← Книги сунны

Книги сунны · id 12061

مجموعة الحديث على أبواب الفقه - ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب

محمد بن عبد الوهاب

Полный текст (1 997 стр.). Показаны 1261–1300 · переход к 1266.

стр. 1261

٢٢٤- قال ابن المنذر: (قال ابن عباس: هو من صيد البحر) ١. ٢٢٥- وروى مالك والأثرم: (أن الحسين بن علي اشتكى رأسه، فحلقه علي ونحر عنه جزوراً بالسقيا) ٢. ٢٢٦- وفي حديث كعب: (وأمره أن يحلق وهو بالحديبية) ٣. - وقال عطاء والنخعي: ما كان من هدي فبمكة، وما كان من طعام وصيام فحيث شاء٤. ٢٢٧- وقال ابن عباس: (الهدي والإطعام بمكة) ٥. ٢٢٨- وعن ابن عباس [﵄] : "أن النبي ﷺ قال يوم فتح مكة: إن هذا ٦ البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض، فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة. لا يختلى خلاه ا ٧.

стр. 1262

ولا يُعْضَد شوكها ولا يُنَفَّر صيدها، ولا تُلْتَقَط ١ لقطتها إلا مَن عرَّفها. فقال العباس: إلا الإِذْخِر فإنه لقينهم وبيوتهم، قال: إلا الإذخر"٢. ٢٢٩- ولهما عن أبي هريرة نحوه٣. ٢٣٠- وفي لفظ لهما: (ولا يعضد شجرها) بَدَلَ يختلى خلاها٤. ٢٣١- وعن عطاء: (أن غلاماً من قريش قتل حمامة من حمام مكة. فأمر ابن عباس أن يُفْدَى عنه بشاة) ٥ رواه الشافعي٦. * - وقال أحمد فيما مضى: قوله لا يختلى خلاه: لا يُحْتَشُّ من حشيش الحرم، ولا يُعْضَدُ شجره ٧. * - وحكى ابن المنذر الإجماع على تحريم قطع الشجر وإباحة الإذْخِر وما أنبته الآدمي من البقول والزروع والرياحين٨.

стр. 1263

٢٣٢- وفي رواية لمسلم: "ولا يُخْبَطُ شوكها" ١. ٢٣٣- وروى أبو هُشَيْمَة قال: (رأيت عمر بن الحطاب أمَرَ بشجر كان في المسجد يضر بأهل الطواف، فقطع وفدى. قال: وذكروا البقر) ٢. رواه حنبل٣. ٢٣٤- وعن ابن عباس: (في الدوحة بقرة، وفي الْجَزْلَة شاة) ٤. ٢٣٥- "ودخل عمر دار الندوة، فألقى٥ رداءه على واقف في البيت، فوقع عليه دَبْر٦ من هذا الحمام، فأطاره خشية أن يلطِّخه بسَلْحه. فوقف على واقف آخر. فانتهزته حبة فقتلته، فقال لعثمان ونافع بن عبد الحارث أنِّي وجدتُ٧ في نفسي إني أطرته من منْزل كان فيه آمناً إلى موقعة٨ كان فيها حتفه٩ فقال نافع بن عبد الحارث

стр. 1264

لعثمان كيف ترى في [عنْز ثنيّة عفراء] ١ نحكم٢ بها على أمير المؤمنين؟ فقال عثمان: أرى ذلك". رواه الشافعي٣. ٢٣٦- وقال أحمد: (لا يُخْرَجُ من تراب الحرم، ولا يُدْخَلُ من الحل. كذلك قال ابن عمر وابن عباس) ٤ - وقال أحمد في ماء زمزم: (أخرجه كعب) ٥. ٢٣٧- وعن عبد الله بن عدي بن٦ الحمراء: "أنه سمع النبي ﷺ يقول - وهو واقف بِالْحَزْوَرَة٧ في سوق مكة -:

стр. 1265

والله إنكِ لخير أرض الله، وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أُخْرِجْتُ منك ما خرجْتُ" صححه الترمذي١. ٢٣٨- وله، وقال: حَسَنٌ غريب٢. ٢٣٩- عن ابن الزبير مرفوعاً "إنما سمي البيت العتيق، لأنه أعتقه من الجبابرة، فلم يظهر عليه جبار٣") . ٢٤٠- ورُوي أيضاً عن الزهري مرسلاً ٤. ٢٤١- وعن جابر [﵁ قال] سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يحل لأحدكم أن يحمل السلاح بمكة" رواه مسلم٥. ٢٤٢- وللبخاري عن أبي وائل قال: (جلست مع شيبة على الكرسي، في الكعبة. فقال: لقد جلس هذا المجلس عمر فقال: لقد هممت

