١٨٧٢- وفي البخاري: ١ "كان أبو مسعود وقيس يقومان للجنازة".
١٨٧٣- وفيه: ٢ "فليقم حتى يُخَلِّفَها أو تُخَلِّفَه، ٣ أو تُوضع من قبل أن تُخَلِّفَه".
١٨٧٤- وفي حديث مسعود بن الحكم ٤ عن عَلِيٍّ [بن أبي طالب] ، أنه ذكر القيام في الجنائز ٥ حتى توضع فقال [عَلِيٌ:] "قام رسول الله ﷺ ثم قعد". صححه الترمذي ٦.
стр. 877
١٨٧٥- ولمسلم: ١ " [رأينا رسول الله ﷺ ] قام فقمنا، وقعد فقعدنا".
١٨٧٦- وعن ابن عباس: "قام لها، ثم قعد". رواه النسائي وغيره ٢.
١٨٧٧- وعن المغيرة، مرفوعاً: "الراكب خلف الجنازة". صححه الترمذي ٣.
- وقال إبراهيم: "كانوا يكرهونه". رواه سعيد: يعني يكون الراكب أمامها ٤.
١٨٧٨- وروى أبو داواد: ٥ "أنه ﷺ نهى أن تتبع الجنازة بصوت أو نار".
стр. 878
١٨٧٩- ولهما ١ عن أم عطية [قالت] : "نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا".
١٨٨٠- "ووقف عَلِيٌّ على قبر، فقيل له: ألا تجلس يا أمير المؤمنين؟ فقال: قليل على أخينا قياماً على قبره". ذكره أحمد محتجاً به ٢.
١٨٨١- وعن عقبة بن عامر: "ثلاث ساعات كان رسول الله ﷺ ينهانا أن نصلي ٣ فيهن، [أ] وأن نَقْبُرَ فيهن موتانا: حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع، وحين يقوم قائم الظهيرة [حتى تميل الشمس] ، وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب". رواه مسلم ٤.
١٨٨٢- وللترمذي ٥ - وحسنه- عن ابن عباس: "أن النبي صلى الله
стр. 879
عليه وسلم دخل قبراً [ليلاً] فأسرج له سراج، ١ فأخذ [هـ] من قِبل القبلة، وقال: رحمك الله، إن كنت لأواهاً ٢ تلاء للقرآن".
١٨٨٣- "ودفن أبو بكر ليلاً" ٣.
١٨٨٤- "ودفن علي فاطمة ليلاً". قاله أحمد ٤.
١٨٨٥- وعن رجل من الأنصار قال: "خرجنا [مع رسول الله ﷺ ] في جنازة ٥ [رجل من الأنصار] ... فجلس رسول الله ﷺ على حفيرة القبر، فجعل يوصي الحافر ٦ ويقول: أوسع من قبل الرأس، وأوسع من قبل الرجلين. لرب ٧ عذق له في الجنة".
стр. 880
رواه أحمد وأبو داود ١.
١٨٨٦- وعن هشام بن عامر قال: "شكونا إلى رسول الله ﷺ يوم أحد، فقلنا: يا رسول الله، الحفر علينا لكل إنسان شديد، فقال رسول الله ﷺ : احفروا واعمقوا وأحسنوا، وادفنوا الإثنين والثلاثة في قبر واحد. قالوا: فمن نقدم يا رسول الله؟ قال: قدموا أكثرهم قرآناً. قال: فكان ٢ أبي ثالث ثلاثة في قبر واحد ". رواه النسائي، والترمذي بنحوه وصححه ٣.
١٨٨٧- ولمسلم ٤ عن عامر عن سعد قال: "الْحَدُوا لي لَحْداً ٥ وانْصِبوا عَلَيَّ اللّبِن نصباً، كما صُنع برسول الله ﷺ ".
стр. 881
١٨٨٨- وعن أبي إسحاق قال: "أوصى الحارث أن يصلى عليه عبد الله بن يزيد، ١ فصلى عليه. ثم أدخله القبر من قبل رجلي القبر، وقال: هذا من السنة". رواه أبو داود، ٢ وسعيد وزاد: ثم قال:
١٨٨٩- "ابسطوا الثوب، ٣ وإنما يصنع هذا بالنساء".
