← Книги сунны

Книги сунны · id 12061

مجموعة الحديث على أبواب الفقه - ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب

محمد بن عبد الوهاب

Полный текст (1 997 стр.). Показаны 876–915 · переход к 881.

стр. 876

١٨٧٢- وفي البخاري: ١ "كان أبو مسعود وقيس يقومان للجنازة". ١٨٧٣- وفيه: ٢ "فليقم حتى يُخَلِّفَها أو تُخَلِّفَه، ٣ أو تُوضع من قبل أن تُخَلِّفَه". ١٨٧٤- وفي حديث مسعود بن الحكم ٤ عن عَلِيٍّ [بن أبي طالب] ، أنه ذكر القيام في الجنائز ٥ حتى توضع فقال [عَلِيٌ:] "قام رسول الله ﷺ ثم قعد". صححه الترمذي ٦.

стр. 877

١٨٧٥- ولمسلم: ١ " [رأينا رسول الله ﷺ ] قام فقمنا، وقعد فقعدنا". ١٨٧٦- وعن ابن عباس: "قام لها، ثم قعد". رواه النسائي وغيره ٢. ١٨٧٧- وعن المغيرة، مرفوعاً: "الراكب خلف الجنازة". صححه الترمذي ٣. - وقال إبراهيم: "كانوا يكرهونه". رواه سعيد: يعني يكون الراكب أمامها ٤. ١٨٧٨- وروى أبو داواد: ٥ "أنه ﷺ نهى أن تتبع الجنازة بصوت أو نار".

стр. 878

١٨٧٩- ولهما ١ عن أم عطية [قالت] : "نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا". ١٨٨٠- "ووقف عَلِيٌّ على قبر، فقيل له: ألا تجلس يا أمير المؤمنين؟ فقال: قليل على أخينا قياماً على قبره". ذكره أحمد محتجاً به ٢. ١٨٨١- وعن عقبة بن عامر: "ثلاث ساعات كان رسول الله ﷺ ينهانا أن نصلي ٣ فيهن، [أ] وأن نَقْبُرَ فيهن موتانا: حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع، وحين يقوم قائم الظهيرة [حتى تميل الشمس] ، وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب". رواه مسلم ٤. ١٨٨٢- وللترمذي ٥ - وحسنه- عن ابن عباس: "أن النبي صلى الله

стр. 879

عليه وسلم دخل قبراً [ليلاً] فأسرج له سراج، ١ فأخذ [هـ] من قِبل القبلة، وقال: رحمك الله، إن كنت لأواهاً ٢ تلاء للقرآن". ١٨٨٣- "ودفن أبو بكر ليلاً" ٣. ١٨٨٤- "ودفن علي فاطمة ليلاً". قاله أحمد ٤. ١٨٨٥- وعن رجل من الأنصار قال: "خرجنا [مع رسول الله ﷺ ] في جنازة ٥ [رجل من الأنصار] ... فجلس رسول الله ﷺ على حفيرة القبر، فجعل يوصي الحافر ٦ ويقول: أوسع من قبل الرأس، وأوسع من قبل الرجلين. لرب ٧ عذق له في الجنة".

стр. 880

رواه أحمد وأبو داود ١. ١٨٨٦- وعن هشام بن عامر قال: "شكونا إلى رسول الله ﷺ يوم أحد، فقلنا: يا رسول الله، الحفر علينا لكل إنسان شديد، فقال رسول الله ﷺ : احفروا واعمقوا وأحسنوا، وادفنوا الإثنين والثلاثة في قبر واحد. قالوا: فمن نقدم يا رسول الله؟ قال: قدموا أكثرهم قرآناً. قال: فكان ٢ أبي ثالث ثلاثة في قبر واحد ". رواه النسائي، والترمذي بنحوه وصححه ٣. ١٨٨٧- ولمسلم ٤ عن عامر عن سعد قال: "الْحَدُوا لي لَحْداً ٥ وانْصِبوا عَلَيَّ اللّبِن نصباً، كما صُنع برسول الله ﷺ ".

стр. 881

١٨٨٨- وعن أبي إسحاق قال: "أوصى الحارث أن يصلى عليه عبد الله بن يزيد، ١ فصلى عليه. ثم أدخله القبر من قبل رجلي القبر، وقال: هذا من السنة". رواه أبو داود، ٢ وسعيد وزاد: ثم قال: ١٨٨٩- "ابسطوا الثوب، ٣ وإنما يصنع هذا بالنساء".

