Полный текст (595 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
قليل الحديث، لا بأس به"١"، وضعفه أبو داود"٢"، وقال النسائي: ليس بالقوي"٣"، وله في الصحيحين أحاديث"٤"، ووثقه الدَّارَقُطْنِيّ"٥".
١٢- "خ" أُبيّ"٦" بن عباس بن سهل بن سعد"٧":
الحواشي
(١) ١ لم يحكم فيه في المغني والديوان والميزان وقال في الكاشف: "فيه لين".
٢ انظر التهذيب: ١/١٨٣.
٣ في الضعفاء والمتروكين له، ١٣.
٤ في "ي" و "أ": "حديث"، قال الحاكم: "أخرجا جميعا عنه" المدخل: ق٦٢.
٥ انظر التهذيب: ١/١٨٣.
٦ في "ز": "أبويس" وهو تصحيف.
٧ خ ت ق أُبيّ بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي الأنصاري، المدني.
له عند البخاري موضع واحد فقط في ذكر خيل النبي ﷺ وقد تابعه عليه أخوه عبد المهيمن.
روى عن: أبيه، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم.
روى عنه: زيد بن الحباب، وعتيق بن يعقوب الزبيري.
أ - أقوال الأئمة فيه:
فيه تضعيف ابن معين، وقول أحمد، الميزان: ١/٧٨.
وقال النسائي وغيره: "ليس بالقوي"، الميزان.
وقال العقيلي: "ولأُبيّ أحاديث لا يتابع منها على شيء "، الضعفاء الكبير١/١٦.
ب- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنني لم أر فيه توثيقاً، فهو حسب القواعد في الاصطلاح ضعيف، وضعْفه من جهة حفظه فهو محتمل، وقال الذهَبِيّ: "فهو حسن الحديث"، الميزان: ١/٧٨.стр. 72
عن أبيه"١".
"قليل الرواية""٢"، وغيره أمتن منه"٣"، ضعفه ابن معين"٤" وغيره، وقال أحمد: منكر الحديث"٥"، "وقواه الدَّارَقُطْنِيّ""٦".
١٣- "عه" أجلح بن عبد الله أبو حجية الكندي الكوفي"٧":
الحواشي
(١) ١ في "م": "عن أمية".
٢ ليس في "أ".
٣ قال في الديوان: "ضعفه ابن معين، وقال أحمد: منكر الحديث"، وكذا قال في المغني وزاد: "وُثق"، وفي الكاشف: "ضعفوه ... وقد احتج به البخاري"، وفي الميزان: "أُبيُّ وإن لم يكن بالثبت فهو حسن الحديث ... "
٤ الميزان: ١/٧٨.
٥ الميزان: ١/٧٨.
٦ ليس في "ي" و"أ".
٧ عه أَجْلَح بن عبد الله الكندي، توفي سنة ١٤٥هـ.
روى عن: الشعبي، وعكرمة، ويزيد بن الأصم.
روى عنه: القطان، وشريك، وعبد الله بن نمير، وشعبة....
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه ابن معين، وأحمد بن عبد الله العجلي، وقال أحمد: ما أقرب الأجلح من فِطْر
ابن خليفة"، العلل ومعرفة الرجال، ٢/٤١٣.
قلت: وفِطْر هذا وثقه أحمد، وقال عمرو بن علي: " ... مستقيم الحديثстр. 73
..............................................................................................................................................
الحواشي
(١) = صدوق"، التهذيب: ١/١٩٠، وقال يعقوب بن سفيان: "ثقة حديثه لين"، التهذيب: ١/١٨٠، وقال ابن عدي: "له أحاديث صالحة ويروي عنه الكوفيون وغيرهم، ولم أر له حديثاً منكراً مجاوزاً للحد لا إسناداً ولا متناً، وهو أرجو أنه لا بأس به، إلا أنه يعد في شيعة الكوفة وهو عندي مستقيم الحديث صدوق"، الكامل، ١/٤٢٦.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال القطان: "في نفسي منه شيء" الميزان: ١/٧٩، وقال: "وما كان يفصل بين الحسين بن علي وعلي بن الحسين"، يعني أنه ما كان بالحافظ"، التهذيب: ١/١٨٩.
وقال أبو حاتم: "لين ليس بالقوي يكتب حديثه ولا يحتج به"، الجرح والتعديل: ٢/٣٤٧.
وقال أبو داود: "ضعيف"، سؤالات الآجري لأبي داود، ص١٧٨.
وقال العقيلي: "روى عن الشعبي أحاديث مضطربة لا يتابع عليها"، التهذيب:١/١٩٠.
وقال النسائي: "ضعيف ليس بذاك، وكان له رأى سوء"، التهذيب.
وقال الجوزجاني: "الأجلح مفتر"، أحوال الرجال، ص ٥٢، رقم ٣٢.
وقال أحمد: "أجلح ومجالد متقاربان في الحديث فقد روى أجلح غير حديث منكر"، الجرح والتعديل: ٢/٣٤٧، قلت: وفيه تشيع.
وفيه غير ذلك من الأقوال.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه مختلف فيه، والظاهر أنه حسن الحديث، ولا يحتج به فيما يؤيد بدعته، والله أعلم.стр. 74
شيعي مشهور صدوق"١".
سمع من الشعبي، وثَّقه ابن معين وغيره"٢"، وقال النسائي:"ضعيف""٣".
١٤- "خ" أحمد بن سليمان بن أبي الطيب"٤""٥":
الحواشي
(١) ١ في الكاشف: "وهو شيعي"، وفي المغني: "شيعي لا بأس به، ولينه بعضهم، وقال الجوزجاني: "الأجلح مفتر"، وفي الديوان: "صدوق شيعي"، وفي الميزان ذكر الأقوال فيه فقط.
٢ انظر الأقوال فيه.
٣ انظر الأقوال فيه.
٤ كذا في الميزان، والمغني والجرح والتعديل، لكن في التقريب والتهذيب: "أحمد بن أبي الطيب سليمان"، وفيهما أن "أحمد بن سليمان" هو "ابن أبي الطيب"، وكذا في التاريخ الكبير: ٢/٣.
٥ خ ت أحمد بن سليمان بن أبي الطيب البغدادي، أبو سليمان المعروف بالمروزي.
قال ابن حجر: "روى له البخاري في فضل أبي بكر عنه عن إسماعيل بن مجالد حديث عمار، وقد أخرجه في موضع آخر من رواية يحيى بن معين عن إسماعيل، فتبين أنه عند البخاري غير محتج به، وروى له الترمذي"، هدي الساري: ٣٨٣.
روى عن: هشيم، وإبراهيم بن سعد، وعبيد الله الرقيّ.
روى عنه: أبو زرعة، ومحمد بن يحيى النيسابوري ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه أبو عوانه في صحيحه انظر التهذيب: ١/٤٥، وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال أبو زرعة: حافظ محله الصدق، انظر الجرح والتعديل: ٢/٥٢. ب- الذين تكلموا فيه:
قال أبو حاتم: "ضعيف الحديث"، الجرح والتعديل: ٢/٥٢.
قلت: ولم أر فيه غير هذا.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه في رتبة الاحتجاج به وله أغلاط، وتشدَّد فيه أبو حاتم، ولم يفسر جرحه، وأما قول ابن حجر بأنه غير محتج به عند البخاري، فلا يلزم منه عدم الاحتجاج به عند غيره في الصحيح أيضاً، لخفة شرط هذا الغير في الصحيح بالنسبة لشرط البخاري، والله أعلم.стр. 75
عن هشيم"١".
ثقة"٢"، ضعفه أبو حاتم"٣" وحده.
١٥- "خ" أحمد بن صالح أبو جعفر"٤" المصري الحافظ"٥":
الحواشي
(١) ١ في "ز": "هيم" وهو تصحيف.
٢ في الكاشف: "وثق، وضعفه أبو حاتم وحده"، ونحوه في المغني والميزان، ووقع في "ي": "وضعفه ابن حاتم"، وفي الديوان: "ابن أبي حاتم" وهو تصحيف والصواب: "أبو حاتم" كما أثبته، انظر الجرح والتعديل: ٢/٥٢.
٣ الجرح والتعديل: ٢/٥٢.
٤ في "م": "ابن جعفر" وهو تصحيف.
٥ خ د تم أحمد بن صالح المصري صح أبو جعفر ابن الطبري -نسبة إلى طبرستان- ولد سنة ١٧٠هـ، وتوفي سنة ٢٤٨هـ.
روى عن: عبد الله بن وهب، وعنبسة بن خالد، وابن عيينة.... روى عنه: البخاري، وأكثر عنه، وأبو داود، والترمذي بواسطة، وأبو زرعة.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه البخاري والعجلي، وأبو حاتم، وقال أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، ويحيى
ابن معين وغيرهم، "ثبت"، انظر هدي الساري: ٣٨٣، والميزان: ١/١٠٣.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال النسائي: "ليس بثقة"، الضعفاء والمتروكين: ٢٢.
وكانت له أوهام فجمعها النسائي، وأخذ يشنع عليه فيها، وقد أوردها ابن عدي في الكامل وأجاب عنها.
