← Адаб

Адаб · id 12005

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة

أحمد زكي صفوت

Полный текст (2 227 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.

стр. 736

٣٣٥- خطبة أعين بن ضبيعة: فلما قدمها دخل على زياد، وهو بالأزد مقيم فأخبره بأمره، ثم خرج فأتى رحله، فجمع إليه رجالًا من قومه، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "يا قوم: على ماذا تقتلون أنفسكم، وتهريقون دماءكم، على الباطل مع السفهاء الأشرار؟ وإني والله ما جئتكم حتى عبيت إليكم الجنود، فإن تنيبوا إلى الحق يقبل منكم ويكف عنكم، وإن أبيتم فهو والله استئصالكم وبواركم". فقالوا بل نسمع ونطيع، فنهض بهم إلى جماعة ابن الحضرمي، فخرجوا إليه مع ابن الحضرمي وواقفهم عامة يومه يناشدهم الله ويقول: "يا قوم لا تنكثوا بيعتكم، ولا تخالفوا إمامكم، ولا تجعلوا على أنفسكم سبيلًا، فقد رأيتم وجربتم كيف صنع الله بكم عند نكثكم بيعتكم وخلافكم". فكفوا عنه وهم في ذلك يشتمونه وينالون منه فانصرف عنهم، فلما أوى إلى رحله تبعه عشرة نفر يظن الناس أنهم خوارج فقتلوه، وكتب زياد إلى الإمام بذلك، فأشخص إليهم جارية بن قدامة.

стр. 737

٣٣٦- خطبة جارية بن قدامة: فلما دخل البصرة بدأ بزياد، فناجاه ساعة وساءله، ثم خرج من عنده، فقام في الأزد فقال: "جزاكم الله من حي خيرًا، ما أعظم غناءكم١، وأحسن بلاءكم، وأطوعكم

стр. 738

لأميركم، لقد عرفتم الحق إذ ضيعه من أنكره، ودعوتم إلى الهدى إذ تركه من لم يعرفه" ثم قرأ عليهم كتاب علي ﵇، فقام صبرة بن شيمان، فقال: "سمعنا وأطعنا، ونحن لمن حارب أمير المؤمنين حرب، ولمن سالم سلم، إن كفيت يا جارية قومك بقومك فذاك، وإن أحببت أن ننصرك نصرناك" وقام وجوه الناس فتكلموا بمثل ذلك، فلم يأذن لأحد منهم أن يسير معه، ومضى نحو بني تميم.

стр. 739

٣٣٧- خطبة زياد: فقام زياد في الأزد فقال: "يا معشر الأزد: إن هؤلاء كانوا أمس سلمًا، فأصبحوا اليوم حربًا، وإنكم كنتم حربًا فأصبحتم سلمًا، وإني والله ما اخترتكم إلا على التجربة، ولا أقمت فيكم إلا على الأمل، فما رضيتم أن أجرتموني، حتى نصبتم لي منبرًا وسريرًا، وجعلتم لي شرطًا وأعوانًا، ومناديًا وجمعة، فما فقدت بحضرتكم شيئًا إلا هذا الدرهم لا أجيبه اليوم، فإن لم أجبه اليوم أجبه غدًا إن شاء الله، واعلموا أن حربكم اليوم معاوية أيسر عليكم في الدنيا والدين من حربكم أمس عليًّا، وقد قدم عليكم جارية بن قدامة، وإنما أرسله علي ليصدع أمر قومه، والله ما هو بالأمير المطاع، ولو أدرك أمله في قومه لرجع إلى أمير المؤمنين، ولكان لي تبعًا، وأنتم الهامة العظمى، والجمرة الحامية، فقدموه إلى قومه، فإن اضطر إلى نصركم، فسيروا إليه إن رأيتم ذلك".

стр. 740

٣٣٨- خطبة أبي صبرة شيمان: فقام أبو صبرة شيمان فقال: "يا زياد، إني والله لو شهدت قومي يوم الجمل رجوت ألا يقاتلوا عليًا، وقد مضى الأمر بما فيه، وهو يوم بيوم، وأمر بأمر، والله إلى الجزاء بالإحسان أسرع منه إلى الجزاء بالسيئ، والتوبة مع الحق، والعفو مع الندم، ولو كانت هذه فتنة لدعونا القوم إلى إبطال الدماء، واستئناف الأمور، ولكنها جماعة، دماؤها حرام، وجروحها قصاص ونحن معك نحب ما أحببت". فعجب زياد من كلامه، وقال: "ما أظن في الناس مثل هذا".

стр. 741

٣٣٩- خطبة صبرة بن شيمان: ثم قام صبرة ابنه فقال: "إنا والله ما أصبنا بمصيبة في دين ولا دنيا، كما أصبنا أمس يوم الجمل، وإنا لنرجو اليوم أن يمحص١ ذلك بطاعة الله وطاعة أمير المؤمنين. وأما أنت يا زياد، فوالله ما أدركت أملك فينا، ولا أدركنا أملنا فيك، دون ردك إلى دارك، ونحن رادوك إليها غدًا إن شاء الله تعالى، فإذا فعلنا فلا يكن أحد أولى بك منا، فإنك إلا تفعل لم تأت ما يشبهك، وإنا والله نخاف من حرب علي في الآخرة، ما لانخاف من حرب معاوية في الدنيا، فقدم هواك، وأخر هوانا، فنحن معك وطوعك".

стр. 742

٣٤٠- خطبة خنفر الحماني: ثم قام خنفر الحماني فقال: "أيها الأمير: إنك لو رضيت منا بما ترضى به من غيرنا، لم نرض ذلك لأنفسنا، سر بنا إلى القوم إن شئت، وايم الله ما لقينا يومًا قط إلا اكتفينا بعفونا١ دون جهدنا، إلا ما كان أمس". أما جارية فإنه كلم قومه فلم يجيبوه، وخرج إليه منهم أوباش فناوشوه بعد أن شتموه، فأرسل إلى زياد والأزد يستصرخهم، فسارت الأزد بزياد، وخرج إليهم ابن الخضرمي وعلى خيله عبد الله بن حازم السلمي، فاقتتلوا ساعة، فما لبثوا بني تميم أن هزموهم، وحصروا ابن الحضرمي في إحدى دور البصرة، في عدة من أصحابه، وحرق جارية الدار عليهم، فهلك ابن الحضرمي في سبعين رجلًا، وسارت الأزد بزياد حتى أوطنوه قصر الإمارة ومعه بيت المال، وقالوا له: هل بقي علينا من جوارك شيء؟ قال: لا، فانصرفوا عنه، وكتب زياد بذلك أمير المؤمنين ﵇. "شرح ابن أبي الحديد م ١ ص ٣٤٨، ونهج البلاغة ١: ٥٣".

