← Книги сунны

Книги сунны · id 12061

مجموعة الحديث على أبواب الفقه - ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب

محمد بن عبد الوهاب

Полный текст (1 997 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

٥٨٤ - ولمسلم ١ عن عائشة (قالت) : (خرج النبي ٢ ﷺ ذات يوم وعليه مِرْط ٣ مُرَحَّل ٤ من شَعَر أسْوَدَ) . ٥٨٥ - وعن أم خالد قالت: (أُتِي رسولُ الله ﷺ بثياب فيها خَميصة سوداء، فقال: من ترون نكسوها ٥ هذه الخميصة؟

стр. 282

فَأسْكِتَ ١ القوم، قال ٢ ائتوني بأم خالد، فأتيَ بيَ النبيُّ ﷺ فألبَسنيها بيدِه وقال: (أ) بْلي و (أ) خْلِقي ٣ مرتين، وجعل ينظر إلى علم الخميصة ويُشير بيده إليَّ ويقول: يا أُمَّ خالد هذا سَنا يا أُم خالد والسنا بلسان الحبشة الحسن) . رواه البخاري ٤. ٥٨٦ - وعن عبد الله بن عمر (و) ٥ قال: (رأى ٦ رسول الله

стр. 283

صلى الله عليه وسلم علي ١ ثوبَيْن مُعَصْفَرَيْن فقال: إن هذه ٢ من ثياب الكفار فلا تَلْبَسْها) . رواه مسلم ٣. ٥٨٧ - وعن حذيفة قال: (نهانا النبي ٤ ﷺ أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وأن نأكل فيها، وأن نلبس الحرير والديباج وأن نجلس عليه. رواه البخاري ٥.

стр. 284

٥٨٨ - وفيه ١: (إنه استسقى فسقاه مجوسي في إناء من فضة، فرما (هـ) به فقال: إني قد أمرته أن لا يسقيني فيه) . ٥٨٩ - وعن علي قال: (نهاني ٢ رسولُ الله ﷺ عن جلوسٍِ ٣ على المياثر ... والمياثر: " فشيء كانت (تجعله) النساء " ٤ لبعولتهن على الرحْل كالقطائف من الأر (جوان) . رواه مسلم ٥. ٥٩٠ - وفي البخاري ٦

стр. 285

عن أبي مالك الأشعري ١ مرفوعاً: (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحرّ ٢

стр. 286

والحرير والخمر والمعازِف) . - ٥٩١ - ولمسلم ١ عن عائشة (قالت: (إنما) كان فراشُ رسولِ الله ﷺ الذي ينام عليه أَدَما حشوُهُ ليفٌ) . ٥٩٢ - وله ٢ عن جابر (أن رسول الله ﷺ قال له) ٣: (فراشٌ للرَّجُلِ، وفراشٌ لامرأته، والثالث ٤ للضيف، والرابع للشيطان) .

стр. 287

٥٩٣ - عن ١ ابن عباس قال: (إنما نهى رسول الله ﷺ عن الثوب المصمت من قَز (. قال ابن عباس: أما السُدي ٢ والعلم فلا نرى ٣ به بأساً. رواه أحمد وأبو داود بإسناد حسن ٤.

стр. 288

٥٩٤ - وصح لبسه عن غير واحد من الصحابة ١. ٥٩٥ - وعن أبي موسى مرفوعا (حُرِّم لِباسُ ٢ الحريرِ والذهبِ على ذكورِ أُمتي، وأُحِلَّ لإناثهم) . صححه الترمذي ٣. ٥٩٦ - ولمسلم عن بسر ٤ بن ٥ سعيد عن زيد بن خالد عن أبي طلحة (قال) أن رسول الله ﷺ قال: (إن الملائكة

стр. 289

لا تدخل بيتاً فيه صورة ((قال بسر) : ثم اشتكى زيد فعدناه، فإذا على بابه سترٌ فيه صورةٌ، فقلت لعبيد الله ١ الخولاني: (ألم) يخبرنا زيد عن الصور يو (م) الأول؟ (فـ) قال (عبيد الله) : ألم تسمعه (حين) قال: إلا رقماً في ثوب، قلت: لا، قال: بلى قد ذكر ذلك (٢. ٥٩٧ - وله عن عائشة سئلت هل سمعت ٣ رسولَ الله صلى