وقال يحيى بن معين: "كذاب يتفلسف، رأيته يخطئ في الجامع بمصر" هدي الساري: ٣٨٣، والذي روى هذا عن ابن معين هو النسائي عن معاوية بن صالح.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ثقة إمام، والجرح فيه مردود للأسباب التالية:стр. 76
....................................................
الحواشي
(١) = روى عنه: البخاري، وأكثر عنه، وأبو داود، والترمذي بواسطة، وأبو زرعة.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه البخاري والعجلي، وأبو حاتم، وقال أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، ويحيى
ابن معين وغيرهم، "ثبت"، انظر هدي الساري: ٣٨٣، والميزان: ١/١٠٣.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال النسائي: "ليس بثقة"، الضعفاء والمتروكين: ٢٢.
وكانت له أوهام فجمعها النسائي، وأخذ يشنع عليه فيها، وقد أوردها ابن عدي في الكامل وأجاب عنها.
وقال يحيى بن معين: "كذاب يتفلسف، رأيته يخطئ في الجامع بمصر" هدي الساري: ٣٨٣، والذي روى هذا عن ابن معين هو النسائي عن معاوية بن صالح.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ثقة إمام، والجرح فيه مردود للأسباب التالية:
١- لأن النسائي وأحمد هذا كان بينهما بعض الجفوة بسبب حادثة جرت للنسائي مع أحمد.
٢- ولأن الأوهام التي عند أحمد لا تضر، ولا يسلم منها أحد.
٣- ولأن أحمد عنده صلف وكبر فزاد ذلك ما بينه وبين النسائي من الوحشة فقال فيه ما قال.
٤- ولأنه لم يصح أن ابن معين جرح أحمد هذا، وقد وهم النسائي في روايته ذلك، وابن معين يعني شخصاً آخر اسمه "أحمد بن صالح المصري الشمومي، نزيل مكة"، والذي أوقع له اللبس هو الاتفاق في الاسم واسم الأب والنسبة وما في نفس النسائي عليه.=стр. 77
ثقة ثبت"١"، نال منه النسائي بلا حجة، "وتكلم فيه ابن معين بكلام ضعيف""٢".
١٦- "م" أحمد بن عبد الرحمن بن أخي"٣" بن وهب المصري"٤":
الحواشي
(١) = وانظر ترجمته في التذكرة: ٢/٤٩٦، والميزان، والتهذيب، وفي محاسن الاصطلاح مع مقدمة ابن الصلاح بتحقيق بنت الشاطئ من ص٥٩١-٥٩٣ فقد استقصى ما قيل فيه ورد على ذلك.
١ في "ز": "ثقة"، قال في الديوان: "ثقة"، لم يتكلم فيه النسائي بحجة"، وفي الكاشف: "هو ثبت في الحديث"، وفي المغني: "ثقة"، جبل، تكلم فيه النسائي فأسرف، وقال ابن معين "كذاب"، وفي الميزان: "الحافظ الثبت أحد الأعلام، آذى النسائيُّ نفسه بكلامه فيه"، ورمز للعمل على توثيقه، وذكره في الثقات، وتذكره الحفاظ، ودافع عنه بكلام جزل.
٢ ليس في "أ" و"ي"، وانظر "الذين تكلموا فيه".
٣ في "أ" والميزان: " ... ابن عبد الرحمن بن وهب"، وفي "ز": " ... ابن عبد الرحمن أخي ابن وهب"، وفي الجرح والتعديل: "ابن أخي عبد الله بن وهب"، ولعله الصواب، فهو: "أحمد بن عبد الرحمن بن أخي بن وهب"، ووقع في المدخل: "ابن عبد الرحمن بن وهب".
٤ م أحمد بن عبد الرحمن بن أخي عبد الله بن وهب المصري، أبو عبيد الله. يعرف ببحشل، توفي سنة ٢٦٤هـ.
روى عن: الشافعي، وإسحاق بن الفرات، وبشر بن بكر.
روى عنه: مسلم، وابن خزيمة، وأبو حاتم.=стр. 78
_________
= أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وعبد الملك بن شعيب بن الليث.
وقال ابن أبي حاتم: "سمعت أبي يقول: ... كتبنا عنه وأمره مستقيم ثم خلط بعد، ثم جاءني في خبره أنه رجع عن التخليط، وسُئل أبي عنه بعد ذلك فقال: كان صدوقاً" الجرح والتعديل: ٢/٦٠.
وأثنى عليه هارون بن سعيد الأيلي.
وقال ابن عدي: "سألت عنه عبدان: فقال: كان مستقيم الأمر في أيامنا، وكان ابن السرح يحسن فيه القول، ومن لم يلحق حرملة اعتمد أبا عبيد في نسخ حديث ابن وهب"، الكامل، ١/١٨٤.
وقال ابن عدي أيضاً: "ومن ضعفه أنكر عليه أحاديث ... ، وكثرة روايته عن عمه، وكل ما أنكروه عليه محتمل، وإن لم يكن يرويه عن عمه غيره، ولعله خصه به ... "، الكامل، ١/١٨٥.
وقال ابن حبان: "كان يحدث بالأشياء المستقيمة قديماً، حيث كتب عنه ابن خزيمة وذووه، ثم جعل يأتي عن عمه بما لا أصل له، كأن الأرض أخرجت له أفلاذ كبدها"، المجروحين: ١/١٣٧.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال النسائي: "كذاب"، الضعفاء والمتروكين، له: ٢٣، وروى البوشنجي عن أحمد بن صالح أن كتاب الفتن لم يسمعه أحد عن ابن وهب فلما قيل للبوشنجي: إن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدث به عن ابن وهب قال: "فهذا كذاب إِذَنْ"، التهذيب: ١/٥٦.=
стр. 79
..............................................................
الحواشي
(١) = وقال ابن عدي: "رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ... ".
وقال أبو سعيد ابن يونس: "لا تقوم به حجة"، التهذيب: ١/٥٥.
وقال الحاكم أبو عبد الله: "روى عنه مسلم أحاديث كثيرة واحتج بها في المسند الصحيح، قلت لأبي عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ: إنه يحدث عن أحمد بن عبد الرحمن، فقال: إن أحمد بن عبد الرحمن ابتلي بعد خروج مسلم من مصر، فأما أحمد بن عبد الرحمن بن وهب فإنا لا نشك في اختلاطه بعد الخمسين، وهو بعد خروج مسلم من مصر، والدليل عليه أحاديث جمعت عليه بمصر لا يكاد يقبلها العقل وأهل الصنعة، من تأملها منهم علم أنها مخلوقة أدخلت عليه فقبلها ... "، المدخل: ق٥٧.
ثم عدد بعض الأحاديث التي ذكر، وذكر أن أغلبها عرضها أبو بكر محمد بن إسحاق عليه وأنكر بعضها، وأقر لها البعض.
قلت: وبسبب هذه الأحاديث التي أدخلت عليه بعد اختلاطه كذبه النسائي والبوشنجي لما سبق نقله عن الحاكم، أما أحمد بن وهب فليس بكذاب قطعاً.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه في رتبة الاحتجاج به قبل اختلاطه، والله أعلم، وأن الأحاديث التي استنكرت عليه، ما كان منها عن عمه ورواه قبل اختلاطه فمحتمل، وما كان منها بعد اختلاطه فهو مما أدخل عليه بعد اختلاطه، وعلى العموم فإن ما حدث به بعد اختلاطه لا يحتج به كما هو معلوم.
وقد تقدم عن ابن عدي ما بين به سبب الكلام فيه وأنه محتمل.
ويلوح لي من استقراء النصوص أن الذين كذبوه إنما أوقعهم في ذلك تشددهم وكثرة تفرده عن عمه، وليس الرجل كما قالوا ...стр. 80
مكثر عن عمه، احتج به مسلم، وكان قد كتب عنه قبل أن يحدث بتلك المناكير، وما هي بكثيرة.
قال ابن عدي: رأيتهم بمصر مجمعين"١" على ضعفه، وكل ما أنكروه عليه فمحتمل"٢"، لعل عمه خصه به""٣".
وقال الحاكم"٤": "لا نشك"٥" في اختلاطه بعد الخمسين"٦"، وحدث بأحاديث لا يقبلها العقل وأهل الصنعة، من تأملها منهم علم أنها مخلوقة أدخلت عليه فقبلها، منها:
عن عمه عن مالك عن نافع عن ابن عمر"٧": "إن الله زادكم صلاة""٨".
الحواشي
(١) ١ في "م": "مجتمعين".
٢ في "ي" و"أ": "فيحتمل".
٣ الكامل، ١/١٨٥، وتقدم كلام ابن عدي بنصه.
٤ في المدخل ق:٥٧.
٥ المدخل ق: ٥٧، وفي "أ": "لا شك"، وفي "م" و"ز": "لا يشك".
٦ في المدخل: " ... بعد الخمسين، وهو بعد خروج مسلم من مصر، والدليل عليه أحاديث جمعت عليه بمصر، لا يكاد يقبلها العقل وأهل الصنعة ... إلخ".
٧ في "ي": "عن عمر ... " وهو سهو.
