← Книги сунны

Книги сунны · id 12061

مجموعة الحديث على أبواب الفقه - ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب

محمد بن عبد الوهاب

Полный текст (1 997 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

باب فضائل الأعمال ١ ١١٤٧- وعن عبد الله (قال:) (سألت النبي ﷺ أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها. قال: ثم أيُّ؟ قال: ثم بِرُّ الوالدين. قال: ثم أيُّ؟ قال: الجهاد في سبيل الله) ٢. ١١٤٨- وحديث أبي هريرة [قال:] (سئل رسول الله ﷺ أي العمل أفضل؟ قال: الإيمان بالله ورسوله. قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد ٣ في سبيل الله. قيل: ثم ماذا؟ قال:

стр. 317

حج مبرور) ١. ١١٤٩- وللبخاري ٢ عن عائشة: (يا رسول الله، نرى الجهادَ أفضلَ العمل، أفلا نجاهدُ؟ قال: [لا، ولكن] ٣ أفضل الجهاد حج مبرور) . ١١٥٠- وروى أحمد ٤ عن أبي قلابة عن رجل من أهل الشام عن أبيه أن النبي ﷺ قال له: (أسلم تسلم. قال: وما الإسلام؟ قال: أن يَسلم قلبك لله [ ] و [أن] يسلم المسلمون من لسانك ويدك. قال: فأيُّ الإسلام أفضل؟ قال:

стр. 318

الإيمان ١ قال: وما الإيمان؟ قال: تؤمن ٢ بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث ٣ بعد الموت. قال: فأي الإيمان أفضل؟ قال: الهجرة قال: وما ٤ الهجرة؟ قال: تهجر ٥ السوء. قال: فأي الهجرة أفضل؟ قال: الجهاد قال: وما الجهاد؟ قال: أن تقاتل ٦ الكفار إذا لقيتهم [قال: فأي الجهاد. أفضل؟ قال: من عُقِرَ جَوَادُه وأهريق دمُه] . ثم قال ٧ رسول الله ﷺ : ثم عملان هما أفضل الأعمال، إلا من عمل بمثلهما ٨ حجة مبرورة أو عمرة) . ١١٥١- وعن عبيد بن عمير عن عَمرو بن عَبسة: (أن رجلاً قال للنبي ﷺ ما الإسلام؟ قال: إطعام الطعام ولين الكلام قال: فما الإيمان؟ قال: السماحة والصبر. قال: فأي الإسلام أفضل؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده. قالوا ٩:

стр. 319

يا رسول الله أي المؤمنين أكمل إيماناً؟ قال: أحسنهم خلقاً. قال: يا رسول الله أي القتل أشرف؟ قال: من أُرِيقَ دَمُهُ وعُقِرَ جوادهُ. قال: فأي الجهاد أفضل؟ قال: الذين جاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله. قال: فأي الصدقة ١ أفضل؟ قال: جهد المقل. قال: فأي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت قال: فأي الهجرة أفضل؟ قال: من يهجر ٢ السوء) . هذا محفوظ عن عبيد بن عمير تارة يرسله وتارة يسنده ٣. ١١٥٢- وفي رواية ٤: (أي الساعات أفضل؟ قال: جوف الليل الآخر) ٥.

стр. 320

١١٥٣- ولأحمد ١ عن أبي الدرداء مرفوعاً: (ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخيرٌ لكم من إعطاء الذهب والوَرِق وخيرٌ لكم من أن تلقوا عدوَّكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: وذلك ما هو يا رسول الله؟ قال: ذكر الله) . إسناده جيد. ١١٥٤- وله ٢ من حديث معاذ نحوه. رواهما مالك ٣ موقوفان. ١١٥٥- وعن أبي أمامة: (أنه سأل رسول الله ﷺ أي العمل أفضلُ ٤؟ قال عليك بالصوم فإنه لا عِدْل ٥ له) .

