Полный текст (595 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.
стр. 316
قال أبو حاتم: "صالح الحديث""١"، وقال أبو داود السجستاني: "لا أخرج حديثه""٢".
١٩٦- "م عه" عبد الله بن معبد الزماني"٣""٤":
الحواشي
(١) = وأنه ضعيف فيما عداه لكثرة غلطه، وعليه يحمل جرح الجارحين، والعلم عند الله تعالى.
وليس ببعيد أن يضبط روايته عن عمه، لسبب من الأسباب، ويفقد الضبط فيما سواه.
١ الجرح والتعديل: ٥/١٧٧، والذي فيه فقط: "صالح، ثم نظر إليّ فقال: شيخ".
٢ سؤالات أبي عبيد الآجري، لأبي داود: ص٢٣٢، رقم ٢٨٢.
٣ في "ي" و"ز": "الرماني"، والصواب المثبت، وهو بتشديد الزاي والميم نسبة إلى "زمان بن مالك" كما في الخلاصة: ٢١٥.
٤ م عه عبد الله بن معبد الزماني صح البصري.
قال الحاكم أبو عبد الله: "روى له مسلم عن أبي قتادة، وقد أنكر البخاري سماعه من أبي قتادة، والله أعلم"، المدخل: ق ٥٩.
روى عن: أبي قتادة، وأبي هريرة، وعبد الله بن عتبة، وأرسل عن عمر ...
روى عنه: قتادة، وغيلان بن جرير، وحجاج بن عتاب.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه النسائي، والعجلي وقال ابن خلفون: "وثقه البرقي"، التهذيب: ٦/٤٠، وذكره ابن حبان في الثقات: ٥/٤٣.
ب- الذين تكلموا فيه:
لم أر فيه غير قول البخاري، وقال أبو زرعة: "لم يدرك عمر"، الجرح والتعديل: ٥/١٧٣.=стр. 317
عن أبي قتادة، ثقة"١"، قال البخاري: "لا يعرف"٢" له سماع منه""٣".
١٩٧- "م عه" عبد الله بن نافع الصائغ"٤"، صاحب مالك"٥":
الحواشي
(١) = قلت: هو إنما أرسل عن عمر كما قال ابن حجر في التهذيب: ٦/٤٠، وفي التهذيب أيضاً: "وذكره ابن عدي من أجل قول البخاري".
ب- الحاصل:
الحاصل أنه ثقة، أما قول البخاري فالظاهر منه عدم القطع بعدم سماعه من أبي قتادة، فتستقيم رواية مسلم له.
١ وكذا قال في المغني: ١/٣٥٨، وفي الكاشف: ٢/١٣٣، وقال في الميزان: ٢/٥٠٧: "من جلة التابعين، وثقه النسائي"، ورمز للعمل على توثيقه.
٢ في "م": "لا يعزو" وهو خطأ. وفي التاريخ الكبير: ٥/١٩٨، و"لا نعرف سماعه من أبي قتادة".
٣ في "ز": "عنه".
٤ في "ي" الصانع" ومثله في التاريخ الكبير: ٥/٢١٣، وفي "أ": "الضايع"، والمثبت كما في التقريب والتهذيب، والميزان والجرح والتعديل: قال الذهَبِيّ في المغني: ١/٣٦٠: "وثق"، وكذا في الميزان: ٢/٥١٣، ورمز للعمل على توثيقه، ولم يحكم فيه في الكاشف: ٢/١٣٦.
٥ بخ م عه عبد الله بن نافع بن أبي نافع الصائغ، أبو محمد المدني صح مات سنة ٢٠٦ أو ٢٠٧هـ.
روى عن: الليث، وأسامة بن زيد الليثي، وسليمان بن يزيد الكعبي، وداود بن قيس الفراء".
روى عنه: أحمد بن صالح، ودحيم، والذهلي، والزبير بن بكار.=стр. 318
قال أحمد: "لم يكن في الحديث بذاك""١".
١٩٨- "ع" عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي"٢""٣":
الحواشي
(١) = أ - أقوال الأئمة فيه:
غالب أقوال الأئمة تواردت على أن في حفظه شيئاً، وأنه أَصح في كتابه، وأنه في مالك ضابط تماماً، للزومه له لزوماً كثيراً، وإنما جرحه الجارحون بسبب حفظه.
