Полный текст (595 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
عن قيس بن مسلم. صدوق وثق"١"، ولينه بعضهم.
٦٣- "س" الجراح بن مليح الحمصي البهراني"٢""٣":
الحواشي
(١) ١ قال الذهَبِيّ في الديوان: "صالح، قال الدَّارَقُطْنِيّ: ليس بشيء. وأما ابن معين وأبو داود: فوثقاه، والله أعلم"، وفي المغني: "صدوق، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: ليس بشيء، وفي الكاشف: "وثقه د، ولينه بعضهم". وفي الميزان: "وكان فيه ضعف، وعسر الحديث".
٢ في النسخ: "الهراني" وفي بعضها عدم وضوح. وقد رجعت إلى اللباب فلم أجد هذه النسبة، فلعلها تصحيف من النساخ. وفي "ز": "البراني" هكذا وفي التقريب: "البهراني"، وكذا في تهذيب الكمال والميزان، والتهذيب والكاشف، والمغني.
٣ س ق - الجراح بن مليح البهراني أبو عبد الرحمن الحمصي. والبهراني-بفتح الموحدة وسكون الهاء- نسبة إلى بهراء، وهي قبيلة نزل أكثرها مدينة حمص، وهم قبيلة من قضاعة انظر اللباب: ١/١٩١،١٩٢.
روى عن: إبراهيم بن طهمان، وإبراهيم بن ذي حماية، والحجاج بن أرطأة، وشعبة.
روى عنه: الحسن بن خمير، والهيثم بن خارجة، وآخرون. أ - أقوال الأئمة فيه:
قال النسائي: "ليس به بأس"، وذكره ابن حبان في الثقات.
ورُوي عن ابن معين أنه قال مرة: لا أعرفه. ومرة قال: "ليس به بأس". انظر تهذيب التهذيب: ٢/٦٨، وقال أبو حاتم: "هو صالح الحديث" الجرح والتعديل: ١/٥٢٤، وقال ابن عدي: "كان يحيى إذا لم يكن له علم ومعرفة بأخباره ورواياته [أي: الشخص] يقول: لا أعرفه، والجراح مشهور في أهل الشام، وهو لا بأس به وبرواياته، وله أحاديث صالحة جياد ونسخ وقد روى الجراح عن شيوخ الشام جماعة منهم أحاديث صالحة مستقيمة وهو في نفسه صالح"، الكامل ٢/١٦١.
ب- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه لا بأس به، والله أعلم.стр. 142
عن أرطاة بن المنذر، قال"١" أبو حاتم: "صالح الحديث""٢".
٦٤- "ع""٣"- جرير بن حازم"٤":
الحواشي
(١) ١ "ي": "وقال ... ".
٢ الجرح والتعديل: ١/٥٢٤. ولم يحكم فيه الذهَبِيّ في المغني، وفي الكاشف نقل فيه قول أبي حاتم، وقال في الميزان: "قلت: هو أمثل من والد وكيع".
٣ في "ي": "م د".
٤ ع - جرير بن حازم بن زيد الأزدي، أبو النضر البصري، والد وهب، توفي سنة ١٧٠هـ، احتج به الجماعة.
روى عن: طاوس، والحسن، وابن سيرين، وأبي رجاء العطاردي. روى عنه: أيوب السختياني، وابن عون، ويزيد بن أبي حبيب، وابنه وهب، وابن مهدي.
حاصل الأقوال فيه:
حاصلها أنه من الأئمة الكبار الثقات، إلا أنه ضعيف في قتادة، فقد حدث عنه بمناكير.
وأيضاً هو ليس بالحافظ إذا حدث من حفظه، واتهمه بعضهم بالتدليس؛ ولذا عده ابن حجر في المرتبة الأولى من المدلسين، وكان قد اختلط قبل موته بسنة ولكن حجبه أولاده فلم يسمع منه أحد.
انظر ترجمته في الميزان: ١/٣٩٢-٣٩٣، والتهذيب: ٢/٦٩ وما بعدها والتقريب: ١/١٢٧.стр. 143
ثقة مشهور"١". قال ابن معين: "هو في قتادة ضعيف""٢".
٦٥- "د ق" جميل بن مرة البصري"٣":
الحواشي
(١) ١ قال في المغني: "ثقة إمام ... "، وفي الكاشف: "ثقة، لما اختلط حجبه ولده". وفي الديوان: "ثقة تغير قبل موته ... " وفي الميزان: "أحد الأئمة الكبار الثقات، ولولا ذكر ابن عدي له لما أوردته"، وفي الثقات: "إمام حجة مشهور إلا أن ابن معين قال: هو في قتادة ضعيف".
٢ في ضعفاء العقيلي مسنداً عن ابن معين: قال: هو في قتادة ضعيف، روى عنه أحاديث مناكير، ١/١٩٨.
٣ د عس ق جميل بن مرة الشيباني البصري.
روى عن: أبي الوضئ عباد بن نسيب القيسي، ومورق العجلي.
روى عنه: حماد بن زيد، وجرير بن حازم، وعباد بن عباد المهلبي. حاصل الأقوال فيه:
حاصلها أنه ثقة، فقد وثقه ابن معين، والنسائي، وآخرون وقال أحمد: "ما علمت إلا خيراً".
قلت: ولم أر فيه جرحاً إلا قول ابن خراش، ولا عبرة به.стр. 144
تابعي، صدوق "مشهور""١".
وقال ابن خراش: "في حديثه نكرة""٢".
٦٦- "م عه" جعفر بن بُرقان"٣":
صدوق مشهور"٤".
الحواشي
(١) ١ ليس في "ز". وقال في المغني: "تابعي ثقة". وفي الكاشف: "ثقة"، وفي الميزان: "وثقه النسائي"، وقال ابن خراش: "في حديثه نكرة".
٢ الميزان: ١/٤٢٤، والتهذيب: ٢/١١٥.
٣ بخ م عه جعفر بن بُرقان - بضم الموحدة وسكون المهملة- الكلابي أبو عبد الله الرقي، من علماء أهل الرقة. توفي سنة ١٥٤هـ قيل إنه كان مجاب الدعوة.
روى عن: يزيد الأصم، والزهري، وعطاء، وميمون بن مهران، ونافع مولى ابن عمر.
روى عنه: ابن المبارك، وأبو خيثمة الجعفي، وابن عيينة، ووكيع.
حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ثقة، إلا في الزهري خاصة، فإنه ضعيف فيه، لكن قال عنه ابن سعد: "وكان ثقة صدوقاً، له رواية وفقه وفتوى في دهره، وكان كثير الخطأ في حديثه ... " الطبقات ٧/٤٨٢ فلعله يريد في حديثه عن الزهري.
٤ قال في الديوان: "ثقة، قال أحمد بن حنبل: يخطئ في حديث الزهري". وقال في الميزان: "من علماء الرقة".стр. 145
قال أحمد: "يخطئ في حديث الزهري""١".
وقال ابن خزيمة: "لا يحتج به""٢".
٦٧- "ت س ق""٣" - جعفر بن زياد الأحمر"٤":
عن بيان بن بشر"٥".
صدوق شيعي.
الحواشي
(١) ١ المغني: ١/١٣١، والميزان: ١/٤٠٣، والتهذيب: ٢/٨٥.
٢ الميزان: ١/٤٠٣، والتهذيب: ٢/٨٥.
٣ في ي: "ت ق"، وفي "م": "ت س"، والرمز في تهذيب الكمال والتهذيب: "ل ت ص".
٤ ل ت عس جعفر بن زياد الكوفي الأحمر، أبو عبد الله، ويقال: أبو
عبد الرحمن، توفي سنة ١٦٧، وقيل ١٦٥هـ.
روى له أبو داود في كتاب المسائل، والترمذي والنسائي في خصائص علي وفي مسنده" تهذيب الكمال: ٥/٣٨.
روى عن: بيان بن بشر، وعطاء بن السائب.
روى عنه: عبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن بشر الحريري ...
حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه لم يُتكلم فيه بغير تفرده بأشياء، وتشيعه، فالظاهر أنه ثقة فيه تشيع ويتفرد، وقد وثقه أئمة، والله أعلم.
٥ في "م": "بشير". وهو خطأ.стр. 146
قال ابن حبان: "تفرد "عن الثقات""١" بأشياء في القلب منها""٢". وقواه غيره"٣".
٦٨- "م عه" جعفر بن سليمان الضبعي"٤":
الحواشي
(١) ١ ليس في أوم وي.
٢ وقع في "م" تحريف في قول ابن حبان، وقوله هذا في كتاب المجروحين ١/٢٠٨، ونصه: "كثير الرواية عن الضعفاء، وإذا روى عن الثقات تفرد عنهم بأشياء في القلب منها".
٣ قال الذهَبِيّ في الديوان: "ثقة يتفرد ... " وفي الكاشف: "صدوق شيعي"، وفي المغني: "يغرب". ولم يحكم فيه في الميزان.
٤ بخ م عه جعفر بن سليمان الضبعي أبو سليمان البصري، توفي سنة١٧٨هـ.
قال الحاكم: "روى له مسلم في الشواهد غير حديث ... " المدخل: ق ٥٨.
روى عن: مالك بن دينار، وأبي عمران الجوني ...
روى عنه: ابن المبارك، وأبو الوليد الطيالسي، ومسدد..
حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه صدوق يتشيع، قيل: كان يبغض، ومع ذلك فقد روى أحاديث في فضائل الشيخين ﵄، وهو قد وثقه أئمة، وضعفه آخرون بسبب مذهبه وبسبب أحاديث انفرد بها مختلف في الاحتجاج بها.
