Полный текст (595 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
...............................................................
الحواشي
(١) = روى عن: أنس بن مالك، وابن عباس وغيرهما، ورأى عبد الله بن عمر وأبا هريرة، وغيرهما من الصحابة.
روى عنه: الثوري، وشعبة، وأبو بكر ابن عياش، وخلق.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه أحمد والعجلي التهذيب: ١/٣١٣.
وقال علي بن المديني عن القطان: «لا بأس به، ما سمعت أحداً يذكره إلا بخير، وما تركه أحد» التهذيب.
وضعفه يحيى بن معين عند عبد الرحمن بن مهدي فغضب عبد الرحمن ينظر: التهذيب: ١/٣١٤.
وقال ابن عدي: «له أحاديث يرويها عن عدة شيوخ له، وهو عندي مستقيم الحديث صدوق لا بأس به» ، الكامل ١/٢٧٧.
وقال الساجي: «صدوق فيه نظر» التهذيب: ١/٣١٤.
وذكره ابن حبان في الثقاتالمصدر نفسه، «وقال النسائي في الكنى: "صالح" وقال في موضع آخر: "ليس به بأس" التهذيب: ١/٣١٤.
وقال الجزري: «وكان ثقة مأموناً» اللباب ٢/١١٠.
ب- الذين تكلموا فيه:
ضعفه يحيى بن معين، التهذيب ١/٣١٤.
وقال أبو زرعة: "لين" الجرح والتعديل ١/١٨٥.
وقال أبو حاتم: «يكتب حديثه ولا يحتج به» الجرح والتعديل.
ورُوي عن ليث بن أبي سليم أنه قال: «كان بالكوفة كذَّابان فمات أحدهما: السدي والكلبي» وقال ابن حجر بعد هذا: «كذا قال، وليث أشد ضعفاً من السدي» التهذيب.
وقال العقيلي: «ضعيف، وكان يتناول الشيخين» التهذيب.
وروى العقيلي عن الحسين بن واقد قال: «قدمت الكوفة فأتيت السديّ فسألته عن تفسير آية من كتاب الله، فحدثني بها، فلم أُتمَّ مجلسي حتى سمعته يشتم أبا بكر وعمر، ﵄، فلم أَعُدْ له» ، الضعفاء، ١/٨٧.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه صدوق يتشيع، والقول بأنه يشتم الشيخين ﵄ يدل على أنه غال، ولكن ذلك يحتمل غير الشتم صراحة، وهو أيضاً أمر يسقط روايته في بدعته، أما أنه كذاب فلا، وإنما رماه بالكذب من كان مخالفاً له في المذهب، وقد وثقه الإمام أحمد والعجلي، وتقدم ما قال فيه القطان، والله أعلم.стр. 107
عن أنس، ورأى أبا هريرة.
وثقه بعضهم.
وقال أبو حاتم: "لا يحتج به""١".
وقال أبو زرعة: "لين""٢".
٣٧- "د ت" إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء"٣""٤":
الحواشي
(١) ١ الجرح والتعديل ٢/١٨٥، وفي م: لا يحتج بقوله.
٢ الجرح والتعديل ٢/١٨٥. ولم يحكم فيه الذهَبِيّ في كتبه إلا أنه قال في الكاشف: «حسن الحديث» .
٣ هذا هو الصواب في رسمه كما بينه ابن حجر في "تبصير المنتبه": ص٨٣٩، وقد رأيت في رسمه في الكتب اختلافاً وتصحيفاً كثيراً.
٤ د ت ق ي إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء -بالصاد المهملة بعدها فاء ثم ياء ثم راء مهملة ثم ألف ينظر: تبصير المنتبه بتحرير المشتبه: ص٨٣٩ - الأسدي المكي.
روى عن: أبي الزبير، وسعيد بن جبير، وغيرهما....
روى عنه: أبو نعيم، وخلاد بن يحيى، ووكيع والثوري ...
أ - أقوال الأئمة فيه:
ما وجدت أحداً قال عنه: أنه ثقة.
وأعلى عبارات التعديل فيه: «ليس به بأس» ونحوها.
وليس في عبارات الجرح أنه كذاب أو متهم به.
ب- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه لا يحتج به، ولكن يكتب حديثه، لأنه ضعفه محتمل، لأنه من جهة حفظه.стр. 108
قال النسائي: "ليس بالقوي""١".
٣٨- "عه" إسماعيل بن عياش أبو عتبة"٢" الحمصي، شيخ الشاميين"٣":
الحواشي
(١) ١ الضعفاء والمتروكين: ١٦، ولم يحكم فيه الذهَبِيّ في كتبه: قال في الكاشف: «قال البخاري: يكتب حديثه» ، وفي المغني: « ... ومشّاه بعضهم» ، وفي الديوان حكى قول النسائي.
٢ في ز تصحف إلى: "أبو غنية".
٣ عه ي إسماعيل بن عياش بن سليم أبو عتبة العنسي -بالنون- توفي سنة ١٨١ أو ١٨٢هـ.
روى عن: محمد بن زياد الألهاني، وصفوان بن عمرو، والأوزاعي ...
روى عنه: محمد بن إسحاق، والثوري، والأعمش، وهما من شيوخه حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه يُحتج به في الشاميين، ولا يُحتج به في غيرهم، وترجمته في الكتب مطولة.стр. 109
ليس بالقوي، وحديثه عن الحجازيين منكر ضعيف، بخلاف الشاميين"١".
قال يزيد بن هارون: "ما رأيت أحفط منه""٢".
وقال أبو حاتم: "لين""٣".
وقال البخاري: "إذا حدث عن أهل حمص فصحيح""٤". قلت: ومع هذا فما احتج به، "والله أعلم""٥".
الحواشي
(١) ١ قال الذهَبِيّ في المغني: «صدوق في حديث أهل الشام، مضطرب جداً في حديث أهل الحجاز» . وفي الديوان: «ضعيف في غير الشاميين» . وفي الكاشف: «عالم الشاميين» وذكر الأقوال فيه. وقال في الميزان: «عالم أهل الشام، مات ولم يخلّف مثله» . وذكره في التذكرة فأثنى عليه.
٢ في تذكرة الحفاظ ١/٢٥٤: «ما رأيت شامياً ولا عراقياً أحفظ من إسماعيل ابن عياش ما أدري ما الثوري؟» وكذا في الجرح والتعديل ٢/١٩١.
٣ في الجرح والتعديل: «هو لين يكتب حديثه، لا أعلم أحداً كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري» .
٤ كذا في الكاشف، وفي الميزان: «وقال البخاري: إذا حدث عن أهل بلده فصحيح وإذا حدث عن غيرهم ففيه نظر» . وفي التاريخ الكبير ١/٣٦٩،٣٧٠: قال أبو عبد الله: «ما روى عن الشاميين فهو أصح» .
٥ ليس في ز.стр. 110
٣٩- "خ" إسماعيل بن مجالد بن سعيد الهمداني"١":
الحواشي
(١) ١ خ ت عس -إسماعيل بن مجالد- بالجيم- بن سعيد الهمداني، أبو عمر، الكوفي ثم البغدادي.
أخرج له البخاري، حديثاً واحداً في فضل أبي بكر انظر هدي الساري ٣٨٨
روى عن: أبيه، وسماك بن حرب، وعبد الملك بن عمير ...
روى عنه: ابنه عمر، ويحيى بن معين، وأحمد بن أبي الطيب، وعثمان بن أبي شيبة.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه ابن معين، وابن أبي شيبة، وقال ابن معين أيضاً: «ليس به بأس» انظر التهذيب ١/٣٢٧،٣٢٨.
وفيه قول أبي زرعة، وقول البخاري.
وقال ابن عدي: «هو خير من أبيه مجالد، يكتب حديثه» ، الكامل ١/٣١٩.
وقال أبو داود: «هو أثبت من أبيه» التهذيب.
وذكره ابن حبان في الثقات ٦/٤٢، وقال: «يخطئ» .
ب- الذين تكلموا فيه:
فيه قول النسائي، وقال الجوزجاني: «غير محمود» ، أحوال الرجال، ص ٧٤ رقم٩٢.
وقال العجلي: «ليس بالقوي» ، معرفة الثقات، ١/٢٢٦ رقم ٩٥.
وقال العقيلي: «لا يتابع على حديثه» ، الضعفاء، ١/٩٤ رقم ١٠٧.
وقال الدَّارَقُطْنِيّ: «ليس فيه شك أنه ضعيف» ، سؤالات الحاكم للدارقطني، ١٨٢.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه يخطئ، ولذلك لينه بعضهم، وليس في الأقوال فيه أنه كثير الخطأ، فالظاهر أنه قليل الخطأ ولذلك وثقه بعضهم فهو يُحتج به إذا لم يخالف، والله أعلم.стр. 111
شيخ يحيى بن معين، قال البخاري: "صدوق""١".
وقال أبو زرعة: "وسط، ليس ممن يكذب""٢".
وقال النسائي: "ليس بالقوي""٣".
٤٠- "خ" أسيد بن زيد الجمال"٤":
الحواشي
(١) ١ الميزان ١/٢٤٦، ولم أره في التاريخ الكبير، والتاريخ الصغير ...
٢ في الجرح والتعديل ٢/٢٠٠: «ليس هو ممن يكذب بمرة، هو وسط» .