٨ هي الوتر، وفي لفظ: أمدكم بصلاة ... الحديث"، أخرجه أحمد وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والدَّارَقُطْنِيّ، والحاكم من طرق متعددة وكلها لا يخلو من مقال، انظر: التلخيص الحبير، لابن حجر: ٢/١٦، وأخرجه ابن حبان في =стр. 81
وعن عمه، عن أسامة، عن ابن المنكدر"١"، عن جابر: "شر قتلى قتيل بين صفين يبتغي الملك""٢".
وذكر غير ذلك"٣".
١٧- "م عه" أحمد بن عبدة الضبي"٤":
الحواشي
(١) = المجروحين: ١/١٣٧، وادعى أنه موضوع، وانظر قول الحاكم الذي ذكرته في التعليق قريباً قبل هذا التعليق.
١ هو محمد بن المنكدر، كما في المدخل.
٢ أخرجه الطبراني في الأوسط: ٦/٣٠١ رقم ٦٤٦٩، من طريق أبي نعيم عبد الأول المعلم، عن عبد الله بن وهب، به ولفظه: "شر قتيل قتل بين صفين: أحدهما يطلب الملك"، قال المناوي في فيض القدير شرح الجامع الصغير ٤/١٦٠، رواه الطبراني في الأوسط، والديلمي عن جابر، ورمز السيوطي لحسنه، قال الهيثمي: فيه عبد الأول أبو نعيم، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، وضعفه الألباني في: ضعيف الجامع رقم ٣٣٩٦.
٣ أي الحاكم في المدخل: ٥٧، وهنا ينتهي نقل الذهَبِيّ عنه.
٤ م عه أحمد بن عبدة صح الضبي، أبو عبد الله البصري، توفي سنة ٢٤٥هـ.
روى عن: حماد بن زيد، ويزيد بن زريع، وفضيل بن عياض ...
روى عنه: الجماعة إلا البخاري، ورَوى عنه في غير الجامع.
أ - أقول الأئمة فيه:
وثقوه، ولم أر لأحد فيه جرحاً سوى قول ابن خراش، وهو قول مخالف للأئمة، وسببه المذهب فقط فلا عبرة به، انظر التهذيب: ١/٩٥. ب- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ثقة، ليس فيه جرح.стр. 82
عن حماد بن زيد وغيره، ثقة حجة، قال ابن خراش: "تكلم الناس فيه""١".
١٨- أحمد بن عمرو البزار الحافظ أبو بكر، صاحب المسند"٢""٣":
الحواشي
(١) ١ الميزان: ١/١١٨، وقال الذهَبِيّ: "فلم يصدق ابن خراش في قوله هذا، فالرجل حجة"، وقال في الكاشف: "حجة". وفي المغني: "من الشيوخ النُّبَّلِ، ثقة"، ورمز للعمل على توثيقه.
٢ قال الذهَبِيّ في الميزان: "صدوق مشهور"، ورمز للعمل على توثيقه، وقال في المغني: "صدوق" وذكره في التذكرة وترجمته في: الميزان، والمغني والتذكرة ولسان الميزان، وتاريخ بغداد: ٤/٣٣٤.
٣ أحمد بن عمرو صح البزار أبو بكر، صاحب المسند البصري.
توفي بالرملة سنة ٢٩٢هـ، وليس هو من رجال الكتب الستة *، وهو الراوي الوحيد في هذه الرسالة الذي لم يرو له أحدٌ مِن الستة.
روى عن: هدبة بن خالد، وعبد الأعلى بن حماد، والحسن بن علي بن راشد.
روى عنه: أبو عوانة في صحيحه، وعبد الباقي بن قانع، وأبو الشيخ....
_________
* لأنه توفي سنة ٢٩٢هـ وقد دون الصحيحان قبله بزمن، وتوفي أبو داود سنة ٢٧٥هـ، والترمذي سنة ٢٧٩هـ، والنسائي سنة ٣٠٣هـ، وابن ماجه سنة ٢٧٥هـ.
أ - أقوال الأئمة فيه:
وصفوه بأنه ثقة يخطئ كثيراً، وأنه يخطئ في الإسناد والمتن، وأنه حافظ انظر ترجمته في الميزان: ١/١٢٤، ولسان الميزان: ١/٢٣٨.
ب- حاصل الأقوال فيه:
لم يتبين لي أمره، والظاهر أنه ثقة يخطئ، قال الخطيب البغدادي: "وكان ثقة حافظاً، صنف المسند، وتكلم على الأحاديث وبين عللها"، تاريخ بغداد: ٤/٣٣٤، ووصفه بالحفظ غير واحد، والله أعلم..стр. 83
قال الدَّارَقُطْنِيّ: "ثقة يخطئ كثيراً"١" ويتكل على حفظه""٢"، وقال أيضاً: "يتكلمون فيه، يخطئ في الإسناد والمتن""٣".
١٩- "خ م" أحمد بن عيسى التستري"٤":
الحواشي
(١) ١ في "ز": "خطأ كثيراً".
٢ سؤالات حمزة للدارقطني، ١٣٧، رقم: ١١٦.
٣ سؤالات الحاكم للدارقطني، ٩٢، رقم: ٢٣.
٤ خ م س ق أحمد بن عيسى صح الحافظ المصريّ التستري -بالضم كما في اللباب- أبو عبد الله العسكري، توفي سنة ٢٤٣هـ.
روى عنه البخاري، ولكن لم يرو عنه شيئاً تفرد به، وروى له مسلم، انظر هدي الساري: ٣٨٤.
روى عن: ابن وهب، وضمام ...
روى عنه: أبو زرعة، وأبو حاتم، وعبد الله بن أحمد، وإبراهيم الحربي.
أ - أقوال الأئمة فيه:
قال النسائي: "ليس به بأس" الميزان: ١/١٢٦.
وقال ابن حجر: "إنما أنكروا عليه ادعاء السماع، ولم يتهم بالوضع، وليس في =стр. 84
.................................................................
الحواشي
(١) = حديثه شيء من المناكير" التهذيب: ١/٦٥.
وقال أيضاً: "وقد احتج به النسائي مع تعنته"، هدي الساري: ٣٨٤.
وقال الذهَبِيّ: "احتج به أرباب الصحاح، ولم أر له حديثاً منكراً فأورده"، الميزان: ١/١٢٦، وروى أبو داود، عن يحيى بن معين، أنه حلف بالله أنه كذاب انظر الميزان: ١/١٢٥، وأنكر أبو زرعة على مسلم، إخراجه حديثه، وظاهر الكلام في تهذيب الكمال: ١/٤٢٠-٤٢١ كأنه متجه إلى نقد أبي زرعة لصحيح مسلم، انظر لزاماً: تاريخ بغداد: ٤/٢٧٤.
وقال أبو حاتم: "قيل لي بمصر أنه قدمها واشترى كتب ابن وهب، وكتاب المفضل
ابن فضالة ... "، انظر الجرح والتعديل: ٢/٦٤.
وقال الخطيب: "ما رأيت لمن تكلم في أحمد بن عيسى حجة توجب ترك الاحتجاج بحديثه"، تاريخ بغداد: ٤/٢٧٥.
ب- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ثقة، لا عبرة بما قيل فيه لما يأتي:
١- لأن تكذيب ابن معين له قد خالف فيه العلماء، وهو معاصر له وقول المعاصر في معاصره لا يقبل إذا خالف فيه العلماء.
٢- ولأن قول أبي حاتم لا يجب رد حديث الثقة بمجرده، وهو إنما قال: "قيل لي بمصر" فمن قال له ذلك؟ نحن لا نقبل هذا في رد حديث الثقة أبداً، وله احتمالات كثيرة.
٣- ولأن نقد أبي زرعة متجه إلى صحيح مسلم في الجملة، فهو ينكر على مسلم إخراجه حديث فئة من الناس وتركه حديث فئة هي في نظره أولى، وكأنه فهم أن المقصود الحصر للأحاديث الصحاح، وقد شاركه في هذا غيره، ولكن اعتذر مسلم عن ذلك، وبين أنه لا يقصد جمع كل حديث صحيح، انظر لزاماً: تاريخ بغداد: ٤/٢٧٤. =стр. 85
عن ضمام بن إسماعيل، والمصريين.
ثقة ثبت، كان عصريُّهُ يحيى بن معين يكذبه، وحاشاه، بل هو صادق متقن"١".
٢٠- "د" أحمد بن الفرات أبو مسعود الرازي الحافظ"٢":
قال ابن عقدة: سمعت عبد الرحمن بن خراش يحلف أنه يكذب"٣".
الحواشي
(١) ١ قال في الكاشف: "تُكُلِّمَ فيه بلا حجة"، وفي المغني: "ثقة، كذبه ابن معين فأسرف ... " وفي الميزان رمز للعمل على توثيقه، وقال: "وهو موثق ... "، وذكره في الثقات، وقال: "ثقة احتج به الشيخان، وما علمت فيه وهناً، فلا يلتفت إلى قول يحيى بن معين فيه: "كذاب"، وكذا غمزه أبو زرعة".
٢ د أحمد بن الفرات أبو مسعود صح الرازي، توفي سنة ٢٥٨هـ.
روى عن: أبي أسامة، وحسين الجعفي ...
