Полный текст (6 828 стр.). Показаны 2486–2525 · переход к 2491.
стр. 2486
وكلامه ﵀ في وصف الرواة بالقلب والسرقة كثير، وقد لهج في كتابه الكامل باستعمال وصف سرقة الحديث، فهو أكثر الأئمة استعمالاً لهذا الوصف في الرواة المتكلم فيهم! فمن ذلك:
قوله في إبراهيم بن بكر الشيباني، الأعور: "كان ببغداد يسرق الحديث. ... ثم قال: وإبراهيم بن بكر هذا هو الشيباني يسرق هذا الحديث من الهذيل ولا أعلم له كبير رواية وأحاديثه إذا روى إما أن تكون منكرة بإسناده أو مسروقاً ممن تقدمه"اهـ (١) .
وقوله في إبراهيم بن عبد السلام المخزومي المكي: "ليس بمعروف. حدّث بالمناكير. وعندي أنه يسرق الحديث" (٢) .
وقوله في أحمد بن الحسن بن أبان: "حدّث عن أبي عاصم بأحاديث مناكير عن ابن عون وعن الصوري وشعبة، ويسرق الحديث، ضعيف"اهـ (٣) .
٢٨ أبوأحمد الحاكم (ت٣٧٨هـ) ﵀.
قال أبو أحمد الحاكم (ت٣٧٨هـ) ﵀ في محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: "عامة أحاديثه مقلوبة" (٤) .
٢٩ علي بن عمر الدارقطني (ت٣٨٥هـ) ﵀.
قال الدارقطني ﵀، في عبد الوهاب بن الضحاك: "له مقلوبات وبواطيل" (٥) .
قال الدارقطني ﵀، في عبيد الله بن تمام: "بصري. عن التيمي وداود ابن أبي هند ويونس أحاديث مقلوبة" (٦) .
وفي علل الدارقطني:
"٧٣٥ وسئل عن حديث شقيق عن عبد الله عن النبي ﷺ الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا عالم أو متعلم وذكر الله"؟
فقال: يرويه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان. واختلف عنه؛ فرواه أبو المطرف مغيرة بن مطرف عن بن ثوبان عن عبدة ابن أبي لبابة عن شقيق عن عبد الله!
وهذا إسناد مقلوب؛ وإنما رواه ابن ثوبان عن عطاء بن بن قرة عن عبد الله ابن ضمرة عن أبي هريرة وهو الصحيح"اهـ (٧) .
وفيها أيضاً: "١٠٦١ وسئل: عن حديث خالد بن سعيد عن أبي مسعود: "أن النبي ﷺ عطش فاستسقى بنبيذ من السقاية فشمه فقطب فدعا بماء فصبه عليه وشربه"؟
стр. 2487
فقال: يرويه يحيى بن يمان عن الثوري عن منصور عن خالد بن سعيد عن أبي مسعود.
ويقال: إن يحيى وهم فيه وإنما روى الثوري يعني هذا عن الكلبي عن أبي صالح عن المطلب بن أبي وداعة عن النبي ﷺ !
والكلبي متروك الحديث. ولا يحفظ هذا من حديث منصور إلا من رواية يحيى بن يمان عن الثوري. وقد تابعه عبد العزيز بن أبان وهو متروك عن الثوري.
وتابعهما أيضا اليسع بن إسماعيل وهو ضعيف عن زيد بن الحباب عن الثوري.
وإنما حديث الكلبي الذي عند الناس والثوري عن منصور عن خالد ابن سعد عن أبي مسعود: "إنه كان يمسح على الجوربين"؛ فيقال: إن يحيى بن يمان انقلب عليه هذا الحديث ودخل عليه في حديث الكلبي عن أبي صالح عن المطلب والله أعلم!
حدثنا محمد بن سليمان بن علي وأحمد ابن محمد بن بحر العطار بالبصرة قالا: ثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب قال: ثنا يحيى بن يمان عن سفيان عن منصور عن خالد بن سعد عن أبي مسعود: "إن النبي ﷺ عطش وهو يطوف فاستسقى فأتى بنبيذ من السقاية فشمه ... " الحديث"اهـ (١) .
٣٠ أبوسليمان الخطابي (ت٣٨٨هـ) ﵀
قال الخطابي ﵀: "ولا أعلم خلافاً بين أهل الحديث في أن هذا الخبر لم يصح مسنداً عن النبي ﷺ إلا من رواية عمر بن الخطاب رضي الله، وقد غلط بعض الرواة فرواه من طريق أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ .
стр. 2488
حدثنا إبراهيم بن فراس قال حدثناه موسى بن هارون، قال حدثنا نوح بن حبيب قال: حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد قال: حدثنا مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ : "إنما الأعمال بالنية ولكل امريء مانوى". فذكر نحواً من حديث عمر ﵁، وهذا عند أهل المعرفة بالحديث: مقلوب، وإنما هو إسناد حديث آخر ألصق به هذا المتن! ويقال: إن الغلط إنما جاء فيه من قبل نوح بن حبيب البذشي"اهـ (١) .
٣١ أبوعبد الله الحاكم (ت٤٠٥هـ) ﵀.
قال الحاكم (ت٤٠٥هـ) ﵀، في سعيد بن داود الزنبري: "يروي عن مالك أحاديث مقلوبة وصحيفة أبي الزناد أيسر من غيرها، فإن أحاديث أبي الزناد محفوظة، وإن لم يكن لمالك في بعضها أصل. وقد روى خارج النسخة عن مالك أحاديث موضوعة" (٢) .
وقال ايضاً ﵀: "يزيد بن أبي زياد كان يذكر بالحفظ فلما كبر ساء حفظه فكان يقلب الأسانيد ويزيد في المتون ولا يميز" (٣) .
٣٢ أبونعيم الأصبهاني (ت٤٣٠هـ) ﵀.
قال أبونعيم ﵀، عن علي بن سعيد بن شهريار: "روى عن يزيد بن هارون (ت٢٠٦هـ) والأنصاري حديثين مقلوبين" (٤) .
٣٣ أحمد بن الحسين البيهقي (ت٤٥٨هـ) ﵀.
قال البيهقي ﵀ في أحد الراوة: "كان يقلب الأسانيد ويسرق الحديث حتى كثر ذلك في روايته وسقط عن حد الاحتجاج". وقال مرّة: "ضعيف" (٥) .
стр. 2489
وقال مرّة: "أخبرناه أبو سعدٍ المَالِيْنِيُّ أنبأ أبو أحمدَ بنُ عَدِيَ الحافظُ أنبأ الحسنُ بنُ سفيانَ ثنا أبو مَعْمَرٍ ثنا ابنُ يَمَانٍ ح وأنبأ أبو بكرِ بنُ الحارثِ الأَصْبِهَانِيُّ أنبأ عليُّ بنُ عُمَرَ الحافظُ ثنا أبو علي محمد بنُ سليمانَ وأحمد ابنُ محمدِ بنِ بحرٍ العَطَّارُ جميعاً بالبَصْرَةِ قالا ثنا إسحقُ بنُ إبراهيمَ بنِ حبيبِ ابنِ الشهيدِ ثنا يحيى بنُ يَمَانٍ عن سفيانَ عن منصورٍ عن خالد بن سعدٍ عن أبي مسعودٍ الأنصاريِّ قالَ: عَطِشَ رسولُ الله ﷺ حولَ الكعبةِ، فَاسْتَسْقَى فَأُتِيَ بنبيذٍ من السقايةِ، فَشَمَّهُ فَقَطَّبَ، فقالَ: "عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ"، فَصَبَّهُ عليهِ، ثم شَرِبَ، فقالَ رجلٌ: حَرَامٌ هو يا رسولَ الله، قالَ: "لا". لفظُ حديثِ الشَّهِيدِيِّ.
وحديثُ أبي مَعْمَرٍ مختصرٌ: سُئِلَ النبيُّ ﷺ وهو في الطوافِ: أَحَلاَلٌ هو أَمْ حَرَامٌ، قالَ: "حَلالٌ" يعني النبيذَ.
قالَ عليُّ بنُ عُمَرَ (هو الدارقطني) : هَذَا حديثٌ معروفٌ بيحيى بنِ يَمَانٍ، ويقالُ: إِنَّهُ انْقَلَبَ عليهِ الإسنادُ واخْتَلَطَ بحديثِ الكَلْبِيِّ عن أبي صالحٍ، والكَلْبِيُّ متروكٌ، وأبو صالحٍ ضعيفٌ. ثم قال: "أخبرنا أبو عبد الرحمن السُّلَمِيُّ أنبأ أبو الحسن المحموديُّ ثنا أبو عبد الله محمد بن علي الحافظ ثنا أبو موسى قالَ: ذَكَرْتُ لعبدِ الرحمنِ بنِ مَهْدِيَ حديثَ سفيانَ عن منصورٍ في النبيذِ قالَ: لا تُحَدِّثْ بِهَذَا.
قال الشيخ: وقد سَرَقَهُ عبدُ العزيزِ بنُ أَبَانَ فرواهُ عن سفيانَ، وسَرَقَهُ اليَسَعُ بنُ إسمعيلَ فرواهُ عن زيدِ بنِ الحُبَابِ عن سفيانَ، وعبدُ العزيزِ بنُ أَبَانَ متروكٌ، واليَسَعُ بنُ إسمعيلَ ضعيفُ الحديثِ"اهـ (١) .
стр. 2490
وقال أيضاً: “سمعتُ أَبَا عبدِ الله الحافظَ يقولُ: سمعتُ أَبَا عبدِ الله محمدَ ابنَ يعقوبَ الحافظَ غيرَ مرةٍ يقولُ: كانَ أبو بكرٍ الجَارُودِيُّ إِذَا مَرَّ بقبرِ جَدِّهِ في مقبرةِ الحسينِ بنِ معاذٍ يقولُ: يا أَبةِ، لو لَمْ تُحَدِّثْ بِحَدِيثِ بَهْزِ بنِ حَكِيمٍ لَزُرْتُكَ.
قال الشيخ: وقد سَرَقَهُ عنهُ جماعةٌ من الضعفاءِ، فَرَوَوْهُ عن بَهْزِ بنِ حكيمٍ، ولم يَصِحَّ فيهِ شىءٌ"اهـ (١) .
٣٤ أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي (ت٤٦٣هـ) ﵀.
قال الخطيب البغدادي ﵀، في ترجمة سعيد بن داود الزنبري: "سكن بغداد وحدّث بها عن مالك، وفي أحاديثه نكرة، ويقال: قلبت عليه صحيفة ورقاء عن أبي الزناد فرواها عن مالك" (٢) .
هذا ما تيسر لي الوقوف عليه من أسماء الأئمة الذين استعملوا في عبارات وألفاظ الجرح والتعديل اسم القلب أو السرقة، أو ما يدل عليهما، وبعد الخطيب يأتي الإمام الجامع لأطراف أنواع علوم الحديث أعني ابن الصلاح ﵀ ثم الأئمة من بعده وقد أفردوا المقلوب في كتبهم بنوع خاص من أنواع علوم الحديث، وقد نقلت عباراتهم في التعريف بهذا النوع في المقصد الأول.
ولعل من أهم الملاحظات العامة التي أسجلها هنا الأمور التالية:
١ في جميع عبارات هؤلاء الأئمة الذين وقفت على كلامهم لم أجد بوضوح الإشارة إلى القلب في المتن، إلا ما رأيته في عبارة ابن خزيمة (ت٣١١هـ) ﵀، والبيهقي (ت٤٥٨هـ) ﵀!
نعم جاءت صورة القلب في المتن في عبارة الإمام الشافعي، لكن ليس فيها تصريح باسم القلب!
وهذا يبين لك سبباً من الأسباب التي دعت الحافظ ابن الصلاح أن يقتصر في تعريف المقلوب بالمثال على صورتين فقط وهما ما تكرر في عبارات هؤلاء الأئمة الأعلام!
стр. 2491
٢ تبين من خلال التسلسل التاريخي أن استعمال القلب للكشف عن حال الرواة جرى في القرن الثاني قبل المائتين، خلافاً لما ذكره الذهبي (ت٧٤٨هـ) ﵀ حيث قال: "لم يكن ظهر لهم قلب الأسانيد على الشيوخ، إنما فعل هذا بعد المئتين.."اهـ (١) ؛ فقد اثبت التتبع والتسلسل التاريخي أنهم استعملوه قبل المئتين كما تراه مع شعبة (ت١٦٠هـ) وحماد بن زيد (ت١٦٧هـ) رحمهما الله، ويؤكد هذا أن التلقين أمر معروف قديماً وصورته صورة القلب!
نعم إذا أراد الحافظ الذهبي أنه بعد المئتين اشتهر وتفشى فهذا هو الواقع، والله اعلم!
