← Книги сунны

Книги сунны · id 12061

مجموعة الحديث على أبواب الفقه - ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب

محمد بن عبد الوهاب

Полный текст (1 997 стр.). Показаны 806–845 · переход к 811.

стр. 806

١٧٠٥- قالت: ١ "فلما اشتد وجعه، كنت أقرأ عليه، وأمسح ٢ بيده رجاء بركتها". ١٧٠٥- ولمسلم ٣ عنها: "كان رسول الله ﷺ إذا اشتكى منا إنسان مسحه بيمينه، ثم قال: أذْهِب الْبَاسَ ربَّ الناس. واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً. فلما مرض رسول الله ﷺ وثَقُل، أخذت بيده لأصنع به نحو ما [كان] ٤ يصنع، فانتزع يده من يدي ثم قال: ٥ اللهم اغفر لي، واجعلني مع الرفيق الأعلى. قالت: فذهبتُ أنظر، فإذا هو قد قَضَى". ١٧٠٦- وله ٦ عنها: "كان إذا عاد مريضاً قال: كويت؟ ". وفيه: "واشفه".

стр. 807

١٧٠٧- ولهما ١ [عنها] : ٢ "أمرني رسول الله ﷺ [أن] أسْتَرْقي من العين". ١٧٠٨- وفي حديث أم سلمة: " ... بها نظرة، فاسترقوا لها". أخرجاه ٣. ١٧٠٩- وروى الترمذي ٤ - وصححه - عن عثمان بن أبي العاص

стр. 808

قال: "أتاني رسول الله ﷺ وبي وجع قد كان يهلكني، فقال رسول الله ﷺ : امسح بيمينك سبع مرات، وقل: أعوذ [بعزة الله وقوته] ١ من شر ما أجد. قال: ففعلت، فأذهب الله ما كان بي. ٢ فلم أزل آمر به أهلي وغيرهم". ١٧١٠- ولمسلم: ٣ "ضع يدك على الذي تَألّم من جسدك وقل: باسم الله، ثلاثاً، ٤ وقل سبع مرات" [فذكره] ٥ وفي آخره: "وأحاذر". ١٧١١- ولهما ٦ عن عطاء أن ابن عباس قال له: "ألا أريك

стр. 809

امرأةً من أهل الجنة؟ قلتُ: بلى، قال: هذه المرأة السوداء، أتت النبيَّ ﷺ فقالت: إني أُصرع، و [إني] ١ أتكشف، فادعُ الله لي. قال: ٢ إنْ شئتِ صبرتِ ٣ ولكِ الجنة، وإن شئتِ دعوتُ الله أن يُعافيك. قالت: أصبر. قالت: فإني ٤ أتكشف، فادع الله أن لا أتكشف. فدعا لها". ١٧١٢- وفي حديث: ٥ "يدخل الجنة من أُمتي سبعون ألفاً بغير حساب. [قالوا: من هم يا رسول الله؟ قال:] هم الذين لا يَسْتَرْقون، ولا يَتَطَيّرُون، ولا يَكْتَوون، ٦ وعلى ربهم يتوكلون ".

стр. 810

١٧١٣- وصحح الترمذي: ١ "من اكتوى أو ٢ استرقى، فقد برئ من التوكل". ١٧١٤- وروى سعيد بإسناد جيد عن المغيرة، مرفوعاً: "لم يتوكل من رقى واسترقى". ١٧١٥- وللبخاري ٣ عن ابن عباس، مرفوعاً: "الشفاء في ثلاثة: ٤ في شرطة محجم، أو شربة عسل، أو كية ٥ بنار؛ وأنهى أُمتي عن الكي ". ١٧١٦- ولهما ٦ بمعناه من حديث جابر، وفيه: "وما أحب أن اكتوي".

