← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 12024

شرح الكافية الشافية

ابن مالك

Полный текст (2 235 стр.). Показаны 1821–1860 · переход к 1826.

стр. 1821

وغالبًا أغناهم "فعلان" ... في "فعل" كقولهم "صردان" وجاء "أفعال" شريك "أفعلا" ... في بعض ما "أفعل" فيه أصلا ودونه "أفعل" من ذي الواو فا ... ونحو "عم" من سمٍ تضاعفا (١) وكون "أفعالٍ" لـ"فاعلٍ" صفه ... ولـ"فعيل" جمعًا احصوا أحرفه كذا "فعول" "فَعْلة" و"فِعْله" ... "فاعلة" "فَعَلة" و"فُعْله" كذا "فعال" "فيعل" و"فيعله" ... ومع "فعال" "أفعل" و"فِعَله" وهكذا "فعيلة" "فعال" ... كل صحيح، وله مثال في اسمٍ مذكر رباعي بمد ... ثالثٍ "افعلة" عنهم اطرد في "فاعل" "فعل" "فعيل" وصفا ... "فعل" و"فعل" "فعل" قد يلفى

стр. 1822

و"رمضان" "عيل" و"جزه" ... "نضيضة" جمعن كـ"الأجزه" والزمه في "فعال" أو "فعال" ... مصاحبي تضعيف أو إعلال و"عنن" و"حجج" قد ندرا ... ولا تقس عليهما فتزجرا وفاق "أشهبًا" شذوذًا "أعقبه" ... جمع "عقاب" فاعذر المستغربه واقصر على السماع باب "فعلة" ... كـ"فتية" و"غلمة" و"غزلة" "ش" أمثلة التكسير على ضربين: أحدهما للقلة، والثاني للكثرة. فالذي للقلة، أربعة أبنية: "أفعل" و"أفعال" و"أفعلة" و"فعلة". وغير "فعلة" قياسي، وغير قياسي. فالقياسي من "أفعل" ما كان جمعًا لثلاثي، مجرد، مفتوح الفاء، ساكن العين، صحيحها، غير صفة كـ"فلس" و"أفلس" و"نفس" و"أنفس". أو جمعًا لاسمٍ، رباعي بمدةٍ ثالثةٍ، مؤنثٍ، بلا علامةٍ، خالٍ من وصفية.

стр. 1823

وهذه القيود كلها مفهومة بقولي: . . . . . . . . . . . ... وللرباعي اسمًا كذاك يجعل إن كان ذا مد وتأنيث كما ... "عناق" (١) أو "ذراع" أو شبههما فـ"كعب" و"أكعب" و"كلب" و"أكلب" و"ضرب" و"أضرب" قياسية لتضمنها ما في "فلس" و"نفس" من الوزن وصحة العين، وعدم الوصفية. و"يمين" و"أيمن" و"شمال" و"أشمل" و"كراع (٢) و"أكرع" قياسية لتضمنها ما في "عناق" و"ذراع" من التأنيث بلا علامة والتوافق في العدد بمدةٍ ثالثةٍ زائدة، وعدم الوصفية. فلو كان "فعل" صفة لم يجمع على "أفعل" إلا إذا كان مستعملًا استعمال الأسماء كـ"عبد" و"أعبد". وإن كان معتل العين لم يجمع على "أفعل" إلا أن يسمع فيحكم بشذوذه كـ"أعين" و"أثوب". وعلى الجملة متى جمع على "أفعل" غير ما ذكر أنه فيه

стр. 1824

مطرد علم أنه شاذ (١) فلا يقاس عليه كـ"أشهب" و"أغرب" و"أعتد" في جمع "شهاب" (٢) و"غراب" و"عتاد" (٣). ومن الشاذ "قفل" و"أقفل" و"ذئب" و"أذؤب" و"رسن" (٤) و"أرسن" و"أكمة" (٥) و"آكم" و"نعمة" و"أنعم" "ضلع" (٦) و"أضلع" و"ضبع" و"أضبع". ولما تقرر المطرد جمعه على أفعل من الثلاثي نبهت على أما ما سواه من الثلاثي إذا كان اسمًا غير صفة اطرد جمعه على "أفعال" فبان بهذا أن نحو "بيت" و"أبيات" و"ثوب" و"أثواب" مطرد؛ لأن اعتلال العين مانع من جمع "فعل" على "أفعل" قياسيًّا. وبان -أيضًا- أن الجمع على "أفعال" مطرد في غير "فعل" المقيد كـ"حزب" (٧) و"أحزاب" و"صلب" و"أصلاب"

