الْمسَجِدِ عَلَى بَطْنِي إذَا رَجُلٌ يُحَرِّكُنِي بِرِجْلهِ فَقَالَ "إنَّ هذِهِ ضَجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ"قَالَ: فَنَظرْتُ، فإذَا رسولُ الله ﷺ رواه أَبُو داود بإسنادٍ صحيح.
٦/٨١٩- وعن أَبي هريرة ﵁ عن رَسُول الله ﷺ قَالَ: "مَنْ قَعَدَ مَقْعَداً لَمْ يَذْكُرِ الله تَعَالَى فِيهِ كَانَتْ عَلَيِهِ مِنَ اللهِ تَعَالَى تِرةٌ، وَمَنِ اضْطَجَعَ مُضْطَجَعاً لاَيَذْكُرُ الله تَعَالَى فِيهِ كَانَتْ عَلْيِه مِن اللهِ تِرةٌ" رواه أَبُو داود بإسنادِ حسن."التِّرةُ"بكسر التاء المثناة من فوق, وَهِيَ: النقص, وقيل: التبعة.
стр. 354
١٢٨ - باب جواز الاستلقاء عَلَى القفا ووضع إحدى الرِّجلين عَلَى الأخرى إِذَا لم يَخف انكشاف العورة وجواز القعود متربعاً ومحتبياً
١/٨٢٠- عن عبدِ الله بن يزيد ﵁ أنَّه رأى رسولَ الله ﷺ مُستَلِقياَ في المسَجْدِ وَاضعاً إحْدَى رِجْليْهِ عَلى الأُخْرىَ متفقٌ عَلَيْهِ.
٢/٨٢١- وعن جابر بن سَمُرَة ﵁ قَالَ: "كَانَ النبيُّ ﷺ إذَا صَلَّى الْفَجرَ تَرَبَّعَ في مَجْلِسِهِ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمسُ حَسْنَاء" حدِيث صحيح، رواه أَبُو داود وغيره بأسانيد صحيحةٍ.
٣/٨٢٢- وعنِ ابن عمر ﵄ قَالَ: رَأَيْتُ رسول الله ﷺ بفناءِ الكَعْبِةَ مُحْتَبياً بِيَدَيْهِ هكَذَا، وَوَصَفَ بِيَدِيِه الاحْتِباء، و َهُوَ القُرفُصَاء رواه البخاري.
٤/٨٢٣- وعن قَيْلَةَ بِنْت مَخْرمَةَ ﵂ قالت: رأيتُ النَّبيَّ ﷺ وَهُوَ قَاعِدٌ القُرَفُصَاءَ فَلَمَّا رأيتُ رسولَ الله ﷺ المُتَخَشِّعَ في الِجْلسةِ أُرْعِدتُ مِنَ الفَرَقِ. رواه أَبُو داود، والترمذي.
стр. 355
٥/٨٢٤- وعنِ الشَّريد بن سُوَيْدٍ ﵁ قَالَ: مَرَّ بي رسولُ الله ﷺ وَأنا جَالس هكَذَا، وَقَدْ وَضَعتُ يَديِ اليُسْرَى خَلْفَ ظَهْرِي وَاتَّكأْتُ عَلَى إليْة يَدِي فَقَالَ: "أتقْعُدُ قِعْدةَ المَغضُوبِ عَلَيهْمْ؟! ".رواه أبو داود بإسناد صحيح ٍ.
стр. 356
١٢٩- باب في آداب المجلس والجليس
١/٨٢٥- عن ابنِ عمر ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ "لايُقِيِمَنَّ أحَدُكُمْ رَجُلاً مِنْ مَجْلسهِ ثُمَّ يَجْلسُ فِيه ولكِنْ تَوسَعُّوا وتَفَسَّحوا" وَكَان ابنُ عُمَرَ إِذَا قام َ لهُ رَجُلٌ مِنْ مجْلِسه لَمْ يَجِلسْ فِيه. مُتَّفَقٌ عليه.
٢/٨٢٦- وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول لله ﷺ قَالَ: "إِذَا قاَم أحَدُكُمْ منْ مَجْلسٍ ثُمَّ رَجَعَ إلَيْهِ فَهُوَ أحَقُّ بِه "رواه مسلم.
٣/٨٢٧- وعن جابر بنِ سَمُرَةَ ﵄ قَالَ: "كُنَّا إذَا أَتَيْنَا النَّبيَّ ﷺ جَلَسَ أَحَدُنَا حَيْثُ يَنْتَهي". رواه أَبو داود. والترمذي وَقالَ: حديث حسن.
٤/٨٢٨- وعن أَبي عبدِ الله سَلْمان الفارِسي ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "لاَ يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الجُمُعة وَيَتَطهّرُ مَا اسْتَطاعَ منْ طُهر وَيدَّهنُ منْ دُهْنِهِ أوْ يَمسُّ مِنْ طِيب بَيْته ثُمَّ يَخْرُجُ فَلاَ يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنينْ ثُمَّ يُصَلّي ما كُتِبَ له ُ ثُمَّ يُنْصِتُ إذَا تَكَلَّمَ الإمامُ إِلاَّ غُفِرَ لهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيَْن الجمُعَةِ الأُخْرَى" رواه البخاري.
٥/٨٢٩- وعن عمرو بن شُعَيْب عن أبيهِ عن جَدِّهِ ﵁ أنَّ رسول الله ﷺ قال: "لايحَلُّ لِرَجُل أنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ اثْنيْنِ إِلاَّ بإذْنِهِمَا" رواه أَبو داود، والترمذي وَقالَ: حديث حسن.