стр. 811

١٧١٧- ولمسلم ١ عن جابر [قال] : "بعث رسول الله ﷺ إلى أبي بن كعب طبيبا، فقطع منه عرقا، ثم كواه [عليه] ". ١٧١٨- وله ٢ أيضاً: "حسمه سعد بن معاذ". ١٧١٩- قال عمران: " [أن] رسول الله ﷺ نهى عن الكي، [قال: فابتُلينا] ، فاكتوينا، فما [أفلحنا] ، ٣ ولا أنجحنا". صححه الترمذي ٤ ١٧٢٠- وقال ابن مسعود [في السكر] : "إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم".

стр. 812

علقه البخاري ١. ١٧٢١- وفي صحيح مسلم: ٢ "أن طارقَ بن سويد الجعفي سأل النبي ﷺ عن الخمر؟ فنهاه -[أو كره أن يصنعها]- ٣ فقال: إنما أصنعها للدواء، فقال: إنه ليس بدواء، ٤ ولكنه داء" ٥. ١٧٢٢- ولأبي داود ٦ [عن أبي هريرة] ٧ [قال] : "نهى رسول الله ﷺ عن الدواء الخبيث". إسناده ثقات.

стр. 813

١٧٢٣- ولفظ ابن ماجه: ١ "عن كل دواء خبيث كالسم ونحوه". ١٧٢٤- وروى سعيد عن علي وإبراهيم ومجاهد أنهم كرهوا الحقنة. ١٧٢٥- وعن عمران بن حصين: "أن النبي ﷺ رأى رجلاً ٢ في يده حَلْقَة من صُفْر، فقال: ما هذه [الحلقة] ؟ قال: [هذه] من الواهنة، قال: انزعها! فإنها لا تزيدك إلا وَهْناً؛ فإنك لو متَّ وهي عليك ما أفلحت أبداً". رواه أحمد ٣ عن خلف بن الوليد عن مبارك عن الحسن عنه. ١٧٢٦- وقال أحمد: التعليق كله مكروه؛ من تَعَلّقَ شَيئاً\

стр. 814

وُكل إليه ١. ١٧٢٧- "وكان ابن مسعود يُشَدِّد فيه" ٢. ١٧٢٨- وذكر أحمد عن عائشة ٣ وغيرها أنهم سهلوا في ذلك. وروى ابن أبي شيبة عن إبراهيم: "كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن". ١٧٢٩- وفي حديث أم المنذر: قوله لعَلِيٍّ: "إنك ناقه"، حتى كف لم يأكل ٤ من الرطب المعلق، وقال له في السلق والشعير: "من هذا أصبْ، فإنه أنفع لك".

стр. 815

قال الترمذي: ١ حسن غريب. ١٧٣٠- وله ٢ - وحسنه - عن عقبة قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تُكرهوا مرضاكم على الطعام، فإن الله يطعمهم ويسقيهم". ١٧٣١- ولابن ماجه ٣ - بسند صحيح أو حسن - عن ميمون بن مهران عن عُمر قال: [قال لي] النبي ٤ ﷺ : "إذا

стр. 816

دخلتَ على مريضٍ، فمُرْه أن يَدْعُوَ ١ لك؛ فإن دعاءه كدعاء الملائكة". ١٧٣٢- وعن أنس: "أن غلاماً يهودياً كان يخدم النبي ﷺ ، فمرِضَ، فأتاه [النبي ﷺ ] يَعُودُه. فقعد عند رأسه، فقال له: أسلِم! فنظر إلى أبيه - وهو عند رأسه ٢ - فقال: أطع أبا القاسم. [فأسلم] . فخرج النبي ﷺ [من عنده] وهو يقول: الحمد لله الذي أنقذه [بي] من النار" ٣. ١٧٣٣- ولهما ٤ عن المسيب قال: "لما حضرت أبا طالب الوفاة، جاءه رسول الله ﷺ ... " الحديث. ١٧٣٤- وعن أبي هريرة قال: سمعت ٥ رسول الله صلى الله عليه

