١٤٨٣- وقال أنس: "حضرتُ [عند] مناهَضَةِ حِصن تُسْتَرَ عند إضاءة الفجر - واشتد اشتعال القتال - فلم يقدروا على الصلاة، فلم نصل ١ إلا بعد ارتفاع النهار، فصلينا [ها ونحن] مع أبي موسى، ففتح لنا.
وقال ٢ أنس: وما يسرني بتلك الصلاة الدنيا وما فيها".
١٤٨٤- ثم ذكر ٣ حديث جابر [قال] : "جاء عمر يوم الخندق فجعل يسب كفار قريش، يا رسول الله، ما صليت العصر حتى كادت الشمس أن تغيب، فقال
стр. 702
النبي ﷺ : وأنا والله ما صليتها بعد. قال: فنزل إلى بُطْحانَ فتوضأ [وصلى] ١ العصر بعد ما غابت الشمس، ثم صلى المغرب بعدها" ٢.
- وقال: ٣ قال الوليد: ذكرت للأوزاعي صلاة شرحبيل ٤ [بن السمط] وأصحابه على ظهر الدَّابّةِ، فقال: كذلك الأمر عندنا، إذا تخوف الفوت ٥.
١٤٨٥- واحتج الوليد بقول [النبي ﷺ ] : "لا يُصَلِّيَنَّ أحدٌ العصر إلا في بني قريظة" ٦.
стр. 703
١٤٨٦- وفي الصحيح ١ عن ابن عمر: "فإن كان خوف ٢ [هو] أشدّ من ذلك، صلوا رجالاً قياماً على أقدامهم، أو ٣ ركباناً، مستقبلي ٤ القبلة أو ٥ غير مستقبليها". قال نافع: لا أرى [عبد الله] بن عمر ذكر ٦ ذلك إلا عن رسول الله ٧ ﷺ .
стр. 704
باب صلاةِ الجُمعة
١٤٨٧- روى مسلم ١ عن أبي هريرة أن النبي ٢ ﷺ قال: "خير يوم طلعت عليه الشمس: يوم الجمعة. فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها. ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة".
١٤٨٨- ولأحمد ٣ عن ٤ أبي لبابة وفيه: " ... وأعظمُ عند الله [ ] من يومِ الفِطرِ ويومِ الأضحى ... وفيه تَوفّى الله
стр. 705
آدمَ ... وفيه تقومُ الساعةُ. ما من ملكٍ مقرَّبٍ، ولا سماءٍ ولا أرض ولا رياحٍ ولا جِبالٍ ولا بَحْرٍ، إلا هن يُشْفِقْنَ من يوم الجمعة".
١٤٨٩- ولهما ١ عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "من اغتسل يومَ الجمعة غُسْلَ الجنَابَةِ، ثم راح، فكأنما قَرَّبَ بَدَنَةً. ومن راح في الساعة الثانية، فكأنما قَرَّبَ بَقَرَةً. ومن راح في الساعة الثالثة، فكأنما قَرَّبَ كَبْشاً أقْرَنَ. ومن راح في الساعة الرابعة، فكأنما قَرَّبَ دجاجةً. ومن راح في الساعة الخامسة، فكأنما قَرَّبَ بَيْضَةً. فإذا خرج الإمام، حضرت الملائكة يستمعون الذ كر".
стр. 706
١٤٩٠- وللبخاري ١ عن أبي هريرة، مرفوعاً: "إذا كان يوم الجمعة، وقفت الملائكة على باب المسجد يكتبون الأول فالأول. ومثل ٢ المهجر كمثل الذي يهدي بدنة، ثم كالذي يهدي بقرة، ثم كبشاً، ثم دجاجة، ثم بيضة. فإذا خرج الإمام، طووا صحفهم [و] يستمعون الذكر ".
١٤٩١- وللبخاري ٣ عن ابن عمر، مرفوعاً: "من جاء إلى الجمعة فليغتسل".
١٤٩٢- وفيه ٤ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "نحن الآخرون السابقون [يوم القيامة] ، بيد أنّهم أُوتوا الكتاب من قَبْلِنا، وأُوتِيناه من بَعْدهم. فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه، فهدانا الله له. ٥ فغداً لليهود، وبعد غدٍ للنصارى. فسكت، ثم قال: حق على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام يوماً، يغسل فيه [رأسه] وجسده".
