← Джавами‘

Джавами‘ · id 1190

مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (6 828 стр.). Показаны 3886–3925 · переход к 3891.

стр. 3886

وهذا أمر يحس به الناظر في مسألة إذا استعمل قوى ذهنه في غيرها ثم صار إليها وافاها بذهن كالٍ، وقوة ضعيفة، وهذا شأن من استفرغ قواه في الأعمال غير المشروعة تضعف قوته عند العمل المشروع. كمن استفرغ قوته في السماع الشيطاني فإذا جاءه قيام الليل قام إلى ورده بقوة كالة وعزيمة باردة، وكذلك من صرف قوى حبه وإرادته إلى الصور أو المال أو الجاه فإذا طالب قلبه بمحبة الله فإن انجذب معه انجذب بقوة ضعيفة قد استفرغها في محبة غيره. فمن استفرغ قوى فكره في كلام الناس فإذا جاء إلى كلام الله ورسوله جاء بفكرة كالة فأعطي بحسب ذلك. والمقصود أن الصحابة أغناهم الله تعالى عن ذلك كله فاجتمعت قواهم على تينك المقدمتين فقط. هذا إلى ما خصوا به من قوى الأذهان، وصفائها، وصحتها، وقوة إدراكها وكماله، وكثرة المعاون، وقلة الصارف، وقرب العهد بنور النبوة، والتلقي من تلك المشكاة النبوية. فإذا كان هذا حالنا وحالهم فيما تميزوا به علينا وما شاركناهم فيه فكيف نكون نحن أو شيوخنا أو شيوخهم أو من قلدناه أسعد بالصواب منهم في مسألة من المسائل؟ ومن حدث نفسه بهذا فليعزلها من الدين والعلم. -والله المستعان-. خامساً: ومما يدل على حجية قول الصحابي ما ذهب إليه جمهور العلماء – ومنهم الأئمة الأربعة - من أنه إذا اختلف الصحابة على قولين لم يجز إحداث قول ثالث بعدهم ( [١٧٩] ) كما لو أجمعوا على قول واحد؛ فإنه يحرم إحداث قولٍ ثانٍ. فقول الصحابي – الذي لم يشتهر أو لم يعلم اشتهاره من عدمه – ليس هو حينئذ أقل حالاً أو شأناً في الاحتجاج به، وعدم مخالفته من عدم جواز إحداث قول ثالث حين اختلافهم على قولين معلومين.

стр. 3887

سادساً: ومما يدل – أيضاً – على حجية قول الصحابي اتفاق العلماء قاطبة على أن البدعة هي ( [١٨٠] ) :- كل ما أحدث بعد الرسول ﷺ على سبيل التقرب إلى الله، ولم يكن قد فعلها الرسول ولا أمر بها، ولا أقرها، ولا فعلتها الصحابة. ومن هذا – وأمثاله - يظهر جلياً أن فعل الصحابي لشيء أو قوله به يجعله حجة، إذ لو لم يكن حجة كان بدعةً - ولا قائل بهذا من أهل العلم والهدى -، وإذا لم يكن قوله بدعةً فهو موافق للشرع، وهذا هو المطلوب. خاتمة البحث: أحمد الله ﷻ على جميع نعمه التي لا تُعد ولا تُحصى، كما أحمده وأشكره على أن يسر لي إتمام هذا البحث والذي أسأله جلّ في علاه أن ينفعني به في الدنيا والأخرى وأن يجعله موضع قبول عند كل من قرأه، إنه ولي ذلك والقادر عليه. هذا.... وقد توصلت – ولله الحمد – إلى نتائج طيبة أثناء بحثي في هذه المسألة أجمل أهم نتائجها فيما يأتي:- ١- نقلت تسعةً وعشرين أثراً مروياُ عن الصحابة والتابعين كلها تدل على أنهم كانوا يرون حجية قول الصحابي، حتى أن بعض أهل العلم حينما رأى ذلك حكى الإجماع فيها. ٢-توصلت إلى أن الأئمة الأربعة من أصولهم الفقهية الاحتجاج بقول الصحابي مطلقاً، وقررت تلك الحقيقة بالرجوع إلى أقوال الأئمة في مؤلفاتهم الأصيلة أو ما نقل عنهم بواسطة تلاميذهم الذين أخذوا عنهم العلم مباشرة، أو الذين أصبحوا أئمة في مذاهبهم. ٣-كما توصلت –أيضاً - إلى أن كثيراً ممن كتب في المسألة لم يحرر أقوال الأئمة الأربعة -رحمهم الله تعالى - تحريراً صحيحاً بل أحياناً ينسب إلى بعضهم أقوالاً غير صحيحة لا تتناسب مع ما اشتهر عنه، وأحياناً تعارض وتخالف ما نص عليه الإمام في آخر ما كتبه كما هو الحال مع الشافعي رحمه الله تعالى.

стр. 3888

وبعض المنتسبين للأئمة خرَّج لهم أقوالاً غير ما نقله أئمة المذهب المتقدمين عنهم -مع العلم بأن الإمام لم يُنقل عنه إلا قول واحد - أخذاً من تصرفات الإمام في بعض المسائل المروية عنه كما هو الحال مع أبي حنيفة رحمه الله تعالى. ٤-توصلت إلى أن من كتب في هذه المسألة قد غفل غفلةً عظيمةً عن أن الصحابي إذا قال قولاً ولم يعلم له مخالف أن ذلك القول هو فهم الصحابة –﵃ – كما دلّ عليه قوله تعالى:- ﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾ [الحجر ٩] إذ لو لم يكن ذلك القول موافقاً للذكر لما تكفل الله بحفظه، وعلى زعم المخالف يكون الأمر بالعكس، حيث حفظ الله الباطل بنقله وترك الحق فلم ينقله إلينا؛ وحينئذٍ فقد وصل إلينا الباطل ولم يصل إلينا الحق بل اندثر باندثار ذلك الجيل المعاصر لذلك الصحابي، وهذا باطل. وعليه: فإني أظن أن المسألة هذه لما أُخذت بمعزل عن النظر في هذه الآية بهذه الطريقة توصل من توصل إلى القول بعدم حجية قول الصحابي. ٥-كما توصلت إلى أن أكمل البحوث في هذه المسألة – من حيث الأدلة والمناقشة - هو ما قام به الإمام ابن القيم ﵀ في كتابه القيم أعلام الموقعين عن رب العالمين (٤/١١٨-١٥٣) . وأما من حيث تقسيم المسألة والاستدلال لكل قسم فهو العلائي الشافعي في كتابه إجمال الإصابة في أقوال الصحابة، إلا أن ابن القيم أشمل منه وأكمل. ٦- توصلت إلى أن الصحابي إذا قال قولاً ولم يعلم له مخالف أن ذلك القول هو الحق، إذ لو كان قول ذلك الصحابي خطأً محضاً وباطلاً لنصب الله جل وعلا له من الصحابة من يخالفه لئلا ينقلب الباطل حقاً فيُعمل بالباطل في ذلك العصر وما بعده من العصور حتى جاء المتأخر فبين خطأه وبطلانه، ولكونه مخالفاً لقوله تعالى:- ﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾ [الحجر ٩] فلو لم يكن ذلكم القول حقاً لما حُفظ ولما نُقل إلينا إذ لو كان ثمة غيره لنقل - أيضاً- للآية.

стр. 3889

فهل يهدي الله الأوائل للعمل بالحق الذي لم يُنقل إلينا، ويُضل الأواخر فتعمل بالباطل الذي نقل إليها؟! أقول: ليس هذا من حكمة الله وعدله ورحمته. هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. الهوامش والتعليقات --- ( [١] ) انظر: المسائل المشتركة (٥-٧) . ( [٢] ) انظر: كتاب أصول الفقه الإسلامي لبدران (١٥) وأصول الفقه للبرديسي (١٢) وأصول الفقه تاريخه ورجاله (٣٦-٣٧) ( [٣] ) انظر: الأعلام (٣/٢٧٣) . ( [٤] ) انظر: الفتح المبين (١/٢٢١-٢٢٢) . ( [٥] ) انظر: المصدر السابق (١/٢٣٧) . ( [٦] ) انظر: المصدر السابق (١/٢٦٠-٢٦٢) . ( [٧] ) انظر: المصدر السابق (٢/٨-١٠) . ( [٨] ) انظر: المصدر السابق (٢/٤٧-٤٩) . ( [٩] ) انظر: المصدر السابق (٢/٥٧-٥٨) . ( [١٠] ) انظر: انظر: المصدر السابق (٢/٨٦-٨٧) . ( [١١] ) انظر: انظر: المصدر السابق (٢/٨٨) . ( [١٢] ) انظر: لسان العرب (١/٥١٩) المعجم الوسيط (١/٥٠٧) ( [١٣] ) انظر: كتاب أصول الفقه الإسلامي لبدران (١٧) وأصول الفقه للبرديسي (١٥) وأصول الفقه تاريخه ورجاله (٣٥) . ( [١٤] ) انظر: إعلام الموقعين (٢/٣٠٦ –٣٠٧) . ( [١٥] ) انظر: الفتح المبين (١/١٨٢-١٨٣) . ( [١٦] ) انظر: المصدر السابق (١/٢٣٦) . ( [١٧] ) انظر: الفتح المبين (٢/١٠٨) وأبجد العلوم (٣/١١٩) . ( [١٨] ) انظر: الفتح المبين (٢/١٨٨) وتاج التراجم (٢٢٣-٢٢٤) . ( [١٩] ) انظر: تاج التراجم (٢٧٦-٢٧٧) والفتح المبين (٢/٢٠١) . ( [٢٠] ) انظر: كتاب أصول الفقه الإسلامي لبدران (١٨-١٩) وأصول الفقه للبرديسي (١٨-٢٠) وأصول الفقه تاريخه ورجاله (٣٨-٤٠) . ( [٢١] ) انظر: الفتح المبين (٣/٣٦-٣٩) . ( [٢٢] ) انظر: الأعلام (٦/٤١) ومعجم المؤلفين (٩/٨٠) . ( [٢٣] ) انظر: كتاب أصول الفقه الإسلامي لبدران (١١) وأصول الفقه للبرديسي (٩) وأصول الفقه تاريخه ورجاله (٢٦) . ( [٢٤] ) انظر: الكفاية للخطيب البغدادي (٤٩) .

стр. 3890

( [٢٥] ) انظر: شرح السنة (٥٤) . ( [٢٦] ) رواه الترمذي في سننه (٥/٢٦-٢٧) برقم ٢٦٤١ والحاكم في المستدرك (١/١٢٨-١٢٩) والبغوي في شرح السنة (١/٢١٣) وانظر: تعليق الشيخ العلامة الألباني –﵀ – عليه في سلسلة الأحاديث الصحيحة (١/٣٥٦-٣٦٧) رقم ٢٠٣، ٢٠٤. ( [٢٧] ) انظر: لسان العرب (١/٥١٩) المعجم الوسيط (١/٥٠٧) . ( [٢٨] ) في صحيحه (٤/١٨٨) وانظر: -أيضاً - فتح المغيث (٤/٧٧) . ( [٢٩] ) انظر: طبقات الحنابلة لأبي يعلى (١/ ٢٤٣) وفتح الباري (٧/ ٥) وفتح المغيث (٣/٨٦) . ( [٣٠] ) انظر: كتاب تحقيق الرتبة لمن ثبت له شريف الصحبة (٣٠، ٣٥) والكفاية للخطيب (٥١) . ( [٣١] ) انظر: تعريف الصحابي اصطلاحاً عند المحدثين في: الباعث الحثيث (١٧٩) ونزهة النظر (٥٥) والإصابة (١/١٠) وتدريب الراوي (١/٢٠٨-٢١٢) وقواعد التحديث (٢٠٠) والمقنع في علوم الحديث (٢/٤٩١) وعلوم الحديث لابن الصلاح (٢٦٣) . ( [٣٢] ) انظر: (١٧١) . ( [٣٣] ) انظر: المقنع في علوم الحديث (٢/٤٩٧) وقال الشافعي: (روى عن رسول الله ﷺ ، ورآه من المسلمين نحو من ستين ألفاً) . انظر: الباعث الحثيث (١٨٥) . ( [٣٤] ) انظر: التمهيد لأبي الخطاب (٣/١٧٢) والإحكام للآمدي (٢/٨٢) وحاشية الجلال المحلي على جمع الجوامع وتعليق البناني عليه (٢/١٦٥-١٦٦) وفتح الغفار (٢/٩٤) وفواتح الرحموت (٢/١٥٨) وارشاد الفحول (٦٢) وتيسير التحرير (٣/٦٦-٦٧) وكشف الأسرار للبخاري (٢/٣٨٤) وقواطع الأدلة (٢/٤٨٦) والمقنع في علوم الحديث (٢/٤٩١) وعلوم الحديث لابن الصلاح (٢٩٣) وفتح المغيث (٣/٨٦) ومخالفة الصحابي للحديث (٣١-٦٦) وقول الصحابي وأثره في الفقه الإسلامي (١٦-١٩) وقول الصحابي وأثره في الأحكام الشرعية (١-٢) ومناهج وآداب الصحابة في التعلم والتعليم (١٢) وحجية قول الصحابي (١-١١) .