стр. 1825

و"جمل" و"أجمال" و"وعل" (١) و"أوعال" و"عضد" (٢) و"أعضاد" و"أعناق" و"عنب" و"أعناب" و"إبل" و"آبال" و"رطب" (٣) و"أرطاب". إلا أن "فعلا" يقتصر فيه على "فعلان" -غالبًا- (٤) كـ"صرد" و"صردان". ثم نبهت على أن ما حقه "أفعل" قد يشترك فيه "أفعل" و"أفعال" كـ"فرخ" (٥) و"أفرخ" و"أفراخ" و"زند (٦) و"أزند" (٧) و"أزناد". ثم نبهت على أن "أفعالًا" أكثر من "أفعل" في "فعل" الذي فاؤه واو كـ"وقت" و"أوقات" و"وصف" و"أوصاف" و"وقف" و"أوقاف" (٨) و"وكر" (٩) و"أوكار" و"وغر" (١٠) و"أوغار"

стр. 1826

و"وغد" (١) و"أوغاد" و"وهم" (٢) و"أوهام". استثقلوا ضم عين "أفعل" بعد الواو فعدلوا إلى "أفعال" كما عدلوا إليه فيما عينه معتلة. وكما شذ في المعتل "أعين" و"أثوب" كذلك شذ فيما فاؤه واو "أوجه" ونحوه. ثم نبهت على أن المضاعف من "فعل" كالذي فاؤه واو في أن "أفعالا" في جمعه أكثر من "أفعل" كـ"عم" و"أعمام" و"جد" و"أجداد" و"رب" و"أرباب" و"بر" (٣) و"أبرار" و"شت" (٤) و"أشتات" و"فن" (٥) و"أفنان" و"فذ" (٦) و"أفذاذ".

стр. 1827

وكثيرًا ما يستغنى في هذا النوع ببعض أبنية الكثرة فلا يستعمل غيره كـ"خد" (١) و"خدود" و"حد" (٢) و"حدود" و"قد" (٣) و"قدود" و"حظ" (٤) و"حظوظ" و"خط" (٥) و"خطوط" "حق" و"حقوق" و"رق" (٦) و"رقوق" و"فص" (٧) و"فصوص" و"نص" و"نصوص". ولم يسمع في شيء من هذا النوع "أفعل" إلا نادرًا كـ"كف" و"أكف". ثن نبهت على أن "فاعلًا" و"فعيلًا" صفتين جمعا على "أفعال" في كلمات أحصيت كـ"جاهل" و"أجهال" و"بانٍ" و"أبناء" و"جانٍ" و"أجناء". ومنه قولهم: "أبناؤهم أجناؤها" (٨).

стр. 1828

أي: بناتها جناتها -كذا قال أبو عبيد. ومن "فعيل" و"أفعال": "شريف" و"أشراف" و"شيء" (١) و"أشناء" و"قمير" و"أقمار" -أي مقامر، ومقامرون- عن ابن سيده (٢). وقالوا: "أنصار" و"أشهاد" و"أقصاء" في جمع "ناصر" و"نصير" و"شاهد" و"شهيد" و"قاصٍ" و"قصي" (٣). وقالوا "عدو" و"أعداء" و"شفرة" (٤) و"أشفار" قال الشاعر: (١١٨٠) - ثم طاروا إليهم بزناد ... ورايات وحدت الأشفار وقالوا في جمع "لقوة" وهو العقاب السريعة "ألقاء"

стр. 1829

ونظير "لقوة" و"ألقاء": "نضوة" (١) و"أنضاء" عن سيبويه (٢). وقالوا: "كاثبة" (٣) و"أكثاب"، قالوا: "أشعاف" في جمع "شعفة" (٤) و"أقصار" في جمع "قصرة" -وهو أصل العنق- وقيل بالذال (٥) أيضًا. وحكى ابن سيده (٦): "أجثاثًا" في جمع "جثة" (٧) و"أبراكًا" في جمع "بركة" -وهو طائر من طير الماء. وقيل: "جبان" و"أجبان" و"قماط" (٨) و"أقماط" و"غثاء" (٩) و"أغثاء" و"أغيد" (١٠) و"أغياد" و"خريدة" (١١)