١٤٩٣- عن سلمان الفارسي عن النبي ٦ ﷺ
стр. 707
أنه قال: "لا يغتسل رجل يوم الجمعة، ويتطهر بما استطاع من طهر، ويدهن من دهنه، أو يمس من طيب بيته، ثم يروح إلى المسجد، فلا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كتب [الله] له، ثم ينصت للإمام إذا تكلم، إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى" ١. رواه البخاري ٢.
١٤٩٤- ولأحمد ٣ عن أبي أيوب نحوه، ولفظه: "ومس من طيب إن كان عنده، ولبس من أحسن ثيابه، ثم خرج وعليه السكينة حتى يأتي المسجد، فيركع إن بدا له ٤ ولم يؤذ أحداً ... ".
١٤٩٥- ولمسلم ٥ عن أبي هريرة، مرفوعاً: "من اغتسل، ثم أتى الجمعة ٦، فصلى ما قُدِّر له، ثم أنْصَت ٧ حتى يفرغَ الإمامُ
стр. 708
من خطبته، ثم يُصلي معه، غُفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى، وفَضْلُ ثَلاثةِ أيامٍ".
١٤٩٦- وعن أبي سعيد قال: أشهد على رسول الله ﷺ قال: "الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم، وأن يَسْتَنَّ، وأن يَمَسَّ طِيباً إن وَجَد". رواه البخاري ١.
١٤٩٧- وله عن ابن عمر، مرفوعاً: ٢ "الغسل على من يجب إليه الغسل".
١٤٩٨- وله ٣ عن عمر، مرفوعاً: "إذا راح أحدكم إلى الجمعة فليغتسل".
стр. 709
١٤٩٩- وفيه ١ عن طاووس: "قلت لابن عباس: أيَمَسُّ طيباً أو دُهناً إن كان عند أهله؟ فقال: ٢ لا أعلمه".
١٥٠٠- وعن أوس بن أوس ٣ عن النبي ﷺ قال: "من غَسّل واغْتَسل [يوم الجمعة] ، وبكر وابتكر، ومشى
стр. 710
ولم يركب، فدنا ١ من الإمام فاستمع ولم يلغُ، كان له بكل خطوة عمل سنة: أجر ٢ صيامها وقيامها". رواه أحمد وأبو داود، ٣ [وإسناده ثقات] ٤.
- قال أحمد: غير واحد من التابعين يستحبون أن يغسل الرجل أهله يوم الجمعة.
١٥٠١- ولهما ٥ عن أبي هريرة، مرفوعاً: "إذا قلت لصاحبك يومَ الجمعةِ: أنْصِتْ، والإمامُ يخطُب، فقد لَغَوْتَ".
١٥٠٢- وعنه ﷺ : " ... مَن مسّ الحصى فقد لغا".
стр. 711
صححه الترمذي ١.
١٥٠٣- ولأبي داود ٢ وابن خزيمة، من حديث ابن عَمْرو، مرفوعاً: " ... من لغا وتخطى رقاب الناس، كانت له ظُهْراً".
١٥٠٤-[وعن رِشْدِينَ بنَ سَعْدٍ عن زَبّانَ ٣ بنِ فائِدٍ عن سهل بن معاذِ بن أنَسٍ [الجهني] عن أبيه قال: قال رسول الله ٤ ﷺ : "من تخطّى رِقابَ الناس يوم الجمعة، اتّخَذَ جسراً إلى جهنم". رواه ابن ماجة والترمذي، ٥ وقال: غريب، والعمل عليه عند أهل العلم.
стр. 712
رِشْدين [بن] سعد وزَبّان: ضعفهما غير واحد] ١.
١٥٠٥- وروى مالك وغيره ٢ بإسناد جيد عن ثعلبة بن [أبي] مالك ٣ قال: " ... كانوا يتحدثون [يوم الجمعة] ٤ وعمر جالس ٥ على المنبر، فإذا سكت المؤذن قام عمر، فلم يتكلم [أحد] ٦ حتى يقضي الخطبتين [كلتيهما] ".
