← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 12024

شرح الكافية الشافية

ابن مالك

Полный текст (2 235 стр.). Показаны 1856–1895 · переход к 1861.

стр. 1856

وبين ما تجدد فيه اجتماع الياءين في حال التصغير كـ"كساء" فإن تصغيره "كسي" [وأصله كسيي] (١) الياء الأولى للتصغير، والثانية منقلبة عن الألف، والثالثة منقلبة عن واوٍ. فحذفت الثالثة وصار "كسيا" كـ"قصي" (٢). وهذا الحذف مجمع عليه إن كان أول الياءين الواقعين بعد ياء التصغير زائدًا. فإن لم يكن زائدًا كالمنقلب عن واو "أحوى" فإن أبا عمرو يرى فيه تقرير الياءات الثلاث فيقول: "هذا أحيي" (٣) و"رأيت أحيي" (٤). وغيره لا يرى ذلك. إلا أن سيبويه يحذف ويستصحب منع الصرف، وعيسى بن عمر يحذف ويصرف (٥).

стр. 1857

ومن قال في "جدول" (١): "جديول" قال في "أحوى": "أحيوٍ" و"رأيت أحيوي". وكذا يقول في "غاوٍ": "غويو"، وفي "معاوية" (٢) "معيوية" والأجود الحذف والإعلال. ويقال في تصغير "مال" و"قيل" (٣) و"ريان" (٤): "مويل" و"قويل" و"رويان" فترد العين إلى أصلها لزوال سبب انقلابها. وكذا يفعل بالفاء نحو قولك في "ميزان": "مويزين" وفي "موقن" "مبيقن". وهذا الرد في اللام بلا شرط وهو في العين والفاء مشروط بكون الحرف حرف لين مبدلًا من حرف لين فلو كان حرف لينٍ مبدلًا من همزة كـ"أيمة". أو غير حرف لين مبدلًا من حرف لين كـ"قائم" و"متعد" لم يرد إلى أصله في تصغير ولا تكسير.

стр. 1858

فتصغير "أيمة": "أييمة". وتصغير "قائم": "قويئم". وتصغير "متعد": "متيعد". هذا مذهب سيبويه (١). ومذهب الجرامي أن يقال في تصغير "قائم": "قويم". ومذهب الزجاج في تصغير "متعد": "مويعد". والصحيح ما ذهب إليه سيبويه لأن "قويما" يوهم أن مكبره "قويم" أو "قِوام"، أو "قَوام". و"قويئم" لا إبهام فيه فكان أولى. وكذلك إذا قيل في "متعد": "مويعد" أوهم أن مكبره "مَوْعِد" أو "مُوعَد" (٢) أو (٣) "موعد". و"متيعد" لا إبهام فيه فكان أولى (٤).

стр. 1859

وإذا صغر ما ثانيه ألف زائدة قلبت واوًا فقيل في "كاهل" و"دانق" (١) و"قاصعاء" و"جاموس" و"هابيل" و"خاتام" (٢): "كويهل" و"دوينيق" و"قويصعاء" و"جويميس" و"هويبيل" و"خويتيم". وكذا "يفعل" (٣) بالألف المجهولة (٤) الأصل كألف "عاج" (٥) و"صاب" (٦) فيقال في تصغيرهما: "عويج" و"صويب". وإذا صغر ثنائي مجرد، أو مؤنث بالهاء كـ"شفة" رد إليه الثالث المحذوف. فيقال في "دم": "دمى" وفي "شفة" و"عدة": "شفيهة" و"وعيدة"، وفي "سه" (٧) "ستيهة" (٨). وقد يكون المحذوف حرفًا في لغة وحرفًا آخر في لغة فيصغر تارة برد هذا، وتارة برد هذا كقولك في تصغير "سنة":

стр. 1860

"سنية" و"سنيهة" وفي تصغير "عضة" (١): "عضية" و"عضيهة". وإذا لم يعلم للثاني ثالث وقصد تصغيره أو تكسيره ألحق بباب "دم" فيجبر بحرف لين. أو ألحق بالثلاثي المضاعف المحذوف بعضه كـ"أف" بمعنى: "أف". وذلك نحو تصغير "من" مسمى به فلك أن تقول فيه: "مني" إلحاقًا بباب "دم". ولك أن تقول فيه "منية" إلحاقًا بالمضاعف المنقوص. وإذا أمكن في المنقوص أن يصاغ على "فعيل" بما بقي منه لم يرد إليه المحذوف كقولك في "ميت": "مييت" وفي "هارٍ" (٢): "هوير" وروي عن بعض العرب "هويئر". وأجاز أبو عمرو: "يريئيًا" في تصغير "يرى" علمًا (٣)

