← Книги сунны

Книги сунны · id 12061

مجموعة الحديث على أبواب الفقه - ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب

محمد بن عبد الوهاب

Полный текст (1 997 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.

стр. 596

يا نبي الله، إني أطيق أفضل من ذلك، قال: فاقرأه في [كل] سبع، ولا تَزِدْ على ذلك" ١٢٧٢- ولأبي داود: ١ "إنّ بي ٢ قوة. قال: اقرأه في ثلاث". وروى ابن أبي داود بإسناده عن عبد الله بن [أبي] الهذيل ٣ - التابعي - قال: "كانوا يكرهون أن يقرؤوا بعض الآية، ويتركوا بعضها" ٤. وروى ٥ أيضاً عن عطاء - معناه -: "إن القارئ إذا عرض له ريح فيمسك، ثم يعود إلى القراءة".

стр. 597

وقال مجاهد: ١ "إذا تثاءب، أمسك عن القراءة". ١٢٧٣- وفي الحديث: "إذا تثاءب أحدكم، فليمسكْ عن القراءة.. . الخ". "وكان إبراهيم إذا قرأ: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ﴾ ٢، ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً?﴾ ٣ ونحوه، أخفض صوته". ١٢٧٤- وعن عبد الله بن مسعود: "أنه صلى فقرأ بآخر "بني إسرائيل" فقال: الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً" ٤. وروى ابن أبي داود ٥ عن إبراهيم: "أنه كان يكره أن يتأول القرآن بشيء من أمر الدنيا". ١٢٧٥- وعن عبد الله: ٦ "إذا سأل أحدكم أخاه عن آية، فليقرأ ما قبلها، ثم يسكت، ولا يقول: كيف كذا وكذا. فإنه يلبس عليه".

стр. 598

١٢٧٦- وروى ابن أبي داود ١ بإسنادين صحيحين عن قتادة: "كان أنس إذا ختم، جمع أهله ودعا". ١٢٧٧- وروى أيضاً عن ابن عباس: "أنه أمر رجلاً يراقب رجلاً يقرأ القرآن. فإذا أراد أن يختم، أعلم ابن عباس فشهد ذلك" ٢. وروى ٣ بأسانيده الصحيحة عن الحكم بن عتيبة قال: ?"أرسل إليَّ مجاهد وعبدة بن أبي لبابة فقالا: أرسلنا إليك لأنا أردنا أن نختم، والدعاء يستجاب عند ختم القرآن". وبإسناده الصحيح عن مجاهد قال: "كانوا يجتمعون عند ختم القرآن يقولون: تنْزل الرحمة". ١٢٧٨- وروى ٤ عن طَلحة بن مُصَرِّف قال: "أدركت أهل الخير من صدر هذه الأمة، يستحبون الختم أول الليل وأول النهار، يقولون: إذا ختم أول النهار صلت عليه الملائكة حتى يمسي، وإذا ختم أول الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح".

стр. 599

١٢٧٩- وروى الدارمي ١ بإسناد حسن عن سعد بن مالك، وبإسناده ٢ الصحيح عن جماعة من التابعين: صيام يوم الختم. ١٢٨٠- ولهما ٣ عن ابن مسعود: "أن النبي ﷺ قرأ: "والنجم"، فسجد فيها، وسجد من كان معه، غير أنّ شيخاً من قريش أخذ كفاً من حَصىً أو ترابٍ فرفعه إلى جبهته، وقال: يَكفيني هذا، [قال عبد الله:] لقد رأيته بَعْدُ قُتل ٤ كافراً". ١٢٨١- وعن أبي هريرة قال: "سجدنا مع النبي ﷺ في: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ ٥ و: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ " رواه مسلم ٦.

стр. 600

١٢٨٢- ولهما ١ عن زيد بن ثابت قال: "قرأت على النبي ﷺ "والنجم" ٢، فلم يسجد فيها". ١٢٨٣- وعن ابن عباس [﵄] قال: ""ص" ليس من عزائم السجود، وقد رأيت رسول الله ﷺ يسجد فيها". رواه البخاري ٣. ١٢٨٤- وعن عمرو بن العاص أن رسول الله ﷺ : "أَقْرَأَهُ خمس عشرة سجدة في القرآن: منها ثلاث ٤ في المُفَصَّلِ، وفي الحج سجدتين".