٣ أن الإمام ابن حبان (ت٣٥٤هـ) ﵀ قد لهج في كتابه المجروحين باستعمال الوصف ب (القلب) ، كما لهج الإمام ابن عدي (ت٣٦٥هـ) ﵀ في كتابه في الضعفاء باستعمال الوصف ب (السرقة) !
٤ للعلماء عبارات متنوعة عن القلب أشهرها (القلب) ، ثم (الإحالة) ، إدخال حديث في حديث، وأنهم يعبرون في بعض الرواة بحسب حالهم من الضبط ب (السرقة) ، أو (التدليس) .
المقصد السابع: المصنفات في الحديث المقلوب
لم أقف على شيء من المصنفات في الحديث المقلوب، لكن وقفت على تسمية بعض الكتب في هذا العلم، وهي الآتية:
١ للخطيب البغدادي (ت٤٦٣هـ) رحمه الله تعالى، كتاب في المقلوب في الأسماء. ذكره الحافظ ابن الصلاح ﵀ في آخر كلامه عن النوع السادس والخمسون: معرفة الرواة المتشابهين في الاسم والنسب المتمايزين بالتقديم والتأخير في الابن والأب، فقال عن هذا النوع: "مثاله: (يزيد بن الأسود) ، و (الأسود بن يزيد) :
فالأول: يزيد بن الأسود الصحابي، (الخزاعي) ، و (يزيد بن الأسود الجرشي) ، أدرك الجاهلية، وأسلم، وسكن الشام، وذكر بالصلاح، حتى استسقى به معاوية في أهل دمشق، فقال: "اللهم إنا نستشفع إليك اليوم بخيرنا وأفضلنا". فسقوا للوقت، حتى كادوا لا يبلغون منازلهم.
والثاني: (الأسود بن يزيد النخعي) ، التابعي الفاضل.
стр. 2492
ومن ذلك (الوليد بن مسلم) ، و (مسلم بن الوليد) .
فمن الأول: (الوليد بن مسلم البصري التابعي) ، الراوي عن جندب بن عبد الله البَجلي. والوليد بن مسلم الدمشقي المشهور، صاحب (الأوزاعي) ، روى عنه (أحمد بن حنبل) والناس.
والثاني: (مسلم بن الوليد بن رباح المدني) ، حدث عن أبيه وغيره، روى عنه عبد العزيز الدراوردي وغيره، وذكره (البخاري) في (تاريخه) فقلب اسمه ونسبه، فقال: (الوليد بن مسلم) وأُخذ عليه ذلك.
وصنف (الخطيب الحافظ) في هذا النوع كتاباً سماه (كتاب رافع الارتياب في المقلوب من الأسماء والأنساب) وهذا الاسم ربما أوهم اختصاصه بما وقع فيه مثل الغلط المذكور في هذا المثال الثاني، وليس ذلك شرطاً فيه، وأكثره ليس كذلك، فما ترجمناه به إذا أولى، والله أعلم "اهـ (١) .
وقد سمى هذا النوع الحافظ العراقي (ت٨٠٤هـ) ﵀ في ألفيته: "المشتبه المقلوب" (٢) ، وتابعه على هذه التسمية الحافظ السيوطي (ت٩١١هـ) في ألفيته (٣) .
وسمّاه ابن الجزري (ت٨٣٣هـ) ﵀: "من وافق اسمه اسم والد الآخر واسم والد الآخر اسمه" (٤) .
وقال عن هذا النوع الحافظ السخاوي (ت٩٠٢هـ) ﵀: "هذا فن حسن وهو موافقة اسم الراوي لاسم والد راو آخر واسم أبيه لاسمه، فربما اتفق انقلاب أحدهما بحيث يكونان متفقين في الاسم واسم الأب، وللخطيب فيه رافع الارتياب"اهـ (٥) .
قلت: فهذا الكتاب لا يختص بالمقلوب وهماً أو عمداً، إنما هو أعم من ذلك، بخلاف ما تشعر به عبارة الحافظ ابن حجر (ت٨٥٢هـ) رحمة الله عليه حيث قال: "إن كانت المخالفة بتقديم أو تأخير أي: من الأسماء ك "مرة بن كعب" و "كعب بن مرة" لأن اسم أحدهما اسم أبي الآخر، فهذا هو "المقلوب". وللخطيب فيه كتاب "رفع الارتياب""اهـ (٦) .
стр. 2493
وقال السخاوي (ت٩٠٢هـ) ﵀ تلميذ ابن حجر، أثناء كلامه عن المقلوب السندي: "ومن هذا القسم ما يقع الغلظ فيه بالتقديم في الأسماء والتأخير ك (مرة بن كعب) فيجعله (كعب بن مرة) و (مسلم بن الوليد) فيجعله (الوليد بن مسلم) ، ونحو ذلك مما أوجبه كون اسم أحدهما اسم أبي الآخر.
وقد صنف كل من الخطيب وشيخنا في هذا القسم خاصة؛
فأمّا الخطيب ففيما كان من نمط المثال الأخير فقط وسمّاه (رافع الارتياب في المقلوب من الأسماء والأنساب) وهو مجلد ضخم"اهـ (١) .
فتحصلنا من جميع ما سبق الأمور التالية:
أن للخطيب كتاباً اسمه "رافع الإرتياب في المقلوب من الأسماء والأنساب".
أن موضوع الكتاب في موافقة اسم الراوي لاسم والد راو آخر واسم أبيه لاسمه، فربما اتفق انقلاب أحدهما بحيث يكونان متفقين في الاسم واسم الأب.
أن الكتاب ليس مقصوراً على أسماء الرواة الذين وقع فيها القلب، بل هو أعم من ذلك. ومن فوائده: أمن توهم القلب (٢) .
٢ ولابن البُلْقِيني جلال الدين أبي الفضل عبد الرحمن بن عمر بن رسلان (ت٨٢٤هـ) ﵀، جزء مفرد جمع فيه مقلوب المتن، ونظمها في أبيات.
قال الحافظ السخاوي (ت٩٠٢هـ) ﵀ في كلامه عن الأحاديث المقلوبة متناً: "ما اعتنى بجمعها بل ولا بالإشارة إليها إلا أفراد منهم من المتأخرين: الجلال ابن البُلْقِيني، في جزء مفرد ونظمها في أبيات"اهـ (٣) .
وقال أيضاً ﵀: "وقد أفرد الجلال البلقيني رحمة الله تعالى عليه كثيراً من أمثلة هذا النوع [يعني: المقلوب متناً] لكن لا نطيل بإيرادها"اهـ (٤) .
قلت: ولم أقف على كتابه، وقد اعتنيت بجمعها وتتبعها بقدر ما تيسر لي، وخرّجتها وأفردتها بدراسة خاصة ولله الحمد على توفيقه!
٣ ولشمس الدين محمد بن عبد الله بن محمد القيسي الدِّمشقي المعروف ب "ابن ناصر الدين" (ت٨٤٢هـ) ﵀ كتاب اسمه: "السراق والمتكلم فيهم من الرواة" (٥) .
стр. 2494
وموضوعه كما يظهر من ترجمته: في جمع الرواة الذين وصفوا بسرقة الحديث، وهم داخلون في الرواة الموصوفون بقلب الحديث، وقد جمعتهم في معجم، أفردته لتراجم مختصرة لهم، ولله الحمد والمنة!
٤ ولابن حجر (ت٨٥٢هـ) ﵀ كتاب في المقلوب، سمّاه: "جلاء القلوب في معرفة المقلوب"، ويُسمى "نزهة القلوب في معرفة المبدل والمقلوب"، وورد اسمه في بعض المصادر: "نزهة القلوب في معرفة المبدل من المقلوب" (١) .
ذكره تلميذه السخاوي (ت٩٠٢هـ) ﵀ ونقل من مقدمته مع زيادة وحذف منه، فقال: "وأمّا شيخنا (يعني: ابن حجر) فإنه أفرد من علل الدارقطني (ت٣٨٥هـ) مع زيادات كثيرة ماكان من نمط المثالين اللذين قبله (٢) . وسمّاه "جلاء القلوب في معرفة المقلوب" وقال: إنه لم يجد من أفرده مع مسيس الحاجة إليه بحيث أدّى الإخلال به إلى عدِّ الحديث الواحد أحاديث إذا وقع القلب في الصحابي، ويوجد في كلام الترمذي (ت٢٧٩هـ) فصلاً عمن دونه حيث يقال: وفي الباب عن فلان وفلان، ويكون الواقع إنه حديث واحد اختلف على راويه.
وقد كان بعض القدماء يبالغ في عيب من وقع له ذلك، فروينا في مسند الإمام أحمد (٣) عن يحي بن سعيد القطان (ت١٩٨هـ) أنه قال: حدّث سفيان الثوري (ت١٦١هـ) عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن النبي (أنه قال: لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس فقلت له: تعست يا أبا عبد الله (أي: عثرت) فقال: كيف هو؟ قلت: حدثني عبيد الله بن عمر عن نافع عن سالم عن أبي الجراح عن أم حبيبة عن النبي ﷺ فقال: صدقت.
وقد اشتمل هذا الخبر على عظم دين الثوري وتواضعه وإنصافه، وعلى قوّة حافظة تلميذه القطان وجرأته على شيخه حتى خاطبه بذلك ونبهه على عثوره حيث سلك الجادة لأن جلّ رواية نافع هي عن ابن عمر، فكان قول الذي يسلك غيرها إذا كان ضابطاً أرجح.
стр. 2495
كذا خطّأ يحي القطان شعبة (ت١٦٠هـ) حيث حدّثوه بحديث: "لايجد عبد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر"، عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي. وقال: حدثنا به سفيان عن أبي إسحاق عن الحارث عن ابن مسعود وهذا هو الصواب، ولا يتأتى ليحي أن يحكم على شعبة بالخطأ إلا بعد أن يتيقن الصواب في غير روايته، فأين هذا ممن يستروح فيقول مثلا: يحتمل أن يكون عند أبي إسحاق على الوجهين فحدّث به كل مرّة على أحدهما.
وهذا الاحتمال بعيد عن التحقيق إلا إن جاءت رواية عن الحارث يجمعهما ومدار الأمر عند أئمة هذا الفن على ما يقوى في الظن، أمّا الاحتمال المرجوح فلا تعويل عندهم عليه"اهـ (١) .
قال السخاوي عقب ما نقله عن شيخه ابن حجر من مقدمة كتابه "جلاء القلوب": "واختار في تسمية قسمي العمد: الإبدال لا القلب"اهـ (٢) .
هذا هو ما وقفت عليه من أسماء المصنفات في هذا النوع الحديثي!
سائلاً الله تعالى التوفيق والهدى والرشاد والسداد.
• • •
الخاتمة:
وتشتمل على أهم النتائج التي انتهت إليها هذه لدراسة، وهي التالية:
١ بيان أن الإمام ابن الصلاح ﵀ اقتصر في تعريفه للمقلوب على تعريف المقلوب إسناداً، وأنه يمكن الاعتذار عنه بعدة أمور: منها أنه لم يقصد الحد بالرسم التام، إنما عرّف بالمثال وهو تعريف بالرسم الناقص! ومنها أنه ﵀ قد أورد مثالاً يصلح أن يكون للقلب في السند كما يصلح أن يكون للقلب في المتن؛ فيكون كلامه فيه إشارة للقلب في المتن، ومنها أنه جرى على تعريف ما غلب وكثر في عبارات الأئمة وهو القلب في السند!
٢ تحرير التعريف الجامع المانع للحديث المقلوب، وبيان أقسامه وأنواعه! وأن ابن الصلاح ﵀ كان دقيقاً في التعبير عن الواقع لدى أئمة الحديث في تعريفه للمقلوب، إذ تطابق الواقع في عباراتهم مع تعريفه.
стр. 2496
٣ أن القلب عرف لدى أئمة الجرح والتعديل منذ بداياته، في القرن الثاني، خلافاً للذهبي الذي قرر أن القلب على الشيوخ لم يُعرف إلا بعد القرن الثاني!
٤ تحرير حكم قلب الحديث، وبيان مرتبته، وأنه قد يجتمع القلب مع الصحة والحسن بشرط أن لا يكون قادحاً في ثبوت الحديث!
٥ تبين أن الإمام ابن حبان (ت٣٥٤هـ) ﵀ من أكثر الأئمة لهجاً بالوصف بالقلب، وأن ابن عدي (ت٣٦٥هـ) ﵀ من أكثر الأئمة لهجا بالوصف بالسرقة!
٦ إبراز طريقة أهل الحديث في الكشف عن وجود القلب في الحديث، وأن لهم في ذلك عبارات متعددة تدل على دراية تامة بحقيقة القلب وصوره ومدى تأثيره في الرواة، فتارة يصفون الراوي بالقلب، وتارة يصفونه بالسرقة، وتارة يعبرون عنه بالإحالة، وتارة يعبرون بالتدليس!