стр. 1861

تصغير "يضع" عند المازني "يويضع". ولا يقول سيبويه إلا "يضيع" (١). وهو الصواب لأن الصيغة ممكنة دون الرد فلا حاجة إليه ولأن "يضيع" لا يجهل معه المكبر و"يويضع" بخلاف ذلك. وإذا صغر اسم مقلوب صغر على لفظه في الحال، ولم يرد إلى أصله، وذلك نحو: "قسي" إذا سمي به وقصد تصغيره فإنه يقال فيه "قسي" على لفظه، وأصله "قووس" (٢). فلو صغر على أصله لقيل: "قويس" كما يقال "قويس" (٣) في "قووس" [إذا صغر] (٤)، مجعولًا علما. ومن المقلوب قولهم "جاه" (٥) لأنه من الوجاهة فقلب، فإذا صغر [قيل "جويه" دون رجوع إلى أصل لعدم الحاجة إلى ذلك.

стр. 1862

وإذا صغر] (١) ما أوله همزة وصل حذفت وضم ما جلبت من أجل سكونه كقولك في "ابن": "بني". "ص" واختم بتا التأنيث ما صغرت من ... مؤنث عارٍ ثلاثي كـ"سن" (٢) وانسب إلى الشذوذ ما منه (٣) خلا ... نحو "نصيف" و"ذويد" واعدلا وشذت التا في "أمامٍ" و"ورا" ... كذلك "قدام" إذا ما صغرا والتا (٤) الزمن في رباعي أعل ... آخر شطريه فلفظه يقل وقد تزاد عوضًا من ألف ... في نحو "لغيزى" على رأي قفي إذا كان الاسم المؤنث العاري من علامة ثلاثيًّا في الحال كـ"دار" أو في الأصل كـ"يد" صغر بالتاء فقيل في "دار": "دويرة" وفي "يد": "يدية". ولا يستغنى عن هذه التاء إلا فيما شذ من نحو قولهم

стр. 1863

"نصيف" [تصغير "نصف" (١)] وهي المراة المتوسطة (٢) بين الصغر والكبر. ونظير "نصيف" قولهم في الذود (٣) من الإبل: "ذويد" وفي الحرب: "حريب" وفي القوس: "قويس"، وفي العرب: "عريب" وفي الفرس: "فريس" وفي درع الحرب (٤): "دريع" وفي النعل: "نعيل". وكما شذ هذا النوع بعدم التاء (٥) والأصل فيه لحاق التاء كذلك شذ لحاق التاء (٦) في بعض ما زاد على الثلاثة، والأصل فيه عدم التاء. فقالوا (٧) في "وراء" و"أمام" و"قدام" (٨): "وريئة" و"أميمة" و"قديديمة". وإن كان المؤنث العاري رباعيًّا (٩) معتل الثالث والرابع لم يصغر إلى التاء نحو "سماء" و"سمية".

стр. 1864

والأصل "سميي" -بثلاث ياءات- فحذفت الواحدة على القاعدة المتقدم تقريرها في هذا الباب فبقي الاسم ثلاثيًّا، فألحقت (١) التاء كما تلحق مع الثلاثي المجرد. وإلى هذا أشرت بقولي: . . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . . فلفظه يقل وأجاز أبو عمرو أن يقال في تصغير "حبارى" و"لغيزى" (٢): "حبيرة" و"لغيغزة" فيجاء (٣) بالتاء عوضًا من ألف التأنيث المقصورة إذا حذفت. "ص" وصغروا اسم الجمع والجمع الذي ... لقلة ٍ كـ "فتية" و"أوجذ" (٤) ولا تصغر لفظ جمع وضعا ... لكثرة كـ"شهد" و"شفعا" بل صغرنه بعد رده إلى ... ذي قلةٍ أو أفردنه وافعلا به الذي بـ"شهد" قد فعلا ... من قال: "ما الشويهدون بخلًا"

стр. 1865

كذا "الشويهدات" في "الشواهد" ... قل والقياس راع غير حائد وفي "سنين" قل "سنيات" كذا ... في "أرضين" بـ"أريضات" خذا ومن يقل: "مرت سنين" فليقل ... "سنين" "سنين" أيضا قد نقل ومن يقل: "سنون" قصد علم ... يقل "سنيون" فإنه نمي "ش" يصغر اسم الجمع لشبهه بالواحد فيقال في "ركب": "ركيب" وفي "خدم": "خديم" في "سراة" (١): "سرية". وكذلك تصغير (٢) الجمع الذي على أحد أمثلة القلة كقولك في "أجمال": "أجيمال" وفي "أفلس": "أفيلس" وفي "فِتية": "فُتَيَّة" وفي "أنجدة" (٣): "أنيجدة" (٤). ولا يصغر جمع على مثال من أمثلة الكثرة؛ لأن بنيته تدل على الكثرة وتصغيره يدل على القلة فتنافيا. وأجاز الكوفيون تصغير ما له نظير من أمثلة الآحاد.

