فصل
في الشرط.
معنى الشرط ٩٩
الفرق بينه وبين العلة ١٠٠
أقسام الشرط ١٠٠
بيان التخصيص بالشرط ١٠٠
فصل
في المطلق والمقيد.
تعريف المطلق وأمثلته ١٠١
تعريف المقيد وأمثلته ١٠٢
بيان أن اللفظ قد يكون مطلقًا مقيدًا ١٠٢
فصل
في حمل المطلق على المقيد.
القسم الأول: أن يكونا في حكم واحد وسبب واحد ١٠٣
مذاهب العلماء في هذا القسم ١٠٣
المذهب الأول: يحمل المطلق على المقيد ١٠٣
المذهب الثاني: لا يحمل عليه ١٠٤
دليل المذهب الثاني ١٠٤
الرد على هذا الدليل ١٠٤
القسم الثاني: اتحاد الحكم واختلاف السبب ١٠٥
مذاهب العلماء في هذا القسم ١٠٥
المذهب الأول: لا يحمل المطلق على المقيد ١٠٥
المذهب الثاني: يحمل المطلق على المقيد ١٠٥
أدلة هذا المذهب ١٠٥
أدلة أصحاب المذهب الأول ١٠٧
الرد على أدلة المذهب الثاني ١٠٧
стр. 1122
القسم الثالث: أن يختلف الحكم فيهما ١٠٨
لا يحمل المطلق على المقيد في هذا القسم ١٠٨
باب في الفحوى والإشارة
فصل
فيما يقتبس من الألفاظ من فحواها وإشارتها لا من صيغها.
وهو خمسة أضرب ١٠٩
الضرب الأول: دلالة الاقتضاء ١٠٩
تعريفها ١١٠
صورها وأمثلتها ١١٠
الضرب الثاني: فهم التعليل من إضافة الحكم إلى الوصف المناسب ١١١
أسماء هذا الضرب ١١١
الضرب الثالث: التنبيه ١١١
تعريف التنبيه ١١١
أسماء التنبيه: مفهوم الموافقة وفحوى اللفظ ١١٢
هل يسمى هذا النوع قياسًا؟ ١١٢
مذاهب العلماء وأدلتهم في ذلك ١١٢
الضرب الرابع: دليل الخطاب وهو مفهوم المخالفة ١١٤
تعريفه وأمثلته ١١٤
مذاهب العلماء في حجيته ١١٤
المذهب الأول: أنه حجة ١١٤
المذهب الثاني: أنه ليس حجة ١١٥
أدلة هذا المذهب ١١٥
الدليل الأول للمذهب الأول ١١٨
الاعتراضات الواردة على هذا الدليل ١١٩
الدليل الثاني: للمذهب الأول ١٢٠
الرد على الاعتراضات الواردة على الدليل الأول١٢٢
الرد على أدلة المذهب الثاني ١٢٢
стр. 1123
فصل
في درجات أدلة الخطاب.
الصور التي أنكرها منكرو مفهوم المخالفة ١٢٤
الصورة الأولى: "لا عالم إلا زيد" ١٢٥
الصورة الثانية: "إنما الولاء لمن أعتق" ١٢٧
الصورة الثالثة: "الشفعة فيما لم يقسم" ١٢٩
درجات دليل الخطاب.
الدرجة الأولى: مفهوم الغاية وأمثلته ١٣٠
المذهب الأول: أنه ليس حجة ١٣٠
أدلة هذا المذهب ١٣١
أدلة الجمهور على حجيته ١٣١
الدرجة الثانية: مفهوم الشرط وأمثلته ١٣١
المذهب الأول: أنه ليس حجة ١٣١
أدلة هذا المذهب ١٣٢
أدلة الجمهور على حجيته ١٣٢
الرد على أدلة المخالفين للجمهور ١٣٢
الدرجة الثالثة: اقتران الاسم العام بصفة خاصة ١٣٢
مفهوم التقسيم ومثاله ١٣٣
الدرجة الرابعة: مفهوم الصفة ١٣٤
مذاهب العلماء في حجيته ١٣٤
الدرجة الخامسة: مفهوم العدد ١٣٥
مذاهب العلماء في حجيته ١٣٦
الدرجة السادسة: مفهوم اللقب ١٣٧
مذاهب العلماء في حجيته ١٣٧
باب القياس.
معنى القياس في اللغة ١٤٠
تعريف القياس في الشرع ١٤١
стр. 1124
فصل
في العلة.
معنى العلة ١٤٤
طريق الاجتهاد في إثبات العلة ١٤٥
الاول: تحقيق المناط ١٤٥
معناه ومثاله ١٤٥
الثاني: تنقيح المناط ١٤٨
معناه ومثاله ١٤٨
الثالث: تخريج المناط ١٥٠
معناه ومثاله ١٥٠
فصل
في إثبات القياس على منكريه.
مذاهب العلماء في التعبد بالقياس ١٥٠
المذهب الأول: جواز التعبد به عقلًا وشرعًا ١٥٠
المذهب الثاني: لا يجوز التعبد به عقلًا وشرعًا ١٥١
المذهب الثالث: أنه لا حكم للعقل فيه ويجب التعبد به شرعًا ١٥١
أدلة الجمهور على جواز التعبد بالقياس عقلًا وشرعًا ١٥٢
أدلة وجوب التعبد به شرعًا ١٥٤
أولًا: الإجماع ١٥٤
أمثلة من إجماعات الصحابة ﵃ ١٥٤
الاعترضات الواردة على إجماعات الصحابة ١٦١
الرد على الاعتراضات المتقدمة ١٦٣
الأدلة النقلية على حجية القياس ١٦٨
الأدلة النقلية للمنكرين للقياس ١٧٥
الأدلة العقلية للمنكرين للقياس ١٧٦
الرد على هذه الأدلة ١٧٧
فصل: في مذهب النظام في الإلحاق بالعلة المنصوصة١٨٤
стр. 1125
فصل: في أوجه تطرق الخطأ إلى القياس ١٨٥
فصل: في أقسام إلحاق المسكوت بالمنطوق ١٨٦
إلحاق المسكوت بالمنطوق ضربان: مقطوع ومظنون١٨٦
المقطوع ضربان:
أحدهما: كون المسكوت أولى بالحكم من المنطوق ١٨٧
الضرب الثاني: أن يكون المسكوت مثل المنطوق ١٨٨
لإلحاق المسكوت بالمنطوق طريقان ١٨٩
أدلة إثبات العلة.
القسم الأول: إثبات العلة بأدلة نقلية ١٩١
الأول: النص الصريح وأمثلته ١٩٢
الثاني: التنبيه والإيماء إلى العلة ١٩٦
وهو ستة أنواع: ١٩٦
أحدها: ذكر الحكم عقيب وصف بالفاء ١٩٦
أمثلة على ذلك ١٩٧
الثاني: ترتيب الحكم على الوصف بصيغة الجزاء ١٩٩
أمثلة على هذا النوع ١٩٩
الثالث: إجابة النبي ﷺ عن أمر حادث ٢٠٠
أمثلة على هذا النوع ٢٠٠
الرابع: أن يذكر مع الحكم شيء لو لم يكن للتعليل لكان لغوًا وهو قسمان ٢٠٠
أمثلة على هذا النوع ٢٠٠
الخامس: أن يذكر في الكلام شيء لو لم يعلل به صار الكلام غير منتظم ٢٠١
أمثلة على هذا النوع ٢٠٢
السادس: ذكر الحكم مقرونًا بوصف مناسب ٢٠٢
أمثلة على هذا النوع ٢٠٢
القسم الثاني: ثبوت العلة بالإجماع ٢٠٥
مثلة على هذا القسم ٢٠٥
القسم الثالث: ثبوت العلة بالاستنباط ٢٠٧
الاستنباط ثلاثة أنوع: ٢٠٧
стр. 1126
أحدها: إثبات العلة بالمناسبة ٢٠٧
معنى المناسبة ٢٠٨
تقسيم المناسب من حيث تأثيره في الحكم أو عدم تأثيره ٢١٠
المؤثر: معناه وأقسامه وأمثلته ٢١٠
الملائم: معناه وأمثلته ٢١٢
الغريب: معناه وأمثلته ٢١٣
تعريف آخر للملائم والغريب ٢١٥
النوع الثاني
في إثبات العلة: السبر.
معنى السبر لغة واصطلاحًا ٢٢٠
شروط صحة السبر ٢٢١
أمور لا تكفي لإفساد علة الخصم ٢٢٤
إثبات العلة بالدوران ٢٢٦
معنى الدوران لغة واصطلاحًا ٢٢٦
أمثلة على هذا النوع ٢٢٧
اعتراض بعض العلماء على هذا النوع ٢٢٧
الرد على هذا الاعتراض ٢٢٨
قال بعض العلماء: لا يصح التعليل بالدوران إلا مع السبر ٢٢٩
هل تثبت العلة بشهادة الأصول؟ ٢٣٠
المراد بشهادة الأصول ٢٣٠
مذاهب العلماء في المسألة ٢٣١
فصل
في المسالك الفاسدة.