стр. 290

الله عليه وسلم (ذكر ذلك؟) فقالت: لا، ولكن سأحدثكم ١ ما رأيته، فقل (رأيته خرج) في غزاته ٢ فأخذتُ نَمَطاً فَسَتَرْتُهُ على الباب، فلما قدم فرأى النمط، ٣ عَرَفْتُ الكراهية (في وجهه) ، ٤ فجذبه حتى هتكه، وقال: إن الله لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين. (قالت) : فقطعنا ٥ منه وسادتين وحشوتهما (ليفا) ، فلم يعب ذلك علي) ٦. ٥٩٨ - وله ٧ عنهما (قالت) : (كان لنا سِتْرٌ فيه تمثال طائر، ٨ وكان الداخل إذا دخل استقبله، فقال (لي) رسول الله ﷺ : حولى هذا، فإني كلما دخلت فرأيته ٩ ذكرت الدنيا، (قالت)

стр. 291

وكانت لنا قطيفة، كنَّا نقول علمها حرير فكنا نَلْبَسُها) . ٥٩٩ - وله ١ عنها (قالت) : (قدم رسولُ الله ﷺ من سفر وقد سترتُ على بابي (دُرْنُوكًا) ٢ فيه الخيلُ ذواتُ الأجنحةِ فأمرني فنزعته) . ٦٠٠ - وعن أبي هريرة مرفوعاً: (أتاني جبريل فقال: إني كنت أتيتُك الليلة، فلم يمنعني أن أدخل (عليك) البيت الذي أنتَ فيه إلا (أنه كان في البيت) ٣ تمثالُ رَجُلٍ، وكان في البيت قرامُ ٤ سِتْرٍ فيه تماثيل، ٥ وكان في البيت كلب ٦ فمُرْ برأس ٧ التمثال يقطع فيصير ٨ كهيئة الشجرة، ومُرْ بالستر (يقطع) فيجعل ٩ وسادتين منتبذتين يوطآن ١٠

стр. 292

وَمُرْ ١ بالكلب فيخرج، ففعل رسول الله ﷺ وإذا الكلب جروٌ كان ٢ للحسن والحسين تحت (نَضْدٍ) ٣ لهم (. صححه الترمدي ٤. ٦٠١ - وعن علي مرفوعاً: (لا تدخل الملائكة بيتاً فيه صورة ولا كلب ولا جنب) . إسناده حسن، رواه أبو داود ٥ وصححه ابن حبان.

стр. 293

...................................................................................................................................

стр. 294

٦٠٢ - وعن أُم سلمة مرفوعاً: (لا تدخل الملائكة بيتاً فيه (جُلْجُلٌ ولا) جَرَسٌ، ولا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس) . رواه النسائي ١.

стр. 295

٦٠٣ - وفي البخاري ١ (أن النبي ﷺ لعن المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال) . ٦٠٤ - (ولعن أيضا الرجُلَ يَلْبَسُ لِبْسَةَ المرأة والمرأة ٢ تلبس لِبْسَةَ ٣ الرجل) . رواه أبو داود ٤ عن أبي هريرة وإسناده صحيح. ٦٠٥ - وعن أبي هريرة (قال: قال رسول الله ﷺ : (صنفان من أهل النار لا أراهما ٥ بعد: نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رءوسهن أمثال أسنمة البُخت المائلة، لا يرين الجنة، ولا يجدن ريحها، ورجال معهم أسياط ٦ كأذناب البقر يضربون بها الناس) . رواه مسلم. ٧

стр. 296

٦٠٦ - ولمسلم عن أبي عثمان النهدي: (كتب إلينا عمر (ونحن بأذربيجان) : يا عتبةُ بن فَرْقَدٍ: إنه ليس من كدِّكَ ولا (من) كدِّ أبيك ولا (من) كدِّ أمك، فاشبع المسلمين في رحالهم مما تشبع منه في رحلك، وإياك والتنعم وزي أهل الشرك ولبوس الحرير) ١. ٦٠٧ - وله ٢ عن أبي هريرة مرفوعاً: (إذا انتعل أحدكم فليبدأ٣ باليمين ٤ وإذا خلع فليبدأ بالشمال) . ٦٠٨ - ولهما ٥ عن عائشة: (كان رسول الله ﷺ يعجبه التيمن في شأنه كله وطهوره وترجله وتنعله) .

стр. 297

٦٠٩ - وعن ابن عمر مرفوعا: (من تشبه بقوم فهو منهم) . رواه أحمد وإسناده صحيح ١. ٦١٠ - ولأبي داود بسند صحيح عن عائشة٢: (كانت يد رسول الله ﷺ اليمنى لِطَهُورِهِ وطعامه، وكانت يدُه اليسرى لخَلاَئِه وما كان من أذى) .

