← Тараджим

Тараджим · id 12040

غاية النهاية في طبقات القراء - ط الخانجي

ابن الجزري

Полный текст (1 299 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.

стр. 561

محمد بن صاحب بن سفيان وعلى أبي علي بن حمدون الجلولي١ والشيخ أبي بكر القصري تلا عليه السبع تسعين ختمة، قرأ عليه أبو داود سليمان بن يحيى المعافري وروى عنه أبو القاسم بن الصواف قصيدته وأقرأ الناس بسبتة وغيرها، توفي بطنجة سنة ثمان وستين وأربعمائة، قال ابن خلكان وهو ابن خالة أبي إسحاق إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب ومن نظمه القصيدة المشهورة. يا ليل الصب متى غده ... أقيام الساعة موعده رقد السمار فأرقه ... أسفٌ للبين يردده ٢٢٥١- علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام بن يوسف بن موسى بن تمام الإمام العلامة أبو الحسن السبكي الشافعي قاضي دمشق، ولد سنة ثلاث٢ وثمانين وستمائة وبرع في الفقه والأصول والعربية وأنواع العلوم، وقرأ القراءات على الصائغ وسمع الشاطبية والرائية من سبط زيادة، وقدم دمشق قاضيًا سنة تسع وثلاثين وسبعمائة، قرأ عليه القراءات محمد بن يعقوب المقدسي وأحمد بن الغزي الشهير بالشريف الحسينين انتهت إليه رياسة العلم في وقته وله كلام في صحة القراءات العشر والد على من طعن فيها أبان فيه عن تحقيق وحسن اطلاع، توفي سنة سبع وخمسين وسبعمائة بمصر. ٢٢٥٢- علي بن عبد الكريم بن أبي بكر أبو الحسن الواسطي المعروف بخريم بضم المعجمة وفتح الراء شيخ واسط إمام مقرئ عارف مكثر، قرأ على عمر بن عبد الواحد العطار وكامل بن رضوان البابصري، قرأ عليه الشيخ علي بن أحمد محمد بن أبي سعد الديواني والشيخ نجم الدين بن عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن إلى آخر الأنفال وعبد الرزاق بن موسى٣ الطيبي، توفي بواسط في ذي الحجة سنة تسع وثمانين وستمائة عن سن عالية. ٢٢٥٣- علي بن عبد الكريم أبو الحسن اللمساني أستاذ مصدر، أخذ القراءات عن فتح بن عبد الله المرادي صاحب ابن هذيل، قرأ عليه الحافظ

стр. 562

أبو الحسن بن الخضار١. ٢٢٥٤- علي بن عبد الله بن أبي بكر الطيب زين الدين أبو الحسن بن القلال الجزايري نزيل مصر إمام مصدر حاذقن قرأ بمضمن الإعلان وغيره على الصفراوي وتلا السبع وعرض التيسير على محمد بن عمر بن عبد الله المعافري نزيل الثغر وعبد الظاهر بن نشوان، وألف كتاب جلاء الأبصار في القراءات وهو مختصر لطيف سمعه منه وقرأ عليه علي بن يوسف الشطنوفي وسمع منه التيسير بالقاهرة محمد بن "بياض" المصري سنة ثمان وستين وستمائة، وأخبرني بعض شيوخنا أن ابن القلال هذا كان لا يجيز أحدًا ممن يقرأ عليه إلا بجعل وأن شخصًا رحل إليه من بلاد بعيدة فلما أكمل عليه القراءات سأله الإجازة فطلبه منه الجعل وكان فقيرًا فشق ذلك عليه وتوجه مكسور الخاطر وبات تلك الليلة فرأى النبي ﷺ في النوم فكأنه سأله عن حاله فأخبره وشكا إليه من قول الشيخ فقال له ﷺ : "لا عليك أرجع إليه غدًا وقل له بإمارة زمرًا زمرًا" فلما أصبح غدا إلى الشيخ وأخبره الخبر فقال: صدقت يا بني وبكى واستغفر الله مما مضى وعاهد ألا يأخذ شيئًا ممن يقرأ عليه وأجازه فسئل عن ذلك فقال: كنت ليلة أقرأ فوصلت إلى قوله تعالى ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا﴾ [فاطر: ٣٢] الآية حتى قرأت ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا﴾ فقلت في نفسي أيدخلون الجنة كلهم جملة واحدة أو كيف ثم نمت فرأيته ﷺ وهو يقول: "زمرًا زمرًا" أو كما قال. ٢٢٥٥- علي بن عبد الله بن ثابت أبو الحسن الأنصاري الخزرجي العبادي الصامتي إمام ماهر مجود، قرأ القراءات على أبي الحسن بن كرر وأبي داود وأبي الحسن بن الدوش وأبي الحسين يحيى بن إبراهيم بن زيد بن البياز، وحج وسمع ببلاد الشرق ثم رجع فولى خطابة غرناطة وكان موصوفًا بالحذق والإتقان والفضل والصلاح، أخذ عنه أبو بكر بن رزق وأبو عبد الله بن حميد وعبد الصمد بن يعيش وأبو جعفر بن حكم ومحمد بن أحمد بن محمد بن

стр. 563

عروس، توفي بغرناطة في ذي الحجة سنة تسع وثلاثين وخمسمائة. ٢٢٥٦- علي بن عبد الله بن خلف بن النعمة، أبو الحسن الأنصاري البلنسي إمام كبير أستاذ حافظ علامة، أخذ القراءات عن أبي الحسن بن شفيع وموسى بن خميس الضرير وأبي الأصبغ عبد العزيز بن عبد الملك بن شفيع وروى القراءات وغيرها عن أبي محمد بن عتاب وأبي علي بن سكرة، قرأ عليه الحسن بن محمد بن فاتح وأحمد بن عون الله الحصار وأبو جعفر أحمد بن الزبير القضاعي ومحمد بن عبد العزيز بن سعادة وروى عنه الشاطبي شرح الهداية للمهدوي عن ابن عتاب عن غانم بن الوليد عن المصنف، قال الأبار كان عالمًا متقنًا حافظًا للفقه والتفسير ومعاني الآثار والسنن متقدمًا في علم اللسان فصيحًا مفوهًا ورعًا معظمًا عند الخاصة والعامة ولي خطابة بلنسية وانتهت إليه رئاسة الإقراء والفتوى، صنف تفسيرًا في عدة مجلدات سماه ري الظمآن وصنف كتاب الإمعان في شرح سنن النسائي عبد الرحمن وهو خاتم العلماء بشرق الأندلس، توفي سنة سبع وستين وخمسمائة في عشر الثمانين. ٢٢٥٧- "س" علي بن عبد الله بن رزيق١ بتقديم الراء أبو الحسن المصري مقرئ، قرأ عليه "س" عتبة بن عبد الملك بمصر سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ونسبه وكناه، قرأ على "س" أحمد بن سليمان بن زبان عن الحلواني عن هشام. ٢٢٥٨- علي بن عبد الله بن زياد أبو الحسن الحجازي، قرأ على حسين بن الجعفي عن حمزة، قرأ عليه الفضل بن شادان. ٢٢٥٩- علي بن عبد الله بن عبد العزيز أبو الحسن المصري الشهير بأخي بهرام إمام مقرئ ناقل شيخ الإقراء بالشيخونية بمصر، قرأ على محمد بن أحمد بن محمد العسقلاني، قرأ عليه "بياض"، توفي سنة "بياض" وثمانمائة. ٢٢٦٠- علي بن عبد الله بن فرح بالمهملة أبو الحسن الجذامي الطليطلي يعرف بابن الألبيري أستاذ ماهر ثقة، ولد سنة عشر وأربعمائة، أخذ القراءات

стр. 564

عرضًا وسماعًا من مكي بن أبي طالب وأبي القاسم وليد وأبي محمد بن عياش ومحمد بن مشاور، قال الحافظ أبو عبد الله واقرأ الناس دهرًا وكان ثقة عارفًا بالفن صالحًا واعظًا، قدم قرطبة وتصدر بجامعها للإقراء فأقرأ الناس نحو شهرين ومات سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة. ٢٢٦١- علي بن عبد الله بن محمد بن زيدون أبو الحسن الزيات، أخذ القراءة عن الحسن بن محمد بن زياد، روى القراءة عنه أحمد بن يحيى بن مصعب الأدمي. ٢٢٦٢- علي بن عبد الله بن محمد بن مرهب أبو الحسن الجذامي الاندلسي، روى القراءات سماعًا عن محمد بن إبراهيم بن الياس اللخمي صاحب المهدوي، روى عنه أحمد بن عمر بن أحمد الخزرجي. ٢٢٦٣- "ج" علي بن عبد الله بن محمد أبو الحسن البغدادي مقرئ، عرض علي "ج" محمد بن عبد الله بن عيسى البغدادي١، روى القراءة عنه "ج" عبد الباقي بن الحسن. ٢٢٦٤- علي بن عبد الله بن محمد أبو الحسن الأزدي، روى القراءة عن محمد بن وهب صاحب يعقوب، قرأ عليه أبو الصقر رحمة بن محمد الكفرتوثي. ٢٢٦٥- "ك" علي بن عبد الله بن النضر أبو الحسن الخفاف الإمام بالدينور مقرئ معروف، روى القراءة عن "ك" أبو الزعراء، روى القراءة عنه عرضًا "ك" أبو الفرج أحمد بن محمد بن الحسن الرصاص. ٢٢٦٦- "ك" علي بن عبد الله بن هارون أبو الحسن الكندي الحمصي مقرئ مصدر، روى القراءة عرضًا عن "ك" محاسن بن الحسين٢ الغساني، روى القراءة عنه عرضًا "ك" أبو الحسن بن شنبوذ قرأ عليه بحمص. ٢٢٦٧- علي بن عبد الله بن ياسين بن نجم أبو الحسن الكناني٣ العسقلاني ثم التنيسي٤ المصري المنشأ المعروف بابن البلان إمام كامل، ولد سنة بضع وخمسين

стр. 565

وخمسمائة، وقرأ على أبي الجود قديمًا وحذق في النحو على ابن بري ورحل إلى بغداد ودمشق، وتصدر بالجامع العتيق وأمّ بمسجد سوق وردان من مصر وكان خيرًا ثقة، توفي في ذي القعدة سنة ست وثلاثين وستمائة عن نحو ثمانين سنة. ٢٢٦٨- علي بن عبد الله بن يوسف بن خطاب أبو الحسن المعافري الإشبيلي، أخذ القراءات عن نجبة بن يحيى صاحب شريح وروى عن أبي عبد الله بن زرقون، وكان فقيها محدثًا شاعرًا يميل إلى الظاهر، عاش ثمانين سنة ومات سنة تسع وعشرين وستمائة. علي بن عبد الله هو كشتغدي يأتي في حرف الكاف. ٢٢٦٩- علي بن عبد الله أبو الحسن الجلاء مقرئ متصدر، قرأ على ابن مجاهد، قرأ عليه أبو الفتح فارس بن أحمد، كذا وقع في جامع البيان ولعله تصحيف والمعروف علي بن عبد العزيز والله أعلم. ٢٢٧٠- علي١ بن عبد الله الوحاظي من بني عمر من اليمن، قرأ على محمد بن عمرو الجسيم بوحاظة "بياض". ٢٢٧١-علي بن عتيق بن عيسى بن أحمد أبو الحسن الأبار الأنصاري القرطبي إمام فاضل، أخذ القراءات عن أبي القاسم عبد الرحيم بن الفرس وأبي العباس بن زرقون وأبي جعفر البطروحي وحج فسمع من السلفي وغيره وعني بالحديث، قال الأبار وكان بصيرًا بالقراءات شارك في الطب ونظم الشعر ألف في الطب والأصول، وسمع منه أبو الحسن بن الفضل٢ المقدسي وشيوخنا أبو عبد الله التجيبي وأبو الربيع بن سالم وأبو الحسن بن خيرة، توفي سنة ثمان وتسعين وخمسمائة. ٢٢٧٢- علي بن عثمان بن محمد بن أحمد بن القاصح بالقاف العذري المصري الشافعي ناقل مصدر، قرأ العشر وغيرها على أبي بكر بن الجندي وإسماعيل الكفتي وألف وجمع، قرأ عليه "بياض" توفي سنة "بياض"٣ وثمانمائة.

