غيرهما وكان قدومه إلى قرطبة سنة ست وثلاثين وثلاث مائة ثم انصرف إلى زمة فمات بها بعد اشهر في أوائل سنة سبع.
١١٠٧ - "محمد" بن عيسى بن تميم حدث بمصر عن لوين كذاب قال ابن يونس لم يكن بشيء نزل اخميم انتهى وهذا انصراف عجيب في كلام بن يونس فقال: فيه من سكان المصيصة قدم مصر يروي عن لوين وكان منكر الحديث ولم يكن بشيء وكان عند أصحاب الحديث يكذب وارانا كتبنا عنه سنة تسع وتسعين ومائتين.
١١٠٨ - "محمد" بن عيسى الطرسوسي محدث رحال روى عن إسماعيل بن أبي يونس وطبقته قال ابن عدي: هو في عداد من يسرق الحديث وعامة ما يرويه لا يتابعونه عليه كنيته أبو بكر حدثنا مكي بن عبدان ثنا محمد بن عيسى أبو بكر الطرسوسي ثنا عتيق بن يعقوب ثنا مالك عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما أن النبي ﵌ نهى عن بيع الغرر هذا بهذا الإسناد باطل وله عن ابن أبي أويس حدثني يحيى بن يزيد النوفلي حدثني أبي عن عبد الله بن الفضل عن أنس رضى الله عنه مرفوعا ثمن الكلاب كلها سحت قال الحاكم هو من المشهورين بالرحلة والفهم والتثبت يروي عن أبي نعيم وغيره أكثر عنه أهل مرو توفي سنة ست وسبعين ومائتين انتهى وذكره ابن حبان في الثقات فقال: يروى عنه أبو نعيم وابن اليمان دخل ما وراء النهر فحدثهم بها يخطىء كثيرا قلت: ورأيت له اثرا منكرا أخرجه الكلاباذي في بحر الفوائد له من روايته عن نعيم بن حماد عن إبراهيم بن الحكم بن أبان عن أبيه عن أبي قلابة قال كان لي بن أخ يتعاطى الشراب فذكر قصة طويلة في أن أبا قلابة رأى ملكين شم أحدهما فم بن أخيه فقال: ما أرى فيه ذكرا ثم بطنه فقال: ما أرى فيه صوما ثم رجليه
стр. 2627
فقال: ما أرى فيهما صلاة ثم شمه الثاني فقال: ما أرى في لسانه تكبيرة كبرها ابتغاء وجه الله وفي السند أيضا إبراهيم وفيه مقال وكذا بن نعيم وقد روى عن الطرسوسي والله أعلم أبو عوانة في صحيحه وأبو مسعود الرازي مع تقدمه حكاه أبو نعيم في تاريخه وقال: قال أبو مسعود ثنا محمد بن عيسى وليس بابن الطباع وسمى الحاكم جده يزيد ونسبه تميميا وقال إنه مات ببلخ.
١١٠٩ - "محمد" بن عيسى بن ديزل اليزدجردي قال ابن أبي الفوارس كان ثقة مستورا إلا أنه كان يغلط في نسخة علوية أظنه سقط عليه اسم شيخ شيخه حدث أن مولده سنة ثنتين وسبعين ومائتين ومات سنة تسع وخمسين وثلاث مائة وقال الخطيب حدثنا عنه أبو نعيم الأصبهاني وسلامة بن عمر النصيبي وكتب الناس عنه باستحس أن ابن المظفر وقال ابن الفرات كان ثقة مشهورا جميل المذهب ذكر لي أنه كان يتلو إلى أن خرجت روحه.
١١١٠ - "محمد" بن عيسى بن هارون الجسار أبو جعفر اتهمه المصنف وقد تقدم ذكره في الحسن بن مقداد ولم تفرد للجسار ترجمة وقد ذكرت ترجمته في الكنى لأنه اختلف في اسمه هل هو محمد أو أحمد.
١١١١ - "محمد" بن عيسى بن إسحاق بن الحسن أبو عبد الله التميمي البغدادي العلاف يروي عن الكديمي والحارث بن أبي أسامة وطبقتهما وعنه أبو محمد بن النحاس وعبد الغني الحافظ وجماعة وروى عنه ابن أبي أسامة الحلبي وأبو القاسم عبد الرحمن بن عبد العزيز بن الطبيز١ حديثا منكرا قال حدثنا محمد بن غالب ثنا أبو معمر ثنا عبد الوارث ثنا محمد بن جحادة ثنا مصعب بن سعد عن أبيه وكل منهم يقول: في يوم عيد فطر أو أضحى بين الصلاة والخطبة وهذا إسناد لا يحتمل
стр. 2628
هذا الباطل والمتن قال لنا رسول الله ﵌ كلكم قد أصاب خيرا فمن أحب أن يسمع الخطبة ومن أراد أن ينصرف قرأته على بن تاج الأمناء عن عبد المعز بن محمد أنا زاهر أنا أبو صالح الحافظ أنا عبد الرحمن بن عبد العزيز بدمشق فذكره.
١١١٢ - "محمد" بن عيينة الهلالي أخو سفيان عن أبي حازم الأعرج قال أبو حاتم لا يحتج به له مناكير انتهى وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان من العباد روى عنه زافر بن سليمان وقال العجلي ثقة قلت: وقد ذكرته في تهذيب التهذيب للتمييز.
١١١٣ - "محمد" بن عيينة بن المهلب الشاعر البصري تقدم في محمد بن أبي عبيدة وهذا هو الصواب في ضبط أبيه.
١١١٤ - "محمد" بن غانم بن الأزرق التنوخي عن جده لا يدري من هو في سند مظلم قال شيخ الإسلام أبو الحسن الهكاري أخبرنا عبيد الله١ بن محمد بن المؤيد السنجاري وك أن ابن مائة وعشرين سنة قال حدثنا بن غانم هذا وكان من أهل بيت يعمرون حدثني جدي قال خرجت من الأنبار في ظلامة إلى الحجاج فرأيت أنس بن مالك رضى الله عنه فقلت حدثني فقال: اكتب فكتبت بسم الله الرحمن الرحيم قال ﵌ من زار عالما فكأنما زارني ومن عانق عالما فكأنما عانقني ومن نظر إلى وجه عالم الحديث.
١١١٥ - "محمد" بن غالب تمتام حافظ مكثر عن أصحاب شعبة ووثقه الدارقطني وقال وهم في أحاديث منها شيبتني هود واخواتها كان إسماعيل القاضي يجل تمتاما ويثني عليه وقال ابن المنادى كتب عنه الناس ثم رغب أكثرهم عنه لخصال شنيعة في الحديث وغيره وروى حمزة السهمي عن الدارقطني قال ثقة مأمون وقد جاء
стр. 2629
بأصله بحديث شيبتني هود فقال له إسماعيل القاضي: ربما وقع الخطاء للناس في الحداثة فلو تركته لم يضرك فقال: لا أرجع عما في أصل كتابي قال الدارقطني كان يتقي لسان تمتام ثم قال شيبتني هود والواقعة معتلة كلها وقال الدارقطني مرة أخرى تمتام مكثر مجود انتهى وذكره ابن حبان في الثقات كان متقنا صاحب دعابة.
١١١٦ - "محمد" بن غزوان عن الأوزاعي وغيره قال أبو زرعة منكر الحديث وقال ابن حبان يقلب الأخبار ويرفع الموقوف لا يحل الاحتجاج به روى عن عمر بن محمد عن سالم عن أبيه مرفوعا من صلى ست ركعات بعد المغرب غفر له بها ذنوب خمسين سنة وله عن الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضى الله عنه مرفوعا في ماء البحر هو الطهور ماؤه والحل ميتته انتهى قال ابن عساكر نقلت من خط بن الحسين الرازي أن محمد بن غزوان روى عن الأوزاعي في البحر حديثا منكرا قال وهمه أهل بيت قال أبو زرعة في حديث سالم عن أبيه هذا شبه موضوع.
١١١٧ - "محمد" بن فارس البلخي عن حاتم الأصم لا يعرف وقد أتي بخبر باطل مسلسل بالزهاد.
١١١٨ - "محمد" بن فارس بن حمدان العطسي شيخ للبرقاني رافضي بغيض قال الخطيب يروي عن جعفر بن محمد الفلاس١ قال وكان غاليا في الرفض غير ثقة أخبرنا أبو نعيم الحافظ أنا محمد بن فارس عن أبيه عن جده عن شريك القاضي بحديث باطل في حب علي رضى الله عنه انتهى ويأتي الإسناد والمتن مضى في ترجمة فارس وقال أبو نعيم كان غاليا في الرفض ضعيفا في الحديث وقال أبو الحسن بن أبي الفوارس وأبو الحسن بن الفرات ليس بثقة ولا مأمون ولا محمود
стр. 2630
المذهب توفي سنة إحدى وستين وثلاث مائة وفي ترجمة مخلد بن القاسم محمد بن فارس بن حمدان المعبدي روى عنه الدارقطني وأشار إلى تضعيف رواة حديث هو منهم وقال أبو نعيم الأصبهاني حدثنا أبو بكر محمد بن فارس بن حمدان المعبدي حدثني خطاب بن عبد الدائم حدثنا يحيى بن المبارك عن شريك عن منصور عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس رضى الله عنهما سمعت النبي ﵌ يقول: في هؤلاء أبي وعمي أبي طالب وأخي من الرضاعة ليكونوا يوم البعث الحديث هذا أورده الجوزقاني في كتاب الأباطيل من طريق أبي نعيم وقال هذا باطل لا أصل له وخطاب ضعيف يعرف برواية المناكير عن يحيى بن المبارك السامي ومحمد بن فارس ثم ذكر كلام أبي نعيم ثم الخطيب فيه مات في ذي الحجة سنة إحدى وستين وثلاث مائة أرخه الخطيب وذكر في شيوخه الحسن بن علي المعمري وقد تقدم في ترجمة والده أنه كان يعرف بالمعبدي وينبغي التنبيه على ذلك لئلا يظن أن المعطش والمعبدي اثنان.
١١١٩ - "محمد" بن أبي الفرات قال ابن المديني روى عن حبيب بن أبي ثابت مناكير انتهى وهذا أخرجه ابن عدي ولفظه كوفي روى عنه حبيب بن أبي ثابت مناكير وضعفه قال ابن عدي: وهو مجهول غير معروف.
١١٢٠ - "محمد" بن الفرج المصري أتى بخبر منكر أخبرناه إسحاق الآمدي أنا بن خليل أنا خليل بن بدران أخبرنا أبو علي بن سليمان الطبراني١ حدثنا يحيى بن عثمان ابن صالح حدثنا محمد بن الفرج المصري حدثنا عيسى بن يونس عن مالك بن مغول عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما قال: قال رسول الله ﵌ عليكم بالعمائم فانها سيماء الملائكة وارخوها خلف ظهوركم.
