رقم الصفحة رقم الخطبة الخطبة أو الوصية.
٣٠٨ ١٩٠ خطبة زياد بن كعب.
٣٠٩ ١٩١ خطبة الأشعث بن قيس.
٣٠٩ ١٩٢ خطبة جرير بن عبد الله البجلي.
٣١٠ ١٩٣ خطبة معاوية.
٣١٢ فتنة معاوية
استطلاع الإمام علي كرم الله وجهه آراء أصحابه
وقد أراد المسير إلى الشام.
٣١٢ ١٩٤ خطبة الإمام علي.
٣١٢ ١٩٥ خطبة هاشم بن عتبة.
٣١٣ ١٩٦ خطبة عمار بن ياسر.
٣١٣ ١٩٧ خطبة قيس بن سعد بن عبادة.
٣١٤ ١٩٨ خطبة سهل بن حنيف.
٣١٤ ١٩٩ خطبة الإمام علي.
٣١٥ ٢٠٠ خطبة الأشتر النخعي.
٣١٦ ٢٠١ مقال من ثبطوه عن المسير.
٣١٦ ٢٠٢ رد الإمام عليهم.
٣١٧ ٢٠٣ خطبة عدي بن حاتم الطائي.
٣١٨ ٢٠٤ خطبة زيد بن حصين الطائي.
٣١٨ ٢٠٥ خطبة أبي زينب بن عوف.
٣١٩ ٢٠٦ خطبة زيد بن قيس الأرحبي.
٣١٩ ٢٠٧ خطبة زياد بن النضر.
٣٢٠ ٢٠٨ خطبة عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي.
٣٢١ ٢٠٩ أدب الإمام علي وكرم خلقه.
٣٢١ ٢١٠ مقال عمرو بن الحمق.
стр. 772
رقم الصفحة رقم الخطبة الخطبة أو الوصية.
٣٢٢ ٢١١ مقال حجر بن عدي
٣٢٢ ٢١٢ مقال هاشم بن عتبة.
٣٢٤ ٢١٣ خطبة الإمام علي.
٣٢٥ ٢١٤ خطبة الحسن بن علي.
٣٢٥ ٢١٥ خطبة الحسين بن علي.
٣٢٦ ٢١٦ خطبة عبد الله بن عباس.
٣٢٧ ٢١٧ خطبة معاوية.
٣٢٨ وفد علي على معاوية
٣٢٨ ٢١٨ خطبة بشير بن عمرو.
٣٢٩ ٢١٩ خطبة شبث بن ربعي.
٣٢٩ ٢٢٠ خطبة معاوية.
٣٣١ وفد علي على معاوية.
٣٣١ ٢٢١ خطبة عدي بن حاتم.
٣٣١ ٢٢٢ جواب معاوية.
٣٣٢ ٢٢٣ خطبة يزيد بن قيس.
٣٣٢ ٢٢٤ خطبة معاوية.
٣٣٥ وفد معاوية إلى علي
٣٣٥ ٢٢٥ خطبة حبيب بن مسلمة.
٣٣٦ ٢٢٦ خطبة علي بن أبي طالب.
٣٣٨ التحريض على القتال من قبل معاوية.
٣٣٨ ٢٢٧ خطبة عمرو بن العاص.
٣٣٨ ٢٢٨ خطبة أخرى.
٣٣٩ ٢٢٩ خطبة معاوية يحرض أهل الشأم.
٣٤٠ ٢٣٠ خطبة ذي الكلاع الحميري.
٣٤٣ ٢٣١ خطبة يزيد بن أسد البجلي.
стр. 773
رقم الصفحة رقم الخطبة الخطبة أو الوصية.
٣٤٥ التحريض على القتال من قبل الإمام علي.
٣٤٥ ٢٣٢ خطبة الإمام علي.
٣٤٦ ٢٣٣ خطبة أخرى له.
٣٤٧ ٢٣٤ ومن كلام له كان يقوله لأصحابه في بعض أيام صفين.
٣٤٨ ٢٣٥ خطبة أخرى للإمام علي.
٣٤٩ ٢٣٦ خطبة للإمام علي.
٣٥٠ ٢٣٧ خطبة أخرى له.
٣٥٠ ٢٣٨ خطبة عبد الله بن عباس.
٣٥٢ ٢٣٩ خطبة عبد الله بن بديل الخزاعي.
٣٥٢ ٢٤٠ خطبة أبي الهيثم بن التيهان.
٣٥٣ ٢٤١ خطبة للإمام علي.
٣٥٤ ٢٤٢ خطبة سعيد بن قيس.
٣٥٥ ٢٤٣ خطبة يزيد بن قيس الأرحبي.
٣٥٦ ٢٤٤ خطبة هاشم بن عتبة المرقال.
٣٥٧ ٢٤٥ خطبة عمار بن ياسر.
٣٥٨ ٢٤٦ خطبة الأشعث بن قيس.
٣٥٩ ٢٤٧ خطبة الأشتر النخعي.
٣٦٠ ٢٤٨ خطبة الأشتر النخعي في المنهزمين من الميمنة.
٣٦١ ٢٤٩ خطبة أخرى له فيهم.
٣٦٢ ٢٥٠ خطبة علي فيهم وقد عادوا إلى مواقفهم.
٣٦٣ ٢٥١ خطبة خالد بن معمر.
٣٦٣ ٢٥٢ خطبة عقبة بن حديد النمري.
٣٦٤ ٢٥٣ خطبة خنثر بن عبيدة بن خالد.
٣٦٥ ٢٥٤ تحريض معاوية أيضًا.
٣٦٦ ٢٥٥ ما خطب به النعمان بن بشير قيس بن سعد في وقعة صفين.
стр. 774
رقم الصفحة رقم الخطبة الخطبة أو الوصية.
٣٦٧ ٢٥٦ جواب قيس بن سعد.
٣٦٨ خطب الشيعيات في وقعة صفين.
٣٦٨ ٢٥٧ خطبة عكرشة بنت الأطرش.
٣٦٩ ٢٥٨ خطبة أم الخير بنت الحريش.
٣٧٣ ٢٥٩ خطبة الزرقاء بنت عدي الهمدانية.
٣٧٥ اختلاف أهل العراق في الموادعة.
٣٧٥ ٢٦٠ خطبة الإمام علي.
٣٧٥ ٢٦١ خطبة كردوس بن هانئ.
٣٧٦ ٢٦٢ خطبة سفيان بن ثور.
٣٧٦ ٢٦٣ خطبة جريث بن جابر.
٣٧٦ ٢٦٤ خطبة خالد بن معمر.
٣٧٧ ٢٦٥ خطبة الحصين بن المنذر.