стр. 1266

أن لا أدع فيها صفراء ولا بيضاء إلا قسمتُه. قلت: إن صاحبيك لم يفعلا. قال: هما المَرْآن أقتدي بهما"١. ٢٤٣- وله في حديث عاشوراء عن عائشة: "وكان يوماً٢ تُسْتَر فيه الكعبة"٣. ٢٤٤- وله عن أبي سعيد مرفوعاً: " لَيُحَجَّنَّ البيتُ ولَيُعْتَمَرَنَّ بعد خروج يأجوج ومأجوج" ٤. ٢٤٥- ولهما عن أبي هريرة مرفوعاً: "يُخَرِّبُ الكعبةَ ذو٥ السُّوَيْقَتَيْنِ من الحبشة" ٦. ٢٤٦- وللبخاري عن ابن عباس مرفوعاً "كأني به أسودَ أفْحَج يقلعها حجرا حجرا" ٧.

стр. 1267

٢٤٧- ولأحمد عن ابن عمرو مرفوعاً: "يُخَرِّبُ الكعبةَ ذو السُّوَيْقَتَيْنِ من الحبشة. ويسلبها حليتها، ويجردها من كسوتها. ولكأني ١ أنظر إليه أُصَيْلَعَ أُفَيْدَع ٢ يضرب عليها بمسحاته ومعوله" ٣. ٢٤٨- وقال هشام بن عروة في إدخال الصيد: (كان ابن الزبير تسع سنين٤ يراها في الأقفاص، وأصحاب النبي ﷺ فلا يرون به بأساً) . ٢٤٩- وعن عليِّ [﵁] قال: "ما عندنا شيء إلا كتاب الله وهذه الصحيفة عن النبي ﷺ : المدينة ح رم ٥ ما بين عَيْر ٦ إلى كذا، من أحدث فيها حَدَثاً أو آوى مُحدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صَرْفاً ولا عَدْلاً. وقال: ذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلماً فعليه لعنة الله

стр. 1268

والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صَرْفاً ولا عدلاً ومن تولى [قوماً] ١ بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلاً" أخرجاه ٢. ٢٥٠- ولفظ مسلم "ومن زعم أن عندنا شيئاً٣ نقرأه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة. قال: ـ وصحيفة [معلقة] في قِرَاب سيفه - فقد كذب. فيها أسنان الإبل وأشياء من الجراحات ... إلى أنْ قال: ومن ادّعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه"٤. ٢٥١- ولهما في حديث أنس: "لا يُخْتَلَى خلاها، فمن فعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين" ٥.

стр. 1269

٢٥٢- وللبخاري: "لا يُقْطَع شجرُها، من أحدث [فيها] حدثاً ١") الخ. ٢٥٣- وفي رواية له: "ولا يُقْطَع شجرُها، ولا يُحْدَثُ فيها حدث. من أحدث حدثاً" الخ ٢. ٢٥٤- وعن عبد الله بن زيد بن عاصم مرفوعاً: "إن إبراهيم حرم مكة ودعا ٣ لأهلها، وإني حرمتُ المدينة كما حرم إبراهيم مكة، وإني دعوت في صاعها ومُدّها بمثلي ما دعا٤ [به] إبراهيم لأهل مكة " أخرجاه ٥. ٢٥٥- وقال البخاري: (بمثل) ٦ وفي نسخة (بِمِثْلِي) . ٢٥٦- ولهما عن أبي هريرة: "لو رأيت الظِّباء بالمدينة ترتع ما ذَعَرْتُها، قال رسول الله ﷺ ما بين لابتيها حرام"٧.