стр. 3891

( [٣٥] ) وما يروى عن سعيد بن المسيب أنه كان لا يعد الصحابي إلا من أقام مع رسول الله ﷺ سنة أو سنتين وغزا معه غزوة أو غزوتين. لا يصح عنه لأن في الإسناد إليه محمد بن عمر الواقدي وهوضعيف في الحديث. انظر: - التقييد والإيضاح (٢٨٣) . ( [٣٦] ) انظر: أصول الفقه الإسلامي له (٣٢-٣٥) وانظر: - أيضاً - أصول الفقه للبرديسي (٣١-٣٢) . ( [٣٧] ) انظر: (٤/١٩٦٢) . ( [٣٨] ) انظر: مجموع الفتاوى (٢٠/٢٩٨) . ( [٣٩] ) انظر: المصدر السابق (٤/ ٤٦٤-٤٦٥) . ( [٤٠] ) رواه مسلم في كتاب الإيمان (١/١١٥-١١٦) . ( [٤١] ) رواه الحاكم في المستدرك (٣/ ٦٣٢) وقال عنه: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ( [٤٢] ) رواه الإمام أحمد في مسنده (٣/ ٦٣، ٩٦) وقال عنه الألباني ﵀ في ضعيف الجامع الصغير وزيادته (٨) : ضعيف. ( [٤٣] ) جمع:كتد والكتد -بفتح التاء وكسرها - مجتمع الكتفين، وهو الكاهل. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر (٤/١٤٩) . ( [٤٤] ) رواه البخاري في صحيحه (٤/٢٢٥) . ( [٤٥] ) رواه البخاري في صحيحه (٤/١٥٧) . ( [٤٦] ) رواه الحاكم في مستدركه (٣/٤٤٠) وأبوداود في سننه (٤/٢١٢) والترمذي في سننه (٥/٦٥١) وقال عنه: هذا حديث حسن صحيح. وقد روي من غير وجه عن سعيد بن زيد عن النبي ﷺ . ( [٤٧] ) انظر:- قول الصحابي في التفسير الأندلسي (١٨) وقول الصحابي وأثره في الأحكام الشرعية (٢٣) وإتحاف ذوي البصائر (٤/٢٥٩) . ( [٤٨] ) انظر: الموافقات (٤/٤،٧) . ( [٤٩] ) انظر هذه المسألة في: المعتمد (٢/٦٦) والإحكام لابن حزم (٤/٦١٥) وإحكام الفصول (٤٠٧) والبرهان (١/٦٩٩) والمستصفى (١/٢٧١) والتمهيد لأبي الخطاب (٣/٣٢٤) وبيان المختصر (١/٥٧٦) وكشف الأسرار للبخاري (٣/٢٢٩) وشرح الكوكب المنير (٢/٢١٢) ، (٤/٤٢٢) وإرشاد الفحول (٧٤) . ( [٥٠] ) ذكره الصيمري في كتابه أخبار أبي حنيفة وأصحابه (١٠) .

стр. 3892

( [٥١] ) انظر: كتاب شرح أدب القاضي (١/١٨٥-١٨٧) . ( [٥٢] ) انظر: كتاب ذم الكلام وأهله (٥/٢٠٧) . ( [٥٣] ) انظر: المصدر السابق. ( [٥٤] ) انظر: كتاب أخبار أبي حنيفة وأصحابه (١٠ –١١) . ( [٥٥] ) انظر: تاريخ بغداد (١٣/٣٣٩-٣٤٠) ( [٥٦] ) انظر: كتاب أخبار أبي حنيفة وأصحابه (١١) . ( [٥٧] ) انظر: المصدر السابق (١٣) . ( [٥٨] ) انظر: كتاب أخبار أبي حنيفة وأصحابه (٥٠-٥١) . ( [٥٩] ) انظر: إعلام الموقعين (٤/١٢٣) . ( [٦٠] ) كأبي يوسف ومحمد بن الحسن وأبي اليسر وسعيد البردعي وأبي بكر الرازي والسرخسي والبزدوي والنسفي والسمرقندي وعبد العزيز البخاري وغيرهم. انظر: كشف الأسرار للبخاري (٣/٢١٧) وكشف الأسرار للنسفي (٢/١٧٤) وميزان الأصول (٤٨١، ٤٨٥) وأصول السرخسي (٢/١٠٥، ١٠٨) وتيسيرالتحرير (٣/١٣٢) . ( [٦١] ) انظر: شرح تنقيح الفصول (٤٤٥) والإشارة في أصول الفقه للباجي (٢٥٠) وشرح الكوكب الساطع (٢/٤٥٣) ونثر الورود على مراقي السعود (٢/٥٧٢-٥٧٣) ونشر البنود (٢٥٨) وكشف الأسرار للبخاري (٣/٢١٧) وروضة الناظر (٢/٥٢٥) والبحر المحيط (٦/٥٤) ومفتاح الوصول للتلمساني (٢٠٣) . ( [٦٢] ) نص على ذلك ابن القيم –﵀– في كتابه إعلام الموقعين (٤/١٢٠) بل قال فيه (١/٣٣) (وأما مالك فإنه يقدم الحديث المرسل والمنقطع والبلاغات وقول الصحابي على القياس) . ( [٦٣] ) انظر: (٤/٨٠) . ( [٦٤] ) انظر: (٢١٥) . ( [٦٥] ) انظر: كتاب الأم (٧/٢٦٥) والبحر المحيط (٦ / ٥٥، ٦٠) والمحصول (٢/٥٦٤) وقواطع الأدلة (٣/٢٩٠) والإحكام للآمدي (٤/١٣٠) والبرهان (٢/١٣٦٢) . ( [٦٦] ) انظر: (٧/٢٦٥) . ( [٦٧] ) وقد نقل هذا الكلام بعينه كل من البيهقي في المدخل إلى السنن (١٠٩- ١١٠) والزركشي في البحر المحيط (٦/٥٥) . ( [٦٨] ) انظر: إعلام الموقعين (٤/١٢٢) . ( [٦٩] ) انظر: المدخل إلى السنن الكبرى (١١٠-١١١) . ( [٧٠] ) انظر: المصدر السابق.

стр. 3893

( [٧١] ) انظر: إعلام الموقعين (٤/ ١٢٢) . ( [٧٢] ) انظر: المصدر السابق. ( [٧٣] ) انظر: مناقب الشافعي للبيهقي (١/٣٦٧) . ( [٧٤] ) انظر: المصدر السابق. ( [٧٥] ) أقول: لقد اجتهدت في البحث عن أقوال الأئمة رحمهم الله تعالى فوجدتهم جميعاً ينصون بصريح القول على حجية قول الصحابي. ثم وجدت من ينتسب إليهم يترك هذا الصريح المحكم ويتمسك بما تشابه من أقوالهم وأفعالهم – وهو قليل جداً ولو لم تكن متعارضة – فيعتبر ذلك مسوغاً له في أن يحكي عنهم أو عن أحدهم القولين أو الثلاثة، بل وأكثر من ذلك، مما يزيد الطين بلة. ولو أنهم أرجعوا المتشابه من كلام الأئمة إلى محكمه لكان خيراً لأولئك ولمن جاء بعدهم. ( [٧٦] ) انظر: المدخل إلى مذهب الإمام أحمد (١١٥- ١١٦) والمسودة (٣٠٠-٣٠١) وإعلام الموقعين (١/٣٠) والعدة لأبي يعلى (٤/١١٨١) وأصول مذهب الإمام أحمد (٤٣٥-٤٣٦) وبدائع الفوائد (٤/٣٢) . ( [٧٧] ) انظر: أصول مذهب الإمام أحمد (٣٣٦-٣٣٩) . ( [٧٨] ) انظر: (٢/١٦٥) . ( [٧٩] ) انظر: (٧٨) . ( [٨٠] ) انظر: طبقات الحنابلة لأبي يعلى (١/٢٤١) . ( [٨١] ) انظر: إعلام الموقعين (٤/ ١٢٣) . ( [٨٢] ) انظر: المعتمد (٢/٧١) والبرهان (٢/١٣٥٨) وأصول السرخسي (٢/١٠٥) وأصول الجصاص (٣/٣٦١) والمستصفى (١/٢٦٠) والمنخول (٤٧٤-٤٧٥) والتمهيدلأبي الخطاب (٣/٣٣٠-٣٣٣) وروضة الناظر بتحقيق النملة (٢/٥٢٥) والمحصول (٢/٥٦٢) والإحكام للآمدي (٤/١٣٠) والتحصيل (٢/٣١٩) والبحر المحيط (٦/٥٤) وحاشية العضد (٢/٢٨٧) وبيان المختصر (٣/٢٧٥) وكشف الأسرار للبخاري (٣/٢١٧،٢٢٩) وتيسير التحرير (٣/١٣٣) وشرح المنهاج (٢/٧٧١) وشرح تنقيح الفصول (٤٤٥) والإبهاج (٣/١٩٢) والمسودة (٣٠٠-٣٠١) وشرح الكوكب المنير (٤/٤٢٢) وتخريج الفروع على الأصول (١٧٩) وفواتح الرحموت (٢/١٨٦) وأثر الأدلة المختلف فيها (٣٣٩) وقواطع الأدلة (٣/٢٨٩) .

стр. 3894

( [٨٣] ) كالغزالي وأبي الخطاب والآمدي وابن الحاجب والرازي والبيضاوي وغيرهم. انظر: - المستصفى (١/٢٦٠) والإحكام (٤/١٢٠) وبيان المختصر (٣/٢٧٥) والمحصول (٢/٥٦٢) وشرح المنهاج (٢/٧٧١) والإبهاج (٣/١٩٢) والبحر المحيط (٦/٥٤) وشرح الروضة للطوفي (٢/١٨٥) . ( [٨٤] ) انظر: كشف الأسرار للبخاري (٣/٢١٧) وشرح الروضة للطوفي (٢/١٨٥) والبحر المحيط (٦/٥٤) . ( [٨٥] ) انظر: كشف الأسرار للبخاري (٣/٢١٧) . ( [٨٦] ) انظر: انظر: المصدر السابق. ( [٨٧] ) انظر: قواطع الأدلة (٣/٢٩٤) وكشف الأسرار للبخاري (٣/٢١٧) والبحر المحيط (٦/٥٩) والمنخول (٤٧٤) . ( [٨٨] ) انظر: كشف الأسرار للبخاري (٣/٢٢٤) ( [٨٩] ) انظر: هذه الأدلة والمناقشات التي فيها في كتاب ابن القيم –﵀ – إعلام الموقعين (٤/١٢٣-١٥٣) فجميعها مُلَخَصَة مما ذكره. ( [٩٠] ) انظر: -أيضاً - إجمال الإصابة في أقوال الصحابة (٥٧) . ( [٩١] ) وهذا باتفاق، وذلك مثل قوله تعالى:- (فاقتلوا المشركين) (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما) وقوله ﵇:- (مطل الغني ظلم) ونحو ذلك. انظر: شرح الكوكب المنير (٤/٤٢-٤٣) وجمع الجوامع مع حاشية البناني (٢/٢٤٤) ونشر البنود (٢/١٣٦) ونثر الورد (٢/٤٧١) . ( [٩٢] ) رواه البخاري في صحيحه (٥/ ٩-١٠) في باب فضل من شهد بدراً. ( [٩٣] ) انظر: شرح الكوكب المنير (٣/١١٢) وإجابة السائل (٣٠٠) وجمع الجوامع مع حاشية البناني (١/٤٠٥) . ( [٩٤] ) انظر: تفسير ابن كثير (٣/٣٨١) وفتح القدير (٤/ ١٤٨) . ( [٩٥] ) يوضحه: أن التلميذ الذي لازم شيخه مدة طويلة حضراً وسفراً يعلم من أحواله وأقواله وأفعاله ويعلم ما الذي يحبه ويرضيه ويعلم ما الذي يسخطه ويبغضه ويكرهه أكثر من غيره. والصحابة ﵃ لهم السبق مع رسولهم أكثر ممن سواهم في ذلك، فقد كانوا يعرفون من وجه رسول الله ﷺ رضاه وغضبه.