والظاهر أنه في رتبة الاحتجاج به، إذ بين ابن عدي في الكامل، وابن حبان في الثقات، وابن شاهين في المختلف فيهم، والبزار، أنه محتج به، وإنما تُكُلِّمَ فيه بسبب المذهب، وأنه كان لا يكذب في الحديث، انظر التهذيب: ٢/٩٥-٩٧، قال ابن حبان: "ولم يكن داعية" التهذيب ٢/٩٧. والله أعلم.стр. 147
عن ثابت وخلق، شيعي صدوق"١"، ضعفه القطان"٢". ووثقه ابن معين"٣" وغيره.
وقال ابن سعد: "ثقة""٤" فيه ضعف"٥".
٦٩- "م عه" جعفر بن محمد بن علي الهاشمي"٦":
الحواشي
(١) ١ قال في الديوان: "وثقه جماعة، وضعفه يحيى القطان". وفي الكاشف: "ثقة فيه شيء مع كثرة علومه، قيل كان أمياً، وهو من زهاد الشيعة"، وفي المغني: "ثقة مشهور، ضعفه يحيى القطان وغيره، فيه تشيع، وله ما ينكر، وكان لا يكتب"، وفي بعض نسخ المغني: "صدوق صالح". وفي الميزان: "وكان من العلماء الزهاد على تشيعه".
٢ الميزان: ١/٤٠٨.
٣ تاريخ ابن معين برواية الدوري، ٤/١٣٠.
٤ سقطت من "ز".
٥ الطبقات الكبرى: ٧/٢٨٨، وعبارته: "وكان ثقة وبه ضعف، وكان يتشيع"، والظاهر أن مراده ضعف لا يضير بثقته، لأن ابن سعد أطلق هذه العبارة قبل أن يستقر الاصطلاح، وإلا فالأصل أن الضعف يضر بثقة الراوي.
٦ بخ م عه "جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو عبد الله، المعروف بالصادق" التقريب ١/١٣٢.
روى عن: أبيه، ومحمد بن المنكدر، وعروة، والزهري ...
روى عنه: السفيانان، وشعبة، والقطان ...
حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه في رتبة الاحتجاج به، لكن لا يحتج برواية أولاده عنه، وقد تُكُلِّمَ فيه بسبب ما وقع من أتباعه فيما رووا عنه، وأما هو فإن أبا حاتم قال فيه: "ثقة لا يسأل عن مثله" الجرح والتعديل: ٢/٤٨٧.стр. 148
ثقة"١". قال القطان: "في نفسي منه شيء، مجالد أحب إليّ منه""٢".
ووثقه ابن معين، وأبو حاتم"٣". ولم يحتج به البخاري.
٧٠- "عه" جعفر بن ميمون الأنماطي"٤":
الحواشي
(١) ١ قال الذهَبِيّ في المغني: "ثقة لم يخرج له البخاري ... "، وفي الميزان: "أحد الأئمة الأعلام، بَرٌّ صادق كبير الشأن، ولم يحتج به البخاري..". وقال في الثقات: "وثقه أبو حاتم والنسائي- إلا أن خ لم يحتج به، وبلا شك ما هو في التثبت مثل عبيد الله بن عمر، يقال: كان ربما لقن. واحتج به م، وحديثه في الحج منسك لطيف، وكان سيداً نبيلاً إماماً ما علمت عليه شيئاً يشينه في دينه أصلاً".
٢ ميزان الاعتدال: ١/٤١٤، وفي حاشية "أ" و"ي": قال الذهَبِيّ في سير أعلام النبلاء ٦/٢٥٦: «هذه من زلقات يحيى القطان، بل أجمع أئمة هذا الشأن على أن جعفراً أوثق من مجالد، ولم يلتفتوا إلى قول يحيى ... » .
٣ الجرح والتعديل: ٢/٤٨٧، وفي "ز" بعد قوله "ابن معين زيادة: و"غيره".
٤ عه جعفر بن ميمون التميمي، أبو علي أو أبو العوام، بياع الأنماط، البصري.
روى عن: عبد الرحمن بن أبي بكرة، وأبي عثمان النهدي، وأبي العالية.
روى عنه: ابن أبي عروبة، والسفيانان، وعيسى بن يونس ...
أقوال الأئمة فيه:
قال أحمد والنسائي: "ليس بقوي" الميزان ١/٤١٨، وقال ابن معين: "ليس بذاك" ومرة قال: "صالح الحديث" ومرة قال: "ليس بثقة"، وقال أبو حاتم" "صالح" الجرح والتعديل: ١/٤٩٠، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "يعتبر به" الميزان، وقال ابن عدي: "ولم أر بأحاديثه نكرة وأرجو أنه لا بأس به، ويكتب حديثه في الضعفاء" الكامل: ٢/١٣٨، وقال البخاري: "ليس بشيء"، وقال الحاكم في المستدرك: "هو من ثقات البصريين" التهذيب، وذكره ابن حبان وابن شاهين في الثقات، التهذيب: ٢/١٠٩، والميزان: ١/٤١٨.
حاصل الأقوال فيه:
هو ضعيف بمقتضى هذه الأقوال، ولم يفسر العلماء جرحهم إياه، ولكنه جرح مقبول، لأنه جرح لا يعارضه تعديل، إذ توثيق الحاكم عموماً فيه تساهل، وخاصة أنه في مقابل جرح الأئمة، وذكر ابن حبان له في الثقات لا يقتضي أنه ثقة لا سيما وقد تعودنا منه مخالفة الأئمة كثيراً.
لكن ضعفه محتمل؛ فيكتب حديثه، كما صرح بذلك ابن عدي.стр. 149
حرف الحاء
...
عن سعيد بن جبير. وعنه"١" غندر والقطان. قال أحمد: "ليس بالقوي""٢".
٧١- "م س" الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب"٣":
الحواشي
(١) ١ في "ي" سقطت كلمة "عنه" وهو سهو.
٢ الكاشف: ١/١٨٧، والميزان: ١/٤١٨، والتهذيب: ٢/١٠٩، ولم يحكم فيه الذهَبِيّ في المغني والديوان إنما اكتفى بنقل قول النسائي، وكذا في الكاشف، والميزان.
٣ عخ م مد ت س ق الحارث بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد بن أبي ذباب -بضم معجمة وبموحدتين- السدوسي، المدني، مات سنة ١٤٦هـ. روى عن: أبيه، وسعيد بن المسيب، والأعرج..
روى عنه: ابن جريج، وأبو خالد الأحمر، وصفوان بن عيسى.
أ - أقوال الأئمة فيه:
قال ابن معين: "مشهور" الجرح والتعديل ٣/٨٠.
وقال أبو زرعة: "مديني لا بأس به" الجرح والتعديل ٣/٨٠.
وقال: أبو حاتم: "يروي عنه الدراوردي أحاديث منكرة، وليس بذاك القوي، يكتب حديثه". الجرح والتعديل ٣/٨٠.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: "كان من المتقنين" التهذيب ٢/١٤٨، لكن موضع ترجمته في الثقات ٦/١٧٢ وليس فيها هذه العبارة.
وقال ابن حزم: "ضعيف"، المحلى ٦/١٢٠.
ب- حاصل الأقوال فيه:
الظاهر أنه لا بأس به كما قال أبو زرعة واستئناساً بقول ابن حبان -إنْ ثبت-. أما أبو حاتم فهو متشدد، وقول أبي زرعة وابن حبان قرينة على أن تلك المناكير قليلة، والله أعلم.стр. 150
قال أبو حاتم: "ليس بالقوي""١".
٧٢- "م د ت" الحارث بن عبيد"٢" أبو قدامة"٣""٤":
الحواشي
(١) ١ الجرح والتعديل: ٣/٨٠. وقال الذهَبِيّ في المغني: "ثقة" وكذا في الميزان. ولم يحكم فيه في الكاشف.
٢ في "ز": "بن عمر". وهو خطأ.
٣ في "ي": "ابن قدامة". خطأ.
٤ خت م د ت الحارث بن عبيد الإيادي -بكسر الهمزة- أبو قدامة، البصري. علق له البخاري في موضعين، كما في هدى الساري: ٤٥٧. وقال المزي: "استشهد به البخاري متابعة في موضعين من كتابه، وروى له في الأدب، وروى له مسلم، وأبو داود والترمذي" تهذيب الكمال ٥/٢٦٠. روى له مسلم حديثين توبع عليهما، أحدهما في أول كتاب العلم" ٤/٢٠٥٣، والآخر في "صفة خيام الجنة" ٤/٢١٨٢.
روى عن: مالك بن دينار، وعامر الأحول ...
روى عنه: ابن المبارك، ويحيى بن يحيى، وابن مهدي ...
أ - أقوال الأئمة فيه:
روى عنه ابن مهدي فقال: "كان من شيوخنا، وما رأيت إلا خيرا"، الجرح والتعديل: ٣/٨١، وقال أحمد: "مضطرب الحديث" الجرح والتعديل وقال ابن معين: "ضعيف الحديث" الجرح والتعديل وقال أبو حاتم: "ليس بالقوي، يكتب حديثه، ولا يحتج به" الجرح والتعديل: ٣/٨١، وذكره ابن حبان في كتاب المجروحين فقال: " ... كان شيخاً صالحاً ممن كثر وهمه حتى خرج عن جملة من يحتج بهم إذا انفردوا" ١/٢١٩ وقال النسائي: "ليس بالقوي" الضعفاء: ٣٠.