стр. 1270

٢٥٧- وزاد مسلم: "وجعل اثْنَيْ عشر ميلاً حول المدينة حِمىً"١. ٢٥٨- وللبخاري عنه: "وأتى النبي ﷺ بني حارثة فقال: قد خرجتم من الحرم، ثم التفت فقال: بل أنتم فيه" ٢. ٢٥٩- ولمسلم عنه وقال: "كان الناس إذا رأوا٣ أول الثمر جاؤوا به إلى النبي ﷺ . فإذا أخذه رسول الله٤ ﷺ قال: اللهم بارك لنا في ثَمَرِنا، ٥ وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مُدِّنا. اللهم إن إبراهيم ﵇ عبدُك وخليلُك [ونبيُّك] ٦ وإني عبدك ونبيك، وإنه دعاك لمكة، وإني أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك لمكة ومثله معه. [قال] ثم يدعو ٧ أصغر وليد ٨ فيعطيه ذلك الثمر" ٩.

стр. 1271

٢٦٠ولهما عن أنس مرفوعاً: "هذا جبل يحبنا ونحبه. يعني أُحُداً"١٢. ٢٦١- ولمسلم عن سعد [قال] قال رسول الله ﷺ : "إني أحرم ما بين لابتي المدينة أن يُقْطَع عضاهها ٣، أو يقتل صيدها، وقال: المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون. لا يَدَعُها أحد رغبة عنها إلا أَبْدَل الله فيها مَنْ هو خير منه. ولا يثبت ٤ أحد على لأوائها ٥ وجَهْدِهَا إلا كنت له شفيعاً أو شهيداً يوم القيامة.٦ ولا يريد أحدٌ أهلَ المدينة بسوء إلا أذابه الله في النار ذوب الرصاص، أو ذوب الملح في الماء" ٧.

стр. 1272

٢٦٢- وله عنه: "أنه وجد عبداً يقطع شجراً أو يَخْبِطُهُ١، فَسَلَبَه٢. فلما رجع [سعد] جَاءَ [هُـ] أهل العبد فكلموه أن يردَّ على غلامهم [أو عليهم ما أخذ من غلامهم] ، فقال: مَعَاذَ الله أن أردَّ٣ شيئاً نَفّلَنِيهِ٤ رسول الله ﷺ . وأبي٥ أن يَرُدَّ٦ عليهم"٧. ٢٦٣- ولأحمد وأبي داود عنه أنه قال: إن رسول الله ﷺ قال: "مَن رأيتموه يصيد [فيه] شيئاً فله سَلَبُهُ. ولكن إن شئتم أعطيتكم ثمنه" ٨. ٢٦٤- ولهما في حديث عائشة: "اللهم حبب إلينا المدينة. اللهم بارك لنا في صاعنا وفي مُدِّنا، وصَحِّحْها لنا، وانقل حُمَّاها إلى الجحفة" ٩.

стр. 1273

٢٦٥- وللبخاري عن أنس [﵁ قال] : "كان النبي ﷺ إذا قدم من سفر فأبصر دَوَحَات١ المدينة، أَوْضَعَ ناقته، وإن كانت دابة حَرَّكها"٢. ٢٦٦- ولابن ماجة عنه مرفوعاً: "وهو على تُرعة ٣ من تُرَع الجنة (أيْ أُحُد) وعَيْر على ترعة من ترع النار" ٤. ٢٦٧- ولأحمد عن جابر: "أن النبي ﷺ لما حَرَّمَ المدينة قالوا: يا رسول الله إنا أصحاب عمل وأصحاب نضح، وإنا لا نستطيع غير أرضنا، فرخص لنا، فقال: القائمتان والوسادة والعارضة والمسد، فأما غير ذلك فلا يُعْضَدُ ولا يُخْبَطُ منها شيئاً" قال ابن أبي أُويس: قال خارجة: المسد: مروة البكرة. ٢٦٨- وله في حديث علي: "ولا يصلح أن يقطع منها رجل شجرة إلا أن يعلف منها رجل بعيره".