стр. 3895

( [٩٦] ) وانظر: -أيضاً – إجمال الإصابة في أقوال الصحابة (٥٦) والموافقات (٤/٧٤) وما بعدها. ( [٩٧] ) انظر: تفسير ابن كثير (٢/ ٤١٤) وفتح القدير (٢/٤١٤) . ( [٩٨] ) كما في حديث أبي هريرة ﵁ الذي رواه عنه مسلم في صحيحه (١/٧٦) . ( [٩٩] ) انظر: القاموس المحيط (١٦٣٨) . ( [١٠٠] ) انظر: تفسير ابن جرير الطبري (١٩/٥٣-٥٤) وفتح القدير للشوكاني (٤/٨٩) القاموس المحيط (١٣٩٢) والمعجم الوسيط (١/٢٧) . ( [١٠١] ) انظر: تفسير ابن جرير الطبري (١٩/٥٣-٥٤) وفتح القدير للشوكاني (٤/٨٩) . ( [١٠٢] ) انظر: المصدرين السابقين. ( [١٠٣] ) انظر: هذه الأدلة والمناقشات التي فيها في كتاب ابن القيم –رحمة الله – إعلام الموقعين (٤/١٣٦-١٤٧) . ( [١٠٤] ) انظر: صحيح البخاري (٤/١٨٩) باب فضائل أصحاب النبي ﷺ . ( [١٠٥] ) انظر: (٤ / ١٩٦١) . ( [١٠٦] ) رواه البغوي في السنة (١٤/٧٢-٧٣) وابن المبارك في الزهد (٢٠٠) حديث رقم (٢٧٥) والرازي في علل الحديث (٢/٣٥٤) وأبو يعلى في مسنده (٥/١٥١) قال محققه: إسناده ضعيف. ( [١٠٧] ) انظر: المصادر السابقة. ( [١٠٨] ) رواه البخاري في صحيحه (٤ / ١٩١) . ( [١٠٩] ) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٢/ ٤٨٣) . ( [١١٠] ) رواه أبو داود (٥/ ٣٦) وأحمد في مسنده (٥/ ٢٢٠-٢٢١) وابن ماجة في سننه (١/١٥-١٦) والترمذي في سننه (٥/٤٤) . ( [١١١] ) انظر: إعلام الموقعين (٤/١٣٩-١٤٠) والموافقات (٤/٧٦) . ( [١١٢] ) رواه الترمذي في سننه (٥/٦٧٢) . ( [١١٣] ) انظر: المصدر السابق. ( [١١٤] ) انظر: (ص٣٠) وما بعدها. ( [١١٥] ) رواه مسلم في صحيحه (١/٤٧٢) . ( [١١٦] ) رواه أحمد في مسنده (٤/٢٢٧) . ( [١١٧] ) رواه الطبراني في المعجم الكبير (١١/٤٣٨) وفي المعجم الأوسط (٦/١٧) وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/٦٨) . ( [١١٨] ) رواه الحاكم في المستدرك (٣/٦٩) وقال عنه: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

стр. 3896

( [١١٩] ) (٤/ ١٨٦٤) . ( [١٢٠] ) انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر (١/٣٥٠) وشرح السنة للبغوي (١٤/٨٣) . ( [١٢١] ) رواه الترمذي في سننه (٥/ ٦١٩) . ( [١٢٢] ) انظر: انظر: المصدر السابق. ( [١٢٣] ) رواه مسلم في صحيحه (١/٥٥١) والحاكم في المستدرك (٣/ ٣١٩) . ( [١٢٤] ) رواه البخاري في صحيحه (٨/ ١٢٢) والحاكم في المستدرك (٣/٣٥٦) . ( [١٢٥] ) أي صحيح البخاري (٤/ ١٩١) . ( [١٢٦] ) رواه مسلم في صحيحه (٤/١٨٥٤) . ( [١٢٧] ) رواه البخاري في صحيحه (٤/ ١٩٨) ، (٨/ ٧٤) . ( [١٢٨] ) رواه البخاري في صحيحه (١/ ٤٥) . ( [١٢٩] ) رواه البخاري في صحيحه (٤/٢١٧) . ( [١٣٠] ) رواه ابن ماجة في سننه (١/١٥-١٦) والترمذي في سننه (٥/٤٤) وقال عنه: حسن صحيح. ( [١٣١] ) انظر: هذه الأدلة في إعلام الموقعين (٤/١٥٠) وما بعدها، والموافقات (٤/٧٨-٧٩) . ( [١٣٢] ) رواه ابن سعد (١/ ٨) والطبراني في الكبير (٩/٨٥) . ( [١٣٣] ) رواه مالك في الموطأ (١/٣٢٦) . ( [١٣٤] ) رواه الفسوي في تاريخه (١/ ٤٦١-٤٦٢) وأبو نعيم في الحلية (١/٤٢) . ( [١٣٥] ) رواه الطيالسي في مسنده (٣٣) وأحمد في المسند (١/ ٣٧٩) والخطيب في كتابه الفقيه والمتفقه (١ / ١٦٦-١٦٧) . ( [١٣٦] ) انظر: جامع بيان العلم وفضله (٢/١١٩) . ( [١٣٧] ) رواه الطبراني في الكبير (٩/١٨٦) . ( [١٣٨] ) انظر: سنن الدارمي (١/٤٩) وشرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (١/٨٦) . ( [١٣٩] ) انظر: شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة لللآلكائي (١/٨٦) . ( [١٤٠] ) انظر: سنن الدارمي (١/٤٠) وشرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (١/٨٧) . ( [١٤١] ) انظر: سنن الدارمي (١/٥١) وشرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (١/٨٦) . ( [١٤٢] ) انظر: صحيح البخاري (٨/١٤٠) وشرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (١/٩٠) . ( [١٤٣] ) انظر: إعلام الموقعين (٤/١٣٩) .

стр. 3897

( [١٤٤] ) رواه أبوداود في سننه (٣/١٣٨-١٣٩) وابن ماجة في سننه (١/١٠٨) والحاكم في المستدرك (٣/٩٣) وقال عنه: حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ( [١٤٥] ) رواه الفسوي في المعرفة والتاريخ (١ /٤٦٢-٤٦٣) والحاكم في المستدرك (٣/٨٦) . ( [١٤٦] ) رواه أحمد في المسند (١/٢١،٣٩٦) والحاكم في المستدرك (٣/٦٧) . ( [١٤٧] ) انظر: كتاب الرد على من أخلد إلى الأرض وجهل أن الاجتهاد في كل عصر فرض (٩٨) . ( [١٤٨] ) انظر: حلية الأولياء (١/٨٠) والرد على من أخلد إلى الأرض (٩٨) . ( [١٤٩] ) رواه الحاكم في المستدرك (١/ ١٢٧) . ( [١٥٠] ) انظر: ذم الكلام وأهله (١/١٨٩) ، (٢/١٨٥) . ( [١٥١] ) انظر: البداية والنهاية (٧/٢٦٤) . ( [١٥٢] ) انظر:جامع بيان العلم وفضله (٢/١٢٧) . ( [١٥٣] ) انظر: جامع بيان العلم وفضله (٢/٤٢) . ( [١٥٤] ) انظر: الإبانة (١/٣٦٢) . ( [١٥٥] ) انظر: الإبانة (١/٣٦١) . ( [١٥٦] ) انظر: الإبانة (١/٣٢١- ٣٢٢) . ( [١٥٧] ) انظر: المصدر السابق (١ / ٣٢٢) . ( [١٥٨] ) انظر: شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة لللآلكائي (١/٩٤) . ( [١٥٩] ) انظر: الاعتصام (١/٨٧) . ( [١٦٠] ) انظر: ذم الكلام وأهله (٢/١٧٣) والمدخل إلى السنن الكبرى (١٩٩) ( [١٦١] ) انظر: ذم الكلام وأهله (٥/١١٧-١١٨) . ( [١٦٢] ) انظر: جامع بيان العلم وفضله (٢/٤٠) والمدخل إلى السنن الكبرى (٤٣٧) ( [١٦٣] ) انظر: إجمال الإصابة في أقوال الصحابة (٦٦-٦٧) . ( [١٦٤] ) انظر: (٤/١٥٢) . ( [١٦٥] ) انظر: الموافقات (٤/٧٧) . ( [١٦٦] ) انظر: إعلام الموقعين (٤/١٤٧) وما بعدها. ( [١٦٧] ) انظر: تدريب الرواي (٢/٢١٨) .

стр. 3898

( [١٦٨] ) فأبو بكر الصديق لو روى حديثاً واحداً أو نقل فعلاً من أفعال رسول الله ﷺ عن كل يوم صحب فيه رسول الله ﷺ منذ إسلامه إلى أن توفاه الله لبلغ مجموع مروياته أكثر من ثمانية ألآف حديثٍ فكيف لو روى أكثر من ذلك كم ستبلغ مروياته؟!! وعمر بن الخطاب ﵁ لو حدث بثلاثة أحاديث في خطب الجمع التي خطبها منذ توليه الخلافة حتى توفاه الله لبلغت ألفاً وخمسمائة حديثٍ تقريباً. ولو روى بقية الصحابة لا سيما الذين آمنوا به أولاً وهاجروا معه والذين نصروه ولازموه من المهاجرين والأنصار مثل عثمان، وعلي، وبلال، وأبو ذرٍ،وزيد بن ثابت وأبو سعيد الخدري والبراء بن عازب وعبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن مسعود وأنس بن مالك وأمهات المؤمنين وغيرهم لم يحصها عدٌّ. وانظر: أيضاً التعليقين (١٧٨،١٧٩) . ( [١٦٩] ) انظر: الإصابة (٤/٢٠٤) . ( [١٧٠] ) روى خمسة آلاف وثلاثمائة وأربعة وسبعين حديثاً. انظر: تدريب الراوي (٢ / ٢١٦) . ( [١٧١] ) انظر: سير أعلام النبلاء (٤/٢٦٩) وطبقات ابن سعد (٦/١٧٢) . ( [١٧٢] ) انظر: (٣/١٨٠) . ( [١٧٣] ) انظر: (٥/ ٣٣٦) . ( [١٧٤] ) رواه أحمد في مسنده (٢/١٣١) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١/١٧٥) : ورجاله رجال الصحيح. ( [١٧٥] ) أخرجه أبو يعلى الموصلي في مسنده (٧/١٣١) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١/١٦١) : وفيه يزيد الرقاشي وهو ضعيف. ( [١٧٦] ) رواه مسلم في صحيحه (٤/٢٢١٧) . ( [١٧٧] ) قال ابن سيرين: إن ابن مسعود كان إن حدث عن رسول الله ﷺ في الأيام تربد وجهه، وقال: هكذا أو نحوه، هكذا أو نحوه. وقال الشعبي: جالست ابن عمر سنة فلم أسمعه يذكر حديثاً عن رسول الله ﷺ .

