندلسي - فأبو حيان ينكر على ابن مالك فهمه لضرورة الشعر حيث يقول ابن مالك في أكثر من موضع: ليس في هذا البيت ضرورة، لأن قائله يتمكن من أن يقول كذا ... - ففهم أن الضرورة في اصطلاحهم هي الإلجاء إلى الشيء - فعلى زعمه لا توجد ضرورة أصلاً، لأنه ما من ضرورة إلا ويمكن إزالتها باستعمال تركيب آخر غير ذلك التركيب. ويبدو من مناقشة أبي حيان لابن مالك أنّ الضرورة الشعرية عند أبي حيان مقصورة على وقت الإنشاد، أي أن الشاعر لم يستطع الإفلات منها حينما أنشد هذا البيت أو ذاك، أما لو أراد بعد ذلك أن يتفادى هذه الضرورة بتعديل البيت أو تغييره نهائياً فإنّه يستطيع ذلك، وبناء عليه لا تكاد توجد ضرورة على الإطلاق. ويخيّل إليّ أن رأي أبي حيان يتفق مع رأي سيبويه في مفهوم الضرورة الشعرية، غير أن الألوسي يرى أن ابن مالك هو الذي يتفق مع سيبويه في ذلك. فكيف نوفق بين هذا وذاك؟ يلوح لي أن التوفيق لا يتأتي إلا في ظلال التعمق في فهم النصوص الواردة عن ابن مالك، وبعد البحث والتقصي بدا أنّ الإمام ابن مالك له رأيان في الضرورة الشعرية. الرأي الأول يتفق مع المأخوذ من كلام سيبويه، وهو أنّ الضرورة الشعرية هي التي لا مندوحة للشاعر عنها وقت الإنشاد، وذلك لأننا رأينا في أكثر من موقف يُثْبِت الضرورة الشعرية، ويعترف بوجودها، من ذلك مثلاً ما جاء في باب إعراب المتعل الآخر من كتاب التسهيل وشرحه لابن مالك نفسه (١٩) .

стр. 2327

الرأي الثاني هو الذي فهمه أبو حيان من كلام ابن مالك، وبناء عليه أخذ يحاسبه حساباً عسيراً، وينقده كما سلف به البيان، أي أنّ الضرورة الشعرية هي التي لا مندوحة للشاعر عنها في أيّ وقت من الأوقات. وهناك آراء أخرى في الضرورة الشعرية حيث يرى العلامة حازم القرطاجني في كتابه ((منهاج البلغاء)) أنّ الضرورة الشعرية لابدّ أن تكون مستساغة في الذوق البلاغي، ولا يكفي أن تكون جائزة في القواعد اللغوية والنحوية (٢٠) . والذي يعنينا الآن هو الجانب النحوي اللغوي، وخلاصة ما قيل فيه تتجلّى في الآراء الآتية: ١ - الضرورة هي التي تقع في الشعر سواء أكان للشاعر منها مندوحة أم لا. ٢ - الضرورة هي التي لا مندوحة للشاعر عنها في أي وقت من الأوقات. وهذا هو الذي فهمه أبو حيان من كلام ابن مالك كما سلف به البيان. ٣ - الضرورة هي التي لا مندوحة للشاعر عنها وقت الإنشاد - وهذا ما يؤخذ من كلام سيبويه، وتابعه فيه كثير من العلماء، منهم أبو حيان وابن مالك في أحد قوليه - وهو الراجح في نظري. وجاء في شرح الصفار لكتاب سيبويه رأيان أخران فيهما شيء من الطرافة حيث قال: ٤ - ((ومنهم من لم يشترط في الضرورة أن يضطر الشاعر إلى ذلك في شعره، بل جُوِّز له في الشعر ما لا يجوز في الكلام وإن لم يضطر، لكون الشعر قد أُلِفَتْ فيه الضرائر، وإلى هذا ذهب أبو الفتح بن جني ومن أخذ بمذهبه)) (٢١) . ٥ - ((ومنهم من ذهب إلى أن الشاعر يجوز له في كلامه وشعره ما لا يجوز لغير الشاعر في كلامه، لأن لسان الشاعر قد اعتاد الضرائر، فجُوِّزَ له ما لم يجز لغيره، وهو مذهب الأخفش)) (٢٢) . إلى هنا نكتفي بهذه العجالة في ((مفهوم الضرورة الشعرية)) إيثاراً للإيجاز - ومن أراد المزيد فعليه بالرجوع إلى أمهات الكتب القديمة والحديثة على السواء (٢٣) . القرآن وظاهرة حذف الياء:

стр. 2328

الآن آن لنا أن ندخل في صلب الموضوع ... لنرى أمثال كلمة (الغوانِ) في القرآن الكريم ... هل لها وجود؟ نعم لها وجود بدليل أن لها نظائر متعددة في القرآن الكريم ... وما دام لها نظائر بَطَلَ كونُها من الضرورة الشعرية لأنّ القرآن الكريم ليس من الشعر في شيء، مصداقاً لقول الله ﵎: ﴿وما علمناه الشعر وما ينبغي له إن هو إلا ذكر وقرآن مبين﴾ (٢٤) . ومن المعلوم أن كلمة (الغوان) في بيت الأعشى تُمثّل ظاهرة من الظواهر اللغوية، وهي حذف الياء من المنقوص، وقد جاء هذا الحذف في القرآن الكريم بصور متعددة، وفي حالات متنوعة ... جاء في الأسماء والأفعال وفي الفواصل في رءوس الآيات، كما جاء في وسط الآيات في كثير من المواضع ... إلى آخر ما هناك من الكلمات المختلفة في الشكل ولكنها متفقة في ظاهرة الحذف (حذف الياء من المنقوص) وإليك البيان بالتفصيل: لا أريد أن أستشهد هنا بآية الفجر: ﴿والليل إذا يَسْرِ﴾ (٢٥) ، حيث جاءت فيها كلمة (يسر) محذوفة الياء - وكذلك كلمة (نَبْغِ) من قوله تعالى في سورة الكهف: ﴿ذلك ما كنا نبغ فارتدا على آثارهما قصصا﴾ (٢٦) ومثلهما آية هود حيث جاءت فيها كلمة (يأتِ) محذوفة الياء كذلك في قوله تعالى: ﴿يوم يأتِ لا تَكَلّمُ نفسٌ إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد﴾ (٢٧) . لا أريد أن أستشهد بشيء من ذلك ... خشية أن يقال: إن وجه الشبه لم يكتمل بينها وبين كلمة (الغوانِ) في بيت الأعشى لاختلاف النوع بينهما، فالغوانِ اسم من الأسماء، وتلك أفعال مضارعة كما هو معلوم للجميع، ولا يجوز ولا يصح أن نقيس الأسماء بالأفعال.