стр. 357
وفي رواية لأبي داود: "لايَجلِسُ بَيْنَ رَجُليْن إِلاَّ بإذْنِهمَا".
٦/٨٣٠- وعن حذيفة بن اليمان ﵁ أنَّ رسول الله ﷺ لَعَنَ مَنْ جَلَسَ وَسَطَ الحَلْقَةَ. رواه أَبُو داود بإسنادٍ حسن.
وروى الترمذي عن أبي مِجْلزٍ أنَّ رَجُلاً قَعَدَ وَسَطَ حَلقْة فَقَالَ حُذَيْفَةُ: مُلْعُونٌ عُلَىَ لِسَانِ مُحَمَّدٍ ﷺ أوْ لَعَنَ اللهُ عَلَى لِسَانِ محُمَدٍ ﷺ مَنْ جَلَسَ وَسَطَ الْحَلْقةِ. قَالَ الترمذي: حديث حسن صحيح.
٧/٨٣١- وعن أَبي سعيدٍ الخدريِّ ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يقول "خَيْرُ الْمَجَالِسِ أوْسَعُهَا" رواه أَبُو داود بإسنادٍ صحيح عَلَى شرطِ البخاري.
٨/٨٣٢- وعن أَبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَنْ جَلَسَ في مَجْلس فَكثُرَ فيهِ لَغطُهُ فَقَالَ قَبْلَ أنْ يَقُومَ منْ مجلْسه ذَلِكَ: سبْحانَك اللَّهُمّ وبحَمْدكَ أشْهدُ أنْ لا إلهَ إِلاَّ أنْت أسْتغْفِركَ وَأتَوبُ إليْك: إلا غُفِرَ لَهُ ماَ كان َ في مَجْلِسِهِ ذلكَ" رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
٩/٨٣٣- وعن أَبي بَرْزَةَ ﵁ قال: كان رسول ﷺ يقولُ بأَخَرَةٍ إذَا أرَادَ أنْ يَقُومَ مِنَ الْمَجِلسِ "سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبَحَمْدكَ أشْهدُ أنْ لا إلهَ إِلاَّ أنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وأتُوبُ إِلَيْكَ"فقال رَجُلٌ يارسول الله إنَّكَ لَتَقُولُ قَوْلاَ مَاكُنْتَ تَقُولُهُ فِيَما مَضَى؟ قَالَ:"ذلكَ كفَّارَةٌ لِماَ يَكُونُ في الْمجْلِسِ "رواه أَبُو داود،
стр. 358
ورواه الحاكم أَبُو عبد الله في المستدرك من رواية عائشة ﵂ وقال: صحيح الإسناد.
١٠/٨٣٤- وعن ابن عمر ﵄ قال: قَلَّمَا كَانَ رسول الله ﷺ يَقُومُ مِنْ مَجْلس حَتَّى يَدعُوَ بهؤلاَءِ الَّدعَوَاتِ "الَّلهمَّ اقْسِم لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تحُولُ بِه بَيْنَنَا وبَينَ مَعاصيك، وَمِنْ طَاعَتِكَ ماتُبَلِّغُنَا بِه جَنَّتَكَ، ومِنَ اْليَقيٍن ماتُهِوِّنُ بِه عَلَيْنا مَصَائِبَ الدُّنيَا. الَّلهُمَّ مَتِّعْنا بأسْمَاعِناَ، وأبْصَارناَ، وِقُوّتِنا مَا أحييْتَنَا، واجْعَلْهُ الوَارِثَ منَّا، وِاجعَل ثَأرَنَا عَلى مَنْ ظَلَمَنَا، وانْصُرْنا عَلى مَنْ عادَانَا، وَلا تَجْعلْ مُِصيَبتَنا فِي دينَنا، وَلا تَجْعلِ الدُّنْيَا أكبَرَ همِّنا وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمٍنَا، وَلا تُسَلِّط عَلَيَنَا مَنْ لاَ يْرْحَمُناَ "رواه الترمذي وقال حديث حسن.
١١/٨٣٥- وعن أَبي هريرة ﵁ قال: قال رسول ﷺ "مَا مِنْ قَوْمٍ يَقومونَ منْ مَجْلسٍ لاَ يَذكُرُون الله تَعَالَى فِيهِ إِلاَّ قَاموا عَنْ مِثلِ جيفَةِ حِمَارٍ وكانَ لَهُمْ حَسْرَةً "رواه أَبُو داود بإسنادٍ صحيح.
١٢/٨٣٦- وعنه عن النبيِّ ﷺ قَالَ: "مَا جَلَسَ قَومٌ مَجْلِساً لَمْ يَذْكرُوا الله تَعَالَى فِيهِ ولَم يُصَُّلوا عَلَى نَبِيِّهم فِيهِ إلاَّ كانَ عَلَيّهمْ تِرةٌ، فإِنْ شاءَ عَذَّبَهُم، وإنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُم" رواه الترمذي وقال حديث حسن.
١٣/٨٣٧- وعنه عن رسول الله ﷺ قَالَ: "مَنْ قعَدَ مَقْعَداً لَمْ يَذْكُرِ الله تَعَالَى فِيهِ كَانَت عَلَيْهِ مِنَ اللهِ ترَة، وَمَن اضطجَعَ مُضْطَجَعاً لايَذْكرُ الله تَعَالَى فِيهِ كَاَنتْ عَليْه مِنَ اللهِ تِرَةٌ َ"رواه أَبُو داود. وَقَدْ سبق قريباً، وشَرَحْنَا"التِّرَةَ"فِيهِ
стр. 359
١٣٠- باب الرؤيا وَمَا يتعلق بها
قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ [الروم: ٢٣] .