стр. 1866

فأجازوا أن يقال في "رغفان": "رغيفان" كما يقال في "عثمان" "عثيمان". وجعلوا من ذلك "أصيلانًا" زعموا أنه تصغير "أصلان" و"أصلان" جمع "أصيل". وما زعموا مردود من وجهين: أحدهما: أن معنى "أصيلان" هو معنى "أصيل" فلا يصح كونه تصغير جمع لأن تصغير الجمع جمع في المعنى. الثاني: أنه لو كان تصغير "أصلان" لقيل "أصيلين" لأن "فعلان" و"فعلان" إذا كسرا قيل فيهما "فعالين" كـ"مصران" و"مصارين" و"حشان" (١) و"حشاشين" و"عقبان" و"عقابين" "غربان" و"غرابين". وكل ما كسر على "فعالين" يصغر على "فعيلين". فبطل كون "أصيلان" تصغير "أصلان" جمع "أصيل". وإنما "أصيلان" من المصغرات التي جيء بها على غير بناء مكبره ونظيره قولهم في "إنسان": "أنيسيان" وفي "مغرب": "مغيربان". ولا استبعاد في ورود المصغر على بنية مخالفة لبنية مكبره كما وردت جموع مخالفة لأبنية آحادها.

стр. 1867

والحاصل أن من قصد تصغير جمع من جموع الكثرة رده إلى واحده وصغره ثم جمعه بالواو والنون إن كان لمذكر يعقل كقولك في "غلمان" (١) "غليمون" وبالألف (٢) والتاء إن كان لمؤنثٍ أو لمذكر لا يعقل كقولك في "جوار" (٣) و"دراهم": "جويريات" و"دريهمات". وإن كان لما قصد تصغيره جمع قلةٍ جاء أن يرد إليه مصغرًا كقولك في "فتيان": "فتية". ويقال في تصغير "سنية" على لغة من رفعها بالواو، وجرها ونصبها بالياء "سنيات". ولا يقال "سنيون" لأن إعرابها بالواو والياء إنما كان عوضًا من اللام. فإذا صغرت ردت اللام فلو أُبقي إعرابها بالواو والياء مع التصغير لزم اجتماع العوض والمعوض منه. وكذا "الأرضون" لا يقال في تصغيره "أريضات" لأن إعراب جمع "الأرض" بالواو والياء إنما كان تعويضًا من التاء.

стр. 1868

فإن حق المؤنث الثلاثي [أن يكون] (١) بعلامة. ومعلوم أن تصغير المؤنث الثلاثي يرده ذا علامة فلو أعرب حينئذ بالواو والياء اجتماع العوض والمعوض منه. ومن قال: "مرت سنين" فجعل الإعراب في النون (٢) قال في تصغيره "سنين" ويجوز: "سنين" على مذهب من يرى أن أصله "سني" -بياءين- (٣) أولاهما زائدة، والثانية بدل من واوٍ هي لام الكلمة، ثم أبدلت نونًا. فكما أنه لو صغر "سنيا" لحذف الياء الزائدة وأبقى الكائنة موضع اللام كذا إذا صغر "سنينًا" معتقدًا كون النون بدلًا من الياء الآخرة يعامل الكلمة بما كان يعاملها لو لم يكن بدل (٤). فإن جعل "سنون" (٥) علمًا وصُغِّرَ فلا يقال إلا "سنيون" -رفعًا- (٦) و"سنيين" -نصبًا وجرًا- (٧) برد اللام ومن جعل لامها هاء قال: "سنيهون" [-والله أعلم- (٨)].

стр. 1869

"ص" وشذ الاستغناء بالتصغير في ... نحو "كميت" و"كعيت" فاعرف وقد يصغرون أسماء على ... غير بنا مكبرٍ ما أهملا (١) كـ"مغربٍ" وكـ "المغيربان" ... وكـ"الأنيسيان" و"الإنسان" وكسر في "فاعيل" أو "فعول" ... أجزه قبل الياء كـ"السيول" وقد تصغير هذا الياء ألفا ... من قبل ما شدد مما ضعفا كما شذت جموع لا واحد لها من لفظها كـ"أبابيل" شذت مصغرات لا مكبر لها من لفظها نحو: "الكميت" -من الخيل - (٢) و"الكعيت" وهو البلبل (٣). ومن هذا النوع "القطيعاء" لضربٍ من التمر و"القبيطاء"