стр. 566

٢٢٧٣- علي بن عبد الله أبو الحسن الفارسي مقرئ كامل ناقل، قرأ على أبي بكر بن مهران، وشرح كتاب الغاية، قرأ عليه عبد الكافي. ٢٢٧٤- علي بن عثمان بن محمود أبو الحسن البغدادي الوجوهي شيخ مقرئ ماهر محقق مجود، ولد سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة، وعني بالقراءات والأداء فقرأ على الفخر الموصلي صاحب ابن سعدون القرطبي، قرأ عليه الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن عمر الجعبري بالسبع فقط وابن خروف، توفي ثالث جمادى الاولى سنة اثنتين وسبعين وستمائة ببغداد ودفن بمقبرة باب حرب. ٢٢٧٥- "ك" علي بن عثمان بن حبشان الجوهري مقرئ مصدر، قرأ على "ك" الزبير بن أحمد الزبيري صاحب روح وعلى "ك" محمد بن هارون التمار صاحب رويس و"ك" محمد بن يعقوب المعدل وقرأ على "ك" ابن مجاهد، قرأ عليه "ك" الأستاذ أبو الحسين علي بن محمد الخبازي وروى الحروف عنه علي بن محمد بن جعفر شيخ شيخ١ طاهر بن غلبون. ٢٢٧٦- علي بن عساكر٢ بن المرحب بن العوام أبو الحسن البطائحي إمام كامل ثقة شيخ العراق، قرأ على أبي العز القلانسي وأبي عبد الله البارع وأبي بكر المزرقي وعمر بن إبراهيم الزيدي، قرأ عليه عبد العزيز بن دلف ومحمد بن أبي القاسم بن سالم وعلي بن هبة الله بن الجميزي والوزير عون الدين بن هبيرة وأسند عنه في كتاب الإفصاح والحافظ أبو العباس أحمد بن أحمد بن أحمد البندنيجي، وأقرأ الناس دهرًا وصنف كتابًا في القراءات، قال الذهبي: وكان ثقة عارفًا بالعربية توفي في شعبان اثنتين وسبعين وخمسمائة وله ثنتان وثمانون سنة. ٢٢٧٧- "ك" علي بن عقبة شيخ، روى القراءة عن "ك" يموت بن المزرع، روى القراءة عنه "ك" أبو نصر الحداد. ٢٢٧٨- علي بن عقيل الإمام أبو الوفاء البغدادي الظفري الحنبلي العلامة الجامع لأنواع العلوم وشيخ الحنابلة وصاحب كتاب الفنون الذي بلغ أربعمائة

стр. 567

وسبعين مجلدًا، ولد سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، وقرأ القراءات على أبي الفتح بن شيطا، قرأ عليه المبارك بن أحمد بن الإخوة، وكان إمامًا كبيرًا متبحرًا مبرزًا في علوم يتوقد ذكاء وكان أنظر أهل زمانه قال السلفي: ما رأت عيناي مثله ما كان أحد يقدر يتكلم معه لغزارة علمه وبلاغته وحسن إيراده وقوة حجته انتهى، توفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وخمسمائة. ٢٢٧٩- علي بن علي بن جعفر بن شيران بكسر الشين المعجمة بعدها آخر الحروف أبو القاسم الواسطي الضرير مقرئ عارف مجود، قرأ على أبي علي غلام الهراس، قرأ عليه أبو الفتح نصر الله بن الكيال وأبو بكر عبد الله بن الباقلاني، قال ابن السعداني سمعت سعد الله بن محمد الدقاق يقول: كان ابن شيران يميل إلى الاعتزال، وقال الذهبي: حدث ببغداد بعد الخمسمائة وبقي إلى بعد العشرين وخمسمائة قلت توفي سنة أربع وعشرين وخمسمائة وكان مولده سنة إحدى وأربعين وأربعمائة. ٢٢٨٠- علي بن عمر بن إبراهيم بن عبد الله الكتاني١ أبو الحسن القيجاطي بفتح القاف بعدها آخر الحروف ساكنة وجيم أستاذ ماهر كامل محقق، ولد سنة خمسين وستمائة، قرأ القراءات علي أبيه ببلده قيجطة٢ وعلى أبي علي الحسين بن أبي الأحوص وعبد الله بن مساعد٣ وأبي عبد الله بن مشغون٤ وأحمد بن علي بن محمد بن عيسى الرعيني الطباع وعلى والده عمر بن إبراهيم عن أبي إسحاق بن شيران عن أحمد بن عيسى بن أحمد الأزدي وعلى إبراهيم بن عبد الله بن مطرف وقرأ برواية ورش على محمد بن إبراهيم بن حسن الطائي، قرأ عليه حفيده محمد بن محمد بن علي بن عمر والخطيب محمد بن يوسف اللوشي خطيب غرناطة والأستاذ أبو سعيد فرج بن قاسم وأبو القاسم محمد بن محمد بن الخشاب شيخ غرناطة وشيخنا قاضي دمشق إسماعيل بن هاني وقاضي الجماعة

стр. 568

أبو البركات محمد بن محمد بن إبراهيم البلفيقي وشيخنا أبو جعفر أحمد بن يوسف الرعيني نزيل حلب وروى عنه قصيدته التي زادها على الشاطبية أبو عبد الله محمد بن جابر الوادياشي وهو من أقرانه وقرأت أنا هذه القصيدة على أحمد بن يوسف الرعيني وكذلك كتاب التيسير بحق قرأته كذلك على المذكور، ذكره١ أبو عبد الله بن الخطيب في كتابه الإحاطة فقال: أوحد زمانه علمًا وتخلقًا وتواضعًا وتفننا ورد غرناطة مستدعي عام اثني عشر وسبعمائة وقعد بمسجدها الأعظم يقرئ فنونًا من العلم من قراءات وفقه وعربية وأدب وولي الخطابة وقصده الناس وأخذ عنه البعيد والقريب قرأ على أبيه ببلده قيجطة٢ بالقراءات السبع وجمعها من فيه على الأستاذ أبي عبد الله بن مساعد٣ الغساني وقرأ بغرناطة على الأستاذ أبي عبد الله بن مسهور٤ والأستاذ أبي جعفر بن الطباع والأستاذ الشهير أبي الحسن بن الصايغ والأستاذ النحوي أبي الحسن الأبدي وعلى القاضي أبي عمرو الزيدوني والفقيه القاضي أبي علي بن أبي الأحوص وعلى الفقيه النسابة القاضي أبي جعفر٥ بن مسعدة والأستاذ العلامة أبي جعفر بن الزبير والأستاذ العلامة أبي القاسم بن الأحنف٦ والأستاذ العلامة أبي إسحاق بن مطرف البسطي والأستاذ أبي بكر عتيق المعروف بإبريل٧، توفي بغرناطة في الحجة سنة ثلاثين وسبعمائة وكان له جنازة عظيمة حضرها السلطان. ٢٢٨١- علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود الإمام الحافظ أبو الحسن الدارقطني البغدادي صاحب التصانيف وأحد الأعلام الثقات، عرض القراءات على أبي بكر النقاش وأبي الحسن أحمد بن جعفر بن المنادى ومحمد بن الحسين الطبري ومحمد بن عبد الله الحربي وأبيه عمر بن أحمد وأبي القاسم علي بن محمد بن كاس النخعي وأبي بكر محمد بن عمران التمار ومحمد بن أحمد بن

стр. 569

قطن وأبي بكر محمد بن الحسين بن محمد الديبلي وأبي الحسن بن بويان وأحمد بن محمد الديباجي وعلي بن سعيد ذوابة وسمع كتاب السبعة من ابن مجاهد، وتصدر للإقراء في أواخر عمره وألف في القراءات كتابًا جليلًا لم يؤلف مثله وهو أول من وضع أبواب الأصول قبل الفرش ولم يعرف مقدار هذا الكتاب إلا من وقف عليه ولم يكمل حسن كتاب جامع البيان إلا لكونه نسج على منواله وروى عنه الحروف من كتابه هذا محمد بن إبراهيم بن أحمد، وقد رحل إلى مصر والشام وهو كبير فأفاد وروى عنه خلق وأئمة كبار مثل العلامة أبي حامد الإسفراييني وأبي ذر الهروي وأبي عبد الله الحاكم وأبي بكر البرقاني وعبد الغني الأزدي وتمام الرازي وأبي نعيم الأصبهاني١ وأبي محمد الخلال وأبي الطيب الطبري وأبي الحسن بن المهتدى بالله، قال الحاكم: صار الدارقطني أوحد أهل زمانه في الحفظ والفهم والورع وإمامًا في القراء والنحويين سألته عن العلل والشيوخ وصادفته فوق ما وصف لي، وقال الخطيب كان الدارقطني فريد عصره وقريع دهره ونسيج وحده وإمام وقته انتهى إليه علم الأثر ومعرفة العلل مع الصدق والثقة وصحة الاعتقاد والاضطلاع٢ من علوم سوى الحديث منها القراءات ومنها المعرفة بمذاهب الفقهاء وبلغني أنه درس فقه الشافعي على الإصطخري ومنها المعرفة بالأب والشعر فقيل إنه كان يحفظ دواوين جماعة حتى قال وقد سأله رجل وألح عليه هل رأيت مثل نفسك قال: لم أر أحدًا جمع ما جمعت، توفي في ثمان القعدة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة عن ثمانين سنة. ٢٢٨٢- علي بن عمر بن سلم الخولاني اليمني مقرئ باليمن من شيوخها، كان قبل الثمانمائة، قرأ على "بياض"، قرأ عليه عطية بن أبي بكر العيسوي وأثنى عليه. ٢٢٨٣- علي بن عمر بن عصام أبو الحسن البغدادي، أخذ القراءة عرضًا عن ابن مجاهد، قال الداني: وكان خيرًا فاضلًا مشهورًا من أصحاب ابن مجاهد

стр. 570

وكان يقرئ ببغداد عند باب الشعير في مسجده ويجلس للناس من قبل الفجر إلى وقت الزوال ثم ينصرف إلى منزله فيتوضأ ثم يجلس إلى العتمة ثم ينصرف إلى منزله فيصلي طول ليلته ويقرأ وكان قد حج ثمان عشرة حجة على رجليه فحدث عليه من ذلك علة في ساقيه فكان لا يستطيع المشي إلا على عكازين وورث من أخيه عشرة آلاف درهم فتصدق ببعضها وأنفق الباقي على أهل القرآن، وتوفي ﵀ ببغداد سنة سبع وستين وثلاثمائة. ٢٢٨٤- علي بن عمر أبو الحسن الطبري المقرئ، روى القراءات عن أبي معشر، رواها عنه محمد بن إبراهيم الحضرمي. ٢٢٨٥- "س" علي بن عمرو١، ٢ بن سهل أبو الحسن الحريري، روى القراءة عن "س" محمد بن يوسف التغلبي٣ وأظنه لم يدركه، روى القراءة عنه "س" الحسن بن محمد الخلال. ٢٢٨٦- علي٤ بن عمر بن سويد بن أسعد أبو الحسن القاسمي اليمني مقرئ مشهور من شيوخ اليمن، قرأ على علي بن حمدان المعجلي وعبد الله بن علي بن إبراهيم الإسخني، قرأ عليه يوسف بن محمد الريمي. ٢٢٨٧- علي بن عيسى بن موسى بن العابد٥ عبد الله بن عوض الحميري بالمهملة والراء كمال الدين أبو الحسن الإسكندري المالكي مقرئ عارف، ولد سنة عشرين وستمائة، روى كثيرًا عن الصفراوي وجعفر الهمداني وطلب العلم صغيرًا، ذكره الحافظ أبو عبد الله فقال له مسجد يؤم به ويقرئ ويؤدب وكان يقرئ بالروايات وتأخر عن المكين الأسمر وكان يصلي التراويح في كل ليلة بختمة كامل الشهر كله ﵁ مات في آخر سنة أربع وتسعين وستمائة أو بعدها كتب عنه البزرالي٦ واليعمري. ٢٢٨٨- علي بن أبي غالب أبو الحسن المهدوي مقرئ، قرأ على عبد المنعم

