٩٨١- وفي البخاري ١ عن ابن عباس ﵄ (أن رفع الصوت بالذكر - حين ينصرف الناس من المكتوبة - كان على عهد النبي ﷺ .
٩٨٢- (و) قال ابن عباس: (كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك (إذا سمعته) ?.
٩٨٣- وفيه ٢: عن سمرة (قال:) (كان النبي ﷺ إذا صلى صلاة أقبل علينا بوجهه) .
٩٨٤- وعن زيد بن ثابت قال: (أمرنا أن نسبح في دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، ونحمد ثلاثاً وثلاثين، ونكبر أربعاً وثلاثين، فأتي ٣ رجل في المنام من الأنصار فقيل له: أمركم رسول الله ﷺ أن تسبحوا في دبر كل صلاة كذا وكذا؟ قال الأنصاري (في منامه) :
стр. 527
نعم، قال: فاجعلوها خمساً وعشرين خمساً وعشرين، واجعلوا فيها التهليل، فلما أصبح غدا على النبي ﷺ فأخبره، فقال رسول الله ﷺ : فافعلوا) .
إسناده جيد، رواه أحمد وغيره. ١.
٩٨٥- وعن أبي ذر مرفوعاً: (من قال في دبر صلاة الفجر، وهو ثاني ٢ رجليه - قبل أن يتكلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، عشر مرات، كتب له ٣ عشر حسنات، ومحيت ٤ عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان يومه ٥ ذلك في حرز من كل مكروه، وحرس من الشيطان، ولم ينبغ ٦ لذنب أن يُدركه في ذلك اليوم إلا الشرك بالله) .
صححه الترمذي. ٧
стр. 528
ورواه أحمد، وقال: عن معاذ، وفيه صلاة المغرب والصبح.
٩٨٩- وله شاهد عند النسائي ١، بإسناد جيد في المغرب.
٩٩٠- وعن عبد الرحمن بن حسّان ٢ عن مسلم بن الحارث التميمي ٣ - وقيل: الحارث بن مسلم - عن (أبيه) ٤ أن رسول الله ﷺ أسرَّ إليه فقال: (إذا انصرفت من صلاة المغرب فقل: اللهم أجرني من النار سبع مرات) .
٩٩١- (وفي رواية: (قبل أن تكلم أحداً من الناس) ٥.
стр. 529
فإنك إذا قلت ذلك ثم مت من ليلتك كتب الله ١ لك جواراً منها، وإذا صليت الصبح فقل كذلك٢، فإنك إن مت في٣ يومك كتب الله لك جواراً منها) .
قال الحارث: أسرها إلينا رسول الله ﷺ فنحن ٤ نخص بها إخواننا.
رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه ٥.
٩٩٢- وعن عقبة بن عامر (أنه قال:) (أمرني رسول الله ﷺ أن أقرأ بالمعوذات في دبر كل صلاة) .
رواه ابن حبان في صحيحه ٦.
٩٩٣- ولفظ الترمذي: ٧ (بالمعوذتين) .
стр. 530
ورواه أحمد وغيره، ١ وهو حسن. وقال النسائي: غريب.
٩٩٤- وله ٢ عنه مرفوعاً: (ما سأل سائل بمثلهما، ٣ ولا استعاذ مستعيذ بمثلهما) ٤ حديث حسن.
٩٩٥- وعن أبي سعيد (قال:) ٥ (كان رسول الله ﷺ يتعوذ من الجان وعين الإنسان،) حتى نزلت المعوذتان) ، فلما نزلتا ٦ أخذ بهما وترك ما سواهما (. قال الترمذي: ٧ حسن غريب.
стр. 531
٩٩٦- وفي البخاري ١ أن سعداً كان يُعلِّمُ بَنِيهِ هؤلاء الكلمات كما يعلِّم الْمُعلِّمُ الغِلمانَ الكتابةَ، ويقول: (إن رسول الله ﷺ كان يتعوذ منهن دبر الصلاة:٢ اللهم إني (أعوذ بك من البخل) وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أُرَدَّ إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا ٣ وأعوذ بك من عذاب القبر) .
٩٩٧- وللنسائي:٤ عن أبي بكر (ة) ٥ عن النبي ﷺ كان يقول دبر الصلاة: ٦ (اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، وعذاب القبر) .
стр. 532
٩٩٨- ولأحمد ١ عن أُم سلمة (أن رسول الله ﷺ كان يقول إذا صلى الصبح حين يسلم: للهم إني أسألك علما نافعا، ورزقا طيبا، وعملا متقبلا) .