стр. 1830

و"أخراد" و"دوطة" و"أدواط" -لضرب من العناكب تلسع. وقالوا: "أموات" في جمع "ميت" و"ميتة". وكل هذه شواذ، وقد تضمن النظم التنبيه على جميعها. وأما "أفعلة" فمطرد فيما ليس صفة من مذكر، رباعي، بمدة زائدة، ثالثة كـ"طعام" و"أطعمة" و"حمار" و"أحمرة" و"غراب" و"أغربة" و"رغيف" و"أرغفة" و"عمود" و"أعمدة". وشذ في "فاعل" اسمًا كـ"أجوزة" في جمع (١) "جائز" [(٢) وهو الخشبة الممتدة في أعلى السقف. وفي "فعيل" صفة كـ"شحيح" (٣) و"أشحة" "ظنين" (٤)] و"أظنة". وفي "فعل" و"فعل" و"فعل" و"فعل" كـ"نجد" (٥)

стр. 1831

و"أنجدة" و"قدح" (١) و"أقدحة" و"صلب" (٢) و"أصلبة" و"باب" و"أبوبة". وقالوا: "رمضان" و"أرمضة" و"عيل" (٣) و"أعولة" و"جزة" (٤) و"أجزة" و"نضيضة" (٥) و"أنضة". وقد أشرت إلى ذلك بقولي: . . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . . جمعهن كـ"الأجزة" [لأن وزن (٦)] "أجزة": "أفعلة"، والجزة: صوف شاة مجزوز، و"النضيضة": المطرة القليلة. ثم نبهت على أن "أفعلة" ملتزم في جمع ما ضعف من "فَعال" و"فِعال" كـ"بتات" (٧) و"أبتة" و"زمام" (٨) و"أزمة".

стр. 1832

أو أعل لامه كـ"قضاء" (١) و"أقضية" (٢) و"بناء" و"أبنية". ثم نبهت على ندور "عنان" (٣) و"عنن" و"حجاج" (٤) و"حجج" ذكرهما ابن سيده (٥). وجمع "عقاب"- في القلة- على (٦) "أعقب" على القياس: لأنها مؤنثة وحكى ابن سيده أنها قد جمعت على "أعقبة" (٧). وهو أشذ من "أشهب" في جمع "شهاب": لأن لـ"شهاب" و"أشهب" نظائر يسيرة كـ"غراب" و"أغرب" و"مكان" و"أمكن" ولا نظير لـ"عقاب" و"أعقبة" -فيما أعلم. ثم نبهت على (٨) أن "فعلة" في مواردها كلها مقصورة على السماع لأن كل واحد جمع عليه قليل النظير نحو "صبي" و"صبية" و"خصي" و"خصية" و"فتى" و"فتية" و"ولد"

стр. 1833

و"ولدة" و"شيخ" و"شيخة" و"ثور" و"ثيرة" و"غلام" و"غلمة" و"شجاع" و"شجعة" و"غزال" و"غزلة" و"ثنى" و"ثنية" -وهو أغربها. والثني: الثاني في السيادة. وأنشد (١) أبو علي في "التذكرة": (١١٨١) - طويل اليدين رهطه غير ثنية ... أشم كريم جاره لا يرهب وقال: أبو علي: ثنية جمع ثنى، وهو مما أتى على "فعل" صفة كـ "قوم عدى". "ص" "فُعْل" لـ"أحمر" و"حمراء" وما ... في الوزن والوصف يرى (٢) مثلهما

стр. 1834

ونحو "عفلاء" و"أكمر" (١) اجعلا ... فيه كـ"شهلا" أبدًا و"أشهلا" وحتم انكسار فا ذا الجمع من ... ذي الياء عينًا كـ"من البيض أمن" واحفظه في "فعلة" وفي "فعل" ... ومطلقًا في "فعل" -أيضًا- يحتمل وفي "فعال" و"فعول" ضعفا ... مع "فعيلة" قليلًا عرفا وقيل في "الثني": "ثني" و"الأظل" (٢) ... بعضهم في جمعه "ظلا" نقل و"فاعل" بـ"فعل" -أيضًا- جمعا ... كـ"الحج" و"البزل" (٣) و"عوذ" (٤) فاسمعا و"فعل" أصل "فعلٍ" في كـ"الشقر" ... وباضطرار خصه ولو كثر وعدم التضعيف والإعلال (٥) في ... جوازه شرط كمثال "كشف"

стр. 1835

فصل (١): قد يجمع المجموع جمع واحد ضاهاه كـ"الأعبد" و"الأعابد"