стр. 571

ابن غلبون، قرأ عليه عمر بن أبي الخير الخزاز١. ٢٢٨٩- علي بن فاضل بن علي بن صمدون أبو الحسن المقرئ، قرأ على الشريف الخطيب وروى عنه العنوان، قرأ عليه العنوان عبد الهادي بن عبد الكريم القيسي خطيب المقياس. ٢٢٩٠- علي بن الفرج أبو الحسن الدينوري المعروف بابن الحارس شيخ مقرئ، قرأ على أبي نصر أحمد بن مسرور الخباز، قرأ عليه المبارك بن الحسن الشهرزوري. ٢٢٩١- "ك" علي بن الفضل أبو محمد، روى القراءة عن "ك" علي بن سليم وأحمد بن فرح٢، روى القراءة عنه "ك" علي بن محمد الخبازي. ٢٢٩٢- "غا" علي بن القاسم بن إبراهيم بن موسى أبو الحسن الأصبهاني٣ الخياط مقرئ ضابط، روى القراءة عرضًا عن "غا" أبي الفرج الشنبوذي وسمع سبعة ابن مجاهد من "غا" عمر بن إبراهيم الكتاني، سمعها منه "غا" أبو علي الحسن بن أحمد الحداد ومحمد بن الحسين بن علي الشيرازي وغانم بن أحمد الأسود وقرأ عليه أيضًا هو و"غ" إسماعيل بن الفضل السراج. ٢٢٩٣- "ك" علي بن القاسم بن العباس بن الفضل بن شاذان أبو الحسن الرازي، رى القراءة عن "ك" أبيه، قرأ عليه "ك" أبو الفضل الخزاعي ولم يختم عليه. ٢٢٩٤- علي بن أبي القاسم بن عبد العزيز الطهطائي الصعيدين قرأ على والده شيخ الصعيد السبع، وأقرأ بطهطا والجزيرة من الصعيد هو وأخوه حريز، ومات بالجزيرة سنة أربع وسبعين وسبعمائة. ٢٢٩٥- "س" علي بن قطينا أبو الحسن٤ التاني الدهقان، شيخ مقرئ معروف، روى القراءة عرضًا عن "س" النقاش٥، روى القراءة عنه عرضًا

стр. 572

"س" أبو علي العطار١ و"س" أبو الحسن الخياط، كذا وقع في المستنير والمعروف الحسين بن محمد بن أحمد بن قطيبا٢ كنا تقدم فأما أن يكون هذا أخاه أو غلط والله أعلم. ٢٢٩٦- علي بن كُموس بضم الكاف والميم مخففة وبالسين المهملة أبو الحسن الصقلي شيخ مقرئ، قرأ على ابن نفيس وأبي الطاهر بن خلف، قرأ عليه أحمد بن محمد بن خلف مؤلف المقنع والمفيد. علي بن كيسة هو علي بن يزيد بن كيسة يأتي. ٢٢٩٧- علي بن المبارك بن الحسن بن أحمد بن باسويه تقي الدين أبو الحسن الواسطي البرجوني إمام مقرئ ناقل ثقة، قرأ بالعشر على عليّ بن المظفر الخطيب وأبي بكر بن الباقلاني، وسكن دمشق وتصدر بها للإقراء قرأ عليه القاسم بن أحمد الأندلسي والرشيد بن أبي الدر والتقي يعقوب الجرائدي والعماد الفصال٣ والصفي خليل المراغي وروى عنه محمد بن مشرق، مات في شعبان سنة اثنتين وثلاثين وستمائة عن ست وسبعين سنة. ٢٢٩٨- "ج" علي بن محصن البغدادي مقرئ حاذق ضابط، عرض على "ج" عمرو بن الصباح وهو من جلة أصحابه الذين ضبطوا عنه، روى عنه القراءة عرضًا "ج" أحمد بن سهل الأشناني وقرأ عليه نسخته عن عمرو وأبو جعفر أحمد بن علي البزاز. ٢٢٩٩- علي بن محمد بن إبراهيم بن جعفر بن يعقوب أبو الحسن الأدمي المديني مدينة أصبهان مقرئ، قرأ على أبي بكر عبد الله بن أحمد المطرز، قرأ عليه عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن قاضي إيذج. ٢٣٠٠- "غا مب ج ف ك" علي بن محمد بن إبراهيم بن خشنام المالكي أبو الحسن البصري الدلال شيخ مشهور خير زاهد صالح عدل، عرض على "ع" أبو العباس محمد بن يعقوب المعدل و"ف" أبي بكر٤ محمد بن موسى الزينبي، قرأ

стр. 573

عليه "غا ف ك" أحمد بن عبد الكريم بن عبد الله القاضي ومسافر بن الطيب و"مب ك" محمد بن الحسين١ الكارزيني و"ك" علي بن أحمد الجوردكي وطاهر بن غلبون و"ج" أبو القاسم عبد العزيز بن محمد الفارسي وأبو أحمد عبد السلام بن الحسين البصري والحسن بن محمد بن الفحام و"غا" محمد بن نزار٢ التكريتي، ذكره الداني فقال: كان خيرًا فاضلًا وكان من المياسير فتصدق بما له وكان الغالب عليه الزهد، وتوفي بالبصرة سنة سبع وسبعين وثلاثمائة وخرج بجنازته إلى الصحراء من بعد الزوال ولم يصل إلى القبر إلا بعد المغرب٣ من كثرة من حضره حتى ضج الناس وقال أسعد بن الحسين اليزدي في المحرم سنة سبع وستين وثلاثمائة. ٢٣٠١- علي٤ بن محمد بن إبراهيم بن علي بن أبي العافية أبو الحسن السبتي الحاج المعمر التاجر مقرئ حاذق ناقل، قرأ السبع على أبي محمد بن عبيد الله وروى الحروف قراءة وسماعًا من كتاب المصباح لأبي الكرم سنة اثنتين وعشرين وستمائة عن مؤلفه وليس بصحيح والصواب أنه يرويه عن أبي بكر محمد بن إبراهيم الزنجاني سماعًا وأخذ عنه أيضًا القراءات، ذكر ذلك الحافظ أبو بكر بن مسدي عن المؤلف، قرأ عليه المصباح وبعض القرآن بمضمنه في التاريخ المذكور اليسر بن عبد الله الغرناطي شيخ أبي حيان أخبرني بالمصباح من هذه الطريق إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد قراءة أنا أبو حيان سماعًا. علي بن محمد بن أحمد بن خليع هو علي بن محمد بن جعفر بن أحمد بن خليع يأتي. ٢٣٠٢- "ك" علي بن محمد بن أحمد بن زياد أبو الحسن الطرسوسي المعروف بالمسكي، أخذ القراءة عرضًا عن أبي حاتم سهل بن محمد و"ك" الاحتياطي، روى القراءة عنه عبد الله بن باذان ومحمد بن أحمد بن عبد الوهاب شيخا ابن أشتة و"ك" أحمد بن الحسن الحريري، وهو علي بن أحمد بن محمد الكلابزي

стр. 574

المتقدم ولكن اختلف في تقدم أبيه على اسم جده والله أعلم. ٢٣٠٣- علي بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز الأنداني الأصبهاني، روى القراءة عن أحمد بن علي بن محمد الأصبهاني، روى القراءة عنه محمد بن حامد الأصبهاني. ٢٣٠٤- علي بن محمد بن أحمد أبو الحسن الكناني١ المرسي مقرئ مصدر، قرأ السبع على أبي الحسن علي بن يوسف بن شريك الداني، قرأ عليه أحمد بن موسى بن عيسى البطرني لنافع. ٢٣٠٥- "ك" علي بن محمد بن أحمد الهاشمي يعرف بالحفصي، قرأ على الأشناني وهو غير علي بن محمد٢ بن صالح يأتي، قرأ عليه محمد بن عبد الرحيم شيخ الأهوازي. علي بن محمد بن أحمد بن صالح بن داود أبو الحسن الهاشمي، كذا نسبه أكثر المؤلفين وقد نسبه الحافظ أبو عمرو والحافظ الذهبي علي بن محمد بن صالح كما سيأتي. ٢٣٠٦- "ك" علي بن محمد بن إسحاق أبو الحسن الحلبي القاضي المعدل، روى القراءة عن "ك" عبد الله بن محمد بن زياد و"ك" ابن مجاهد، قرأ عليه "ك" أحمد بن هاشم. ٢٣٠٧- "س" علي بن محمد بن اسماعيل بن عمير شيخ، روى القراءة عرضًا عن "س" محمد بن الحسن بن مقسم، روى القراءة عنه عرضًا "س" أبو الحسن الخياط. ٢٣٠٨- "س ج" علي بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن بشر أبو الحسن الأنطاكي التميمي نزيل الأندلس وشيخها إمام حاذق مسند ثقة ضابط، ولد بأنطاكية سنة تسع وتسعين ومائتين ولزم إبراهيم بن عبد الرزاق نحوًا من ثلاثين سنة وخرج من أنطاكية مع أمه للحج في شوال سنة ثمان وثلاثين

стр. 575

وانصرف إلى دمشق فوصل إليه١ موت شيخه ابن عبد الرزاق فنزل مصر وأقرأ بها إلى أن وجه المستنصر بالله الحكم أمير الأندلس قاصدًا إلى مصر وكتب معه أن يجهز إليه مقرئ يقرئ الناس بالأندلس فوجه إليه بأبي الحسن فقدم الأندلس مع أمه ودخل قرطبة في شعبان سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، أخذ القراءة عرضًا عن "ج" إبراهيم بن عبد الرزاق وأحمد بن محمد بن خشيش٢ ومحمد بن جعفر بن بيان البغدادي ومحمد بن النضر بن الأخرم وأحمد بن صالح البغدادي و"ج" أحمد بن يعقوب التائب، وقد وقع٣ في المستنير لابن سوار أنه قرأ على إسماعيل النحاس عن الأزرق عن ورش وهذا مما لا يصح فإن النحاس توفي قبل مولد الأنطاكي هذا بنحو عشر سنين وأكثر ولكن لما دخل الأنطاكي مصر سنة ثلاثين وثلاثمائة كان جماعة من أصحاب النحاس موجودين فيحتمل أن يكون قرأ على بعضهم والله أعلم، قرأ عليه أبو الفرج الهيثم بن أحمد الصباغ وإبراهيم بن مبشر و"س" عتبة بن عبد الملك ومحمد بن عمر الغازي وأبو المطرز القنازعي و"ج" محمد بن يوسف النجار و"ج" عبيد الله ابن سلمة بن حزم شيخا أبي عمرو الداني ولا يبعد أن يكون أجاز له فإنه قال في طريق ابن المعلى عن ابن ذكوان من جامعه أخذت من كتاب شيخنا علي بن محمد بن بشر والله أعلم، قال أبو الوليد بن الفرضي أدخل الأندلس علما جما وكان بصيرًا بالعربية والحساب وله حظ في الفقه قرأ الناس عليه وسمعت أنا منه وكان رأسًا في القراءات لا يتقدمه أحد في معرفتها في وقته، وقال الداني: مشهور بالفضل والعلم والضبط وصدق اللهجة، مات يوم الجمعة ليومين بقيا من شهر ربيع الأول سنة سبع وسبعين وثلاثمائة بقرطبة. ٢٣٠٩- "س" علي بن محمد بن إسماعيل بن الحسين بن عمير أبو الحسن البغدادي٤ مولى بني السراج الحلبيين شيخ مشهور أستاذ، قرأ على "س"