стр. 1870

و"السريطاء" (١) لضربٍ من الحلوى (٢) و"القصيرى" لأحد الأضلاع (٣). وكثر ذلك في الأعلام كـ"حنين" (٤)، و"أم حبين" (٥) و"هذيل" و"قريظة" و"سليم" و"عزير" و"قصى" و"طهية" و"جهينة" و"بثينة". وقد يصغرون (٦) بعض الأسماء على غير بناء مكبره كقولهم في "المغرب": "مغيربان" وفي "الإنسان": "أنيسيان" (٧) كأن مكبرهما "مغربان" و"إنسيان". وهذان وأمثالهما (٨) في التصغير بمنزلة "ليالٍ" و"مذاكير"

стр. 1871

و"أزاهط" و"أعاريض" في تكسير: "ليلة" و"ذكر" و"رهط" و"عروض" (١). ويجوز كسر فاء "فعيل" و"فعول" مما عينه ياء كقولك، "بييت" (٢) و"بيوت" و"سييل" (٣) و"سيول" و"سييف" (٤) و"سيوف". وقد تجعل (٥) ياء التصغير ألفًا إذا وليها حرف مشدد كقولك في "دويبة" "دوابة". وزعم بعض النحويين أن "الهديهد" قيل فيه: "الهداهد" بإبدال الياء ألفًا، وليس ذلك بصحيح بل "الهداهد" لغة في "الهدهد" (٦).

стр. 1872

فصل: في تصغير المبهمات والتصغير المسمى ترخيمًا "ص" صغر بـ"ذيا": "ذا"، "الذي": "اللذيا" ... "تيا" لـ"تا" ولـ"التي" "اللتيا" وبـ"اللذيين" "اللتيين" ائت إن ... تثنية "الذي" مع "التي" تعن وفي "الذين" (١) جا "اللذيون" وفي ... جمع "التي" لفظ "اللتيات" اقتفي مع "اللويتا" و"اللويين" (٢) اعتمد ... مصغر "اللائين" حيثما يرد وسم ترخيمًا من التصغير ما ... يخلي الأصول من مزيدٍ علما كقولهم في "أسودٍ" "سويد" ... ومثله في "حامد" "حميد"

стр. 1873

والتاء أولها مؤنثًا ففي ... "سوداء" تا (١) "سويدة" لا تحذف (٢) وفي "بريه" و"سميع" حذفا ... أصلان مع مدين كي يخففا وليس في ذين قياس يتبع ... فحكم ما شذ اطراده امتنع "ش" لما كان التصغير بعض تصايرف الأسماء المتمكنة ناسب ذلك ألا يلحق اسمًا غير متمكن. ولما كان في "ذا" و"الذي" وفروعهما شبه بالأسماء المتمكنة بكونها توصف ويوصف بها استبيح تصغيرها لكن على وجه خولف به تصغير المتمكن. فترك أولها على ما كان عليه قبل التصغير، وعوض من ضمه ألف مزيدة في الآخر. ووافقت المتمكن في زيادة ساكنةٍ ثالثةٍ فقيل في "الذي" و"التي": "الذيا" و"اللتيا" وفي "ذا" و"تا": "ذيا" و"تيا". والأصل "ذييا" و"تييا" بثلاث ياءات: الأولى عين الكلمة

стр. 1874

والثالثة لامها، والوسطى ياء التصغير فاستثقل توالي (١) ثلاث ياءات فقصد التخفيف بحذف واحدة. فلم يجز حذف ياء التصغير لدلالتها على معنى، ولا حذف (٢) الثالثة لحاجة الألف إلى فتح ما قبلها فلو حذفت لزم فتح ياء التصغير وهي لا تحرك لشبهها بألف التكسير. فتعين حذف الأولى مع أنه يلزم من ذلك وقوع ياء التصغير ثانية فاغتفر لكونه عاضدًا لما قصد من مخالفة تصغير ما لا تمكن له لتصغير ما هو متمكن. ويقال في تثنية "الذي" و"التي": "اللذيان" و"اللتيان". وفي تثنية "ذا" و"تا": "ذيان" و"تيان" ويجاء في الجر والنصب مكان الألف بياء. ويقال في "ذاك": "ذياك"، وفي "ذلك"، "ذيالك" قال الراجز: (١١٩١) - لتقعدن معقد القصي (١١٩٢) -[مني ذي القاذورة المقلي] (٣) (١١٩٣) - أو تحلفي بربك العلي (١١٩٤) - أني أبو ذيالك الصبي

стр. 1875

ويقال في تصغير "الذين": "الذيون" وفي "اللائين" (١): "اللويئون" (٢) وفي الجر والنصب "الذيين" و"اللويئين" ولك أن تأتي بالياء في أحوالهما (٣) الثلاث. وتقول في تصغير "اللاتي" و"اللائي" بمعناها: "اللويتا" و"اللويئا" و"اللتيات". ومن التصغير ما يقال له تصغير الترخيم وهو: تصغير بتجريد (٤) الاسم من الزوائد. فإن كانت أصوله (٥) ثلاثة رد إلى "فعيل". وإن كانت أصوله أربعة رد إلى "فعيعل". وإن كانت الأصول ثلاثة والمسمى مؤنث لحقت التاء (٦).