стр. 743

٣٤١- صعصعة بن صوحان ومعاوية: أرسل علي كرم الله وجهه إلى معاوية بالشام كتابًا صحبة صعصعة بن صوحان، فسار به حتى أتى دمشق، فأتى باب معاوية، فقال لآذنه استأذن لرسول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -وبالباب جماعة من بني أميه- فأخذته النعال والأيدى، لقوله "أمير المؤمنين"، وكثرت عليه الجلبة، فاتصل ذلك بمعاوية، فأذن له، فدخل عليه،

стр. 744

فقال: السلام عليك يا بن أبي سفيان، هذا كتاب أمير المؤمنين، فقال معاوية: أما إنه لو كانت الرسل تقتل في جاهلية أو إسلام لقتلتك، ثم اعترضه معاوية في الكلام، وأراد أن يستخبره، ليعرف طبعًا أو تكلفًا، فقال له ممن الرجل؟ قال من نزار، قال وما كان نزار؟ قال كان إذا غزا انكمش١، وإذا لقي افترش٢، وإذا انصرف احترش٣، قال فمن أي أولاده أنت؟ قال من ربيعة، قال وما كان ربيعة؟ قال: كان يطيل النجاد٤، ويعول العباد، ويضرب ببقاع الأرض العماد. قال فمن أي أولاده أنت؟ قال من جديلة، قال وما كان جديلة؟ قال كان في الحرب سيفًا قاطعًا، وفي المكرمات غيثًا نافعًا، وفي اللقاء لهبًا ساطعًا، قال فمن أي أولاده أنت؟ قال من عبد القيس، قال وما كان عبد القيس؟ قال كان حسنًا أبيض٥ وهابًا، يقدم لضيفه ما وجد، ولا يسأل عما فقد، كثير المرق، طيب العرق، يقوم للناس مقام الغيث من السماء، قال ويحك يا بن صوحان! فما تركت لهذا الحي من قريش مجدًا ولا فخرًا؟ قال بلى والله يا بن أبي سفيان؟ تركت لهم ما لا يصلح إلا لهم، تركت لهم الأحمر والأبيض والأصفر٦، والسرير والمنبر٧، والملك إلى المحشر. ففرح معاوية، وظن أن كلامه يشتمل على قريش كلها، قال: صدقت يا بن صوحان، إن ذلك لكذلك، فعرف صعصعة ما أراد، فقال: ليس لك ولا لقومك في ذلك إصدار ولا إيراد٨، بعدتم عن أنف٩ المرعى، وعلوتم عن عذب الماء، قال ولم ذلك؟ ويلك يا بن صوحان! فقال الويل لأهل النار،

стр. 745

ذلك لبني هاشم، قال قم، فأخرجوه. فقال صعصعة: الوعد بيني وبينك لا الوعيد، من أراد المناجزة، يقبل المحاجزة١، فقال معاوية لشيء ما سوده قومه، وددت أني من صلبه، ثم التفت إلى بني أمية فقال: هكذا فلتكن الرجال! "صبح الأعشى ١: ٢٥٤، ومروج الذهب ٢: ٧٧".

стр. 746

٣٤٢- صورة أخرى: وروى أبو علي القالي هذا الخبر في الأمالي بصورة أخرى، قال: "دخل صعصعة بن صوحان على معاوية أول ما دخل عليه –وقد كان يبلغ معاوية عنه فقال معاوية: ممن الرجل؟ فقال رجل من نزار، قال وما نزار؟ قال: كان إذا غزا انحوش١، وإذا انصرف انكمش، وإذا لقي افترش، قال: فمن أي ولده أنت؟ قال: من ربيعة، قال: وما ربيعة؟ قال كان يغزو بالخيل، ويغير بالليل، ويجود بالنيل، قال: فمن أي ولده أنت؟ قال: من أمهر٢، قال: وما أمهر؟ قال: كان إذا طلب أفضى٣، وإذا أدرك أرضى، وإذا آب أنضى٤ قال: فمن أي ولده أنت؟ قال: من جديلة قال: وما جديلة؟ قال: كان يطيل النجاد، ويعد الجياد، ويجيد الجلاد، قال: فمن أي ولده أنت؟ قال: من دعمي، قال: وما دعمي؟ قال: كان نارًا ساطعًا، وشرًّا قاطعًا، وخيرًا نافعًا، قال: فمن أي ولده أنت؟ قال: من أفصى

стр. 747

قال: وما أفصى؟ قال كان ينزل القارات١، ويكثر الغارات، ويحمي الجارات، قال: فمن أي ولده أنت؟ قال: من عبد القيس قال: وما عبد القيس؟ قال: أبطال ذادة٢، جحاجحة٣ سادة، صناديد قادة، قال: فمن أي ولده أنت؟ قال: من أفصى، قال: وما أفصى؟ قال: كانت رماحهم مشرعة٤ وقدورهم مترعة٥، وجفانهم مفرغة، قال: فمن أي ولده أنت؟ قال: من لكيز، قال: وما لكيز؟ قال: كان يباشر القتال، ويعانق الأبطال، ويبدد الأموال، قال: فمن أي ولده أنت:؟ قال: من عجل، قال: وما عجل؟ قال: الليوث الضراغمة٦، الملوك القماقمة٧، القروم القشاعمة٨، قال: فمن أي ولده أنت؟ قال: من كعب، قال: وما كعب؟ قال: كان يسعر٩ الحرب، ويجيد الضرب، ويكشف الكرب، قال: فمن أي ولده أنت؟ قال: من مالك، قال: وما مالك؟ قال: هو الهمام للهمام، والقمقام للقمقام، فقال معاوية: ما تركت لهذا الحي من قريش شيئًا، قال: بل تركت أكثره وأحبه، قال: وما هو؟ قال: تركت لهم الوبر والمدر١٠ والأبيض والأصفر، والصفا والمشعر١١، والقبة والمفخر، والسرير والمنبر، والملك إلى المحشر، قال: أما والله لقد كان يسوءني أن أراك أسيرًا قال: وأنا والله لقد كان يسوءني أن أراك أميرًا، ثم خرج فبعث إليه، فرد، ووصله وأكرمه". "الأمالي ٢: ٢٣٠".

стр. 748

وروى المسعودي في مروج الذهب قال: "قال معاوية يومًا وعنده صعصعة، وكان قدم عليه بكتاب علي، وعنده وجوه الناس: "الأرض لله، وأنا خليفة الله، فما آخذ من مال الله فهو لي، وما تركت منه كان جائزًا لي" فقال صعصعة: نمنيك نفسك ما لا يكو ... ن جهلًا، معاوي لا تأثم. فقال معاوية: يا صعصعة تعلمت الكلام، قال: العلم بالتعلم، ومن لا يعلم يجهل، قال معاوية: ما أحوجك إلى أن أذيقك وبال أمرك، قال: ليس ذلك بيدك، ذلك بيد الذي لا يؤخر نفسًا إذا جاء أجلها، قال: ومن يحول بيني وبينك؟ قال: الذي يحول بين المرء وقلبه، قال معاوية: اتسع بطنك للكلام كما اتسع بطن البعير للشعير، قال: اتسع بطن من لا يشبع١، ودعا عليه من لا يجمع٢". "مروج الذهب ٢: ٧٩".

