← Книги сунны

Книги сунны · id 12061

مجموعة الحديث على أبواب الفقه - ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب

محمد بن عبد الوهاب

Полный текст (1 997 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.

стр. 736

-١٥٥٥- وعن ابن عباس قال: " [إن] أول جمعة جمعت - بعد جمعة في مسجد رسول الله ﷺ في مسجد عبد القيس بجُوَاثَي من البحرين". رواه البخاري ١ [وأبو داود] ٢ وقال: قرية من قرى البحرين. ١٥٥٦- وعن أبي هريرة: "أنه كتب إلى عمر يسأله عن الجمعة بالبحرين - وكان عامله عليها - فكتب إليه عمر: جمعوا حيث كنتم". قال أحمد: إسناده جيد ٣. ١٥٥٧- وعن عبد الرحمن بن كعب عن أبيه: "أنه كان إذا سمع النداء يوم الجمعة، تَرَحّمَ لأسعد بن زرارة. قال: فقلت له: إذا

стр. 737

سمعت النداء ترحمت لأسعد بن زرارة؟ قال: لأنه أول من جَمّعَ بنا في هزم النّبيت من حَرَّة بني بَيَاضة، في نقيع يقال له: "نقيع الخَضَمات". قلت: كم أنتم يومئذ؟ قال: أربعون" ١. رواه أبو داود ٢ وغيره، وصححه ابن حبان. ١٥٥٨- وعن عمر: "أنه أبصر رجلاً عليه هيئة السفر، فسمعه

стр. 738

يقول: لولا أن اليوم [يوم] جمعة لخرجت. فقال عمر: اخرج، فإن الجمعة لا تحبس [عن سفر] ". رواه الشافعي ١ عن ابن عيينة عن الأسود بن قيس عن أبيه. - وفي البخاري ٢ قال عطاء: "إذا كنت في قرية جامعة فَنُودِي ٣ بالصلاة من يوم الجمعة، فحقَّ عليك أن تشهدها، سمعتَ النداء أو لم تسمعه". ١٥٥٩- "وكان أنس ٤ [﵁] في قصره، أحياناً يُجَمِّعُ، وأحياناً لا يُجَمِّع، وهو بالزاوية على فرسخين". ١٥٦٠- ثم ذكر ٥ عن عائشة: كان الناس ينتابون [يوم] الجمعة

стр. 739

من منازلهم في العوالي، فيأتون في الغبار، ١ يصيبهم الغبار والعرق فيَخرج ٢ منهم العرَق، فأتى رسولَ الله ﷺ إنسانٌ منهم - وهو عندي - فقال النبي ﷺ : "لو أنكم تطهرتم ليومكم هذا". ١٥٦١- وعن جابر: "أن النبي ﷺ كان يخطب قائماً يوم الجمعة، فجاءت عير من الشام، فانفتل الناس إليها ٣ حتى لم يبق إلا اثنا ٤ عشر رجلاً، فأنزلت ٥ هذه الآية [التي في الجمعة] : ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً ٦انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِماً﴾ ٧. رواه مسلم ٨.

стр. 740

وفي مراسيل أبي داود ١ إن هذه الخطبة بعد صلاة الجمعة. ١٥٦٣- ولمسلم ٢ عن جابر، مرفوعاً: "لا يُقيم أحدُكم أخاه يومَ الجمعةِ، ثم يُخالِفه إلى مقعده، ولكن لِيَقُلْ: افسحوا". ١٥٦٤- "وكان ابن عُمر إذا قام له رجل عن مجلسه ٣ لم يجلس فيه" ٤.

стр. 741

١٥٦٥- وله ١ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا قام أحدكم من مجلسه ثم رجع إليه، فهو أحق به". ١٥٦٦- وفي حديث صححه الترمذي: ٢ " ... وإن خرج لحاجته ثم عاد فهو أحق بمجلسه". ١٥٦٧- وللترمذي ٣ - وصححه - عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا نعس أحدكم في مجلسه ٤ يوم الجمعة، فليتحول إلى غيره". ١٥٦٨- وعن عبد الله بن بُسر قال: "جاء رجل يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة، [و] النبي ﷺ يخطب، فقال [له] النبي ﷺ : اجلس! فقد آذيت".