стр. 3899

وقال عبد الرحمن بن أبي ليلى: أدركت عشرين ومائة من الأنصار من أصحاب محمد ﷺ ما منهم من أحد يحدث إلا ود أن أخاه كفاه إياه، ولا يُستفتى عن شئ إلا ود أن أخاه كفاه الفتوى. انظر: سنن الدارمي (١/٥٩) والمدخل إلى السنن الكبرى (٤٣٣) . ( [١٧٨] ) قال السرخسي في أصوله (٢/١٠٨) :- (فقد ظهر من عادتهم أن من كان عنده نص فربما روى، وربما أفتى على موافقة النص مطلقاً من غير رواية، ولا شك أن ما فيه احتمال السماع من صاحب الوحي مقدم على محض الرأي) . ( [١٧٩] ) ولم يخالف في ذلك إلا بعض المتكلمين والظاهرية وبعض الحنفية. وقولهم هذا مردود لكونه مسبوقاً باتفاق أهل العلم قبلهم. انظر: هذه المسألة بأقوالها وأدلتها ومناقشاتها في: الرسالة (٥٩٥) وما بعدها والإحكام لابن حزم (٤/٥٦١) والمعتمد (٢/٤٤) وإحكام الفصول (٤٢٩) والبرهان (١/٧٠٦) وأصول السرخسي (١/٣١٠،٣١٨-٣١٩) والتمهيد لأبي الخطاب (٣/٣١٠) والمستصفى (١/١٩٨) والمحصول (٢/٦٢) والإحكام للآمدي (١/٢٤٢) وبيان المختصر (١/٥٩٠) والمسودة (٢٩٢) وتيسير التحرير (٣/٢٥٠) وشرح الكوكب المنير (٢/٢٦٤) . ( [١٨٠] ) انظر: تحذير المسلمين عن الابتداع والبدع في الدين (١٠) وكتاب الباعث على إنكار البدع والحوادث (٨٦-٨٨) وحقيقة البدعة وأحكامها (١/٢٦٠-٢٦٧) وكتاب الحوادث والبدع (٣٩-٤٠) . المصادر والمراجع ١- أبجد العلوم الوشي المرقوم في بيان أحوال العلوم، تأليف / صديق بن حسن القنوجي (ت١٣٠٧هـ) ، طباعة دار الكتب العلمية. بيروت – لبنان. ٢- الإبانة عن شريعة الفرق الناجية ومجانبة الفرق المذمومة، تأليف / عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري (ت ٣٨٧هـ) ، تحقيق رضا بن نعسان معطي، طبع دار الراية – الرياض – السعودية، الطبعة الأولى ١٤٠٩هـ – ١٩٨٨م.

стр. 3900

٣- الإبهاج في شرح المنهاج، تأليف / علي بن عبد الكافي السبكي (ت ٧٥٦هـ) وولده عبد الوهاب بن علي (ت ٧٧١هـ) ، صححه جماعة من العلماء، طبع دار الكتب العلمية – بيروت – لبنان، الطبعة الأولى ١٤٠٤هـ –١٩٨٤م ٤- أثر الأدلة المختلف فيها في الفقه الإسلامي، تأليف / مصطفى سعيد الخن، طبع مؤسسة الرسالة – بيروت – لبنان، الطبعة الثالثة ١٤٠٢هـ-١٩٨٢م ٥- إجابة السائل شرح بغية الآمل، تأليف / محمد بن إسماعيل الصنعاني (١١٨٢هـ) ، تحقيق / القاضي العلامة حسين بن أحمد السياغي والدكتور حسن محمد الأهدل، طبع مؤسسة الرسالة بيروت – لبنان -، الطبعة الأولى ١٤٠٦هـ – ١٩٨٦م ٦- إجمال الإصابة في أقوال الصحابة، تأليف / خليل بن كيكلندي صلاح الدين العلائي الشافعي (ت ٧٦١هـ) ، تحقيق / محمد سليمان الأشقر – نشر مركز المخطوطات والتراث في جمعية إحياء التراث بالكويت، الطبعة الأولى (١٤٠٧هـ –١٩٨٧م) . ٧- إحكام الفصول في أحكام الأصول، تأليف / سليمان بن خلف الباجي (ت٤٧٤هـ) ، تحقيق / الدكتور عبد الله محمد الجبوري، طبع مؤسسة الرسالة –بيروت – لبنان، الطبعة الأولى ١٤٠٩هـ-١٩٨٩م ٨- الإحكام في أصول الأحكام، تأليف / علي بن أبي علي بن محمد الآمدي (ت ٦٣١هـ) ٩- الإحكام في أصول الأحكام، تأليف / علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري (ت٤٥٦هـ) ، طبع دار الكتب العلمية – بيروت – لبنان – طبعة ١٤٠٥هـ –١٩٨٣م، وطبع دار الآفاق الجديدة للنشر –بيروت – لبنان – طبعة ١٤٠٣هـ ١٩٨٣م ١٠- أخبار أبي حنيفة وأصحابه، تأليف / حسين بن علي الصيمري (ت ٤٣٦هـ) ، تحقيق / أبوالوفاء الأفغاني، نشر لجنة إحياء المعارف النعمانية بحيدر آباد (الهند) طبع بمطبعة المعارف الشرقية–حيدر آباد – الهند، الطبعة الثانية –١٣٩٤هـ-١٩٧٤م

стр. 3901

١١- إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول، تأليف / محمد بن علي الشوكاني (ت١٢٥٥هـ) طبع دار المعرفة –بيروت – لبنان، الناشر / عباس أحمد الباز – مكة المكرمة ١٢- الإشارة في أصول الفقه، تأليف / سليمان بن خلف بن سعد الباجي (ت٤٥٠هـ) ، تحقيق / عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد عوض، الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - مكة المكرمة – الرياض، الطبعة الثانية ١٤١٨هـ – ١٩٩٧م ١٣- الإصابة في تمييز الصحابة، تأليف / أحمد بن علي محمد العسقلاني (ت٨٥٢هـ) ، الناشر دار الكتاب العربي – بيروت – لبنان ١٤- أصول السرخسي، تأليف / محمد بن أحمد السرخسي (ت ٤٩٠هـ) ، تحقيق أبو الوفا الأفغاني، الناشر / لجنة إحياء المعارف النعمانية – حيدر آباد الدكن – الهند. ١٥- أصول الفقه، تأليف / محمد زكريا البرديسي، طبع / دار الفكر – بيروت – لبنان، الطبعة الثالثة ١٤٠٧هـ – ١٩٨٧م ١٦- أصول الفقه الإسلامي، تأليف / بدران أبو العينين بدران، الناشر / مؤسسة شباب الجامعة. ١٧- أصول الفقه تاريخه ورجاله، تأليف / الدكتور شعبان محمد إسماعيل، طبع / دار المريخ للنشر – الرياض، الطبعة الأولى ١٤٠١هـ – ١٩٨١م ١٨- أصول مذهب الإمام أحمد دراسة أصولية، تأليف / الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، طبع مؤسسة الرسالة، الطبعة الثالثة ١٤١٠هـ –١٩٩٠م ١٩- الاعتصام، تأليف / إبراهيم بن موسى بن محمد الشاطبي، تحقيق / محمد رشيد رضا، طبع دار المعرفة – بيروت – لبنان، طبعة ١٤٠٢هـ – ١٩٨٢م ٢٠- الأعلام: قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين، تأليف / خير الدين الزركلي.، طبع دار العلم للملايين. بيروت لبنان. ٢١- أعلام الموقعين عن رب العالمين، تأليف / محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية (٧٥١هـ) ، تعليق / طه عبد الرؤوف سعد، الناشر / دار الجيل – بيروت – لبنان

стр. 3902

٢٢- الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث، تأليف / إسماعيل بن عمر بن كثير (ت٧٧٤هـ) ، تحقيق / أحمد بن محمد شاكر، طبع دار الكتب العلمية – بيروت – لبنان، الطبعة الثانية. ٢٣- البداية والنهاية، تأليف / أبي الفداء الحافظ ابن كثير الدمشقي (ت٧٧٤هـ) ، تحقيق / د. أحمد أبوملحم،ود. علي نجيب عطوي،والأستاذ فؤاد السيد، والأستاذ مهدي ناصر الدين، والأستاذ علي عبد الساتر، طبع دار الكتب العلمية – بيروت – لبنان، الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ - ١٩٨٥م ٢٤- البحر المحيط في أصول الفقه، تأليف / محمد بن بهادر بن عبد الله الزركشي (ت٧٩٤هـ) ، طبع دار الصفوة، الناشر / وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت، الطبعة الثانية ١٤١٣هـ –١٩٩٢م ٢٥- بدائع الفوائد، تأليف / محمد بن أبي بكر الدمشقي ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ) ، طبع دار الكتاب العربي. ٢٦- البرهان في أصول الفقه، تأليف / عبد الملك بن عبد الله بن يوسف الجويني (ت٤٧٨هـ) ، تحقيق / عبد العظيم الديب، طبع دولة قطر – على نفقة الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، الطبعة الأولى ١٣٩٩هـ. ٢٧- بيان المختصر شرح مختصر ابن الحاجب، تأليف / محمود بن عبد الرحمن بن أحمد الأصفهاني (ت٧٤٩هـ) ، تحقيق / الدكتور محمد مظهر بقا، طبع دار المدني للطباعة والنشر والتوزيع – جدة – السعودية، الناشر / مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى ٢٨- تاج التراجم في طبقات الحنفية، تأليف / قاسم بن قطلوبغا (ت٨٧٩هـ) ، تحقيق / محمد خير رمضان يوسف، طبع دار القلم – مشق – سوريا، الطبعة الأولى ١٤١٣هـ – ١٩٩٢م ٢٩- تاريخ بغداد، تأليف / أحمد بن على الخطيب البغدادي (ت ٤٦٣هـ) ، طبع دار الكتب العلمية – بيروت – لبنان ٣٠- تحذير المسلمين عن الابتداع والبدع في الدين، تأليف / أحمد بن حجر آل بوطامي، الطبعة الثالثة١٤٠٧هـ – ١٩٨٧م

стр. 3903

٣١- التحصيل من المحصول، تأليف / محمود بن أبي بكر الأرموي (ت٦٨٢هـ) ، تحقيق / عبد الحميد علي أبو زنيد، طبع مؤسسة الرسالة – بيروت – لبنان، الطبعة الأولى ١٤٠٨هـ– ١٩٨٨م ٣٢- تخريج الفروع على الأصول، تأليف / محمود بن أحمد الزنجاني (ت٦٥٦هـ) ، تحقيق / محمد أديب صالح، طبع مؤسسة الرسالة – بيروت – لبنان، الطبعة الخامسة١٤٠٤هـ – ١٩٨٤م ٣٣- تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي، تأليف / جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت٩١١هـ) ، تحقيق / عبد الوهاب عبد اللطيف، طبع دار الكتب العلمية – بيروت – لبنان، الطبعة الثانية١٣٩٩هـ – ١٩٧٩م ٣٤- تفسير القرآن العظيم، تأليف / إسماعيل بن كثير القرشي الدمشقي، طبع دار المعرفة – بيروت – لبنان، الطبعة الأولى١٤٠٧هـ –١٩٨٧م ٣٥- التقييد والإيضاح لما أطلق وأغلق من مقدمة ابن الصلاح، تأليف / عبد الرحيم بن الحسين العراقي (ت٨٠٦هـ) ، طبع ونشر / مؤسسة الكتب الثقافة-بيروت – لبنان، الطبعة الأولى ١٤١١هـ – ١٩٩١م ٣٦- التمهيد في أصول الفقه، تأليف/محفوظ بن أحمد بن الحسن أبي الخطاب الكلوذاني (ت٥١٠هـ) ، تحقيق / الدكتور مفيد محمد أبو عمشه، الناشر مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى، طبع دار المدني – جده – السعودية، الطبعة الأولى ١٤٠٦هـ –١٩٨٥م ٣٧- تيسير التحرير، تأليف / محمد أمين المعروف بأمير باد شاه، طبع دار الكتب العلمية – بيروت – لبنان ٣٨- جامع البيان عن تأويل آي القرآن، تأليف / محمد بن جرير الطبري (ت٣١٠هـ) ، طبع شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر، الطبعة الثالثة١٣٨٨هـ – ١٩٦٨م ٣٩- جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله، تأليف / يوسف بن عبد البر النمري القرطبي (ت٤٦٣هـ) ، تقديم / الأستاذ عبد الكريم الخطيب، طبع المطبعة الفنية، الناشر / دار الكتب الإسلامية – القاهرة – مصر، الطبعة الثانية ١٤٠٢ هـ – ١٩٨٢م