روى عنه: أبو داود، وجعفر الفريابي....
أ - أقوال الأئمة فيه:
لم أر فيه جرحاً غير ما حكاه ابن عقدة، عن ابن خراش، وهما مبتدعان رافضيان، وقد أنكر الذهَبِيّ على ابن عدي إيراده في الكامل بسبب قول ابن خراش.
ب- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ثقة، لا يقبل فيه قول مبتدع يسب الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
٣ انظر: الكامل لابن عدي، ١/١٩٠.стр. 86
قلت: بل هو ثقة إمام"١".
٢١- أحمد بن محمد بن أيوب، صاحب المغازي"٢":
الحواشي
(١) ١ قال في الميزان: "الحافظ الثقة"، ورمز للعمل على توثيقه. وقال في المغني: "حافظ ثقة"، وذكره في الثقات، وقال: "من كبار الأئمة الأثبات، فلا يعرج على قول ابن خراش فيه: "يكذب عمداً".
٢ "د" أحمد بن محمد بن أيوب أبو جعفر الوراق البغدادي، صاحب المغازي، أخذها عن إبراهيم بن سعد.
توفي سنة ٢٢٨هـ.
روى عن: أبي بكر بن عياش، وإبراهيم بن سعد ...
روى عنه: أبو داود حديثاً واحداً في الأذان التهذيب: ١/٧٠-٧١.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
قال إبراهيم الحربي: "كان وراقاً ثقة لو قيل له: اكذب، لم يحسن" التهذيب.
وقال أحمد: «ما أعلم أحداً يدفعه بحجة» التهذيب.
وقال أحمد أيضاً: «لا بأس به» التهذيب.
وقال عثمان الدارمي: «كان أحمد وعلي بن المديني يحسِّنان القول فيه» التهذيب «وذكره ابن حبان في الثقات، وأشار إلى أنه ربما يُنسب إلى جده» التهذيب.
وهو في "الثقات" ٨/١٢-١٣.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال ابن عدي: «روى عن إبراهيم المغازي، وأنكرت عليه، وحدث عن أبي بكر
ابن عياش بالمناكير ... ، وهو مع هذا كله صالح الحديث، ليس بمتروك» الكامل،١/١٧٤. وقال يعقوب بن شيبة: «ليس من أصحاب الحديث، وإنما كان وراقاً ... » وروى إبراهيم بن الجنيد عن يحيى بن معين، قال: «هو كذاب» الميزان: ١/١٣٣.
وقال ابن أبي حاتم: «سمعت أبي يقول: كان أحمد بن حنبل يقول: لا بأس به، ويحيى بن معين يحمل عليه، وكتب عنه» . الجرح والتعديل: ٨/٧٠.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أن تكذيب ابن معين له تحامل، قد انفرد به عن سائر أئمة الجرح والتعديل.
أما مسألة أنه نسخ كتاب المغازي، فأنكرت عليه فهي مسألة نتوقف فيها، لأنه ذكر أنه سمعها مع الفضل بن يحيى بن خالد من إبراهيم بن سعد، وأنه هو الذي كان يلي تصحيحها انظر تهذيب الكمال: ١/٤٣٢. وذكر أنه سمع من أبي بكر ابن عياش ما حدث به الفضل بن يحيى.
فالذي يظهر لي -والله أعلم- أنه لم يُدفع بحجة -كما قال أحمد- لكنه ليس بالقوي، وله مناكير.стр. 87
صدوق"١" تكلم فيه ابن معين، وقال أبو حاتم: "روى مناكير عن أبي"٢" بكر ابن عياش""٣"، وقال أحمد"٤": "لا بأس به""٥".
الحواشي
(١) ١ قال في المغني: «صدوق، لينه يحيى بن معين» ، وفي الميزان: «صدوق حدث عنه أبو داود والناس، لينه ابن معين، وأثنى عليه أحمد وعلي، وله ما ينكر» . وفي الكاشف: «وثق» .
٢ في ي: "أبو" وهو خطأ.
٣ في ز: "عباس" وهو تصحيف، وقول أبي حاتم هذا في الجرح والتعديل: ٢/٧٠.
٤ قوله: "أحمد" ليس في ز.
٥ الجرح والتعديل: ٢/٧٠.стр. 88
٢٢- "خ م د" أحمد "١" بن محمد بن حنبل الإمام"٢":
ثبت حجة، "لينة بعض الناس"٣" في إبراهيم بن سعد""٤".
الحواشي
(١) ١ ترجمته ليست في ي وأ.
٢ ع أحمد بن محمد بن حنبل، الإمام أبو عبد الله، ولد سنة ١٦٤هـ وتوفي سنة ٢٤١هـ.
روى عن: إبراهيم بن سعد، وابن عيينة، وعبد الرزاق، وخلق.
روى عنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والباقون مع البخاري بواسطة، إمام حجة بلا نزاع، ولم أجد قولاً لقائل فيه عند كل من ترجم له، قال عنه الذهَبِيّ في تذكرة الحفاظ: ٢/٤٣١: «شيخ الإسلام وسيد المسلمين في عصره، الحافظ الحجة، أبو عبد الله» ، وأمره ظاهر لا يحتاج إلى إطالة.
٣ وهو عفان بن مسلم الصفار فقد ذكر ذلك الإمام الذهَبِيّ في ترجمة عفان في الميزان: ٣/٨٢ حيث قال: «قال جعفر بن ميمون الصائغ: اجتمع عفان، وابن المديني، وأبو بكر ابن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، فقال عفان: ثلاثة يضعفون في ثلاثة: عليّ في حمّاد وأحمد في إبراهيم بن سعد، وأبو بكر في شريك. فقال عليّ: وعفان في شعبة. [ثم قال الذهَبِيّ:] قلت: هذا منهم على وجه المباسطة، لأن هؤلاء من صغار من كتب عن المذكورين، فقد ذُكر عفان عند ابن المديني مرة فقال: كيف أذكر رجلاً يشك في حرف فيضرب على خمسة أسطر؟» .
قلت: وهذا هو رأي عمر بن أحمد الجوهري الراوي عن الصائغ، وانظر التهذيب: ٧/٢٣٢، وتذكرة الحفاظ ١/٣٨٠، وقد ولد الإمام أحمد قبل وفاة إبراهيم بن سعد بنحو عشرين سنة؛ إذ ولد أحمد سنة ١٦٤هـ وتوفي إبراهيم سنة ١٨٣ أو ١٨٤هـ.
٤ هذه العبارة جاءت في ز كما يلي: "لينه بعض الناس في هجره إبراهيم بن سعد"، وهو خطأ، وجاءت في م كما يلي: "لينه بعض الناس وهم ابن سعد" هكذا، وهو خطأ والصواب ما أثبت، وابن سعد ترجم له في طبقاته: ٧/٣٥٤، ولم يلينه. وقال الذهَبِيّ في رسالة الثقات: «وكذا لا عبرة بقول من لينه في إبراهيم بن سعد» .стр. 89
فلم يلتفت إلى تليينه أحد، فمن يسلم من الكلام بعد أحمد؟ !
٢٣- "خ" أحمد بن يزيد الورتنّيس"١":
الحواشي
(١) ١ خ أحمد بن يزيد بن إبراهيم بن الورتنّيس، أبو الحسن الحراني، وقال ابن حبان في الثقات: أحمد بن يوسف بن يزيد ... ، له عند البخاري حديث واحد متابعة في علامات النبوة انظر هدى الساري: ٣٨٤ وقال ابن حجر: «على أن البخاري قد لقي أحمد هذا وحدث عنه في التاريخ؛ فهو عارف بحديثه، والله أعلم» هدى الساري.
روى عن: فليح بن سليمان، وزهير بن معاوية ...
روى عنه: فهد بن سليمان، ومحمد بن يوسف البيكندي.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
قال ابن حجر: «وثقه مسلمة» التهذيب: ١/٩٠ يريد مسلمة بن قاسم الأندلسي.
وذكره ابن حبان في الثقات: ٨/٧-٨، إلا أنه قال فيه: يُغْرِب. وسماه أحمد بن يوسف بن يزيد بن إبراهيم أبو الحسن الحراني.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال أبو حاتم: «هو ضعيف الحديث أدركته» الجرح والتعديل ٢/٨٢. جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أن رواية البخاري عنه ولو متابعة، مع توثيق مسلمة وابن حبان له يقوي من أمره، ويضعف من تضعيف أبي حاتم له، ولكن يجوز أن يكون ليس بقوي، ولم أجد معلومات كافية غير الذي نقلته، والله أعلم.стр. 90
عن فليح"١".
ضعفه أبو حاتم"٢"، "وقواه غيره""٣".
٢٤- "م س" الأحوص بن جوّاب"٤":
الحواشي
(١) ١ في "م": "فلح" وهو خطأ.
٢ انظر الجرح والتعديل ٢/٨٢.
٣ ليس في ي وأ، وقال الذهَبِيّ في الميزان: "ضعفه أبو حاتم، ومشاه غيره".
وفي المغني: "ضعفه أبو حاتم وحده"، وفي الكاشف: "ضعفه أبو حاتم".