стр. 321

رواه أحمد والنسائي ١، وإسناده حسن. ١١٥٦- وعن أبي الدرداء ٢ مرفوعاً: (ألا أخبركم بأفضل ٣ من درجة الصيام والصلاة ٤ والصدقة؟ قالوا: بلى، قال: إصلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة) صححه الترمذي ٥. ١١٥٧- وعن بريدة مرفوعاً: (النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله [بسبعمائة ضعف] (رواه أحمد ٦.

стр. 322

١١٥٨- وعن أم معقل مرفوعاً: (الحج والعمرة من ١ سبيل الله) . رواه أبو داود وغيره ٢. ١١٥٩- وللترمذي ٣ - وقال: حسن غريب - عن أنسٍ مرفوعاً: (من خرج في طلب العلم كان ٤ في سبيل الله حتى يرجع) . ١١٦٠- وعن أبي هريرة مرفوعاً: (الساعي على الأرملة والمسكين ٥ كالمجاهد في سبيل الله - وأحسبه قال -: وكالقائم لا يَفْتُرُ، وكالصائم لا يُفْطِرُ) ٦.

стр. 323

١١٦١- وعن خُرَيْم بن فاتك ١ مرفوعاً: (من أنفق نفقة في سبيل الله كتبت له بسبعمائة ٢ ضعف) . حسنه الترمذي ٣. ١١٦٢- ولأحمد ٤: (من عمل حسنة كانت له بعشر أمثالها، ومن أنفق نفقة في سبيل الله كانت ٥ له بسبعمائة ضعف) . رواه أبو داود وغيره ٦.

стр. 324

١١٦٣- وله ١ من حديث أبي أمامة [مرفوعاً:] : (من أَحَبَّ لله وَأَبْغَضَ لله، وأعطى لله ومنع لله، فقد استكمل الإيمان) . ١١٦٤- ولأحمد والترمذي ٢ من حديث معاذ بن أنس نحوه ٣. ١١٦٥- وفي بعض ألفاظه: ٤ ( ... سأل [رسولَ الله ﷺ ] عن أفضل الإيمان، قال: أن تحب لله، وتبغض لله، وتعمل لسانك في ذكر الله ... ) . ١١٦٦- وعن أبي ذر مرفوعاً: (أتدرون أي الأعمال أحب إلى الله [ ] ؟ قال قائل: الصلاة والزكاة. وقال قائل:

стр. 325

الجهاد. قال ١ [إن] أحب الأعمال إلى الله [ ] الحب في الله والبغض [في الله] ٢. ١١٦٧- ولأحمد ٣ عن البراء مرفوعاً: ( [إن] أوثق ٤ عرى الإيمان أن تحب في الله، وتبغض في الله) . ١١٦٨- ولأبي داود وغيره ٥ - من حديث أبي هريرة -: (من توضأ [فأحسن الوضوء] ، ثم راح، فوجد الناس قد صَلَّوْا أعطاه الله [جل وعز] مِثْلَ أجرِ مَنْ صلاَّها وحضرها، لا يَنْقُصُ ذلك من أجرهم ٦ شيئا) .

стр. 326

١١٦٩- ولمسلم ١ من حديث سهل بن حنيف: (من سأل الله الشهادةَ بِصِدْقٍ بَلَّغَهُ اللهُ مَنَازل الشهداءِ، وإن مات على فِراشه) . ١١٧٠- وله ٢ عن أبي هريرة [مرفوعاً] : (من دعا إلى [هُدًى] ٣ كان له من الأجر مثلُ أُجورِ مَن تَبِعَهُ) . الحديث. ١١٧١- وعن أبي كَبْشَةَ الأَنْمَارِيِّ - مرفوعاً: (مَثلُ هذه الأمّةِ كمثل ٤ أربعة [نَفَرٍ] : رجلٌ آتاه الله مالاً وعلماً، فهو يعمل بعلمه في ماله ٥ [يُنفِقُهُ في حقه] ، ورَجُلٌ آتاه الله علما