١/٨٣٨- وعن أبي هريرةَ ﵁ قَالَ: سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يقول: "لَمْ يَبْقَ مِنَ النُبُوَّة إِلاَّ المبُشِّراتُ"قالوا: وَمَا المُبشِّراتُ؟ قَالَ:"الُّرؤْيَا الصَّالِحةُ "رواه البخاري.
стр. 360
٢/٨٣٩- وعنه أنَّ النبيَّ ﷺ قَالَ: "إذَا اقتَربَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الُمؤْمن تَكذبُ، وَرُؤْيَا المُؤْمِنِ جُزْءٌ منْ ستَّةٍ وَأرْبَعيَنَ جُزْءًا مِنَ النُبُوةِ "متفقٌ عَلَيْهِ. وفي رواية: "أصْدَقُكُم رُؤْيَا: أصْدُقكُم حَديثاً".
٣/٨٤٠- وعنه قَالَ: قالَ رسول الله ﷺ : "مَنْ رَآنِي في المنَامِ فَسَيَرَانيِ في الَيَقَظَةِ أوْ كأنَّمَا رآني في اليَقَظَةِ لايَتَمثَّلُ الشَّيْطانُ بي". مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
٤/٨٤١- وعن أَبي سعيد الخدريِّ ﵁ أنَّه سمِع النَّبيَّ ﷺ يقول: "إِذَا رَأى أَحدُكُم رُؤْيَا يُحبُّهَا فَإنَّما هِيَ مِنَ اللهِ تَعَالَى فَليَحْمَدِ اللهَ عَلَيهَا وَلْيُحُدِّثْ بِها وفي رواية: فَلا يُحَدِّثْ بَها إِلاَّ مَنْ يُحِبُّ وَإذا رَأَى غَيَر ذَلك مِمَّا يَكرَهُ فإنَّما هِيَ منَ الشَّيْطانِ فَليَسْتَعِذْ منْ شَرِّهَا وَلا يَذكْرها لأَحَدٍ فَإنَّهَا لا تضُُّره" متفقٌ عَلَيْهِ.
٥/٨٤٢- وعن أَبي قَتَادَة ﵁ قَالَ: قَالَ النبيُّ ﷺ : " الرُّؤْيَا الصَّالَحِةُ وفي رواية الرُّؤيَا الحَسَنَةُ منَ اللهِ، والحُلُم مِنَ الشَّيْطَان، فَمَن رَأى شَيْئاً يَكرَهُهُ فَلْيَنْفُثْ عَن شِمَاله ثَلاَثاً، ولْيَتَعَوَّذْ مِنَ الشَْيْطان فَإنَّها لا تَضُرُّهُ" متفق عليه."النَّفثُ"نَفخٌ لطيفٌ لاريِقَ مَعَهُ.
٦/٨٤٣- وعن جابر ﵁ عن رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: "إذَا رَأى أحَدُكُم الرُّؤيا يَكْرَهُها فلْيبصُقْ عَن يَسَارِهِ ثَلاَثاً، وْليَسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيَطانِ ثَلاثاَ، وليَتَحوَّل عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ "رواه مسلم.
٧/٨٤٤- وعن أَبي الأسقع واثِلةَ بن الأسقعِ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إنَّ مِنْ أعظَم
كتَاب السَّلاَم
١٣١- باب فضل السلام والأمر بإفشائه
قَالَ الله تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا﴾ [النور: ٢٧] . وقال تَعَالَى: ﴿فَإذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً﴾ [النور: ٦١] . وقال تَعَالَى: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ [النساء: ٨٦] .
وقال تَعَالَى: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلاماً قَالَ سَلامٌ﴾ [الذاريات: ٢٥,٢٤] .
١/٨٤٥- وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ أنَّ رَجُلاً سَألَ رسول الله ﷺ أيُّ الإْسلام خَيْرٌ؟ قَالَ "تُطْعم الطَّعَامَ، وَتَقْرأُ السَّلام عَلَىَ مَنْ عَرِفَتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ". مُتَّفَقٌ عليه.
٢/٨٤٦- وعن أبي هريرة ﵁ عن النَّبيّ ﷺ قال "لما خَلَقَ الله تعالى آدَمَ ﷺ قَالَ: اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولئِكَ نَفَرٍ مِنَ الَمَلاَئكة جُلُوسٌ فاسْتمعْ مايُحَيُّونَكَ فَإنَّها تَحيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِك. فَقَالَ: السَّلام عَلَيْكُمْ، فقالوا: السَّلام ُ عَلَيْكَ وَرَحْمةُ اللهِ، فَزادُوهُ: وَرَحْمةُ اللهِ" متفقٌ عَلَيْهِ.
٣/٨٤٧- وعن أَبي عُمارة البراءِ بن عازبٍ ﵄ قَالَ: أمرنا رسولُ الله ﷺ بِسَبعٍ: "بِعِيادَةِ الَمرِيضِ. وَاتِّباع الجَنائز، وَتشْميت العَاطس، ونصرِ الضَّعِيف، وَعَوْن المَظْلُومِ، وإفْشاءِ السَّلام، وإبرارِ المُقسِمِ "متفقٌ عَلَيْهِ، هَذَا لفظ إحدى روايات البخاري.