стр. 2329

وأقول: إن الاعتراض وجيه إلى حدٍّ ما، أو حد كبير، ومهما يكن من أمر فإنني أخرجتُ هذه الأفعال من قائمة الشواهد على الرغم من أنها تصلح شاهداً على حذف الياء من المنقوص بوجه عام، دون نظر إلى نوعه إن كان من الأسماء أو من الأفعال - ومع الاطمئنان التام إلى هذه الصلاحية بوجه عام.. إنني آثرت أن أنتقل إلى شريحة أخرى من الشواهد الواردة في القرآن الكريم تلك التي جاءت فيها الأسماء المنقوصة محذوفة الياء، وهي مقترنة بأداة التعريف من ذلك كلمة (المتعال) من قوله تعالى: ﴿عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال﴾ (٢٨) . وكذلك كلمة (التلاق) من قوله تعالى: ﴿رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق﴾ (٢٩) . وكذلك كلمة (التناد) من قوله تعالى: ﴿يا قوم إنِّي أخاف عليكم يوم التناد﴾ (٣٠) وكذلك كلمة (بالواد) من قوله تعالى: ﴿وثمود الذين جابوا الصخر بالواد﴾ (٣١) . ورب قائل يقول: إن وجه الشبه لم يكتمل أيضاً بين هذه الشريحة وبين كلمة (الغوان) حيث وقعت هذه الكلمات في أواخر الآيات مما يصح معه القول بأن الياء حذفت للوقف على الفواصل، ولا يتأتى ذلك في كلمة (الغوان) حيث جاءت في وسط الكلام كما هو واضح للجميع في قول الأعشى: وأخو الغوانِ متى يشأْ يصرمْنه ... (البيت) ونزولاً على رغبة القارئ النابه ... أنتقل إلى شريحة أخرى يكتمل فيها وجه الشبه بإذن الله، مع علمي التام بأن هذه الشريحة مثل أخواتها السابقات صالحة للاستشهاد بها بوجه عام. والآن آن لنا أن نَدْلف إلى الشريحة المكتملة، تلك التي جاء فيها الاسم المنقوص محذوف الياء مع أنّه مقترن بألْ وجاء موقعه في وسط الكلام، مثل كلمة (الغوان) تماماً بتمام، وإليك البيان بالتفصيل:

стр. 2330

من تلك المواطن كلمة (الداعِ) من قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعِ إذا دعان فلْيستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون﴾ (٣٢) . وكذلك كلمة (المهتد) من قوله تعالى: ﴿ومن يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له أولياء من دونه﴾ (٣٣) . تلك في سورة الإسراء ومثلها في سورة الكهف كلمة (المهتد) من قوله تعالى: ﴿ ... من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن يجد له ولياً مرشداً﴾ (٣٤) وكذلك كلمة (والباد) من قوله تعالى في سورة الحج ﴿إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم﴾ (٣٥) ، وكذلك كلمة (المنادِ) من قوله تعالى: ﴿واستمع يوم يناد المنادِ من مكان قريب﴾ (٣٦) ، ومثلها كلمة (الداع) في آيتين اثنتين من سورة القمر: الأولى في قوله تعالى: ﴿فتولّ عنهم يوم يدعو الداعِ إلى شيء نكر﴾ (٣٧) ، والثانية في قوله تعالى: ﴿مهطعين إلى الداعِ يقول الكافرون هذا يوم عسر﴾ (٣٨) . كل ما سبق من الكلمات القرآنية تلتقي مع كلمة (الغوان) في بيت الأعشى وتتفق معَها في أنّها من الأسماء المنقوصة المقرونة بأداة التعريف وجاءت في وسط الكلام، وليست في الأواخر. وهناك بعض الكلمات القرآنية اتفقت مع كلمة (الغوان) في كل ما سبق آنفاً وزادتْ عليها أنّها جمع تكسير مثل (الغوان) تماماً بتمام، وهذا يعطينا دفعة أقوى وأقوى في الترقي بالأدلة القاطعة إلى أعلى الدرجات والحمد لله رب العالمين.

стр. 2331

من تلك الكلمات التي وردتْ جمع تكسير كلمة (الجوابِ) جمع (جابية) في قوله تعالى: ﴿يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدورٍ راسيات اعملوا آل داود شكراً وقليل من عبادي الشكور﴾ (٣٩) ، ومثلها تماماً من حيث الجمع كلمة (الجوارِ) جمع (جارية) في قوله تعالى: ﴿ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام﴾ (٤٠) . تلك هي المواضع التي استطعت الحصول عليها ... وقد بلغتْ زهاء عشرة مواضع، وبالتحديد هي تسعة فيما أحصيت حتى الآن، وربما كان هناك شيء فاتَنِي في أثناء الحصر والاستقصاء - وجلّ من لا يسهو -. ولعلك توافقني بأن هذا العدد كافٍ جداً في إثبات القضية التي نحن بصددها، وهي أن ظاهرة حذف الياء من المنقوص ليستْ مقصورة على الشعر فقط، وإنّما هي موجودة في النثر كذلك وفي أعلى نص في الوجود وهو القرآن الكريم، وما دام الأمر كذلك فإن جَعْلها من الضرورات الشعرية غير صحيح ولا مستقيم. على أن إثبات هذه القضية يكفي فيه وجود آية واحدة فقط فما بالك بهذا الكم الوفير! ويعجبني في هذا المقام ما جاء في المبدأ الإسلامي الخالد، ذلك الذي يقول: ((آية واحدة من القرآن الكريم أوثق من كلام البشر أجمعين)) بقي علينا أن نعرف العلة في هذا الحذف ما دمنا قد رفضنا العلة التي جاء بها شيخنا العظيم سيبويه إمام النحويين أجمعين بلا جدال ولا مراء. ولهذا نقول - وبالله التوفيق - إن العلة في هذا الحذف بالذات هي ((الخفة)) أو ((التخفيف)) كما يقولون - وكلاهما سواء - وعلة التخفيف واردة في اللسان العربي المبين، لأن اللغة العربية ((لغة اقتصادٍ في الجهد العضلي)) كما يقول علماء اللغة قديماً وحديثاً على سواء، والدليل القاطع على أن الحذف هنا للتخفيف وليس للضرورة الشعرية مجيء هذا الحذف في النثر الصحيح، وأكثر من هذا أنه ورد في القرآن الكريم في مواطن متعددة كما رأينا فيما أسلفنا منذ قليل.

стр. 2332

ومن نافلة القول أن نقول: ((إن لغة القرآن أفصح أساليب العربية على الإطلاق)) (٤١) . كما قال أسلافنا الأوائل من قبل، وكما يشهد به الواقع الماثل لكل ذي بصر وبصيرة، وكما شهد به كثير من المستشرقين المنصفين - ((والفضل ما شهدت به الأعداء)) - ولولا خشية الإطالة لذكرت من ذلك الكثير والكثير، ولكن المقام هنا لا يسمح بأكثر من ذلك، ((وحسبك من القلادة ما أحاط بالعنق)) . ولو سلمنا بأن هذا الحذف من باب الضرورة الشعرية.. لَلزم علينا أن نسلّم بأن القرآن فيه ضرورة شعرية ... وذلك محال كما هو معلوم بالضرورة لكل مسلم، بل ولكل منصف من غير المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها على السواء، وحسبنا ما جاء في محكم التنزيل حيث يقول: ﴿وما علمناه الشعر وما ينبغي له إن هو إلا ذكر وقرآن مبين﴾ (٤٢) . ذلك هو المزلق الخطير الذي يدخل منه كل من يريد الطعن في القرآن الكريم، وأنَّى لهم ذلك والمسلمون الصادقون لهم بالمرصاد في كل زمان ومكان، مصداقاً لقول الله ﵎: ﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾ (٤٣) من هذا المنطلق - منطلق الدفاع عن القرآن الكريم - قام هذا البحث بالدفاع المستميت عن حوزة الدين وكتابه المبين، ذلك الكتاب الذي ﴿لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد﴾ (٤٤) . وقصارى القول أن ظاهرة الحذف من هذا المنقوص بالذات إنما هي وليدة ((التخفيف)) لا غير سواء أكان ذلك في القرآن الكريم أم في الشعر العربي الأصيل - ولست أزعم أن التعليل بالتخفيف في القرآن هو من بنات أفكاري ... كلا إنّه تعليل قديم قدم كتب التفسير لهذه الآيات الكريمة، ومن أراد التأكد من ذلك فلْيرجع إلى أمهات كتب التفسير (٤٥) - وما أكثرها - وهي قريبة المنال لكل من يريد كأنها ((الثُّمام)) على قارعة الطريق، والله ولي التوفيق. تعقيب واعتراف (١) - التعقيب (ويشتمل على ما يأتي) :