٧ بيان أن هناك تداخلاً كبيراً للقلب مع أنواع ومصطلحات حديثية متعددة، كالتلقين والشذوذ والنكارة، والرواية على الجادة، والتدليس وغيرها، وقد أفردت هذا بدراسة خاصة!
وختاماً الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وأسأل الله بأن له الحمد الحنان المنان بديع السموات والأرض أن يتقبل عملي خالصاً لوجهه الكريم وداعياً إلى سنة نبيه الرؤوف الرحيم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلّ اللهم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الحواشي والتعليقات
تهذيب التهذيب (١١/٢٨٣) .
المجروحين (١/٧٣) .
المدخل إلى الإكليل ص٥٩، ونقله عنه ابن الأثير في مقدمة جامع الأصول (١/١٣٩١٤٠) .
معجم مقاييس اللغة (٥/١٧) .
يأتي القلب في اصطلاح علماء البلاغة وعلماء الصرف بمعاني اصطلاحية خاصة بهم، من ذلك:
стр. 2497
يأتي القلب في علم الصرف بمعنى تقديم بعض حروف الكلمة على بعض، ويسمى القلب المكاني، وأكثر ما يتفق في المهموز المعتل، فقد تقدم عين الكلمة على الفاء، كما في كلمة: "جاه" مقلوب "وجه"، و "أيس" مقلوب "يأس". وقد تقدم ... للام على الفاء كما في "أشياء" مقلوب "شيء". وقد تتأخر الفاء عن اللام كما في "الحادي" مقلوب "الواحد" انظر: معجم لقواعد العربية في النحو والصرف ص٣٤١.
يأتي القلب في علم البلاغة في مواضع منها: في باب الحصر والقصر، إذ من ضروب الحصر الإضافي باعتبار حال المخاطب: "قصر القلب"، حيث يخاطب به من يعتقد عكس الحكم الذي أثبته المتكلم فيقلبه عليه باستعمال أسلوب القصر. في باب الجناس، في نوع الجناس غير التام، ويسمى جناس العكس، وفيه نوعان: قلب البعض، وقلب الكل. المقلوب من عيوب ائتلاف المعنى والوزن عند قدامة بن جعفر، وهو أن يضطر الوزن الشعري إلى إحالة المعنى فيقلبه الشاعر على خلاف ما قصد. كقول عروة بن الورد:
فلو أني شهدت أبا سعاد
فديت بنفسه نفسي ومالي
غداة غدا بمهجته يفوق
وما آلوك إلا ما أطيق
أراد أن يقول: "فديت نفسه بنفسي" فقلب المعنى.
في باب التشبيه، "التشبيه المقلوب" وهو الذي يقلب فيه طرفي التشبيه، فيجعل المشبه به مشبهاً، والمشبه يُجعل مشبهاً به. نظر: معجم البلاغة العربية ص٥٥٣٥٥٨.
المقلوب من فنون العرب في كلامها كما يقال: عرضت الناقة على الحوض، أي: عرضت الحوض على الناقة. وهذا من لتوسعة في كلامهم. انظر الأشباه والنظائر في النحو للسيوطي (١/٣٢٧) ، معجم علوم اللغة ص٣٢٣.
стр. 2498
قد استعمله بعض أهل الحديث في بيان معنى حديث: "زينوا القرآن بأصواتكم". قال الخطابي (ت٣٨٨هـ) ﵀ في معالم السنن (٢/١٣٧١٣٨) : معناه زينوا أصواتكم بالقرآن، هكذا فسره غير واحد من أئمة الحديث، وزعموا أنه من باب لمقلوب كما يقال: عرضت الناقة على الحوض، أي: عرضت الحوض على الناقة ... والمعنى: اشغلوا أصواتكم بالقرآن والهجوا بقراءته واتخذوه شعاراً وزينة."اهـ، وانظر: غريب الحديث للخطابي (١/٣٥٧) . قال السندي ﵀ في حاشيته على سنن ابن ماجة (١/٤٠٤) : "ولما رأى بعضهم أن القرآن أعظم وأجل من أن يحسن بالصوت بل الصوت أحق أن يحسن القرآن؛ قال: معناه زينوا أصواتكم بالقرآن هكذا فسره غير واحد من أئمة الحديث زعموا أنه من باب القلب"اهـ قال مجد الدين المبارك ابن الأثير (ت٦٠٦هـ) ﵀، في النهاية في غريب الحديث والأثر (٢/٣٢٥٣٢٦) :" "زَيِّنُوا القرآن بأصْواتِكم" قيل: هو مَقْلوبٌ، أي زَيِّنوا أصواتَكم بالقُرآن. والمعنى: الْهَجُوا بقِراءتِه وتَزَينُوا به، وليس ذَلك على تَطْريب القَول والتَّحْزين، كقوله: "ليسَ مِنَّا من لم يَتَغَنَّ بالقُرآن"أي: يَلهج بِتلاوته كما يلهج سائر النَّاس بالغِناء والطَّرَب. هكذا قال الهرَوى الخطَّابي ومن تقدَّمهما"اهـ.
ولم يسلّم هذا؛ ومحل بيانه في الدراسة التي أفردتها لدراسة الأحاديث المنقلبة متناً، والله الموفق!
علوم الحديث ص٩١.
تقريب النواوي مع شرحه تدريب الراوي (١/٢٩١) .
المنهل الرّوي ص٥٣.
الخلاصة في أصول الحديث ص٧٣.
اختصار علوم الحديث مع الباعث الحثيث ص٨٧.
في ألفيته مع شرحها "التبصرة والتذكرة" له (١/٢٨٢) .
النكت لابن حجر (٢/٨٦٤) .
أخرجه مسلم في كتاب الزكاة، باب فضل إخفاء الصدقة، حديث رقم (١٠٣١) .
وهو النوع الثاني والعشرون من أنواع علوم الحديث عند ابن الصلاح في كتابه، ص٩١.
انظر محاسن الاصطلاح ص٢٨٥.
стр. 2499
محاسن الاصطلاح ص٢٨٦، ونص عبارته: "ويمكن أن يسمى ذلك بالمعكوس، فينبغي أن يفرد بنوع خاص، ولكن لم أر من تعرّض له"اهـ.
فتح الباري (٢/١٤٦) .
فتح المغيث (١/٣١٩) .
حواشي الأجهوري على شرح الزرقاني للبيقونية ص٦٤٦٥.
ظفر الأماني ص٤٠٥.
إلا كلاماً للإمام الشافعي (ت٢٠٤هـ) ﵀ لم يأت فيه صراحة اسم (القلب) في المتن، ولكن جاءت صورته، والعلماء مثلوا بها في المقلوب متناً وهو ما جاء في كلام البيهقي في السنن الكبير (٦/٣٢٥) ، حيث قال بعد روايته من طريق عبد الله يعني ابنَ عُمَرَ العُمَرِيَّ عن نافع عن ابنِ عُمَرَ: "أَنَّ النبيَّ ﷺ قَسَمَ يومَ خَيْبَرَ للفارسِ سهمينِ، وللراجلِ سهماً". قال البيهقي: "عبدُ الله العُمَرِيُّ كثيرُ الوَهَمِ. وقد رُوِيَ ذلكَ من وَجْهٍ آخَرَ عن القَعْنَبِيِّ عن عبدِ الله العُمَرِيِّ بالشكِ في الفارسِ أَو الفَرَسِ. قالَ الشَّافِعيُّ في القديمِ: كَأَنَّهُ سمعَ نافعاً يقولُ: للفرسِ سهمينِ وللرجلِ سهماً، فقالَ: للفارسِ سهمينِ وللراجلِ سهماً. وليسَ يَشُكُّ أحدٌ مِنْ أهل العلم في تَقْدِمَةِ عُبَيْدِ الله بنِ عُمَرَ على أخيه في الحِفْظِ"اهـ
стр. 2500
ووجدت كلاماً صريحاً في المقلوب متناً ولكن لعلمين من القرن الرابع والخامس أحدهما: الإمام ابن خزيمة (ت٣١١هـ) ﵀ في كتاب التوحيد ص٣٦٠، حيث ذكر صورة القلب في المتن، وقال: "قلب ابن نمير المتن على مارواه أبومعاوية. وتابع شعبة في معنى المتن! وشعبة وابن نمير أولى بمتن الخبر من أبي معاوية، وتابعهما أيضا سيار أبوالحكم عن أبي وائل عن عبد الله قال: خصلتان أحداهما سمعتها من رسول الله ﷺ والأخرى أنا أقولها. قال رسول الله ﷺ : من مات وهو يجعل لله نداً دخل النار، وأنا أقول: من مات وهو لا يجعل لله نداً دخل الجنة"اهـ وثانيهما: الإمام البيهقي (ت٤٥٨هـ) ﵀، في كتابه معرفة السنن والآثار (٢/٤٨٤٩) ، حيث قال في كلام له عن حديث: "في هذه الرواية الصحيحة تكذيب من قلب هذا الحديث وأتى فيه بما لم يأت به الثقات من أصحاب قتادة"اهـ.
قلت: والذي وقع في الرواية التي تكلم عليها البيهقي قلب في المتن! وقد تكلمت عن ذلك بالتفصيل في الدراسة التي أفردتها للأحاديث لمقلوبة متناً!
من هؤلاء: محمد محي الدين عبد الحميد في تعليقه على توضيح الأفكار (٢/١٠٠) ، والطحان في كتابه تيسير مصطلح الحديث ص١٠٨، وصاحب صقل الأفهام بشرح منظومة البيقونية ص١٦١.
والخطب في ذلك سهل! إذ الأمر كما قال ابن دقيق العيد في الاقتراح ص٢٣٦: "وقد يطلق المقلوب على اللفظ بالنسبة إلى الإسناد، والإسناد بالنسبة إلى اللفظ"اهـ
وعدّ السماحي في غيث المستغيث ص٩٠، هذه الصورة من أمثلة القلب في المتن والسند جميعاً!
النكت لابن حجر (٢/٨٦٥) .
الاقتراح ص٢٣٦.
الموقظة ص٦٠.
تذكرة ابن الملقن مع شرحها التوضيح الأبهر ص٥٨.
مختصر الجرجاني ص٩٢.
جواهر الأصول ص٧٩٨٠ بتصرّف يسير.
المختصر في علم الأثر ص١٣٦١٣٧.
بلغة الحثيث إلى علم لحديث ص٢٧.
نكت الزركشي على كتاب ابن الصلاح (٢/٢٩٩) .
النكت للزركشي (٢/٣٠٥) .
стр. 2501
الهداية في علم الرواية مع شرحها الغاية للسخاوي (١/٣٣٩٣٤٣) .
الغاية شرح الهداية (١/٣٤٣) .
محاسن الاصطلاح ص٢٨٦.
قواعد التحديث ص١٣٢.
قواعد التحديث ص١٢٦.
كذا! مع قوله في أوّل الكلام أن المقلوب قسمان، ونبّه في توضيح الأفكار (٢/١٠٥) ، إلى ذلك.
تنقيح الأنظار مع شرحه توضيح الأفكار (٢/٩٨١٠٦) .
النكت على كتاب ابن الصلاح (لابن حجر) (٢/٨٦٤) .
ونص في فتح الباري (٢/١٤٦) على أن القلب يقع تارة في السند، وتارة في المتن، كما قالوه في المدرج سواء.
نزهة النظر شرح نخبة الفكر ص١٠١، ١٠٢.
كما صرّح بذلك في النزهة ص١٠١.
نقله عن بعضهم في اليواقيت والدرر (٢/٨٦) .
نزهة النظر شرح نخبة الفكر ص١٠١، ١٠٢.
النكت على كتاب ابن الصلاح (لابن حجر) (٢/٨٦٤) .
النكت لابن حجر (٢/٨٥٢) . ومنه تعلم ما في كلام الطوخي الذي نقله الشيخ عطية الأجهوري في حواشيه على شرح الزرقاني لنظم البيقونية ص٦٥، حيث قال: "وأمّا لو أتى بسند كذباً من عنده ليس بسند لحديث أصلا فوضعه لمتن مشهور فلا يسمى قلباً باصطلاحهم بل هو حرام. وأمّا عكسه وهو ذكر سند مشهور لحديث موضوع فلا يسمى قلباً أيضاً"اهـ قلت: إن أراد أنه لايسمى مقلوباً مطلقاً إلا مقيداً بوصف الوضع فالأمر كما قال، وقد سبق التنبيه عليه تحت الملاحظات على تعريف الحافظ ابن حجر ﵀، وأمّا إن أراد نفي تسميته بالمقلوب أصلاً حتى بالقيد فهو خلاف ما تراه من كلام أهل العلم، والله الموفق.
ألفية السيوطي ص٦٩.
علوم الحديث لابن الصلاح ص٨٩.
فتح المغيث (١/٣١٨) ، (١/٣٢٨) .