стр. 882

١٨٩٠- وعن أنس قال: "شهدنا ١ بنت رسول الله ﷺ ، ورسول الله ٢ ﷺ جالس على القبر، فرأيت ٣ عينيه تدمعان، فقال: هل فيكم [من] أحد لم يقارف الليلة؟ فقال أبو طلحة: أنا، قال: فانزل [في قبرها] فنزل في قبرها، [فقبرها] ". رواه البخاري ٤. ١٨٩١- ولأحمد: ٥ "لا يدخل القبر رجل قارف [الليلة] ٦ أهله. فلم يدخل عثمان". ١٨٩٢- وعن ابن عمر: "أن النبي ﷺ كان إذا أدخل الميت القبر قال: بسم الله، وعلى ملة رسول الله". ١٨٩٣- وفي لفظ: "وعلى سنة رسول الله".

стр. 883

رواه الخمسة إلا النسائي، ١ وحسنه الترمذي. ١٨٩٤- ولأحمد: ٢ "إذا وضعتم موتاكم في القبور، فقولوا: ... " الحديث. ١٨٩٥- وروى مالك وغيره ٣ عن أبي هريرة: "أنه صلى على طفل لم يعمل خطيئة قط، فقال: اللهم قِهِ عذاب القبر، وفتنة القبر". ١٨٩٦- وفي البخاري ٤ عن سفيان التّمّار، أنه رأى قبر النبي ﷺ مسنماً.

стр. 884

١٨٩٧- ولمسلم ١ عن أبي الهياج ٢ الأسدي عن علي قال: " [ألا] أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله ﷺ ؟ إن لا تدع تمثالاً إلا طمسته، ولا قبراً مُشْرِفاً إلا سَوَّيْتَه". ١٨٩٨- وله ٣ عن جابر قال: "نهى رسول الله ﷺ أن يجصص القبر، وأن يقعد عليه، وأن يبنى عليه". ١٨٩٨- ولفظ الترمذي ٤ - وصححه -: "نهى [النبي ﷺ ] أن تجصص القبور، وأن يكتب ٥ عليها، وأن يبنى [عليها] وأن توطأ". ١٨٩٩- وللنسائي وأبي ٦ داود: ٧ "نهى رسول الله ﷺ أن يبنى على القبر أو يزاد عليه". ١٩٠٠- وقال عقبة بن عامر: "لا يجعل على القبر من التراب أكثر مما خرج منه حين حفر".

стр. 885

رواه أحمد ١. ١٩٠١- وعن المطلب قال: "لما مات عثمان بن مظعون، أخرج بجنازته فدفن، أمر النبي ﷺ [رجلاً] أن يأتيه بحجر ٢ فلم يستطع ٣ حمله، فقام [إليها] رسول الله ﷺ وحسر ٤ عن ذراعيه. [قال كثير: قال المطلب: قال الذي يخبرني ذلك عن رسول الله ﷺ قال: كأني أنظر إلى بياض ذراعي رسول الله ﷺ حين حسر عنهما] ، ثم حملها ٥ فوضعها عند رأسه، وقال: أتعلم بها قبر أخي، وأدفن إليه من مات من أهلي" ٦. ١٩٠٢- ولابن ماجة ٧ معناه عن أنس.

стр. 886

١٩٠٣- وروى الشافعي ١ عن محمد بن علي: "أن النبي ﷺ رش على قبر إبراهيم ابنه، ٢ ووضع عليه حصباء". ١٩٠٤- ولأبي داود ٣ - في حديث القاسم -: "فكشفت لي عن ثلاثة قبور، لا مشرفة ولا لاطئة، ٤ مبطوحة ببطحاء العرصة الحمراء". ١٩٠٥- وفي المسند ٥ عن أبي هريرة: "أنه أوصى: لا تضربوا علي فسطاطاً".