стр. 713
١٥٠٦- ولهما ١ عن جابر قال: "دخل رجل يوم الجمعة والنبي ٢ ﷺ يخطب فقال: ٣ صليت؟ قال: لا، قال: فصل ركعتين ".
١٥٠٧- ولمسلم: ٤ "إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب، فليركع ركعتين، وليتجوز فيهما".
١٥٠٨- وعن عبد الله بن بُسر قال: "جاء رجل يتخطى رقابَ الناس [يوم الجمعة] ، والنبي ﷺ يخطب، فقال [له] النبي ٥ ﷺ : اجلس! فقد آذيت".
стр. 714
رواه أبو داود وغيره ١.
١٥٠٩- وللبخاري ٢ في حديث عقبة بن الحارث "حديث التِّبْر": "ثم قام مسرعاً، فتخطى رقاب الناس".
١٥١٠- وعن أنس: "بينما النبي ﷺ يخطب يوم الجمعة، إذ قام رجلٌ فقال: يا رسول الله، هَلَكَ الكُراعُ، وهلك ٣ الشاءُ؛ فادع الله أن يَسْقِينَا. فمد يديه ودعا ٤") . رواه البخاري ٥.
стр. 715
١٥١١- وفي رواية: ١ "فرفع ٢ يديه - وما نرى في السماء قزعة - فو الذي نفسي بيده، ما وضعها ٣ حتى ثار السحاب [أمثال الجبال] " الحديث.
١٥١٢- ولهما ٤ عن سلمة [قال:] "كنا نجمع مع رسول الله ﷺ إذا زالت الشمس، ثم نرجع نتتبع ٥ الفيء".
стр. 716
١٥١٣- وللبخاري ١ عن أنس أن النبي ٢ ﷺ : "كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس".
١٥١٤- وله ٣ عنه: "كان [النبي ﷺ ] إذا اشتد البَرْدُ بَكّر، وإذا اشتد الحرُّ أبْرَدَ بالصلاة، يعني الجمعة".
١٥١٥- ولمسلم ٤ عن جابر قال: " ... كان يصلي [الجمعة] ، ثم نذهبُ إلى جِمالِنا فنُرِيحُها، حين تزول الشمس، يعني النواضِحَ".
١٥١٦- وحديثُ ابن سيدان ٥ في خطبة أبي بكر وصلاته
стр. 717
قبل نصف النهار، وعمر بعد ذلك ... الحديث احتج به أحمد.
стр. 718
١٥١٧- قال: ١ وكذا رُوي عن ابن مسعود، وجابر، وسعيد، ومعاوية، أنهم صلوها قبل الزوال.
стр. 719
١٥١٨- وعن سهل بن سعد: أرسل رسول ١ الله ﷺ إلى [فلانة] ، امرأةٍ من الأنصار أن: "مري ٢ غلامك النجار أن يعمل لي أعواداً أجلس عليهنَّ ٣ إذا كلمتُ الناس". أخرجاه ٤.
стр. 720
١٥١٩- وللبخاري ١ عن جابر: "كان جذع يقوم عليه النبي ﷺ ، فلما وُضع [له] المنبرُ، سَمِعْنا للجِذع مثلَ أصوات العِشار، حتى نزل النبي ﷺ فوضع يده عليه".
١٥٢٠- ولهما ٢ عن ابن عمر: "كان النبي ﷺ يخطب الخطبتين - وهو قائم - يفصل ٣ بينهما بجلوس".
١٥٢١- وعن السائِب بن يَزِيد قال: "كان النداءُ يومَ الجمعة - أوَّلُه - إذا جلس الإمام على المنبر، على عهد النبي ٤ ﷺ وأبي ٥ بكر وعُمر [﵄] . فلما كان عثمان [رضي الله
стр. 721
عنه] ، وكثر الناسُ، زاد النداءَ الثالثَ على الزوْراء" ١. رواه البخاري ٢.
١٥٢٢- وله ٣ عن ابن عُمر [قال] : "كان النبي ﷺ يخطب قائماً، ثم يقعد، ثم يقوم، كما تفعلون الآن".