١١٢١ - "محمد" بن الفرج الأزرق معروف وله جزء سمعناه يروي عن حجاج بن
стр. 2631
محمد وجماعة وهو صدوق تكلم فيه الحاكم بمجرد صحبته لحسين الكرابيسي وهذا تعنت زائد أنه يروي عن الدارقطني أنه قال: لا بأس به فطعن عليه في اعتقاده وقال البرقاني قال لي الدارقطني هو ضعيف قال الخطيب أما أحاديثه فصحاح رواياته مستقيمة لا أعلم له فيها ما يستنكر مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين قلت: وجدت له حديثا منكرا متنه منا السفاح ومنا المنصور رواه عن يحيى بن غيلان حدثنا أبو عوانة عن الأعمش عن الضحاك عن ابن عباس رضى الله عنهما مرفوعا وهذا في أول تاريخ الخطيب انتهى وذكره ابن حبان في الثقات وقال: لا ينبغي أن يخرج الأزرق به فإن الضحاك لا يصح سماعه من بن عباس فلعل الآفة من المجهول الذي سمعه الضحاك منه والله أعلم وقد رواه الخطيب من طريق أخرى عن ابن عوانة فبرى الأزرق من عهدته.
١١٢٢ - "محمد" بن فرخ بإسكان الراء بعدها خاء معجمة روى عن أبي حذيفة البخاري وعنه عبد الرحيم بن عبد الله السماني قال ابن ماكولا في الإكمال لا يعرف حدث بقزوين وهو نسبه محمد بن فرح بن هاشم السمرقندي وهو بحاء مهملة قال الخطيب مجهول.
١١٢٣ - "محمد" بن الفرخ أن ابن روزبه الذي يحكي عن الجنيد كان غير ثقة قلت: له خبر كذب في موضوعات بن الجوزي في باب الدجاج والحمام فقال: حدثنا زيد بن الطحان ثنا زيد بن أخرم ثنا زيد بن ثور حدثنا زيد بن محمد بن ثوبان حدثنا زيد بن أسامة عن جده زيد بن حارثة عن زيد بن أرقم فهذا وضع الإسناد وأما المتن فقال: جاء أعرابي فقال: يا محمد أن تكن نبيا فما معي قال أخذت فرخي حمامة وذكر الحديث انتهى وقال السمعاني أحاديثه منكرة وقال ابن النجار في التاريخ كان أبو الطيب بن الفرخان متهما بوضع الحديث
стр. 2632
قلت وأورد له في ترجمة أحمد بن محمد بن إبراهيم المصري ولا يدرى من هو أنه سمع من أحمد فذكر خبرا موضوعا وقال الخطيب قد ذكر لي بعض أصحابنا أنه رأى لابن الفرخان أحاديث كثيرة منكرة بأسانيد واضحة عن شيوخ ثقات وقال الخطيب أيضا في ذلك الحديث الذي أورده بن الجوزي ما أبعد أن يكون من وضع بن الفرخان ومات في حدود الستين وثلاث مائة.
١١٢٤ - "محمد" بن فروخ بغدادي روى يوسف بن حمدان القزويني عنه عن إبراهيم بن نصر النيسابوري عن ابن ناجية عن ابن لهيعة عن ابن قنبل١ عن عبد الله بن عمرو رضى الله عنه مرفوعا أن الله يحب من يحب التمر انتهى وهذا منكر وفي الإسناد ضعيفإن أيضا.
١١٢٥ - "محمد" بن فضالة بن الصقر شيخ شامي حدث عن هشام بن عمار قال أبو أحمد الحاكم فيه نظر.
١١٢٦ - "محمد" بن الفضل البخاري الواعظ روى عن حامد٢ بن عبد الله بإسناد نظيف مرفوع قال قيام الليل فرض على حامل القرآن وهذا موضوع.
١١٢٧ - "محمد" بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة يروي عن جده وجماعة قال الحاكم مرضا في الآخر وتغير بزوال عقله سنة أربع وثمانين وعاش بعدها ثلاث سنين قصدته فيها فوجدته لا يعقل قلت: ما عرفت أحدا سمع منه أيام عدم عقله فالله أعلم انتهى وفي تحديد مدة اختلاطه تجوز فإن الحاكم قال مرض وتغير بزوال العقل في ذي الحجة سنة أربع وثمانين إلى أن قال وتوفي في جمادى الأولى سنة سبع وثمانين قال شيخنا في النكت علي بن الصلاح فعلي هذا يكون مدة اختلاطه سنتين ونصفا ينقص أياما وقد أعاد الذهبي كلامه في التغير فقال: اختلط قبل موته بثلاثة أيام فتجوز وأما كونه لم يحدث في الاختلاط فإن
стр. 2633
كلام الحاكم يدل على أنه حدث في أيام اختلاطه فإنه قال بعد قوله فوجدته لا يعقل وكل من أخذ عنه بعد ذلك فلعله وعاب عليه الحاكم تصانيفه لاصوله وبحديثه من كتب الناس.
١١٢٨ - "محمد" بن الفضل بن ظبيان١ اليعقوبي الواعظ سمع من أبي الفتح بن ساتيل ثم ادعى السماع من أبي الوقت فافتضح بالكذب انتهى وهذا يقال له محمد بن أبي المكارم الآثي بعد قال ابن نفطة لم يكن ثقة وكان جاهلا بضاعة التزوير وذكر بن النجار أنه روى أيضا عن مجاهيل لا يعرفون فظهر كذبه وتخليطه توفي سنة سبع عشرة وست مائة وكان مولده سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة.
١١٢٩ - "محمد" بن الفضل بن العباس لا أعرفه قال ابن النجار فإنه إنما قال فيه يسكن بلخ وحدث بها عن أبي بكر بن أبي الدنيا وابن عمر العطاردي ذكره أبو إسحاق المستملي في معجم شيوخه قال كان قاضيا سمعت ابن طرخان يقول: روى أبي عبد الله عن أبي الدنيا كتبه وضعفه جدا قلت: ففاعل ضعفه بن طرخان لا بن أبي الدنيا وسيأتي في ترجمة محمد بن نصر بن عيسى أن الدارقطني ضعف محمد بن الفضل هذا.
١١٣٠ - "محمد" بن فهد بن جميل بن أبي كريم في ترجمة أمية بن الفضل بن أبي كريم.
١١٣١ - "محمد" بن فور بن عبد الله بن مهدي حدثنا معاذ بن عيسى ثنا عمر بن عبيد الطنافسي عن سفيان عن ابن أبي الدنيا ٢عن الأعرج عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله ﵌ العلم خليل المؤمن والحلم وزيره والعقل دليله واللين اخوه والرفق أبوه والعمل قيمه والصبر أمير جنوده هذا حديث موضوع علي الطنافسي فالآفة هذا أو شيخه رواه محمد بن عبد الله بن شيرويه الفسوي عنه وعنه الماليني.
стр. 2634
١١٣٢ - "محمد" بن فهم والد الحسين كان في زمن البخاري روى عنه ابنه حكاية بن أبي داود وبذله المال لعلي بن المديني حين تكلم في جرير في الرؤية فإن قيس بن أبي حازم بوال على عقبيه أعرابي قال أبو بكر الخطيب هذا باطل وقد نزه الله علي بن المديني عن قوله ذلك.
١١٣٣ - "محمد" بن القاسم الجهني عن أبيه عن الربيع بن سبرة وعبد الواحد١ مجهول.
١١٣٤ - "محمد" بن القاسم بن مجمع الطالقاني أي من أهل بلخ روى عن عبد العزيز بن خالد ٢عن الثوري قال ابن حبان روى عنه أهل خراسان أشياء لا يحل ذكرها في الكتب قال الحاكم كان يضع الحديث قال عبد الله الإسناد في المسند جميعه ثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني حدثنا محمد بن أحمد الطالقاني ثنا محمد بن القاسم أبو جعفر ثنا أبو مقاتل عن أبي حنيفة عن إسماعيل بن عبد الملك عن أبي صالح عن أن أم هانئ رضى الله عنها قالت قال رسول الله ﵌ أن لله مدينة من مسك معلقة تحت العرش وشجرها من النور وماؤها من السلسبيل وحور عينها خلقن من نبات الحياة على كل واحدة منهن سبعون ذؤابة لو أن واحدة منها علقت في المشرق لاضاءت بالمغرب وبه إلى أم هانئ رضى الله عنها مرفوعا من شدد على أمتي في التقاضي إذا كان معسرا شدد الله عليه في قبره وبه مرفوعا الدنيا ملعونة وما فيها ملعون إلا المؤمنين وما كان لله وبه يا عائشة ليكون شعارك العلم والقرآن وبه يا علي ما أجاعك قال يا رسول الله لم اشبع منذ كذا وكذا قال أبشر بالجنة ٣وبه القبر ثلاث سؤالات وبه مرفوعا من علم أن الله يغفر له هو مغفور له وبه مرفوعا من جاع يوما واجتنب المحارم اطعمه الله من ثمار الجنة وبه يوم القيامة ذو حسرة وندامة فهذا من اختلاق الطالقاني مع أن شيخه حفصا كذاب ومن اكاذيبه قال ثنا عبد العزيز بن خالد عن سفيان عن
стр. 2635
أبي هريرة عن أبي سعيد رضى الله عنه مرفوعا من زعم أن الإيمان يزيد وينقص فاضربوا أعناقهم أولئك أعداء الرحمن فارقوا دين الله وانتحلوا الكفر وخاضوا في الله طهر الله الأرض عنهم وذكر الحديث انتهى وقال الحاكم أبو أحمد كان محمد بن حمد أن ابن مهران يروي المناكير عن محمد بن القاسم الطالقاني ولم يكن له فيها ذنب فإنه كان شيخا صدوقا يعني محمد بن حمدان توفي سنة عشر وثلاث مائة قال الحاكم أبو عبد الله حدثنا محمد بن سعيد المؤدب ثنا محمد بن حمدان ثنا محمد بن القاسم ثنا حفص بن مسلم عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما رفعه من زار قبر أمه وأبيه احتسابا كان له حجابا من النار الحديث قال أبو عبد الله حدث بنيسابور وفي طريق مكة بأحاديث موضوعة وكذا قال أبو نعيم وقال الدارقطني في الغرائب وقد روى حديثا من طريق محمد بن أحمد بن مهران عن محمد بن القاسم عن علي بن محمد المهجوري كلهم ضعفاء وقال الجوزقاني كان يضع الحديث ويكذب.
١١٣٥ - "محمد" بن القاسم بن الحسن البوراني قال أبو بكر بن عبدان الشيرازي كذاب والع بالوضع يروي عن الكديمي.