стр. 887

١٩٠٦- قال البخاري: ١ "ورأى ابن عمر ﵄ فسطاطاً على قبر عبد الرحمن، فقال: انزعه يا غلام، فإنما يظله عمله". - وقال إبراهيم: كانوا يستحبون اللّبِن، ويكرهون الخشب، ولا يستحبون الدفن في تابوت، لأنه خشب. ١٩٠٧- وذكر الترمذي: ٢ "عن ابن عباس، أنه كره أن يلقى تحت الميت في القبر شيء". ١٩٠٨- وللبيهقي ٣ - بإسناد حسن-: "أن ابن عمر استحب أن يقرأ على القبر بعد الدفن: أول سورة البقرة وخاتمتها". ١٩٠٩- وعن عثمان قال: "كان النبي ﷺ إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه، فقال: استغفروا لأخيكم، وسلوا له بالتثبيت، ٤ فإنه الآن يسأل".

стр. 888

رواه أبو داود ١ - بسند حسن -. ١٩١٠- وعن جابر: "أن رسول الله ﷺ أمر بقتلى ٢ أحد أن يردوا إلى مصارعهم، وكانوا نقلوا إلى المدينة". صححه الترمذي ٣. ١٩١١- ولهما ٤ عن أبي هريرة، مرفوعاً: "أن موسى - عليه

стр. 889

السلام - لما حضره الموت: سأل الله ١ أن يُدْنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر" ٢. ١٩١٢- وقال عمر: "اللهم ارزقني الشهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك [ ﷺ ] ". أخرجاه ٣. ١٩١٣- ولهما ٤ عن أبي هريرة، مرفوعاً: "قاتل الله اليهود، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد".

стр. 890

١٩١٤- وعن ابن عباس [قال] : "لعن رسول الله ﷺ زائرات القبورِ، والمتخذين عليها المساجدَ والسُرُج ". رواه الخمسة إلا ابن ماجه ١. ١٩١٥- وعن أبي مرثد [الغنوي] قال: قال رسول الله ٢ ﷺ : "لا تجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها". رواه مسلم ٣. ١٩١٦- وله ٤ عن أبي هريرة، مرفوعاً: "لأن ٥ يجلس أحدكم

стр. 891

على جمرة فتحرق ثيابه، فتخلص إلى جلده، خير ١ له من أن يجلس على قبر" ٢. ١٩١٧- وفي البخاري ٣ عن عثمان بن حكيم: "أخذ بيدي خارجة فأجلسني على قبر، وأخبرني عن عمه يزيد ٤ بن ثابت قال: إنما كُرِهَ ذلك لمن أحدث عليه". ١٩١٨- وقال نافع: ٥ "كان ابن عمر [﵄] يجلس على القبور". اهـ. ١٩١٩- وعن بشير ٦ بن الخصاصية قال: "بينما أنا أماشي ٧

стр. 892

رسول الله ﷺ ... إذا رجل يمشي في القبور ١ عليه نعلان، فقال: يا صاحب السِبْتِيَتيْن، [ويحك!] ألق سِبْتِيّتَيْكَ، ٢ فنظر الرجل، فلما عرف رسول الله ٣ ﷺ خلعهما، فرمى بهما". قال أحمد: إسناده جيد ٤. ١٩٢٠- وروى أبو داود ٥ أن رسول الله ﷺ قال: "هذا قبر أبي رِغال.... وآية ذلك أنه [دفن] معه غصن ٦ من ذهب،

стр. 893

إن أنتم نبشتم عنه أصبتموه، فابتدره الناس، فاستخرجوا الغصن" ١. ١٩٢١- وفي الصحيح ٢ - في قصة بناء المسجد-: "فأمر بقبور المشركين فنبشت، ٣ [ثم] بالخِرَبِ فسُوّيت، وبالنخل فقطع" الحديث. ١٩٢٢- وعن عائشة، مرفوعاً: "٤ كسر عظم الميت مثل كسر عظم الحي". رواه أبو داود، واحتج به أحمد ٥.

стр. 894

١٩٢٣- قال البخاري: ١ "وأوصى بريدة الأسلمي أن يجعل في قبره جريدتان". ١٩٢٤- ثم ذكر ٢ حديث القبرين. ١٩٢٥- وصح ٣ عن ابن عمر: "أنه أوصى إذا دفن أن يقرأ عنده بفاتحة البقرة وخاتمتها". ١٩٢٦- ولهما ٤ ٥ عن عائشة أن رجلا قال: "إن رجلاً قال للنبي

стр. 895

صلى الله عليه وسلم: إن أمي افتلتت ١ نفسها، وأظنها ٢ لو تكلمت تصدقت، فهل لها أجر ٣ إن تصدقت عنها؟ قال: نعم ". ١٩٢٧- ولمسلم ٤ عن أبي هريرة: "أن رجلاً قال للنبي ﷺ : إن أبي مات [وترك مالا] ولم يوصِ، ٥ فهل يكفر ٦ عنه أن أتصدق عنه؟ قال: نعم ". ١٩٢٨- وللبخاري ٧ عن ابن عباس - ولفظه -: "إن أمي توفيت [وأنا غائب عنها] ، أينفعها ٨ [شيء] إن تصدقت ٩ [به] عنها؟ قال: نعم".