стр. 749

٣٤٣- تتمة في الحكم ١: من كلام أبي بكر الصديق ﵁: "إن الله قرن وعده بوعيده ليكون العبد راغبًا راهبًا. ليست مع العزاء مصيبة، الموت أهون مما بعده وأشد مما قبله. ثلاث من كن فيه كن عليه: البغي، والنكث، والمكر، ذل قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة، لا يكونن قولك لغوًا في عفو ولا عقوبة. إذا فاتك خير فأدركه، وإن أدركك شر فاسبقه. إن عليك من الله عيونًا تراك. احرص على الموت توهب لك الحياة –قاله لخالد بن الوليد حين بعثه إلى أهل الردة- رحم الله امرأً أعان أخاه بنفسه. أطوع الناس لله أشدهم بغضًا لمعصيته، إن الله يرى من باطنك ما يرى من ظاهرك، إن أولى الناس بالله أشدهم توليًا له. لا تجعل سرك مع علانيتك، فيمرج٢ أمرك، خير الخصلتين لك أبغضهما إليك. صنائع المعروف تقي مصارع السوء". ومن كلام عمر بن الخطاب ﵁: "من كتم سره كان الخيار في يده. أشقى الولاة من شقيت به رعيته. اتقوا من تبغضه قلوبكم. أعقل الناس أعذرهم للناس. لا تؤجل عمل يومك لغدك. من لم يعرف الشر كان جديرًا أن يقع فيه. ما الخمر صرفًا بأذهب للعقول من الطمع. قلما أدبر شيء فأقبل. مر ذوي القرابات أن يتزاوروا ولا يتجاوروا، غمض عن الدنيا عينك وول عنها قلبك. وإياك أن تهلكك كما أهلكت من كان قبلك، فقد رأيت مصارعها،

стр. 750

وعاينت سوء آثارها على أهلها، وكيف عري من كست، وجاع من أطعمت، ومات من أحيت. احتفظ من النعمة احتفاظك من المصيبة، فوالله لهي أخوفهما عندي عليك أن تستدرجك وتخدعك. الدنيا أمل مخترم وأجل منتقص، وبلاغ إلى دار غيرها، وسير إلى الموت ليس فيه تعريج، فرحم الله امرأ فكر في أمره، ونصح لنفسه، وراقب ربه واستقال ذنبه. إياكم والبطنة فإنها مكسلة عن الصلاة، مفسدة للجوف، مؤدية إلى السقم. رحم الله امرأ أهدى إلي عيوبي، أفلح من حفظ من الطمع والغضب والهوى نفسه". ومن كلام عثمان ﵁: "ما يزع١ الله بالسلطان أكثر مما يزع بالقرآن. يكفيك من الحاسد أنه يغتم وقت سرورك. أنتم إلى إمام فعال أحوج منكم إلى إمام قوال –قاله يوم صعد المنبر فأرتج عليه". ومن كلام ابن عباس ﵁: "صاحب المعروف لا يقع، فإن وقع وجد متكا. الحرمان خير من الامتنان. ملاك أمركم الدين، وزينتكم العلم، وحصون أعراضكم الأدب، وعزكم الحلم. وحليتكم الوفاء. القرابة تقطع. والمعروف يكفر. ولم ير كالمودة. لا تمار سيفهًا ولا حليمًا. فإن السفيه يؤذيك. والحليم يقليك٢. واعمل عمل من يعلم أنه مجزي بالحسنات. مأخوذ بالسيئات". ومن كلام ابن مسعود ﵁: "ما الدخان على النار بأدل من الصاحب على الصاحب، الدنيا كلها غموم، فما كان منها في سرور فهو ربح".

стр. 751

ومن كلام المغيرة بن شعبة: "إن المعرفة لتنفع عند الكلب العقور، والجمل الصئول١، فكيف بالرجل الكريم! ". ومن كلام أبي الدرداء: "السودد اصطناع العشيرة، واحتمال الجريرة، والشرف كف الأذى، وبذل الندى، والغنى قلة التمني، والفقر شره النفس". ومن كلام أبي ذر: "إن لك في مالك شريكين: الحدثان٢ والوارث، فإن قدرت ألا تكون أخس الشركاء حظًّا فافعل". "مجمع الأمثال للميداني ٢: ٢٧٦، ونهاية الأرب ٣: ٤".

стр. 752

خطب الوفود مدخل ... خطب الوفود بين يدي عمر بن الخطاب: سقطت هذه الخطب سهوًا في أثناء الطبع فأوردناها في آخر الجزء وهاهي ذي: لما قدمت الوفود على عمر بن الخطاب ﵁ قام هلال بن بشر١ فقال:

стр. 753

٢٤٤- خطبة هلال بن بشر: "يا أمير المؤمنين: إنا غرة من خلفنا من قومنا، وسادة من وراءنا من أهل مصرنا وإنك إن تصرفنا بالزيادة في أعطياتنا، والفرائض لعيالاتنا، يزدد بذلك الشريف تأميلًا، وتكن لهم أبًا وصولًا، وإن تكن مع ما نمت به١ من وسائلك، وندلي به من أسبابك، كالحدل٢، ولا يحل ولا يرتحل، نرجع بأنوف مصلومة٣، وجدود عاثرة، فمحنا٤ وأهالينا بسجل مترع٥ من سجالك المترعة".

стр. 754

خطبة زيدان بن جبلة ... ٣٤٥- خطبة زيد بن جبلة: وقام زيد بن جبلة فقال: "يا أمير المؤمنين، سود الشريف، وأكرم الحسيب، وازرع عندنا من أياديك ما تسد به الخصاصة، وتطرد به الفاقلة، فإنا بقف١ من الأرض يابس الأكناف، مقشعر الذروة، لا متجر ولا زرع، وإنا من العرب اليوم إذ أتيناك بمرأى ومسمع".

стр. 755

٣٤٦- خطبة الأحنف بن قيس: فقام الأحنف فقال: "يا أمير المؤمنين إن مفاتيح الخير بيد الله، والحرص قائد الحرمان، فاتق الله فيما لا يغني عنك يوم القيامة قيلا ولا قالا، واجعل بينك وبين رعيتك من العدل والإنصاف شيئًا يكفيك وقادة الوفود، واستماحة الممتاح١، فإن كل امرئ يجمع في وعائه إلا الأقل ممن عسى أن تقتحمه الأعين فلا يوفد إليك". "نهاية الأرب ٧: ٢٣٩، والبيان والتبيين٢: ٧١".