اطراد العلة لا يدل على صحتها ٢٣٣
فصل: في حكم العلة إذا استلزمت مفسدة ٢٣٥
стр. 1127
فصل
في قياس الشبه.
معناه وأمثلته ٢٤٠
الفرق بينه وبين قياس العلة وقياس الطرد ٢٤٠
موقف العلماء من حجيته ٢٤١
دليل القائلين بحجيته ٢٤٤
فصل
في قياس الأدلة.
معناه وأمثلته وحكمه ٢٤٦
باب أركان القياس.
الركن الأول: الأصل وشروطه ٢٤٩
الشرط الأول: ثبوته بنص او اتفاق من الخصمين ٢٤٩
اختلاف العلماء في ثبوت القياس على ما ثبت بالقياس ٢٤٩
اشترط بعض العلماء أن يكون الأصل متفقًا عليه بين الأمة ٢٥١
الرد على هذا المذهب ٢٥٣
الشرط الثاني: أن يكون الحكم معقول المعنى ٢٥٦
الركن الثاني: الحكم وشروطه: ٢٥٦
الشرط الأول: أن يكون حكم الفرع مساويًا لحكم الأصل ٢٥٦
الشرط الثاني: أن يكون الحكم شرعيًّا ٢٥٨
الركن الثالث: الفرع وشروطه ٢٥٩
الركن الرابع: العلة ٢٥٩
معنى العلة: ٢٥٩
فصل: من شرط العلة: أن تكون متعدية ٢٦٠
خلاف العلماء في التعليل بالعلة القاصرة ٢٦١
стр. 1128
الحنفية بمنعون التعليل بالعلة القاصرة ٢٦١
أدلتهم على ذلك ٢٦٣
المذهب الثاني: صحة التعليل بالعلة القاصرة ٢٦٤
أدلة هذا المذهب ٢٦٥
فصل
في اطراد العلة.
معناه ٢٧١
اختلاف العلماء في شرط اطراد العلة ٢٧١
المذهب الأول: أن ذلك شرط ٢٧١
المذهب الثاني: أن ذلك ليس شرطًا ٢٧٢
أدلة المذهب الثاني ٢٧٢
المذهب الثالث: التفريق بين العلة المنصوص عليها والمستنبطة ٢٧٣
أدلة هذا المذهب ٢٧٤
الرد على أدلة المذهب الثاني ٢٧٥
طريق الخروج عن عهدة النقض ٢٧٦
فصل
في أضرب تخلف الحكم عن العلة.
الضرب الأول: العلم باستثنائه عن قاعدة القياس٢٧٧
أمثلة على هذا الضرب ٢٧٧
الضرب الثاني: تخلف الحكم لمعارضة علة أخرى ٢٨١
أمثلة على هذا الضرب ٢٨١
الضرب الثالث: تخلف الحكم لعدم مصادفة العلة محلها ٢٨٢
فصل
في أقسام المستثنى من قاعدة القياس.
المستثنى ينقسم إلى ما عقل معناه وإلى ما لا يعقل ٢٨٤
المعقول المعنى يصحُّ القياس عليه ٢٨٤
стр. 1129
أمثلة على ذلك ٢٨٤
غير معقول المعنى لا يصحّ القياس عليه ٢٨٤
فصل
في جواز التعليل بنفي صفة أو اسم أو حكم.
مذاهب العلماء في ذلك ٢٨٦
أبو الخطاب يرى أن تكون العلة نفي صفة أو اسم أو حكم ٢٨٦
بعض الشافعية يمنعون التعليل بالعدم ٢٨٦
أدلتهم على ذلك ٢٨٦
مناقشة أدلة الشافعية ٢٨٧
فصل: في جواز تعليل الحكم بعلتين ٢٩١
فصل
في جريان القياس في الأسباب.
الحنابلة وأكثر الشافعية على جريان القياس في الأسباب ٢٩٣
أمثلة لذلك ٢٩٣
المذهب الثاني عدم الجواز ٢٩٣
أدلة هذا المذهب ٢٩٤
أدلة المذهب الأول ٢٩٥
الرد على أدلة المذهب الثاني ٢٩٦
فصل
في جريان القياس في الكفارات والحدود.
الشافعية والحنابلة على جريان القياس فيهما ٢٩٨
الحنفية يخالفون في ذلك ٢٩٨
أدلة الحنفية ٢٩٨
أدلة الشافعية والحنابلة ٢٩٩
الرد على أدلة الحنفية ٢٩٩
стр. 1130
فصل
في قوادح العلة.
بعض العلماء يطلقون على هذه القوادح أسئلة ٣٠١
السؤال الأول: الاستفسار ٣٠٢
ما الذي يتوجه عليه الاستفسار ٣٠٢
السؤال الثاني: فساد الاعتبار ٣٠٣
معنى هذا السؤال ومثاله ٣٠٤
السؤال الثالث: فساد الوضع ٣٠٤
معنى هذا السؤال ومثاله ٣٠٤
السؤال الرابع: المنع ٣٠٥
مواقعه وحكمها ٣٠٥
السؤال الخامس: التقسيم ٣٠٦
معناه وشروطه ٣٠٦
القسم السادس -في السؤال- المطالبة ٣٠٨
معناه وحكمه ٣٠٨
القسم السابع-في السؤال- النقض ٣٠٩
معناه ٣٠٩
هل يجب الاحتراز في الدليل على صورة النقض؟ ٣١٠
خلاف العلماء في ذلك ٣١٠
الكسر: معناه وحكمه ٣١٢
الوجه الثامن-في الاعتراض- القلب ٣١٥
معناه وأمثلته ٣١٥
الفرق بين القلب والمعارضة ٣١٧
الوجه التاسع -في السؤال- المعارضة ٣١٨
معنى المعارضة ٣١٨
أقسام المعارضة ٣١٨
معنى المعارضة في الأصل ٣١٨
هل يلزم المستدل حذف ما ذكره المعترض؟ ٣١٩
стр. 1131
طرق الجواب في المعارضة ٣٢٢
القسم الثاني: المعارضة في الفرع ٣٢٣
أقسام المعارضة في الفرع ٣٢٣
الوجه العاشر -في السؤال- عدم التأثير ٣٢٥
معنى هذا الوجه وأمثلته ٣٢٥
الوجه الحادي عشر -في السؤال- التركيب٣٢٧
معنى هذا الوجه وأمثلته ٣٢٧
مذاهب العلماء فيه ٣٢٧
الوجه الثاني عشر -في السؤال- القول بالموجب٣٢٨
حقيقة هذا الوجه وموقعه من الأسئلة السابقة ٣٢٨
المحل الذي يرد فيه هذا السؤال ٣٢٨
طريق المستدل في دفعه ٣٢٩
هل يكلف المعترض إبداء مستند القول بالموجب؟ ٣٣٠
خلاف العلماء في ذلك ٣٣٠
أسئلة أخرى ترد على القياس ٣٣٢
كتاب الاجتهاد
فصل
في حكم المجتهد.
تعريف الاجتهاد في اللغة ٣٣٣
تعريف الاجتهاد عند علماء الشرع ٣٣٣
أنواع الاجتهاد:
الاجتهاد التام والناقص ٣٣٤
شروط المجتهد.
الإحاطة بمدارك الأحكام المثمرة لها ٣٣٤
ليست العدالة شرطًا للمجتهد ٣٣٤
الواجب على المجتهد في معرفة الكتاب العزيز ٣٣٤
стр. 1132
الواجب على المجتهد في معرفة السنة ٣٣٥
لا بد من معرفة الناسخ والمنسوخ من الكتاب والسنة ٣٣٥
معرفة الإجماع ٣٣٦
معرفة استصحاب الحال ٣٣٦
معرفة نصب الأدلة وشروطها ٣٣٦
معرفة شيء من النحو واللغة ٣٣٦
تجزؤ الاجتهاد.
هل من شرط المجتهد بلوغ رتبة الاجتهاد في جميع المسائل؟ ٣٣٧
آراء العلماء وأدلتهم في المسألة ٣٣٧
فصل
في جواز التعبد بالقياس والاجتهاد في زمن النبي ﷺ
مذاهب العلماء في المسألة:
المذهب الأول:
جواز الاجتهاد للغائب ولا يجوز للحاضر إلا بإذن النبي ﷺ ٣٣٨
المذهب الثاني: جواز ذلك مطلقًا من غير إذن ٣٣٩
المذهب الثالث: عدم جواز الاجتهاد مطلقًا ٣٣٩
المذهب الرابع: جواز الغائب دون الحاضر ٣٣٩
أدلة المجوزين للاجتهاد في زمن النبي ﷺ ٣٣٩
فصل
في تعبد النبي ﷺ بالاجتهاد.
