Полный текст (6 828 стр.). Показаны 3151–3190 · переход к 3156.
стр. 3151
والحقيقة أن صويت الغنة لا يظهر إلا في المراتب الثلاث الأول وهي: المشدد والمدغم والمخفي حيث تبلغ درجة الكمال فيها
أما في حالتي الساكن المظهر والمتحرك فالثابت فيها أصلها لا كمالها (١) . وصويت الغنة في حالة الكمال يوجد في:
النون الساكنة والتنوين في حالات: الإدغام بغنة.
النون والميم المشددتين.
الميم الساكنة في حالتي الإخفاء والإدغام (٢) .
٥. حروف صويت الغنة: حدد علماؤنا القدامى من اللغويين والنحاة والقراء (٣) الحروف العربية التي تخرج من الخيشوم وهي (النون والميم الساكنتان) حال الإخفاء والإدغام، وزاد بعضهم على ذلك النون والميم المشددتين (٤) ، وفي النون والميم غنة في الخيشوم ألا ترى أنك إذا أمسكت بأنفك ثم نطقت بهما لم يجر فيهما صويت الغنة (٥) ، ومن معانيهما في الاصطلاح: الغنة إذ هي صفة لازمة للنون ولو تنوينا والميم سكنتا أو تحركتا ظاهرتين أو مدغمتين أو مخفاتين (٦) . أما الميم فهي بوجه عام صوت شفوي أنفي مجهور وهو بين الشدة والرخاوة ينتج بذبذبة في الأوتار الصوتية،ويتكون بالتقاء الشفة السفلى بالعليا التقاء محكما، وينحبس الهواء خلفهما،ولكن الهواء يخرج عن طريق الأنف لأن اللهاة تنخفض فيسمح للهواء بالمرور عبر الأنف بدلا من الفم الذي يستمر مغلقا، ولا ينفرج كما هو الحال مع الأصوات الانفجارية (٧) ، وهذا الصوت مرقق في العربية الفصحى ولكنة في اللهجات العامية قد يفخم بحسب موقعه في السياق (٨) . وقد عني القراء يرحمهم الله جميعا في حديثهم عن أحوال الغنة بهذه الميم عندما تكون ساكنة، ويقصدون بها تلك الميم التي سكونها ثابت في الوصل والوقف أو التي لا حركة لها نحو " الحمد لله "، فخرج بقولهم " الميم الساكنة ": الميم المتحركة مطلقا نحو " ما أنت بنعمة ربك بمجنون "، وقولهم " التي سكونها ثابت " خرج به السكون العارض كسكون الميم المتطرفة في الوقف كما لو وقف على نحو " حكيم
стр. 3152
عليم "، وقد تقع الميم الساكنة بهذا المعنى متوسطة ومتطرفة وتكون في الاسم نحو " وله الحمد في الأولى والآخرة "، وفي الفعل نحو " قمتم " و " يمكرون "، وفي الحرف نحو " أم لم ينبأ "، وتكون للجمع نحو " ولهم فيها أزواج مطهرة " ولغيره (١) . وتقع قبل أحرف الهجاء جميعها ما عدا حروف المد الثلاثة وذلك خشية التقاء الساكنين وهو ما لا يمكن النطق به (٢) . أما مع النون: فيخرج الهواء من الرئتين، فيهتز الهواء في الحنجرة بواسطة اهتزاز الوترين، ثم يمر في الحلق، وتغلق اللهاة طريق الأنف، حتى إذا وصل مقدم اللسان حدث انغلاقه مع مقدم الحنك انغلاقا محكما لا يسمح للهواء بالمرور، فيعود الهواء إلى الخلف ليجد اللهاة قد هبطت ففتحت طريق التجويف الأنفي فيمر منه الهواء محدثا صوت الغنة التي نسمع معها صوت النون. وصويت الغنة صفة لازمة كما سبق لصوت النون لا ينفصل عنها ألبتة في أحوالها جميعا (٣) ، وأشد ما يكون صويت الغنة فيها عندما تكون ساكنة (٤) ، وحينئذ يتحقق اتصالها بما بعدها اتصالا مباشرا، وهذه هي النون الساكنة وهذه الخالية من الحركة والثابتة لفظا وخطا ووصلا ووقفا وتكون في الأسماء والأفعال والحروف وتكون متوسطة ومتطرفة وتكون أصلية من بنية الكلمة مثل " أنعم "، وتكون زائدة عن أصل الكلمة وبنيتها مثل " فانفلق " (٥) . ويشترك التنوين مع النون الساكنة في أمور ويفارقها في أخرى، فهو في حقيقته نون ساكنة بمخرجها وصفاتها، فقد قالوا في تعريفهم له (٦) بأنه نون ساكنة زائدة لغير توكيد تلحق آخر
стр. 3153
الاسم وصلا وتفارقه خطا ووقفا نحو قوله تعالى " والله غفور رحيم آل عمرا ٣١ "، وهو عبارة عن حركة إعرابية قصيرة تابعة للحرف الأخير في الكلمة بعدها نون ساكنة زائدة على هذه الحركة الإعرابية التي تكون ضمة في نحو (جاء زيد) وفتحة في (رأيت زيدا) وكسرة في (مررت بزيد) ، وقد خصها النحاة بهذا اللقب فسموها تنوينا ليفرقوا بينها وبين النون الزائدة المتحركة التي تكون في التثنية والجمع، وعلامته: فتحتان أو كسرتان أو ضمتان. وخرج بقولهم: " نون ساكنة "نون التنوين المتحركة للتخلص من التقاء الساكنين نحو "منيب ادخلوها "، وخرج بقولهم: " زائدة " النون الأصلية التي سبق الكلام عليها قريبا.وخرج بقولهم: " لغير توكيد " نون التوكيد الخفيفة في " لنسفعا " لأنها ليست تنوينا وإن أشبهته في إبدالها ألفا في الوقف. وخرج بقولهم: " تلحق آخر الاسم وصلا " الفعل والحرف فهي لا تلحقها ألبتة ولا ينونان بحال. وقولهم: " وتفارقه خطا ووقفا " خرج به النون الأصلية فهي لا تفارق الاسم مطلقا أثناء وجودها فيه (١) . وحكمه حالة الوقف: تبدل الفتحتان ألفا دائما إلا إذا كانتا على هاء تأنيث مثل " إلا رحمة من ربك " فيوقف عليها بالهاء من غير تنوين. وأما الضمتان والكسرتان فيحذف التنوين فيهما ويوقف عليهما بالسكون إلا في قوله تعالى " وكأين " حيث وقع فإنهم كتبوه بالنون (٢) . ويفترقان (التنوين والنون الساكنة) في خمسة أمور تظهر بالتأمل في تعريفهما وهي:
١. النون الساكنة حرف أصلي من أحرف الهجاء وقد تكون من الحروف الزوائد، أما التنوين فلا يكون إلا زائدا عن بنية الكلمة.
٢. النون الساكنة تقع في وسط الكلمة وفي آخرها والتنوين لا يقع إلا في الآخر.
٣. النون الساكنة تقع في الأسماء والأفعال والحروف والتنوين لا يقع إلا في الأسماء
٤. النون الساكنة تكون ثابتة في الفظ والخط أما التنوين فثابت في اللفظ دون الخط.
стр. 3154
٥. النون الساكنة تكون ثابتة في الوصل والوقف والتنوين لا يثبت إلا في الوصل (١) .
٦. أنواع تأثر النون والميم الساكنين بما بعدهما من أصوات: يرى القدماء من علماء اللغة العربية والنحاة أن تأثر النون والميم الساكنين بما بعدهما من أصوات يجري على وجوه:
فللميم الساكنة عندهم أوجه ثلاثة: إدغام وإخفاء وإظهار (٢) وللنون الساكنة وما في حكمها عندهم أيضا أوجه أربعة: إظهار وإدغام وإقلاب وإخفاء (٣) . وقد تبعهم في هذا التقسيم معظم القراء يرحمهم الله وذكر بعضهم في أحوال النون الساكنة وما في حكمها أنها ثلاثة فقط: إظهار، وإدغام محض، وغير محض وإخفاء مع قلب وبدونه. وقيل إنها خمسة. والواضح أن هذا الاختلاف لفظي فقد وجد عن طريق الاستقراء والحصر أن صوت الحرف الواقع بعد النون الساكنة والتنوين: إما يقرب من مخرجهما جدا أو لا، الأول: واجب الإدغام، والثاني: إما يبعد جدا أو لا، الأول: واجب الإظهار، والثاني: واجب الإخفاء، واعتبار القلب نوعا من الإخفاء، ويلاحظ اختلاف هذه الأقسام باختلاف درجات التأثر (٤) .
стр. 3155
١. الإظهار (١) : تظهر الميم الساكنة إذا وليها ستة وعشرون حرفا من الحروف العربية وهي ما عدا الباء والميم فإذا وقع حرف من هذه الأحرف بعد الميم الساكنة سواء كان معها في كلمة واحدة نحو " أنعمت عليهم " أو في كلمتين نحو " ذلكم أزكى لكم " وجب إظهارها ويسمى إظهارا شفويا، وسمي إظهارا لإظهار الميم الساكنة عند ملاقاتها بحرف من حروف الإظهار الستة والعشرين؛ وسمي شفويا لخروج الميم الساكنة المظهرة من الشفتين. وإنما نسب الإظهار إليها ولم ينسب إلى مخرج الحروف الستة والعشرين التي تظهر الميم عندها لأنها لم تنحصر في مخرج معين حتى ينسب الإظهار إليه فبعضها يخرج من الحلق وبعضها يخرج من اللسان وبعضها من الشفتين ومن أجل هذا نسب إلى مخرج الحرف المظهر لضبطه وانحصاره وهذا بخلاف الإظهار الحلقي فإنه ينسب إلى مخرج الحروف التي تظهر عندها النون الساكنة والتنوين نظرا لانحصارها في مخرج معين وهو الحلق. ووجه إظهار الميم الساكنة عند ملاقاتها لهذه الحروف الستة والعشرين: هو بعد مخرج الميم عن مخرج أكثر هذه الحروف (٢) . ويلاحظ عند وقوع الفاء أو الواو بعد الميم الساكنة أن ينعم بيانها (الميم الساكنة) للغنة التي فيه إذ كان الإدغام لاتحاد مخرجها مع الواو وقربه من الفاء يذهبها فيختل بذلك على أن أحمد بن أبي شريح قد روى عن الكسائي إدغامه في الفاء وذلك غير صحيح ولا جائز (٣) ، وإظهار هذه الميم في هذه الحالة يسمى إظهارا شفويا أشد إظهار (٤) . وتظهر النون الساكنة والتنوين إذا لقيهما حرف من حروف الحلق في كلمة نحو " أنعمت " وفي كلمتين نحو " من هاد " وكذلك التنوين تظهر مع حروف الحلق في كلمتين وذلك نحو " وعفو غفور " وشبهه (٥) . والحروف التي يكون شأن النون الساكنة والتنوين معها هكذا هي: الهمزة والهاء والعين والحاء والغين والخاء وهي المسماة بحروف الحلق، وإظهار النون الساكنة والتنوين مع هذه الحروف يكاد يكون إجماعا
стр. 3156
من القراء، ما عدا أبا جعفر فقد جوز إخفاء النون عند الخاء والغين، فأجرى هذين الحرفين مجرى حروف الفم لقربهما منها (١) . وقد جوز ذلك بشرط أن تكون النون والخاء والغين من كلمتين نحو " من إله غير الله ". أما إذا كان من كلمة كالمنخنقة فلا يجوز حينئذ إخفاء النون (٢) ، وإنما بينت النون والتنوين عند هذه الحروف لبعد مخرجهما من الحلق (٣) وعدم تقاربهما معها في الصفة فلم تقو هذه على أنها تقلبهما لأنها تراخت عنهما فلم يحسن الإدغام (٤) وليست من قبيلهما فيجوز الإخفاء. وبيانهما (النون الساكنة والتنوين) عندهن كما ذكر الداني على ضربين: بتعمل وبغير تعمل، والذي يتعمل بيانهما عندهن ثلاثة: الهمزة والغين والخاء لأنه متى لم يتعمل ذلك عندهن ولم يتكلف انقلبت حركة الهمزة عليهما وسقطت من اللفظ، وخفيا عند الغين والخاء؛ لأن ذلك قد يستعمل فيهن لما رواه ورش عن نافع في الهمزة، ورواه المسيبي في الغين والخاء لقربهما من حرفي أقصى اللسان، والتي لا يتعمل بيانهما عندهن ثلاثة أيضا: الهاء والعين والحاء ضرورة (٥) . ولعل الإظهار مطلقا عند هذه الحروف الستة أجود وأحسن؛ لأن الخاء والغين من حروف الحلق أيضا فتكونان كأخواتهما غير قادرتين بطبيعتهما على فناء الأصوات فيهما (٦) . وذكر بعض القراء في كتبهم أن الغنة باقية فيهما (النون الساكنة والتنوين) قبل حروف الحلق. ونسب إلى الداني أنه قال: الغنة ساقطة *إذا أظهر وهو مذهب النحاة وبه صرحوا في كتبهم، وبه قرأت على شيخي ما عدا قراءة يزيد والمسيبي (٧)
стр. 3157
٢. الإدغام (١) : ويعني عند القراء: التقاء حرف ساكن بحرف متحرك، فيدخل الحرف الساكن في الحرف المتحرك، بحيث يصير الحرفان حرفا واحدا مشددا، يرتفع اللسان بهما ارتفاعة واحدة، أو النطق بالحرفين حرفا كالثاني مشددا (٢) . وهو عندهم: نوعان: إدغام صغير وهو الشائع المروي عند جمهورهم، وفيه يتحقق مجاورة الصوتين المتماثلين أو المتجانسين أو المتقاربين إذ لا فاصل بينهما. وإدغام كبير وفيه يفصل بين الصوتين المتماثلين أو المتجانسين أو المتقاربين صوت لين قصير (أي أن لحرف الأول منهما يكون متحركا) وينسب هذا النوع من الإدغام إلى أبي عمرو " أحد القراء السبعة " (٣) . وفيما يتعلق بالنون الساكنة والتنوين فإنه إذا وقع حرف من الحروف الستة المجموعة في قولهم " يرملون "بعد النون الساكنة بشرط أن يكون ذلك في كلمتين أو بعد التنوين ولا يكون إلا من كلمتين وجب إدغامها وتسمى النون الساكنة والتنوين مدغما، ويسمى أحد حروف " يرملون " مدغما فيه. وينقسم هذا الإدغام إلى قسمين:
إدغام بغير غنة (تام) .
