← Джавами‘

Джавами‘ · id 1190

مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (6 828 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.

стр. 491

عمرو بن محمد (١) . بيان درجة الرواية: في اسناد هذه الرواية سيف بن عمر، وهو ضعيف في الحديث وعمدة في التاريخ كما قاله الحافظ ابن حجر، وهذه الرواية رواية تاريخية إلا أن الشعبي لم يلق أبا بكر فهي منقطعة. التخريج: أخرج ابن زنجوية (٢) جزءاً من رواية ارسال خالد بن الوليد ﵁ إلى العراق من قبل الخليفة ابى بكر الصديق ﵁ بسند قال أبو عبيد قال ابن ابى زائدة نا عن مجالد بن سعيد عن عامر الشعبى... الرواية الثانية: قال هشام، عن ابى مخنف، قال: حدثنى مجالد بن سعيد، عن الشعبى، قال: أقرنى بنو بُقيلة كتاب خالد بن الوليد إلى أهل المدائن (٣) : من خالد بن الوليد إلى مرازبة (٤) أهل فارس، سلام على من اتبع الهدى. أما بعد، فالحمد لله الذي فض خدمتكم (٥)

стр. 492

، وسلب ملككم، ووهن كيدكم. وإنه من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له مالنا، وعليه ماعلينا. أما بعد، فإذا جاءكم كتابى فابعثوا إلى بالرُّهن، واعتقدوا منى الذمة، وإلا فوالذي لا إله غيره لأبعثن إليكم قوما يحبون الموت كما تحبون الحياة فلما قرءوا الكتاب، أخذوا يتعجبون (١) . رجال الإسناد: هشام بن محمد بن السائب بن بشر بن عمرو بن الحارث بن عبد العزى بن امرئ القيس أبو المنذر (٢) . قال أبو حاتم الرازى (٣) " كان صاحب أنساب وسمر ...". قال أحمد بن حنبل (٤) "إنما هو صاحب سمر، ونسب، ما ظننت أن أحداً يحدث عنه". وتركه الدارقطنى (٥) . قال الذهبى (٦) "تركوه وهو اخبارى". توفي سنة اربع ومائتين (٧) .

стр. 493

أبو مخنف: لوط بن يحى بن سعيد الكوفى (١) . قال يحي بن معين (٢) " ليس بثقة". قال أبو حاتم الرازى (٣) " متروك الحديث. وقال الدارقطنى (٤) " اخبارى ضعيف". وقال ابن عدى (٥) "حدث بأخبار من تقدم من السلف الصالحين ولا يبعد منه أن يتناولهم وهو شيعى مُحترق صاحب اخبارهم ...". وقال الذهبى (٦) " ساقط ". توفى سنة ١٥٧هـ (٧) . مجالد بن سعيد (٨) بن عمير بن ذى مران بن شرحبيل بن ربيعة بن مرثد بن جشم الهمدانى. الكوفى، تابعى، اخبارى مشهور (٩)

стр. 494

قال ابن عدى (١) "ومجالد له عنن الشعبى، عن جابر أحاديث صالحة وعن غير جابر من الصحابة أحاديث صالحة ... وعامة مايرويه غير محفوظ". وذكر الذهبى (٢) ان مجالدا بن سعيد "صاحب الشعبى". قال ابن حجر (٣) "ليس بالقوى وقد تغير في آخر عمره". توفي سنة ١٤٤هـ (٤) . بيان درجة الرواية: اسنادها ضعيف لان فيها هشاماً الكلبى ضعيف ولوط بن يحى ضعيف، ومجالد ليس بالقوى. التخريج: أخرج أبو عبيد (٥) نص الرواية بألفاظ متقاربة مع ذكر تفاصيل لم يوردها الطبرى قال حدثنا يحي بن زكريا عن مجالد بن سعيد عن الشعبى: " أن أبا بكر بعث خالد بن الوليد وأمره أن يسير حتى ينزل الحيره، ثم يمضى إلى الشام فسار خالد حتى نزل الحيره، قال الشعبى: فأخرج إلى ابن بقيلة كتاب خالد بن الوليد: ...". أخرج ابن ابى شيبة (٦) نص الرواية قال حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن زكريا عن خالد بن سلمة عن عامر قال .... روى ابن زنجويه (٧) نص الرواية بإختلاف في بعض الألفاظ وباختصار في بعض العبارات وبزيادة في البداية حيث يذكر " أن أبا بكر بعث خالد بن الوليدرضى الله عنه وأمره أن يسير حتى ينزل إلى الحيره ثم يمضى إلى الشام، فسار خالد حتى نزل الحيره، قال الشعبى فأخرج إلى ابن بقيلة كتاب خالد ...".

стр. 495

وقد أورد ابن أعثم الكوفى (١) كتاب خالد إلى أهل فارس باختلاف في بعض الألفاظ. روى ابن الجوزى (٢) نص الرواية من طريق مجالد عن الشعبى. اكتفى ابن الأثير (٣) بذكر خبر كتاب خالد بن الوليد ﵁ إلى أهل فارس يدعوهم إلى اعتناق الإسلام اوالجزية أوالحرب دون أن يورد نص الكتاب. وقد استشهد ابن منظور (٤) بمقدمة من كتاب خالد إلى أهل الحيرة. روى ابن كثير (٥) نص الرواية. أخرج الهيثمى في مجمعه (٦) كتاب خالد بن الوليد ﵁ إلى أهل فارس بألفاظ متقاربه عما في الطبرى وعزاه إلى الشعبى. الرواية الثالثة: كتب إلى السرى، عن شعيب، عن سيف - وحدثنا عبيد الله، قال حدثنى عمى، عن سيف - عن عمرو، عن الشعبى، قال: بارز خالد يوم الولجة (٧) رجلاً من أهل فارس يُعدَل بألف رجل فقتله، فلما فرغ اتكأ عليه، ودعا بغذاَئه (٨) . رجال الاسناد:

стр. 496

السرى بن يحي بن السرى التميمى الدارمى أبو عبيدة الكوفى (١) . قال ابن ابى حاتم (٢) "وكان صدوقا". وذكره ابن حبان في الثقات (٣) . شعيب بن إبراهيم الكوفى (٤) . قال ابن عدى (٥) : "وشعيب بن إبراهيم هذا له أحاديث وأخبار وهو ليس بذلك المعروف٠٠٠ والأخبار ليست بالكثيرة وفيه بعض النكرة". سيف بن عمر التميمى (٦) . عبيد الله بن سعد بن إبراهيم الزهرى (٧) . عمى: يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى المدني سكن بغداد (٨) . قال ابن حجر (٩) "ثقة فاضل". توفي سنة ٢٠٨هـ (١٠) . عمرو بن محمد (١١) . بيان درجة الرواية: في اسناده هذه الرواية سيف بن عمر وهو ضعيف في الحديث وعمدة في التاريخ كما قاله الحافظ ابن حجر وهذه الرواية رواية تاريخية إلا أن الشعبى لم يعاصر يوم الولجة فهى منقطعة. التخريج:

стр. 497

أخرج ابن ابى شيبة (١) قتل خالد بن الوليد رضى الله عنه للقائد الفارسى " هزار مرد " بألفاظ متقاربة من طريق هشام بن حصين. ذكر الحميرى (٢) نص رواية الطبرى. روى ابن كثير (٣) من طريق سيف بن عمر عن عمرو عن الشعبى نص الرواية وبنفس رجال اسناده، ولكنه يضيف " فأكله ... بين الصفين ". المبحث الثاني: في خلافة عمر بن الخطاب ﵁ الرواية الأولى: كتب إلى السرى بن يحي، عن شعيب بن إبراهيم، عن سيف بن عمر، عن المجالد، عن الشعبى، قال: قدم المثنى ابن حارثة (٤) على ابى بكر سنة ثلاث عشرة، فبعث معه بعثا قد كان ندبهم ثلاثا، فلم ينتدب له أحد حتى انتدب له أبو عبيد (٥) ثم سعد بن عبيد (٦)