стр. 742

رواه أبو داود وغيره ١. ١٥٦٩- وقال عمر: "إذا اشتد الزحام، فليسجد على ظهر أخيه". رواه سعيد ٢. ١٥٧٠- "ونهى رسول الله ﷺ عن ... الحِلَق قبل الصلاة يوم الجمعة". رواه أحمد وأبو داود ٣. ١٥٧١- وللبخاري ٤ عن ابن عمر: "أنه رأى رسول الله ٥ صلى

стр. 743

الله عليه وسلم بفناء الكعبة محتبياً بيده، [هكذا] " ١. ١٥٧٢- ولأبي داود ٢ عن قَيْلَةَ بنت مخرمة: "أنها رأت النبي صلى الله عليه وسلمجالساً جلسة المتخشع القرفصاء". ١٥٧٣- وعن أبي هريرة قال: قال أبو القاسم ٣ ﷺ : "إن في الجمعة ٤ ساعة لا يوافقها مسلم - وهو قائم - يصلي

стр. 744

يسأل الله ١ [خيراً] إلا أعطاه [إياه] ، وقال بيده. قلنا: يُقَلِّلُها، يُزَهِّدُها". أخرجاه ٢. - وهو قائم سقط من رواية أبي مصعب، وابن أبي أويس، ومطرف وغيرهم ٣. ١٥٧٤- وفي رواية ٤ سلمة بن علقمة: "ووضع أنملته على بطن الوسطى والخنصر. [قلنا يزهدها] ".

стр. 745

١٥٧٥- ولمسلم ١ عن أبي موسى: "أنه سمع رسول الله ٢ ﷺ يقول (في ساعة الجمعة) : ٣ هي ما بين أن يجلس الإمام (يعني على المنبر) ٤ إلى أن تُقضى الصلاة" ٥. ١٥٧٦- وعن جابر، مرفوعاً: "يوم الجمعة اثنتا عشرة ٦ ساعةً لا يوجد [فيها] عبدٌ مسلمٌ يسأل الله شيئاً إلا آتاه إياه، فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر" ٧.

стр. 746

رواه أبو داود والنسائي، وإسناده حسن ١. ١٥٧٧- وروى سعيد بن منصور ٢ - بإسناد صحيح - إلى أبي سلمة بن عبد الرحمن: "أن ناساً من الصحابة اجتمعوا فتذاكروا ساعة الجمعة، ثم افترقوا، ولم يختلفوا أنها آخر ساعة من يوم الجمعة". ١٥٧٨- وروى مالك وأصحاب السنن، وابن خزيمة وابن حبان حديث أبي هريرة مع عبد الله بن سلام ٣. - وحديث أبي موسى أعل بالانقطاع والاضطراب، وصوب الدارقطني وقفه ٤.

стр. 747

.........................................................................

стр. 748

١٥٧٩- وعن أوس بن أوس قال: قال رسول الله ﷺ : "من أفضل أيامكم يوم الجمعة: فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة؛ فأكثروا عَلَيَّ من الصلاة فيه؛ فإن صلاتكم معروضة عليَّ. فقالوا: ١ يا رسول الله، وكيف تعرض عليك صلاتنا وقد أرمتَ ٢ يعني: [وقد] بَلِيتَ؟ قال: ٣ إن الله حَرَّمَ على الأرض أن تأكلَ أجسادَ الأنبياءِ ٤ [صلوات الله عليهم] ". رواه الخمسة إلا الترمذي ٥.

стр. 749

.........................................................................

стр. 750

١٥٨٠- وعن خالد بن مَعْدان ١ عن النبي ﷺ قال: "أكثروا الصلاةَ عَلَيَّ في كل يوم جمعة؛ فإن صلاة أُمتي تعرض عليَّ في كل يوم جمعة". رواه سعيد في سننه ٢. ١٥٨١- وللبيهقي ٣ بإسناد جيد: "أكثروا الصلاة عَلَيَّ ليلةَ الجمعة ويومَ الجمعة؛ فمن صلى عَلَيَّ صلاةً، صَلّى اللهُ عليه بها عَشراً". ١٥٨٢- وللترمذي ٤ - بإسناد حسن - عن ابن مسعود أن رسول الله ﷺ قال: "أوْلَى الناسِ بي يوم القيامة، أكثرهم علي صلاة". ١٥٨٣- وللبيهقي ٥ بإسناد حسن عن أبي سعيد، مرفوعاً: "من قرأ سورة الكهف [في] يوم الجمعة، أضاء له من النور ما بين الجمعتين".