стр. 1836

وما بوزن منتهى التكسير قد ... يجمع تصحيحًا ومما قد ورد قد (١) مرت الطير أيا منينا ... كذا "صواحبات" قد روينا وقل: "ذوات" جامع اسم صدرا ... بـ"ذي" لغير عاقبل واشتهرا "بنات" في نحو (٢) "ابن عرس" كلما ... جمعته جنسًا أتى أو علما وجمع جملة بأن يضاف (٣) "ذو" ... جمعًا لها كذا استقر المأخذ (٤) كـ"هم ذوو برق (٥) نحره" وفي ... تثنيةٍ جيء بـ"ذوي" وأضف كذا المثنى، والمضاهيه إذا ... ثني أو يجمع فاعتبر بذا تدعو الحاجة إلى جمع الجمع، كما تدعو إلى تثنيته.

стр. 1837

فكما يقال في جماعتين من الجمال: "جمالان" كذاك (١) يقال في جماعات "جمالات". وإذا (٢) قصد تكسير مكسر نظر إلى ما يشاكله من الآحاد فكسر بمثل تكسيره كقولهم في "أعبد": "أعابد" وفي "أسلحة": "أسالح". وفي "أقوال": "أقاويل" شبهوها بـ"أسود" و"أساود" و"أجردة" و"أجارد" و"إعصار" و"أعاصير". وقال في "مصران" (٣) و"حشان" (٤): "مصارين" و"حشاشين" (٥) وفي "عقبان" و"غربان": "عقابين" و"غرابين". شبوها بـ"سلاطين" و"سراحين [الأجردة: نبت] (٦). [وكذا يقال في الجمع "ذوو زيدين" و"ذوات كلبتين" (٧)].

стр. 1838

وما كان من المجموع على وزن "مفاعل" أو "مفاعيل" لم يجز تكسيره لأنه لا نظير له في الآحاد فيحمل عليه. لكنه قد يجمع بالواو والنون كقولهم في "نواكس": "نواكسون" (١) وفي "أيامن": "أيامنون". أو بالألف (٢) والتاء، كقولهم في "حدايد": "حدايدات" وفي "صواحب": "صواحبات" ومنه قول النبي ﷺ لحفصة ﵂: "إنكن لأنتن صواحبات يوسف" (٣). وإذا قصد جمع ما صدره "ذو" و"ابن" من أسماء ما لا يعقل قيل فيه: "ذوات كذا" و"بنات كذا" كقولهم في جمع "ذي القعدة": "ذوات القعدة" وفي جمع "ابن عرس" (٤): "بنات عرس". ولا فرق في ذلك بين اسم الجنس غير العلم كـ"ابن لبون" (٥) و"بنات لبون" وبين العلم كـ"ابن آوى" و"ابن مقرض" (٦).

стр. 1839

والفرق بين العلم، وغير العلم من هذا النوع الألف واللام فإن قبلهما ثاني الجزأين كـ"ابن لبون" فليس بعلم، وإن لم يقبلهما كـ"ابن مقرض" فهو علم. فإن قصد جمع [علم] (١) منقول من جملة كـ"برق نحره" [توصل إلى ذلك بأن يضاف إليه "ذو" مجموعًا، كقولك في جمع "برق نحره": "هم] (٢) ذوو برق نحره". وتقول في تثنيته: "ذوا برق نحره". ويساوي الجملة في هذا المركب دون إضافة. وما صنع بالجملة المسمى بها يصنع بالمثنى والمجموع على حده إذا ثنيا أو جمعا. فيقال في تثنية "زيدين" مسمى به: "هذان ذوا زيدين" كما قيل في تثنية "كلبتي" الحداد: "هاتين ذواتا كلبتين". وهكذا (٣) يقال في الجمع: "ذوو زيدين" و"ذوات كلبتين" [-والله (٤) أعلم].

стр. 1840

باب: التصغير "ص" صغ الثلاثي على "فعيل" ... مصغرًا كـ"الجذل" و"الجذيل" (١) وما له "مفاعل" مكسرا ... فاجعل له "فعيعلًا" مصغرا واستعملوا "أفيعلا" في "أفعلا" ... وإن يكن "أفاعل" قد أهملا وبـ"فعيعيل" يصغرون ما ... له مكسرًا "مفاعيل" انتمى لكن "أفيعال" لـ"أفعال" حتم ... كما "فعيلاء" لـ"فعلاء" لزم وما حوى زيادتي "فعلانا" ... فاجعل "فعيلان" له ميزانا