стр. 498

، وقال أبو عبيد حين انتدب أنا لها. وقال سعد: أنا لها لفعلة فعلها. وقال سليط (١) : فقيل لعمر: أمر عليهم رجلا له صحبة، فقال عمر: انما فضل الصحابة بسرعتهم إلى العدو وكفايتهم من ابى، فإذا فعل فعلهم قوم واثاقلوا كان الذين ينفرون خفافا وثقالا أولى بهم منهم، والله لا أبعث عليهم إلا أولهم انتدابا، فأمر أبا عبيد، واوصاه بجنده (٢) . رجال الاسناد: السرى بن يحي بن السرى (٣) . شعيب بن إبراهيم الكوفى (٤) . سيف بن عمر التميمى (٥) . مجالد بن سعيد (٦) . بيان درجة الرواية: والرواية اسنادها ضعيف لأن فيها مجالداً ليس بالقوي. وفيها انقطاع ايضا لان الشعبى لم يعاصر المثنى بن حارثة لأنه توفي قبل ولادته. التخريج: أورد ابن أعثم الكوفى (٧) الرواية بلفظ آخر. اكتفى ابن عبد البر (٨) بايراد خبر قتل ابي عبيد الثقفى. ذكر ابن الأثير (٩) نص رواية الطبرى ولكن باختلاف في الألفاظ. الرواية الثانية: كتب إلى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن المجالد، عن الشعبى قال: كان مع رستم يوم القادسية ثلاثون فيلا (١٠) . رجال الاسناد: السرى بن يحي (١١) . شعيب بن إبراهيم (١٢) . سيف بن عمر (١٣) .

стр. 499

مجالد بن سعيد (١) . بيان درجة الرواية: والرواية اسنادها ضعيف لان فيها مجالدا "ليس بالقوي" وسيف بن عمر "ضعيف". وفيها انقطاع أيضاً لأن الشعبى لم يعاصر معركة القادسية لانه ولد بعدها. التخريج: ولهذه الرواية ما يؤيدها حيث ذكر البلاذرى (٢) ان عدد الفيلة التى مع الفرس يوم القادسية ثلاثون. الرواية الثالثة: كتب إلى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن مجالد، عن الشعبى، وسعيد بن المرزبان، قالا: دعا رستم بالمغيرة (٣) فجاء حتى جلس على سريره، ودعا رستم ترجمانه - وكان عربيا من أهل الحيرة، يدعى - عَبُود - فقال له المغيرة ويحك ياعبود! أنت رجل عربى، فأبلغه عنى إذا أنا تكلمت كما تبلغنى عنه. فقال له رستم مثل مقالته، وقال له المغيرة مثل مقالته، إلى إحدى ثلاث: إلى الإسلام ولكم فيه مالنا وعليكم فيه ماعلينا، ليس فيه تفاضل بيننا، أو الجزية عن يد وانتم صاغرون. قال: ما " صاغرون"؟ قال: إن يقوم الرجل منكم على رأس أحدنا بالجزية يحمده أن يقبلها منه ... إلى آخر الحديث، والاسلام أحب الينا منهما (٤) . رجال الإسناد: السرى بن يحى (٥) . شعيب بن إبراهيم (٦) . سيف بن عمر التميمى (٧) . مجالد بن سعيد (٨) .

стр. 500

سعيد بن المرزبان (١) البقال الأعور العبسى الكوفى أبو سعد مولى حذيفة بن اليمان (٢) . قال ابن حجر (٣) " ضعيف مدلس ". توفى سنة بضع واربعين ومائة (٤) . بيان درجة الرواية: والرواية اسنادها ضعيف لأن فيها سعيدا ضعيف ومجالد ليس بالقوى، وسيف بن عمر ضعيف. وفيها انقطاع أيضاً لأن الشعبى لم يعاصر أحداث معركة القادسية. التخريج: ذكر البلاذرى (٥) ارسال المغيرة إلى رستم باختلاف ظاهر عما ورد عند الطبرى. والخبر عند ابن اعثم الكوفى (٦) ان المغيرة وفد على كسرى وكان المترجم اسمه عبود، وذكر تفاصيل كثيرة عما دار في مجلس كسرى لا يذكرها الطبرى. وذكر كل من ابن الأثير (٧) ، وابن كثير (٨) أخبارا عن هذه الرواية. أما ابن حجر (٩) فقد اكتفى بإيراد خبر ارسال المغيرة إلى رستم. الرواية الرابعة:

стр. 501

كتب إلى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن مجالد، عن الشعبى قال: كان اليوم الثالث يوم عماس، ولم يكن في أيام القادسية مثله، خرج الناس منه على السواء، كلهم على ما أصابه كان صابرا، وكلما بلغ منهم المسلمون بلغ الكافرون من المسلمين مثله، وكلما بلغ الكافرون من المسلمين بلغ المسلمون من الكافرين مثله (١) . رجال الاسناد: السرى بن يحيى (٢) . شعيب بن إبراهيم (٣) . سيف بن عمر (٤) . مجالد بن سعيد (٥) . بيان درجة الرواية: والرواية اسنادها ضعيف لأن فيها مجالدا ليس بالقوى. وسيف بن عمر ضعيف. وفيها انقطاع أيضاً فالشعبى لم يدرك أبا بكر. فقد ولد بعد وفاته. التخريج: هذه الرواية لم أجد لها ما يماثلها فيما رجعت اليه من المصادر. الرواية الخامسة: كتب إلى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن عمرو، عن الشعبى قال: كان في الفيلة فيلان يعلمان الفيلة، فلما كان يوم القادسية حملوها على القلب، فأمر بهما سعد القعقاع وعاصما التميميين وحمالا والربيل الأسديين، فذكر مثل الأول إلا أن فيه: وعاش بعد، وصاح الفيلان صياح الخنزير ثم ولى الأجرب الذى عُوّر، فوثب في العتيق فاتبعته الفيلة، فخرقت صف الأعاجم فعبرت العتيق في أثره، فاتت المدائن في توابيتها، وهلك من فيها (٦) . رجال الاسناد: السرى بن يحي (٧) . شعيب بن إبراهيم التميمى (٨) . سيف بن عمر (٩) . عمرو بن محمد (١٠) . بيان درجة الرواية:

стр. 502

والرواية اسنادها ضعيف لأن فيها شعيبا فيه جهالة. وسيف بن عمر ضعيف. وفيها انقطاع أيضا لأن الشعبى لم يعاصر القادسية لانه ولد بعدها. التخريج: أورد ابن الأثير (١) نص الرواية. الرواية السادسة: عن سيف، عن البرمكان، والمجالد عن الشعبى، قال لحق به (الجالينوس) زهرة (٢) ، فرفع له الكرة فما يخطئها بْنشَّابة، فالتقيا فضربه زهرة فجد له - ولزهرة يومئذ ذؤابة وقد سُوّد في الجاهلية، وحسن بلاؤه في الإسلام وله سابقه، وهو يومئذ شاب - فتدرع زهرة ما كان على الجالنوس (٣) ، فبلغ بضعةً وسبعين ألفا. فلما رجع إلى سعد نزع سلبه، وقال: ألا انتظرت إذنى. وتكاتبا، فكتب عمر إلى سعد: تعمد إلى مثل زهرة - وقد صلى بمثل ما صَلى به، وقد بقى عليك من حربك مابقى - تكسر قرنه وتفسد قلبه. امض له سلبه، وفضله على اصحابه عند العطاء بخمسمائة (٤) . رجال الإسناد: سيف بن عمر التميمى (٥) . البرمكان (٦) . مجالد بن سعيد (٧) . بيان درجة الرواية: اسنادها ضعيف لأن فيها مجالد بن سعيد ليس بالقوى وفيها أيضاً انقطاع لان الشعبى ولد بعد معركة القادسية. التخريج:

стр. 503

ذكر خليفة بن خياط (١) ، وابن كثير (٢) ، وابن حجر (٣) ، خبر قتل زهرة بن حوبة للجالينوس. أورد البلاذرى (٤) نقلا عن ابن الكلبى ان زهرة هو الذي قتل الجالينوس. ذكر ابن الأثير (٥) نص رواية الطبرى ماعدا الاختلاف في الكيفية التى قتل بها الجالينوس. الرواية السابعة: وعن سيف، عن المجالد، عن الشعبى، وسعيد بن المرزبان عن رجل من بنى عبس، قال: لما زال رستم عن مكانه ركب بغلا فلما دنا منه هلال (٦) نزع له نشابة، فأصاب قدمه فشكها في الركاب، وقال " ببيايه " (٧) فأقبل عليه هلال. فنزل، فدخل تحت البغل، فلما لم يصل إليه قطع عليه المال، ثم نزل اليه ففلق هامته (٨) . رجال الاسناد: سيف بن عمر (٩) . مجالد بن سعيد (١٠) . سعيد بن المرزبان (١١) . بيان درجة الرواية: اسنادها ضعيف لأن سعيد بن المرزبان ضعيف، وكذا مجالد بن سعيد ليس بالقوى. التخريج: في كتاب الكامل (١٢) ذكر لتفاصيل مقتل رستم قائد الفرس في معركة القادسية على يد هلال بن علفة باختلاف في الألفاظ عما ورد في الطبرى. اكتفى ابن كثير (١٣) بذكر هلال بن علفة التميمى وأنه قتل رستم. الرواية الثامنة:

стр. 504

كتب إلى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن المجالد وعمرو، عن الشعبى، قال: اقتسم الناس فئَ جَلولاء (١) على ثلاثين الف الف، وكان الخمس ستة الاف الف (٢) . رجال الاسناد: السرى بن يحي بن السرى التميمى (٣) . شعيب بن إبراهيم التميمى الكوفى (٤) . سيف بن عمر التميمى (٥) . مجالد بن سعيد (٦) . عمرو بن محمد (٧) . بيان درجة الرواية: اسنادها ضعيف لان سيف بن عمر ضعيف، ومجالد بن سعيد ليس بالقوى. التخريج: اورد خليفه بن خياط (٨) نص الرواية ماعدا العبارة التاليه " وكان الخمس ستة الاف الف ". اخرج ابن ابى شيبه في مصنفه (٩) خبر فتح جلولاء في بلاد فارس وقسمة غنائمها بالفاظ متقاربه وبزيادة عما فى الطبرى من طريقين: ١ - طريق ابن ابى زائدة عن مجالد عن الشعبى. ٢ - طريق أبو المورع عن مجالد عن الشعبى. وذكر ابن كثير (١٠) عن طريق الشعبى نص رواية الطبرى. الرواية التاسعة:

стр. 505

كتب إلى السرى، عن شعيب، عن سيف عن محمد وطلحة وعمرو، عن الشعبى وسفيان، عن الحسن قال: قال عمر للوفد: لعل المسلمين يفضون إلى اهل الذمة بأذى وبأمور لها ما ينتقضون بكم! فقالوا: مانعلم إلا وفاء وحسن ملكة، قال: فكيف هذا؟ فلم يجد عند احد منهم شيئا يشفيه ويبصر به مما يقولون، إلاماكان من الاحنف (١) ، فقال يا امير المؤمنين، اخبرك انك نهيتنا عن الانسياح في البلاد، وامرتنا بالاقتصار على مافي ايدينا، وان ملك فارس حى بين اظهرهم، وانهم لايزالون يساجلوننا مادام ملكهم فيهم، ولم يجتمع ملكان فاتفقا حتى يخرج احدهما صاحبه، وقد رأيت انا لم نأخذ شيئا بعد شئ الا بانبعاثهم، وان ملكهم هو الذى يبعثهم، ولايزال هذا دأبهم حتى تاذن لنا فلنسح فى بلادهم حتى نزيله عن فارس، ونخرجه من مملكته وعزامته، فهنالك ينقطع رجاء اهل فارس ويضربون جأشا فقال: صدقنى والله، وشرحت لى الامر عن حقه. ونظر في حوائجهم وسرحهم (٢) . رجال الاسناد: السرى بن يحي بن السرى (٣) . شعيب بن إبراهيم التميمى الكوفى (٤) . سيف بن عمر (٥) . محمد بن قيس الاسدى الكوفي الوالبى (٦) . أبو نصر وقيل أبو قدامة وقيل أبو الحكم (٧)

стр. 506

قال ابن عدي (١) "وهو عندى ممن ليس به بأس". وقال ابن حجر (٢) "ثقة" توفي بعد سنة ١٠٠هـ. طلحة بن الاعلم الحنفى. أبو الهيثم (٣) . قال أبو حاتم الرازي (٤) "شيخ". وذكره ابن حبان في الثقات (٥) . عمرو بن محمد (٦) . الحسن بن أبى الحسن - اسم ابى الحسن يسار - البصرى الامام أبو سعيد (٧) . قال الذهبى (٨) : "ولد زمن عمر ﵁ وكان كبير الشأن رفيع الذكر رأسا في العلم والعمل". وقال ابن حجر (٩) "ثقة فقيه٠٠٠". توفى سنة ١١٠هـ. بيان درجة الرواية: والرواية اسنادها ضعيف لأن فيها شعيبا فيه جهالة. وسيف بن عمر ضعيف. وفيها انقطاع لأن الحسن ولد زمن عمر، فتحديث الحسن عن عمر انما هو عن ثقة عاصر عمر. التخريج: اورد ابن الاثير (١٠) نص الرواية. الرواية العاشرة: كتب إلى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن عمرو بن محمد، عن الشعبى، قال: قتل في اللهب ممن هوى فيه ثمانون الفا، وفي المعركة ثلاثون الفا مقترين، سوى من قتل في الطلب، وكان المسلمون ثلاثين الفا، وافتتحت مدينة نهاوند (١١) في أول سنة تسع عشرة، لسبع سنين من امارة عمر، لتمام سنة ثمان عشرة (١٢) . رجال الأسناد: السرى بن يحي (١٣) .