ألفية السيوطي ص٦٩.
فتح الباقي (١/٢٨٢) ، بتصرف.
ظفر الأماني ص٤٠٥.
الوسيط في علوم ومصطلح الحديث ص٣١٥.
غيث المستغيث ص٩٠.
علوم الحديث ومصطلحه ص١٩١.
المصباح ص١٠٨.
لمحات في أصول الحديث ص٢٥١.
منهج النقد في علوم الحديث ص٤٣٥.
الحديث النبوي مصطلحه بلاغته كتبه ص٢١٨.
تيسير مصطلح الحديث ص١٠٧.
المختصر الوجيز في علوم الحديث ص١٥٤١٥٥.
стр. 2502
توجيه النظر ص٥٧٤،٥٧٧، ٥٧٨، ٥٨١، بتصرف يسير واختصار.
الهداية مع شرحها الغاية (١/٣٤٠) .
الهداية مع شرحها الغاية (١/٣٤٠) .
فتح المغيث (١/٣٢٨) ، الغاية شرح الهداية (١/٣٣٩) .
محاسن الاصطلاح ص٢٨٦.
تقدّم أن من هؤلاء: محمد محي الدين عبد الحميد في تعليقه على توضيح الأفكار (٢/١٠٠) ، والطحان في كتابه تيسير مصطلح الحديث ص١٠٨، وصاحب صقل الأفهام بشرح منظومة البيقونية ص١٦١.
والخطب في ذلك سهل! إذ الأمر كما قال ابن دقيق العيد في الاقتراح ص٢٣٦: "وقد يطلق المقلوب على اللفظ بالنسبة إلى الإسناد، والإسناد بالنسبة إلى اللفظ"اهـ
وعدّ السماحي في غيث المستغيث ص٩٠، هذه الصورة من أمثلة القلب في المتن والسند جميعاً!
ترجمته في: المجروحين (٢/٢٤٣) ، الميزان (٣/٦١٣) ، الكاشف (٢/١٩٧) ، التهذيب (٩/٣٠١) ، التقريب ص٨٧١.
المراسيل لابن أبي حاتم ص٢٠، جامع التحصيل ص ١٤٦.
الميزان (٢/٥٩٢) .
والقضية عندي مثل قضية اثبات الصحبة لراوي جاء في سند من الأسانيد تصريحه بالنقل عن رسول الله (، مع وجود تصريح الأئمة بأن هذا الراوي ليس بصحابي، فهل لنا أن نقول: هو صحابي لوقوع روايته عن الرسول (في هذه السند!! كذا الحال هنا في هذه الأسانيد التي يأتي فيها التصريح بالسماع بين راويين نص أهل العلم على عدم سماعهما من بعض، ويوضحه إن شاء الله تعالى أن تعلم أن العنعنة من غير المدلِّس مع إمكان اللقاء محمولة على السماع، فاحتمال الوهم في قلبها بين راويين إلى صيغة صريحة بالتحديث وارد جداً، ويكشف وقوع القلب في ذلك تصريح الأئمة بعدم حصول السماع بين الراويين، ومثل هذه القضية تتكرر كثيراً في كتب المراسيل، وانظر إن شئت تحفة التحصيل، في الترجمة الأولى منه، فإن فيه مثالاً لما نحن فيه، وقع في صحيح مسلم، مع التنبيه أن هذه العلة في الحديث الذي في صحيح مسلم غير مؤثرة في ثبوت المتن!! والله الموفق.
стр. 2503
ترجمته في: المجروحين (١/٣٤٢) ، الكاشف (١/٤٢٢) ، التهذيب (٣/٤٣٩) ، التقريب ص٣٦٠، الجامع (١/٢٨١) .
الإصابة (١/٥٢٩) .
الإصابة (١/٣٨٥) .
الإصابة (٢/١٧١) .
الإصابة (١/٥٣١) .
نقله عنه في فتح المغيث (١/٣٢٦٣٢٧) .
ترجمته في: المجروحين (١/٣٢٤) ، الكاشف (١/٤٣٢) ، التهذيب (٤/٣) ، التقريب ص٣٧٤، الجامع (١/٢٩٠) .
المجروحين (١/٣٢٤) .
قد أفردت الأحاديث المقلوبة متناً بدراسة خاصة خرّجت فيها هذا الحديث وغيره!
ميزان الاعتدل (٣/٥٦٣) .
ميزان الاعتدال (٣/٥٦١) .
الجامع لأخلاق الراوي (١/١٣٥) .
النكت لابن حجر (٢/٨٦٦) .
تخريجه في الدراسة التي أفردتها للأحاديث المقلوبة متناً.
معرفة السنن والآثار (٢/٤٨٤٩) .
سنن البيهقي (٢/١٦٢) .
الترجمة منقولة جميعها بتصرف من أسد الغابة (١/١١٧١١٨) ، الإصابة (١/ ١٢٥) .
التاريخ الكبير (٢/١٦٩) .
الجرح والتعديل (٢/٤٥٧) .
الثقات (٤/٩٢) .
الترجمة منقولة جميعها بتصرف يسير من أسد الغابة (١/٢٧٧) ، الإصابة (رسالة ما جستير على الآلة الكاتبة، تحقيق الأخ عبد الله عرالي، من حرف الثاء إلى نهاية حرف الحاء) (١/٨١) .
الموقظة ص٦٠.
الكفاية ص١٤٤.
الكفاية ص١٤٣.
المجروحين (١/١٢٠) .
المجروحين (٣/١٠٣) .
معرفة السنن والآثار (٢/٤٨٤٩) .
فتح الباري (١/٢٠١) .
فتح الباري (٢/٤٩٠) .
النكت لابن حجر (٢/٨٦٦) .
الكفاية ص١٤٦، ١٤٩.
الكفاية ص١٤٩.
الجامع لأخلاق الراوي (١/١٣٦) .
أخرجها الرامهرمزي في المحدث الفاصل ص٣٩٨٣٩٩، وستأتي إن شاء الله بطولها.
التبصرة والتذكرة (١/٢٨٤) .
نزهة النظر ص١٠٢.
الجامع لأخلاق الراوي (١/١٣٦) .
الجامع لأخلاق الراوي (١/١٣٦) .
الجامع لأدب الراوي (١/١٣٥) .
المجروحين (١/٣٣) ، وبنحوها في تاريخ بغداد (١٢/٣٥٣٣٥٤) ، وانظر تهذيب التهذيب (٨/٢٧٤) ، والنكت لابن حجر (٢/٨٦٦) ، فتح المغيث (١/٣٢٣) ، وسااقها بسياق آخر الخطيب في الجامع (١/١٣٦) .
ترجمته في: الكامل (٢/٦١٥) ، المتروكين (١/١٨١) ، الديوان ص٦٩، الجامع (١/١٤١) .
стр. 2504
تنبيه: وقع اسم والده بالشين المعجمه (شريح) في المتروكين، وهو تصحيف.
ضعفاء العقيلي (١/٢٢٠) ، الجامع لأخلاق الراوي (١/١٣٦) .
نزهة النظر ص١٠٢، اليواقيت والدرر (٢/١٠٠) .
التبصرة والتذكرة (١/٢٨٤) ، فتح الباقي (١/٢٨٦) .
انظر: الكشف الحثيث ص٢٩،١٦٦، ١٧٧،١٨٣، ١٩٨، ٢٧٣، النكت لابن حجر (٢/٨٥٢) .
اليواقيت والدرر (٢/١٠٠) .
نقله عنه الذهبي (ت٧٤٨هـ) في الميزان (٣/٥٦٣) في ترجمة محمد بن سعيد المصلوب.
هذا صحيح لكن عندي أنه ينبغي التفريق بين من دلّس أسماء الشيوخ لغير الغرض الأول فوعّر طريقة معرفتهم وضيع المروي، أقول: ينبغي التفريق في هذا بين من يتوقف الحكم على الحديث عليهم، وبين من لا يتوقف الحكم على الحديث عليهم، كمن يقع اسمه في أسانيد الإجازات والأثبات والمشيخات؛ فهذا أهون كثيراً، ولعل لهذا السبب تسهّل من تسهّل من المتأخرين كالخطيب وابن الجوزي رحمهما الله، أما إذا كان الوقوف على درجة الحديث لا يتم إلا عن طريق هذا الإسناد الذي فيه هذا الشيخ ثم يُدلّس اسمه فيوعر طريق معرفته على من يروم ذلك، فهذا ضرر متحقق لا يجوز، فيما يظهر لي والله اعلم.
جامع التحصيل ص١٠٤.
الموقظة ص٦٠.
سنن الترمذي كتاب العلم، باب من روى حديثاً وهو يرى أنه كذب، عقب الحديث رقم (٢٦٦٩) .
علوم الحديث لابن الصلاح ص٨٩.
النكت لابن حجر (٢/٨٧٤) .
انظر: النكت لابن حجر (١/٢٣٥) ، فتح المغيث (١/١٨١٩) ، تدريب الراوي (١/٦٥٦٦) .
اليواقيت والدرر (٢/٩٨٩٩) .
المجروحين (١/٣٢) .
المجروحين (١/٣٣) .
الكفاية ص١٤٥، وذكره في المجروحين مقتصراً على بعضه (١/٧٤) ، وكذا ساقه في الكفاية ص١٤٢.
المجروحين (١/٧٣٧٤) .
معرفة علوم الحديث ص٥٩٦٠.
النكت لابن حجر (٢/٨٧٤) .
المجروحين (١/٣٢) .
ضعفاء العقيلي (١/١٠٢) ، تهذيب التهذيب (١/٢٤١) .
الكفاية ص١٥٢.
النكت لابن حجر (٢/٨٧٥) .
стр. 2505
نقله في فتح المغيث (١/٣٢٧٣٢٨) من مقدمة كتاب الحافظ ابن حجر "جلاء القلوب"، وقال عقبه: "انتهى مع زيادة وحذف، وكلام الحافظ في النكت (٢/٨٧٥) قريب منه.
الكفاية ص١٤٦.
الكفاية ص١٤٧.
الكفاية ص١٤٦، ونقلها في ابن حجر في النكت (٢/٨٧٦) .
النكت لابن حجر (١/٨٧٧) .
أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الزكاة باب فضل إخفاء الصدقة، حديث رقم (١٠٣١) .
في كتاب الجامع باب ما جاء في المتحابين في الله، حديث رقم (١٧٧٧) .
في مواضع من صحيحه، وهي التالية: في كتاب الأذان باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة، حديث رقم (٦٦٠) ، وفي كتاب الزكاة باب الصدقة باليمين حديث رقم (١٤٢٣) ، وفي كتاب الرقاق باب البكاء من خشية الله، تحت رقم (٦٤٧٩) بسياق مختصر، وفي كتاب الحدود، باب فضل من ترك الفواحش، حديث رقم (٦٨٠٦) .
إكمال المعلم (٣/٥٦٣) .
وهو النوع الثاني والعشرون من أنواع علوم الحديث عند ابن الصلاح في كتابه، ص٩١.
لم يأت في كلام ابن الصلاح ذكر المقلوب متناً صراحة، ولكنه مثل للمقلوب بمثالين، يصلح المثال الثاني أن يكون من أنواع القلب في المتن، وقد نبهت على هذا في المقصد الأول في الملاحظات على تعريف ابن الصلاح فارجع إليه غير مأمور (
محاسن الاصطلاح ص٢٨٥.
محاسن الاصطلاح ص٢٨٦ ونص عبارته:"ويمكن أن يسمى ذلك بالمعكوس، فينبغي أن يفرد بنوع خاص، ولكن لم أر من تعرّض له"اهـ.
من ذلك ما جاء في كلام للبيهقي في معرفة السنن والآثار (٢/٤٨٤٩) حيث سمى ما وقع من ذلك في المتن (قلباً) . وسبق التنبيه عليه في المقصد الأول، عند تسجيل الملاحظات على تعريف ابن الصلاح ﵀!
فتح الباري (٢/١٤٦) .
إكمال المعلم (٣/٥٦٣) .
стр. 2506
وكذا جزم بأن الوهم من يحي ابن خزيمة في صحيحه (١/١٨٦، حديث رقم ٣٥٨) فقال بعد روايته للحديث من طريق يحي عن عبيد الله بن عمر به،: "هذه اللفظة، "لاتعلم يمينه ما تنفق شماله" قد خولف فيها يحي بن سعيد، فقال من روى هذا الخبر غير يحي: "لايعلم شماله ما تنفق يمينه"! "اهـ
وكذا أبونعيم في مستخرجه على مسلم (٣/١٠٤) قال عقب ذكره للحديث مقلوباً: "لفظ زهير عن يحي رواه مسلم عن زهير ومحمد بن المثنى عن يحي"اهـ
وهذا منه بيان أن اللفظ المقلوب ليس الوهم فيه من زهير لأنه توبع عليه، وتأكيد أنه من يحي!