إدغام بغنة (ناقص) .
стр. 3158
ويتحقق الإدغام بغير غنة التام عندما يقع حرفا اللام والراء بعد النون الساكنة من كلمتين أو بعد التنوين ولا يكون إلا كذلك نحو " ولكن لا يشعرون " و " هدى للمتقين "، وعلة الإدغام هنا هو قرب مخرج اللام والراء من مخرج النون لأنهن من حروف طرف اللسان فحسن الإدغام في ذلك لتقارب المخارج، فتبدل كل من النون الساكنة والتنوين لاما مع اللام وراء مع الراء؛ بحيث تفقد النون المخرج والصفة، وتتحول تحولا كاملا إلى كل من اللام والراء ويكمل التشديد. وأجاز النحويون إظهار الغنة فيهما، وقيل مع اللام خاصة، والذي أجمع عليه القراء إدغام الغنة مع الراء واللام نحو " من لدنه، من ربهم " (١) . ووجه الإدغام التام: هو التقارب في المخرج على مذهب الجمهور، والتجانس على مذهب الفراء وموافقيه القائلين بأن النون واللام والراء من مخرج واحد (٢) فلم نلحظ فيه أثرا للصوت بعد فنائه (٣) . ووجه ذهاب الغنة هنا: المبالغة في التخفيف والخوف من الثقل؛ (٤) لأن النون تقاربهما في المخرج وفي الصفة أيضا؛ لأن الثلاثة مجهورة وبين الشدة والرخاوة (٥) . ويختص الإدغام بغنة (الناقص) بأربعة أحرف من حروف (يرملون) مجموعة في قول الكثير من علماء القراءات في لفظ " ينمو "، فإذا وقع حرف من هذه الأحرف الأربعة بعد النون الساكنة بشرط انفصاله عنها (أي وقوعهما في كلمتين) ، أو بعد نون التوكيد الخفيفة المتصلة بالفعل المضارع الشبيه بالتنوين، وجب الإدغام مع اختلاف بين أئمة الإقراء في تحقيق الغنة أو تركها في بعض هذه الحروف دون بعض. ففيما يتعلق بالواو والياء فقد اختلف فيهما بين الغنة وتركها أيضا، فقرأ الجميع بالغنة فيهما إلا خلفا عن حمزة فإنه يدغم النون والتنوين فيهما بلا غنة، وإلا الدوري عن الكسائي في الياء من طريق أبي عثمان الضرير، وروى الغنة عنه جعفر بن محمد وكلاهما صحيح كما النشر، وقرأ الباقون بالغنة فيهما، وهو الأفصح.
стр. 3159
ونقل عن سيبويه جواز الأمرين فيهما، حيث قال: تدغم النون مع الواو بغنة وبغير غنة لأنها من مخرج ما أدغمت فيه النون، وإنما منعها أن تقلب مع الواو ميما أن النون حرف لين يتجافى عنه الشفتان، والميم كالباء في الشدة وإلزام الشفتين، فكرهوا أن يكون مكانها أشبه الحروف من مواضع الواو والنون وليس مثلها في اللين والتجافي والمد فاحتملت الإدغام كما احتملته اللام وكرهوا البدل، وتدغم النون مع الياء بغنة وبغير غنة؛ لأن الياء أخت الواو، وقد تدغم فيها الواو فكأنهما من مخرج واحد، ولأنه ليس مخرج من طرف اللسان أقرب إلى مخرج الراء من الياء (١) . ولعل الغنة مع الياء والواو أولى لأن مقاربة النون الساكنة إياهما في الصفة لا بالمخرج، فالأولى أن لا يغتفر ذهاب فضيلة النون رأسا لمثل هذا القرب غير الكامل، بل ينبغي أن يكون للنون معهما حالة بين الإخفاء والإدغام، وهي الحالة التي فوق الإخفاء ودون الإدغام التام فيبقى شيء من الغنة (٢) ، وإذا بقيت غنتهما معهما لم ينقلبا قلبا صحيحا، ولا يدغمان إدغاما تاما، وإنما يتمكن ذلك فيهما إذا ذهبت تلك الغنة بالقلب الصحيح، والغنة إذا ثبتت في الأصل لم يشدد الحرف ولفظ به بتشديد يسير، وإذا حذفت الغنة شدد الحرف (٣) . وإدغام النون الساكنة والتنوين في النون لا إشكال فيه ولا اختلاف وإنما الجميع على إدغامهما بغنة نحو قوله " من نور " و " ملكا نقتل "، والغنة التي كانت في النون باقية مع لفظ الحرف الأول؛ لأنها (الغنة) ملازمة للنون أدغمت أم لم تدغم، وعلة إدغامها في النون هو اجتماع مثلين الأول ساكن، ولا يجوز الإظهار ألبتة،كما لا يجوز في قوله " فلا يسرف في القتل " و " واجعل لنا " وشبهه إلا الإدغام (٤) . وأما الميم فيدغمان فيها إدغاما تاما، ويقلبان من جنسها قلبا صحيحا مع الغنة الظاهرة أيضا؛وذلك أن الميم وإن كان مخرجها من الشفة فإنها تشارك النون في الخياشيم لما
стр. 3160
فيها من الغنة، والغنة تسمع كالميم، وعلة إدغام النون الساكنة والتنوين في الميم لمشاركتهن في الغنة ولتقاربهن في المخرج للغنة التي فيهن كما أوضحنا فحسن لهذا كله الإدغام؛ فالنون مجهورة شديدة والميم مثلها فقد تشاركن في الجهر والشدة؛ فهما في القوة سواء في كل واحد جهر وشدة وغنة فحسن الإدغام وقوي، وبقيت الغنة ظاهرة في كل من الميم والنون عند التقائهما بالنون الساكنة والتنوين لئلا يذهب الحرف بكليته، ولأنك لو أذهبت الغنة لأذهبت غنتين غنة كانت في الأول وغنة في الثاني فلم يكن بد من إظهار الغنة، وهذا كله إجماع من القراء والعرب (١) . أما إذا وقع الواو والياء بعد النون الساكنة في كلمة واحدة وجب الإظهار، ويسمى إظهارا مطلقا لعدم تقييده بحلق أو شفة، وقد وقع هذا النوع في أربع كلمات في القرآن ولا خامس لها كما يقولون وهي: الدنيا، بنيان، قنوان، صنوان، ولم يدغم هذا النوع لئلا يلتبس بالمضاعف وهو ما تكرر أحد أصوله: كصوان وديان فلو أدغم لم يظهر الفرق بين ما أصله النون وما أصله التضعيف فلا يعلم هل هو من الدنى والصنو أو من الدي والصو فأبقيت النون مظهرة محافظة على ذلك (٢) .
стр. 3161
وتدغم الميم الساكنة في مثلها كقوله تعالى " الرحيم مالك يوم الدين " (١) ، فإذا وقعت الميم المتحركة بعد الميم الساكنة سواء أكان معها في كلمة " ألم " أم في كلمتين كقوله تعالى " كم من فئة " وجب إدغام الميم الساكنة في الميم المتحركة، ويسمى إدغام متماثلين صغيرا ولا بد معه من الغنة المصاحبة له وهي هنا بالإجماع، ووجهه: التماثل. ويلحق به أيضا إدغام النون الساكنة والتنوين في الميم نحو " من مال " كما سيأتي بيانه إن شاء الله وذلك لقلب المدغم من جنس المدغم فيه، وكذلك يطلق على كل ميم مشددة نحو " دمر، يعمر، حمالة، وهم، أم من أسس " (٢) . وسمي إدغاما لإدغام الميم الساكنة في المتحركة، وبالمتماثلين لكونه مؤلفا من حرفين متحدين في المخرج والصفة والاسم والرسم، وأدغم الأول في الثاني منهما، وصغيرا لأن الأول منهما ساكن والثاني متحرك، وهذا هو سبب الإدغام أو لقلة عمل المدغم، وقيل غير ذلك.
فإن التقت الميم الساكنة بالباء ولا يكون ذلك إلا من كلمتين فعلماء القراءات مختلفون في وصف أدائها معها، فقال بعضهم: هي مخفاة لانطباق الشفتين عليهما كانطباقهما على إحداهما، ولا تدغم فيها ولكنها تخفى لأن لها صوتا في الخياشيم تواخي به النون الخفيفة، فقد نقل الداني يرحمه الله: أن من أهل اللغة من يسمي الميم الساكنة عند الباء إخفاء (وهذا هو الإدغام الصغير) ، قال سيبويه: المخفي بوزن المظهر، وقال آخرون: هي مبينة للغنة التي فيها ... وقال آخرون: أخذنا من أهل الأداء بيان الميم الساكنة عند الواو والباء والفاء في حسن من غير إفحاش. وروي عن أبي عمرو إدغام الميم في الباء إذا تحرك ما قبل الميم مثل قوله تعالى " وقولهم على مريم بهتانا عظيما "
стр. 3162
و " لكيلا يعلم بعد علم شيئا " و " وهو أعلم بالشاكرين " (وهذا هو الإدغام الكبير) . وأصحاب أبي عمرو لا يأتون بباء مشددة ولو كان فيه إدغام لصار في اللفظ باء مشددة (١) . وذهب جماعة إلى تبيين الميم الساكنة وترك إدغامها إذا لقيتها باء في جميع القرآن (٢) . والإخفاء مع الغنة في جميع ما ذكر هو المختار وعليه أهل الأداء بمصر والشام والأندلس وغيرها واختاره أكثر المحققين كالحافظ أبي عمرو الداني وابن الجزري وابن مجاهد وغيرهم (٣) ويسمى إخفاء لإخفاء الميم الساكنة عند ملاقاتها للباء للتجانس الذي بينهما حيث يتحدان في المخرج ويشتركان في أغلب الصفات، والإخفاء في هذه الحالة، يؤدي إلى سهولة النطق. وسمي شفويا لخروج الميم والباء من الشفتين. ووجهه: التجانس في المخرج وفي أكثر الصفات أيضا (٤) .
стр. 3163
٣. الإقلاب: وهو عند القراء: قلب النون الساكنة والتنوين ميما وجوبا مع مراعاة الغنة والإخفاء في الحرف المقلوب وذلك عند ملاقاتها لحرف واحد هو الباء (١) . فإذا وقع الباء بعد النون الساكنة (سواء أكان معها في كلمة أم في كلمتين) أو بعد التنوين (ولا يكون إلا من كلمتين) كما هو مقرر أو بعد نون التوكيد الخفيفة المتصلة بالفعل المضارع الشبيهة بالتنوين وجب قلب النون الساكنة والتنوين ونون التوكيد ميما خالصة لفظا لا خطا مخفاة مع إظهار الغنة (٢) نحو " أن بورك " و " وظلمات بعضها فوق بعض " و " لنسفعا بالناصية " وما أشبهه، ولا تشديد في هذا إنما هو بدل لا إدغام فيه لكن الغنة التي كانت في النون باقيه لأن الحرف الذي أبدلت من النون حرف فيه غنة أيضا وهو الميم الساكنة فلا بد من إظهار الغنة في البدل كما كانت في المبدل منه وهذا البدل إجماع من القراء (٣) . وعلة بدل النون الساكنة والتنوين ميما إذا لقيتها باء لأنه يتعسر التصريح بالنون الساكنة قبل الباء لأن النون الساكنة يجب إخفاؤها مع غير حروف الحلق والنون الخفية ليست إلا في الغنة التي معتمدها الأنف فقط والباء معتمدها الشفة ويتعسر اعتمادان متواليان على مخرجي النفس المتباعدين فطلبت حرفا يقلب النون إليها متوسطة بين النون والباء فوجدت الميم لأن فيه الغنة كالنون وهو شفوي كالباء (٤) . وسمي بالقلب لقلب النون الساكنة والتنوين ونون التوكيد الخفيفة ميما خالصة في اللفظ لا في الخط. هذا ولا يتحقق القلب على الصورة التي رأيناها إلا بثلاثة أعمال تقدم شرحها فيما سبق ويمكن إجمالها في:
١. قلب النون الساكنة أو التنوين أو نون التوكيد الخفيفة ميما خالصة لفظا لا خطا تعويضا صحيحا بحيث لا يبقى أثر بعد ذلك للنون الساكنة والمؤكدة والتنوين.