стр. 298

٦١١ - وعن أبي هريرة مرفوعاً: (إذا لبستم و (إذا) توضأتم فابدؤوا بأيَامِنِكُم) ١. حديث حسن رواه أبو داود عنه ٢ وصححه ابن خزيمة. ٦١٢ - وروى ٣ أحمد عن يزيد بن ٤ هرون، عن عاصم الأحول ٥ عن أبي عثمان عن عمر أنه قال: (اتزروا ٦ (وارتدوا) وانتعلوا وألقوا

стр. 299

الخفاف والسراويلات١ والقوا الركب وانزوا نزواً، وعليكم بالمعدية، وارموا الأغراض، وذروا التنعم وزي العجم، وإياكم والحرير (. حديث صحيح ٢. ٦١٣ - وعن أبي عوانة فيه: (وعليكم بالشمس، فإنها حمام العرب) . ٦١٤ - وعن أبي سعيد: (كان رسول الله ﷺ إذا استجد ٣ ثوبا سماه باسمه: عمامةً أو قميصاً أو رداء، ثم يقول: اللهم لك الحمد (أنت) كسوتنيه، أسألك ٤ خيرَه وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شرِّه وشرِّ ما صنع له) .

стр. 300

حسنه الترمذي ١. ٦١٥ - وعن سهل (بن معاذ بن أنس) ٢ عن أبيه مرفوعاً: (من لبس ثوباً فقال: الحمد لله الذي كساني هذا الثوب ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه (وما تأخر) . رواه أبو داود ٣ وقال الحاكم: صحيح على شرط البخاري ٤.

стр. 301

٦١٦ - وعند أحمد، والترمذي وقال: حسن غريب ١: من أكل طعاماً فقال: الحمد لله الذي أطعمني ٢ هذا - وذكره.

стр. 302

باب سُجودِ السّهو قال أحمد ١: (يحفظ عن النبي ﷺ خمسة أشياء: سلم من اثنتين فسجد ٢، وسلم من ثلاث فسجد ٣، وفي الزيادة ٤ والنقصان ٥. وقام من اثنتين، ولم يتشهد (٦.

стр. 303

١١٢٥- وعن أبي هريرة قال: (صلى بنا رسول الله ﷺ إحدى صلاتي ١ العشي - قال محمد ٢ وأكثر ظني أنها العصر - ركعتين، ثم سلم، ثم قام إلى خشبة في مقدَّم المسجد، فوضع يده عليها، وفيهم أبو بكر وعمر، [﵄] ، فهابا أن يكلماه، وخرج ٣ سُرْعان ٤ الناس، فقالوا: أقُصِرَت الصلاةُ؟ ورجلٌ يدعوه رسولُ الله ﷺ ذا اليدين ٥ فقال: أنسيتَ أم قَصُرت ٦؟ فقال: لم أنْسَ ٧ ولم تُقصر ٨ قال: بلى قد نسيت، فصلى

стр. 304

ركعتين، ثم سلم، ثم كبر فسجد ١ مثل سجوده أو أطول، ثم رفع رأسه فكبّر، ثم وضع رأسه فكبّر، فسجد مثل سجوده أو أطول، ثم رفع رأسه وكبّر) . ١١٢٦- وفي رواية: (فقال: أكما يقول ذو اليدين؟ قالوا: نعم) . أخرجاه ٢. ١١٢٧- ورواه أبو داود ٣ وفيه: (قال: قلت: فالتشهد ٤! قال: لم أسمع في التشهد، وأحب إلي أن يتشهد) .

стр. 305

١١٢٨- وفي البخاري ١ (قلت لمحمد: في سجدتي السهو تشهد؟ قال: ليس في حديث أبي هريرة) . ١١٢٩- (وسلم أنس والحسن، ولم يتشهدا (٢. وقال قتادة: لا يتشهد) ٣. ١١٣٠- ولهما ٤ فيه: نبئت أن عمران بن حصين قال: (ثم سلم. ?)

стр. 306

١١٣١- وللبخاري ١ عن عبد الله [﵁] : (أن رسول الله ﷺ صلى الظهر خمساً، فقيل له: أزِيدَ في الصلاة؟ فقال ٢: وما ذاك؟ قال ٣ صليت خمساً، فسجد سجدتين بعد ما سلم) . ١١٣٢- ولمسلم ٤: (إذا ٥ زاد الرجل أو نقص فليسجد سجدتين) .