стр. 2333

(أ) لماذا لم أستشهد بالمنثور من كلام العرب؟ (ب) وهل يدخل الحديث النبوي الشريف تحت قسم المنثور؟ وما حكم الاحتجاج به؟ (ج) المستشرقون والثغرات المتعددة! وإليك البيان بالتفصيل: (أ) الآن بعد أن فرغنا من إيراد الحجج الدامغة ... تلك التي تمثلتْ في الآيات القرآنية المتعددة ... نجد أنفسنا أمام هذا السؤال الذي يطرح نفسه علينا فيقول: لماذا لم نستشهد بالمنثور من كلام العرب، واقتصرنا على الاستشهاد بالقرآن الكريم فقط؟ والجواب أنني لم أشأ أن أستشهد بشيء من كلام العرب المنثور لكيلا يقال: إنّه يتطرق إليه الشك أو احتمال التغيير والتبديل؛ لأن القاعدة الأصولية تقول: ((إنّ الدليل إذا دخله الاحتمال سقط به الاستدلال)) . والتزاماً مني بالمنهجية العليا تلك التي تنشد الأدلة القاطعة.. رأيتُ أن أضرب صفحاً عن الاستشهاد هنا بكلام العرب مع أنّه موضع الثقة عندي إلى حد كبير ... ذلك أنني وجدتُ طلبتي وضالتي المنشودة في أوثق كلام في الوجود، وأقدس كتاب نزل من السماء، وهو القرآن الكريم، ذلك الذي ﴿لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد﴾ (٤٦) ، لهذا كان مصوناً ومحفوظاً من أي تغيير أو تبديل، مصداقاً لقول الله ﵎: ﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾ (٤٧) . لكل ما سبق رأيت أن أكتفي بالشواهد القرآنية فقط عزوفاً عن مواطن الضعف في الكلام العربي المنثور عند من يرون ذلك، عملاً بالحكمة التي تقول: ((في لُجة البحر ما يغني عن الوشَلِ)) (٤٨) ، وتطبيقاً للمثل المشهور ذلك الذي يقول: ((ومن وَرَدَ البحر استقلَّ السواقيا)) (ب) مما لا شك فيه أن الحديث النبوي الشريف داخل في قسم المنثور من الكلام، ولكن: هل اتفق العلماء على الاحتجاج به أو أنهم اختلفوا في ذلك؟ الجواب أنهم اختلفوا اختلافاً كبيراً ... قديماً وحديثاً على السواء.

стр. 2334

وقد أُلّفَتْ في ذلك مؤلفات كثيرة (٤٩) ومنها رسائل جامعية متعددة، والذي يعنينا الآن هو معرفة الموقف الذي نرتضيه ونؤيده كل التأييد، فما هو؟ لقد أعفانا المجمع اللغوي الموقر من متاعب البحث والتنقيب فأصدر قراره الموفق بعد جلسات متعددة مطولة ... ومناقشات حامية واعية، وإليك خلاصة هذا القرار العظيم: ((يحتج بالحديث المدون في الكتب الصحاح الست فما قبلها على الوجه الآتي: (أ) - الأحاديث المتواترة والمشهورة. (ب) - الأحاديث التي تستعمل ألفاظها في العبادات. (ج) - الأحاديث التي تُعد من جوامع الكلم. (د) - كتب النبي ش. (هـ) - الأحاديث المروية لبيان أنّه كان ش يخاطب كل قوم بلغتهم. (و) - الأحاديث التي دونها من نشأ بين العرب الفصحاء. (ز) - الأحاديث التي عُرف من حال رُواتها أنهم لا يجيزون رواية الحديث بالمعنى مثل: القاسم بن محمد ورجاء بن حَيْوَة، وابن سيرين. (ح) - الأحاديث المروية من طرق متعددة، وألفاظها واحدة)) (٥٠) . (ح) المستشرقون والثغرات: لكي نكون من المنصفين ينبغي أن نقول: ((بعض المستشرقين)) وليس كل المستشرقين، ذلك أن فيهم من كتب عن الإسلام كتاباتٍ يعتزّ بها الإسلام والمسلمون، ودافعوا عن هذا الدين الحنيف دفاع الأبطال أو دفاع الأسد عن عرينه كما يقولون، ومنهم من ألّف كتاباً قيّماً بعنوان ((العظماء الخالدون مائة وأعظمهم محمد)) ، لهذا ينبغي أن نكون من المنصفين في كل الظروف، وبخاصة في البحوث العلمية المتخصصة، غير أننا ينبغي كذلك ألا نكون من المفرّطين المتساهلين في حقوق الإسلام ضد الأعداء الألداء، سواء أكان هؤلاء الأعداء من المستشرقين أم من المسلمين المارقين المنحرفين عن جادة الدين الحنيف.

стр. 2335

ومن هذا المنطق دافعتُ في هذا البحث عن ثغرة من الثغرات التي ينفذ منها الطاعنون المتعصبون ... وما أكثر الثغرات التي فتحتْ باباً واسعاً للطعن في القرآن وفي الإسلام بوجه عام، وقد استغلها الأعداء أسوأ استغلال، ولولا خشية الإطالة لذكرت كثيراً من تلك الثغرات، فالمقام هنا لا يتسع للإفاضة في هذه الثغرات المتعددة، ومن أراد المزيد فعليه بالإطلاع على ما كتبه بعض المستشرقين من أمثال جولد تسيهر، ونولدكة، وفندريس، وآثر جفري، ويوهان فك، وبرجشتراسر، وغيرهم كثير وكثير (٥١) . ومن فضل الله تعالى أن بعض المحققين والمترجمين لكتب المستشرقين دافع عن الإسلام دفاعاً قوياً مجيداً، ومن أبرزهم في هذا الميدان أستاذنا العلامة الدكتور عبد الحليم النجار - طيب الله ثراه، ورحمه رحمة واسعة جزاء ما قدّم من خدمة جليلة للإسلام والمسلمين أجمعين. (٢) - الاعتراف:

стр. 2336

كنتُ أظن أنني أول من تنبّه لهذا المأخذ ضد شيخنا وشيخ النحاة أجمعين سيبويه العبقري العظيم ... وكنت أيام الشباب سعيداً بهذا السبق إلى حد كبير ... وظللتُ حيناً من الدهر أرْصُدُ هذه القضية بدقةٍ واعية، وألحظها بعينٍ لا تغفل وأرقُبها بعقل متيقّظٍ متوهّج دَءُوب.... إلى أن جاءت المفاجأة السارة بالعثور على نص صريح في شرح السيرافي للكتاب، يذكر فيه أن قوماً كثيرين أنكروا هذه الفكرة التي تقول: إن حذف الياء من المنقوص المقرون بالألف واللام هو من الضرورة الشعرية، ولكن هذا الإنكار جاء خالياً من كل تفصيل أو تحليل، واكتفى بذكره موجزاً غاية الإيجاز وإليك النص بحذافيره كما جاء في شرح السيرافي حيث قال: ((وأما حذف الياء مع الألف واللام فإنّ سيبويه ذكره في باب ضرورة الشاعر، فأنكره كثير من الناس وقالوا: قد جاء في القرآن بحذف الياء في غير رءوس الآي، وقرأ به عِدّةٌ من القراء كقوله تعالى: ﴿من يهد الله فهو المهتدِ ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً﴾ (٥٢) . وفي آيٍ غيرها وما جاء مثله في القرآن وقرأتْ به القُراء لم يدخل مثلُه في ضرورة الشعر)) (٥٣) . ومهما يكن من أمر فإن فرحة السبق قد ضاعت مني ولكنني مع ذلك جِدّ سعيد حيث وجدتُ من العلماء الأجلاء من يؤيدني في هذا الإنكار، ولم أكن بدعاً ولا وحيداً في هذه القضية، ومن هذا المنطلق أحسستُ بالسعادة الغامرة، ولست أدري بأيّ الأمرين أنا أسعد: بالسبق أم بالتأييد؟ هما أمران كلاهما حلو المذاق عند من ينشد الحق والحقيقة أيّاً كانت وكيفما كانت، وحيثما تكون - فالمهم عندي هو صحة الفكرة من حيث هي فكرة، ولا يعنيني بعد ذلك إن كنت من السابقين أو من اللاحقين!

стр. 2337

صحيح أنه ضاع مني السبق الذي كنت أعتزّ به، ولكن أصحُّ من هذا أن الوصول إلى الحقيقة العلمية أعزّ من هذا وأكبر، لأن الحقيقة هي ضالة المؤمن ينشدها أنّى وجدها، ولا يبالي بعد ذلك بما يفوته من الاعتزاز أو الزهو أو الإعجاب، أو غير هذا وذاك من كل ما يدخل في دائرة الرعونة أو طيش الشباب. وإن أنْسَ لا أنْسَ أن أسلافنا الأوائل هم أصحاب الفضل الأول علينا بعد الله تعالى، رضوان الله عليهم أجمعين - جزاهم الله عن العلم وأهله خير ما يجزي به العلماء الأبرار. ولله در الشاعر الوفي (ابن مقبل) حين قال - وما أجمل ما قال -: ولو قبل مبكاها بكيتُ صبابةً بسُعْدَى شفيتُ النفس قبل التندم ولكن بكتْ قبلي فهَيّج لي البكا بكاها فقلت: الفضل للمتقدم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين،، الحواشي والتعليقات في طبعة - بولاق ١ / ٨، وفي تحقيق هارون ١ / ٢٦. في رواية أخرى (ويَعُدْنَ) بدلاً من (ويكُنّ) والمعنى مستقيم في كلتيهما كما ترى. ١ / ٨ بولاق و١ / ٢٦ هارون. عبارة السيرافي (لم يَتَقصَّه) والمعنى متحد كما ترى. ((الكتاب)) ١ / ١٢ بولاق - وفي هارون ١ / ٣٢. مات سيبويه وعمره ثلاث وثلاثون سنة في أرجح الأقوال - انظر أخبار النحويين البصريين للسيرافي ص ٣٧ ط (١) سنة ١٣٧٤ هـ - ١٩٥٥ م - وكتاب طبقات النحويين واللغويين للزبيدي ص ٧٤ ط (١) ١٣٧٣ هـ - ١٩٥٤ م، وإنباه الرواة للقفطي ٢ / ٣٥٣ طبع دار الكتب المصرية ١٣٦٩ هـ - ١٩٥٠ م. ١ / ٣٤٢ بولاق، وفي هارون ٢ / ٢٦٩. في بولاق ١ / ٣٨٢، وفي هارون ٢ / ٣٦٢. حققه الدكتور رمضان عبد التواب ونشره بعنوان: (ضرورة الشعر لأبي سعيد السيرافي) كما أن الدكتور عوض القوزي حققه تحقيقاً آخر ولكن نشره بعنوان: ((ما يحتمل الشعر من الضرورة)) ، وسيأتي بيان الطبعات لكل منهما في فهرس المراجع.

стр. 2338

ينظر كتاب سيبويه وشروحه للدكتورة خديجة الحديثي ص ١٨٦ ط (١) بغداد ١٣٨٦ هـ - ١٩٦٧ م. حقق الجزء الأول منه الدكتور محمد إبراهيم شيبة في رسالته للدكتوراه بإشراف الدكتور أحمد مكي الأنصاري - كما حقق سائر الأجزاء الأخرى الدكتور المتولي الدميري. حققت جزءاً منه (الدكتورة منيرة محمد علي حجازي) في رسالة الماجستير بكلية دار العلوم بعنوان: (الضرورة الشعرية عند الصفار - شرح باب ما يحتمل الشعر من كتاب سيبويه) . حقق جزءاً منه الدكتور صالح الغامدي في رسالته للدكتوراه بجامعة أم القرى بمكة المكرمة. من باب التخفيف على الهوامش رأيت ألا أثقلها بذكر المراجع التي لم أعثر فيها على نص صريح، واكتفيت بذكرها مفصلة في فهرس المصادر والمراجع لمن يريد الرجوع إليها تحقيقاً للفائدة. حققه الدكتور عوض القوزي، ونشره في ستة أجزاء مع الفهارس. حققه الدكتور عبد ربه عبد اللطيف عبد ربه - الطبعة الأولى سنة ١٩٨٤ م. ومنها على سبيل المثال فقط ((الكتاب)) لسيبويه، والعمدة لابن رشيق، وعروس الأفرح للسبكي، ومنهاج البلغاء للقرطاجني، والإفصاح للفارقي، وقد طبع في تونس ١٩٦٦ م كما أن الأستاذ سعيد الأفغاني حققه للطبعة الثالثة ١٩٨٠ م - طبع بيروت (مؤسسة الرسالة) . هذا المبْحث مستخلص من بحث للدكتور أحمد مكي الأنصاري بعنوان (سيبويه عملاق النحو العربي) تحت الطبع ينظر التسهيل وشرحه في باب إعراب معتل الآخر. انظر منهاج البلغاء ص ٢٢٢ طبع تونس ١٩٦٦ م. مأخوذ من نص طويل للصفار جاء في ((كتاب سيبويه وشروحه)) للدكتورة خديجة الحديثي ص ٢٢٩ ط بغداد. المصدر السابق. منها على سبيل المثال فقط كتاب (ما لا يجوز للشاعر في الضرورة) للقزاز القيرواني، وكتاب