١١٣٦ - "محمد" بن القاسم أبو العيناء اخباري شهير صاحب نوادر حدث عن أبي عاصم النبيل وطائفة حدث عن الصولي وأحمد بن كامل وابن نجيح قال الدارقطني ليس بالقوي في الحديث يقال مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين قال الخطيب أخبرنا الأهوازي أنا محمد بن جعفر التميمي أنا الصولي عن أبي العيناء قال سبب تحولي من البصرة إني رأيت غلاما ينادى عليه ثلاثين دينار يساوي ثلاث مائة دينار فاشتريته وكنت ابني دارا فأعطيته عشرين دينارا لينفقها على الصناع فانفق عشرة واشترى بعشرة ملبوسا له فقلت ما هذا قال: لا تعجل فإن أهل
стр. 2636
المروات لا يعتبون على غلمانهم هذا فقلت في نفسي أنا اشتريت الأصمعي ولم أدبر قال وأردت أن أتزوج امرأة سرا من بنت عمي فاستكتمته فدفعت إليه دينارا لشراء حوائج وسمك هازبي١ فاشترى غيره فغاظني فقال: رأيت بقراط يذم الهازبي فقلت يا بن الفاعلة لم أعلم إني اشتريت جالينوس فضربته عشرة مقارع فاخذني وضربني سبعا وقال يا مولاي الأدب ثلاث وضربتك سبعا قصاصا فضربته فرميته فشججته فذهب إلى ابنة عمي وقال الدين النصيحة ومن غشنا فليس منا أن مولاي قد تزوج واستكتمني فقلت لا بد من تعريف مولاتي الخبر فشجني وضربني فمنعتني بنت عمي من دخولي الدار وحالت بيني وبين ما فيها وما زالت كذلك حتى طلقت المراة وسمته بنت عمي الغلام الناصح فلم يمكن ان أكلمه فقلت اعتق هذا واستريح فلما اعتقته لزمني وقال الآن وجب حقك علي ثم أنه أراد الحج فزودته فغاب عشرين يوما ورجع وقال قطع الطريق ورأيت حقك أوجب ثم أراد الغزو فجهزته فلما غاب بعت مالي بالبصرة وخرجت عنها خوفا من أن يرجع انتهى واسم جده خلاد بن ياسر بن سليمان وأصله من اليمامة وهو من بني حنيفة ورئيسهم قال وكان من اللسن وسرعة الجواب والدعابة على ما لم يكن عليه أحد من نظرائه وله أخبار حسان وأشعار وهو الذي دخل على المتوكل في قصره فقال: كيف تقول في دارنا هذه فقال: أن الناس بنوا دورهم في الدنيا وأنت بنيت الدنيا في دارك قال وكان انحدر من بغداد إلى البصرة في زورق فيه ثمانون انسانا فغرق الزورق فلم يتخلص أحد ممن كان فيه غير أبي العيناء تعلق بطرف الزورق فاخرج حيا فلما دخل البصرة مات وجزم المسعودي في المروج بأنه مات في هذه السنة في جمادى الآخرة قال الخطيب روى عن الأصمعي وأبي عبيدة وابن
стр. 2637
زيد والعبسي وغيرهم وكان من أحفظ الناس وافصحهم لسانا وأحضرهم جوابا قيل إنه كف بصره وله أربعون سنة قال ولم يسند من الحديث إلا القليل والغالب على رواياته الحكايات يقال أن المستنصر قال له ما أحسن الجواب قال ما أسكت المبطل وحير المحق قال أحمد بن كامل القاضي مات سنة ثلاث وثمانين وقال الحاكم سمعت عبد العزيز بن عبد الله الأموي يقول: سمعت إسماعيل بن محمد النحوي يقول: سمعت المحملي يقول: سمعت أبا العيناء يقول: أنا والجاحظ وضعنا حديث فدك قال إسماعيل وكان أبو العيناء يحدث بذلك بعد ما مات الجاحظ وقال الدارقطني في غرائب مالك أنا إبراهيم بن علي الجهيمي إجازة ثنا أبو العيناء ثنا محمد بن خالد بن عثمة١ عن مالك عن الزهري عن علي بن حسين قال مثل أصحاب رسول الله ﵌ مثل العين ودواء العين ترك مسها قال الدارقطني لم يروه غير أبي العيناء وانه أتي عبد الله بن داود بن عامر الهمداني الخريبي٢ وهو صغير ليحدثه فقال: له تحفظ القرآن فقال: قد حفظته قال تعلم الفرائض قال قد حذقتها قال فتعلم العربية قال تعلمت منها ما فيه كفاية فامتحنه في كل ذلك فأجاد فقال: لو كنت محدثنا أحدا في سنك لحدثتك وقال كان حسن الشعر جيد العارضة مليح الكتابة والترسل خبيث اللسان كثير التعريض بذم.
١١٣٧ - "محمد" بن القاسم بن سليمان قال الدارقطني ما كان بشيء انتهى روى عن أحمد بن إبراهيم بن ملحان وغيره وعنه يوسف بن عمر التراس وغيره قال ابن الثلاج مات سنة ست وأربعين وثلاث مائة.
стр. 2638
١١٣٨ - "محمد" بن القاسم بن زكريا المحاربي الكوفي عن علي بن المنذر الطريقي وجماعة تكلم فيه وقيل كان مؤمنا بالرجعة قال أبو الحسن بن حماد الكوفي الحافظ وزاد فقال: ما رؤى له أصل وقد حدث بكتاب النهى عن حسين بن نصر بن مزاحم ولم يكن له فيه سماع قال ومات سنة ست وعشرين وثلاث مائة قلت: روى أيضا عن أبي كريب حدث عنه الدارقطني ومحمد بن عبد الله القاضي الجعفي.
١١٣٩ - "محمد" بن القاسم بن الجبار عن أحمد بن بديل همداني اتهمه صالح بن أحمد انتهى وذكره سيرويه في طبقاته وسمي جده عبد الله وقال كان شيخا قديما وقال صالح حمل عنه قوم أغنياء لقلة معرفتهم ولما بلغني خبره قصدته وامتحنته في لقاء محمد بن عبيد الأموي فلم يثبت عليه ولم يكن بعد يذكر وسع السماع منه.
١١٤٠ - "محمد" بن القاسم كوفي متأخر عن علي بن سنان أتى بخبر موضوع.
١١٤١ - "محمد" بن القاسم بن معروف أبو علي الدمشقي له خبر سمعناه وقد يتهم في اكثاره عن أبي بكر أحمد بن علي توفي في حدود سنة خمسين وثلاث مائة وهو عم عبد الرحمن بن أبي نصر التميمي انتهى وسمي بن عساكر جده معروف بن حسن بن أب أن ابن إسماعيل وقال كان يكنى أبا علي روى عن ابن عمر القاضي والحسين المحاملي وأبي الحسين الرازي وغيرهم روى عنه ابن أخيه والحافظ عبد الغني وعبد الله بن عطية مات سنة سبع وأربعين وثلاث مائة وله أربع وستون سنة.
١١٤٢ - "محمد" بن القاسم البلخي روى عن عبد العزيز بن خالد عن الثوري عن أبيه عن أبي سلمة رضى الله عنه رفعه من زعم أن الإيمان يزيد وينقص فزيادته نفاق ونقصانه كفر إلى أن قال ورسول الله ﵌ منهم بريء ذكره
стр. 2639
ابن حبان في الدلائل وقال: لا يحل ذكره.
١١٤٣ - "محمد" بن القاسم بن سفيان أبو إسحاق المصري المالكي الفقيه وهاه أبو محمد بن حزم ما أدري لماذا توفي سنة خمس وخمسين وثلاث مائة انتهى وابن سفيان هذا نسبه بن الطحان في ذيل تاريخ مصر إلى عمار بن ياسر الصحابي فقال: بعد سفي أن ابن محمد بن ربيعة بن سليمان ابن داود بن أيوب بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر المالكي الفقيه يكنى أبا إسحاق سمع من شيوخ المصريين ولم يكثر ولم يرحل وكان فقيها روى عنه محمد بن أحمد الخلاص وخلف بن القاسم بن سيلون وعبد الرحمن بن يحيى العطار وجماعة وكان يعرف بابن القرظي نسبة إلى بيع القرظ وكان رأس المالكية بمصر وأحفظهم للمذهب مع المتقنين فن التاريخ والأدب مع الدين والورع وله احكام القرآن ومناقب مالك والرواة عنه والمناسك والواهي في الفقه وغير ذلك وكان سلفي المذهب قال ابن حزم في المحلي بن سفيان في المالكية نظير عبد الباقي بن ماتع في الحنفية قد تأملنا حديثهما فوجدنا فيها البلاء المبين والكذب البحت فأما تغير حفظهما وأما اختلطت كتبهما وقال في الجزء الذي جمعه في الملاهي حدثنا أحمد بن إسماعيل الحضرمي حدثنا محمد بن أحمد بن خلاص حدثنا محمد بن القاسم بن سفيان حدثنا إبراهيم بن عثمان ابن سعيد حدثنا أحمد بن المعمر بن أبي حماد ويزيد بن عبد الصمد قالا حدثنا عبيد بن هشام أبو نعيم الحاجبي حدثنا بن المبارك عن مالك بن أنس عن محمد بن المنكدر عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال: قال رسول الله ﵌ من جلس إلى قينة يسمع منها صب الله في اذنيه الآنك يوم القيامة قال ابن حزم هذا موضوع مركب فضيحة ومن دون بن المبارك إلى بن سفيان مجهولون وابن سفيان في المالكيين إلى
стр. 2640
آخر كلامه قلت: ولم يصب في دعواه انهم مجهولون فإن أبا نعيم ويزيد بن عبد الصمد مشهوران وقد تقدم في ترجمتي إبراهيم بن عثمان وأحمد بن المعمر ما يغني عن الإعادة وقد اخرج الدارقطني الحديث المذكور في غرائب مالك من طريقين آخرين عن أبي نعيم وقال تفرد به أبو نعيم عن ابن المبارك ولا يثبت هذا عن مالك ولا عن ابن المنكدر والله أعلم.
١١٤٤ - "محمد" بن قيس النخعي من أهل الكوفة يروي عن الحكم والكوفيين روى عنه ابن أبي أنيسة وأهل بلده وقي قيل إنه رأى الحسين بن علي مخضوبا بالوسمة قال ابن حبان في الثقات يخطىء ويخالف.
١١٤٥ - "محمد" بن قيس أو بن أبي قيس أبو بكر مفسر المنامات قال ابن أبي الفوارس حدث بعامة كتب بن أبي الدنيا في سنة اثنتين وخمسين وثلاث مائة وكان ضعيفا جدا ذكره ابن النجار عن أبي طاهر الكرخي فقال محمد بن قيس عن ابن أبي الفوارس فقال ابن أبي قيس ولم يسمه واتفقا على تاريخ وفاته وزاد بن أبي الفوارس وكان مقرى بلده ويحدث بعامة كتب بن أبي الدنيا وكان ضعيفا جدا قال ابن النجار وذكر الخطيب علي بن إبراهيم بن أبي قيس الرازي وقال روى عن ابن أبي الدنيا وكناه أبا بكر ويغلب على ظني أنه غيره.
١١٤٦ - "محمد" بن قيس القيسي روى عن عبد الله بن الحسين العلوي وعنه عبيد بن إسحاق العطار قال ابن أبي حاتم عن أبيه لا أعرفه.