стр. 896

١٩٢٩- وعن عبد الله بن جعفر قال: "لما جاء نعي جعفر حين قُتل، قال النبي ﷺ : اصنعوا لآل جعفر طعاماً، فقد أتاهم [أمر يشغلهم أو أتاهم] ما يشغلهم". رواه الخمسة - إلا النسائي ١ - وحسنه ٢ الترمذي. ١٩٣٠- وعن جرير بن عبد الله قال: "كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنيعة ٣ الطعام بعد دفنه ٤ من النياحة".

стр. 897

رواه أحمد ١ وإسناده ثقات. ١٩٣١- وعن أنس، مرفوعاً: "لا عَقْرَ في الإسلام". رواه أبو داود ٢ وغيره، وإسناده صحيح. - وقال: ٣ قال عبد الرزاق: كانوا يعقرون عند القبر بقرة أو شاة. - وقال أحمد: كانوا إذا مات لهم الميت، نحروا جزوراً. ١٩٣٢- وعن أسامة بن زيد قال: "كنا عند النبي ﷺ ، فأرسلت إليه إحدى بناته تدعوه، وتخبره أن صبياً لها [أو ابناً لها] في الموت. فقال للرسول: ارجع إليها، فأخبرها: إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى؛ فمُرْها فلتصبرْ ولتحتسبْ. فعاد الرسول فقال: إنها [قد] أقسمت لتأتينّها، قال:

стр. 898

فقام النبي ١ ﷺ ، و [قام] معه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل، وانطلقت ٢ معهم. فرفع إليه الصبي ونَفْسُه تُقَعْقَعْ ٣ كأنها في شَنّةٍ، ففاضت عيناه، فقال [له] سعد: ما هذا يا رسول الله ٤؟ قال: هذه رحمة، جعلها الله في قلوب عباده؛ وإنما يرحم الله من عباده الرحماء". أخرجاه ٥. ١٩٣٣- وفي حديث: ٦ "إن الله لا يعذَّب بدمع العين، ولا بحزن القلب، ولكن يعذِّب بهذا - وأشار إلى لسانه - أو يرحم".

стр. 899

١٩٣٤- وفي حديث ابن عباس ١ - حين توفيت زينب -: "إياكن ونعيق الشيطان! ثم قال: إنه مهما كان من العين والقلب فمن الله ومن الرحمة، وما كان من اليد واللسان فمن الشيطان". ١٩٣٥- وفي البخاري: ٢ وقال عمر [﵁] : "دعهنَّ يبكين على أبي ٣ سليمان، ما لم يكن نَقْعٌ أو لَقْلَقة". والنقع: التراب على الرأس، واللقلقة: الصوت ٤. ١٩٣٦- وعن ابن مسعود أن النبي ﷺ قال: "ليس منا مَن ضَرب الخُدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية ". أخرجاه ٥.

стр. 900

١٩٣٧- ولهما ١ في حديث أبي موسى: "إن رسول الله ﷺ بَرِيء من الصالقة، والحالقة، والشاقة". ١٩٣٨- ولهما: ٢ "مَن نيح عليه يُعذَّبُ بما نيح عليه". ١٩٣٩- وفيهما: ٣ "إن الميت يعذَّب ببعض بكاء أهله [عليه] ". ١٩٤٠- ولمسلم ٤ عن أبي مالك الأشعري، مرفوعاً: "٥ أربع

стр. 901

في أمتي من أمر الجاهلية، لا يتركونهن: الفخر في ١ الأحساب، والطعن في ٢ الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة ٣ "، وقال: ٤ "النائِحَةُ إذا لم تَتُبْ قَبْلَ موتها، تُقام يوم القيامة وعليها سِرْبال من قَطِرَانٍ ودِرْعٌ من جَرَبٍ". ١٩٤١- وعن النعمان بن بشير قال: "أُغمي على عبد الله بن رواحة، فجعلت أُختُه عَمْرَةُ تبكي: واجَبَلاه! واكذا واكذا! ٥ تُعَدِّدُ ٦ عليه. فقال حين أفاق: ٧ ما قلتِ شيئاً إلا قيل ٨ لي: آنت كذلك". ١٩٤٢- فلما مات، لم تبك عليه.