стр. 2339

(ضرائر الشعر للألوسي) ، وكتاب (الضرائر وما يسوغ للشاعر دون الناثر) لابن عصفور، وهناك مخطوطة بعنوان (موارد البصائر في الفوائد الضرائر) تأليف الشيخ محمد سليم بن حزيم - ومنها نسخة بدار الكتب المصرية تحت رقم (٦٠) أدب. ونسخة أخرى بمكتبة محمد الفاتح باستنبول رقم (٤١٢٩) مكتوبة سنة ١١١٧ هـ. ومن المراجع الحديثة كتاب ((أوهام شعراء العرب في المعاني)) تأليف العلامة أحمد تيمور وقد نشرتْه لجنة إحياء آثاره بمصر - وكتاب ((الضرورة الشعرية في النحو العربي)) تأليف الدكتور محمد حماسة عبد اللطيف - نشر مكتبة دار العلوم بمصر سنة ١٩٧٩ م - وكتاب ((الضرورة الشعرية: دراسة أسلوبية)) تأليف السيد إبراهيم محمد - طبع بيروت - وكتاب ((سيبويه والضرورة الشعرية)) للدكتور حسن إبراهيم حسن ط (١) ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م. سورة يس - آية ٦٩. آية رقم ٤. آية ٦٤. آية ١٠٥. سورة الرعد - آية ٩. سورة غافر - آية ١٥. سورة غافر - آية ٣٢. سورة الفجر - آية ٩. سورة البقرة - آية ١٨٦. سورة الإسراء - من آية ٩٧. من آية ١٧ - الكهف. سورة الحج - آية ٢٥. سورة ق - آية ٤١. سورة القمر - آية رقم ٦. سورة القمر - آية رقم ٨. سبأ - آية ١٣. سورة الشورى - آية ٣٢. ينظر كتاب (أبو زكريا الفراء ومذهبه في النحو واللغة - للدكتور أحمد مكي الأنصاري - نشر دار المعارف بمصر سورة يس - آية ٦٩. الحجر - آية ٩. سورة فصلت - آية ٤٢. من ذلك مثلاً تفسير البحر المحيط لأبي حيان، وتفسير الطبري والقرطبي، وتفسير ابن كثير، وتفسير الزمخشري (الكشاف) ، وتفسير ابن عطية، وتفسير ابن عاشور، والتفسير القيم للإمام ابن القيم، وتفسير الدر المصون للسمين الحلبي، إلخ. سورة فصلت - آية ٤٢. سورة الحجر - آية ٩.

стр. 2340

الوشَل هو الماء القليل مطلقاً أو هو الماء الذي يتحلّب من بين الصخور، مادة (وشل) من اللسان، ولسان اللسان، والصحاح، والقاموس المحيط. منها كتاب (موقف النحاة من الاحتجاج بالحديث الشريف - للدكتورة خديجة الحديثي - دار الرشيد للنشر (١٩٨١ م) بغداد. قرارات المجمع اللغوي - طبع مجمع اللغة العربية بالقاهرة. ينظر في ذلك كتاب ((مذاهب التفسير الإسلامي)) للمستشرقين جولد زيهر، وكتاب ((العربية)) ليوهافك، وكتاب ((اللغة)) لفندريس، وغير ذلك من كتابات المستشرقين في المؤلفات المستقلة أو في الدوريات المتخصصة. من آية ١٧ من سورة الكهف - وقد جاء في الهامش خطأ مطبعي حيث قال (سورة الكهف ١٨ / ١٧) . شرح كتاب سيبويه لأبي سعيد السيرافي (ت ٣٦٨ هـ) ج ٢ ص ١٥٦ فما بعدها تحقيق الدكتور رمضان عبد التواب - طبع الهيئة المصرية العامة للكتاب ١٩٦٠ م (مركز تحقيق التراث) . المصادر والمراجع ١- القرآن الكريم. ٢- أبو زكريا الفراء ومذهبه في النحو واللغة - للدكتور أحمد مكي الأنصاري - نشر دار المعارف مصر ١٣٨٤ هـ - ١٩٦٤ م. ٣- إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر - للبنا الدمياطي - ط - المشهد الحسيني. ٤- أخبار النحويين البصريين للسيرافي (ت ٣٦٨ هـ) ط ١، ١٣٧٤ هـ - ١٩٥٥ م. ٥- الإفصاح في شرح أبيات مشكة الإعراب للفارقي. (أ) - طبع تونس ١٩٦٦ م. (ب) - طبع بيروت تحقيق الأستاذ سعيد الأفغاني، ط٣ - مؤسسة الرسالة، بيروت. ٦- إنباء الرواة على أنباه النحاة - للقفطي - تحقيق محمد أبي الفضل إبراهيم طبع دار الكتب المصرية ١٣٩٦ هـ - ١٩٥٠ م. ٧- أوهام شعراء العرب في المعاني - تأليف العلامة أحمد تيمور وقد نشرتْه لجنة إحياء آثاره بمصر. ٨- تاج العروس من جواهر القاموس - أبو الفيض محب الدين محمد مرتضى الزبيدي طبع الأميرية ١٣٠٧ هـ.

стр. 2341

٩- تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد لابن مالك تحقيق الدكتور محمد كامل بركات طبع دار الكتاب العربي بمصر. ١٠- ((التعليقة)) على كتاب سيبويه لأبي علي الفارسي، تحقيق الدكتور عوض القوزي، ونشره في ستة أجزاء مع الفهارس. ١١- تفسير ابن عطية المسمى (المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز) لأبي محمد عبد الحق بن عطية الغرناطي (ت ٥٤١ هـ) تحقيق أحمد صادق الملاح. ١٢- تفسير ابن عاشور المسمى (التحرير والتنوير) تأليف الشيخ محمد الطاهر بن عاشور. (ثلاثون جزءاً) طبع الدار التونسية للنشر. ١٣- تفسير الطبري المسمى (جامع البيان في تفسير القرآن) ط - بيروت ١٩٦١ م. ١٤- تفسير الألوسي المسمى (روح المعاني) طبع المطبعة الأميرية. ١٥- تفسير القرطبي المسمى (الجامع لأحكام القرآن) ط دار الكتب المصرية ١٣٧٣ هـ - ١٩٥٤ م. ١٦- تفسير الطبرسي المسمى (مجمع البيان في تفسير القرآن) . (أ) - طبع طهران ١٣١٤ هـ. (ب) - طبع بيروت ١٩٦١ م. ١٧- تفسير الفخر الرازي المسمى (مفاتيح الغيب) ١٢٨٩ هـ. ١٨- التفسير القيم للإمام ابن القيم (ت ٧٥١ هـ) جمْع محمد أويس الندوي تحقيق محمد حامد الفقي نشر دار الفكر - بيروت. ١٩- تفسير الكشاف للزمخشري: (أ) - طبع المطبعة الشرقية ١٣٠٧ هـ. (ب) - نشر دار الكتاب العربي بيروت وبذيله أربعة كتب: الأول: الانتصاف لابن المنير، والثاني: الكافي الشافي في تخريج أحاديث الكشاف للحافظ ابن حجر، والثالث: حاشية المرزوقي على تفسير الكشاف، والرابع: مشاهد الإنصاف على شواهد الكشاف للمرزوقي أيضاً - رتبه وضبطه وصححه مصطفى حسين أحمد / خادم السنة المحمدية. ٢٠- خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب - عبد القادر البغدادي: (أ) - طبع السلفية ١٣٤٧ هـ. (ب) - تحقيق عبد السلام محدم هارون طبع القاهرة ١٤٠٦ هـ. ٢١- دراسات لأسلوب القرآن الكريم - الشيخ محمد عبد الخالق عضيمة - مطبعة السعادة بمصر.