стр. 327

ولم يؤته مالاً [فهو] يقول ١ لو كان لي مثلُ هذا، عملتُ فيه مثلَ الذي يعمل ٢. [قال رسول الله ﷺ ] : فهما في الأجر سواءٌ، ورجُلٌ ٣ آتاه الله مالاً ولم يؤته علماً، فهو يخبط ٤ في ماله ٥ ينفقه في غير حقه، ورَجُلٌ لم يؤته الله علماً ولا مالاً، [فهو] يقو ل٦: لو كان لي مثل هذا عملتُ فيه مثلَ الذي يعمل. [قال رسول الله ﷺ ] : فهما في الوِزْرِ ٧ سواءٌ) . إسناده جيد، رواه ابن ماجه وغيره ٨.

стр. 328

١١٧٢- وفي الصحيح - صحيح البخاري ١ رحمه الله تعالى: (إن بالمدينة لرجالاً ٢ ما سرتم مسيراً ولا قطعتم وادياً إلا كانوا معكم ٣. حبسهم المرض) . ١١٧٣- وفي رواية ٤: (حبسهم العذر) .

стр. 329

١١٧٤- ولأبي داود ١ مرفوعاً: (من نام ونيته أن يقوم، فنام، كتب له ما نوى) . ١١٧٥- ولمسلم ٢ من حديث عمر: (من نام عن

стр. 330

حزبه ١ أو عن شيء منه، فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر، كتب له، كأنما قرأه من الليل) .

стр. 331

باب صلاة التطوع ١١٧٦- عن ابن عمر قال: قام رجل فقال: يا رسول الله كيف صلاةُ الليل؟ قال: رسول الله ﷺ (صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت ١ الصبح فأوتر بواحدة) . أخرجاه ٢. ١١٧٧- ولمسلم ٣: (قيل لابن عمر: ما مثنى [مثنى] ؟ قال: أن يُسَلِّم ٤ في كل ركعتين) .

стр. 332

١١٧٨- ولهما ١ عن عائشة [قالت:] (كان رسول الله ﷺ يصلي فيما ٢ بين أن يفرغ من صلاة العشاء [وهي التي يدعو الناس العتمة] ، إلى الفجر إحدى عشرةَ ركعةً، يُسَلِّمُ بين ٣ كل ركعتين، ويوتر بواحدة، فإذا سكتَ المؤذنُ من صلاة الفجر، وتَبَيَّنَ له الفجرُ، وجاءه المؤذنُ، قام فركع ركعتين خفيفتين، ثم اضطجعَ على شقهِ الأيمنِ، حتى يأتيه المؤذن للإقامة) . ١١٧٩- ولهما ٤ عن عائشة قالت: (كان رسول الله صلى الله

стр. 333

عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة، يوتر من ذلك بخمس، لا يجلس في شيء إلا في آخرها) ١. ١١٨٠- ولهما ٢ عن عائشة قالت: (من كل الليل قد أوتر رسول الله ﷺ : من أول الليل وأوسطه وآخره، فانتهى وتره إلى السحر) . ١١٨١- ولهما ٣ عن ابن عمر مرفوعاً: (اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً) . ١١٨٢- ولمسلم ٤ عن أبي سعيد مرفوعا: (أوتروا قبل أن تصبحوا) .