стр. 3904

٤٠- حاشية الجلال المحلي على جمع الجوامع، تأليف / محمد بن أحمد المحلي، طبع بمطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر، الطبعة الثانية١٣٥٦هـ – ١٩٣٧م ٤١- حاشية العضد على مختصر ابن الحاجب، تأليف / عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الغفار الأيجي (ت٧٥٦) ، مراجعة وتصحيح / الدكتور شعبان محمد إسماعيل، الناشر / مكتبة الكليات الأزهرية- القاهرة – مصر، طبع سنة١٤٠٣هـ – ١٩٨٣م ٤٢- حجية قول الصحابي، تأليف / فضل الله الأمين فضل الله، وهي عبارة عن رسالة أعدت لمرحلة الماجستير في أصول الفقه بالجامعة الإسلامية، للعام الجامعي ١٤٠١هـ –١٤٠٢هـ طبعت على آلة كاتبة ٤٣- حجية مذهب الصحابي دراسة أصولية، تأليف / عبد الرحمن حللي. ٤٤- حقيقة البدعة أحكامها، تأليف / سعيد بن ناصر الغامدي، الناشر / مكتبة الرشد – الرياض – السعودية، الطبعة الأولى ١٤١٢هـ - ١٩٩٢م ٤٥- حلية الأولياء، تأليف / أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني (ت ٤٣٠هـ) ، تحقيق / عبد الحفيظ سعد عطية، طبع دار السعادة / على نفقة محمد إسماعيل ومحمد أمين أفندي، الطبعة الأولى ١٣٩٢هـ –١٩٧٢م ٤٦- ذم الكلام وأهله، تأليف / عبد الله بن محمد الأنصاري الهروي (ت٤٨١هـ) ، تحقيق / عبد الرحمن بن عبد العزيز الشبل، الناشر / مكتبة العلوم والحكم- المدينة المنورة – السعودية، الطبعة الأولى ١٤١٦هـ –١٩٩٦م ٤٧- الرد على من أخلد إلى الأرض وجهل أن الاجتهاد في كل عصر فرض، تأليف / عبد الرحمن ابن أبي بكر السيوطي (ت٩١١هـ) ، تحقيق خليل الميس، طبع دار الكتب العلمية – بيروت – لبنان، الطبعة الأولى ١٤٠٣هـ –١٩٨٣م ٤٨- الرسالة، تأليف / محمد بن إدريس الشافعي (ت ٢٠٤هـ) ، تحقيق الشيخ أحمد محمد شاكر، طبع المكتبة العلمية – بيروت – لبنان ٤٩- روضة الناظر وجنة المناظر، تأليف / محمد بن عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي

стр. 3905

(ت٦٢٠هـ) ، تحقيق الدكتور عبد الكريم بن علي النملة، طبع مكتبة المعارف – الرياض – السعودية، الطبعة الثانية ١٤٠٤هـ –١٩٨٤م ٥٠- الزهد، تأليف / عبد الله بن المبارك المروزي (ت ١٨١هـ) ، تحقيق / حبيب الرحمن الأعظمي، الناشر / مؤسسة الرسالة – بيروت – لبنان ٥١- سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، تأليف / محمد ناصر الدين الألباني، طبع المكتب الإسلامي – بيروت – لبنان، الطبعة الرابعة ١٤٠٥هـ – ١٩٨٥م ٥٢- السنة، تأليف / عمرو بن أبي عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني (ت٢٨٧هـ) ، ومعه " ظلال الجنة في تخريج السنة " للشيخ محمد ناصر الدين الألباني، طبع المكتب الإسلامي –دمشق – سوريا، الطبعة الأولى ١٤٠٠هـ ٥٣- سنن أبي داود، تأليف / سليمان بن الأشعث السجستاني الأزدي (ت ٢٧٥هـ) ، طبع دار الحديث – حمص – سوريا، الطبعة الأولى ١٣٩٤هـ ١٩٧٤م ٥٤- سنن ابن ماجة، تأليف / محمد بن يزيد القزويني (ت٢٧٥هـ) ، تحقيق / محمد فؤاد عبد الباقي، طبع دار إحياء الكتب العربية – مصر – القاهرة، الناشر / دار الحديث ٥٥- سنن الترمذي، تأليف / محمد بن عيسى بن سورة (ت ٢٧٩هـ) ، تحقيق / أحمد محمد شاكر، طبع ونشر / شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر، الطبعة الثانية ١٣٩٨هـ – ١٩٧٨م ٥٦- شرح تنقيح الفصول في اختصار المحصول في الأصول، تأليف / أحمد بن إدريس القرافي، تحقيق / طه عبد الرؤوف سعد، طبع دار الفكر – بيروت – لبنان، الناشر / مكتبة الكليات الأزهرية – مصر، الطبعة الأولى ١٣٩٣هـ – ١٩٧٣م ٥٧- سنن الدارمي، تأليف / عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي (ت ٢٥٥هـ) ، تحقيق / السيد عبد الله هاشم يماني، طبع شركة الطباعة الفنية المتحدة، طبعة ١٣٨٦هـ ١٩٦٦م ٥٨- سير أعلام النبلاء، تأليف / محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت٧٤٨هـ) ، تحقيق / شعيب الأرناؤط ومحمد نعيم العرقسوسي، طبع مؤسسة الرسالة – بيروت – لبنان، الطبعة التاسعة ١٤١٣هـ

стр. 3906

٥٩- شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، تأليف / هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللآلكائي (ت٤١٨هـ) ، تحقيق / د. أحمد سعد حمدان، الناشر / دار طيبة للنشر والتوزيع – الرياض – السعودية ٦٠- شرح السنة، تأليف / حسين بن مسعود البغوي (ت ٥١٦هـ) ، تحقيق / شعيب الأورناؤط ومحمد زهير الشاويش، طبع المكتب الإسلامي – بيروت – لبنان، الطبعة الثانية ١٤٠٣هـ – ١٩٨٣م ٦١- شرح الكوكب الساطع في نظم جمع الجوامع، تأليف / عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت ٩١١هـ) ، تحقيق / محمد الحبيب بن محمد، الناشر / مكتبة نزار مصطفى الباز – مكة المكرمة – السعودية، الطبعة الأولى ١٤٢٠هـ – ١٩٩٩م ٦٢- شرح الكوكب المنير، تأليف / محمد بن أحمد بن عبد العزيز المعروف بابن النجار (ت ٩٧٢هـ) ، تحقيق / الدكتور محمد الزحيلي، والدكتور نزيه حماد، طبع دار الفكر – دمشق – سوريا، الناشر / مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى ٦٣- شرح مختصر الروضة، تأليف / سليمان بن عبد القوي بن عبد الكريم الطوفي (ت٧١٦هـ) ، تحقيق / د. عبد الله بن عبد المحسن التركي، طبع مؤسسة الرسالة – بيروت – لبنان، الطبعة الأولى١٤١٠هـ –١٩٩٠م ٦٤- شرح المنهاج، تأليف / محمود بن عبد الرحمن الأصفهاني (ت ٧٤٩هـ) ، تحقيق / د. عبد الكريم بن علي النملة، الناشر / مكتبة الرشد – الرياض – السعودية، الطبعة الأولى ١٤١٠هـ ٦٥- الصحابة وجهودهم في حفظ السنة، تأليف / الدكتور عمر يوسف حمزة، الناشر/ دار أسامة للنشر والتوزيع – الأردن – عمان، الطبعة الأولى ١٩٩٦م ٦٦- الصحابة وجهودهم في خدمة الحديث النبوي، تأليف / الدكتور السيد محمد نوح.، طبع دار والوفاء للطباعة والنشر –مصر، الطبعة الأولى ١٤١٤هـ - ١٩٩٣م ٦٧- الصحابة ومكانتهم في الإسلام، تأليف / نور عالم خليل الأميني، طبع دار الصحوة للنشر والتوزيع – القاهرة – مصر، الطبعة الأولى١٤٠٩هـ –١٩٨٩م

стр. 3907

٦٨- الصحابي وموقف العلماء من الاحتجاج بقوله، تأليف / الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله الدرويش، طبع مكتبة الرشد للنشر والتوزيع – السعودية – الرياض، الطبعة الأولى ١٤١٣هـ ٦٩- صحيح البخاري، تأليف / محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري (ت ٢٥٦) ، طبع المكتبة الإسلامية – استانبول – تركيا، الناشر / مكتبة العلم – جدة – السعودية ٧٠- طبقات الحنابلة، تأليف / محمد بن أبي يعلى (ت ٥٢٤هـ) ، الناشر / دار المعرفة للطباعة والنشر – بيروت – لبنان ٧١- الطبقات الكبرى، تأليف / محمد بن سعد كاتب الواقدي (ت٢٠٣هـ) ، تحقيق / إحسان عباس، الناشر / دار صادر – بيروت – لبنان ٧٢- العدة في أصول الفقه، تأليف / محمد بن حسين الفراء أبو يعلى (ت٤٥٨هـ) ، تحقيق / أحمد بن علي سير المباركي، طبع مؤسسة الرسالة – بيروت – لبنان، الطبعة الأولى ١٤٠٠هـ –١٩٨٠م ٧٣- علل الحديث، تأليف / عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي (ت٣٢٧هـ) ، تحقيق / محب الدين الخطيب، طبع دار السلام – حلب، القاهرة على نفقة الشيخ محمد نصيف وشركاه، طبع سنة ١٣٤٣هـ ٧٤- علوم الحديث، تأليف / عثمان بن عبد الرحمن الشهرزوري المشهور بابن الصلاح (ت٦٤٣هـ) ، تحقيق / الدكتور نور الدين عتر، طبع المكتبة العلمية – بيروت – لبنان، طبعة١٤٠١هـ ٧٥- فتح الباري شرح صحيح البخاري، تأليف / أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (٨٥٢هـ) ، بترقيم محمد فؤاد عبد الباقي، طبع بإشراف محب الدين الخطيب في دار المعرفة – بيروت – لبنان ٧٦- فتح الغفار بشرح المنار، تأليف / زين الدين بن إبراهيم الشهير بابن نجيم (ت٩٧٠هـ) ، طبع مطبعة مصطفى البابي الحلبي – مصر، الطبعة الأولى ١٢٥٥هـ ١٩٣٦م ٧٧- فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير، تأليف / محمد بن علي بن محمد الشوكاني (ت ١٢٥٠هـ) ، طبع شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده – مصر، الطبعة الثانية ١٣٨٣هـ – ١٩٦٤م

стр. 3908

٧٨- الفتح المبين في طبقات الأصوليين، تأليف / عبد الله مصطفى المراغي، الناشر محمد أمين دمج وشركاه – بيروت – لبنان، الطبعة الثانية ١٣٩٤هـ –١٩٧٤م ٧٩- فتح المغيث شرح ألفية الحديث، تأليف / محمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت٩٠٢هـ) ، تحقيق / عبد الرحمن محمد عثمان، الناشر / المكتبة السلفية – المدينة المنورة – السعودية، الطبعة الثانية١٣٨٨هـ ٨٠- الفصول في الأصول (أصول الجصاص) ، تأليف / أحمد بن على الرازي الجصاص (٣٧٠هـ) ، تحقيق / الدكتور عجيل جاسم النشمي، طبع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت، الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ – ١٩٨٥م ٨١- فواتح الرحموت شرح مسلم الثبوت، تأليف / عبد العلي محمد بن نظام الدين الأنصاري، طبع المطبعة الأميرية – بولاق – مصر، الطبعة الأولى ١٣٢٤هـ ٨٢- القاموس المحيط، تأليف / محمد بن يعقوب الفيروز آبادي، طبع مؤسسة الرسالة – بيروت – لبنان، الطبعة الأولى ١٤٠٦هـ – ١٩٨٦م ٨٣- قواطع الأدلة في أصول الفقه، تأليف / منصور بن محمد بن عبد الجبار السمعاني (ت٤٨٩هـ) ، تحقيق / الدكتور / عبد الله بن حافظ حكمي، الطبعة الأولى ١٤١٩هـ – ١٩٩٨م ٨٤- قواعد التحديث، تأليف / محمد جمال الدين القاسمي، طبع دار الكتب العلمية – بيروت – لبنان، الطبعة الأولى ١٣٩٩هـ ٨٥- قول الصحابي في التفسير الأندلسي حتى القرن السادس، تأليف / الدكتور فهد الرومي، الناشر / مكتبة التوبة بالرياض، الطبعة الأولى ١٤٢٠هـ – ١٩٩٩م ٨٦- قول الصحابي وأثره في الأحكام الشرعية، تأليف / بابكرمحمد الشيخ الفاني، رسالة - مطبوعة على الآلة الكاتبة - مقدمة إلى كلية الشريعة بجامعة الإمام، محمد بن سعود الإسلامية بالرياض عام ١٤٠٠هـ، للحصول على درجة الماجستير في أصول الفقه. ٨٧- قول الصحابي وأثره في الفقه، تأليف / الدكتور شعبان محمد إسماعيل، الناشر / دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع –القاهرة – مصر، الطبعة الأولى ١٤٠٨هـ – ١٩٨٨م