стр. 1274

٢٦٩- ولأبي داود عن جابر أن رسول الله ﷺ قال: "لا يُخْبَطُ ولا يُعْضَد، ١ حمى رسول الله ﷺ ولكن يُهَشّ هشّاً رفيعاً" ٢. ٢٧٠- وله في حديث عدي بن زيد: "إلا ما يساق به الجمل" ٣. ٢٧١- وله في حديث علي [﵁ مرفوعاً] : "ولا يصلح أن يُقطع منها شجرة إلا أن يعلف رجل بعيره" ٤. ٢٧٢- ولأحمد من حديث جابر [مرفوعاً] : "لا يقطع منها شجرة إلا أنه يعلف رجل منها. ولا يحل لأحد يحمل فيها سلاحا لقتال" إسناده جيد ٥. ٢٧٣- وفي الموطأ عن أبي أيوب: (أنه وَجَدَ غِلْمَاناً٦ قد ألجؤوا ثعلباً إلى زاوية. فطردهم عنه، قال مالك: لا أعلم إلا أنه قال: أفي

стр. 1275

حرم رسول الله ﷺ يُصْنَعُ١ هذا؟) ٢. ٢٧٤- وروى عن رجل قال: "دخل عَلَيَّ زيدُ بن ثابت وأنا بالأسواق وقد اصطدتُ نَهْسا.٣ فأخذه من يدي فأرسله"٤. ٢٧٥- ولهما عن أنس [﵁ مرفوعاً] : "قوله يا أبا عُمَيْر٥ الخ"٦. ٢٧٦- ولهما عن أبي هريرة [﵁] مرفوعاً: " على أنقاب المدينة ملائكة، لا يدخلها الطاعون ولا الدجال"٧.

стр. 1276

٢٧٧- ولهما عن أبي حُميد مرفوعاً: " هذه طابة" ١. ٢٧٨- ولمسلم عن جابر مرفوعاً "إن الله سمى ٢ المدينة طابة" ٣. ٢٧٩- ولهما عن أبي هريرة مرفوعاً: "٤ إن الإيمان ليأرِزُ إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جُحْرها" ٥. ٢٨٠- ولهما عنه مرفوعاً: "أُمِرْتُ بقرية تأكل القُرى. يقولون: يثرب، وهي المدينة تنفي الناس كما ينفي الكير خَبَثَ الحديد" ٦. ٢٨١- ولهما عن سفيان بن٧ أبي زهير مرفوعاً: "يُفْتَحُ الشَّامُ فَيَخْرج قوم ٨ من أهل المدينة بأهلهم يَبِسون، ٩ والمدينة خير

стр. 1277

لهم لو كانوا يعلمون". وذكَرَ العراق مِثْلَهُ وفي لفظ: ذكر اليمن١. ٢٨٢- ولمسلم عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "يأتي على الناس زمان يدعو ٢ الرجلُ ابنَ عمه وقريبَه: هَلُمَّ إلى الرَّخَاء [هلم إلى الرخاء] والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ... " إلى أن قال: "لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينةُ شرارَها كما ينفي الكير خَبَثَ الحديد" ٣. ٢٨٣- ولهما عنه مرفوعاً: "يتركون المدينة على خير ما كانت، لا يغشاها إلا العوافي - يريد [عوافي] السباع والطير - ثم يخرج راعيان من مُزَيْنَة، يريدان المدينة، يَنْعِقَان بغنمهما، فيجدانها وَحْشاً.٤ حتى إذا بلغا ثنية الوَداع خَرّاً على وجوههما". ٢٨٤- لفظ البخاري: " وآخر من يُحْشَرُ راعيان من مُزَيْنَة"٥.

стр. 1278

٢٨٥- وفي الموطأ مرفوعاً: "لَتُتْرَكَنَّ المدينة على أحسن ما كانت. حتى يدخل الكلب [أ] والذئب فيغذِّي ١ على بعض سواري المسجد، أو على المنبر، [فـ] قالوا: يا رسول الله فلمن تكون٢ الثمار ذلك الزمان؟ قال: للعوافي، الطير والسباع" ٣. ٢٨٦- وعن ابن عمر مرفوعاً: "من استطاع ٤ أن يموت بالمدينة فليفعل ; فإني أشفع لمن مات بها" رواه أحمد٥ والترمذي، وقال صحيح غريب ٦. ٢٨٧- وعن بدل بن الحارث مرفوعاً: " رمضان بالمدينة خير من

стр. 1279

ألف رمضان فيما سواها من البلدان، وجمعة في المدينة خير من ألف جمعة فيما سواها من البلدان" رواه الطبراني. قال الدارقطني: تفرد به عبد الله بن كثير بن جعفر عن أبيه عن جده ١. ٢٨٨- وعن عبد الله بن زيد مرفوعاً: "ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة" ٢ أخرجاه ٣. ٢٨٩- ولهما عن أبي هريرة مثله. وزاد: "ومنبري على حوضي" ٤. ٢٩٠- وعن أم سلمة مرفوعاً: "قوائم منبري رَوَاتِبُ في الجنة" رواه ابن حبان والنسائي ٥. ض