стр. 902

رواه البخاري ١. ١٩٤٣- وفي حديث إبراهيم: ٢ "يا ابن عوف، إنها رحمة". ثم أتبعها بأخرى فقال ﷺ : "إن العينَ تدمع، والقلبَ يحزن، ولا نقول إلا ما يَرْضى ربُنا؛ وإنّا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ". ١٩٤٤- وفيه: ٣ "لكن البائس سعد بن خولة".

стр. 903

قال: ١ وقال محمد بن كعب [القرظي] : "الجزع: القول السيئ، والظن السيئ". ١٩٤٥- وذكر ٢ عن أنس قول فاطمة: "واكرب أباه! ٣ فقال [لها] : ليس على أبيك كربٌ بعد اليوم. فلما مات ٤ قالت: يا أبتاه أجاب رباً دعاه، يا أبتاه [من] جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه إلى جبريل ننعاه" ٥ الحديث. ١٩٤٦- ولأحمد ٦ قول أبي بكر: "وانبياه! واخليلاه! واصفياه! ".

стр. 904

١٩٤٧- ولهما ١ عن أنس، مرفوعاً: "إنما الصبر عند الصدمة الأولى". ١٩٤٨- ولمسلم ٢ عن أم سلمة، مرفوعاً: "ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. ٣ اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها، [إلا أجَرَه الله في مصيبته، وأخلف له خيراً منها] ". ١٩٤٩- وله: ٤ "لعن ٥ رسول الله ﷺ النائحة والمستمعة".

стр. 905

١٩٥٠- ولأبي داود ١ عنها، ٢ مرفوعاً: "إذا أصابت أحدكم مصيبة فليقلْ: ﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ ٣.٤ اللهم عندك أحتسب مصيبتي، فآجرني فيها ٥ وأبدل لي بها ٦ خيراً منها". ١٩٥١- ولمسلم ٧ عنها، مرفوعاً: "إذا حضرتم المريض أو الميت،

стр. 906

ولأبي داود: الميت، من غير شك - فقولوا خيراً؛ فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون. [قالت] : فلما مات أبو سلمة، [أتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، إن أبا سلمة قد مات] . قال: قولي: اللهم اغفر لي [وله] ، وأعْقِبْني [منه] عُقْبى ١ حسنة ". ١٩٥٢- ولهما، ٢ مرفوعاً: "لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد، فتمسه النار، إلا تحلة القسم " ٣. ١٩٥٣- وللبخاري ٤ [عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال] : ?"يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن [عندي] جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة ".

стр. 907

١٩٥٤- وله ١ في حديث قتل زيد وأصحابه: "جلس يعرف فيه الحزن - وفي آخره - فاحث في أفواههنّ التراب". ١٩٥٥- وله ٢ عن أنس - في قتل القُرّاء -: "فما رأيت رسول الله ﷺ حزِن حزناً قطُّ أشدَّ منه" ٣. ١٩٥٦- وله ٤ - في قصة أبي طلحة وامرأته -: "لعل الله أن يبارك لهما في ليلتهما". ١٩٥٧- ولمسلم ٥ عن عائشة [قالت] : "كان رسول الله ﷺ كلما كان ليلتها [من رسول الله ﷺ ] ،

стр. 908

يخرج من آخر الليل إلى البقيع، فيقول: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، [و] أتاكم ما توعدون غداً مؤجلون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون. اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد " ١. ١٩٥٨- وعن بريدة قال: قال رسول الله ﷺ : " [قد] كنتُ نهيتكم عن زيارة القبور، فقد أُذِن لمحمدٍ في زيارةِ قبر أمه، فزوروها؛ فإنها تذكر الآخرة" ٢. صححه الترمذي ٣. ١٩٥٩- ولمسلم ٤ معناه. ١٩٦٠- وعن أبي هريرة: "أن رسول الله ﷺ لعن زوارات القبور" ٥. صححه الترمذي.