٣ الضعفاء المتروكين له: ١٧. قال الذهَبِيّ في الديوان: «صدوق، قال النسائي: ليس بالقوي» . وفي الكاشف: «صدوق» ، ونقل فيه الأقوال فقط في الميزان والمغني.
٤ خ أسيد بن زيد بن نجيح الجمال بالجيم، الهاشمي مولاهم، الكوفي، شيخ البخاري، مات قبل سنة ٢٢٠هـ.
ليس له عند البخاري إلا حديث واحد مقرون بغيره.
روى عن: هشيم، وشريك، والليث، وابن المبارك، وجماعة آخرين.
روى عنه: أبو كريب، وابن وارة، وإبراهيم الحربي وآخرون.
أقوال الأئمة فيه:
جرحه كل من رأيته تكلم فيه من العلماء، وأحسنُ ما قيل فيه مما رأيت قول البزار: «احتمل حديثه مع شيعية شديدة فيه» هدى الساري ٣٨٨ فهو ضعيف، ولكن لم يتهموه بالكذب أو الوضع، إلا ابن معين فقد كذبه، فقال ابن حجر: «أفرط ابن معين فكذبه» التقريب ١/٧٧. قال ابن حجر: «لم أر لأحد فيه توثيقاً» هدى الساري
قلت: فلا أدري لِمَ أورده الذهَبِيّ في هذه الرسالة - مع أنه لم يوثقه أحد كما قال ابن حجر، والظاهر أن الذهَبِيّ ذكره في هذه الرسالة لإخراج البخاري له في صحيحه، وإن كان مقروناً بغيره.стр. 112
حدث عنه البخاري مقروناً.
كذبه ابن معين"١".
٤١- "م ت س" أشعث بن سوّار الكندي"٢""٣":
الحواشي
(١) ١ تاريخ ابن معين برواية الدوري، ٣/٣٩٤.
٢ قال في المغني: «وهو من الضعفاء الذين روى لهم مسلم متابعة» ، وفي الكاشف: «صدوق» ، لينه أبو زرعة، وفي الديوان: «صالح الحديث، ضعفه جماعة» . ولم يحكم فيه في الميزان.
٣ بخ م ت ق أشعث بن سوّار الكوفي الكندي، النجار التوابيتي.
"وهو صاحب التوابيت، وهو قاضي البصرة، وهو مولى ثقيف، وهو الأثرم، وهو قاضي الأهواز" الميزان ١/٢٦٣.
توفي سنة ١٣٦هـ، أو ١٤٠هـ.
خرج له مسلم متابعة، وحدث عن الأشعث لجلالته من شيوخه" الميزان ١/٢٦٤.
روى عن: الحسن البصري، وعدي بن ثابت، والشعبي ...
روى عنه: شعبة، والثوري، وهشيم، وبشر بن ميمون ...
حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ضعيف، فقد ضعفه الجمهور، لكثرة خطئه، والله أعلم، ولتبين أمره عندي في الضعف من خلال أقوال الجارحين لم أطل فيه، لكن ضعفه محتمل، فهو يصلح للمتابعات والشواهد.стр. 113
عن الشعبي وغيره.
قال أبو زرعة: "لين""١"، وضعفه"٢".
وقال النسائي وغيره: "ضعيف""٣".
٤٢- "عه" أشعث بن عبد الله الحداني"٤":
الحواشي
(١) ١ الجرح والتعديل ٢/٢٧٢.
٢ كما في الجرح والتعديل، ٩/٣٠.
٣ الضعفاء: ٢٠، وعده النسائي أيضاً في طبقة الضعفاء من أصحاب نافع، في آخر كتابه الضعفاء والمتروكين: ١٣١، وقال بعد أن ذكر مَنْ يُسمَّوْن أشعث: «وأشعث بن سوّار الكوفي يعتبر به، وهو أضعفهم» سؤالات البرقاني للدارقطني، ١٧ رقم ٤٤.
٤ خت عه أشعث بن عبد الله صح بن جابر الحداني، البصري الأعمى،
أبو عبد الله.
"وقال عبد الغني الأزدي: «هو أشعث بن جابر، وأشعث بن عبد الله، وأشعث الأعمى، وأشعث الأزدي، وأشعث الحملي» " الميزان ١/٢٦٦ وكذا قال غيره، وفرق البزار بين الحداني وبين أشعث الأعمى انظر التهذيب ١/٣٥٦، والجرح والتعديل ٢/٢٧٤، وتهذيب الكمال ٣/٢٧٢.
روى عن: الحسن، وابن سيرين، وآخرين.
روى عنه: شعبة، وحماد بن سلمة، والقطان أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه النسائي، وابن معين، وقال أحمد: «ليس به بأس» انظر التهذيب ١/٣٥٥،٣٥٦.
وقال الدَّارَقُطْنِيّ: «يعتبر به» ، سؤالات البرقاني للدارقطني، ١٧ رقم ٤٣.
وقال أبو حاتم: "شيخ" الجرح والتعديل ٢/٢٧٤.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال ابن حبان في الثقات ٦/١١٢: في ترجمة بسطام بن حريث: «يروي عن أشعث الحداني، عن أنس، روى عنه سليمان بن حرب، وما أرى الأشعث سمع أنساً» . وفيه قول العقيلي. هذا كل ما رأيت فيه من الجرح مع ما تقدم في أقوال الموثقين من العبارات النازلة التي لا تُعَدُّ توثيقاً في حقيقتها، كما لا تُعَدُّ جرحاً نحو قول أبي حاتم فيه: «شيخ» .
جـ- حاصل الأقوال فيه:
قول العقيلي قد رده الإمام الذهَبِيّ كما سيأتي، وأما قول ابن حبان في سماعه من أنس فظاهره أنه ظنٌّ منه، ويعارضه حكاية الأئمة سماعه منه.
فتبين أنه ثقة محتج به.стр. 114
عن أنس وشهر.
ثقة"١".
الحواشي
(١) ١ قال في الديوان: "ثقة، له أوهام". وفي الكاشف: «ثقة» وقال في المغني: «صدوق» ، ولم يذكر فيه سوى قول العقيلي. وقال في الميزان: «قول العقيلي: «في حديثه وهم» ليس بمسَلِّم إليه، وأنا أتعجب كيف لم يخرج له البخاري ومسلم» ، ورمز للعمل على توثيقه.стр. 115
قال العقيلي: "في حديثه وهم""١".
٤٣- "عه" أشعث بن عبد الملك الحمراني"٢":
عن الحسن.
ثقة، ولم يخرجا له"٣".
الحواشي
(١) ١ الضعفاء ١/٢٩.
٢ خت عه أشعث بن عبد الملك صح الحُمراني -بضم المهملة، البصري أبو هانئ، توفي سنة ١٤٦هـ.
"روى له البخاري في الصحيح تعليقاً، وفي غيره، والباقون سوى مسلم" تهذيب الكمال ٣/٢٨٦.
روى عن: الحسن، وابن سيرين ...
روى عنه: شعبة والقطان، وخلق ...
حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ثقة رضىً.
٣ قال في الميزان: «إنما أوردته لذكر ابن عدي له في كامله، ثم إنه ما ذكر في حقه شيئاً يدل على تليينه بوجه، وما ذكره أحد في كتب الضعفاء أبداً. نعم ما أخرجا له في الصحيحين فكان ماذا؟» . وقال في المغني نحو هذا.
وقال في الديوان: «ثقة تبارد ابن عدي بإيراده» . وفي الكاشف: «وثقوه» ، وقال في الثقات: «ثقة، هو أجل الأشاعثة الذين هم: هو، وأشعث بن سوّار الكندي، وأشعث الحداني ... » .стр. 116
٤٤- "خ ت" أشهل بن حاتم"١":
الحواشي
(١) ١ خ ت أشهل بن حاتم البصري، أبو عمرو، وقيل أبو حاتم. توفي سنة ٢٠٨هـ.
روى له البخاري حديثين أحدهما متابعة، والآخر تعليقاً متابعة انظر هدى الساري: ٣٨٩، وقال المزي: «روى له البخاري حديثاً واحداً والترمذي» تهذيب الكمال ٣/٣٠٠.
روى عن: ابن عون، وقرة بن خالد ...
روى عنه: الذهلي، والكديمي ...
أ - أقوال الأئمة فيه:
فيه قول ابن معين «لا شيء» الجرح والتعديل ٢/٣٤٧.
وقول أبي زرعة: «ليس بقوي» الجرح والتعديل.
وقول ابن حبان: «في حديثه أشياء انفرد بها، كأنه يخطيء حتى خرج عن حدِّ الاحتجاج به إذا انفرد» ، المجروحين ١/١٨٤.
قلت: والذي رأيت في أشهل من عبارات التعديل هو:
قول أبي داود: «أراه كان صدوقاً» هدي الساري.
وقول أبي حاتم: «محله الصدق، وليس بالقوي، رأيته يسند عن ابن عون حديثاً الناس يوقفونه» الجرح والتعديل ٢/٣٤٧-٣٤٨.
وقول ابن حجر: «صدوق يخطئ» التقريب ١/٨٠.
ب- حاصل الأقوال فيه: عبارات التعديل فيه لم تتجاوز به مرتبة الصدوق، وعبارات الجرح تفيد أنه يخطئ وأنه ليس بالقوي، فهو صدوق في حفظه شيء، لا يحتج به، وحديثه صالح للشواهد والمتابعات.стр. 117
عن ابن عون. صدوق"١" "و""٢" قال أبو زرعة وغيره: "ليس بقوي""٣".