стр. 751

١٥٨٤- ورواه سعيد ١ موقوفاً وقال: ما بينه وبين البيت العتيق.

стр. 752

باب صلاة العيدين ١٥٨٥- ولهما ١ في حديث الحلة: " ... ابتعْ هذه الحلة، فتجملْ بها للعيد والوفد، فقال [رسول الله ﷺ ] : إنما يلبسُ هذه من لا خَلاقَ له". ١٥٨٦- وعن جابر [قال:] "كانت للنبي ﷺ جبة ٢ يلبسها في العيدين ويوم الجمعة". رواه ابن خزيمة في صحيحه ٣.

стр. 753

١٥٨٧- وفي البخاري ١ عن أبي سعيد [قال:] "كان رسول الله ٢ يخرج يوم [الفطر] ٣ والأضحى إلى المُصَلّى. فأول شيء يبدأ ٤ به الصلاةُ، ثم ينصرف فيقوم مقابل ٥ الناس - والناس جلوس ٦ على صفوفهم - فيعظهم ٧ ويوصيهم، ويأمرهم. فإن كان يريد أن يقطع بَعْثاً قطعه، أو يأمر بشيء أمر به، ثم ينصرف". ١٥٨٨- قال أبو سعيد: "فلم يزل الناس على ذلك، حتى خرجت مع مروان - وهو أمير المدينة - في أضحى أو فطر. فلما أتينا المصَلّى، إذا منبر بناهُ كثيرُ بن الصَّلْت، فإذا ٨ مروان يريد أن يرتقيه قبل أن يصلي، فجبذته بثوبه، فجبذني، فارتفع فخطب قبل الصلاة، فقلت له: غَيّرْتُم واللهِ، فقال: يا أبا سعيد، [قد] ذهب ما تعلم، فقلت:

стр. 754

ما أعلمُ، واللهِ، خيرٌ مما لا أعلم. فقال: إن الناس لم يكونوا يجلسون لنا بعد الصلاة، فجعلتها قبل الصلاة". ١٥٨٩- وفيه ١ عن ابن عباس وجابر قالا: "لم يكن يُؤَذَّنُ يوم الفطر ولا يوم الأضحى". ١٥٩٠- ولمسلم ٢ في حديث جابر: "لا أذان [للصلاة يوم الفطر، حين يخرج الإمام، ولا بعد ما يخرج] ولا إقامة ولا نداء ولا شيء". ١٥٩١- وفي البخاري: ٣ "أنَّ ابنَ عباس كَره الصلاةَ قبل العيد". ١٥٩٢- وقال: ٤ "إن النبي ﷺ خرج يوم الفطر فصلى ركعتين، لم يصلّ ٥ قبلها ولا بعدها".

стр. 755

١٥٩٣- وفيه ١ عن ابن عمر: " ... حملتَ السلاحَ في يوم لم يكن يُحْمَلُ فيه، وأدخلتَ السلاحَ الحَرَمَ، ولم يكن يُدْخَلُ ٢ الحرم". - قال الحسن: ٣ "نهوا أن يحملوا السلاح يوم عيد، ٤ إلا أن يخافوا عدواً" ٥. ١٥٩٤- وفيه ٦ عن ابن عباس: "شهدت ٧ العيد مع رسول الله

стр. 756

صلى الله عليه وسلم، ولولا مكاني من الصغر ما شهدته، حتى أتى العَلَمَ الذي عند دار كثير بن الصَّلْت، فصلى ثم خطب". ١٥٩٥- وفي لفظ آخر: ١ "ثم أقبل يشقهم حتى جاء النساء ومعه بلال، فقال: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ ٢الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً﴾ ، ٣ [فتلا هذه الآية] حتى فرغ منها ٤ ثم قال ٥ حين فرغ [منها] : أنْتُنّ على ذلك؟ فقالت امرأة واحدة ٦ لم يُجِبْهُ غيرُها [منهنَّ] : نعم، [يا نَبيَّ الله] ... قال: فتصدقنَ. فبسط بلالٌ ثوبَه، ثم قال: هلم! فِدَى لكنَّ ٧ أبي وأُمي. [فجعلن] يلقين ٨ الفتخ والخواتم".