стр. 576

نظيف عن قراءته على قنبل كما سيأتي في ترجمة نظيف وقراءته على نظيف سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، قرأ عليه "س" علي بن محمد بن فارس الخياط ونصر بن عبد العزيز الفارسي والحسن بن محمد البغدادي صاحب الروضة بسكة اليغمية١ من بغداد. وقال ابن سوار وقيل إن ابن عمير قرأ على اليقطيني عن قنبل كذا قال والصواب أن يقال وقيل إن نظيفًا قرأ على اليقطيني عن قنبل فإنه لا خلاف في قرءة ابن عمير علي نظيف وإنما الخلاف في قراءة نظيف على قنبل كما سيأتي، قال الذهبي: بقي إلى حدود سنة أربعمائة. علي بن محمد بن بشر هو علي بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن بشر تقدم. ٢٣١٠- "مب ك" علي بن محمد بن بشراء أبو الحسن البغدادي المقرئ، روى القراءة عرضًا عن "مب ك" ابن مجاهد٢ و"مب" الحسين بن علي الخياط و"ك" الحسن بن الحباب كذا قال الهذلي، روى القراءة عنه عرضًا "مب" أبو عبد الله٣ الكارزيني و"ك" علي بن محمد الخبازي. ٢٣١١- علي بن محمد بن ثابت أبو الحسن الخولاني الخطيب عرف بابن الحداد مقرئ معروف، قرأ على علي أبي داود وابن الدوش وابن البياز، قرأ عليه عبد الرحمن بن أبي رجاء وعبد المنعم بن الخلوف. ٢٣١٢- "س غا ج ف ك" علي بن محمد بن جعفر بن أحمد بن خليع أبو الحسن البجلي البغدادي الخياط القلانسي ويعرف أيضًا بابن بنت القلانسي مقرئ ضابط ثقة، أخذ القراءة عرضًا عن "س غا ف ك" أبي بكر يوسف٤ بن يعقوب الأصم و"س غا ف ك" زرعان بن أحمد وأحمد بن حرب المعدل وعلي بن عثمان الجوهري و"ج" مسلم بن عبيد الله، روى عنه القراءة عرضًا "غا" أبو القاسم بكر بن شاذان وندي بن علي بن عبيد الله البلدي و"ك" أبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران ومحمد بن عبد الله الحربي و"س ف" أبو الحسن

стр. 577

الحمامي و"ف" أبو الفرج النهرواني وأبو الحسن بن العلاف وأبو الحسن علي بن محمد بن إبراهيم بن خشنام وأبو الفرج عبيد الله بن عمر المصاحفي و"غا" أحمد بن عبد الله السوسنجردي و"ج" عبد الباقي بن الحسن و"ك" علي بن محمد الخبازي ومحمد بن الحسن الشيرازي، قال عبد الباقي بلغت عليه إلى الكوثر فأراد أن يعلق الختمة فقلت أختم فختمت فلما كان ذلك اليوم سقط من موضع فتكسر فمات ﵀ وتوفي يوم الخميس بعد العصر ودفن يوم الجمعة ضحوة نهار لاثنتي عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة ست وخمسين وثلاثمائة وهو في عشر الثمانين. ٢٣١٣- علي١ بن محمد بن حميد أبو الحسن بن الصواف المصري الواعظ المعروف بالمعدل٢ مقرئ مصدر، قرأ على الحسن بن محمد المالكي بمضمن كتابه الروضة وسمعها منه، رواها عنه محمد بن عبد الله بن مسبح الفضي سماعًا وتلاوة. ٢٣١٤- علي بن محمد بن خلف أبو الحسن المعافري يعرف بابن القابسي القروي إمام صالح، ولد سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، وأخذ القراءة عرضًا وسماعًا عن أبي الفتح بن بدهن وعليه اعتماده، قال الداني: أقرأ الناس بالقيروان دهرًا ثم قطع الإقراء لما بلغه أن بعض أصحابه استقرأه السلطان فقرأ عليه وشغل نفسه بالحديث والفقه إلى أن رأس فيهما وبرع، توفي بالقيروان سنة ثلاث وأربعمائة. ٢٣١٥- "س ك" علي بن محمد بن الحسين بن نازك ويقال ابن نيزك الطوسي مقرئ متصدر، أخذ القراءة عرضًا عن "س ك" خلف بن هشام اختياره، روى القراءة عنه "س ك" محمد بن عبد الله بن أبي عمرو٣ بن مرة

стр. 578

النقاش قال: قرأت عليه نحوًا من مائة ختمة أو أكثر أو أقل بعد موت إسحاق الوراق سنة ست وثمانين ومائتين وذكر من زهده وصلاحه شيئًا عظيما. علي بن محمد بن زيد بن مقسم الزيدي، كذا نسبه ابن الفحام في تجريده والصواب علي بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عيسى بن زيد يأتي. ٢٣١٦- "ع" علي بن محمد بن صالح بن أبي داود١ أبو الحسن الهاشمي ويقال الأنصاري البصري شيخها الضرير ويعرف بالجوخاني ثقة عارف مشهور، أخذ القراءة عرضًا وسماعًا عن "ع" أحمد بن سهل الأشناني، روى القراءة عنه عرضًا وسماعًا "ف" طاهر بن غلبون رحل إليه و"ك" منصور بن محمد السندي و"غ ك" أحمد بن محمد بن يزده الملنجي شيخ الحداد أدركه و"مب" محمد بن الحسين الكارزيني و"ك" أبو الفضل الخزاعي و"ك" أبو عبد الله اللالكي٢ و"س" عبد السلام بن الحسين البصري و"ك" علي بن محمد الخبازي و"ك" أبو بكر الجامدي، مات سنة ثمان وستين وثلاثمائة، وسندنا إلى حفص من طريقه عال جدًا كما أخبرني شيخنا الحسن بن أحمد بن هلال بقرائتي عليه عن الإمام أبي الحسن علي بن أحمد المقدسي٣ عن أبي المكارم اللبان عن الحداد عن ابن يزده عنه عن الأشناني عن عبيد بن الصباح عن حفص وهذه طريق أساوي فيها الشاطبي من أعلى طرقه فكأننا جميعًا أخذناها عن أبي هذيل، وقد انفرد عنه ابن سوار بكسر نون "تتقون إن كفرتم" [المزمل: ١٧] لم يروه عنه غيره. علي بن محمد بن أبي العافية هو علي بن إبراهيم بن علي تقدم. ٢٣١٧- علي بن محمد بن عامر أبو الحسن القرشي العامري العسقلاني، قرأ على أبيه عن أبي موسى الشيزري، قرأ عليه إسماعيل بن الحسن الخاشع بعسقلان. ٢٣١٨- علي بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الأحد بن عبد الغالب بن عطاس الإمام العلامة علم الدين أبو الحسن الهمداني٤ السخاوي المقرئ المفسر

стр. 579

النحوي اللغوي الشافعي شيخ مشايخ الإقراء بدمشق، ولد سنة ثمان أوتسع وخمسين وخمسمائة بسخا من عمل مصر وسمع بإسكندرية من السلفي وأبي طاهر بن عوف وبمصر من عساكر بن علي والبوصيري وابن ياسين غيرهم، قرأ القراءات بالديار المصرية علة ولي الله أبي القاسم الشاطبي وبه انتفع على أبي الجود وأبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي وعساكر بن علي ثم رحل إلى دمشق فقرأ القراءات الكثيرة على أبي اليمن الكندي، وأخذ عنه النحو واللغة والأدب وروى كتاب المصابح لأبي الكرم الشهرزوري بقراءته عن داود بن أحمد بن محمد البغدادي عن المؤلف سماعًا وسمع من القاسم بن عساكر وحنبل بن عبد الله وابن طبرزد وغيرهم، وكان إمامًا علامة محققًا مقرئًا مجودًا بصيرًا بالقراءات وعللها إمامًا في النحو واللغة والتفسير والأدب أتقن هذه العلوم اتقانًا بليغًا وليس في عصره من يلحقه فيها وكان عالمًا بكثير من العلوم غير ذلك مفتيا١ أصوليًا مناظرًا وكان مع ذلك دينا خيرًا متواضعًا مطرح التكلف حلو المحاضرة حسن النادرة حاد القريحة من أذكياء بني آدم وافر الحرمة كبير القدر محببًا إلى الناس ليس له شغل إلا العلم والإفادة أقرأ الناس نيفًا وأربعين سنة بجامع دمشق عند رأس يحيى بن زكريا ﵉ ثم بتربة أم الصالح ولأجله بنيت وبسببه جعل شرطها على الشيخ أن يكون أعلم أهل البلد بالقراءات فقصده الطلبة من الآفاق وازدحموا عليه وتنافسوا في الأخذ عنه، قال الحافظ أبو عبد الله في تاريخ الاسلام: قرأ عليه خلق كثير إلى الغاية ولا أعلم أحدًا من القراء عبد الله في تاريخ الإسلام قرأ عليه خلق كثير إلى الغاية ولا أعلم أحدًا من القراء في الدنيا أكثر أصحابا منه، قلت قرأ عليه بالقراءات السبع أبو الفتح محمد بن علي الأنصاري شيخ الإقراء بعده بالتربة الصالحية والحافظ العلامة أبو شامة والقاضي عبد السلام الزواوي والرشدي أبو بكر بن أبي الدر والتقي يعقوب الجبرايدي وإبراهيم بن داود الفاضلي وجعفر بن دبوقا الحراني ومحمد بن عبد العزيز الدمياطي والنظام محمد التبريزي والشهاب محمد بن مزهر والجمال عبد الواحد بن كثير النقيب والرشيد اسماعيل بن المعلم ومحمد بن قايمازو٢ الزين عيسى بن علي

стр. 580

الحلبي والضياء الأشعري والذين لم يكملوا القراءات السبع الخطيب شرف الدين أحمد بن إبراهيم الفزاري قرأ عليه لنافع وعاصم وأبي عمرو وسمع الشاطبية عليه وإبراهيم بن الحسن المخرمي١ قرأ عليه ختمة وأحمد بن مروان البعلبكي ختمة وسمع الشاطبية والحسن بن الخلال قرأ عليه وسمع منه وكذلك إسماعيل بن مكتوم وأبو المحاسن بن الخرقي وأحمد بن محمود القلانسي وروى عنه بالإجازة عبد الصمد بن أبي الجيش شيخ بغداد وآخر من بقي ممن قرأ عليه الرشيد إسماعيل بن المعلم توفي سنة أربع عشرة وسبعمائة، وآخر من بقي ممن سمع عليه إبراهيم بن علي بن النصير، وألف من الكتب شرح الشاطبية وسماه فتح الوصيد فهو أول من شرحها بل هو والله أعلم سبب شهرتها في الآفاق وإليه أشار الشاطبي بقوله: يقيض الله لها فتى يشرحها وشرح الرائية وسماه الوسيلة إلى شرح العقلية وله كتاب جمال القراء وكمال الإقراء فيه عدة مصنفات وهو من أجل الكتب وكتاب المفضل في شرح المفصل وهو كتاب نفيس في أربعة أسفار وكتاب التفسير وصل فيه إلى الكهف في أربعة واللطائف ما لم يكن في غيره وكتاب منير الدياجي في تفسير الأحاحي وكتاب القصائد السبعة في مدح سيد الخلق محمد ﷺ شرح الشيخ أبو شامة وكتاب المفاخرة بين دمشق والقاهرة، قال ابن خلكان رأيته راكبًا إلى الجبل وحوله اثنان وثلاثة يقرءون عليه في أماكن مختلفة دفعة واحدة وهو يرد على الجميع قال الذهبي: وفي نفسي شيء من صحة الرواية على هذا النعت لأنه لا يتصور أن يسمع مجموع الكلمات قلت: بل في النفس مما قاله الذهبي شيء ألم يسمع وهو يرد على الجميع مع أن السخاوي لا نشك في ولايته وقد أخبرني جماعة من الشيوخ الذي أدركتهم عن شيوخهم أن بعض الجن كان يقرأ عليه وقضيته التي حكاها العدل شمس الدين محمد بن إبراهيم الجزري٢ في تاريخه مع تلميذه في حق جاريته معروفة ذكرتها في الطبقات الكبرى تدل على مقداره، وذكره العماد الكاتب