стр. 2342

٢٢- الدر المصون في علوم الكتاب المكنون - للسمين الحلبي (ت ٧٥٦ هـ) تحقيق الدكتور أحمد محمد الخراط - طبع دار القلم دمشق ١٤٠٧ هـ. ٢٣- ديوان الأعشى الكبير (ميمون بن قيس) تحقيق الدكتور محمد حسين - مكتبة الآداب. ٢٤- ((السبعة)) في القراءات لابن مجاهد - تحقيق الدكتور شوقي ضيف ط - دار المعارف بمصر. ٢٥- سيبويه عملاق النحو العربي - للدكتور أحمد مكي الأنصاري (تحت الطبع) . ٢٦- سيبويه والضرورة الشعرية للدكتور حسن إبراهيم حسن ط (١) ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م. ٢٧- ((سيبويه في الميزان)) للدكتور أحمد مكي الأنصاري - بحث نشر بمجلة المجمع اللغوي بمصر في الجزء الرابع والثلاثين: شوال ١٣٩٤ هـ - نوفمبر ١٩٧٤ م. ٢٨- شرح السيرافي على كتاب سيبويه: (أ) - مخطوط دار الكتب رقم ١٣٦ نحو. (ب) - تحقيق الدكتور رمضان عبد التواب - طبع الهيئة المصرية العامة للكتاب ١٩٦٠ (مركز تحقيق التراث) ٢٩- شرح الرماني (ت ٣٨٤ هـ) على كتاب سيبويه (الجزء الأول) : (أ) - تحقيق الدكتور محمد إبراهيم شيبة - رسالة دكتوراه بجامعة أم القرى بمكة المكرمة. (ب) - تحقيق الدكتور المتولي رمضان أحمد الدميري (سائر الأجزاء) ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م. ٣٠- شرح ابن خروف لكتاب سيبويه - حقق جزءاً منه الدكتور صالح الغامدي في رسالته للدكتواره بجامعة أم القرى بمكة المكرمة. ٣١- شرح الصفار على كتاب سيبويه - حققتْ جزءاً منه الدكتورة (منيرة محمد علي حجازي) في رسالة الماجستير بكلية دار العلوم بعنوان: (الضرورة الشعرية عند الصفار - شرح باب ما يحتمل الشعر من كتاب سيبويه) . ٣٢- شرح عيون كتاب سيبويه - لأبي النصر المجريطي القرطبي (ت ٤٠١ هـ) تحقيق الدكتور عبد ربه عبد اللطيف عبد ربه ط (١) ١٩٨٤ م. ٣٣- شرح أبيات الكتاب للأعلم الشنتمري - على هامش ((الكتاب)) ط بولاق ١٣١٦ هـ. ٣٤- شرح أبيات سيبويه لابن السيرافي (يوسف ابن سعيد) :

стр. 2343

(أ) - تحقيق الدكتور محمد علي الريح ١٩٧٤ م. (ب) - تحقيق الدكتور محمد علي سلطاني - دمشق ١٩٧٩ م. ٣٥- شرح أبيات سيبويه - لأبي جعفر النحاس (٣٣٨ هـ) : (أ) - تحقيق أحمد خطاب (جامعة الموصل: كلية الآداب) مطابع المكتبة العربية - حلب ١٩٧٤م. (ب) - تحقيق الدكتور وهبة متولي عمر سالمة - طبع القاهرة ١٤٠٥ هـ. ٣٦- شرح التسهيل لابن مالك - تحقيق الدكتور عبد الرحمن السيد، والدكتور محمد بدوي - ط (١) ١٤١٠ هـ. ٣٧- الصحاح للجوهري (إسماعيل بن حماد) - طبع دار الكتاب العربي ١٩٥٦ م. ٣٨- الضرورة الشعرية في النحو العربي - تأليف الدكتور محمد حماسة عبد اللطيف - نشر مكتبة دار العلوم بمصر ١٩٧٩ م. ٣٩- الضرائر وما يسوغ للشاعر دون الناثر - لابن عصفور الإشبيلي - تحقيق السيد إبراهيم محمد - دار الأندلس للطباعة والنشر والتوزيع - ط (١) ١٩٨٠ م. ٤٠- الضرائر اللغوية في الشعر الجاهلي - للدكتور عبد العال شاهين - دار الرياض للنشر والتوزيع بالرياض ١٩٨٣م ٤١- الضرورة الشعرية: دراسة أسلوبية - تأليف السيد إبراهيم محمد - طبع بيروت. ٤٢- ضرائر الشعر للألوسي. ٤٣- طبقات النحويين واللغويين للزبيدي ط (١) ١٣٧٣ هـ - ١٩٥٤ م. ٤٤- طبقات القراء لابن الجزري - الطبعة الأولى. ٤٥- ((العربية)) - يوهان فك - ترجمة الدكتور عبد الحليم النجار - طبع دار الكتاب العربي. ٤٦- العمدة في صناعة الشعر ونقده - ابن رشيق القيرواني - طبع السعادة بمصر. ٤٧- فهارس كتاب سيبويه - الشيخ محمد عبد الخالق عضيمة - ط (١) ١٩٧٥ م. ٤٨- القاموس المحيط للفيروزبادي - المطبعة الحسينية ١٣٣٠ هـ. ٤٩- قرارات المجمع اللغوي - طبع مجمع اللغة العربية بالقاهرة. ٥٠- ((الكتاب)) لسيبويه. (أ) طبعة بولاق ١٣١٦ هـ - ١٩٠٠ م - بمصر. (ب) تحقيق عبد السلام محمد هارون ١٩٦٦ م بمصر.

стр. 2344

٥١- ((كتاب سيبويه وشروحه)) - للدكتورة خديجة الحديثي - ط (١) بغداد - ١٣٨٦ هـ -١٩٦٧ م. ٥٢- الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها - مكي بن أبي طالب القيسي - تحقيق الدكتور محيي الدين رمضان - طبع دمشق ١٣٩٤ هـ - ١٩٧٤ م. ٥٣- لسان العرب لابن منظور - المطبعة الأميرية. ٥٤- لسان اللسان تهذيب لسان العرب لابن منظور بعناية المكتب الثقافي لتحقيق الكتب إشراف الأستاذ عَبْد أ. علي مهنا - نشر دار الكتب العلمية بيروت ط (١) ١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م. ٥٥- ((اللغة)) - فندريس - ترجمة الدكتور محمد القصاص. ٥٦- ما يجوز للشاعر من الضرورة - - للقزاز القيرواني - تحقيق الدكتور رمضان عبد التواب - والدكتور صلاح الدين الهادي مكتبة العروبة - الكويت ١٤٠١ هـ. ٥٧- مجمع الأمثال للميداني - تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد - دار المعرفة بيروت - مصورة عن طبعة السعادة بمصر ١٣٧٩ هـ. ٥٨- مذاهب التفسير الإسلامي - جولد زيهر - ترجمة وتحقيق الدكتور عبد الحليم النجار. ٥٩- معاني القرآن للفراء (٢٠٧ هـ) تحقيق مجموعة من العلماء الأجلاء - طبع دار الكتب المصرية. ٦٠- معاني القرآن للأخفش (ت ٢١٥ هـ) تحقيق الدكتور فائز فارس - الكويت ط (٢) ١٤٠١ هـ. ٦١- معجم القراءات القرآنية - الدكتور عبد العال سالم مكرم، والدكتور أحمد مختار عمر - مطبوعات جامعة الكويت ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨م. ٦٢- المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم - محمد فؤاد عبد الباقي - ط ١٣٧٨ هـ. ٦٣- معجم الأدوات والضمائر في القرآن الكريم - وضعه الدكتور إسماعيل عمايرة - والدكتور عبد الحميد مصطفى السيد، طبع بيروت مؤسسة الرسالة ١٩٨٦ م. ٦٤- معجم آيات القرآن الكريم - محمد منير الدمشقي - طبع مكتبة التراث الإسلامي بالقاهرة. ٦٥- معجم شواهد العربية - عبد السلام محمد هارون - نشر الخانجي بمصر.