стр. 507

شعيب بن إبراهيم (١) . سيف بن عمر (٢) . عمرو بن محمد (٣) . بيان درجة الرواية: والرواية اسنادها ضعيف لان فيها شعيبا فيه جهالة، وسيف بن عمر ضعيف. وكان عمر الشعبى سنتين أو أكثر عند هذه الحادثة، ففيها انقطاع ايضاً. التخريج: روى ابن كثير (٤) من طريق سيف عن عمرو بن محمد عن الشعبى الجزء المتعلق بسنة فتح نهاوند وذلك لسبع سنين من خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه. الرواية الحادية عشرة: كتب إلى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن عمرو بن محمد عن الشعبى، قال: لما قدم بسبى نهاوند إلى المدينة، جعل أبو لؤلؤة فيروز غلام المغيرة بن شعبة لا يلقى منهم صغيرا الا مسح رأسه وبكى وقال: أكل عمر كبدى - وكان نهاونديا، فأسرته الروم أيام فارس، واسره المسلمون بعد، فنسب إلى حيث سبى (٥) . رجال الأسناد: السرى بن يحي بن السرى التميمى (٦) . شعيب بن إبراهيم الكوفى (٧) . سيف بن عمر التميمى (٨) . عمرو بن محمد (٩) . بيان درجة الرواية: والرواية اسنادها ضعيف لان فيها شعيبا في جهالة، وسيف بن عمر ضعيف. وفيها انقطاع ايضا لأن عمر الشعبى في هذه الحادثة حوالى سنتين أو أكثر. التخريج: روى ابن كثير (١٠) من طريق الشعبى، نص رواية الطبرى. الرواية الثانية عشرة: كتب إلى السرى، عن شعيب عن سيف، عن مجالد، عن الشعبى، قال: كان عمر قد بعث سارية بن زنيم الدؤلى إلى فسا (١١)

стр. 508

ودار ابجرد (١) ، فحاصرهم. ثم إنهم تداعوا فأصحروا له، وكثروه فأتوه من كل جانب، فقال عمر وهو يخطب في يوم جمعة ياسارية بن زنيم، الجبل، الجبل، الجبل! ولما كان ذلك اليوم والى جنب المسلمين جبل، ان لجئوا إليه لم يؤتوا إلا من وجه واحد، فلجئوا إلى الجبل، ثم قاتلوهم فهزموهم، فأصاب مغانمهم، وأصاب في المغانم سفطا فيه جوهر، فاستوهبه المسلمين لعمر، فوهبوه له، فبعث به مع رجل، وبالفتح. وكان الرسل والوفد يجازون وتقضى لهم حوائجهم، فقال له ساريه: استقرض ما تبلغ به وما تخلفه لأهلك على جائزتك فقدم الرجل البصرة، ففعل، ثم خرج فقدم على عمر، فوجده يطعم الناس، ومعه عصاه، التى يزجر بها بعيره، فقصد له، فأقبل عليه بها، فقال: اجلس، فجلس حتى إذا أكل القوم انصرف عمر، وقام فأتبعه، فظن عمر أنه رجل لم يشبع، فقال حين انتهى إلى باب داره: ادخل - وقد أمر الخباز أن يذهب بالخوان إلى مطبخ المسلمين - فلما جلس في البيت أتى بغدائه خبز وزيت وملح جريش، فوضع وقال: ألا تخرجين ياهذه فتأكلين؟ قالت: انى لأسمع حس رجل، فقال: أجل، فقالت: لو أردت ان ابرزللرجال اشتريت لى غير هذه الكسوة، فقال: أوما ترضين أن يقال: أم كلثوم بنت على وأمرأة عمر! فقالت: ما أقل غَناء ذلك عنى! إثم قال للرجل: أدن فكل، فلو كانت راضية لكان اطيب مما ترى، فاكلا حتى إذا فرغ قال: رسول سارية بن زنيم يا أمير المؤمنين فقال: مرحبا وأهلا، ثم أدناه حتى مست ركبته ركبته، ثم سأله عن المسلمينِ ثم سأله عن سارية ابن زنيم، فأخبره، ثم أخبره بقصة الدرج (٢)

стр. 509

فنظر إليه ثم صاح به، ثم قال: لا ولا كرامة حتى تقدم على ذلك الجند فتقسمه بينهم. فطرده، فقال: يا أمير المؤمنين، انى قد أنضيت ابلى واستقرضت في جائزتى، فاعطنى ما أتبلغ به، فمازال عنه حتى أبدله بعيرا ببعيره من إبل الصدقه، وأخذ بعيره فأدخله في ابل الصدقة، ورجع الرسول مغضوبا عليه محروما حتى قدم البصرة، فنفذ لأمر عمر، وقد كان سأله أهل المدينة عن سارية، وعن الفتح وهل سمعوا شيئاً يوم الواقعة؟ فقال نعم، سمعنا: "ياسارية، الجبل"وقد كدنا نهلك، فلجأنا إليه، ففتح الله علينا (١) . رجال الاسناد: السرى بن يحى بن السرى التميمى (٢) . شعيب بن يحي بن السرى التميمى (٣) . سيف بن عمر (٤) . مجالد بن سعيد (٥) . بيان درجة الرواية: والرواية اسنادها ضعيف لأن فيها شعيبا فيها جهالة، وسيف بن عمر ضعيف ومجالد ليس بالقوى. وفيها انقطاع لأن الشعبى لم يدرك من خلافة عمر الا اربع سنوات أو أقل. التخريج: هذا وقد أخرج ابن كثير (٦) رواية فتح فساودار ابجرد بنص رواية الطبرى. اضافة إلى أنه ذكر الرواية ايضا من عدة طرق يقوى بعضها البعض بألفاظ متقاربة. فمن طريق سيف ابن عمر عن مشايخه ... كذلك رواية ثانية من طريق سيف بن عمر عن شيوخه. ومن طريق الواقدى قال: حدثنى نافع بن ابى نعيم عن نافع مولى ابن عمر ... ومن طريق الحافظ أبو القاسم اللالكائى من طريق مالك عن نافع عن ابن عمر ... الرواية الثالثة عشرة:

стр. 510

حدثنى عمر، قال: حدثنا على، عن عوانة، عن الشعبى - وغير عوانة زاد أحدهما على الآخر - أن عمر رضي الله تعالى عنه كان يطوف في الاسواق، ويقرأ القرآن، ويقضى بين الناس حيث أدركه الخصوم (١) . رجال الاسناد: عمر بن شَبّه (٢) بن عَبيدة (٣) بن زيد النُّميرى أبو زيد النحوى البصرى الحافظ الاخبارى صاحب المؤلفات (٤) . قال ابن حجر (٥) " صدوق ". توفى بسامرا (سرى من رأى) سنة ٢٦٢هـ (٦) . على بن محمد بن عبد الله بن ابى سيف أبو الحسن المدائنى مولى عبد الرحمن بن سمرة القرشى الاخبارى صاحب المؤلفات (٧) . قال يحي بن معين (٨) " ثقة، ثقة، ثقة ". وقال أحمد بن يحي النحوى (٩) " ٠٠٠، ومن أراد اخبار الإسلام فعليه بكتب المدائنى". وقال ابن عدى (١٠) " ليس بالقوى في الحديث وهو صاحب الأخبار". وقال الذهبى (١١) "صدوق". توفي ببغداد سنة أربع وعشرين ومائتين وقيل خمس وعشرين ومائتين (١٢) .