١١٤٧ - "محمد" بن قيس الأنصاري المديني مولى سهل بن حنيف عن مولاه وعنه الوليد بن مالك لا يعرف قاله علي بن المديني قلت: وروى عنه أبو أمية بن أبي المخارق أيضا وذكره ابن حبان في الثقات.
١١٤٨ - "محمد" بن قيس عن سعيد بن المسيب مجهول وهو والد أبي زكريا يحيى بن
стр. 2641
محمد روى عنه ابنه وأبو عاصم وغيرهما انتهى وذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عنه العقدي وعثم أن ابن عمر بن فارس وأما محمد بن أبي قيس شيخ روى عنه مروان وابن معاوية الفزاري فذكر البخاري أنه محمد بن سعيد المصلوب ونقل العباس الدوري عن يحيى أنه شيخ آخر غيره.
١١٤٩ - "محمد" بن قيس بن الربيع الأسدي الكوفي هو الذي أفسد حديث أبيه قال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه وضعوا في كتاب قيس بن الربيع حديث أبي القاسم إسماعيل بن كثير عن عاصم بن لقيط في الوضوء ولم يسمع من إسماعيل بن كثير اشيأ وإنما اهلكه بن له قلب عليه شيئا من حديثه وقال ابن نمير كان له ابن هو آفته وقال أبو داود وإنما أتى قيس من قبل ابنه كان يأخذ حديث الناس فيجعله في كتب أبيه ولا يعرف الشيخ ذلك وقال أحمد كان ابن قيس يأخذ حديث مسعر وسفيان الثوري عن المتقدمين فيجعلها في حديث أبيه وهو لا يعلم قلت: ولم أقف لمحمد بن قيس على ترجمة إلا هذا القدر الذي ذكرته.
١١٥٠ - "محمد" بن كامل العماني البلقاوي حدث عن أبان العطار بعد السبعين والمائتين وزعم أنه بن مائة وعشرين سنة لا يعتمد أحد عليه روى عنه محمد بن محمد البخاري مجهول انتهى وقد روينا حديث المصافحة من طريق بن أبي عبد الله بن مالويه الشيرازي حدثنا الحسن بن سعيد المطوعي حدثنا أبو غانم محمد بن محمد بن زكريا حدثنا أبو كامل محمد بن كامل العماني بالبلقاء حدثنا أبان العطار عن ثابت عن أنس رضى الله عنه قال صافحت رسول الله ﵌ فما رأيت خزا ولا حريرا الين من كفه قال ثابت أنا صافحت أنسا فاستمرت المصافحة إلى آخره وأخرجه الخطيب عن علي بن شجاع الصقلي عن محمد بن جعفر بن محمد الخزاعي عن الحسن بن سعيد قال حدثنا محمد بن محمد ابن١
стр. 2642
زكريا الأضاحي من قرى فذكره ثم ساقه الخطيب في كتاب المؤتلف والمختلف في ترجمة العماني وساقه بن عساكر في ترجمته من طريق الخطيب وتسلسل بالمصافحة ثم ساقه بعلو عن أبي الغنائم السوسي إجازة أنا الحسن بن العلوي أنا بن المفضل الخزاعي حدثني الحسن بن سعيد حدثنا الأضاحي حدثنا محمد بن كامل وعاش مائة وعشرين سنة ومات سنة إحدى وسبعين ومائتين.
١١٥١ - "محمد" بن كامل بن ميمون الزيات عن زيد بن الحسن عن مالك بخبر باطل ضعفه الدارقطني انتهى وقد مضى الخبر في ترجمة زيد بن الحسن المصري وقال الدارقطني أيضا في العلل مصري ليس بالقوي وله رواية عن عمرو بن أبي سلمة روى عنه محمد بن إسماعيل بن إسحاق الفارسي ومحمد بن أحمد بن علي المصري وأحمد بن يحيى بن زكير وغيرهم.
١١٥٢ - "محمد" بن كثير عن مالك بن دينار وعنه إسماعيل بن نصر مجهول نقلته من رجال البخاري للباجي ذكر مفردا عن العبدي مع أربعة أخر.
١١٥٣ - "محمد" بن كثير السلمي البصري القصاب حدث عن عبد الله بن طاوس وطبقته قال ابن المديني ذاهب الحديث وقال الدارقطني وغيره ضعيف قال معلى بن أسد ونعيم بن حماد ثنا محمد بن كثير السلمي عن يونس بن عبيد بن محمد عن عبادة بن الصامت رضى الله عنه مرفوعا الدار حرم فمن دخل عليك حرمك فاقتله انتهى وقال عمرو بن علي كان في الدباغين ذاهب الحديث وقال الساجي منكر الحديث وذكره العقيلي وابن الجارود في الضعفاء.
١١٥٤ - "محمد" بن كثير القرشي الكوفي أبو إسحاق عن ليث والحارث بن حصيرة قال أحمد حرقنا حديثه وقال البخاري كوفي منكر الحديث وقال ابن المديني كتبنا عنه عجائب وخططت على حديثه ومشاه يحيى بن معين ومن
стр. 2643
مناكيره عن عمرو بن قيس عن عطية عن أبي سعيد رضى الله عنه مرفوعا اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله فرواه بن وهب عن الثوري عن عمرو بن قيس قال وكان يقال اتقوا فذكره روى عباس عن يحيى قال شيعي ولم يكن به بأس عبد الله بن أيوب المخرمي ثنا محمد بن كثير ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن النعم أن ابن بشير عن أبيه رضى الله عنه مرفوعا يرحم الله عبدا سمع مقالتي فحفظها فرب حامل فقه ليس بفقيه الحديث قال ابن عدي: الضعف على حديثه بين انتهى وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وكان يحيى بن معين يحسن القول فيه وقال ابن الجنيد قلت: ليحيى أنه روى أحاديث منكرات قال ما هي فذكرت له أحاديث فقال: من روى هذا عنه قلت: رجل من أصحابنا فقال: إن كان الشيخ روى هذا فهو كذاب والا فانا رأيت حديثه مستقيما وقال العجلي ضعيف الحديث وقال أبو داود عن أحمد حدث عن ليث بأحاديث كلها مقلوبة وقال الساجي متروك الحديث وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالمتين عندهم وقال العقيلي في حديثه وهم كنيته أبو إسحاق.
١١٥٥ - "محمد" بن كثير بن مروان الفهري السامي روى عن الليث بن سعد وابن لهيعة وعنه البغوي وحامد بن شعيب قال يحيى بن معين ليس بثقة واساء الثناء عليه البغوي وقال ابن عدي: روى أباطيل والبلاء منه وذكر أنه رأى إبراهيم بن أبي عبلة ثنا حماد بن شعيب ثنا محمد بن كثير بن مروان بن سويد الفهري ثنا الليث عن عبد السلام بن محمد الحضرمي عن الأعرج عن أبي هريرة رضى الله عنه مرفوعا رفعت لي الأرض فرأيت مدينة أعجبتني فقلت يا جبرائيل ما هذا قال نصيبين فقلت اللهم عجل فتحها واجعل للمسلمين فيها بركة حامد ثنا بن كثير ثنا بن أبي الدنيا١ وعن أبيه عن خارجة بن زيد عن أبيه
стр. 2644
مرفوعا لا يقر مصلوب على خشبته فوق ليلة واحدة أخبرنا الحافظ شبابة بن يوسف الحجار عن ابن عبد القادر عن ابن البناء عن علي بن أحمد عن ابن طاهر الذهبي عن أبي القاسم البغوي ثنا محمد بن كثير ثنا بن لهيعة عن ابن قنبل ١عن عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما مرفوعا قال من عطس أو تجشأ فقال: الحمد لله على كل حال من الأحوال دفع الله عنه سبعين داء أهونها الجذام انتهى أورده بن عدي عن حامد البلخي عن محمد وقال كان محمد ببغداد وهو منكر الحديث عن كل من روى عنه قال وسمعت البغوي أساء الثناء عليه وأخرج عن حامد عنه عن الاوزاعي اثرا قال إدريس بن عبد الكريم سألت يحيى بن معين عن الفهري فقال: إذا مررت به فارجمه ذاك الذي يحدث عن النبي ﵌ لا يترك المصلوب على الخشبة أكثر من ثلاثة أيام وقال ابن أبي حاتم سألت علي بن الحسين بن الحسن عنه فقال: حدث بحديثين منكرين وهو منكر الحديث أكره الرواية عنه مات سنة ثلاثين ومائتين.
١١٥٦ - "محمد" بن كثير بن سهل الرازي عن عمه شعبويه القاضي وهو شعيب بن سهل وعنه ابن قانع٢ روى أحاديث غرائب قاله الخطيب قلت: ولا يعرف.
١١٥٧ - "محمد" بن الكدير عن محمد بن حبان الأنصاري وعنه مطرف قال ابن حزم مجهول.
١١٥٨ - "محمد" بن كرام السجستاني العابد المتكلم شيخ الكرامية ساقط الحديث على بدعته أكثر عن حميد والجويباري ومحمد بن تميم السعدي وكان كذابين قال ابن حبان خذل حتى التقط من المذاهب ارداها ومن الأحاديث اوهاها وقال أبو العباس السراج شهدت البخاري ودفع إليه كتاب من بن كرام يسأله عن أحاديث منها الزهري عن سالم عن أبيه مرفوعا الإيمان لا يزيد ولا ينقص
стр. 2645
فكتب أبو عبد الله على ظهر كتابه من حدث بهذا استوجب الضرب الشديد والحبس الطويل وقال ابن حبان جعل بن كرام الإيمان قولا بلا معرفة وقال ابن حزم قال ابن كرام الإيمان قول باللسان وإن اعتقد الكفر بقلبه فهو مؤمن قلت: هذا منافق محض في الدرك الأسفل من النار قطعا فايش يسع بن كرام أن يسميه مؤمنا ومن بدع الكرامية قولهم في المعبود تعالى أنه جسم لا كالأجسام وقد سقت أخبار بن كرام في تاريخي الكبير وله أتباع ومريدون وقد سجن بنيسابور لأجل بدعته ثمانية أعوام ثم أخرج وسار إلى بيت المقدس ومات بالشام في سنة خمس وخمسين ومائتين وعكف أصحابه على قبره مدة وكرام مثقل قيده بن ماكولا وابن السمعاني وغير واحد وهو الجاري على الألسنة وقد أنكر ذلك متكلمهم محمد بن الهيصم وغيره من الكرامية فحكى فيه بن الهيصم وجهين أحدهما كرام بالتخفيف والفتح وذكر أنه المعروف في السنة مشائخهم وزعم أنه بمعنى كرامة أبو بمعنى كرام والثاني أنه كرام بالكسر على لفظ جمع كريم وحكى هذا عن أهل سجستان وأطال في ذلك قال أبو عمرو بن الصلاح ولا يعدل عن الأول وهو الذي أورده بن السمعاني في الأنساب قال وكان والده يحفظ الكروم فقيل له الكرام قلت: هذا قاله ابن السمعاني بلا إسناد وفيه نظر فإن كلمة كرام علم على والد محمد الكرام سواء عمل في الكرم أو لم يعمل والله أعلم انتهى وقرأت بخط الشيخ تقي الدين السبكي بن بن الوكيل اختلف مع جماعة في ضبط بن كرام فصمم بن الوكيل على أنه بكسر أوله والتخفيف واتفق الآخرون على المشهور فانشدهم بن الوكيل مستشهدا على صحة دعواه قول الشاعر.