стр. 756

٣٤٧- خطبة الأحنف بن قيس، بين يدي عمر بن الخطاب: قدم الأحنف بن قيس التميمي على عمر بن الخطاب ﵁ في أهل البصرة وأهل الكوفة، فتكلموا عنده في أنفسهم، وما ينوب كل واحد منهم، وتكلم الأحنف فقال: "يا أمير المؤمنين: إن مفاتيح الخير، بيد الله، وقد أتتك وفود العراق، وإن إخواننا من أهل الكوفة والشام ومصر نزلوا منازل الأمم الخالية، والملوك الجبابرة، ومنازل كسرى وقيصر وبني الأصفر، فهم من المياه العذبة، والجنان المخصبة في مثل حولاء السلى١ وحدقة البعير الغاسقة٢، تأتيهم ثمارهم غضة قبل أن تتغير، وإنا معشر أهل البصرة نزلنا أرضًا سبخة هشاشة، زعقة نشاشة٣، طرف في فلاة، وطرف في ملح أجاج٤، جانب منها منابت القصب، وجانب سبخة نشاشة لا يجف ترابها، ولا ينبت مرعاها، تأتينا منافعها في مثل مريء النعامة، يخرج الرجل الضعيف منا يستعذب٥ الماء من فرسخين، وتخرج المرأة بمثل ذلك، ترنق٦ ولدها ترنيق العنز تخاف عليه العدو والسبع، دارنا فعمة٧، ووظيفتنا ضيقة، وعددنا كثير، وأشرافنا قليل، وأهل البلاء فينا كثير، ودرهمنا كبير، وقفيزنا٨ صغير وقد وسع الله علينا وزادنا

стр. 757

في أرضنا فوسع علينا يا أمير المؤمنين، وزدنا وظيفة توظف علينا ونعيش بها، فإلا ترفع خسيستنا١ وتنعش ركيستنا٢ وتجبر فاقتنا وتزد في عيالنا عيالًا، وفي رجالنا رجالًا، وتصفر٣ درهمنا، وتكبر قفيزنا، وتأمر لنا بحفر نهر نستعذب به الماء، هلكنا". قال عمر: هذا والله السيد، هذا والله السيد. قال الأحنف: فما زلت أسمعها بعدها. "العقد الفريد ١: ١١٦، وسرح العيون ٦٨ وتاريخ الطبري ٤: ٢٠٩". انتهى الجزء الأول ويليه: الجزء الثاني وأوله: الباب الثالث في خطب ووصيا العصر الأموي.

стр. 758

فهرس الجزء الأول من جمهرة خطب العرب: الباب الأول: الخطب في العصر الجاهلي: رقم الصفحة رقم الخطبة الخطبة أو الوصية ٩ إصلاح مرثد الخير بين سبيع بن الحارث وبين ميثم بن مثوب. ١٠ ١ "مقال مرثد الخير". ١١ ٢ "مقال سبيع بن الحارث". ١١ ٣ "مقال ميثم بن مثوب". ١٢ ٤ "مقال مرثد الخير". ١٣ ٥ "طريف بن العاصي والحارث بن ذبيان يتفاخران عند بعض مقاول حمير". ١٧ "وفود العرب يعزون سلامة ذا فائش بابن له مات". ١٧ ٦ "خطبة الملبب بن عوف". ١٨ ٧ "خطبة جعادة بن أفلح".

стр. 759

٤٥٤ رقم الصفحة رقم الخطبة الخطبة أو الوصية. ١٨ ٨ تساؤل عامر بن الظرب وحممة بن رافع عند أحد ملوك حمير. ١٩ ٩ خطبة عامر بن الظرب العدواني وقد خطبت ابنته. ٢٠ ١٠ حديث بعض مقاول حمير مع ابنيه وما دار بينه وبينهما من المساءلة حين كبرت سنه. ٢٥ ١١ إحدى ملكات اليمن وخاطبوها. ٢٦ ١٢ رواد مذحج يصفون ما ارتادوا من المراعي. ٢٧ ١٣ ما دار من الحديث بين المنذر بن النعمان الأكبر وبين عامر بن جوين الطائي. ٣٢ ١٤ قيس بن رفاعة والحارث بن أبي شمر الغساني. ٣٢ ١٥ قيس بن خفاف البرجمي وحاتم طيئ. ٣٤ ١٦ مقال قبيصة بن نعيم لامرئ القيس بن حجر. ٣٦ ١٧ رد امرئ القيس عليه. ٣٧ ١٨ خطبة هانئ بن قبيصة الشيباني. ٣٧ ١٩ خطبة عمرو بن كلثوم. ٣٧ ٢٠ أكثم بن صيفي يعزي عمرو بن هند عن أخيه. ٣٨ ٢١ خطبة قس بن ساعدة الإيادي. ٣٩ ٢٢ قس بن ساعدة عند قيصر. ٣٩ ٢٣ خطبة المأمون الحارثي. ٤٠ ٢٤ بين مهلهل بن ربيعة ومرة بن ذهل بن شيبان. ٤١ ٢٥ منافرة علقمة بن علاثة وعامر بن الطفيل العامريين. ٤٦ أشراف العرب بين يدي كسرى. ٤٦ ٢٦ مقال حذيفة بن بدر الفزاري. ٤٧ ٢٧ مقال الأشعث الكندي. ٤٧ ٢٨ مقال بسطام الشيباني. ٤٨ ٢٩ مقال حاجب بن زرارة. ٤٩ ٣٠ مقال قيس بن عاصم السعدي.

стр. 760

رقم الصفحة رقم الخطبة الخطبة أوالوصية ٥٠ وفود العرب على كسرى ٥١ ٣١ خطبة النعمان بن المنذر. ٥٦ ٣٢ خطبة أكثم بن صيفي. ٥٧ ٣٣ خطبة حاجب بن زرارة. ٥٧ ٣٤ خطبة الحارث بن عباد. ٥٩ ٣٥ خطبة عمرو بن الشريد. ٦٠ ٣٦ خطبة خالد بن جعفر الكلابي. ٦٠ ٣٧ خطبة علقمة بن علاثة العامري. ٦١ ٣٨ خطبة قيس بن مسعود الشيباني. ٦٢ ٣٩ خطبة عامر بن الطفيل العامري. ٦٣ ٤٠ خطبة عمرو بن معد يكرب الزبيدي. ٦٣ ٤١ خطبة الحارث بن ظالم المري. ٦٤ ٤٢ مخالس بن مزاحم وقاصر بن سلمة عند النعمان بن المنذر. ٦٦ ٤٣ ضمرة بن ضمرة عند النعمان بن المنذر. ٦٧ ٤٤ لبيد بن ربيعة يصف بقلة. ٦٨ ٤٥ كلمات هند بنت الخس الإيادية. ٧٣ ٤٦ خطبة كعب بن لؤي. ٧٤ ٤٧ خطبة هاشم بن عبد مناف. ٧٥ ٤٨ خطبة هاشم بن عبد مناف في قريش وخزاعة. ٧٦ ٤٩ خطبة عبد المطلب بن هاشم. ٧٧ ٥٠ خطبة أبي طالب في زواج الرسول ﷺ بالسيدة خديجة ٧٨ خطب الكهان. ٧٨ ٥١ الكاهن الخزاعي ينفر هاشم بن عبد مناف على أمية بن عبد شمس. ٧٩ ٥٢ عوف بن ربيعة الأسدي يتكهن بمقتل حجر بن الحارث. ٨٠ ٥٣ كاهن بني الحارث بن كعب يحذرهم غزو بني تميم.