стр. 1876

فيقال في "أسود": "سويد". وفي "حامد" و"حمدان" و"حماد" و"محمود" و"أحمد": "حميد". ويقال في "قرطاس" و"عصفور": "قريطيس" و"عصيفير". ويقال في "سوداء" و"حبلى": "سويدة" و"حبيلة". وحكى سيبويه (١) في تصغير "إبراهيم" و"إسماعيل": "بُرَيْهًا" و"سُمَيْعًا" بحذف الهمزة منهما، والألف والياء، وبحذف ميم "إبراهيم" ولام "إسماعيل". ولا يقاس عليهما.

стр. 1877

باب: النسب "ص" ياء مشدد (١) تزاد (٢) في النسب ... من بعد كسر آخر الذي انتسب كـ"مذحجي" في "فتى من مذحج" ... و"منبجي" في امرىٍ من "مبنج" وشبه ذا اليا رابعًا فصاعدًا ... تحذف حتمًا حيث كان زائدا كذا افعلن بمشبه "المرمي" ... والقلب قد يأتي كـ"موموي" وتاء تأنيث من المنسوب له ... تحذف كـ"المكي" فادر الأمثله وعلمي سلامة وتثنية ... أو كهما ناسبًا الزم تنحية

стр. 1878

وما كـ"غسلين" و"عمران" جرى ... فانسب إليه أبدًا موفرًا وألف المقصور ثالثًا جعل ... واوًا (١) كنحو "الفتوي" فامتثل واحذفه حتمًا إن يجاوز أربعه ... [كذا إذا به تتم الأربعة] (٢) وهو لتأنيث وما تضمنه ... في العين منه فتحة مبينة وألف الساكن عينًا تنقلب ... كـ"حبلوي" وسقوطها انتخب وقد يمد ثالث منه (٣) وفي ... "مرمى" وشبهه انقلاب اقتفي والحذف نزر وكـ"مرمى" يجعل ... "أرطى" وما ضاهاه، هذا الأمثل والقلب في نحو "المعلى" جوزا ... يونس والحذف لغيره اعتزى وحذف يا المنقوص لازم إذا ... جاوز أربعًا كفاعل "اغتذى"

стр. 1879

واختير حذف رابعٍ و"القاضوي" ... وشبهه نزر ومنه "الحانوي" وكـ"الفتى" في نسب نحو "الشجي" ... فعينه افتح وبواو بعد جي و"فعلي" في "فعيلة" التزم ... و"فعلي" في "فعيلة" حتم وكـ"العميري" وكـ"الرديني" ... شذا كما قد شذ غير ذين وفي "فعيل" و"فعيل" "فعلي" ... و"فعلي" نزرًا كـ"الهذلى" وذان لاعتلال لامٍ وجبا ... في العار من تاءٍ وما التا صحبا كـ"عدوي" "ضروري" "قصوي" ... وكذاك في "طهية" قل "طهوي" وانسب "طويليا" (١) إلى "طويلة" ... وانسب "جليليا" إلى "جليلة" و"الطولي" منعوا و"الجللي" (٢) ... لثقل يستلزمانه جلي

стр. 1880

و"فعليا" في "فعولة" اعتقد ... عمرو، محمد "فعوليا" عضا وبـ"فعولي" إلى "فعول" ... قد نسبا كقولهم "سلولي" و"فعلي" قيل أيضًا في "فعل" (١) ... و"فعل" و"فعل" نحو "الدئل" و"صعقي" شذ في "بني الصعق" ... والأصل فيه "صعقي" و"صعق" وافتح أو اكسر عين نحو "تغلبا" ... والكسر في "علبطي" (٢) وجبا والياء قبل ما لنسبةٍ كسر ... إن كان ذا شد وكسر اختصر كقولهم في "طيب" "طيبي" ... والأصل في "طائي" الطيئي" (٣) وفتح يا "هبيخ" محصن ... وفي "مهييمٍ" عن الحذف غنوا