٢. إخفاء هذه الميم عند الباء.
٣. إظهار الغنة مع الإخفاء (٥) .
стр. 3164
ويجري في النون والميم المشددتين أحكام إدغام الحرفين المتماثلين مع وجوب الغنة ومقدارها الذي حدده القدماء من القراء وأهل الأداء كما سبقت الإشارة إليه نحو قوله تعالى " فأما اليتيم فلا تقهر، وأما السائل فلا تنهر، وأما بنعمة ربك فحدث "، وقوله تعالى " إنا أعطيناك الكوثر " و " من الجنة والناس " (١) .
٤. الإخفاء (٢) : ويعني عند القراء: النطق بحرف ساكن عار من التشديد مع بقاء الغنة في المدغم، وهو هنا النون الساكنة والتنوين والميم الساكنة في الإخفاء الشفوي (٣) . وتتحقق هذه الصفة الصوتية في الحروف الباقية بعد حروف الإظهار والإدغام والقلب، وهي خمسة عشر حرفا يجمعها أوائل كلمات هذا البيت:
صف ذا ثنا كم جاد شخص قد سما دم طيبا زد في تقى ضع ظالما (٤)
فإذا وقع حرف من هذه الأحرف الخمسة عشر بعد النون الساكنة سواء أكان متصلا بها في كلمتها أم منفصلا عنها أو بعد التنوين ولا يكون إلا من كلمتين، وجب إخفاؤها ويسمى إخفاء حقيقيا لتحقيق الإخفاء فيهما أكثر من غيرهما، ولاتفاق العلماء على تسميته كذلك. ولا تشديد في الإخفاء لأن الحرف أيضا يخفى بنفسه لا في غيره، والإدغام إنما هو أن تدغم الحرف في غيره؛ فلذلك يقع فيه التشديد والغنة مع الإخفاء كما كانت مع الإظهار؛ لأنه كالإظهار. فالغنة في الحرف الخفي هي النون الخفية؛ وذلك أن النون مخرجها من طرف اللسان وأطراف الثنايا ومعها غنة من الخياشيم، فإذا أخفيت لأجل ما بعدها زال مع الخفاء ما كان يخرج من طرف اللسان وبقي ما كان يخرج من الخياشيم ظاهرا. وعلة خفاء النون الساكنة والتنوين عند هذه الحروف أن النون الساكنة قد صار لها مخرجان: مخرج لها وهو المخرج التاسع (من طرف اللسان بينه وبين ما فويق الثنايا) ، ومخرج لغنتها وهو المخرج السادس عشر
стр. 3165
(من الخياشيم أو الأنف) على مذهب سيبويه (١) . فاتسعت بذلك في المخرج، بخلاف سائر الحروف فأحاطت باتساعهم بذلك في المخرج بحروف الفم فشاركتها بالإحاطة بها فخفيت عندها، وكان ذلك أخف لأنهم لو استعملوها مظهرة لعمل اللسان فيها من مخرجها ومن مخرج غنتها، فكان خفاؤها أيسر ليعمل اللسان مرة واحدة (٢) . وذلك أنها من حروف الفم، وأصل الإدغام لحروف الفم لأنها أكثر الحروف، فلما وصلوا إلى أن يكون لها مخرج من غير الفم كان أخف عليهم ألا يستعملوا ألسنتهم إلا مرة واحدة، وكان العلم بها أنها نون ذلك الموضع كالعلم بها وهي من الفم لأنه ليس حرف يخرج من ذلك الموضع غير النون والميم فاختاروا الخفة إذ لم يكن لبس (٣) . وقيل إنما أخفيت (النون الساكنة والتنوين والميم الساكنة) عندها لأنها تخرج من خرق الأنف الذي يمتد إلى داخل الفم لا من المنخر، فكان بين النون وحروف الفم اختلاط فلم تقو قوة حروف الحلق فتظهر معها، وإنما كانت متوسطة بين القرب والبعد لتوسط أمرها بين الإظهار والإدغام فأخفيت عندها لذلك، وعليه فلها ثلاثة أحوال: الإدغام والإخفاء والإظهار، فالإدغام للتقارب بالحد الأدنى، والإظهار للتباعد بالحد الأقصى، والإخفاء للمناسبة بالحد الأوسط. قال أبو عثمان المازني: " وبيانها مع حروف الفم لحن " (٤) . ويفترق الإدغام عن الإخفاء في الأمور التالية:
أن الإخفاء لا تشديد معه مطلقا بخلاف الإدغام ففيه تشديد.
أن إخفاء الحرف يكون عند غيره، وأما إدغامه فيكون في غيره.
أن الإخفاء يأتي من كلمة ومن كلمتين، وأما الإدغام فلا يكون إلا من كلمتين. وقد ساق بعض علماء القراءات مراتب ثلاثا للإخفاء وهي:
١. أعلاها عند الطاء والدال والتاء لقرب مخرج النون من مخرج هذين الحرفين فيكون الإخفاء فيها قريبا من الإدغام وذلك لقربهن من النون والتنوين في المخرج.
стр. 3166
٢. أدناها عند القاف والكاف لبعد مخرج النون من مخرج هذه الحروف فيكون الإخفاء فيها قريبا من الإظهار.
٣. أوسطها عند الحروف العشرة لعدم قربها منها جدا ولا بعدها عنها جدا فيكون الإخفاء فيها متوسطا بينهما (١) .
أهداف البحث:
سبق أن أوضحنا أن الأصوات اللغوية تتأثر بعضها ببعض عند النطق بها داخل الكلمات والجمل والعبارات على حد سواء فتتغير بناء على ذلك مخارج بعض الأصوات أو صفاتها لكي تتفق في المخرج أو في الصفة أو في كليهما مع الأصوات الأخرى المحيطة بها داخل البيئة اللغوية فيحدث عند ذلك نوع من التوافق والانسجام والتقريب بين الأصوات. وتنحو النون الساكنة والتنوين هذا النحو فيتأثر كل منهما بنوع الصوت الذي يقع بعده ويلاصقه تأثرا واضحا في المخرج أو في الصفة أو في كليهما. ويتوقف ذلك على نسبة قرب المخرج فهي أكثر تأثرا بمجاورة أصوات طرف اللسان ووسطه من تأثرها بمجاورة تلك التي مخرجها من أقصى اللسان وليس المخرج وحده هو العامل الوحيد في هذا التأثر بل لا بد معه من صفة الصوت، فالنون التي هي من الأصوات المتوسطة أقل تأثرا بأصوات الشدة والرخاوة من تأثرها بمثيلاتها من الأصوات المتوسطة. وكما بينا سابقا فإن درجات تأثر النون الساكنة وما في حكمها (التنوين) بالأصوات المجاورة تتراوح بين إظهارها خالصة دون شائبة مع أصوات الحلق، وإدغامها إدغاما كاملا في الراء واللام حيث تفنى النون فيهما عند جمهور القراء فناء تاما، وبين إظهارها وإدغامها إدغاما كاملا نلحظ درجات مختلفة لتأثرها بما بعدها،كإخفائها أو قلبها ميما أو إدغامها ناقصا مع بقاء ما يشعر بها وهو الذي اصطلح على تسميته بالإدغام بغنة، وميل هذه النون في الأداء السليم إلى أن تفنى (فناء تاما أو ناقصا) في بعض الحروف التي تجاورها أو تلاصقها في البيئة اللغوية كما ذكرنا، هو الذي جعل القراء يحرصون فيما يبدو على وضع قواعد خاصة بالنون الساكنة وما في حكمها
стр. 3167
(التنوين) ، يفرقون بها بين النطق السليم لهذه النون وبين ذلك الذي شاع في كلام العرب بعد اتساع رقعة الدولة العربية. والوسيلة التي لجأ إليها القراء منذ القدم لإعطاء هذه النون بعض حقها الصوتي حتى لا تفنى في غيرها من الأصوات التي تجاورها ما عدا أصوات الحلق هي الحرص على إظهار غنتها مع بعض الأصوات التالية لها. فالغنة التي حالت فيما نظن بين النون وفنائها في غيرها من الأصوات هي وسيلة عمد إليها القراء في قراءة القرآن الكريم احترازا من أن تقرأ آياته كما يتكلم العرب في أحاديثهم الدارجة، وليست الغنة في رأينا إلا إطالة لصوت هذه النون مع تردد موسيقي محبب فيها. فالزمن الذي يستغرقه النطق بالغنة هو في معظم الأحيان ضعف ما تحتاج إليه النون المظهرة، وليس هذا إلا للحيلولة بين النون والفناء في غيرها فالفرق بين النون المظهرة والنون المغنة هو فرق في الكمية من ناحية، وتطور النون وميلها إلى مخرج الصوت المجاور من ناحية أخرى. ويحاول هذا البحث بطريق التطبيق والتجريب أن يقف على أمور تتعلق بالنظر إلى الكم الزمني لصويت الغنة المصاحب للميم والنون وما في حكمها (التنوين) الذي يستغرقه النطق بها في أداء آي القرآن الكريم عندما تتجاور الأصوات مع غير حروف الحلق فيما اصطلح على تسميته الإدغام (التام والناقص) ، والإقلاب، والإخفاء.
مادة البحث:
قام هذا البحث على نص من القرآن الكريم هو سورة (يونس عليه وعلى نبينا محمد أفضل الصلاة وأتم التسليم) مقروءة على قراءة حفص عن عاصم على طريق الترتيل بأصوات أربعة من القراء المجيدين المعاصرين هم على الترتيب: (الشيخ محمود خليل الحصري ت عام ١٩٨٠ هـ. والشيخ محمد صديق المنشاوي ت عام ١٩٦٩ هـ. والشيخ عبد الباسط محمد عبد الصمد ت عام ١٩٨٨ هـ. يرحمهم الله والشيخ علي بن عبد الرحمن الحذيفي أمد الله في عمره)
стр. 3168
كانت مادة البحث مسجلة على شرائط من الكاسيت وجميعها من تسجيلات " العقيدة الإسلامية "، ويعد تسجيل المقرئين الأربعة بصفة عامة تسجيلا نقيا خاليا من المؤثرات الصوتية الأخرى، وروعي في اختيار هؤلاء القراء الأربعة التنوع والتزامهم القراءة بقواعد المد على قراءة حفص عن عاصم (على طريقة الترتيل) ، وكان اختيار مادة البحث " سورة يونس عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأتم التسليم " بأصوات هؤلاء القراء الأربعة عشوائيا فلم يكن وراءه أي غرض سوى غرض البحث العلمي البحت.
طريقة البحث:
تم اختيار مادة البحث على النحو السابق ثم رقمت قراءة كل مقرىء برقم خاص من الأرقام (١٤) حسب وروده في الترتيب المذكور سابقا فرمز إلى قراءة الشيخ محمود خليل الحصري مثلا
بالرقم (١) ورمز إلى قراءة الشيخ محمد صديق المنشاوي بالرقم (٢) وهكذا ... ثم قام الباحث بإدخال قراءة كل مقرىء على حدة في وحدة التسجيل الخاص بالجهاز الصوتي (Sona - Graph Model ٥٥٠٠) تبعا لطريقة الإدخال المرفقة صورتها بهذا البحث، بدئ بعد ذلك باستقراء صور صويت الغنة بأشكاله المتعددة تبعا لوروده في الآيات القرآنية الكريمة في قراءة المقرىء رقم (١) ورصدت نتائجها كلا على حدة ثم نظر إلى قراءة المقرئ رقم (٢) وفعل بها مثل ما فعل بسابقتها ... الخ، وقد تحصل الباحث بعد هذا الاستقراء على (١٩٢٨) عينة هي حصيلة (٤٨٢×٤) وبعد أن صنفت نتائج عينات قراءة كل مقرىء على حدة جرى في هذا البحث استخراج المتوسط العام لكل عينة لدى القراء الأربعة مجتمعين على النحو الذي نراه في الجداول المرفقة وقد وزعت هذه الجداول إلى خمس مجموعات وهي:
١. الرقم: ونقصد به في هذا البحث الرقم المتسلسل للعينات المدروسة حسب ورودها في النص القرآني الكريم.
стр. 3169
٢. اللفظ المشتمل على صويت الغنة من الآية: ونقصد به في هذا البحث اللفظ المشتمل على صويت الغنة المقيس من الآية منصوصا عليه بخط يوضح موقعه من الكلمة في الآية.