٣٧٧ ٢٦٦ خطبة عثمان بن حنيف.
٣٧٩ ٢٦٧ خطبة عدي بن حاتم.
٣٨٠ ٢٦٨ خطبة عبد الله بن حجل.
٣٨٠ ٢٦٩ خطبة صعصعة بن صوحان.
٣٨١ ٢٧٠ خطبة المنذر بن الجارود.
٣٨١ ٢٧١ خطبة الأحنف بن قيس.
٣٨٢ ٢٧٢ خطبة عمير بن عطارد.
٣٨٢ ٢٧٣ خطبة علي بن أبي طالب.
٣٨٢ ٢٧٤ مقال عدي بن حاتم.
٣٨٣ ٢٧٥ مقال الأشتر النخعي.
٣٨٣ ٢٧٦ مقال عمرو بن الحمق.
٣٨٣ ٢٧٧ مقال الأشعث بن قيس.
٣٨٤ ٢٧٨ مقال عبد الرحمن بن الحارث.
٣٨٤ ٢٧٩ مقال عمار بن ياسر.
стр. 775
رقم الصفحة رقم الخطبة الخطبة أو الوصية.
٣٨٦ التحكيم بين علي ومعاوية.
٣٨٦ ٢٨٠ كلام عبد الله بن عباس لأبي موسى الأشعري.
٣٨٧ ٢٨١ وصية شريح بن هانئ لأبي موسى الأشعري.
٣٨٨ ٢٨٢ وصية الأحنف بن قيس لأبي موسى الأشعري.
٣٨٩ ٢٨٣ وصية معاوية لعمرو بن العاص.
٣٨٩ ٢٨٤ رد عمرو بن العاص عليه.
٣٩٠ ٢٨٥ مقال شرحبيل بن السمط لعمرو.
٣٩٠ ٢٨٦ خطبة أبي موسى الأشعري.
٣٩١ ٢٨٧ خطبة عمرو بن العاص.
٣٩١ ٢٨٨ خطبة الإمام بعد التحكيم.
٣٩٢ ٢٨٩ خطبة الحسن بن علي.
٣٩٣ ٢٩٠ خطبة عبد الله بن عباس.
٣٩٣ ٢٩١ خطبة عبد الله بن جعفر.
٣٩٤ ٢٩٢ خطبة علي.
٣٩٤ ٢٩٣ خطبة عبد الله بن عباس.
٣٩٥ ٢٩٤ خطبة علي.
٣٩٦ ٢٩٥ خطبة علي.
٣٩٧ ٢٩٦ خطبة معاوية.
٣٩٧ ٢٩٧ وصية معاوية لعمرو بن العاص.
٣٩٨ ٢٩٨ خطبة محمد بن أبي بكر.
٣٩٨ ٢٩٩ خطبة محمد بن أبي بكر.
٣٩٩ ٣٠٠ خطبة علي وقد استصرخه محمد بن أبي بكر.
٤٠٠ ٣٠١ خطبة علي وقد بلغه مقتل محمد بن أبي بكر.
стр. 776
رقم الصفحة رقم الخطبة الخطبة أو الوصية.
٤٠١ فتنة الخوارج.
٤٠١ ٣٠٢ مناظرة عبد الله بن عباس لهم.
٤٠٢ ٣٠٣ مناظرة الإمام علي لهم.
٤٠٤ ٣٠٤ صورة أخرى.
٤٠٦ ٣٠٥ مناظرة ابن عباس لهم.
٤٠٨ ٣٠٦ خطبة يزيد بن عاصم المحاربي.
٤٠٨ ٣٠٧ خطبة عبد الله بن وهب الراسبي.
٤٠٩ ٣٠٨ خطبة حرقوص بن زهير السعدي.
٤٠٩ ٣٠٩ خطبة حمزة بن سنان الأسدي.
٤١٠ ٣١٠ خطبة شريح بن أوفى.
٤١١ ٣١١ مقال زيد بن حصين الطائي.
٤١٢ ٣١٢ خطبة علي في تخويف أهل النهروان.
٤١٤ ٣١٣ صورة أخرى.
٤١٥ ٣١٤ خطبة المستورد بن علفة.
٤١٧ خور أصحاب الإمام وتقاعسهم عن نصرته.
٤١٧ ٣١٥ خطبة عبد الله بن عباس في أهل البصرة.
٤١٨ ٣١٦ خطبة الإمام وقد أراد الانصراف من النهروان.
٤١٨ ٣١٧ مقال الأشعث بن قيس.
٤١٩ ٣١٨ خطبة الإمام علي بالكوفة بعد قدومه من حرب الخوارج يستنفر الناس لقتال معاوية.
٤٢٠ ٣١٩ خطبة له أيضًا في استنفارهم لقتال معاوية.
٤٢١ ٣٢٠ صورة أخرى.
٤٢٣ ٣٢١ خطبة أبي أيوب الأنصاري.
٤٢٤ ٣٢٢ خطبة الإمام وقد أغار النعمان بن بشير على عين التمر.
٤٢٤ ٣٢٣ صورة أخرى.
стр. 777
رقم الصفحة رقم الخطبة الخطبة أو الوصية.
٤٢٥ ٣٢٤ خطبة الإمام وقد أغار الضحاك بن قيس على الحيرة.
٤٢٧ ٣٢٥ خطبة الإمام وقد أغار سفيان بن عوف الغامدي على الأنبار.
٤٣٠ ٣٢٦ خطبة للحسن بن علي في يوم جمعة.
٤٣٠ ٣٢٧ خطبة معاوية وقد بلغه هلاك الأشتر.
٤٣٢ فتنة البصرة.
٤٣٣ ٣٢٨ خطبة عبد الله بن عامر الحضرمي.
٤٣٣ ٣٢٩ خطبة الضحاك بن عبد الله الهلالي.
٤٣٤ ٣٣٠ خطبة عبد الرحمن بن عمير القرشي.
٤٣٥ ٣٣١ خطبة زياد بن أبيه.
٤٣٦ ٣٣٢ خطبة شيمان الأزدي.
٤٣٦ ٣٣٣ خطبة صبرة بن شيمان.
٤٣٦ ٣٣٤ خطبة الإمام علي.
٤٣٨ ٣٣٥ خطبة أعين بن ضبيعة.
٤٣٨ ٣٣٦ خطبة جارية بن قدامة.
٤٣٩ ٣٣٧ خطبة زياد.
٤٤٠ ٣٣٨ خطبة أبي صبرة شيمان.
٤٤٠ ٣٣٩ خطبة صبرة بن شيمان.
٤٤١ ٣٤٠ خطبة خنفر الحماني.
٤٤١ ٣٤١ صعصعة بن صوحان ومعاوية.