стр. 581

في السيل ولذيل فقال علي بن محمد السخاوي عرض له قاضي الإسكندرية على السلطان الملك الناصر صلاح الدين هذه القصيدة بظاهر عكة بالعسكر المنصور سنة ست وثمانين وخمسمائة وأثني على فضله وفهمه وأدبه وهي بين الفؤادين من صب ومحبوب ... يظل ذو الشوق في سد١ وتقريب صبر المتيم في قرب الديار به ... أولى من الصبر في نأي وتغريب وهي طويلة أورد منها العماد قطعة في مدح السلطان ثم قال الذهبي في تاريخ الإسلام: وقد مدح الأديب رشيد الدين الفارقي بقصيدته التي أولها فاق الرشيد فأمت نحوه الأم ... وصد عن جعفر وردا له أمم وبين وفاتي المذكورين أكثر من مائة سنة قلت صدق لأن الناصر صلاح الدين يوسف توفي في صفر سنة تسع وثمانين وخمسمائة وتوفي الرشيد الفارقي سنة تسع وثمانين وهذا ما نعلم مثله وقع، قال أبو شامة وفي ثاني عشر جمادى الآخرة يعني سنة ثلاث وأربعين وستمائة توفي شيخنا علم الدين علامة زمانه وشيخ أوانه بمنزله بالتربة الصالحية ودفن يقاسيون وكانت على جنازته هيبة وجلالة وإخبات ومنه استفدت علوما جمة كالقراءات والتفسير وفنون العربية وصحبته من شعبان سنة أربع عشرة وستمائة وهو عني راض، قلت ومن نظمه لما حضرته الوفاة ما أنشدناه شيخنا أبو العباس أحمد بن الحسين بن سليمان الحنفي قال: دخلت أنا وأبي على الشيخ أبي بكر المقصاتي المقرئ نعوده فأنشدنا للسخاوي قالوا غدا يرحل ركب الحمى ... وينزل الركب بمغناهم وكل من كان مطيعا لهم ... أصبح مسرورا بلقياهم قلت فلي ذنب فما حيلتي ... بأي وجه أتلقاهم قالوا أليس العفو من شأنهم ... لا سيما عمن ترجاهم ٢٣١٩- "غا ك" علي بن محمد بن عبد الله بن العباس٢ أبو الحسن الأصبهاني المعروف بابن أبولة أمام فقيه ثقة مقرئ زاهد، قرأ على "غا" أبي الطيب محمد بن أحمد بن يوسف البغدادي صاحب التمار والزبيري وعلى "ك" يوسف بن

стр. 582

بشر صاحب الداجوني، قرأ عليه "غا ك" عبد الله بن محمد بن أحمد العطار. ٢٣٢٠- "غا ف ك" علي بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن أبو الحسن الحذاء البغدادي شيخ مقرئ عدل ضابط مشهور، أخذ القراءة عرضا عن "غا ف" إبراهيم بن الحسين بن عبد الله الشطي و"ك" الحسن بن عبد الله بن محمد الكاتب والحسن بن الحسين الصواف ومحمد بن محمد بن أحمد بن البصري وإبراهيم بن أحمد البزوري، قرأ عليه "غا" الأستاذ أبو بكر محمد بن علي بن محمد الخياط١ و"ك" أبو العباس أحمد بن علي بن هاشم و"ف" أبو علي غلام الهراس، مات يوم الأربعاء لأربع خلون من المحرم سنة خمس عشرة وأربعمائة. ٢٣٢١- علي بن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد أبو الحسن الوراق شيخ، قرأ على هبة الله بن جعفر وأبي بكر النقاش، قرأ عليه أبو علي الأهوازي. ٢٣٢٢- علي بن محمد بن عبد الله أبو الحسن الشاهد القفلي، روى القراءة عرضا عن إبراهيم بن حرب، قرأ عليه القاضي أبو العلاء الواسطي. ٢٣٢٣- علي بن محمد بن عبد الله٢ بن محمد الفارسي إمام مقرئ حاذق، أخذ القراءات عرضا وسماعا عن أبي بكر أحمد بن الحسين بن مهران، روى القراءات عنه عرضا وسماعا أحمد بن أبي عمر صاحب كتاب الإيضاح. ٢٣٢٤- علي بن محمد بن عبد الله الحجازي أبو الحسن المكي شيخ معروف، عرض على محمد بن الصباح ومحمد بن عيسى بن بندار، عرض عليه عبد المنعم بن غلبون وعبد الباقي بن الحسن. ٢٣٢٥- علي بن محمد بن علان بن الحسن أبو الحسين البصري المقرئ، أخذ القراءة عن عبد الله بن عبدان، أخذ القراءة عنه عرضا بالبصرة الحسن بن القاسم غلام الهراس. ٢٣٢٦- "غا ف ك" علي بن محمد بن علي بن علي بن محمد بن أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو القاسم العلوي الحسيني

стр. 583

الزيدي الحراني الحنبلي شيخ معمر مقرئ صالح ثقة، قرأ الروايات على "غا ف ك" النقاش وسمع منه تفسيره وهو آخر من رآه، قرأ عليه "ك" أبو القاسم الهذلي ووهم فسماه حمزة وقال إنه قرأ على عبد الله بن مالك عن "ك" عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه باختياره فوهم أيضا وصوابه أحمد بن جعفر بن مالك، ووهم أيضا في نسبه ابن الفحام الصقلي فقال في تجريده يقال فيه علي بن محمد بن زيد بن مقسم، قلت وقرأ عليه أيضا "غا" أبو معشر الطبري وأحمد بن فتح الموصلي و"ف" أبو علي الحسن بن القاسم الواسطي، قال الداني هو آخر من قرأ على النقاش قال وكان ضابطا ثقة مشهورا أقرأ بحران دهرا طويلا انتهى، مات في العشرين من شوال سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة. ٢٣٢٧- علي بن محمد بن علي بن بركات أبو الحسن الأنصاري المصري يعرف بالبديع مقرئ مصدر، ولد سنة ثمان١ وثلاثين وستمائة، روى الشاطبية عن الكمال الضرير سماعا مرارا وعرضا لبعضها سنة سبع وخمسين وستمائة وقرأ عليه القراءات، وولي مشيخة الخليل ﵇ أخذ عنه محمد بن عمر بن محمد ابن رشيد بمقام الخليل ﵇ سنة أربع وثمانين وستمائة، مات سنة ست وثمانين وستمائة وولي بعده مشيخة الحرم الشيخ برهان الدين الجعبري. ٢٣٢٨- "س" علي بن محمد بن علي بن فارس أبو الحسن الخياط البغدادي صاحب كتاب الجامع في القراءات إمام كبير مقرئ نبيل ثقة، قرأ علي "س" أبي الحسن الحمامي وأبي الفرج النهرواني و"س" محمد بن عبد الله بن المرزبان و"س" الحسن بن ملاعب وأبي بكر أحمد٢ بن محمد بن غالب، قرأ عليه "س" أبو طاهر بن سوار وعبد السيد بن عتاب وأحمد بن علي بن بدران، قال الذهبي: أظنه بقي إلى عام خمسين وأربعمائة. ٢٣٢٩- علي بن محمد بن علي بن هذيل الأستاذ أبو الحسن البلنسي إمام زاهد ثقة عالم، قرأ الكثير على أبي داود ولازمه مدة سنين لأنه كان زوج أمه فنشأ في حجره وسمع منه كتبا كثيرة وهو أجل أصحابه وأثبتهم صارت

стр. 584

إليه أصول أبي داود العتيقة وأجاز له أبو الحسين بن البياز وحازم بن محمد، وانتهت إليه رئاسة الإقراء في زمانه قرأ عليه أبو القاسم الشاطبي ومحمد بن خلف البلنسي ومحمد بن سعيد المرادي ومحمد بن أيوب الغافقي وأحمد بن علي الحصار ومحمد بن فتوح الشاطبي ومحمد بن عبد العزيز بن سعادة وعتيق بن أحمد المخزومي وأبو عمر بن عياد ومحمد بن أحمد بن مسعود بن صاحب الصلاة وابنه محمد بن علي بن هذيل، قال الأبار: كان منقطع القرين في الفضل والدين والورع والزهد مع العدالة والتواضع والإعراض عن الدنيا والتقلل صواما كثير الصدقة كانت له ضيعة يخرج لتفقدها فيصحبه الطلبة فمن قارئ وسامع وهو منشرح لذلك طويل الاحتمال على فرط ملازمتهم ليلا ونهارا أسن وعمر وهو آخر من حدث عن أبي داود وانتهت إليه رئاسة الإقراء عامة عمره لعلو روايته وإمامته في التجويد والإتقان حدث عن جلة لا يحصون وروى العلم نحوا من ستين سنة، ولد سنة سبعين وأربعمائة أو سنة إحدى وتوفي فحضره السلطان أبو الحجاج يوسف بن سعد وتزاحم الناس على نعشه ورثاه ابن واجب بقوله لم أنس يوم تهادى نعشه أسفا ... أيدي الورى وتراميها١ على الكفن كزهرة تتهاداها الأكف فلا ... تقيم في راحة إلا على ظعن قال الأبار: قال لنا محمد بن أحمد بن سلمون: هذا صحيح كان الناس يتعلقون بالنطق وبالسقف ليدركوا النعش بايديهم ثم يمسحون بها على وجوههم وكان يتصدق على الأرامل واليتامى فقالت له زوجته: إنك تسعى بهذا في فقر أولادك فقال: لا والله بل أنا شيخ طماع أبتغي في غناهم، توفي يوم الخميس سابع عشر من٢ رجب سنة أربع وستين وخمسمائة وصلى عليه من الغد فأم الناس أبو الحسن بن النعمة. ٢٣٣٠- علي بن محمد بن علي بن محمد بن يحيى أبو الحسن الغافقي ثم السبتي الشاري بالمعجمة وتشديد الراء إلى بلدة٣ بشرق الأندلس إمام محدث

стр. 585

حافظ مقرئ، ولد سنة إحدى وسبعين وخمسمائة، قرأ القراءات إلا بعضها على والده وعلى يحيى بن محمد الهوزني وأبي محمد بن عبيد الله عن تلاوته على شريح والصحيح أنه سمع على شريح كذا قال ابن الزبير الحافظ، قرأ عليه أبو جعفر أحمد بن الزبير الحافظ، وكان قد سمع من محمد بن غازي السبتي وأبي الحسن بن حسين١ وأخذ العربية عن أبي ذر الخشني وأبي الحسن بن خروف وشارك في الفضائل مع الحشمة والسؤدد وكثرة الكتب بني بسبتة مدرسة مليحة وتصدر للاقراء، مات سنة تسع وأربعين وستمائة. ٢٣٣١- علي بن محمد بن علي الخوارزمي المنعوت بالبهاء المعروف بالعشرة لأنه كان يقرئ بها أستاذ متصدر سكن شيراز وكان بالجامع العتيق، تلا بالعشرة على الشيخ على الديواني فيما أحسب، وقرأ عليه بها جماعة ومات في سابع عشر من٢ صفر سنة تسع وخمسين وسبعمائة. ٢٣٣٢- "ك" علي بن محمد بن عمار الأبزاري يعرف بالزريري مقرئ مشهور، روى القراءة عرضًا عن "ك" محمد بن يحيى الخنيسي و"ك" جعفر بن محمد بن يوسف، روى القراءة عنه عرضًا "ك" عبد الغفار الحضيني و"ك" أبو بكر الشذائي ومحمد بن محمد بن فيروز و"ك" أحمد بن يوسف الكوفي. ٢٣٣٣- علي بن محمد بن أبي العيش أبو الحسن الطرطوشي نزيل شاطبة أستاذ مقرئ صالح، قرأ على أبي الحسن بن الدوش وأبي المطرف بن الوراق وأبي محمد بن جوشن، أخذ عنه أبوبكر معوز٣ بن طاهر وأخوه أبو محمد عبد الله وأبو الحسين بن جبير، قال الأبار٤: كان من أهل الصلاح والفضل مع التقدم في صناعة القراءات انتهى، توفي بعد الستين وخمسمائة. ٢٣٣٤- "ك" علي بن محمد بن فارس بن عبديل أبو الحسن، روى القراءة عرضًا عن "ك" الدوري و"ك" حمدان قصعة، روى القراءة عنه "ك" أحمد بن عباس.