كذا قال، ﵀، ولكن سياق الروايات عند أبي نعيم، يُشعر بحصول اختلاف على عبيد الله بن عمر في روايته، وأن احتمال الوهم منه حاصل بل قوي جداً، وبيان ذلك سيأتي بعد قليل في الأصل!
فتح الباري (٢/١٤٦) .
من طريق حمّاد بن زيد عن عبيد الله أخرجه ايضاً البيهقي في الشعب (٥٤٩،٧٣٥٧) ، وابن عبد البر في التمهيد (فتح المالك ١٠/٢١٤) . وانظر مسند أحمد (الرسالة ١٥/٤١٥)
المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (٣/١٠٣، تحت رقم ٢٣٠٥) .
أخرج الحديث من طريق يحي عن عبيد الله بن عمر: أحمد في المسند (الرسالة ١٥/٤١٤، تحت رقم ٩٦٦٥) ، والبخاري في صحيحه وسبق ذكر مواضعه، وأرقامه عنده (٦٦٠، ١٤٢٣،٦٤٧٩) ، ومسلم وسبق بيان موضعه، وأن رقمه عنده (١٠٣١) ، والترمذي في كتاب الزهد باب ما جاء في الحب في الله، حديث رقم (٢٣٩١) وأحال في لفظ المتن، وابن خزيمة تحت رقم (٣٥٨) ، والبيهقي في السنن (٤/١٩٠، ٨/١٦٢) .
ويؤكده حصول اختلاف على عبيد الله بن عمر، فقد أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (٥٨٤٥) من طريق الليث أن عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم حدّثه عن جدِّه عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ أنه قال: "ستة يظلهم الله في ظله ... " وبلم يذكر قصة الرجل الذي فاضت عيناه! ... ذكر هذا الطريق محققو مسند أحمد (الرسالة ١٥/٤١٥) .
стр. 2507
أخرجه الطبراني في الأوسط (٣/١٣٥) . قال الطبراني عقبه: "لم يروه عن أيوب إلا حماد. ولا رواه عن حماد إلا علي"اهـ
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١/١٥٨) : "هو في الصحيح بعكس هذا. رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات "اهـ
تدريب الراوي (١/٢٩٣) .
مجمع الزوائد (١/١٥٨) .
أخرجه البخاري في كتاب الإعتصام بالكتاب والسنة، باب الاقتداء بسنن رسول الله، حديث رقم (٧٢٨٨) ، وأخرجه مسلم في كتاب الفضائل باب توقيره وترك اكثار سؤاله، تحت رقم (١٣٣٧) ، وفي كتاب الحج باب فرض الحج مرة في العمر، تحت رقم (١٣٣٧) .
شرح معاني الآثار (٤/٢٣٤) .
صحيح ابن حبان (الإحسان ٤/٢٦٦، تحت رقم ١٤١٨) .
أخرجه في كتاب الوضوء باب التبرز في البيوت، حديث رقم (١٤٨١٤٩) .
أخرجه في كتاب الطهاارة، باب الاستطابة، حديث رقم (٢٦٦) .
النكت على كتاب ابن الصلاح (٢/٨٨٣) .
فتح المغيث (١/٣٢٩) .
ظفر الأماني ص٤٠٨.
فتح المغيث (١/٣٢٩) .
(١/١٣٦) .
تهذيب التهذيب (٩/٣٠١) ، وانظر المجروحين (٢/٢٤٤) .
(١/١٣٦) .
الكامل (٢/٥٢٧) .
التهذيب (٧/٣٢٣) .
التاريخ الكبير (٨/٣٨٥) ، التهذيب (١١/٤٠٨) .
أخرجها الرامهرمزي في المحدث الفاصل ص٣٩٨٣٩٩، وذكرها الذهبي (ت٧٤٨هـ) في ميزان لاعتدال (٣/٦٤٥) وقال: ومع كون ابن عجلان متوسطاً في الحفظ فقد ورد ما يدل على جودة ذكائه فروى أبومحمد الرامهرمزي ... وذكر القصة"اهـ، وساقها في سير أعلام النبلاء (٦/٣٢١) ، وقال: "فهذه الحكاية فيها نظر! وما أعرف عبد الله هذا (يعني: شيخ الرامهرمزي) ومليح لا يدرى من هو، ولم يكن لوكيع بن الجراح ولد يطلب أيام ابن عجلان، ثم لم يكن ظهر لهم قلب الأسانيد على الشيوخ، إنما فعل هذا بعد المئتين.."اهـ
стр. 2508
قلت: كذا قال يرحمه الله، وقد اعتمد القصة هو نفسه في الميزان كما رأيت، واعتمدها ابن حجر في النكت (٢/٨٧١٨٧٢) ، والسخاوي في فتح المغيث (٢/٣٢٣) . وقوله: "لم يكن ظهر لهم قلب الأسانيد على الشيوخ، إنما فعل هذا بعد المئتين"، لا يطابق الواقع فهذا شعبة (ت١٦٠هـ) وحماد بن زيد (ت١٦٧هـ) قد استعملاه! ثم التلقين قديم وصورته صورة القلب! فسبحان الله!
التهذيب (٨/٢٦١) .
السنن الكبير (٦/٣٢٥) .
التهذيب (٣/٢٤٧) .
التهذيب (٣/٢٤٧) .
الميزان (٢/٤١) ، التهذيب (٣/٢٤٧) .
المتروكين (١/٢١٦) ، الديوان ص٩٠.
الميزان (٣/١٠٠) ، التهذيب (٣/٤٠٣) .
تاريخ أبي سعيد هاشم الطبراني عن أبي زكريا يحي بن معين ص٣٤، اللسان (٣/٨٤) .
الميزان (٤/٦٨) .
العلل ومعرفة الرجال (١/٢٥٢، تحت رقم ١٤٤٥) ، وانظر: الكامل (٢/٨١٨) ، التهذيب (٢/١٨٠) .
تنبيه: وقع سقط من كلام ابن عدي، في ترجمته من التهذيب، يًعرف بمراجعة كلام ابن عدي في الكامل.
التهذيب (٤/٣٣٨) ، بحر الدم ص٢٠٤.
ترجمته في: المجروحين (٢/٥٣) ، الكامل (٤/١٥٨٧) ، الكاشف (١/٦٣٣) ، التهذيب (٦/٢١٣) ، التقريب ص٥٨٦، الجامع (٢/٧٩) .
التاريخ الكبير (٣/٣٩١، تحت رقم ٢٧٤١) ، وانظر الكامل (٥/١٨٨٥) ، الميزان (٣/٣١٧) ، الجامع (٢/٣٤١) .
التهذيب (٨/٢٦٠) ، الجامع (٢/٣٥٧) .
ترتيب علل الترمذي الكبير (٢/٩٥٣) .
الميزان (٢/٤١) ، التهذيب (٣/٢٤٧) .
التهذيب (١١/٢٨٨) ، النكت لابن حجر (٢/٦٤٥) ، فتح المغيث (٢/٣٢١) .
الميزان (١/١٥٧) ، التهذيب (١/٢١١) .
علل الحديث لابن أبي حاتم (٢/٢٤٢٥) .
علل الحديث (١/٤٥٦) . وانظر: الدراية في تخريج أحاديث الهداية (٢/٢٨١) .
المجروحين (٢/٣٠٣) ، الكشف الحثيث ص٢٢٧، التهذيب (٩/١٢٧) .
المجروحين (٢/١٤٨) ، التهذيب (٦/٤٤٧) .
تهذيب الكمال (المخطوط) (١/٢٧٩) ، ميزان الاعتدال (١/٥٢٣) ، الكشف الحثيث ص٩٥، هدي الساري ص٣٩٧، تهذيب التهذيب (٢/٣٢٣) .
تنبيه: كلام أبي داود لم أجده في المطبوع من سؤالات أبي عبيد الآجري لأبي داود.
стр. 2509
وقد اختلفت كلمة "فيقلبها" في النص المنقول عن أبي داود، فجاءت كما أثبتها في ميزان الاعتدال، والكشف الحثيث، وهدي الساري، وهو الصواب، ووقعت في تهذيب الكمال (المخطوط) : "فيعلقها"، وفي طبعة بشار عواد: "فيلقنها"، وفي تهذيب التهذيب: "فيلقيها". ويدل على أن صوابها: "فيقلبها" تفسير ابن حجر المذكور عنه من كتابه هدي الساري، وبالله التوفيق.
ترجمته في: المجروحين (٣/٢٨) ، الكامل (٦/٢٣٦٠) ، الكاشف (٢/٢٦٧) ، التهذيب (١٠/١٦١) ، التقريب ص٩٤٦، بحر الدم ص٤٠٣، الجامع (٣/١٣٣٠) .
علل الحديث لابن أبي حاتم (٢/٢٥٢٦) .
المجروحين (٢/٤٧) ، الكامل (٤/١٥٧٤) .
المجروحين (٣/٨٩) ، الميزان (٤/٢٩٨) ، التهذيب (١١/٣٩) .
المجروحين (٢/٣٠٣) ، الكشف الحثيث ص٢٢٧، التهذيب (٩/١٢٧) .
الميزان (٤/٢٦٥) ، التهذيب (١٠/٤٥٢) ، الجامع (٣/٢١٩) .
الكامل (٦/٢٤٩٤) .
كتاب التوحيد ص٣٦٠.
المجروحين (١/٩٦) .
المجروحين (١/١١٩،١٢٠) .
ترجمته في: المجروحين (١/١١٣) ، المتروكين (١/٢٢) ، الميزان (١/١٨) ، المغني (١/٩) .
الكامل (١/٢٥٦) .
تنبيه: تعقب في اللسان (١/٤١) ، قول الذهبي في الميزان (١/٢٤) : "قال ابن عدي يسرق الحديث" بقوله: "وأمّا قول المؤلف عن ابن عدي: قال كان يسرق الحديث؛ ففيه نظر! ... إلى آخره"؛ أقول: كلام ابن عدي كما نقله الذهبي ﵀، وذلك أن ابن عدي ﵀ صدر الترجمة بالكلام الذي نقله الذهبي عنه، ثم قال في آخرها الكلام الذي نقله ابن حجر رحم الله الجميع.
الكامل (١/٢٥٨) .
الكامل (١/٢٠٠) .
الميزان (٣/٦١٣) ، التهذيب (٩/٣٠١) .
الضعفاء والمتروكين للدارقطني (مجموع في الضعفاء والمتروكين) ص٣٣٩، ترجمة ٣٤٦، التهذيب (٦/٤٤٧) ، الجامع (٢/١٥٠) .
الضعفاء والمتروكون (ضمن مجموع في الضعفاء والمتروكين) ترجمة رقم ٣٢٩، الجامع (٢/١٥٥) .
العلل الواردة في الأحاديث (٥/٨٩) . تحقيق: د. محفوظ الرحمن زين الدين السلفي، دار طيبة الطبعة الأولى.
стр. 2510
العلل الواردة في الأحاديث (٦/١٩٢) . وانظر نحو هذا أيضاً في سنن الدراقطني (التعليق المغني ٤/٢٦٤) .
أعلام الحديث (١/١١٠١١١) .
قلت: تعقبه الحافظ العراقي في طرح التثريب (٢/٤) فقال: "وقول الخطابي: "إنه يقال إن الغلط إنما جاء من قبل نوح بن حبيب الذي رواه عن ابن أبي رواد"؛ فليس بجيد من قائله؛ فإنه لم ينفرد به نوح عنه، بل رواه غيره عنه، وإنما الذي تفرد به ابن أبي رواد كما قال الدارقطني وغيره"اهـ
تاريخ بغداد (٩/٨١) ، التهذيب (٤/٢٤) .
الميزان (٤/٤٢٥) ، نصب الراية (١/٤٠٢) ، التهذيب (١١/٣٢٨) .
الضعفاء لأبي نعيم ص١١٨.
معجم الجرح والتعديل (في السنن الكبرى) ص١١٥.
السنن الكبرى (٨/٣٠٤) .
السنن الكبرى (١٠/٢١٠) .
تاريخ بغداد (٩/٨١) ، التهذيب (٤/٢٤) .
سير أعلام النبلاء (٦/٣٢١) .
علوم الحديث مع محاسن الاصطلاح ص٦٣٧.
ألفية العراقي مع شرحها التبصرة والتذكرة (٣/٢٢٣) .
ألفية السيوطي في علم الحديث ص٢٧٩.
الهداية في علم الرواية لابن الجزري مع شرحها الغاية للسخاوي (٢/٥٠٥) .
الغاية شرح الهداية (٢/٥٠٥) .
نزهة النظر ص١٠١.
فتح المغيث (١/٣٢٦) . وانظر منه (٤/٢٩٠) .
فتح الباقي (٣/٢٢٣) .
فتح المغيث (١/٣٢٨) .