٤٤٣ ٣٤٢ صورة أخرى.
٤٤٦ ٣٤٣ تتمة في الحكم.
٤٤٩ خطب الوفود بين يدي عمر بن الخطاب.
٤٤٩ ٣٤٤ خطبة هلال بن بشر.
٤٤٩ ٣٤٥ خطبة زيد بن جبلة.
٤٥٠ ٣٤٦ خطبة الأحنف بن قيس.
٤٥٠ ٣٤٧ خطبة الأحنف بن قيس.
стр. 778
فهرس أعلام الخطباء:
مرتب بترتيب الحروف الهجائية
مع إتباع اسم كل خطيب بأرقام الصفحات التي وردت فيها خطبه.
"١"
أبو أيوب الأنصاري: ٤٢٣
أبو بكر الصديق ﵁: ١٧٤- ١٧٥- ١٧٩- ١٨٠- ١٨١- ١٨٢- ١٨٣- ١٨٤- ١٨٥- ١٨٦- ١٨٧- ١٨٨- ١٨٩- ١٩٠- ١٩٢- ١٩٥- ١٩٦- ١٩٧- ١٩٩- ٢٠٠- ٢٠١- ٢٠٥- ٢٠٦
أبو زبيد الطائي: ٢٨١
أبو الدرداء: ٢٦٢
أبو زينب بن عوف: ٣١٨
أبو سفيان: ٢٠٥
أبو طالب بن عبد المطلب:٧٧- ١٦١
أبو عبيدة بن الجراح: ٢٠٣- ٢٤٩- ٢٥٧
أبو موسى الأشعري: ٢٩٥- ٢٩٦- ٢٩٧- ٣٩٠
أبو الهيثم بن التيهان: ٣٥٢
الأحنف بن قيس: ٣٨١- ٣٨٨- ٤٥٠
الأشتر النخعي: ٣٠٤- ٣١٥- ٣٥٩-٣٦٠- ٢٦١- ٣٨٣
الأشعث بن قيس الكندي: ٤٧- ٣٠٩- ٣٥٨- ٣٨٣- ٤١٨
أعين بن ضبيعة: ٤٣٨
أكثم بن صيفي: ٣٧- ٥٦- ١٣٠- ١٣٣- ١٣٤- ١٣٥- ١٣٦- ١٥٩
أمامة بنت الحرث: ١٤٥
أم الخير بنت الحريش: ٢٦٩
امرؤ القيس: ٣٦
أوس بن حارثة:١١٩
"ب"
بسطام الشيباني: ٤٧
بشير بن سعد: ١٧٧
بشير بن عمرو: ٣٢٨
стр. 779
"ث"
ثابت بن قيس بن الشماس: ١٦٣
"ج"
جارية بن قدامة: ٤٣٨
جرير بن عبد الله البجلي: ٢٢٩- ٣٠٨- ٣٠٩
جعادة بن أفلح: ١٨
الجمانة بنت قيس: ١٤١
"ح"
حاجب بن زرارة: ٤٨- ٥٧
الحارث بن ذبيان: ١٣- ١٦
الحارث بن ظالم المري:٦٣
الحارث بن عباد: ٥٧
الحارث بن كعب: ١٢٢
الحباب بن المنذر: ١٧٦
حبيب بن مسلمة: ٢٣٥
حجر بن عدي: ٣٢٢
حذيفة بن بدر الفزاري: ٤٦
حرب بن أمية: ١٠٠
حرقوص بن زهير: ٤٠٩
حريث بن جابر: ٣٧٦
الحسن بن علي: ٢٩٣- ٢٩٩- ٣٢٥- ٣٩٢- ٤٣٠
الحسين بن علي: ٣٢٥
حصن بن حذيفة: ١٢٩
الحصين بن المنذر: ٣٧٧
حمزة بن سنان: ٤٠٩
حممة بن رافع الدوسي: ١٨
"خ"
خالد بن جعفر الكلابي: ٦٠
خالد بن سعيد بن العاص: ١٩٢- ١٩٤
خالد بن معمر: ٣٦٣- ٣٧٦
خالد بن الوليد: ١٨٨- ٢٠٢- ٢٥٠- ٢٥٢
خنافر بن التوءم: ٨٨
خنثر بن عبيدة: -٣٦٤
الخنساء: ٢٣١
خنفر الحماني: ٤٤١
"د"
دريد بن الصمة: ١٧٠
دويد بن زيد: ١٢٤
"ذ"
ذو الأصبع العدواني: ١٢٠
ذو الكلاع الحميري: ١٩٣- ٣٤٠
"ر"
ربعي بن عامر: ٢٤٢
"ز"
زبراء الكاهنة: ١١٠
الزبير بن العوام: ٢٦٧
الزرقاء بنت عدي: ٣٧٣
زفر بن زيد: ٢٩٠
زفر بن قيس: ٣٠٧
زهير بن جناب الكلبي: ١٢٦
زياد بن أبيه: ٤٣٥- ٤٣٩
زياد بن كعب: ٣٠٨
زياد بن النضر: ٣١٩
стр. 780
زيد بن جبلة: ٤٤٩
زيد بن حصين الطائي: ٣١٨- ٤١١
زيد بن صوحان: ٢٩٧
"س"
سبيع بن الحرث: ١١
سطيح الذئبي: ٩١- ٩٤- ٩٧
سعد بن أبي وقاص: ٢٢٩- ٢٢٣- ٢٦٨
سعد بن عبادة: ١٧٣
سعيد بن العاص: ٢٧٨
سعيد بن عبيد الطائي: ٢٩٢
سعيد بن قيس: ٣٥٤
سفانة بنت حاتم: ١٦٩
سفيان بن ثور: ٣٧٦
سلمى الهمدانية: ١١٣
سهل بن حنيف: ٣١٤
سواد بن قارب: ٨٢
سيحان بن صوحان: ٢٩٨
"ش"
شافع بن كليب الصدفي: ٩٠
شبث بن رعبي: ٣٢٩
شداد بن أوس: ٢٦١
شرحبيل بن السمط: ٣٩٠
شريح بن أوفي: ٤١٠
شريح بن هانئ: ٣٨٧
الشعثاء الكاهنة: ١٠٣
شق أنمار: ٩٣- ٩٧
شيمان الأزدي: ٤٣٦- ٤٤٠
"ص"
صبرة بن شيمان ٤٣٦- ٤٤٠
صعصعة بن صوحان: ٣٨٠- ٤٤١- ٤٤٣
"ض"
الضحاك بن عبد الله الهلالي: ٤٣٣
ضمرة بن ضمرة: ٦٦
"ط"
طريف بن العاصي: ١٣- ١٦
طريفة الكاهنة: ١٠٥
طلحة بن عبيد الله: ٢٣٥- ٢٨٦
طليحة بن خويلد الأسدي: ٢٣٠
طهفة بن أبي زهير النهدي: ١٦٥
"ظ"
ظبيان بن حداد: ١٦٧