стр. 761

رقم الصفحة رقم الخطبة الخطبة أو الوصية. ٨١ ٥٤ أحد كهان اليمن يفصل في أمر هند بنت عتبة. ٨٢ ٥٥ خمسة نفر من طيئ يمتحنون سواد بن قارب الدوسي. ٨٦ ٥٦ حديث مصاد بن مذعور القيني. ٨٨ ٥٧ حديث خنافر بن التوءم الحميري مع رئية شصار. ٩٠ ٥٨ شافع بن كليب الصدفي يتكهن بظهور النبي ﷺ ٩١ ٥٩ سطيح الذئبي يعبر رؤيا ربيعة بن نصر اللخمي. ٩٣ ٦٠ شق أنمار يعبر رؤيا ربيعة بن نصر أيضًا ٩٤ ٦١ وفود عبد المسيح بن بقيلة على سطيح. ٩٧ ٦٢ شتى وسطيح ينبئان بأصل ثقيف. ٩٨ ٦٣ تنافر عبد المطلب بن هاشم والثقفيين إلى عزى سلمة الكاهن. ١٠٠ ٦٤ منافرة عبد المطلب بن هاشم وحرب بن أمية. ١٠١ ٦٥ ما أمر به عبد المطلب بن هاشم، في منامه من حفر زمزم. ١٠٣ خطب الكواهن ١٠٣ ٦٦ الشعثاء الكاهنة تصف سبعة إخوة. ١٠٥ ٦٧ طريفة الخير تتكهن بسيل العرم وخراب سد مأرب. ١١٠ ٦٨ حديث زبراء الكاهنة مع بني رئام بن قضاعة. ١١٢ ٦٩ كاهنة ذي الخلصة تتكهن بما في بطن رقية بنت جشم. ١١٣ ٧٠ رأي سلمى الهمدانية في حريم المرادي. ١١٤ ٧١ تنافر العجفاء بنت علقمة وصواحباتها إلى الكاهنة السعدية. ١١٥ ٧٢ عفيراء الكاهنة تعبر رؤيا مرثد بن عبد كلال. ١١٩ الوصايا ١١٩ ٧٣ وصية أوس بن حارثة لابنه مالك. ١٢٠ ٧٤ وصية ذي الإصبع العدواني لابنه أسيد. ١٢١ ٧٥ وصية عمرو بن كلثوم لبنيه.

стр. 762

رقم الصفحة رقم الخطبة الخطبة أو الوصية. ١٢٢ ٧٦ وصية الحرث بن كعب لبنيه. ١٢٣ ٧٧ وصية عامر بن الظرب لقومه. ١٢٤ ٧٨ وصية دويد بن زيد لبنيه. ١٢٦ ٧٩ وصية زهير بن جناب الكلبي. ١٢٦ ٨٠ وصية النعمان بن ثواب العبدي لبنيه. ١٢٧ ٨١ وصية قيس بن زهير لبني النمر بن قاسط. ١٢٩ ٨٢ وصية حصن بن حذيفة لبنيه. ١٣٠ ٨٣ وصية لأكثم بن صيفي. ١٣٣ ٨٤ وصية أكثم بن صيفي لطيء. ١٣٤ ٨٥ وصية أكثم بن صيفي لبنيه ورهطه. ١٣٥ ٨٦ نصيحة أكثم بن صيفي لقومه. ١٣٦ ٨٧ أمثال أكثم بن صيفي وبزر جمهر الفارسي. ١٤١ ٨٨ نصيحة الجمانة بنت قيس بن زهير لجدها الربيع بن زياد. ١٤٢ ٨٩ وصف عصام الكندي أم إياس بنت عوف بن محلم الشيباني. ١٤٥ ٩٠ وصية أمامة بنت الحرث لابنتها أم إياس. الباب الثاني الخطب والوصايا: وفي عصر صدر الإسلام ١٤٧ خطب النبي ﷺ وما يتبعها ١٤٧ ١ أول خطبة خطبها بمكة حين دعا قومه. ١٤٨ ٢ أول خطبة خطبها بالمدينة. ١٤٨ ٣ خطبته في أول جمعة جمعها بالمدينة.

стр. 763

رقم الصفحة رقم الخطبة الخطبة أو الوصية. ١٤٩ ٤ خطبة له يوم أحد. ١٥١ ٥ خطبة بالخيف. ١٥١ ٦ خطبة له ﵊. ١٥٢ ٧ خطبة له ﵊. ١٥٢ ٨ خطبة له ﵊. ١٥٣ ٩ خطبة له ﵊. ١٥٣ ١٠ خطبة له ﵊. ١٥٤ ١١ خطبته يوم فتح مكة. ١٥٤ ١٢ خطبته في الاستسقاء. ١٥٥ ١٣ خطبته في حجة الوداع. ١٥٨ ١٤ خطبته في مرض موته. ١٥٩ ١٥ خطبة أكثم بن صيفي يدعو قومه إلى الإسلام. ١٦١ ١٦ وصية أبي طالب لوجوه قريش عند موته. ١٦٣ خطب الوفود بين يديه ﷺ . ١٦٣ ١٧ خطبة عطارد بن حاجب بن زرارة بين يدي النبي ﷺ . ١٦٣ ١٨ خطبة ثابت بن قيس بن الشماس. ١٦٤ ١٩ عمرو بن الأهتم والزبرقان بن بدر بين يدي النبي ﷺ . ١٦٥ ٢٠ خطبة طهفة بن أبي زهير النهدي بين يدي النبي ﷺ . ١٦٦ ٢١ رده ﷺ . ١٦٧ ٢٢ خطبة ظبيان بن حداد بين يديه ﷺ . ١٦٨ ٢٣ خطبة مالك بن نمط بين يديه ﷺ . ١٦٩ ٢٤ سفانة بنت حاتم بين يديه ﷺ . ١٧٠ ٢٥ وصية دريد بن الصمة. ١٧١ ٢٦ وصية عمير بن حبيب الصحابي لبنيه. ١٧١ ٢٧ وصية قيس بن عاصم المنقري لبنيه.

стр. 764

رقم الصفحة رقم الخطبة الخطبة أو الوصية. ١٧٣ خطب يوم السقيفة ١٧٣ ٢٨ خطبة سعد بن عبادة. ١٧٤ ٢٩ خطبة أبي بكر ﵁. ١٧٥ ٣٠ نص آخر لخطبة أبي بكر يوم السقيفة. ١٧٦ ٣١ خطبة الحباب بن المنذر. ١٧٦ ٣٢ خطبة عمر بن الخطاب ﵁. ١٧٧ ٣٣ خطبة أخرى للحباب بن المنذر. ١٧٧ ٣٤ خطبة بشير بن سعد. ١٧٩ خطب أبي بكر الصديق ووصاياه ١٧٩ ٣٥ خطبة يوم قبض الرسول ﷺ . ١٨٠ ٣٦ خطبته بعد البيعة. ١٨١ ٣٧ خطبة أخرى له بعد البيعة. ١٨٢ ٣٨ خطبة أخرى. ١٨٣ ٣٩ خطبة له. ١٨٤ ٤٠ خطبة له. ١٨٥ ٤١ خطبة له. ١٨٦ ٤٢ خطبة له في الأنصار. ١٨٧ ٤٣ وصيته لأسامة بن زيد. ١٨٧ ٤٤ وصيتة لعمرو بن العاص والوليد بن عقبة. ١٨٨ خطب الفتوح في عهد أبي بكر ١٨٨ ٤٥ وصيته لخالد بن الوليد. ١٨٨ ٤٦ خطبة خالد بن الوليد. ١٨٩ ٤٧ خطبة لأبي بكر في ندب الناس لفتح الشأم. ١٩٠ ٤٨ فتح الشام – خطبة أبي بكر.