٩٩٩- ولمسلم ٢ عن جابر بن سمرة: (أن النبي صلى الله عليه
стр. 533
وسلم كان إذا صلى الفجر جلس ١ في مصلاه حتى تطلع الشمس (حسنا) ? (٢.
١٠٠٠- وله عن سعد: (كنت أرى رسول الله ﷺ لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس قام) .
١٠٠١- وعن عائشة ﵂ قالت:) (نزلت هذه الآية ﴿وَلاَتَجْهَرْ بِصَلَاتِك َ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ ٣ ٤ في الدعاء) .
أخرجاه. ٥.
١٠٠٢- وفي حديث أبيّ: ( ... رحمة الله علينا وعلى موسى، لولا أنه عَجّل) لرأى العجب ... قال: وكان إذا ذكر ٦ أحدا
стр. 534
من الأنبياء بدأ بنفسه: رحمة الله علينا وعلى أخي كذا) ١.
١٠٠٣- وللتزمذي ٢ بسند صحيح: (كان إذا ذكر أحداً فدعا له بدأ بنفسه) .
١٠٠٤- ولمسلم ٣ عن أُم الدرداء ٤ مرفوعا: (دعوة (المرء)
стр. 535
المسلم لأخيه، بظهر الغيب، مستجابة١، عند رأسه ملك موكل، كلما دعا لأخيه بخير، قال الملك الموكل به: (آمين) ولك بمثل) .
١٠٠٥- وله ٢ في حديث المقداد ... (أن النبي ﷺ رفع رأسه إلى السماء ... فقال: اللهم أطعم من أطعمني وأسق من سقاني) .
١٠٠٦- وفي السنن: (أنه سمع علياً يدعو فقال علي عمَّ: فإن فضل الخصوص على العموم كفضل السماء على الأرض) .
١٠٠٧- وللترمذي - وحسنه - عن ثوبان (قال: قال رسول الله ﷺ : (لاث لا يحل لأحد أن يفعلهن: لا يؤم رجل قوماً فيخص نفسه بالدعاء دونهم، فإن فعل فقد خانهم، ولا ينظر في قعر بيت قبل أن٣ يستأذن، فإن فعل فقد دخل، ولا يصلي [وهو حَقِنٌ] ٤ حتى يتَخفف) .
١٠٠٨- ولأبي داود، ٥ معناه عن أبي هريرة.
стр. 536
١٠٠٩- وفي الصحيح: ١ (أنه٢ برَّكَ على خيل أَحْمَسَ ورجالها خمساً) .
١٠١٠- وفيه ٣ من حديث أبي هريرة: (يستجاب لأحدكم
стр. 537
ما لم يعجل. (قيل يا رسول الله ما الاستعجال) ١؟ قال: " يقول: قد دعوت، وقد دعوت، فلم (أر) يَستجيبُ ٢ لي، فيستحسر ٣ عند ذلك، ويدع الدعاء) .
١٠١١- ولمسلم٤ عنه: (لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رَحم، ما لم يستعجل) ٥.
١٠١٢- وللترمذي٦ عن ابن مسعود مرفوعا: (سلوا
стр. 538
الله من فضله، فإن الله يحب أن يسأل، وأفضل العبادة انتظار الفرج) .
١٠١٣- وله ١ وصححه، من حديث عبادة: (ما على الأرض مسلم يدعو الله بدعوة إلا آتاه الله إياها، أو صرف عنه من (السوء) مثلها، ما لم يدعُ بإثم، أو قطيعة رحم. فقال رجل من القوم: إذاً نُكْثِر؟ قال: الله أكثر) .
١٠١٤- ولأحمد ٢ من حديث أبي سعيد مثله، وفيه: (إما أن تعجل له دعوته ٣، وإما أن ٤ يدخرها له في الآخرة، وإما أن ٥ يصرف عنه من السوء مثلها ... ) .
١٠١٥- وفي الترمذي وصحيح ٦ الحاكم ٧ عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : (من فتح له منكم باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة) ، وما سئل اللهُ شيئاً يُعْطَى أحَبَّ إليه
стр. 539
من (أن) يُسْأَلَ العافية (وقال رسول الله ﷺ : (إن ١ الدعاء ينفع مما نزل، ومما لم ينْزل، فعليكم عبادَ الله بالدعاء) .