стр. 882
١٨٩٠- وعن أنس قال: "شهدنا ١ بنت رسول الله ﷺ ، ورسول الله ٢ ﷺ جالس على القبر، فرأيت ٣ عينيه تدمعان، فقال: هل فيكم [من] أحد لم يقارف الليلة؟ فقال أبو طلحة: أنا، قال: فانزل [في قبرها] فنزل في قبرها، [فقبرها] ". رواه البخاري ٤.
١٨٩١- ولأحمد: ٥ "لا يدخل القبر رجل قارف [الليلة] ٦ أهله. فلم يدخل عثمان".
١٨٩٢- وعن ابن عمر: "أن النبي ﷺ كان إذا أدخل الميت القبر قال: بسم الله، وعلى ملة رسول الله".
١٨٩٣- وفي لفظ: "وعلى سنة رسول الله".
стр. 883
رواه الخمسة إلا النسائي، ١ وحسنه الترمذي.
١٨٩٤- ولأحمد: ٢ "إذا وضعتم موتاكم في القبور، فقولوا: ... " الحديث.
١٨٩٥- وروى مالك وغيره ٣ عن أبي هريرة: "أنه صلى على طفل لم يعمل خطيئة قط، فقال: اللهم قِهِ عذاب القبر، وفتنة القبر".
١٨٩٦- وفي البخاري ٤ عن سفيان التّمّار، أنه رأى قبر النبي ﷺ مسنماً.
стр. 884
١٨٩٧- ولمسلم ١ عن أبي الهياج ٢ الأسدي عن علي قال: " [ألا] أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله ﷺ ؟ إن لا تدع تمثالاً إلا طمسته، ولا قبراً مُشْرِفاً إلا سَوَّيْتَه".
١٨٩٨- وله ٣ عن جابر قال: "نهى رسول الله ﷺ أن يجصص القبر، وأن يقعد عليه، وأن يبنى عليه".
١٨٩٨- ولفظ الترمذي ٤ - وصححه -: "نهى [النبي ﷺ ] أن تجصص القبور، وأن يكتب ٥ عليها، وأن يبنى [عليها] وأن توطأ".
١٨٩٩- وللنسائي وأبي ٦ داود: ٧ "نهى رسول الله ﷺ أن يبنى على القبر أو يزاد عليه".
١٩٠٠- وقال عقبة بن عامر: "لا يجعل على القبر من التراب أكثر مما خرج منه حين حفر".
стр. 885
رواه أحمد ١.
١٩٠١- وعن المطلب قال: "لما مات عثمان بن مظعون، أخرج بجنازته فدفن، أمر النبي ﷺ [رجلاً] أن يأتيه بحجر ٢ فلم يستطع ٣ حمله، فقام [إليها] رسول الله ﷺ وحسر ٤ عن ذراعيه. [قال كثير: قال المطلب: قال الذي يخبرني ذلك عن رسول الله ﷺ قال: كأني أنظر إلى بياض ذراعي رسول الله ﷺ حين حسر عنهما] ، ثم حملها ٥ فوضعها عند رأسه، وقال: أتعلم بها قبر أخي، وأدفن إليه من مات من أهلي" ٦.
١٩٠٢- ولابن ماجة ٧ معناه عن أنس.
стр. 886
١٩٠٣- وروى الشافعي ١ عن محمد بن علي: "أن النبي ﷺ رش على قبر إبراهيم ابنه، ٢ ووضع عليه حصباء".
١٩٠٤- ولأبي داود ٣ - في حديث القاسم -: "فكشفت لي عن ثلاثة قبور، لا مشرفة ولا لاطئة، ٤ مبطوحة ببطحاء العرصة الحمراء".
١٩٠٥- وفي المسند ٥ عن أبي هريرة: "أنه أوصى: لا تضربوا علي فسطاطاً".
стр. 887
١٩٠٦- قال البخاري: ١ "ورأى ابن عمر ﵄ فسطاطاً على قبر عبد الرحمن، فقال: انزعه يا غلام، فإنما يظله عمله".
- وقال إبراهيم: كانوا يستحبون اللّبِن، ويكرهون الخشب، ولا يستحبون الدفن في تابوت، لأنه خشب.
١٩٠٧- وذكر الترمذي: ٢ "عن ابن عباس، أنه كره أن يلقى تحت الميت في القبر شيء".