الغاية شرح الهداية (١/٣٤٦) .
ذكره في مؤلفاته محقق كتابه "توضيح المشتبه" في مقدمة التحقيق (١/٧٥) .
الجواهر والدرر (٢/٦٨٠) ، ابن حجر العسقلاني مصنفاته ودراسة في منهجه وموارده في كتابه الإصابة (١/٢٠٥) .
يعني من مقلوب الإسناد: القلب بإبدال راوٍ اشتهر الحديث به بآخر في طبقته، أو بإعطاء سند هذا الحديث لمتن حديث آخر، وسند الآخر لمتن غيره، سواء وقع عمداً بقصد الإغراب، أو وهماً وغلطاً.
(٦/٤٢٦) .
نقله في فتح المغيث (١/٣٢٧٣٢٨) ، وقال عقبه: "انتهى مع زيادة وحذف".
تح المغيث (١/٣٢٨) .
المصادر والمراجع
الآحاد والمثاني / لابن أبي عاصم (ت٢٨٧هـ) / تحقيق: باسم فيصل الجوابرة/ دار الراية/ الطبعة الأولى ١٤١١هـ.
стр. 2511
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان / لعلاء الدين علي بن بلبان الفارسي (ت٧٣٩هـ) / تحقيق شعيب الأرنؤوط/ مؤسسة الرسالة/ الطبعة الأولى ١٤١٢هـ
إختصار علوم الحديث، لأبي الفداء إسماعيل بن كثير (ت٧٧٤هـ) ، مع شرحه الباعث الحثيث لأحمد شاكر، دار الكتب العلمية، بيروت.
الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر مطبوع بهامش الإصابة = الإصابة.
أسد الغابة في معرفة الصحابة/ لعز الدين ابن الأثير علي بن محمد الجزري (ت٦٣٠هـ) / تحقيق محمد البنا وزملائه/ مطبعة دار الشعب.
الأشباه والنظائر في النحو/ لجلال الدين السيوطي (ت٩١١هـ) / توزيع دار الباز/ دار الكتب العلمية/ الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ.
الإصابة في تمييز الصحابة/ لأحمد بن علي بن حجر (ت٨٥٢هـ) العسقلاني (ت٨٥٢هـ) / وبهامشه الاستيعاب لابن عبد البر النمري (ت٤٦٣هـ) / مطبعة السعادة/ مصر/ الطبعة الأولى/ ١٣٢٨هـ.
أعلام الحديث في شرح الجامع الصحيح/ لحمد بن محمد الخطابي (ت٣٨٨هـ) / تحقيق محمد بن سعد/ من مطبوعات مركز إحياء التراث/ جامعة أم القرى/ الطبعة الأولى ١٤٠٩هـ.
إعلام الموقعين عن رب العالمين/ لأبي عبد الله محمد بن أبي بكر الزرعي (ت٧٥٢هـ) / راجعه وعلق عليه طه عبد الرؤوف/ دار الجيل.
الاقتراح في بيان الاصطلاح وما أضيف إلى ذلك من الأحاديث المعدودة من الصحاح/ لتقي الدين بنن دقيق العيد (ت٧٠٢هـ) / تحقيق قحطان عبد الرحمن الدوري/ مطبعة الإرشاد - بغداد ١٤٠٢هـ.
إكمال المعلم بفوائد مسلم/ لأبي الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبي (ت٥٤٤هـ) / تحقيق: د. يحي إسماعيل/ دار الوفاء/ مكتبة الرشد/ الرياض/ الطبعة الأولى ١٤١٩هـ.
ألفية السيوطي في علم الحديث/ لجلال الدين السيوطي (ت٩١١هـ) / تصحيح وشرح الأستاذ الشيخ أحمد شاكر/ توزيع دار الباز/ مكة / دار المعرفة للطباعة والنشر.
ألفية العراقي = التبصرة والتذكرة.
стр. 2512
بحر الدم فيمن تكلم فيه الإمام أحمد بمدح أو ذم/ ليوسف بن حسن بن عبد الهادي (ت٩٠٩هـ) / حققه وصي الله بن محمد بن عباس/ دار الراية/ الطبعة الأولى ١٤٠٩هـ.
بلغة الحثيث إلى علم الحديث/ لأبي المحاسن يوسف بن عبد الهادي (ابن المبرد) (ت٩٠٩هـ) / تحقيق صلاح بن عايض الشلاحي/ دار ابن حزم/ ١٤٦هـ.
بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام/ لابن القطان الفاسي (ت٦٢٨هـ) / تحقيق د. حسين آيت سعيد/ دار طيبة/ الطبعة الأولى ١٤١٨هـ.
تاريخ أبي سعيد هاشم بن مرثد الطبراني (ت٢٧٨هـ) عن أبي زكريا يحي بن معين (ت٢٣٣هـ) / تحقيق نظر محمد الفريابي/ الطبعة الأولى ١٤١٠هـ.
تاريخ بغداد / لأبي بكر أحمد البغدادي (الخطيب البغدادي) (ت٤٦٣هـ) / دار الكتب العلمية.
التاريخ الكبير / لمحمد بن إسماعيل البخاري (ت٢٥٦هـ) / طبع المكتبة الإسلامية/ ديار بكر - تركيا.
التبصرة والتذكرة (ألفية الحديث للعراقي) مع شرحها / للحافظ زين الدين عبد الرحيم العراقي (ت٨٠٦هـ) / ومعها فتح الباقي بشرح ألفية العراقي/ لزكريا الأنصاري (ت٩٢٥هـ) / بتصدير محمد بن الحسين العراقي الحسيني/ دار الكتب العلمية.
تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل / لولي الدين أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين أبي زرعة العراقي/ ضبط نصه وعلّق عليه: عبد الله نوّاره/ مراجعة مكتب السنة للبحث لعلمي/ مكتبة الرشد/ الرياض/ الطبعة الأولى ١٤١٩هـ
تدريب الراوي بشرح تقريب النواوي / لجلال الدين السيوطي (ت٩١١هـ) / تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف/ دار إحياء السنة النبوية/ الطبعة الثانية ١٣٩٩هـ.
تذكرة ابن الملقن (ت٨٠٦هـ) = التوضيح الأبهر
ترتيب علل الترمذي الكبير/ (ترتيب أبي طالب القاضي) / تحقيق حمزة ديب مصطفى/ مكتبة الأقصى/ عمان - الأردن/ الطبعة الأوزلى ١٤٠٦هـ.
التعليق المغني على سنن الدارقطني = سنن الدارقطني
стр. 2513
تقريب التهذيب / لأحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت٨٥٢هـ) / تحقيق أبو الأشبال صغير أحمد شاغف/ دار العاصمة/ الرياض/ النشرة الأولى ١٤١٦هـ.
تقريب النواوي = تدريب الراوي.
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد / لأبي عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري (ت٤٦٣هـ) = فتح المالك.
تنقيح الأنظار / لمحمد بن إبراهيم الوزير (ت٨٤٠هـ) = توضيح الأفكار
تهذيب التهذيب / لأحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت٨٥٢هـ) / طبع مطبعة مجلس دائرة المعارف بحيدر أباد - الدكن/ الطبعة الأولى - نشر دار صادر.
تهذيب الكمال/ لأبي الحجاج يوسف المزي (ت٧٤٢هـ) / قدم له عبد العزيز رباح، وزميله/ صورة المخطوطة/ دار المأمون للتراث.
توجيه النظر إلى أصول الأثر/ لطاهر الجزائري (ت١٣٣٨هـ) / اعتنى به عبد الفتاح أبوغدة/ نشر مكتب المطبوعات الإسلامية بحلب/ الطبعة الأولى ١٤١٦هـ.
التوحيد وإثبات صفات الرب عزّوجل/ لمحمد بن إسحاق بن خزيمة (ت٣١١هـ) / راجعه وعلّق عليه محمد خليل هرّاس/ توزيع دار الباز/١٣٩٨هـ.
التوضيح الأبهر لتذكرة ابن الملقن في علم الأثر/ لمحمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت٩٠٢هـ) / تحقيق عبد الله بن عبد الرحيم البخاري/ اضواء السلف/ الطبعة الأولى ١٤١٨هـ.
توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار/ لمحمد بن إسماعيل الصنعاني (ت١١٨٢هـ) / تحقيق محمد محي الدين/ دار إحياء التراث العربي/ الطبعة الأولى ١٣٦٦هـ.
تيسير مصطلح الحديث/ لمحمود الطحان/ مكتبة المعارف/ الرياض/ الطبعة السابعة ١٤٠٥هـ.
الثقات / لمحمد بن حبان (ت٣٥٤هـ) / مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية/ حيدر آباد الدكن/ الطبعة الأولى.
الثقات (تاريخ اسماء الثقات ممن نقل عنهم العلم) / لعمر بن أحمد بن عثمان (ابن شاهين) (ت٣٨٥هـ) / حققه وعلق عليه عبد المعطي أمين قلعجي/ توزيع دار الباز/ دار الكتب العلمية/ الطبعة الأولى ١٤٠٦هـ.
стр. 2514
جامع الأصول في أحاديث الرسول ﷺ / لمجد الدين أبي البركات ابن الأثير (ت٦٠٦هـ) / تحقيق عبد القادر الأرنؤوط/ دار الفكر/ الطبعة الثانية ١٤٠٣هـ.
جامع التحصيل في أحكام المراسيل/ لصلاح الدين أبي سعيد بن خليل العلائي (ت٧٦١هـ) / تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي/ عالم الكتب/ مكتبة النهضة العربية/
الجامع الصحيح/ لمحمد بن إسماعيل البخاري (ت٢٥٦هـ) تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي/ مع شرحه فتح الباري/ المطبعة السلفية.
الجامع الصحيح/ لمسلم بن الحجاج النيسابوري (ت٢٦١هـ) / تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي/ دار إحياء التراث.
الجامع في الجرح والتعديل/ جمع السيد أبوالمعاطي، ومحمد مهدي (ت١٩٨هـ) المسلمي، وزملائهم/ عالم الكتب/ الطبعة الأولى ١٤١٢هـ.
الجامع لأخلاق الرّاوي وآداب السامع/ للخطيب البغدادي (٤٦٣هـ) / تحقيق محمود الطحان/ مكتبة المعارف/ ١٤٠٣هـ.
الجرح والتعديل/ لعبد الرحمن بن محمد إدريس الرازي (ت٣٢٧هـ) / تحقيق عبد الرحمن بن يحي المعلمي/ (وتقدمة الجرح والتعديل في أول الكتاب) / مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية/ حيدر آباد الدكن/ الهند ١٢٧١هـ.
جواهر الأصول في علم حديث الرسول/ لمحمد بن محمد الفارسي (ت٨٧٣هـ) / تعليق صلاح محمد عويضة/ دار الكتب العلمية/ الطبعة الأولى ١٤١٣هـ.
الجواهر والدرر في ترجمة شيخ افسلام ابن حجر/ لمحمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت٩٠٢هـ) / تحقيق إبراهيم باجس/ دار ابن حزم/ الطبعة الأولى ١٤١٩هـ.
حاشية السندي على سنن ابن ماجة/ لأبي الحسن نور الدين بن عبد الهادي السندي (ت١١٣٨هـ) / دار الجيل/ بيروت.
ابن حجر العسقلاني مصنفاته ودراسة في منهجه وموارده في كتابه الإصابة/ لشاكر محمود عبد المنعم/ مؤسة الرسالة/ الطبعة الأولى ١٤١٧هـ.
الحديث النبوي مصطلحه بلاغته كتبه/ محمد بن لطفي الصباغ/ المكتب الإسلامي/ الطبعة الخامسة ١٤٠٧هـ.
стр. 2515
حواشي الشيخ عطية الأجهوري (ت١١٩٤هـ وقيل ١١٩٠هـ) على شرح الزرقاني على منظومة البيقونية/ شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر/ الطبعة الأخيرة (!) ١٣٦٨هـ.
الخلاصة في اصول الحديث/ للحسين بن عبد الله الطيبي (ت٧٤٣هـ) / تحقيق صبحي السامرائي/ عالم الكتب/ الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ.
الدراية في تخريج أحاديث الهداية/ لابن حجر العسقلاني (ت٨٥٢هـ) / صححه وعلّق عليه عبد الله هاشم اليماني/ توزيع عباس الباز/ دار المعرفة.
ديوان الضعفاء والمتروكين وخلق من المجهولين وثقات فيهم لين/ لشمس الدين الذهبي (ت٧٤٨هـ) / حققه حماد الأنصاري/ نشر مكتبة النهضة الحديثة.
سنن الدارقطني / لعلي بن عمر الدارقطني (ت٣٨٥هـ) / وبذيله "التعليق المغني" للآبادي/ عني بتصحيحه وتنسيقه وترقيمه وتحقيقه عبد الله هاشم يماني المدني (ت ١٣٨٦هـ) / دارالمحاسن للطباعة/ القاهرة.