стр. 1881

ونحو "طي" فتح ثانيه يجب ... وإن يكن (١) واوًا فصححها تصب فـ"طووي" قيل في "طي" وفي ... "حي" بناء "حيوي" اقتفى ونحو: "حيي" (٢) "أميي" (٣) ورد ... وقيل فيه: نادر وما اطرد والساكن العين الثلاثي إن أعل ... لامًا فذو التا منه كالعاري جعل ويونس يجعل ذا التا (٤) كـ"الفتى" ... والنقل معضود (٥) به ما أثبتا لكنه عندي واهٍ رأيا ... بجعله ذا الواو مثل ذي اليا وهمزة الممدود أعط (٦) في النسب ... ما كان في تثنية لها انتسب

стр. 1882

من غير ما شذوذه تبينا ... نحو "كسايين" (١) وذا (٢) اجتنب هنا في "الماء" و"الشا" واوًا الهمز قلب ... ومن يصححه مسميًا يصب وقال راجز شفت أبياته (٣) ... "لا ينفع الشاوي فيها شأته" وبـ"السقائي" أو "السقاوي" ... إلى "السقاية" اعز و"الشقاوي" قل في "شقاوةٍ" ويا أو همزا ... أو واوًا "آية" (٤) حوت إذ تعزى وقس نظائرًا فكـ"السقاية" ... يجعل "حولايا" (٥) كذا "درحاية" و"ثاية" و"طاية" (٦) و"غايه" ... و"راية" جميعها كـ"آية" وكـ"الشقاوة" اجعل "العلاوة" ... وانسب "طلاويا" إلى "طلاوة"

стр. 1883

وانسب إلى صدر الذي قد ركبا ... تركيب مزجٍ نحو "معد يكربا" وصدر جملة له -أيضًا- نسب ... وشذ "كنتي" (١) فمثله اجتنب واقصر على السماع نحو "عبشمي" ... و"عبقسي" وكذاك "الحضرمي" وإن يكن كنية المضاف أو ... عرف بالثاني فللثاني (٢) عزوا وفي سوى ذين انسبن للأول ... إن لم يخف لبس كـ"عبد الأشهل" فـ"الأشهلي" فيه شائع وفي ... "عبد مناف": (٣) "المنافي" اقتفي واجبر برد اللام ما منه حذف ... جوازًا إن لم يك رده ألف في جمعه مصححًا أو تثنيه ... وحق مجبورٍ بذين التوفيه فـ"أبوي" "عضوي" حتما ... في "الأب" و"العضة" للذ قدما

стр. 1884

ومن يقل "يدان" قال "يدوي" ... مع "يدي" وليفه بـ"اليدوي" ملتزمًا ذو "اليديين" (١) وكـ"أب" ... "شاة" ونحوها فجبرها وجب و"ابنيا" اذكر في "ابنٍ" أو قل "بنوي" ... وقس وفي "ذاتٍ" و"ذي" قل "ذووي" مع "مرئي" "امرئي" (٢) قد نمي ... و"بنوي" و"ابنمي" في "ابنم" وبـ"أخٍ" "أختًا" وبـ"ابنٍ" "بنتا" ... ألحق ويونس أبى حذف التا وقال في "كلتا" -اسمًا- "الكلتي" ... و"الكلوي" (٣) عندنا المرضي و"ذيت" فيه علمًا قل "ذيوي" ... إلزمهم يونس "ذيتيا" (٤) روي و"الفموي" و"الفمي" انسب لـ"فم" ... كذاك "فو محمد" وهو علم وضاعف الثاني من ثنائي ... ثانيه ذو لين كمثل "اللائي"

стр. 1885

في "لا"، كذا، "لو" فيه "لوي" قبل (١) ... لأنه كـ"الدو" صار، إذ نقل (٢) وشرط جبر عادم الفًا كـ"صفة" (٣) ... إعلال لامه فكن ذا معرفة ولا تجد عن فتح عين ما جبر ... والرد للأصل سعيد يعتبر وفي "رب" اسمًا سكن إن جبرتا ... فذا أبو بشر به قد أفتى والواحد اذكر ناسبًا للجمع ... كـ"الأفرعي" (٤) المعتزي لـ"الفرع" (٥) وانسب لجمع علمًا أو كالعلم ... أو جمع ما الإهمال فيه ملتزم وانسب إلى اسم الجمع والجنس بلا ... قيد كـ"رهطٍ" و"أنامٍ" و"ملا" وألف "الشام" و"اليماني" ... جاء معوضًا من اليا الثاني