انظر أقوال الأئمة فيه في التهذيب: ٦/٥١-٥٢، والميزان: ٢/٥١٣.
ب- الحاصل:
الحاصل أنه ثبت في مالك، وأن كتابه أصح من حفظه.
١ الجرح والتعديل: ٥/١٨٤.
٢ في "ز": "الشامي" بالمعجمة، وهو خطأ، لكن بعضهم قال به كما ذكره صاحب "مشارق الأنوار"، ومثله وقع في "الجرح والتعديل": ٦/٢٨.
٣ ع عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي -بالمهملة- البصري، أبو محمد صح مات سنة ١٨٩هـ كما في الميزان. احتج به الأئمة كلهم.
روى عن: حميد الطويل، وعبيد الله بن عمر، وداود بن أبي هند، وخالد الحذاء، وسمع من سعيد بن أبي عروبة قبل أن يختلط.
روى عنه: إسحاق بن راهويه، وأبو بكر ابن أبي شيبة، وعلي بن المديني، وعمرو
ابن علي الصيرفي.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه جمع من الأئمة منهم ابن معين وأبو زرعة، والعجلي، وابن خلفون، وغيرهم انظر التهذيب: ٦/٩٦.=стр. 319
صدوق"١"، رُمي بالقدر، وقال ابن سعد: "لم يكن بالقوي""٢".
١٩٩- "عبد الجبار بن وائل بن حجر"٣":
الحواشي
(١) = ب- الذين تكلموا فيه:
فيه قول ابن سعد. ورمي بالقدر، ولكن قال ابن حبان في الثقات: "كان متقناً في الحديث، قدرياً غير داعية إليه" التهذيب: ٦/٩٦، وقال أبو حاتم: "صالح الحديث" الجرح والتعديل: ٦/٢٨.
جـ - الحاصل:
الحاصل أنه ثقة.
١ قال مثله في المغني: ١/٣٦٤، وقال في الكاشف: ٢/١٤٦: "ثقة لكنه قدري"، وقال في الميزان: ٢/٥٣١: "بصري صدوق"، ورمز للعمل على توثيقه وذكره في رسالة الثقات، فقال: "ثقة، حديثه في الكتب، قال ابن سعد: لم يكن بالقوي.
قلت: نعم ما هو في قوة ابن علية".
٢ الطبقات الكبرى لابن سعد: ٧/٢٩١.
٣ م عه عبد الجبار بن وائل بن حجر الجنوبي الكوفي، توفي سنة ١١٦هـ.
روى عن: أبيه، وأخيه علقمة، وعن مولى لهم، وعن أهل بيته، وعن أمه أم يحيى، وقيل: لم يسمع من أبويه.
روى عنه: ابنه سعيد، والحسن بن عبد الله النخعي، وحجاج بن أرطاة، وأبو إسحاق السبيعي، وفطر بن خليفة ...
أ - أقوال الأئمة فيه:
وثقه ابن معين وغيره، ولم يجرحه أحد، لكن تكلموا في روايته عن أبيه، والعلماء =стр. 320
لم يسمع من أبيه، فإنما خرج له مسلم عن أخيه علقمة""١".
٢٠٠- "م عه""٢" عبد الجبار بن الورد المكي"٣":
الحواشي
(١) = في ذلك مختلفون، فمنهم من قال: سمع منه، ومنهم من قال: لم يسمع منه، والعلم عند الله تعالى، انظر من وثقه في التهذيب: ٦/١٠٥، والمغني والكاشف.
ب- الحاصل:
الحاصل أنه ثقة.
١ هذه الترجمة سقطت من "م"، ولم يظهر في النسخ. رمز من خرّجه. قال الذهَبِيّ في المغني: ١/٣٦٧: "تابعي"، وفي "الكاشف" لم يحكم فيه أيضاً ولم يذكره في الميزان.
٢ الرمز هكذا في "م"، ولكن الذي اعتمدته موجود في التقريب، والتهذيب، والمغني، والميزان، وتهذيب الكمال.
٣ د س عبد الجبار بن الورد المكي أبو هشام صح أخو وهيب بن الورد روى له أبو داود والنسائي، تهذيب الكمال: ١٦/٣٩٧.