ب- الحاصل:
الحاصل أنه يحتج به فيما يتابعه عليه الثقات، ليؤمن وهمه، وهو ظاهر صنيع الإمام مسلم كما تقدم.стр. 151
عن ثابت. قال النسائي: "ليس بالقوي""١".
٧٣- "عه" الحارث بن عمير"٢":
الحواشي
(١) ١ كتاب الضعفاء والمتروكين: ٣٠، ولم يحكم فيه الذهَبِيّ في الميزان والمغني، وقال في الكاشف: "ليس بالقوي".
٢ خت عه الحارث بن عمير، أبو عمير البصري، نزيل مكة. وليس له في == صحيح البخاري سوى موضع واحد توبع عليه انظر هدى الساري ٤٥٧.
روى عن: أيوب السختياني، وحميد الطويل ...
روى عنه: أحمد بن أبي شعيب الحراني، وعبد الرحمن بن مهدي، ولوين.
حاصل الأقوال فيه:
خلاصة القول فيه ما قاله ابن حجر: "وثقه الجمهور، وفي أحاديثه مناكير، ضعفه بسببها الأزدي، وابن حبان، وغيرهما، فلعله تغير حفظه في الآخر" التقريب: ١/١٤٣، وقال أيضاً: "وثقه الجمهور، شذ الأزدي فضعفه، وتبعه الحاكم، وبالغ ابن حبان فقال: إن أحاديثه موضوعة، وليس له في الصحيح سوى موضع واحد في أواخر الحج، وهي زيادة في خبر، توبع عليها في الصحيح أيضاً" هدي الساري: ٤٥٧.
قلت: كنت متردداً فيه إلى أن وجدت هذا النص لابن حجر، فعرفت حقيقة الأمر في تضعيف من ضعفه، فليس هو بكذاب كقول من قال ذلك.стр. 152
عن أبي طوالة"١"، وغيره، لا يحتج به"٢"، وقد وثقه ابن معين"٣"، وأبو حاتم"٤"، "والنسائي""٥"، ووهاه ابن
الحواشي
(١) ١ في "ي": "الحارث بن عمير بن أبي طوابة"، وهو خطأ.
٢ قال في الميزان: "ما أراه إلا بَيِّن الضعف". وفي المغني: "وأنا أتعجب كيف خرج له النسائي".
٣ الجرح والتعديل، ٣/٨٣.
٤ الجرح والتعديل ٣/٨٣.
٥ ليس في "أ" و"ي". وكذا أيضاً في المغني: ١/١٤٢، والكاشف: ١/١٩٦، وهي في الميزان.стр. 153
حبان"١"، و"قال""٢" الحاكم"٣": "روى موضوعات""٤".
٧٤- "عه""٥" حارثة بن مضرِّب"٦":
الحواشي
(١) ١ في المجروحين، ١/٢١٨.
٢ قال زيادة من المطبوع.
٣ قال: "روى عن حميد الطويل، وجعفر بن محمد الصادق أحاديث موضوعة، والله أعلم". المدخل إلى الصحيح، ١٢٧.
٤ سقط من "ي"، وأصل هذا من كلام ابن حبان كما في المغني: ١/١٤٢، وهو في المجروحين لابن حبان ١/٢١٨، "كان ممن يروي عن الأَثبات الأشياء الموضوعات"، وينطبق، كذلك، على كلام الحاكم على وجهٍ من وجوه قراءةِ نصّ مخطوط الذهبي هذا -بأنه: "قال الحاكم ... " إلخ- وهو الأرجح، وبدليلٍ آخر هو أنّ الذهبي لم يقل فيه في بقية كتبه هذه اللفظة روى موضوعات.
٥ الرمز من "م".
٦ بخ عه حارثة بن مضرِّب - بتشديد الراء المكسورة، قبلها معجمة- العبدي الكوفي.
روى عن: عمر، وعلي، وسلمان، وابن مسعود، وخباب ابن الأرت، وأبي موسى، وعمار بن ياسر، وفرات بن حيان العجلي، ﵃.
روى عنه: أبو إسحاق السبيعي.
حاصل الأقوال فيه:
لم أر لأحد فيه تضعيفاً، إلا ما قيل من أن ابن المديني تركه، وقد رد ذلك الإمام ابن حجر في التقريب -كما نقلته في الحاشية.
وقد وثقه جمع من الأئمة فهو ثقة.стр. 154
عن علي"١"، وثقه ابن معين"٢"، "وغيره""٣"، وتركه ابن المديني"٤".
٧٥- "م س" حبيب بن أبي حبيب الجَرْمي"٥""٦":
عن الحسن، لينه جماعة"٧"، وخرج له مسلم"٨".
الحواشي
(١) ١ هو علي بن أبي طالب ﵁.
٢ تاريخ ابن معين برواية الدارمي، ص ٩٠.
٣ ليس في "ز".
٤ كذا قال الذهَبِيّ هنا وفي المغني ١/١٤٤ وقال في الميزان: "قال ابن المديني متروك. كذا قال ابن الجوزي"، وقال ابن حجر: "غَلِطَ من نقل عن ابن المديني أنه تركه"، التقريب ١/١٤٥، ولم يحكم فيه الذهَبِيّ.
٥ في "ي": "الحرمي" بالمهملة. وفي كل ما رأيت بالجيم.
٦ بخ م س ق حبيب بن أبي حبيب الجرمي، الأنماطي، اسم أبيه: يزيد، توفي سنة ١٦٢هـ.
روى عن: الحسن، وقتادة، وعمرو بن هرم ...
روى عنه: ابنه محمد، وابن مهدي، ويزيد بن هارون ...
حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه صدوق لينه الأئمة، وبعضهم وثقه، انظر التهذيب ٢/١٨٠.
٧ قال الذهَبِيّ في المغني: "غمزه أحمد، ونهى ابن معين عن كتابة حديثه، وقدح فيه يحيى بن سعيد القطان" ١/١٤٦. وفي الكاشف: "فيه لين". وفي الديوان: "قدح فيه أحمد، ووثقه غيره".
٨ "وقال ابن خلفون: أخرج له مسلم متابعة" التهذيب: ٢/١٨٠.стр. 155
٧٧- "ع" حبيب المعلم"١":
عن الحسن. ثقة حجة، وكان يحيى القطان لا يحدِّث عنه"٢".
الحواشي
(١) ١ ع. حبيب المعلم صح ابن أبي قريبة أبو محمد البصري، مولى معقل بن يسار، وفي اسم أبيه خلاف، توفي سنة ١٣٥هـ وقيل ١٣٠هـ.
روى له الجماعة، وله عند البخاري ثلاثة أحاديث بمتابعة ابن جريج.
روى عن: عطاء، وابن سيرين ...
روى عنه: الحمادان، ويزيد بن زريع ...
حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ثقة، قال ابن حجر: "متفق على توثيقه، لكن تعنت فيه النسائي" هدي الساري ٤٦٢.
قلت: قال ابن حجر هذا لأن النسائي قال فيه: "ليس بالقوي" الميزان ١/٤٥٦، ولم أر فيه جرحاً إلا هذا وما ذكر عن القطان.
وأما ما في التهذيب ٢/١٩٤ من أن أحمد قال فيه: "ما أحتج بحديثه"، فهو تصحيف عن "ما أصح حديثه! "، لأن الإمام أحمد قال فيه: "ما أصح حديث حبيب المعلم وأقربه، ثقة" العلل ومعرفة الرجال ٢/٢٩٨، ومثله في الجرح والتعديل ٣/١٠١، والميزان ١/٤٥٦.
٢ في الديوان: "ثقة كان القطان لا يحدث عنه"، وفي الكاشف: "صدوق" وفي المغني: "ثقة، هو ابن أبي قريبة، كان يحيى القطان لا يحدث عنه"، وفي بعض نسخ المغني: "هو وحسين المعلم في حديثهما اضطراب". وفي الميزان: "بصري مشهور". وفي الثقات: "حجة تعنت فيه يحيى بن سعيد فكان لا يحدث عنه. حديثه في الكتب كلها، وحسين المعلم أثبت منه" ورمز في الميزان للعمل على توثيقه.стр. 156
٧٨- "م مقروناً عه" الحجاج بن أرطاة"١":
أحد أوعية العلم، سمع عطاء. وعنه شعبة. "فيه لين، قال الثوري: "ما بقي أحد أعلم بما يقول منه"""٢" وقال حماد بن زيد: "كان أفهم عندنا لحديثه من سفيان""٣"، وقال أحمد: "كان من الحفاظ""٤". وقال
الحواشي
(١) ١ م عه الحجاج بن أرطاة، الكوفي، القاضي، خرج له مسلم مقروناً بغيره" المغني ١/١٤٩.
روى عن: جبلة بن سحيم، وسماك بن حرب، ونافع مولى ابن عمر ...
روى عنه: شعبة، وهشيم، والحمادان، وحفص بن غياث ...
حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه كما ترى اختلف فيه اختلافاً كثيراً وطعن بالتدليس، والخطأ، والتيه والصلف، وغير ذلك. كما أثنى عليه بعض العلماء ووثقوه، قال النووي:
"واتفقوا على أنه مدلس، وضعفه الجمهور فلم يحتجوا به، ووثقه شعبة وقليلون، وكان بارعاً في الحفظ والعلم" تهذيب الأسماء ١/١/١٥٣.