стр. 765

رقم الصفحة رقم الخطبة الخطبة أو الوصية. ١٩٠ ٤٩ خطبة عمر. ١٩١ ٥٠ خطبة عبد الرحمن بن عوف. ١٩٢ ٥١ خطبة أبي بكر. ١٩٢ ٥٢ خطبة خالد بن سعيد بن العاص. ١٩٣ ٥٣ خطبة ذي الكلاع. ١٩٤ ٥٤ وصية خالد بن سعيد بن العاص لأبي بكر. ١٩٥ ٥٥ وصية أبي بكر لخالد بن سعيد بن العاص. ١٩٥ ٥٦ وصية أبي بكر لعمرو بن العاص. ١٩٦ ٥٧ وصية أخرى. ١٩٦ ٥٨ وصية أبي بكر ليزيد بن أبي سفيان. ١٩٧ ٥٩ وصية أخرى ليزيد بن أبي سفيان. ١٩٩ ٦٠ دعاء أبي بكر. ١٩٩ ٦١ وصيته لشرحبيل بن حسنة. ٢٠٠ ٦٢ وصيته لأبي عبيدة بن الجراح. ٢٠٠ ٦٣ وصيته لأبي عبيدة بن الجراح أيضًا. ٢٠١ ٦٤ خطبة أبي بكر. ٢٠١ ٦٥ وصية أبي بكر لهاشم بن عتبة. ٢٠٢ ٦٦ خطبة خالد بن الوليد يوم اليرموك. ٢٠٣ ٦٧ خطبة أبي عبيدة في وقعة اليرموك. ٢٠٤ ٦٨ قصص معاذ بن جبل. ٢٠٤ ٦٩ خطبة عمرو بن العاص. ٢٠٥ ٧٠ خطبة أبي سفيان بن حرب. ٢٠٥ ٧١ وصية أبي بكر لعمرو ﵄ عند موته. ٢٠٦ ٧٢ كلامه لعبد الرحمن بن عوف في علته التي مات فيها. ٢٠٧ ٧٣ خطبة السيدة عائشة في الانتصار لأبيها. ٢١٠ ٧٤ رثاؤها لأبيها.

стр. 766

رقم الصفحة رقم الخطبة الخطبة أو الوصية. ٢١١ خطب عمر بن الخطاب ﵁. ٢١١ ٧٥ خطبته حين ولي الخلافة. ٢١١ ٧٦ خطبة أخرى. ٢١٢ ٧٧ خطبة له. ٢١٢ ٧٨ خطبة له. ٢١٣ ٧٩ خطبة أخرى. ٢١٤ ٨٠ خطبة له. ٢١٥ ٨١ خطبة له. ٢١٧ ٨٢ خطبة له. ٢١٧ ٨٣ خطبة له. ٢١٨ ٨٤ خطبة له. ٢١٨ ٨٥ خطبة له. ٢٢٠ ٨٦ خطبته عام الرمادة. ٢٢١ ٨٧ خطبته وقد بلغه أن قومًا يفضلونه على أبي بكر. ٢٢٢ خطب الفتوح في عهد عمر في فتوح فارس ٢٢٢ ٨٨ خطبة المثنى بن حارثة الشيباني. ٢٢٢ ٨٩ خطبة عمر. ٢٢٣ ٩١ خطبة له وقد شيع جيش سعد بن أبي وقاص. ٢٢٤ ٩٢ وصيته لسعد بن أبي وقاص. ٢٢٤ ٩٣ وصيته لسعد بن أبي وقاص أيضًا. ٢٢٥ ٩٤ وصية أخرى كتبها إلى سعد بن أبي وقاص. ٢٢٧ ٩٥ وصيته للمجاهدين. ٢٢٨ ٩٦ وصية عمر ليعلى بن أمية في إجلاء أهل نجران. ٢٢٨ ٩٧ خطبة لعمر. ٢٢٩ ٩٨ خطبة جرير بن عبد الله البجلي.

стр. 767

رقم الصفحة رقم الخطبة الخطبة أو الوصية. ٢٢٩ ٩٩ خطبة سعد بن أبي وقاص يوم أرماث. ٢٣٠ ١٠٠ خطبة عاصم بن عمرو. ٢٣٠ ١٠١ خطبة طليحة بن خويلد الأسدي. ٢٣١ ١٠٢ الخنساء تحرض أولادها على القتال. ٢٣٢ ١٠٣ خطبة عتبة بن غزوان. ٢٣٣ ١٠٤ خطبة لسعد بن أبي وقاص. ٢٣٣ ١٠٥ خطبة عمر. ٢٣٤ ١٠٦ خطبة لعلي. ٢٣٥ ١٠٧ خطبة طلحة بن عبيد الله. ٢٣٥ ١٠٨ خطبة عثمان بن عفان. ٢٣٦ ١٠٩ خطبة علي بن أبي طالب. ٢٣٧ ١١٠ خطبة النعمان بن مقرن. ٢٣٩ خطب رجال من الفاتحين بين يدي بزدجرد ملك الفرس وقواده. ٢٣٩ ١١١ خطبة النعمان بن مقرن. ٢٤٠ ١١٢ خطبة المغيرة بن زرارة. ٢٤٢ ١١٣ مقال ربعي بن عامر عند رستم قائد جيش الفرس. ٢٤٢ ١١٤ خطبة المغيرة بن شعبة في حضرة رستم. ٢٤٣ ١١٥ خطبة المغيرة بن شعبة في حضرة بندار. ٢٤٤ ١١٦ خطبة عمر. ٢٤٤ ١١٧ خطبة عثمان بن أبي العاص في فتح الشام. ٢٤٦ ١١٨ بين الروم ومعاذ بن جبل. ٢٤٩ ١١٩ بين أبي عبيدة ورسول الروم. ٢٥٠ ١٢٠ بين باهان وخالد بن الوليد.

стр. 768

رقم الصفحة رقم الخطبة الخطبة أو الوصية. ٢٥٢ ١٢١ جواب خالد. ٢٥٤ ١٢٢ خطبة عمرو بن العاص. ٢٥٥ ١٢٣ خطبة عمر. ٢٥٥ ١٢٤ خطبة عمر. ٢٥٦ ١٢٥ خطبة عمر. ٢٥٦ ١٢٦ خطبة عمر. ٢٥٧ ١٢٧ وصية أبي عبيدة للمسلمين وقد أصابه طاعون عمواس. ٢٥٨ ١٢٨ خطبة معاذ بن جبل. ٢٥٨ ١٢٩ رثاء معاذ بن جبل لأبي عبيدة. ٢٥٩ ١٣٠ ابن العاص ومعاذ والطاعون. ٢٥٩ ١٣١ وصية لمعاذ بن جبل. ٢٦٠ ١٣٢ وصية لمعاذ بن جبل أيضًا. ٢٦١ ١٣٣ خطبة عبادة بن الصامت. ٢٦١ ١٣٤ خطبة شداد بن أوس. ٢٦٢ ١٣٥ خطبة أبي الدرداء. ٢٦٢ ١٣٦ خطبة يزيد بن أبي سفيان. ٢٦٣ ١٣٧ وصية العباس بن عبد المطلب. ٢٦٣ ١٣٨ وصية عمر للخليفة من بعده. ٢٦٦ خطب يوم الشوى ٢٦٦ ١٣٩ خطبة عبد الرحمن بن عوف. ٢٦٧ ١٤٠ خطبة عثمان بن عفان. ٢٦٧ ١٤١ خطبة الزبير بن العوام. ٢٦٨ ١٤٢ خطبة سعد بن أبي وقاص. ٢٦٩ ١٤٣ خطبة علي بن أبي طالب.