стр. 601

رواه أبو داود وغيره ١. ١٢٨٥- وعن عقبة بن عامر قال: "قلت: يا رسول الله، فُضِّلَتْ ٢ سورةُ الحج بأنَّ فيها سَجْدتين؟ قال: نعم، ومن لم يَسْجُدْهما فلا يَقْرَأهُما". رواه أحمد ٣، واحتج به. وفي إسناده ابن لهيعة.

стр. 602

١٢٨٦- لكن روى ١، هو [عن عدة من الصحابة] "أنهم سجدوا في الحج سجدتين". ١٢٨٧- ولهما ٢ عن ابن عمر قال: "كان رسول الله ﷺ يقرأ علينا [السورة التي فيها] السجدة، فيسجد ونسجد معه، حتى ما يَجِدُ أحدُنا [مكاناً] لموضِع جبهته" ٣. ١٢٨٨- ولمسلم: ٤ "في غير صلاة".

стр. 603

١٢٨٩- قال ابن مسعود لتَمِيم ١ [بن حَذْلَم]- وهو غلام - فقرأ عليه سجدة، فقال: "اسجد فأنت ٢ إمامنا". رواه البخاري تعليقاً ٣. ١٢٩٠- وفيه: ٤ "وكان ابن عمر، ﵄، يسجد على غير وضوء". ١٢٩١- وقيل ٥ لعمران بن حصين: الرجل يسمع السجدة ولم يجلس لها، قال: "أرأيت لو قعد لها"، كأنه لا يوجبه عليه.

стр. 604

١٢٩٢- وقال ١ سلمان: "ما لهذا غدونا". ١٢٩٣- وقال ٢ عثمان [﵁] : "إنما السجدة على من استمعها". وقال الزهري ٣:"لا يَسجد إلا أن يَكون ٤ طاهراً، فإذا سجدتَ وأنت في حَضَر فاستقبل القبلةَ، فإنْ ٥ كنتَ راكباً، فلا عَلَيْكَ حيثُ كان وَجْهُكَ". ١٢٩٤- ثم روى ٦ بإسناده "أن عُمَرَ [بن الخطاب، ﵁] قرأ يوم الجمعة على المنبر بسورة ٧ "النحل"، حتى إذا جاء

стр. 605

السجدةَ نزل فسجد، وسجد الناس. حتى إذا كانت ١ الجمعةُ القابلةُ، قرأ بها، حتى إذا جاءَ السجدةَ قال: يا أيها الناس، إنّما نَمُرُّ ٢ بالسجود، فمن سجد فقد أصاب، ومن لم يسجد فلا إثْمَ عليه. ولم يَسجدْ عُمر [﵁] ". ١٢٩٥- وعن ابن عُمر: "أن النبي ﷺ سجد في الركعة الأولى من صلاة ٣ الظهر، فرأى أصحابه أنه قرأ: "تنزيل ٤ السجدة"". رواه أحمد ٥. ١٢٩٦- وأبو داود، ٦ ولفظه: " ... سجد في صلاة الظهر ثم قام فركع، فرأينا أنه قرأ: "تنْزيل ٧ السجدة"".

стр. 606

١٢٩٧- وعنه: ? "أن النبي ﷺ قرأ عام الفتح سجدة، فسجد الناس كلهم: منهم الراكب، والساجد في الأرض، حتى إن الراكب ليسجد على يده" ١. رواه أبو داود ٢. ١٢٩٨- وله أيضاً عنه: [قال:] "كان النبي ﷺ يقرأ علينا القرآن، فإذا مر بالسجدة كبر وسجد وسجدنا" ٣. ١٢٩٩- وعن عائشة: ?"أنها كانت تقرأ في المصحف، فإذا بلغت السجدة، قامت فسجدت" ٤. رواه إسحق. ١٣٠٠- وعنها: [قالت:] "كان النبي صلى الله عليه

стр. 607

وسلم يقول في سجود القرآن بالليل: سجد وجهي ١ للذي خلقه، وشق [سمعه] ٢ وبصره، بحوله وقوته". صححه الترمذي ٣. ١٣٠١- وعن أبي بكرة: ٤ "أن النبي ﷺ كان إذا أتَاهُ أمْرٌ يَسُرُّهُ [أوْ يسَرّ بِهِ] ، خَرَّ ساجداً". قال الترمذي: حسن غريب، وصححه الحاكم ٥ والنسائي ٦.