стр. 1280

٢٩١- ولأحمد من حديث سهل بن سعد: "منبري على ترعة من ترع الجنة" ١. ٢٩٢- وعن ابن عمر مرفوعاً: " من استطاع أن يموت بالمدينة فليفعل; فإني أشفع لمن مات بها" قال الترمذي: صحيح غريب ٢. ٢٩٣- وعن ميمونة مولاة النبي ﷺ قالت: "يا نبي الله أفْتنا في بيت المقدس. قال: أرض الْمَنْشَر والمحشر. إئْتُوهُ فصلوا فيه; فإن صلاة فيه كألف صلاة [فيما سواه] . قالت:٣ أرأيت من٤ لم يُطِقْ أن يتحمل إليه أو يأتيه. قال: فَلْيُهْدِ ٥ إليه زيتاً يُسْرَجُ فيه; فإن من أهدى له كان كمن صلى ٦ فيه".

стр. 1281

رواه أحمد وأبو داود ١. ٢٩٤- ولأحمد والنسائي عن ابن عمر مرفوعاً: "لما فرغ سليمان بن داود ﵇ من بناء بيت المقدس سأل الله حُكْماً يصادف حُكْمُهُ، ومُلْكاً لا ينبغي، لأحد من بعده، و (أن) لا يأتي هذا المسجد أحد لا يريد إلا الصلاة فيه، إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه. قال رسول الله ﷺ : أما اثنتان ٢ فقد أُعْطِيَهُما. وأرجو ٣ أن يكون قد أُعْطِيَ الثالثة "٤. ٢٩٥- ولهما عن ابن عمر: "كان النبي ﷺ يأتي

стр. 1282

مسجد قباء كل سَبْت ماشياً وراكباً١ وكان ابن عمر يفعله"٢. ٢٩٦- ولمسلم: "فيصلي٣ فيه ركعتين"٤. ٢٩٧- وعن أُسَيْد بن ظُهَيْر٥ مرفوعاً: "الصلاة في مسجد قباء كعُمْرَةٍ" ٦ قال الترمذي: حسن غريب. ٢٩٨- ولأحمد والنسائي عن سهل بن حنيف مرفوعاً: "من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء يصلي فيه صلاة كان له كأجر عمرة" ٧. ٢٩٩- وعن أبي هريرة [﵁] قال: قال رسول الله ﷺ "ما من أحد يسلم عَلَيَّ إلا رَدَّ الله عَلَيَّ رُوحي حتى أرد ﵇".

стр. 1283

رواه أحمد وأبو داود ١. ٣٠٠- وعن طلحة [﵁] قال: "خرجنا مع رسول الله ﷺ نريد٢ قبور الشهداء، حتى [إذا] أشرفنا على حرة واقم، ٣ فلما تدلينا [منها] فإذا قبور بِمَحْنِيَّةٍ، ٤ قلنا: يا رسول الله أقبور إخواننا هذه؟ قال: قبور أصحابنا. فلما جئنا قبور الشهداء قال: هذه قبور إخواننا" رواه أحمد وأبو داود والطبراني ٥. ٣٠١- وعن ابن عمر مرفوعاً: "سلموا على إخوانكم هؤلاء الشهداء; فإنهم يردون عليكم ".

стр. 1284

بابُ دُخُولْ مَكة ٣٠٢- وعن ابن عمر [﵄] : "أنه كان يغتسل، ثم يدخل مكة نهاراً، ويذكر أن النبي ﷺ كان يفعله" أخرجاه ١. ٣٠٣- وللبخاري أن: "ابن عمر [﵄] كان إذا دخل أدنى الحرم أمسك عن التلبية، ثم يبيت بذي طوى، ثم يصلي به٢ الصبح ويغتسل، ويُحَدِّث٣ أن النبي ﷺ كان يفعل ذلك"٤. ٣٠٤- ولهما عنه: "أن رسول الله ﷺ دخل مكة

стр. 1285

[من كَداء] ١ من الثنية العليا التي بالبطحاء، ويخرج٢ من الثنية السفلى"٣. ٣٠٥- ولمسلم في حديث جابر: "وأناخ راحلته عند باب بني شيبة، ودخل المسجد"٤.