"ع"
عائشة ﵂: ٢٠٧- ٢١٠- ٢٨٦- ٣٠٥- ٣٠٦
عاصم بن عمرو: ٢٣٠
عامر بن جوين: ٢٧
عامر بن الطفيل: ٤١- ٦٢
عامر بن الظرب: ١٨- ١٩- ١٢٣
عبادة بن الصامت: ٢٦١
العباس بن عبد المطلب: ٢٦٣
عبد الرحمن بن الحرث: ٣٨٤
عبد الرحمن بن عمير: ٤٣٤
عبد الرحمن بن عوف: ١٩١- ٢٦٦
стр. 781
عبد الله بن بديل بن ورقاء: ٣٢٠- ٣٥٢
عبد الله بن جعفر: ٣٩٣
عبد الله بن حجل: ٣٨٠
عبد الله بن الزبير: ٢٧٨
عبد الله بن عامر الحضرمي: ٤٣٣
عبد الله بن عباس: ٣٢٦- ٢٥٠- ٣٨٧- ٣٩٣- ٣٩٤- ٤٠١- ٤٠٦- ٤١٧
عبد الله مسعود: ٢٨٠
عبد الله بن وهب: ٤٠٨
عبد المطلب بن هاشم: ٧٦- ١٠٠- ١٠١
عتبة بن غزوان: ٢٣٢
عثمان بن أبي العاص: ٢٤٤
عثمان بن حنيف: ٣٧٧
عثمان بن عفان ﵁: ٢٣٥- ٢٦٧- ٢٧٠- ٢٧١- ٢٧٢- ٢٧٣- ٢٧٤- ٢٧٥- ٢٧٦
عجفاء بنت علقمة: ١١٤
عدي بن حاتم: ٢٨٩- ٣١٧- ٣٣١- ٣٧٩- ٣٨٢
عزى سلمة: ٩٨
عصام الكندية: ١٤٢
عطارد بن حاجب بن زرارة: ١٦٣
عفيراء الكاهنة: ١١٥
عقبة بن حديد النمري: ٣٦٣
عكرشة بنت الأطرش: ٣٦٨
علقمة بن علاثة: ٤١- ٦٠
علي بن أبي طالب كرم الله وجهه:
٢٣٤- ٢٣٦- ٢٦٩- ٢٨٥- ٢٨٧- ٢٨٨- ٢٨٩- ٢٩١- ٣٠١- ٣٠٢- ٣٠٣- ٣٠٥- ٣١٢- ٣١٤- ٣١٦- ٣١٤- ٣٣٦- ٣٤٥- ٣٤٦- ٣٤٧- ٣٤٨- ٣٤٩- ٣٥٠- ٣٥٣- ٣٦٢- ٣٧٥- ٣٨٢- ٣٩١- ٣٩٤- ٣٩٥- ٣٩٦- ٣٩٩- ٤٠٠- ٤٠٢- ٤٠٤- ٤١٢- ٤١٤- ٤١٨- ٤١٩- ٤٢٠- ٤٢١- ٤٢٤- ٧٢٥- ٤٢٧- ٤٣٦
عمار بن ياسر: ٢٩٤- ٣١٣- ٣٥٧- ٣٨٤
عمر بن الخطاب ﵁: ١٧٦- ١٩٠- ٢١١- ٢١٢- ٢١٣- ٢١٤- ٢١٥- ٢١٧- ٢١٨- ٢٢٠- ٢٢١- ٢٢٢- ٢٢٣- ٢٢٤- ٢٢٥- ٢٢٧- ٢٢٨- ٢٣٣- ٢٤٤- ٢٥٥- ٢٥٦- ٢٦١
عمرو بن الأهتم: ١٦٤
عمرو بن الحمق: ٣٢١- ٣٨٣
عمرو بن الشريد: ٥٩
عمرو بن العاص: ٢٠٤- ٢٥٤- ٣٣٩- ٣٨٩- ٣٩١
عمرو بن كلثوم: ٣٧- ١٢١
عمرو بن معد يكرب الزبيدي: ٦٣
стр. 782
عمير بن حبيب: ١٧١
عمير بن عطارد: ٣٨٢
عوف بن ربيعة الأسدي: ٧٩
"ق"
قاصر بن سلمة: ٦٤
قبيصة بن نعيم: ٣٤
قس بن ساعدة: ٣٨- ٣٩
القعقاع بن عمرو: ٢٩٨- ٢٩٩
قيس بن خفاف البرجمي: ٣٢
قيس بن رفاعة: ٣٢
قيس بن زهير: ١٢٧
قيس بن سعد بن عبادة: ٢٨٥- ٣١٣- ٣٦٧
قيس بن عاصم السعدي: ٤٩
قيس بن عاصم المنقري: ١٧١
قيس بن مسعود الشيباني: ٦١
"ك"
كاهن بني الحارث بن كعب: ٨٠
كاهن ذو الخلصة: ١١٢
الكاهن الخزاعي: ٧٨
الكاهن اليمني: ٨١
كردوس بن هانئ: ٣٧٥
كعب بن لؤي: ٧٣
"ل"
لبيد بن ربيعة: ٦٧
"م"
المأمون الحارثي: ٣٩
مالك بن نمط: ١٦٨
المثنى بن حارثة الشيباني: ٢٢٢
محمد بن أبي بكر: ٣٩٨
سيدنا محمد ﷺ : ١٤٧- ١٤٨- ١٤٩- ١٥١- ١٥٢- ١٥٣- ١٥٤- ١٥٥- ١٥٨- ١٦٦
مخالس بن مزاحم: ٦٤
مرة بن ذهل: ٤٠
مرثد الخير: ١٠- ١٢
المستورد بن علفة: ٤١٥
مصاد بن مذعور القيني: ٨٦
معاذ بن جبل: ٢٠٤- ٢٤٦- ٢٥٨- ٢٥٩- ٢٦٠
معاوية بن أبي سفيان: ٣١٠- ٣٢٧- ٣٢٩- ٣٣١- ٣٣٩- ٣٦٥- ٣٨٩- ٣٩٧- ٤٣٠
المغيرة بن زرارة: ٢٤٠
المغيرة بن شعبة: ٢٤٢- ٢٤٣
الملبب بن عوف: ١٧
المنذر بن الجارود: ٣٨١
مهلهل بن ربيعة: ٤٠
ميثم بن مثوب: ١١
"ن"
النعمان بن بشير: ٣٦٦
النعمان بن ثواب العبدي: ١٢٦
النعمان بن مقرن: ٢٣٧- ٢٣٩
النعمان بن المنذر: ٥١
نفيل بن عبد العزى:
стр. 783
"هـ"
هاشم بن عبد مناف: ٧٤- ٧٥
هاشم بن عتبة: ٣١٢- ٣٢٢- ٣٥٦
هانئ بن قبيصة الشيباني: ٣٧
هلال بن بشر: ٤٤٩
هند بنت الخس الإيادية: ٦٨
"و"
الوليد بن عقبة: ٢٧٧
"ي"
يزيد بن أبي سفيان: ٢٦٢
يزيد بن أسد البجلي: ٣٤٣
يزيد بن عاصم المحاربي: ٤٠٨
يزيد بن قيس: ٣١٩- ٣٣٢- ٣٥٥
стр. 784
المجلد الثاني
مقدمة
...