стр. 608

١٣٠٢- "وسجد حين جاءه إسلام همدان". إسناده صحيح ١. ١٣٠٣- "وسجد حين قال له جبريل: يقول الله [ ] : من صلى ٢ عليك صليتُ عليه، ومن سلم عليك سلمت عليه". رواه أحمد ٣. ١٣٠٤- "وسجد على حين رأى ذا الثدية". رواه أحمد ٤.

стр. 609

١٣٠٥- "وسجد كعب حين بشر بتوبة الله عليه" ١. وقال إبراهيم: ?"كانوا يكرهون أن يسألوا ٢ الله العافية بحضرة المبتلى". ذكره ابن عبد البر. ١٣٠٦- وعن أبي سعيد أن النبي ﷺ قال: "لا صلاة بعد (صلاة) العصر حتى تغرب الشمس، ولا صلاة بعد [صلاة] الفجر حتى تطلع الشمس". [أخرجاه] ٣. ١٣٠٧- وعن عقبة بن عامر قال: "ثلاث ساعات كان رسول

стр. 610

الله ﷺ ينهانا ١ أن نصلي فيهن، أو أن نقبر فيهن موتانا: حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع، وحين يقوم قائم الظهيرة [حتى تميل الشمس] ، وحين تضيف ٢ الشمس للغروب حتى تغرب". رواه مسلم ٣. ١٣٠٨- وعن جُبَيْر بن مُطْعِم، مرفوعاً: "يا بني عبد مناف، لا تمنعوا أحداً طاف بهذا البيت وصلى، أيّةَ ساعةٍ شاء، من ليل أو نهار". صححه الترمذي ٤.

стр. 611

باب صلاةِ الجماعة ١٣٠٩- وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله: " [إن] أثقل الصلاة على المنافقين: صلاة العشاء وصلاة الفجر؛ ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً ١. ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلاً فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب، [إلى قوم لا يشهدون الصلاة] ٢، فأحرق عليهم بيوتهم بالنار". أخرجاه ٣. ١٣١٠- ولأحمد: ٤ "لولا ما في البيوت من النساء والذرية".

стр. 612

١٣١١- ولمسلم ١ عنه: "أن رجلاً أعمى قال: يا رسول الله، [إنه] ليس لي قائِدٌ يَقُودني إلى المسجد، فسأل ٢ رسول الله ﷺ أن يرخص له فيصلِّيَ في بيته، فرخّصَ له. فلما وَلىَّ، دَعاه فقال: هل تَسْمَعُ النداء [بالصلاة] ؟ فقال: ٣ نعم، قال: فأجب". ١٣١٢- وله ٤ عن ابن مسعود: " ... ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق. ولقد كان الرجل يُؤتى به ٥ يُهَادَى بين الرجلين، حتى يُقام في الصف". ١٣١٣- وعن أبي هريرة، مرفوعاً: "صلاة الرجل في الجماعة تُضعَّف ٦ على صلاته في بَيْتِه وفي سوقه خمساً وعشرين ضعفاً،

стр. 613

وذلك أنه إذا توضأ فأحسنَ الوُضوء، ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة، لم يخطُ خطوة إلا رُفعت له بها دَرَجَةٌ، وَحُطَّ عنه بها خَطيئَةٌ. فإذا صلى لم تَزَلِ الملائكةُ تصلي عليه ما دام في مصلاه: اللهم صَل عليه، [اللهم اغفر له] ١، اللهم ارحمه. ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر الصلاة". رواه البخاري ٢. ١٣١٤- ولأبي داود: ٣ "الصلاة في جماعة ٤ تعدل خمساً وعشرين صلاة، فإذا صلاها في فلاةٍ ٥ فأتم ركوعها وسجودها، بلغت خمسين صلاة".

стр. 614

١٣١٥- وللبخاري ١ عن أبي هريرة، مرفوعاً: " ... لو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا". ١٣١٦- وعن ابن عباس، ﵄، عن رسول الله ﷺ قال: "من سمع النداء فلم يأته، فلا صلاة له، إلا من عذر". رواه ابن ماجة ٢ بإسناد صحيح ٣.

стр. 615

١٣١٧- وله ١ عنه، مرفوعاً: " ... لا يزال أحدكم في صلاةٍ ما دامت الصلاة تحبسه، لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة". ١٣١٨- وله ٢ عنه، مرفوعاً: "من غدا إلى المسجد وراح ٣، أعد الله له نزُله من الجنة كلما غدا أو راح ".