١٩٠٨- وللبيهقي ٣ - بإسناد حسن-: "أن ابن عمر استحب أن يقرأ على القبر بعد الدفن: أول سورة البقرة وخاتمتها".
١٩٠٩- وعن عثمان قال: "كان النبي ﷺ إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه، فقال: استغفروا لأخيكم، وسلوا له بالتثبيت، ٤ فإنه الآن يسأل".
стр. 888
رواه أبو داود ١ - بسند حسن -.
١٩١٠- وعن جابر: "أن رسول الله ﷺ أمر بقتلى ٢ أحد أن يردوا إلى مصارعهم، وكانوا نقلوا إلى المدينة". صححه الترمذي ٣.
١٩١١- ولهما ٤ عن أبي هريرة، مرفوعاً: "أن موسى - عليه
стр. 889
السلام - لما حضره الموت: سأل الله ١ أن يُدْنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر" ٢.
١٩١٢- وقال عمر: "اللهم ارزقني الشهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك [ ﷺ ] ". أخرجاه ٣.
١٩١٣- ولهما ٤ عن أبي هريرة، مرفوعاً: "قاتل الله اليهود، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد".
стр. 890
١٩١٤- وعن ابن عباس [قال] : "لعن رسول الله ﷺ زائرات القبورِ، والمتخذين عليها المساجدَ والسُرُج ". رواه الخمسة إلا ابن ماجه ١.
١٩١٥- وعن أبي مرثد [الغنوي] قال: قال رسول الله ٢ ﷺ : "لا تجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها". رواه مسلم ٣.
١٩١٦- وله ٤ عن أبي هريرة، مرفوعاً: "لأن ٥ يجلس أحدكم
стр. 891
على جمرة فتحرق ثيابه، فتخلص إلى جلده، خير ١ له من أن يجلس على قبر" ٢.
١٩١٧- وفي البخاري ٣ عن عثمان بن حكيم: "أخذ بيدي خارجة فأجلسني على قبر، وأخبرني عن عمه يزيد ٤ بن ثابت قال: إنما كُرِهَ ذلك لمن أحدث عليه".
١٩١٨- وقال نافع: ٥ "كان ابن عمر [﵄] يجلس على القبور". اهـ.
١٩١٩- وعن بشير ٦ بن الخصاصية قال: "بينما أنا أماشي ٧
стр. 892
رسول الله ﷺ ... إذا رجل يمشي في القبور ١ عليه نعلان، فقال: يا صاحب السِبْتِيَتيْن، [ويحك!] ألق سِبْتِيّتَيْكَ، ٢ فنظر الرجل، فلما عرف رسول الله ٣ ﷺ خلعهما، فرمى بهما". قال أحمد: إسناده جيد ٤.
١٩٢٠- وروى أبو داود ٥ أن رسول الله ﷺ قال: "هذا قبر أبي رِغال.... وآية ذلك أنه [دفن] معه غصن ٦ من ذهب،
стр. 893
إن أنتم نبشتم عنه أصبتموه، فابتدره الناس، فاستخرجوا الغصن" ١.
١٩٢١- وفي الصحيح ٢ - في قصة بناء المسجد-: "فأمر بقبور المشركين فنبشت، ٣ [ثم] بالخِرَبِ فسُوّيت، وبالنخل فقطع" الحديث.
١٩٢٢- وعن عائشة، مرفوعاً: "٤ كسر عظم الميت مثل كسر عظم الحي". رواه أبو داود، واحتج به أحمد ٥.
стр. 894
١٩٢٣- قال البخاري: ١ "وأوصى بريدة الأسلمي أن يجعل في قبره جريدتان".
١٩٢٤- ثم ذكر ٢ حديث القبرين.
١٩٢٥- وصح ٣ عن ابن عمر: "أنه أوصى إذا دفن أن يقرأ عنده بفاتحة البقرة وخاتمتها".
١٩٢٦- ولهما ٤ ٥ عن عائشة أن رجلا قال: "إن رجلاً قال للنبي
стр. 895
صلى الله عليه وسلم: إن أمي افتلتت ١ نفسها، وأظنها ٢ لو تكلمت تصدقت، فهل لها أجر ٣ إن تصدقت عنها؟ قال: نعم ".