стр. 2345

٦٦- معجم شواهد النحو الشعرية - د. حنا جميل حداد (جامعة اليرموك) ط (١) نشر دار العلوم للطباعة والنشر بالرياض - المملكة العربية السعودية ١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م. ٦٧- المعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية - د. إميل بديع يعقوب - طبع دار الكتب العلمية بيروت (ثلاثة أجزاء) ٦٨- مفردات الراغب الأصفهاني - تحقيق محمد سيد كيلاني - طبع الحلبي بمصر ١٣٨١ هـ. ٦٩- المقتضب للمبرد - تحقيق الشيخ محمد عبد الخالق عضيمة - ط المجلس الأعلى بمصر. ٧٠- منهاج البلغاء تأليف حازم القرطاجني - طبع تونس ١٩٦٦ م. ٧١- موارد البصائر في الفوائد الضرائر - تأليف الشيخ محمد سليم بن حزيم - (مخطوطة) منها: (أ) - نسخة بدار الكتب المصرية تحت رقم (٦٠) أدب. (ب) - نسخة أخرى بمكتبة محمد الفاتح باستانبول رقم ٤١٢٩ مكتوبة سنة ١١١٧ هـ. ٧٢- موقف النحاة من الاحتجاج بالحديث النبوي الشريف - الدكتورة خديجة الحديثي - دار الرشيد للنشر ١٩٨١ م - بغداد. ٧٣- النشر في القراءات العشر لابن الجزري (ت ٨٣٣ هـ) ط - بيروت دار الكتب العلمية. ٧٤- نظرية النحو القرآني - للدكتور أحمد مكي الأنصاري - نشر دار القبلة بجدة المملكة العربية السعودية ١٤٠٥ هـ ٧٥- ((النكت)) في تفسير كتاب سيبويه للأعلم الشنتمري - تحقيق الدكتور زهير عبد المحسن سلطان، نشر معهد المخطوطات بالكويت ١٤٠٧ هـ. ٧٦- همع الهوامع على جمع الجوامع للسيوطي (ت ٩١١ هـ) . (أ) - تصحيح السيد محمد بدر الدين النعساني - دار المعرفة بيروت. (ب) - تحقيق الدكتور عبد العال سالم مكرم - مؤسسة الرسالة بيروت ط (٢) ١٤٠٧ هـ.

стр. 2346

محتويات الجزء الأول أولاً: القسم العربي: أ - دراسات في الشريعة وأصول الدين ١ - معاني الركوع والسجود في القرآن المجيد د. إبراهيم بن سعيد الدوسريّ ... ٣ - ٨٦ ٢ - جزء فيه حديث رسول الله (: ((أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً ... )) رواية ودراية د. عبد الرحمن بن محمد شريف ... ٨٧ - ١٣٤ ٣ - البيان والتبيين لضوابط ووسائل تمييز الرواة المهملين د. محمد بن تركي التركي ... ١٣٥ - ١٦١ ٤ - صفة الرضا بين الإثبات والتعطيل، وأثر الإيمان بها في حياة المسلم د. سالم بن محمد القرني ... ١٦٣ - ٢٣٤ ٥ - مواقف الطوائف من توحيد الأسماء والصفات د. محمد بن خليفة التميمي ... ٢٣٥ - ٣٢٥ ٦ - الذكر الجماعيّ بين الإتباع والابتداع د. محمد بن عبد الرحمن الخميس ... ٣٢٧ - ٣٦٤ ٧ - قواعد مهمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ضوء الكتاب والسنة د. حمود بن أحمد الرُّحيلي ... ٣٦٥ - ٤١٢ ٨ - حكم الأواني الذهبيّة والفضية وما مُوَّه بهما استعمالاً وبيعاً وشراءً د. صالح بن زابن المرزوقي ... ٤١٣ - ٤٨٨ ٩ - نظرةٌ فقهية للإرشاد الجيني د. ناصر بن عبد الله الميمان ... ٤٨٩ - ٥١٦ ١٠ - العقل عند الأصوليين: عرض ودراسة د. علي بن سعد الضويحي ... ٥١٧ - ٥٧١ ١١ - المجاز عند الأصوليين بين المجيزين والمانعين د. عبد الرحمن بن عبد العزيز السُّديس ... ٥٧٣ - ٦١٠ ب - دراسات في التاريخ والحضارة: ١٢ - العلاقات السياسية بين الدولة العباسية والدولة البيزنطية في عهد الخليفة هارون الرشيد د. محمد بن ناصر الملحم ... ٦١٣ - ٦٦٧ ١٣ - الوجود الإسلامي في صقلية في عهد النورمان بين التسامح والاضطهاد (٤٤٤ - ٥٩١ هـ / ١٠٥٢ - ١١٩٤ م) د. علي بن محمد الزهراني ... ٦٦٩ - ٧١١ ١٤ - جهود الملك عبد العزيز في عمارة عين عرفة د. عادل بن محمد نور غباشي ... ٧١٣ - ٧٥٢ ج - دراسات في اللغة العربية وآدابها: ١٥ - خلل الأصول في معجم الجمهرة

стр. 2347

د. عبد الرزّاق فرّاج الصاعديّ ... ٧٥٥ - ٨٢٣ ١٦ - الأبنية المختصّة باسمٍ أو صفة في كتاب سيبويه د. عبد الله بن ناصر القرني ... ٨٢٥ - ٩٠٢ ١٧ - القياس الشّكليّ د. سعود غازي أبو تاكي ... ٩٠٣ - ٩٣٩ ١٨ - مفهوم المجاز بين ابن سينا وابن رشد د. محمود درابسة ... ٩٤١ - ٩٥٨ ١٩ - ظاهرة التلطّف في الأساليب العربية د. - محمد بن سعيد الثبيتي ... ٩٥٩ - ٩٨١ ٢٠ - صعوبات تعلّم اللغة العربية لدى تلاميذ الطور الثاني من التعليم الأساسيّ في المناطق الناطقة بالبربرية والمناطق الناطقة بالعربيّة د. علي تعوينات ... ٩٨٣ - ١٠٣٥ ٢١ - المرأة الناقدة في الأدب العربي د. محمد أحمد المجالي ... ١٠٣٧ - ١٠٨٦ د - نصوص تراثية محققة ٢٢ - كتاب الإغفال، لأبي عليّ الفارسي (ت ٣٧٧ هـ) تحقيق د. عبد الله بن عمر الحاج إبراهيم ... ١٠٨٩ - ١١٧٦ هـ - الآراء والقضايا ٢٣ - دفاع عن كتاب الله (القرآن والضرورة الشعرية) أ. د. أحمد مكي الأنصاري ... ١١٧٩ - ١٢٠٠ ثانياً: القسم الإنجليزي: أ - ملخصات الأبحاث العربية باللغة الإنجليزية ... ١٢٠٣ - ١٢٣٥