١٠١٦- ولأحمد ٢ عن أنس (أن رسول الله ﷺ كان إذا دعا جعل ظاهر كفيه مما يلي وجهه، وباطنهما مما يلي الأرض) . صحيح. ٣.
١٠١٧- ولأبي داود ٤ بسند حسن عن مالك بن يسار مرفوعاً: (إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم، ولا تسألوه بظهورها) .
١٠١٨- وله ٥ بسند جيد عن عائشة ﵂ قالت:)
стр. 540
كان رسول الله ﷺ يستحب الجوامع من الدعاء، ويدع ما سوى ذلك) .
١٠١٩- قيل: (ولا يستجاب الدعاء من قلب غافل) .
رواه الترمذي ١ والحاكم في صحيحه عن أبي هريرة.
١٠٢٠- وأحمد ٢ عن ابن عمر (و) وفيهما: ٣ (ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة) .
١٠٢١- وعن جابر مرفوعاً: (لا تجعلوني كقدح الراكب يملأ قدحه، ثم يضعه، ويرفع متاعه، فإن احتاج إلى شراب شربه، أو
стр. 541
لوضوء توضأ، وإلا أهراقه، ولكن اجعلوني في أول الدعاء وأوسطه وآخره) ١.
١٠٢٢- وعن سعد أنه دخل مع رسول الله ﷺ على امرأة وبين يديها نوى. (أ) وحصى تسبح به، فقال: (أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا، (أو) أفضل (فقال:) سبحان الله عدد ما خلق في السماء، وسبحان الله عدد ما خلق في الأرض، وسبحان الله عدد ما (خلق) في ذلك، وسبحان الله عدد ما هو خالق، والله أكبر مثل ذلك، والحمد لله مثل ذلك، ولا إله إلا الله مثل ذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك) .
رواه أبو داود والترمذي - وحسنه - ٢.
١٠٢٣- وله ٣ عن صفية: (دخل عليَّ رسول الله ﷺ وبين يديَّ أربعة آلاف نواةٍ أسبح بها، فقلت: لقد سبحت
стр. 542
بهذه، فقال: ١ (ألا أعلمك بأكثر مما سبّحتِ؟ " فقلت: علمني: فقال: " قولي: سبحان الله عدد خلقه) .
١٠٢٤- وعن يُسيرة ٢ (وكانت من المهاجرات قالت:) قال لنا رسول الله ﷺ : (يا نساء المؤمنات (عليكن بالتهليل والتسبيح ٣ والتقديس، ولا تغفلن فتنسين الرحمة، واعقدن بالأنامل، فإنهن مسؤولات مستنطقات (رواه أبو داود ٤ وغيره بسند حسن.
стр. 543
١٠٢٥- وعن شداد بن أوس مرفوعاً: (إذا كنْز الناس الذهب والفضة، فاكنزوا هؤلاء الكلمات: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك، و (أسألك) حسن عبادتك وأسألك قلباً سليماً، وأسألك لساناً صادقاً، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علاّم الغيوب) .
رواه أحمد. ١.
١٠٢٦- وللنسائي: ٢ كان يقول ٣ في صلاته.
١٠٢٧- ولأبي ٤ داود وغيره بسند حسن عن ابن عمرو (قال:) (رأيت رسول الله ﷺ يعقد التسبيح) .
стр. 544
١٠٢٨- وفي رواية: (١) بيمينه.
١٠٢٩- وعن زيد بن أرقم قال: (كنا نتكلم في الصلاة، يكلم الرجل صاحبه وهو إلى جنبه في الصلاة حتى نزلت: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ ٢ فأمرنا بالسكوت، ونهينا عن الكلام) .
(أخرجاه) . ٣.
١٠٣٠- ولهما ٤ عن ابن مسعود قال: (كنا نسلم على رسول الله ﷺ وهو في الصلاة، فيرد علينا، فلما رجعنا من عند النجاشي، سلمنا فلم يرد علينا، فقلنا: يا رسول الله: كنا نسلم عليك في الصلاة ترد علينا، فقال: إن في الصلاة شغلا) ٥.
стр. 545
١٠٣١- ولأحمد ١ والنسائي: (كنا نسلم على النبي ﷺ إذ كنا بمكة، قبل أن نأتي أرض الحبشة، فلما قدمنا من أرض الحبشة، أتيناه فسلمنا عليه، فلم يرد، ٢ فأخذني ما قرب وما بعد، حتى قضوا الصلاة، فسألته، فقال: إن الله يحدث من أمره ما يشاء، وإنه قد أحدث من أمره أن لا نتكلم في الصلاة) .