جمهور العلماء على جواز اجتهاد النبي ﷺ فيما لا نصَّ فيه ٣٤١
المذهب الثاني: عدم جواز الاجتهاد ٣٤١
أدلة المذهب الثاني ٣٤٢
أدلة الجمهور على الجواز ٣٤٢
الرد على أدلة المذهب الثاني ٣٤٢
مذاهب العلماء في وقوع الاجتهاد منه ﷺ ٣٤٣
стр. 1133
المذهب الأول: أن ذلك وقع منه ﷺ ٣٤٣
المذهب الثاني: أن ذلك لم يقع ٣٤٣
أدلة المذهب الثاني ٣٤٣
أدلة المذهب الأول ٣٤٤
الرد على أدلة المذهب الثاني ٣٤٦
فصل
في خطأ المجتهد وإصابته.
مذاهب العلماء في هل الحق في قول واحد أو أن كل مجتهد مصيب ٣٤٧
المذهب الأول: الحق في قول واحد ومن عداه مخطئ ٣٤٧
المذهب الثاني: كل مجتهد في الظنيات مصيب ٣٤٨
أدلة المذهب الثاني ٣٤٨
المذهب الثالث: أن الإثم غير محطوط في الفروع وهو مذهب الظاهرية
وبعض المتكلمين ٣٥٠
موقف الجاحظ من المسألة ٣٥٠
قال العنبري: كل مجتهد في الأصول والفروع مصيب ٣٥١
بيان بطلان مذهبي الجاحظ والعنبري ٣٥١
أدلة الجمهور على أن الحق في قول واحد ومن عداه مخطئ ٣٥٣
الأدلة من القرآن الكريم ٣٥٣
الأدلة من السنة ٣٥٥
الأدلة من الإجماع ٣٥٩
الأدلة من المعنى ٣٦٠
الرد على أدلة المذهب الثاني ٣٦١
فصل
في تعارض الأدلة.
إذا تعارض دليلان عند المجتهد ولم يترجح أحدهما وجب التوقف ٣٦٦
بعض الحنفية يرون تخيير المجتهد فيهما ٣٦٦
стр. 1134
أدلة الحنفية ٣٦٦
أدلة المذهب الأول ٣٦٧
الرد على أدلة المذهب الثاني ٣٦٩
فصل
هل للمجتهد أن يقول قولين في مسألة واحدة.
المذهب الأول: أنه ليس للمجتهد ذلك ٣٧١
المذهب الثاني: أن له ذلك ٣٧١
الرد على أصحاب هذا المذهب ٣٧١
فصل
المجتهد لا يقلد غيره.
اتفق العلماء على أن المجتهد إذا اجتهد وغلب على ظنه الحكم لا يقلد غيره ٣٧٣
المجتهد في بعض المسائل دون البعض حكمه حكم العامي فيما لم يجتهد فيه ٣٧٤
هل للمجتهد الذي عنه القدرة على الاجتهاد أن يقلد غيره؟ ٣٧٤
فصل
إذا نصَّ المجتهد على حكم لعلة في مسألة
فهو مذهبه في كل ما توجد فيه هذه العلة.
إذا لم يبيّن المجتهد علة الحكم لم يكن ذلك مذهبه في غيرها ٣٧٧
إذا نص المجتهد على مسألتين متشابهتين هل يجوز نقل إحداهما إلى الأخرى؟ ٣٧٧
إذا نص المجتهد على حكمين مختلفين في مسألة واحدة فما الحكم؟.... ٣٧٨
فصل
في التقليد.
معنى التقليد في اللغة ٣٨٠
стр. 1135
معنى التقليد عند الفقهاء ٣٨١
ما لا يسوغ التقليد فيه ٣٨١
ما يسوغ التقليد فيه وهو الفروع ٣٨٢
الأدلة على ذلك ٣٨٣
بطلان مذهب القدرية في وجوب النظر على العامة ٣٨٣
هل يجوز التقليد في أركان الإسلام ونحوها؟ ٣٨٤
فصل في من يستفتيه العامّيّ٣٨٤
فصل: إذا تعدد المجتهدون فللمقلد سؤال من شاء ٣٨٥
وقيل: يلزمه سؤال الأفضل ٣٨٦
دليل المذهب الأول ٣٨٦
دليل المذهب الثاني ٣٨٧
أقوال أخرى في المسألة ٣٨٨
فصل
في ترتيب الأدلة ومعرفة الترجيح.
على المجتهد -أولًا- أن ينظر إلى الإجماع ٣٨٩
ثم ينظر في الكتاب والسنة المتواترة ٣٨٩
ثم في أخبار الآحاد ٣٩٠
ثم في القياس ٣٩٠
تعريف التعارض ٣٩٠
وجوه الترجيح في الأخبار.
الأول: يتعلق بالسند -وهو من خمسة وجوه: ٣٩١
أحدها: كثرة الرواة، وهو مذهب الشافعي ٣٩١
قال بعض الحنفية: لا يرجح بكثرة الرواة ٣٩١
الرد على مذهب الحنفية ٣٩٢
الثاني: أن يكون أحد الراويين معروفًا بزيادة التيقظ وعدم الغلط ٣٩٣
الثالث: أن يكون أورع وأتقى من الآخر ٣٩٣
الرابع: أن يكون أحدهما صاحب الواقعة ٣٩٣
стр. 1136
الخامس: أن يكون أحدهما باشر القصة ٣٩٤
الوجه الثاني: الترجيح لأمر يعود إلى المتن ٣٩٤
وهو من عدة وجوه:
الأول: أن يشهد القرآن أو السنة أو الإجماع بوجوب العمل على وفق الخبر، أو يعضده قياس أو عمل الخلفاء أو قول صحابي ٣٩٤
الثاني: أن يختلف في رفع أحد الخبرين ويتفق على رفع الآخر ٣٩٥
الثالث: أن يكون راوي أحدهما نقل عنه خلافه ٣٩٥
الرابع: أن يكون أحدهما مرسلًا والآخر متصلًا ٣٩٥
الترجيح لأمر خارج وصوره ٣٩٦
فصل
في ترجيح المعاني.
ترجح العلة بما يرجح به الخبر ٣٩٧
ترجح العلة الموافقة لدليل آخر ٣٩٧
خلاف العلماء في الترجيح بين العلة الحاظرة والمبيحة ٣٩٧
خلاف العلماء في الترجيح بين العلة الحكمية والحسية ٣٩٨
الخلاف في الترجيح بين العلة التي أوصافها أقل والتي أوصافها أكثر ٣٩٩
ترجح العلة المنتزعة من الأصول على المنتزعة من أصل واحد ٣٩٩
ترجح العلة المطردة المنعكسة على ما لا ينعكس ٣٩٩
ترجح العلة المتعدية على العلة القاصرة ٣٩٩
ترجح ما كانت علته وصفًا على ما كانت علته اسمًا ٤٠٠
ترجح ما كانت علته إثباتًا على التعليل بالنفي ٤٠٠
ترجح العلة المردودة إلى أصلٍّ قاسَ الشارعُ عليه ٤٠٠
ترجح كل علة قُوِّيَ أصلها ٤٠١
أولًا: فهرس الآيات القرآنية ١
سورة البقرة
﴿هدًى للمتقين﴾
﴿يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت﴾
﴿خلق لكم ما في الأرض جميعا﴾
﴿وهو بكل شيء عليم﴾
﴿وعلم آدم الأسماء كلها﴾ ١٩ ٢/ ١٩٤
﴿وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو﴾ ٣٦ ٢/ ٤٦
﴿وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾ ٤٣، ٨٣، ١٧ ١/ ١٤٤-٥٣٧-٥٣٨-٥٥٧
﴿كونوا قردة﴾ ٦٥ ١/ ١٧٠-١٧٢-٥٤٧
﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾ ٦٧ ١/ ٥٣٦
﴿وإن هم إلا يظنون﴾ ٧٨ ٢/ ٣٥١
﴿وأشربوا في قلوبهم العجل﴾ ٩٣ ١/ ٥٠٠
﴿وبشرى للمؤمنين﴾ ٩٧ ٢/ ٤٦
﴿من كان عدوًّا لله وملائكته وكتبه ورسله وجبريل وميكال﴾ ٩٨ ٢/ ٤٧
﴿وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودًا أو نصارى قل هاتوا
برهانكم إن كنتم صادقين﴾ ١١١ ١/ ٤٥٢
﴿ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها﴾ ١٠٦ ١/ ٢٢٨-٢٤٩-٢٦٠
﴿ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه﴾ ١٣٠ ١/ ٤٦٣
﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطًا لتكونوا شهداء على الناس﴾ ١٤٣ ١/ ٣٨٠
﴿وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم﴾ ١٤٣ ١/ ٢١٧
﴿لنعلم من يتبع الرسول﴾ ١٤٣ ١/ ١٩٣
﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾ ١٤٣ ١/ ٤٩٦
стр. 1139
﴿فاستبقوا الخيرات﴾ ١٤٨ ١/ ٥٧٣
﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ ١٠٤-١٥٣-١٧٢، ١٨٣ ٢/ ٤٦
﴿أيامًا معدوداتٍ فمن كان منكم مريضًا أو على سفر فعدة﴾ ١٨٤ ٢/ ١١٠
﴿وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين﴾ ١٨٤ ١/ ٢٣١
﴿يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر﴾ ١٨٥ ١/ ٢٥٢
﴿ثم أتموا الصيام إلى الليل﴾ ١٨٧ ١/ ٢٢٠-٢/ ١٣٠
﴿فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم﴾ ١٩٤ ١/ ٢٠٦-٤٦٤
﴿ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم﴾ ١٩٦ ٢/ ١٠٨
﴿تلك عشرة كاملة﴾ ١٩٦ ١/ ٥٠٦
﴿ولا تنكحوا المشركات﴾ ٢٢١ ١/ ٦١٠
﴿قل هو أذًى فاعتزلوا النساء في المحيض﴾ ٢٢٢ ١/ ١٩٧
﴿ولا تقربوهن حتى يطهرن﴾ ٢٢٢ ٢/ ٧٣
﴿فإن تطهرن فأتوهن﴾ ٢٢٢ ١/ ٥٦١
﴿فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به﴾ ٢٢٩ ٢/ ١١٥
﴿حتى تنكح زوجًا غيره﴾ ٢٣٠ ٢/ ٦٩-١٣٠
﴿إن الله بكل شيء عليم﴾ ٢٣١ ٢/ ٤٩
﴿أو يعفوا الذي بيده عقدة النكاح﴾ ٢٣٧ ١/ ٥١٧-٥٤٠
﴿كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة﴾ ٢٤٩ ١/ ٤٠٤
﴿ولا يحيطون بشيء من علمه﴾ ٢٥٥ ٢/ ١٣
﴿وأحل الله البيع﴾ ٢٧٥ ١/ ٥٢٠-٢/ ٧٧
﴿وذروا ما بقي من الربا﴾ ٢٧٨ ١/ ٦١٢-٢/ ١٧
﴿واستشهدوا شهيدين من رجالكم﴾ ٢٨٢ ١/ ٢٤٦-٢/ ١٠٦
﴿ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها﴾ ٢٨٦ ١/ ١٧٠
﴿ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به﴾ ٢٨٦ ١/ ١٦٩-١٧٢.