стр. 511

عوانة بن الحكم بن عوانة بن عياض الكوفى. اشتهر برواية الاخبار توفى سنة ثمان وخمسين ومائة (١) . بيان درجة الرواية: اسنادها حسن لان فيها عمر بن شبه صدوق، وعوانة بن الحكم في الاسناد اخبارى مشهور كما قاله الحافظ ابن حجر. والرواية رواية تاريخية، فهى مقبولة من عوانة. التخريج: أورد الواقدى (٢) تفاصيل كثيرة عما كان يفعله عمر بن الخطاب ﵁ في خلافته. والخبر عند ابن الأثير (٣) بنص ماورد عند الطبرى وعزاه إلى الشعبى. المبحث الثالث: في خلافة عثمان بن عفان رضى الله عنه الرواية الأولى: وكتب إلى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن عمرو، عن الشعبى، قال اجتمع اهل الشورى على عثمان لثلاث مضين من المحرم (سنة اربع وعشرين) وقد دخل وقت العصر، وقد أذن مؤذن صهيب (٤) ، واجتمعوا بين الأذان والاقامة، فخرج فصلى بالناس، وزاد الناس مائة ووفد أهل الأمصار، وهو اول من صنع ذلك (٥) . رجال الاسناد: السرى بن يحي التميمى (٦) . شعيب بن إبراهيم الكوفى (٧) . سيف بن عمر (٨) . عمرو بن محمد (٩) . بيان درجة الرواية: الرواية اسنادها ضعيف لان فيها شعيبا فيه جهالة وسيف بن عمر ضعيف. التخريج:

стр. 512

وهذا الخبر يؤيده ما أخرجه ابن كثير (١) من عدة طرق بنص مارواه الطبرى، فمن طريق سيف بن عمر، عن عامر الشعبى أنه قال...،. ومن طريق سيف عن خليفة بن زفر ومجالد قالا ...، إلا أنه يختلف في السنة حيث يذكر سنة ٢٣هـ. ومن طريق الشعبى قال: وكان أول صلاة ...". الرواية الثانية: وفي هذه السنة (٢٤هـ) عَزل عثمان (بن عفان رضى الله عنه) المغيرة بن شعبه عن الكوفة، وولاها سعد بن ابى وقاص - فيما كتب به إلى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن مجالد، عن الشعبى، قال: كان عمر قال: أوصى الخليفة من بعدى أن يستعمل سعد بن ابى وقاص، فإنى لم أعزله عن سوء، وقد خشيت أن يلحقه من ذلك. وكان أول عامل بعث به عثمان سعد بن ابى وقاص على الكوفة، وعزل المغيرة بن شعبة والمغيرة يومئذ بالمدينة، فعمل عليها سعد سنة وبعض اخرى، واقر أبا موسى سنوات (٢) . رجال الاسناد: السرى بن يحي التميمى (٣) . شعيب بن إبراهيم الكوفى (٤) . سيف بن عمر (٥) . مجالد بن سعيد الهمدانى (٦) . بيان درجة الرواية: اسنادها ضعيف لأن فيها شعيب بن إبراهيم فيه جهالة، وفيها مجالد بن سعيد ليس بالقوى. التخريج: روى ابن كثير (٧) نص رواية الطبرى من طريق سيف عن مجالد عن الشعبى. اخرج الهيثمى (٨) الجزء المتعلق بإقرار ابى موسى رضىالله عنه لمدة اربع سنوات. الرواية الثالثة:

стр. 513

وكتب إلى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن عاصم بن سليمان عن عامر الشعبى، قال: أول خليفة زاد الناس في اعطياتهم مائة عثمان، فجرت. وكان عمر يجعل لكل نفس منفوسة من أهل الفئ في رمضان درهما في كل يوم، وفرض لأزواج رسول الله ش درهمين درهمين، فقيل له: لو صنعت طعاما فجمعتهم عليه! فقال: اشبع الناس في بيوتهم. فأقر عثمان الذي كان صنع عمر، وزاد فوضع طعام رمضان، فقال للمتعبد الذي يتخلف في المسجد وابن السبيل والمعترين (الفقراء) بالناس في رمضان (١) . رجال الاسناد: السرى بن يحي التميمى (٢) . شعيب بن إبراهيم الكوفى (٣) . عاصم بن سليمان الأحول أبو عبد الرحمن البصرى (٤) . قال ابن حجر (٥) " ثقة،..، لم يتكلم فيه إلا القطان فكأنه بسبب دخوله في الولاية". توفى سنة اثنتين واربعين ومائة (٦) . بيان درجة الرواية: الرواية اسنادها ضعيف لان فيها شعيبا فيه جهالة. وسيف بن عمر ضعيف. التخريج: ذكر الرواية ابن كثير (٧) وعزاها إلى الشعبى. الرواية الرابعة: قال على: وأخبرنا أبو مخنف، عن نمير بن وعلة، عن الشعبى، قال: أخذ ابن عامر (٨) على مفازة خبيص (٩) ، ثم على خُواست (١٠)

стр. 514

- ويقال: على: يَزد (١) - ثم على قُهِستان (٢) ، فقدم الأحنف فلقيه الهياطلة (٣) ، فقاتلهم فهزمهم، ثم اتى أبْرَشهر (٤) ، فنزلها ابن عامر، وكان سعيد بن العاص في جُند أهل الكوفة، فأتى جرجان (٥) وهو يريد خراسان، فلما بلغه نزول ابن عامر أبْرَشهر، رجع إلى الكوفة (٦) . رجال الإسناد: على بن محمد المدائنى (٧) . أبو مخنف: لوط بن يحى (٨) . نمير بن وَعْلة (٩) الهمدانى قال أبو حاتم (١٠) ، والذهبى (١١) "مجهول" وزاد الذهبى بقوله " ماروى عنه سوى ابى مخنف ". بيان درجة الرواية: اسنادها ضعيف لان فيها نمير بن وعلة مجهول. التخريج: أورد الحميرى (١٢) اجزاء من خبر الفتح فذكر قتال الاحنف بن قيس للهياطله وفتح مدينة أبر شهر من قبل ابن عامر. الرواية الخامسة:

стр. 515

وكتب إلى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن عمرو، عن الشعبى قال: لم يمت عمر ﵁ حتى ملته قريش، وقد كان حصرهم بالمدينة، فامتنع عليهم، وقال: إن اخوف ما أخاف على هذه الأمة انتشاركم في البلاد، فإن كان الرجل ليستأذنه في الغزو - وهو ممن حبس بالمدينة من المهاجرين، ولم يكن فعل ذلك بغيرهم من أهل مكة - فيقول: قد كان في غزوك مع رسول الله ش ما يبلغك، وخير لك من الغزو اليوم ألا ترى الدنيا ولا تراك، فلما ولى عثمان خلى عنهم فاضطربوا في البلاد، وانقطع اليهم الناس، فكان أحب اليهم من عمر (١) . رجال الاسناد: السرى بن يحى التميمى (٢) . شعيب بن إبراهيم الكوفى (٣) . سيف بن عمر (٤) . عمرو بن محمد (٥) . بيان درجة الرواية: والرواية اسنادها ضعيف لان فيها شعيبا فيه جهالة وسيف بن عمر ضعيف. وفيها انقطاع ايضا لان الشعبى لم يدرك من خلافة عمر رضى الله عنه الا اربع سنوات أو أقل. - فيما يتعلق بالجزء الأول الخاص بعمر -. التخريج: روى ابن الاثير (٦) نص الرواية من طريق الشعبى. الرواية السادسة: حدثنى جعفر بن عبد الله، قال حدثنا عمرو بن حماد وعلى، قالا حدثنا حسين، عن ابيه، عن المجالد بن سعيد الهمدانى، عن عامر الشعبى، انه قال: حصر عثمان بن عفان رضى الله عنه في الدار اثنتين وعشرين ليلة، وقتل صُبحة ثمانى عشرة ليلة مضت من ذى الحجة سنة خمس وعشرين من وفاة رسول الله ش (٧) . رجال الاسناد: جعفر بن عبد الله المحمدى (٨) .