١٥٢٣- قال ٤ واستقبل ابن عُمر وأنس [﵃] الإمام.
стр. 722
١٥٢٤- وعن جابر بن سَمُرَةَ: "كان رسولُ الله ﷺ يخطُب قائماً، ويجلسُ بين الخطبتين، ويقرأُ آياتٍ ويذكِّر الناسَ" ١. رواه مسلم ٢.
١٥٢٥- ولمسلم عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت: " ... ما أخذتُ ﴿ق والقرآن المجيد﴾ إلا عن لسان رسول الله ﷺ يقرؤها كل [يوم] جمعة [على المنبر] ٣ إذا خطب الناس".
١٥٢٦- وعن أبي هريرة، مرفوعاً: "كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله، فهو أجذم " ٤.
стр. 723
رواه أبو داود، وإسناده جيد.
١٥٢٧- وفي رواية: "الخطبة التي ليست فيها شهادة ... ". رواه أحمد، والترمذي ١ وقال: "تشهد".
١٥٢٨- ولأبي داود عن جابر بن سمرة ٢ قال: "كان رسول الله ﷺ لا يُطيل الموعِظةَ يوم الجمعة، إنّما هُنَّ كلماتٌ يَسيراتٌ " ٣.
١٥٢٩- وعن الحكم بن حَزْن الكُلَفِيِّ قال: "قدمت على ٤ رسول الله ﷺ سابع سبعة، أو تاسع تسعة ... فلبثنا عند ٥ رسول الله ﷺ أياماً، شهدنا فيها ٦ الجمعة. فقام رسول الله ﷺ متوكئاً على قوس - أو قال: على عصا - فحمد الله وأثنى عليه، كلمات خفيفات طيبات مباركات،
стр. 724
ثم قال: [يا] أيها الناس! إنكم لن تفعلوا ولن تطيقوا كل ١ ما أُمرتم به، ولكن سددوا، وابشروا". رواه أحمد وأبو داود ٢.
١٥٣٠- ولمسلم ٣ عن جابر [قال:] "كان رسول الله ﷺ إذا خطب احْمَرتْ عيناه، وعَلا ٤ صوتُه، واشتدَّ غَضَبُه، حتى كأنه منذِرُ جيشٍ يقول: صَبّحَكُم ومسّاكُم! ".
١٥٣١- وعن عمار بن ياسر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن طولَ صلاةِ الرجلِ وقِصَرَ خُطبته، [مَئِنّةٌ] ٥ من فِقْهه؛ فأطيلوا الصلاة، واقصروا الخطبة". رواه مسلم ٦.
стр. 725
١٥٣٢- وعن جابر: "أن النبي ﷺ كان إذا صعد المنبر سلم". رواه ابن ماجه ١، وفي إسناده ابن لهيعة.
١٥٣٣- وهو للأثرم في سننه مرسلاً عن الشعبي.
١٥٣٤- ورواه عن أبي بكر وعمر وابن مسعود ٢.
١٥٣٥- وعن حصين بن عبد الرحمن قال: "كنت إلى جنب عُمَارَة بن رُوَيْبَة، ٣ وبِشْرُ - بن مروان - يخطبنا، فلما دعا رفع يديه، فقال عمارة: -[يعني]-: قبح الله هاتين اليدين ... رأيت رسول الله ﷺ وهو ٤ يخطب، إذا دعا يقول هكذا: ورفع ٥ السبابة وحدها".
стр. 726
صححه الترمذي ١.
١٥٣٦- ولأحمد وأبي داود ٢ [عن سهل بن سعد] : ٣ "ما رأيت رسول الله ﷺ شاهراً يديه [قط] يدعو على منبر ولا غيره ٤، ما كان يدعو إلا يضع يديه حذو منكبيه، ويشير بأصبعه إشارة".
١٥٣٧- ولمسلم ٥ عن ابن عباس: "أن رسول الله ﷺ كان يقرأ ٦ يوم الجمعة [في] صلاة الصبح: ﴿آلم تنزيل﴾ ٧،
стр. 727
و ﴿هل أتى على الإنسان﴾ ، وفي صلاة الجمعة [بسورة] "الجمعة" و"المنافقين"".