١٩٢٧- ولمسلم ٤ عن أبي هريرة: "أن رجلاً قال للنبي ﷺ : إن أبي مات [وترك مالا] ولم يوصِ، ٥ فهل يكفر ٦ عنه أن أتصدق عنه؟ قال: نعم ".
١٩٢٨- وللبخاري ٧ عن ابن عباس - ولفظه -: "إن أمي توفيت [وأنا غائب عنها] ، أينفعها ٨ [شيء] إن تصدقت ٩ [به] عنها؟ قال: نعم".
стр. 896
١٩٢٩- وعن عبد الله بن جعفر قال: "لما جاء نعي جعفر حين قُتل، قال النبي ﷺ : اصنعوا لآل جعفر طعاماً، فقد أتاهم [أمر يشغلهم أو أتاهم] ما يشغلهم". رواه الخمسة - إلا النسائي ١ - وحسنه ٢ الترمذي.
١٩٣٠- وعن جرير بن عبد الله قال: "كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنيعة ٣ الطعام بعد دفنه ٤ من النياحة".
стр. 897
رواه أحمد ١ وإسناده ثقات.
١٩٣١- وعن أنس، مرفوعاً: "لا عَقْرَ في الإسلام". رواه أبو داود ٢ وغيره، وإسناده صحيح.
- وقال: ٣ قال عبد الرزاق: كانوا يعقرون عند القبر بقرة أو شاة.
- وقال أحمد: كانوا إذا مات لهم الميت، نحروا جزوراً.
١٩٣٢- وعن أسامة بن زيد قال: "كنا عند النبي ﷺ ، فأرسلت إليه إحدى بناته تدعوه، وتخبره أن صبياً لها [أو ابناً لها] في الموت. فقال للرسول: ارجع إليها، فأخبرها: إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى؛ فمُرْها فلتصبرْ ولتحتسبْ. فعاد الرسول فقال: إنها [قد] أقسمت لتأتينّها، قال:
стр. 898
فقام النبي ١ ﷺ ، و [قام] معه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل، وانطلقت ٢ معهم. فرفع إليه الصبي ونَفْسُه تُقَعْقَعْ ٣ كأنها في شَنّةٍ، ففاضت عيناه، فقال [له] سعد: ما هذا يا رسول الله ٤؟ قال: هذه رحمة، جعلها الله في قلوب عباده؛ وإنما يرحم الله من عباده الرحماء". أخرجاه ٥.
١٩٣٣- وفي حديث: ٦ "إن الله لا يعذَّب بدمع العين، ولا بحزن القلب، ولكن يعذِّب بهذا - وأشار إلى لسانه - أو يرحم".
стр. 899
١٩٣٤- وفي حديث ابن عباس ١ - حين توفيت زينب -: "إياكن ونعيق الشيطان! ثم قال: إنه مهما كان من العين والقلب فمن الله ومن الرحمة، وما كان من اليد واللسان فمن الشيطان".
١٩٣٥- وفي البخاري: ٢ وقال عمر [﵁] : "دعهنَّ يبكين على أبي ٣ سليمان، ما لم يكن نَقْعٌ أو لَقْلَقة".
والنقع: التراب على الرأس، واللقلقة: الصوت ٤.
١٩٣٦- وعن ابن مسعود أن النبي ﷺ قال: "ليس منا مَن ضَرب الخُدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية ". أخرجاه ٥.
стр. 900
١٩٣٧- ولهما ١ في حديث أبي موسى: "إن رسول الله ﷺ بَرِيء من الصالقة، والحالقة، والشاقة".
١٩٣٨- ولهما: ٢ "مَن نيح عليه يُعذَّبُ بما نيح عليه".
١٩٣٩- وفيهما: ٣ "إن الميت يعذَّب ببعض بكاء أهله [عليه] ".
١٩٤٠- ولمسلم ٤ عن أبي مالك الأشعري، مرفوعاً: "٥ أربع
стр. 901
في أمتي من أمر الجاهلية، لا يتركونهن: الفخر في ١ الأحساب، والطعن في ٢ الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة ٣ "، وقال: ٤ "النائِحَةُ إذا لم تَتُبْ قَبْلَ موتها، تُقام يوم القيامة وعليها سِرْبال من قَطِرَانٍ ودِرْعٌ من جَرَبٍ".
