← Тараджим

Тараджим · id 12063

لسان الميزان - ط الهندية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (4 148 стр.). Показаны 2591–2630 · переход к 2596.

стр. 2591

ضعفه الأزدي انتهى وذكر المؤلف بعد هذا. ١٠١٤ - "محمد" بن علي بن عطية أبو طالب المكي الزاهد الواعظ صاحب قوت القلوب حدث عن علي بن أحمد المصيصي والمفيد وكان مجتهدا في العبادة حدث عنه عبد العزيز الأزجي١ وغيره قال الخطيب ذكر في القوت أشياء منكرة في الصفات وكان من أهل الجبل ونشأ بمكة قال لي أبو طاهر العلاف أن أبا طالب وعظ ببغداد وخلط في كلامه وحفظ عنه أنه قال ليس على المخلوقين أضر٢ من الخالق فبدعوه وهجروه فبطل الوعظ مات سنة ست وثمانين وثلاث مائة انتهى وروى بالإجازة عن عبد الله بن جعفر بن فارس وسمع صحيح الخباري من بن زيد المروزي وله أربعون حديثا أخرجها لنفسه وكان على مذهب أبي الحسن بن سالم وذكره النديم في مصنفي المعتزلة. ١٠١٥ - "محمد" بن علي بن ازادمرد في محمد بن هارون٣. ١٠١٦ - "محمد" بن علي الكراجكي بفتح الكاف وتخفيف الراء وكسر الجيم ثم كاف نسبة إلى عمل الجسم وهي الكراجك بالغ بن طي في الثناء عليه في ذكر الإمامية وذكر أن له تصانيف في ذاك وذكر أنه أخذ عن أبي الصلاح واجتمع بالعين زربي ومات في ثاني ربيع الآخر سنة تسع وأربعين وأربع مائة. ١٠١٧ - "محمد" بن علي بن النعم أن ابن أبي طريفة البجلي الكوفي أبو جعفر الملقب شيطان الطاق نسب إلى سوق في طاق المحامل بالكوفة كان يجلس للصرف بها فيقال إنه اختصم مع آخر في درهم زيف فغلب فقال: أنا شيطان الطاق وقيل إن

стр. 2592

هشام بن الحكم شيخ الرافضة لما بلغه انهم لقبوه شيطان الطاق سماه هو مؤمن الطاق ويقال إن أول من لقبه شيطان الطاق أبو حنيفة مع مناظرة جرت بحضرته بينه وبين بعض الحرورية ويقال إن جعفر الصادق كان يقدمه ويثني عليه وكان يشارك ويقدمه في الشعر على غيره إلا أنه اشتغل بالكلام عن الشعراء نقلته هكذا ملخصا من كتاب بن أبي طي وقيل اسم أبيه جعفر وقد تقدم ووقعت له مناظرة مع أبي حنيفة في شيء يتعلق بفضائل علي سمي فيها محمد بن النعمان نسبه إلى جده فقال أبو حنيفة: كالمنكر عليه عن من رويت حديث رد الشمس لعلي فقال: عن من رويت أنت عنه يا سارية الجبل وقرأت في ترجمة السيد الحميري الشاعر الرافضي المشهور من كتاب أبي الفرح قوله إن محمد بن علي بن النعمان شيطان الطاق ناظر السيد في امامة محمد بن الحنفية فغلبه محمد بن علي قلت: وجعفر ليس اسم أبيه وإنما كنيته هو أبو جعفر. ١٠١٨ - "محمد" بن علي بن محمد بن سهل روى عن ابن شبيب العمري١ قال الخطيب فيه تساهل انتهى قال ابن أبي الفوارس يكنى أبا بكر بن الإمام توفي في شعبان سنة سبع وخمسين وثلاث مائة وكان مولده على ما ذكر سنة إحدى وسبعين ومائتين وكان فيه تساهل ولم يكن بذاك وقال الخطيب روى عنه محمد بن عثمان ابن أبي شيبة وأحمد بن علي الأبار وجعفر الفريابي وجماعة وعنه المعافى بن زكريا والدارقطني وابن زرقويه وأبو نعيم وغيرهم قال ابن الفرات عنه أنه ولد سنة إحدى وسبعين. ١٠١٩ - "محمد" بن علي بن الفتح أبو طالب العشاري شيخ صدوق معروف لكن ادخلوا عليه أشياء فحدث بها بسلامة باطن منها حديث موضوع في فضل ليلة عاشوراء ومنها عقيدة للشافعي ومنها قال حدثنا بن شاهين قال ثنا أبو بكر بن

стр. 2593

أبي داود قال ثنا شاذان قال ثنا سعيد بن الصلت قال ثنا هارون بن الجهم عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي رضى الله عنه قال أتى النبي ﵌ بسبعة فأمر عليا أن يضرب أعناقهم فهبط جبرائيل فقال: لا تضرب عنق هذا قال لم قال لأنه حسن الخلق سمح الكف قال يا جبرائيل اشيء عنك أو عن ربك قال بل أمرني ربي بذلك هارون أيضا ليس بمعتمد العشاري حدثنا أحمد بن منصور البوشهري ثنا أبو بكر النجاد ثنا الحربي ثنا شريح بن النعمان ثنا بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة رضى الله عنه مرفوعا صوموا يوم عاشوراء ووسعوا على أهاليكم فقد تاب الله فيه على آدم إلى أن قال فمن صامه كله كان كفارة أربعين سنة واعطي ثواب ألف شهيد وكتب له أجر سبع سماوات إلى أن قال وفيه خلق الله السماوات والأرض والعرش والقلم وأول يوم خلق عاشوراء فقبح الله من وضعه والعتب إنما هو على محدثي بغداد كيف تركوا العشاري يروي هذه الأباطيل وقال الخطيب كتبت عنه وكان ثقة صالحا مات سنة إحدى وخمسين وأربع مائة قلت: ليس بحجة انتهى ومولده سنة ست وستين وثلاث مائة وعرف بالعشاري لأن جده كان خيرا زاهدا عالما صحبه بن بطة وابن حامد قال أبو الحسين بن الطيوري قال لي بعض أهل البادية نحن إذا قحطنا استسقينا بابن العشاري فنسقي قلت: سمعنا مشيخته التي خرجها عن أصحاب البغوي وغير ذلك من حديث الصحيح والحديث المذكور أورده بن الجوزي في الموضوعات وأوله أن الله افترض على بني إسرائيل صوم يوم في السنة يوم عاشوراء وهو اليوم العاشر في المحرم مطولا فاختصر المؤلف منه قدر نصفه وقال ابن الجوزي هذا حديث لا يشك عاقل في وضعه إلى أن قال وكان مع الذي رواه نوع تغفل ولا أحسبه إلا في

стр. 2594

المتأخرين وإن كان يحيى بن معين تكلم في بن أبي الزناد وحكى في كلام غيره ثم قال فلعل بعض أهل الهوى أدخله في حديثه قلت: وقد تقدم في ترجمة النجاد أنه عمر بآخره وإن الخطيب جوز أن يكون ادخل عليه شيء وهذا التجويز محتمل في حق العشاري أيضا وهو في حق بن أبي الزناد بعيد فقد وثقه مالك وعلق له البخاري بالجزم والعلم عند الله تعالى. ١٠٢٠ - "محمد" بن علي بن محمد أبو الخطاب الجبلي الشاعر فصيح سائر القول روى عن عبد الوهاب الكلابي ومدح أبا العلاء المعري فجاوبه بأبيات قال الخطيب قيل إنه كان رافضيا انتهى ولفظ الخطيب قيل إنه كان رافضيا شديد الرفض وكان ضريرا مات في ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وأربع مائة والجبلي بفتح الجيم وضم الموحدة الثقيلة وتخفيف اللام المكسورة قال ابن ماكولا كان من المجيدين مدح فخر الملك وله معرفة باللغة والنحو وذكره في شيوخه محمد بن المعلى الأزدي وروى عنه ابن علي بن أحمد بن صالح وقالوا إنه كان يفرط. ١٠٢١ - "محمد" بن علي بن جعفر بن ثابت ضعفه بعضهم وفيه جهالة لا أعرفه. ١٠٢٢ - "محمد" بن علي بن الحسين البلخي روى عن إسحاق بن هياج بن عبد الصمد بن غالب ومحمد بن علي بن طرخان وغيرهم قال الحاكم بلغني أنه كان يحفظ أفراد الخراسانيين والغالب على روايته المناكير وقد حدث بنيسابور سنة ثلاثين وثلاث مائة ولم أر واحدا في أصحابنا أخذ عنه الإجازة سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة مات سنة ست وخمسين وثلاث مائة وذكره ابن عساكر ووصفه بالحفظ وقال رحل وسمع من محمد بن المعافى روى عنه أبو الفضل الجارودي الكلام للهروي ومن مناكيره ما رواه أبو موسى المديني في ذيل معرفة الصحابة من طريقه فذكر بإسناد مظلم إلى حماد بن سلمة عن ثابت

стр. 2595

عن عبد الله بن عبد الغافر مولى النبي ﵌ قال إذا ذكر القرآن فقولوا كلام الله غير مخلوق من قال غير هذا فهو كافر قال الذهبي في التجريد هذا موضوع. ١٠٢٣ - "محمد" بن علي بن أحمد بن المعتصم الهاشمي روى عن أبي محمد بن أبي حاتم قال حدثنا أبو سعيد الأشج فذكر بسند الصحيح عن عائشة سمعت رسول الله ﵌ إذا كان آخر الزمان يحبس العلماء والفقهاء في البيوت ويظهر الإنقياد بفكر حدثنا وأخبرنا فإذا رأيتم شيئا من ذلك فاحرقوهم بالنار قال الشيخ هذا حديث منكر أخرجه صاحب مسند الفردوس من رواية محمد بن الحسين بن منجوبه عن أبيه عن محمد بن علي المذكور فهو آفته وبقية رجاله ثقات ولم أر له ذكرا في تاريخ بغداد ولا في ذيوله والله أعلم. ١٠٢٤ - "محمد" بن علي بن طالب عرف بابن رسا١ روى عن أبي علي بن المذهب وهاه بن ناصر وكان على مذهب الفلاسفة في تدبير العالم بالنجوم وهذا ضلال أجازه بن كليب انتهى قال ابن النجار كان صحيح السماع اسمعه والده في صغره من بن المذهب الجوهري وأبي بكر بن بشران وأبي يعلى الفراء روى عنه ابن ناصر وأبو المعمر الأنصاري وعمر بن ظفر المقرى والمبارك بن كامل الخفاف وغيرهم وله شعر ولد سنة ست وثلاثين وأربع مائة وقيل سنة خمس قال ابن ناصر ما كان مكثرا وكان سماعه صحيحا ولم يكن في دينه مرضيا كان يذهب إلى أن النجوم هي المدبرة للعالم ويرى رأي الفلاسفة تقليدا من غير معرفة توفي في شوال سنة إحدى عشرة وخمس مائة. ١٠٢٥ - "محمد" بن علي بن العطار شيخ للمظفر بن سهل ذكره الدارقطني في إسناده مجهول واستدركه النباتي على الكامل لكن جوز أن يكون هو الرقي من شيوخ