стр. 909

١٩٦١- وروى الأثرم عن عائشة: "أنها زارت قبر عبد الرحمن، وقالت: نهي عن زيارة القبور، ثم أمر بزيارتها" ١. ١٩٦٢- ولمسلم ٢ [عن أبي هريرة] ٣ أن رسول الله ٤ ﷺ أتى المقبرة فقال: "السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون". ١٩٦٣- ولأحمد ٥ عن عائشة مثله، وزاد: "اللهم لا تحرمنا أجرهم، ولا تفتنّا بعدهم".

стр. 910

١٩٦٤- ولمسلم ١ عن بريدة قال: "كان رسول الله ﷺ يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر كان قائلهم يقول: ٢ السلام عليكم، أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون. نسأل الله لنا ولكم العافية". ١٩٦٥- ولمسلم ٣ عن عائشة [قالت] : "كان رسول الله ﷺ كلما كان ليلتها [من رسول الله ﷺ ] ، يخرج من آخر الليل إلى البقيع ٤ فيقول: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وأتاكم ما توعدون غداً مؤجلون، ٥ وإنا إن شاء الله بكم لاحقون. اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد".

стр. 911

١٩٦٦- وللبخاري ١ عن عائشة، مرفوعاً: "لا تسبوا الأموات! فإنهم قد أفْضَوا إلى ما قَدَّموا". ١٩٦٧- وللترمذي ٢ - وحسنه - عن أبي موسى أن رسول الله ٣ ﷺ قال ٤: "إذا مات وَلَدُ العبد، قال الله لملائكته: قبضتم وَلَد عبدي؟ فيقولون: [نعم، فيقول: قَبَضْتُم ثَمَرَةَ فؤاده؟ فيقولون:] نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول الله: ٥ ابنوا لعبدي بيتاً في الجنة، وسَمُّوه بيت الحمد". ١٩٦٨- وللبخاري ٦ عن أبي هريرة، رضي الله تعالى عنه: "أن رسول

стр. 912

الله ﷺ قال: يقول الله تعالى: ١ ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة". ١٩٦٩- وللنسائي ٢ - بسند حسن - عن معاوية بن قرة عن أبيه: "أن النبي ﷺ فقد بعض أصحابه، فسأل عنه؟ قالوا: ٣ يا رسول الله بُنَيّهُ الذي رأيته هلك. فلقيه النبي ﷺ فسأله عن بُنَيِّهِ ٤ فأخبره أنه هلك، فعَزَّاه ٥ عليه، ثم قال: يا فلان، أيما كان أحبُّ إليك: أن تُمتع ٦ به عمرك، أو لا ٧ تأتي غداً إلى

стр. 913

ب اب ١ من أبواب الجنة، إلا وجدتَه سبقك إليه، يفتحُه لك؟ قال: يا نبي الله، بل يسبقني إلى [باب] الجنة، فيفتحها لي لهو ٢ أحبُّ إليَّ. قال: فذاك ٣ لك". ١٩٧٠- ولابن ماجة وغيره ٤ - بسند حسن - عن عمرو بن حزم، مرفوعاً: "ما من مؤمن ٥ يُعَزِّي أخاه بمصيبةٍ، إلا كَساه الله ٦ سبحانه ٧ من حُلَلِ الكرامة يوم القيامة".

стр. 914

كتاب الزكاة باب صدقة الغنم ... بابُ صَدَقَة الغَنَم ١ ١٩٩١- وقال عمر: "تعد ٢ عليهم بالسخلة، [يحملها الراعي] ، ولا تأخذها" ٣. رواه مالك ٤.

стр. 915

١٩٩٢- وسئل أحمد عن الرجل عنده غنم سائمة، ويبيعها بضعفها، قال: يزكيها على حديث عمر - في السخلة يروح بها الراعي - قيل: فإن كانت للتجارة؟ قال: يزكيها على حديث حِماس ١. ١٩٩٣- وعن أنس [بن مالك] : "أن أبا بكر كتب لهم: إن هذه فرائض الصدقة، التي فرض رسول الله ﷺ على المسلمين، التي أمر الله [ ] بها رسول الله ٢ [ ﷺ ] ؛ فمن سُئلها من المسلمين على وجهها فليعطها، ومن سئل فوق ذلك فلا يعطه.
следующие страницы →