قلت: والظاهر أنه لا يعدو أن يكون في المرتبة الأخيرة من مراتب الحسن أو في رجال الضعيف، وقد عده الذهَبِيّ فيمن اختلف في تحسينه وتضعيفه.
٢ ما بين القوسين جاء في "م" كما يلي: "ثقة، لينه الثوري، ما بقي أحد أعلم بما يقول منه"، وهذا تحريف. وانظر الميزان ١/٤٥٨، التهذيب ٢/١٩٦.
٣ الكاشف ١/٢٠٥، وفي الميزان ١/٤٥٨: "كان أقهر عندنا لحديثه من سفيان"، وكذا هو في تهذيب الأسماء ١/١/١٥٣. وفي تذكرة الحفاظ: ص١٨٧: "كان حجاج أَسردَ للحديث من سفيان الثوري".
٤ الكاشف ١/٢٠٥، والميزان ١/٤٥٨.стр. 157
القطان: "هو وابن إسحاق عندي سواء""١". وقال أبو حاتم: "صدوق يدلس"٢"، فإذا قال"٣": حدثنا، فهو صالح""٤".
وقال النسائي: "ليس بالقوي""٥".
وقال يحيى"٦"، وغيره: "ضعيف""٧".
وقال ابن عدي: "يخطئ"٨"""٩".
الحواشي
(١) ١ الميزان ١/٤٥٨، وتذكرة الحفاظ: ١٨٧.
٢ في "ي": "مدلس".
٣ في "م": "ماذا قال". وهو تصحيف. وفي التهذيب: "وأما إذا قال ... ".
٤ الجرح والتعديل ٣/١٥٦، وهو هناك أوفى مما هنا، حيث فيه: "حدثنا عبد الرحمن: سمعت أبي يقول: "حجاج بن أرطاة صدوق يدلس عن الضعفاء، يكتب حديثه، وإذا قال: حدثنا، فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه إذا بين السماع، ولا يحتج بحديثه، لم يسمع من الزهري، ولا من هشام بن عروة، ولا من عكرمة".
٥ الكامل لابن عدي، ٢/٢٢٣.
٦ هو يحيى بن معين كما في المجروحين لابن حبان وغيره، وفي المجروحين ١/٢٢١: عن يحيى بن معين: "ضعيف ضعيف".
٧ المجروحين ١/٢٢١.
٨ ونص كلام ابن عدي في الكامل، ٢/٢٢٨: "والحجاج بن أرطأة إنما عاب الناس عليه تدليسه عن الزهري وعن غيره، وربما أخطأ في بعض الروايات، فأما أن يتعمد الكذب فلا، وهو ممن يكتب حديثه".
٩ المغني ١/١٤٩، وقال الذهَبِيّ في الميزان: "أحد الأعلام على لين فيه"، وكذا في الكاشف.стр. 158
٧٩- "د ت ق" - حجاج بن دينار الواسطي"١":
عن معاوية بن قرة، قال أبو حاتم: "لا يحتج به""٢"، وقال أحمد"٣"،
الحواشي
(١) ١ د ت س ق حجاج بن دينار السُّلَمِيّ الواسطي.
روى عن: معاوية بن قرة، ومنصور بن المعتمر، وجعفر بن إياس ...
روى عنه: شعبة، وإسماعيل بن زكريا، ومحمد بن بشر ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه ابن المبارك، ويعقوب بن شيبة، والعجلي، وأبو داود، وابن عمار، وابن المديني، وقال ابن معين: "صدوق، ليس به بأس" الجرح والتعديل: ٣/١٦٠ وهي تعني عنده "ثقة"، وقال أيضاً: "واسطي ثقة"، تاريخ ابن معين، برواية الدوري، ٤/٣٧٩، وقال عبدة بن سليمان عنه: "وكان ثبتاً". التهذيب: ٢/٢٠١، وقال الترمذي: "ثقة، مقارب الحديث" التهذيب وقال أحمد: "ليس به بأس" كتاب العلل لعبد الله بن أحمد: ١/٥٥٣.
ب- الذين تكلموا فيه:
فيه قول أبي حاتم "لا يحتج به". وقال ابن خزيمة: "في القلب منه" التهذيب: ٢/٢٠١، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "ليس بالقوي" التهذيب: ٢/٢٠١.
جـ - حاصل الأقوال:
الحاصل أنه ثقة، لتوثيق الأئمة له، وما قيل فيه من الجرح مبهم غير مفسر -كما ترى-، وأيضاً الجارحون ثلاثة في مقابل جمع الموثقين -كما رأيت- والله أعلم.
٢ الجرح والتعديل، ٣/١٦٠.
٣ العلل ومعرفة الرجال، ١/٥٥٣.стр. 159
وابن معين: "ليس به بأس""١"، وقال أبو زرعة: "صدوق صالح لا بأس به""٢".
٨٠- "م د س" حجاج بن أبي زينب الواسطي"٣":
الحواشي
(١) ١ الجرح والتعديل، ٣/١٦٠.
٢ الجرح والتعديل، ٣/١٦٠، ونصه هناك، "صالح، صدوق، لا بأس به، مستقيم الحديث". ولم يحكم فيه الذهَبِيّ في المغني والميزان وقال في الكاشف: "صدوق".
٣ م د س ق حجاج بن أبي زينب السُّلَمِيّ، أبو يوسف، الواسطي، مات سنة بضع وخمسين ومائة.
"روى له مسلم حديثاً واحداً: "نعم الأدم الخل" التهذيب ٢/٢٠١ وهو عنده متابعة وهو في صحيحه ٣/١٦٢٢-١٦٢٣.
روى عن: أبي سفيان طلحة بن نافع، وأبي عثمان النهدي ...
روى عنه: ابن مهدي، وهشيم، ويزيد بن هارون ...
أ - أقوال الأئمة فيه:
قال ابن عدي: "أرجو أنه لا بأس به فيما يرويه" الكامل، ٢/٢٣٠، وقال أبو داود: "ليس به بأس" التهذيب ٢/٢٠١، قال ابن معين: "ثقة" تاريخ ابن معين برواية الدوري، ٤/٣٧٩، وقال النسائي: "ليس بالقوي" الميزان: ١/٤٦٢، وفي الكاشف: "ومشاه النسائي": ١/٢٠٦، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "ليس هو بقوي، ولا حافظ" الميزان: ١/٤٦٢. وقال في موضع آخر: "ثقة" التهذيب: ٢/٢٠١، وقال أحمد: "أخشى أن يكون ضعيف الحديث" العلل: ١/٥٥٣.
وأورد له العقيلي حديثاً: عن أبي عثمان النهدي وقال: "لا يتابع عليه" الضعفاء ١/٢٨٣. ب- حاصل الأقوال فيه:
الظاهر أنه لا بأس به، وحديثه يصلح للشواهد والمتابعات، لأن ضعفه من جهة حفظه، والذين أطلقوا عليه الضعف لم يفسروا جرحهم.стр. 160
عن أبي عثمان النهدي، ضعفه ابن المديني"١" وحده.
٨١- "خ م س""٢" حرب بن شداد"٣":
عن الحسن، وغيره"٤"، وثقه أحمد، وغيره، وكان يحيى القطان لا يحدث
الحواشي
(١) ١ الميزان ١/٤٦٢، ولم يحكم فيه الذهَبِيّ في الميزان والمغني والكاشف واكتفى بذكر الأقوال فيه.
٢ رمز في "م" بم س، وفي "ي" خ م. أما ما أثبته في الترجمة فهو في التهذيب، والميزان والخلاصة، والتقريب ...
٣ خ م د ت س حرب بن شداد اليشكري، أبو الخطاب البصري، توفي سنة١٦١هـ.
روى عن: يحيى بن أبي كثير، وقتادة، وشهر ...
روى عنه: ابن مهدي، وأبو داود الطيالسي، وعبد الصمد بن عبد الوارث ... لم يذكره ابن حجر في رجال البخاري الذين تكلم فيهم.
حاصل الأقوال فيه:
هو ثقة، لأن الذهَبِيّ رمز للعمل على توثيقه، وقال: "احتج به أصحاب الصحاح كلهم" الميزان: ١/٤٧٠.
وقال الإمام أحمد: "ثبت في كل المشايخ" الجرح والتعديل: ٣/٢٥٠.
ووثقه ابن حجر في التقريب: ١/١٥٧، وهذه الأقوال مقدمة -في رأيي- على ما قيل فيه من ألفاظ الجرح المبهمة، والله أعلم.
٤ في "م": "وعده".стр. 161
عنه. وقال أبو أحمد الحاكم: "ليس بالمتين""١".
٨٢- "م س" حرب بن أبي العالية"٢":
الحواشي
(١) ١ الأسامي والكنى، له، ٤/٢٩٣، رقم ١٩٨٧.
قال الذهَبِيّ في المغني: "ثقة"، وكذا في الديوان. وذكره في الثقات.
٢ م س حرب بن أبي العالية، أبو معاذ البصري.
روى له مسلم حديثاً واحداً متابعةً في صحيحه ٢/١٠٢١ في أمر من أعجبته امرأة أن يأتي أهله.
روى عن: أبي الزبير، وابن أبي نجيح ...
روى عنه: عبد الصمد بن عبد الوارث، وهشيم، ولوين ...
أ - أقول الأئمة فيه:
وثقه ابن المديني، وقال القواريري: "هو شيخ لنا ثقة" الخلاصة للخزرجي: ٧٤، واختلف قول ابن معين فيه، فقال مرة: "ثقة"، وقال مرة: "ضعيف". وقال ابن حجر: "صدوق يهم" التقريب: ١/١٥٧.