٤/٨٤٨- وعن أَبي هريرةَ ﵁ قَالَ: قالَ رَسُول الله ﷺ "لاَ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا وَلا تُؤمِنوا حَتى تحَابُّوا، أَوَلا أدُلُّكُمْ عَلَى شَئٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحاَبَبْتُم؟ أفْشُوا السَّلام بَيْنَكُم" رواه مسلم.
стр. 363
٥/٨٤٩- وعن أَبي يوسف عبد الله بن سلام ﵁ قالَ: سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يقول "يَا أيُّهَا النّاسُ أفْشُوا السَّلام، وَأْطعِمُوا الطْعَامَ، وَصِلُوا الأْرحامَ، وَصَلُّوا والنَّاس نيامٌ، تَدْخُلوا الجُنَّة بِسَلاَم "رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
٦/٨٥٠- وعن الطُّفَيْل بن أُبَيِّ بن كعبٍ أنَّه كَانَ يأتي عبد الله بن عمر فيغدو مَعَهُ إِلَى السُّوقِ, قَالَ: فإذَا غَدَوْنَا إِلَى السُّوقِ, لَمْ يَمُرَّ عَبدُ الله عَلَى سَقَّاطٍ وَلاَ صَاحِبِ بيعَة وَلا مْسكين وَلا أحَدٍ إِلاَّ سَلّم عَليه، قَالَ الطُّفيلُ: فَجِئْتُ عبد الله بنَ عُمرَ يَوْماً فاستَْتَبعني إِلَى السُّوقِ فقُلْت لَهُ: ماتَصْنعُ بالسوقٍ وأنْتَ لا تَقِفُ عَلى البَيْع وَلا تَسْألُ عَن السِّلَعِ وَلا تَسُومُ بِهَا وَلا تَجلسُ في مَجَالِسِ السُّوقِ؟ وأقولُ اجْلسْ بِنَا ههُنا نَتَحدَّث، فَقَالَ يَا أَبَا بُطْن. وَكانَ الُطُّفَيلُ ذَا بَطْن إنَّما نَغُدو منْ أجْل السَّلام فنُسَلِّمُ عَلَى مَنْ لَقِيناهُ، رواه مالك في الموُطَّإ بإسناد صحيح.
стр. 364
١٣٢- باب كيفية السلام
يُسْتَحَبُّ أنْ يَقُولَ المُبْتَدِئُ بالسلام:"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"فيأتي بِضَميرِ الجَمْعِ, وَإنْ كَانَ المُسَلَّمُ عَلَيْهِ وَاحِداً, ويقول المجيب:"وَعَلَيْكُمْ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ"فَيَأتِي بِوَاوِ العَطْفِ في قَوْله: وَعَلَيْكُمْ.
١/٨٥١- عن عِمران بن حصين ﵄ قَالَ: جاءَ رجُل إِلَى النَّبيِّ ﷺ فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيكُم، فَرَدَّ عَلَيْهِ ثُمَّ جَلَسَ، فَقَالَ النبيُّ ﷺ :"عَشْرٌ"ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيكُم وَرَحْمَةُ اللهِ، فَرَدَّ عليهِ فَجَلَسَ، فَقَالَ:"عِشْرون"، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيكُم وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهّ، فَرَدَّ عليهِ فَجَلَسَ، فَقَالَ:"ثَلاَثُونَ". رواه أَبُو داود والترمذي وقال: حديث حسن.
٢/٨٥٢- وعن عائشةَ ﵂ قالتْ: قَالَ لي رسولُ الله ﷺ : " هَذَا جِبرِيلُ يَقرَأُ عَلَيْكِ
стр. 365
السَّلامَ" قالَتْ: قُلتُ: "وَعَلَيْه السَّلامُ ورحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ " متفقُ عَلَيْهِ.
وهكذا وقع في بعض رواياتِ الصحيحين: ((وَبَرَكَاتُهُ)) وفي بعضها بحذفِها، وزِيادةُ الثقة مقبولة.
٣/٨٥٣- وعن أنسٍ ﵁ أن النَّبيّ ﷺ كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلمة أعَادهَا ثَلاثاً حتَّى تُفَهَم عَنْهُ، وَإِذَا أتَى عَلَى قوْم فَسَلَّمَ عَلَيهم سَلَّم عَلَيهم ثَلاثاَ، رواه البخاري. وهذا محمُولٌ عَلَى مَا إِذَا كَانَ الجَمْعُ كثيراَ.
٤/٨٥٤- وعن الْمقْدَاد ﵁ في حَدِيثه الطويل قَالَ: كُنَّا نَرْفَعُ للنَّبيِّ ﷺ نَصِيبهُ مِنَ الَّلبَن فَيَجِيئُ مِنَ اللَّيلِ فَيُسَلِّمُ تسليما ً لايوقظُ نَائِماً وَيُسمِعُ اليَقَظان فَجَاء النَّبِيُّ ﷺ فَسَلمَّ كَمَا كَانَ يُسَلمُ، رواه مسلم.
٥/٨٥٥- عن أسماء بنتِ يزيد ﵂ أنَّ رسول الله ﷺ مَرَّ في المَسْجِد يوْماً وَعصْبةٌ مِنَ النِّساء قُعوُدٌ فألوْى بِيده بالتسْلِيمِ. رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
. وهذا محمول عَلَى أنَّه ﷺ جَمَعَ بَين اللَّفظ وَالإشَارَةِ، ويُؤيِّدُهُ أنَّ في رِواية أَبي داود:"فَسَلَّم عَليْنا".