стр. 817

وسلم يقول: "حق المسلم على المسلم خمس: رَدُّ السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة ١ الدعوة، وتشميت العاطس". أخرجاه ٢. ١٧٣٥- وفي لفظ: ٣ "إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، ٤ وإذا استنصحك فانصح له ... ". ١٧٣٦- ولمسلم ٥ عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه

стр. 818

وسلم: "إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم، لم يزل في مَخْرَفَةِ الجنة حتى يرجع. قيل: يا رسول الله، وما خُرْفَةُ الجنة؟ قال: جَنَاها". ١٧٣٧- ولأحمد والترمذي وغيرهما ١ عن عَليٍّ: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إذا عاد الرجل ٢ أخاه [المسلم] ، مشى في خِرَافَةِ الجنة حتى يجلس، فإذا جلس غمرته الرحمة. فإن كان غدوة صلى عليه سبعون ألف مَلك حتى يمسي، وإن كان مساء صلى عليه سبعون ٣ ألف ملك حتى يصبح". ١٧٣٨- ولأحمد وأبي داود ٤ - وصححه الحاكم - عن زيد

стр. 819

بن أرقم قال: "عادني رسول الله ﷺ من وجع كان بعيني". ١٧٣٩- وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا كان الشكر قبل الشكوى، فليس بشاك". أخرجاه ١. ١٧٤٠- واحتج أحمد بقوله: ٢ "بل أنا، وارأساه! ". ١٧٤١- ولهما: ٣ "قول ابن مسعود للنبي ﷺ :

стр. 820

إنك تُوعَك وَعْكاً شديداً؟ قال: أجل، إني أُوعَك ١ كما يوعك رجلان منكم. فقلت: ذلك أن لك أجرين؟ فقال ٢ [رسول الله ﷺ ] : أجل. ثم قال [رسول الله ﷺ ] : ما من مسلم يصيبه أذى، مرض ٣ فما سواه، إلا حَطَّ ٤ الله سيئاته كما تَحُطّ ٥ الشجرة ورقها". ١٧٤٢- ولمسلم ٦ عن عائشة، مرفوعاً: "ما من مسلم يُشاك شوكةً فما فوقها، إلا كُتبت ٧ له بها درجة، ومُحيت عنه بها خَطيئة". ١٧٤٣- وفي رواية: ٨ " ... إلا قَصَّ ٩ الله بها من خطيئته".

стр. 821

١٧٤٤- وله ١ عن أبي هريرة وأبي سعيد، مرفوعاً: "ما يُصيب المؤمن من وَصَبٍ ولا نَصَبٍ، ولا سَقَمٍ ولا حَزَنٍ، حتى الهَمَّ يهُمه، إلا كُفِّرَ به من سيئاتِه" ٢. ١٧٤٥- وله ٣ عن أبي هريرة قال: "لما نزلت ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ ٤ بِ هِ﴾ ، ٥ بلغتْ من المسلمين مبلغاً شديداً، فقال رسول الله ﷺ : قارِبُوا وسَدِّدوا؛ ففي كل ٦ ما يُصاب به ٧ المسلم كفارةٌ، حتى النُكْبَة يُنْكَبُها، أو الشوكة يشاكها". ١٧٤٦- وللبخاري ٨ عن ابن عباس قال: "كان النبي ﷺ إذا دخل على مريض يَعوده، قال [له] : لا بأس، طَهورٌ إن شاء الله".

стр. 822

١٧٤٧- وللترمذي ١ - وقال: ليس إسناده بذاك ٢ - عن أبي أمامة [﵁ أن رسول الله ﷺ ] قال: ٣ "تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على جبهته - أو [قال] : على يده – فيسأله: كيف هو؟ ". ١٧٤٨- ولهما ٤ عن أبي هريرة، مرفوعاً: " [قال الله ] : أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حيث يذكرني". ١٧٤٩- زاد أحمد: ٥ "إن ظن بي خيراً فله، وإن ظن بي شراً فله". ١٧٥٠- وقال ثابت [لأنس] : ٦ يا أبا حمزة، اشتكيت؟ فقال ٧