١٩٤١- وعن النعمان بن بشير قال: "أُغمي على عبد الله بن رواحة، فجعلت أُختُه عَمْرَةُ تبكي: واجَبَلاه! واكذا واكذا! ٥ تُعَدِّدُ ٦ عليه. فقال حين أفاق: ٧ ما قلتِ شيئاً إلا قيل ٨ لي: آنت كذلك".
١٩٤٢- فلما مات، لم تبك عليه.
стр. 902
رواه البخاري ١.
١٩٤٣- وفي حديث إبراهيم: ٢ "يا ابن عوف، إنها رحمة". ثم أتبعها بأخرى فقال ﷺ : "إن العينَ تدمع، والقلبَ يحزن، ولا نقول إلا ما يَرْضى ربُنا؛ وإنّا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ".
١٩٤٤- وفيه: ٣ "لكن البائس سعد بن خولة".
стр. 903
قال: ١ وقال محمد بن كعب [القرظي] : "الجزع: القول السيئ، والظن السيئ".
١٩٤٥- وذكر ٢ عن أنس قول فاطمة: "واكرب أباه! ٣ فقال [لها] : ليس على أبيك كربٌ بعد اليوم. فلما مات ٤ قالت: يا أبتاه أجاب رباً دعاه، يا أبتاه [من] جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه إلى جبريل ننعاه" ٥ الحديث.
١٩٤٦- ولأحمد ٦ قول أبي بكر: "وانبياه! واخليلاه! واصفياه! ".
стр. 904
١٩٤٧- ولهما ١ عن أنس، مرفوعاً: "إنما الصبر عند الصدمة الأولى".
١٩٤٨- ولمسلم ٢ عن أم سلمة، مرفوعاً: "ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. ٣ اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها، [إلا أجَرَه الله في مصيبته، وأخلف له خيراً منها] ".
١٩٤٩- وله: ٤ "لعن ٥ رسول الله ﷺ النائحة والمستمعة".
стр. 905
١٩٥٠- ولأبي داود ١ عنها، ٢ مرفوعاً: "إذا أصابت أحدكم مصيبة فليقلْ: ﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ ٣.٤ اللهم عندك أحتسب مصيبتي، فآجرني فيها ٥ وأبدل لي بها ٦ خيراً منها".
١٩٥١- ولمسلم ٧ عنها، مرفوعاً: "إذا حضرتم المريض أو الميت،
стр. 906
ولأبي داود: الميت، من غير شك - فقولوا خيراً؛ فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون. [قالت] : فلما مات أبو سلمة، [أتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، إن أبا سلمة قد مات] . قال: قولي: اللهم اغفر لي [وله] ، وأعْقِبْني [منه] عُقْبى ١ حسنة ".
١٩٥٢- ولهما، ٢ مرفوعاً: "لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد، فتمسه النار، إلا تحلة القسم " ٣.
١٩٥٣- وللبخاري ٤ [عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال] : ?"يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن [عندي] جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة ".
стр. 907
١٩٥٤- وله ١ في حديث قتل زيد وأصحابه: "جلس يعرف فيه الحزن - وفي آخره - فاحث في أفواههنّ التراب".
١٩٥٥- وله ٢ عن أنس - في قتل القُرّاء -: "فما رأيت رسول الله ﷺ حزِن حزناً قطُّ أشدَّ منه" ٣.
١٩٥٦- وله ٤ - في قصة أبي طلحة وامرأته -: "لعل الله أن يبارك لهما في ليلتهما".
١٩٥٧- ولمسلم ٥ عن عائشة [قالت] : "كان رسول الله ﷺ كلما كان ليلتها [من رسول الله ﷺ ] ،
стр. 908
يخرج من آخر الليل إلى البقيع، فيقول: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، [و] أتاكم ما توعدون غداً مؤجلون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون. اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد " ١.
١٩٥٨- وعن بريدة قال: قال رسول الله ﷺ : " [قد] كنتُ نهيتكم عن زيارة القبور، فقد أُذِن لمحمدٍ في زيارةِ قبر أمه، فزوروها؛ فإنها تذكر الآخرة" ٢. صححه الترمذي ٣.
١٩٥٩- ولمسلم ٤ معناه.
١٩٦٠- وعن أبي هريرة: "أن رسول الله ﷺ لعن زوارات القبور" ٥. صححه الترمذي.