١٠٣٢- وعن ابن عمر قال: (قلت لبلال: كيف كان النبي ﷺ يرد عليهم حين كانوا يُسَلِّمون عليه وهو في الصلاة؟ قال: (كان) يشير بيده) .
رواه الخمسة وصححه الترمذي. ٣.
стр. 546
١٠٣٣، ١٠٣٤- وصحت الإشارة من حديث أم سلمة، ١ وعائشة ٢ وغيرهما ٣.
стр. 547
١٠٣٥- ولمسلم ١ عن معاوية بن الحكم السُّلَمي قال: بينما أنا أصلي مع رسول الله ﷺ إذ عطس رجل من القوم، فقلت: يرحمك الله، فرماني القوم بأبصارهم، فقلت: وَاثُكْلَ أُمِّيَاه، ٢ ما شأنكم; تنظرون إليَّ؟ فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يُصَمِتُّونَنِي، ٣ لكني سكت، فلما صلى رسول الله ﷺ فبأبي (هو) وأمي، ما رأيت معلماً قبله ولا بعده أحسن تعليماً منه. فوالله ما كهرني ٤ ولا شتمني، قال: (إن هذه الصلاة (لا يصلح فيها شيء من كلام الناس) ٥ إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن) أو كما قال رسول الله ﷺ .
١٠٣٦- وللبخاري ٦ عن أبي هريرة قال: (قام رسول الله صلى
стр. 548
الله عليه وسلم إلى الصلاة وقمنا معه، فقال أعرابي - وهو في الصلاة - اللهم ارحمني ومحمداً، ولا ترحم معنا أحداً، فلما سَلّم النبي ﷺ قال للأعرابي: لقد حَجَرْتَ ١ واسعاً - يريد رحمة الله) .
١٠٣٧- وله ٢ تعليقاً عن عبد الله بن عمرو: (أن النبي ﷺ نفخ في صلاة الكسوف) .
١٠٣٨- وعن عليٍّ ﵁ قال: (كان لي من رسول
стр. 549
الله ﷺ مدخلان بالليل والنهار، وكنت إذا دخلت عليه وهو يصلي تنحنح (١.
رواه أحمد. ٢.
١٠٣٩- وللنسائي ٣ معناه.
١٠٤٠- وعن عبد الله بن الشخير قال: (رأيت رسول الله ﷺ يصلي وفي صدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء) .
رواه أحمد وأبو داود. ٤.
١٠٤١- (قالت عائشة: (إن) ٥ أبا بكر رجل رقيق إذا قرأ
стр. 550
غلبه البكاء (في البخاري ١.
١٠٤٢- وله عن أبي هريرة مرفوعاً: (التسبيح للرجال والتصفيق للنساء) .
١٠٤٣- ولمسلم ٢ عن أبي الدرداء، قول النبي ﷺ للشيطان: (ألعنك بلعنة الله ثلاثاً) .
١٠٤٤- وقوله: (أعوذ بالله منك) ٣.
стр. 551
١٠٤٥- وقوله لعثمان: ( ... فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، واتفل على١ يسارك ثلاثا قال: ففعلت ذلك، فأذهبه ٢ الله عني (٣.
١٠٤٦- وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه قال: (سمعت رسول الله ﷺ (يقرأ في صلاة ليست بفريضةٍ، فمر بذكر الجنة والنار فقال: أعوذ بالله من النار، ويح أو ويل لأهل النار) .
رواه أحمد. ٤.
١٠٤٧- وعن عائشة ( ... كنت أقوم مع رسول الله ﷺ ليلة التمام، فكان يقرأ سورة البقرة، وآل عمران، والنساء، فلا يمر بآية فيها تخوف ٥ إلا دعا الله واستعاذ، ولا يمر بآية فيها استبشار إلا دعا الله ورغب إليه) .
رواه أحمد. ٦.
стр. 552
١٠٤٨- وعن موسى بن أبي عائشة قال: (كان رجل يصلي فوق بيته، وكان إذا قرأ ﴿أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى﴾ ١ قال: سبحانك فبلى ٢. فسألوه عن ذلك؟ فقال: سمعته من رسول الله ﷺ .
رواه أبو داود. ٣.