стр. 823

أنس: أفلا ١ أرقيك برقية رسول الله ﷺ ؟ قال: بلى. قال: "اللهم رب الناس مُذهب ٢ الباس، اشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، ٣ شفاء لا يغادر سقماً". رواه البخاري ٤. ١٧٥١- وعن أبي سعيد: "أن جبريل أتى النبي ﷺ فقال: ٥ يا محمد، اشتكيت؟ فقال: نعم. قال: بسم الله أرقيك، من

стр. 824

كل شيء يؤذيك، ١ من شر كل نفس، ٢ أو عين حاسد، الله يشفيك. [باسم الله أرقيك] ". (صححه الترمذي) ٣. قال أبو زرعة: ٤ كلا الحديثين صحيح.

стр. 825

١٧٥٢- وروى أبو داود، ١ مرفوعاً: "إذا جاء الرجل ٢ يعود مريضاً قال: ٣ اللهم اشف عبدك، يَنْكَأ لك عدواً، ويمشي لك إلى الصلاة". ١٧٥٣- ولهما ٤ عن أنس، مرفوعاً: "لا يتمنين أحدكم الموت من ضُرّ أصابه؛ فإن كان لا بد فاعلاً، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي، ٥ وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً ٦ لي". ١٧٥٤- وفي حديث معاذ: ٧ " ... وإذا أردت بقوم فتنة، فاقبضني إليك غير مفتون".

стр. 826

١٧٥٥- وفي الصحيح: ١ "من تمنى الشهادة خالصاً من قلبه، أعطاه الله منازل الشهداء". ١٧٥٦- ولهما ٢ عنه، ٣ مرفوعاً: "ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه، ٤ يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده".

стр. 827

١٧٥٧- ولمسلم ١ عن أبي سعيد عن النبي صلى ٢ الله عليه وسلم: "لقنوا موتاكم: لا إله إلا الله". ١٧٥٨- وعن معاذ، مرفوعاً: "من كان آخر كلامه: لا إله إلا الله، دخل الجنة". رواه أبو داود وغيره، ٣ وقال الحاكم: صحيح الإسناد. ١٧٥٩- وعن مَعْقل بن يسار قال: قال النبي ٤ ﷺ : "اقرؤوا ["يس"] على موتاكم". رواه أبو داود، ٥ وصححه ابن حبان.

стр. 828

١٧٦٠- ولفظ أحمد: ١ " ... "يس" قلب القرآنن لا يقرؤها رجل يريد اللهَ [﵎] والدارَ الآخرة إلا غُفِرَ له. واقرؤوها على موتاكم". ١٧٦١- "وأغْمَضَ أبا سَلَمة ... وقال: [لا تَدْعُوا على أنفسكم فـ] إن الملائكة يُؤمِّنُون على ما تقولون ... ". رواه مسلم ٢. ١٧٦٢- وعن شَدَّاد بن أوس قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا حضرتُم موتاكم، فأغْمِضُوا البَصَر؛ فإن البَصَرَ يتبعُ الروح. وقولوا خيراً، فإنَّ الملائكة تُؤَمِّنُ على ما قال ٣ أهلُ الميت" ٤.

стр. 829

١٧٦٣- وللبخاري: ١ "قول ابن عباس لعمر: يا أمير المؤمنين، ولا كُل ذلك، لقد صحبتَ رسولَ الله ﷺ ... إلخ". ١٧٦٤- وقوله ٢ لعائشة: "تَقْدمين على فَرَطِ صِدْق ... ". ١٧٦٥- ولمسلم ٣ كلام ابن عمرو لأبيه. ١٧٦٦- وعن الحصين بن وَحْوَح: ٤ "أن طلحة بن البراء مرض، فأتاه النبي ﷺ يعوده، فقال: إني لا أرى طلحةَ إلا قد حَدَثَ فيه ٥ الموتُ، فآذنوني به وعجِّلوا؛ ٦ فإنه لا ينبغي لجيفةِ مسلم أن تُحْبَسَ بين ظَهْرَانَيْ أهلِه". رواه أبو داود ٧. ١٧٦٧- وللترمذي ٨ - وحسنه - عن أبي هريرة عن النبي صلى