٦/٨٥٦- وعن أَبي جُرَيِّ الهجُيْمِيِّ ﵁ قَالَ: أتيتُ رسولَ الله ﷺ فقلُت: عَلْيك السَّلامُ يَا رَسول الله. فقال: لاتَقُلْ عَلَيْكَ السَّلامُ، فإنَّ عَلَيْكَ السّلامُ تَحيَّةُ المَوتَى "رواه أَبو داود، والترمذي وَقالَ: حديث حسن صحيح. وَقَدْ سبق بِطولِه.
стр. 366
١٣٣- باب آداب السلام
١/٨٥٧- عن أَبي هريرة ﵁ أنَّ رسولَ الله ﷺ قَالَ: "يُسَلِّمُ الرَّاكبُ عَلَى الْمَاشِي، وَالْماشي عَلَي القَاعِدِ، والقليلُ عَلَى الكَثِيِرِ" متفقٌ عليه.
وفي رواية البخاري: "والصغيرُ عَلَى الْكَبِيرِ".
стр. 367
٢/٨٥٨- وعن أَبي أُمامة صُديِّ بن عجلان الباهِلِي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إنَّ أوْلىَ النِّاس باللهِ مَنْ بَدأهم بالسَّلاَم".
رواه أَبُو داود بإسنادٍ جيدٍ.
ورواه الترمذي عن أَبي أُمامةَ ﵁ قِيلَ يارسولَ الله، الرَّجُلانِ يَلْتَقيان أيُّهُمَا يَبْدأُ بالسَّلامِ، قَالَ: "أوْلاهُمَا بالله تعالى"
قال الترمذي: حديث حسن.
стр. 368
١٣٤- باب استحباب إعادة السلام عَلَى من تكرَّر لقاؤه عَلَى قرب بأن دخل ثم خرج ثُمَّ دخل في الحال، أَو حال بينهما شجرة ونحوها
١/٨٥٩- عن أَبي هريرة ﵁ في حديثِ المسِيءِ صَلاتُه أنَّهُ جَاءَ فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ إِلَى النَّبيِّ ﷺ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ ﵇ فَقَالَ: "ارْجِعْ فَصَلِّ فَإنَّكَ لَمْ تُصَلِّ"فَرَجَعَ فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبيِّ ﷺ حَتّى فَعَل ذلكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ. متفقٌ عَلَيْهِ.
٢/٨٦٠- وعنه عن رسول اللَّه ﷺ قَالَ: "إِذَا لقيَ أَحَدَكُمْ أخَاهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ، فَإنْ حالَتْ بَيْنَهُمَا شَجَرَةٌ أَوْ جِدَارٌ أوْ حَجَرٌ ثُمَّ لَقِيَهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْه" رواه أَبُو داود.
стр. 369
١٣٥- باب استحباب السلام إِذَا دخل بيته
قَالَ الله تَعَالَى: ﴿فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً﴾ [النور: ٦١] .
١/٨٦١- وعن أنسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ لي رَسُول الله ﷺ "يابُنَّي، إِذَا دَخَلْتَ عَلى أهْلِكَ فَسَلِّمْ يَكُنْ بَركةً عَلَيْكَ وَعَلَى أهلِ بَيْتِكَ"
رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
стр. 370
١٣٦- باب السلام عَلَى الصبيان
١/٨٦٢- عن أنس ﵁ أنَّهُ مَرَّ عَلى صِبْيان فَسَلَّمَ عَلَيْهمْ وقال: كانَ رسول لله ﷺ يَفْعلُهُ. متفقٌ عَلَيْهِ.
стр. 371
١٣٧- باب سلام الرجل على زوجته والمرأة من محارمه وعلى أجنبية وأجنبيات لا يخاف الفتنة بهن وسلامهن بهذا الشرط
١/٨٦٣- عن سهل بن سعدٍ ﵁ قال: كانَتْ فِينَا امْرَأَةٌ وفي رواية: - كانَتْ لَنا عَجُوزٌ تأْخُذُ منْ أَُصُولِ السِّلْقَ فتطْرَحُهُ فِي القِدْرِ وَتُكَرْكِرُ حَبَّاتٍ منْ شَعِيرٍ، فَإذَا صَلَّيْنا الجُمُعَةَ وانْصَرَفْنَا نُسَلِّمُ عَلَيْها فَتُقدِّمُهُ إليْنَا رواه البخاري.
قَوْله"تُكَرْكِرُ"أي تَطحَنُ.
٢/٨٦٤- وعن أُم هانئ فاخِتَةَ بِنتِ أَبي طَالب ﵂ قَالت: أتيت النبيَّ ﷺ يَوْمَ الفَتْح وَهُو يَغْتسِلُ وَفاطِمةُ تَسْتُرهُ بِثَوْبٍ فَسَلَّمْتُ. وذَكَرَت الحديث. رواه مسلم.
٣/٨٦٥- وعن أسماءَ بنتِ يزيدَ ﵂ قالت: مَرّ عَلَيْنَا النّبيُّ ﷺ فِي نِسْوَةٍ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا.
رواه أَبُو داود، والترمذي وقال: حديث حسن، وهذا لفظ أَبي داود، ولفظ الترمذي: أنَّ رسول الله ﷺ مَرَّ في المْسْجِدِ يوْماً وعُصْبَةٌ مِنَ النِّسَاءِ قُعُود فَأَلْوَى بِيَدِهِ بالتَّسليمِ.