٤ م د ت س الأحوص بن جوّاب، أبو الجواب، الضبي الكوفي، توفي سنة ٢١١هـ.
روى عن: يونس بن أبي إسحاق، وسليمان بن قرم، ...
روى عنه: ابن نمير، وابن المديني، وأبو خيثمة ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
قال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين: «ثقة، قال: وقال مرة: ليس بذاك القوي» تهذيب الكمال ٢/٢٨٩وقال يعقوب بن شيبة، عن يحيى: «ثقة» تهذيب الكمال.
وقال ابن حبان في الثقات: ٦/٨٩-٩٠: «كان متقناً وربما وهم» . وقال أبو حاتم: «صدوق» الجرح والتعديل ١/٣٢٨.
ب- الذين تكلموا فيه:
فيه قول ابن معين مرة: «ليس بذاك القوي» .
ولم أر غيره.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أن جرح ابن معين غير مفسر، وهو معارض بما جاء عنه في توثيقه من طريقين وبتوثيق غيره -كما مر آنفاً- والقاعدة تقتضي أن يكون الأحوص في رتبة الاحتجاج به.стр. 91
عن يونس بن أبي إسحاق وغيره.
صدوق"١"، "وقال ابن معين: "ليس بذاك"""٢".
٢٥- "خ" "أسامة بن حفص"٣":
الحواشي
(١) ١ في المغني، والكاشف: "صدوق". وفي الميزان: "صدوق مشهور".
٢ ما بين القوسين ليس في "م"، بل فيها فقط: "وقال إمام".
٣ خ أسامة بن حفص المدني.
روى عنه البخاري حديثاً واحداً بمتابعة جماعة له.
روى عن: موسى بن عقبة، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري.
روى عنه: إبراهيم بن حمزه الزبيدي.. ومحمد بن الحسن بن زبالة المخزومي..
أ - أقوال الأئمة فيه:
فيه تضعيف الأزدي، انظر الميزان ١/١٧٤.
وقال اللالكائي: «مجهول» . الميزان. قلت: وأورده البخاري في التاريخ ولم يتكلم فيه، وقد رد الإمام الذهَبِيّ تضعيف الأزدي، وكذا تجهيل اللالكائي، ووثقه الذهَبِيّ وابن حجر.
ب- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أن تضعيف الأزدي مبهم، وأيضاً فإن الأزدي غير معتمد، لأنه هو مُتَكَلَّم فيه، وقد سبقت الإشارة إلى ذلك، فأسامة محتج به.стр. 92
صدوق مقل"١"، سمع عبيد الله بن عمر.
ضعفه الأزدي"٢" "٣".
٢٦- "م عه" أسامة بن زيد"٤" الليثي لا العدوي"٥":
الحواشي
(١) ١ في المغني: «ثقة ضعفه الأزدي وحده، روى خ حديثاً بمتابعة جماعة له» .
وفي الديوان: «ثقة ضعفه الأزدي» ، وفي الميزان: «صدوق، ضعفه الأزدي بلا حجة. وقال اللالكائي: «مجهول» . قلت: روى عنه أربعة» الميزان: ١/١٧٤.
٢ في "ز": «الأوزاعي» وهو خطأ.
٣ هذه الترجمة ليست في ي وأ.
٤ في ي: «يزيد» وهو تصحيف.
٥ خت م عه أسامة بن زيد، أبو زيد، الليثي مولاهم، المدني. توفي سنة ١٥٣هـ.
«استشهد به البخاري في الصحيح، وروى له في الأدب، وروى له الباقون» تهذيب الكمال ٢/٣٥٠.
روى عن: طاوس، والزهري، ونافع مولى ابن عمر ...
روى عنه: زيد بن الحباب، وعبيد الله بن موسى، والقطان أ - أقوال الأئمة فيه:
أقوالهم فيه كثيرة وقد وثقه فريق، وفريق لينه من جهة حفظه، له كتاب صحيح.
ب- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه إذا تجاوزنا تشدد المتشددين فهو صدوق، يخطئ إذا حدث من حفظه، وهو صحيح الكتاب.стр. 93
صدوق قوي "الحديث""١"، أكثر مسلم من إخراج حديث ابن وهب عنه"٢"، ولكن أكثرها شواهد ومتابعات"٣"، والظاهر أنه ثقة عند مسلم"٤".
قال النسائي وغيره: "ليس بالقوي""٥".
الحواشي
(١) ١ ليست في ي وأ. قال الذهَبِيّ في المغني: «صدوق يهم، اختلف قول يحيى القطان فيه» ، ولم يحكم فيه في الكاشف والميزان. وقال في الديوان: «صدوق فيه لين يستر» ، هكذا، ولعله: يسير.
٢ في م: «أكثر مسلم وإخراج حديث ابن وهب عنه» ، وفي ي: «أكبر مسلم من إخراج حديثه ابن وهب عنه» ، والصواب ما أثبت.
٣ في م: "ومبايعات". وهو تصحيف.
٤ قال الحاكم: «قد روى مسلم لأسامة بن زيد كتاباً لعبد الله بن وهب، والذي استدللت به في كثرة روايته أنه عنده صحيح الحديث على أن أكثر تلك الأحاديث مستشهداً بها أو مقروناً في الإسناد بغيره» المدخل: ق ٥٥.
٥ الذي يظهر أن هذا وهم؛ فالذي قال فيه النسائي: ليس بالقوي هو أسامة بن زيد بن أسلم، كذا في الضعفاء والمتروكين للنسائي، ١٩، رقم ٥٢، أما الذي قبله مباشرة رقم ٥١، فهو: أسامة بن زيد، قال النسائي: روى عنه سفيان الثوري، ليس بثقة. ولعله لقربهما في الكتاب حدث انتقال بصر، وقد تواردت أغلب المراجع التي وقفت عليها على نقل قول النسائي: ليس بالقوي، كالكامل لابن عدي، والميزان، وتهذيب التهذيب، وغيرها. والله أعلم.стр. 94
٢٧- "م عه" أسباط بن نصر"١":
الحواشي
(١) ١ خت م عه أسباط بن نصر الهمداني، أبو يوسف، ويقال: أبو نصر الكوفي. «علق له البخاري حديثاً في الاستسقاء ... وهو حديث منكر» التهذيب ١/٢١٢ وروى له الباقون، وروى له البخاري في الأدب المفرد، روى له مسلم حديثاً في كتاب الفضائل في صحيحه ٤/١٨١٤.
روى عن: إسماعيل السدي، وجابر الجعفي، وسماك بن حرب ...
روى عنه: يونس بن بكير، ومالك النهدي، وعبد الله بن صالح العجلي ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه ابن معين انظر الجرح والتعديل ٢/٣٣٢.
وذكره ابن حبان في الثقات، ٦/٨٥.
وقال أبو نعيم في إحدى الروايتين عنه: «لم يكن به بأس غير أنه أهوج» الجرح والتعديل.
وقال موسى بن هارون: «لم يكن به بأس» التهذيب ١/٢١٢.
وقال البخاري في تاريخه الأوسط: «صدوق» التهذيب ١/٢١٢.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال أبو نعيم: «أحاديثه عامية سقط مقلوبة الأسانيد» الجرح والتعديل ٢/٣٣٢. == وتوقف فيه أحمد انظر الجرح والتعديل ٢/٣٣٢، وتهذيب الكمال ٢/٣٥٧.
وقال النسائي: «ليس بالقوي» تهذيب الكمال ٢/٣٥٧.
وقال الساجي في الضعفاء: «روى أحاديث لا يتابع عليها عن سماك بن حرب» . وقال ابن معين مرة: «ليس بشيء» التهذيب ١/٢١٢.
وأنكر أبو زرعة على مسلم إخراج حديث أسباط بن نصر هذا انظر تهذيب الكمال: ١/٤٢٠، وتاريخ بغداد ٤/٢٧٤.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أن فيه ضعفاً من جهة حفظه فلا يحتج به إلا فيما وافق فيه الأثبات، وهذا هو صنيع مسلم في روايته عنه، حيث صرَّح بذلك عند ما أُنكر عليه إخراج حديثه فقال: «إنما قلت صحيح، وإنما أدخلت من حديث أسباط، وقطن، وأحمد، ما قد رواه الثقات عن شيوخهم إلا أنه ربما وقع إليّ عنهم بارتفاع، ويكون عندي من رواية من
هو أوثق منهم بنزول، فأقتصر على أولئك، وأصْل الحديث معروف من رواية الثقات» تاريخ بغداد ٤/٢٧٤.стр. 95
عن السدي وغيره"١".
وثقه ابن معين وضعفه أبو نعيم"٢"، وقال النسائي: ليس
بالقوي"٣".
الحواشي
(١) ١ في م: «لا غيره» ، وهو خطأ، لأنه روى عنه هو وغيره.
٢ الجرح والتعديل ٢/٣٣٢.
٣ تهذيب الكمال ٢/٣٥٧ وقال الذهَبِيّ فيه في المغني كما قال هنا. وقال في الكاشف: «توقف فيه أحمد» ، وفي الديوان: "صدوق ... "، ولم يحكم فيه في الميزان.стр. 96
٢٨- "خ د س" إسحاق بن إبراهيم أبو النضر الفراديسي"١":
عن عبد العزيز بن أبي حازم، وطبقته.