стр. 334

١١٨٣- وله ١ عن جابر مرفوعاً: (أيُّكُمْ ٢ خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر، ثم ليرقد، ومن وثق بقيام من ٣ الليل، فليوتر من آخره، فإن قراءة آخر الليل محضورة، وذلك أفضل) . ١١٨٤، ١١٨٥- ولمسلم ٤ عن ابن عمر وابن عباس أنهما سمعا

стр. 335

رسول الله ﷺ يقول: (الوتر ركعة من آخر الليل) . ١١٨٦- ولمسلم ١ عن سعد بن هشام أنه قال لعائشة: ( ... أنبئيني عن وتر رسول الله ﷺ ؟ فقالت: كنا نُعِدُّ له سواكه وطَهورَه، فيبعثه الله ما شاء أن يَبْعَثَه من الليل فيتسوَّك، ويتوضأُ ويُصلي ٢ تسعَ ركعاتٍ لا يجلس [فيها] إلا في الثامنةِ، فيذكر الله ويَحْمَدُه ويَدْعوه٣، ثم ينهضُ ولا يسلم، ثم يقومُ فيصلي التاسعةَ، ثم يقعدُ فيذكرُ الله ويَحْمَدُه ويدعوه٤، ثم يسلمُ تسليماً يُسْمِعُنا، ثم يصلي ركعتين بعد ما [يسلم] ٥ وهو قاعد، فتلك إحدى عشرةَ ركعةً. يا بُني، فلما أسَنَّ [نبيُّ الله ﷺ ] وأخَذَه اللحمُ، أوتر بسبعٍ، وصنعَ في الركعتين مثلَ صنيعه الأولِ، فتلك تسع. يا بنيَّ، وكان نبي الله ﷺ إذا صلى صلاة [أحب] ٦ أن يداوِمَ عليها، وكان إذا غلبه نومٌ أو وجعٌ عن قيام الليل ٧ صلى من النهار ثِنْتَي عشرةَ ركعة

стр. 336

ولا أعلمُ نبيَّ الله ١ ﷺ قرأ القرآن كلّه في ليلةٍ، ولا صلى ليلةً إلى الصبح٢، ولا صامَ شهراً كاملا غيرَ رمضان) . ١١٨٧- وعن أبي أيوب - رواته ثقات - قال: قال رسول الله ﷺ : (الوتر حق، فمن أحب أن يوتر بخمسِ [ركعاتٍ] ٣ فليفعل، ومن أحب أن يوتر بثلاثٍ فليفعل، ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل) . رواه الخمسة ٤ إلا الترمذي. ١١٨٨- وفي لفظ لأبي داود ٥: (الوتر حق على كل مسلم) . ١١٨٩- ورواه ابن المنذر ٦ - وقال فيه -: الوتر حق وليس بواجب

стр. 337

١١٩٠- وقال علي (الوتر ليس بِحَتْمٍ كهيئة الصلاة المكتوبة) . حسنه الترمذي ١. ١١٩١- وعن أبيِّ بن كعب: (كان رسول الله ﷺ ٢?يقرأ في الوتر بسبح اسم ربك الأعلى، وفي الركعة الثانية بقل يا أيها الكافرون، وفي الثالثة بقل هو الله أحد. ولا يسلم إلا في آخرهن) . رواه النسائي ٣. ١١٩٢- ولهما ٤ في حديث عِتْبان: (فصففنا خلفه، فصلى بنا ٥ ركعتين ... ) .

стр. 338

١١٩٣- وعن علي (أن رسول الله ١ ﷺ كان يقول في آخر وتره: اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك ٢، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك) . رواه الخمسة ٣، ورواته ثقات. ١١٩٤- ولهم ٤: عن ابن عمر مرفوعاً: (صلاة الليل والنهار مثنى مثنى) .

стр. 339

احتج به أحمد ١.

стр. 340

١١٩٥- وعن طلق بن علي مرفوعاً: (لا وتران في ليلة) رواه الخمسة ١ إلا ابن ماجة. ١١٩٦- وعن ابن عمر: (أنه كان إذا سئل عن الوتر قال: [أمَّا] أنا فلو أوترتُ قبل أن أنام، ثم أردت أن أصلي بالليل ٢ شفعت بواحدة ما مضي من وِتْري، ثم صليت مثنى مثنى، فإذا قضيت صلاتي، أوْتَرْتُ بواحدة. أن رسول الله ﷺ أمر أن يجعل آخر صلاة الليل الوتر) ٣.