٣. الزمن: وقسمناه إلى:مجموعتين:
أ. زمن صويت الغنة: ونقصد به زمن صويت الغنة لكل لفظ اشتمل على حرف النون الساكنة أو التنوين المتبوع بحروف الإدغام الصغير (الناقص) المجموعة في كلمة (ينمو) أو حرف الإقلاب (الباء) أو حروف الإخفاء الحقيقي (ص، ذ، ث، ك، ج، ش، ق، س، د، ط، ز، ف، ت، ض، ظ) ، وكذا زمن صويت الغنة لكل لفظ اشتمل على حرف النون أو الميم المشددتين، وزمن صويت الغنة لكل لفظ اشتمل على الميم الساكنة المتبوعة بميم مثلها (فيما يعرف بالإغام الصغير) أو الباء (فيما يعرف عند القراء بالإخفاء الشفوي) .
ب. زمن صويت الغنة والصامت بعده: ونقصد به زمن صويت الغنة الناشئ عن حروف النون الساكنة والتنوين والميم الساكنة المتبوعة بالحروف المقتضية للإدغام الصغير والناقص والإقلاب والإخفاء الحقيقي والشفوي فلفظ مثل قوله تعالى " من تلقاء " (ذات الرقم ١٧٧) نجد أن زمن صويت الغنة بلغ (٩٧١٥,) من الثانية، بينما نجد أن زمن صويت الغنة مع الصامت الساكن بعده بلغ (١.١٢٤٧) من الثانية.
جدول استقراء عينات البحث:
زمن صويت الغنة والصامت بعده
زمن صويت الغنة
النص المقيس من الآية
٣٣١٢,
٢٣٧٤,
١. الكتاب الحكيم
٩٩١٤,
٨٣٠٩,
٢. للناس عجبا
١.٠٢٢٤
٨٤١٥,
٣. رجل منهم
١.٠٥١٦
.٨٩٩٨,
٤. أن أنذر
١.٠٦٠٢
٩١٨٥,
٥. أن لهم
١.١٥٥٦
٩٩٥٥,
٦. عند ربهم
١.١٣٠٩
٩٣٧٥,
٧. إن هذا
١.٢٤١١
١.٠٢٢٥
٨. لساحر مبين
٣٥٦٢,
٢٤٣٧,
٩. مبين
٩٦٦٤,
٨١٢٩,
١٠. إن ربكم
١.٢٢٠
٩٧٦١,
١١. أيام ثم
١.٣٠١٢
١.٠٢١
١٢. ثم استوى
١.١٠١٣
٩٢٤٦,
١٣. ما من شفيع
١.١٤١
٦٧٤٩
١٤. من بعد
٣٧٤٩,
٢٩٣٧ ,
١٥. تذكرون
١.١١١٩
٩٥٢٩,
١٦. جميعا وعد
١.٠٤٣٣
١.١٩٣٣
١.٠٤٣٣
стр. 3170
١٧. إنه يبدأ
١.١٨٢٨
١.٠١٢٢
١٨. ثم يعيده
١.٠٨٨٣
٩٦٦٥,
١٩. شراب من
١.٢٢٧٥
١.٠٠٨
٢٠. حميم وعذاب
١.١١٠
٩٥٦٠,
٢١. أليم بما كانوا
٤٥٦٢,
٣٣١٢,
٢٢. يكفرون
١.٠٠١٢
٨٦٧٧,
٢٣. ضياء والقمر
١.٠٣٦٩
٩٠٦١,
٢٤. نورا وقدره
١.٠٤٧٣
٩٠٦١,
٢٥. لقوم يعلمون
٤٣١٢,
٣٠٦٢,
٢٦. يعلمون
١.٠٧٤٦
٩٥٣٩,
٢٧. إن في اختلاف
٩١٦٢٣,
٧٧٩٠,
٢٨. الليل والنهار
١.٠١٢١
٨٨٩٤,
٢٩. لقوم ينقون
٣٧٤٩,
٢٨١٢,
٣٠. يتقون
١.٠٥١٣
٨٩٥٤,
٣١. إن الذين
٨٩٧٧,
٧٧٤٩,
٣٢. واطمأنوا
٤٩٧٧,
٢٩٣٧,
٣٣. غافلون
٩٣٥٧,
٧٦٩٩,
٣٤. النار بما
٥١٢٤,
٣٢٤٩,
٣٥. يكسبون
١.٣٠٧
٩٢٢٥,
٣٦. إن الذين
١.١٣٩٢
٩٧٢٥,
٣٧. ربهم بإيمانهم
١.٠٣٠٧
٨٨٠٩,
٣٨. تجري من تحتهم
٩٢٦٨,
٧٨٩٤,
٣٩. في جنات
٩٧٦٩,
٨٤٣٦,
٤٠. النعيم
١.٠٣٠
٨٩٩٨,
٤١. اللهم
٤٦٢٤,
٣٣١٢,
٤٢. سلام
٣٣٧٤,
٢٥٦٢,
٤٣. العالمين
١.٠٦٩
٩٦٨٣,
٤٤. للناس
١.٣٠٦
١.١٤٠٠
٤٥. استعجالهم بالخير
٣٨١٢,
٢٦٢٤,
٤٦. أجلهم
٤١٨٧,
٢٦٨٧,
٤٧. يعمهون
١.٠٩٥
٩٢٦٦,
٤٨. الإنسان
١.٠٣٥
٨٩٣١,
٤٩. لجنبه
٩٩٩٥,
٨٠٣٠,
٥٠. قائما فلما
١.١٢٠
٨٧٦٧,
٥١. فلما كشفنا
١.٢٠٤٣
١.٠١٨٣
٥٢. ضر مسه
١.٠٢٤٨
٨٧٨٧,
٥٣. من قبلكم
١.٠٢٤٨
٨٩٥٥,
٥٤. لما ظلموا
١.٠٨٣١
٩٦٥٥,
٥٥. رسلهم بالبينات
٤٢٤٩,
٣٠٦٢,
٥٦. المجرمين
١.٠٨٣١
٩٣٥١,
٥٧. ثم جعلناكم
١.٢٤١١
١.٠٨٥١
٥٨. من بعدهم
١.٠٧٠٦
٩٣٣١,
٥٩. لننظر
١.٠٣٣
٨٢٩٠,
٦٠. بينات قال
٩١٢١,
٧١٠٣,
٦١. من تلقاء
٩١٢١٦,
٧٧٠٧,
٦٢. إني أخاف
٤١٢٤,
٢٦٨٧,
٦٣. عظيم
١.٠٠٨١
٨٠٤٠,
٦٤. ولا أدراكم به
٩٥٣٨٣,
٨١٤٤٦,
٦٥. عمرا من
١.١٢٦٧
٩٧٦٦,
٦٦. من قبله
٣٥٦٧,
٢٧٤٩,
٦٧. أفلا تعقلون
٩٧٧٥,
٨٣١١٥,
٦٨. ممن افترى
٨٥١٩٧,
٧١٠٣٣,
٦٩. إنه لا يصلح
٤٣١٢,
٣٠٦٢,
٧٠. المجرمين
٩٨٤٧,
٨٣٩٤٦,
٧١. من دون
١.٥١٨
١.٣٠٦
٧٢. ينفعهم
١.٠٦٤٠
٩٠٤٠٣,
٧٣. عند الله
٣٨٧٤,
٢٩٣٧,
стр. 3171
٧٤.عما يشركون
٣٨٧٤,
٢٩٣٧,
٧٥. يشركون
١.٠٢٠٥
٥٧٧٠,
٧٦. الناس إلا
١.٠٠١٧
٨٦٠٣
٧٧.أمة
١.٠٨٢٩
٩٤٩٨,
٧٨. أمة واحدة
١.٤٠٢٥
١.١٢٨٨
٧٩. واحدة فاختلفوا
١.٠٧٨٤
٨٧٩٠,
٨٠. كلمة سبقت
٣٨١٢,
٢٣١٢,
٨١.يختلفون
١.٠١٨
٨٧٩٠,
٨٢. أنزل
٩٩٦٨,
٧٩١٥,
٨٣. آية من
٩٨٣١,
٨١٦٥,
٨٤.إنما الغيب
٩٥٥٤,
٨١٦٥,
٨٥. فانتظروا
٩٧٢٣,
٧٨٧٤,
٨٦. إني معكم
٩٥١٦,
٨١٢٤,
٨٧. معكم من
٩٩٩٨,
٨٣٧٣,
٨٨. المنتظرين
٩٩٧٤,
٨٤٩٩,
٨٩. الناس
١.٠٢٦٧
٨٦٠٢,
٩٠. رحمة من
٩٥٤٠,
٨٠٤٠,
٩١. من بعد
٩٣٩٣,
٧٧٤٥,
٩٢ لهم مكر.
١.١٦٠
١.٠٢٧٤
٩٣. مكر في
١.١١٧
٩٦٠٢,
٩٤. إن رسلنا
٣٨٧٤,
٢٤٣٧,
٩٥. ما تمكرون
١.٠٢٠
٨٤٣٧,
٩٦. إذا كنتم
٩٩٩٤,
٨١٦٥,
٩٧. بهم بريح
١.١٣٤
٩٧٧٧,
٩٨. بريح طيبة
١.٢٦١
١.٠٣٤
٩٩. طيبة وفرحوا
١.٠٥٥
٨٩٩٨,
١٠٠. عاصف وجاءهم
٩٣٩٣,
٧٨٥٣,
١٠١. من كل مكان
١.١٠٦
٩٦٦٢,
١٠٢. مكان وظنوا
١.١٠٣
٩٤٣٣,
١٠٣.وظنوا
٩٨٥٢,
٨٢٩٠,
١٠٤. أنهم
١.١٠٢
٨٥٨١,
١٠٥. أنجيتنا
١.٠٣٤
٨٧٦٨,
١٠٦. لنكونن
٣٣٧٤,
٢١٨٧,
١٠٧. الشاكرين
١.١١٨
٩٣٩٢,
١٠٨. فلما
١.٠١٦٣
٨٦٦٥,
١٠٩. أنجاهم
١.١٤١
٩٥١٨,
١١٠. الناس
٩٥١٣,
٧٧٤٤,
١١١. إنما
١.١٦٣
٩٥٤٠,
١١٢. على أنفسكم
١.٠٢٢
٨٤٩٨,
١١٣. أنفسكم متاع
١.١٩٥٤
٩٧٦٩,
١١٤. ثم إلينا
١.٠٩٣
٨٩٣٦,
١١٥. فننبئكم بما
١.١٣١
٩٤٩٧,
١١٦.بما كنتم تعملون
٤٣٧٤,
٢٦٨٧,
١١٧. تعملون
١.٠٩٧٥
٩٠٣٩,
١١٨.إنما مثل
١.٠١٨٢
٨٥٤٠,
١١٩. أنزلناه
١.٠١٦٤
٩٥١٩,
١٢٠. مما يأكل
٩٣٠٦,
٧٨١١,
١٢١. الناس
١.٠٣٩
٨٧٤٦,
١٢٢. وظن
٨٨٣٢,
٧٨٧٠,
١٢٣. أنهم
٩٦٦٣,
٨٠٦١,
١٢٤. وأنهارا فجعلناها
٩٦٦٣,
٨١٤٤,
١٢٥. حصيدا كأن
١.٠٦٨
٨٤٧٦,
١٢٦. لقوم يتفكرون
٤٣١٢,
٢٨٧٤,
١٢٧. يتفكرون
٤٣١٢,
٢٨٧٤,
١٢٨. سلام
٩٦٦٣,
٨٣٧٢,
١٢٩. من يشاء
١.١٢٥
٩٢٦٤,
١٣٠. صراط مستقيم
٣٦٤٣,
٢٣٧٤,
١٣١. مستقيم
٩١٨٦,
٧٥٦٢,
стр. 3172
١٣٢. وزيادة ولا
١.١٧٠
٩٨٦٠,
١٣٣. قتر ولا ذلة
١.٠٥٣٦
٩٠٤٠,
١٣٤. الجنة
١.١٩٦
٩٦٢٣,
١٣٥. سيئة بمثلها
٣٤٩٩,
٢٢١٨,
١٣٦. خالدون
١.١١٢
٩٤٣٦,
١٣٧. جميعا ثم
١.٠٠٦٧
٨٠٦١,
١٣٨. ذلة ما لهم
٩٤٣٦,
٨١٥٥.,
١٣٩. ما لهم من الله
٩٤٣٧,
٨١٨٦,
١٤٠. عاصم كأنما
٩٠٣٠,
٧٣٧٤,
١٤١. كأنما
٩٢٤٨,
٧٩٦٨,
١٤٢. قطعا من.