تصدير الطبعة الأولى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
أبدأ بحمدك اللهم على ما أوليتني من جزيل تفضلك، ومزيد تطولك، وأصلي وأسلم على رسولك الأمين، سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
وبعد: فها هو ذا "الجزء الثاني – من جمهرة خطب العرب" أصدره حاويًا ما وصل إلينا من خطب العصر الأموي ووصاياه، وما دار بمجالس الخلفاء والأمراء والرؤساء من حوار ومجاوبة، وهو كما ستراه أحفل أجزاء الكتاب الثلاثة، وأغزرها مادة، لتوافر دواعي الخطابة في هذا العصر، ونفاق سوقها.
وقد نهجت فيه نهجي في سالفه، من التوفيق بين الروايات، وتحرير الألفاظ وضبطها وشرحها، والتعليق عليها بما يميط اللثام عن خفايا مراميها، وغوامض مغازيها، فجاء بحمده تعالى مرضيًا، والله نسأل أن يكلأنا برعايته، وأن يمن علينا بالتوفيق للعمل الصالح، إنه خير مرتجى، فنعم المولى ونعم النصير،
أحمد زكي صفوت
حرر بالقاهرة في
رجب سنة ١٣٥٢هـ
نوفمبر سنة ١٩٣٣م
стр. 785
فهرس مآخذ في هذا الجزء
...
فهرس مآخذ الخطب في هذا الجزء
الأمالي: لأبي علي القالي: الجزء الأول – الثاني – ذيل الأمالي
الأغاني: لأبي الفرج الأصبهاني: "الثاني – السابع – الثالث عشر
: الخامس عشر السابع عشر – الثامن
:عشر – العشرون – الحادي والعشرون.
صبح الأعشى: لأبي العباس القلقشندي: الجزء الأول – التاسع
نهاية الأرب: لشهاب الدين النويري: "الخامس – السابع
عيون الأخبار: لابن قتيبة الدينوري: المجلد الثاني
الكامل: لأبي العباس المبرد:الجزء الأول – الثاني
العقد الفريد: لابن عبد ربه: "الأول – الثاني – الثالث
زهر الآداب: لأبي إسحاق الحصري: "الأول – الثاني – الثالث
البيان والتبيين: للجاحظ: "الأول – الثاني – الثالث
نهج البلاغة: للشريف الرضي: الجزء الأول
شرح نهج البلاغة: لابن أبي الحديد: المجلد الأول – الثاني – الثالث – الرابع
أمالي السيد المرتضى: الجزء الأول
جمهرة الأمثال، لأبي هلال العسكري: الجزء الأول
стр. 786
مجمع الأمثال: لأبي الفضل الميداني: الجزء الأول – الثاني
تاريخ الأمم والملوك: لابن جرير الطبري: الجزء السادس – السابع – الثامن – التاسع
تاريخ الكامل: لابن الأثير: الجزء الثالث – الرابع
مروج الذهب: للمسعودي: الجزء الثاني
الإمامة والسياسة: لابن قتيبة: الجزء الأول – الثاني
معجم البلدان: لياقوت الحموي: الجزء الثالث
أُسْد الغابة في معرفة الصحابة: لابن الأثير: الجزء الثالث
النجوم الزاهرة، في ملوك مصر والقاهرة: الجزء الأول
لابن تغرى بردى:
وفيات الأعيان: لابن خلكان: الجزء الأول – الثاني
معاهد التنصيص: لعبد الرحيم العباسي: الجزء الأول
نفح الطيب: للمقري: الجزء الأول
بلوغ الأرب: للسيد محمود شكري الألوسي: الجزء الثالث
مواسم الأدب: للسيد جعفر بن السيد: الجزء الثاني
محمد البيتي العلوي
سيرة عمر بن عبد العزيز: لأبي الفرج بن الجوزي
سيرة عمر بن عبد العزيز: لابن عبد الحكم
سرح العيون: شرح رسالة ابن زيدون: لابن نباتة المصري
أنباء نجباء الأنباء: لابن ظفر المكي
الحسن البصري: لابن الجوزي
стр. 787
الفخرى: لابن طباطبا
بلاغات النساء: لابن أبي طاهر طيفور
دستور معالم الحكم: للقضاعي
إعجاز القرآن: لأبي بكر الباقلاني
المنية والأمل: لأحمد بن يحيى المرتضى
مفتاح الأفكار: للشيخ أحمد مفتاح
стр. 788
الباب الثالث: الخطب والوصايا في العصر الأموى
خطب بنى هاشم وشيعتهم وما يتصل بها
خطبة الحسن بن على بعد وفاة أبيه
...
الباب الثالث: الخطب والوصايا في العصر الأموي:
الخطب: خطب بني هاشم وشيعتهم وما يتصل بها:
خطبة الحسن بن علي بعد وفاة أبيه: ١
خطب الحسن بن علي ﵄ بعد وفاة أبيه فنعاه فقال:
"لقد قتلتم الليلة رجلا في ليلة فيها نزل القرآن، وفيها رفع عيسى بن مريم ﵇، وفيها قتل يوشع بن نون، فتى موسى ﵉، والله ما سبقه أحد كان
стр. 789
قبله، ولا يدركه أحد يكون بعده، والله إن كان رسول الله ﷺ ليبعثه في السرية١، وجبريل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، والله ما ترك صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة درهم من عطائه، أراد أن يبتاع بها خادمًا لأهله، ثم خنقته العبرة فبكى، وبكى الناس معه، ثم قال:
"أيها الناس: من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن محمد رسول الله ﵌، أنا ابن البشير، أنا ابن النذير، أنا ابن الداعي إلى الله بإذنه والسراج المنير، أنا من أهل البيت، الذين أذهب الله عنهم الرجس٢ وطهرهم تطهيرًا، والذين افترض الله مودتهم في كتابه إذ يقول: ﴿وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا﴾ ، فاقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت".