سنن أبي داود/ لسليمان بن الأشعث السجستاني أبوداود (ت٢٧٥هـ) / إعداد وتعليق عزت عبيد الدعاس/ دار الحديث الطبعة الأولى ١٣٨٨هـ.
سنن البيهقي = السنن الكبير (الكبرى)
سنن الترمذي/ لمحمد بن عيسى الترمذي (ت٢٧٩هـ) / تحقيق أحمد شاكر ج١/٢ ومحمد فؤاد عبد الباقي ج٣وإبراهيم عطوة ج٤/ ٥ وفي آخره العلل الصغير للترمذي أيضاً/ دار إحياء التراث العربي/ بيروت.
السنن الكبرى / لأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (ت٣٠٣هـ) / تحقيق د. عبد الغفار سليمان البنداري وسيد كسروي حسن/ دار الكتب العلمية/ الطبعة ١٤١١هـ.
السنن الكبير (الكبرى) / لأحمد بن الحسين البيهقي (ت٤٥٨هـ) / وفي ذيله "الجوهر النقي"/ مطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية/ الهند ١٣٤٤هـ.
سنن النسائي/ لأحمد بن شعيب النسائي (ت٣٠٣هـ) / وبهامشه زهر الربى على المجتبى/ لحلال الدين السيوطي (ت٩١١هـ) / وحاشية السندي لأبي الحسن نور الدين بن عبد الهادي السندي (ت١١٣٨هـ) / دار إحياء التراث () كما رجعت لطبعة دار المعرفة.
стр. 2516
سير أعلام النبلاء، لشمس الدين أحمد بن محمد بن عثمان قيماز الذهبي، (ت٧٤٨هـ) ، أشرف على تحقيقه شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، الطبعة الثانية ١٤٠٢هـ
شرح معاني الآثار/ لأبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي (ت٣٢١هـ) / حققه وضبطه ونسقه وصححه محمد زهري النجار/ دار الكتب العلمية/ الطبعة الأولى ١٣٩٩هـ.
صحيح ابن حبان = الإحسان بتقريب صحيح ابن حبان.
صحيح ابن خزيمة/ لمحمد بن إسحاق بن خزيمة (ت٣١١هـ) / حققه وعلق عليه وخرّج أحاديثه وقدّم له الدكتور محمد مصطفى الأعظمي/ المكتب الإسلامي/ ١٣٩٠.
صحيح البخاري = الجامع الصحيح للبخاري
صحيح مسلم = الجامع الصحيح لمسلم
صقل الأفهام الجلية بشرح المنظومة البيقونية/ لأبي سلام مصطفى بن محمد سلامة/ مكتبة الحرمين/ الطبعة الثانية ١٤١٣هـ
الضعفاء/ لأبي نعيم الأصبهاني (٤٣٠هـ) / حققه فاروق حمادة/ دار الثقافة/ الدار البيضاء/ الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ.
ضعفاء العقيلي = الضعفاء الكبير
الضعفاء الكبير / لمحمد بن عمرو العقيلي (ت٣٢٢هـ) / حققه عبد المعطي قلعجي/ توزيع دار الباز/ دار الكتب العلمية/ الطبعة الأولى/ ١٤٠٤هـ.
ظفر الأماني في مختصر الجرجاني/ لمحمد عبد الحي اللكنوي (ت١٣٠٤هـ) / تحقيق تقي الدين الندوي/ الجامعة الإسلامية أعظم كده الهند/ دار القلم/ الأمارات/ الطبعة الأولى ١٤١٥هـ.
علل الحديث/ لابن أبي حاتم (ت٣٢٧هـ) / توزيع دار الباز/ دار المعرفة/ ١٤٠٥هـ
العلل الواردة في الأحاديث/ لعلي بن عمر الدارقطني (ت٣٨٥هـ) / تحقيق محفوظ الرحمن زين الدين السلفي/ دار طيبة الطبعة الأولى.
علوم الحديث/ لأبي عمرو عثمان ابن الصلاح (ت٦٤٣هـ) / تحقيق نور الدين عتر/ المكتبة العلمية/ ١٤٠١هـ.
علوم الحديث ومصطلحه/ لصبحي الصالح/ دار العلم للملايين/ الطبعة السادسة عشرة ١٩٨٦م.
غريب الحديث / لحمد بن سليمان الخطابي (ت٣٨٨هـ) / تحقيق عبد الكريم العزباوي/ مطبوعات مركز إحياء التراث الإسلامي/ جامعة أم القرى/ ١٤٠٢هـ
стр. 2517
غيث المستغيث في علم مصطلح الحديث/ لمحمد محمد السماحي (ت١٤٠٤هـ) / دار العهد الجديد للطباعة/ الطبعة الثانية.
الغاية في شرح الهداية في علم الرواية/ لمحمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت٩٠٢هـ) / تحقيق ودراسة محمد سيدي محمد محمد الأمين/ دار القلم/ دمشق/ الدار الشامية/ بيروت/ الطبعة الأولى ١٤١٣هـ.
فتح الباري بشرح صحيح البخاري/ لأحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت٨٥٢هـ) / تحقيق عبد العزيز بن باز إلى كتاب الجنائز (ج١-٣) / ترتيب وترقيم محمد فؤاد عبد الباقي/ المكتبة السلفية.
فتح الباقي بشرح ألفية العراقي/ لزكريا الأنصاري (ت٩٢٥هـ) / ومعه التبصرة والتذكرة (ألفية الحديث للعراقي) مع شرحها / للحافظ زين الدين عبد الرحيم العراقي (ت٨٠٦هـ) / بتصدير محمد بن الحسين العراقي الحسيني/ دار الكتب العلمية.
فتح المالك بتبويب التمهيد لابن عبد البر على موطأ الإمام ملك/ لمصطفى صميدة/ دار الكتب العلمية/ الطبعة الأولى ١٤١٨هـ.
فتح المغيث بشرح ألفية الحديث، لمحمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت٩٠٢هـ) ، تحقيق علي حسين علي، إدارة البحوث الإسلامية بالجامعة السلفية ببنارس، الطبعة الأولى ١٤٠٧هـ.
قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث/ لمحمد جمال الدين القاسمي (ت١٣٣٢هـ) / دار الكتب العلمية/ الطبعة الأولى ١٣٩٩هـ.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة/ لشمس الدين الذهبي (ت٨٤٧هـ) / ومعه حاشية السبط ابن العجمي (ت٨٤١هـ) / تحقيق محمد عوامة/ شركة دار القبلة/ ومؤسسة علوم القرآن/ الطبعة الأولى ١٤١٣هـ.
الكامل في ضعفاء الرجال / لأبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني (ت٣٦٥هـ) / دار الفكر/ الطبعة الأولى ١٤٠٤هـ.
الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث/ لبرهان الدين الحلبي (ت٨٤١هـ) / حققه صبحي السامرائي/ عالم الكتب/ مكتبة النهضة العربية/ الطبعة الأولى ١٤٠٧هـ.
стр. 2518
الكفاية في علم الرواية/ لأحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي (ت٤٦٣هـ) / تحقيق عبد الرحمن بن يحي المعلمي/ دائرة المعارف العثمانية/ حيدر آباد الدكن/ يطلب من المكتبة العلمية.
الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات/ لأبي البركات محمد بن أحمد المعروف بابن الكيال (ت٩٣٩هـ) / تحقيق ودراسة د. عبد القيوم عبد الرب النبي/ المكتبة الإمدادية/ الطبعة الثانية ١٤٢٠هـ.
لسان الميزان/ لأحمد بن علي بن حجر (ت٨٥٢هـ) / مطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية في الهند/ حيدر آباد الدكن/الطبعة الأولى ١٣٣١هـ
لمحات في اصول الحديث/ لمحمد أديب الصالح/ المكتب الإسلامي/ الطبعة الرابعة ١٤٠٥هـ.
المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين/ لأبي حاتم محمد بن حبان البستي (ت٣٥٤هـ) / تحقيق محمود إبراهيم زايد/ توزيع دار الباز/ مكة.
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد / لعلي بن أبي بكر الهيثمي (ت٨٠٧هـ) / دار الكتاب العربي/ الطبعة الثالثة ١٤٠٢هـ.
محاسن الاصطلاح وتضمين ابن الصلاح/ للسراج الدين البُلْقيني (ت٨٠٥هـ) / تحقيق عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطيء) / الفيصلية/ مكة/ دار المعارف/ مصر/ الطبعة الثانية ١٤١١هـ.
المحدِّث الفاصل بين الرّاوي والواعي/ لحسين بن عبد الرحمن الرامهرمزي (ت٣٦٠هـ) / تحقيق محمد عجاج الخطيب/ دار الفكر/ الطبعة الأولى ١٣٩١هـ.
مختصر الجرجاني/ للشريف الجرجاني (ت٨١٦هـ) / ومعه المختصر في علم الأثر/ لمحي الدين الكافيجي (ت٨٧٩هـ) / تحقيق علي زوين باسم (رسالتان في مصطلح الحديث) / دار الرشد/ الرياض/ الطبعة الأولى ١٤٠٧هـ.
المختصر في علم الأثر/ لمحي الدين الكافيجي (ت٨٧٩هـ) / ومعها/ رسالة في اصول الحديث للجرجاني (مختصر الجرجاني) / للشريف الجرجاني (ت٨١٦هـ) / تحقيق علي زوين باسم (رسالتان في مصطلح الحديث) / دار الرشد/ الرياض/ الطبعة الأولى ١٤٠٧هـ.
المختصر الوجيز في علوم الحديث/ لمحمد عجاج الخطيب/ مؤسسة الرسالة/ الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ.
стр. 2519
المدخل إلى كتاب الإكليل/ لأبي عبد الله الحاكم النيسابوري (ت٤٠٥هـ) / تحقيق فؤاد عبد المنعم أحمد/ دار الدعوة.
المراسيل / لأبي محمد بن أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي (ت٣٢٧هـ) / علّق عليه أحمد عصام الكاتب/ دار الكتب العلمية/ الطبعة الأولى ١٤٠٣هـ.
مستخرج أبي نعيم على صحيح مسلم = المسند المستخرج
مسند أحمد بن حنبل/ لأحمد بن محمد بن حنبل (ت٢٤١هـ) / الطبعة الميمنية/ وبهامشه المنتخب من كنز العمال/ المكتب الإسلامي/ بيروت/ الطبعة الثانية ١٣٩٨هـ () .
مسند أبي داود الطيالسي/ لسليمان بن داود بن الجارود الطيالسي (ت٢٠٤هـ) / دار المعرفة/ بيروت.
مسند إسحاق بن راهويه/ لإسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي (ت٢٣٨هـ) / تحقيق عبد الغفور عبد الحق البلوشي/ توزيع مكتبة الإيمان/ المدينة المنورة/ الطبعة الأولى ١٤١٠هـ.
المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم/ لأبي نعيم الأصبهاني (ت٤٣٠هـ) / حققه محمد حسن محمد حسن إسماعيل الشافعي/ دار الكتب العلمية/ الطبعة الأولى ١٤١٧هـ.
المصباح في اصول الحديث/ للسيد قاسم الأندجاني/ مكتبة الزمان/ المدينة المنورة/ الطبعة الثانية ١٤٠٨هـ
معالم السنن/ شرح سنن أبي داود/ لحمد بن محمد الخطابي (ت٣٨٨هـ) / ومعه مختصر السنن للمنذري/ وتهذيب السنن لابن القيم/ تحقيق محمد حامد الفقي/ وأحمد محمد شاكر/ دار المعرفة ١٤٠٠هـ.
المعجم الأوسط / لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (ت٣٦٠هـ) / قسم التحقيق بدار الحرمين/ أبومعاذ طارق بن عوض الله بن محمد، وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني/ منشورات دار الحرمين بالقاهرة/ ١٤١٥هـ
معجم البلاغة العربية/ لبدوي طبانة/ دار المنارة / جدة/ دار الرفاعي/ الرياض/ الطبعة الثالثة ١٤٠٨هـ.
معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى مع دراسة إضافية لمنهج البيهقي في نقد الرواة في ضوء السنن الكبرى/ لنجم عبد الرحمن خلف/ دار الراية/ الطبعة الأولى ١٤٠٩هـ.
стр. 2520
معجم علوم اللغة العربية (عن الأئمة) / لمحمد سليمان عبد الله الأشقر/ مؤسسة الرسالة/ الطبعة الأولى ١٤١٥هـ.