стр. 372
١٣٨- باب تحريم ابتداء الكافر بالسلام وكيفية الرد عليهم واستحباب السلام عَلَى أهل مجلسٍ فيهم مسلمون وكفار
١/٨٦٦- وعن أبي هريرة ﵁ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "لاتَبَدَؤوا اليَهُودَ ولا النَّصَارى
стр. 373
باب تحريم ابتداء الكافر بالسلام وكيفية الرد عليهم واستحباب السلام على أهل مجلسٍ فيهم مسلمون وكفار
...
بالسَّلام، فَإِذَا لَقِيتُم أحَدَهُم في طَرِيق فَاضطّرُّوهُ إلى أضْيَقِهِ" رواه مسلم.
٢/٨٦٧- وعن أنس ٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إذَا سَلَّمَ عَلَيكُم أهلُ الكِتَابِ فَقٍُولُوا: وعَلَيْكُمْ" متفقٌ عَلَيْهِ.
٣/٨٦٨- وعن أُسامه ﵁ أنَّ النَّبيَّ ﷺ مَرَّ عَلَى مَجْلسٍ فِيهِ أخلاطٌ مِنَ المُسلِمِينَ والمُشرِكِين عَبَدةِ الأوثَانِ واليَهُودِ فَسَّلمَ عَلَيْهِمْ النبيُّ ﷺ . متفق عليه.
стр. 374
١٣٩- باب استحباب السلام إِذَا قام منَ المجلس وفارق جلساءه أَوْ جليسه
١/٨٦٩- وعن أَبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إذَا انْتَهَى أحَدُكُم إِلَى المَجْلسِ فَلْيُسَلِّمْ، فَإذَا أرَادَ أنْ يَقُومَ فَلْيُسَلِّمْ، فَليسْت الأُولى بأَحَقِّ مِنَ الآخِرَة "رواه أَبُو داود، والترمذي وقال: حديث حسن.
стр. 375
١٤٠- باب الاستئذان وآدابه
قَالَ الله تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا﴾ [النور: ٢٧] .وقال تَعَالَى: ﴿وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ [النور: ٥٩] .
١/٨٧٠- وعن أَبي موسى الأشعري ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "الاستِئْذاُن ثَلاَثٌ، فَإِنْ أُذِنَ لَكَ وَإلاَّ فَارْجِع" متفق عليه.
стр. 376
٢/٨٧١- وعن سهلِ بنِ سعد ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ "إنَّمَا جُعِلَ الاستئذاُن منْ أَجْلِ البَصَر" متفقٌ عَلَيْهِ.
٣/٨٧٢- وعن رِبْعِيِّ بن حِرَاشٍ قَالَ حدَّثّنا رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَامرٍ أنَّهُ استأذَنَ عَلَى النَّبيِّ ﷺ وهو في بيتٍ فَقَالَ: أألِج؟ فَقَالَ رسول الله ﷺ لخادِمِهِ: "أُخْرُج إِلَى هَذَا فَعَلِّمْهُ الإستئذَانَ فَقُل لَهُ قُل: السَّلامُ عَلَيكُم، أأدْخُلُ؟ "فَسَمِعهُ الرَّجُلُ فَقَالَ: السَّلام عَلَيكم، أأدخُلُ؟ فَأذن لَهُ النَّبيُّ ﷺ فَدَخَلَ. رواه أَبُو داود بإسناد صحيح.
٤/٨٧٣- عن كِلْدَةَ بن الحَنْبل ﵁ قَالَ: أتَيْتُ النَّبيَّ ﷺ فَدَخَلْتُ عَلَيْه وَلَمْ أُسَلِّم فَقَالَ النَّبيُّ ﷺ : "ارْجعْ فَقُلْ السَّلامُ عَلَيكُم أَأَدْخلُ؟ " رواه أَبُو داود، والترمذي وقال: حديث حسن.
стр. 377
١٤١- باب بيان أنَّ السنة إِذَا قيل للمستأذن: من أنت؟ أن يقول: فلان فيسمي نفسه بما يعرف به من اسم أَوْ كنية وكراهة قوله"أنا"ونحوها .
١/٨٧٤- عن أنس ﵁ في حديثه المشهور في الإسراءِ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ ، "ثُمَّ صَعِدَ بي جِبْريلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنيا فَاسْتَفْتَحَ"فقِيلَ: منْ هذَا؟ قَالَ: جبْريلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَك؟ قَالَ: مُحمَّدٌ. ثمَّ صَعِدَ إلى السَّماء الثّانية وَالثَّالِثَةِ والرَّابعة وَسَائرهنَّ وَيُقالُ فِي بَابِ كُلِّ سَمَاءٍ: مَنْ هَذَا؟ فَيقُولُ: جِبْريلُ" متفقٌ عَلَيْهِ.
٢/٨٧٥- وعن أَبي ذرِ ﵁ قَالَ: خَرجَتُ لَيْلة مِنَ اللَّيَالِي فَإذَا رسول الله ﷺ يَمْشِي وحْدَهُ، فجَعلتُ أمْشِي فِي ظلِّ القمَر، فَالْتَفَتَ فَرَآنِي فَقَالَ: "مَنْ هذا؟ "فقلت ُ أبو ذَرٍ، متفق عليه
٣/٨٧٦- وعن أُمَّ هانئ ﵂ قالت: أتيت النبيَّ ﷺ وَهُوَ يَغْتَسِلُ وفاطمةُ تسْتُرُهُ فقال: "مَنْ هذه،"فقلت: أنا أُم هَانئ. متفق عليه.