стр. 341

رواه أحمد ١. ١١٩٧- وعن أبي سعيد مرفوعاً: (من نام عن وتره أو نسيه فليصله إذا أصبح أو ذكره) ٢. رواه أبو داود ٣. ١١٩٨- ولمسلم ٤ عن عمر مرفوعاً: (من نام عن حزبه ٥ أو عن شيء منه، فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر، كتب له، كأنما قرأه من الليل) .

стр. 342

١١٩٩- وعن خارِجة ١ بن حُذافة [قال:] خرج علينا رسول الله ﷺ ٢ فقال: (إن الله قد أمدَّكُم بصلاة، وهيَ خير لكم من حُمْرِ النَّعَمِ، وهي الوتر ٣ [فجعلها لكم] فيما بين العشاء إلى طلوع الفجر) . رواه الخمسة إلا النسائي ٤: وفيه ضعف.

стр. 343

١٢٠٠- ولمسلم ١ عن أبي هريرة [قال:] (سئل رسول الله ﷺ : أيُّ الصلاة أفضل بعد المكتوبة؟ قال: الصلاة في جوف الليل، قيل ٢: أي الصيام أفضل بعد رمضان؟ قال: شهر الله [الذي تدعونه] المحرم) .

стр. 344

١٢٠١- ولهما ١ عن عبد الله بن عَمْرو مرفوعاً: (إن أحب ٢ الصيام [إلى الله] صيام داود، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود ﵇ كان ينام ٣ نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه، وكان يصوم يوما ويفطر يوما) . ١٢٠٢- ولهما ٤ عن زيد بن ثابت مرفوعاً: (أفضل الصلاةصلاة المرء في بيته إلا المكتوبةَ) . ١٢٠٣- ولمسلم ٥ عن أبي هريرة ٦ مرفوعاً: إذا قام أحدكم من الليل، فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين) .

стр. 345

١٢٠٤- وفيه ١ أيضا: (إن في الليل ساعة، لا يوافقها عبد ٢ مسلم يسأل الله تعالى خيراً من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه) . ١٢٠٥- ولمسلم ٣ عن جابر مرفوعاً: (إن في الليل لساعة ٤ لا يوافقها رجل [مسلم] يسأل الله ٥ خيراً من أمر الدنيا والآخرة، إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة) . ١٢٠٦- ولهما ٦ عن عائشة: (أنها لم تر رسول الله ٧ صلى الله

стр. 346

عليه وسلم يصلي صلاة الليل قاعداً قط، حتى أسن، فكان يقرأ قاعداً، حتى إذا أراد أن يركع قام فقرأ نحواً من ثلاثين [آية] أو أربعين آية ثم ركع. (ثم يفعل في الركعة الثانية مثل ذلك ١) . ١٢٠٧- ولمسلم ٢ عنها في حديث: (وكان ٣ إذا قرأ وهو قائم، رَكَعَ وسجد وهو قائم، وإذا قرأ قاعداً ٤ ركع وسجد وهو قاعد) . ١٢٠٨- ولهما ٥ عنها [قالت] : (لما بَدَّنَ رسولُ الله ﷺ وثَقُل، كان أكثرُ صلاتِهِ جالساً) . ١٢٠٩- وعنها قالت: (رأيت رسول الله ﷺ يصلي متربعاً) . صححه ابن حبان، وقال الحاكم على شرطهما ٦.