стр. 586

٢٣٣٥- "س" علي بن محمد بن قشيش١ أبو الحسن البغدادي شيخ، روى الحروف عن "س" أبي القاسم إبراهيم بن أحمد الخرقي، روى عنه الحروف "س" أبو طاهر بن سوار في سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة. ٢٣٣٦- "ج" علي بن محمد بن كاس٢ أبو القاسم النخعي البغدادي الحنفي قاضي دمشق أول من ولى دمشق من الحنفية مطلقًا، روى القراءة عن "ج" محمد بن علي بن عفان ومحمد بن الحسن بن عطية وسهل بن محمد الجلاب٣ و"ج" محمد بن خلف التيمي٤، روى القراءة عنه "ج" عبد الواحد بن عمرو الحافظ أبو الحسن علي بن عمر. ٢٣٣٧- علي بن محمد بن مجاهد المصري يعرف بابن الوارب مقرئ، قرأ الروايات على والده وعلى محمد بن أبي بكر الصقلي سنة ثلاث وسبعمائة، وأم بالجامع الحاكمي وتصدر للتلقين بالجامع الظاهري، مات سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة. "ك" علي بن محمد بن المظفر الدينوري، كذا سماه الهذلي وصوابه محمد بن المظفر بن علي يأتي. ٢٣٣٨- علي بن محمد بن موسى بن أحمد الجمال أبو الحسن بن أبي بكر التجيبي الشاطبي إمام مقرئ كامل، عرض السبع على أبي القاسم الشاطبي إفرادًا وجمعًا وسمع منه قصيدته وإجازته منه بخط السخاوي في سنة ثمان وثمانين وخمسمائة، ثم قدم دمشق فسكنها وأسمع بها سنة إحدى وستمائة وتصدر للإقراء بها فكان شيخ حلقة ابن طاوس قرأ عليه الإمام أبو عبد الله الفاسي القراءات، قال أبو شامة: مات في رمضان سنة ست وعشرين وستمائة وكان كثير التغفل. علي بن محمد بن نازك هو علي بن محمد بن الحسين بن نازك تقدم. ٢٣٣٩- "س غا ف" علي بن محمد بن موسى أبو الحسن البغدادي يعرف بالصابوني شيخ مقرئ متصدر معروف، روى القراءة عرضًا عن "س غا ف" زيد بن

стр. 587

علي بن أبي بلال، روى القراءة عنه عرضًا "س" علي بن محمد الخياط في مسجده في أصحاب الزبيب ببغداد و"غا ف" الحسن بن القاسم الواسطي كذلك. ٢٣٤٠- علي بن محمد بن ناصر أبو الحسن الأنصاري القرطبي مقرئ كبير كامل، قرأ القراءات على أبي عبد الله بن صاف وعبد الجليل بن عبد العزيز، قرأ عليه محمد بن علي الشريشي١، وكان أستاذًا في العربية. ٢٣٤١- "س غا ك" علي بن محمد بن يوسف بن يعقوب بن علي أبو الحسن بن العلاف البغدادي الأستاذ المشهور ثقة ضابط، ولد سنة عشر وثلاثمائة، قرأ على "ك" النقاش و"ك" أبي طاهر بن أبي هاشم وبكار و"س" أبي علي الحسن٢ بن داود النقار وزيد بن أبي بلال ومحمد بن عبد الله المؤدب و"س غا" هبة الله٣ بن جعفر و"س" محمد بن علي بن الهيثم و"س" عبد العزيز بن محمد بن الواثق بالله و"ك" محمد بن أحمد السلمي فيما ذكره الهذلي، قرأ عليه الحسن بن محمد البغدادي صاحب الروضة و"غا" أبو الفتح بن شيطا وأحمد بن محمد القنطري و"ك" عبد الله بن محمد الذراع و"ك" عثمان بن علي الدلال و"س" أبو علي الشرمقاني٤ و"س" الحسن بن علي العطار وأحمد بن رضوان الصيدلاني وأحمد بن محمد بن أحمد الحدادي وأحمد بن محمد بن يوسف بن مردة٥ الأصبهاني وعلي بن محمد بن فارس الخياط، مات سنة ست وتسعين وثلاثمائة. ٢٣٤٢- "ك" علي بن محمد بن الحسن٦ بن محمد أبو الحسن الخبازي الجرجاني نزيل نيسابور وشيخ القراء بها إمام ثقة مؤلف محقق، رحل فقرأ على "ك" زيد بن أبي بلال والمطوعي و"ك" الشذائي و"ك" عبد الغفار الحضيني وعبد الملك بن الحسن البزاز٧ و"ك" علي بن الفضل و"ك" الحسين بن محمد بن الحسن بن مينا و"ك" محمد بن يحيى العطار و"ك" أحمد بن عبيد الله بن إسحاق٨ و"ك"

стр. 588

أحمد بن إبراهيم المؤدب و"ك" علي بن خليع و"ك" عبد الله الضرير و"ك" ابن غالب و"ك" محمد بن عبيد الله بن إبراهيم و"ك" عبد الله بن أحمد بن محمد الأصبهاني و"ك" محمد بن جعفر المغازلي و"ك" عبد الله بن عدي و"ك" علي بن عبد العزيز الرازي و"ك" عبد العزيز بن الحسن العطار و"ك" محمد بن عبد الجبار و"ك" عبد الملك بن أحمد البزاز١ و"ك" أبي قلابة محمد بن أحمد بن أبي دارة و"ك" أحمد بن عبيد الله خرطبة و"ك" الحسن بن محمد الرازي و"ك" أبي بكر محمد بن عبد الرحمن بن الفضل الجوهري و"ك" عبد الرحمن بن يوسف المصري و"ك" إبراهيم بن أحمد المروزي و"ك" محمد بن الفضل الحديثي عن إسحاق الخزاعي فيما ذكر الهذلي ولا يصح إلا أن يكون سقط شخص و"ك" إبراهيم بن أحمد الخطاب الخرقي و"ك" علي بن عثمان بن حبشان ومحمد بن علي بن داود الرفا و"ك" أحمد بن محمد بن بشر بن الشارب و"ك" الحسين بن محمد بن حبش، قرأ عليه ولده أبو بكر محمد و"ك" أبو نصر منصور بن محمد القهندزي ومحمد بن أحمد الكركانجي وظفر بن جعفر بن الفضل، قال الحاكم: كان من أقرأ الناس وأحسنهم أداء وأكثرهم اجتهادًا في التلقين وبلغني أنه تخرج به أكثر من عشرة آلاف رجل وكان من أكثر العلماء اجتهادًا في العبادة سمع بالعراق وجرجان بعد الخمسين وثلاثمائة، قلت: توفي بنيسابور سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة في شوال. ٢٣٤٣- علي بن محمد بن يوسف أبو الحسن٢ الفهمي اليابوي الضرير نشأ بقرطبة، عرض القراءات علي عبد المنعم بن الخلوف وأبي بكر بن خير ونجبة بن يحيى، وكان محققًا للقراءات ذكيًا أدب ولد صاحب مراكز ونال دنيا عريضة، مات سنة سبع عشرة وستمائة أو في التي تليها. ٢٣٤٤- "س ك" علي بن محمد أبو الحسن الجوهري البغدادي الشاهد مقرئ معروف، روى القراءة عرضًا عن "س" أبي طاهر بن أبي هاشم و"ك" محمد بن محمد بن مرشد، روى القراءة عنه عرضًا "س" الحسن بن علي العطار

стр. 589

و"ك" نصر بن أبي نصر الحداد. ٢٣٤٥- علي١ بن محمد أبو الحسن الفارسي مؤلف كتاب علل الغاية. "غا" علي بن محمد أبو الحسن الأنصاري هو علي بن محمد بن صالح بن داود تقدم. ٢٣٤٦- "ك" علي بن محمد أبو الحسن البرزندي، قرأ على "ك" الشذائي، قرأ عليه "ك" الحسن بن سليمان الأنطاكي. ٢٣٤٧- علي بن محمد السعدي، عرض على أبي شعيب السوسي، ذكره الداني. ٢٣٤٨- علي بن محمد أبو الحسن التلمساني الضرير الكتامي٢ يعرف بابن الخضار بمعجمتين إمام مقرئ، نزل سبتة وأقرأ بها، قرأ على عليّ بن عبد الكريم بتلمسان، قرأ عليه الأستاذ أبو إسحاق الغافقي، قال الذهبي: قال لي ابن عمران الحضرمي إنه توفي سنة ست أو سبع وسبعين وستمائة ووصفه بإحكام القراءات وحفظها. ٢٣٤٩- علي بن محمد أبو الحسن المقرئ شيخ، عرض على مسلم بن عبيد الله بن أبيه عن الحلواني عن هشام، روى عنه عبد الباقي بن الحسن. ٢٣٥٠- علي بن محمد التجيبي، مجهول ذكر محمد بن إبراهيم بن عبد الملك الأندلسي أنه قرأ عليه السبع بطبرية من أرض الشام عن قراءته بذلك على سليمان بن طاهر بن عيسى عن أبي عمرو الداني وكلاهما لا يعرف وهو إسناد مفتعل والله أعلم. ٢٣٥١- علي بن محمد الواسطي مقرئ، قدم دمشق فزعم أنه قرأ على الكمال بن فارس الإسكندري عن الشاطبي فأقرأ بالخان عند باب الخواصين وبالجامع الأموي وراج على بعض الناس فقام شيخنا الزاهد المحدث أبو العباس أحمد بن رجب٣ فبين أن الإسكندري ولد بعد وفاة الشاطبي بست سنين فافتضح، قلت: ولم يدرك المسكين الكمال الإسكندري ولا رآه بل يكون ولد

стр. 590

بعد وفاته بأكثر من خمس عشرة سنة ولو أدركه لكان أعلى ممن قرأ على الشاطبي نفسه فإن ابن فارس قرأ على الكندي كما تقدم ولا شك أن الكندي كان أعلى من شيوخ الشاطبي بل في كثير من الروايات ساوى١ أبا عمرو الداني، مات سنة أربع وستين وسبعمائة بدمشق. ٢٣٥٢- علي بن أبي محمد بن أبي سعد بن عبد الله أبو الحسن الواسطي المعروف بالديواني أستاذ ماهر محقق شيخ قراء واسط، ولد سنة ثلاث وستين وستمائة، وقرأ على الشيخ على خريم والعماد بن المحروق٢ ثم قدم دمشق سنة ثلاث وتسعين وستمائة فقرأ بالتيسير على الشيخ إبراهيم الإسكندري وتوجه إلى الخليل فأخذ عن الجعبري، وعاد إلى بلاده فانفرد بها ونظم الإرشاد في قصيدة لامية سماها جمع الأصول وجمع زوائد الإرشاد والتيسير في قصيدة سماها روضة التقرير وعلق عليهما شرحًا ونظم في الشواذ أرجوزة، قرأ عليه ولده والشيخ علي الضرير الواسطي نزيل دمشق والشيخ علي العجمي ومحمد الوزير قاني٣ وقدم تبريز وشيراز وأصبهان فقرأ عليه العشر وقرأ عليه كتبه المذكورة شيخنا محمد بن محمود السيواسي قرأتها عليه عنه، وكان خاتمة المقرئين بواسط مع الدين والخير والتحقيق توفي بواسط سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة. ٢٣٥٣- "ك" علي بن محمد أبو الحسن الطرازي، روى القراءة عن "ك" محمد بن محمد بن إبراهيم المقرئ، روى القراءة عنه "ك" أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعالبي. "ف" علي بن محمد القطعي عن "ف" أبي سعيد بن أوس، كذا سماه أبو العز فوهم فيه وصوابه محمد بن يحيى القطعي. ٢٣٥٤- علي بن محمود البغدادي، قال الداني مقرئ متصدر روى القراءة عرضًا عن بزيع بن عبيد، روى عنه عبد الواحد بن عمر بن أبي هاشم. ٢٣٥٥- "ج" علي بن مستور أبو الحسن المقرى، عرض على "ج" محمد بن أحمد بن واصل، روى عنه القراءة عرضًا "ج" عبد الله بن الحسين السامري.