стр. 2596

النسائي فلم يصب ذاك حافظ مشهور. ١٠٢٦ - "محمد" بن علي بن أحمد السمناني أبو جعفر بن الرحبي اتهمه بن ناصر بالكذب في حديث الناس لا في الحديث النبوي وله سماع من أبي الغنايم بن المأمون وطبقته توفي سنة أربع وثلاثين وخمس مائة. ١٠٢٧ - "محمد" بن علي بن ودعان القاضي أبو نصر الموصلي صاحب تلك الأربعين الودعانية الموضوعة ذمه أبو طاهر السلفي وادركه وسمع منه وقال هالك متهم بالكذب قلت: مات سنة أربع وتسعين وأربع مائة في المحرم بالموصل عقيب رجوعه من بغداد عن اثنتين وتسعين سنة روى عن عمه أبي الفتح أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن صالح بن سليمان ابن ودعان ومحمد بن علي بن بحشل والحسين بن محمد الصيرفي قال السلفي تبين لي حين تصفحت الأربعين له تخليط عظيم يدل على كذبه وتركيبه الأسانيد وقال مدارسه١ بن عوض سألته عن مولده فقال: لليلة النصف من شعبان سنة إحدى وأربع مائة وأول سماعي في سنة ثمان وقال ابن ناصر رأيته ولم أسمع منه لأنه كان متهما بالكذب وكتابه في الأربعين سرقه من عمه أبي الفتح وقيل سرقه من زيد بن رفاعة وحذف منه الخطبة وركب على كل حديث منه رجلا أو رجلين إلى شيخ بن رفاعة وابن رفاعة وضعها أيضا ولفق كلمات من دقائق الحكماء ومن قول لقمان وطول الأحاديث أخبرنا إسحاق الآمدي قال أنا أبو طاهر بن عباس قال أنا عبد الواحد بن حمويه قال أنا دحية٢ بن طاهر قال أنا القاضي أبو نصر محمد بن علي بن عبد الله بن أحمد بن ودعان قال ثنا الحسين بن محمد الصيرفي قال حدثنا الحسين بن عصمة الأهوازي قال حدثنا أبو بكر بن الأنباري قال حدثنا أبي قال حدثنا أبو سلمة المنقري قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس رضى الله عنه قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه

стр. 2597

وآله وسلم على ناقته الجدعاء فقال: أيها الناس كأن الموت على غيرنا كتب وكأن الحق فيها على غيرنا وجب وكان الذي نشيع من الأموات سفر عما قريب إلينا راجعون بيوتهم أجداثهم ونأكل تراثهم وذكر الحديث هذا وضع على المنقري وما لحقه الأنباري قال السلفي أن كان ابن ودعان خرج على كتاب زيد كتابه بزعمه حين وقعت له أحاديث عن شيوخه فاخطأ إذ لم يبين ذلك في الخطبة وإن كان سوى ذلك وهو الظاهر قلت: لا بل المتيقن فاطم واعم إذ غير متصور لمثله مع نزارة روايته وقلة طلبه أن يقع له كل حديث فيه من رواية من أورده الهاشمي على أن الأربعين رواها عن ابن ودعان محمد الهادي بمصر وأبو عبد الله البلخي بالعراق ومروان بن علي الطبري بديار بكر وإسماعيل بن محمد النيسابوري بالحجاز وآخرون انتهى وسئل المزي عن الأربعين الودعانية فأجاب بما ملخصه لا يصح منها على هذا النسق بهذه الأسانيد شيء وإنما يصح منها ألفاظ يسيرة بأسانيد معروفة يحتاج في تتبعها إلى فراغ وهي مع ذلك مسروقة سرقها بن ودعان من زيد بن رفاعة ويقال زيد بن عبد الله بن مسعود بن رفاعة الهاشمي وهو الذي وضع رسائل أحوال الضعفاء في ما يقال وكان جاهلا بالحديث وسرقها منه بن ودعان فركب بها أسانيد فتارة يروي عن رجل عن شيخ بن رفاعة وتارة يدخل اثنين وعامتهم مجهولون ومنهم من يشك في وجوده والحاصل انها فضيحة مفتعلة وكذبة مؤتفكة وإن كان الكلام يقع فيها حسنا ومواعظ بليغة وليس لأحد أن ينسب كل مستحسن إلى الرسول ﵌ لان كلما قاله الرسول حسن وليس كل حسن قاله الرسول والله الموفق. ١٠٢٨ - " محمد" بن علي بن الحسن بن إبراهيم بن سويد بن مالك بن معاوية المؤدب أبو بكر حدث عن أبي عروبة وأحمد بن سهل الأشناني حدث عنه أبو الحسن

стр. 2598

العتيقي وقرأ عليه بقراءة حفص وقال كان متساهلا في الحديث توفي سابع عشر من رمضان سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة وقال البرقاني ثقة وقال الأزهري صدوق تكلموا فيه بسبب روايته عن الأشناني كتاب قراءة عاصم وروى عنه أيضا البرقاني ومحمد بن علي بن مخلد وأبو القاسم التنوخي وآخرون. ١٠٢٩ - "محمد" بن علي بن عبد العزيز البصري في ترجمة الحسين الكردي. ١٠٣٠ - "محمد" بن علي بن المبارك بن يعلى الصائغ أبو الفضل الحمامي روى عن طراد النرسي ورزق الله التميمي وأبي طاهر الكرخي وغيرهم روى عنه مكي بن أبي القاسم العواد قال ابن ناصر لا يجوز السماع منه لأنه على غير طريقة أهل الحديث وأمره اشهر بين الناس وقال أبو طاهر الكرخي ولد سنة سبع وسبعين وأربع مائة ومات في جمادى الآخرة سنة سبع وأربعين وخمس مائة. ١٠٣١ - "محمد" بن علي بن حبيب أبو سعد الحساب النيسابوري الصفار قال عبد الغافر في السباق كان محدثا مفيدا من خواص خدام أبي عبد الرحمن السلمي وكان صاحب كتبهم صار بندار كتب الحديث بنيسابور وأكثر أقرانه سماعا واصولا قد رزقه الله الإسناد العالي وجمع الأبواب واسمع الصبيان وهو من بيت حديث وصلاح سمع من بن محمد المخلدي وأبي الحسين الخفاف والسلمي قال وحدثني من أثق به أن أبا سعد أظهر سماعه من أبي طاهر بن خزيمة بعد وفاة أبي عثمان الصابوني فتكلم أصحاب الحديث فيه وما رضوا ذلك منه والله اعلم بحاله وأما سماعه من غيره فصحيح روى عنه أبو صالح المؤذن وأبو سعيد بن زامس وإسماعيل بن عبد الغافر وآخر من روى عنه زاهر بن طاهر توفي في ذي القعدة سنة ست وخمسين وأربع مائة وكان مولده سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة. ١٠٣٢ - "محمد" بن علي بن الحسين بن علي أبو بكر بن المثنى وهو لقب أبيه التميمي

стр. 2599

الصيقلي اللغوي أحد أئمة اللسان أخذ عن أبي سعيد الماليني وغيره وعنه ابن القطان وأبو العرب الشاعر وآخرون رمي برقة الدين مات في حدود الستين وأربع مائة. ١٠٣٣ - "محمد" بن علي بن الحسن بن بشير١ الترمذي المؤذن المعروف بالحكيم أبو عبد الله قال ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد كان إماما من أئمة المسلمين له المصنفات الكبار في أصول الدين ومعاني الحديث وقد لقي الأئمة الكبار وأخذ عنهم وفي شيوخه كثرة وله كتاب نوادر الأصول٢ مشهور رواه عنه جماعة بخراسان حدث عن والده وعن قتيبة وعلي بن حجر وأبي عبيد وابن أبي السفر وعلي بن خشرم وصالح بن محمد الترمذي ومحمد بن علي الشقيقي وسفي أن ابن وكيع ويعقوب بن شيبة في آخرين روى عنه أبو الحسن علي بن كرد بن سأل العكبري وأبو الحسين محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجي الحافظ النيسابوري وأحمد بن عيسى الجوزجاني ويحيى بن منصور القاضي وأبو علي النيسابوري وجماعة من علماء نيسابور وكان قدم هذا ذكره أبو عبد الرحمن في طبقات الصوفية قال له الشان العالي والنعت المشهور كان يقول: ما وضعت حرفا على حرف لينقل عني ولا لينسب الي شيء منه ولكن كنت إذا اشتد علي وقتي اتسلى بمصنفاتي قال السلمي وقيل إنه هجر بترمذ في آخر عمره بسبب تصنيفه كتاب ختم الولاية وعلل الشريعة قال فحمل إلى بلخ فاكرموه لموافقته لهم في المذهب يعني الرأي وبلغني أن أبا عثمان سئل عنه فقال: تنبؤا عنه شرا من غير سبب ومما أنكر عليه أنه كان يفضل الولاية على النبوة ويحتج بحديث يغبط به النبيون قال لو لم يكونوا أفضل لما غبطوهم وذكره أبو القاسم القشيري في الرسالة يحكي بهاتين

стр. 2600

الكتابين عن السلمي قال كان من كبار الشيوخ وله تصنيف في علوم القوم وذكره القاضي كمال الدين بن العديم صاحب تاريخ حلب في جزء له سماه الملحة في الرد على أبي طلحة قال فيه وهذا الحكيم الترمذي لم يكن من أهل الحديث ولا رواية له ولا أعلم له تطرقة وصناعة وإنما كان فيه الكلام على إشارات الصوفية والطرائق ودعوى الكشف عن الأمور الغامضة والحقائق حتى خرج في ذلك عن قاعدة الفقهاء واستحق الطعن عليه بذلك والازراء وطعن على أئمة الفقهاء والصوفية وأخرجوه بذلك عن السيرة المرضية وقالوا إنه ادخل في علم الشريعة ما فارق به الجماعة وملأ كتبه الفظيعة بالأحاديث الموضوعة وحشاها بالأخبار التي ليست بمروية ولا مسموعة وعلل فيها جميع الأمور الشرعية التي لا يعقل معناها بعلل ما اضعفها وما اوهاها قلت: ولعمري لقد بالغ بن العديم في ذلك ولولا أن كلامه يتضمن النقل عن الأئمة انهم طعنوا فيه لما ذكرته ولم أقف لهذا الرجل مع جلالته على ترجمة شافية والله المستعان وقد ذكره أبو نعيم في الحلية فقال: صحب أبا تراب النخشبي ولقي يحيى بن الجلاء وصنف التصانيف الكثيرة في الحديث وهو مستقيم الطريق تابع للأثر يرد على المرجئة وغيرهم من المخالفين وذكر أشياء من كلامه لم يزد على ذلك سوى سياق أشياء من كلامه منها قوله كفى بالمرء عيبا أن يسره ما يضره ومنها قوله وقد سئل عن الخلق فقال: ضعف ظاهر ودعوى عريضة ووقع لنا حديثه في جزء أبي حامد الشجاعي قال أخبرنا الشيخ المزكي أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن عبيد الله قال أنا أبو الحسن محمد بن محمد بن العامري أنا أبو بكر محمد بن محمد بن يعقوب عن أبي عبد الله محمد بن علي الحكيم الترمذي أنا عبد الواحد أبو يوسف البصري فذكر حديثا وذكره الكلاباذي