وقال الذهَبِيّ: "وقد وهم في حديث واحد أو حديثين" الميزان: ١/٤٧٠.
وقال أيضاً: "ضعف بلا حجة" المغني: ١/١٥٣.
وروي عن أحمد كأنه يضعفه انظر التهذيب: ٢/٢٥٥.
ب- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل لدي أنه محتج به لما ظهر لي من قول الذهَبِيّ فيه، وتوثيق بعض الأئمة له، والذين ضعفوه لم يفسروا جرحهم إلا ما قال ابن حجر من أنه "يهم" فإن ضعفوه بسبب وهمه في حديث أو حديثين -كما ذكر الذهَبِيّ: "وهم في حديث أو حديثين" فهو تشدد، والله أعلم.стр. 162
عن الحسن، لينه ابن معين مرة، وقواه أخرى"١".
٨٣- "م س" حرملة بن يحيى التجيبي"٢":
الحواشي
(١) ١ الميزان: ١/٤٧٠، ولم يرو ابن أبي حاتم عنه إلا التضعيف، في كتابه ٣/٢٥١، قال الذهَبِيّ في الديوان: "ثقة، لينه بعضهم"، وفي الميزان: "بصري صدوق"، وذَكر أيضاً ما نقلته فيه من الأقوال.
٢ م س ق حرملة بن يحيى بن عبد الله ولم يذكر في التقريب: عبد الله بن حرملة بن عمران، التجيبي، أبو حفص، صاحب الشافعي، ولد سنة ١٦٦هـ وتوفي سنة ٢٤٣هـ، والتجيبي -بضم، فكسر-، نسبة إلى "تجيب"، وهي: "قبيلة معروفة من العرب في اليمن.. وهذه القبيلة نزلت مصر وبها محلة تنسب إليها" تهذيب الأسماء واللغات، ١/١/١٥٦.، وهي اسم أم عدي وسعد ابني أشرس بن شبيب بن السكون، نسب ولدهما إليها.." اللباب في تهذيب الأنساب:١/٢٠٧،
روى عن: ابن وهب فأكثر، وعن الشافعي، وأيوب بن سويد الرملي ...
روى عنه: مسلم قال النووي: وأكثر عنه، وابن ماجه، والنسائي بواسطة، وأبو حاتم، وأبو زرعة.
حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه محتج به، فقد قال عنه الذهَبِيّ: "أحد الأئمة الثقات ... ولكثرة ما روى انفرد بغرائب"، الميزان: ١/٤٧٢، وقال ابن عدي: "وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله"، الكامل، ٢/٤٦١، وقال الذهَبِيّ: "قلت: يكفيه أن ابن معين قد أثنى عليه وهو أصغر من ابن معين ... ".
وقال أيضاً: "وقال الحافظ المحقق أبو سعيد ابن يونس -وهو أعلم بالمصريين-: كان حرملة أملأ الناس بما حدث به ابن وهب" الميزان: ١/٤٧٣ وقد رمز الذهَبِيّ في الميزان للعمل على توثيقه، وقال الإمام النووي: "وكان إماماً حافظاً للحديث والفقه، ويكفيه جلالة إكثار مسلم بن الحجاج عنه في صحيحه" تهذيب الأسماء واللغات: ١/١/١٥٦، وقول أبي حاتم: "لا يحتج به" جرح غير مفسر لا يلتفت إليه في مقابل توثيق الأئمة الكثيرين.стр. 163
ثقة، يُغْرب لكثرة رواياته"١"، قال أبو حاتم: "لا يحتج به""٢".
٨٤- "خ عه""٣" - حريز بن عثمان"٤" الرحبي"٥""٦":
الحواشي
(١) ١ كذا في "ز"، وفي الباقي: "روايته".
٢ الجرح والتعديل: ١/٢/٢٧٤.
٣ الرمز من: "م".
٤ في "ز" تصحف إلى "عمان".
٥ "م": "الوحي"، وهو خطأ.
٦ خ عه حريز -بفتح أوله وكسر الراء وآخره زاي- ابن عثمان الرحبي -بمهملتين مفتوحتين وبموحدة- نسبة إلى بطن من حمير يقال لها: رحبة. توفي سنة ١٦٣هـ.
له عند البخاري حديثان فقط، وروى له أصحاب السنن.
روى عن: عبد الله بن بسر -وقد تصحف في "الميزان" إلى "بشر"، وهو خطأ- الصحابي، وعن خالد بن معدان، وراشد بن سعد، وخلق.
وعنه: بقية، ويحيى الوحاظي، وعلي بن الجعد، وخلق.
أ - أقوال الأئمة فيه:
قال أبو حاتم: "حسن الحديث ولم يصح عندي ما يقال في رأيه، ولا أعلم بالشام أثبت منه، هو أثبت من صفوان بن عمرو، وأبي بكر ابن أبي مريم وهو ثقة متقن"، الجرح والتعديل: ٣/٢٨٩، وقال ابن حجر: "وثقه أحمد، وابن معين، والأئمة، لكن قال الفلاس وغيره: إنه كان ينتقص علياً، وقال أبو حاتم: "لا أعلم بالشام أثبت منه، ولم يصح عندي ما يقال عنه من النصب، قلت: جاء عنه ذلك من غير وجه، وجاء عنه خلاف ذلك، وقال البخاري: قال أبو اليمان: كان حريز يتناول من رجل ثم ترك، قلت: فهذا أعدل الأقوال، فلعله تاب ... " هدي الساري: ٣٩٣.
وقال أيضاً: "وإنما أخرج له البخاري لقول أبي اليمان أنه رجع عن النصب.. والله أعلم". التهذيب: ٢/٢٤٠.
وذكره الذهَبِيّ في رسالة الثقات فقال: "قل من يوجد في الشاميين في إتقانه، وثقه غير واحد، لكنه ناصبي، نسأل الله السلامة، إلا أنه لا يَسُبّ".
ب- حاصل الأقوال فيه:
نقبل فيه قول الأئمة الأَثبات الكثيرين في توثيقه، لا سيما أن ما قيل فيه من النصب روي خلافه.стр. 164
ثقة، متقن"١"، تُكُلِّمَ فيه لنصبه"٢".
الحواشي
(١) ١ في "م": "متين"، والمثبت من باقي النسخ.
٢ "حريز بن عثمان قال فيه الذهَبِيّ في المغني: تابعي صغير، ثبت، لكنه ناصبي"، وفي الديوان: "ثقة لكنه ناصبي مبغض، وأما علي بن عياش فسمعه يقول: والله ما شتمت علياً قط"، وفي الكاشف: "ثقة، له نحو مائتي حديث، وهو ناصبي"، ورمز للعمل على توثيقه في الميزان وقال: "كان متقناً ثبتاً، لكنه مبتدع" وذكره في رسالة الثقات.стр. 165
٨٥- "خ م""١" حسان بن إبراهيم الكرماني قاضيها"٢":
عن عاصم الأحول.
صدوق موثق"٣"، وقال النسائي: "ليس بالقوي""٤".
٨٦- "خ س" الحسن بن بشر"٥" البجلي"٦":
الحواشي
(١) ١ "م"، وفي "ي" رمز بخ س، ولم أر في المراجع رمزاً للنسائي.
٢ خ م دحسان بن إبراهيم صح العنزي -بفتح العين والنون، بعدها زاي-، نسبة إلى عنزة بن أسد- أبو هاشم، قاضي كرمان، قيل مات سنة ١٨٢هـ، وقيل سنة ١٨٦هـ.
قال ابن حجر: "له في الصحيح أحاديث يسيرة توبع عليها ... " هدي الساري: ٣٩٤.
روى عن: يونس بن يزيد، وعاصم الأحول.
روى عنه: علي بن المديني، وسعيد بن منصور، ويحيى بن معين، ...
حاصل الأقوال فيه:
قال ابن حجر: "صدوق يخطئ" وقال العقيلي: "في حديثه وهم" التهذيب: ٢/٢٤٥، فالظاهر أنه قليل الخطأ، وقد وثقه ابن معين فقال: "ليس به بأس" ووثقه أحمد، وغيره، فالظاهر أنه ثقة يخطئ قليلاً.
٣ في "ي": "موثوق" -وقد وثقه الذهَبِيّ في المغني والكاشف والديوان ورمز في الميزان للعمل على توثيقه.
٤ كتاب الضعفاء والمتروكين: ٣٥.
٥ في "م": "بشير"، وهو خطأ.
٦ خ ت س الحسن بن بشر بن سَلْم -بفتح فسكون- الهمداني أو البجلي، أبو علي الكوفي، توفي سنة ٢٢١هـ. روى له البخاري في موضعين بمتابعة غيره، وروى له الترمذي والنسائي انظر هدي الساري: ٣٩٤.
روى عن: أبي خيثمة الجعفي، والمعافى بن عمران الموصلي، وأبي الأحوص..
روى عنه: البخاري، وروى عنه الترمذي، والنسائي بواسطة، وإبراهيم الحربي وأبو حاتم، وأبو زرعة ...
حاصل الأقوال فيه:
قال الإمام الذهَبِيّ: "وتردد فيه أحمد بن حنبل" الميزان: ١/٤٨١.
قلت: وأنا أيضاً متردد فيه، إذ لم يظهر لي فيه شيء واضح في توثيقه من أقوال الأئمة فيه، وما أَعظمَ أن أقول بغير علم.