٩١٨٦,
٧١٢٤,
١٤٣. أصحاب النار
٣٤٣٧,
٢٥٦٢,
١٤٤. خالدون
١.٠٦٦
٨٩٣٦,
١٤٥. جميعا ثم
١.١٤١
٨٢٤٩,
١٤٦. ثم نقول
١.١١٢١
٩٤٥٦,
١٤٧. أنتم وشركاؤكم
١.٢١٢
١.٠٠٣
١٤٨. ما كنتم
٣٩٩٩,
٢٣٩٩,
١٤٩. تعبدون
١.٠٠٣
٨٢٤٩,
١٥٠. شهيدا بيننا
٩٩٧٤,
٨٤٥٧,
١٥١. إن كنا
١.٠١٤١
٨٠٨٢,
١٥٢. كنا عن عبادتكم
٤٠٣٠,
٢٥٣٠,
١٥٣. الغافلين
١.١٦٢
٩٣٥١,
١٥٤. نفس ما
١.٠١٦
٨٢٨٨,
١٥٥.عنهم ما
٤٢٩٧,
٢٧٨٠,
١٥٦. يفترون
٩٦٨٣,
٨٢٠٦,
١٥٧. قل من يرزقكم
٩٦٦٥,
٨٤١٥,
١٥٨. يرزقكم من
١.٠١٦٣
٨٣٩٤,
١٥٩. أمن يملك
٩٠٢٨,
٧٦٠٣,
١٦٠. أمن يملك
٩٦٢٢,
٨١٦٥,
١٦١. ومن يخرج
٩٥٨٠,
٨١٢٣,
١٦٢. ومن يدبر
٣٦٢٤,
٢٠٦٢,
١٦٣. تتقون
٩٩٣٤,
٨١٨٦,
١٦٤. فأنى تصرفون
٤٢٤٩,
٣٧٤٩١,
١٦٥. تصرفون
١.٠٦٠
٩٠٦٣,
١٦٦. أنهم لا يؤمنون
٣٨٧٤,
٢٣١٢,
١٦٧. يؤمنون
٩٢٢٧,
٧٩١٥,
١٦٨. من شركائهم
١.٠١٦
٨٥٦١,
١٦٩. شركائهم من
٨٨١١,
٧٩١٥,
١٧٠. من يبدأ
٩٢٦٨,
٧٩٣٦,
١٧١. ثم يعيده
٩١٢٣,
٧٧٠٧,
١٧٢. ثم يعيده
١.٠٣٢
٨٦٨٦,
١٧٣. فأنى تؤفكون
٤٤٣٧,
٢٧٤٩١,
١٧٤. تؤفكون.
١.٠٤٣٥
٨٩٣٢,
١٧٥. من شركائهم
١.٠٨٧
٩٣٦٧١,
١٧٦. شركائكم من
١.١٢٤
٩٧١٥,
١٧٧.من يهدي
١.٠٦٨
٩٣١٥,
١٧٨. أفمن يهدي
١.٠٣٤
٨٦٢٤,
١٧٩. أن يتبع
٩٧٤٨,
٨٦٢٣,
١٨٠. أم من
١.٠٣٧
٨٨٥٢,
١٨١. أن يهدى
٤١٨٧,
٢٤٠٥,
١٨٢. تحكمون
١.٠١٠
٨٤٥٧,
١٨٣. إلا ظنا
٩٨٥٠,
٨٢٤٩,
١٨٤. إن الظن
٩٩٣٥,
٨٤٩٨,
١٨٥. الظن لا
١.١١٠
٩٥١٧,
١٨٦. إن الله
١.٢٠٢
١.٠٨٥
١٨٧. عليم بما
٤٤٣٧,
٢٩٠٥,
стр. 3173
١٨٨. يفعلون
٩٦٠٠,
٨٢٦٩,
١٨٩. أن يفترى
١.٠٣٤
٨٥٤٠,
١٩٠. من دون الله
٩٦١١,
٨١٠٣,
١٩١. ولكن تصديق
٣٢٨٠,
٢٠٦١,
١٩٢. العالمين
١.٢٦٠
١.٠٤٣
١٩٣. بسورة مثله
١.٠٦٨
٩١٦٤,
١٩٤. استطعتم من
٨٩١٥,
٦٦٢٤,
١٩٥. من دون الله
١.٠١٢
٩٣٣٠,
١٩٦. إن كنتم
١.٠٥٣
٩٣٣٠,
١٩٧. كنتم
٣٨٧٤,
١٨٣٣,
١٩٨. صادقين
١.٠٣٠
٨٧٨٨,
١٩٩. ولما يأتهم.
٩٩١٢,
٨٢٦٩,
٢٠٠. من قبلهم
٩٧٦٧,
٨٦٤٢,
٢٠١. فانظر
٣٩٠٥,
٢٦٨٧,
٢٠٢. الظالمين
١.٠٥٥
٩٤٥٣,
٢٠٣. ومنهم من
٩٤٦٧,
٧٨٩٤,
٢٠٤. من يؤمن
٩٨٠٩,
٨٣١١,
٢٠٥. ومنهم من
٣٤٠٥,
٢١٥٥,
٢٠٦. بالمفسدين
١.٠٦٤
٨٦١١,
٢٠٧. وإن كذبوك
٩٧٩١,
٨٤٩٠,
٢٠٨. أنتم
٩٩١٤,
٨٦٤٢,
٢٠٩. أنتم بريئون
١.٠٠٤
٨٣٠٧,
٢١٠. مما أعمل
٩٩١٥,
٨٦٨٦,
٢١١. بريء مما
٩٢٤٨,
٧٦٤٥,
٢١٢. مما تعملون
٣٩٣٦,
٢٨١٢,
٢١٣. تعملون
١.٠٣١
٨٨٠٩,
٢١٤. ومنهم من
٩٩٥٣,
٨٥٨٢,
٢١٥. من يستمعون
١.٠١٢
٨٨١١,
٢١٦. أفأنت
٩٤١٥,
٨٠٦١,
٢١٧. تسمع الصم
٣٥٦٢,
٢٣٧٤,
٢١٨. لا يعقلون
١.٠٧٠
٩٠٧٩,
٢١٩.ومنهم من
١.٠١٢
٨٤٧٨,
٢٢٠. من ينظر
١.٠٠١
٨٨٩١,
٢٢١. ينظر إليك
٨٨٥٣,
٧٥٢٠,
٢٢٢. أفأنت
٤٠٦٢,
٢٧٤٩,
٢٢٣. لا يبصرون
٩٧٢٧,
٨٥٠٧,
٢٢٤. إن الله
٩٨٠٨,
٨٠١٩,
٢٢٥. الناس
٩٦٢١,
٨١٤٤,
٢٢٦. شيئا ولكن
٩٨٣١,
٨٣٩٤,
٢٢٧. ولكن
٩٧٨٧,
٨٣٣٢,
٢٢٨. الناس
٩٥٣٩,
٨٢٦٩,
٢٢٩. أنفسهم
٣٨٧٤,
٢٧٠٥,
٢٣٠. يظلمون
٩٨٠٧,
٨٠٨٢,
٢٣١. ساعة من
٩١٥١,
٧٥٦١,
٢٣٢. النهار
٣٠٦٢,
٢٠٦٢,
٢٣٣. مهتدين
٩٩٩٧,
٨٣٣٢,
٢٣٤. وإما
٩٤٢٧,
٨٠٤٠,
٢٣٥. نرينك
٩٥٣٦,
٨٢٠٧,
٢٣٦.أو نتوفينك
١.٠٥٦
٩٠٨١,
٢٣٧. ثم الله
٣٧٨٠,
٢٤٩٩,
٢٣٨. يفعلون
٩٦٠١,
٨٢٦٩,
٢٣٩. ولكل أمة
٩٨٦٥,
٨٠٦١,
٢٤٠. رسول فإذا
١.٠٥٩
٧٥٦١,
٢٤١. بينهم بالقسط
٣٩٩٩,
٢٦٨٧,
٢٤٢. تظلمون
٩١٠٢,
٧٢٠٦,
٢٤٣. إن كنتم
١.٠٣٠
٩١٨٦,
٢٤٤. كنتم
٣٩٦٨,
٢٧١٨,
٢٤٥. صادقين
١.٠٢٦
٨٧٤٧,
стр. 3174
٢٤٦. ضرا ولا
١.٠٣٦
٨٤٧٥,
٢٤٧. ولكل أمة
١.٠٠٢
٨٣٩٢,
٢٤٨. ساعة ولا
٣٧٨٠,
٢٤٣٧,
٢٤٩. يستقدمون
١.٠٤٠
٨٨٥٢,
٢٥٠. نهارا ماذا
٤٢٨٠,
٢٨٤٣,
٢٥١. المجرمون
٩٤١٥,
٧٨٣٨,
٢٥٢. أثم
١.٠٦٨
٩٢٠٤,
٢٥٣.آمنتم
١.١٧٢
١.٠٥٣
٢٥٤. آمنتم به
١.١٥٧
٩٢٩٠,
٢٥٥. كنتم
٩٩٥٥,
٨٧٧١,
٢٥٦. كنتم به
٤١٥٥,
٢٨٤٣,
٢٥٧. تستعجلون
٨١٨٦,
٦٨٧٤,
٢٥٨. ثم قيل
١.٠٢٤
٨٨٣١,
٢٥٩.بما كنتم
٤١٥٥,
٢٧٤٩,
٢٦٠. تكسبون
١.١٢٢
٨٥٧١,
٢٦١. ويستنبؤنك
١.٠٥٣
٩٢٦٩,
٢٦٢. إنه لحق
٩٥٨٠,
٧٥٢٩,
٢٦٣. لحق وما أنتم
٩٨٠٨,
٨٢٨٦,
٢٦٤. أنتم
٩٨٧١,
٨٧٤٩,
٢٦٥. أنتم بمعجزين
٣٥٩٢,
٢٤٦٨,
٢٦٦. بمعجزين
١.١١٤
٩٨٥٢,
٢٦٧. ولو أن
١.٠٨٢
٩٦٤٢,
٢٦٨. نفس ظلمت
١.٠٢٤
٨٣٥٣,
٢٦٩. الندامة
١.٠٨٢
٩١٠٢,
٢٧٠. لما رأوا
١.١٤٧
٩٨٥١,
٢٧١. بينهم بالقسط
٤١٢٤,
٢٩٣٧,
٢٧٢. لا يظلمون
١.٠٥٩
٨١٨٦,
٢٧٣. ألا أن
١.١٢٧
٩٨١١,
٢٧٤. ألا أن
١.٠٤٧
٨٣٩٢,
٢٧٥. حق ولكن
١.٠٣٤
٨٧٧١,
٢٧٦. ولكن
٣٩٣٧,
٢٧٨٠,
٢٧٧. لا يعلمون
٣٦٨٦,
٢٤٦٨,
٢٧٨. ترجعون
١.٠٣٨
٨٧٢٨,
٢٧٩.الناس
٩٩٧٧,
٨٣٩٤,
٢٨٠.جاءتكم موعظة
١.٠٢٦
٩١٤٤,
٢٨١. موعظة من
٩١٠٢,
٧٤١٥,
٢٨٢. وهدى ورحمة
٩٤٣٦,
٧٨١٢,
٢٨٣. خير مما
١.٠٠٣
٨٠٥٥,
٢٨٤. مما يجمعون
٤٣١٢,
٢٦٨٧,
٢٨٥.يجمعون
٩٥٩٠,
٨١٥٥,
٢٨٦.أرأيتم ما
٨٧٩٥,
٦٤٦٨,
٢٨٧. ما أنزل
١.٠١٣,
٨٤٦٨,
٢٨٨. لكم من
٩٣٤٣,
٨١٥٤,
٢٨٩. رزق فجعلتم
١.٢٨٩
١.٠٩٦
٢٩٠.فحعلتم منه
٨٨٠٩,
٧٤٦٨,
٢٩١. حراما وحلالا
١.٠٠٥
٨٧٤٩,
٢٩٢. حلالا قل
٣٣٧٤,
٢٤٣٧,
٢٩٣. تفترون
٩٦٨٤,
٧٩٠٦,
٢٩٤. وما ظن
٩٧٤٥,
٨٤٦٧,
٢٩٥. إن الله
٨٥٩٢,
٨٣١٧,
٢٩٦. على الناس
٣٢٧٤,
٢٠٦٢,
٢٩٧. يشكرون
٩٩٩٤,
٨٢٨١,
٢٩٨. شأن وما
١.١١٢
٨٥٦١,
٢٩٩. من قرآن
٩٦١٩,
٨٠٦١,
٣٠٠. قرآن ولا
٩٣١١,
٧٩٣٦,
٣٠١. كنا
١.١٠٢
٩٥٣٢,
٣٠٢. من مثقال
١.٠٠٣
٨٦٨٦,
٣٠٣. ذرة في
٩٣٤٢,
٧٨١١,
стр. 3175
٣٠٤. من ذلك
١.٠١٨
٨٥٩٣,
٣٠٥. كتاب مبين
٣٥٦٣,
٢٦٢٤,
٣٠٦. مبين
٩١٥٥,
٧٤٦٨,
٣٠٧. إن أولياء
٣٥٦٢,
٢٤٣٧,
٣٠٨. يحزنون
٣٥٦٢,
٢٦٢٤,
٣٠٩. يتقون
٣٠٦٢,
٢١٢٤,
٣١٠. الفوز العظيم
٩٢١٦,
٧٩٣٦,
٣١١. ولا يحزنك
٩٣٧٤,
٧٩٩٥,
٣١٢. إن العزة
٣٢٤٩,
٢٢٤٩,
٣١٣.العليم
٩٨٥٣,
٨١٩١,
٣١٤. ألا إن
٩٥٨٣,
٨١٣٧,
٣١٥. من في
٩٧٦٤,
٧٩٩٨,
٣١٦. ومن في
٩٧٦٨,
٨٣٩٧,
٣١٧. من دون
٩٢٨١,
٨٠٩٢,
٣١٨.إن يتبعون
٩٣٤٠,
٧٩٠٥,
٣١٩. الظن
٣٣٧٤,
٢٥٦٢,
٣٢٠. يخرصون
٨٥٦١,
٦٨٧٤,
٣٢١. والنهار
٨٦٥٥,
٧٢٨٠,
٣٢٢. إن في
١.٢٨٧
٨٣٥٩,
٣٢٣.لقوم يسمعون
٩٨٦٣,
٧٨٩٥,
٣٢٤ عندكم
٩٨٣٧,
٨٣٧٥,
٣٢٥. عندكم من
٨٤٠٥,
٧٠٣٠,
٣٢٦. من سلطان