стр. 2601

في كتابه التعرف في مذهب التصوف من أئمة المصنفين في ذلك وعظمه عاش إلى حدود العشرين وثلاث مائة قال الأنباري المذكور ذكر أنه سمع منه سنة ثماني عشرة وثلاث مائة نحوا من تسعين سنة والله أعلم١. ١٠٣٤ - "محمد" بن علي بن شهر اشوب أبو جعفر السروري المازندراني من دعاة الشيعة فقال ابن أبي طي في تاريخه: اشتغل بالحديث ولقي الرجال ثم تفقه وبلغ النهاية في فقه أهل البيت وسع في الأصول ثم تقدم في القراءات والقرب والتفسير والعربية وكان مقبول الصورة مليح العرض على المعاني وصنف في المتفق والمفترق والمؤتلف والمختلف والفصل والوصل وفرق بين رجال الخاصة ورجال العامة يعني أهل السنة والشيعة كان كثير الخشوع مات في شعبان سنة ثمان وثمانين وخمس مائة. ١٠٣٥ - "محمد" بن علي بن محمود كمال الدين بن الصابوني أبو حامد محدث مشهور حافظ قرأت بخط الذهبي قال شيخنا بن أبي الفتح اختلط قبل موته بسنة ونصف مات سنة ثمانين وست مائة وكان والده من المسندين سمع السلفي وغيره وولد له أبو حامد في سنة أربع وست مائة فاسمعه بن الخرستاني وابن الملاعب وابن السقا وعنى هو بالحديث فقرأ بنفسه وكتب وسمع ببلاد الشامات ومصر والحجاز وكان مليح الخط حسن الخلق ذيل على المشتبه لابن نفطه أجاد فيه وحدث بالكثير من مروياته بمصر ودمشق روى عنه ابن الحاجب وهو من أقرانه والدمياطي مع تقدمه والمزي والبرزالي وابن صصري وغيرهم وعاش ستا وسبعين سنة. ١٠٣٦ - "محمد" بن علي بن جبلة الأصبهاني أبو بكر نزيل همذان ذكره شيرويه

стр. 2602

في طبقاته وقال روى عن أبي مسعود الرازي وإبراهيم بن ميزيل وغيرهما روى عنه أبو نصر عبد الرحمن بن أحمد الأنماطي وأبو الحسن الأبري وغيرهما قال صالح الحافظ سألت أبا جعفر يعني الصفار عنه فلم يرضه قال عبد الرحمن وانا فما رأيت إلا سلامة وخيرا ومات قديما قلت: ذكره أبو نعيم في تاريخ أصبهان. ١٠٣٧ - "محمد" بن علي النصيبي شيخ لعبد العزيز الكتاني وقال إنه ثقة ولكنه لم يكن يفهم شيئا ومات سنة سبع وعشرين وأربع مائة. ١٠٣٨ - "محمد" بن علي بن محمد الحاتمي الطائي الأندلسي١ صاحب كتاب فصوص الحكم٢ مات سنة ثمان وثلاثين وست مائة ورأيته قد حدث عن أبي الحسن بن هذيل بالإجازة وفي النفس من ذلك سمع منه التيسير لأبي عمرو الداني شيخنا محمد بن أبي الذكر الصيقلي المطرز سماعه من أبي بكر بن أبي حمزة وباجازته من بن هذيل وروى الحديث عن جماعة ونقل رفيقنا أبو الفتح اليعمري وكان متثبتا قال سمعت الإمام تقي الدين بن دقيق العيد يقول: سمعت شيخنا أبا محمد بن عبد السلام السلمي يقول: وجرى ذكر أبي عبد الله بن العربي الطائي فقال: هو شيخ سوء شيعي كذاب فقلت له وكذاب أيضا قال نعم تذاكرنا بدمشق التزويج بالجن فقال: هذا محال لان الإنس جسم كثيف والجن روح لطيف ولن يعلق الجسم الكثيف الروح اللطيف ثم بعد قليل رأيته وبه شجة فقال: تزوجت جنية فرزقت منها ثلاثة أولاد فاتفق يوما إني اغضبتها فضربتني بعظم حصلت منه هذه الشجة وانصرفت فلم ارها بعد هذا أو معناه قلت: نقله لي بحروفه بن رافع من خط أبي الفتح وما عندي أن محيي الدين تعمد كذبا لكن آثرت فيه تلك

стр. 2603

الخلوات والجوع فسادا وخيالا وطرف جنون وصنف التصانيف في تصوف الفلاسفة وأهل الوحدة فقال: أشياء منكرة عدها طائفة من العلماء مروقا وزندقة وعدها طائفة من العلماء من إشارات العارفين ورموز السالكين وعدها طائفة من متشابه القول وإن ظاهرها كفر وضلال وباطنها حق وعرفإن وأنه صحيح في نفسه كبير القدر وآخرون يقولون قد قال هذا الباطل والضلال فمن الذي قال إنه مات عليه فالظاهر عندهم من حاله أنه رجع وتاب١ إلى الله فإنه كان عالما بالآثار والسنن قوي المشاركة في العلوم وقولي أنا فيه أنه يجوز أن يكون من أولياء الله الذين اجتذبهم الحق إلى جنابه عند الموت وختم لهم بالحسنى فأما كلامه فمن فهمه وعرفه على قواعد الإتحادية وعلم محط القوم وجمع بين أطراف عباراتهم تبين له الحق في خلاف قولهم وكذلك من امعن النظر في فصوص الحكم وانعم التأمل لاح له العجب فإن الذكي إذا تأمل من ذلك الأقوال والنظائر والأشباه فهو يعلم بأنه أحد رجلين إما من الإتحادية في الباطن وأما من المؤمنين بالله الذي يعدون أن هذه النحلة من أكفر الفكر نسأل الله العافية وإن يكتب الإيقان في قلوبنا وإن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة فوالله لان يعيش المسلم جاهلا خلف البقر لا يعرف من العلم شيئا سوى سور من القرآن يصلي بها الصلوات ويؤمن بالله واليوم الآخر خير له بكثير من هذا العرفإن وهذه الحقائق ولو قرأ مائة كتاب أو عمل مائة خلوة انتهى وأول كلامه لا يتحصل منه شيء تفرد به وينظر في قوله أمعن النظر وانعم التأمل الفرق بينهما وقد اعتد بالمحيى بن عربي أهل عصره فذاكره بن النجار في ذيل تاريخ بغداد وابن نفطة في تكملة الأكمال وابن العدم في تاريخ حلب والذكي المنذري في الوفيات وما رأيت في كلامهم تعديا على الطعن كلهم ما عرفوها أو ما اشتهر

стр. 2604

كتابه الفصوص نعم قال ابن نفطة١ لا يعجبني شعره وأنشد له قصيدة منها. لقد حار قلبي قابلا كل صورة ... فمرعى لغزلان ودير الرهبان وبيتا لاصنام وكعبة طائف ... والواح توراة ومصحف قرآن وهذا على قاعدته في الوحدة وقد كتب بخطه في إجازته للملك المظفر غازي بن العادل أنه قرء القرآن بالسبع على أبي بكر محمد بن خلف بن حاف اللخمي وأخذ عنه الكتابة لمحمد بن شريح وحدث به عن شريح بن محمد عن أبيه وقرأ أيضا على عبد الرحمن بن عال الشراط القرطبي وسمع علي أبي عبد الله الهادمي قاضي فاس التبصرة في القراءات لمكي وحدثه به عن أبي بحر بن القاضي وسمع التيسير على أبي بكر بن أبي حمزة عن أبيه عن المؤلف وانه سمع على محمد بن سعيد بن زرقون وعبد الحق بن عبد الرحمن الأشبيلي وانه سمع أيضا على بن الخراساني ويونس بن يحيى الهاشمي ومعين بن أبي الفتوح وجمع كثير وأنه أجاز له السلفي وابن عساكر وابن الجوزي وأنه صنف كتبا كثيرة منها ما هو كراسة واحدة ومنها ما هو مائة مجلد وما بينهما وذكر منها التفصيل في أسرار معاني التنزيل فرغ منه إلى قصة موسى في سورة الكهف أربعة وستون سفرا وسرق منها شيء كثير جدا وقال ابن الأبار هو من أشبيلية واصله من سبتة وأخذ عن مشيخة بلده ومال إلى الأدب وكتب لبعض الولاة ثم ترك ذلك ورحل إلى المشرق حاجا ولم يعد وكان يحدث بالإجازة العامة عن السلفي ويقول بها وبرع في علم التصوف وقال المنذري ذكر أنه سمع بقرطبة من بن بشكوال وانه سمع بمكة وبغداد والموصل وغيرها وسكن الروم وجمع مجاميع وقال ابن النجار كانت رحلته إلى المشرق والف في التصوف وفي التفسير وغير ذلك تواليف

стр. 2605

لا يأخذها الحصر وله سعة وتصرف في الفنون من العلم وتقدم في الكلام والتصوف وقال ابن المديني قدم بغداد سنة ثمان وست مائة فكان يومى إليه بالفضل والمعرفة والغالب عليه طريق أهل الحقيقة وله قدم في الرياضة والمجاهدة وكلام على لسان القوم ورأيت جماعة يصفونه بالتقدم والمكانة عند أهل هذا الشان بالبلاد وله اتباع ووقفت له على مجموع من تأليفه فيه منامات حدث بها عن من رأى النبي ﵌ ومنامات يرويها عن رؤيته هو للنبي ﵌ وكتب عني شيئا من ذلك وسمعته منه وقال ابن النجار صحب الصوفية وارباب القلوب وسلك طريق الفقر وحج وجاور وصنف كتبا في علم القوم وفي أخبار زهاد المغاربة وله اشعار حسان وكلام مليح اجتمعت به بدمشق وكتبت عنه شيئا من شعره ونعم الشيخ هو وقرأت بخط اليعموري أسد بن سعد الدين بن شيخنا الإمام الراسخ محيي الدين أبي عبد الله محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن العربي الحاتمي وذكر شعرا وقال ابن سدي وكان يلقب القشيري لقبا غلب عليه لما كان يشتهر به من التصوف وكان جميل الحلية والفضل محصلا لفنون العلم وله في الأدب الشاؤ الذي لا يلحق سمع ببلده من أبي بكر بن الحسين ومحمد بن سعيد بن زرقون وجابر الحضرمي وبسبتة من أبي محمد بن عبيد الله وباشبيلية من عبد المنعم الخزرجي وأبي جعفر بن نصار وبمرشنة من أبي بكر بن أبي حمزة وذكر أنه لحق عبد الحق ببجاية وفي ذلك نظر وإن السلفي أجاز له واحسنها الإجازة العامة وله تواليف وكان مقتدرا على الكلام ولعله ما سلمه من الكلام وكان ظاهري المذهب في العبادات باطني النظر في الإعتقادات ويقال إنه لما كان ببلاد الروم دلسه الملك ذات يوم فقال: هذا يدعوه الأسود فقال: خدمته لتلك فقال في المبذل: لك أعد خلقه وقد اطراه