стр. 516

عمرو بن حماد بن طلحة القَنَّاد أبو محمد الكوفى (١) . قال ابن حجر (٢) "صدوق رمى بالرفض". توفى سنة اثنتين وعشرين ومائتين (٣) . على بن حسين بن عيسى (٤) . حسين بن عيسى بن حمران الطائى أبو على البسامى (٥) . قال ابن حجر (٦) "صدوق صاحب حديث". توفى سنة سبع واربعين ومائتين (٧) . عيسى بن حمران الطائى (٨) . مجالد بن سعيد الهمدانى (٩) . بيان درجة الرواية: اسنادها ضعيف لان فى اسنادها مجالدا بن سعيد وهو ليس بالقوى وجعفر بن عبد الله المحمدى مجهول وكذا على بن حسين بن عيسى. التخريج: روى ابن كثير (١٠) نص رواية الطبرى عن مدة الحصار من طريق الشعبى. هذا وقد اختلف فى مدة الحصار فقيل اربعين يوما (١١) . وقيل تسعا واربعين يوما (١٢) . وقيل شهرين وعشرين يوما (١٣) . وممن حدد مقتل عثمان بن عفان رضى الله عنه بيوم الجمعة لثمانى عشرة ليلة مضت من ذى الحجة ابن سعد (١٤) بسنده، وابن كثير (١٥) .

стр. 517

المبحث الرابع: في خلافة على بن ابى طالب ﵁ الرواية الأولى: وحدثنى عمر بن شبه، قال: حدثنا أبو الحسن المدائنى، قال: اخبرنا مسلمة بن محارب، عن داود بن ابى هند، عن الشعبى قال: لما قتل عثمان رضى الله عنه اتى الناس عليا وهو فى سوق المدينة، وقالوا له: ابسط يدك نبايعك قال: لاتعجلوا فإن عمر رجلا مباركا، وقد اوصى بها شورى، فأمهلوا يجتمع الناس ويتشاورون. فارتد الناس عن على، ثم قال بعضهم: ان رجع الناس إلى امصارهم بقتل عثمان ولم يقم بعده قائم بهذا الامر لم نأمن اختلاف الناس وفساد الأمة، فعادوا إلى على، فأخذ الاشتر بيده فقبضها على، فقال: أبعد ثلاثة. أما والله لئن تركتها لتقصرن عنَيْتَك اى عنادك عليها حينا، فبايعته العامة. واهل الكوفة يقولون: ان أول من بايعه الأشتر (١) . رجال الاسناد: عمر بن شبه (٢) . أبو الحسن: على بن محمد المدائنى (٣) . مسلمة بن محارب الزيادى (٤) . سكت عنه أبو حاتم الرازى (٥) . وذكره ابن حبان في الثقات (٦) . داود بن ابى هند (٧) . أبو بكر وقيل أبو محمد البصرى. أحد صغار التابعين (٨) . قال الذهبى (٩) "أحد الاعلام وكان حافظا صواما دهره قانتا لله". بيان درجة الرواية: اسنادها حسن لان عمر بن شبه صدوق. التخريج:

стр. 518

ذكر كل من ابن الاثير (١) وابن كثير (٢) اخبارا عن مبايعة على بن ابى طالب رضى الله عنه. الرواية الثانية: حدثنى عمر، قال: حدثنا أبو الحسن، عن ابى مخنف، عن نُمَير بن وعْلةَ، عن الشعبى، قال: لما نزل على الرَّبَذَة (٣) اتته جماعة من طئ، فقيل لعلى: هذه جماعة من طئ قد أتتك، منهم من يريد الخروج معك ومنهم من يريد التسليم عليك، قال: جَزى الله كلاًّ خيرا ﴿وفَضَّلَ اللهُ المُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً﴾ (٤) . ثم دخلوا عليه فقال على: ما شهدتمونا به؟ قالوا شهدناك بكل ماتحب، قال: جزاكم الله خيرا. فقد اسلمتم طائعين وقاتلتم المرتدين ووافيتم بصدقاتكم المسلمين. فنهض سعيد بن عبيد الطائى (٥) . فقال: ياامير المؤمنين، إن من الناس من يعبر لسانه عما في قلبه، وإنى والله ما أجد في قلبى يعبر عنه لسانى وسأجهد وبالله التوفيق، أمّا أنا فسأنصح لك فى السر والعلانية وأقاتل عدوك في كل مواطن وأرى لك من الحق مالا أراه لأحد من اهل زمانك لفضلك وقرابتك. قال: رحمك الله؛ قد أدى لسانك عما يجن ضميرك. فقتل معه بصفين رحمه الله تعالى (٦) . رجال الاسناد: عمر بن شبه (٧) . أبو الحسن: على بن محمد المدائنى (٨) . أبو مخنف: لوط بن يحى (٩) . نمير بن وعلة الهمدانى (١٠) . بيان درجة الرواية:

стр. 519

اسنادها ضعيف جداً لان في اسنادها ابا مخنف لوط ساقط ونمير بن وعلة مجهول. التخريج: ذكر ابن الاثير (١) نص رواية الطبرى. واكتفى ابن كثير (٢) بذكر نص بداية الرواية إلى قوله تعالى: ﴿وفَضَّلَ اللهُ المُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً﴾ . الرواية الثالثة: كتب إلى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن عمرو، عن الشعبى، قال: لما التقوا بذى قار تلقاهم على فى اناس، فيهم ابن عباس فرحب بهم، وقال ياأهل الكوفة، انتم وليتم شوكة العجم وملوكهم، وفضضتم جموعهم، حتى صارت اليكم مواريثُهم، فأغنيتم حوزتكم، واعنتم الناس على عدوهم، وقد دعوتكم لتشهدوا معنا اخواننا من اهل البصرة، فإن يرجعوا فذاك مانريد وإن يلجوا داويناهم بالرفق، ويناهم حتى يبدؤنا بظلم، ولن ندع أمرا فيه صلاح الا أثرناه على مافيه الفساد ان شاء الله، ولا قوة الا بالله. فاجتمع بذى قار سبعة الاف وُمئتان، وعبد القيس بأسرها فى الطريق بين على واهل البصرة ينتظرون مرور على بهم، وهم آلاف - وفى الماء الفان واربعمائة - (٣) . رجال الاسناد: السرى بن يحى التميمى (٤) . شعيب بن إبراهيم الكوفى (٥) . سيف بن عمر الاسيدى التميمى (٦) . عمرو بن محمد (٧) . بيان درجة الرواية: الرواية عند رجال الحديث سندها ضعيف لان فى اسنادها شعيب بن إبراهيم فيه جهالة وسيف بن عمر ضعيف. التخريج: وقد اورد ابن كثير (٨) نص الرواية وليس فيه الا اختلافات لفظية يسيرة اضافة إلى انه يغفل ذكر الجزء التالى" فاجتمع بذى قار ...... - وفي الماء الفان واربعمائة ". الرواية الرابعة:

стр. 520

حدثنى عمر، قال: حدثنا أبو الحسن، قال: حدثنا أبو مخنف، عن جابر عن الشعبى، عن ابى الطُّفَيْل، قال: قال علىُُّ: يأتيكم من الكوفة اثنا عشر الف رجل ورجل، فقعدت على نجَفةِ (١) ذى قار (٢) ، فأحصيتُهم فما زادوا رجلا، ولانقصوا رجلا (٣) . رجال الاسناد: عمر بن شبه (٤) . أبو الحسن: على بن محمد المدائنى (٥) . أبو مخنف: لوط بن يحى (٦) . جابر بن يزيد بن الحارث بن زيد بن عبد يَغُوث بن كعب بن الحارث٠٠٠ بن جعفى بن سعد العشيرة أبو محمد ويقال أبو يزيد الكوفى (٧) . قال ابن حجر (٨) "ضعيف رافضى". توفى سنة ١٢٧هـ (٩) . وقيل سنة ١٣٢هـ (١٠) . أبو الطفيل عامر بن واثلة بن عبد الله الكنانى الليثى. صحابى جليل (١١) وهو أخر من مات من الصحابة وذلك في سنة عشر ومائة (١٢) . بيان درجة الرواية: ...