стр. 757

١٥٩٦- وله ١ في حديث حفصة: ( ... فقالت: يا رسول الله، على إحدانا بأس، ٢ إذا لم يكن لها جِلْبابٌ، ٣ أن لا تخرج؟ فقال: ٤ لتلبسْها صاحبتُها من جِلبابها، فلْيَشْهدن الخيرَ ودعوةَ المسلمين ٥. قالت [حفصة] : فلما قدِمت أمُّ عَطِية، [أتيتُها] فسألتها: ٦ [أسمعت في كذا وكذا] ؟ قالت: نعم، بأبي - وقَلّما ذكرت النبيَّ ﷺ إلا قالت: بأبي -[قال:] ليَخْرُج العواتِقُ ذواتُ ٧ الخدور - أو [قال: العواتقُ و] ذواتُ ٨ الخدور، شك أيوب - والحَيّضُ، ويعتزل ٩ الحَيّضُ المصلّى. [وليشهدن

стр. 758

الخيرَ ودعوةَ المؤمنين. قالت] : فقلت لها: آلْحُيّضُ؟ قالت: ١ نعم، أليس الحائض ٢ تشهد عرفات، وتشهدُ كذا، وتشهد كذا؟ ". ١٥٩٧- وله ٣ عن ابن عمر: "أن النبي ﷺ كان يذبح وينحر ٤ بالمصلى". ١٥٩٨- وله ٥ عن جابر [قال:] "كان النبي ﷺ إذا كان يوم عيد، خالف الطريق". ١٥٩٩- وله ٦ عن أنس، مرفوعاً: "من ذبح قبل الصلاة فليعد.

стр. 759

فقام رجل فقال: هذا يوم يشتهى ١ فيه اللحم؛ وذكر من جيرانه. فكأن النبي ﷺ صدقه" الحديث. ١٦٠٠- وله ٢ في حديث أبي بردة: "وعرفت أن اليوم يوم أكل وشرب، وأحببت أن تكون شاتي أول ما يذبح ٣ [في بيتي] ، فذبحت شاتي، وتغديت قبل أن آتي ٤ الصلاة". ١٦٠١- وله ٥ عنه: "كان رسول الله ٦ ﷺ

стр. 760

لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات، ويأكلهن وتراً". ١٦٠٢- وفي حديث بريدة: "ولا يأكل يوم الأضحى حتى يرجع". رواه الترمذي ١. ١٦٠٣- وأحمد ٢ وزاد: "فيأكل ٣ من أضحيته". - وفي الموطأ ٤ عن ابن المسيب: "أن الناس كانوا يؤمرون بالأكل يوم الفطر قبل الغدو" ٥. ١٦٠٤- وللترمذي ٦ - وحسنه- عن علي [قال] : "مِن السنة

стр. 761

أن تَخرج ١ إلى العيد ماشياً، وأن تأكل ٢ شيئاً قبل أن تخرج " ٣. ١٦٠٥- وعن عائشة قالت: "دخل عليَّ رسول الله ﷺ ، وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث، ٤ فاضطجع على الفراش، وحول وجهه. ودخل أبو بكر فانتهرني، وقال: مزمار [ة] الشيطان عند النبي ﷺ ! فأقبل عليه رسول ﷺ فقال: دعهما. فلما غفل غمزتهما فخرجتا" ٥. ١٦٠٦- وفي رواية: ٦ قالت: "وليستا بمغنيتين ... فقال:

стр. 762

[رسول الله ﷺ ] : يا أبا بكر، إن لكل قوم عيداً، وهذا عيدنا". ١٦٠٧- "وكان يوم عيد يلعب السودان بالدرق والحراب، فإما سألت رسول الله ﷺ ، وإما قال: تشتهين ١ تنظرين؟ فقلت: ٢ نعم، فأقامني وراءه: خدي على خده، وهو يقول: دونكم يا بني أرفده! حتى إذا مَلِلْتُ، قال: حَسْبُكِ؟ قلتُ: نعم، قال: فاذهبي". رواه البخاري ٣. ١٦٠٨- وفي لفظ: ٤ "فزجرهم عمر، فقال النبي ﷺ : [دعهم!] ، أمناً بني أرفدة"، يعني: من الأمن. ١٦٠٩- وله ٥ في حديث أم عطية: " ... حتى نخرج البكر