ثقة بكَّاء عابد"٢"، وله أحاديث غير محفوظة"٣" قاله ابن عدي.
الحواشي
(١) ١ خ د س إسحاق بن إبراهيم بن يزيد صح الدمشقي، أبو النضر الفراديسي -نسبة إلى موضع بدمشق- كما في اللباب ٢/٤١٥.
ولد سنة ١٤١هـ وتوفي سنة ٢٢٧هـ.
روى عن: يحيى بن حمزة الحضرمي، وصدقه بن خالد ...
روى عنه: البخاري، وربما نسبه إلى جده، وأبو داود، والنسائي، وأبو زرعة ...
أ - أقوال الأئمة فيه:
وثقه أبو زرعة، وأبو حاتم، والدَّارَقُطْنِيّ، والنسائي ...
ولم يتكلم فيه أحد إلا في أحاديث رواها قال ابن عدي: «غير محفوظة» .
ب- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ثقة ربما أخطأ، وجرح من جرحه مردود، لأنه بسببِ أحاديثَ الحمْلُ فيها على شيخه.
٢ قال في الديوان: «ثقة، له مناكير» ، وفي المغني: «مشهور ثقة» ، قال ابن عدي: «له أحاديث غير محفوظة» . وفي الكاشف: «ثقة بكاء» ، وفي الميزان رمز للعمل على توثيقه، وذكر عن ابن عدي أن له عن يزيد بن ربيعة الدمشقي مقدار عشرين حديثاً كلها غير محفوظة، فعلق الذهَبِيّ على ذلك بقوله: «قلت: شيخه يزيد ساقط فالعهدة عليه» .
٣ العهدة فيها على شيخه يزيد بن ربيعه الدمشقي.стр. 97
٢٩- "خ عه" إسحاق بن راشد الجزري"١":
صدوق"٢"، "وغيره أقوى منه، سمع الزهري""٣".
٣٠- "خ ت" إسحاق بن محمد الفروي المدني"٤":
الحواشي
(١) ١ خ عه إسحاق بن راشد الجزري -نسبة إلى الجزيرة- أبو سليمان الحراني، وقيل: الرقي.
اختلف في كونه أخا النعمان بن راشد.
«غالب ما أخرج له البخاري ما شاركه فيه غيره عن الزهري، وهي مواضع يسيرة» هدى الساري ٣٨٧.
روى عن: الزهري، وميمون بن مهران، وغيرهما ...
روى عنه: موسى بن أعين، وعتاب بن بشير، ومعمر بن راشد ...
حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه في رتبة الاحتجاج به إلا في الزهري، فإنه تُكُلِّمَ في سماعه منه، فروي أنه لم يلقه، وروي أنه لقيه انظر هدي الساري ٣٨٦، والله أعلم.
٢ وكذا قال في الميزان. وقال في الكاشف: «قال أبو حاتم: يكتب حديثه» وقال في المغني: «ثقة، لينه ابن خزيمة» ، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: «تكلموا في سماعه من الزهري» .
٣ ليس في ي وأ.
٤ خ ت ق إسحاق بن محمد الفروي -نسبة إلى جده- المدني. توفي سنة ٢٢٦هـ.
قال الحاكم: «حدث عنه البخاري عن الانفراد هكذا ولعله: على الانفراد محتجاً به في كتاب الخمس، وقد غمزوه» المدخل ق٦٤.
روى عن: مالك، وسليمان بن بلال، ومحمد وإسماعيل ابني جعفر بن أبي كثير.
روى عنه: البخاري، وروى عنه الترمذي، وابن ماجه بواسطة، وعلي البغوي حاصل الأقوال فيه:
أقوالهم فيه كما ترى فيما نقل الذهَبِيّ، والذي ترجح لديَّ أن الرجل صدوق في الأصل، وكتبه صحيحة، وساء حفظه وقَبِلَ التلقين بعد أن كف بصره، كما هو ظاهرٌ من كلام أبي حاتم، وهو مَن هو في إمامته في هذا الشأن وتشدده.
والذي عهدناه من الإمام البخاري ﵀ أنه لا يروي عمن هو في حال إسحاق هذا بعد ذهاب بصره، فصار لدينا شِبْهُ قطع أنه لم يرو عنه عندما كُفَّ بصره، وكأنه روى عنه من كتبه الصحيحة التي قال أبو حاتم؛ فلا مغمز عليه في ذلك، انظر هدي الساري ٣٨٧، وقول أبي حاتم هو المقدَّم من الأقوال -عملاً بالقاعدة- لأن فيه زيادة علم. والله أعلم.стр. 98
عن مالك، وطائفة.
قال أبو حاتم: "صدوق، وربما لُقِّن لذهاب بصره""١" وقال مرة: "مضطرب""٢"، وقال أبو داود: "واهٍ""٣"، وقال النسائي: "ليس بثقة""٤"، "وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "لا يترك"""٥".
الحواشي
(١) ١ في الجرح والتعديل ٢/٢٣٣: «كان صدوقاً، لكنه ذهب بصره فربما لقن، وكتبه صحيحة» .
٢ في التهذيب "قال الآجري: «سألت أبا داود عنه فوهّاه جداً» .
٣ الميزان ١/١٩٩.
٤ الضعفاء والمتروكين له: ١٩.
٥ ليس في أوي. وقال مرة: ضعيف، التهذيب ١/٢٤٨، ولم يحكم فيه الذهَبِيّ في كتبه إلا أنه قال في الميزان: «وهو صدوق في الجملة صاحب حديث» .стр. 99
٣١- "د س" أسد بن موسى السُّنَّةِ"١":
صاحب التواليف، سمع المسعودي وشعبة.
الحواشي
(١) ١ خت د س أسد بن موسى، الحافظ الملقب بأسد السُّنَّةِ، وإنما قيل له ذلك لكتابٍ صنفه في السنة اللباب ٢/١٤٩.
ولد سنة ١٣٢هـ وتوفي سنة ٢١٢هـ.
«روى له البخاري في الصحيح استشهاداً وفي الأدب» تهذيب الكمال ٢/٥١٣ واحتج به النسائي وأبو داود.
روى عن: ابن أبي ذئب، والليث بن سعد، ومعاوية بن صالح، وابن عيينة..
روى عنه: أحمد بن صالح المصري، والربيع بن سليمان، ودحيم ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه العجلي، وأبو سعيد ابن يونس، والبزار، وابن قانع، والنسائي، زاد العجلي: «صاحب سنة» ، وزاد النسائي: «ولو لم يصنف لكان خيراً له» انظر التهذيب ١/٢٦٠.
ب- الذين تكلموا فيه:
فيه قول ابن حزم: «منكر الحديث» المحلى ٢/٩٠، وفي ٢/٩١: منكر الحديث، لا يحتج به. وقال عبد الحق في الأحكام الوسطى: «لا يحتج به عندهم» التهذيب، وقال ابن يونس: «حدث بأحاديث منكرة وهو ثقة، قال: فأَحسب الآفة من غيره» الميزان ١/٢٠٧.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ثقة، والجرح فيه مردود، عملاً بالقاعدة، لأنه جرح مبهم يقابله
توثيق الأئمة.стр. 100
قال النسائي: "ثقة، ولو لم يصنف لكان خيراً له""١".
٣٢- "ع" إسرائيل بن يونس"٢":
ثقة إمام"٣"، ضعفه ابن حزم"٤"، وردَّ أحاديثه مع كونها كثيرة في
الحواشي
(١) ١ الميزان ١/٢٠٧ قال الذهَبِيّ في الميزان: «وما علمت به بأساً إلا أن ابن حزم ذكره في كتاب الصيد، فقال: منكر الحديث» .
٢ ع إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، أبو يوسف الكوفي.
ولد سنة ١٠٠ وتوفي سنة ١٦٢هـ، على خلاف في ذلك.
احتج به البخاري ومسلم في الأصول.
روى عن: جده، وزياد بن علاقة، وآدم بن علي ...
روى عنه: يحيى بن آدم، ومحمد بن كثير، ...
حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ثقة لا يحتمل الإطالة فيه، وتضعيفه بسبب الأحاديث المناكير التي رواها تضعيفٌ مردود، لأن العهدة فيها على أبي يحيى القتّات، وإبراهيم بن المهاجر، وانظر للتحقق من هذا ومن قضية تليين القطان له في هدي الساري ٣٨٧.
٣ في المغني: «أحد الثقات الأعلام» . وفي الميزان: «إسرائيل اعتمده البخاري ومسلم في الأصول وهو في الثبت كالأسطوانة، فلا يلتفت إلى تضعيف من ضعفه، نعم شعبة أثبتُ منه إلا في أبي إسحاق» ، وذكره في «الثقات» ، فقال: «من ثقات الكوفيين وعلمائهم، ولا سيما بجده أبي إسحاق، فإنه بصير بحديثه، احتج به الشيخان، ووثقه الناس، وقال ابن سعد: «منهم من يستضعفه» قلت: ولا يلتفت إلى ابن حزم في رده لحديث إسرائيل وتضعيفه» .