ولكن قد قال أحمد: "ما أرى كان به بأس في نفسه، وروى عن زهير أشياء مناكير" هدي الساري: ٣٩٤.
وقال ابن حجر: "فلم يخرج عنه أي البخاري في صحيحه من أفراده شيئاً، ولا من أحاديثه عن زهير التي استنكرها أحمد ... " هدي الساري: ٣٩٤.
قلت: فتبين أنه غير محتج به عند البخاري في صحيحه، والله أعلم.стр. 166
عن إسرائيل، قال أبو حاتم: "صدوق""١"، وقال"٢" ابن خراش: "منكر الحديث""٣"، وقال النسائي: "ليس بالقوي""٤".
الحواشي
(١) ١ الجرح والتعديل: ٣/٣.
٢ في "ي" بدون واو.
٣ الميزان: ١/٤٨١.
٤ كتاب الضعفاء والمتروكين: ٣٤، ولم يحكم فيه الذهَبِيّ.стр. 167
٨٧- "م عه" الحسن بن صالح بن حي الفقيه"١":
ثقة، شيعي يرى السيف، قال ابن عدي: "لم أر له حديثاً منكراً
الحواشي
(١) ١ بخ م عه الحسن بن صالح صح بن صالح بن حي أبو عبد الله الهمداني الثوري، أحد الأعلام.
روى عن: سماك بن حرب، وقيس بن مسلم.
روى عنه: يحيى بن آدم، وأحمد بن يونس، وعلي بن الجعد ...
حاصل الأقوال فيه:
الذي تحصل لدى أنه إمام ثقة، وأن العمل عند الأئمة على أنه ثقة، كما رمز لذلك الإمام الذهَبِيّ في ميزان الاعتدال، أما كونه "يرى السيف" فقد قال عنه ابن حجر: " ... يعني كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور، وهذا مذهب للسلف قديم، لكن استقر الأمر على ترك ذلك، لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه، ففي وقعة الحرة ووقعة ابن الأشعث وغيرها عظة لمن تدبر، وبمثل هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته واشتهر بالحفظ والاتقان والورع التام.
والحسن مع هذا لم يخرج على أحد. وأما ترك الجمعة: ففي جملة رأيه ذلك أن لا يصلى خلف فاسق، ولا يصحح ولاية الإمام الفاسق، فهذا ما يعتذر به عن الحسن، وإن كان الصواب خلافه فهو إمام مجتهد" تهذيب التهذيب: ٢/٢٨٨.
وقال أبو حاتم: "ثقة حافظ متقن" الجرح والتعديل: ٣/١٨ وأما بدعة التشيع فلا تضر بالاحتجاج به كما هو معروف لا سيما وقد قال الذهَبِيّ: "فيه بدعة تشيع قليل، وكان يترك الجمعة" الميزان ١/٤٩٦، انظر ترجمته في الميزان: ١/٤٩٦-٤٩٩، وفي تهذيب التهذيب: ٢/٢٨٥-٢٨٩ فقد أطالا في ترجمته.стр. 168
مجاوز المقدار""١".
٨٨- "ع" الحسين "٢" بن ذكوان المعلم"٣":
ثقة مشهور، ضعفه العقيلي بلا حجة"٤".
الحواشي
(١) ١ الكامل، ٢/٣١٦، وفي "م": "لم أر حديثاً منكراً مجاوز المقدار"، وتمامه في الكامل: "وهو عندي من أهل الصدق"، وقال الذهَبِيّ في الديوان: "صدوق، معروف بالتشيع"، وفي الكاشف: "صدوق عابد متشيع"، وقال في الميزان: "أحد الأعلام" ورمز للعمل على توثيقه.
٢ في "ز" تصحف إلى "الحسن".
٣ الحسين بن ذكوان المعلم المكتببالتخفيف، يقال لمن يُعلِّم الصبيان -كلاهما بوزن اسم الفاعل- العَوْذي- بفتح المهملة وسكون الواو بعدها معجمة- البصري صح.
أَرّخ بن قانع وفاته سنة ١٤٥هـ.
روى عن: عبد الله بن بريدة، وعمرو بن شعيب، وعطاء ...
روى عنه: ابن المبارك، وعبد الوارث، ويحيى القطان.
حاصل الأقوال فيه:
وثقه جمهور الأئمة، والعمل عندهم على توثيقه، وقال ابن معين: فيه اضطراب، وقال: كان قدرياً، التاريخ: ٤/٢٦٧، ورمز الذهَبِيّ إلى ذلك وذكره في رسالة الثقات فقال: "ثقة حجة، وحديثه في الكتب ... " وقال الذهَبِيّ في الميزان: "وذكر له العقيلي حديثاً واحداً غيره أرسله، فكان ماذا؟ فمن ذا الذي ما غلط في أحاديث؟ أشعبة؟ أمالك؟ " ١/٥٣٥.
٤ في "الضعفاء"، ١/٢٥٠، حيث قال: مضطرب الحديث، وقال الذهَبِيّ في المغني: "ثقة جليل، ضعفه العقيلي بلا حجة". وفي الكاشف "البصري الثقة"، وفي الميزان: "أحد الثقات والعلماء، ضعفه العقيلي بلا حجة"، ورمز للعمل على توثيقه، وفي الديوان: "ثقة، ضعفه العقيلي، وأورده في "الثقات".стр. 169
٨٩- "ع" حصين بن عبد الرحمن"١":
ثقة تابعي.
قال النسائي: "تغير""٢" -يعني من الكبر-.
٩٠- "خ م" حفص بن ميسرة الصنعاني"٣":
الحواشي
(١) ١ ع حصين بن عبد الرحمن أبو الهذيل السُّلَمِيّ الكوفي صح تابعي، توفي سنة ١٣٦هـ.
روى عن: جابر بن سمرة، وزيد بن وهب ...
روى عنه: سفيان، وشعبة، وزائدة، وهشيم ...
حاصل الأقوال فيه:
ثقة ما رأيت فيه جرحاً، إلا ما قيل من أنه تغير يسيراً بأَخَرَة، وقد وثقه الأئمة.
"قال أحمد: ثقة مأمون من كبار أصحاب الحديث. وقال العجلي: ثقة ثبت" الميزان:١/٥٥١، وانظر كتاب العلل ومعرفة الرجال لعبد الله بن أحمد: ١/٢٣٥.
٢ كتاب الضعفاء والمتروكين: ٣١. وقال الذهَبِيّ في المغني: "تابعي ثقة عُمِّرَ ونسي، قال النسائي تغير". وفي الكاشف: "ثقة حجة"، وفي الميزان: "أحد الأعلام"، وقال: "وذكره البخاري في كتاب الضعفاء، وابن عدي والعقيلي، فلهذا ذكرته، وإلا فهو في الثقات"، ورمز للعمل على توثيقه، وذكره في الثقات.
٣ خ م مد س ق حفص بن ميسرة العقيلي -بالضم- الصنعاني نزيل عسقلان =стр. 170
.................................................
الحواشي
(١) = أبو عمر، توفي سنة ١٨١هـ.
روى له البخاري أحاديث بمتابعة غيره إلا واحداً. فخرجه له مسلم في ٢/٦٨٢ بمتابعة غيره انظر هدي الساري: ٣٩٦ وحديثه عند البخاري في فتح الباري: ١٣/٣٠٠ من غير متابع عنده.
روى عن: زيد بن أسلم، وموسى بن عقبة، والعلاء بن عبد الرحمن ...
روى عنه: زهير بن عباد الرؤاسي، وسعيد بن منصور، وسويد بن سعيد ...
أ - أقوال الأئمة فيه:
وثقه أحمد، وابن معين، وقال يعقوب الفسوي: "ثقة، لا بأس به"، كتاب المعرفة والتاريخ له: ٣/٣٧٦، وقال الأزدي: "يتكلمون فيه"، وقال الذهَبِيّ بعد حكايته: "قلت: بل احتج به أصحاب الصحاح، فلا يلتفت إلى قول الأزدي" الميزان: ١/٥٦٩، وقال عنه الذهَبِيّ في المغني: ١/١٨٣، "ثقة حجة ... "، وقال ابن حجر: "ثقة ربما وهم" التقريب: ١/١٨٩، وذكره الذهَبِيّ في رسالة الثقات وقال أبو حاتم: "صالح الحديث" الجرح والتعديل ٣/١٨٧، وذكر عن أحمد: "ليس به بأس".
ب- حاصل الأقوال فيه:
قول الأزدي غير معتبر، أما قول أبي حاتم: "صالح الحديث" الجرح والتعديل ٣/١٨٧ فهو وإن لم يكن توثيقاً إلا أنه في أدنى مراتب التعديل، وهو بجانب توثيق الأئمة تشدد لا يؤثر، فحفص بن ميسرة ثقة، إلا أنه إذا انضمَّ إلى قول أبي حاتم هذا قول الإمام أحمد: "ليس به بأس"، فإنه قد يُشير أن حفصاً ليس في أعلى درجات الثقة، والله أعلم.стр. 171
ثقة. قال الأزدي: "يتكلمون فيه""١".
وقال أبو حاتم: "صالح الحديث""٢".
٩١- "د ت" حكيم بن الديلم، شيخ الثوري وشريك"٣":
وثقه ابن معين وغيره. وقال أبو حاتم: "صالح الحديث، لا يحتج به""٤".
الحواشي
(١) ١ الميزان: ١/٥٦٩، وتهذيب التهذيب: ٢/٤٢٠.
٢ الجرح والتعديل: ١/٢/١٨٧.