معجم القواعد العربية في النحو والتصريف وذيل بالإملاء / لعبد الغني الدقر/ دار القلم/ دمشق/ الطبعة الأولى ١٤٠٦هـ
معجم مقاييس البلاغة بين الأدباء والعلماء/ للدكتور حامد صالح خلف الربيعي/ مطبوعات معهد البحوث العلمية وإحياء التراث/ سلسلة بحوث اللغة العربية/ ١٤١٦هـ.
معرفة السنن والآثار / لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي/ تحقيق سيد كسروي/ دار الكتب العلمية/ الطبعة الأولى ١٤١٢هـ.
المغني في الضعفاء/ لشمس الدين الذهبي (ت٧٤٨هـ) / حققه نور الدين عتر/
مقدمة تحقيق توضيح المشتبه لابن ناصر الين محمد بن عبد الله القيسي (ت٨٤٢هـ) / لمحمد نعيم العقسوسي/ مؤسسة الرسالة/ الطبعة الثانية ١٤١٤هـ.
المنهل الرّوي في مختصر علوم الحديث النبوي/ لبدر الدين محمد بن إبراهيم بن جماعة (ت٧٣٣هـ) / تحقيق محي الدين عبد الرحمن رمضان/ دار الفكر/ الطبعة الثانية ١٤٠٦هـ.
موطأ مالك / لمالك بن أنس الأصبحي (ت١٧٩هـ) / تحقيق وترقيم محمد فؤاد عبد الباقي/ دار إحياء التراث العربي ١٤٠٦هـ.
منهج النقد في علوم الحديث/ لنور الدين عتر/ دار الفكر/ الطبعة الثالثة ١٤٠١هـ.
الموقظة "في علم مصطلح الحديث"/ لشمس الدين محمد بن أحمد الذهبي (ت٧٤٨هـ) / اعتنى به عبد الفتاح أبوغدة/ نشر مكتب المطبوعات الإسلامية/ بحلب/ الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ.
ميزان الاعتدال في نقد الرجال/ لأحمد بن محمد عثمان قايماز الذهبي (ت٧٤٨هـ) / تحقيق علي محمد البجاوي/ دار المعرفة/ بيروت/ الطبعة الأولى ١٣٨٢هـ.
نزهة النظر شرح نخبة الفكر/ لأحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت٨٥٢هـ) / تحقيق عمرو عبد المنعم/ نشر مكتبة ابن تيمية/ القاهرة/ توزيع مكتبة العلم بجدة/ الطبعة الأولى ١٤١٥هـ.
стр. 2521
نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية / جمال الدين عبد الله بن يوسف الزيلعي (ت٧٦٢هـ) / مع حاشيته "بغية الألمعي"/ نشر المكتبة الإسلامية/ الطبعة الثانية ١٣٩٣هـ.
النكت على كتاب ابن الصلاح / لابن حجر العسقلاني (ت٨٥٢هـ) / تحقيق ربيع بن هادي عمير/ مطبوعات الجامعة الإسلامية/ بالمدينة المنورة/ الطبعة الأولى ١٤٠٤هـ.
النكت على مقدمة ابن الصلاح/ لمحمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي (ت٧٩٤هـ) / حققه زين العابدين بن محمد بلا فريج/ أضواء السلف/ الطبعة الأولى ١٤١٩هـ.
النهاية في غريب الحديث والأثر / لمجد الدين أبوالسعادات المبارك بن محمد الجزري (ت٦٠٦هـ) / تحقيق طاهر الزاوي ومحمود التناجي/ نشر المكتبة الإسلامية.
الهداية في علم الرواية/ لمحمد بن محمد الجزري (٨٣٣هـ) = الغاية
هدي الساري مقدمة فتح الباري = فتح الباري.
الوسيط في علوم الحديث ومصطلحه/ لمحمد بن محمد أبوشهبة (ت١٤٠٣هـ) / عالم المعرفة/ جدة/ الطبعة الأولى ١٤٠٣هـ.
اليواقيت والدرر في شرح نخبة ابن حجر/ لمحمد المدعو عبد الرؤوف المناوي (ت١٠٣١هـ) / تحقيق المرتضى الزين أحمد/ مكتبة الرشد/ الطبعة الأولى ١٤٢٠هـ.
стр. 2522
المباحث الغيبية
د. عبد الشكور بن محمد أمان العروسي
الأستاذ المساعد بقسم العقيدة - كلية الدعوة وأصول الدين - جامعة أم القرى
ملخص البحث
يتعلق هذا البحث بأهم قضايا يتطلع إليها البشر في عصورهم المتعاقبة، لعلهم يحظون بعلم خباياها، ويظهرون على كوامنها وخفاياها. تلك هي القضايا الغيبية بجميع أنواعها وأقسامها.
وهذا البحث تناول في مباحثه الأربعة عشر أنواع الغيوب وأقسامها، وبين ما يمكن العلم منها وما لا يمكن، ومقدار ما يمكن علمه والوسائل الشرعية التي يعلم بها. وجاء فيه إيضاح أن تصور القضايا الغيبية بدون تلك الوسائل، وفوق ما تسمح به غير ممكن.
ولما كانت أسماء الله الحسنى، وصفاته العلى على رأس القضايا الغيبية، تم تأليف هذا البحث لبيان المعيار الشرعي في تصور الغيبيات بأنواعها وأقسامها، وذلك تجنباً للانحرافات العقدية التي وقعت فيه عديد من الفرق الإسلامية نتيجة للتصور الخاطئ لقضايا الغيب حيث جعلوا عالم الشهادة أصلاً تقاس عليه كل الغيبيات.
فمن أجل ذلك عطل من عطل، وأول من أول، بدعوى التنزيه، وشبه من شبه بدعوى الإثبات لما جاءت به النصوص، وتوقف من توقف ولم يقل إلا بإثبات ألفاظ غير قابلة للتفسير وهو المفوضة.
وقد تناول هذا البحث أيضاً أن قياس الغائب على الشاهد فيما اختلفت أجناسه من الخلق قياس غير صحيح، فكيف يستقيم قياس الخالق على خلقه في أسمائه وصفاته؟ فمن علم أنواع الغيب، واستوعب حقائقها، وحظ الإنسان منها، ووسائلها في تصورها، سلم من حيرة
المؤولين، وضلال المعطلين وغلو المشبهين. وسار على منهج السلف الصالح في إثبات ما أثبتته نصوص الوحي بلا تمثيل، ونفى ما نفته بلا تعطيل، تصديقاً لقوله تعالى: (ليس كمثله شئ وهو السميع البصير (فهو ليس كمثله شئ، ومع ذلك له صفة السمع والبصر.
وهذا ما بني عليه هذا البحث عسى الله تعالى أن يهدي به القلوب، ويظهر به معايير
стр. 2523
الغيوب، ويكشف به الكروب، وهو الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
• • •
المقدمة:
الحمد لله الملك الكريم، البر الرحيم، رب السماوات والأرض وما بينهما ورب العرش العظيم، عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم، وصلاته وسلامه المتتابعان على رسوله المبعوث بالدين القويم، والداعي إلى الصراط المستقيم، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه، ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين. ... وبعد:
فإن الله تعالى خلق الإنسان ومنّ عليه بنعم جليلة، وهبات جزيلة، وفضله على كثير من خلقه تفضيلا ولم يخلقه عبثا، ولم يتركه سدى، بل خلقه لعبادته وحده لا شريك له فأرسل بذلك رسله، وأنزل كتبه، وبين فيها لعباده ما لا بد من العلم والإيمان به من الغيب وما لا بد من العمل به مما أوجب عليهم، وما يجب تجنبه مما حرم عليهم، وما أحل لهم من الطيبات من طعام وشراب ونكاح وأقوال وأفعال. فبلَّغت الرسل ما أنزل عليهم إلى أممهم البلاغ المبين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. فكان كل رسول يتميز بالفصاحة والفطنة والذكاء المفرط، لتقوم الحجة على العباد، ولم يخاطبوا أممهم بما لا يفهمون من الكلام. ولهذا قال ﵎: (وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم ((١) . فبلغوا ما أوحى الله تعالى إليهم البلاغ المبين. فكان مما أرسلوا به القسم العلمي التصديقي الذي لا عمل فيه سوى التصديق، وهو الجانب الاعتقادي من الدين الذي امتحن الله تعالى به قلوب عباده، أتُسلم لله تسليما مؤمنة بالغيب برضا وطمأنينة، فتنشط الجوارح في العمل بالجانب العملي التطبيقي من الدين، أم ترتاب في التصديق بالغيب، فتتكاسل الجوارح وتتقاعس عن العمل. فكلما قوى الإيمان بالغيب، كان العمل بالجوارح قويا، وكلما ضعف الإيمان بالغيب، كان العمل بالجوارح ضعيفا، وإذا انعدم الإيمان بالغيب، أدى ذلك إلى انعدام العمل. فالإيمان الصحيح والعمل الصالح لا ينفصلان وجوداً في قلوب الصادقين وجوارحهم، وذكراً في نصوص
стр. 2524
الشرع. وذلك راجع إلى هذا المعنى.
وإن مما يفقد العمل الصالح جماله ورونقه، ضعف ما في القلب من الإيمان الذي بقوته وصلاحه تصلح الأعمال. قال (:
(ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب) (١) . فكما أن في الجسد مضغة يتوقف صلاحه على صلاحها، فكذلك يكون للدين لب، إذا صلح صلح الدين كله، وإذا فسد فسد الدين كله، وإن مما يزيل الإيمان من القلوب أو يضعفه النفاق والجهل والبدع. فالنفاق يزيل الإيمان والجهل والبدع يضعفان الإيمان في القلوب والعمل في الجوارح. ولما كان من البدع الشنيعة نفي أسماء الله تعالى وصفاته، أو تأويلها بدعوى التنزيه مما أدى إلى تعطيله عن أسمائه الحسنى وصفاته العلى، وكذلك تشبيه ربنا ﵎ بخلقه من قبل المشبهة بدعوى الإثبات. وكان منشأ ذلك إما غلوا في التنزيه المؤدي إلى التعطيل، أو غلوا في الإثبات الذي يؤدي إلى التمثيل، قمت بدراسة هذا الانحراف وسببه فوجدت أن كثيرا من هؤلاء أتوا من جهة اعتبارهم أن دلالة اللغة على صفات المخلوقات في عالم الشهادة هي الأصل، وأن استعمالها في عالم الغيب، أو غيب الغيوب هو الخروج عن الأصل، فلا بد إذن من قياس الغائب المجهول على الشاهد المعلوم، فرأت المشبهة أن هذا هو الذي ينبغي أن يسار إليه ويقال به، فشبهت الله تعالى بخلقه، وشبهت عالم الغيب بعالم الشهادة سواء بسواء. وأما المعطلة فقد سلكوا مسلك المشبهة أولاً فاستقبحوا ذلك ففروا من التشبيه إلى التعطيل. أي أنهم ما عطلوا إلا بعدما شبهوا. ولما رأوا أن التشبيه لا يليق بالله تعالى عدلوا إلى التعطيل والله المستعان.
стр. 2525
وكلا الفريقين أصبحا بعد ذلك في اتجاهين متعارضين بعد أن أخذوا جزءاً من الحق وهو الإثبات عند الممثلة وأضاف إليه باطل التمثيل، والتنزيه عند المعطلة بعد أن أخذوا جزء من الحق وهو التنزيه، فتجاوزوا حد التنزيه حتى نفوا ما أثبته الله تعالى لنفسه أو نفاه عنه رسوله مما لا يليق به تعالى. ولو أن كلا من الفريقين لم يتطرفا فيما ذهبا إليه لكان ما تفرق بينهما من الحق قد اجتمع. فهدى الله تعالى أهل الحق لما اختلف فيه الفريقان فجمعوا ما تفرق من الحق، فصح لهم ما لم يصح لغيرهم.
وهذا ما قصدت إيضاحه في هذه المباحث، وقد بذلت جهدي مستعينا بالله تعالى في إبراز جوانب متفرقة من أمور الغيب بأنواعها وأقسامها، وحظ الإنسان من العلم بها، ووسائله التي يستعين بها على علم ما غاب عنه وخفي عليه مما يقر شرع الله تعالى استخدامها، أو التصديق بنتائجها والعمل بها.
والله تعالى أسأل أن يجعل عملي هذا خالصا لوجهه الكريم. ورحم الله تعالى من نظر في هذا البحث بعين النصح والتهذيب والتصويب، فأوقفني على ما ظهر فيه من العيب والتقصير، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله المصطفى، ونبيه المجتبى محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحابته البررة الصادقين، ومن سار على نهجه واقتفى أثره، واتبع هديه إلى يوم الدين، والحمد لله رب العالمين.
• • •
المبحث الأول: مكانة الإيمان بالغيب في الإسلام
إن للإسلام جانبين رئيسين لا يغني أحدهما عن الآخر، ولا يكون المرء مسلماً إلا بهما، وهما:
الجانب العلمي التصديقي:
следующие страницы →