الفقه فقه أبي حنيفة وحده ... والدين دين محمد بن كرام
стр. 2646
قال وظنوا كلهم أنه اخترعه في الحال وإن البيت من نظمه قال ولما كان بعد دهر طويل رأيت الشعر لأبي الفتح البستي الشاعر المشهور الذي مكثر التولع بالجناس وقبله.
أن الذين لجهلهم لم يقتدوا
...
في الدين بابن كرام غير كرام
قال فعرفت جودة استحضار بن الوكيل وقال ابن عساكر لما ذكره فنسب جده عراف بن حرام بن البراء روى عن علي بن حجر وأحمد بن حرب ومالك بن سليمان الهروي وأحمد بن الأزهر وعلي بن إسحاق الحنظلي وغيرهم وذكر في الرواة عنه إبراهيم بن سفيان رواته مسلم وعبد الله بن محمد الغرناطي ومحمد بن إسماعيل بن إسحاق وقال الحاكم قبل أن أصله من زرنج ونشأ بسجستان ثم دخل بلاد خراسان وجاور بمكة خمس سنين ولما شاعت بدعته حبسه طاهر بن عبد الله بن طاهر فلما اطلقوه توجه إلى الشام ثم رجع إلى نيسابور فحبسه محمد بن عبد الله بن طاهر وطال حبسه فكان يتاهب يوم الجمعة ويقول للسجان أتأذن لي للجمعة فيقول لا فيقول اللهم إنك تعلم أن المنع من غيري ثم لما اطلق تحول فسكن بيت المقدس وقال ابن عساكر كان للكرامية رباط ببيت المقدس وكان هناك رجل يقال له هجام تحسن الظن به فنهاه الفقيه نصر فقال: إنما لي الظاهر فرأى هجام بعد ذلك أن في رباطهم حائطا فيه نبات النرجس فاستحسنه فمد يده فأخذ منه شيئا فوجد أصوله في العذرة فقال له الفقيه نصر الذي قلت: لك تعبير رؤياك ظاهرهم حسن وباطنهم خبيث وقال الإمام محمد بن أسلم الطوسي لم تعرج كلمة إلى السماء أعظم ولا أخبث من ثلاث أولهن فرعون حيث قال أنا ربكم الأعلى والثانية قول بشر المريسي القرآن مخلوق والثالثة قول بن كرام المعرفة ليس من الإيمان وقال أبو بكر محمد بن عبد الله سمعت جدي
стр. 2647
العباس بن حمزة وابن خزيمة الحسين بن الفضل البجلي يقولان الكرامية كفار يستتابون فإن تابوا والا ضربت أعناقهم وقال الجوزجاني في اعتقاده نحو ما نقله المؤلف عن ابن حزم قال ولما نفي من سجستان واتى بنيسابور أجمع بن أبي خزيمة وغيره من الأئمة على نقله منها فسكن بيت المقدس قال وذكر في مجلس علي بن عيسى يوما فقال: اسكتوا لا تنجسوا مسجدي وقال ابن عساكر لما دخل القدس سمع الناس منه حديثا كثيرا فجاءه إنسان فسأله عن الإيمان فلم يجبه ثلاثا ثم قال الإيمان قول فلما سمعوا ذلك حرقوا الكتب التي كتبوا عنه ونفاه والى الرملة إلى زغر١ فمات بها.
١١٥٩ - "محمد" بن أبي كريمة لا يكاد يعرف والخبر منكر أخبرنا بن الخلال أنا جعفر أنا السلفي أنا أبو ياسر الخياط حدثنا أبو القاسم بن بشران أنا أحمد بن إبراهيم الكندي حدثنا محمد بن جعفر السالمي حدثنا علي بن داود القنطري حدثنا عبد الله بن صالح ثنا عمرو بن هاشم عن محمد بن أبي كريمة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها قالت قال رسول الله ﵌ لكل قلب وسواس فإذا فتق الوسواس حجاب القلب ولم ينطق اللسان فلا حرج.
١١٦٠ - "محمد" بن أبي كريمة قال ابن حبان في الثقات يروي المراسيل روى عنه إبراهيم بن حجر قلت: يحتمل أن يكون المذكور في الأصل.
١١٦١ - "محمد" بن الليث عن مسلم الزنجي لا يدرى من هو واتى بخبر موضوع والظاهر أنه أبو لبيد السرخسي الراوي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد قال السليماني فيه نظر انتهى وفي الثقات لابن حبان محمد بن الليث أبو الصباح من أهل البصرة يروي عن أبي عاصم حدثنا عنه ابن الظهر إني يخطىء ويخالف قلت: فيحتمل أن يكون هو المذكور أو غيره وهذا الذي قال فيه ابن حبان
стр. 2648
ما قال وحدث له خبرا موضوعا رواه بسند الصحيح عن ابن عمر رضى الله عنهما أن النبي ﵌ كان يفتتح القراءة ببسم الله الرحمن الرحيم وذكر الحاكم أبو أحمد أنه بصري سمع من محمد بن عرعرة ومسلم بن إبراهيم وروى عنه يحيى بن صاعد وعبد الرحمن بن محمد بن حماد الظهراني١ قلت: فهو غير الأول قطعا.
١١٦٢ - "محمد" بن الليث القاضي تقدم في محمد بن الحارث.
١١٦٣ - "محمد" بن مالك الأنطاكي زاهد حسار٢ منكر الحكايات كان قبل الأربع مائة لقي بن الأعرابي.
١١٦٤ - "محمد" بن مالك القيسي له ذكر في ترجمة عطاء بن يزيد مولى سعيد بن المسيب.
١١٦٥ - "محمد" بن ماهان القصباني كان بعد المائتين مجهول انتهى وذكر بن حبان في الثقات محمد بن ماهان السمسار بغدادي يروي عن أبي نعيم كتب عنه أصحابنا وفي كتاب بن أبي حاتم محمد بن ماهان السمسار روى عن محمد بن عبيد وشبابة كتبنا بعض فوائده ولم يتفق لنا السماع منه قلت: وقع لنا من عواليه في جزء طلحة بن أبي الصفر وغيره.
١١٦٦ - "محمد" بن ماهان أبو جعفر الدباغ قال الدارقطني ليس بالقوي حدثونا عنه.
١١٦٧ - "محمد" بن المبارك بن حشف٣ البغدادي من طلبة الحديث أدرك السماع من الأرموي وقد اختلط قبل موته بثلاثة أعوام فما حدث فيها بشيء انتهى قال ابن النجار عمل فهرست يشتمل على أسامي مسموعاته بسندها وطرقها فجاء في ست مجلدات ولم يحدث إلا باليسير وكان صدوقا وكان قليل المعرفة
стр. 2649
والحفظ وفي حفظه عجائب ثم ذكر اختلاطه وانه مات في شعبان سنة خمس وست مائة قال وبلغني أنه ولد سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة قلت: سمعنا من حديثه في مشيخة النجيب.
١١٦٨ - "محمد" بن المبارك بن عبد الرحمن بن عتبة الحربي سمع أبا الوقت وغيره قال ابن نقطة سماعه صحيح لكن طريقته لا تعجبني ذكر لي أشياء لم أجد لها أصلا منها أن أباه سمع من أبي الحسين بن الطيوري.
١١٦٩ - "محمد" بن محبب المصيصي ذكره ابن أبي حاتم وبيض له مجهول قاله العقيلي قلت: وأظنه العكاشي المذكور في التهذيب وهو محمد بن إسحاق بن إبراهيم.
١١٧٠ - "محمد" بن المحرم هو ابن عبد الله بن عبيد بن عمير.
١١٧١ - "محمد" بن محمد بن إسحاق شيخ بصري روى عن سويد بن نصر المروزي أتى بخبر كذب وعنه أحمد بن رجاء لا يعرف أيضا.
١١٧٢ - "محمد" بن محمد عن نافع وعنه الأوزاعي لا يدرى من ذا انتهى وقد قال أبو حاتم لا أعرفه.
١١٧٣ - "محمد" بن محمد بن النعم أن ابن شبل الباهلي عن مالك روى عنه أبو روق الهراني وقد طعن فيه الدارقطني واتهمه انتهى وقد اخرج الدارقطني في غرائب مالك أحاديث من طريق بن شبل محمد بن محمد بن النعم أن ابن شبل البصري ثنا جدي ثنا مالك واستنكرها وسيأتي ترجمة النعم أن ابن شبل والذي يحزر من هذا أن النعمان وولده رويا عن مالك وأما محمد بن محمد فلم يدرك مالكا والله أعلم.
١١٧٤ - "محمد" بن محمد أبو جعفر التمار البصري أخذ عنه الطبراني ووقع لنا من عواليه حديث عن أبي الوليد الطيالسي وغيره وذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما
стр. 2650
أخطأ أرخ بن المنادى وفاته سنة تسع وثمانين.
١١٧٥ - "محمد" بن أبي محمد عن عوف بن مالك مجهول انتهى وقال العقيلي مجهول بالنقل لا يتابع عليه وذكره ابن حبان في الثقات.
١١٧٦ - "محمد" بن أبي محمد عن أبيه عن أبي هريرة بحديث حجوا قبل أن لا تحجوا مجهول انتهى وذكره ابن حبان في الثقات بهذا الحديث وقال هذا خبر باطل أبو محمد لا يدرى من هو.
١١٧٧ - "محمد" بن محمد بن عبد الرحمن بن حسين بن حمدان أبو الفتح الخشاب الثعلبي الكاتب نزيل مرو أحد المشهورين بالبراعة في البلاغة والترسل وحسن الخط وله شعر رائق لكن كان منهمكا على الشرب قاله ابن السمعاني قال وكان يضرب به المثل في الكذب والتخيلات ووضعها قال فيه إبراهيم بن عثمان العربي.
اوصاه أن ينحت الأخشاب والده ... فلم يطقه واضحى ينحت الكذبا
إلا أنه كان صحيح السماع سمع بنيسابور من أبي القاسم القشيري والفضل بن المحب وأبي صالح المؤدب وأبي سهل الجعفي مات في رجب سنة أربعين وخمس مائة عن ثلاث وثمانين سنة.
١١٧٨ - "محمد" بن محمد بن علي بن محمد أبو بكر السبكي الوكيل على أبواب القضاة سمع أبا الفضل الأنصاري وأبا الحسن بن العلاف وحدث باليسير قال المبارك الخفاف كان كذابا يدعي أنه سمع من أبي السور ولم يكن بصحيح بل أخذ أجزاء وسمع لنفسه فيها وكان يدعي التصوف وله تصانيف فيه توفي سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة.