стр. 1286

٣٠٦- وللشافعي عن ابن جريج قال: حدثت عن مقْسَم [مولى عبد الله بن الحارث] عن ابن عباس رفَعَه "تُرفَع الأيدي في الصلاة، وإذا رأى البيت وعلى الصفا والمروة، وعشية عرفة، وبِجَمْعٍ، وعند الجمرتين، وعلى [الميت١] "٢. ٣٠٧- وله عن ابن جريج: "أن النبي ﷺ كان إذا رأى البيت رفع يديه، وقال: اللهم زد هذا البيت تشريفاً وتعظيماً وتكريماً ومهابة.٣ وزد من شرفه وكرمه ممن حجه [أ] واعتمره تشريفاً وتكريماً وتعظيماً٤ وبراً"٥. ٣٠٨- وعن ابن المسيب عن "عمر أنه نظر إلى البيت فقال: اللهم أنت السلام ومنك السلام، فحيّنا ربنا بالسلام" رواه سعيد ٦.

стр. 1287

٣٠٩- وعن عبد الرحمن١ بن طارق بن٢ علقمة عن أمه: (أن النّبِيّ ﷺ "كان إذا دخل مكاناً٣ من دار يعلى استقبل البيتفدعا"٤ رواه أبو داود ٥. ٣١٠- وللبخاري عن ابن عباس [﵄] : "أن النبي ﷺ لما قدم مكة استقبلته أُغَيْلِمَة بني عبد المطلب٦ فحمل واحداً٧ بين يديه، وآخر خلفه"٨. ٣١١- وله عن عروة: "أن عائشة أخبرته أن أول شيء بدأ به النبي ﷺ حين قدم، أنه توضأ ثم طاف [بالبيت] ثم لم

стр. 1288

تكن١ عُمرة، ثم حج أبو بكر وعمر [﵄] مثله ثم حججت مع أبي الزبير فأول شيء بدأ به الطواف، ثم رأيت المهاجرين والأنصار يفعلونه"٢. ٣١٢- ولمسلم عنه: "ولا أحد٣ ممن مضى ما كانوا يبدؤون

стр. 1289

بشيء حين يضعون أقدامهم أول من الطواف بالبيت ثم لا يحلون"١. ٣١٣- وفي حديث جابر "حتى أتينا البيت معه، استلم الركن"٢. ٣١٤- وفي رواية لمسلم: "ثم مشى [على يمينه] ٣ فرمل ثلاثاً، ومشى أربعاً"٤ ٥. ٣١٥- ولهما عن أنس٦ قال: "رأيت عمر بن الخطاب قَبَّل الْحَجَرَ [و] قال: إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ يقبلك ما قبلتك"٧. ٣١٦- وللبخاري: "أن ابن عمر سأله رجل عن استلام الحجر [فـ] قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه رسلم يستلمه ويققبله٨. قال

стр. 1290

: رأيت رسول الله ﷺ يستلمه ويقبله١. قال: أرأيتَ إن زْحِمْتُ، أرأيتَ إن غُلِبْتُ؟ قال: اجعل أرأيتَ باليمن، رأيت رسول الله ﷺ يستلمه ويقبله"٢. ٣١٧- وله٣ عنه: "أنه يستلمه بيده ثم قبَّل يده، ٤ وقال: ما تركته منذ رأيت رسول الله ﷺ يفعله"٥. ٣١٨- ولمسلم عن أبي الطُفَيْل: "رأيت رسول الله ﷺ يطوف بالبيت ويستلم الركن٦ بِمِحْجَنٍ معه، ويقبل المحجن"٧. ٣١٩- وله عن جابر [قال] : "طاف رسول الله ﷺ بالبيت في حجة الوداع على راحلته. يستلم الحجر بمحجنه; لأن٨ يراه الناس، وليشرف وليسألوه;٩ فإن الناس غَشَوْهُ"١٠.