فلما انتهى إلى هذا الموضع من الخطبة، قام عبيد الله بن العباس بين يديه، فدعا الناس إلى بيعته، فاستجابوا وقالوا ما أحبه إلينا وأحقه بالخلافة! فبايعوه ثم نزل من المنبر.
"تاريخ الطبري ٦: ٩١، وشرح ابن أبي الحديد م٤ ص١١، والعقد الفريد ٢: ٦"
стр. 790
تعبئته الجيوش لقتال معاوية
مدخل
...
تعبئة الجيوش لقتال معاوية:
سار معاوية بجيوشه قاصدًا إلى العراق، وبلغ الحسن خبره، ومسيره نحوه، فأمر بالتهيؤ للمسير، ونادى المنادي: الصلاة جامعة، فأقبل الناس يثوبون ويجتمعون، فخرج الحسن، وصعد المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال:
стр. 791
٢- خطبة الحسن بن علي في الحث على الجهاد:
"أما بعد: فإن الله كتب الجهاد على خلقه، وسماه كرهًا١، ثم قال لأهل الجهاد من المؤمنين: ﴿وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ فلستم أيها الناس نائلين ما تحبون إلا بالصبر على ما تكرهون. بلغني أن معاوية بلغه أنا كنا أزمعنا على المسير إليه، فتحرك لذلك، اخرجوا رحمكم الله إلى معسكركم بالنُّخَيْلَة، حتى ننظر وتنظروا، ونرى وتَرَوْا" – وإنه في كلامه ليتخوف خذلان الناس له- فسكتوا، فما تكلم منهم أحد، ولا أجابه بحرف، فلما رأى ذلك عدي بن حاتم، قام فقال:
стр. 792
٣- مقال عدي بن حاتم:
"أنا ابن حاتم، سبحان الله! ما أقبح هذا المقام! لا تجيبون إمامكم، وابن بنت نبيكم! أين خطباء مُضَرَ الذين ألسنتهم كالمخاريق في الدَّعة١، فإذا جَدَّ الجِدُّ
стр. 793
فَرَوَّاغُون كالثعالب، أما تخافون مقت الله! ولا عَيْبَهَا وعارها١! ".
ثم استقبل الحسن بوجهه فقال: "أصاب الله بك المراشد، وجنبك المكاره، ووفقك لما تحمد وروده وصدوره، قد سمعنا مقالتك، وانتهينا إلى أمرك، وسمعنا لك، وأطعناك فيما قلت وما رأيت، وهذا وجهي إلى معسكري، فمن أحب أن يوافيني فليوافِ" ثم مضى لوجهه، إلى النخيلة.
وقام ثلاثة آخرون من أصحاب الحسن، فأنبوا الناس ولاموهم وحرضوهم، وكلموا الحسن بمثل كلام عدي بن حاتم، فقال لهم: صدقتم رحمكم الله، ما زلت أعرفكم بصدق النية والوفاء والقبول والمودة الصحيحة، فجزاكم الله خيرًا، ثم نزل، وخرج الناس، فعسكروا ونشطوا للخروج، وسار الحسن في عسكر عظيم، وعدة حسنة.
"شرح ابن أبي الحديد م٤: ص١٤"
стр. 794
٤- خطبة الحسن وقد جنح إلى مصالحة معاوية:
ثم نزل الحسن ساباط١، فلما أصبح نادى في الناس: الصلاة جامعة، فاجتمعوا، فصعد المنبر، فخطبهم فقال:
"الحمد لله كلما حمده حامد، وأشهد أن لا إله إلا الله كلما شهد له شاهد، وأشهد أن محمدًا رسول الله، أرسله بالحق، وائتمنه على الوحي، ﷺ ، أما بعد، فوالله إني لأرجو أن أكون قد أصبحت بحمد الله ومنه، وأنا أنصح خلقه لخلقه، وما أصبحت محتملا على مسلم ضغينة، ولا مريدًا له بسوء ولا غائلة٢، ألا وإن ما تكرهون في الجماعة خير لكم مما تحبون في الفرقة، ألا وإني ناظر لكم خيرًا من نظركم
стр. 795
لأنفسكم، فلا تخالفوا أمري، ولا تردوا علي رأيي، غفر الله لي ولكم، وأرشدني وإياكم لما فيه محبته ورضاه إن شاء الله" ثم نزل.
فنظر الناس بعضهم إلى بعض، وقالوا: ما ترونه يريد بما قال؟ قالوا: نظنه يريد أن يصالح معاوية ويكل الأمر إليه، كفر والله الرجل، ثم شدوا على فسطاطه فانتهبوه، حتى أخذوا مصلاه من تحته، وشد عليه بعضهم، فنزع مطرفه١ عن عاتقه، فبقي جالسًا متقلدًا سيفًا بغير رداء، فدعا بفرسه فركبه، وأحدق به طوائف من خاصته وشيعته، ومنعوا منه من أراده، ولاموه وضعّفوا لما تكلم.
فلما مر في مظلم٢ ساباط، قام إليه رجل من بني أسد يقال له: جراح بن سنان، وبيده معول٣، فأخذ بلجام فرسه وقال: الله أكبر يا حسن! أشرك أبوك، ثم أشركت أنت! وطعنه بالمعول، فوقعت في فخذه فشقته، حتى بلغت أَرْبِيَّتَهُ٤، وسقط الحسن إلى الأرض بعد أن ضرب الذي طعنه بسيف كان بيده واعتنقه فخرَّا جميعًا إلى الأرض.
"شرح ابن أبي الحديد م٤: ص١٤"
стр. 796
٥- خطبته يبرر مصالحته لمعاوية:
لما رأى الحسن ﵁ تفرق الأمر عنه، بعث إلى معاوية يطلب الصلح، فبعث معاوية إليه رسولين، قدما عليه بالمدائن، فأعطياه ما أراد، وصالحاه على أن يأخذَ من بيت مال الكوفة خمسة آلاف ألف –في أشياء اشترطها- ثم قام الحسن في أهل العراق فقال:
"يا أهل العراق، إنه سخّى بنفسي عنكم ثلاث: قتلكم أبي، وطعنكم إياي، وانتهابكم متاعي".
"تاريخ الطبري ٦: ٩٢، ومروج الذهب ٢: ٥٣".