стр. 769

رقم الصفحة رقم الخطبة الخطبة أو الوصية. ٢٧٠ خطب عثمان بن عفان ﵁. ٢٧٠ ١٤٤ خطبته حين بايعه أهل الشورى. ٢٧١ ١٤٥ خطبته بعد البيعة. ٢٧١ ١٤٦ خطبة أخرى. ٢٧١ ١٤٧ خطبة لعثمان. ٢٧٢ ١٤٨ خطبة لعثمان. ٢٧٣ ١٤٩ خطبته حين نقم عليه الناس. ٢٧٤ ١٥٠ خطبته التي نزع فيها وأعطى الناس من نفسه التوبة. ٢٧٥ ١٥١ خطبته في الرد على الثوار. ٢٧٦ ١٥٢ خطبته وقد اشتد عليه الحصار. ٢٧٦ ١٥٣ آخر خطبة خطبها عثمان. ٢٧٧ ١٥٤ خطبة الوليد بن عقبة. ٢٧٨ ١٥٥ خطبة سعيد بن العاص حين قدم الكوفة واليًا عليها. ٢٧٨ ١٥٦ خطبة عبد الله بن الزبير حين قدم بفتح إفريقية. ٢٨٠ ١٥٧ خطبة عبد الله بن مسعود. ٢٨١ ١٥٨ أبو زبيد الطائي يصف الأسد. ٢٨٥ خلافة الإمام علي كرم الله وجهه. ١٨٥ ١٥٩ وصية علي لقيس بن سعد. ٢٨٥ ١٦٠ خطبة لقيس بن سعد. ٢٨٦ فتنة أصحاب الجمل. ٢٨٦ ١٦١ خطبة طلحة. ٢٨٦ ١٦٢ خطبة السيدة عائشة بالمربد. ٢٨٧ ١٦٣ خطبة لعلي ٢٨٨ ١٦٤ خطبة لعلي.

стр. 770

رقم الصفحة رقم الخطبة الخطبة أو الوصية. ٢٨٩ ١٦٥ خطبة لعلي. ٢٨٩ ١٦٦ خطبة عدي بن حاتم. ٢٩٠ ١٦٧ خطبة زفر بن زيد. ٢٩١ ١٦٨ خطبة علي بالربذة. ٢٩٢ ١٦٩ خطبة سعيد بن عبيد الطائي. ٢٩٣ ١٧٠ خطبة الحسن بن علي. ٢٩٣ ١٧١ خطبة الحسن بن علي. ٢٩٤ ١٧٢ خطبة عمار بن ياسر. ٢٩٥ ١٧٣ خطبة أبي موسى الأشعري. ٢٩٦ ١٧٤ خطبة أخرى. ٢٩٧ ١٧٥ خطبة أخرى. ٢٩٧ ١٧٦ خطبة زيد بن صوحان. ٢٩٧ ١٧٧ خطبة القعقاع بن عمرو. ٢٩٨ ١٧٨ خطبة سيحان بن صوحان. ٢٩٩ ١٧٩ خطبة الحسن بن علي. ٢٩٩ ١٨٠ وفادة القعقاع بن عمرو إلى أصحاب الجمل. ٣٠١ ١٨١ خطبة علي بن أبي طالب. ٣٠٢ ١٨٢ خطبة علي بن أبي طالب. ٣٠٣ ١٨٣ خطبة علي. ٣٠٤ ١٨٤ خطبة الأشتر. ٣٠٥ ١٨٥ خطبة السيدة عائشة. ٣٠٥ ١٨٦ خطبة علي. ٣٠٦ ١٨٧ خطبة السيدة عائشة يوم الجمل. ٣٠٧ ١٨٨ خطبة زفر بن قيس. ٣٠٨ ١٨٩ خطبة جرير بن عبد الله البجلي.

стр. 771

رقم الصفحة رقم الخطبة الخطبة أو الوصية. ٣٠٨ ١٩٠ خطبة زياد بن كعب. ٣٠٩ ١٩١ خطبة الأشعث بن قيس. ٣٠٩ ١٩٢ خطبة جرير بن عبد الله البجلي. ٣١٠ ١٩٣ خطبة معاوية. ٣١٢ فتنة معاوية استطلاع الإمام علي كرم الله وجهه آراء أصحابه وقد أراد المسير إلى الشام. ٣١٢ ١٩٤ خطبة الإمام علي. ٣١٢ ١٩٥ خطبة هاشم بن عتبة. ٣١٣ ١٩٦ خطبة عمار بن ياسر. ٣١٣ ١٩٧ خطبة قيس بن سعد بن عبادة. ٣١٤ ١٩٨ خطبة سهل بن حنيف. ٣١٤ ١٩٩ خطبة الإمام علي. ٣١٥ ٢٠٠ خطبة الأشتر النخعي. ٣١٦ ٢٠١ مقال من ثبطوه عن المسير. ٣١٦ ٢٠٢ رد الإمام عليهم. ٣١٧ ٢٠٣ خطبة عدي بن حاتم الطائي. ٣١٨ ٢٠٤ خطبة زيد بن حصين الطائي. ٣١٨ ٢٠٥ خطبة أبي زينب بن عوف. ٣١٩ ٢٠٦ خطبة زيد بن قيس الأرحبي. ٣١٩ ٢٠٧ خطبة زياد بن النضر. ٣٢٠ ٢٠٨ خطبة عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي. ٣٢١ ٢٠٩ أدب الإمام علي وكرم خلقه. ٣٢١ ٢١٠ مقال عمرو بن الحمق.