стр. 830

الله عليه وسلم قال: "نفسُ المؤمنِ مُعَلّقَةٌ بدَيْنه حتى يُقضى عنه". ١٧٦٨- ولهما ١ عن عائشة: "أن رسول الله ﷺ حين تُوفِّيَ سُجي بِبُرْد حِبرَة". ١٧٦٩- وقالت: "قَبّلَ رسولُ الله ﷺ عثمانَ بنَ مَظْعُون، وهو مَيِّتٌ، حتى رأيت الدموعَ تسيل على وجهه". صححه الترمذي ٢. ١٧٧٠- وله ٣ عن ابن مسعود، مرفوعاً: "إياكم والنعي! فإن النعي من عمل الجاهلية". ١٧٧١- وقال أبو هريرة: "أن رسول الله ٤ ﷺ نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه، وخرج إلى المصلى، فصف ٥

стр. 831

بهم وكبر أربعاً" ١. ١٧٧٢- وقال [ ﷺ ] : "أخذ ٢ الرايةَ زيدٌ، فأصيب" الحديث. رواهما البخاري ٣. ١٧٧٣- وله ٤ في حديث ابن عباس: " ... ما منعكم أن تعلموني؟ ... ". - وقال إبراهيم: "كانوا لا يتركونه في بيت وحده، ويقولون: يتلاعب به الشيطان". ١٧٧٤- قال الإمام أحمد، ﵀: قال النبي ﷺ : "المؤمن يموت بعرق الجبين ... ".

стр. 832

ورواه الترمذي ١ - وحسنه - من حديث بريدة. ١٧٧٥- وروى سعيد ٢ عن شريح بن عبيد الحَضْرمي: "أن رجالاً قبروا صاحباً لهم لم يغسلوه، ولم يجدوا له كفناً. ثم لقوا معاذ بن جبل [فأخبروه] ، فأمرهم أن يخرجوه. فأخرجوه من قبره، ثم غُسل وكُفن وحُنط، ثم ٣ صُلِّي عليه". ١٧٧٦- ولهما ٤ عن جابر ﵁ قال: "أتى النبي ﷺ عبد الله بن أبي بعد ما دفن، فأخرجه. فنفث ٥ فيه من ريقه، وألبسه قميصه". ١٧٧٧- وللبخاري ٦ عنه: "كان (أبي) ٧ أول قتيل، (يوم أحد) ٨.

стр. 833

ودفن ١ معه آخر في قبر، ٢ ثم لم ٣ تَطِب نفسي أن أتركه مع الآخر، فاستخرجته بعد ستةِ أشهر، فإذا هو كيومِ وضعتُه [هُنَيّةً] غير أُذُنِه". ١٧٧٨- وللترمذي ٤ عن عائشة - "لما مات عبد الرحمن ابن أبي بكر بحُبْشيٍّ ٥ وهو مكان بينه وبين مكة اثنا ٦ عشر ميلاً) ونقل

стр. 834

إلى مكة [فدفن فيها]- أتت قبره فقالت: والله لو حضرتك ما دفنت ١ إلا حيث متَّ، ولو شهدتك ما زرتك". ١٧٧٩- وفي الموطأ ٢ عن مالك عن ٣ غير واحد [ممن يثق به] : "أن سعد ٤ [بن أبي وقاص] وسعيد ٥ [بن زيد بن عَمرو بن نفيل] توفيا ٦ بالعقيق، وحملا ٧ إلى المدينة، ودفنا بها".

стр. 835

١٧٨٠- ولأبي داود ١ وغيره عن عائشة: "لو استقبلت من أمري ما استدبرت، ما غسل رسول الله ﷺ إلا نساؤه". ١٧٨١- "وأوصى الصديق أن تغسله زوجته". ذكره أحمد ٢. - وذكر ابن سيرين: "كان يستحب أن يكون البيت الذي يغسل فيه الميت مظلماً". ١٧٨٢- وذكر المروذي [عنه] : ٣ "أن علياً لف على يده خرقة حين غسل فرج النبي ﷺ ".