стр. 763

من خِدْرِها، حتى نُخرِج ١ الحُيّضَ، فَيَكُنَّ خلفَ الناس، فيكبّرن بتكبيرهم ... ". ١٦١٠- قَال: ٢ وقال عبد الله بن بُسْر: إنْ كنا فَرَغْنا في هذه الساعة، وذلك حين التسبيح. ١٦١١- ولأبي داود وغيره ٣ أنه خرج مع الناس يوم [عيد] ٤ فطر أو أضحى، فأنكر إبطاء الإمام فقال، ٥ فذكره. ١٦١٢- وللشافعي ٦ مرسلاً: "أن النبي ﷺ كتب

стр. 764

إلى عَمرو بن حَزْم، وهو بنجران، أن عجل الأضحى ١ وأخر الفطر، وذكر الناس". ١٦١٣- وعن عائشة، مرفوعا: "الفطر يوم يفطر الناس، والأضحى يوم يُضَحِّي الناسُ". صححه الترمذي ٢. ١٦١٤- ولمسلم ٣ عن النعمان بن بشير قال: "كان رسول الله ٤صلى الله عليه وسلم يقرأ في العيدين وفي الجمعة بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ . قال: وإذا ٥ اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد، قرأ بهما [أيضاً] في الصلاتين".

стр. 765

١٦١٥- و [له] ١ عن أبي واقد اللّيْثي: وسأله عمر: "ما كان يقرأ به رسول الله ﷺ في الأضحى والفطر؟ فقال: كان يقرأ فيهما بـ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ و ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ". ١٦١٦- وعن أبي هريرةك "أنهم أصابهم مطر في يوم عيد، فصلى بهم النبي ﷺ صلاة العيد في المسجد " ٢. رواه أبو داود ٣.

стр. 766

١٦١٧- وعن عطاء عن عبد الله بن السائب قال: "شهدت مع رسول الله ﷺ العيد، فلما قضى الصلاة قال: إنا نخطب، فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس، ومن أحب أن يذهب فليذهب". وإسناده ثقات رواه ابن ماجة ١، ورواه أبو داود والنسائي مرسلاً ٢. ١٦١٨- وعن عَمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: "أن النبي ﷺ كَبّرَ في عيد ثنتي عشرة تكبيرة: سبعاً ٣ في الأولى، وخمساً ٤ في الآخرة ٥، ولم يصل ٦ قبلها ولا بعدها".

стр. 767

رواه أحمد ١ وقال: [وأنا] أذهب إلى هذا. ١٦١٩- ولأبي داود ٢ فيه والقراءة بعدهما كلتيهما. وقال أحمد: اختلف أصحاب النبي ﷺ في التكبير، وكله جائز. ١٦٢٠- وللترمذي ٣ عن عَمرو بن عَوْف نحوه، وقال: هو أحسن شيء ٤ [روي] في [هذا] الباب [عن النبي ﷺ ] . وفيه: " ... سبعاً قبل القراءة، وفي الآخرة ٥ خمساً قبل القراءة".

стр. 768

١٦٢١- وعن عقبة بن عامر ١ قال: "سألت ابن مسعود عما يقول بين تكبيرات العيد؟ قال: يحمد الله، ويثني عليه، ويصلي على النبي ﷺ ، ثم يدعو، ويكبر" الحديث، وفيه: فقال حذيفة وأبو مسعود: ٢ صدق أبو عبد الرحمن. رواه الأثرم، ٣ واحتج به أحمد. ١٦٢٢- وعن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: "السُّنّة: أن يخطب الإمام في العيدين ٤ خطبتين، يفصل بينهما بجلوس". رواه الشافعي ٥.