стр. 2606

الكمال بن الزملكاني فقال: هو البحر الزاخر في المعارف الإلهية وإنما ذكرت كلامه وكلام غيره من أهل الطريق لأنهم اعرف بحقائق المقامات من غيرهم لدخولهم فيها وتحققهم بها ذوقا مخبرين عن عين اليقين وقال ابن أبي المنصور كان من أكبر علماء الطريق جمع بين سائر العلوم المكتسبة وماموله من العلوم الوهيبة وكان غلب عليه التوحيد علما وخلقا وحالا لا مكترثا بالوجود مقبلا كان أو معرضا ويحكى عنه من يتعصب له احوالا سنية ومعارف كثيرة والله أعلم وقرأت بخط أبي العلاء الفرضي في المسند كان شيخا عالما جامعا للعلوم صنف كتبا كثيرة وهو من ذرية عبد الله بن حاتم الطائي أخي عدي بن حاتم وأما عدي فلم يعقب وتقدم له ذكر في ترجمة بن دحية عمر بن الحسن في حرف العين وقال القطب السرمين في ذيل في ترجمة سعد الدين بن أبي عبد الله محيي الدين بن عربي كان والده من كبار المشايخ العارفين وله مصنفات عديدة وشعر كثير وله أصحاب يعتقدون فيه اعتقادا عظيما مفرطا يتغالون فيه وهو عندهم نحو درجة النبوة ولم يصحبه أحد إلا وتغالى فيه ولا يخرج عنه أبدا ولا يفضل عليه غيره ولا يساوي به أحدا من أهل زمانه وتصانيفه لا يفهم منها إلا القليل لكن الذي يفهم منها حسن جميل وفي تصانيفه كلمات ينبو السمع عنها وزعم اصحابه أن لها معنى باطنها غير الظاهر وبالجملة فكان كبير القدر من سادات القوم وكانت له معرفة تامة بعلم الأسماء والحروف وله في ذلك أشياء غريبة واستنباطات عجيبة انتهى. ١٠٣٩ - "محمد" بن علي بن موسى أبو بكر السلمي الدمشقي الحداد سمع من الأمين هبة الله بن الأكفاني ومن القدماء أبو بكر الخطيب يروي عن أبي بكر بن أبي الحديد وأبي كامل الأطرابلسي قال عبد العزيز الكتاني توفي سنة ستين

стр. 2607

وأربع مائة قال وكان يكذب ويدعي شيوخا بحيث أنه ادعى السماع من أبي الصلت المحبر والمحبر لم يبرح من بغداد. ١٠٤٠ - "محمد" بن علي بن الحسن بن الفرج بن خلف بن عبد الله بن صرام بن مهاجر بن مسمار البلخي نزيل هراة روى عن الحسن بن العلاء بن القاسم عن يزيد بن هارون وعنه أبو جعفر كامل بن أحمد المستملي قال أبو عثمان الصابوني أول الجزء الثالث من كتاب المائين بعد أن اورد عن كامل بهذا السند حديثا صحيحا من يزيد فصاعدا إنما أخرجه شيخنا في فوائده عن شيخه هذا عن شيخه لأنه لم يجده عالبا من طريق يزيد إلا من هذا الوجه وفي حالهما نظر. ١٠٤١ - "محمد" بن علي بن هبة الله أبو بكر الواسطي المقرى ادعى القراءة على أبي علي غلام الهراس قاله المديني١ وقال ما كان سنه يقتضي ذلك وقد رأيت جماعة يتكلمون فيه بما لا أحب ذكره انتهى وقال ابن النجار كان شيخا صالحا حسن المعرفة بالقراءات قرأ على سبط الخياط وغيره واقرأ جماعة وما أظنه حدث بشيء فإنه كان يقال إنه يزور على خطوط المشايخ قرآءته اشتهر بذلك فتركته الناس قال وذكر شيخنا عمر بن محمد بن يوسف المقرى أن الناس تكلموا فيه وقرأت بخط علي بن يحيى بن الطراح مات أبو بكر الناسخ الواسطي في ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين وخمس مائة. ١٠٤٢ - "محمد" بن علي البزار أبو جعفر صاحب أبي عون الواسطي في القراءات قال ابن النجار هو مجهول لا أعرف له ذكرا. ١٠٤٣ - "محمد" بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد أبو طاهر أبو العلاف أحد الحجاب بالديوان من بيت الرواية سمع بن طلحة النعالي وابن النضر والطبقة روى عنه ابن الأخضر وغيره قال ابن السمعاني قرأت عليه وسمعت

стр. 2608

جماعة يسيئون الثناء عليه سألته عن مولده فقال: في سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة قال ابن النجار ويقال إنه سمع لنفسه على أجزاء لم يكن سمعها توفي في ثاني عشر شعبان سنة ستين وخمس مائة. ١٠٤٤ - "محمد" بن علي بن الحسن بن علي بن محمود الحمصي بتشديد الميم وبالمهملتين الرازي يلقب الشيخ السديد أخذ عن ومهر في مذهب الإمامية وناظر عليه وله قصة في مناظرته مع بعض الأشعرية ذكرها بن أبي طي وبالغ في تفريطه وقال له مصنفات كثيرة منها التعيين والتنقيح في التحسين والتقبيح قال وذكره ابن بأبويه في الذيل واثنى عليه وذكر أنه كان يتعاطى بيع الحمص المصلوق فيما روى مع فقيه فاستطال عليه فترك حرفته واشتغل بالعلم وله حينئذ خمسون سنة فمهر حتى صار انظر أهل زمانه وأخذ عنه الإمام فخر الدين الرازي وغيره وعاش مائة سنة وهو صحيح السمع والبصر شديد الأمل ومات بعد الست مائة. ١٠٤٥ - "محمد" بن علي بن عبد الرحمن الآجري يلقب خزيمة من أهل وهسان والآجر بالمد وضم المعجمة من قصبة وهسان سمع من أبي العباس الرواسي كتب عنه ابن السمعاني وقال كان معتزليا مصرحا به ومات بعد سنة أربعين وخمس مائة. ١٠٤٦ - "محمد" بن عمار العجلي أبو جعفر العطار الكوفي قال أبو الحسن بن سفيان في تاريخه كان أحد الحفاظ المعتمدين وكان بينه وبين أبي سعيد يعني أبا العباس بن عقدة تباعد جدا وكان أبو سعيد تكلم فيه وهو تكلم في أبي سعيد بأكثر مما تكلم فيه ولم يظهر لنا منه شيء نكرهه وأخبرني بعض أصحابنا أنه سمعه يقول: ولدت سنة سبع وأربعين ومائتين قال ومات سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مائة.

стр. 2609

١٠٤٧ - "محمد" بن عمار بن محمد بن عمار بن ياسر روى عن أبيه عن جده عن عمار بن ياسر حديثا في فضل الركعتين بعد المغرب روى عنه صالح بن معلى السمان أشار بن الجوزي في العلل إلى أنه هو وأبوه مجهولان. ١٠٤٨ - "محمد" بن عمارة الليثي شيخ حدث بدمشق بعد الثلاث مائة مجهول ما روى عنه سوى ابنه أحمد. ١٠٤٩ - "محمد" بن عمر بن صالح الكلاعي الحموي عن الحسن وقتادة قال ابن عدي: يحدث عن الثقات بالمناكير وهو من أهل حماة من أعمال حمص أخبرنا بهلول الأنباري والبغوي قالا ثنا سويد بن سعيد ثنا محمد بن عمر الكلاعي من قرية يقال لها حماة عن الحسن وقتادة عن أنس رضى الله عنه قال أتى رجل رسول الله ﵌ فسلم عليه وقال يا رسول الله ايمنع سوادي ودمامة وجهي من دخول الجنة قال: لا والذي نفسي بيده ما اتقيت ربك وآمنت بإجابة رسولك قال والذي أكرمك بالنبوة لقد شهدت أن لا اله إلا الله وإن محمدا عبده ورسوله من ثمانية اشهر قال لك ما للقوم وعليك ما عليهم قال لقد خطبت إلى عامة من بحضرتك فردني سوادي ودمامة وجهي وأني لفي حسب من قومي بني سليم وذكر حديثا طويلا وأنه بعد رواحه استشهد المسيب بن واضح حدثنا محمد بن عمر الكلاعي سمعت الحسن وابن سيرين يحدثان عن أنس رضى الله عنه لا يرد على الحوض إلا التقي النقي الذين يعطون ما عليهم في يسر وفي عسر قلت: كأنه محمد بن عمر الكلاعي البصري ذكره ابن حبان فقال: منكر الحديث جدا روى عنه سويد بن سعيد استحب ترك الاحتجاج بما انفرد به وهو الذي روى سويد عنه عن الحسن وقتادة عن أنس رضى الله عنه قال جاء رجل فقال: يا رسول الله ايمنع سوادي ودمامتي

стр. 2610

من دخول الجنة قال: لا وذكر الحديث انتهى وهما واحد بلا ريب وقال الحاكم روى عن الحسن وقتادة حديثا موضوعا روى عنه سويد بن سعيد. ١٠٥٠ - "محمد" بن عمر بن أبي عبيد عن الحارث العكلي مجهول انتهى وذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عنه مروان بن معاوية وكذا قال البخاري وزاد وطلق بن غنام. ١٠٥١ - "محمد" بن عمر عن الحسن مجهول انتهى قال البخاري روى عنه سعيد بن أبي هلال قلت: ما يبعد أنه الكلاعي المتقدم. ١٠٥٢ - "محمد" بن عمر عن علقمة بن مرثد له حديث واحد وهو منكر ذكره البخاري في الضعفاء ومتن حديثه عن ابن بريدة عن أبيه كان النبي ﵌ إذا دخل السوق قال بسم الله قال البخاري لا يتابع عليه. ١٠٥٣ - "محمد" بن عمر بن الوليد اليشكري عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما رفعه لا تكرهوا مرضاكم على الطعام الحديث أخرجه الدارقطني في غرائب مالك من طريق محمد بن غالب بن حرب وهو تمتام وروى عنه أبو زرعة عنه ومن طريق جماعة عن مالك ضعيف ووقع في أصل الميزان إيراد هذا الحديث في ترجمة الذي اسم جده لاحق وهو من رجال التهذيب ونقل عن ابن حسان لا يجوز الرواية عنه إلا بالخواص عند الاعتبار فاوهم بن حبان نسبه وليس كذلك فلم يزد بن حبان على قوله محمد بن عمر بن الوليد لا في ترجمته ولا في سياق حديثه وأما الدارقطني فقال: في ذيله على تاريخ البخاري محمد بن عمر بن الوليد اليشكري وذكر له هذا الحديث وأورده في غرائب مالك كما قدمته وكذا قال الحاكم عقب حديث عبد الرحمن بن عوف المعين رواه الوليد اليشكري فبين أنه غيره وقد فرق الخطيب في الرواة عن مالك بين محمد بن عمرو بن الوليد