стр. 521

اسنادها ضعيف جداً لان فيها لوط بن يحيى ساقط، وجابر الجعفى ضعيف كذاب. اضافة إلى ان علامات الوضع ظاهرة على الرواية حيث تزعم ان عليا يخبر عن مغيب مجهول لا يعلمه الا الله. التخريج: وذكر خليفه بن خياط (١) ان عدد الجيش يتراوح ما بين الستة إلى السبعة. وروى الطبرى عدة روايات فى عددهم: فمن رواية السرى عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة ان عددهم خمسه الاف (٢) ثم يورد فى موضع أخر ان عددهم تسعة الاف وبنفس رجال الاسناد (٣) . فمن رواية عمر بن شبه (٤) قال حدثنا أبو الحسن، عن بشير بن عاصم، عن فطر ابن خليفة، عن منذر الثورى، عن محمد بن الحنفيه ان العدد يبلغ سبعة الاف (٥) . فمن رواية السرى عن شعيب عن سيف عن عمرو، عن الشعبى ان العدد يبلغ سبعة الاف ومائتين (٦) . واما ابن الاثير (٧) فقد اورد خبرين فى عددهم ففى الخبر الاول تسعة الاف. والخبر الاخر اثنا عشر الفا من طريق ابى الطفيل. وذكر ابن كثير (٨) ان عددهم يترواح مابين التسعة الاف او الاثنى عشر الفا. اذن معظم الاخبار فى عددهم تنحصر مابين التسعة الاف والاثنى عشرالف وهو ما نرجحه. الرواية الخامسة:

стр. 522

حدثنى عمر، قال: حدثنا أبو الحسن، قال: حدثنا أبو مخنف، عن جابر عن الشعبى، قال: حملت ميمنة امير المؤمنين على ميسرة اهل البصرة، فاقتتلوا، ولاذَ الناس بعائشة رضى الله عنها، اكثرهم ضبة والازد، وكان قتالهم من ارتفاع النهار إلى قريب من العصر، ويقال: إلى أن زالت الشمس، ثم انهزموا، فنادى رجل من الازد: كروا، فضربه محمد بن على فقطع يده، فنادى: يامعشر الازد فروا، واستحر القتل بالازد، فنادوا: نحن على دين على بن ابى طالب فقال رجل من بنى ليث بعد ذلك: ... سائل بنا يَوْمَ لقينا الازْد والخيْلُ تَعْدو أشقرا وَوْرَدا لما قَطَعْنا كِبْدَهُمْ والزَّنَدا سُحْقَا لَهُمْ فى رأيهم وبُعْدا (١) رجال الاسناد: عمر بن شبه (٢) . أبو الحسن:على بن محمد المدائنى (٣) . أبو مخنف: لوط بن يحى (٤) . جابر بن يزيد الجعفى (٥) . بيان درجة الرواية: اسنادها ضعيف جداً لان فيها لوط ساقط، وجابر بن يزيد الجعفى ضعيف كذاب. التخريج: اورد ابن الاثير (٦) نص رواية الطبرى. اما عن دفاع بن ضبة واستبسالهم فى صد كل من يقترب من الجمل فلا ينكره احد من المؤرخين وخير دليل على ذلك قول عائشة رضى الله عنها " مازال جملى معتدلا حتى فقدت أصوات بنى ضبة" (٧) . الرواية السادسة: كتب إلى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن عمرو بن محمد، عن الشعبى، قال: اخذ الخطام يوم الجمل سبعون رجلا من قريش، كلهم يقتل وهو آخذ بالخطام، وحمل الاشتر (٨)

стр. 523

فاعترضه عبد الله بن الزبير، فاختلفا ضربتين، ضربه الاشتر فأمه، وواثبه عبد الله، فاعتنقه فخر به وجعل يقول: " اقتلونى ومالكا " (١) - وكان الناس لايعرفونه بمالك، ولو قال "والاشتر "، وكانت له الف نفس مانجا منها شيئ - ومازال يضطرب يدى عبد الله حتى افلت، وكان الرجل إذا حمل على الجمل ثم نجا لم يَعُد. وجرح يومئذ مروان وعبد الله بن الزبير (٢) . رجال الاسناد: السرى بن يحى بن السرى (٣) . شعيب بن إبراهيم الكوفى (٤) . سيف بن عمر الاسيدى التميمى (٥) . عمرو بن محمد (٦) . بيان درجة الرواية: اسنادها ضعيف لأن فيها شعيب بن إبراهيم التميمى فيه جهالة، وسيف بن عمر ضعيف. التخريج: ذكر ابن اعثم الكوفى (٧) الجزء المتعلق بقتال عبد الله بن الزبير والاشتر، وتمكن الاشتر من عبد الله بن الزبير الذى فر من تحته. اورد المسعودى (٨) قصة قتال عبد الله الزبير والاشتر مالك بن الحارث قريبا مما ذكره الطبرى. لكنه يضيف ان نجاة الاشتر من القتل انما ترجع إلى شدة القتال والتحام الحديد والظلمة السائدة فلم يسمع احد نداء عبد الله بن الزبير. ذكر ابن الاثير (٩) جزءًا من الرواية.

стр. 524

اورد ابن كثير (١) نص الرواية وذكر تفاصيل يحذفها الطبرى. الرواية السابعة: نصر: عمر بن سعد، عن نمير بن وعلة، عن عامر الشعبى، أن عليا ﵇ حين قدم من البصرة نزع جريرا هَمَدان، فجاء حتى نزل الكوفة، فأراد على أن يبعث إلى معاوية رسولا فقال له جرير: ابعثنى إلى معاوية، فانه لم يزل لى مستنصحاّ ووُدًّا (٢) ، فأتيه فأدعوه على ان يسلم لك هذا الأمر، ويُجامعَك على الحق، على أن يكون اميرا من امرائك، وعاملا من عمالك، ماعمِل بطاعة الله، واتبع مافي كتاب الله؛ وأدعو أهل الشام إلى طاعتك وولايتك، وجلهم قومى وأهل بلادى، وقدر رجوت أَلا يعصونى. فقال له الأَشتر: لاتبعثه ودعه، ولا تصدقه، فوالله إِنى لأَظنُّ هواه هواهم، ونيته نيتهم. فقال له على: دعه حتى ننظر ما يرجع به الينا. فبعثه على ﵇ وقال له حين أراد أن يبعثه: ان حولى من أصحاب رسول الله ش من أهل الدين والرأى من قد رأيت، وقد اخترتك عليهم لقول رسول الله فيكَ" (انك من خير ذى يمن) (٣)

стр. 525

ايت معاوية بكتابى، فإن دخل فيما دخل فيه المسلمون وإلا فانبذ إليه، وأعلمه أنى لا أرضى به أميرا، وأن العامة لا ترضى به خليفة" (١) . رجال الاسناد: عمر بن سعد بن ابى الصيد الاسدى. قال أبو حاتم الرازى (٢) " متروك الحديث ". وقال الذهبى شيعى بغيض (٣) . نمير بن وعلة (٤) . بيان درجة الرواية: اسنادها ضعيف جداً لأن عمر بن سعد بن أبى الصيد متروك ونمير بن وعلة مجهول. التخريج: هذا وقد ذكر اليعقوبى (٥) هذه الرواية قريبا مما ذكره المنقرى اضافة إلى انه عمد إلى ذكر تفاصيل كثيرة عن خبر وفادة جرير بن عبد الله رضى الله عنه على معاوية بن ابى سفيان رضى الله عنه. واورد الطبرى (٦) رواية ارسال جرير بن عبد الله رضى الله عنه إلى معاوية رضى الله عنه قريبا مما ذكره المنقرى من طريق عمر بن شبه قال حدثنا أبو الحسن عن عوانة. ويروى ابن اعثم الكوفى (٧) رواية طلب جرير بن عبد الله رضى الله عنه من على ابن ابى طالب رضى الله عنه ان يرسله كرسول إلى معاوية بن ابى سفيان رضى الله عنه في تفاصيل مطولة عما في رواية المنقرى. وذكر المسعودى (٨) ، وابن الاثير (٩) اخبارا عن هذه الرواية. واكتفى ابن كثير (١٠) بايراد جزءًا يسيرا من الرواية.