٤٥- "م س" أفلح بن سعيد القبائي"٤""٥":
الحواشي
(١) ١ لم يحكم فيه الذهَبِيّ في الميزان والمغني والكاشف.
٢ ليس في ز.
٣ الجرح والتعديل ٢/٣٤٧.
٤ بضم القاف وتخفيف الباء نسبة إلى "قباء" كما في اللباب ٣/١٢، وهو موضع بالمدينة نزل فيه الرسول ﷺ أول قدومه إليها وبنى فيه "مسجد قباء". وفي ز "القبابي" وهو تصحيف.
٥ م س أفلح بن سعيد صح المدني القبائي الأنصاري، أبو محمد. مات سنة١٥٦هـ.
احتج به مسلم، وقال الجزري: «روى له مسلم وحده» اللباب ٣/١٢ والظاهر أن الجزري وهم، فقد رمز الذين ترجموه لمسلم والنسائي، وقال الحافظ المزي: «روى له مسلم والنسائي» تهذيبه ٣/٣٢٤.
روى عن: بريدة بن سفيان الأسلمي، ومحمد بن كعب القرظي ...
روى عنه: زيد بن الحباب، وعبد الله بن المبارك ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه ابن معين، وقال أيضاً: «ليس به بأس» انظر التهذيب ١/٣٦٨. قلت: و «ليس به بأس» تعادل "ثقة" عند ابن معين، كما جاء عنه انظر لسان الميزان ١/١٣. وقال النسائي: «ليس به بأس» التهذيب، وقال أبو حاتم: «شيخ صالح الحديث» الجرح والتعديل ٢/٣٢٤، وقال أحمد: «قبائي ما به بأس» . سؤالات أبي داود لأحمد بن حنبل، ٢٠٩.стр. 118
عن محمد بن كعب. صدوق"١"، بالغ ابن حبان"٢" في
الحواشي
(١) ١ في المغني: «صدوق أفحش ابن حبان القول فيه» . وكذا قال في الديوان. وفي الكاشف: «صدوق» . وفي الميزان رمز للعمل على توثيقه، وقال: «صدوق» ، ورد على ابن حبان فقال: «ابن حبان ربما قَصَبَ الثقة حتى كأنه لا يدري ما يخرج من رأسه» ، وبيَّن أن مستند ابن حبان حديثان رواهما أفلح، وقد رأيتهما في صحيح مسلم أحدهما برقم ٢١٢٨ والآخر برقم ٢٨٥٧ في صحيح مسلم ٤/٢١٩٢-٢١٩٣.
٢ في المجروحين ١/١٦٧، وقد بينت قريباً أنه بسبب حديثين هما في صحيح مسلم.стр. 119
الحط عليه"١".
٤٦- "خ س" أيمن بن نابل"٢""٣":
الحواشي
(١) ١ في "أ " زيادة ما يلي: "وقال النسائي ليس به بأس، ميزان، ووثقه ابن معين، خلاصة، انتهى". وهو تعليق من الناسخ كما ترى.
٢ قال الذهَبِيّ في الديوان: «تابعي قال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به» .
قلت: وفي الكامل، ١/٤٥٢: «أرجو أن أحاديثه لا بأس بها» -. وفي الكاشف: «عابد فاضل، قال الدَّارَقُطْنِيّ وغيره: «ليس بالقوي» . وفي المغني «تابعي صدوق» ، ولم يحكم فيه في الميزان.
٣ خ ت س ق أيمن بن نابل -بنون وموحدة- المكي أبو عمران، نزيل عسقلان من صغار التابعين.
روى له البخاري حديثاً واحداً متابعة، وروى له أصحاب السنن إلا أبا داود انظر هدي الساري: ٣٨٩.
روى عن: مجاهد، وسعيد بن جبير، وقدامة بن عبد الله، وآخرين ...
روى عنه: عبد الرحمن بن مهدي، وأبو عاصم، وآخرون.
أ - أقوال الأئمة فيه:
وثقه جمع غفير من الأئمة.
ولينه بعضهم بمخالفته لغيره وتفرده كما ذكر الذهَبِيّ فيه من الأقوال.
ب- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه في رتبة الاحتجاج فيما لم يخالِف فيه، لكن ليس كأقوى ما يكون كما يدل عليه أقوال الجارحين.стр. 120
عن قدامة بن عبد الله، قال الدَّارَقُطْنِيّ: "ليس بالقوي""١". وقال ابن حبان: "يخطئ وينفرد""٢". وقال أحمد: "صالح الحديث""٣". وقال ابن معين: "ثقة""٤".
٤٧- "د س" أيوب بن مسكين أبو العلاء الواسطي"٥"
الحواشي
(١) ١ في سؤالات الحاكم للدارقطني، ١٨٧: «ليس بالقوي، خالف الناس، ولو لم يكن إلا حديث التشهد» .
٢ في المجروحين ١/١٨٤: «كأنه يخطئ، وتفرد بما لا يتابع عليه» ، وفي م: «ويفرد» .
٣ انظر التهذيب ١/٣٩٣.
٤ تاريخ ابن معين برواية الدوري، ١/٧٥.
٥ د ت س أيوب بن مسكين، ويقال: ابن أبي مسكين، توفي سنة ١٤٠هـ.
روى عن: قتادة، وسعيد المقبري، وآخرين.
روى عنه: هشيم، ويزيد بن هارون، وإسحاق الأزرق، وآخرون ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
قال أحمد: «رجل صالح ثقة» العلل ومعرفة الرجال، ١/٥١٨، وقال أحمد أيضاً: «العوام بن حوشب أوثق من أبي العلاء وأكثر حديثاً، العوام ثقة إلا أن أبا العلاء ليس به بأس، وكان مفتيهم بواسط أبو العلاء» العلل ومعرفة الرجال ١/١٣٨.
ووثقه ابن سعد في الطبقات ٧/٣١٢.
ووثقه النسائي، انظر التهذيب ١/٤١١.
وقال أبو حاتم: «لا بأس به شيخ صالح يكتب حديثه ولا يُحتج به، روى عن ابن شبرمة وحجاج بن أرطاة» الجرح والتعديل ٢/٢٥٩. وقال ابن عدي: «لم أجد في سائر أحاديثه غير ما ذكرت شيئاً منكراً، ولهذا قال ابن حنبل: لا بأس به؛ لأن أحاديثه ليست بالمناكير، وهو ممن يكتب حديثه» ، الكامل، ١/٣٥٤.
وقال الدَّارَقُطْنِيّ: «يعتبر به» التهذيب.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال ابن حبان في الثقات: ٦/٦٠: «كان يخطئ» .
وقال أبو داود: «كان يتفقه ولم يكن يجيد الحفظ للإسناد» التهذيب، وقال أحمد: «ليس به بأس، وكان يزيد بن هارون لا يستخفه، أظنه قال: كان لا يحفظ الإسناد» العلل ومعرفة الرجال ٢/٣٥.
قلت: وبسبب هذا قيل أن في حديثه اضطراباً.
وفيه قول ابن عدي الذي نقلته في أقوال الموثقين، وكذا قول الدَّارَقُطْنِيّ، وقال الحاكم أبو أحمد: «في حديثه بعض الاضطراب» التهذيب.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ليس بضعيف، لكنه يخطئ، فلا يحتج به، ويكتب حديثه، والجرح فيه مقدم على التعديل لأنه مفسر، إلا إذا سُبِرَتْ رواياته، فتبين أن أوهامه قليلة وأن الذين جرحوه بها تشددوا فإنه يحتج به عند ذلك.стр. 121
القصاب"١":
عن المقبري وعِدَّةٍ"٢". وثقة غير واحد. ولينه بعضهم"٣".
الحواشي
(١) ١ في ز: "القصار"، وهو تصحيف.
٢ في ز: "وغيره".
٣ قال الذهَبِيّ في الديوان: «صالح الحديث» . وفي الكاشف: «وثقه جماعة وقد لين» . وفي المغني: «صدوق. قال أبو حاتم: لا يحتج به» . وفي الميزان ذكر الأقوال فيه فقط.стр. 122
حرف الباء
...
٤٨- "عه" باذام أبو صالح"١":
الحواشي
(١) ١ عه باذام -بالميم- ويقال: باذان -بالنون- أبو صالح، مولى أم هانئ بنت أبي طالب، تابعي، عامة ما يرويه تفسير.
روى عن: علي، وابن عباس، وأبي هريرة ﵁.
روى عنه: الأعمش، وإسماعيل السدي، وسفيان الثوري، وسماك بن حرب وغيرهم.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
قال ابن حجر: «وثقه العجلي وحده» ، وقال ابن المديني عن القطان: «لم أر أحداً من أصحابنا تركه، وما سمعت أحداً من الناس يقول فيه شيئاً» التهذيب: ١/٤١٦. وقال ابن معين: «ليس به بأس، وإذا روى عنه الكلبي فليس بشيء ... » . التهذيب ١/٤١٦، والجرح والتعديل ١/٤٣٢.
قلت: قد سأل ابن أبي خيثمة ابن معين عن قوله في الرجل «ليس به بأس» ، فقال له: «إذا قلت لك: ليس به بأس فهو ثقة ... » انظر لسان الميزان ١/١٣، فيكون قد وثقه ابن معين مع العجلي، فلا يكون وحده كما قال ابن حجر.