٤ كما في المحلى ١٠/١٣٢.стр. 101
الصحاح، وقال ابن سعد: "منهم من يستضعفه""١".
وقال ابن معين: "كان يحيى القطان لا يروي عنه""٢".
قلت: وقد قال ابن المديني: "سمعت يحيى بن سعيد يقول: كان إسرئيل فوق أبي بكر ابن عياش""٣".
٣٣- "خ م" إسماعيل بن أبي أويس"٤":
الحواشي
(١) ١ في "الطبقات ٦/٣٧٤": «وكان ثقة حدث عنه الناس حديثاً كثيراً ومنهم من يستضعفه» .
٢ تاريخ يحيى بن معين برواية الدوري، ٣/٥٠٠.
٣ أسنده ابن عدي في الكامل ١/٤٢١.
٤ خ م د ت ق إسماعيل بن أبي أويس عبد الله الأصبحي، أبو عبد الله. توفي سنة ٢٢٦ أو ٢٢٧هـ.
قال الحاكم: «قد احتجا به جميعاً، وقد غمزه من يحتاج إلى كفيلٍ في تعديل نفسه وهو النضر بن سلمة ... » المدخل: ق٦٢.
وقال ابن حجر: «احتج به الشيخان، إلا أنهما لم يكثرا من تخريج حديثه ولا أخرج له البخاري مما تفرد به سوى حديثين، وأما مسلم فأخرج له أقل مما أخرج له البخاري ... » هدى الساري ٣٨٨.
روى عن: أبيه، وأخيه أبي بكر، وخاله الإمام مالك فأكثر عنه ...
روى عنه: البخاري ومسلم والباقون بواسطة سوى النسائي فلم يرو عنه.
حاصل الأقوال فيه:
أقوال الأئمة كلها تدل على ضعف فيه، وحتى عبارات التعديل لم تتجاوز: «لا بأس به» ، «صدوق ضعيف العقل» ، «صدوق مغفل» ... إلخ، إلا أن ابن حبان ذكره في الثقات ٨/٩٩.
إشكال:
لكن يرد هنا إشكال، وهو: كيف يكون الرجل ضعيفاً عند الجمهور ويخرج له البخاري ومسلم مع ذلك في صحيحيهما؟
والجواب عن هذا الإشكال:
هو أن الرجل ليس بكذاب، وإنما ضُعِّف في حفظه، وكانت عنده أصول والبخاري ومسلم إنما رويا له قليلاً من صحيح أصوله كما قال ابن حجر: «وروينا في مناقب البخاري بسند صحيح أن إسماعيل أخرج له أصوله وأذن له أن ينتقي منها، وأن يُعَلِّم له على ما يحدِّث به ليحدّث به، ويُعْرِض عما سواه. وهو مشعرٌ بأن ما أخرجه البخاري عنه هو من صحيح حديثه، لأنه كتب من أصوله، وعلى هذا لا يحتج بشيء من حديثه غير ما في الصحيح من أجل ما قدح فيه النسائي وغيره، إلا إن شاركه فيه غيره فيعتبر به» هدي الساري ٣٨٨.
قلت: وقد تقدم أن مسلماً أخرج له أقل مما أخرج له البخاري، أيضاً عذر مسلم في إخراجه له نحو عذر البخاري، والله أعلم.стр. 102
صدوق مشهور"١" ذو غرائب، وسمع"٢" منه الشيخان"٣".
الحواشي
(١) ١ قال في المغني: «صدوق له مناكير، ضعفه لذلك النسائي» . وفي الديوان: «صدوق، ضعفه النسائي» ، وفي الميزان: «محدِّث مكثر فيه لين» .
٢ في ز بدون واو.
٣ انظر: «حاصل الأقوال فيه» .стр. 103
وقال أبو حاتم: "محله الصدق، مغفل""١".
وقال النسائي: "ضعيف""٢".
وقال غيره: "ليس بالقوي".
وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "لا أختاره في الصحيح""٣".
٣٤- "ع" إسماعيل بن زكريا الخلقاني"٤":
الحواشي
(١) ١ الجرح والتعديل ٢/١٨١.
٢ كتاب الضعفاء والمتروكين ١٨.
٣ الميزان ١/٢٢٣.
٤ ع إسماعيل بن زكريا بن مرة الخلقاني، أبو زياد الكوفي.
لقبه: "شقوصا" توفي سنة ١٧٣ أو ١٧٤هـ.
روى له الجماعة، وليس له في البخاري إلا أربعة أحاديث، ثلاثة منها متابعة، والرابع له شاهد من حديثٍ آخر. انظر هدي الساري ٣٨٨.
روى عن: أبي بردة ابن أبي موسى، وعاصم الأحول، والأعمش ...
روى عنه: سعيد بن منصور، وأبو الربيع الزهراني، ولُوَيْن ...
أ - أقوال الأئمة فيه:
من العجيب أن أقوال الأئمة فيه مختلفة، بل أقوال الإمام الواحد مختلفة فيه إلى ثلاثة أقوال أحياناً، وقد وثقه أناس، وليّنه آخرون، ومن الظاهر في هذه الأقوال أنه لم يجرح بغير التشيع والخطأ القليل.
ب- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ليس بضعيف وقد روى عنه الجماعة، فأستبعد أن يكون ضعيفاً، وأما اختلاف أقوال الأئمة فيه فلا يبعد أن يكون أكثرها في خلقانيٍّ آخر كما قال الإمام الذهَبِيّ فيما نسب إليه من أقوال في التشيع ويقوِّى هذا الظن عندي توثيق كثير من الأئمة له ممن ضعفوه أنفسهم، وذلك يدعو للتوقف في عبارات التضعيف التي قيلت فيه، إذ لا تتفق هي والتوثيق واحتجاج الأئمة به، والله أعلم.стр. 104
٣٥- "م د س" إسماعيل بن سميع الحنفي"١":
الحواشي
(١) ١ م د س إسماعيل بن سميع الحنفي صح أبو محمد الكوفي.
روى عن: أنس، ومالك بن عمير الحنفي، وأبي رزين ...
روى عنه: شعبة، والثوري، وإسرائيل ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه أحمد، وابن معين، وابن نمير، والعجلي وأبو داود وغيرهم انظر التهذيب ١/٣٠٥،٣٠٦.
وقال ابن سعد: «ثقة إن شاء الله» الطبقات ٦/٣٤٦.
وقال البخاري: قال يحيى بن سعيد القطان: «أما الحديث فلم يكن به بأس» التاريخ الكبير ١/٣٥٦، وقد نسب هذا القول ابن حجر إلى البخاري، وهو خطأ، التهذيب ١/٣٠٥.
وقال النسائي: «ليس به بأس» التهذيب ١/٣٠٥.
وقال ابن عدي: «حسن الحديث، يَعُزُّ حديثه، وهو عندي لا بأس به» ، الكامل ١/٢٨٧.
وقال الفسوي: «لا بأس به» التهذيب.
وقال أبو حاتم: «صدوق صالح» الجرح والتعديل ٢/١٧٠.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال جرير بن عبد الحميد: «كان يرى رأي الخوارج، كتبت عنه ثم تركته» التهذيب.
وقال أبو نعيم: «إسماعيل بيهسي *، جاور المسجد أربعين سنة، لم يُرَ في جمعه ولا جماعة» التهذيب.
* قال ابن حجر: "البيهسية" طائفة من الخوارج ينسبون إلى أبي بيهس -بموحدة مفتوحة بعدها مثناة من تحتٍ ساكنة، وهاءٍ مفتوحة، وسين مهملة - وهو رأس فرقة من طوائف الخوارج من الصفرية، وهو موافق لهم في وجوب الخروج على أئمة الجور، وكل من لا يعتقد معتقدهم عندهم كافر، ولكن خالفهم بأنه يقول: «إن صاحب الكبيرة لا يكفر إلا إذا رُفع إلى الإمام فأقيم عليه الحد، فإنه حينئذ يحكم بكفره» التهذيب ١/٣٠٥.
قلت: ولم أر فيه جرحاً بغير بدعة الخوارج، وبغض علي ﵁.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ثقة في الرواية فيحتج به في غير ما يؤيد بدعته، وأما تركه الجمعة والجماعة فهو بناء على اعتقاده الباطل، وقد توصل إليه باجتهاد، وإن كان باطلاً، ونسأل الله السلامة.стр. 105
عن أنس وطائفة. ثقة"١".
وهو من الخوارج، ولذا تركه جرير"٢". "وقال ابن معين: "ثقة""٣". وقال أبو نعيم: "لم يُرَ في جُمُعَة ولا جماعة أربعين سنة"٤""٥".
٣٦- "م متابعة، عه" إسماعيل بن عبد الرحمن السّدِّي الكوفي"٦":
الحواشي
(١) ١ في الديوان: «من الخوارج، كتب عنه جرير بن عبد الحميد ثم ترك الرواية عنه، ووثقه ابن معين وغيره» ، وكذا قال في المغني. ولم يحكم فيه في الميزان ورمز للعمل على توثيقه. وقال في الكاشف: «ثقة فيه بدعة» .
٢ هو جرير بن عبد الحميد.