стр. 772

رقم الصفحة رقم الخطبة الخطبة أو الوصية. ٣٢٢ ٢١١ مقال حجر بن عدي ٣٢٢ ٢١٢ مقال هاشم بن عتبة. ٣٢٤ ٢١٣ خطبة الإمام علي. ٣٢٥ ٢١٤ خطبة الحسن بن علي. ٣٢٥ ٢١٥ خطبة الحسين بن علي. ٣٢٦ ٢١٦ خطبة عبد الله بن عباس. ٣٢٧ ٢١٧ خطبة معاوية. ٣٢٨ وفد علي على معاوية ٣٢٨ ٢١٨ خطبة بشير بن عمرو. ٣٢٩ ٢١٩ خطبة شبث بن ربعي. ٣٢٩ ٢٢٠ خطبة معاوية. ٣٣١ وفد علي على معاوية. ٣٣١ ٢٢١ خطبة عدي بن حاتم. ٣٣١ ٢٢٢ جواب معاوية. ٣٣٢ ٢٢٣ خطبة يزيد بن قيس. ٣٣٢ ٢٢٤ خطبة معاوية. ٣٣٥ وفد معاوية إلى علي ٣٣٥ ٢٢٥ خطبة حبيب بن مسلمة. ٣٣٦ ٢٢٦ خطبة علي بن أبي طالب. ٣٣٨ التحريض على القتال من قبل معاوية. ٣٣٨ ٢٢٧ خطبة عمرو بن العاص. ٣٣٨ ٢٢٨ خطبة أخرى. ٣٣٩ ٢٢٩ خطبة معاوية يحرض أهل الشأم. ٣٤٠ ٢٣٠ خطبة ذي الكلاع الحميري. ٣٤٣ ٢٣١ خطبة يزيد بن أسد البجلي.

стр. 773

رقم الصفحة رقم الخطبة الخطبة أو الوصية. ٣٤٥ التحريض على القتال من قبل الإمام علي. ٣٤٥ ٢٣٢ خطبة الإمام علي. ٣٤٦ ٢٣٣ خطبة أخرى له. ٣٤٧ ٢٣٤ ومن كلام له كان يقوله لأصحابه في بعض أيام صفين. ٣٤٨ ٢٣٥ خطبة أخرى للإمام علي. ٣٤٩ ٢٣٦ خطبة للإمام علي. ٣٥٠ ٢٣٧ خطبة أخرى له. ٣٥٠ ٢٣٨ خطبة عبد الله بن عباس. ٣٥٢ ٢٣٩ خطبة عبد الله بن بديل الخزاعي. ٣٥٢ ٢٤٠ خطبة أبي الهيثم بن التيهان. ٣٥٣ ٢٤١ خطبة للإمام علي. ٣٥٤ ٢٤٢ خطبة سعيد بن قيس. ٣٥٥ ٢٤٣ خطبة يزيد بن قيس الأرحبي. ٣٥٦ ٢٤٤ خطبة هاشم بن عتبة المرقال. ٣٥٧ ٢٤٥ خطبة عمار بن ياسر. ٣٥٨ ٢٤٦ خطبة الأشعث بن قيس. ٣٥٩ ٢٤٧ خطبة الأشتر النخعي. ٣٦٠ ٢٤٨ خطبة الأشتر النخعي في المنهزمين من الميمنة. ٣٦١ ٢٤٩ خطبة أخرى له فيهم. ٣٦٢ ٢٥٠ خطبة علي فيهم وقد عادوا إلى مواقفهم. ٣٦٣ ٢٥١ خطبة خالد بن معمر. ٣٦٣ ٢٥٢ خطبة عقبة بن حديد النمري. ٣٦٤ ٢٥٣ خطبة خنثر بن عبيدة بن خالد. ٣٦٥ ٢٥٤ تحريض معاوية أيضًا. ٣٦٦ ٢٥٥ ما خطب به النعمان بن بشير قيس بن سعد في وقعة صفين.

стр. 774

رقم الصفحة رقم الخطبة الخطبة أو الوصية. ٣٦٧ ٢٥٦ جواب قيس بن سعد. ٣٦٨ خطب الشيعيات في وقعة صفين. ٣٦٨ ٢٥٧ خطبة عكرشة بنت الأطرش. ٣٦٩ ٢٥٨ خطبة أم الخير بنت الحريش. ٣٧٣ ٢٥٩ خطبة الزرقاء بنت عدي الهمدانية. ٣٧٥ اختلاف أهل العراق في الموادعة. ٣٧٥ ٢٦٠ خطبة الإمام علي. ٣٧٥ ٢٦١ خطبة كردوس بن هانئ. ٣٧٦ ٢٦٢ خطبة سفيان بن ثور. ٣٧٦ ٢٦٣ خطبة جريث بن جابر. ٣٧٦ ٢٦٤ خطبة خالد بن معمر. ٣٧٧ ٢٦٥ خطبة الحصين بن المنذر. ٣٧٧ ٢٦٦ خطبة عثمان بن حنيف. ٣٧٩ ٢٦٧ خطبة عدي بن حاتم. ٣٨٠ ٢٦٨ خطبة عبد الله بن حجل. ٣٨٠ ٢٦٩ خطبة صعصعة بن صوحان. ٣٨١ ٢٧٠ خطبة المنذر بن الجارود. ٣٨١ ٢٧١ خطبة الأحنف بن قيس. ٣٨٢ ٢٧٢ خطبة عمير بن عطارد. ٣٨٢ ٢٧٣ خطبة علي بن أبي طالب. ٣٨٢ ٢٧٤ مقال عدي بن حاتم. ٣٨٣ ٢٧٥ مقال الأشتر النخعي. ٣٨٣ ٢٧٦ مقال عمرو بن الحمق. ٣٨٣ ٢٧٧ مقال الأشعث بن قيس. ٣٨٤ ٢٧٨ مقال عبد الرحمن بن الحارث. ٣٨٤ ٢٧٩ مقال عمار بن ياسر.

стр. 775

رقم الصفحة رقم الخطبة الخطبة أو الوصية. ٣٨٦ التحكيم بين علي ومعاوية. ٣٨٦ ٢٨٠ كلام عبد الله بن عباس لأبي موسى الأشعري. ٣٨٧ ٢٨١ وصية شريح بن هانئ لأبي موسى الأشعري. ٣٨٨ ٢٨٢ وصية الأحنف بن قيس لأبي موسى الأشعري. ٣٨٩ ٢٨٣ وصية معاوية لعمرو بن العاص. ٣٨٩ ٢٨٤ رد عمرو بن العاص عليه. ٣٩٠ ٢٨٥ مقال شرحبيل بن السمط لعمرو. ٣٩٠ ٢٨٦ خطبة أبي موسى الأشعري. ٣٩١ ٢٨٧ خطبة عمرو بن العاص. ٣٩١ ٢٨٨ خطبة الإمام بعد التحكيم. ٣٩٢ ٢٨٩ خطبة الحسن بن علي. ٣٩٣ ٢٩٠ خطبة عبد الله بن عباس. ٣٩٣ ٢٩١ خطبة عبد الله بن جعفر. ٣٩٤ ٢٩٢ خطبة علي. ٣٩٤ ٢٩٣ خطبة عبد الله بن عباس. ٣٩٥ ٢٩٤ خطبة علي. ٣٩٦ ٢٩٥ خطبة علي. ٣٩٧ ٢٩٦ خطبة معاوية. ٣٩٧ ٢٩٧ وصية معاوية لعمرو بن العاص. ٣٩٨ ٢٩٨ خطبة محمد بن أبي بكر. ٣٩٨ ٢٩٩ خطبة محمد بن أبي بكر. ٣٩٩ ٣٠٠ خطبة علي وقد استصرخه محمد بن أبي بكر. ٤٠٠ ٣٠١ خطبة علي وقد بلغه مقتل محمد بن أبي بكر.
следующие страницы →