١١٧٩ - "محمد" بن محمد بن يوسف المقرى أبو بكر البخاري الجنابي نزيل نيسابور
стр. 2651
سمع منه الحسن بن محمد السرخسي وجماعة منهم الحاكم ادعى قراءات بن معاذ والفضل بن خالد النحوي أنه قراها على داود بن ميسم عنه قال الحاكم فأخبرني الإمام أبو بكر المقرى قال قلت: للجنابي على من قرأت بالعراق قال على بن مجاهد فقلت له فقرأت عليه قبل أن يأخذ العصا بيده أو بعده قال كان لا يخرج إلا والعصا بيده فقلت له يا هذا والله ما خضب بن مجاهد قط ولا أخذ العصا.
١١٨٠ - "محمد" بن محمد بن سليمان أبو بكر الباغندي الحافظ المعمر يروي عن شيب أن ابن فروخ وطبقته كان مدلسا وفيه شيء قال ابن عدي: أرجو أنه كان لا يتعمد الكذب وقال الإسماعيلي لا اتهمه ولكنه خبيث التدليس ومصحف أيضا وقال الخطيب رأيت كافة شيوخنا يحتجون بحديثه ويخرجونه في الصحيح وقال محمد بن أحمد بن أبي خيثمة وذكر عنده بن الباغندي فقال: ثقة ولو كان بالموصل لخرجتم إليه ولكنه يتطرح عليكم ولا تريدونه قال الخطيب بلغني أن عامة ما حدث به فمن حفظه وقال السلمي سألت الدارقطني عن محمد بن محمد الباغندي فقال: مخلط مدلس يكتب عن بعض اصاحبه ثم يسقط بينه وبين شيخه ثلاثة وهو كثير الخطاء رحمه الله تعالى قلت: وله أخ اسمه باسمه صغير يكنى أبا عبد الله روى عن شعيب الصريفيني وحدث عنه ابن المظفر وحده ولقيه بالموصل وقال ابن عدي: ثنا موسى بن القاسم بن موسى بن الأشيب حدثني أبي سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول: أبا بكر الباغندي كذاب قلت: بل هو صدوق من بحور الحديث قيل إنه أجاب في ثلاثة مائة ألف مسألة في حديث رسول الله ﵌ أخبرنا بن عمر بن لبابة أنا بن طبرزد أنا يحيى بن علي أنا أبو الحسين بن المهتدي بالله ثنا علي بن عمر ثنا محمد بن محمد الباغندي ثنا محمد بن عبد الله بن عمار ثنا المعافى بن عمران عن الأوزاعي عن قتادة
стр. 2652
عن أنس رضى الله عنه قال: قال رسول الله ﵌ أهل البدع شر الخلق والخليقة غريب جدا مات أبو بكر في آخر سنة اثنتي عشرة وثلاث مائة ببغداد انتهى وقال عبدان لم يزل معروفا بالطلب كان معنا عند هشام بن عمار ودحيم وسئل أبو بكر بن عبدان هل تدخله في الصحيح قال أما أنا فلم أدخله فيه قيل ولم قال لأنه كان يخلط ويدلس وليس أحد ممن كتبت عنه أبر عندي منه ولا أكثر حديثا إلا أنه شره وهو أحفظ من أبي بكر بن أبي داود قال ابن طاهر كان لا يكذب ولكن يحمله الشره على أن يقول: حدثنا وقال الخليلي عن الحاكم قال الحافظ أبو علي النيسابوري ثنا أبو بكر الباغندي ثنا أبو كامل عن غندر عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس رضى الله عنهما رفعه الأذنان من الرأس قال ونحن نتهمه لم يحدث به في الإسلام غيره قال الحاكم فذاكرني بن المظفر فقال الباغندي: ثقة امام لا ينكر منه إلا التدليس والأئمة دلسوا فقلت له أليس روى عن أبي كامل وذكرت له هذا الحديث ولم يتابع عليه فقال: قد ذكر لي عند البزار عن أبي كامل مثله قلت: والحديث موجود في مسند البزار بهذا الإسناد وقد قال الدارقطني أخطأ فيه أبو كامل فبرىء منه الباغندي وقال ابن عدي: وله أشياء أنكرت عليه قال الدارقطني في غرائب مالك ثنا عمر بن أحمد القصباني ثنا محمد بن محمد بن سليمان ثنا يزيد بن أخرم ثنا بشير بن عمر ثنا مالك عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة رضى الله عنه رفعه ما من جرعة أعظم عند الله من جرعة غيظ كظمها الرجل ابتغاء وجهه وقال: لا يصح هذا عن مالك ولا عن الزهري وإنما عند الناس عمر بن زيد بن أخرم عن بشير بن عمر عن حماد عن يونس عن الحسن عن ابن عمر رضى الله عنهما مرفوعا وهذا هو عندي هو الصواب ولم يحدث به من طريق
стр. 2653
مالك غير الباغندي.
١١٨١ - "محمد" بن محمد بن إسحاق أبو أحمد الحاكم يأتي في الكنى.
١١٨٢ - "محمد" بن محمد بن الأشعث الكوفي أبو الحسن نزيل مصر قال ابن عدي: كتبت عنه بها وحمله شدة تشيعه أن اخرج إلينا نسخة قريبا من ألف حديث عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن آبائه بخط طري عامتها مناكير فذكرنا ذلك للحسين بن علي بن الحسين بن عمر بن علي بن الحسين بن علي العلوي شيخ أهل البيت بمصر فقال: كان موسى هذا جاري بالمدينة أربعين سنة ما ذكر قط أن عنده رواية لا عن أبيه ولا عن غيره فمن النسخة أن النبي ﵌ قال نعم الفص البلور ومنها شر البقاع دور الأمراء الذين لا يقضون بالحق ومنها ثلاثة ذهبت منهم الرحمة الصياد والقصاب وبايع الحيوان ومنها لا خيل ألقى من الدهم ولا امرأة كابنة العم ومنها اشتد غضب الله على من إهراق دمي وآذاني في عترتي وساق له ابن عدي جملة موضوعات قال السهمي سألت الدارقطني عنه فقال: آية من آيات الله وضع ذاك الكتاب يعني العلويات انتهى وقد وقفت على بعض الكتاب المذكور وسماه السنن ورتبه على الأبواب وكله بسند واحد وأورد الدارقطني في غرائب مالك من روايته عن محمد بن محمد بن سعدان البزاز عن القعنبي حديثا وقال كان ضعيفا.
١١٨٣ - "محمد" بن محمد بن أحمد بن مهران أبو أحمد المطرز بغدادي له حفظ سمع داود بن رشيد١ وطائفة وعنه أبو بكر الشافعي وغيره قال الدارقطني ليس بالقوي انتهى وقد كرره المؤلف في محمد بن أحمد كما مضى والذي في تاريخ الخطيب كما هنا.
стр. 2654
١١٨٤ - "محمد" بن محمد بن أحمد بن عثمان أبو بكر البغدادي الطرازي نزيل خراسان حدث عن البغوي وغيره قال الخطيب ذاهب الحديث روى مناكير واباطيل وزاد في نسخة حراش ما ليس منها توفي سنة خمس وثمانين وثلاث مائة قلت: روى عنه أبو سعد الكنجرودي وغيره انتهى والذي في تاريخ الخطيب كان فيما بلغني يظهر التقشف وحسن المذهب إلا أنه روى مناكير وأباطيل وقال وقد رأيت له أشياء مستنكرة تدل على وهاء حاله وذهاب حديثه ومما ذكر الخطيب أنه زاده في نسخة حراش عن أنس وما زعم بان العدوى حدثه به حديث التمسوا الخير عند حسان الوجوه وحديث ما ضاق مجلس بمتحابين وحديث ما حسن الله خلق امرئ واسمه وخلقه فيطعمه النار قال الخطيب ونسخة حراش التي رواها العدوى ليس فيها شيء من هذه الأحاديث وكأنه سلك في هذه الأحاديث السهولة واتبع في روايتها المخرج فإنه كان يحدث كثيرا من حفظه.
١١٨٥ - "محمد" بن محمد بن يوسف أبو أحمد الجرجاني راوي صحيح البخاري عن التبريزي قال أبو نعيم ضعفوه انتهى وقد روى عنه أبو نعيم وأبو محمد الأصيلي صحيح البخاري ومحمد بن الحسن الأهوازي وروى هو أيضا عن علي بن محمد الصائغ الجرجاني وقال الخطيب قال لي أبو نعيم سمعت منه بعض كتاب الصحيح بأصبهان ولقيته ببغداد وقد تكلموا فيه وضعفوه وذكره علي بن أحمد الجرجاني في تاريخ جرجان وقال مات سنة ثلاث وأربع وسبعين وثلاث مائة وذكره ابن عساكر فقال محمد بن محمد بن مكي بن يوسف أبو أحمد الجرجاني القاص سمع أبا الطيب أحمد بن إبراهيم وعبد الله بن إسماعيل الدغولي وإبراهيم بن خريم الشامي وطاهر بن يحيى النيسابوري ويحيى بن محمد بن صاعد وغيرهم
стр. 2655
روى عنه أبو نعيم وأبو تمام عبد الملك بن أحمد بن علي بن عبدوس الأهوازي ومحمد بن علي بن الحسن بن صخر البصري وغيرهم وقال الخطيب لم يحدث عنه أحد من شيوخنا البغداديين وذكره حمزة بن يوسف في تاريخ جرجان فقال: روى عن البغوي وابن صاعد وحدث بصحيح البخاري بالبصرة وشيراز عن الفربري وقال حمزة مات سنة ثلاث أو أربع.
١١٨٦ - "محمد" بن محمد بن حكيم المقدم عن أبي خليفة قال حمزة السهمي لم ار له أصلا جيدا.
١١٨٧ - "محمد" بن محمد بن سليمان الهمداني عن الطبراني أتى بخبره موضوع اتهم به وعنه عبد الرحمن بن مندة: فروى بجهل عن الطبراني بإسناد الصحاح إلى أنس رضى الله عنه مرفوعا ما من أحد من أمتي رزقه الله ولدا فسماه محمدا وعلمه تبارك إلا حشر على ناقة خطامها من اللؤلؤ على رأسه تاج من نور قال ابن الجوزي لا اتهم به إلا محمد بن أبي نصر محمد بن سليمان الهمداني.
١١٨٨ - "محمد" بن محمد بن أحمد أبو عبد الله بن السلار البغدادي الكرخي الحبار بمهملتين حدث عن إبراهيم بن مروان الصريفيني١ كان شيعيا يترك الصلاة عمر وتفرد بعوالي.
١١٨٩ - "محمد" بن محمد بن خطاب بن عبد الله أبو عبد الله بن أبي المليح الواعظ الحربي سمع الكثير وطلب بنفسه وحدث عن علي بن عبد السلام وأبي القاسم بن يوسف ولد سنة خمس وعشرين وخمس مائة قال ابن النجار سألت بن الأخضر عنه فلم يرضه ورأيتهم مجتمعين على تركه وكان كذابا ظهرت عليه أشياء انكرها أصحاب الحديث ومات الحربي الواعظ ثالث رجب سنة تسع وسبعين وخمس مائة.