стр. 526

ذكر ابن خلدون (١) هذه الرواية بألفاظ متقاربة. الرواية الثامنة: نصر: عمر بن سعد، عن نمير بن وعلة، عن عامر الشعبى، أن شرحبيل بن السَّمط ابن جبلة الكندى (٢) دخل على معاوية فقال: أنت عامل أمير المؤمنين وابن عمه، ونحن المؤمنون، فإن كنت رجلا تجاهد علياً وقتله عثمان حتى ندرك بثأرنا أو تفنى أرواحنا استعملناك علينا، وإلا عزلناك واستعملنا غيرك (٣) . رجال الإسناد: عمر بن سعد بن ابى الصيد الأسدى (٤) . نمير بن وعلة (٥) . بيان درجة الرواية: اسنادها ضعيف جداً لان عمر بن سعد بن أبى الصيد متروك، ونمير بن وعلة مجهول. . التخريج: رواية لم أجد لها ما يماثلها فيما رجعت إليه من المصادر. الرواية التاسعة: نصر: عمر بن سعد، عن نمير بن وعلة، عن عامر الشعبى قال: اجتمع جرير (٦)

стр. 527

والاشتر عند على فقال الاشتر: أليس قد نهيتك ياأمير المؤمنين أن تبعث جريرا، وأخبرتك بعداوته وغشَّه؟ وأقبل الاشتر يشتمه ويقول: ياأخا بجيلة، إن عثمان اشترى منك دينك بهمَدَان. والله ماأنت بأهلٍ ان تمشى في الارض حيًا. إنما أتيتهم لتتخذ عندهم يداّ بمسيرك اليهم، ثم رجعت الينا من عندهم تهدَّدنا بهم. وانت والله منهم، ولاارى سعيك إلا لهم، ولئن أطاعنى فيك أمير المؤمنين لَيحسبنّك وأشباهك في مَحبِسٍ لاتخرجون منه، حتى تستبين هذه الامور ويهلك الله الظالمين. قال جرير: وددت والله أنك كنت مكانى بُعِثت، إذا والله لم ترجع. قال: فلما سمع جرير ذلك لحق بِقرقيسيا، ولحق به أناس من قَسْرٍ (١) من قومه، ولم يشهد صفَّين من قَسْرٍ غير تسعةَ عشرَ، ولكن أحْمسَ (٢) شهدها منهم سبعمائة رجل، وخرج علىُُّ إلى دار جرير فشَّعث منها وحّرق مجلسه، وخرج أبو زُرعة بن عمر بن جرير فقال: اصلحك الله، إنّ فيها أرضا لغير جرير. فخرج علىّ منها إلى دار ثوير بن عامرفحرقها وهدم منها، وكان ثوير رجلا شريفًا، وكان قد لحق بجرير (٣) . رجال الاسناد: عمر بن سعد بن ابى الصيد الأسدى (٤) . نمير بن وعلة (٥) . بيان درجة الرواية: اسنادها ضعيف جدا لأن عمر بن سعد بن ابى الصيد متروك، ونمير بن وعلة مجهول. التخريج: أخرج ابن جرير الطبرى (٦) جزءاً من الرواية من طريق عمر بن شبه قال حدثنا أبو الحسن عن عوانه.

стр. 528

ذكر ابن اعثم الكوفى (١) رواية عودة جرير بن عبد الله ﵁ من عند معاوية بن ابى سفيان ﵁ ثم ماجرى من كلام بين الأشتر وجرير ﵄ قريبا مما ذكره المنقرى لكنه يضيف اشعار وتفاصيل يحذفهما المنقرى. أورد المسعودى (٢) معظم رواية المنقرى. بينما اكتفى كل من ابن الأثير (٣) وابن كثير (٤) بذكر أخبار عن هذه الرواية. الرواية العاشرة: نصر (٥) : صالح بن صدقة، عن إسماعيل بن زياد، عن الشعبى، أن عليا قدم من البصرة مستهل رجب الكوفة، وأقام بها سبعة عشر شهراّ يجرى الكتب فيما بينه وبين معاوية وعمرو بن العاص (٦) . رجال الاسناد: صالح بن صدقة (٧) . إسماعيل بن زياد او ابن ابى زياد السكونى الكوفى قاضى الموصل (٨) . قال ابن حجر (٩) "متروك كذبوه " توفى بعد سنة مائة هجريه. بيان درجة الرواية: اسنادها ضعيف جدا لان فيها إسماعيل بن زياد "متروك كذبوه". ولان صالح بن صدقه لا يعرف حاله. التخريج:

стр. 529

وممن اورد خبر دخول على بن ابى طالب رضى الله عنه إلى الكوفة غير الشعبى كل من الدينورى (١) ، والمسعودى (٢) فذكرا انه دخلها لاثنتى عشرة ليلة مضت من رجب بينما ذكر ابن اعثم الكوفى (٣) انه دخل الكوفة فى يوم الاثنين لستة عشر يوما من رجب سنة ٣٦هـ. الرواية الحادية عشرة: نصر، عن عمرو بن [شمر، عن] جابر، عن الشعبى، عن الحارث بن أدهم، عن صعصعة قال: ثم أقبل الأشتر يضرب بسيفه جمهور الناس حتى كشف أهل الشام عن الماء وهو يقول: لا تذكروا ما قد مضى وفاتا والله ربَّى باعث أمواتا من بعد ما صارًوا صَدًى رفاتا لأوردنَّ خيلىَ الفُراتا شُعْثَ النَّواصى أو يقالَ ماتا (٤) رجال الإسناد: عمرو بن شمر الجعفى الكوفى الشيعى أبو عبد الله (٥)

стр. 530

قال ابن سعد (١) "وكان قاصا، ... ، وكان ضعيفا جداً متروك الحديث". وقال البخارى (٢) " منكر الحديث". وقال الجوزجانى (٣) "كذاب زائغ ". قال يحي بن معين (٤) ليس بثقة ". وقال أبو حاتم الرازى (٥) منكر الحديث جداً ضعيف الحديث". وقال ابن حبان (٦) " كان رافضيا يشتم أصحاب رسول الله ش، وكان ممن يروى الموضوعات عن الثقات في فضائل أهل البيت، ٠٠٠". ذكره ابن عدى (٧) في الضعفاء وقال " وعامة مايرويه غير محفوظ ". توفى سنة ١٥٧هـ (٨) . ابن حبان، المجروحين. ج ٢ ص ٧٥. جابر بن يزيد الجعفى (٩) . الحارث بن أدهم (١٠) . صعصعة بن صُوحان (١١) بن حجر بن الحارث بن الهجرس العبدى الكوفى (١٢)
следующие страницы →