٩٩٦٧,
٨٥٦١,
٣٢٧. سلطان بهذا
٣٧٤٩,
٢٨١٢,
٣٢٨. ما لا يعلمون
١.٠٠٣
٨٥٣١,
٣٢٩. متاع في
١.٠٢٤
٨٥٥٧,
٣٣٠. ثم إلينا
٨٥٩٣,
٧٤٣٦,
٣٣١. ثم نذيقهم
٩٠٣١,
٧٣١٢,
٣٣٢. إن كان
٩٨٣٧,
٨٧٣٤,
٣٣٣.عليكم مقامي
٩٩٩٧,
٨٢٤٩,
٣٣٤. ثم لا يكن
١.٠١٥
٨٨١١,
٣٣٥. غمة
١.١٣٠
١.٠٠٩
٣٣٦. غمة ثم
٨٩٧٢,
٧٨٥٦,
٣٣٧. ثم
٩١٨٦,
٧٩٦٧,
٣٣٨. ولا تنظرون
٣٨٧٤,
٢٦٨٧,
٣٣٩. ولا تنظرون
٩٣٦٩,
٧٨١١,
٣٤٠. فإن توليتم
٩٨٦٧,
٨٧٩٢,
٣٤١. فما سألتم من
٣٣٧٤,
٢٥٦٢,
٣٤٢. من المسلمين
٨٩٧٥,
٧٩٦٤,
٣٤٣. ومن معه
٩٣١١,
٧٨٧٤,
٣٤٤. فانظر
٩٠٩٢,
٧٩٣٦,
٣٤٥. المنذرين
٣٢٤٩,
٢٤٩٩,
٣٤٦. المنذرين
٩٢١٧,
٧٨١١,
٣٤٧. ثم
٩٧٧٨,
٨٥٩٣,
٣٤٨.من بعده
١.٠٠٨
٨٧٧٨,
٣٤٩. فجاءوهم بالبينات
١.١٠٩
٩٥٩٣,
٣٥٠. من قبل
٣٨١٢,
٢٦٨٧,
٣٥١. المعتدين
٩٠٦١,
٧٥٦٢,
٣٥٢. ثم بعثنا
٩١٢٤,
٧٩٦٨,
٣٥٣. من بعدهم
١.١٢٠
٨٣٧٤,
٣٥٤. بعدهم موسى
٩٣٨٧,
٧٩٥٣,
٣٥٥. قوما مجرمين
٩٩٧٥,
٧٩٩٩,
٣٥٦. فلما جاءهم
١.٠٦٣
٩٤٣٢,
٣٥٧. عندنا
٩٦٨٦,
٨٤٠٥,
٣٥٨. إن هذا
٨٥٦١,
٧٨١١,
٣٥٩. لسحر مبين
٣٥٦٢,
٢٠٦٢,
٣٦٠. مبين
٨٩٣٦,
٧١٢٤,
٣٦١. لما جاءهم
٢١٨٧,
١٤٣٧,
стр. 3176
٣٦٢. الساحرون
٨٦٢٣,
٦٩٩٩,
٣٦٣. عما وجدنا
٤٢٤٩,
٣١٨٧,
٣٦٤. عليم
٩١٢٣,
٧٥٦٢,
٣٦٥. فلما
٨٦٨٦,
٧٣٧٤,
٣٦٦. لهم موسى
٩٧٤٩,
٨١٢٤,
٣٦٧. ما أنتم
٨٩٣٦,
٧٤٩٩,
٣٦٨. أنتم ملقون
٣٧٤٩,
٢٤٩٩,
٣٦٩. ملقون
٩٦٥٤,
٧٩٩٩,
٣٧٠. فلما ألقوا
١.٠٢١
٩٠٥٨,
٣٧١. جئتم به
١.٠٥٨
٩٠٥٩,
٣٧٢. إن الله
٩٥٨٩,
٧٨٧٤,
٣٧٣. إن الله ل يصلح
٢٨٧٤,
١٨٧٤,
٣٧٤. عمل المفسدين
٣٣٧٤,
٢١٨٧,
٣٧٥. المجرمون
١.٢٤٣
٨٩٩٩,
٣٧٦. ذرية من
٩٥٦٨,
٧٨٩٥,
٣٧٧. من قومه
٨٩٦٧,
٧٧٨٠,
٣٧٨. خوف من
٨٥٦١,
٧٠٣٠,
٣٧٩. من فرعون
٩٥٥٧,
٧٩٦٧,
٣٨٠. أن يفتنهم
٩٢١٧,
٨٠٦١,
٣٨١. وإن فرعون
٩٢١٧,
٧٧٨٠,
٣٨٢. لعال في
٩٤٠٥,
٨١٨٦,
٣٨٣. وإنه
٤١٢٤,
٣١٢٤,
٣٨٤. لمن المسرفين
٩٤٠٥,
٨٢٨١,
٣٨٥. إن كنتم
١.٠٣٧
٨٨٠٧,
٣٨٦. كنتم
١.٠٢٤
٨٧٤٨,
٣٨٧. كنتم مسلمين
٣٣١٢,
٢٢٤٩,
٣٨٨. مسلمين
٨٩٠٥,
٧٦٥٥,
٣٨٩. آمنتم
٩١٢٣,
٧٩٠٥,
٣٩٠. آمنتم بالله
١.٠٢٧
٨٦٢٣,
٣٩١. إن كنتم
٩٢٨١,
٨٠٣١,
٣٩٢. كنتم
١.٠٦٨
٩٣١١,
٣٩٣. كنتم مسلمين
٣٣٧٤,
٢١٨٧,
٣٩٤. الظالمين
٨٤٩٩,
٧٢١٨,
٣٩٥. أن تبوءآ
٩١٢٢,
٧٦٥٥,
٣٩٦. بيوتا واجعلوا
٩٠٣١,
٧٦٥٥,
٣٩٧. قبلة وأقيموا
٣٤٩٩,
٢٣٧٤,
٣٩٨. وبشر المؤمنين
٩٨١٠,
٨٢٨١,
٣٩٩. إنك
٨٧٨١,
٧١٢٤,
٤٠٠. زينة وأموالا
٨٢٤٩,
٦٦٩١,
٤٠١. وأموالا في
٩٨٧٣,
٨٧٤٩,
٤٠٢. عن سبيلك
٣٤٩٩,
٢٦٢٤,
٤٠٣. العذاب الأليم
٩٩٣٥,
٨٧٤٨,
٤٠٤.ولا تتبعان
٣٦٢٤,
٢١٨٧,
٤٠٥. لا يعلمون
٩٢٤٥,
٧٥٩٢,
٤٠٦. بغيا وعدوا
٨٢٤٩,
٧٧١٧,
٤٠٧. آمنت
٨٩٣٣,
٧٣٩٩,
٤٠٨.أنه لا إله
٣٤٩٩,
٢١٢٤,
٤٠٩. من المسلمين
٩١٢٠,
٧٦٨٦,
٤١٠. وكنت
٣٩٣٧,
٢٦٢٤,
٤١١. المفسدين
٨٩٩٩,
٧٥٩٣,
٤١٢. وإن كثيرا
١.٠٠٢
٨٤٩٩,
٤١٣. كثيرا من
٩٦٥٨,
٨١٦٧,
٤١٤. الناس
٤٤٩٩,
٣٤٩٩,
٤١٥. لغافلون
٩١٨٦,
٧٤٣٧,
٤١٦. صدق ورزقناهم
٩٣٧١,
٧٩٨٥,
٤١٧. ورزقناهم من
٨٩٠٥,
٧٢٤٩,
٤١٨. إنك
стр. 3177
٤٦٨٧,
٣٤٣٧,
٤١٩. يختلفون
٩٠٦١,
٧٨١٢,
٤٢٠. فإن كنت
١.٠٥٥
٩٠١٨,
٤٢١. كنت
٩٧١٤,
٨٠٦١,
٤٢٢. شك مما
١.١٣٧
٩٨٧٣,
٤٢٣. مما
٨٧١٧,
٧٥٣٠,
٤٢٤. أنزلناه
٩٦٨٦,
٧٨٤٣,
٤٢٥. من قبلك
٨٤٠٥,
٦٩٣٧,
٤٢٦. تكونن
٣٦٨٧,
٢٢٤٩,
٤٢٧. الممترين
٩٧١٣,
٨١٥٥,
٤٢٨. ولا تكونن
٣١٢٤,
٢٠٦٢,
٤٢٩.الخاسرين
٩٣٤٢,
٧٩٩٩,
٤٣٠. إن الذين
٣٢٤٩,
٢١٨٩,
٤٣١. لا يؤمنون
٢٧٤٩,
١٧٤٩,
٤٣٢. الأليم
١.٠١٨
٨٤٣٦,
٤٣٣. لما آمنوا
٩٤٦٥,
٨١٢٤,
٤٣٤. من في
٩٣٣٨,
٧٩٦٧,
٤٣٥. أفأنت
١.٠٣٤
٨٣٧٣,
٤٣٦.الناس
٣١٨٧,
٢١٢٤,
٤٣٧. مؤمنين
٨٦٥٥,
٧٣٤٣,
٤٣٨. أن تؤمن
٣٠٦٢,
٢١٢٤,
٤٣٩. يعقلون
١.٠١٢
٨٣٦٨,
٤٤٠. انظروا
٩٨٠٨,
٧٨٤٢,
٤٤١. والنذر
٨٧١٨,
٧٢١٧,
٤٤٢. عن قوم
٣٦٨٧,
٢١٢٤,
٤٤٣. يؤمنون
٩٠٥٩,
٧٣٤٢,
٤٤٤.ينتظرون
١.١٧٤
٩٢٤٥,
٤٤٥. من قبلهم
٩٣٤٢,
٨٠٣٠,
٤٤٦. قل فانتظروا
٩٢١٧,
٨٢٤٩,
٤٤٧. إني معكم
٩٥٢٩,
٧٩٣٣,
٤٤٨. معكم من
١.٠٠٨
٨٤٦٣,
٤٤٩.المنتظرين
٩٢٧٣,
٧٨١١,
٤٥٠.ثم ننجي
١.٠٠٥
٨٧١٧,
٤٥١. ننجي
٣٣٧٤,
٢١٢٤,
٤٥٢.المؤمنين
١.٠٤٦
٨٨٧٤,
٤٥٣. أيها الناس
٩٣٧٣,
٧٨٧٤,
٤٥٤.إن كنتم
٩٤٣٦,
٧٧٨٠,
٤٥٥.كنتم
٩٧١٧,
٧٨٧٤,
٤٥٦. شك من
٩٤٣٦,
٨٠٦١,
٤٥٧. من ديني
٤٢٤٩,
٣٠٦٢,
٤٥٨.تعبدون
٩٢١٧,
٨٠٩٣ ,
٤٥٩. من دونه
٣٧٤٩,
٢٣١٢,
٤٦٠. من المؤمنين
١.٠١٨
٨٣٧٤,
٤٦١. حنيفا ولا
١.٠١٢
٧٩٦٨,
٤٦٢. تكونن
٣١٢٤,
٢٤٣٧,
٤٦٣. من المشركين
١.٠٢٧
٩١٨٢,
٤٦٤. من دون
٩٢٧٨,
٧٨١١,
٤٦٥. ينفعك
٩٦٥٤,
٨١٥٥,
٤٦٦. فإن فعلت
٨٧٨١,
٧٧١٨,
٤٦٧. فإنك
٨٧٨٠,
٧٤٠٥,
٤٦٨.إذا من
٤٣٧٤,
٣٤٣٧,
٤٦٩. الظالمين
١.٠٣٣
٨٥٩٣,
٤٧٠. وإن يمسسك
٩٠٩٣,
٧٦٢٤,
٤٧١. بضر فلا
٩٦٥٥,
٧٦٢٤,
٤٧٢. وإن يردك
٩٦٥٥,
٧٩٩٨,
٤٧٣. بخير فلا
٩٣١١,
٧٥٦٢,
٤٧٤. من يشاء
٩٨٧٤,
٨٠٦١,
٤٧٥. الناس
٩٨٤٤,
٨٤٣٢,
٤٧٦.فإنما
١.٠٩٣
٩٣٨١,
٤٧٧. ومن ضل
١.٠٣٧
٨٦٢١,
٤٧٨. فإنما
стр. 3178
١.٠٠٦
٨٧٤٩,
٤٧٩. عليكم بوكيل
٣٧٤٩,
٢٥٦٢,
٤٨٠. الحاكمين
ملاحظات عامة على النتائج:
١. يتضح لنا بعد مراجعة نتائج عينات البحث المرفقة التي قامت عليها الدراسة أن المتوسط الزمني لمدة النطق بصويت الغنة في قراءة القراء الأربعة بجميع صورها المختلفة ومراتبها المتعددة التي اشتملت عليها الآيات القرآنية الكريمة موضوع البحث متقارب شيئا ما، وما نراه من التفاوت في المتوسط العام لزمن النطق بصويت الغنة في بعض نتائج عينات البحث المرفقة في قراءة القراء الأربعة كما سنرى مظاهره بعد يعود بدرجة كبيرة إلى سبب خارج عن زمن النطق بحرفي النون والميم الساكنين أو المحركين حال حصولهما في المخرج وقد لجأ أصحاب الأداء السليم لألفاظ القرآن الكريم إلى إطالة زمن النطق بصويت الغنة المصاحب لهذين الحرفين وما في حكمهما للحيلولة بينها وبين أن تفنى (فناء تاما أو ناقصا) كما ذكرنا فيما سبق في بعض الحروف التي تجاورها أو تلاصقها في البيئة اللغوية.