стр. 1841

إن لم يكن على "فعالين" جمع ... فذاك صغر بـ"فعيلين" تطع (١) [وما "فعالين" لجمعه جهل ... فمثل "سكران" مصغرًا جعل] (٢) وتلو يا التصغير كسره التزم ... إن لم يك اسم معرب به ختم أو يكن إثره لتأنيث علم ... أو حرف مد بعد فتحٍ ملتزم وشبه "فعلاء" و"فعلاء" إن صرف ... صغر بكسرٍ لازم (٣) قبل الألف وفتح ما لم ينصرف حتم ففي ... "علقى" و"غوغاء" كلاهما اقتفي وما به إلى "مفاعيل" وصل ... به إلى "فعيعلٍ" أيضًا تصل فما هناك حذف احذفه هنا ... وأبق ما بقياه ثم استحسنا "ش" كل اسمٍ متمكنٍ قصد تصغيره فلابد من ضم أوله، وفتح

стр. 1842

ثانية وزيادة ياء ساكنة بعده. فإن كان ثلاثيًّا لم يغير (١) بأكثر من ذلك. وإن كان رباعيًا فصاعدًا كسر ما بعد الياء كـ"جعيفر" و"دريهم" و"برينس" (٢). فإن اتصل بما ولي الياء علامة تأنيثٍ فتح كـ"تميرة" و"حبيلى" و"حميراء". وكذا إن اتصل به ألف "أفعال" أو ألف تليها نون زائدة فيما لم (٣) يجمع على "فعالين" كـ"أجيمال" و"سكيران". فإن جمع ذو الألف والنون على "فعالين" صغر على "فعيلين" كـ"سليطين" و"سريحين" و"حويمين" (٤) و"وريشين" (٥). ولم يعلم جمعه على "فعالين" ألحق في التصغير بباب "سكران".

стр. 1843

وبين تصغير ما زاد على الثلاثة، وتكسيره مناسبة شديدة. فما كسر على "مفاعل" وشبهه فله في التصغير "فعيعل" وشبهه ما لم يمنع مانع من كسر ما بعد ياء التصغير كـ"حبيلى" و"أجيمال". ولقصور التصغير عن التكسير في هذا جبروا التصغير بأن أدخلوه على "أفعل" "فعلاء" (١) فقالوا في تصغيره "أفيعل كـ"أحيمر" وإن لم يقولوا في تكسيره "أفاعل". وإلى هذا أشرت بقولي: واستعملوا "أفيعلا" في "أفعلا" ... وإن يكن "أفاعل" قد أهملا وأشرت بقولي: وبـ"فعيعيل" يصغرون ما ... له مكسرًا "مفاعيل" انتمى إلى أن "عصفورًا" و"سربالًا" (٢) يقال في تصغيرهما "عصيفير" و"سريبيل" كما قيل في تكسيرهما "عصافير" و"سرابيل" (٣).

стр. 1844

وإذا (١) لم يكن ما ولي ياء التصغير حرف إعراب فحقه الكسر إن لم يمنع منه أحد الموانع التي تقدم ذكرها. وروي في "الغوغاء" -وهي صغار الجراد- الصرف على أن يكون من باب "صلصال" (٢) فتصغيره على هذا "غويغي". وروي منه صرفه على أنه "فعلاء" فتصغيره على هذا: "غويغاء". وروي في "علقى" الصرف على أن ألفه للإلحاق فتصغيره (٣) على هذا "عليق". وروي فيه ترك الصرف على أن ألفه للتأنيث. وتصغيره على هذا "عليقى" كتصغير "سكرى". وإلى هذا ونحوه أشرت بقولي: وشبه "فعلاء" و"فعلى" إن صرف. [إلى آخر الكلام] (٤) ويتوصل في التصغير إلى "فعيعل" و"فعيعيل" وما أشبههما بما توصل به في التكسير إلى "مفاعل" و"مفاعيل" وما أشبههما.