стр. 2611

ابن لاحق المترجم في التهذيب وبين محمد بن عمر بن الوليد اليشكري وهو الصواب. ١٠٥٤ - "محمد" بن عمر المحرم عن عطاء وعنه شبابة قال أبو حاتم واه قال ابن معين ليس بشيء وقال عباس عن يحيى محمد المحرم ولم ينسبه بقية عن إسحاق بن ثعلبة عن محمد المكي عن عطاء عن جابر رضى الله عنه أن النبي ﵌ كان إذا أتي بمن شهد بدرا أو شهد الشجرة كبر عليه تسعا الحديث ابن عدي حدثنا أحمد بن حفص السعدي عن إسحاق بن وهب ويوسف بن زكريا قالا ثنا منصور بن مهاجر ثنا محمد المحرم عن عطاء عن عائشة رضى الله عنها أن شابا كان صاحب سماع فكان إذا أهل هلال ذي الحجة أصبح صائما فأرسل إليه رسول الله ﵌ ما يحملك على صيام هذه الأيام قال انها المشاعر والحج عسى الله أن يشركني في دعائهم فقال: لك بكل يوم تصومه عدل مائة رقبة تعتقها ومائة رقبة تهدي ومائة فرس تحمل عليها في سبيل الله فإذا كان يوم التروية فلك عدل ألف رقبة والف بدنة والف فرس فإذا كان يوم عرفة فلك عدل الفي رقبة والفي بدنة والفي فرس وصيام سنتين قال محمد اشهد به على عطاء في قبره أنه حدثني به قلت: هذا كأنه موضوع انتهى وإن لم يكن موضوعا فما في الدنيا حديث موضوع قلت: ومحمد هذا هو ابن عبيد الله بن عبيد بن عمير الذي تقدم فقوله بن عمر خطأ ولعله رأى رواية نسب فيها لجده الأعلى عمير فتصحف بعمر. ١٠٥٥ - "محمد" بن عمر بن سعيد الباهلي البصري من كبار المعتزلة وكان له مجلس للصوفية وكان رقيق العبارة مات سنة ثلاث مائة. ١٠٥٦ - "محمد" بن عمر الضمري أبو عبد الله البصري المعتزلي أخذ عن أبي علي الجبالي

стр. 2612

وانتهت إليه الرياسة بعده ومات سنة خمس عشرة وثلاث مائة وهو أستاذ أبي بكر بن الإخشيد وأبي سعيد السيرافي. ١٠٥٧ - "محمد" بن عمر الأندلسي عن وعنه إبراهيم بن عبد الحميد بن علي بن أبي نصر البطائحي قال الخطيب هو والراوي عنه مجهولان وقال ابن الأبان محمد هذا هو أخو يحيى بن عمر مشهور لا يضره أن جهله أحد. ١٠٥٨ - "محمد" بن عمر أبو بكر العقيلي عن هلال بن العلاء الرقي وجماعة وعنه أبو الفتح الأزدي وابن شاهين وعدة قال الدارقطني ضعيف جدا انتهى ومن مناكيره روى عن علي بن إسماعيل الدينوري حدثنا أحمد بن عبد الحميد ثنا سيار ثنا جعفر عن مالك بن دينار عن الحجاج بن يوسف عن ابن أبي بردة عن أبيه رضى الله عنه رفعه من كانت له حاجة إلى الله فليدع بها دبر كل صلاة مفروضة آفته هذا. ١٠٥٩ - "محمد" بن عمر الأنصاري عن كثير النواء بخبر منكر ضعفه الأزدي انتهى والخبر المذكور اورد له عن كثير النواء عن زكريا مولى طلحة عن حسن بن المعتمر سئل علي عن أبي بكر وعمر فقال إنهما من الوفد السابقين إلى الله مع محمد ولقد سألهما موسى من ربه فاعطاهما محمدا وفي الثقات لابن حبان محمد بن عمر بن علي الأنصاري يروي عن أسامة يعني بن زيد الليثي وعنه الحضرمي فيحتمل أن يكون هو هذا. ١٠٦٠ - "محمد" بن عمر بن أيوب الرملي يأتي في محمد بن محمد بن يعقوب. ١٠٦١ - "محمد" بن عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد روى عن أبيه عن أم سلمة روى عنه محمد بن إسحاق ذكره البخاري وقال أبو حاتم يكنى أبا بكر ولا أعرفه. ١٠٦٢ - "محمد" بن عمر عمرو بن أبي يزيد كيسان الصنعاني عن أبيه وعنه إبراهيم بن

стр. 2613

عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان وهو ابن أخيه ذكره البخاري وقال أبو حاتم لا أعرفه. ١٠٦٣ - "محمد" بن عمر أبو بكر الجعابي الحافظ من أئمة هذا الشان ببغداد على رأس الخمسين وثلاث مائة إلا أنه فاسق رقيق الدين ولي قضاء الموصل وحدث عن أبي حنيفة رضى الله عنه ومحمد بن الحسن بن سماعه وأبي يوسف القاضي وكان أحد الحفاظ المجودين تخرج بابن عقدة وله مصنفات كثيرة وله غرائب وهو شيعي روى عنه ابن زرقويه وأبو نعيم الأصبهاني قال أبو علي النيسابوري ما رأيت في أصحابنا أحفظ من أبي بكر بن الجعابي حيرني حفظه قال الحاكم فذكرت هذا للجعابي فقال يقول: أبو علي هذا القول وهو استاذي على الحقيقة وروى محمد بن الحسين بن الفضل القطان عنه قال ضاعت لي كتب فقلت لغلامي لا تغتم فإن فيها مائتي ألف حديث لا يشكل علي منها حديث لا إسنادا ولا متنا وروى أبو القاسم التنوخي عن أبيه قال ما شاهدنا أحفظ من أبي بكر بن الجعابي كان يفضل الحفاظ فإنه كان يسوق المتون بالفاظها ولم يبق في زمانه من يتقدمه في الدنيا قال أبو بكر الخطيب حدثني الحسن بن محمد سمعت الأشقر سمعت أبا عمر القاسم بن جعفر الهاشمي غير مرة يقول: سمعت الجعابي يقول: احفظ أربع مائة ألف حديث وإذا كربست مائة ألف حديث وقيل كان ابن الجعابي يشرب في مجلس بن العميد وقال الحاكم ذكر لي الثقة من أصحابه أنه كان نائما فكتبت على رجله قال فكنت أراه ثلاثة أيام لم يمسه الماء وقال الدارقطني شيعي وذكر أنه خلط قال الخطيب حدثني الأزهري أن ابن الجعابي أوصى أن يحرق كتبه فاحرقت وكان فيها كتب للناس مات سنة خمس وخمسين وثلاث مائة انتهى واسم جده محمد بن سالم بن البراء بن سبرة بن سيار قال ابن

стр. 2614

عساكر كان واسع الرواية والحفظ وقال الخطيب كان أحد الحفاظ المحمودين صحب بن عقدة وعنه أخذ الحفظ وله تصانيف كثيرة في الأبواب والشيوخ والتواريخ وكان كثير الغرائب ومذهبه في التشيع معروف وقال الحاكم سمعت أبا علي الحافظ يقول: كنت أحببت أئمة من الذي يحفظون شيخا واحدا أو ترجمة واحدة أو بابا واحدا فقال له أبو إسحاق بن حمزة: يأبا علي لا تغلط في بن الجعابي فإنه يحفظ كثيرا فخرجنا من عند بن صاعد وهو في طريق بعيد فقلت له يابا بكر أيش اسند الثوري عن منصور فعرضها فقلت له أيش عند أيوب عن الحسن فعرضها فما زلت أخبره من حديث مصر إلى الشام إلى العراق إلى آفراد الخراسانيين وهو يحدث فقلت أيش روى الأعمش عن أبي صالح وعن أبي هريرة وابن معبد جميعا فأخذ يسرد حتى ذكر بضعة عشر حديثا يحيرني حفظه وقال أبو الحسن بن زرقويه كان ابن الجعابي يملي فيملي السكة التي يملي فيها والطريق وما كان يملي الأحاديث بطرقها إلا من حفظه وذكر أبو عبد الله بن بكير عن بعض أهل الحديث ابن أبي المظفر أملى مجلسا قال فلقيت بن الجعابي فسألني عنه وقال لي أن شئت اذكر لي أسانيد أحاديثه واذكر لك المتون أبو بالعكس فقلت اذكر المتن فقال: افعل فقلت حدث كذا فقال: هو عنده عن فلان فقلت حدث كذا فقال: هو عنده عن فلان إلى أن أتى إلى آخر المجلس لم يخطىء في إسناد منها وقال الحاكم قلت: للدارقطني بلغني أن ابن الجعابي تغير بعدنا فقال: وأي تغير فقلت هذا فهمه في الحديث قال أي والله قال حدث عن الخليل بن أحمد صاحب العروض بعشرين حديثا بأسانيد ليس له فيها أصل وقال الخطيب حدثني عيسى بن أحمد الهمداني سمعت أبا الحسن بن زرقويه يقول: كنت عند الجعابي فجاء قوم من الشيعة فدفعوا له صرة دراهم فقالوا أيها

стр. 2615

القاضي انك قد جمعت أسماء محدثي بغداد وذكرت من قدم إليها وأمير المؤمنين على قد وردها فنسألك أن تذكره فقال: نعم يا غلام هات الكتاب فجىء به فكتب فيها وأمير المؤمنين علي يقال إنه قدمها قال ابن زرقويه فلما انصرفوا قلت: له أيها القاضي هذا الذي الحقته في الكتاب من ذكره فقال: هؤلاء الذين رأيتهم أو كما قال وقال أبو القاسم التنوخي تقلد بن الجعابي قضاء الموصل فلم يحمد في ولايته وقال الخطيب سألت البرقاني عنه فقال: كان صاحب غرائب ومذهبه معروف في التشيع قلت: هل طعن في حديثه وسماعه فقال: ما سمعت إلا خيرا أي بعدمه وقال ابن عساكر حدثنا عتبة بن علي قال قرأت في تاريخ المسيحي قال مات القاضي أبو بكر الجعابي في رجب سنة خمس وخمسين وثلاث مائة وكان قد صحب قوما من المتكلمين فسقط عند كثير من أهل الحديث. ١٠٦٤ - "محمد" بن عمر بن الفضل الجعفي حدث عن أبي القاسم البغوي وقد اتهم بالكذب وروى أيضا عن أبي شعيب الحراني وابن مسروق روى عنه أبو نعيم الحافظ قال ابن أبي الفوارس مات سنة إحدى وستين وثلاث مائة قال وكان كذابا انتهى وقال أبو نعيم كتبنا عنه من فروع خرجها وكان ذا حفظ ومعرفة. ١٠٦٥ - "محمد" بن عمر بن عبد العزيز بن إبراهيم بن مزاحم الأندلسي أبو بكر المعروف بابن القوطية اللغوي صاحب كتاب الأفعال سمع باشبيلة من حسن بن الزبيدي وغيره وبقرطبة من محمد بن مغيث واسلم بن عبد العزيز وغيرهما وتقدم في فن الأدب وكان من أعلم أهل زمانه باللغة والعربية والنوادر والشعر مع مشاركة قوية في الفقه والحديث اثنى عليه بن الحذاء وابن عبد البر