стр. 1886

وبعضهم يشدد اليا ناسبا ... إلى الخفيف اليافع المذاهبا ألحقوا مبالغين يا النسب ... ووحدة به أبانت العرب وزيد لازمًا كيا "الحواري" ... وعارضًا كالياء من "دواري" وغالبًا يغنى بنا "فعال" ... عن يا في الاحتراف كـ"البقال" و"فاعل" لصاحب (١) الشيء عهد ... ومثله "فعال" -أيضًا- قد يرد و"فعل" يُغني عن اليا كـ"الطعم" ... و"نهر" وفيه قدمًا قد نظم "ليست بليلي ولكني نهر ... لا أدلج الليل، ولكن ابتكر" و"البت" و"العطر" بياءٍ وصلا ... وفيهما "فعال" -أيضًا- نقلا وكل منسوبٍ مخالف لما ... قررته فبشذوذه احكما

стр. 1887

من ذلك "الإمسي" (١) و"الدهري" ... و"المرزوي" وكذا "الخرسي" كذا "خراسي" مع "السهلي" (٢) ... مع "خرفي" ثمت "الخرفي" كذا "جلولي" (٣) و"صنعاني" ... ثم "حروري" و"بهراني" و"حبلي" جذمي (٤) "علوي" ... و"حمضي" (٥) "أفقي" "شتوي" (٦) ومع "بحراني" "الطهوي" ... و"عبدي" ثمت "الطهوي" ومع "زباني" "عداوي" ندر ... و"أمويا" "بدويا" لا تذر وهكذا "الإبل الطلاحيات" ... فتحًا وكسرًا و"العضاهيات" وزائدا "فعلان" قبل يا النسب ... زيدا مبيني عظم الذي انتسب

стр. 1888

كـ"رقباني" و"جماني" ... و"شعراني" و"لحياني" وبـ"فعالي" يدلون على ... ذا كـ"الرؤاسي العضاوي اعتلى" "ش": إذا قصد النسب إلى اسم حرف إعرابه ياء مشددة مكسورًا ما قبلها كقولك في "أحمد": "أحمدي". وإن كان آخر الاسم ياء كياء النسب رابعة فصاعدًا حذفت وجعل موضعها ياء النسب فقيل في المنسوب إلى "جعفي" (١): "جعفي" وفي المنسوب إلى "شافعي" (٢): "شافعي". وكذا يفعل بنحو: "مرمي" -في الأصح- مع كون ثاني ياءيه (٣) غير زائدة (٤). ومن العرب من يحذف أول ياءيه ويقلب ثانيتهما (٥) واوًا بعد فتح العين فيقول (٦) "مرموي" وكذلك (٧) ما أشبههه.

стр. 1889

ويحذف من المنسوب -أيضًا- ما فيه من هاء التأنيث أو علامة (١) تثنية أو جمع تصحيح كقولك في (٢) "مكة" ومن اسمه "مسلمان" أو "مسلمون" أو "مسلمات" أو "اثنان" أو "عشرون": "مكي" و"مسلمي" و"اثني" و"عشري". وإلى "اثنين" (٣) و"عشرين" أشرت بقولي. . . . . . . . . . . . ... أوكهما. . . . . . . . . . . لأن "اثنين" كمثنى، وليس بمثنى، و"عشرين" كجمع سلامة وليس إياه والحكم واحد. وإنما يلزم الحذف في المنسوب إليه من المثنى، والجاري مجراه، [وجمع السلامة المذكر والجاري مجراه] (٤) إذا أعرب بعد التسمية بما كان يعرب قبلها. فأما إذا جعل نونه حرف إعراب، وأعرب بالحركات فلا حذف فمن قال: "نصيبون" (٥) -رفعًا- و"نصيبين" -جرًّا ونصبًا- قال (٦) في النسب "نصيبي". ومن قال "هذه نصيبين" و"مررت بنصيبين" قال في النسب "نصيبيني".

стр. 1890

ومن قال "هذا زيدان" و"مررت بزيدين" -فيمن سمي (١) بمثنى- قال في النسب "زيدي". ومن قال "هذا زيدان" و"مررت بزيدان" قال في النسب "زيداني". وإذا نسب إلى المقصور حذفت ألفه خامسة فصاعدًا، أو (٢) رابعة متحرك (٣) ثاني ما هي فيه كـ"حباري" و"جمزي" فيمن نسب إلى "حباري" و"جمزي" (٤). وإن كانت رابعة ساكنًا ثاني ما هي فيه جاز فيها الحذف، وقلبها واوًا، مباشرة للياء (٥)، أو مفصولة بألف، كقولك في المنسوب إلى "حبلى": "حبلي" و"حبلوي" و"حبلاوي". والأول هو المختار وقد نبهت على كونه مختارًا بقولي: . . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . . وسقوطها انتخب ثم نبهت بقولي: . . . . . . . . . . . وفي ... "مرمى" وشبهه انقلاب اقتفي