стр. 797
٦- خطبته في الصلح بينه وبين معاوية:
وقدم معاوية الكوفة لإنفاذ الصلح بينه وبين الحسن "سنة ٤١هـ"، وكان عمرو بن العاص حين اجتمعوا بالكوفة، قد كلم معاوية، وأمره أن يأمر الحسن أن يقوم ويخطب الناس، فكره ذلك معاوية، وقال: ما تريد إليّ أن أخطب الناس؟ فقال عمرو: لكني أريد أن يبدُوَ عِيُّهُ للناس١، فلم يزل عمرو بمعاوية حتى أطاعه، فخرج معاوية، فخطب الناس، ثم نادى الحسن، فقال: قم يا حسن، فكلم الناس، فتشهد في بديهة أمر لم يُرَوِّ فيه، ثم قال:
"أما بعد أيها الناس: فإن الله قد هدى أولكم بأولنا، وحقن دماءكم بآخرنا، وكانت لي في رقابكم بيعة، تحاربون من حاربت، وتسالمون من سالمت، وقد سالمت معاوية وبايعته فبايعوه، وإن لهذا الأمر مدة، والدنيا دول، وإن الله تعالى قال لنبيه ﷺ : ﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ وأشار إلى معاوية، فلما قالها قال معاوية: اجلس، فلم يزل ضَرِمًا٢ على عمرو، وقال: هذا من رأيك"
ولحق الحسن بالمدينة.
"تاريخ الطبري ٦: ٩٣، ومروج الذهب ٢: ٥٣، والإمامة والسياسة ١: ١٢٠، وأنباء نجباء الأنباء ص ٥٦ وتاريخ ابن عساكر ٤: ٢٢٤"
стр. 798
٧- خطبة له بعد الصلح:
روى المدائني قال: سأل معاوية الحسن بن علي ﵁ بعد الصلح أن يخطب الناس، فامتنع، فناشده أن يفعل، فوضع له كرسيًَا، فجلس عليه، ثم قال:
стр. 799
"الحمد لله الذي توحد في ملكه، وتفرد في ربوبيته، يؤتي الملك من يشاء، وينزعه عمن يشاء، والحمد لله أكرم بنا مؤمنكم، وأخرج من الشرك أولكم، وحقن دماء آخركم، فبلاؤنا عندكم قديمًا وحديثًا أحسن البلاء١، إن شكرتم أو كفرتم.
أيها الناس: إن رب علي كان أعلم بعلي حين قبضه إليه، ولقد اختصه بفضل لم تعتدُّوا مثله، ولم تجدوا مثل سابقته، فهيهات، طالما قلبتم له الأمور حتى أعلاه الله عليكم، وهو صاحبكم وعدوكم في بدر وأخواتها، جرَّعكم رنقًا٢، وسقاكم علقا٣، وأذل رقابكم، وأشرقكم بريقكم، فلستم بملومين على بغضه، وايم الله لا ترى أمة محمد خفضًا ما كانت سادتهم وقادتهم بني أمية، ولقد وجه الله إليكم فتنة لن تصدروا عنها حتى تهلكوا، لطاعتكم طواغيتكم٤، وانضوائكم٥ إلى شياطينكم، فعند الله أحتسب ما مضى، وما ينتظر من سوء دعتكم، وحيف٦ حكمكم، ثم قال:
"يا أهل الكوفة لقد فارقكم بالأمس سهمٌ من مرامي الله، صائب على أعداء الله، نكال على فجار قريش، لم يزل آخذًا بحناجرها، جاثمًا على أنفاسها، ليس بالملومة في أمر الله، ولا بالسَّرُوقة لمال الله، ولا بالفَرُوقَة٧ في حرب أعداء الله، أعطى الكتاب خواتمه وعزائمه، دعاه فأجابه، وقاده فاتبعه، لا تأخذه في الله لومة لائم، فصلوات الله عليه ورحمته" ثم نزل.
فقال معاوية: أخطأ عَجِلٌ أو كَادَ، وأصابَ مُتَثَبِّتٌ أو كَادَ، ماذا أردتُ من خطبة الحسن؟
"شرح ابن أبي الحديد م٤: ص١٠"
стр. 800
٨- خطبة لمعاوية في أهل الكوفة:
وروى المدائني قال: خرج على معاوية قوم من الخوارج بعد دخوله الكوفة وصلح الحسن، فأرسل معاوية إلى الحسن يسأله أن يخرج، فيقاتل الخوارج، فقال الحسن: سبحان الله! تركت قتالك –وهو لي حلال- لصلاح الأمة وألفتهم، أفتراني أقاتل معك؟ فخطب معاوية أهل الكوفة فقال:
"يا أهل الكوفة، أتراني، قاتلتُكم على الصلاة والزكاة والحج، وقد علمت أنكم تصلون وتزكون وتحجون، ولكني قاتلتكم لأتأمر عليكم وعلى رقابكم، وقد آتاني الله ذلك وأنتم كارهون، ألا إن كل مال أو دم أصيب في هذه الفتنة فمطلول، وكل شرط شرطته فتحت قدمي هاتين، ولا يصلح الناس إلا ثلاث: إخراج العطاء عند محله، وإقفال١ الجنود لوقتها، وغزو العدو في داره، فإنه إن لم تَغْزُوهم غَزَوكم" ثم نزل.
"شرح ابن أبي الحديد م٤ ص٦"
стр. 801
٩- رد الحسن بن علي على معاوية حين نال منه ومن أبيه:
وخطب معاوية بالكوفة حين دخلها، والحسن والحسين ﵄ جالسان تحت المنبر، فذكر عليًّا ﵇، فنال منه، ثم نال من الحسن، فقام الحسين؛ ليرد عليه، فأخذه الحسن بيده فأجلسه، ثم قام فقال:
"أيها الذاكر عليًّا: أنا الحسن، وأبي علي، وأنت معاوية، وأبوك صخر، وأمي فاطمة، وأمك هند، وجدي رسول الله ﷺ ، وجدك عتبة بن ربيعة،
стр. 802
وجدتي خديجة، وجدتك قتيلة، فلعن الله أخملنا ذكرًا، وألأمنا حسبًا، وشرَّنا قديمًا وحديثًا، وأقدمَنَا كفرًا ونفاقًا".
فقال طوائف من أهل المسجد: آمين.