стр. 616

قال البخاري: ١ "وكان الأسود إذا فاتته الجماعة، ذهب إلى مسجد آخر". ١٣١٩- "وجاء أنس ٢ إلى مسجد قد صُلِّي فيه، فأذن وأقام وصلى جماعة". ١٣٢٠- وله ٣ عن أنس - في حديث بني سَلِمَة -: "ألا تَحْتسِبون آثاركم؟ ". ١٣٢١- وعن أبي ذر قال: "قال لي رسول الله ﷺ : كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يؤخرون الصلاة [عن وقتها] ، أو يميتون ٤ الصلاة عن وقتها؟ [قال:] قلت: فما تأمرني؟ قال: صلِّ الصلاة لوقتها، فإن أدركتها معهم فصلِّ؛ فإنها لك نافلة".

стр. 617

١٣٢٢- وفي رواية: ١ "فإن أقيمت الصلاة [وأنت في المسجد] ٢، فصلِّ". ١٣٢٣- وفي أخرى ٣ "فإن أدركتك الصلاة معهم فصل، ولا تقل: إني قد صليت فلا أصلي". رواه أحمد ومسلم والنسائي ٤. ١٣٢٤- وفي حديث عبادة: " ... فقال رجل: يا رسول الله، أصلي معهم؟ قال: ن عم إن شئت ". رواه أبو داود ٥.

стр. 618

١٣٢٥- وعن أبي سعيد: ١ "أن النبي ﷺ نهى عن الصلاة نصف النهار، إلا يوم الجمعة". رواه أبو داود. ١٣٢٦- وعن يزيد بن الأسود قال: "شهدت مع النبي ﷺ حَجته، فصليتُ معه صلاة الصبح في مسجد الخيف،

стр. 619

فلما قضى صلاته وانحرف ١، إذا هو برجلين في أخرى ٢ القوم لم يصليا [معه] ، فقال: "عَلَيَّ بهما". فجِيءَ بهما تَرْعَدُ فَرائِصُهما، فقال: ما منعكما أن تصليا معنا؟ فقالا: يا رسول الله، إنا كنا قد صلينا في رحالنا، قال: فلا تفعلا، إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم، فإنها لكما نافلة". رواه الخمسة إلا ابن ماجة ٣. ١٣٢٧- وعن أبي سعيد: "أن رجلاً دخل المسجد وقد صلى رسول الله ﷺ بأصحابه، فقال رسول الله ﷺ : من يتصدق على هذا، فيصلي معه؟ فقام رجل من القوم فصلى معه".

стр. 620

إسناده جيد. رواه أحمد والترمذي، وحسنه ١.

стр. 621

- ١٣٢٨- وعن سليمان [بن يسار]- مولى ١ ميمونة قال: "أتيت على ابن عُمر وهو بالبَلاط، والقوم يصلون في المسجد، قلت: ما يمنعك أن تصلي مع الناس؟ [أو القوم] ؟ قال: إني سمعت رسول الله ﷺ قال: ٢ "لا تصلوا صلاة في يوم مرتين". رواه أحمد والنسائي وأبو داود ٣.

стр. 622

باب الإمَامَة ١٣٢٩- عن أبي مسعود قال: "قال رسول الله: يؤمُّ القومَ أقرؤُهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواءً، فأعلمهُم بالسُنَّةِ، فإن كانوا في السنة سواءً، فأقدمُهم هجرةً، فإن كانوا في الهجرة سواء، فأقدمهم سِلْماً ١. ولا يؤُمّنّ الرجلُ الرجلَ في سلطانه، ولا يقْعُد في بيته على تَكْرِمَتِه إلا بإذْنِه". ١٣٣٠- وفي لفظ: ٢ "سنا" بدل "سلماً". رواه مسلم ٣.

стр. 623

١٣٣١- وله ١ عن مالك بن الحويرث: "وَلْيَؤُمّكُما أكْبَركُما". وكانا متقاربين في القراءة ٢. ١٣٣٢- وفي البخاري ٣ عن ابن عمر [قال:] "لما قدم المهاجرون الأولون نزلوا العُصْبة ٤ - موضعٌ بقُباء ٥ - قبل مقدم النبي صلى

стр. 624

الله عليه وسلم، فكان يؤمُّهُم سالمٌ مولى أبي حُذَيفة، وكان أكثَرَهُم قُرآناً، وفيهم ١ عُمر [ابن الخطاب] وأبو سلمة بن عبد الأسد". ١٣٣٣- وفي حديث عَمْرو ٢ بن سلمة: "فنظروا فلم يكن أحدٌ ٣ أكثر قرآناً مني - لما كنت أتلقى من الركبان - فقدموني بين أيديهم وأنا ابن ست ٤ أو سبع سنين، وكانت عَلَيَّ بردة، كنت ٥ إذا سجدت تقلصت ٦ عني". رواه البخاري ٧.