стр. 307

١١٣٣- ولهما ١ عن عبد الله بن مسعود ٢ مرفوعاً: (إذا شك أحدكم في صلاته، فليتحرَّ الصواب، فليتم ٣ عليه، ثم ليسجد سجدتين) . ١١٣٤- وللبخاري ٤: (بعد ما سلم) ٥. ١١٣٥- ولمسلم ٦: (فليتحر أقرب ذلك إلى الصواب) . ١١٣٦- وفي لفظ لأبي داود ٧: (إذا كنت في

стр. 308

صلاة ١ فشككت في ثلاث أو أربع، وأكبر ٢ ظنك على أربع، تشهدت ثم سجدتَ سجدتين ٣ وأنت جالس..) . ١١٣٧- ولمسلم ٤ عن أبي سعيد مرفوعاً: (إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر ٥ كم صَلى، ثلاثاً أم أربعاً؟ فليطرح الشك، وَلْيَبْن على ما استيقن، ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم، فإن [كان] صلى خمساً، شفعن له صلاته، وإن كان صلى إتماماً لأربع ٦ كانتا ترغيماً للشيطان) . ١١٣٨- وعن عبد الله بن بحينة [﵁] أنه قال: (صلى لنا رسول الله ﷺ ركعتين من بعض الصلوات، ٧ ثم قام فلم يجلس، فقام الناس معه، فلما قضى صلاته، ونظرنا تسليمه،

стр. 309

كبّر قبل التسليم فسجد ١ سجدتين: وهو جالس [ثم سلم] . رواه البخاري ٢. قال الخطابي٣: المعتمد عليه عند أهل العلم هذه الأحاديث الخمسة: [يعني] حديثي ابن مسعود ٤ وأبي سعيد، وأبي هريرة، وابن بحينة. ١١٣٩- ولهما ٥ عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود قال: (صلى رسول الله ٦ ﷺ (قال إبراهيم: زاد أو نقص) فلما سلم قيل له: يا رسول الله أحدث في الصلاة شيء ٧؟ قال: وما ذاك ٨؟ قالوا: صليت كذا وكذا، [قال:] فثنى رجليه،

стр. 310

واستقبل القبلة، فسجد سجدتين، ثم سلم، ثم أقبل علينا بوجهه فقال: إنه لو حدث في الصلاة شيء أنبأتكم به، ولكن إنما أنا بشر أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذكروني، وإذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب، فليتم ١ عليه، ثم ليسجد سجدتين) . ١١٤٠ - ولمسلم ٢ عن عمران بن حصين: (أن رسول الله ﷺ صلى العصر٣: فسلم في ثلاث ركعات ثم دخل منْزله -وفي لفظ: ثم [قام] فدخل ٤ الحجرة - فقام إليه رجل يقال له الْخَرْبَاق - وكان في يديه طول ٥ - فقال: يا رسول الله! فذكر له صنيعه، وخرج ٦ غضبان يجر رداءه، حتى انتهى ٧ إلى الناس.

стр. 311

فقال: أصدق هذا؟ قالوا: نعم، فصلى ركعة، ثم سلم، ثم سجد سجدتين، ثم سلم) . ١١٤١- وعن عبد الرحمن بن عوف مرفوعاً: (إذا شك أحدكم في صلاته، فلم يدر ١ أواحدة صلى أم ثنتين، فليجعلها واحدة، وإذا لم يدر ٢ ثنتين ٣ صلى أم ثلاثاً فليجعلها ثنتين، ٤ وإذا لم يدر ٥ أثلاثاً صلى أم أربعاً ٦ فليجعلها ثلاثاً، ٧ ثم يسجد ٨ إذا فرغ من صلاته وهو جالس قبل أن يسلم سجدتين) . صححه الترمذي ٩.

стр. 312

١١٤٢- ولأبي داود١ مرفوعاً: (لا غرار في صلاة ٢ ولا تسليم) . سئل أحمد عن تفسيره فقال ٣: أما أنا فلا أرى له أن يخرج منها إلا على يقين أنها قد تمت. ١١٤٣- وعن المغيرة: (أنه نهض ٤ في الركعتين. (قلنا: سبحان الله، قال: سبحان الله، ومضى) ، ٥ فلما أتم صلاته وسلم، سجد

стр. 313

سجدتي١ السهو، فلما انصرف قال: رأيت رسول الله ﷺ يصنع كما صنعت) . صححه الترمذي ٢. ١١٤٤- ولأحمد وأبي داود٣ - من رواية جابر الجعفي – عنه مرفوعاً: (إذا قام أحدكم من الركعتين، فلم يَسْتَتِمَّ قائماً فلْيجلِسْ، فإذا ٤ استتم قائماً فلا يجلس، ويسجد سجدتي السهو) . ١١٤٥- وعن ابن عُمر [عن عمر] ٥ مرفوعاً: (ليس على