стр. 591

٢٣٥٦- علي بن مسعود بن هياب١ أبو الحسن الواسطي يعرف بالجماجي مقرئ حاذق، قرأ على هبة الله بن قسام وابي الفتح بن الكيال، قرأ عليه أبو العباس بن دلة وأحمد بن محمد الإيزداني٢ وأبو العباس بن بلويه السروستاني والحافظ ابن نقطة وقال كان متساهلًا في الأخذ وكان يبني الجماجم، مات بواسط في جمادى الأولى سنة سبع عشرة وستمائة٣. علي بن مظفر هو علي بن أحمد بن مظفر تقدم. ٢٣٥٧- علي بن منصور بن أبي بكر أبو الحسن البرسفي بضم الموحدة وسكون الراء إلى قرية برسف بطريق خراسان شيخ ماهر ناقل، قرأ على أبي طالب سلمان بن محمد العكبري وعبد الله بن منصور الباقلاني، ونزل بغداد فأقرأ بها قرأ عليه الجمال يوسف بن جامع القفصي صاحب كتاب الشافي في القراءات بالمصباح في سنة ست وعشرين وستمائة. ٢٣٥٨- "س" علي بن منصور بن الشعيري أبو الحسن الواسطي مقرئ، عرض رواية العليمي على "س" يوسف بن يعقوب عنه، عرضها عليه "س" أبو الفتح الفرج بن عمر الواسطي شيخ ابن سوار وابن خيرون وقال: قرأت عليه عدة ختم من سنة نيف وسبعين إلى الثمانين وثلاثمائة، قلت: مات بعد الثمانين وثلاثمائة. ٢٣٥٩- "ج" علي بن موسى بن حمزة بن بزيع٤ أبو القاسم البغدادي مولى المنصور، روى القراءة عن "ج" أبي شعيب السوسي، روى القراءة عنه "ج" ابن مجاهد و"ج" عبد الواحد بن عمر. ٢٣٦٠- علي بن موسى بن علي أبو الحسن بن النقرات الأنصاري الساطي الجياني٥ نزيل فاس وخطيبها إمام كبير وأديب بليغ، ولد سنة خمس عشرة وخمسمائة، وأخذ القراءات عن أبي العباس أحمد بن الحطية بمصر وعبد الله بن محمد الفهري والحسن بن محمد بن غريب، قرأ عليه أبو عبد الله القرطبي، قال

стр. 592

الأبار وإليه ينسب الكتاب الموسوم بشذور الذهب في الكيميا، ذكره الذهبي فأثنى عليه بالزهد والورع، بقي إلى سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة. ٢٣٦١- علي بن موسى بن يوسف أبو الحسن السعدي المصري المعروف بالدهان إمام مقرئ ثقة صالح، ولد سنة سبع وتسعين وخمسمائة، وقرأ على جعفر الهمداني١ وجمع إلى آخر الأعراف على الصفراوي وقرأ أيضًا على عبد الظاهر بن نشوان، قرأ عليه الأستاذ محمد بن إسرائيل القصاع وإبراهيم بن إسحاق الوزيري والشمس الحاضري، توفي فجأة في رابع عشر من٢ رجب سنة خمس وستين وستمائة وشيعه الخلق. ٢٣٦٢- "ج ك" علي بن موسى أبو الحسن الثقفي روى القراءة عن "ج ك" إسحاق بن إبراهيم عن الوليد بن مسلم، روى القراءة عنه "ج ك" محمد بن سهل بن عبد الرحمن شيخ عبد الواحد بن أبي هاشم و"ك" محمد بن علي بن سهل بن زهير والله أعلم، وقد وهم فيه الهذلي فقال الحسن بن علي بن موسى وهو ابنه يروي عن أبي هاشم الرفاعي كما تقدم. "س" علي بن موسى الصابوني هو علي بن محمد بن موسى تقدم. ٢٣٦٣- "ك" علي بن موسى الحارثي٣ الكاتب، روى القراءة عن "ك" سليم بن عيسى وقال ابن مهران: إنه قرأ عليه بالتحقيق، روى القراءة عنه "ك" محمد بن الحسين الخزاز٤. ٢٣٦٤- "مب ك" علي بن نصر٥ بن علي بن صهبان أبو الحسن الجهضمي البصري، روى القراءة عن أبي عمرو بن العلاء و"ك" المعلي بن عيسى وأبان بن يزيد العطار و"ك" شبل بن عباد و"ك" هارون بن موسى الأعور ومسلم بن خالد، روى عنه القراءة "مب" ابنه٦ نصر بن علي و"ك" محمد بن يحيى القطعي و"ك" عطارد بن عكرمة، مات سنة تسع وثمانين ومائة ويقال

стр. 593

سنة ثمان، واتفق الشيخان علة توثيقه. ٢٣٦٥- "س غا ج ك" علي بن نصير أبو جعفر الرازي النحوي، كذا سمي أباه الحافظ أبو عمرو الداني وقال إنه الصحيح وقال الحافظ أبو العلاء وغيره علي بن أبي نصر قلت: فدل على أن اسمه نصير وكنيته أبو نصر والله أعلم وكذا نص الداني في جامعه ونقله عن النقاش عن الجمال صاحبه، روى القراءة عرضًا عن "س غا ج ك" نصير بن يوسف النحوي، عرض عليه "س غا ج ك" الحسين بن علي بن حماد الجمال القزويني. علي بن النضر هو علي بن عبد الله بن النضر تقدم. ٢٣٦٦- علي بن هبة الله بن سلامة بن المسلم أبو الحسن اللخمي المصري الشافعي الخطيب المعروف بابن الجميزي الإمام الكبير، ولد سنة سبع وخمسين وخمسمائة بمصر، وحفظ القرآن سنة سبع وستين ورحل به أبوه فأسمعه بدمشق من الحافظ أبي القاسم بن عساكر وقرأ ببغداد العشر على أبي الحسن بن المرحب البطايحي وبدمشق على قاضي القضاة أبي سعد بن أبي عصرون وقرأ عليه المهذب كله وقرأ أيضًا العشر على أبي بكر المزرقي١ وقرأ على الشاطبي جميع الشاطبية وعدة ختمات ولكنه لم يكمل عليه القراءات، قال الذهبي: وأنا أتعجب من القراء كيف لم يزدحموا عليه لأنه كان أعلى أهل زمانه إسنادًا في القراءات فلعله كان المانع من جهته، قلت: روى عنه الشاطبية الفخر التوزري ودرس وأفتى وانتهت إليه رئاسة العلم بالديار المصرية وانقطع بموته إسناد عال، توفي في الرابع والعشرين من الحجة سنة تسع وأربعين وستمائة وقد جاوز التسعين. علي بن هذيل هو علي بن محمد بن علي بن هذيل تقدم. ٢٣٦٧- علي بن همدان بن يحيى بن إبراهيم المعجلي اليمني شيخ مقرئ متصدر، قرأ على سعيد بن أسعد بن حمير التباعي وعلى محمد بن عمر الخشيم٢،

стр. 594

قرأ عليه علي بن عمر القاسمي. ٢٣٦٨- "س غا ف" علي بن الهيثم بن علون١ البغدادي، روى القراءة عن "س غا ف" أبي حمدون عن سليم، روى القراءة عنه "س غا ف" ابنه محمد. ٢٣٦٩- علي بن يحيى بن عبد كويه الشرابي، روى القراءات سماعًا من كتاب أبي عبيد عن أبي القاسم الطبراني، رواها عنه سماعًا محمد بن محمد بن عبد الرحمن المديني شيخ السلفي. ٢٣٧٠- علي بن يحيى بن علي بن سلطان أبو الحسن الأنصاري الصعيدي ثم الإسكندري محدث مقرئ، قرأ بالروايات على الصفراوي، وهو والد زين الدار الوجيهية توفي "بياض". ٢٣٧١- "ج ك" علي بن يزيد بن كيسة أبو الحسن الكوفي٢ نزيل مصر، عرض على "ج ك" سليم وهو أضبط أصحابه، عرض عليه "ج ك" يونس بن عبد الأعلى٣ و"ج" داود بن أبي طيبة وعبد الصمد بن عبد الرحمن، مات بمصر سنة اثنتين ومائتين قال ابن يونس. ٢٣٧٢- علي بن يعقوب بن شجاع٤ بن علي بن إبراهيم بن محمد بن أبي زهران العماد أبو الحسن الموصلي الأستاذ الفقيه الشافعي شيخ مشايخ الإقراء بدمشق، ولد سنة إحدى وعشرين وستمائة، وقرأ القراءات على أبي إسحاق بن وثيق، قرأ عليه علي المروزي الملقب بالحبة٥، قال الذهبي: وكان إمامًا محققًا رأسًا في التجويد بصيرًا بالفلك٦ خبيرًا بغوامض المسائل وكان فصيحًا مفوها جيد العربية عالمًا بالأصول والنظر نقالًا للمذهب، صنف شرحًا للقصيد في نحو أربع مجلدات لم يكمله ولا بيضه، وكان أبوه فقيها شاعرًا ولجده شعر حسن، بلغني أن الشيخ زين الدين الزواوي كان يعظمه من حيث معرفة الفن ويقدمه على نفسه، قلت: وله كتاب التجريد في التجويد حسن في بابه،

стр. 595

ولي المشيخة بتربة أم الصالح بعد الزواوي في رجب سنة إحدى وثمانين فباشرها حتى توفي في سابع عشر صفر سنة اثنتين وثمانين وستمائة عن إحدى وستين سنة ودفن خارج الباب الصغير. علي بن يغمر هو علي بن الياس بن يغمر تقدم. ٢٣٧٣- علي بن يوسف بن حريز١ بن فضل بن معضاد النور أبو الحسن اللخمي المعروف بالشطونفي الشافعي الأستاذ المحقق البارع شيخ الديار المصرية، أصله من البلقاء بالشام ولد بالقاهرة سنة أربع وأربعين وستمائة، وقرأ الروايات على صالح بن إبراهيم الأسعردي وعلي بن عبد الله بن القلال٢ الجزائري ويعقوب بن بدران الجرائدي، قرأ عليه الشيخ إبراهيم الحكري شيخ مصر وإسماعيل العجمي وعلي بن عبد الله كشتغدي وتصدر للإقراء بالجامع الأزهر من القاهرة وتكاثر عليه الناس لأجل الفوائد والتحقيق، وبلغني أنه عمل على الشاطبية شرحًا فلو ظهر لكان من أجود شروحها وله تعاليق مفيدة، قال الذهبي: وكان ذا غرام بالشيخ عبد القادر الجيلي جمع أخباره ومناقبه في نحو من ثلاث مجلدات وكتب فيها عمن أقبل وأدبر فراج عليه فيها حكايات كثيرة مكذوبة قلت وهذا الكتاب موجود عند بعض أصحابنا بالقاهرة وبوقف الخانقاه الصلاحية وأخبرني به عن مؤلفه٣ أجازة شيخنا الحافظ محي الدين عبد القادر الحنفي وغيره، توفي يوم السبت أذان الظهر ودفن يوم الأحد العشرين من ذي الحجة سنة ثلاث عشرة وسبعمائة. ٢٣٧٤- علي بن يوسف بن شريك أبو الحسن الداني، هو علي بن يوسف بن محمد بن الشريك الآتي بعده غير أن الذهبي جعلهما اثنين فذكر الآتي في الطبقة الرابعة عشرة وذكر هذا في الخامسة عشرة مختصرًا وهما واحد. ٢٣٧٥- علي بن يوسف بن محمد بن الشريك أبو الحسن الداني الأنصاري