١٥٣٨- "وعن النعمان بن بشير، وسأله الضحاك بن قيس: ما [ذا] كان رسول الله ﷺ يقرأ يوم الجمعة على إثْر سورة الجمعة؟ قال: كان يقرأ: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ ". رواه مسلم ١.
١٥٣٩- وله عنه: ٢ "كان رسول الله ٣ ﷺ يقرأ في العيدين وفي الجمعة بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و ﴿هَلْ أَتَاكَ
стр. 728
حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ . قال: وإذا ١ اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد، قرأ بهما [أيضاً] في الصلاتين".
١٥٤٠- "وعن زيد بن أرقم، وسأله معاوية: شهدت مع رسول الله ﷺ عيدين اجتمعا؟ قال: نعم، [صلى] العيد أوَل ٢ النهار، ثم رَخّصَ في الجمعة، فقال: من شاء أن يُجمِّع فليجمع". رواه أحمد وأبو داود ٣.
стр. 729
١٥٤١- وله ١ عن أبي هريرة، مرفوعاً: "قد اجتمع في يومكم هذا عيدان، فمن شاء أجزأه عن الجمعة، وإنا مجمعون". رواته ثقات ٢.
стр. 730
١٥٤٢- وعن وَهْب بن كَيْسان قال: "اجتمع عيدان على عهد ابن الزبير، فأخر الخروج حتى تعالى النهار. ثم خرج، فخطب [فأطال الخطبة] . ثم نزل فصلى، ولم يصل ١ للناس [يومئذ] الجمعة. فذكر ذلك لابن عباس فقال: أصاب السنة". رواه النسائي ٢.
١٥٤٣- وأبو داود بنحوه ٣ لكنه من رواية عطاء قال: "اجتمع يوم جمعة ويوم فطر ٤ على عهد ابن الزبير، فقال: عيدان اجتمعا ٥ في يوم واحد، فجمعهما جميعاً فصلاهما ركعتين بكرة، لم يزد عليهما حتى صلى العصر".
١٥٤٤- وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ٦ ﷺ : "إذا صلى أحدكم الجمعةن فليصل ٧ بعدها أربع ركعات". رواه مسلم ٨.
стр. 731
١٥٤٥- ولهما ١ عن ابن عُمر: "كان رسول الله ﷺ يصلي بعد الجمعة ركعتين في بيته" ٢.
١٥٤٦- وعن ابن عمر: "أنه ٣ كان إذا كان بمكة فصلى الجمعة تقدم فصلى ٤ ركعتين، ثم تقدم فصلى أربعاً. وإذا كان بالمدينة صلى الجمعة، ثم رجع إلى بيته فصلى ركعتين، ولم يُصَلِّ في المسجد، فقيل ٥ له؟ [فقال] ٦ كان رسول الله ﷺ يفعل ذلك". رواه أبو داود ٧.
стр. 732
١٥٤٧- وعن السائب ابن أخت نَمِرٍ قال: ?"صليت مع [معاوية] ١ الجمعة في المقصورة، فلما سلم الإمام قمت في مَقامي فصليتُ، فلما دخلَ، أرسل إليَّ فقال: لا تَعُدْ كما فعلتَ. إذا صليتَ الجمعة فلا تصِلْها بصلاة حتى تَكَلّمَ ٢ أو تَخْرُجَ". [رواه مسلم] ٣.
١٥٤٨- وعن ابن مسعود أن النبي ٤ ﷺ قال لقوم يتخلفون عن الجمعة: "لقد هممتُ أن آمُرَ رجلاً يُصلي ٥ بالناس، ثم أُحَرِّقَ على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم".
стр. 733
رواه مسلم ١.
١٥٤٩, ١٥٥٠- وله ٢ عن أبي هريرة وابن عمر، أنهما سمعا رسولَ الله ﷺ يقول على أعوادِ مِنْبَرِه: "لَيَنْتَهِيَنَّ أقوامٌ عن وَدْعِهِمُ الجُمُعاتِ، أو لَيَخْتِمَنَّ اللهُ على قلوبهم، ثم ليكوننّ من الغافلين".