٣ بخ د ت س، في التقريب: "س"، وفي التهذيب والخلاصة: "سي" حكيم بن الديلم المدائني، ويقال الكوفي.
روى عن: أبي بردة ابن أبي موسى، والضحاك بن مزاحم، وشريح القاضي ...
روى عنه: الثوري، وشريك ...
حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه وثقه أئمة هم: ابن معين، والنسائي، والعجلي، والخطيب، وابن عبد البر، وغيرهم فلا أدري ما وجه الاختلاف فيه - الذي حكاه الذهَبِيّ في الديوان كما نقلته في الحاشية- والظاهر أنه ثقة، والله أعلم.
٤ في الجرح والتعديل ٣/٢٠٤: لا بأس به، هو صالح، يكتب حديثه، ولا يحتج به"، ولم يحكم فيه الذهَبِيّ في الميزان والمغني والكاشف وقال في الديوان: مختلف فيه، ووثقه ابن معين".стр. 172
٩٢-"١" حَمَّاد بن الجعد"٢":
الحواشي
(١) ١ لم يرمز لمن خرج له، والرمز الذي أثبتُّهُ في ترجمته هو هكذا في الكتب، وذكرت أن أبا داود روى عنه.
وهذه الترجمة لم تذكر إلا في "م" و"ز"، وهي في "م" بعد الحسن بن صالح بن حي الفقيه".
٢ خت حماد بن الجعد، ويقال ابن أبي الجعد، الهذلي، البصري، استشهد به البخاري في حديث واحد في صوم يوم الجمعة" التهذيب: ٣/٥.
روى عن: قتادة، وثابت البناني.
روى عنه: أبو داود الطيالسي، وهدبة بن خالد القيسي.
قلت: فيه خلاف، هل هو شخص واحد أو شخصان، وقد ترجم له ابن حبان في المجروحين وجعله شخصين، وقال في آخرهما:
"وقد قيل إنّ حماد بن الجعد، وحماد بن أبي الجعد واحد، ولم يتبين ذلك عندي فلذلك أفردت هذا عنه" ١/٢٤٨.
وقد جرح ابن حبان كليهما، فقال في ابن الجعد: "منكر الحديث ينفرد عن الثقات بما لا يتابع عليه" وقال في ابن أبي الجعد: "اختلط عليه صحائفه حتى لم يكن يحسن أن يميز شيئاً منها فاستحق الترك"، وقال الذهَبِيّ في الديوان: "ضعفوه" وقال في الكاشف: "لين"، ولم يحكم فيه في الباقي.
حاصل الأقوال فيه:
تكلم فيه أكثر الأئمة، فهو ضعيف حسب ما ظهر لي، جرحه بن حبان، وابن معين، والنسائي، وقال الذهَبِيّ: "لين" الكاشف: ١/٢٥٠ وقال ابن حجر: "ضعيف" التقريب: ١/١٩٦.
قلت: وضعفه محتمل لأنه من جهة حفظه. والظاهر أن مقصود الذهَبِيّ بقوله: "وقد ذكره الدَّارَقُطْنِيّ "أي في الضعفاء له، ففي سؤالات الحاكم للدارقطني، ١٩٤: قال الدَّارَقُطْنِيّ: "جرحه عبد الرحمن بن مهدي: وقال: كان جاري، وقال: لم يكن يدري أيشٍ يقول".стр. 173
خرج له البخاري تعليقاً، وقد ذكره الدَّارَقُطْنِيّ.
يروي عن قتادة، ضعفه ابن معين"١" والنسائي"٢".
٩٣- "م عه" حماد بن سلمة"٣":
إمام صدوق، له أوهام، وحماد بن زيد، أثبت منه، قال ابن معين: "إذا
الحواشي
(١) ١ تاريخ ابن معين برواية الدوري، ففي: ٤/١٠٩، قال: ليس بثقة، وفي: ٤/١٤٨، قال: ضعيف، وفي: ٤/٢٥٦، قال: ليس حديثه بذاك، وفي: ٤/٢٧٧، قال: ليس بشيء.
٢ كتاب الضعفاء والمتروكين: ٣٢.
٣ خت م عه حماد بن سلمة بن دينار، أبو سلمه، البصري، الإمام، توفي سنة١٦٧هـ.
روى عن: سلمه بن كهيل، وابن أبي مليكة، وأبي عمران الجوني ...
روى عنه: شعبة، ومالك، وأبو نصر التمار، وسفيان، وابن مهدي، ...
حاصل الأقوال فيه:
المتحصل لديّ أنه: ثقة، إمام، عابد، وهو أثبت الناس في حديث ثابت، وأعلم الناس وأثبتهم في حديث حميد الطويل. له أوهام، ولعلها بسبب أنه تغير حفظه بآخره، أو بسبب ضياع كتابه عن قيس بن سعد خاصة، كما قال أحمد، انظر المدخل ق٥٤.стр. 174
رأيت من يقع في حماد بن سلمة فاتهمه على الإسلام""١".
وقال الحاكم: "قد قيل في سوء حفظه، وجمعه بين جماعة في إسناد واحد بلفظ واحد"٢"، ولم يخرج له مسلم في الأصول إلا عن ثابت البناني"٣"، وله في صحيحه أحاديث في الشواهد عن غير ثابت""٤".
٩٤- "م عه" حماد بن أبي سليمان الفقيه"٥":
الحواشي
(١) ١ الكاشف:١/٢٥١-٢٥٢، وغيره، وذكر نحوه الحاكم في المدخل ق٥٤ وأسنده إلى أحمد بن حنبل لا إلى ابن معين.
٢ المدخل للحاكم في باب مَنْ عِيب على مسلم إخراج حديثه: ق٥٤.
٣ قال ابن معين: "حماد بن سلمة أعلم الناس بحديث ثابت"، تاريخ ابن معين برواية الدوري: ٤/٢٩٧.
٤ انظر المصدر السابق نفسه، ونصه هناك: "ومسلم بن الحجاج ﵀ لم يخرج له في الأصول إلا من حديثه عن ثابت فأما حديثه عن غير ثابت فإنه أخرج له في الشواهد أحاديث معدودة" فعدها ... ثم قال ﵀: "على أن القلب يشهد على صدق حماد والنور على ذكره وحديثه بين" المدخل: ق٥٤.
قال الذهَبِيّ في المغني: "إمام ثقة، وله أوهام وغرائب، وغيره أثبت منه"، وفي الكاشف: "هو ثقة صدوق يغلط وليس في قوة مالك"، وفي الديوان: إمام ثقة، يهم كغيره، احتج به مسلم".
٥ خت بخ م عه حماد بن أبي سليمان مسلم الفقيه الكوفي أبو إسماعيل راوية إبراهيم النخعي، توفي سنة ١٢٠هـ.
روى عن: أنس، وزيد بن وهب، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير، وإبراهيم النخعي والشعبي، وآخرون.
روى عنه: ابنه إسماعيل، وعاصم الأحول، وشعبة، والثوري، وحماد بن سلمة، وآخرون.
حاصل الأقوال فيه:
إمام فقيه، رُمي بالإرجاء، قال الذهَبِيّ: " ... ولولا ذكر ابن عدي له في كامله لما أوردته"، ولم يذكره في الضعفاء.
وقد عده "ابن قتيبة" في معارفه مع المرجئة انظر: المعارف: ٤٧٤، ٦٢٥ وكان الأعمش سيء الرأي فيه.
وقال ابن حجر: "فقيه صدوق، له أوهام، ... ، رمي بالإرجاء"، التقريب: ١/١٩٧.
وقال الذهَبِيّ: "ثقة إمام مجتهد ... " الكاشف: ١/٢٥٢.
وسئل عنه أحمد بن حنبل فقال: "رواية القدماء عنه تقارب الثوري وشعبة وهشاماً وأما غيرهم فجاءوا عنه بأعاجيب" الجرح والتعديل: ٣/١٤٧.
وقال ابن أبي حاتم: " ... عن شعبة قال: كان حماد -يعني ابن أبي سليمان - لا يحفظ. قال أبو محمد: هو ابن أبي حاتم يعني أن الغالب عليه الفقه، وأنه لم يُرْزق حفظ الآثار" الجرح والتعديل: ٣/١٤٧.
قلت: فلهذا حصلت له بعض الأوهام، فأما عن صدقه فهو صدوق، ولا أدل على ذلك من ثناء الأئمة عليه، وقال شعبة: "كان صدوق اللسان" الجرح والتعديل: ٣/١٤٧. فهو ثقة والله أعلم.стр. 175
وثقه ابن معين"١" وغيره"٢". وقال ابن سعد: "ضعيف""٣".
الحواشي
(١) ١ تاريخ ابن معين برواية الدارمي، ٥٨،١٧٩.
٢ الميزان: ١/٥٩٥، والجرح والتعديل ٣/١٤٧.
٣ في الطبقات الكبرى، ٦/٣٣٣، ونصُّ كلامه: وكان حماد ضعيفاً في الحديث، فاختلط في آخر أمره، وكان مرجئاً، وكان كثير الحديث، ... عن عثمان البتي قال: كان حماد إذا قال برأي أصاب، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ".стр. 176
وقال أبو حاتم: "لا يحتج به""١".
٩٥- "ع" حمران بن أبان مولى عثمان "بن عفان""٢" "٣":
الحواشي
(١) ١ الجرح والتعديل: ٣/١٤٧-١٤٨، ونصَّ قوله: "هو صدوق، ولا يحتج بحديثه، هو مستقيم في الفقه، وإذا جاء الآثار شوش".