стр. 625

١٣٣٤- ولأبي داود: ١ "فما شهدت مجمعاً [من جرم] ، إلا كنت إمامهم، [وكنت أصلي على جنائزهم] إلى يومي هذا". ١٣٣٥- ولهما ٢ عن أبي هريرة ٣ أن رسول الله ﷺ قال: "إنّما جُعِلَ الإمَام لِيُؤْتَمَّ به، فلا تَخْتَلِفوا عليه: فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا لك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى قاعداً، فصلوا قعوداً أجمعون".

стр. 626

قال البخاري: ١ قال الحميدي: هذا منسوخ، صلى بعد ذلك جالساً، والناسُ خلفه قياماً، [لم يأمرهم بالقعود] ؛ وإنما يُؤخذ بالآخِرِ [فالآخِرِ] من فعل رسول الله ﷺ . ١٣٣٦- وفي لفظ لأبي داود ٢ وغيره: " ... ولا تكبروا حتى يكبر ... ولا تركعوا حتى يركع ... ولا تسجدوا حتى يسجد". ١٣٣٧- ولهما ٣ عن البراء قال: "كان رسول الله ﷺ إذا قال: سَمعَ اللهُ لمن حَمِدَه، لم يَحْنِ ٤ أحد منا ظهره حتى يقع رسول الله ﷺ ساجداً، ثم نقع سجوداً [بعده] ".

стр. 627

١٣٣٨- ولهما ١ عن أبي هريرة عن النبي ٢ ﷺ قال: "أمَا يخشى أحدُكم – [أو ألا يخشى أحدكم]- إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل ٣ الله رأسه رأس حمار، أو يجعل ٤ الله صورته صورة حمار". ١٣٣٩- ولمسلم ٥ عن أنس أن النبي ﷺ قال: "أيها ٦ الناس، إنِّي إمامُكُم؛ فلا تَسْبقوني بالركوع ولا بالسجود، ولا بالقيامِ ولا بالانْصِرافِ، [فإني أراكم أمامي ومن خلفي] ".

стр. 628

١٣٤٠- وللبخاري ١ عنه في حديث: "فلا تركعوا حتى يركع، ولا ترفعوا حتى يرفع ". ١٣٤١- قال: ٢ وقال ابن مسعود: "إذا رفع قبل الإمام، يعود فيمكث بقدر ما رفع، ثم يتبع الإمام". وقال الحسن ٣ - فيمن يركع مع الإمام ركعتين ولا يقدر على السجود -: "يسجد للركعة الآخرة ٤ سجدتين، ثم يقضي الركعة الأولى بسجودها، - وفيمن ٥ نسي سجدة حتى قام -: يَسجد" ٦. ١٣٤٢- وعن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "إذا صلى أحدكم للناس فليخففْ؛ فإن فيهم الضعيف والسقيم والكبير ٧، وإذا ٨ صلى أحدكم لنفسه فليطوّل ما شاء".

стр. 629

أخرجاه ١. ١٣٤٣- ولهما ٢ عن أنس: "ما صليتُ وراءَ ٣ إمام قَطُّ أخَفَّ صلاة ولا أتَمَّ صلاة ٤ من رسول الله ﷺ ". ١٣٤٤- ولهما ٥ عنه، مرفوعاً: "إني لأدْخل في الصلاةِ وأنا أريد إطالَتَها، فأسمعُ بكاءَ الصّبِيِّ، فأتَجَوَّزُ في صلاتي، مِمّا أعْلَمُ مِن شِدَّةِ وجْد أمه من بكائه".