стр. 2616

وغيرهما وقال ابن الفرضي لم يكن بالضابط لروايته في الحديث ولا له أصول وكثيرا ما كان يقرأ عليه مالا رواية له به على سبيل التصحيح قال وكانت فيه غفلة وسلامة وذكر أنه كان يدلس في حديثه ويقال أن المستنصر قال لأبي علي التالي من أنبل من رأيت في بلدنا في اللغة قال ابن القوطية وقال ابن خلكان في ترجمته سمع سعيد بن ظهير وطاهر بن عبد العزيز وأبي الوليد الأعرج وغيرهم وكان حافظا للفقه والحديث والأخبار ولم يكن بالضابط مات سنة سبع وستين وثلاث مائة وقد أضر. ١٠٦٦ - "محمد" بن عمر أبو بكر الحنبلي روى عن أبيه عن محمد بن الحسن الكاراتي عن إبراهيم الحربي عن أحمد عن سفي أن ابن عيينة خبرا منكرا. ١٠٦٧ - "محمد" بن عمر بن غالب من شيوخ أبي نعيم كذبه بن أبي الفوارس قلت: هو الجعفي وغالب جد له. ١٠٦٨ - "محمد" بن أبي سعيد حكى حمزة السهمي عن شيخ له أنه تكلم فيه وليس بمتروك. ١٠٦٩ - "محمد" بن عمر بن خلف بن زنبور البغدادي روى عن أبي بكر بن أبي داود وجماعة آخر من حدث عنه أبو نصر الزينبي قال أبو بكر الخطيب ضعيف جدا وقال العتيقي فيه تساهل وقال الأزهري ضعيف عن ابن منيع قلت: مات سنة ست وتسعين وثلاث مائة. ١٠٧٠ - "محمد" بن عمر بن أبي حفص العطار الأنصاري يروي عن السدي روى عنه عفيف بن سالم وأبو غسان كان ممن يخطىء قاله ابن حبان في الثقات. ١٠٧١ - "محمد" بن عمر المعيطي قال ابن حبان في الثقات كان من الحفاظ كتب عن بقية وأهل العراق روى عنه أحمد بن حبان بن ملاعب والبغداديون

стр. 2617

يغرب مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين وقال الخطيب حدث عن شريك وأبي الأحوص وغيرهما وعنه جعفر بن محمد بن شاكر وإسحاق بن الحسن الحربي والكديمي وغيرهم قال ابن سعد كان ثقة صاحب حديث وقال ابن قانع كان ثقة. ١٠٧٢ - "محمد" بن عمر بن أبي مسلم الصنعاني عن محمد بن مصعب الصنعاني وعنه عبيد بن محمد بن إبراهيم الصنعاني الثلاثة مجهولون قاله ابن القطان. ١٠٧٣ - "محمد" بن عمر عن ابن جريج وعنه ابن وهب ضعفه العقيلي فرق النباتي بينه وبين محمد بن عمر والمخرج له في التهذيب وهما واحد وصوابه بفتح العين. ١٠٧٤ - "محمد" بن عمر بن أبي السري عمر بن محمد بن إبراهيم بن غياث أبو بسر الوكيل يروي عن أبي الحسن بن لؤلؤ وابن المظفر وابن شاهين وغيرهم وعنه الخطيب وقال كان سماعه صحيحا وكان يذهب إلى الاعتزال فما ذكر شيئا مات سنة ثمان وثلاثين وأربع مائة. ١٠٧٥ - "محمد" بن عمر بن يونس بن عمر أن ابن دينار النميري السوسي أبو جعفر روى عنه الطحاوي يأتي في محمد بن عمرو السوسي. ١٠٧٦ - "محمد" بن أبي عمر عن الحسن مجهول انتهى وذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عنه سعيد بن هلال. ١٠٧٧ - "محمد" بن عمران أبو عبيد الله المرزباني الكاتب الأخباري روى عن البغوي وطبقته وأكثر ما يخرجه فبالإجازة لكنه يقول: فيها أخبرنا ولا يبينه قال القاضي الحسين علي الصيمري سمعت المرزباني يقول: كان في داري خمسون ما بي لحاف ودواج معدة لأهل العلم الذي يبيتون عندي وقال أبو القاسم الأزهري كان المرزباني يضع المحبرة وقصعة النبيذ فلا يزال يكتب

стр. 2618

ويشرب وقال العتيقي كان مذهبه الاعتزال وكان ثقة وقال الخطيب ليس بكذاب أكثر ما عيب عليه المذهب وروايته في الإجازة ولم يبين صنف كتبا كثيرة في أخبار الشعراء وفي الغزل والنوادر وأشياء وكان حسن الترتيب لما يجمعه يقال إنه أحسن تصنيفا من الجاحظ مات سنة أربع وثمانين وثلاث مائة وقال الخطيب قال لي الأزهري كان معتزليا وما كان ثقة. ١٠٧٨ - "محمد" بن عمران الأخنسي بن أبي بكر بن عياش قال البخاري منكر الحديث يتكلمون فيه كان ببغداد كذا سماه البخاري وهو أحمد بن عمران قال أحمد العجلي لا بأس به وقد روى عنه ابن أبي الدنيا وأبو القاسم البغوي ومات في حدود ثلاثين ومائتين انتهى ونقل بن عدي كلام البخاري ثم قال لم يبلغني معرفة محمد هذا وإنما عرف أحمد بن عمران الأخنسي كوفي ثقة. ١٠٧٩ - "محمد" بن عمر أن ابن بشير عن الزهري وعنه وهب بن عثمان قال أبو حاتم لا أعرفه. ١٠٨٠ - "محمد" بن أبي عمران هو ابن موسى يأتي. ١٠٨١ - "محمد" بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي بن الأشدق أرسل حديثا قال ابن القطان حاله مجهول انتهى وقد روى قصة عتق آل أبي رافع ارسلها ورواها عمرو بن دينار وحكى البخاري عن ابن المديني قال قلت: بن سلمة يقول: عمرو بن محمد بن سعيد قال ابن القطان لم نحفظه وذكر الزبير أن أمه أم حبيبة بنت حبيب بن سليم بن عدي. ١٠٨٢ - "محمد" بن عمرو بن ثابت العتواري عن أبيه وعن فليح بن سليمان قال أبو حاتم لا أعرفه انتهى وروى عنه غير فليح وذكره ابن حبان في الثقات. ١٠٨٣ - "محمد" بن عمرو بن عتبة أبو جعفر الكوفي عن حسين الأشقر مجهول

стр. 2619

قلت بل هو مشهور صالح الأمر حدث عنه ابن الأعرابي والأصم وسمع أبا نعيم ونحوه. ١٠٨٤ - "محمد" بن عمرو السوسي١ عن عبد الله بن نمير قال العقيلي كان بمصر يذهب إلى الرفض وحدث بمناكير حدثنا عنه جماعة انتهى وقال إنه كوفي وأخرج له من روايته عن ابن نمير عن عبد الله بن عمر عن الزهري عن سنين بن جميلة عن أبي بكر الصديق عن النبي ﵌ قال: لا وصية لوارث وهو محدث مكثر روى عن عبد الله بن نمير وأبي معاوية وعيسى بن عيسى الرملي ويعلى بن عبيد ووكيع وأسباط بن محمد وغيرهم روى عنه الطحاوي كثيرا ومحمد بن الربيع الجيزي وأبوالجهم بن طلاب وأبو الأحمد الإمام وأبو العباس بن ملاس وأبو الحسن بن جوصا وآخرون وذكره ابن يونس في الغرباء فقال: كوفي قدم مصر وحدث وكان انصرافه من الحج فمات في الطريق في بعض المناهل بين مكة ومصر في أول المحرم سنة تسع وخمسين ومائتين وقال أبو سليمان ابن زبر حدثنا أبو جعفر الطحاوي قال مات ساجدا وقد استوفى مائة سنة وقال الطحاوي أيضا حدثني أبو علي بن الأشعث أنه كان معه وانه قال له انظر هل ترى الهلال قال فنظرت فقلت له رأيته فقال لي: استوفيت مائة سنة ثم نزل فقال: وضئني لصلاة المغرب فوضأته فدخل فيها فسجد سجدة فطال علي أمره فيها فوجدته ميتا. ١٠٨٥ - "محمد" بن عمرو عن ابن وهب فيه جهالة وقد ضعف ذكره النباتي انتهى وهذا وهم النباتي في استدراكه فهو اليافعي المترجم في التهذيب. ١٠٨٦ - "محمد" بن عمرو الحمصي أتى بخبر موضوع ذكره النباتي في ذيله مختصرا ولا يعرف انتهى وأخشى أن يكون تصحف وإنما هو محمد بن عمر بضم العين

стр. 2620

وهو في التهذيب روى عن عبيد الله بن موسى عن الثوري عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود في تزويج فاطمة على يد جبرائيل وآثار الوضع تلوح فيه. ١٠٨٧ - "محمد" بن عمرو الحوضي لا يعرف عن مثله وهو موسى بن إدريس عن أبيه عن جرير بن عبد الحميد بخبر كذب هو في الجزء السادس من كتاب السابق واللاحق انتهى والحديث المذكور أورده بن الجوزي في الموضوعات من طريق الخطيب بسند له إلى محمد بن إسماعيل الرقي عن محمد بن عمرو الحوضي عن موسى بن إدريس عن أبيه عن جده عن ليث عن مجاهد قال اسمي في القرآن والشمس وضحاها واسم علي والقمر إذا تلاها واسم الحسن والحسين والنهار إذا جلاها واسم بني أمية والليل إذا يغشاها الحديث قال ابن الجوزي هذا منكر جدا بل هو موضوع وفيه ثلاثة مجاهيل الحوضي وموسى وأبوه. ١٠٨٨ - "محمد" بن عمرو بن حارث المخزومي عن أبيه عن علي وعنه ابن أبي رواد ذكره البخاري وقال أبو حاتم لا أعرفه. ١٠٨٩ - "محمد" بن عمرو بن أبي سعيد الكوفي تكلم فيه وكان بعد الثلاث مائة قال أبو الحسن بن حماد الحافظ ليس بمتروك ولعله بن عمرو المذكور قبل. ١٠٩٠ - "محمد" بن عمرو بن حجر أبو سعيد البلخي وهم في وصل هذا الحديث ورفعه اخرج أبو نعيم في ترجمة شقيق البلخي في الحلية من رواية يوسف بن حمدان عن أبي سعيد عن شقيق عن عباد بن كثير عن ابن الزبير عن جابر رفعه لا تجلسوا مع عالم إلا عالما يدعوكم من خمس إلى خمس الحديث قال أبو نعيم أبو سعيد هذا اسمه محمد بن عمرو بن حجر وكان شقيق كثيرا ما يعظ اصحابه بهذا الكلام فوهم بعض الرواة فرفعوه واسندوه ثم ساقه من طريق أحمد بن عبد الله وهو