стр. 909
١٩٦١- وروى الأثرم عن عائشة: "أنها زارت قبر عبد الرحمن، وقالت: نهي عن زيارة القبور، ثم أمر بزيارتها" ١.
١٩٦٢- ولمسلم ٢ [عن أبي هريرة] ٣ أن رسول الله ٤ ﷺ أتى المقبرة فقال: "السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون".
١٩٦٣- ولأحمد ٥ عن عائشة مثله، وزاد: "اللهم لا تحرمنا أجرهم، ولا تفتنّا بعدهم".
стр. 910
١٩٦٤- ولمسلم ١ عن بريدة قال: "كان رسول الله ﷺ يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر كان قائلهم يقول: ٢ السلام عليكم، أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون. نسأل الله لنا ولكم العافية".
١٩٦٥- ولمسلم ٣ عن عائشة [قالت] : "كان رسول الله ﷺ كلما كان ليلتها [من رسول الله ﷺ ] ، يخرج من آخر الليل إلى البقيع ٤ فيقول: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وأتاكم ما توعدون غداً مؤجلون، ٥ وإنا إن شاء الله بكم لاحقون. اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد".
стр. 911
١٩٦٦- وللبخاري ١ عن عائشة، مرفوعاً: "لا تسبوا الأموات! فإنهم قد أفْضَوا إلى ما قَدَّموا".
١٩٦٧- وللترمذي ٢ - وحسنه - عن أبي موسى أن رسول الله ٣ ﷺ قال ٤: "إذا مات وَلَدُ العبد، قال الله لملائكته: قبضتم وَلَد عبدي؟ فيقولون: [نعم، فيقول: قَبَضْتُم ثَمَرَةَ فؤاده؟ فيقولون:] نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول الله: ٥ ابنوا لعبدي بيتاً في الجنة، وسَمُّوه بيت الحمد".
١٩٦٨- وللبخاري ٦ عن أبي هريرة، رضي الله تعالى عنه: "أن رسول
стр. 912
الله ﷺ قال: يقول الله تعالى: ١ ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة".
١٩٦٩- وللنسائي ٢ - بسند حسن - عن معاوية بن قرة عن أبيه: "أن النبي ﷺ فقد بعض أصحابه، فسأل عنه؟ قالوا: ٣ يا رسول الله بُنَيّهُ الذي رأيته هلك. فلقيه النبي ﷺ فسأله عن بُنَيِّهِ ٤ فأخبره أنه هلك، فعَزَّاه ٥ عليه، ثم قال: يا فلان، أيما كان أحبُّ إليك: أن تُمتع ٦ به عمرك، أو لا ٧ تأتي غداً إلى
стр. 913
ب اب ١ من أبواب الجنة، إلا وجدتَه سبقك إليه، يفتحُه لك؟ قال: يا نبي الله، بل يسبقني إلى [باب] الجنة، فيفتحها لي لهو ٢ أحبُّ إليَّ. قال: فذاك ٣ لك".
١٩٧٠- ولابن ماجة وغيره ٤ - بسند حسن - عن عمرو بن حزم، مرفوعاً: "ما من مؤمن ٥ يُعَزِّي أخاه بمصيبةٍ، إلا كَساه الله ٦ سبحانه ٧ من حُلَلِ الكرامة يوم القيامة".
стр. 914
كتاب الزكاة
باب صدقة الغنم
...
بابُ صَدَقَة الغَنَم ١
١٩٩١- وقال عمر: "تعد ٢ عليهم بالسخلة، [يحملها الراعي] ، ولا تأخذها" ٣. رواه مالك ٤.
стр. 915
١٩٩٢- وسئل أحمد عن الرجل عنده غنم سائمة، ويبيعها بضعفها، قال: يزكيها على حديث عمر - في السخلة يروح بها الراعي - قيل: فإن كانت للتجارة؟ قال: يزكيها على حديث حِماس ١.
١٩٩٣- وعن أنس [بن مالك] : "أن أبا بكر كتب لهم: إن هذه فرائض الصدقة، التي فرض رسول الله ﷺ على المسلمين، التي أمر الله [ ] بها رسول الله ٢ [ ﷺ ] ؛ فمن سُئلها من المسلمين على وجهها فليعطها، ومن سئل فوق ذلك فلا يعطه.