стр. 630

١٣٤٥- ولهما ١ عن المغيرة قال: ٢ "تخلفت مع رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، فتبرز [رسول الله ﷺ ]- وذكر وضوءَه - ثم عَمَدَ إلى الناس [فوجدهم قد قَدَّموا] عبدَ الرحمن ٣ [بنَ عوف] يصلي بهم ... فصلى مع الناس الركعة الآخِرَة ٤ [بصلاة عبد الرحمن] ، فلما سلّمَ عبدُ الرحمن قام رسول

стр. 631

الله ﷺ يُتِمَّ صلاته ... فلما قضى [رسول الله ﷺ ، أقبل على الناس فقال:] ١ قد أحسنتم وأصبتم"، يَغْبِطُهُمْ أن صلوا الصلاة لوقتها. ١٣٤٦- ولأبي داود: ٢ "فصلى الركعةَ التي سُبِقَ بها، ولم يزد عليها [شيئاً] ". ١٣٤٧- ولهما ٣ عن أبي هريرة، مرفوعاً: "من أدْرَكَ ركعةً من الصلاة مع الإمام، فقد أدرك الصلاة". ١٣٤٨- ولأبي داود ٤ - بإسناد حسن – عنه، مرفوعاً: "إذا

стр. 632

جئتم إلى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا، ولا تعدوها شيئاً، ومن أدرك الركوعَ فقد أدرك الركعة". ١٣٤٩- وقال: ١ "فما أدركتم فصلوا". ١٣٥٠- ولمسلم ٢ عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "إذا أُقيمت الصلاةُ، فلا صلاةَ إلا المكتوبةُ". ١٣٥١- وروى عبد الرزاق ٣ عن سلمان يرفعه، قال: "إذا

стр. 633

كان الرجل بأرض [قِيِّ] ١ فحانت الصلاة، فليتوضأ، فإنْ لم يجد [ماء] فليتيمم، فإن أقام صلّى معه ملكاه ٢، وإن أذن وأقام صلى خلفه من جنود الله ما لا يُرَى طرفاه". ١٣٥٢- ورواه سعيد ٣ وقال: "صلى خلفه من الملائكة" وفيه: "يركعون بركوعه، ويسجدون بسجوده، ويُؤَمِّنونَ على دعائه". ١٣٥٣- وللبخاري ٤ عن أبي موسى، مرفوعاً: "إذا مَرِضَ

стр. 634

العبدُ أو سافر، كُتِبَ ١ له [مثلُ] ٢ ما كان يعملُ مُقيماً صحيحاً". ١٣٥٤- وعن عمران بن حصين ﵁ قال: "ما سافرَ رسولُ الله ﷺ [سَفَراً] إلا صلى ركعتين [ركعتين] ، حتى يرجع. وإنه أقام [بمكة] زمان ٣ الفتح ثماني ٤ عشرة ليلة، يصلي بالناس ركعتين [ركعتين] إلا المغرب، ثم يقولُ: يا أهلَ مكةَ، قوموا فصلوا ركعتين أُخْرَيَيْن، فإنّا سَفْرٌ" ٥. رواه أحمد ٦. ١٣٥٥- وعن عمر [بن الخطاب] : "أنه كان إذا قدم مكة، صلى بهم ركعتين، ثم يقول: يا أهل مكةَ أتِمُّوا صلاتكم، فإنّا قَوْمٌ سَفْر". رواه مالك، ﵀ ٧.

стр. 635

١٣٥٦- وعن سهل بن سعد [الساعدي] : "أن رسول الله ١ ﷺ ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم، فحانت الصلاة، فجاء المؤذن إلى أبي بكر، فقال: أتصلي بالناس فأقيم؟ ٢ قال: نعم. قال: فصلى أبو بكر، فجاء رسول الله ٣ ﷺ والناس في الصلاة، فتخلص حتى وقف في الصف، فَصَفّقَ الناسُ. وكان أبو بكر لا يَلْتَفِتُ في الصلاة، فلما أكثر الناس التصفيق الْتَفَتَ، فرأى رسولَ اللهِ ﷺ ، فأشار إليه رسول الله ﷺ أنِ امكث مكانَكَ. فرفع أبو بكر يديه، فحمد الله [ ] على ما أمرَه به رسولُ الله ﷺ من ذلك. ثم اسْتَأْخَرَ أبو بكر حتى استوى في الصف. وتقدَّمَ النبي ﷺ فصلى، ثم انصرف. فقال: يا أبا بكر، ما منعك أن تثبت إذ أمرتُك؟ قال ٤ [أبو بكر] : ما كان لابن أبي قُحَافَةَ أن يصلِّي بَيْن يَدَيْ رسولِ الله ﷺ . فقال رسول الله ﷺ : ما لي رأيتكم أكثرتم التصفيق؟ من نابه شيءٌ في صلاته فَلْيُسَبِّحْ، فَإنّه إذا سَبّحَ التُفِتَ إليه، وإنما التصفيح ٥ للنساء".
следующие страницы →