стр. 1291

٣٢٠- وله عن ابن عمر "أن رسول الله ﷺ كان لا يستلم إلا الحجر والركن اليماني"١. ٣٢١- ولهما عنه [قال] : "ما تركت استلام هذين الركنين، اليماني والْحَجَرَ، مذ٢ رأيت رسول الله ﷺ يستلمهما: في شدة ولا رخاء"٣٤. ٣٢٢- وللبخاري عن ابن عباس [﵄] قال: "لما طاف النبي ﷺ بالبيت، إذا استلم الركن قال: باسم الله والله أكبر"٥.

стр. 1292

٣٢٣- ولأحمد عن عمر١: "أن النبي ﷺ قال له: يا عمر إنك رجل قوي، لا تزاحم على الْحَجَر; فتؤذي الضعيف. إن وجدتَ خَلْوة فاستلمه، ٢ وإلا فاستقبله فهلل ٣ وكبر"٤. ٣٢٤- وعن أبي داود الطيالسي عن جعفر بن عبد الله٥ المخزومي، قال: "رأيت محمد بن عبّاد بن جعفر٦ قبّل الحجر وسجد٧ عليه، ثم قال: رأيت خالك٨ ابن عباس يقبله٩ ويسجد عليه، وقال١٠ ابن عباس: رأيت عمر [بن الخطاب] يقبله١١ ويسجد عليه، ثم

стр. 1293

قال:١ رأيت رسول الله ﷺ فعل هكذا"٢٣. ٣٢٥- وعن ابن عباس مرفوعاً "نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضاً من اللبن، فسودته خطايا بني آدم" صححه الترمذي ٤. ٣٢٦- وله وحسنه عنه مرفوعاً: "ليأتين هذا الحجر الأسود وله عينان يبصر بهما ولسان ينطق به، يشهد لمن استلمه بحق" ٥.

стр. 1294

٣٢٧- وعن عُبَيْد بن١ عمير: "أن ابن عمر كان يزاحم على الركنين [زحاماً ما رأيت أحداً من أصحاب النبي ﷺ يفعله] فقلت: يا أبا عبد الرحمن إنك تزاحم على الركنين زحاماً ما رأيت أحداً من أصحاب النبي٢ ﷺ يزاحم عليه. فقال:٣ إِنْ أَفْعَلْ، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إِنَّ مَسْحَهُمَا كفارة للخطايا، وسمعته يقول:٤ لا يضع قَدَماً ولا يرفع أخرى٥ إلا حط الله عنه٦ خطيئة، وكتب له بها حسنة " حَسَّنَهُ الترمذي ٧. ٣٢٨- ولأحمد والنسائي عنه مرفوعاً "إِنَّ مسحهما يحطان٨ الخطيئة"٩.

стр. 1295

٣٢٩- وعن ابن عمرو١ مرفوعاً: "إن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة طمس الله نورَهما، ولو لم يطْمِسْ نورهما لأضاء ت ا ٢ ما بين المشرق والمغرب" قال الترمذي: غريب ٣. ٣٣٠- ورُوي مرفوعاً عن يَعْلَى٤ بن أمية: "أن النبي ﷺ طاف مضطبعاً وعليه بُرْد" صححه الترمذي ٥. ٣٣١- ولأبي داود وغيره عن ابن عباس: "أن النبي ﷺ وأصحابه اعتمروا من الْجِعِرَّانة. فَرَمَلُوا٦ بالبيت، وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم، ثم قذفوها على عواتقهم اليسرى" ٧. ٣٣٢- وعن ابن عمر: "أن النبي ﷺ [كان] إذا٨ طاف في الحج أو العمرة أول ما يقدم سعى ثلاثة أطواف، ومشى أربعة، ثم سجد سجدتين، ثم يطوف بين الصفا والمروة" ٩.