ب- الذين تكلموا فيه:
ترك عبد الرحمن بن مهدي حديثه، وقال النسائي: «ضعيف» الضعفاء، له: ص٢٣. وذكره البخاري في الضعفاء الصغير ص٢٣. وقال عبد الحق في أحكامه: «ضعيف جداً» ، فأنكر هذه العبارة عليه أبو الحسن ابن القطان الميزان: ١/٢٩٦.
وقال إسماعيل بن أبي خالد: «كان أبو صالح يكذب، فما سألته عن شيء إلا فسَّره لي» . الميزان: ١/٢٩٦.
وقال ابن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يذكر عن سفيان قال: قال الكلبي: قال لي أبو صالح: «كل ما حدثتك كذب» الميزان ١/٢٩٦.
وقال ابن حجر: «ضعيف يُرْسِل» التقريب ١/٩٣.
وقيل فيه غير ذلك، واقتصرت على ما ذكرت خوف الإطالة، وإلا فقد قيل فيه كثير.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ضعيف يُرْسِل.
أما كونه كذاباً، فقد قيل فيه ذلك، وربما قيل فيه كذاب؛ لملابسات ظنّ مَنْ أطلق ذلك أنها مِن قبيل الكذب؛ كالمحكيّ عن إسماعيل بن أبي خالد.
ولكن بخصوص ما جاء عن ابن المديني، عن القطان، عن الثوري: قال الكلبي: «قال لي أبو صالح: كل ما حدثتك كذب» أمرٌ لا يصح اعتماده لما يأتي:стр. 123
عن مولاته أم هانئ، قال أبو حاتم وغيره: "لا يحتج به""١".
الحواشي
(١) ١- لأن الكلبي ضعيف، فروايته عن أبي صالح غير معتمدة.
٢- لأنه روى ذلك الثوري، والثوري قد روى عن أبي صالح فلو كانت هذه الرواية صحيحة لما روى عنه الثوري.
٣- لأنه ليس من الأمر المعتاد أن يقول إنسان عن نفسه إنه كذاب.
١ الجرح والتعديل ١/٤٣٢، وعبارته: «أبو صالح باذان، صالح الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به» . وقال الذهَبِيّ في الكاشف: «عامة ما عنده تفسير» وفي الديوان: «ضعيف الحديث» ، وفي المغني: «ضعفه البخاري، وقال يحيى القطان: لم أر أحداً من أصحابنا تركه» . ولم يحكم فيه في الميزان.стр. 124
٤٩- "عه" بحير بن سعد"١""٢":
صدوق مشهور، ما علمت به بأساً، ولم يخرجا له"٣".
الحواشي
(١) ١ هكذا: "ابن سعد" بدون ياء في جميع النسخ، وكذا هو في اللباب، والكاشف والجرح والتعديل وتهذيب الكمال والتاريخ الكبير. وعلق محققه في الحاشية بقوله: «وقع في بعض الكتب المطبوعة: "سعيد" وهو خطأ" التاريخ الكبير ٢/١٣٧. ووقع في التقريب والتهذيب والخلاصة: "سعيد".
٢ بخ عه بحير بن سعد السحولي أبو خالد الحمصي، والسحولي - بمهملة مفتوحة بعدها مهملة مضمومة- نسبة إلى قرية في اليمن أو إلى الثياب البيض التي تصنع فيها انظر: "اللباب" ١/١٠٦، والمغني لمحمد طاهر الهندي: ٤٢.
روى عن: خالد بن معدان، ومكحول.
روى عنه: إسماعيل بن عياش، وبقية بن الوليد، وآخرون.
أقوال الأئمة فيه:
وثقه محمد بن سعد، والنسائي، ودحيم، والعجلي، وقال أحمد: «ليس بالشام أثبت من حريز إلا أن يكون بحير» سؤالات أبي داود لأحمد بن حنبل، ٢٦١، والتذكرة للذهَبِيّ ١/١٧٥.
قلت: ولم أجد أحداً ضعفه إلا ما كان من قول أبي حاتم فيه: «صالح الحديث» الجرح والتعديل ١/٤١٢.
الحاصل: الحاصل أنه ثقة بلا شك.
٣ لم يذكره الذهَبِيّ في الميزان والمغني. وقال في الكاشف: "حجة". وذكره في التذكرة ١/١٧٥.стр. 125
٥٠- "خ عه" بَدَلُ بن المحَبَّر، شيخ البخاري"١":
الحواشي
(١) ١ خ عه بَدَلُ بن المحَبَّر -بالمهملة ثم الموحدة- ابن المنبه أبو المنير البصري واسطي الأصل. توفي في حدود سنة ٢١٥هـ.
روى له البخاري حديثين وروى له الأربعة بواسطة.
روى عن: شعبة، وحرب بن ميمون، والخليل بن أحمد الفراهيدي.
روى عنه: أبو قلابة الرقاشي، والدقيقي، ويعقوب بن شيبة.
أقوال الأئمة فيه:
قال أبو زرعة: "ثقة"، وقال أبو حاتم: "صدوق، أرجح من أمية بن خالد، وبهز ابن أسد، وحبان بن هلال، وعفان" الجرح والتعديل: ١/٤٣٩ وقال ابن
عبد البر: «وهو عندهم ثقة حافظ» التهذيب: ١/٤٢٤.
وروى الحاكم عن أبي الحسن الدَّارَقُطْنِيّ أنه قال: "ضعيف"، وذكر مستنده فقال: «حدث عن زائدة بحديث لم يتابع عليه» فذكر إسناد الحديث، سؤالات الحاكم للدارقطني، ٢٩١.
حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أن تضعيف الدَّارَقُطْنِيّ له تضعيفٌ مردود؛ فقد ضعفه بسبب حديث واحد -خالف فيه أحد الرواة عن زائدة-، وقد تعقبه ابن حجر في مقدمة الفتح ص ٣٩٢ فقال: "وضعفه الدَّارَقُطْنِيّ في روايته عن زائدة، قاله الحاكم، وذلك بسبب حديث واحد خالف فيه حسين بن علي الجعفي صاحب زائدة، وهو في مسند ابن عمر من مسند البزار، قلت: هو تعنت".
وأيضا فإن الحديث المذكور لم يتفرد به بَدَلُ بن المحَبَّر عن زائدة، بل قال البزار: «رواه حسين الجعفي عن زائدة» التهذيب. فتبين أن بدل ثقة، وأن تضعيف الدَّارَقُطْنِيّ له غير معتبر، وقد رده الذهَبِيّ وابن حجر.стр. 126
ثقه"١"، وروى الحاكم عن الدَّارَقُطْنِيّ "أنه ضعيف""٢".
٥١- "خ م" بريد "٣" بن عبد الله بن أبي بردة"٤":
الحواشي
(١) ١ في أ: "وثقه"، وقد رجعت إلى التاريخ فما رأيت البخاري وثقه بل سكت كعادته.
٢ ما بين القوسين ليس في م، قال الذهَبِيّ في المغني والكاشف: "ثقة".
وفي تذكرة الحفاظ: "الحافظ الثبت". وفي الميزان تعجَّبَ من تضعيف الدَّارَقُطْنِيّ له.
٣ في م: "بدل". وهو خطأ.
٤ ع بريد بن عبد الله بن أبي بردة ابن أبي موسى صح الأشعري الكوفي.
روى عن: جده أبي موسى الأشعري ﵁، والحسن البصري، وعطاء.
روى عنه: السفيانان، وحفص بن غياث، وابن المبارك.
أ - أقوال الأئمة فيه:
وثقه كثير من الأئمة، وضعفه بعضهم بعبارات لا تدل على أنه ضعيف بمرة، كقول النسائي السابق فيه - وقال هو أيضاً مرة: «ليس به بأس» التهذيب: ١/٤٣١- وكقول أحمد: «يروي مناكير ... » التهذيب: ١/٤٣٢، وقول أبي حاتم: «يكتب حديثه، وليس بالمتين» الجرح والتعديل: ١/٤٢٦.
وهذا أردأ ما قيل فيه من عبارات الجرح.
ب- حاصل الأقوال فيه:
والمعتمد فيه: رأي الذهَبِيّ، وابن حجر، فهو: "ثقة" لكنه يخطئ قليلاً، وقلة الخطأ لا تضر بالثقة. قال ابن حجر: «قلت: احتج به الأئمة كلهم، وأحمد وغيره يطلقون المناكير على الأفراد المطلقة» هدي الساري: ٣٩٠.стр. 127
ثقة كبير"١". قال النسائي"٢": "ليس بالقوي""٣".
٥٢- "ع" بشير بن نُهَيْك"٤":
الحواشي
(١) ١ وثقه الذهَبِيّ في المغني والديوان، وقال في الكاشف: «صدوق» . وذكره في «الثقات» فقال: «ثقة احتجّا به في عدة أحاديث، ووثقه غير واحد، لكن قال س: "ليس بالقوي". ولم يحكم فيه في الميزان، ورمز للعمل على توثيقه.
٢ في ز وم: "البستي"، وهو تصحيف.
٣ وفي الضعفاء للنسائي ٢٣: "ليس بذاك القوي".
٤ ع بشير بن نُهَيْك السدوسي، ويقال السلولي، أبو الشعثاء البصري، تابعي كبير.
روى له الجماعة، وله في البخاري حديثان.
روى عن: بشير بن الخصاصية، وأبي هريرة ... ﵄.