٢. لم تشتمل آيات سورة يونس (عليه وعلى نبينا محمد أفضل الصلاة وأتم التسليم) على أي نوع من صويت الغنة من نوع إدغام النون الساكنة والتنوين في النون بعدها نحو قوله تعالى " إن نشأ ننزل عليهم من السماء ماء الشعراء _٤ _ "، وقوله تعالى " ملكا نقاتل في سبيل الله البقرة ٢٤٦ "، وقد أجرى الباحث عدة تجارب على عينات من آي أخر اشتملت على هذا النوع من صويت الغنة وردت في سورة البقرة بقراءة هؤلاء القراء الأربعة واستخرج منها الباحث المتوسط العام، وقد أثبتت نتائجها في مكانها من هذا البحث
стр. 3179
٣. تظهر صور التمثيل الطيفي لحروف (النون والميم الساكنين وما في حكمهما) المرفق بعض نماذجها بهذا البحث عند التقائها بالحروف المقتضية للإدغام بغنة (الناقص والمثلين) والإقلاب والإخفاء (الحقيقي والشفوي) أن هناك شيئا ما زائدا على أصل الحرف أتى مصاحبا له قبل أن ينطق بالحرف الملاصق له في البيئة اللغوية وهذا الشيء الزائد على أصل الحروف (النون والميم الساكنين وما في حكمهما) هو صفة الغنة الملازمة لهذين الحرفين وما في حكمهما ويستغرق زمن النطق به مدة قد تطول وقد تقصر كما سنرى في مكانه من هذا البحث بناء على الحرف من حيث المخرج والصفة الذي يأتي بعد حروف الغنة وليس ذلك إلا للحيلولة بين (النون والميم الساكنين وما في حكمهما) والفناء في غيرها كما أشرنا إلى ذلك سابقا
٤. اتضح لنا بعد التدقيق في صور التمثيل الطيفي المرفق بعض نماذجها بهذا البحث أن هذا الشي الزائد على أصل الحروف (النون والميم الساكنين وما في حكمهما) يمثل بدقة صفة الغنة الملازمة لهذه الحروف. يؤكد ذلك قول أصحاب الأداء القدماء في تعريفهم للغنة بأنها صوت يخرج من الخيشوم لا عمل للسان فيه إذ الخارج من الخيشوم هو صوت الغنة لا حروفها، والغنة كما هو معروف ليست حرفا كما في إطلاق بعضهم أو تخصيصه؛ لأن الحرف يعمل فيه اللسان لإخراجه، والغنة ليست كذلك بل هي صفة تابعة لموصوفها اللساني أو الشفوي أي النون والميم وما في حكمهما. وهذا الأمر هو الذي أوجب إلحاقها بالصفات المشهورة التي لا ضد لها وهي لا تقل أهمية عن صفة القلقلة. وقد عدها من الصفات جمع من العلماء كالإمام ابن بري وغيره. ومنهم من ذكرها مع المخارج ولكل وجهة. فمن ذكرها في المخارج، نظر أن لها مخرجا وهو الخيشوم فذكرها معه، وعدها من الحروف تغليبا للحروف عليها. ومن ذكرها في الصفات، نظر إلى أنها صفة اختصت بمخرج دون سائر الصفات فعدها منها تبعا لها.
стр. 3180
٥. تبين للباحث بعد استقراء صور التمثيل الطيفي لكيفية أداء صفة الغنة الملازمة لحروف (النون والميم الساكنين وما في حكمهما) المرفق بعض نماذجها بهذا البحث عند التقائها بالحروف المستلزمة حدوث هذه الغنة أن هناك شيئا ما ظاهرا على هذه الصور يتمثل في شكل حزم سوداء داكنة ممتدة من القاعدة إلى القمة حدثت قبل استكمال النطق بهذه الحروف وقبل النطق بالحرف الملاصق لها أيضا المستلزم لحدوث الغنة في البيئة اللغوية وتحدث هذه الغنة كما أوضحنا سابقا نتيجة اندفاع الهواء من الرئتين محركا الوترين الصوتيين ثم يتخذ مجراه في الحلق أولا حتى إذا وصل إلى أقصى الحلق هبط أقصى الحنك الأعلى فيسد بهبوطه فتحة الفم ويتسرب الهواء من التجويف الأنفي محدثا في مروره نوعا من الحفيف لا يكاد يسمع أو يلاحظ على الصور الطيفية لصويت الغنة في حالة الإدغام بغنة، وكذا في حالة الإخفاء (بما فيه الإقلاب) ، حيث نسقط المخرج ونبقي الصفة في هذه الأحوال جميعا، والفارق بين حال النون في هذه الحالات كما أوضحنا سابقا أنه مع الإدغام يلغى المخرج وتبقى الصفة التي هي الغنة والتي مخرجها من الأنف أو الخيشوم، وفي الوقت نفسه ينطق حرف الإدغام (ي،و، م) فيحدث تزامن في النطق، فيخيل للسامع مع أن الياء في (من يهدي) مشددة، وأن الواو في (من وال) مشددة ... إلخ، وليس هناك تشديد لأنه لو كان هناك تشديد لرأينا ذلك واضحا على الصور الطيفية لصويت الغنة، ولسمعنا الياء في (من يهدي) ياء مشددة بدون غنة، لكننا نرى حزما سوداء داكنة على الصورة الطيفية ذات معالم أو مكونات ثابتة، فالمسألة تزامن نطق فقط، أما مع الإخفاء (بما فيه الإقلاب) فيحدث أن النون يسقط مخرجها بمعنى أننا لا نجعل طرف اللسان يلتصق بما يقابله من مقدم الحنك، ونجعل الصوت يمر من الخيشوم أو الأنف لكي ننطق الغنة التي هي الصفة الجوهرية المشخصة للنون، وبذلك تكون النون قد حذف شطر من
стр. 3181
مخرجها، وشطر آخر من صفتها، وبعد الانتهاء من نطق الغنة نبدأ في نطق حرف الإخفاء. أما النون في حالة إدغام النون في مثلها أو في الميم نحو " من نار " و " من مال " وكذا النون المشددة في نحو " جنات " والميم المشددة في نحو " فأما من أعطى " فإن الهواء إذا وصل إلى أقصى الحلق، فلا تهبط اللهاة وتسد الفم إلا بعد أن يصل الهواء إلى الفم حيث مخرج الميم في الشفتين، والنون في طرف اللسان الذي يلتصق بمقدم الحنك الأعلى، فيعود الهواء إلى الخلف ليجد اللهاة قد هبطت، وفتحت الطريق إلى الخيشوم، فيخرج منه الهواء محدثا صوت الغنة. بقي معنا إخفاء الميم في نحو " يوم هم بارزون " وهو كإخفاء النون تماما.
стр. 3182
٦. لاحظ الباحث بعد التأمل في صور التمثيل الطيفي المرفق بعض نماذجها بهذا البحث ذلك التشابه على وجه العموم في المعالم (Formants) التي يسلكها في الأداء السياقي هذا الهواء المتسرب من التجويف الأنفي عند النطق بالحروف التي تلازمها صفة الغنة وحرف الحركة (قصيرا كان أو طويلا) فكلاهما يشكلان بقعا سوداء داكنة منتظمة تنتشر عموديا على معالم الصورة جميعها وتمتد من القاعدة إلى القمة كما أشرنا إلى ذلك في مكانه من هذا البحث مع اختلاف يسير بينهما في المقدار والمدة الزمنية تبعا لنوع حرف الغنة (نونا ساكنة كانت أو ميما ساكنة أو ما في حكمهما) ، ونوع الحرف الملاصق لها في البيئة اللغوية وكذا حكم الغنة معه (إدغاما كان أو إقلابا أو إخفاء) مما سنرى مظاهره فيما بعد وهذا يفسر بوضوح قول القدماء من علماء اللغة العربية والنحو والقراءات الذين وصفوا صويت الغنة بأنه صوت يخرج من الخيشوم لا عمل للسان فيه يشبه المد واللين والمعروف أن هذا الذي يخرج بهذه الكيفية هو صفة الغنة لا حروفها فهو بعض حرف الغنة وليس كله، كما أن الحرف يعمل فيه اللسان لإخراجه وليس كذلك صويت الغنة، هذه الأسباب وغيرها ما جعلني أعد صوت الغنة في هذا البحث (صويتا) .
مناقشة نتائج العينات: بمقارنة نتائج المتوسط العام للمدة الزمنية لصويت الغنة الواردة في الآيات القرآنية بقراءات القراء الأربعة الذين جعلت قراءاتهم الأساس الذي قام عليه البحث والملاحظة نجد اختلافا ملحوظا بين نتائج هذا المتوسط العام لبعض العينات وبعضها الآخر، وهذا الاختلاف أخذ صورا كثيرة ومظاهر عديدة نجملها فيما سنعرضه من نقاط:
أولا: صويت الغنة مع حرفي النون والميم المشددين.
стр. 3183
أ. وجد بعد استقراء نتائج العينات في الآيات القرآنية بقراءة هؤلاء القراء الأربعة التي قامت عليها الدراسة أن المتوسط العام للمدة الزمنية لصويت الغنة مع النون المشددة (من مجموع ٨٢ عينة اشتمل عليها البحث) قد بلغ (٨٣٤٠,) من الثانية، في حين بلغ المتوسط العام للمدة الزمنية لصويت الغنة نفسه مع الميم المشددة (٨٤٢٣,) من الثانية (من مجموع ٣٥ عينة اشتمل عليها البحث) .
ب. بلغ المتوسط العام للمدة الزمنية لحرف النون المشدد في العينات نفسها (١٥٦١,) من الثانية، مقارنة بذلك المتوسط العام للمدة الزمنية لحرف الميم المشدد الذي بلغ (١٥٣٩,) من الثانية في العينات نفسها أيضا.
ج. بلغ المتوسط العام للمدة الزمنية لصويت الغنة والنون المشددة معا في العينات نفسها التي اشتمل عليها البحث (٩٨٦٥,) من الثانية، في حين بلغ المتوسط العام للمدة الزمنية لصويت الغنة والميم المشددة (٩٨٤٧,) من الثانية في العينات نفسها التي اشتمل عليها البحث كما نرى في الجدول:
الصوت المقيس
عدد العينات
مجموع المدة الزمنية للصوت المقيس في العينات جميعها
المتوسط العام
صويت الغنة للنون المشددة
٨٢
٦٨.٣٩٥٠٩
٨٣٤٠, من الثانية
صويت الغنة للميم المشددة
٣٥
٢٩.٤٨٠٦
٨٤٢٣, من الثانية
стр. 3184
وكما هو ملاحظ من نتيجة المتوسط العام لنتائج العينات المرفقة لصويت الغنة مع كل من حرفي النون والميم المشددين نستطيع القول إن زمن النطق بصويت الغنة للميم المشددة بدا أطول زمنا من زمن النطق بصويت الغنة للنون المشددة. ولدى إخضاع نتائج العينات المشار إليها لاختبار (T. test) للفروق بين العينات اتضح أن هناك فرقا بينهما في الحالين قدر بحوالي (P > ٠,٠١) وهو وإن كان فارقا ضئيلا إلا أنه يعتد به في مثل هذه الحالات. وما ذلك في رأينا إلا لأن حرف الميم كما يقول علماء القراءات القدماء أقوى من حرف النون لأن لفظها (مخرجها) لا يزول* ولفظ (مخرج) النون قد يزول عنها فلا يبقى منها إلا غنة ولذلك سمي الميم الحرف الراجع لأنك ترجع إلى الخيشوم لما فيها من الغنة *، والخيشوم: هو الخرق المنجذب إلى داخل الفم. ويعد صويت الغنة في حرفي النون والميم المشددين وما في حكمهما عند بعض علماء القراءات من أقوى مراتب صويت الغنة ويشمل هذا النوع من صويت الغنة مع حرف الغنة المشدد ما كان منه في كلمة واحدة، وما كان منه في كلمتين، فالذي في كلمة هو النون والميم المشددتان مطلقا كما رأينا في جداول عينات البحث المرفقة (الأرقام ٧، ١٠، ١٢، ٢٧، ٣١، ٣٢، ٣٩، ٧٧، ١٠٣... إلخ) والذي في كلمتين يشمل أربعة أنواع وكلها من الإدغام التام:
١. الإدغام التام المصحوب بالغنة وهو إدغام النون الساكنة والتنوين في النون والميم (الأرقام ٣، ٨، ١٩، ٧٤، ١٢٠، ١٦٠، ٣٤٤، ٤٢٥...إلخ) وسنرى تفصيلا لذلك في موضعه من هذا البحث.