"شرح ابن أبي الحديد م٤ ص١٦"
стр. 803
١٠- خطبة سليمان بن صرد في استنكار الصلح:
وذكروا أنه لما تمت البيعة لمعاوية بالعراق، وانصرف راجعًا إلى الشام، أتى سليمان بن صرد -وكان غائبًا عن الكوفة، وكان سيد أهل العراق ورأسهم- فدخل على الحسن فقال: السلام عليك يا مذل المؤمنين، فقال: وعليك السلام، اجلس لله أبوك، فجلس سليمان، ثم قال:
"أما بعد: فإن تعجبنا لا ينقضي من بيعتك معاوية ومعك مائة ألف مقاتل من أهل العراق، وكلهم يأخذ العطاء، مع مثلهم من أبنائهم ومواليهم، سوى شيعتك من أهل البصرة وأهل الحجاز، ثم لم تأخذ لنفسك بقية في العهد، ولا حظًا من القضية، فلو كنت إذ فعلت ما فعلت، وأعطاك ما أعطاك بينك وبينه من العهد والميثاق، كنت كتبت عليك بذلك كتابًا، وأشهدت عليه شهودًا من أهل المشرق والمغرب، أن هذا الأمر لك من بعده، كان الأمر علينا أيسر، ولكنه أعطاك هذا، فرضيت به من قوله، ثم قال، وزعم على رءوس الناس ما قد سمعت: إني كنت شرطت لقوم شروطًا، ووعدتهم عدات، ومنيتهم أماني؛ إرادة إطفاء نار الحرب، ومداراة لهذه الفتنة، إذ جمع الله لنا كلمتنا وألفتنا، فإن كل ما هنالك تحت قدمي هاتين، ووالله ما عنى بذلك إلا نقض ما بينك وبينه، فأعد الحرب جَذَعة١، وأذن لي أَشْخَصْ إلى الكوفة،
стр. 804
فأُخْرِج عامله منها، وأظهر فيها خلعه، وانبذ إليه١ على سواء، إن الله لا يهدي كيد الخائنين".
ثم سكت، فتكلم كل من حضر مجلسه بمثل مقالته، وكلهم يقول: ابعث سليمان بن صرد وابعثنا معه، ثم الحقنا إذا علمت أنا قد أشخصنا عامله، وأظهرنا خلعه.
"الإمامة والسياسة ١: ١٢٠".
стр. 805
١١- خطبة الحسن يرد على مستنكري الصلح:
فتكلم الحسن، فحمد الله، ثم قال:
"أما بعد فإنكم شيعتنا وأهل مودتنا، ومن نعرفه بالنصيحة والاستقامة لنا، وقد فهمت ما ذكرتم، ولو كنت بالحزم في أمر الدنيا، وللدنيا أعمل وأَنْصَبُ، ما كان معاوية بأبأس مني وأشد شكيمة، ولكان رأيي غير ما رأيتم، لكني أشهد الله وإياكم أني لم أُرِدْ بما رأيتم إلا حقن دمائكم، وإصلاح ذات بينكم، فاتقوا الله، وارضوا بقضاء الله، وسلموا لأمر الله، والزموا بيوتكم، وكفوا أيديكم، حتى يستريح بَرٌّ أو يُستراحَ من فاجرٍ، مع أن أبي كان يحدثني أن معاوية سيلي الأمر، فوالله لو سرنا إليه بالجبال والشجر ما شككت أنه سيظهر١، إن الله لا معقب لحكمه، ولا رادَّ لقضائه، وأما قولك: يا مذل المؤمنين، فوالله لأن تَذِلُّوا وتُعافُوا أحبُّ إلي من أن تَعِزُّوا وتُقتَلُوا، فإن رد الله علينا حقنا في عافية، قبلنا وسألنا الله العون على أمره، وإن صرفه عنا رضينا وسألنا الله أن يبارك في صرفه عنا، فليكن كل رجل منكم حلسًا٢ من أحلاس بيته،
стр. 806
ما دام معاوية حيًّا، فإن يهلك ونحن وأنتم أحياء، سألنا الله العزيمة على رشدنا، والمعونة على أمرنا، وأن لا يكلنا إلى أنفسنا، ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾ .
"الإمامة والسياسة ١: ١٢٠".
стр. 807
١٢- خطبة له في عهد خلافته:
ومن خطبه ﵁ في أيامه في بعض مقاماته أنه قال:
"نحن حزب الله المفلحون، وعترة١ رسول الله ﷺ الأقربون، وأهل بيته الطاهرون الطيبون، وأحد الثقلين٢ اللذين خلفهما رسول الله ﷺ ، والثاني كتاب الله، فيه تفصيل كل شيء، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والمعول عليه في كل شيء، لا يخطئنا تأويله، بل نتيقن حقائقه، فأطيعونا، فإطاعتنا مفروضة، إذ كانت بطاعة الله والرسول وأولي الأمر مقرونة٣: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ ، ﴿وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ ، وأحذركم الإصغاء لهتاف الشيطان، إنه لكم عدو مبين، فتكونون كأوليائه الذين قال لهم: ﴿لا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي
١٣- خطبة أخرى له:
ومن خطبه ﵁:
"اعلموا أن الحلم زين، والوقار مودة، والصلة نعمة، والإكثار صلف١، والعجلة سفه، والسفه ضعف، والقلق ورطة، ومجالسة أهل الدناءة شين، ومخالطة أهل الفسوق ريبة".
"صبح الأعشى ١: ٢١٥"
стр. 810
مخاصمة ومهاجاة
مدخل
...
مخاصمة ومهاجاة:
بين الحسن بن علي، وبين عمرو بن العاص، والوليد بن عقبة، وعتبة بن أبي سفيان، والمغيرة بن شعبة، بحضرة معاوية:
قال ابن أبي الحديد: روى الزبير بن بكار في كتاب المفاخرات قال:
"اجتمع عند معاوية عمرو بن العاص، والوليد بن عقبة بن أبي معيط، وعتبة بن أبي سفيان، والمغيرة بن شعبة، وقد كان بلغهم عن الحسن بن علي ﵇ قوارص١، وبلغه عنهم مثل ذلك، فقالوا: يا أمير المؤمنين إن الحسن قد أحيا أباه وذكره، وقال فصدق، وأمر فأطيع، وخفقت٢ له النعال، وإن ذلك لرافعه إلى ما هو أعظم منه، ولا يزال يبلغنا عنه ما يسوءنا. قال معاوية: فما تريدون؟ قالوا: ابعث إليه فليحضر لنسبَّه ونسبَّ أباه ونعيره ونوبخه، ونخبره أن أباه قتل عثمان ونقرره بذلك، ولا يستطيع أن يغير علينا شيئًا من ذلك. قال معاوية: إني لا أرى ذلك ولا أفعله، قالوا: عزمنا عليك يا أمير المؤمنين لتفعلن، فقال: ويحكم لا تفعلوا، فوالله ما رأيته قط جالسًا عندي إلا خفت مقامه وعيبه لي قالوا: ابعث إليه على كل حال. قال: إن بعثت إليه لأنصفنه منكم، فقال عمرو بن العاص: أتخشى أن يأتي باطله على حقنا، أو يُرْبَى قوله على قولنا؟ قال معاوية: أما إني إن بعثت إليه لآمرنه أن يتكلم بلسانه كله. قالوا: مره بذلك، قال: أما إذا عصيتموني وبعثتم إليه وأبيتم إلا ذلك، فلا تمرضوا٣ له