روى عنه: بركة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأبو مجلز....
وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه: "وتركه يحيى بن سعيد" فقال ابن حجر في التهذيب: ١/٤٧٠ "هذا وهم وتصحيف، وإنما قال أبو حاتم: "روى عنه النضر
ابن أنس، وأبو مجلز، وبركة، ويحيى بن سعيد" فقوله: "وبركة" هو بالباء الموحدة، وهو أبو الوليد المجاشعي"!!.
أ - أقوا الأئمة فيه:
وثقه أحمد، والعجلي، والنسائي، وغيرهم.
ب- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ثقة فلا يلتفت إلى قول أبي حاتم فيه طالما احتج به الأئمة كلهم، لا سيما وأن جرحه له غير مفسر.стр. 128
عن أبي هريرة. وثقوه"١"، إلا أبا حاتم، فقال: "لا يحتج به""٢".
٥٣- "م عه" بشير "٣" بن المهاجر"٤":
الحواشي
(١) ١ وثقه الذهَبِيّ في المغني والكاشف والميزان.
٢ الجرح والتعديل: ١/٣٨٠، وعبارته: "لا يحتج بحديثه".
٣ في ي: "بشر" وهو خطأ.
٤ م عه بشير بن المهاجر - بضمٍ وكسرِ جيمٍ كما في المغني للهندي ص٧٥- الغَنَوِيّ - بمعجمةٍ، ونون مفتوحتين- المغني ٤٠- الكوفي، تابعي، رأى أنس بن مالك ﵁.
روى له الجماعة إلا البخاري.
روى عن: عبد الله بن بريدة، والحسن البصري، وعكرمة ...
روى عنه: ابن المبارك، والثوري، وجعفر بن عون ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه ابن معين، والعجلي، وقال البخاري: «رأي أنساً» التاريخ الكبير: ٢/١٠١.
وقال النسائي مرة: «ليس به بأس» التهذيب: ١/٤٦٨.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال أحمد: «منكر الحديث، قد اعتبرت أحاديثه فإذا هو يجيء بالعجب» المصدر السابق، وقال أيضاً: «كوفي مرجيء متهم يتكلم» ، الضعفاء للعقيلي ١/١٤٣، وجاءت هذه العبارة في التهذيب: «مرجيء متهم مُتَكَلَّم فيه» على أنها من كلام العقيلي نفسه، وقال النسائي: «ليس بالقوي» الضعفاء له: ص٢٤. وأورد له البخاري في تاريخه الكبير حديثاً، ثم قال: «يخالف في بعض حديثه هذا» التاريخ: ٢/١٠٢.
وقال ابن عدي: «روى ما لا يتابع عليه، وهو ممن يكتب حديثه وإن كان فيه بعض الضعف» ، الكامل ٢/٢١.
وقال ابن حبان في الثقات ٦/٩٨: «روى عن أنس ولم يره، دلس عنه، ... يخطئ كثيراً» التهذيب، وقال الساجي: «منكر الحديث عنده» التهذيب: ١/٤٦٩ وقال فيه أبو حاتم ما سبق.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه لم يضعفه أحد تضعيفاً بمرة إلا ابن حبان في قوله: «روى عن أنس ولم يره، وكان يخطئ كثيراً» ، وهو تشدد، وأما أنه لم ير أنساً فخطأ لما تقدم عن البخاري. ولم يذكره ابن حبان في المجروحين أما أن الرجل فيه لين فنعم لقول أحمد وابن عدي، فهو يخطئ وتفرد بأشياء ورُمي بالإرجاء، والتدليس، وقد عده ابن حجر في المرتبة الثانية من مراتب التدليس في رسالته: "تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس".стр. 129
٥٤- "م عه" بقية بن الوليد الحمصي"١":
الحواشي
(١) ١ خت م عه -بقية بن الوليد بن صائد الحمصي، أبو يحمد توفي سنة ١٩٧هـ.
خرج له مسلم حديثاً واحداً متابعة انظر تذكرة الحفاظ: ١/٢٩٠، واستشهد به البخاري في الصحيح، وروى له في الأدب، تهذيب الكمال: ٤/٢٠٠ ولم يذكره ابن حجر في هدي الساري.
روى عن: محمد بن زياد الألهاني، وصفوان بن عمرو، وحريز، ...
روى عنه: ابن المبارك، وشعبة، والحمادان، وابن عيينة ...
حاصل الأقوال فيه:
ما أطول أقوال الأئمة في بقية، ولكن استخلصت منها أنه مقبول الرواية إذا حدث عن الثقات، وسمى شيوخه، لم يأتِ بـ"عن" أو نحوها من ألفاظ التدليس، وذلك لأنه ثقة، يحدث عن الثقات وعن الضعفاء وإذا رأى في شيخه ضعفاً عَدَلَ عن اسمه الذي اشتهر به إلى كنيته، أو يدلس عنه بصيغةٍ من صيغ التدليس التي لا تدل على السماع. وهنا سؤال، وهو: كيف يكون ثقة ويفعل مثل هذه الأمور من التدليس، أو كيف يكون من يفعل هذا ثقة؟
والجواب هو ما قاله الذهَبِيّ حيث قال:
«وقال أبو الحسن ابن القطان: بقية يدلس عن الضعفاء، ويستبيح ذلك، وهذا إن صح مفسد لعدالته.
قلت: نعم والله صح هذا عنه، أنه يفعله، وصح عن الوليد بن مسلم، بل وعن جماعة كبار -فِعْلُهُ، وهذا بَلِيّةٌ منهم، ولكنهم فعلوا ذلك باجتهاد وما جَوَّزوا على ذلك الشخص الذي يُسْقطون ذكره بالتدليس، أنه تعمد الكذب. هذا أمثلُ ما يُعْتذر به عنهم» الميزان: ١/٣٣٩ قلت: لهذا ترك الاحتجاج به بعض الأئمة منهم أبو عمر ابن عبد البر، وغيره فقد ساق حديثاً في سنده: سليمان بن محمد الخزاعي، وبقية فقال: «قال أبو عمر: "في إسناد هذا الحديث رجلان لا يحتج بهما وهما: سليمان، وبقية فإن صح كان معناه ... إلخ» جامع بيان العلم وفضله: ٢/٢٣-٢٤.
ترجمة: "بقية" ذكرت في: الميزان: ١/٣٣١-٣٣٩، والتهذيب: ١/٤٧٣-٤٧٨، وتهذيب الكمال: ٤/١٩٢-٢٠٠، وفي تذكرة الحفاظ: ١/٢٨٩، والكاشف، التقريب، والطبقات الكبرى: ٧/٤٦٩ وغيرها.стр. 130
٥٤- "م عه" بقية بن الوليد الحمصي"١":
الحواشي
(١) ١ خت م عه -بقية بن الوليد بن صائد الحمصي، أبو يحمد توفي سنة ١٩٧هـ.
خرج له مسلم حديثاً واحداً متابعة انظر تذكرة الحفاظ: ١/٢٩٠، واستشهد به البخاري في الصحيح، وروى له في الأدب، تهذيب الكمال: ٤/٢٠٠ ولم يذكره ابن حجر في هدي الساري.
روى عن: محمد بن زياد الألهاني، وصفوان بن عمرو، وحريز، ...
روى عنه: ابن المبارك، وشعبة، والحمادان، وابن عيينة ...
حاصل الأقوال فيه:
ما أطول أقوال الأئمة في بقية، ولكن استخلصت منها أنه مقبول الرواية إذا حدث عن الثقات، وسمى شيوخه، لم يأتِ بـ"عن" أو نحوها من ألفاظ التدليس، وذلك لأنه ثقة، يحدث عن الثقات وعن الضعفاء وإذا رأى في شيخه ضعفاً عَدَلَ عن اسمه الذي اشتهر به إلى كنيته، أو يدلس عنه بصيغةٍ من صيغ التدليس التي لا تدل على السماع. وهنا سؤال، وهو: كيف يكون ثقة ويفعل مثل هذه الأمور من التدليس، أو كيف يكون من يفعل هذا ثقة؟
والجواب هو ما قاله الذهَبِيّ حيث قال:
«وقال أبو الحسن ابن القطان: بقية يدلس عن الضعفاء، ويستبيح ذلك، وهذا إن صح مفسد لعدالته.
قلت: نعم والله صح هذا عنه، أنه يفعله، وصح عن الوليد بن مسلم، بل وعن جماعة كبار -فِعْلُهُ، وهذا بَلِيّةٌ منهم، ولكنهم فعلوا ذلك باجتهاد وما جَوَّزوا على ذلك الشخص الذي يُسْقطون ذكره بالتدليس، أنه تعمد الكذب. هذا أمثلُ ما يُعْتذر به عنهم» الميزان: ١/٣٣٩ قلت: لهذا ترك الاحتجاج به بعض الأئمة منهم أبو عمر ابن عبد البر، وغيره فقد ساق حديثاً في سنده: سليمان بن محمد الخزاعي، وبقية فقال: «قال أبو عمر: "في إسناد هذا الحديث رجلان لا يحتج بهما وهما: سليمان، وبقية فإن صح كان معناه ... إلخ» جامع بيان العلم وفضله: ٢/٢٣-٢٤.