٢. إدغام الميم الساكنة في مثلها كما نجده في عينات البحث المرفقة (الأرقام ٨٧، ٩٢، ١١٣، ١٥٦، ١٥٩، ١٦٩، ١٧٦، ١٩٤، ٢٠٣...إلخ) وسنرى تفصيلا لذلك في موضعه من هذا البحث.
стр. 3185
٣. إدغام المتجانسين الصغير المصحوب بصويت الغنة، وهو إدغام الباء الساكنة في الميم نحو قوله تعالى " يا بني اركب معنا هود الآية ٤٢ ". ولم يشتمل النص موضوع الدراسة على شيء من هذا النوع. بيد أن الباحث قد أجرى عدة تجارب على الآية المذكورة آنفا بأصوات هؤلاء القراء الأربعة وقد أثبتت نتائجها في مكانها من هذا البحث.
٤. إدغام اللام الشمسية في النون اتفاقا كما نراه في عينات البحث المرفقة (الأرقام ٢، ٢٨، ٣٤، ٤٠، ٤٤، ٨٩، ١١٠، ١٢١، ١٤٤، ٢٢٨، ٢٣٢...إلخ) ، وإليك بيان هذه المراتب الخمس وتحديد القيم الزمنية لصويت الغنة مع كل مرتبة:
стр. 3186
١. الإدغام التام المصحوب بالغنة: وهو كما سبق إدغام النون الساكنة والتنوين في النون والميم، وإدغام النون الساكنة والتنوين في مثلها لا إشكال فيه وإنما الجميع على إدغامهما بغنة، ويسمى إدغام مثلين صغيرا مع الغنة. وكذلك اتفق الجميع على إدغامهما أيضا بغنة مع الميم وتبقى الغنة غير مدغمة، خارجة من الخياشيم، فينقص حينئذ التشديد، والغنة التي كانت في النون باقية مع لفظ الحرف الأول، لأنك إذا أدغمت في حرفين فيهما غنة، وذلك الميم والنون فبالإدغام تلزم الغنة لأنها باقية غير مدغمة، وبالإظهار أيضا تلزم الغنة لأن الأول حرف تلزمه الغنة ومثله الثاني. فالغنة لا بد منها ظاهرة أدغمت أو لم تدغم. وعلة إدغامها في النون هو اجتماع مثلين الأول ساكن ولا يجوز الإظهار ألبتة. فأما علة إدغامها في الميم فلمشاركتهن في الغنة، ولتقاربهن في المخرج للغنة التي فيهن لأن مخرج النون الساكنة والتنوين والميم الساكنة من الخياشيم فقد تشاركن في مخرج الغنة فحسن الإدغام مع أن النون مجهورة شديدة والميم مثلها فقد تشاركن في الجهر والشدة فهما في القوة سواء في كل واحد جهر وشدة وغنة فحسن الإدغام وقوي وبقيت الغنة ظاهرة لئلا يذهب الحرف بكليته ولأنك لو أذهبت الغنة لأذهبت غنتين غنة كانت في الأول وغنة كانت في الثاني إذا سكن، وأيضا فإنه لا يمكن ألبتة زوال الغنة لأنك لا بد لك في الإدغام من أن تبدل من الأول مثل الثاني وذلك لا بد من الغنة لأن الأول فيه غنة والثاني إذا سكن فيه غنة فحيثما حاولت مذهبا لزمتك الغنة ظاهرة فلم يكن بد من إظهار الغنة في هذا ذوهذا كله إجماع من القراء والعرب، ولا يتمكن أبدا في إدغام النون والتنوين في الميم والنون إدغام الغنة إلا بذهاب لفظ الحرفين جميعا إلى غيرهما من الحروف مما لا غنة فيه إذا سكن وذلك تغيير لم يقع في كلام العرب. وتشير نتائج عينات البحث المرفقة إلى أن المتوسط العام لصويت الغنة موضوع
стр. 3187
البحث للنون الساكنة مع حرف النون قد بلغ (٨٣٩٥,) من الثانية، في حين بلغ هذا المتوسط العام لصويت الغنة للتنوين مع حرف النون (٨٧٠٦,) من الثانية، بينما بلغ المتوسط العام لصويت الغنة للنون الساكنة مع حرف الميم (٨٤٥٣ ,) من الثانية، وللتنوين مع حرف الميم (٨٥٥٠,) من الثانية كما يتضح ذلك من الجدول:
الصوت المقيس
عدد العينات
نتيجة العينات
المتوسط العام
صويت الغنة للنون مع النون
٨
٦.٢٩٩٢
٨٣٩٥,
صويت الغنة للتنوين مع النون
٥
٤.٣٥٣
٨٧٠٦,
صويت الغنة للنون مع الميم
٣٠
٢٥.٣٦١
٨٤٥٣,
صويت الغنة للتنوين مع الميم
٢١
١٧.٩٥٥
٨٥٥٠,
ولدى إخضاع نتائج العينات لاختبار (T. test) للفروق بين العينات اتضح أن هناك فارقا زمنيا بينهما قدر بحوالي (P >٠, ٠١) وهو وإن كان فارقا ضئيلا إلا أنه يعتد به في مثل هذه الحالة.
٢. إدغام الميم الساكنة في مثلها، ويسمى إدغاما صغيرا مع الغنة، وحرفه واحد فقط وهو الميم إذا وقع بعد الميم الساكنة سواء كان معها في كلمة أم كان في كلمتين وهنا يجب إدغام الميم الساكنة في الميم المتحركة. فالذي من كلمة نحو " آلم البقرة آية ١ "،والذي من كلمتين " كم من فئة البقرة آية ٢٤٩ " ومنه إدغام النون الساكنة والتنوين في الميم كما ذكرنا آنفا وذلك لقلب المد غم من جنس المد غم فيه، وكذلك يطلق على كل ميم مشددة كما قاله في النشر، وسمي إدغاما لإدغام الميم الساكنة في المتحركة، وسمي بالمثلين لكون المد غم والمد غم فيه من حرفين اتحدا مخرجا وصفة أو اتحدا اسما ورسما، وسمي صغيرا لكون الأول من المثلين ساكنا والثاني متحركا أو لقلة عمل المد غم، وسمي بالغنة لكون الغنة مصاحبة له وهي هنا بالإجماع ووجهه التماثل. وقد بلغ المتوسط العام للمدة الزمنية لصويت الغنة في هذا النوع من مراتب الإدغام في عينات البحث المرفقة (٨٤٢٤,) من الثانية من مجموع (٢٧ عينة اشتمل عليها البحث) كما نراه في الجدول
стр. 3188
الصوت المقيس
عدد العينات
نتيجة العينات
المتوسط العام
صويت الغنة للميم مع الميم
٢٧
٢٢.٧٤٧٢
٨٤٢٤,
صويت الغنة للميم+ميم بعدها
٢٧
٢٦.٨٣٥٥
٩٩٣٩,
ولدى إخضاع نتائج العينات لاختبار (F. test) للفروق بين العينات اتضح أن هناك فارقا زمنيا بينهما قدر بحوالي (P > ٠,٦٣٦١) من مجموع (٢١) عينة وهي قيمة يعتد بها في مثل هذه الحالة.
٣.إدغام المتجانسين الصغير المصحوب بصويت الغنة: وضابطه: أن يكون الحرفان اللذان حصل فيهما هذا الإدغام متفقين في المخرج ومختلفين في الصفة.
ومثاله: إدغام الباء الساكنة في الميم (ولم تشتمل عينات البحث في النص الموضوع للدراسة على شيء من هذا النوع من صور الإدغام. وقد أجرى الباحث عدة تجارب على هذا النوع من الإدغام وهي آية واحدة وردت في سورة هود (عليه وعلى نبينا محمد أفضل الصلاة وأتم التسليم) في قوله تعالى" يا بني اركب معنا سورة هود آية ٤٢ " عند من أدغم ومنهم حفص وعاصم من الشاطبية اتفاقا، ووجهه التجانس، وقد جاء عنه من طريق الطيبة الخلاف، وهذا يفيد أن لحفص الوجهين الإظهار والإدغام فيه من طريق الطيبة. وقد عد بعض علماء اللغة العربية والنحو القدماء هذا الإدغام من قبيل إدغام حرف في مقاربه، وإذا أدغم الحرفان المتقاربان قلب الأول فيهما عندهم إلى لفظ الثاني قلبا صحيحا وأدغم فيه إدغاما تاما فتقلب حينئذ الباء ميما وتدغم في الميم التي بعدها ولم يجعلوها باء للغنة التي في الميم ولئلا تذهب الغنة بذهاب ذلك الصوت لعدم وجودها في الباء. وسمي إدغاما صغيرا لقلة العمل فيه حالة الإدغام حيث يكون فيه عملان هما: قلب المد غم من جنس المد غم فيه ثم إدغامه في المد غم فيه. وقد بلغ المتوسط العام للمدة الزمنية لصويت الغنة في قراءة هؤلاء القراء الأربعة لأمثال هذا النوع من مراتب الإدغام (٨٧٩٧,) من الثانية كما نراه في هذا الجدول
الصوت المقيس
عدد العينات
نتيجة العينات
стр. 3189
المتوسط العام
صويت الغنة للباء المحولة إلى ميم
١
٣.٥١٨
٨٧٩٧,
صويت الغنة للباء المحولة إلى ميم مع الميم
١
٤.٣٦٤
١.٠٩١
٤. إدغام اللام الشمسية في النون اتفاقا، وهي عند علماء التجويد لام ساكنة زائدة عن بنية الكلمة مسبوقة بهمزة وصل مفتوحة عند البدء وبعدها اسم سواء صح تجريدها عن هذا الاسم كالشمس والقمر أم لم يصح كالتي والذي. وذلك نحو قوله تعالى " عن النعيم _ سورة التكاثر آية ٨ "، وسمي هذا وأمثاله إدغاما لإدغام لام التعريف في هذا الحرف، وقيل لإبدال لام التعريف حرفا من نوع الحرف الذي بعدها ثم إدغامه فيها، ووجهه التجانس على مذهب الفراء وموافقيه. وأما على مذهب الجمهور فللتقارب.وقد بلغ المتوسط العام للمدة الزمنية لصويت الغنة في هذا النوع من مراتب الإدغام في قراءة هؤلاء القراء الأربعة لما ورد منه في النص موضوع الدراسة (٨١٧٩,) من الثانية (من مجموع ٢١ عينة اشتمل عليها البحث) كما نلاحظه في الجدول
النص المقيس
عدد العينات
نتيجة العينات
المتوسط العام
صويت الغنة للنون المشددة
٢١
١٧,١٦٨
٨١٧٩,
حرف النون الساكن الصامت
=
٣.٣٧٣٥
١٦٠٦,
صويت الغنة والنون بعدها
=
٢٠.٤٠٧٦
٩٧١٧٩,
стр. 3190
ثانيا: صويت الغنة مع الإدغام بغنة (الناقص) : يقصد القراء بهذا النوع من الإدغام هو سقوط المد غم ذاتا لا صفة بإدغامه في المد غم فيه وبذلك يصير المد غم والمد غم فيه حرفا واحدا مشددا تشديدا ناقصا وذلك من أجل بقاء صفة المد غم بوجه عام، ويختص هذا الإدغام كما أوضحنا سابقا بأربعة أحرف من أحرف " يرملون " عند بعض أئمة أهل الإقراء ويجمعها في قول الكثير من علماء القراءات في لفظ " ينمو ". وهذا عند غير خلف عن حمزة وعنده الإدغام بغنة في حرفين: النون والميم وبلا غنة في أربعة وهي: الواو والياء واللام والراء. وقد بلغت القيمة الزمنية لصويت الغنة للنون الساكنة وما في حكمها عند إدغامها في حروف الإدغام الناقص بصفة عامة (٨٥٦٦١ ,) من الثانية (من مجموع ٧٠ عينة اشتملت عليها مادة النص) كما نلحظ ذلك من الجدول:
نوع الأداء (ظاهرة الإدغام)
عدد العينات
نتيجة العينات
المتوسط العام
صويت الغنة للنون المد غمة
٧٠
٥٩.٩٦٢٧
٨٥٦٦١,
صويت الغنة والحرف المد غم
=
٧٠.١١٢
١.٠٠١٦
следующие страницы →