стр. 2656
١١٩٠ - "محمد" بن محمد بن أحمد بن الحسين أبو منصور العكبري النديم الأخباري تكلم فيه وأحسبه صدوقا مات بعد السبعين وأربع مائة انتهى كان فارسي الأصل من أولاد المحدثين ولد سنة اثنتين وثمانين وثلاث مائة وسمع بالكوفة من الجعفي وببغداد من هلال الحفار وابن بشران وغيرهما روى عنه يحيى الكراخ وإسماعيل بن السمرقندي وقال الخطيب كتبت عنه وكان صدوقا وقال عبد الله بن علي سبط الخياط كان يتشيع وقال ابن خيرون أنه خلط في غير شيء وسمع لنفسه فيه وتوفي في رمضان سنة اثنتين وسبعين وقال ابن السمعاني لا يقدح فيه لان عمر قدحه كونه استعار منه جزأ فنقل منه سماعه ورده وما زال الطلبة يفعلون ذلك.
١١٩١ - "محمد" بن محمد بن الحسن بن العباس بن محمد بن علي بن هارون الرشيد العباسي الرشيدي قال الإدريسي كان يحفظ وتعلم كتب الكثير ودخل الشام وكتب بها عن أبي عروبة وبالعراق عن ابن أبي داود والبغوي والطبري وابن صاعد وغيرهم قال وقدم علينا سمرقند فحدثنا ثم خرج إلى بلاد الترك ومات بها فيما اظن قبل الستين وثلاث مائة وكان قد جمع حديث داود بن أبي هند وشيئا من الأبواب ووقع في أحاديثه من متابعة الافراد للضعفاء والمجهولين ما لا يطيب بها القلب وقال غنجار مات بفرغانة سنة سبع وخمسين وثلاث مائة.
١١٩٢ - "محمد" بن محمد بن علي الشريف أبو طالب العلوي سماعه صحيح من أبي على التستري في الجزء الأول من سنن أبي داود وما عداه فلم يثبت فيه سماعه وقد حدث بالكتاب كله فتكلم فيه وكان يكذب في كلامه سامحه الله رحل إليه أبو الفتح بن المصري وسمع منه سنة خمس وخمسين انتهى ولم يحدث هذا بسنن أبي داود بالسماع كله وما له في القضية ذنب وإنما حدث به بالجزء
стр. 2657
الأول سماعا وبالثاني إجازة لكن ادعى أبو الفتح بن المصري بعد مدة أن سماع العلوي ظهر في جميع الكتاب ولم يوافق المصري على ذلك أحد وأنكر ذلك بن نقطة وغيره مات أبو طالب سنة ستين وخمس مائة وسمع أيضا من جعفر العباداني ومحمد بن علي العلاف وهو محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن زيد يعرف بأبي زيد.
١١٩٣ - "محمد" بن محمد بن سعيد المؤدب لا أعرفه وأتى بخبر منكر قال حدثنا محمد بن محمد البصري ثنا أبو روق الهزاني١ ثنا الفضل بن العباس الرقاشي٢ حدثنا الأصمعي ثنا أبو عمرو بن العلاء عن مجاهد عن ابن عمر رضى الله عنهما قال: قال رسول الله ﵌ إذا أراد الله انفاذ قضائه وقدره سلب عن ذوي العقول عقولهم فالآفة المؤدب أو شيخه رواه القضاعي عن شيخه عن أبي الحسن النعيمي عن المؤدب.
١١٩٤ - "محمد" بن محمد بن علي الشريف أبو الحسن الحسيني العقدي النسابه المعمر رافضي جلد متهم في لقى صاحب الأغاني أبي الفرج مات سنة ست وثلاثين وأربع مائة ضعفه بن خيرون انتهى وهذا من عجيب التصرف فإن ضعفه إنما نشأ من بن خيرون لإدعائه السماع من أبي الفرج الأصبهاني وغيره وقد ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق فساق نسبه فقال ابن علي بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن إبراهيم بن علي بن عبيد الله بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو الحسن بن أبي جعفر العلوي الحسيني النسابه ذكره أبو الغنائم النسابه وانه اجتمع به بدمشق ومصر وطبرية وسمع منه علما كثيرا وذكر له كتبا كثيرة من تصنيفه وانه كان ببغداد ثم انتقل إلى الموصل ثم رجع إلى بغدادي وله حينئذ ثمان وتسعون سنة وكان يلقب شيخ الشرف
стр. 2658
انتهى وأرخ شجاع الذهلي وفاته في رمضان سنة ست وثلاثين وأربع مائة وأبو الغنائم سنة سبع وارخها أبو الفضل بن خيرون كالأول وقال قيل إنه جاز المائة وحدث عن أبي الفرج الأصبهاني الطيالسي من غير أصل ولا وجد سماعه في شيء قط وقال ابن النجار في الذيل كان يعرف بالعبيدي يعني نسبه إلى جده الأعلى عبيد الله بن الحسين وكان عالما بالنسب وله فيه مصنف سماه تهذيب أعيان الأسرار فرآه على بن نصر بن الوثار ببغداد في سنة اثنتين وعشرين وأربع مائة وحدث عن والده عن ابن عقدة وروى هو أيضا عن أبي الفرج الأصبهاني في سنة ثلاث وعشرين بكتاب المزمارات رواه عنه أبو منصور محمد بن أحمد بن عبد العزيز العكبري قال وحدث هذا العلوي أيضا عن أبي بكر بن الفضل الفريعي عن أبي عبادة البختري بعدة قصائد من ديوانه قال وحدث أيضا عن المرزباني رفيعا لأبي محمد الجوهري عن ابن عمر بن حيويه قرأ عليهما ذلك المجلس محمد بن المحسن العشاب وحدث الخطيب بشيء من شعره بواسطة عنه.
١١٩٥ - "محمد" بن محمد بن صالح بن حمزة بن محمد بن عيسى العباس أبو يعلى بن الهباريه ولد بأذربيجان ونشأ ببغداد وسمع من أبي جعفر بن المسلمة ومالك البانياسي روى عنه محمد بن عبد الواحد الدقاق الحافظ وأبو غالب الدامغاني وأبو بكر الأرجاني١ الشاعر وروى عنه من شعره جماعة آخرون وتشاغل أبو يعلى في الأدب ولازم العلماء ومهر في النظم ومعرفة النسب وصنف التصانيف منها نتايج الفطنة في نظم كليلة ودمنة والصادح والباغم عارض به كليلة ودمنة وفلك المعاني واللغائط ثم أنه لما رأى بوار الشعر عدل إلى مسلك الهزل فنظم على طريقة بن حجاج وبالغ في هجاء كافة الناس حتى خافوه
стр. 2659
واتقوا لسانه وأفرط حتى هجا أباه وأمه ثم عمل قصيدة هجا فيها الوزير وجميع أهل الدولة فأمر باهدار دمه فاختفى ثم انسحب فجال في العراق حتى دخل أصبهان فلقي فيها قبولا واشتهر ثم عاد إلى طينته الأولى فهجا نظام الملك فأمر بإهدار دمه حتى شفع فيه محمد بن ثابت الخجندي فقبل شفاعته فأحضره فاستأذن في الإنشاد فأذن له فقال.
بقوة أمرك دار الفلك ... فشأنك فالخلق والأمر لك
فصاح النظام كذبت ذاك الله فخاف أبو يعلى فتحول إلى كرمان إلى أن مات بها في صفر سنة تسع وخمس مائة وله خمس وتسعون سنة ويقال إن نظمه بلغ مائة مجلد بالأواخر وذكر الشهرياني أنه كتب نظمه في عشرين مجلدا.
١١٩٦ - "محمد" بن محمد بن النعمان الشيخ المفيد عالم الرافضة أبو عبد الله بن المعلم صاحب التصانيف البديعة وهي مائتا تصنيف طعن فيها على السلف له صولة عظيمة بسبب عضد الدولة شيعته ثمانون الفا رافضي مات سنة ثلاث عشرة وأربع مائة انتهى قال الخطيب صنف كتبا كثيرة في ضلالهم والذب عن اعتقادهم الطعن على الصحابة والتابعين وائمة المجتهدين وهلك بها خلق إلى أن اراح الله منه في شهر رمضان قلت: وكان كثير التقشف والتخشع والأكباب على العلم تخرج به جماعة وبرع في المقالة الأمامية حتى كان يقال له على كل امام منة وكان أبوه معلما بواسط وولد بها وقتل بعكبراء ويقال إن عضد الدولة كان يزوره في داره ويعوده إذا مرض وقال الشريف أبو يعلى الجعفري وكان تزوج بنت المفيد ما كان المفيد ينام من الليل إلا هجعة ثم يقوم يصلي أو يطالع أو يدرس أو يتلو القرآن.
١١٩٧ - "محمد" بن محمد بن معمر بن طبرزد المحدث أبو البقاء أخو المسند الشهير
стр. 2660
أبي حفص اتهم بتزوير سماعات ومات قبل أن يتكهل سمع أخوه الكثير١ بقراءته قال ابن السمعاني في ترجمة المبارك بن عبد الوهاب الشيباني القزاز سمع رزق الله وجماعة وطلب ثم قال فاتفق أن أبا البقاء بن طبرزد اخرج سماعه في جزء بن كرام عن التميمي وسمع له بخط وقرأه عليه وطولب بالأصل فتعلل وامتنع فشنع عليه الطلبة وظهر أمره ثم بعد ذلك أخرج أبو القاسم بن السمرقندي سماع الشيخ بخط ثقة فإذا الطبقة التي سمع أبو البقاء له معهم جماعة مجاهيل ففرح أبو البقاء فقلت له لا تفرح فالآن ظهر أن التسميع الأول كان باطلا واتفق أن الشيخ أقر أن الجزء كان له وإن أبا البقاء أخذه ونقل له فيه وقال عمر بن المبارك بن سهلان لم يكن أبو البقاء بن طبرزد ثقة وضع أسماء قوم في أجزاء وقرأ عليهم ولم ينتفع بعلمه كان فيه كبر انتهى وقال ابن المبارك الخفاف توفي أبو البقاء بن طبرزد سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة ولم يكن ثقة بل كان كذابا يضع للناس أسماءهم في أجزاء ثم يذهب فيقرأ عليهم علم بذلك بن الأنماطي وابن ناصر ولم ينتفع بعلمه مات وهو صبي وكان فيه جهل وكبر وقال ابن النجار كان اسمه المبارك فغيره وسمى نفسه محمدا وكان حريصا على السماع ذا همة عالية وله شعر حسن.
١١٩٨ - "محمد" بن محمد بن أبي حرب أبو الحسن بن النرسي سمع من بن المادح وابن البطي وطبقته وحدث بأكثر مسموعاته ولكنه كان سيء السيرة كثير الظلم والتعدي وله شعر حسن توفي في جمادى الآخرة سنة ست وعشرين وست مائة وكان مولده سنة أربع وأربعين وخمس مائة ذكره ابن النجار.