стр. 596

الضرير مقرئ كامل، ولد قبل الستين وخمسمائة، قرأ القراءات على إبراهيم بن محارب وأبي عبد الله بن حميد وتأدب به، قرأ عليه علي بن محمد بن أحمد الكتاني١ شيخ البطرني وسمع منه أبو القاسم بن حبيش وأخذ عنه ابن مسدي وأثنى عليه، وكان عجبًا في الذكاء والفهم استفاد بتعليم العربية أموالًا، مات سنة تسع عشرة وستمائة في رجب. ٢٣٧٦- علي بن يوسف بن محمد بن هبة الله بن يحيى أبو الحسن البغدادي يعرف بالبوقي، قرأ على علي السيد الرضي الحسن بن قتادة الحسني الطوسي، قرأ عليه يوسف بن عبد المحمود بن البتي. ٢٣٧٧- "ج" علي بن يوسف بن محمد أبو القاسم البصري٢ نزل أنطاكية، روى القراءة عن "ج" أحمد بن جبير عن ابن عياش، روى عنه "ج" إبراهيم بن عبد الرزاق. ٢٣٧٨- "ك" علي بن يوسف بن موسى٣ الحلبي مقرئ، روى القراءة عن "ك" كامل بن جامع عن محمد بن زريق عن الكسائي، روى القراءة عنه "ك" أبو العباس المطوعي بحلب. ٢٣٧٩- علي بن يوسف أبو الحسن القيسي السالمي من مدينة سالم بالأندلس نزيل جيان مقرئ مصدر عارف، أخذ القراءات عن محمد بن أحمد الفراء صاحب مكي، وعمر فأخذ عنه أبو الحسن بن الباذش وأبو عبد الله بن عبادة وأبو القاسم عبد الرحمن بن أبي رجاء، لم يؤرخ الأبار وفاته. ٢٣٨٠- علي بن العجمي أبو الحسن الفرضي شيخ، وقع في بعض أجايز المصريين أنه روى الروضة لأبي علي البغدادي عن مؤلفها وأن ابن الفحام وابن بليمة قرأا عليه قلت: وقد أسند ابن الفحام كتاب الروضة عن أبي الحسين نصر بن عبد العزيز الفارسي الشيرازي وأبي إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن غالب الخياط سماعًا وتلاوة عن المؤلف كذلك، وقد ذكر الذهبي أنه قرأ على

стр. 597

أبي الحسن بن غلبون ومحمد بن سفيان قلت: صاحب ابن غلبون وابن سفيان هو أبو عبد الله القزويني قرأ عليه ابن بليمة بمصر في سنة خمس وأربعين وأربعمائة عن ابن غلبون وفي هذا التاريخ ذكر ابن بليمة أنه قرأ بمصر على أبي الحسن بن العجمي عن ابن غلبون أيضا، وقول المدلجي أبو الحسين بن العجمي القزويني خطأ والصواب أنهما اثنان كما ذكر الذهبي وأنه أبو الحسن لا أبو الحسين والله أعلم. ٢٣٨١- "ك" الحريري، روى القراءة عن "ك" سليم بن عيسى، روى القراءة عنه "ك" جعفر بن محمد الوزان. ٢٣٨٢- "س ك غا" عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير أبو حفص الكتاني البغدادي مقرئ محدث ثقة، ولد سنة ثلاثمائة، وعرض على أبي بكر بن مجاهد و"س" محمد بن جعفر الحربي عرض عليهما قراءة عاصم وسمع الحروف من إبراهيم بن عرفة نفطويه وقرأ على الأشناني ولم يختم عليه وعرض على علي بن سعيد القزاز وبكار و"س" عمر بن جناد و"ك" محمد بن الحسن النقاش و"ك" أحمد بن عثمان بن بويان و"ك" محمد بن علي الرقي وزيد بن أبي بلال و"س غا" أحمد بن محمد بن هارون الوراق وروى القراءة عن "س" عبيد الله بن بكير وسمع كتاب السبعة من أبي مجاهد، قرأ عليه عيسى بن سعيد الأندلسي وأبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد الحدادي و"س" محمد بن عبد الله بن مكي السواق و"س" أحمد بن محمد بن إسحاق المقرئ و"ك" محمد بن جعفر الخزاعي و"ك" أحمد بن الفتح والحسن بن الفحام وسمع منه كتاب السبعة عبد الله بن هزارمرد الصريفيني وأحمد بن محمد بن يوسف وعلي بن القاسم بن إبراهيم شيخًا أبي علي الحداد وقرأ عليه "س" الحسن بن علي العطار و"س" الحسن بن أبي الفضل الشرمقاني و"س" عبيد الله بن أحمد بن علي الكوفي وكان يقرئ بمسجده ببغداد، قال الداني: قال الكتاني: سألت من ابن مجاهد أن ينقلني عن قراءة عاصم إلى غيرها فأبى عليَّ فقرأت قراءة ابن كثير على بكار عن ابن مجاهد عن قنبل، وطالت أيام الكتاني

стр. 598

فكان من آخر من قرأ على ابن مجاهد قال الخطيب: ثقة توفي في رجب سنة تسعين وثلاثمائة عن تسعين سنة. ٢٣٨٣- "ك ص" عمر بن إبراهيم بن كثير أبو حفص الشيرجي السامري مقرئ معروف، روى القراءة عن "ك ص" أبي الوليد١ عبد الملك بن القاسم عن "ك" خلف والشيزري، فروى القراءة عنه "ك" أحمد بن يحيى و"ص" الحسن بن محمد٢ الفحام. ٢٣٨٤- "س ف ك" عمر بن إبراهيم أبو حفص الحبال المقرئ، قرأ على "س ف ك" بكر بن أحمد السراويلي، قرأ عليه علي بن إسماعيل الخاشع والحسن بن محمد الفحام. ٢٣٨٥- عمر بن أحمد بن إبراهيم بن أمين الدولة الشيخ زين الدين الحلبي الحنبلي إمام أديب عالم دين خير، ولد فيما أحسب سنة سبع وسبعمائة، ورحل به أبوه سنة أربع وعشرين فقرأ على الصائغ بمصر ختمة جمع فيها السبعة، وأقام بحلب يتردد إلى القاهرة مرات ورأيته بدمشق سنة ست وسبعين فاستجزته، وتوجه إلى حلب فمات بها سنة سبع وسبعين وسبعمائة. ٢٣٨٦- عمر بن أحمد بن رزق أبو بكر بن الفصيح التجيبي الأندلسي المرسي مقرئ ثقة، سمع من أبي عمرو الداني وقرأ عليه، قرأ عليه أبو بكر محمد بن أحمد بن عمران بن نمارة وأبو العباس بن العريف، وثقة ابن بشكوال وقال: مات سنة سبع وخمسمائة. ٢٣٨٧- "س" عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين أبو حفص البغدادي الواعظ الحافظ المفسر، ولد سنة سبع وسبعين ومائتين، روى الحروف عن "س" أبي بكر بن أبي داود وأبي بكر بن مجاهد وأبي بكر النقاش و"س" أحمد بن مسعود الزهري بمصر، روى القراءة عن "س" الحسين بن علي الطناجيري، وكان إمامًا كبيرًا ثقة مشهورًا له تواليف في السنة وغيرها مفيدة، توفي في اليوم الثاني من يوم النحر سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.

стр. 599

٢٣٨٨- "ك" عمر بن أحمد المغازلي مقرئ، عرض على "ك" محمد بن الجهم، قرأ عليه "ك" محمد بن عبيد الله المؤذن. ٢٣٨٩- عمر بن أحمد بن مهدي البغدادي والد الحافظ أبي الحسن الدارقطني، عرض على أحمد بن سهل الأشناني، عرض عليه ابنه علي بن عمر. ٢٣٩٠- "س ف" عمر بن أحمد بن سهل أبو حفص الحبال مقرئ متصدر، وقع في الكفاية عمر بن محمد وهو وهم، قرأ على "س ف" بكران بن أحمد صاحب أبي أيوب الخياط عن جعفر بن حمدان سجادة غيرها، قرأ عليه "س ف" أبو محمد بن الفحام سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة قال: ولقنني القرآن، ومات سنة أربعين يعني وثلاثمائة. عمر بن أحمد بن نصر١ الكاغذي، كذا وقع في مفردة أبي العلاء الحافظ وقال: إنه قرأ على الدوري والمعروف عمر بن محمد بن نصر يأتي. ٢٣٩١- "ك" عمر بن أحمد أبو حفص الحذاء، روى القراءة عرضًا عن "ك" أحمد بن عبد الله البخاري، روى القراءة عنه عرضًا "ك" محمد بن علي بن أحمد الفراء. عمر بن برزة هو عمر بن محمد بن برزة يأتي. ٢٣٩٢- عمر بن بشران بن محمد أبو حفص السكري البغدادي شيخ، روى القراءة سماعًا عن أحمد بن سهل، روى القراءة عنه عبد المنعم بن غلبون. ٢٣٩٣- عمر بن بكير أبو حفص، روى الحروف عن الكسائي، قاله أبو بكر النقاش. ٢٣٩٤- عمر بن بلبان الخفاف القيسي المقرئ صاحبنا، كان حسن الأداء جيد الاستحضار تلا بالسبع على ابن السلار وبالعشر على ابن اللبان ثم رحل إلى مصر فقرأ بالعشر على ابن الصائغ وبالاثنتي عشرة علي موسى الضرير، وعاد فأقرأ فلم تطل مدته ومات في أواخر الحجة سنة إحدى وسبعين وسبعمائة ﵀.

стр. 600

٢٣٩٥- "س" عمر بن بهتة أبو حفص البغدادي، روى القراءة سماعًا عن "س" محمد بن أحمد بن قطن صاحب أبي خلاد صاحب اليزيدي، رواها عنه كذلك "س" أبو علي الشرمقاني شيخ ابن سوار. "س" عمر بن جناد أبو القاسم الأنماطي هو عمر بن علي بن جناد يأتي. ٢٣٩٦- "س" عمر بن الجهم أبو حفص اللؤلؤي البصري، عرض على "س" محد بن يحيى القطعي، عرض عليه "س" أبو العباس محمد بن يعقوب المعدل. ٢٣٩٧- عمر بن الحسن بن علي بن مالك الشيباني البغدادي شيخ، روى القراءة سماعًا عن محمد بن المنذر عن يحيى بن آدم وعن محمد بن الجهم عن ابن أبي أمية عن أبي بكر عن عاصم، روى القراءة عنه أبو طاهر بن أبي هاشم وأحمد بن نصر الشذائي. ٢٣٩٨- "ن" عمر بن الحسن مزيد بن أميلة بن جمعة أبو حفص المراغي الأصل الحلبي المحتد الدمشقي المزي المولد رحلة زمانه في علو الإسناد، ولد فيما كان يخبرنا به في شعبان سنة ثمانين وستمائة ثم وجدنا حضوره في صفر منها فعلمناه أنه قبل سنة ثمانين بيقين، قرأت عليه كثيرًا من كتب القراءات بإجازته من شيخيه "ن" ابن البخاري و"ن" الفاروثي١ من ذلك كتاب الإرشاد وكتاب الكفاية لأبي العز القلانسي بإجازته منهما وكذلك كتاب الغاية لابن مهران وقرأت عليه كتاب السبعة لابن مجاهد عن ابن البخاري عن الكندي وكتاب المصباح لأبي الكرم عن ابن البخاري عن شيوخه عن المؤلف سماعًا وتلاوة وأخبرنا أنه قرأ الفاتحة على الفاروثي فقرأناها عليه، وكان خيرًا دينًا ثقة صالحًا انفرد بأكثر مسموعاته وتوفي يوم الاثنين ثامن ربيع الآخر سنة ثمان وسبعين وسبعمائة ودفن بالمزة ظاهر دمشق. ٢٣٩٩- عمر بن الحسين بن علي أبو حفص الوشاء المقرئ، قرأ على الحافظ أبي العلاء الهمذاني، روى عنه القراءة عبد الله بن المؤيد بن مانكديم.
следующие страницы →