стр. 1845

فيقال في "حيزبون" و"استخراج" و"مدحرج" (١) و"فرزدق": "حزبين" و"تخيريج" و"دحيريج" و"فريزد" و"فريزق". كما يقال في التكسير: "حزابين" و"تخاريج" و"دحاريج" و"فرازد" و"فرازق". وكذا يقال في تصغير "ذرحرح": "ذريرح" دون "ذريحح" كما قيل في تكسير "ذرارح" دون "ذراحح". وقد أشير هناك إلى أن الـ"ألندد" يقال في تكسيره "ألاد". بالإدعام فليقل في تصغيره "اليد" -بالإدغام- أيضًا. [وكذلك أشرت إلى أن جمع "مرمريس": "مراريس" فليقل في تصغيره "مريريس" (٢)]. وكذلك أشير إلى أن جمع "كوألل": "كوايل" و"كآلل" فليقل في تصغيره "كوييل" و"كؤيلل". وإلى هذا أشرت بقولي: فما هناك حذف [احذفه هنا ... وأبق ما بقياه ثم استحسنا (٣)]

стр. 1846

"ص" وألف التأنيث إن مد نسب ... للانفصال ولتاه ذا يجب فليعط مصحوباهما حقهما ... لو صغرا دون تمامٍ بهما وكهما يا نسب والثان من ... جزأي مركب بذا -أيضًا- قمن وهكذا زيادتا "فعلان" ... من بعد أربعٍ كـ"زعفران" (١) وفي "فعولاء" خلاف (٢). فلدى ... محمدٍ "فعيلاء" أيدا واختار (٣) حذف الواو سيبويه ... وهو الأصح (٤) فاعتمد عليه وقدر انفصال ما دل على ... تصحيحٍ أو تثنيةٍ فتعدلا (٥)

стр. 1847

وكـ"فعولاء" (١) "ثلاثون" ما ... ضاهي "ظريفين" مقرا علما وألف التأنيث ذو القصر متى ... زاد على أربعةٍ لن يثبتا وخامسًا من بعد مد زيد قد ... يبقى "حبيرى" و"حبير" ورد وإثر يا التصغير واوًا رديا ... [إن يك لامًا أو يسكن فادريا] (٢) وإن يحرك وهو غير لام ... فهو على وجهين في الكلام (٣) فـ"بجديلٍ" وبـ"الجديول" ... تصغير "جدول" وبـ"العجيل" صغر "عجولًا" و"العرية" التزم ... في "عروةٍ" وقس على هذي (٤) الكلم لا يعتد في التصغير بألف التأنيث الممدودة، ولا بتائه، ولا بألف ونون مزيدتين بعد أربعة أحرفٍ فصاعدًا، ولا بياء النسب

стр. 1848

ولا بعجز المركب، ولا بعلامة تثنية أو جمع تصحيح في غير مجعول علمًاز بل يتركن على حالهن في التكير ويصغر ما قبلهن كما كان يصغر غير متمم بهن. فيقال في "راهطاء" و"عقرباء" (١) و"حنظلة" (٢) و"سفرجلة": "رويهطاء" و"عقيرباء" و"حنيظلة" و"سفيرجة" (٣). كما كان يقال في "رهط" و"عقرب" (٤) و"حنظل" (٥) و"سفرجل": "رويهط" و"عقيرب" و"حنيظل" و"سفيرج". ويقال في "جلجلان" (٦) و"عبقري" (٧) و"بعلبك":

стр. 1849

"جليجلان" (١) و"عبيقري" و"بعيلبك". كما يقال في "جلجل" (٢) و"عبقر" و"بعل" (٣): "جليجل" و"عبيقر" و"بعيل". ومذهب سيبويه في تصغير "فعولاء" أن يحذف واوه فيقال في "جلولاء" (٤): "جليلاء" (٥). ومذهب المبرد [أن يقال] (٦) "جليلاء" -بلا حذف- (٧) كما يقال في "فروقة": "فريقة".

стр. 1850

لأن ألف التأنيث الممدودة محكوم لما هي فيه بحكم ما فيه هاء التأنيث. وحجة سيبويه أن لألف التأنيث الممدودة شبهًا بهاء التأنيث وشبهًا بالألف المقصورة، واعتبار الشبهين أولى من إلغاء أحدهما. وقد اعتبر الشبه بالهاء من قبل مشاركة الألف الممدودة لها في عدم السقوط. وتقدير الانفصال بوجهٍ ما، فلا غنى عن اعتبار الشبه بالألف المقصورة في عدم ثبوت الواو المذكورة فإنها كألف "حبارى" الأولى، وسقوطها في التصغير متعين عند بقاء الثانية، فكذا يتعين (١) سقوط الواو المذكورة في التصغير. ويقدر انفصال علامة التثنية، وعلامتي جمعي (٢) التصحيح فيعامل ما قبلها في التصغير معاملته في التجرد. فيقال في "ظريفَين" و"ظريفِين" و (٣) "ظريفات": "ظريفان" (٤) و"ظريفون" و"ظريفات".