стр. 2348

محتويات الجزء الثاني ب - دراسات في التاريخ والحضارة: ١٢ - العلاقات السياسية بين الدولة العباسية والدولة البيزنطية في عهد الخليفة هارون الرشيد د. محمد بن ناصر الملحم ... ٦١٣ - ٦٦٧ ١٣ - الوجود الإسلامي في صقلية في عهد النورمان بين التسامح والاضطهاد (٤٤٤ - ٥٩١ هـ / ١٠٥٢ - ١١٩٤ م) د. علي بن محمد الزهراني ... ٦٦٩ - ٧١١ ١٤ - جهود الملك عبد العزيز في عمارة عين عرفة د. عادل بن محمد نور غباشي ... ٧١٣ – ٧٥٢ ج - دراسات في اللغة العربية وآدابها: ١٥ - خلل الأصول في معجم الجمهرة د. عبد الرزّاق فرّاج الصاعديّ ... ٧٥٥ - ٨٢٣ ١٦ - الأبنية المختصّة باسمٍ أو صفة في كتاب سيبويه د. عبد الله بن ناصر القرني ... ٨٢٥ - ٩٠٢ ١٧ - القياس الشّكليّ د. سعود غازي أبو تاكي ... ٩٠٣ - ٩٣٩ ١٨ - مفهوم المجاز بين ابن سينا وابن رشد د. محمود درابسة ... ٩٤١ - ٩٥٨ ١٩ - ظاهرة التلطّف في الأساليب العربية د. - محمد بن سعيد الثبيتي ... ٩٥٩ - ٩٨١ ٢٠ - صعوبات تعلّم اللغة العربية لدى تلاميذ الطور الثاني من التعليم الأساسيّ في المناطق الناطقة بالبربرية والمناطق الناطقة بالعربيّة د. علي تعوينات ... ٩٨٣ - ١٠٣٥ ٢١ - المرأة الناقدة في الأدب العربي د. محمد أحمد المجالي ... ١٠٣٧ – ١٠٨٦ د - نصوص تراثية محققة ٢٢ - كتاب الإغفال، لأبي عليّ الفارسي (ت ٣٧٧ هـ) تحقيق د. عبد الله بن عمر الحاج إبراهيم ... ١٠٨٩ - ١١٧٦ هـ - الآراء والقضايا ٢٣ - دفاع عن كتاب الله (القرآن والضرورة الشعرية) أ. د. أحمد مكي الأنصاري ... ١١٧٩ - ١٢٠٠ ثانياً: القسم الإنجليزي: أ - ملخصات الأبحاث العربية باللغة الإنجليزية ... ١٢٠٣ - ١٢٣٥

стр. 2349

العدد ٢١ فهرس المحتويات ١- الرضا بالقضاء ٢- الحديث المقلوب تعريفه، وفوائده، وحكمه، والمصنفات فيه ٣- المباحث الغيبية ٤- قول الفلاسفة المنتسبين للإسلام في توحيد الربوبية ٥- حكم نقض الوضوء بأكل لحم الإبل ٦- من مفاهيم ثقافتنا الإسلامية ٧-كتاب الصوائف-المُستخرَج ٨- التنمية والتقارب والاندماج في مجتمع المملكة العربية السعودية قديماً وحديثاً ٩- الترتيب الصرفي في المؤلفات النحوية والصرفية إلى أواخر القرن العاشر الهجري ١٠- الزِّياديُّ النَّحويُّ ١١- التذكير والتأنيث ١٢- الألفاظ المشتركة المعاني في اللغة العربية طبيعتها أهميتها مصادرها ١٣- الكم الزمني لصويت الغنة في الأداء القرآني ١٤- نحو علم لغة خاص بالعلوم الشرعية ١٥- التصغير في اللغة ١٦- مقدمة القصيدة الجاهلية عند حسان بن ثابت ﵁ ١٧- عمرو بن مسعدة الصولي - السيرة، والتراث النثري ١٨- الصورة الفنية لحقول التراجيدي في الشعر الجاهلي ١٩- ظاهرة التكرار في شعر أبي القاسم الشابي ٢٠- مجلة جامعة أمِّ القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية وآدابها

стр. 2350

الرضا بالقضاء د. سالم بن محمد القرني الأستاذ المشارك بكلية الشريعة وأصول الدين - جامعة الملك خالد ملخص البحث تضمن البحث مقدمة، ثُمَّ تعريفاً للرضا، والقضاء والقدر في اللغة، وفي الاصطلاح، ثُمَّ حقيقة الرضا، وأقوال الناس فيه، وهل هو مقام أم حال؟ ، وأن المقامات قد تحصل بفعل الأسباب ومن غير فعلها، وفي كلا الحالتين فالموجد لها: الله، وأمَّا الحال فشرعية هي: التصرف بما أمر الله ورسوله وترك ما نهيا عنه وغير شرعية، وهي: السخط والاعتراض، وعدم التسليم. ثُمَّ الصلة بين الرضا والتوكل، وأن التوكل والتفويض يكون قبل وقوع القضاء، والرضا بعد وقوعه وهو الثمرة. ثُمَّ الأمر بالرضا بالقضاء والحث عليه، والرضا وفعل الأسباب، وبعض الشبهة ومناقشتها، ومنزلة الرضا وفضله، وأنواع القضاء: الديني، والمراد به، والأمر به، وحكم الرضا به. الكوني، والمراد به، وأقسامه: الأول: الموافق لمحبة العبد، وإرادته، ورضاه، وحكم الرضا به. الثاني: ما جاء على خلاف مراد العبد، ومحبته مِمَّا لايلائمه ولايدخل تحت اختياره، وأنه قسمان: أ - ما للعبد استطاعة، واختياره، وإرادة في منازعته ومدافعته بكل ممكن، وحكم الرضا به. ب - ما ليس للعبد فيه اختيار، ولا طاقة، ولا حيلة في منازعته، ومدافعته، وحكم الرضا به. ثُمَّ حكم الرضا بالمصائب، وقولي العلماء، وأدلتهم، والراجح. الثالث: وهو الجاري باختيار العبد وقضاء الرب، مِمَّا يكرهه الله ويسخطه ((الرضا بالمعاصي)) وحكم الرضا به. ثُمَّ بعض ما ينافي الرضا؛ كالاعتراض على قضاء الله الشرعي، وترك التوكل على الله، والسخط بما قسم، والحزن على ما فات، والنياحة، وتمني الموت لضر أو بلاء، وعدم الرضا بالمقسوم من الرزق، والجزع والهلع عند المصيبة. ثُمَّ مذهب الصوفية في الرضا بالقضاء، وأسباب ضلالهم ودرجات الرضا عندهم، ومناقشتهم.
следующие страницы →