стр. 836

١٧٨٣- وفي المستدرك ١ - وقال: صحيح على شرط مسلم - عن أبي رافع أن رسول الله ﷺ قال: "من غَسّل ميتاً فكتم عليه، غُفر له أربعين مرة". ١٧٨٤- وعن عائشة، ﵂، قالت: "لما أرادوا غسل رسول الله ﷺ اختلفوا [فيه] ، فقالوا: والله ما ندري ٢ كيف نصنع؟ أنجرد رسول الله ﷺ كما نجرد موتانا، أم نغسله وعليه ٣ ثيابه؟ قالت: فلما اختلفوا، أرسل الله عليهم [السِّنَة] حتى والله ما من القوم [من] رجل إلا ذقنه ٤ في صدره نائماً، قالت: ثم كلمهم [مكلم ٥] من ناحية البيت، لا يدرون من هو، فقال: اغسلوا النبي ٦ ﷺ وعليه ثيابه. قالت: فثاروا إليه، فغسلوا رسول الله ٧ ﷺ وهو في قميصه، يغاض الماء والسدر،

стр. 837

ويدلكه ١ الرجال بالقميص ... ". رواه أحمد وأبو داود ٢. ١٧٨٥- ولهما ٣ عن أم عطية قالت: "دخل علينا رسول الله ﷺ حين توفيت ابنته، فقال: اغْسِلْنَها ثلاثاً أو خمساً، [أو] ٤ أكثر من ذلك إن رأيتُنَّ بِمَاءٍ وسِدْرِ، واجعلن في الآخرة كافوراً - أو شيئاً ٥ من كافور -، فإذا فَرَغْتُنَّ فآذِنّني. فلما فرغنا

стр. 838

آذنّاه، فأعطانا حِقْوَه، فقال: أشْعِرْنَها إياه - تعني ١ إزاره -". ١٧٨٦- وفي رواية: ٢ "ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها". ١٧٨٧- وفي لفظ: ٣ "اغسلنها [بالسِّدْر] وتراً: ثلاثاً أو خمساً (أو سبعاً) ٤ أو أكثر من ذلك إن رأيتن ... قالت: فَضَفَرْنا شعرها ثلاثة قرون، وألقيناها خلفها". ١٧٨٨- وفي لفظ: ٥ " ... نَقضْنَه، ثم غسلنه، ثم جعلنه ثلاثة قرون".

стр. 839

- وفي البخاري: ١ وزعم أن الإشعار ألِفُفْنَها [فيه] ، ٢ وكذلك كان ابن سيرين يأمر بالمرأة أن تشعر ولا تؤزر. - قال: ٣ وقال الحسن: "الخرقة الخامسة يشد بها الفخذين والوركين تحت الدرع". ١٧٨٩- وروى أحمد في مسائل صالح، عن أم عطية قالت: "يغسل رأس الميت، فما سقط من شعرها [في أيديهم] ٤ غسلوه ثم ردوه في رأسها". ١٧٩٠- ولهما ٥ عن ابن عباس: "أن النبي ﷺ

стр. 840

قال [في محرم مات] ١: اغسلوه بماء وسِدْرٍ، وكَفِّنُوه في ثوبين، ٢ ولا تُحَنِّطوه، ولا تُخَمِّروا رأسه؛ فإنَّ اللهَ يبعثُه يوم القيامة مُلَبِّياً". ١٧٩١- وللنسائي: ٣ "ولا تُمِسُّوهُ بِطيب، [ولا تُخَمِّروا رأسَه] ، فإنّه ٤ يُبْعث يوم القيامة محرماً". ١٧٩٢- وللبخاري ٥ عن جابر ﵁ قال: "كان النبي ﷺ يجمع بين الرجلين ٦ من قتلى أُحُدٍ في ثوب واحد، ثم يقول: أيهم أكثر أخذاً للقرآن؟ فإذا أشير [له] إلى أحدهما قدّمه