стр. 734
١٥٥١ - وعن أبي الجَعْد الضمّرِيِّ، مرفوعاً: "من ترك ثلاث جُمع تهاوناً بها، طبع الله على قلبه ". رواه الخمسة ١.
١٥٥٢- ولأبي داود ٢ - بإسناد حسن - عن طارق بن شهاب، مرفوعاً: "الجمعةُ حقٌ واجب على كل مسلم في جماعة إلا [أربعة] : عبد مملوك، أو امرأة، أو صبي، أو مريض".
١٥٥٣- وعن ابن عَمرو، مرفوعاً: "الجمعة على [كل] من سمع النداء".
стр. 735
رواه أبو داود.
١٥٥٤-[ورواه الدارقطني ١ وقال فيه: "إنما الجمعة على من سمع النداء" ٢] .
стр. 736
-١٥٥٥- وعن ابن عباس قال: " [إن] أول جمعة جمعت - بعد جمعة في مسجد رسول الله ﷺ في مسجد عبد القيس بجُوَاثَي من البحرين".
رواه البخاري ١ [وأبو داود] ٢ وقال: قرية من قرى البحرين.
١٥٥٦- وعن أبي هريرة: "أنه كتب إلى عمر يسأله عن الجمعة بالبحرين - وكان عامله عليها - فكتب إليه عمر: جمعوا حيث كنتم".
قال أحمد: إسناده جيد ٣.
١٥٥٧- وعن عبد الرحمن بن كعب عن أبيه: "أنه كان إذا سمع النداء يوم الجمعة، تَرَحّمَ لأسعد بن زرارة. قال: فقلت له: إذا
стр. 737
سمعت النداء ترحمت لأسعد بن زرارة؟ قال: لأنه أول من جَمّعَ بنا في هزم النّبيت من حَرَّة بني بَيَاضة، في نقيع يقال له: "نقيع الخَضَمات". قلت: كم أنتم يومئذ؟ قال: أربعون" ١. رواه أبو داود ٢ وغيره، وصححه ابن حبان.
١٥٥٨- وعن عمر: "أنه أبصر رجلاً عليه هيئة السفر، فسمعه
стр. 738
يقول: لولا أن اليوم [يوم] جمعة لخرجت. فقال عمر: اخرج، فإن الجمعة لا تحبس [عن سفر] ". رواه الشافعي ١ عن ابن عيينة عن الأسود بن قيس عن أبيه.
- وفي البخاري ٢ قال عطاء: "إذا كنت في قرية جامعة فَنُودِي ٣ بالصلاة من يوم الجمعة، فحقَّ عليك أن تشهدها، سمعتَ النداء أو لم تسمعه".
١٥٥٩- "وكان أنس ٤ [﵁] في قصره، أحياناً يُجَمِّعُ، وأحياناً لا يُجَمِّع، وهو بالزاوية على فرسخين".
١٥٦٠- ثم ذكر ٥ عن عائشة: كان الناس ينتابون [يوم] الجمعة
стр. 739
من منازلهم في العوالي، فيأتون في الغبار، ١ يصيبهم الغبار والعرق فيَخرج ٢ منهم العرَق، فأتى رسولَ الله ﷺ إنسانٌ منهم - وهو عندي - فقال النبي ﷺ : "لو أنكم تطهرتم ليومكم هذا".
١٥٦١- وعن جابر: "أن النبي ﷺ كان يخطب قائماً يوم الجمعة، فجاءت عير من الشام، فانفتل الناس إليها ٣ حتى لم يبق إلا اثنا ٤ عشر رجلاً، فأنزلت ٥ هذه الآية [التي في الجمعة] : ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً ٦انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِماً﴾ ٧. رواه مسلم ٨.
стр. 740
وفي مراسيل أبي داود ١ إن هذه الخطبة بعد صلاة الجمعة.
١٥٦٣- ولمسلم ٢ عن جابر، مرفوعاً: "لا يُقيم أحدُكم أخاه يومَ الجمعةِ، ثم يُخالِفه إلى مقعده، ولكن لِيَقُلْ: افسحوا".
١٥٦٤- "وكان ابن عُمر إذا قام له رجل عن مجلسه ٣ لم يجلس فيه" ٤.