стр. 1851

كما يقال في "ظريف" و"ظريفة": "ظريف" و"ظريفة" لأن التثنية والجمع طارئان على لفظ المفرد بعد حصول ما يتممه (١) من هيئة تكبير أو تصغير. ويقال في تصغير (٢) "ثلاثين": "ثُلَيْثون" -بالتخفيف- لأن زيادته غير طارئة على لفظ مجرد، فعومل معاملة "جلولاء". وكذا يفعل بزيادة التثنية، وجمع التصحيح فيما جعل علمًا، فيقال فيمن اسمه "جداران" و"ظريفون" و"ظريفات": "جديران" و"ظريفون" و"ظريفات". نص على ذلك سيبويه (٣).

стр. 1852

ويحذف في التصغير ألف التأنيث المقصورة خامسة، أو سادسة نحو قولك في "قرقرى": "قريقر" وفي "لغيزى" (١): "لغيغز". وإن كانت خامسةً وقبلها مدة زائدة جاز حذف المدة، وإبقاء ألف التأنيث، وعكس ذلك كقولهم في "حبارى": "حبيرى" و"حبير". وإذا ولي ياء (٢) التصغير واو قلبت ياءً إن كانت موضع اللام أو ساكنة، وأدغم فيها الياء كقولك في "جرو" (٣) و"عروة" (٤)، و"عشواء" (٥) و"عجوز": "جرى" و"عرية" و"عشياء" و"عجيز". فإن تحركت، ولم تكن في موضع اللام جاز تصحيحها،

стр. 1853

وقلبها كقولك [(١) في "جدول" (٢)]: "جديول" و"جديل" "ص" وإن تلت ذي الياء ياءان (٣) حذف ... أخراهما وخلف "أحوى" قد عرف نقصًا ومنع الصرف عمرو انتخب ... والنقص والصرف إلى عيسى انتسب ولأبي عمرو عزوا "أحييا" ... ونحوه مستغنيًا عن حذف يا وقل "أحيو" إن تقل "جديول" ... في "الغاو" -أيضًا- "الغويوي" يقبل (٤) ومن يقل "جديل" يقل "غوي" ... مصغرًا كمثل "مروٍ" و"مري" واردد لأصلٍ لينا أبدل من ... ذي اللين عينًا فهو بالرد قمن وشذ في "عييد" وحتم ... للجمع من ذا ما لتصغير علم وبدل العين العديم اللين لا ... تورده في الحالين إلا مبدلًا

стр. 1854

وهكذا الفاء فقل في "متعد" ... "متيعد" وعن "مويعد" فحد ومطلقًا بدل لامٍ رد في ... جمع تصغير لموجب قفى والألف الثاني المزيد يجعل ... واوًا كذا ما الأصل فيه (١) يجهل وأصل منقوص ثنائي أعد ... وإن يكن بتاء تأنيث عمد نحو "دمي" و"شفيهة" وفي ... "سهٍ" "ستيهة" أحق ما اقتفي "سنية": "سنيهة" قل في "سنه" ... فحجة الأصلين فيه بينة وكل ما لا ثالث له عرف ... فأعطه حكم "دمٍ" أو حكم "أف" وإن تأتت صيغة التصغير في ... ذي النقص فالقاصد خيرًا قد كفي كـ"الهار" و"الهوير"، و"الهويئر" (٢) ... قد قيل، وهو عندهم مستندر

стр. 1855

وقاس في "يرى" "يريئيا" أبو ... عمرو ومن سواه ذا يجتنب و"يضع" اسمًا بـ"يضيعٍ" صغرا (١) ... والمازني رد فائه يرى وأصل مقلوب إذا صغر لا ... تردد ولكن أبقه محولا فقل "قسي" في "قسي" علما ... كذاك في "الجاه" "جويه" علما وكل ذي همزة وصلٍ صغرا ... فالهمزة اقصد حذفها مبتدرا إذا وقع بعد ياء التصغير ياءان حذفت الثانية منهما استثقالًا لتوالي ثلاث ياءات كقولك في "أَتي": "أُتي". والأصل "أُتَيِّي" -بثلاث ياءات- أولاهن ياء التصغير، والثانية والثالثة: [الموجودتان قبل التصغير، فحذفت الثالثة لتطرفها، وأدغمت الأولى في الثانية] (٢). ولا فرق بين ما كانت الياءان فيه قبل التصغير كـ"أتي" (٣).