стр. 841

في اللحد، [وقال: أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة] . وأمرَ بدفنهم في دمائهم، ١ ولم يغسلوا، ولم يصل عليهم". ١٧٩٣- ولأحمد: ٢ " لا تغسلوهم، فإن كل جرح - أو كل دم - يفوح مسكاً ٣ يوم القيامة، ولم يصل عليهم". ١٧٩٤- وفي حديث حنظلة ٤ - لما قيل: هو جنب - قال: "لذلك غسلته الملائكة". ١٧٩٥- ولأبي داود ٥ عن ابن عباسك "أن رسول الله ٦ صلى

стр. 842

الله عليه وسلم أمر بقتلى أحد ١ أن ينزع عنهم الحديد والجلود، وأن يدفنوا في ثيابهم بدمائهم". ١٧٩٦- وله ٢ عن أبي سلام عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: "أغَرْنا على حي من جهينة، فطلب رجل من المسلمين رجلاً منهم، فضربه فأخطأه، وأصاب نفسه [بالسيف] . فقال رسول الله ﷺ : أخوكم يا معشر المسلمين! فابتدره الناس، فوجدوه قد مات. فلفه رسول الله ﷺ بثيابه ودمائه، وصلى عليه ودفن.، فقالوا: يا رسول الله، أشهيد هو؟ قال: نعم، وأنا له شهيد ". ١٧٩٧- وعن سعيد بن زيد [قال] : سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من قُتل دون ماله ٣ فهو شهيد، ومن قُتل دون دينه ٤ فهو شهيد، [ومن قُتل دون دمه فهو شهيد] ، ومن قُتل دون أهله فهو شهيد". صححه الترمذي ٥.

стр. 843

١٧٩٨- وصحح أيضاً: ١ "الشهداء خمسة: المطعون، والمبطون والغَرِق، ٢ وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله". ١٧٩٩- وعن خَبّاب: "أن مصعب بن عمير قُتل يوم أحد وترك نَمِرَةً، ٣ فكنا إذا غطينا بها رأسه بدت ٤ رجلاه، وإذا غطينا رجليه بدا رأسه، فأمرنا رسول الله ﷺ أن نغطي رأسه، ونجعل على رجليه ٥ شيئاً من إذخر" ٦.

стр. 844

أخرجاه ١. ١٨٠٠- ولمسلم ٢ عن جابر: "أن النبي ﷺ خطب يوماً، فذكر رجلاً من أصحابه قُبض، فكُفِّن في كَفَنٍ ٣ غيرِ طائل، وقُبر ليلاً، فزجر النبي ﷺ أن يُقْبر الرجل بالليل ٤ حتى يُصلى عليه"، إلا أن يضطر إنسان إلى ذلك ٥، وقال [النبي ﷺ ] : " إذا كفن أحدكم أخاه، فليحسن كفنه".

стр. 845

١٨٠١- وعن عائشة: "أن أبا بكر ﵁ ... نظر إلى ثوب [عليه] كان يُمَرَّض فيه، به ردع من زعفران، فقال: اغسلوا ثوبي هذا، وزيدوا عليه ثوبين، فكفنوني فيها. قلت: إن هذا خَلِق، قال: الحي أحق بالجديد من الميت، إنما هو للمهلة ... "١. ١٨٠٢- ولهما ٢ عنها قالت: "كفنا رسول الله ﷺ في ثلاثة أثواب بيض سحولية، جدد يمانية، ليس فيها قميص ولا عمامة؛ أُدرج فيها إدراجاً". ١٨٠٣- ولمسلم: ٣ "أما ٤ الحُلّةُ، فإنما شُبِّهَ على الناس فيها، أنّها اشتُرِيت [له] ليُكَفّن فيها، فتُركت [الحلة] ... ".
следующие страницы →