ترجمة: "بقية" ذكرت في: الميزان: ١/٣٣١-٣٣٩، والتهذيب: ١/٤٧٣-٤٧٨، وتهذيب الكمال: ٤/١٩٢-٢٠٠، وفي تذكرة الحفاظ: ١/٢٨٩، والكاشف، التقريب، والطبقات الكبرى: ٧/٤٦٩ وغيرها.стр. 131
من أوعية"١" العلم، مختلف في الاحتجاج به. وبعضهم قَبِله على كثرة مناكيره عن الثقات، وقال النسائي: "إذا قال "ثنا""٢"، وأنا، فهو ثقة""٣".
قلت: خرج له مسلم في الشواهد"٤".
الحواشي
(١) ١ في م: "وعاة".
٢ "ثنا" عند المحدثين اختصار لـ"حدثنا"، و"أنا" عندهم اختصار لـ"أخبرنا".
٣ التهذيب: ١/٤٧٥، وتمامه: "وإذا قال عن فلان فلا يؤخذ عنه، لأنه لا يُدْرى عمن أخذه".
٤ وكذا قال الحاكم في المدخل ق٦٢. قال الذهَبِيّ في المغني: "أحد الأئمة الحفاظ، يروي عمن دَبَّ ودرج، وله غرائب تستنكر أيضاً عن الثقات لكثرة حديثه ... ". وفي الكاشف: "وثقه الجمهور فيما سمعه من الثقات ... ". وفي الديوان: "ثقة في نفسه لكنه يدلس عن الكذابين".стр. 132
٥٥- "عه" بهز بن حكيم"١""٢":
صدوق مشهور"٣". وثقه غير واحد، ولينه بعضهم، وقال ابن عدي: "لم أر له حديثاً منكراً""٤".
الحواشي
(١) ١ ي: "بهز بن الحكيم".
٢ خت عه بهز بن حكيم بن معاوية القشيري، أبو عبد الملك. "استشهد به البخاري في الصحيح، وروى له في الأدب وغيره، وروى له الباقون سوى مسلم" تهذيب الكمال: ٤/٢٦٣.
روى عن: أبيه عن جده، وعن زرارة بن أوفى.
روى عنه: سفيان، وحماد بن زيد، ويحيى القطان، ومكى، وخلق.
حاصل الأقوال فيه:
احترت في أمره، لاختلاف الناس فيه، فوثقه بعض، ولم يحتجُّ به بعض، ولست بأعلم ولا أتقى ممن توقف فيه، فالله أعلم به. وأجمع ما ذكر فيه محصور في التهذيب: ١/٤٩٨-٤٩٩. ولكن الذهَبِيّ قال: «قلت: ما تركه عالم قط، إنما توقفوا في الاحتجاج به» الميزان: ١/٣٥٤.
قلت: والعمل على الاحتجاج بحديثه، لأن حديثه من أعلى مراتب الحسن عندهم.
٣ قال الذهَبِيّ في الديوان: «صدوق حسن الحديث ... » ، وفي المغني: «صدوق، فيه لين، وحديثه حسن، وثقه ابن المديني وابن معين والنسائي ... » وقال في الميزان ما نقلته في «الحاصل» .
٤ الكامل، ٢/٦٦، وقوله هناك أطول من هذا.стр. 133
٥٦- "د" بكير بن عامر البجلي"١":
عن أبي زرعة. ضعيف"٢". خرج له مسلم مستشهداً به"٣".
٥٧- "م س ت" بكير بن مسمار"٤":
الحواشي
(١) ١ د بكير بن عامر أبو إسماعيل البجلي الكوفي.
روى عن: أبي زرعة ابن عمرو بن جرير، وقيس بن أبي حازم ...
روى عنه: الحسن بن حي، والثوري، ووكيع ...
حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ضعيف، لتضعيف الأكثر له، وقد جرحوه بجرح غير مفسر -فيما رأيت- وأطلقوا عليه الضعف، ولكنه جرح مقبول، لأنه من أكثر الأئمة، ولأن الذين عدلوه إنما عدلوه بعبارات دنيا.
٢ قوله: "عن أبي زرعة ضعيف" يحتمل في ظاهره وجهين: أن يكون هذا حكماً من الذهبي نفسه، وبكير روى عن أبي زرعة، ويحتمل أن يكون هذا حكماً من أبي زرعة. والصواب الأول، لأن أبا زرعة إنما قال فيه: " «ليس بقوي في الحديث» كما في "الجرح والتعديل" ٢/٤٠٥. والذهَبِيّ قال في الديوان: «ضعيف» ، قال ابن عدي: «لم أجد له حديثاً منكراً» ... وهو مقل"، وفي الكاشف: "ضُعِّف". وفي المغني: قال النسائي: «ليس بثقة» ، وقواه ابن عدي، ولم يحكم فيه في الميزان.
٣ قال الحاكم: "ذكره مسلم مستشهداً به في حديث للشعبي" المدخل ق٦٢-٦٣.
٤ م س ت بكير بن مسمار الزهري، المدني، أبو محمد، أخو مهاجر. مولى سعد بن أبي وقاص، توفي سنة ١٥٣هـ.
احتج به مسلم. قال الحاكم: «وقد استشهد به مسلم في موضعين، وروى له عن عامر بن سعد، عن أبيه ... » فذكر له حديثين انظرهما في صحيح مسلم: ص١٨٧٠ و٢٢٧٧ ط. محمد فؤاد عبد الباقي والحديثان عند مسلم أحدهما له شواهد في فضائل علي ﵁، والآخر ليس له شواهد عنده.
روى عن: ابن عمر، وعامر بن سعد بن أبي وقاص.
روى عنه: أبو بكر الحنفي، وحاتم بن إسماعيل.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه العجلي، وابن حبان، وقال النسائي: «ليس به بأس» . وقال ابن عدي: «مستقيم الحديث» انظر التهذيب ١/٤٩٥.
ب- الذين تكلموا فيه:
لم يصح أن ابن حبان لينه، ولم يثبت أن البخاري قال: "فيه نظر" انظر الحاشية.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ثقة محتج به.стр. 134
عن ابن عمر. أخو مهاجر"١". صالح الحديث"٢"، لينه ابن حبان"٣".
الحواشي
(١) ١ أي أن بكيراً هو أخو مهاجر.
٢ قال في المغني: «صدوق لينه ابن حبان البستي، وابن حزم، وقال خ: فيه نظر» . وفي الكاشف: «فيه شيء» . وفي الديوان: «صدوق لينه ابن حبان» .
٣ هذا وهم من الذهَبِيّ، ﵀، فإن ابن حبان لم يلينه بل وثقه، وإنما لين آخر اسمه بكير بن مسمار، يروي عن الزهري، وقال في ترجمته: «ليس هو أخو مهاجر بن مسمار ذاك مدني ثقة» انظر المجروحين ١/١٨٥.
قلت: وقد وهم من ظن أن البخاري قال: «فيه نظر» لأن البخاري لم يفرق بين أخي مهاجر وبين الذي يروي عن الزهري، فقال: " «فيه بعض النظر» ، أبو بكر"، هكذا في التاريخ الكبير ٢/١١٥. وانظر التهذيب ١/٤٩٥.стр. 135
حرف الثاء
...
٥٨- "د ت س"١"" ثابت بن عمارة"٢":
روى عنه يحيى القطان. وثق"٣". وقال أبو حاتم: "ليس بالمتين""٤".
٥٩- "ع" ثابت بن يزيد"٥" الأحول"٦":
الحواشي
(١) ١ في ي رمز: "ق" بدل: "س". والصحيح ما أثبتناه عن بقية النسخ، وكما في الكتب الأصول في التراجم.
روى عن: القاسم بن مسلم اليشكري، وأبي تميمة الهجيمي.
روى عنه: شعبة بن الحجاج، وابن المبارك، وروح بن عبادة، والقطان.
حاصل الأقوال فيه:
عندي أنه ثقة، وإنْ قال فيه أبو حاتم: «ليس عندي بالمتين» ؛ فقد وثقه ابن معين، والدَّارَقُطْنِيّ، وقال أحمد والنسائي: «لا بأس به» . ولم أر أحداً جرحه غير أبي حاتم، وقول القطان: «هؤلاء أقوى منه» يعني عبد المؤمن وعبد ربه، ليس فيه أنه يضعفه إلا إن كان القطان يضعف هذين الشخصين.
٢ د ت س ثابت بن عمارة الحنفي البصري، توفي سنة ١٤٩هـ.
٣ في م وز: "ووثقه"، وهو خطأ؛ لأن القطان لم يُرْوَ عنه توثيقه، بل الذي وثقه هو ابن معين، على ما رواه الذهَبِيّ في كتبه، كما في الكتب الأخرى، إذ لم تذكر توثيقاً للقطان وما أثبتناه هو عن "أ" و"ي".
٤ الجرح والتعديل: ٢/٤٥٥، ولم يحكم فيه الذهَبِيّ في المغني والميزان. وقال في الكاشف: "صدوق".
٥ "ي": "زيد"، وهو خطأ.
٦ ع ثابت بن يزيد الأحول، أبو زيد البصري، مات سنة ١٦٩هـ. روى عن: هلال بن خباب، وعاصم الأحول، وسليمان التيمي.
روى عنه: عبد الله بن معاوية الجمحي، ومعاوية بن عمرو، وأبو سلمه التبوذكي.
حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ثقة، فقد وثقه جمع من الأئمة، وما رأيت طعناً لأحد فيه، سِوى ما جاء عن القطان مِن غمزه له، لكنه قولٌ مختلَفٌ فيه: هل هو في ثابت الأحول هذا، أو في ثابت الأودي، والظاهر أنه في الأودي؛ بدليل ما جاء فيه مِن الجرح، بخلاف الأحول الذي ليس فيه جرحٌ، وبدليل الاختلاف في موضع غمْز القطان، حيث وَرَد عند بعضهم في ترجمة هذا، وعند بعضٍ آخر في ترجمة الآخر.стр. 136
صدوق. وقال "النسائي""١" والدَّارَقُطْنِيّ: "ليس بالقوي".
وغمزه القطان"٢".
الحواشي
(١) ١ ليس في "ي" و"أ" والمروي عن النسائي أنه قال فيه: «ليس به بأس» التهذيب: ٢/١٨، وتهذيب الكمال: ١/١٧٤، ورجعت إلى كتاب الضعفاء والمتروكين له، فما رأيته ذكر اسمه فيهم، ولكنه ذكر فيهم ثابت بن يزيد الأودي، وقال فيه: "ليس بالقوي"، ص ٢٧؛ فلعل هذا هو الذي أراده الذهبيّ، على أنه حتى قول الدَّارَقُطْنِيّ وحده ما رأيته فيما رأيت من المراجع.
٢غمْز القطان هذا اختُلِف في المعنيِّ به: هل هو ثابت بن يزيد الأحول، أو ثابت
ابن يزيد الأودي؟. والذي عند العقيلي في الضعفاء أنه في الأودي؛ حيث روى مِن طريق علي بن المديني أنه قال: "سمعت يحيى وسئل عن ثابت بن يزيد الأودي، فقلت ليحيى: كيف كان؟. قال: وسط. ثم قال: إنما أتيتُهُ مرة فأملى عليّ، ثم لم أَعُدْ إليه. ثم قال يحيى: إذا كان الشيخ إذ لقّنتَهُ قَبِل، فذاك بلاء، وإذا ثبت على شيء واحد فلا بأس". الضعفاء للعقيلي، ١/ ١٧٤.
وعند ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، ٢/ ٤٦٠، الرواية نفسها عن يحيى بن سعيد، في ترجمة ثابت بن يزيد الأحول، قال: "وسئل عن ثابت بن يزيد الأودي؛ فقال: "كان وسطاً". واقتصر على ذلك. وظاهر صنيع ابن حجر أنه يرى أن العبارة قالها القطان في الأودي، بدليل أنه ذكرها في ترجمة الأودي، ولم يذكرها في ترجمة الأحول، وقال في ترجمة الأودي: "وقيل بل قاله القطان في الأحول البصري، كذا هو في كتاب ابن أبي حاتم".
ومما يؤيد كون الغمز إنما هو في الأودي، لا في الأحول أن القطان قد نُقل عنه أنه قال في ثابت بن يزيد الأودي: "كان وسطاً" مع أنه قال فيه ابن معين: «ضعيف» ، وقال أبو حاتم فيه: «ليس بالقوي» ، فهل يقول فيه هكذا مع ما قيل فيه ويغمز ثابت الأحول الثقة الثبت!.стр. 137
٦٠- "خ عه" ثور بن يزيد الحمصي"١":
الحواشي
(١) ١ خ عه ثور بن يزيد الحمصي الكلاعي، أبو خالد، توفي سنة ١٥٣ هـ على خلاف في ذلك.
روى عن: خالد بن معدان، وعطاء.
روى عنه: يحيى القطان، والسفيانان، وبقية ...
حاصل الأقوال فيه:
الكلام فيه طويل جداً في الكتب، ولكن سأكتفي بنقل ما قاله ابن حجر في هدي الساري - وهو في ذاته كلام مختصر-.
"اتفقوا على تثبته في الحديث، مع قوله بالقدر. قال دحيم: «ما رأيت أحداً يشك أنه قدري» . وقال يحيى القطان: «ما رأيت شامياً أثبت منه» وكان الأوزاعي، وابن المبارك، وغيرهما ينهون عن الكتابة عنه، وكان الثوري يقول: «خذوا عنه، واتقوا، لا ينطحكم بقرنيه» يحذرهم من رأيه، وقدم المدينة فنهى مالك عن مجالسته.
وكان يُرمى بالنصب أيضاً، وقال يحيى بن معين: «كان يجالس قوماً ينالون من علي لكنه كان لا يسبّ» ، قلت: احتج به الجماعة" هدي الساري: ٣٩٢.
قلت: كذا قال ابن حجر هنا، ولكن في التقريب والتهذيب، وغيرهما من كتب التراجم أن مسلماً لم يحتج به، وقال في تهذيب الكمال: «روى له الجماعة سوى مسلم» ١/١٧٩ وعده ابن القيسراني في أفراد البخاري فلعل ابن حجر وَهِمَ في هدي الساري أو أن النسخة المطبوعة سقط منها شيء.
وحقيقة الأمر فيه: أنهم اختلفوا في الاحتجاج به بسبب بدعته، فتركه بعضهم واحتج به آخرون، والجماعة احتجوا به سوى مسلم، والحق أنه يحتج به؛ لاتفاقهم على تثبته في الحديث؛ ولا سيما أن الإمام الذهبي قال فيه: «كان ثور عابداً، ورعاً، والظاهر أنه رجع، فقد روى أبو زرعة عن مُنبه بن عثمان، أن رجلاً قال لثور: يا قدري، قال: لئن كنتُ كما قلت إني لرجل سوء، وإن كنت على خلاف ما قلت إنك لفي حِلٍّ» سير أعلام النبلاء ٦/٣٤٥.стр. 138
حافظ ثبت"١"، إلا أنه قَدَريٌّ قُحِّ؛ فلذا تركه مسلم"٢".
الحواشي
(١) ١ في م "ثابت". قال الذهَبِيّ في الديوان: "ثقة معروف بالقدر". وفي الثقات: "ثبت مجود احتج به خ ... " وفي المغني: "ثقة من مشاهير القدرية". وفي الميزان: "أحد الحفاظ"، ورمز للعمل على توثيقه. وفي الكاشف: "ثبت، لكنه قدري، أخرجوه من حمص، وأحرقوا داره"، وذكره في تذكرة الحفاظ.
٢ قال ابن حجر في هدي الساري: ٣٩٢، "احتج به الجماعة"، ولم أر أحداً قاله غيره.стр. 139
حرف الجيم
...
٦١- "م ت" جابر بن عمرو أبو الوازع"١""٢":
عن أبي برزة الأسلمي، ثقة"٣". وقال النسائي: "منكر الحديث""٤".
الحواشي
(١) ١ في "ي": "أبو الوزاع" وهو خطأ.
٢ بخ م ت ق جابر بن عمرو أبو الوازع الراسبي البصري تابعي.
روى عن: أبي برزة، وعبد الله بن مغفل، وأبي بردة ابن أبي موسى ﵁.
روى عنه: أبان بن صمعة، وشداد بن سعيد الراسبي.
أ - أقوال الأئمة فيه:
وثقه أحمد، ويحيى بن معين. ومرةً قال يحيى بن معين: «ليس بشيء» التهذيب: ٢/٤٤، وقال النسائي: «منكر الحديث» ، التهذيب، ٢/ ٤٤.
ب- حاصل الأقوال فيه:
حاصلها أنه ثقة، لكنه يهم قليلاً -والله أعلم- فقد وثقه أحمد، وابن معين، والذهَبِيّ، وأما قول ابن معين: ليس بشيء، فليس بجرح كما هو معلوم، بل معناه عنده أنه قليل الرواية، وهو كما قال.
فيبقى جرح النسائي وحده، وهو متشدد، في مقابل تعديل الأئمة، وجرحه له مبهم، أيضاً.
٣ "ي" و"أ"، وأمّا النسختان الأخريان ففيهما: «وُثِّق» ، وتتبعت حكم الذهَبِيّ في كتبه الأخرى، لأتوصل إلى معرفة الصواب من اللفظتين، فوجدته سكت في الميزان، وقال في المغني "مقبول"، وقال في الكاشف: "ثقة" مما جعلني ملت إلى أن الأصح "ثقة"، والله أعلم.
٤ التهذيب:٢/٤٤، والمغني:١/١٢٥، والميزان:١/٣٧٨. ولم أجده في الضعفاء.стр. 140
٦٢- "م د " الجراح بن مليح والد وكيع"١":
الحواشي
(١) ١ بخ م د ت ق الجراح بن مليح بن عدي الرؤاسي -بضم الراء بعدها واو بهمزة، بعدها ألف ثم مهملة- الكوفي أبو وكيع.
"روى له البخاري في الأدب، والباقون سوى النسائي" تهذيب الكمال: ٤/٥٢٠.
روى عن: قيس بن مسلم، وسماك، وعبد الله بن حنش، وآخرين.
روى عنه: ابنه وكيع، وابن مهدي، ومسدد، وآخرون.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه أبو داود، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك. ووثقه ابن معين مرة وضعفه مرة جاء عنه توثيقه من طريقين، وجاء عنه من طريقين أنه قال: لا بأس به، وجاء من طريق أنه قال: ضعيف الحديث، ومن طريق أنه قال: لم أكتب عن وكيع عن أبيه شيئاً. كل ذلك ذكره في تهذيب الكمال: ٤/٥١٨-٥١٩.