سورة آل عمران:
﴿هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أمُّ
الكتاب وأُخَر متشابهات﴾ ٧ ١/ ٢١٣
﴿فأما الذين في قلوبهم زيغ﴾ ٧ ١/ ٢١٦
﴿وما يعلم تأويله إلا الله﴾ ٧ ١/ ٢١٦
﴿ولله على الناس حج البيت﴾ ٩٧ ١/ ١٦٤-٥٣٨-٢/ ٦١
﴿ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ ١٠٢ ١/ ١٥٧
﴿ولتكن منكم أمّة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر﴾ ١٠٤ ١/ ٥٨٣
стр. 1140
﴿وسارعوا إلى مغفرة من ربكم﴾ ١٣٣ ١/ ٥٧٣-٢/ ٣٩٥
﴿فإذا عزمت فتوكل على الله﴾ ١٥٩ ١/ ١٨٩
﴿الذين قال لهم الناس إن الناس﴾ ١٧٣ ٢/ ٣٤
﴿كل نفس ذائقة الموت﴾ ١٨٥ ٢/ ١٣
سورة النساء:
﴿يوصيكم الله في أولادكم﴾ ١١ ٢/ ١٦
﴿فإن كان له إخوة فلأمه السدس﴾ ١١ ٢/ ٣٢-٣٣
﴿ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم﴾ ٢٢ ١/ ٦١٢
﴿حرمت عليكم أمهاتكم﴾ ٢٣ ٢/ ١١٠
﴿وربائبكم اللاتي في حجوركم﴾ ٢٣ ٢/ ١١٥
﴿وأن تجمعوا بين الأختين﴾ ٢٣ ٢/ ٢٠-٣٦٨-٣٧٦
﴿وأحل لكم ما وراء ذلكم﴾ ٢٤ ٢/ ٦٨
﴿يريد الله أن يخفف عنكم﴾ ٢٨ ١/ ٢٥٢
﴿ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل﴾ ٢٩ ٢/ ٨٦
﴿ولا تقتلوا أنفسكم﴾ ٢٩ ٢/ ١٧
﴿إن الله لا يظلم مثقال ذرة﴾ ٤٠ ٢/ ٢٩
﴿لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى﴾ ٤٣ ١/ ١٤٥-١٥٧
﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها﴾ ٥٨ ١/ ٥٥٠
﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾ ٥٩ ١/ ٨-٢/ ٣٧٥
﴿وإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول﴾ ٥٩ ١/ ٤٠٣-٢/ ١٧٦-٣٧٦
﴿اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم﴾ ٦٦ ١/ ١٧٢
﴿أينما تكونوا يدرككم الموت﴾ ٧٨ ٢/ ١٢
﴿لعلمه الذين يستنبطونه منهم﴾ ٨٣ ١/ ٨-٢/ ٣٧٦
﴿فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا﴾ ٩٢ ٢/ ٩٩
﴿فتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين﴾ ٩٢ ٢/ ١٠٢
﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين﴾ ٩٥ ٢/ ١٨
﴿فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن ختم
أن يفتنكم الذين كفروا﴾ ١٠١ ٢/ ١١٨
﴿ولا جناح عليكم إن كان بكم أذًى من مطر﴾ ١٠٢ ٢/ ١١٥
﴿لتحكم بين الناس بما أراك الله﴾ ١٠٥ ٢/ ١٦٢
﴿ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع
غير سبيل المؤمنين﴾ ١١٥ ١/ ٢٨٠-٣٨١-٣٨٢
﴿إنما الله إله واحد﴾ ١٧١ ٢/ ١٢٨
стр. 1141
سورة المائدة:
﴿ولا الهدى ولا القلائد﴾ ٢ ٢/ ٣٨٠
﴿وإذا حللتم فاصطادوا﴾ ٢ ١/ ٥٤٦-٥٦١
﴿حرمت عليكم الميتة﴾ ٣ ١/ ٥١٩-٥٢٥
﴿وامسحوا برءوسكم﴾ ٦ ٢/ ٣٣٨
﴿من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل﴾ ٣٢ ٢/ ١٩٢
﴿وجاهدوا﴾ ٣٥ ١/ ٥٣٨
﴿والسارق والسارقة﴾ ٣٨ ٢/ ١٧-٦٣-١١١-١٩٧-٢٠٢
﴿إنا أنزلنا التوراة فيها هدًى ونور يحكم بها النبيون
الذين أسلموا﴾ ٤٤ ١/ ٤٦٢
﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون﴾ ٤٤ ١/ ٤٦٢
﴿والسن بالسن﴾ ٤٥ ١/ ٤٦٣
﴿لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجًا﴾ ٤٨ ١/ ٤٥٩-٤٦٤
﴿وأن احكم بينهم بما أنزل الله﴾ ٤٩ ٢/ ١٧٥
﴿بل يداه مبسوطتان﴾ ٦٤ ١/ ٢١٥
﴿فمن لم يجد﴾ ٨٩ ١/ ٢٠٣-٢/ ٩٩
﴿لا تقتلوا الصيد﴾ ٩٥ ٢/ ١٧
﴿ومن قتله منكم متعمدًا فجزاء مثل ما قتل من النعم﴾ ٩٥ ٢/ ١١٤-١٤٥
﴿ليذوق وبال أمره﴾ ٩٥ ٢/ ١٩٣
سورة الأنعام:
﴿ما فرطنا في الكتاب من شيء﴾ ٣٨ ٢/ ١٧٥
﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾ ٣٧ ١/ ٤٠٤
﴿أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده﴾ ٩٠ ١/ ٤٦٢-٤٦٣
﴿قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء قل من أنزل
الكتاب الذي جاء به موسى﴾ ٩١ ٢/ ٢٣
﴿ولم تكن له صاحبة﴾ ١٠١ ٢/ ١٣-٢٩
﴿ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه﴾ ١٢١ ٢/ ٢٨٩
﴿وآتوا حقه يوم حصاده﴾ ١٤١ ١/ ٥٣٩
﴿قل لا أجد فيما أوحى إلى محرمًا﴾ ١٤٥ ١/ ١٣٥-٢/ ٧٧
﴿قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم﴾ ١٥١ ١/ ١٣٥
﴿لا تكلف نفسًا إلا وسعها﴾ ١٥٢ ١/ ١٧٠-١٧١
﴿فاتبعوه﴾ ١٥٣ ١/ ٥٩٨
стр. 1142
سورة الأعراف:
﴿وكلوا واشربوا﴾ ٣١ ٢/ ٤٥
﴿قل إنما حرم ربي الفواحش﴾ ٣٣ ١/ ١٣٥
﴿ولكل أمة أجل﴾ ٣٤ ٢/ ١٣
﴿واتبعوه﴾ ١٥٨ ١/ ٥٩٨
سورة الأنفال:
﴿ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله﴾ ١٣ ٢/ ١٩٢
﴿ولذي القربى﴾ ٤١ ١/ ٥٣٧
﴿إن الله بكل شيء عليم﴾ ٧٥ ٢/ ٤٩
﴿الآن خفف الله عنكم﴾ ٦٦ ١/ ٢٥٢
سورة التوبة:
﴿فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم﴾ ٥ ١/ ٥٣٥-٥٦٤-٥٦٨
﴿فقاتلوا أئمة الكفر﴾ ١٢ ١/ ٥٦٢
﴿ليس على الضعفاء وعلى المرضى﴾ ٩١ ١/ ٥٣٨
﴿عفا الله عنك لما أذنت لهم﴾ ٤٣ ٢/ ٣٥٤
﴿والسابقون الأولون﴾ ١٠٠ ١/ ٢٤٥
سورة يونس:
﴿فاجمعوا أمركم وشركاءكم﴾ ٧١ ١/ ٣٧٦
سورة هود:
﴿آلر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت﴾ ١ ١/ ٥٣٦
﴿وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها﴾ ٦ ٢/ ٤٩
﴿احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق
عليه القول﴾ ٤٠ ١/ ٥٣٧
﴿وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه﴾ ٨٨ ٢/ ٥٥
﴿وما أمر فرعون برشيد﴾ ٩٧ ١/ ٥٠٤
سورة يوسف:
﴿إني أراني أعصر خمرًا﴾ ٣٦ ١/ ٢٣٩
﴿إني أرى سبع بقرات سمان﴾ ٤٣ ١/ ٢٣٩
﴿واسأل القرية﴾ ٨٢ ١/ ٢٠٦-٥٠٠
стр. 1143
سورة الرعد:
﴿قل الله خالق كل شيء﴾ ١٦ ٢/ ٥٤-٦١
﴿يمحوا الله ما يشاء ويثبت﴾ ٣٩ ١/ ٢٢٥
سورة إبراهيم:
﴿وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم﴾ ٢٢ ٢/ ٩٢
سورة الحجر:
﴿إنا نحن نزلنا الذكر﴾ ٩ ٢/ ٣٤
﴿إن عبادي ليس عليهم سلطان إلا من اتبعك من
الغاوين﴾ ٤٢ ٢/ ٩٠
﴿ادخلوها بسلام﴾ ٤٦ ١/ ٥٤٦
سورة النحل:
﴿فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾ ٤٣ ٢/ ٣٧٥-٣٨٣
﴿لتبين للناس ما نزل إليهم﴾ ٤٤ ٢/ ٦٧
﴿تبيانًا لكل شيء﴾ ٨٩ ٢/ ١٧٥
﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى﴾ ٩٠ ١/ ١٢٦
﴿ما عندكم ينفد وما عند الله باقٍ﴾ ٩٦ ٢/ ١٢
﴿وإذا بدلنا آية مكان آية﴾ ١٠١ ١/ ٢٢٨
﴿ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم﴾ ١٢٣ ١/ ٤٦٢
سورة الإسراء:
﴿فلا تقل لهما أفّ﴾ ٢٣ ٢/ ١١١
﴿واخفض لهما جناح الذل﴾ ٢٤ ١/ ٢٠٦
﴿ولا تقربوا الزنى﴾ ٣٢ ١/ ١٤٤
﴿ومن قتل مظلومًا﴾ ٣٣ ٢/ ١٧
﴿قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لا بتغوا إلى
ذي العرش سبيلًا﴾ ٤٢ ١/ ٨٧
﴿كونوا حجارة﴾ ٥٠ ١/ ١٧٠-٥٤٧
﴿وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس﴾ ٦٠ ٢١٧
﴿أقم الصلاة﴾ ٧٨ ١/ ١٤٤-٥٤٦
﴿ ... لأمسكتم خشية الإنفاق﴾ ١٠٠ ٢/ ١٩٤
стр. 1144
سورة الكهف:
﴿ولا يظلم ربك أحدًا﴾ ٤٩ ٢/ ٢٩
﴿جدارًا يريد أن ينقض﴾ ٧٧ ١/ ٢٠٦
﴿الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم
يحسنون صنعًا * اولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه﴾ ١٠٤، ١٠٥ ٢/ ٣٥٢
سورة مريم:
﴿آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويًّا * فخرج على
قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيًّا﴾ ١٠، ١١ ١/ ٥٤٤
﴿فقولي إني نذرت للرحمن صومًا فلن أكلم اليوم إنسيًّا﴾ ٢٦ ١/ ٥٤٤
﴿أسمع بهم وأبصر﴾ ٣٨ ١/ ٥٤٧
﴿لا يسمعون فيها لغوًا إلا سلامًا﴾ ٦٢ ٢/ ٨٦
سورة طه:
﴿الرحمن على العرش استوى﴾ ٥ ١/ ٢١٥
﴿وأقم الصلاة لذكري﴾ ١٤ ١/ ٤٦٤
﴿واحلل عقدة من لساني * يفقهوا قولي﴾ ٢٧-٢٨ ١/ ٥٣
﴿أفعصيت أمري﴾ ٩٣ ١/ ٥٥٧
﴿ولم نجد له عزمًا﴾ ١١٥ ١/ ١٨٨
سورة الأنبياء:
﴿فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾ ٧ ٢/ ٣٧٥
﴿ولو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا﴾ ٢٢ ١/ ٨٧-٤٥٧
﴿لا يُسأل عما يفعل﴾ ٢٣ ٢/ ٣٩
﴿بل عباد مكرمون﴾ ٢٦ ٢/ ٩٢
﴿وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه
غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين * ففهمناها سليمان﴾ ٧٨، ٧٩ ٢/ ٣٤٦-٣٥٣
﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم﴾ ٩٨ ٢/ ١٨
﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون﴾ ١٠١ ٢/ ١٩
стр. 1145
سورة الحج:
﴿هذان خصمان اختصموا﴾ ١٩ ٢/ ٣٢
﴿وبشر المخبتين﴾ ٣٤ ٢/ ٤٦
﴿فإذا وجبت جنوبها﴾ ٣٦ ١/ ١٠٤
سورة المؤمنون:
﴿أولئك يسارعون في الخيرات﴾ ٦١ ١/ ٥٧٣
﴿إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم﴾ ٦ ٢/ ٢٠
سورة النور:
﴿الزانية والزاني﴾ ٢ ٢/ ١٧-٧٣
﴿والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدًا
وأولئك هم الفاسقون * إلا الذين تابوا﴾ ٤، ٥ ٢/ ٩٤
﴿فكاتبوهم﴾ ٣٣ ١/ ٥٤٦
﴿ومن لم يجعل الله له نورًا فما له من نور﴾ ٤٠ ٢/ ٢٩
﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة﴾ ٦٣ ١/ ١٢٥-١٢٨-٥٥٤
سورة الفرقان:
﴿والذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر ... ﴾ ٦٨ ١/ ١٦٤
سورة القصص:
﴿يجبي إليه ثمرات كل شيء﴾ ٥٧ ٢/ ٥٩
سورة العنكبوت:
﴿ألف سنة إلا خمسين عامًا﴾ ١٤ ٢/ ٥٢
سورة لقمان:
﴿وأمر بالمعروف﴾ ١٧ ١/ ١٢٦
سورة الأحزاب:
﴿وأورثكم أرضهم وديارهم وأمولهم﴾ ٢٧ ٢/ ٤٧
стр. 1146
﴿من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين﴾ ٣٠ ٢/ ١٩٩
﴿ومن يقنت منكن لله ورسوله﴾ ٣١ ٢/ ١٩٩
﴿وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن
يكون لهم الخيرة من أمرهم﴾ ٣٦ ١/ ٥٥٤
﴿ومن يعض الله ورسوله فقد ضل ضلالًا مبينًا ٣٦ ١/ ٥٥٨
﴿فلما قضى زيد منها وطرًا زوجناكها﴾ ٣٧ ١/ ٥٥٨
﴿خالصة لك من دون المؤمنين﴾ ٥٠ ١/ ٥٥٨
﴿إن الذين يؤذون الله﴾ ٥٧ ١/ ٢٠٦
سورة سبأ:
﴿وقليل من عبادي الشكور﴾ ١٣ ١/ ٤٠٤
سورة فاطر:
﴿إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ﴾ ٢٨ ٢/ ١٢٨
سورة يس:
﴿قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا﴾ ٥٢ ١/ ٢١٤
سورة الصافات:
﴿لا إله إلا الله﴾ ٣٥ ٢/ ٢٦
﴿إني أرى في المنام أني أذبحك﴾ ١٠٢ ١/ ٢٣٨
﴿افعل ما تؤمر﴾ ١٠٢ ١/ ٢٣٧
﴿قد صدقت الرؤيا﴾ ١٠٥ ١/ ٢٣٨
﴿وفديناه بذبح عظيم﴾ ١٠٧ ١/ ٢٣٥
سورة ص:
﴿وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب﴾ ٢١ ٢/ ٣٢
﴿وقليل ما هم﴾ ٢٤ ١/ ٤٠٤
﴿ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار﴾ ٢٧ ٢/ ٣٥١
﴿إنما أنا منذر﴾ ٦٥ ٢/ ١٢٨
﴿وما من إله إلا الله﴾ ٦٥ ٢/ ٢٦
﴿لما خقلت بيدي﴾ ٧٥ ١/ ٢١٥
﴿فبعزتك لأغوينهم أجمعين * إلا عبادك منهم المخلصين﴾ ٨٢، ٨٣ ٢/ ٩٠
стр. 1147
سورة الزمر:
﴿الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه﴾ ١٨ ١/ ٤٧٤
﴿يا عباي الذين أسرفوا﴾ ٥٣ ٢/ ٤٦
﴿واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم﴾ ٥٥ ١/ ٤٧٤
﴿الله خالق كل شيء﴾ ٦٢ ٢/ ١٣-٥٤-٥٩-٦١
سورة فصلت:
﴿وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم﴾ ٢٣ ٢/ ٣٥١