٢ ليس في "ز" و"م".
٣ ع حمران بن أبان صح التمري -نسبة إلى "عين التمر" لأنه سبي فيها في خلافة أبي بكر ﵄ وهو مولى عثمان ﷺ .
احتج به البخاري ومسلم في غير حديث، رويا عنه في كتاب الوضوء.
روى عن: عثمان، ومعاوية.
روى عنه: عروة، وعطاء بن يزيد الليثي، وزيد بن أسلم ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن عبد البر: "وكان حمران أحد العلماء الجِلّة أهل الوجاهة والرأي والشرف ... " التهذيب ٣/٢٤ ووثقه الذهَبِيّ وابن حجر. و"قال الحاكم: تُكُلِّمَ فيه بما لا يؤثر فيه" الثقات للذهَبِيّ.
ب- الذين تكلموا فيه:
فيه قول ابن سعد فقط، مع ما سبق نقله عن الحاكم. جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ثقة، وقول ابن سعد جرحٌ غير مفسر، وأيضاً فإن ظاهر هذا القول أنه ظنٌّ، والظن لا يغني من الحق شيئاً، وقد ثبتت ثقة الرجل.стр. 177
ثقة نبيل"١". وقال ابن سعد: "لم أرهم يحتجون به""٢".
٩٦- "م عه""٣"حميد بن الأسود"٤":
الحواشي
(١) ١ قال في الميزان: "ثقة"، وقال: "وقد أورده البخاري في الضعفاء، لكن ما قال ما بليته قط".
قلت: ما رأيته في الضعفاء الصغير. ورمز الذهَبِيّ للعمل على توثيقه. وذكره في الثقات، وقال: "حجة، قال ابن سعد: لم أرهم يحتجون به. قال الحاكم: تُكُلِّمَ فيه بما لا يؤثر فيه، قلت: هو ثبت"، وفي المغني: "ثقة".
٢ في الطبقات لابن سعد، ٥/٢٨٣.
٣ هكذا رمز لمسلم في "م" و"ز". وهو خطأ، إنما الذي خرج له البخاري.
٤ خ عه حميد بن الأسود بن الأشقر الكرابيسي البصري.
روى له البخاري حديثين مقروناً: أحدهما في تفسير سورة البقرة، والآخر في الجهاد.
روى عن: هشام بن عروة، وابن عون، وعبد العزيز بن صهيب، ... وآخرين.
روى عنه: حفيده أبو بكر ابن محمد بن أبي الأسود، وعبد الرحمن بن مهدي، وبكر بن خلف، وابن المبارك، ومسدد، وابن المديني، ... وآخرون.
أ - أقوال الأئمة فيه:
روى عنه عبيد الله بن عمر القواريري فقال: "كان صدوقاً" الجرح والتعديل: ٢/٢١٨، وقال أبو حاتم: "ثقة" الجرح والتعديل: ٣/٢١٨، وذكره ابن حبان في الثقات. "وقال الحاكم عن الدراقطني: "لا بأس به"، سؤالات الحاكم، ١٩٧.
وقال العقيلي في الضعفاء: "كان عفان يحمل عليه، لأنه روى حديثاً منكراً" التهذيب: ٣/٣٧.
وقال الأثرم عن أحمد: "سبحان الله! ما أنكر ما يجئ به" التهذيب: ٣/٣٦.
وقال الساجي: "صدوق عنده مناكير" هدي الساري: ٣٩٧.
وقال ابن حجر: "تكلم فيه الساجي بلا حجة" هدي الساري ٤٦٢.
وقال أبو زرعة: "في حديثه شيء، ربما وهم". سؤالات البرذعي، ١/٣٧٨.
قلت: قد ذكر في بعض طرق حديث الخط أمام المصلي الذي روي بطرق مضطربة، ويُمَثَّلُ به في "علوم الحديث" للحديث المضطرب انظرها في مقدمة ابن الصلاح: ٨٥ ولكن لا يعد هذا قدحاً في أحدٍ من رواته حتى يتبين ممن وقع الاضطراب، والله أعلم.
ب- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ثقة يهم قليلاً والله أعلم.
أما كون عفان يحمل عليه بسبب حديثٍ منكر فلا يؤخذ منه إلا أنه روى حديثاً منكراً، ولعله من أوهامه القليلة، إن كانت العهدة عليه في ذلك، على أن حميداً هذا من أقران عفان.
وأما قول أحمد فليس من لازمه أنه كثير المناكير، بل إن أحمد يطلق "المنكر" على الحديث الفرد، ولا شك بهذا المفهوم، أنه تفرد بأحاديث عن حماد بن زيد.стр. 178
"ثقة""١" روى البخاري عن رجل عنه. وكان عفان يحمل عليه، وهو
الحواشي
(١) ١ ليس في "م"، قال الذهَبِيّ في الكاشف: "ثقة"، وفي الديوان: "صدوق، كان عفان يحط عليه"، وفي المغني: "ثقة، وكان عفان يحمل عليه ... ".стр. 179
قليل الحديث.
٩٧- "م د" حميد بن زياد أبو صخر المدني"١":
الحواشي
(١) ١ بخ م د ت عس ق حميد بن زياد أبو صخر المدني ابن أبي المخارق الخراط صاحب العَبَاء. سكن مصر.
كان حاتم بن إسماعيل يسميه: حميد بن صخر، توفي سنة ١٨٩هـ.
روى عن: أبي صالح ذكوان السمان، وكريب، ومكحول، وأبي حازم سلمة بن دينار، ونافع مولى ابن عمر ... وآخرين.
روى عنه: سعيد بن أبي أيوب، وحيوة بن شريح، وابن وهب، ويحيى القطان، ... وآخرون.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
قال الدَّارَقُطْنِيّ: "ثقة" وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن معين -في رواية عنه- "ثقة ليس به بأس"، الجرح والتعديل: ٣/٢٢٢، وقال ابن عدي: "هو عندي صالح الحديث، إنما أُنْكِرَ عليه حديثان". الميزان ١/٦١٢.
وقال أحمد: "ليس به بأس" الميزان: ١/٦١٢.
وقال البغوي في كتاب الصحابة: "مدني صالح الحديث" انظر التهذيب: ٣/٤٢.
ب - الذين ضعفوه:
قال ابن حجر: "صدوق يهم" التقريب: ١/٢٠٢.
وقال ابن معين -في رواية أخرى عنه-: "ضعيف" التهذيب: ٣/٤١، وقال ابن حجر بعده: "وكذا قال النسائي".
قلت: لم أجد ما حكاه ابن حجر عنه، في كتاب الضعفاء والمتروكين ولكنه، أي النسائي، قال في: "حميد بن صخر": "يروي عنه حاتم بن إسماعيل، ليس بالقوي" الضعفاء: ٣٣ اللهم إلا أن يكون قصد به" حميد بن زياد أبو صخر" هذا. لكن الذهَبِيّ فرّق بينهما، فقال في "حميد بن صخر": "ضعفه أحمد. وقال النسائي: "حدث عنه حاتم بن إسماعيل، ليس بالقوي" الميزان: ١/٦١٣. بينما قد نقل عن أحمد بن حنبل أنه قال في "حميد بن زياد": "لا بأس به" ولم ينقل قولاً للنسائي فيه.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه إن صح التفريق بين الاسمين ولم يكونا واحداً فلعله -والله أعلم- يتوقف الحكم بتوثيقه على معرفة مقدار أوهامه: فإن كانت قليلة - وهو الظاهر، لأن كثير الوهم يبينه ابن حجر عادة- فلا بأس به، وإن كانت كثيرة فهو ضعيف.
والجرح المبهم لا نقبله في مقابل التوثيق، لكن لا نطمئن إلى هذا التوثيق لأنه غير مؤكَّد هل هو في هذا الراوي أو في الآخر؛ للخلاف في كونهما شخصين.стр. 180
عن أبي صالح السمان. مختلف "فيه""١" وقال أحمد: "ليس به بأس""٢".
٩٨- "ع" حميد بن قيس"٣" المكي"٤":
الحواشي
(١) ١ ليس في "م". ولم يحكم فيه الذهَبِيّ وقال في الكاشف كما قال هنا.
٢ العلل ومعرفة الرجال، ٣/٥٢.
٣ في "م": "حميد وقيس"، وهو خطأ.
٤ ع حميد بن قيس المكي الأعرج، أبو صفوان القارئ صح، مولى لبني الأسد، وقيل لبني فزارة، قيل مات سنة ١٣٠هـ.
روى عن: مجاهد، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وعكرمة، وآخرين. روى عنه: مالك والسفيانان، والثوري، وهشام بن حسان، وعبد الوارث، وابن عيينة، وآخرون.
حاصل الأقوال فيه:
هو ثقة، فقد وثقه الجمهور، قال ابن حجر: "ووثقه أحمد في رواية أبي طالب عنه، وكذا ابن معين، وابن سعد، وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، وأبو داود، والنسائي، وابن خراش، والعجلي، ويعقوب بن سفيان، وقال الترمذي في العلل: سمعت محمداً يقول: هو ثقة، وقال أبو زرعة الدمشقي: هو من الثقات، وقال ابن عدي: إنما يجئ الإنكار من جهة من يروي عنه، احتج به الجماعة"
هدي الساري: ٣٩٧، وأورده ابن حجر فيمن ضعف بلا مستند من رجال البخاري فقال:
"اختلف قول أحمد فيه، قال ابن عدي: الإنكار من جهة غيره"، هدي الساري: ٤٦٢.следующие страницы →