стр. 2621

الجويباري أحد الكذابين عن شقيق قال ورواه يحيى بن خالد المهلبي فخالفهما في إسناده قلت: وسيأتي في ترجمة محمد بن عمرو البصري كاتب الليث بحكاية ارم ذات العماد وعنه الرؤياني غير أنه اتهمه بوضع ذلك فإن فيه بلايا مستحيلة انتهى قلت: يجوز أن يكون الراوي عمر عن ابن الأشعث. ١٠٩١ - "محمد" بن عمرو البجلي مجهول ذكره الذهبي في ترجمة محمد بن سعيد المكي الطبري. ١٠٩٢ - "محمد" بن عمرو بن الخليل قال البرقاني عن الدارقطني لا أعرفه. ١٠٩٣ - "محمد" بن عمير بن يونس المصري قال مسلمة بن قاسم كان عندنا ضعيفا قلت: هو محمد بن عمرو شيخ أبي جعفر الطحاوي الذي تقدم. ١٠٩٤ - "محمد" بن عمير بن عطارد بن صاحب الدارين أرسل شيئا قال ابن حبان في الثقات روى عنه أبو عمران الجوني قلت: ذكره ابن مندة في الصحابة فقال: ذكر في الصحابة ولا يصح له صحبة ولا رؤية قلت: الصحبة بعيدة والحديث المرسل الذي رواه أخرجه ابن المبارك في الزهد والحسن بن سفيان في مسنده عن إبراهيم بن الحجاج كلاهما عن حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن محمد بن عمير عن عطاء بن داب قال إن النبي ﵌ كان في نفر من أصحابه فاتاه جبرائيل فكتب في ظهره فذهب به إلى شجرة فيها مثل وكرى الطائر فقعد في أحدهما وقعدت في الآخر الحديث وأخرجه البيهقي من طريق يزيد بن هارون فزاد بعد محمد بن عمر عن أبيه وجزم البخاري وابن أبي حاتم والعسكري وابن حبان بأنه مرسل وقد ذكر خليفة بن خياط محمد بن عمير هذا في امراء علي بصفين وكان من أجواد أهل الكوفة واشرافهم وله قصص مع الحجاج وفيه يقول: الشاعر:

стр. 2622

علمت معد والقبائل كلها ... أن الجواد محمد بن عطارد ١٠٩٥ - "محمد" بن أبي عمير عن أبيه حدث عنه ابن جريج مجهول انتهى وذكره ابن حبان في الثقات ووالده بفتح العين وقال يروي عن أبيه. ١٠٩٦ - "محمد" بن عنبسة بن حماد عن أبيه بحديث خلق الورد من عرقي وهذا كذب بين انتهى وهذا الحديث أورده المعافى في الجليس قال حدثنا الليث بن محمد أبو نصر المروزي حدثني أبو الحسين صعصعة بن الحسين الرقي ثنا محمد بن عنبسة بن حماد ثنا أبي عن جعفر بن سليمان عن مالك بن دينار عن أنس رضى الله عنه قال: قال رسول الله ﵌ لما عرج بي إلى السماء بكت الأرض من بعدي فنبت إلا صف من مائها فلما رجعت قطر من عرقي على الأرض فنبت ورد أحمر إلا من أراد أن يشم رائحتي فليشم الورد الأحمر قال القاضي إلا صف الكبر أورده في المجلس الخامس والتسعين من مجالسه وهي مائة مجلس ثم قال وقد روينا معنى هذا الخبر من طريق اختصرنا منها هذا فاوردناه قلت: وحمل الذهبي فيه على محمد بن عنبسة ولم يبين وجهه فإن أباه والراوي عنه لا يعرف حالهما أيضا فلعل الآفة من أحدهم. ١٠٩٧ - "محمد" بن عنبسة بصري مجهول بالنقل حديثه غير محفوظ قال العقيلي واخرج من رواية عمار بن هارون عنه عن عبد الله بن أبي بكر عن أنس رضى الله عنه رفعه اللهم بارك لامتي في بكورها. ١٠٩٨ - "محمد" بن عنبسة بن عمار بن هارون هو أبو ياسر وهو ضعيف ومحمد بن عنبسة هذا أكبر من الذي قبله. ١٠٩٩ - "محمد" بن عوف عن سليم١ بن عثمان مجهول الحال انتهى جهله أبو حاتم في ترجمة سليم.

стр. 2623

١١٠٠ - "محمد" بن عون بن داود السيرافي لقب سليب عن عبد الواحد بن غياث وعبد الرحمن بن المتوكل وغيرهما وعنه الإسماعيلي في معجمه قال وكان ينسب إلى التفسير ولم يكن في الحديث بذاك. ١١٠١ - "محمد" بن عياض جهله المؤلف في ترجمة يحيى بن أحمد. ١١٠٢ - "محمد" بن عيسى بن كيسان الهلالي العبدي عن ابن المنكدر والحسن البصري قال البخاري والفلاس منكر الحديث وقال أبو زرعة لا ينبغي أن يحدث عنه وقال ابن حبان يأتي عن ابن المنكدر بعجائب وقال الدارقطني ضعيف ووثقه بعضهم وقد ذكر البخاري بعده محمد بن عيسى العبدي وهو هو إن شاء الله روى عنه مسعر١ بن إبراهيم وأبو غياث الدلال سهل بن حماد وغيرهما مسلم حدثنا محمد بن عيسى العبدي عن ابن المنكدر عن جابر رضى الله عنه أن رجلا سأل رسول الله أي الخلق أول دخول الجنة قال الأنبياء ثم الشهداء ثم مؤذن مسجدي هذا ثم سائر المؤذنين على قدر اعمالهم تابعه عبد الصمد بن عبد الوارث عن العبدي عبيد بن واقد القيسي حدثنا محمد بن عيسى الهذلي عن محمد بن المنكدر عن جابر رضى الله عنه قال قل الجراد في سنة من سني عمر فسأل عنه فلم يخبر بشيء فاغتم لذلك فأرسل راكبا يضرب إلى اليمن وآخر إلى الشام وآخر إلى العراق يسأله هل يرى من الجراد شيئا فاتاه من اليمن بقبضة من جراد فالقاها بين يديه فلما رآه كبر ثلاثا ثم قال سمعت رسول الله ﵌ يقول: خلق الله ألف أمة ست مائة في البحر وأربع مائة في البر فأول شيء يهلك من الأمم الجراد إذا هلك تتابعت مثل النظام إذا انقطع سلكه قال ابن عدي: انكر على محمد بن عيسى هذين الحديثين وله سوى ذلك شيء يسير انتهى وقال البخاري يكنى أبا يحيى قال نعيم بن حماد حدثنا عتبة بن واقد حدثنا محمد بن عيسى

стр. 2624

الهلالي وكان ثقة أخرجه ابن عدي عن أبي عروبة عن محمد بن مصعب عنه وذكره العقيلي في الضعفاء وأورد حديثه في المؤذنين ثم قال روى عتبة بن واقد عنه لكنه قال الهذلي شيخ قال وكل هذه لا يتابع عليها وقد روى عن ثابت عن أنس أيضا مالا يتابع عليه قلت: جمع المصنف في الترجمة بين العبدي والهذلي وهما لا يجتمعان في النسب وقد جرى البخاري على التفرقة بينهما كما أشار إليه المؤلف فقد ذكر البخاري بعده محمد بن عيسى العبدي وجوز النباتي بالتفرقة لان البخاري روى عن موسى بن إسماعيل عن ابن المبارك عن محمد بن عيسى سألت الحسن بن علي عن رجل تصدق على بن له بداره فقال: ليخرج من الدار وكذا أورده بن أبي حاتم عن أبيه بنحوه أنه سأل أباه عنه قلت: ويقوى التفرقة أن الأول يصغر عن إدراك الحسن بن علي وإنما يروي عن الحسن البصري وغيره من التابعين والله أعلم. ١١٠٣ - "محمد" بن عيسى عن الحسن البصري وعنه ابن المبارك قال أبو حاتم لا أعرفه. ١١٠٤ - "محمد" بن عيسى بن حبان المدايني حدث عن ابن عيينة وشعيب بن حرب قال أبو الحسن الدارقطني ضعيف متروك وقال الحاكم متروك وقال آخر كان مغفلا وأما البرقاني فوثقه انتهى وكذا ذكره ابن حبان في الثقات قلت: واسم جده حبان وكان يعرف بابن السكين قال أبو أحمد الحاكم حدث عن مشايخه بمالا يتابع عليه وسمعت من يحكي أنه كان مغفلا لم يكن يدري ما الحديث وقال اللالكائي ضعيف وقال مرة صالح ليس يدفع عن السماع لكن قال الغالب عليه اقراء القرآن. ١١٠٥ - "محمد" بن عيسى الدهقاني لا يعرف وأتى بخبر موضوع قال أبو سعيد

стр. 2625

الماليني حدثنا محمد بن أحمد بن فارس الختلي قال ذكر محمد بن عمر بن الفضل حدثنا محمد بن عيسى قال كنت أمشي مع أبي الحسين الثوري فقال: حدثنا السري عن معروف الكرخي عن ابن السماك عن الثوري عن الأعمش عن أنس رضى الله عنه أن النبي ﵌ قال من قضى لأخيه حاجة كان له من الأجر كمن خدم الله عمره قال محمد بن عيسى فذهبت إلى السري فسألته عنه فحدثني به قال الخطيب حدثنا أحمد بن جعفر القطيعي حدثنا علي بن الحسن بن الموفق بمصر سمعت أبا الحسن أحمد بن محمد المالكي قال حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد الثوري ويعرف بالبغوي قال حدثنا سري بن المغلس حدثنا معروف الزاهد حدثنا محمد بن السماك عن الثوري بهذا ولفظه كان له من الأجر كمن حج أو اعتمر انتهى قلت: فبرىء محمد بن عيسى الدهقان من عهدته. ١١٠٦ - "محمد" بن عيسى بن رفاعة الأندلسي عن ابن عبد العزيز البغوي متهم بالكذب انتهى وممن وصفه بالكذب أبو جعفر بن صابر المالقي في تاريخه وأرخ وفاته سنة سبع وثلاثين وثلاث مائة وقال هو الخولاني بن الفلاس قال ابن الفرضي كان من أهل زمة رحل وسمع من علي بن عبد العزيز ومحمد بن زريق بن جامع وبكر بن سهل الدمياطي وغيرهم وكان رحل إليه للسماع منه قال فقال لي: محمد بن أحمد بن يحيى هو كذاب وكذا كذبه أبو جعفر أحمد بن عون الله قال ثم قدم قرطبة فاخرج كتابا من حديث سفي أن ابن عيينة عن الزهري عن أنس كله قال وابن عيينة إنما عنده عن الزهري عن أنس ستة أو سبعة فلما اجتمع به أبو جعفر قال له هذا الكتاب من العوالي التي كنت تسأل عنها قال فنظر فيه فافتضح الشيخ واسقط أبو جعفر ومحمد بن أحمد بن يحيى روايتهما عنه وكذا كذبه