﴿لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن﴾ ٣٧ ١/ ١٤٠
﴿اعملوا ما شئتم﴾ ٤٠ ١/ ٥٤٦
﴿ولو جعلناه قرآنًا أعجميًّا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي﴾ ٤٤ ١/ ٢١٠
سورة الشورى:
﴿وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله﴾ ١٠ ١/ ٤٠٣
﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾ ١١ ١/ ٥١
﴿شرع لكم من الدين ما وصى به نوحًا﴾ ١٣ ١/ ٤٦٢
﴿وجزاء سيئة سيئة مثلها﴾ ٤٠ ١/ ٢٠٦
سورة الزخرف:
﴿حم * والكتاب المبين * إنّا جعلناه قرآنًا عربيًّا﴾ ١-٣ ١/ ١٩٨
﴿ويحسبون أنهم مهتدون﴾ ٣٧ ٢/ ٣٥٢
سورة الدخان:
﴿ذق إنك أنت العزيز الكريم﴾ ٤٩ ١/ ٥٤٦
سورة الأحقاف:
﴿وما أنا إلا نذير﴾ ٩ ٢/ ١٢٨
﴿تدمر كل شيء بأمر ربها﴾ ٢٥ ٢/ ٥٩-٦٠
﴿وإذ صرفنا إليك نفرًا من الجن يستمعون القرآن﴾ ٢٩، ٣٠ ١/ ١٩٨
стр. 1148
سورة محمد:
﴿فقد جاء أشراطها﴾ ١٨ ١/ ١٨١
﴿لا إله إلا الله﴾ ١٩ ٢/ ٢٦
﴿ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ٣١ ١/ ٢١٧
﴿أفلا يتدبرون القرآن﴾ ٢٤ ٢/ ٣٧٦
سورة الفتح:
﴿لقد رضي الله عن المؤمنين﴾ ١٨ ١/ ٣٤٦
﴿محمد رسول الله والذين معه أشدّاء على الكفار﴾ ٢٩ ١/ ٣٤٦-٢/ ١١٦
سورة الحجرات:
﴿يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق﴾ ٦ ١/ ٢٣٤
﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا﴾ ٩ ٢/ ٣٢
سورة الطور:
﴿فاصبروا أو لا تصبروا﴾ ١٦ ١/ ٥٤٧
سورة النجم:
﴿وما ينطق عن الهوى﴾ ٣ ٢/ ٣٤٣
﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾ ٣٩ ٢/ ٢٨٨
سورة القمر:
﴿تجري بأعيننا﴾ ١٤ ١/ ٢١٥
سورة الرحمن:
﴿ويبقى وجه ربك﴾ ٢٧ ١/ ٢١٥
﴿فيهما فاكهة ونخل ورمان﴾ ٦٨ ٢/ ٤٧
سورة الواقعة:
﴿إنه لقرآن كريم * في كتاب مكنون﴾ ٧٧، ٧٨ ١/ ١٩٨
سورة الحديد:
﴿لكيلا تأسوا﴾ ٢٣ ٢/ ١٩٢
стр. 1149
سورة المجادلة:
﴿فتحرير رقبة﴾ ٣ ٢/ ١٠١-١٠٤
﴿يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أُوتوا العلم درجات﴾ ١١ ٢/ ١٨٠
﴿ويحسبون أنهم على شيء﴾ ١٨ ٢/ ٣٥١
سورة الحشر:
﴿فاعتبروا يا أولي الأبصار﴾ ٢ ٢/ ١٦٨-٣٤٤-٣٧٥
﴿كيلا يكون دولة﴾ ٧ ٢/ ١٩٢
سورة الجمعة:
﴿يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة﴾ ٩ ٢/ ٢٠٢
﴿فإذا قُضيت الصلاة فانتشروا﴾ ١٠ ١/ ٥٦١
سورة الطلاق:
﴿يا أيها النبي إذا طلقتم﴾ ١ ٥٩٢
﴿وأشهدوا ذوي عدل منكم﴾ ٢ ٢/ ١٠٥
﴿ومن يتقِ الله يجعل له مخرجًا﴾ ٢ ٢/ ١٩٩
﴿ومن يتوكل على الله فهو حسبه﴾ ٣ ٢/ ١٢
﴿وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن﴾ ٦ ٢/ ١٣١
سورة التحريم:
﴿قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم﴾ ٢ ١/ ٥٩٢
﴿إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما﴾ ٤ ٢/ ٣٢
﴿لا يعصون الله ما أمرهم﴾ ٦ ١/ ٥٥٧
سورة المعارج:
﴿أو ما ملكت أيمانكم﴾ ٣٠ ٢/ ٢٠-٣٦٨
سورة الجن:
﴿إنا سمعنا قرآنًا عجبًا﴾ ١ ١/ ١٩٨
سورة المزمل:
﴿يا أيها المزمل * قم الليل﴾ ١، ٢ ١/ ٥٨٦
стр. 1150
﴿إن ناشئة الليل هي أشدّ وطئًا وأقوم قيلًا﴾ ٦ ١/ ٢١٢
﴿علم أن لن تحصوه فتاب عليكم﴾ ٢٠ ١/ ٥٩١
﴿وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾ ٢٠ ١/ ١٤٤-٥٣٧-٥٣٨-٥٥٧
سورة المدثر:
﴿ما سلككم في سقر * قالوا لم نكُ من المصلين﴾ ٤٢، ٤٣ ١/ ١٦٤
﴿وكنا نكذب بيوم الدين﴾ ٤٦ ١/ ١٦٤
سورة القيامة:
﴿فاتبع قرآنه * ثم إنَّ علينا بيانه﴾ ١٨، ١٩ ١/ ٥٣٦
سورة المرسلات:
﴿هذا يوم لا ينطقون﴾ ٣٥ ١/ ٢١٤
﴿وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون﴾ ٤٨ ١/ ٥٥٤
سورة الانفطار:
﴿إن الأبرار لفي نعيم * وإن الفجار لفي جحيم﴾ ١٣، ١٤ ٢/ ١١١-١/ ٢٠٢
سورة البروج:
﴿بل هو قرآن مجيد * في لوح محفوظ﴾ ٢١، ٢٢ ١/ ١٩٨
سورة الليل
﴿وما لأحد عنده من نعمة تجزى * إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى﴾ ١٩، ٢٠ ٢/ ٨٦
سورة العصر:
﴿إن الإنسان لفي خسر * إلا الذين آمنوا﴾ ٢، ٣ ١/ ٧٨-٢/ ١١-٣٠
سورة الماعون:
﴿فويل للمصلين﴾ ٤ ٢/ ١٠١
سورة الإخلاص:
﴿ولم يكن له كفوًا أحد﴾ ٤ ٢/ ٢٩
стр. 1151
ثانيا: فهرس الأحاديث
حرف الألف:
"الأئمة من قريش" ١/ ٤٢٣
"الاثنان فما فوقهما جماعة" ٢/ ٣٢
"اجتهدا فإن أصبتما فلكما عشر حسنات" ٢/ ٣٤٠
"ادرأوا الحدود بالشبهات" ١/ ٣٧٠
"إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران" ٢/ ٣٥٨
"إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه ثم خرج إلى المسجد فلا يشبك بين أصابعه" ١/ ١٣٨
"إذا حاصرتم حصنًا أو مدينة فطلبوا منكم أن تنزلوهم على حكم الله فلا تنزلوهم" ٢/ ٣٥٥
"إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران" ٢/ ١٧٢
"إذا قال الإمام: ﴿ولا الضالين﴾ فقولوا آمين" ١/ ٥٤٥
"إذا لم تستح فاصنع ما شئت" ١/ ٥٤٧
"إذا مس الختانُ الختانَ وجب الغسل" ١/ ٣١٨
"أرأيت لو تمضمضت؟ " قاله لعمر ٢/ ٣٩-١٧٤
"أرأيت لو كان على أبيك دين فقضيته؟! " ٢/ ١٧٢
"أرأيت لو كان على أمك دين فقضيته أكان ينفعها" ٢/ ٢٠١
"أرخص رسول الله ﷺ في السَّلم ووضع الجوائح" ٢/ ٤٣
"أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم" ١/ ٤٦٨
"أعتق رقبة" قال لأعرابي الذي جامع امرأته في نهار رمضان ٢/ ١٤٨
"أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله" ١/ ١٦٥
стр. 1152
"أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله" ٢/ ١٩