وقال النسائي: "ليس به بأس" الميزان: ١/٣٨٩، وتهذيب الكمال: ٤/٥١٩. وقال ابن عدي: "ولأبي وكيع هذا أحاديث صالحة وروايات مستقيمة، وحديثه لا بأس به، وهو صدوق، ولم أجد في حديثه منكراً فأذكره، وعامة ما يرويه عنه ابنه وكيع، وقد حدث عنه غير وكيع الثقات من الناس"، الكامل، ٢/١٦٣.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال ابن معين: "ضعيف الحديث" تهذيب الكمال: ١/١٨٧.
وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "ليس بشيء هو كثير الوهم، لا يعتبر به" تهذيب الكمال: ٤/٥١٩.
وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه ولا يحتج به" الجرح والتعديل: ١/٥٢٣.
وقال ابن سعد: "وكان عَسِراً في الحديث ممتنعاً" الطبقات ٦/٣٨١. جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أن القاعدة في الاصطلاح تقتضي تقديم الجرح فيه، لأنه مفسر كما في جرح الدَّارَقُطْنِيّ الذي نقلته عن المزي.
لكن أنا متردد في تقديمه أو تقديم قول ابن عدي، لأن في قول ابن عدي ما يدل على تتبع مرويات الجراح، وفي قوله أيضاً استدلال على ما قاله، والله أعلم.стр. 141
عن قيس بن مسلم. صدوق وثق"١"، ولينه بعضهم.
٦٣- "س" الجراح بن مليح الحمصي البهراني"٢""٣":
الحواشي
(١) ١ قال الذهَبِيّ في الديوان: "صالح، قال الدَّارَقُطْنِيّ: ليس بشيء. وأما ابن معين وأبو داود: فوثقاه، والله أعلم"، وفي المغني: "صدوق، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: ليس بشيء، وفي الكاشف: "وثقه د، ولينه بعضهم". وفي الميزان: "وكان فيه ضعف، وعسر الحديث".
٢ في النسخ: "الهراني" وفي بعضها عدم وضوح. وقد رجعت إلى اللباب فلم أجد هذه النسبة، فلعلها تصحيف من النساخ. وفي "ز": "البراني" هكذا وفي التقريب: "البهراني"، وكذا في تهذيب الكمال والميزان، والتهذيب والكاشف، والمغني.
٣ س ق - الجراح بن مليح البهراني أبو عبد الرحمن الحمصي. والبهراني-بفتح الموحدة وسكون الهاء- نسبة إلى بهراء، وهي قبيلة نزل أكثرها مدينة حمص، وهم قبيلة من قضاعة انظر اللباب: ١/١٩١،١٩٢.
روى عن: إبراهيم بن طهمان، وإبراهيم بن ذي حماية، والحجاج بن أرطأة، وشعبة.
روى عنه: الحسن بن خمير، والهيثم بن خارجة، وآخرون. أ - أقوال الأئمة فيه:
قال النسائي: "ليس به بأس"، وذكره ابن حبان في الثقات.
ورُوي عن ابن معين أنه قال مرة: لا أعرفه. ومرة قال: "ليس به بأس". انظر تهذيب التهذيب: ٢/٦٨، وقال أبو حاتم: "هو صالح الحديث" الجرح والتعديل: ١/٥٢٤، وقال ابن عدي: "كان يحيى إذا لم يكن له علم ومعرفة بأخباره ورواياته [أي: الشخص] يقول: لا أعرفه، والجراح مشهور في أهل الشام، وهو لا بأس به وبرواياته، وله أحاديث صالحة جياد ونسخ وقد روى الجراح عن شيوخ الشام جماعة منهم أحاديث صالحة مستقيمة وهو في نفسه صالح"، الكامل ٢/١٦١.
ب- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه لا بأس به، والله أعلم.стр. 142
عن أرطاة بن المنذر، قال"١" أبو حاتم: "صالح الحديث""٢".
٦٤- "ع""٣"- جرير بن حازم"٤":
الحواشي
(١) ١ "ي": "وقال ... ".
٢ الجرح والتعديل: ١/٥٢٤. ولم يحكم فيه الذهَبِيّ في المغني، وفي الكاشف نقل فيه قول أبي حاتم، وقال في الميزان: "قلت: هو أمثل من والد وكيع".
٣ في "ي": "م د".
٤ ع - جرير بن حازم بن زيد الأزدي، أبو النضر البصري، والد وهب، توفي سنة ١٧٠هـ، احتج به الجماعة.
روى عن: طاوس، والحسن، وابن سيرين، وأبي رجاء العطاردي. روى عنه: أيوب السختياني، وابن عون، ويزيد بن أبي حبيب، وابنه وهب، وابن مهدي.
حاصل الأقوال فيه:
حاصلها أنه من الأئمة الكبار الثقات، إلا أنه ضعيف في قتادة، فقد حدث عنه بمناكير.
وأيضاً هو ليس بالحافظ إذا حدث من حفظه، واتهمه بعضهم بالتدليس؛ ولذا عده ابن حجر في المرتبة الأولى من المدلسين، وكان قد اختلط قبل موته بسنة ولكن حجبه أولاده فلم يسمع منه أحد.
انظر ترجمته في الميزان: ١/٣٩٢-٣٩٣، والتهذيب: ٢/٦٩ وما بعدها والتقريب: ١/١٢٧.стр. 143
ثقة مشهور"١". قال ابن معين: "هو في قتادة ضعيف""٢".
٦٥- "د ق" جميل بن مرة البصري"٣":
الحواشي
(١) ١ قال في المغني: "ثقة إمام ... "، وفي الكاشف: "ثقة، لما اختلط حجبه ولده". وفي الديوان: "ثقة تغير قبل موته ... " وفي الميزان: "أحد الأئمة الكبار الثقات، ولولا ذكر ابن عدي له لما أوردته"، وفي الثقات: "إمام حجة مشهور إلا أن ابن معين قال: هو في قتادة ضعيف".
٢ في ضعفاء العقيلي مسنداً عن ابن معين: قال: هو في قتادة ضعيف، روى عنه أحاديث مناكير، ١/١٩٨.
٣ د عس ق جميل بن مرة الشيباني البصري.
روى عن: أبي الوضئ عباد بن نسيب القيسي، ومورق العجلي.
روى عنه: حماد بن زيد، وجرير بن حازم، وعباد بن عباد المهلبي. حاصل الأقوال فيه:
حاصلها أنه ثقة، فقد وثقه ابن معين، والنسائي، وآخرون وقال أحمد: "ما علمت إلا خيراً".
قلت: ولم أر فيه جرحاً إلا قول ابن خراش، ولا عبرة به.стр. 144
تابعي، صدوق "مشهور""١".
وقال ابن خراش: "في حديثه نكرة""٢".
٦٦- "م عه" جعفر بن بُرقان"٣":
صدوق مشهور"٤".
الحواشي
(١) ١ ليس في "ز". وقال في المغني: "تابعي ثقة". وفي الكاشف: "ثقة"، وفي الميزان: "وثقه النسائي"، وقال ابن خراش: "في حديثه نكرة".
٢ الميزان: ١/٤٢٤، والتهذيب: ٢/١١٥.
٣ بخ م عه جعفر بن بُرقان - بضم الموحدة وسكون المهملة- الكلابي أبو عبد الله الرقي، من علماء أهل الرقة. توفي سنة ١٥٤هـ قيل إنه كان مجاب الدعوة.
روى عن: يزيد الأصم، والزهري، وعطاء، وميمون بن مهران، ونافع مولى ابن عمر.
روى عنه: ابن المبارك، وأبو خيثمة الجعفي، وابن عيينة، ووكيع.
حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ثقة، إلا في الزهري خاصة، فإنه ضعيف فيه، لكن قال عنه ابن سعد: "وكان ثقة صدوقاً، له رواية وفقه وفتوى في دهره، وكان كثير الخطأ في حديثه ... " الطبقات ٧/٤٨٢ فلعله يريد في حديثه عن الزهري.
٤ قال في الديوان: "ثقة، قال أحمد بن حنبل: يخطئ في حديث الزهري". وقال في الميزان: "من علماء الرقة".стр. 145
قال أحمد: "يخطئ في حديث الزهري""١".
وقال ابن خزيمة: "لا يحتج به""٢".
٦٧- "ت س ق""٣" - جعفر بن زياد الأحمر"٤":
عن بيان بن بشر"٥".
صدوق شيعي.
الحواشي
(١) ١ المغني: ١/١٣١، والميزان: ١/٤٠٣، والتهذيب: ٢/٨٥.
٢ الميزان: ١/٤٠٣، والتهذيب: ٢/٨٥.
٣ في ي: "ت ق"، وفي "م": "ت س"، والرمز في تهذيب الكمال والتهذيب: "ل ت ص".
٤ ل ت عس جعفر بن زياد الكوفي الأحمر، أبو عبد الله، ويقال: أبو
عبد الرحمن، توفي سنة ١٦٧، وقيل ١٦٥هـ.
روى له أبو داود في كتاب المسائل، والترمذي والنسائي في خصائص علي وفي مسنده" تهذيب الكمال: ٥/٣٨.
روى عن: بيان بن بشر، وعطاء بن السائب.
روى عنه: عبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن بشر الحريري ...
حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه لم يُتكلم فيه بغير تفرده بأشياء، وتشيعه، فالظاهر أنه ثقة فيه تشيع ويتفرد، وقد وثقه أئمة، والله أعلم.
٥ في "م": "بشير". وهو خطأ.следующие страницы →