٣ تاريخ ابن معين برواية الدوري ١/٧٣.
٤ انظر: الميزان ١/٢٣٣.
٥ زيادة من ز "وحدها".
٦ م متابعة، عه إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السدي نسبة إلى السدة وهي الباب. أبو محمد الكوفي المتوفى سنة ١٢٧هـ أحد التابعين، وهو السدي الكبير. =стр. 106
...............................................................
الحواشي
(١) = روى عن: أنس بن مالك، وابن عباس وغيرهما، ورأى عبد الله بن عمر وأبا هريرة، وغيرهما من الصحابة.
روى عنه: الثوري، وشعبة، وأبو بكر ابن عياش، وخلق.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه أحمد والعجلي التهذيب: ١/٣١٣.
وقال علي بن المديني عن القطان: «لا بأس به، ما سمعت أحداً يذكره إلا بخير، وما تركه أحد» التهذيب.
وضعفه يحيى بن معين عند عبد الرحمن بن مهدي فغضب عبد الرحمن ينظر: التهذيب: ١/٣١٤.
وقال ابن عدي: «له أحاديث يرويها عن عدة شيوخ له، وهو عندي مستقيم الحديث صدوق لا بأس به» ، الكامل ١/٢٧٧.
وقال الساجي: «صدوق فيه نظر» التهذيب: ١/٣١٤.
وذكره ابن حبان في الثقاتالمصدر نفسه، «وقال النسائي في الكنى: "صالح" وقال في موضع آخر: "ليس به بأس" التهذيب: ١/٣١٤.
وقال الجزري: «وكان ثقة مأموناً» اللباب ٢/١١٠.
ب- الذين تكلموا فيه:
ضعفه يحيى بن معين، التهذيب ١/٣١٤.
وقال أبو زرعة: "لين" الجرح والتعديل ١/١٨٥.
وقال أبو حاتم: «يكتب حديثه ولا يحتج به» الجرح والتعديل.
ورُوي عن ليث بن أبي سليم أنه قال: «كان بالكوفة كذَّابان فمات أحدهما: السدي والكلبي» وقال ابن حجر بعد هذا: «كذا قال، وليث أشد ضعفاً من السدي» التهذيب.
وقال العقيلي: «ضعيف، وكان يتناول الشيخين» التهذيب.
وروى العقيلي عن الحسين بن واقد قال: «قدمت الكوفة فأتيت السديّ فسألته عن تفسير آية من كتاب الله، فحدثني بها، فلم أُتمَّ مجلسي حتى سمعته يشتم أبا بكر وعمر، ﵄، فلم أَعُدْ له» ، الضعفاء، ١/٨٧.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه صدوق يتشيع، والقول بأنه يشتم الشيخين ﵄ يدل على أنه غال، ولكن ذلك يحتمل غير الشتم صراحة، وهو أيضاً أمر يسقط روايته في بدعته، أما أنه كذاب فلا، وإنما رماه بالكذب من كان مخالفاً له في المذهب، وقد وثقه الإمام أحمد والعجلي، وتقدم ما قال فيه القطان، والله أعلم.стр. 107
عن أنس، ورأى أبا هريرة.
وثقه بعضهم.
وقال أبو حاتم: "لا يحتج به""١".
وقال أبو زرعة: "لين""٢".
٣٧- "د ت" إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء"٣""٤":
الحواشي
(١) ١ الجرح والتعديل ٢/١٨٥، وفي م: لا يحتج بقوله.
٢ الجرح والتعديل ٢/١٨٥. ولم يحكم فيه الذهَبِيّ في كتبه إلا أنه قال في الكاشف: «حسن الحديث» .
٣ هذا هو الصواب في رسمه كما بينه ابن حجر في "تبصير المنتبه": ص٨٣٩، وقد رأيت في رسمه في الكتب اختلافاً وتصحيفاً كثيراً.
٤ د ت ق ي إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء -بالصاد المهملة بعدها فاء ثم ياء ثم راء مهملة ثم ألف ينظر: تبصير المنتبه بتحرير المشتبه: ص٨٣٩ - الأسدي المكي.
روى عن: أبي الزبير، وسعيد بن جبير، وغيرهما....
روى عنه: أبو نعيم، وخلاد بن يحيى، ووكيع والثوري ...
أ - أقوال الأئمة فيه:
ما وجدت أحداً قال عنه: أنه ثقة.
وأعلى عبارات التعديل فيه: «ليس به بأس» ونحوها.
وليس في عبارات الجرح أنه كذاب أو متهم به.
ب- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه لا يحتج به، ولكن يكتب حديثه، لأنه ضعفه محتمل، لأنه من جهة حفظه.стр. 108
قال النسائي: "ليس بالقوي""١".
٣٨- "عه" إسماعيل بن عياش أبو عتبة"٢" الحمصي، شيخ الشاميين"٣":
الحواشي
(١) ١ الضعفاء والمتروكين: ١٦، ولم يحكم فيه الذهَبِيّ في كتبه: قال في الكاشف: «قال البخاري: يكتب حديثه» ، وفي المغني: « ... ومشّاه بعضهم» ، وفي الديوان حكى قول النسائي.
٢ في ز تصحف إلى: "أبو غنية".
٣ عه ي إسماعيل بن عياش بن سليم أبو عتبة العنسي -بالنون- توفي سنة ١٨١ أو ١٨٢هـ.
روى عن: محمد بن زياد الألهاني، وصفوان بن عمرو، والأوزاعي ...
روى عنه: محمد بن إسحاق، والثوري، والأعمش، وهما من شيوخه حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه يُحتج به في الشاميين، ولا يُحتج به في غيرهم، وترجمته في الكتب مطولة.стр. 109
ليس بالقوي، وحديثه عن الحجازيين منكر ضعيف، بخلاف الشاميين"١".
قال يزيد بن هارون: "ما رأيت أحفط منه""٢".
وقال أبو حاتم: "لين""٣".
وقال البخاري: "إذا حدث عن أهل حمص فصحيح""٤". قلت: ومع هذا فما احتج به، "والله أعلم""٥".
الحواشي
(١) ١ قال الذهَبِيّ في المغني: «صدوق في حديث أهل الشام، مضطرب جداً في حديث أهل الحجاز» . وفي الديوان: «ضعيف في غير الشاميين» . وفي الكاشف: «عالم الشاميين» وذكر الأقوال فيه. وقال في الميزان: «عالم أهل الشام، مات ولم يخلّف مثله» . وذكره في التذكرة فأثنى عليه.
٢ في تذكرة الحفاظ ١/٢٥٤: «ما رأيت شامياً ولا عراقياً أحفظ من إسماعيل ابن عياش ما أدري ما الثوري؟» وكذا في الجرح والتعديل ٢/١٩١.
٣ في الجرح والتعديل: «هو لين يكتب حديثه، لا أعلم أحداً كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري» .
٤ كذا في الكاشف، وفي الميزان: «وقال البخاري: إذا حدث عن أهل بلده فصحيح وإذا حدث عن غيرهم ففيه نظر» . وفي التاريخ الكبير ١/٣٦٩،٣٧٠: قال أبو عبد الله: «ما روى عن الشاميين فهو أصح» .
٥ ليس في ز.стр. 110
٣٩- "خ" إسماعيل بن مجالد بن سعيد الهمداني"١":
الحواشي
(١) ١ خ ت عس -إسماعيل بن مجالد- بالجيم- بن سعيد الهمداني، أبو عمر، الكوفي ثم البغدادي.
أخرج له البخاري، حديثاً واحداً في فضل أبي بكر انظر هدي الساري ٣٨٨
روى عن: أبيه، وسماك بن حرب، وعبد الملك بن عمير ...
روى عنه: ابنه عمر، ويحيى بن معين، وأحمد بن أبي الطيب، وعثمان بن أبي شيبة.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه ابن معين، وابن أبي شيبة، وقال ابن معين أيضاً: «ليس به بأس» انظر التهذيب ١/٣٢٧،٣٢٨.
وفيه قول أبي زرعة، وقول البخاري.
وقال ابن عدي: «هو خير من أبيه مجالد، يكتب حديثه» ، الكامل ١/٣١٩.
وقال أبو داود: «هو أثبت من أبيه» التهذيب.
وذكره ابن حبان في الثقات ٦/٤٢، وقال: «يخطئ» .
ب- الذين تكلموا فيه:
فيه قول النسائي، وقال الجوزجاني: «غير محمود» ، أحوال الرجال، ص ٧٤ رقم٩٢.
وقال العجلي: «ليس بالقوي» ، معرفة الثقات، ١/٢٢٦ رقم ٩٥.
وقال العقيلي: «لا يتابع على حديثه» ، الضعفاء، ١/٩٤ رقم ١٠٧.
وقال الدَّارَقُطْنِيّ: «ليس فيه شك أنه ضعيف» ، سؤالات الحاكم للدارقطني، ١٨٢.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه يخطئ، ولذلك لينه بعضهم، وليس في الأقوال فيه أنه كثير الخطأ، فالظاهر أنه قليل الخطأ ولذلك وثقه بعضهم فهو يُحتج به إذا لم يخالف، والله أعلم.следующие страницы →