стр. 769

١٦٢٣- وروى سعيد ١ عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: "يكبر الإمام يوم العيد قبل أن يخطب تسع تكبيرات، وفي الثانية سبع تكبيرات". ١٦٢٤- وعن أبي عمير بن أنس عن عمومة له من الأنصار: [من أصحاب رسول الله ﷺ ] قال: "غمَّ علينا هلال شوال، فأصبحنا صياماً، فجاء ركب من آخر النهار، ٢ فشهدوا عند رسول الله ﷺ أنهم رأوا الهلال بالأمس، فأمر [رسول الله ﷺ ] ٣ أن يفطروا من يومهم، وأن يخرجوا لعيدهم من الغد". رواه الخمسة إلا الترمذي ٤.

стр. 770

١٦٢٥- وعن عائشة، مرفوعا: "الفطر يوم يفطر الناس، والأضحى يوم يضحِّي الناس". صححه الترمذي ١. ١٦٢٦- وقال البخاري: ٢ "وأمر أنس [بن مالك] مولاه ابن أبي عتبة بالزاوية، فجمع أهله وبنيه، وصلى كصلاة أهل المصر وتكبيرهم". - وقال عكرمة: ٣ "أهل السواد يجتمعون [في العيد] ٤ يصلون ٥ ركعتين كما يصنع الإمام". - وقال عطاء: ٦ "إذا فاته العيد، صلى ركعتين". ١٦٢٧- وعن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: "يكبر الإمام يوم العيد قبل الخطبة تسع تكبيرات، وفي الثانية سبع تكبيرات " ٧.

стр. 771

١٦٢٨- ولمسلم ١ عن نبيشة الهذلي، مرفوعا: "أيام التشريق أيامُ أكْلٍ وشُرْب وذكر لله ". ١٦٢٩- وقال البخاري: ٢ قال ابن عباس: "واذكروا الله في أيام معلومات: أيام العشر، والأيام المعدودات: أيام التشريق". ١٦٣٠- قال: ٣ "وكان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق في أيام العشر، يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما".

стр. 772

١٦٣١- "وكان عمر ١ [﵁] يُكَبّر في قُبّتِهِ بِمنىً، فيسمعُه أهلُ المسجد فيُكبرون ٢ ويكبر أهل الأسواق، ٣ حتى تَرْتَجَّ مِنىً تكبيراً". ١٦٣٢- "وكان ٤ ابنُ عمر يُكَبِّرُ [بِمنىً] ٥ تلكَ الأيام، وخلفَ الصلوات، ٦ وعلى فراشه، وفي فُسْطاطِهِ، ومجْلِسه، ٧ وممشاه، تلك الأيام جميعاً". ١٦٣٣- وروى الشافعي ٨ عن ابن عمر: "أنه كان إذا غدا إلى المُصَلّى ٩ [يوم العيد] كبّر، فرفع صوته بالتكبير".

стр. 773

١٦٣٤- وفي رواية: ١ " [أنه] كان يغدو إلى المُصَلّى يوم الفِطْرِ إذا طلعت الشمسُ، فيُكَبِّر حتى يأتي المصلى [يوم العيد] . ثم يُكَبِّر بالمصلى، حتى إذا جلس الإمام ترك التكبير". ١٦٣٥- وعن جابر: "أن النبي ﷺ صلى الصبح يوم عرفة، وأقبل علينا فقال: الله أكبر، الله أكبر، ومَدَّ ٢ التكبير إلى العصر من آخر أيام التشريق". رواه الدارقطني ٣. - قيل لأحمد ٤ [﵀] : بأي حديث تذهب إلى أن التكبير

стр. 774

من صلاة الفجر يوم عرفة إلى العصر من آخر أيام التشريق؟ قال: بالإجماع: عمر وعلي وابن مسعود وابن عباس. ١٦٣٦- "وكان ابن عمر لا يكبر إذا صلى وحده" ١. ١٦٣٧- وفي بعض طرق حديث جابر: ٢ "الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد".

стр. 775

بابُ صلاةِ الكسوف ١ ١٦٣٨- عن عائشة قالت: "خسفت الشمس في حياة رسول الله ٢ ﷺ ، فخرج [رسول الله ﷺ ] إلى المسجد، فقام وكبر، وصف الناس وراءه. ٣ فاقترأ [رسول الله ﷺ ] قراءة طويلة، ثم كبر فركع ٤ ركوعاً طويلاً ٥. ثم رفع رأسه فقال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم قام فاقترأ
следующие страницы →