стр. 347

١٢١٠- وللترمذي ١ وصححه عن عَمرو بن عَبَسَة [أنه] سمع النبي ﷺ يقول: (أقربُ ما يكون الرَّبُّ من العبد، في جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر اللهَ في تلك الساعة فكن) . ١٢١١- ولهما ٢ عن عبد الله بن عمر قال: (حفظت من رسول الله

стр. 348

صلى الله عليه وسلم [عشر ركعات] : ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها ١، وركعتين بعد المغرب [في بيته] ، وركعتين بعد العشاء [في بيته] ، وركعتين قبل صلاة الصبح ٢ كانت ساعة ٣ لا يُدْخَلُ على النبي ﷺ فيها) ٤. ١٢١٢- حدثتني ٥ حفصة: (أنه كان إذا أذن المؤذن وطلع الفجر ٦ صلى ركعتين) . ١٢١٣- ولمسلم ٧ عن عائشة نحوه، إلا أنه قال: (قبل الظهر أربعا) .

стр. 349

١٢١٤- وله ١ عن أم حبيبة بنت أبي سفيان مرفوعاً: (من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة ٢ بُنِيَ له بهن ٣ بيتُ في الجنة) . ١٢١٥- وفي رواية للترمذي ٤ - وصححه -: (أربعاً قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل صلاة الفجر) . ١٢١٦- وعنها مرفوعاً: (من حافظ على ٥ أربع ركعات قبل الظهر وأربعٍ ٦ بعدها حرَّمه اللهُ على النار) .

стр. 350

صححه الترمذي ١. ١٢١٧- ولهما ٢ عن عائشة قالت: (لم يكن النبي ﷺ على شيء من النوافل أشد تعهدا منه على ركعتي الفجر) . ١٢١٨- ولمسلم ٣ عنها مرفوعاً: (ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها) . ١٢١٩- وعن أبي هريرة مرفوعاً: (لا تَدَعُوا ركعتَي الفجر، ولو طردَتْكُم الخيلُ) . رواه أحمد وأبو داود ٤.

стр. 351

١٢٢٠- ولمسلم ١ عن أبي هريرة: (أن رسول الله ﷺ قرأ في ركعتي الفجر: قل يا أيها الكافرون، وقل ٢ هو الله أحد) . ١٢٢١- وله ٣ عن ابن عباس: (أن رسول الله ﷺ (كان يقرأ في ركعتي الفجر: في الأولى منهما ٤: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ ٥ [الآية التي في البقرة] وفي الآخرة منهما ٦ ﴿وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ ٧ (٨.

стр. 352

١٢٢٢- ولهما ١ في حديث أُم سلمة ( ... أتاني ناس من عبد القيس، فشغلوني عن الركعتين اللتين بعد الظهر، فهما هاتان) . ١٢٢٣- ولمسلم ٢ عن عائشة - وسئلت عن السجدتين ٣ [اللتين كان رسول الله ﷺ يصليهما] بعد العصر؟ فقالت: (كان يصليهما قبل العصر، ثم إنه شُغِلَ عنهما أو نسيهما فصلاهما بعد العصر، ثم أثبتهما، وكان إذا صلى صلاة أثبتها) . ١٢٢٤- ولهما ٤ عنها قالت: (كان رسول الله ٥ ﷺ إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن) .

стр. 353

١٢٢٥- وفي رواية١: (فإن كنت مستيقظة حدثني وإلا اضطجع) . ١٢٢٦- وللترمذي ٢ - وصححه - عن أبي هريرة مرفوعاً: (إذا صلى أحدكم ركعتي الفجر، فليضطجع على يمينه) ٣. ١٢٢٧- وعن أبي هريرة قال: (أوصاني خليلي ﷺ بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام) .

стр. 354

أخرجاه ١. ١٢٢٨- وفي لفظ لمسلم ٢: (وركعتي الضحى كل يوم) . ١٢٢٩- وعن أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ :

стр. 355

(يصبح على كل سلامى من أحدكم ١ صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ٢ ذلك ركعتان يركعهما من الضحى) رواه مسلم ٣. ١٢٣٠- وله ٤ عن زيد بن أرقم [قال] : خرج رسول الله ﷺ على أهل قباء ٥ وهم يصلون (الضحى) ٦ فقال: (صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال) .
следующие страницы →