"أمسك عليك لسانك" ١/ ٥٤٤
"أمسك منهن أربعًا وفارق سواهن" ١/ ٥١١
"إن أنت قضيت بينهما فأصبت فلك عشر حسنات" ٢/ ٣٣٩
"إن أعظم المسلمين في المسلمين جرمًا من سأل عن شيء لم يُحرّم على الناس فحُرّم من أجل مسألته" ١/ ١٣٥-١٣٦
"إن شئت فتوضأ وإن شئت فلا تتوضأ" ١/ ٥٦٢
"إنا معاشر الأنبياء لا نورث" ٢/ ٦٩
"إنا وبنو عبد المطلب لم نفترق في جاهلية ولا إسلام" ١/ ٥٣٧
"إنكم لتختصمون إلي ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض" ٢/ ٣٥٤
"إن الله اختارني واختار لي أصحابًا وأنصارًا" ١/ ٣٤٦
"إن الله عفا لأمتي عما حدثت به نفسها ما لم تتكلم أو تعمل" ١/ ٥٤٤
"إن الله فرض عليكم صيامه" ١/ ٥٨٦
"إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث" ١/ ٢٦٢
"إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا من الناس ولكن بقبض العلماء" ١/ ٣٩١
"إنما أسهو لأسُن" ١/ ٥٩٣
"إنما أنا شافع" ١/ ٥٥٥
"إنما الأعمال بالنيات" ١/ ٢٤٧-٢/ ١٢٨
"إنما جُعل الأستئذان من أجل البصر" ٢/ ١٩٣
"إنما الربا في النسيئة" ١/ ٢٨١
"إنما نهيتكم من أجل الدافة" ٢/ ١٩٣
"إنما الولاء لمن أعتق" ٢/ ١٢٧
"أن النبي ﷺ أعطى الجدّة السدس" ١/ ٣١٤
"أن النبي ﷺ رخّص في تعجيل الزكاة" ١/ ١٨٦
"أن النبي ﷺ قبل شهادة الأعرابي برؤية الهلال" ١/ ٣٣٥
"أن النبي ﷺ قضى بشاهد ويمين" ١/ ٣٥٨
"أن النبي ﷺ كتب إلى الضحاك أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها" ١/ ٣١٥
"إنها رجس" قاله عن الروثة ٢/ ١٩٤
стр. 1153
"إنها ليست بنجس إنها من الطوافين عليكم والطوافات" ٢/ ١٤٦-١٩٤
"إني أقضي بينكم الرأي فيما لم ينزل به وحي" ٢/ ١٧٤
"إني لبدت رأسي وقلدت هديي فلا أُحلّ حتى أنحر" ١/ ٥٩٣
"أيما امرأة نكحت نفسها بغير إذن وليها فنكاحها باطل" ١/ ٥١٣-٢/ ١٢
"أيما رجل أفلس فصاحب المتاع أحق بمتاعه" ٢/ ١٨٣
"الأيم أحق بنفسها من وليها البكر تستأذن" ٢/ ١٣٤
حرف الباء:
"بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا فطوبى للغرباء" ١/ ٤٠٤
"بعثت إلى الأحمر والأسود وكل نبي بعث إلى قومه" ١/ ٤٥٩
"بل هو رأيٌ رأيته لكم" ٢/ ٣٤٥
"بم تحكم؟ " قاله لمعاذ حين بعثه إلى اليمن ١/ ٤٦٠
"بين المراد بالصلاة صلاة جبريل به ﷺ في اليومين" ١/ ٥٣٧
"البينة على من ادعى واليمين على من أنكر"١/ ٤٥٤
حرف التاء:
"تبيين النبي ﷺ الصلاة والحج بفعله" ١/ ٥٣١
"تحريمها التكبير وتحليها التسليم" ٢/ ١٢٩
"تخصيص أبي بردة بجذعة من المعز" ١/ ٥٩٦
"تخصيص خزيمة بشهادته وحده" ٢/ ٢٨٥
"تزوج النبي ﷺ ميمونة وهو حلال وكنت السفير بينهما" ٢/ ٣٩٤
"تزوجني النبي ﷺ ونحن حلالان" ٢/ ٣٩٣
"توضؤوا من لحوم الإبل ولا تتوضؤوا من لحوم الغنم" ١/ ٥٦٢
حرف الثاء:
"ثلاث لا يغل عليهم قلب المسلم إخلاص العمل لله والمناصحة لولاه الأمر ولزوم جماعة المسلمين" ١/ ٣٨٥
"الثيب أحق بنفسها من وليها" ٢/ ١٣٤
стр. 1154
حرف الحاء:
"حتى يذوق عسيلتها" ٢/ ٦٩
"حديث حمل بن مالك في دية الجنين" ١/ ٣١٤
"حديث الخثعمية" ٢/ ١٧٣
"حديث رافع في المخابرة" ١/ ٢٨٥
"حديث فاطمة بنت قيس في النفقة والسكنى للمبتوتة" ١/ ٥٩٥
"حديث معاذ في الاجتهاد" ١/ ٥٩٥
"حرمت الخمر لعينها" ١/ ٣٧٣
"الحلال ما أحل الله في كتابه، والحرام ما حرم الله في كتابه، وما سكت عنه فهو مما عفا عنه" ١/ ١٣٥
حرف الخاء:
"خبر أبي موسى في الاستئذان" ١/ ٣٢٣
"خبر دية الجنين" ١/ ٣١٤
"خبر ذي اليدين" ١/ ٣٢٥
"خبر رافع بن خديج" ١/ ٢٨٥
"خبر زيادة التغريب على الجلد في الحد" ١/ ٣٤٣
"خبر المغيرة في ميراث الجدة" ١/ ٣١٤
"خذوا عني مناسككم" ١/ ٥٣١-٥٣٨
"خطابي للواحد خطاب للجماعة" ١/ ٥٩٤
"خير الناس قرني" ١/ ٣٤٦
حرف الدال:
"دعي الصلاة أيام أقرائك" ١/ ١٤٥-٦١٢
حرف الراء:
"رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه" ١/ ٣٤٠
стр. 1155
"رخّص في العرايا" ٢/ ٢٧٨
"رضخ يهودي رأس جارية فأمر به رسول الله ﷺ أن يرضّ رأسه بين حجرين" ٢/ ١٩٨
"رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه" ١/ ١٥٢-٥٢٤
"رفع القلم عن ثلاثة عن الصبي حتى يبلغ ... " ١/ ٥٩٩
حرف السين:
"سقوط طواف الوداع عن الحائض" ١/ ٥٩٥
"سنوا بهم سنة أهل الكتاب" ١/ ٣١٦-٥٥٦
"سها رسول الله ﷺ فسجد" ٢/ ١٩٨
حرف الشين:
"الشفعة فيما لم يقسم" ٢/ ١٢٩
"الشهر هكذا وهكذا وهكذا" ١/ ٥٣٠
"الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد" ١/ ٤٠٣
حرف الصاد:
"صحة صوم من أصبح جنبًا" ١/ ٥٩٠
"صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته" ٢/ ١١٨
"صلوا كما رأيتموني أصلي" ١/ ٥٣١
"صوّب النبي ﷺ معاذًا على الاجتهاد" ١/ ٣٧٢
حرف الطاء:
"الطواف بالبيت صلاة إلا أنكم تتكلمون فيه" ١/ ٢٤٧
حرف العين:
"العائد في هبته كالعائد في قيئه" ١/ ١٩٣
"عدم ثبوت حكم الإحرام في حق من بعث هديه وأقام في أهله" ١/ ٥٩٠
"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين" ١/ ٤٦٧
стр. 1156
حرف الغين:
"الغسل من التقاء الختانين من غير إنزال" ١/ ٥٩٠
حرف الفاء:
"فلا إذًا" ٢/ ٢٠١
"فلها المهر بما استحل من فرجها" ١/ ٥١٣
"فليغسله سبعًا" ١/ ٥٥٦
"في أربعين شاةً شاةٌ" ١/ ٥٣٨-٢/ ٧٢
"في سائمة الغنم الزكاة" ١/ ٤٥٥-٢/ ٧٣-١١٤-١٣٢
"في كل أصبع عشر من الإبل" ١/ ٣٧٤
"فيما سقت السماء العشر" ٢/ ٦٣
حرف القاء:
"قد جعل الله لهن سبيلًا: البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام، والثيب بالثيب الجلد والرجم" ١/ ٢٦٠
" القرآن ينسخ حديثي، وحديثي لا ينسخ القرآن" ١/ ٢٦١
"قضي بالشفعة فيما لم يقسم" ٢/ ٤٢
"قضى رسول الله ﷺ بالقصاص بالسن، وقال: كتاب الله القصاص" ١/ ٤٦٣
"قضى النبي ﷺ في الجنين بغرة" ١/ ٣١٥
حرف الكاف:
"كان رسول الله ﷺ يأمرني فأتزر فيباشرني" ٢/ ٧٣
"كتاب الله القصاص" ١/ ٤٦٣
"كتابة النبي ﷺ إلى عماله في الصدقات" ١/ ٥٢٩
"الكلب الأسود شيطان" ٢/ ١٢٠
"كنا نخابر أربعين سنة" ١/ ٢٨٥
"كنا نفاضل على عهد رسول الله ﷺ فنقول: أبو بكر وعمر وعثمان" ١/ ٢٨٥
"كنا نحيض على عهد رسول الله فنؤمر بقضاء الصوم دون الصلاة" ١/ ١٨٧
"كنت رخصت لكم في جلود الميتة فلا تنتفعوا" ١/ ٢٧٠
стр. 1157
"كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها" ١/ ٢٧٠
"كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، ونهيتكم عن ادخار لحوم الأضاحي ... " ١/ ٥٦١
حرف اللام:
"للأبد ولو قلت لعامنا لوجب" ٢/ ٣٤٤
"لم يقبل النبي ﷺ خبر ذي اليدين" ١/ ٣٢٢
"لم يكن الله ليجمع هذه الأمة على خطأ" ١/ ٣٨٣
"لو كان على أمها دين فقضته ألم يكن يجزئ عنها" ١/ ٥٨٠
"لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة" ١/ ١٢٥-١٢٨
"ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة" ١/ ٥٣٨
"ليس الوضوء من القطرة والقطرتين" ٢/ ١٣٥
حرف الميم:
"ما رآه المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن ... " ١/ ٣٨٤-٤٧٤
"ما من عبد يذنب فيتوضأ ثم يصلي ركعتين ويستغفر الله إلا غفر الله له" ١/ ٣١٧
"ما هذا؟! ألم آت بها بيضاء؟! نقية لو أدركني موسى ما وسعه إلا اتباعي" ١/ ٤٦٠
"مروهم بالصلاة لسبع" ١/ ٥٨٢
"من أحيا أرضًا ميتة فهي له" ٢/ ١٩٧
"من اتخذ كلبًا -إلا كلب ماشية أو صيد- نقص من أجره كل يوم قيراطان" ٢/ ١٩٩
"من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة" ١/ ٣٨٦
"من أصبح جنبًا فلا صوم له" ١/ ٢٨٠
"من أعتق شركًا له في عبد قُوِّم عليه الباقي" ٢/ ١٨٣
"من باع نخلًا بعد أن تؤبر فثمرته للبائع" ٢/ ٨٠-١٩٧
"من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق عليه بابه فهو آمن" ٢/ ١٧
"من شذّ شذّ في النار" ١/ ٣٨٦
"من شهد جنازة" ٢/ ٣٩٢
"من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو ردّ" ١/ ٦٠٨
стр. 1158
"من فارق الجماعة شبرًا فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه" ١/ ٣٨٤
"من فارق الجماعة مات ميتة جاهلية" ١/ ٣٨٥
"من مسّ ذكره فليتوضأ" ٢/ ١٩٨
"من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها" ١/ ٤٦٤-٥٥٦-٢/ ٨٠
حرف النون:
"نحن معاشر الأنبياء لا نورث، ما تركناه صدقة" ٢/ ١٦
"نضر الله امرءًا سمع مقالتي فأداها كما سمعها فرب مبلغ أوعى من سامع" ١/ ٢٧٩-٣٦١
"نكحها وهو محرم" أي: ميمونة ٢/ ٣٩٤
"نهى عن بيع الثمر حتى يبدو صلاحه" ٢/ ٤٣
"نهى رسول الله ﷺ عن المزابنة" ٢/ ٤٢
"نهى عن المنابزة والملامسة" ١/ ٦١٢
"نهى عن المزابنة والمحاقلة والمخابرة" ١/ ٦١٢-٢/ ٤٣
"نهى عن الصلاة في الأوقات الخمسة" ١/ ١٤٥
"نهى عن الصلاة في المقبرة وقارعة الطريق والأماكن السبِعة" ١/ ١٤٥
"نهيت عن قتل النساء" ٢/ ٨١
"نهيتكم عن ادّخار لحوم الأضاحي فوق ثلاث" ٢/ ١٩٤
حرف الهاء:
"هو الطهور ماؤه" ٢/ ٣٦
حرف الواو:
"وأنا تدركني الصلاة وأنا جنب" ١/ ٥٨٨
"وجوب الوضوء من ملامسة المرأة" ١/ ٥٩٠
"والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله وأعلمكم بما أتقى" ١/ ٥٨٩
"والله لأغزونّ قريشًا" ١/ ٥٧٠
"ومالي لا أغضب وأنا آمر بالأمر فلا أُتبع" ١/ ٥٥٤
стр. 1159
حرف الباء:
"يجزئك ولا يجزئ عن أحد بعدك" ١/ ٥٨٧
"يقطع الصلاة الكلب الأسود" ٢/ ١١٩
حرف اللام ألف:
"لا تبيعوا البُرّ بالبُرّ إلا سواء بسواء" ٢/ ٧٦
"لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا مثلًا بمثل" ١/ ٦٠٩
"لا تجتمع أمتي على خطأ" ١/ ٣٨٣-٣٩٦
"لا تجتمع أمتي على ضلالة" ١/ ٣٨٣
"لا تحرم المصة ولا المصتان" ٢/ ١٣٥
" لا تزال طائفة من أمتي على الحق لا يضرهم من خذلهم ١/ ٣٨٦-٤٢٨
"لا تقربوه طيبًا فإنه يبعث يوم القيامة ملبّيًا" ٢/ ١٩٥
"لا تقلدوها الأوتار" ٢/ ٣٨٠
"لا تكلفوهم ما لا يطيقون" ١/ ١٧٢
"لا تلبسوا الحرير" ١/ ١٤٤
"لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها" ٢/ ١٧-٦٨-١٩٥
"لا زكاة في الحلي" ١/ ٤٥٤
"لا زكاة فيما دون خمسة أوسق" ٢/ ٦٣
"لا صلاة إلا بطهور" ١/ ٥٢١
"لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس" ٢/ ٨١
"لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل" ١/ ٥١٥
"لا عمل إلا بنية" ١/ ٥٢٣-٢/ ١١٠-١٢٨
"لا قطع إلا في ربع دينار" ٢/ ٦٣
"لا نكاح إلا بولي" ٢/ ١٠٢-١٠٣
"لا نكاح إلا بولي مرشد وشاهدَيْ عدل" ٢/ ١٠٣
"لا وصية لوارث" ٢/ ٦٩
"لا يُختلى خلاها" ٢/ ٣٤٤
"لا يرث القاتل" ٢/ ١٧-٢/ ٦٩
стр. 1160
"لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم" ٢/ ٦٨
"لا يُقتل مسلم بكافر" ١/ ٨٢
"لا يقضي القاضي بين اثنين وهو غضبان" ٢/ ٧٧-٢٠٢
"لا يلبس القميص ولا السراويلات ولا البرانس" ٢/ ١٢٠
"لا يَنكح المحرم ولا يُنكح" ١/ ٦١٠
"لا يؤمّن الرجلُ في سلطانه، ولا يجلس على تكرمته إلا بإذنه" ٢/ ٩٤