стр. 378
٤/٨٧٧- وعن جابر ﵁ قَالَ: أتَيتُ النبيَّ ﷺ فَدَقَقْتُ البَابَ فقال: " من ذا؟ "فَقُلتُ، أَنَا، فَقَالَ:"أنَا أنَا؟ "كأنهُ كَرهَهَا، متفق عليه.
стр. 379
١٤٢- باب استحباب تشميت العاطس إِذَا حمد الله تَعَالَى وكراهة تشميته إذا لَمْ يحمد الله تَعَالَى وبيان آداب التشميت والعطاس والتثاؤب .
١/٨٧٨- عن أَبي هريرة ﵁ أن النَّبيّ ﷺ قَالَ: " إنَّ الله يُحِبُّ الُعطاسَ وَيَكْرَهُ التَّثاُؤبَ، فَإذَا عَطَس أحَدكُم وَحَمِدَ الله تَعَالَى كانَ حقَّا عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ سمعهُ أنْ يَقُولَ لَهُ يَرْحَمُكَ اللهُ وأما التّثاوب فَإنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإذَا تَثَاءبَ أحَدُكُمْ فليردُّهُ مَا اسْتَطَاعَ، فَإنَّ أحَدَكُمْ إِذَا تَثَاءبَ ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ" رواه البخاري.
٢/٨٧٩- وعنه عن النَّبيَّ ﷺ قَالَ: "إِذَا عَطَسَ أحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: الحَمْدُ للهِ، وَلْيَقُلْ لَهُ أخُوهُ أَوْ صَاحِبُهُ: يَرْحَمُكَ الله، فإذَا قَالَ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللهُ فَليَقُلْ: يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بالكم "رواه البخاري.
٣/٨٨٠- وعن أَبي موسى ﵁ قالَ: سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يقولُ "إِذَا عَطَس أحدُكُم فَحَمِدَ اللهَ فَشَمِّتُوهُ، فإنْ لَمْ يَحْمَدِ الله فَلاَ تُشمتوه" رواه مسلم.
٤/٨٨١- وعن أنس ﵁ قَالَ: عَطَسَ رَجُلانِ عِنْدَ النبيِّ ﷺ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتِ الآخَرَ، فَقَالَ الَّذِي لَمْ يُشَمِّتْهُ: عَطَسَ فُلانٌ فَشَمَّتهُ وَعطستُ فَلَم تُشَمتني؟ فَقَالَ: "هَذَا حَمِدَ الله، وإنَك لَمْ تَحْمَدِ الله". متفقٌ عَلَيْهِ.
٥/٨٨٢- وعن أبي هريرةَ ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُول الله ﷺ إذَا عَطَسَ وَضَعَ يَدَهُ أوْ ثَوبَهُ عَلى فيهِ وَخَفَضَ أوْ غَضَّ بَها صَوْتَهُ. شك الراوي رواه أَبُو داود، والترمذي وقال حديث حسن صحيح.
٦/٨٨٣- وعن أَبي موسى ﵁ قَالَ:" كَانَ الْيَهُودُ يَتَعَاطسُونَ عْندَ رسول اللهِ ﷺ يَرْجُونَ أنْ يَقولَ لهْم يَرْحَمُكُم الله، فيقولُ: يَهدْيكمُ اللهُ ويُصلحُ بالكم"
стр. 380
رواه أَبو داود، والترمذي وَقالَ حديث حسن صحيح.
٧/٨٨٤- وعن أَبي سعيد الخدري ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : " إذَا تَثاءَبَ أحَدُكُمْ فَلْيُمسكْ بَيده عَلَى فِيهِ فإنَّ الشَّيْطَانَ يدْخل" رواه مسلم.
стр. 381
١٤٣- باب استحباب المصافحةِ عندَ اللقاء وبشاشةِ الوجهِ وتقبيل يد الرجل الصالح وتقبيل ولده شفقة ومعانقة القادم من سفر وكراهية الانحناء .
١/٨٨٥- عن أَبي الخطاب قتادة قَالَ: قلُت لأَنَسٍ: أكَانتِ المُصافَحةُ في أصْحابِ رسولِ الله ﷺ ؟ قَالَ: نَعَمْ. رواه البخاري.
٢/٨٨٦- وعن أنس ﵁ قَالَ: لَمَّا جَاءَ أهْلُ اليَمنِ قَالَ رسولُ الله ﷺ : "قَدْ جَاءَكُمْ أهْلُ الْيَمَنِ، وَهُمْ أولُ مَنْ جَاءَ بالمُصَافَحَة" رواه أَبُو داود بإسناد صحيح.
٣/٨٨٧- وعن البراءِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَا مِنْ مُسْلِمْيِن يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصافَحَانِ إِلاَّ غُفر لَهما قَبْلَ أنْ يَفْتَرِقَا" رواه أَبُو داود.