стр. 1891

والحذف نزر. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . . على أن الألف الرابعة إذا لم تكن زائدة يجوز حذفها على قلةٍ، وقلبها واوًا هو الكثير، تفرقة بين ما ألفه لغير التأنيث، وبين ما ألفه للتأنيث. وما ألفه للإلحاق جارٍ مجرى ما ألفه غير زائدة. فيقال في "مرمى" على الوجه الجيد "مرموي" وعلى الوجه النزر "مرمي". وكذا يقال فيما ألفه للإلحاق كـ"أرطوي" و"أرطي" (١) لكن "أرطيا" أشبه من "مرمى" فإن (٢) لألف "أرطى" شبهًا بألف "حبلى" في الزيادة، وشبهًا بألف "مرمى" في أنه بإزاء حرفٍ أصلي (٣). وأجاز يونس (٤) في النسب إلى "معلى" (٥) وشبهه قلب الألف واوًا مع كونها خامسة: لأن وقوعها خامسة لم يكن إلا بتضعيف اللام والمضعف بإدغام في حكم حرف واحد فكأن

стр. 1892

ألف (١) "معلى" وشبهه رابعة. فلما أنهيت الكلام في المنسوب إلى المقصور أخذت في بيان النسب إلى المنقوص فنبهت على أن ياءه حذفها إن كانت خامسة فصاعدًا كقولك في النسب إلى "المعتدي": "معتدي". فإن كانت رابعة جاز فيها الحذف كقولك في النسب إلى "القاضي" (٢): "قاضي" (٣)، والقلب كقولك "قاضوي" (٤). والحذف هو المختار، ومن القلب قول الشاعر: (١١٩٥) - وكيف لنا بالشرب إن لم يكن لنا ... دراهم عند الحانوي ولا نقد

стр. 1893

وأما المنقوص الثلاثي فليس فيه إلا فتح عينه وقلب الياء واوًا كقولك في "شج" (١): "شجوي" وهذا معنى قولي: وكـ"الفتى" في نسب نحو "الشجي" .... . . . . . . . . . . وينسب إلى كل اسمٍ على "فعيلة" بفتح عينه، وحذف يائه فيصير (٢) "فعليا" كقولك في "حنيفة": "حنفي". وينسب إلى كل اسمٍ على "فعيلة" بحذف يائه -أيضًا- فيصير "فعليا" كقولك في "جهينة": "جهني". وشذ نحو قولهم في "عميرة الكلب": "عميري" وفي "ردينة" (٣): "رديني". والقياس أن يقال: "عمري" و"ردني". وأما "فعيل" و"فعيل" -صحيحي اللام- فالمطرد في النسب إليهما "فَعِيلي" و"فُعَيلي" كقولك "عَقِيلي" و"عُقَيلي" [في (٤) النسب إلى "عقيل" (٥) و"عقيل" (٦)].

стр. 1894

وقد ينسب إليهما بـ"فعلي" و"فعلي" كـ"ثقفي" و"هذلي" وهما مطردان عند المبرد (١). واتفق على اطرادهما في المعتل اللام مذكرًا كان أو مؤنثًا بالتاء (٢). فالمذكر كقولك في "عدي" و"قصي": "عدوي" و"قصي". و[المؤنث كقولك] في "ضرية" و"أمية": "ضروري" و"أموي". وقالو في "طهية": "طهوي" على القياس، و"طُهْوي" -بضم الطاء، وسكون الهاء- و"طَهْوي" -بفتح الطاء وسكون الهاء- على غير قياس. وقالوا -أيضًا- في "أمية": "أُمَوي" على القياس و"أَمَوي" -بفتح الهمزة- على غير قياس. وامتنعوا من حذف الياء فيما ضوعف أو كانت عينه واوًا كـ"جليلة" و"طويلة"؛ لأنهم لو حذفوا الياء فيهما لقيل "جللي" و"طولي". فاستثقلوا فك التضعيف بلا فصل، وتصحيح الواو متحركة مفتوحًا ما قبلها، وأبقوا الياء محصنة من ذلك.

стр. 1895

وألحق سيبويه "فعولة" بـ"فعيلة" -صحيح اللام كان أو معتلها- فيقول في النسب إلى "فروقة" و"عدوة": "فرقي" و"عدوي". وحجته [في ذلك] (١) قول العرب في النسب إلى "شنوءة": "شنئي" (٢). وهذا عند أبي العباس من (٣) النسب الشاذ فلا يقيس عليه بل يقول في كل ما سواه من "فعولة": "فعولي" كما يقول (٤) الجميع في "فعول" صحيحًا كان كـ"سلول" (٥) أو معتلا كـ.
следующие страницы →