١٠٤٩- وعن عوف بن مالك قال: (قمت مع النبي ﷺ فبدأ فاستاك وتوضأ، ثم قام فصلى، فبدأ فاستفتح (من) البقرة، لا يمر بآية رحمة إلا وقف وسأل. ولا يمر بآية عذاب إلا وقف يتعوذ، ثم ركع فمكث راكعاً بقدر قيامه، يقول في ركوعه: سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة، ثم سجد بقدر ركوعه يقول في سجوده: سبحان ذي الجبروت والملكوت، والكبرياء والعظمة، ثم قرأ آل عمران، ثم سورة، (ثم) سورة، ففعل مثل ذلك) .
رواه النسائي، ٤ وأبو داود، ولم يذكر الوضوء والسواك.
стр. 553
١٠٥٠- ولهما ١ عن أبي هريرة: أن النبي ﷺ نَهَى عن الْخَصْر في الصلاة) .
١٠٥١- وعن ابن عمر (قال:) (نهى رسول الله ﷺ أن يجلس الرجل في الصلاة وهو معتمد على يده) .
رواه أبو داود ٢.
١٠٥٢- وفي لفظ: (نَهَى أن يصلي الرجل وهو معتمد على يده) ٣.
стр. 554
١٠٥٣- وله عن أم قيس بنت محصن (أن رسول الله ﷺ لما أسنَّ وحَمَل ١ اللحم، اتخذ عموداً في مصلاه يعتمد عليه) .
١٠٥٤- ولهما ٢ عن معيقب ٣ (..إن كنت فاعلاً فواحدة) .
١٠٥٥- وعن أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ : (إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الرحمة تواجهه، فلا يمسح الحصى) .
رواه الخمسة ٤.
стр. 555
١٠٥٦- ولأحمد ١ ... سألته عن مسح الحصى فقال: (واحدة أو دع) .
١٠٥٧- وللبخاري ٢ عن عائشة (قالت:) سألت رسول الله ﷺ عن الإلتفات٣ في الصلاة فقال: (هو) اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد) .
١٠٥٨- وعن أنس (قال:) قال لي رسول الله ﷺ (يا بني) إياك والإلتفات ٤ في الصلاة، فإن الإلتفات ٥ في الصلاة هلكة، فإن كان لابد ففي التطوع لا في الفريضة) .
صححه الترمذي ٦.
стр. 556
١٠٥٩- وعن أبي ذر مرفوعاً: (لا يزال الله مقبلا على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت، فإذا التفت ١ انصرف عنه) .
رواه أبو داود وغيره ٢.
١٠٦٠- وعن سهل ابن الحنظلية ٣ قال: (ثُوِّبَ بالصلاة - يعني صلاة الصبح - فجعل رسول الله ﷺ (يصلي وهو) يلتفت إلى الشعب) .
رواه أبو داود ٤ (و) قال: وكان أرسل فارساً إلى الشعب (من الليل) يحرس.
стр. 557
١٠٦١- وللنسائي ١ عن ابن عباس قال: (كان رسول الله ﷺ يلتفت (في صلاته) يميناً وشمالاً، ولا يلوي عنقه خلف ظهره) .
١٠٦٢- وعن (عبد الله بن) عباس أنه رأى عبد الله بن الحارث يصلي، ورأسه معقوص من ورائه، (فقام) فجعل يَحُلُّهُ. فلما انصرف (أقبل إلى ابن عباس) ٢ فقال ٣ مالك ورأسي؟ فقال٤: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إنما مَثَلُ هذا مَثَل ٥ الذي يصلي وهو مكتوف) .
رواه مسلم ٦.
стр. 558
١٠٦٣- ولأحمد وغيره ١ عن أبي رافع (قال:) (نهى النبي ﷺ أن يصلي الرجل ورأسه معقوص) .
١٠٦٤- وعن أبي هريرة: (أن رسول الله ﷺ أمر بقتل الأسودين في الصلاة: العقرب والحيّة) .
رواه الخمسة وصححه الترمذي ٢.
١٠٦٥- ورووا إلا ابن ماجة ٣ عن عائشة قالت: (كان رسول الله ﷺ يصلي في البيت والباب عليه مغلق، فجئت، فمشى حتى فتح لي، ثم رجع إلى مقامه) .
ووصفت أن الباب في القبلة.