٤/٨٨٨- وعن أنس ﵁ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رسولَ اللهِ، الرَّجُلُ مِنَّا يَلْقَى أخَاُه أوْ صَديقَهُ أينْحني لَهُ؟ قَالَ: "لاَ"قَالَ: أفَيَلتزمه وَيُقَبِّلُهُ؟ قَالَ:"لاَ"قَالَ: فَيَأْخُذُ بِيَده وَيُصَافِحُهُ؟ قال:"نَعَم َ" رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
٥/٨٨٩- وعن صَفْوان بن عَسَّال ﵁ قَالَ: قَالَ يَهُودي لِصَاحبه اذْهب بِنَا إِلَى هَذَا النَّبيِّ فَأتَيَا رسولَ الله ﷺ فَسَألاه عَنْ تسْع آياتٍ بَينات فَذَكرَ الْحَديث إِلَى قَوْله: فقَبَّلا يَدَهُ وَرِجْلَهُ وقالا:
стр. 382
نَشْهَدُ أنَّكَ نَبِيٌّ. رواه الترمذي وغيره بأسانيد صحيحةٍ.
٦/٨٩٠- وعن ابن عمر ﵄ قِصَّة قَالَ فِيهَا: فَدَنَوْنا مِنَ النَّبيِّ ﷺ فقَّبلْنا يَدَه. رواه أَبُو داود.
٧/٨٩١- وعن عائشة ﵂ قَالَتْ: قَدم: زَيْدُ بُن حَارثة المَدِينَةَ وَرسولُ الله ﷺ في بَيْتي فأتَاهُ فَقَرَعَ البَابَ. فَقَام إليهْ النبيُّ ﷺ يَجُرُّ ثوْبَهُ فَاعْتَنَقَهُ وَقَبَّلَهُ"رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
٨/٨٩٢- وعن أَبي ذرٍْ ﵁ قَالَ: قَالَ لي رسول الله ﷺ "لاتَحقِرَنَّ مِنَ المعْرُوف شَيْئاً وَلَو أنْ تَلقَى أخَاكَ بوجه طليق" رواه مسلم.
٩/٨٩٣- وعن أبي هُريرةَ ﵁ قَالَ: قبَّل النَّبيُّ ﷺ الحَسَنَ بْنَ عَليٍّ ﵄، فَقَالَ، الأقْرَعُ بن حَابس: إنَّ لِي عَشَرةًَ مِنَ الْوَلَد ماَقَبَّلتُ مِنهُمْ أحَداَ. فَقَالَ رسول الله ﷺ ."مَنْ لاَيَرْحَمْ لا يُرْحَمْ، َ" متفق عليه.
стр. 383
كتاب عيادة المريض وتشييع الميت
باب عيادة المريض
...
كتاب عيَادة المريض وَتشييع المَيّت، والصّلاة عليه، وَحضور دَفنهِ، وَالمكث عِنْدَ قبرهِ بَعدَ دَفنه
١٤٤- باب عيادة المريض
١/٨٩٤- عن البَراء بن عازِبٍ ﵄ قَالَ: أمَرنَا رَسُول الله ﷺ بِعيَادةٍِ المَريض، واتِّباع الجَنَازَةِ، وتَشْمِيتِ العَاطسِ، وَإبْرار المُقْسِم ونَصْرِ المَظْلُوم، وَإجَابَةِ الدَّاعِي، وَإفْشَاءِ السَّلاَمِ. متفقٌ عَلَيْهِ.
٢/٨٩٥- وعن أبي هريرة ﵁ أنَّ رسولَ الله ﷺ قَالَ: " حَقُّ الْمُسلِمِ عَلَى الْمُسلِمِ خَمْسٌ، رَدُّ السَّلام. وَعِيادَةُ المَريض، وَاتباعُ الجَنَائِزِ، وَإجَابَةُ الدَّعوة. وتَشْميتُ العَاطِسِ "متفق عليه.
٣/٨٩٦- وعنه قال قال رسول الله ﷺ : إنَّ اللهَ يَقُولُ يَوْمَ القيَامَة: "يَا ابْنَ آدَمَ مَرضْتُ فَلَم تَعُدْني، قال: ياربِّ كَيْفَ أعُودُكَ وأنْتَ رَبُّ العَالَمين؟ قَالَ: أمَا عَلْمتَ أنَّ عَبْدي فُلاَناًَ مَرِضَ فَلَمْ تَعُدْهُ، أمَا عَلمتَ أنَّك لَوْ عُدْته لَوَجَدْتَني عِنْدَهُ؟ يَا ابْنَ آدَمَ اسْتَطْعَمْتُكَ فَلَمْ تُطْعِمنِي، قَالَ: يَا رَبِّ كَيْفَ أطْعِمُكَ وَأنْتَ رَبُّ العَالَمِينَ، قَالَ: أمَا عَلِمْتَ أنَّهُ اسْتَطْعَمَكَ عَبْدِي فُلانٌ فَلَمْ تُطْعِمْهُ أمَا عَلِمْتَ أنَّكَ لَوْ أطْعَمْتَهُ لَوَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي؟ يَا ابْنَ آدَمَ اسْتَسْقَيْتُكَ فلم تسقني، قال: يارب كَيْفَ أسْقِيكَ وَأنْتَ رَبُّ العَالَمينَ؟ قَالَ: اسْتَسْقَاكَ عَبْدِي فُلاَنٌ فَلَمْ تَسْقِهِ، أمَا عَلِمْتَ أنَّكَ لو سقيته لو جدت ذَلِكَ عِنْدِي؟ " رواه مسلم.
٤/٨٩٧- وعن أَبي موسى ﵁ قال: قالَ رسولُ اللهِ، ﷺ : "عُودُوا المَرِيضَ، وَأَطْعِمُوا الجَائعَ، وفَكُّوا العَاني" رواه البخاري.
العَاني: الأسِيرُ.