стр. 314

من خلف الإمام سهو، فإن سه ا ١ الإمام فعليه وعلى من خلفه السهو..) رواه الدارقطني٢. ١١٤٦- وقال٣: (إذا سجد فاسجدوا) . وقال أحمد٤: (سجد النبي ﷺ في ثلاثة مواضع بعد السلام، وقال٥في غيرها: قبل السلام. قيل له: اشرح الثلاثة٦ قال: سلم من ركعتين، فسجد بعد

стр. 315

السلام، - هذا حديث ذي١ اليدين. - وسلم من ثلاث، فسجد بعد السلام - هذا حديث عمران وحديث ابن مسعود في التحري - سجد بعد السلام

стр. 316

باب فضائل الأعمال ١ ١١٤٧- وعن عبد الله (قال:) (سألت النبي ﷺ أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها. قال: ثم أيُّ؟ قال: ثم بِرُّ الوالدين. قال: ثم أيُّ؟ قال: الجهاد في سبيل الله) ٢. ١١٤٨- وحديث أبي هريرة [قال:] (سئل رسول الله ﷺ أي العمل أفضل؟ قال: الإيمان بالله ورسوله. قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد ٣ في سبيل الله. قيل: ثم ماذا؟ قال:

стр. 317

حج مبرور) ١. ١١٤٩- وللبخاري ٢ عن عائشة: (يا رسول الله، نرى الجهادَ أفضلَ العمل، أفلا نجاهدُ؟ قال: [لا، ولكن] ٣ أفضل الجهاد حج مبرور) . ١١٥٠- وروى أحمد ٤ عن أبي قلابة عن رجل من أهل الشام عن أبيه أن النبي ﷺ قال له: (أسلم تسلم. قال: وما الإسلام؟ قال: أن يَسلم قلبك لله [ ] و [أن] يسلم المسلمون من لسانك ويدك. قال: فأيُّ الإسلام أفضل؟ قال:

стр. 318

الإيمان ١ قال: وما الإيمان؟ قال: تؤمن ٢ بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث ٣ بعد الموت. قال: فأي الإيمان أفضل؟ قال: الهجرة قال: وما ٤ الهجرة؟ قال: تهجر ٥ السوء. قال: فأي الهجرة أفضل؟ قال: الجهاد قال: وما الجهاد؟ قال: أن تقاتل ٦ الكفار إذا لقيتهم [قال: فأي الجهاد. أفضل؟ قال: من عُقِرَ جَوَادُه وأهريق دمُه] . ثم قال ٧ رسول الله ﷺ : ثم عملان هما أفضل الأعمال، إلا من عمل بمثلهما ٨ حجة مبرورة أو عمرة) . ١١٥١- وعن عبيد بن عمير عن عَمرو بن عَبسة: (أن رجلاً قال للنبي ﷺ ما الإسلام؟ قال: إطعام الطعام ولين الكلام قال: فما الإيمان؟ قال: السماحة والصبر. قال: فأي الإسلام أفضل؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده. قالوا ٩:

стр. 319

يا رسول الله أي المؤمنين أكمل إيماناً؟ قال: أحسنهم خلقاً. قال: يا رسول الله أي القتل أشرف؟ قال: من أُرِيقَ دَمُهُ وعُقِرَ جوادهُ. قال: فأي الجهاد أفضل؟ قال: الذين جاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله. قال: فأي الصدقة ١ أفضل؟ قال: جهد المقل. قال: فأي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت قال: فأي الهجرة أفضل؟ قال: من يهجر ٢ السوء) . هذا محفوظ عن عبيد بن عمير تارة يرسله وتارة يسنده ٣. ١١٥٢- وفي رواية ٤: (أي الساعات أفضل؟ قال: جوف الليل الآخر) ٥.

стр. 320

١١٥٣- ولأحمد ١ عن أبي الدرداء مرفوعاً: (ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخيرٌ لكم من إعطاء الذهب والوَرِق وخيرٌ لكم من أن تلقوا عدوَّكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: وذلك ما هو يا رسول الله؟ قال: ذكر الله) . إسناده جيد. ١١٥٤- وله ٢ من حديث معاذ نحوه. رواهما مالك ٣ موقوفان. ١١٥٥- وعن أبي أمامة: (أنه سأل رسول الله ﷺ أي العمل أفضلُ ٤؟ قال عليك بالصوم فإنه لا عِدْل ٥ له) .
следующие страницы →