стр. 559
١٠٦٦ وعن أبي هريرة مرفوعاً: (إذا نودي للصلاة ١ أدبر الشيطان، وله ضُرَاط حتى لا يسمع الأذان، فإذا قُضِيَ الأذانْ أقبل، فإذا ثُوِّبَ بها أدبر، فإذا قُضِيَ التثويب أقبل، حتى يخطر بين المرء ونفسه، يقول: اذْكُرْ كذا، اذْكُرْ كذا ٢ - ما لم يكن يذكر ٣ - حتى يظل الرجل إن ٤ يدري كم صلى، فإذا لم يدر أحدكم (كم) صلى - ثلاثاً أو أربعاً - فليسجد سجدتين وهو جالس) .
أخرجاه ٥.
١٠٦٧- وقال البخاري ٦ قال عمر ﵁: (إني لأجهز جيشي، وأنا في الصلاة) .
стр. 560
١٠٦٨ - ولهما ١ عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ (كان ٢ إذا خرج يوم العيد أمر ٣ بالحربة فتوضع (بين يديه) ٤ فيصلي إليها، والناس وراءه، وكان يفعل ذلك في السفر) . أخرجاه.
١٠٦٩- ولهما ٥ عن سهل ٦ (قال:) (كان بين مصلى رسول الله ﷺ وبين الجدار مَمَرُّ الشاة) .
١٠٧٠- وفي حديث بلال: (أن النبي ﷺ دخل الكعبة فصلى، وبينه وبين الجدار نحواً من ثلاثة أذرع (رواه أحمد وغيره ٧، ومعناه للبخاري.
стр. 561
١٠٧١- ولمسلم ١ عن عائشة أن رسول الله ﷺ سئل في غزوة تبوك عن سترة المصلي؟ فقال: (كمؤخرة الرحل) .
١٠٧٢- وفي حديث طلحة (قال: كنا) نصلي، والدَّوابُّ تمر بين أيدينا، فذكر (نا) ذلك لرسول الله ﷺ فقال: (مثل مؤخره الرحل تكون بين يدي أحدكم، فلا ٢ يضره من مر بين يديه) ٣.
١٠٧٣- وفي البخاري ٤ في حديث أبي جحيفة ( ... فصلى بالبطحاء الظهر والعصر ركعتين، ونصب ٥ بين يديه عَنَزَة) .
١٠٧٤- وفيه ٦ عن ابن عمر: (أن النبي ﷺ
стр. 562
كان يُعَرِّضُ ١ راحلته، فيصلي إليها، قلت ٢ أفرأيت إذا هَبّت الركاب ٣؟ قال: كان يأخذ (هذا) الرَّحْلَ فيعدلهُ، فيصلي إلى آخرته) .
١٠٧٥- ولهما ٤ من حديث أبي سعيد (قال: سمعت النبي ﷺ يقول:) (إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس، فأراد ٥ أحد أن يجتاز ٦ بين يديه فليدفعه، فإن أبى فليقاتله، فإنما هو شيطان) .
стр. 563
١٠٧٦- وعن ابن عمر مرفوعاً: ( ... فلا يَدَعْ أحداً يمر بين يديه، فإن أبى فليقاتله، فإنَّ معه القَرين) .
رواه مسلم ١.
١٠٧٧- ولهما ٢ عن أبي النضر ٣ عن بُسْر ٤ بن سعيد عن أبي جُهَيم: عبد الله بن الحارث بن الصمة الأنصاري مرفوعاً: (لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيراً له من أن يمر بين يديه) ٥ قال أبو النضر: (لا أدري أقال: أربعين يوما، أو شهرا، أو سنة) .
стр. 564
١٠٧٨- ولمسلم ١: (لأن يقف أحدكم مائة عام خير له من أن يمر بين يدي أخيه وهو يصلي) .
١٠٧٩- ولأبي داود ٢ عن أبي سعيد مرفوعاً: (إذا صلى أحدكم، فليصل إلى سترة، وليدن منها) .
١٠٨٠- وعن عائشة (قالت:) (كان النبي ﷺ يصلي صلاته من الليل، (كلها) وأنا معترضة بينه وبين القبلة (كاعتراض
стр. 565
الجنازة) ١ فإذا أراد أن يوتر أيقظني فأوترت) أخرجاه ٢.
١٠٨١- وعن أبي هريرة مرفوعاً: (إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئاً، فإن لم يَجد فَلْيَنْصِبْ عصاً، فإن لم يكن معه ٣ عصاً، فليخط خطاً، لا يضره ما مر بين يديه (. قال الطحاوي: فيه مجهول. قال البيهقي: لا بأس به في مثل هذا. رواه أبو داود وغيره ٤.