стр. 1296

أخرجاه ١. ٣٣٣- ولهما عن ابن عباس [﵄ قال] : "قدم رسول الله ﷺ وأصحابه، فقال المشركون: إنه يقْدِمُ عليكم قوم قد وَهَنَتْهُم حُمَّى يثربَ، وأمرهم النبي ﷺ [أن] يرملوا ثلاثة أشواط، وأن يمشوا ما بين الركنين. ولم يمنعه [أن يأمرهم] أن يرملوا الأشواط كلها إلا الإبقاءُ عليهم" ٢. ٣٣٤- ولهما عنه [قال] : "إنما سعى رسول الله ﷺ ورمل بالبيت لِيُرِيَ المشركين٣ قوتَه"٤. ٣٣٥- ولمسلم عن أبي الطُفَيْل قال: "قلت لابن عباس: أرأيتَ هذا الرَّمَل بالبيت ثلاثة أطْواف، ٥ ومشى أربعة [أطواف] أسُنَّةٌ هو؟ فإن قومك يزعمون أنه سُنَّة، (قال) فقال: صدقوا وكذبوا، [قال] قلت: ما قولك: صدقوا وكذبوا؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم٦ قدم مكة، قال المشركون: إن محمداً وأصحابه لا يستطيعون أن يطوفوا بالبيت من الْهُزْلِ.٧ وكانوا يحسدونه.٨ قال: فأمرهم رسول الله ﷺ أن يرملوا ثلاثاً، ويمشوا أربعاً، [قال] قلت: أخبرني عن الطواف بين الصفا والمروة راكباً٩ أَسُنَّةٌ هو؟ فإن قومك يزعمون أنه سُنَّةٌ، قال: صدقوا وكذبوا. [قال] قلت: [و] ما قولك: صدقوا وكذبوا؟ قال: إن رسول الله صلى الله

стр. 1297

عليه وسلم١ كثر عليه الناس. يقولون: هذا محمد، هذا محمد، حتى خرج العواتق من البيوت، قال: وكان رسول الله ﷺ لا يُضْرَبُ الناسُ بين يديه، فلما كَثُرَ عليه ركب، والمشي٢ والسعي أفضل"٣. ٣٣٦- وله عن ابن عمر [﵄ قال] : "رَمَلَ رسول الله ﷺ من الْحَجَر إلى الحجر ثلاثاً. ومشى أربعا"٤.

стр. 1298

٣٣٧- وللبخاري عن عمر [قال] : "ما لنا ولِلرَّمَل؟ إنما كنا راءَيْنَا به المشركين، وقد أهلكهم الله. ثم قال: شيء صنعه النبي١ ﷺ فلا نحب أن نتركه"٢. ٣٣٨- ولأحمد وأبي داود عنه [قال] : "فيمَ٣ الرملان٤ الآن والكشف عن المناكب؟ وقد أطّأ٥ اللهُ الإسلام، ونفى الكفر وأهله، ومع ذلك لا ندع شيئاً كنا نفعله على عهد رسول الله ﷺ " ٦. ٣٣٩- وعن عائشة [﵂ قالت] : قال رسول الله ﷺ : "إِنَّما جُعِل الطّوافُ بالبيت وبين الصفا٧ والمروة، ورمي الْجِمَار؛ لإقامة ذكر الله" صححه الترمذي، ولفظه: "إِنَّما جُعِلَ

стр. 1299

رمي الْجِمَار، والسعي بين الصفا والمروة"١. ٣٤٠- ولأحمد عن ابن عباس [قال] : "رمل رسول الله٢ ﷺ في حجته وفي عُمَرِهِ كلها٣، وأبو بكر وعمر [وعثمان] والخلفاء" ٤٥. ٣٤١- ولمسلم في حديث جابر [﵄ أنه قال: "رأيت رسول الله ﷺ ] رَمَلَ من الْحَجَر [الأسود] حتى انتهى إليه" ٦. ٣٤٢- ولهما عن أم سلمة مرفوعاً: "طوفي من وراء الناس وأنت راكبة" ٧.

стр. 1300

٣٤٣- "وكان ابن عمر إذا أحرم من مكة لم يرمل"١. ٣٤٤- ولأبي داود عن ابن عمر: "كان رسول الله ﷺ لا يَدَعُ٢ أن يستلم الركن اليماني والحجر في كل طَوْفَة" قال نافع: وكان ابن عمر يفعله ٣. ٣٤٥- وعن ابن عباس مرفوعاً: "الطواف بالبيت مثل الصلاة إلا أنكم تتكلمون فيه، فمن تكلم فلا يتكلمن ٤ إلا بخير" رواه الترمذي وغيره ٥. ٣٤٦- وفي حديث عائشة: " غير أن لا تطوفي" ٦. ٣٤٧- وفي البخاري عن ابن جريج: "أخبرني عطاء - إذ منع ابن هشام النساءَ الطوافَ مع الرجال - قال: كيف٧ يمنعهن وقد طاف نساء النبي ﷺ مع الرجال؟ قلت: أَبَعْدَ الحجاب أو قبلُ؟
следующие страницы →