стр. 1856

وبين ما تجدد فيه اجتماع الياءين في حال التصغير كـ"كساء" فإن تصغيره "كسي" [وأصله كسيي] (١) الياء الأولى للتصغير، والثانية منقلبة عن الألف، والثالثة منقلبة عن واوٍ. فحذفت الثالثة وصار "كسيا" كـ"قصي" (٢). وهذا الحذف مجمع عليه إن كان أول الياءين الواقعين بعد ياء التصغير زائدًا. فإن لم يكن زائدًا كالمنقلب عن واو "أحوى" فإن أبا عمرو يرى فيه تقرير الياءات الثلاث فيقول: "هذا أحيي" (٣) و"رأيت أحيي" (٤). وغيره لا يرى ذلك. إلا أن سيبويه يحذف ويستصحب منع الصرف، وعيسى بن عمر يحذف ويصرف (٥).

стр. 1857

ومن قال في "جدول" (١): "جديول" قال في "أحوى": "أحيوٍ" و"رأيت أحيوي". وكذا يقول في "غاوٍ": "غويو"، وفي "معاوية" (٢) "معيوية" والأجود الحذف والإعلال. ويقال في تصغير "مال" و"قيل" (٣) و"ريان" (٤): "مويل" و"قويل" و"رويان" فترد العين إلى أصلها لزوال سبب انقلابها. وكذا يفعل بالفاء نحو قولك في "ميزان": "مويزين" وفي "موقن" "مبيقن". وهذا الرد في اللام بلا شرط وهو في العين والفاء مشروط بكون الحرف حرف لين مبدلًا من حرف لين فلو كان حرف لينٍ مبدلًا من همزة كـ"أيمة". أو غير حرف لين مبدلًا من حرف لين كـ"قائم" و"متعد" لم يرد إلى أصله في تصغير ولا تكسير.

стр. 1858

فتصغير "أيمة": "أييمة". وتصغير "قائم": "قويئم". وتصغير "متعد": "متيعد". هذا مذهب سيبويه (١). ومذهب الجرامي أن يقال في تصغير "قائم": "قويم". ومذهب الزجاج في تصغير "متعد": "مويعد". والصحيح ما ذهب إليه سيبويه لأن "قويما" يوهم أن مكبره "قويم" أو "قِوام"، أو "قَوام". و"قويئم" لا إبهام فيه فكان أولى. وكذلك إذا قيل في "متعد": "مويعد" أوهم أن مكبره "مَوْعِد" أو "مُوعَد" (٢) أو (٣) "موعد". و"متيعد" لا إبهام فيه فكان أولى (٤).

стр. 1859

وإذا صغر ما ثانيه ألف زائدة قلبت واوًا فقيل في "كاهل" و"دانق" (١) و"قاصعاء" و"جاموس" و"هابيل" و"خاتام" (٢): "كويهل" و"دوينيق" و"قويصعاء" و"جويميس" و"هويبيل" و"خويتيم". وكذا "يفعل" (٣) بالألف المجهولة (٤) الأصل كألف "عاج" (٥) و"صاب" (٦) فيقال في تصغيرهما: "عويج" و"صويب". وإذا صغر ثنائي مجرد، أو مؤنث بالهاء كـ"شفة" رد إليه الثالث المحذوف. فيقال في "دم": "دمى" وفي "شفة" و"عدة": "شفيهة" و"وعيدة"، وفي "سه" (٧) "ستيهة" (٨). وقد يكون المحذوف حرفًا في لغة وحرفًا آخر في لغة فيصغر تارة برد هذا، وتارة برد هذا كقولك في تصغير "سنة":

стр. 1860

"سنية" و"سنيهة" وفي تصغير "عضة" (١): "عضية" و"عضيهة". وإذا لم يعلم للثاني ثالث وقصد تصغيره أو تكسيره ألحق بباب "دم" فيجبر بحرف لين. أو ألحق بالثلاثي المضاعف المحذوف بعضه كـ"أف" بمعنى: "أف". وذلك نحو تصغير "من" مسمى به فلك أن تقول فيه: "مني" إلحاقًا بباب "دم". ولك أن تقول فيه "منية" إلحاقًا بالمضاعف المنقوص. وإذا أمكن في المنقوص أن يصاغ على "فعيل" بما بقي منه لم يرد إليه المحذوف كقولك في "ميت": "مييت" وفي "هارٍ" (٢): "هوير" وروي عن بعض العرب "هويئر". وأجاز أبو عمرو: "يريئيًا" في تصغير "يرى" علمًا (٣)
следующие страницы →