стр. 3909

٨٨- كتاب الأم، تأليف / محمد بن إدريس الشافعي (ت ٢٠٤هـ) ، الناشر / مكتبة الكليات الأزهرية – مصر – بإشراف / محمد زهدي النجار، طبع شركة الطباعة الفنية المتحدة، الطبعة الأولى١٣٨١هـ - ١٩٦١م ٨٩- كتاب الباعث على إنكار البدع والحوادث، تأليف / عبد الرحمن بن إسماعيل المعروف بأبي شامة (ت ٦٦٥هـ) ، طبع دار الراية للنشر والتوزيع – الرياض – السعودية، الطبعة الأولى١٤١٠هـ ١٩٩٠م ٩٠- كتاب تحقيق منيف الرتبة لمن ثبت له شريف الصحبة، تأليف / خليل بن كيكلندي صلاح الدين العلائي الشافعي (ت ٧٦١هـ) ، تحقيق / الدكتور / عبد الرحيم بن محمد القشقري، طبع دار العاصمة – الرياض – السعودية، الطبع الأولى ١٤١٠هـ – ١٩٩٠م ٩١- كتاب الحوادث والبدع، تأليف / محمد بن الوليد الطرطوشي (ت٥٣٠هـ) ، تحقيق / علي بن حسن بن علي بن عبد الحميد، الناشر / دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع – الدمام – السعودية، الطبعة الأولى ١٤١١هـ – ١٩٩٠م ٩٢- كتاب شرح أدب القاضي للخصاف، تأليف / عمر بن عبد العزيز بن مازة البخاري حسام الدين المعروف بالصدر الشهيد (ت٥٣٦هـ) ، تحقيق / محيي هلال السرحان، طبع مطبعة الإرشاد – بغداد، الناشر / وزارة الأوقاف العراقية، الطبعة الأولى ١٣٩٧هـ – ١٩٧٧م ٩٣- كشف الأسرار شرح المصنف على المنار، تأليف / عبد الله بن أحمد المعروف بالنسفي (٧١٠هـ) ، طبع دار الكتب العلمية – بيروت – لبنان، الطبعة الأولى ١٤٠٦هـ - ١٩٨٦م ٩٤- كشف الأسرار في أصول فخر الإسلام البزدوي، تأليف / عبد العزيز بن أحمد البخاري (ت ٧٣٠هـ) ، الناشر / الصدف ببشرز – كراتشي – باكستان. ٩٥- الكفاية في علم الرواية، تأليف / أحمد بن علي بن ثابت المعروف بالخطيب البغدادي (ت٤٦٣هـ) ، الناشر / المكتبة العلمية – المدينة المنورة- السعودية ٩٦- لسان العرب، تأليف / محمد بن مكرم بن منظور الأفريقي المصري، طبع دار صادر – بيروت – لبنان

стр. 3910

٩٧- مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، تأليف / علي بن أبي بكر الهيثمي (ت٨٠٧هـ) ، الناشر / دار الريان للتراث – القاهرة – مصر، طبع سنة ١٤٠٧هـ ٩٨- مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد ابن تيمية، جمع وترتيب / عبد الرحمن بن محمد بن قاسم النجدي، طبع بإشراف الرئاسة العامة لشئون الحرمين الشريفين. ٩٩- المحصول في علم الأصول، تأليف / محمد بن عمر بن الحسين الرازي (ت٦٠٦هـ) ، طبع دار الكتب العلمية –بيروت – لبنان، الطبعة الأولى ١٤٠٨هـ –١٩٨٨م ١٠٠- مخالفة الصحابي للحديث النبوي الشريف، تأليف / أ. د. عبد الكريم بن علي النملة، الناشر / مكتبة الرشد للنشر والتوزيع- الرياض – السعودية، الطبعة الثانية ١٤٢٠هـ –١٩٩٩م ١٠١- المدخل إلى مذهب الإمام أحمد، تأليف / عبد القادر بن بدران الدمشقي، تحقيق / الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، طبع مؤسسة الرسالة – بيروت – لبنان، الطبعة الثانية ١٤٠١هـ –١٩٨١م ١٠٢- المسائل المشتركة بين أصول الفقه وأصول الدين، تأليف / محمد العروسي عبد القادر، طبع دار حافظ للنشر والتوزيع –جده – السعودية، الطبعة الأولى ١٤١٠هـ –١٩٩٠م ١٠٣- المستدرك على الصحيحين، تأليف / محمد بن عبد الله المعروف بالحاكم (ت٤٠٥هـ) ، طبع دار الكتب العلمية – بيروت – لبنان. ١٠٤- المستصفى من علم الأصول، تأليف / محمد بن محمد الغزالي (ت ٥٠٥هـ) ، طبع المطبعة الأميرية –بولاق –مصر، الطبعة الأولى –١٣٢٤هـ ١٠٥- المسند، تأليف / سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي (ت ٢٠٤هـ) ، الناشر / مكتبة المعرفة – الرياض – السعودية ١٠٦- مسند أبي يعلى الموصلي، تأليف / أحمد بن علي بن المثنى التميمي (ت٣٠٧هـ) ، تحقيق / حسين سليم أسد، طبع دار المأمون للتراث – دمشق، بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ – ١٩٨٥م ١٠٧- مسند الإمام أحمد، تأليف / أحمد بن حنبل الشيباني، طبع المكتب الإسلامي – بيروت – لبنان، الطبعة الخامسة ١٤٠٥هـ –١٩٨٥م

стр. 3911

١٠٨- المسودة في أصول الفقه، تأليف / عبد السلام بن عبد الله بن الخضر، وعبد الحليم بن عبد السلام، وأحمد بن عبد الحليم، جمع / أحمد بن محمد الحنبلي، تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد، طبع / مطبعة المدني – السعودية - مصر ١٠٩- المصنف، تأليف / عبد الرزاق بن همام الصنعاني (ت٢١١هـ) ، تحقيق / حبيب الرحمن الأعظمي، الناشر/ المجلس العلمي، طبع المكتب الإسلامي – بيروت – لبنان، الطبعة الثانية ١٤٠٣هـ – ١٩٨٣م ١١٠- المعتمد في أصول الفقه، تأليف / محمد بن علي بن الطيب البصري المعتزلي (ت٤٣٦هـ) ، تقديم / خليل الميس، طبع دار الكتب العلمية – بيروت – لبنان، الطبعة الأولى ١٤٠٣هـ –١٩٨٣م ١١١- المعجم الأوسط، تأليف / سليمان بن أحمد الطبراني (ت٣٦٠هـ) ، تحقيق / طارق بن عوض الله بن محمد، وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني، الناشر / دار الحرمين – القاهرة – مصر، طبع سنة ١٤١٥هـ ١١٢- المعجم الكبير، تأليف / سليمان بن أحمد الطبراني (ت٣٦٠هـ) ، تحقيق / حمدي عبد المجيد السلفي، طبع مطبعة الوطن العربي – العراق، الطبعة الأولى ١٤٠٠هـ ١١٣- المعجم الوسيط، تأليف / د. إبراهيم أنيس، ود. عبد الحليم منتصر، وعطية الصوالحي، ومحمد خلف الله، الطبعة الثانية ١١٤- المعرفة والتاريخ، تأليف / أبو يوسف يعقوب الفسوي (ت٢٧٧هـ) ، تحقيق / الدكتور أكرم ضياء العمري، الناشر / مكتبة الدار – المدينة المنورة – السعودية، الطبعة الأولى ١٤١٠هـ ١١٥- مفتاح الوصول إلى بناء الفروع على الأصول، تأليف / محمد بن أحمد المالكي التلمساني (ت٧٧١هـ) ، تحقيق / عبد الوهاب عبد اللطيف، طبع دار الكتب العلمية – بيروت – لبنان، طبعة سنة ١٤٠٣هـ – ١٩٨٣م ١١٦- المقنع في علوم الحديث، تأليف / عمر بن علي الأنصاري المشهور بابن الملقن (ت٨٠٤هـ) ، تحقيق / عبد الله بن يوسف الجديع، طبع دار فواز – الأحساء – السعودية، الطبعة الأولى١٤١٣هـ

стр. 3912

١١٧- مناقب الشافعي، تأليف / أحمد بن الحسين البيهقي (ت ٤٥٨هـ) ، تحقيق / السيد أحمد صقر، طبع مكتبة دار التراث – القاهرة – مصر، الناشر / دار النصر للطباعة – القاهرة – مصر، الطبعة الأولى ١٣٩١هـ – ١٩٧١م ١١٨- مناهج وآداب الصحابة في التعلم والتعليم، تأليف / الدكتور عبد الرحمن البر، الناشر / دار اليقين للنشر والتوزيع- المنصورة – مصر، الطبعة الأولى ١٤٢٠هـ –١٩٩٩م ١١٩- المنخول من تعليقات الأصول، تأليف / محمد بن محمد بن محمد الغزالي (ت٥٠٥هـ) ، تحقيق / محمد حسن هيتو، طبع دار الفكر -دمشق – سوريا، الطبعة الثانية ١٤٠٠هـ –١٩٨٠م ١٢٠- الموافقات في أصول الشريعة، تأليف / إبراهيم بن موسى اللخمي المالكي (ت٧٩٠هـ) ، تعليق / عبد الله دراز، طبع دار المعرفة –بيروت – لبنان ١٢١- الموطأ، تأليف / مالك بن أنس، تحقيق / محمد فؤاد عبد الباقي، طبع / دار إحياء الكتب العربية – عيسى البابي الحلبي وشركاه ١٢٢- ميزان الأصول في نتائج العقول، تأليف / محمد بن أحمد السمرقندي (ت٥٣٩هـ) ، تحقيق / الدكتور محمد زكي عبد البر، طبع / مطابع الدوحة الحديثة – الدوحة – قطر، الطبعة الأولى ١٤٠٤هـ – ١٩٨٤م ١٢٣- نثر الورود على مراقي السعود، تأليف / محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي، تحقيق / الدكتور محمد ولد سيدي ولد حبيب الشنقيطي، طبع دار المنارة – جدة – السعودية، الناشر / محمد محمود محمد الخضر القاضي، الطبعة الأولى ١٤١٥هـ – ١٩٩٥م ١٢٤- نزهة النظر شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر، تأليف / أحمد بن علي العسقلاني (ت ٨٥٢هـ) ، الناشر / مكتبة طيبة – المدينة المنورة – السعودية، طبع سنة ١٤٠٤هـ ١٢٥- نشر البنود على مراقي السعود، تأليف / عبد الله بن إبراهيم العلوي الشنقيطي، طبع دار الكتب العلمية – بيروت – لبنان، الطبعة الأولى ١٤٠٩هـ – ١٩٨٨م

стр. 3913

١٢٦- النهاية في غريب الحديث والأثر، تأليف / مجد الدين المبارك بن محمد الجزري ابن الأثير (ت ٦٠٦هـ) ، تحقيق / طاهر أحمد الزاوي، ومحمود محمد الطناحي، طبع دار الفكر – بيروت – لبنان

стр. 3914

قاعدة الإسلام يعلو ولا يُعلى دراسة تأصيلية وتطبيقية د. عابد بن محمد السفياني أستاذ مساعد بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة أم القرى ملخص البحث الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعد: فإن القاعدة الفقهية (الإسلام يعلو ولا يُعلى) قد وردَ النصّ الشرعي بها، واستدلّ بها الفقهاء ﵏ في أبواب متعددة، ولم تذكر هذه القاعدة في كتب القواعد إلا نادراً مع أهميتها. وقد اشتمل هذا البحث على بيان المصادر الفقهية لهذه القاعدة، وتأصيل أدلتها الشرعية الدالة على وجوب العمل بها واعتبارها في الأحكام، كما اشتمل على أبرز التطبيقات من الأبواب الفقهية ذات الصلة بهذه القاعدة، واشتمل أيضاً على تطبيقات معاصرة. وقد التزمت في هذا البحث بالمنهج الفقهي في دراسة القاعدة الفقهية من حيث شرح مفرداتها، وعزوها، وتوثيقها، وجمع الأدلة من الكتاب والسنّة على ثبوتها، وإبراز الفروع الفقهية، وتخريج الأحاديث وعزوها إلى مصادرها وبيان مرتبتها. هذا وقد ذكرت التطبيقات من كتاب النكاح والطلاق والبيع والإجارة والاسترقاق وأحكام أهل الذمّة والسير والجهاد واللقيط والقصاص والقضاء والفتوى. وذكرت بعض التطبيقات المعاصرة، وبينت ارتباطها بهذه القاعدة وبيان أثرها على بعض المسائل المستجدة. وقد توصلت في هذا البحث إلى نتائج ذكرتها في الخاتمة بعد دراسة هذه القاعدة تأصيلاً وتطبيقاً. والله الموفق، وهو نِعم المولى ونِعم الوكيل، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. المقدمة: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى أصحابه والتابعين لهم بإحسان.. أما بعد:

стр. 3915

فإنّ هذه القاعدة الفقهية (الإسلام يعلو ولا يُعلَى) قاعدة جليلة القدر، قد ورد النصّ الشرعي بها، واستدلّ بها الفقهاء ﵏ في أبواب فقهية متعددة. ومن الأسباب التي تدلّ على أهمية هذا البحث ما يلي: ١- بيان المصادر التي ذكرت هذه القاعدة وتوثيقها، خاصة أنّ كتب القواعد في الجملة لم تهتمّ بهذه القاعدة كما اهتمّت بالقواعد التي هي أقلّ رتبةً منها. ٢- بيان الأدلة الشرعية الدالة على وجوب العمل بهذه القاعدة واعتبارها في الأحكام. ٣- جمع أبرز التطبيقات الفقهية من الأبواب الفقهية المشتهرة المبنية على هذه القاعدة. ٤- ضمّ بعض المسائل المعاصرة لتطبيقات هذه القاعدة. منهج البحث: ١- شرح مفردات القاعدة. ٢- عزو القاعدة وتوثيقها. ٣- جمع الأدلة على إثباتها. ٤- ذكر أبرز الفروع الفقهية من الأبواب المشتهرة المبنية عليها. ٥- التزام طريقة المؤلفين في القواعد من حيث ذِكر الفرع المبنى على القاعدة مع عدم التفصيل في مسائل الخلاف (١) . ٦- تخريج الأحاديث وعزوها إلى مصادرها المعتمدة، مع بيان الصحيح منها والضعيف. ٧- وضع فهرس للمراجع وآخر لمسائل البحث. خطة البحث: قمتُ بجمع أدلة القاعدة من النصوص الشرعية من الكتاب والسنّة، واستقراء نصوص الفقهاء التي تدلّ على استدلالهم بهذه القاعدة من المذاهب المشهورة، وتتبعتُ أبرز الفروع الفقهية من الأبواب ذات العلاقة المرتبطة بها، وجعلت ذلك في مباحث: المبحث الأول: شرح مفردات القاعدة وبيان معناها. المبحث الثاني: عزو القاعدة وتوثيقها. المبحث الثالث: الأدلة على إثباتها. المبحث الرابع: التطبيقات الفقهية: المطلب الأول: في النكاح والفرقة. المطلب الثاني: في البيع والإجارة والاسترقاق. المطلب الثالث: في أحكام أهل الذمّة. المطلب الرابع: في أحكام اللقيط. المطلب الخامس: في القصاص. المطلب السادس: في القضاء والفتوى.

стр. 3916

ثم خاتمة البحث أذكر فيها أهمّ نتائجه.. هذا وأسأل الله القبول والتوفيق والسداد في القول والعمل. وما كان فيه من صواب فَمِن الله ، وما كان فيه من خطأ وتقصير فأستغفر اللهَ منه، وأسأله المعونة على تداركه، إنه سميعٌ مجيب. وصلى الله وسلم على نبينا محمدوعلى آله وصحبه أجمعين.. المبحث الأول: شرح مفردات القاعدة وبيان معناها تشتمل قاعدة (الإسلامُ يعلو ولا يُعلَى) على هذه الألفاظ: (الإسلام) و (يعلو) (ولا يُعلَى) . ١- (الإسلام) والاستسلام: الانقياد، والإسلام: إظهار الخضوع وإظهار الشريعة والتزام ما أَتى به النبي ﷺ . ويقال: فلانٌ مُسْلم: أي: مستسلم لأمر الله، وفلان مُسلم: أي: مُخلص لله العبادة، مِن قولهم: سَلَّمَ الشيءَ لفلان: أي: خلَّصه، وَسَلِمَ له الشيء: أي: خلَصَ له. وقوله تعالى: ﴿ادْخُلُوا في السِّلْمِ كَافَّة﴾ ، [البقرة ٢٠٨] ، أي: ادخلوا في السِّلم: أي: الإسلام وشرائعه كلها، والسَّلْمُ: الانقياد والاستسلام، والتَّسْليم: بذل الرِّضا بالحكم (٢) . و (الشريعة في كلام العرب: مشرعة الماء، وهي مورد الشاربة التي يشرعها الناس فيشربون منها ويسقون) (٣) ، (والعرب لا تسميها شريعة حتى يكون الماءُ عَداً لا انقطاع فيه، ويكون ظاهراً معيناً لا يُسقى بالرشاء) (٤) . ويشمل لفظ الشريعة: أولاً: التوحيد، وهو إفراد الله بالعبادة. قال تعالى: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلاَ تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى المُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيب﴾ [الشورى ١٣] .

стр. 3917

ثانياً: الأحكام الشرعية، ومنه قوله تعالى: ﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً﴾ [المائدة ٤٨] . ثالثاً: ويُطلق لفظ الشريعة على التوحيد والأحكام، ومنه قوله تعالى: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُون﴾ [الجاثية ١٨] . والإسلامُ شامل لذلك كله، فيدخل فيه قبول الدين كله. ومنه: الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد لله بالطاعة، والخلوص من الشرك. وهذه المعاني الشرعية تتناسب تناسباً ظاهراً مع المعاني اللغوية، فقد وردَ في النصوص السابقة في لغة العرب: أنّ معنى (فلانٌ مسلم) : أي: مخلص، والاستسلام: الانقياد، والتسليم: الرّضا بالحكم، والإسلام: إظهار الخضوع والالتزام بالشريعة، والشريعة تشمل التوحيد وسائر الأحكام. ٢- (يعلو ولا يُعلَى) : العلوّ ضدّ السفل، والعُلوّ: الارتفاع، والمَعْلاةُ: كسب الشرف، والجمع: (المعالي) ، والعَلْياءُ: كلّ مكان مُشْرِفٍ، ويقال: عَلِيَ في المكارم يَعْلَى عَلاءً، وعلا في المكان يَعلو عُلوّاً (٥) . وعلا الشيء عُلوّاً فهو عَليّ، وتَعلَّى. والأعلى: هو الله سبحانه، وهي صفته، والعَلياء: (السماء) اسم لها. والعلو: ارتفاع أصل البناء. و ﴿إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي عِلّيِّين﴾ أي: في أعلى الأمكنة. وعليّ: اسم، فإما أن يكون مِن القوة، وإما أن يكون مِن علا يَعلو (٦) . ومنه قوله تعالى: ﴿وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِين﴾ [آل عمران ١٣٩] قال القرطبي في هذه الآية: بيان لفضل هذه الأمّة؛ لأنّه خاطبهم بما خاطب به أنبياءَه؛ لأنّه قال لِموسى: ﴿إِنَّكَ أَنْتَ الأَعْلَى﴾ ، وقال لهذه الأمة: ﴿وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْن﴾ (٧) . فالمؤمن هو (الأعلى) ، ودينه الإسلام يعلو ولا يُعلى.

стр. 3918

والمعاني اللغوية تتناسب مع المعنى الشرعي لهذه القاعدة؛ لأنّ المؤمن قويٌّ بإيمانه، فلا يهن ولا يحزن؛ لأنّه هو الأعلى، فدينه الإسلام، وهو للناسِ كافة، ختم الله به الرسالات، ولا يقبل ديناً سواه، وقد شرّف الله به المسلم، إذْ أوجبَ عليه التحاكم إليه؛ لشرف هذا المنهج، ولأنه دين الفطرة. ومِن شرف المسلم أنّ اللهَ جعل العزة له ولرسوله وللمؤمنين، ولكن المنافقين والكافرين والمشركين لا يعلمون، وكل هذه المعاني المتضمنة في هذه القاعدة تنبني عليها فروع تطبيقية كما سيأتي معنا في المباحث التالية بإذن الله. المبحث الثاني: عزو القاعدة وتوثيقها نصَّ على هذه القاعدة جمال الدين بن عبد الهادي (٨) ، فقال: (القاعدة الثلاثون: الإسلام يعلو ولا يُعلى عليه) (٩) . وذكرها من المعاصرين الشيخ محمد صدقي البورنو فقال: (القاعدة الثالثة والثلاثون بعد المائتين: الإسلام يعلو ولا يُعلَى) (١٠) . وهذه القاعدة علّل بها بعض فقهاء الصحابة والتابعين؛ فقد روى ابن حزمٍ بسنده عن ابن عباسٍ ﵄ في اليهودية أو النصرانية تُسلم تحت اليهودي أو النصراني قال: (يُفرَّق بينهما؛ الإسلام يعلو ولا يُعلى عليه) (١١) . قال ابن حزم: (وبه يفتي حمّاد بن زيد (١٢)) (١٣) . فظاهر ما رواه ابن حزم عن ابن عباس ﵄ أنه علل بالمعنى الذي تضمنته هذه القاعدة، وكذا ما نقله ابن حزم عن حماد بن زيد ظاهره أنه كذلك. وقد اعتبر أصحاب المذاهب الفقهية هذه القاعدة في علل الأحكام الشرعية: ١- قال السرخسي (١٤) - معلّلاً بهذه القاعدة -: (إذا أسلمَ أحد الزوجين فإنّ الإسلامَ يعلو ولا يُعلى عليه، فلا يكون اعتقاد الآخر معارضاً لإسلام المسلم منهما) (١٥) .

стр. 3919

وقال ابن عابدين (١٦) : (إذا أسلمَ أحدُ الزوجين يفرّق بينهما؛ لأنّه بإسلام أحدهما ظهرت حرمة الآخر؛ لتغير اعتقاده، واعتقاد المصرّ لا يعارض إسلام المسلم؛ لأنّ الإسلام يعلو ولا يُعلَى) (١٧) . ٢- وقال القرافي (١٨) : (وكره مالك تعليم المسلم عند الكفار كتابهم؛ لأنّ الإسلامَ يعلو ولا يُعلَى عليه) (١٩) . ٣- وقال الشيرازي (٢٠) : (وإذا أسلمَ أحدهما - أي: أحد الأبوين - والولد حَمْلٌ تبعهُ في الإسلام؛ لأنّه لا يصحّ إسلامه بنفسه، فتبع المسلم منهما؛ لأنّ الإسلام أعلى، فكان إلحاقه بالمسلم منهما أَولى) (٢١) . وقال ابن حجر الهيتمي (٢٢) : (ويحكم بإسلام اللقيط (٢٣) إذا كان من أبوين كافرَين ثم أسلم أحدهما؛ لأنّ الإسلامَ يعلو ولا يُعلَى) (٢٤) . ٤- وقال ابن قدامة (٢٥) : (الولد يتبع أبويه في الدين، فإذا اختلفا وجبَ أن يتبع المسلم منهما، كولد المسلم من الكتابية، ولأنّ الإسلام يعلو ولا يُعلَى..) (٢٦) . وقال الشيخ منصور بن يونسف البهوتي (٢٧) : (واللقيط مسلم إذا وُجد في دار الإسلام؛ لظاهر الدار، وتغليب الإسلام، فإنه يعلو ولا يُعلى عليه..) (٢٨) . ٥- ونقل ابن حزم تعليل ابن عباس بهذا المعنى الذي تضمنته هذه القاعدة، واستفاد من ذلك في فروعٍ كثيرةٍ سيأتي ذِكرها - إن شاء الله تعالى - (٢٩) . المبحث الثالث: الأدلة على إثباتها ١- قال البخاري: حدّثنا علي بن عبد الله حدّثنا سفيان قال: قال عبد الله: سمعتُ ابن عباس ﵄ يقول: ((كنتُ أنا وأمي من المستضعفين، أنا من الولد، وأمي من النساء)) (٣٠) . ورواه معلَّقاً فقال: كان ابن عباس ﵄ مع أمّه من المستضعفين، ولم يكن مع أبيه على دينِ قومه، وقال: ((الإسلام يعلو ولا يُعلَى)) (٣١) .