стр. 2626

غيرهما وكان قدومه إلى قرطبة سنة ست وثلاثين وثلاث مائة ثم انصرف إلى زمة فمات بها بعد اشهر في أوائل سنة سبع. ١١٠٧ - "محمد" بن عيسى بن تميم حدث بمصر عن لوين كذاب قال ابن يونس لم يكن بشيء نزل اخميم انتهى وهذا انصراف عجيب في كلام بن يونس فقال: فيه من سكان المصيصة قدم مصر يروي عن لوين وكان منكر الحديث ولم يكن بشيء وكان عند أصحاب الحديث يكذب وارانا كتبنا عنه سنة تسع وتسعين ومائتين. ١١٠٨ - "محمد" بن عيسى الطرسوسي محدث رحال روى عن إسماعيل بن أبي يونس وطبقته قال ابن عدي: هو في عداد من يسرق الحديث وعامة ما يرويه لا يتابعونه عليه كنيته أبو بكر حدثنا مكي بن عبدان ثنا محمد بن عيسى أبو بكر الطرسوسي ثنا عتيق بن يعقوب ثنا مالك عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما أن النبي ﵌ نهى عن بيع الغرر هذا بهذا الإسناد باطل وله عن ابن أبي أويس حدثني يحيى بن يزيد النوفلي حدثني أبي عن عبد الله بن الفضل عن أنس رضى الله عنه مرفوعا ثمن الكلاب كلها سحت قال الحاكم هو من المشهورين بالرحلة والفهم والتثبت يروي عن أبي نعيم وغيره أكثر عنه أهل مرو توفي سنة ست وسبعين ومائتين انتهى وذكره ابن حبان في الثقات فقال: يروى عنه أبو نعيم وابن اليمان دخل ما وراء النهر فحدثهم بها يخطىء كثيرا قلت: ورأيت له اثرا منكرا أخرجه الكلاباذي في بحر الفوائد له من روايته عن نعيم بن حماد عن إبراهيم بن الحكم بن أبان عن أبيه عن أبي قلابة قال كان لي بن أخ يتعاطى الشراب فذكر قصة طويلة في أن أبا قلابة رأى ملكين شم أحدهما فم بن أخيه فقال: ما أرى فيه ذكرا ثم بطنه فقال: ما أرى فيه صوما ثم رجليه

стр. 2627

فقال: ما أرى فيهما صلاة ثم شمه الثاني فقال: ما أرى في لسانه تكبيرة كبرها ابتغاء وجه الله وفي السند أيضا إبراهيم وفيه مقال وكذا بن نعيم وقد روى عن الطرسوسي والله أعلم أبو عوانة في صحيحه وأبو مسعود الرازي مع تقدمه حكاه أبو نعيم في تاريخه وقال: قال أبو مسعود ثنا محمد بن عيسى وليس بابن الطباع وسمى الحاكم جده يزيد ونسبه تميميا وقال إنه مات ببلخ. ١١٠٩ - "محمد" بن عيسى بن ديزل اليزدجردي قال ابن أبي الفوارس كان ثقة مستورا إلا أنه كان يغلط في نسخة علوية أظنه سقط عليه اسم شيخ شيخه حدث أن مولده سنة ثنتين وسبعين ومائتين ومات سنة تسع وخمسين وثلاث مائة وقال الخطيب حدثنا عنه أبو نعيم الأصبهاني وسلامة بن عمر النصيبي وكتب الناس عنه باستحس أن ابن المظفر وقال ابن الفرات كان ثقة مشهورا جميل المذهب ذكر لي أنه كان يتلو إلى أن خرجت روحه. ١١١٠ - "محمد" بن عيسى بن هارون الجسار أبو جعفر اتهمه المصنف وقد تقدم ذكره في الحسن بن مقداد ولم تفرد للجسار ترجمة وقد ذكرت ترجمته في الكنى لأنه اختلف في اسمه هل هو محمد أو أحمد. ١١١١ - "محمد" بن عيسى بن إسحاق بن الحسن أبو عبد الله التميمي البغدادي العلاف يروي عن الكديمي والحارث بن أبي أسامة وطبقتهما وعنه أبو محمد بن النحاس وعبد الغني الحافظ وجماعة وروى عنه ابن أبي أسامة الحلبي وأبو القاسم عبد الرحمن بن عبد العزيز بن الطبيز١ حديثا منكرا قال حدثنا محمد بن غالب ثنا أبو معمر ثنا عبد الوارث ثنا محمد بن جحادة ثنا مصعب بن سعد عن أبيه وكل منهم يقول: في يوم عيد فطر أو أضحى بين الصلاة والخطبة وهذا إسناد لا يحتمل

стр. 2628

هذا الباطل والمتن قال لنا رسول الله ﵌ كلكم قد أصاب خيرا فمن أحب أن يسمع الخطبة ومن أراد أن ينصرف قرأته على بن تاج الأمناء عن عبد المعز بن محمد أنا زاهر أنا أبو صالح الحافظ أنا عبد الرحمن بن عبد العزيز بدمشق فذكره. ١١١٢ - "محمد" بن عيينة الهلالي أخو سفيان عن أبي حازم الأعرج قال أبو حاتم لا يحتج به له مناكير انتهى وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان من العباد روى عنه زافر بن سليمان وقال العجلي ثقة قلت: وقد ذكرته في تهذيب التهذيب للتمييز. ١١١٣ - "محمد" بن عيينة بن المهلب الشاعر البصري تقدم في محمد بن أبي عبيدة وهذا هو الصواب في ضبط أبيه. ١١١٤ - "محمد" بن غانم بن الأزرق التنوخي عن جده لا يدري من هو في سند مظلم قال شيخ الإسلام أبو الحسن الهكاري أخبرنا عبيد الله١ بن محمد بن المؤيد السنجاري وك أن ابن مائة وعشرين سنة قال حدثنا بن غانم هذا وكان من أهل بيت يعمرون حدثني جدي قال خرجت من الأنبار في ظلامة إلى الحجاج فرأيت أنس بن مالك رضى الله عنه فقلت حدثني فقال: اكتب فكتبت بسم الله الرحمن الرحيم قال ﵌ من زار عالما فكأنما زارني ومن عانق عالما فكأنما عانقني ومن نظر إلى وجه عالم الحديث. ١١١٥ - "محمد" بن غالب تمتام حافظ مكثر عن أصحاب شعبة ووثقه الدارقطني وقال وهم في أحاديث منها شيبتني هود واخواتها كان إسماعيل القاضي يجل تمتاما ويثني عليه وقال ابن المنادى كتب عنه الناس ثم رغب أكثرهم عنه لخصال شنيعة في الحديث وغيره وروى حمزة السهمي عن الدارقطني قال ثقة مأمون وقد جاء

стр. 2629

بأصله بحديث شيبتني هود فقال له إسماعيل القاضي: ربما وقع الخطاء للناس في الحداثة فلو تركته لم يضرك فقال: لا أرجع عما في أصل كتابي قال الدارقطني كان يتقي لسان تمتام ثم قال شيبتني هود والواقعة معتلة كلها وقال الدارقطني مرة أخرى تمتام مكثر مجود انتهى وذكره ابن حبان في الثقات كان متقنا صاحب دعابة. ١١١٦ - "محمد" بن غزوان عن الأوزاعي وغيره قال أبو زرعة منكر الحديث وقال ابن حبان يقلب الأخبار ويرفع الموقوف لا يحل الاحتجاج به روى عن عمر بن محمد عن سالم عن أبيه مرفوعا من صلى ست ركعات بعد المغرب غفر له بها ذنوب خمسين سنة وله عن الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضى الله عنه مرفوعا في ماء البحر هو الطهور ماؤه والحل ميتته انتهى قال ابن عساكر نقلت من خط بن الحسين الرازي أن محمد بن غزوان روى عن الأوزاعي في البحر حديثا منكرا قال وهمه أهل بيت قال أبو زرعة في حديث سالم عن أبيه هذا شبه موضوع. ١١١٧ - "محمد" بن فارس البلخي عن حاتم الأصم لا يعرف وقد أتي بخبر باطل مسلسل بالزهاد. ١١١٨ - "محمد" بن فارس بن حمدان العطسي شيخ للبرقاني رافضي بغيض قال الخطيب يروي عن جعفر بن محمد الفلاس١ قال وكان غاليا في الرفض غير ثقة أخبرنا أبو نعيم الحافظ أنا محمد بن فارس عن أبيه عن جده عن شريك القاضي بحديث باطل في حب علي رضى الله عنه انتهى ويأتي الإسناد والمتن مضى في ترجمة فارس وقال أبو نعيم كان غاليا في الرفض ضعيفا في الحديث وقال أبو الحسن بن أبي الفوارس وأبو الحسن بن الفرات ليس بثقة ولا مأمون ولا محمود

стр. 2630

المذهب توفي سنة إحدى وستين وثلاث مائة وفي ترجمة مخلد بن القاسم محمد بن فارس بن حمدان المعبدي روى عنه الدارقطني وأشار إلى تضعيف رواة حديث هو منهم وقال أبو نعيم الأصبهاني حدثنا أبو بكر محمد بن فارس بن حمدان المعبدي حدثني خطاب بن عبد الدائم حدثنا يحيى بن المبارك عن شريك عن منصور عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس رضى الله عنهما سمعت النبي ﵌ يقول: في هؤلاء أبي وعمي أبي طالب وأخي من الرضاعة ليكونوا يوم البعث الحديث هذا أورده الجوزقاني في كتاب الأباطيل من طريق أبي نعيم وقال هذا باطل لا أصل له وخطاب ضعيف يعرف برواية المناكير عن يحيى بن المبارك السامي ومحمد بن فارس ثم ذكر كلام أبي نعيم ثم الخطيب فيه مات في ذي الحجة سنة إحدى وستين وثلاث مائة أرخه الخطيب وذكر في شيوخه الحسن بن علي المعمري وقد تقدم في ترجمة والده أنه كان يعرف بالمعبدي وينبغي التنبيه على ذلك لئلا يظن أن المعطش والمعبدي اثنان. ١١١٩ - "محمد" بن أبي الفرات قال ابن المديني روى عن حبيب بن أبي ثابت مناكير انتهى وهذا أخرجه ابن عدي ولفظه كوفي روى عنه حبيب بن أبي ثابت مناكير وضعفه قال ابن عدي: وهو مجهول غير معروف. ١١٢٠ - "محمد" بن الفرج المصري أتى بخبر منكر أخبرناه إسحاق الآمدي أنا بن خليل أنا خليل بن بدران أخبرنا أبو علي بن سليمان الطبراني١ حدثنا يحيى بن عثمان ابن صالح حدثنا محمد بن الفرج المصري حدثنا عيسى بن يونس عن مالك بن مغول عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما قال: قال رسول الله ﵌ عليكم بالعمائم فانها سيماء الملائكة وارخوها خلف ظهوركم. ١١٢١ - "محمد" بن الفرج الأزرق معروف وله جزء سمعناه يروي عن حجاج بن
следующие страницы →