١١٩٩ - "محمد" بن محمد بن زكريا الأضاحي النجدي قال الذهبي في ترجمة محمد بن كامل مجهول قلت: وهو اليمامي الذي بعده ذكرته لئلا يستدركه من لا يميز.
стр. 2661
١٢٠٠ - "محمد" بن محمد بن زكريا أبو غانم اليمامي عن المقدام بن داود ضعفه بن عساكر انتهى وهذا هو الراوي عن محمد بن كامل العماني وقد مضى في محمد بن كامل أنه الأضاحي النجدي وقال الذهبي هناك أنه مجهول وقد ساق بن عساكر في ترجمته حديث المصافحة مسلسلا إلى أبي العهد الحسين بن محمد بن الحسن قال حدثنا أبو غانم محمد بن محمد بن زكريا ثنا محمد بن كامل فذكره بالسند الماضي ثم ساق من طريق الخطيب عن النعيمي عن عتيق بن عبد الرحمن امام مسجد أبي عاصم العباداني قال ثنا محمد بن محمد بن زكريا اليمامي أبو غانم قدم علينا قال ثنا المقدام بن داود قال ثنا عبد الرحمن بن القاسم عن أشهب عن مالك عن الزهري عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما رفعه في قوله تعالى ويخلق ما لا تعلمون قال البراذين قال الخطيب سقط بين المقدام وعبد الرحمن سعيد بن بكير عم المقدام.
١٢٠١ - "محمد" بن محمد بن الحارث بن سفيان أبو علي السمرقندي له مناكير ذكره الشيخ الضياء انتهى وهذا الشيخ كان يقال له أبو علي الحافظ روى عن علي بن إسماعيل الخجندي وصبح بن عبيد السمرقندي روى عنه إبراهيم بن مصرويه بن سحنام ذكره محمد بن إبراهيم الشيرازي في عوالي أبي الحسن بن سحنام وقال هو محمد بن الحارث بن سفي أن ابن إبراهيم بن إسماعيل السمرقندي يعرف بالحافظ يقع في حديثه مناكير.
١٢٠٢ - "محمد" بن محمد بن الحارث أبو بلال فلان الأشعري يأتي في مرداس.
١٢٠٣ - "محمد" بن محمد بن مواهب أبو العز الخراساني ثم البغدادي في زمان شهدة يروي عن أبي الحسين بن الطيوري روى عنه البهاء المقدسي وغيره ولم يسمع منه بن الدبيثي لأنه كبر وأصابه غفلة ونسيان انتهى وقد ذكره ابن الدبيثي في تاريخه وقال سمعت منه وتركته لتغيره واجازني قبل أن يتغير
стр. 2662
ذهنه وله تصانيف ادبية في العروض وغيره قرأ الأدب على بن منصور الجواليقي قال العماد الكاتب له ديوان في خمسة عشر مجلدا ومات سنة ست وسبعين وخمس مائة.
١٢٠٤ - "محمد" بن محمد بن علي بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن الحسن بن العباس الشروطي أبو الحسين روى عن ابن حبان وعيسى بن علي والمعافى بن زكريا وعدة قال الخطيب كتبنا عنه وادعى السماع من بن عمر بن حيويه ولم يثبت ذلك فيه كان يترفض ولم يكن في دينه بذاك مات في رمضان سنة أربع وخمسين وأربع مائة عن ثمانين سنة.
١٢٠٥ - "محمد" بن محمد بن يعقوب القحطاني عن سهل بن صالح الأنطاكي قال حدثنا يحيى بن سعيد القطان فذكر بسند الصحيح حديث من صلى ثم أدرك الجماعة أعاد إلا الفجر والمغرب وعنه محمد بن عمر بن أيوب الرملي قال ابن القطان لا أعرف حالهما والحديث عند الدارقطني في العلل في مسند أبي عمر.
١٢٠٦ - "محمد" بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الطالقاني هو محمد بن محمد بن أبي نصر يأتي.
١٢٠٧ - "محمد" بن محمد الصيرفي الأندلسي قال أبو جعفر بن صابر المالقي في تاريخه مات سنة ثمان عشرة وثلاث مائة رمي بالكذب.
١٢٠٨ - "محمد" بن محمد بن إبراهيم بن حماد الوركاني الإسفرائيني عن أبي بكر محمد بن إبراهيم بن الجنيد وعنه محمد بن أحمد بن عثمان ابن العبوس في ترجمة شيخه.
١٢٠٩ - "محمد" بن محمد بن أبي محمد بن ظفر الأديب المشهور صاحب سلوان المطاع١
стр. 2663
وغيره من التصانيف أصله من مكة ثم سكن حماه وجال في البلاد وسكن المغرب مدة وكان يقال له أولا المغربي ودخل مصر وغيرها وصنف ينبوع الحياة في التفسير أورد فيه أحاديث فيها تحريف وزيادة فكأنه كان يذكر ذلك من حفظه وشرح المقامات وذكر في أول شرحه لها أنه سمعها على السلفي بسماعه من الحريري قال محمد بن الذكوة المنذري ونقلت ذلك من خطه وهو الشيخ علي بن المفضل القدسي ذلك فأنكره أشد إنكار وقال إن السلفي ما حدث بهذا الكتاب قط وقرأت في تاريخ بن خلكان أن السلفي ما سمع المقامات وانه مر بالبصرة والحريري يحدث بها فسأل عنه فقيل له إن هذا رجل جمع أحاديث ولفقها وشرع يحدث بها فلم يعرج عليه سمع من بن ظفر ولده وأبو المواهب بن بصري في معجمه والموفق بن قدامة وآخرون مات سنة ثمان وتسعين أو سنة سبع وستين وخمس مائة على اختلاف الأقوال.
١٢١٠ - "محمد" بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن أبو عبد الله بن أبي نصر الطالقاني الصرفي قال أبو علي الصوري١ سافر قطعه كثيرة من البلاد ثم استوطن صور إلى أن مات وحدث عن ابن محمد بن أبي نصر الدمشقي وأبي محمد بن جميع وغيرهما كتبنا عنه وكان سماعه صحيحا في الأصول الشامية وذكر أنه سمع من أبي عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية فسمعت غير واحد يتكلم فيه بسببه وينكر سماعه منه قال وكان أول دخوله الشام سنة خمس عشرة وأربع مائة
стр. 2664
كان خيرا دينا كثير التلاوة مات في ذي القعدة سنة ست وستين وهو ابن الأكفاني في من مات سنة ثلاث وستين وقال لم يكن لكتاب أبي عبد الرحمن السلمي أصل صحيح وأنكر عليه الخطيب.
١٢١١ - "محمد" بن محمد بن ناشف الهروي عن إبراهيم بن محمد بن سعيد التستري ذكره الدارقطني في إسناد مجهول واستدركه النباتي.
١٢١٢ - "محمد" بن محمود الشيخ تقي الدين الحمامي الشهيد شيخ همدان تكلم فيه الرفيع الأبرقوهي وقال: لا يصح سماعه استشهد على باب همدان بأيدي التتار انتهى وكان ذلك في سنة ثمان عشرة وست مائة وكان مولده سنة ثمان وأربعين وخمس مائة وروى عن أبي الوقت حضورا وعن أبي العلاء العطار ومحمد بن سليمان وسمع بأصبهان من أصحاب القاسم بن الفضل الثقفي وببغداد من اسعد بن مبارك وغيره وكان شيخ همدان ومفيدها وكبيرها كتب الكثير وطلب بنفسه قال ابن النجار حضرت مجلس املائه فكان يملي في معرفة الصحابة ثم يملي من غريب الحديث ثم يتكلم على الناس على طريق الوعظ قال وكان من أئمة الحديث وحفاظه له المعرفة بفقه الحديث ولغته ورجاله وكان فصيحا دينا متعبدا ناصرا للسنة جوادا وبالغ بن النجار في الأطناب في وصفه روى عنه هو والضياء المقدسي والزكي الرامي وغيرهم من الرجال وآخر من حدث عنه بالإجازة أبو الفضل بن عساكر.
١٢١٣ - "محمد" بن محمويه عن أبيه وعنه أبو النضر محمد بن محمد الفقيه بخبر باطل.
١٢١٤ - "محمد" بن أبي المحياة يأتي في محمد بن نهار شيخ لابن نجيح.
١٢١٥ - "محمد" بن محيريز لا وجود له وقع ذكره في كلام امام الحرمين فذكر في كتاب الشهادات من النهاية أن البخاري صنف الصحيح في الروضة النبوية روى
стр. 2665
فيه عن محمد بن محيريز فغلبته عيناه فرأى النبي ﵌ في المنام فقال أتروي عن ابن محيريز وقد طعن في أصحابي وكان خارجيا فقال: يا رسول الله أنه ثقة قال صدقت أنه ثقة فارو عنه قال الشيخ تقي الدين السبكي في المسائل الحسنة هذه حكاية فيها تخليط ليس في البخاري محمد بن محيريز إلا عبد الله وليس خارجيا ولا رافضيا والمعروف أن يزيد بن هارون قال رأيت رب العزة في المنام فقال لي: يا يزيد لا تكتب عنه يعني حريز بن عثمان فإنه يسب عليا انتهى قلت: المنام المذكور أورده الخطيب في ترجمة حريز بن عثمان والمنام الذي حكاه الإمام بالصفة المذكورة يدل على عدم عنايته بالإخبار وكيف يجتمع قوله كان يطعن في أصحابي مع قوله ثقة فارو عنه وفي الجملة حريز قيل إنه تاب والأحكام لا يتغير بالمنام وكان الإمام علق بذهنه حريزا بالحاء المهملة والزاي آخره فيوهم أنه محيريز والله أعلم.
١٢١٦ - "محمد" بن مخلد الحضرمي عن عباد بن جويرية ضعفه أبو الفتح الأزدي انتهى وقال أبو حاتم لا أعرفه وذكر بن حبان في الثقات فقال: من أهل البصرة يروي عن إسماعيل بن جعفر مات سنة عشرين ومائتين.
١٢١٧ - "محمد" بن مخلد الأصبهاني مجهول قاله مسلمة بن قاسم.
١٢١٨ - "محمد" بن مخلد بن حفص عن جنيد بن حكيم روى عنه الدارقطني وأطلق على إسناد حديثه الضعف ولم يستثنه كذا ذكر صاحب الحافل فوهم وهو ثقة ثقة ثقة مشهور في تاريخ بغداد له ترجمة مليحة ومات سنة إحدى وثلاثين وثلاث مائة وهو من أعلم أهل عصره إسنادا وقع لنا حديثه بعلو بيننا وبينه في خمس مائة سنة ست أنفس بالسماع المفصل روى عن يعقوب الدورقي وابن حذافة السهمي صاحب مالك وعاش سبعا وتسعين سنة.