стр. 3920

٢- حديث عبد الله بن عباس ﵄: ((الإسلام يعلو ولا يُعلى)) رواه حماد ابن زيد عن أيوب عن عِكرمة عنه في اليهودية والنصرانية تكون تحت النصراني أو اليهودي فتُسلِم هي، قال: ((يُفرّق بينهما؛ الإسلام يعلو ولا يُعلَى)) . قال ابن حجر: (وذكره ابن حزم في المحلى عن طريق حماد بن زيد بلفظه) (٣٢) ، حيث قال ابن عباس ﵄ في اليهودية أو النصرانية تُسْلِم تحت اليهودي أو النصراني، قال: ((يُفرّق بينهما؛ الإسلام يعلو ولا يُعلَى عليه)) (٣٣) . ٣- روَى البيهقي عن حشرج بن عبد الله بن حشرج حدثني أبي عن جدي عنه أنه جاء يوم الفتح مع أبي سفيان بن حرب ورسول الله ﷺ حوله أصحابه، فقالوا: هذا أبو سفيان وعائذ بن عمرو، فقال رسول الله ﷺ : ((هذا عائذ ابن عمرو وأبو سفيان؛ الإسلام أعزُّ مِن ذلك، الإسلام يعلو ولا يُعلَى)) (٣٤) . قال الحافظ ابن حجر في الفتح - تعليقاً على صنيع الإمام البخاري في الترجمة بعد أن ذكر أنّ عباس وأمّه مِن المستضعفين، قال البخاري: وقال: ((الإسلام يعلو ولا يُعلى)) -: (كذا في جميع نسخ البخاري لم يُعين القائل، وكنتُ أظنّ أنه معطوفٌ على قول ابن عباس، فيكون مِن كلامه، ثمّ لم أجده من كلامه بعد التتبع الكثير (٣٥) ، ورأيته موصولاً مرفوعاً من حديث غيره، أخرجه الدارقطني (٣٦) ومحمد بن هارون الروياني في مسنده (٣٧) من حديث عائذ ابن عمرو المزني بسندٍ حسن) . ثم ذكر الحديث بلفظه (٣٨) . والحديث في سنده عبد الله بن حشرج وأبوه، وهما مجهولان، ويتقوّى - كما قال الألباني ﵀ (٣٩) بالحديث الذي بعده.

стр. 3921

٤- حديث معاذ، وذكره الزيلعي في نصب الراية قال: رواه نهشل في تاريخ واسط، حدّثنا إسماعيل بن عيسى ثنا عمران بن أبان ثنا شعبة عن عمرو بن أبي حكيم عن عبد الله ابن بريدة عن يحيى بن يعمر عن أبي الأسود الديلي عن معاذ بن جبلٍ قال: قال رسول الله ﷺ : ((الإيمان يعلو ولا يُعلى)) (٤٠) . قال الألباني ﵀: (ذكره الزيلعي وسكتَ عنه، وتبعه الحافظ. وإسناده ضعيف؛ من أجل عمران بن أبان، وهو أبو موسى الطحان الواسطي. قال الحافظ في التقريب: ضعيف (٤١)) (٤٢) . قال الألباني: (وبقية رجاله ثقات معروفون غير إسماعيل بن عيسى، وهو بغدادي واسطي وثّقهُ الخطيب وغيره) (٤٣) . والحديث حسن مرفوعاً بمجموع طرقه (٤٤) ، وكذلك صحّ موقوفاً عن ابن عباسٍ ﵄ (٤٥) . ٥- وقوله تعالى: ﴿وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِين﴾ [آل عمران ١٣٩] . قال القرطبي (٤٦) : (في هذه الآية بيان لفضل هذه الأمّة؛ لأنّه خاطبهم بما خاطب به أنبياءه؛ لأنّه قال لِموسى: ﴿إِنَّكَ أَنْتَ الأَعْلَى﴾ [طه ٦٨] ، وقال لهذه الأمّة: ﴿وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْن﴾ ، وهذه اللفظة مشتقّة من اسمه الأعلى، فهو سبحانه العلي. وقال للمؤمنين: ﴿وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْن﴾ ) (٤٧) . ٦- وقوله تعالى: ﴿وَلاَ تَنْكِحُوا المُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلاَ تُنْكِحُوا المُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُوْلَئِكَ يَدْعُونَ إِلى النَّارِ وَاللهُ يَدْعُو إِلى الجَنَّةِ وَالمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُون﴾ [البقرة ٢٢١] .

стр. 3922

فالأَمَة المؤمنة خير من المشركة، والذي جعلها أفضل وأعلى هو الإسلام. وكذلك قوله تعالى: ﴿وَلاَ تُنْكِحُوا المُشْرِكِين﴾ أي: لا تزوّجوهم بالمؤمنات حتى يؤمنوا. قال القرطبي: (وأجمعت الأمة على أنّ المشرك لا يطأ المؤمنة بوجهٍ؛ لِما في ذلك من الغضاضة على الإسلام) (٤٨) . أي: لأنّ الإسلام يعلو ولا يُعلى، وهي مُسلِمة، فإذا نكحها المشرك كان عليها غضاضة وعلى دينها. ٧- قال الله تعالى: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلكَافِرِينَ عَلَى المُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾ [النساء ١٤١] . قال الشوكاني - مستدلاًّ بهذه الآية على أنّ الإسلام يعلو ولا يُعلَى: ( ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلكَافِرِينَ عَلَى المُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾ ولو كان للكافر أن يقتصّ من المسلم لَكان في ذلك أعظم سبيل. وقد نفى اللهُ تعالى أن يكونَ له عليه السبيل نفياً مؤكّداً ... ومن ذلك حديث: ((الإسلام يعلو ولا يُعلَى عليه)) ) (٤٩) . قال الشوكاني مرجّحاً مذهب الجمهور في أنه لا يُقتل مسلمٌ بكافر، وأنه لا مساواة في القصاص؛ لحديث: ((لا يُقتل مسلمٌ بكافر..)) (٥٠) ، ولحديث: ((الإسلام يعلو ولا يُعلَى عليه)) ، ويجب على المسلم الدية (٥١) . المبحث الرابع: التطبيقات الفقهية المطلب الأول: في النكاح والفرقة: قال ابن عبد الهادي: (القاعدة الثلاثون: الإسلام يعلو ولا يُعلى) ، وفرّع عليها فقال: (ولا يتزوّج الكافرُ مسلمةً، ولا يوَلَّى على مسلم) (٥٢) . قال القرطبي: (وأجمعت الأمّة على أنّ المشرك لا يطأ المؤمنة بوجهٍ؛ لِما في ذلك من الغضاضة على الإسلام) (٥٣) . أي: لأنّ الإسلام يعلو ولا يُعلَى. وإذا أسلمت النصرانية أو اليهودية تحت النصراني أو اليهودي يُفرق بينهما، كما أفتى بذلك ابن عباس ﵄، واختاره ابن حزم (٥٤) ، وكذا إذا أسلمَ أحدُ الزوجين وأَصَرَّ الآخَر على الكفر؛ لأنّ الإسلام يعلو ولا يُعلى (٥٥) .

стр. 3923

المطلب الثاني: في البيع والإجارة والاسترقاق: ومن المسائل في هذا المطلب: - أن لا يسترقّ كافرٌ مُسْلِماً (٥٦) . - وإذا أسلمَ عبدُ الكافر أُجبِر على بيعه، ولا تصحّ مكاتبته؛ لأنّ فيها استدامةً لملكه عليه (٥٧) . - وكما أنه لا يستديم ملكه عليه لا يستخدمه قهراً بملك اليمين، ذكرهُ السّرخسي في شرح السير الكبير، وقال: (وذلك لقوله ﵊: ((الإسلام يعلو ولا يُعلى)) ) (٥٨) . قال الشوكاني: (والأحاديث.. تدلّ على أنّ عبد الحربي إذا أسلم صارَ حرّاً بإسلامه) (٥٩) . ومن مسائل هذا الباب: أنه يكره للمسلم أن يقبل العمل الذي فيه إهانة عند الكافر. ومِن الفقهاء مَن منعه. وكذا لا يجوز أن يؤجر المسلم نفسه عند كافر لخدمته؛ لأنّ فيه إذلالاً للمسلم وعزّاً للكافر، والمسلمُ أعلى (٦٠) . المطلب الثالث: في أحكام أهل الذمّة والمعاهدة: ومِن فروع هذا الباب التي تندرج تحت هذه القاعدة ما يلي: - أنه لا تجوز الهدنة مع الكفار على ما يبذل لهم من غير ضرورة؛ لأنّ في ذلك إلحاقاً للصَّغار بالإسلام. - وكذا لا يجوز أن يقول لهم الإمام: هادنتُكم ما شئتم، ولا يصحّ العقد؛ لأنّه جعل الكفار محكَّمين على المسلمين. قال الشيرازي: (لِحديث: الإسلام يعلو ولا يُعلى) (٦١) ، وإذا جُعل الكفار مُحكَّمين على المسلمين فإنّ العلوّ يكون لهم، وهذا مخالف للقاعدة.

стр. 3924

- ومِن فروعها: منع أهل الذمّة مِن إحداث بناءٍ يعلو بناءَ جيرانهم من المسلمين. قال ابن عابدين: (مطلب في منعهم من التعلي في البناء على المسلمين) ، ثمّ علل ذلك بأنّ استعلاءه في البناء خلاف الصغار (٦٢) . يعني الوارد في قوله تعالى: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلاَ بِاليَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوْتُوا الكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُون﴾ [التوبة ٢٩] . - ومنها: منع المساواة في البناء. قال في المهذب: (لأنَّ القصد أن يعلو الإسلام) (٦٣) . - ومنها: منع أهل الذمّة من صدور المجالس، وإلجاؤهم إلى أضيق الطرق (٦٤) . - وكذا منعهم من مساواة المسلمين في لباسهم وشعورهم وركوبهم وبنائهم (٦٥) . - ومنها: أن لا تبنى الكنيسة في الإسلام، ولا يجدد ما خرب فيها (٦٦) . - ومنها: منعهم من الدعوة إلى الكفر والفساد، فلا يجوز لهم أن يجهروا بكتابهم أو يُظْهِروه (٦٧) ؛ لأنّ الإسلام هو الأعلى، وأنّ دينهم منسوخ، فكيف إذا كانوا يدعون إلى المذاهب الأرضية المنحرفة والقوانين البشرية التي تطلق الحريات وتدعو إلى الفساد في الأرض، فلا ريب في وجوب المنع من انتشار الأفكار البشرية المنحرفة. قال شيخ الإسلام: (ومَن بدّل شرع الأنبياء وابتدع شرعاً فشرعُه باطل لا يجوز اتّباعه، كما قال تعالى: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ الله﴾ ، ولهذا كفر اليهود والنصارى؛ لأنّهم تمسكوا بشرعٍ مبدلٍ منسوخ) (٦٨) .

стр. 3925

ولا نكره أهل الذمّة على تغيير معتقدهم إذا خضعوا لسلطان الإسلام؛ لقوله تعالى: ﴿حَتَّى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُون﴾ ، ولكن نُلزمهم بالأحكام الشرعية العامّة في المعاملات والجنايات وما يلحق بها، وتكون هذه الأحكام ضوابط لتصرّفاتهم كما هي ضوابط لتصرفات المسلمين في دار الإسلام (٦٩) . - ومن المسائل المعاصرة التي تتبع المسألة السابقة في تحريمها والمنع منها: تحريم ما سُمّي بِ (زمالة الأديان) ؛ لأنّ الأديان منسوخة بدين الإسلام، كما أنّ اليهودية والنصرانية وغيرها مبدلة، والزمالة تقتضي النديّة والمساواة، والإسلام أعلى. - ومثلها تحريم وحدة الأديان، وهو الخلط بينها، ولا يجوز خلط الإسلام وشرائعه بغيره من الشرائع والأديان، فالإسلام أعلى. - ومنها: تحريم بناء مسجدٍ وكنيسة في موضع واحد. - وكذا: تحريم طبع المصحف والتوراة أو الإنجيل في كتاب واحد (٧٠) . ويجب دعوة أهل الكتاب والمشركين من سواهم إلى ترك الشرك وإلى كلمة سواء، وهي: شهادة أن لا إله إلا الله وأنّ محمداً رسول الله، وأنّ رسالة الإسلام خاتمة الرسالات، وأنّ أديانهم منسوخة به، وأنّ أهل الكتاب وغيرهم من المشركين على عبادة غير الله، وأنّ ما عندهم هو الباطل، وما عندنا هو الحقّ، ولا يجتمع الحقّ والباطل، لا في زمالةٍ ولا وحدة ولا كتاب، بل يُدعى أهل الكتاب وغيرهم من المشركين إلى ترك الشرك والدخول في الإسلام، والدليل قوله تعالى: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُون﴾ [آل عمران ٦٤] .
следующие страницы →