روى عن: عطاء بن أبي رباح، وعمرو بن شعيب، وابن أبي مليكة ...
روى عنه: "وكيع، وعبد الأعلى بن حماد النرسي، والحسن بن الربيع البجلي، وداود بن عمرو الضبي..".
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه أبو حاتم، وأحمد بن حنبل انظر الجرح والتعديل: ٦/٣١، وأبو داود، ويعقوب الفسوي، والعجلي انظر التهذيب: ٦/١٠٦، وقال ابن المديني: "لم يكن به بأس"، =стр. 321
ثقة"١"، قال البخاري: "يخالف في بعض حديثه""٢".
٢٠١- "د س" عبد الجليل "٣" بن عطيه"٤":
الحواشي
(١) = التهذيب، وقال ابن عدي: "هو عندي لا بأس به، يكتب حديثه" التهذيب.
ب- الذين تكلموا فيه:
فيه قول البخاري، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "لين".
وقال ابن حبان: "يخطئ ويهم"، الثقات: ٧/١٣٦.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الظاهر أن أخطاءه قليلة، ولذلك وثقه من ذكرت من الأئمة، فهو في مرتبة الاحتجاج به.
١ وكذا قال في إحدى نسخ المغني: ١/٣٦٧، وقال في الكاشف: ٢/١٤٨: "صدوق وثقه أبو حاتم"، ولم يقل شيئاً في الميزان، ورمز للعمل على توثيقه.
٢ التاريخ الكبير: ٦/١٠٧.
٣ هنا حصل أمر عجب، حيث اتفقت ثلاث نسخ على عبد الجبار بدل عبد الجليل وانفردت النسخة "أ" بالمثبت، وهو يطابق الكتب المطبوعة الميزان، والتهذيب، والتقريب، والمغني، والكاشف، قال الذهَبِيّ في المغني: "صدوق"، وكذا في الكاشف، والميزان، ورمز للعمل على توثيقه.
٤ بخ د س عبد الجليل بن عطيه القيسي، أبو صالح البصري صح.
روى عن: شهر بن حوشب، وعبد الله بن بريدة، وجعفر بن ميمون، ومزاحم بن معاوية..
روى عنه: حماد بن زيد، وأبو عامر العقدي، وابن مهدي، وأبو نعيم..=стр. 322
عن شهر، وقال البخاري: ربما يهم"١".
٢٠٢- "ت ق" "عبد الحميد"٢"بن بهرام"٣""٤":
الحواشي
(١) = أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه ابن معين، انظر الجرح والتعديل: ٦/٣٤، وذكره ابن حبان في الثقات فقال: يعتبر حديثه عند بيان السماع في خبره إذا رواه عن الثقات وكان دونه ثبت، الثقات: ٨/٤٢١.
ب- الذين تكلموا فيه:
فيه قول البخاري، وقال أبو أحمد الحاكم: "حديثه ليس بالقائم"، التهذيب: ٦/١٠٧، وفيه قول ابن حبان السابق.
جـ- الحاصل:
الظاهر أن أوهامه قليلة، فيحتج به، أما قول الحاكم فهو جرح غير مفسر في مقابل توثيق ابن معين له، وروايةِ عبد الرحمن بن مهدي عنه وغيره من الأئمة، وهو لا يروي إلا عن ثقة، والله أعلم.
١ التاريخ الكبير: ٦/١٢٣، ونصه "ربما وهم".
٢ هذه الترجمة سقطت من "أ".
٣ في "ي": "مهرام" بالميم.
٤ بخ ت ق عبد الحميد بن بهرام، الفزاري، المدائني..
روى عن: شهر بن حوشب، وعكرمة، وروى عن عاصم الأحول حديثاً واحداً.
روى عنه: ابن المبارك، ووكيع، وأبو داود الطيالسي، وعبد الله بن رجاء الغداني ... =стр. 323
_________
= أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه ابن معين، وأبو داود، وأحمد، وقال أحمد بن صالح: "ثقة، يعجبني حديثه، أحاديثه عن شهر صحيحة"، التهذيب: ٦/١١٠، وقال أبو حاتم نحو هذا، ولكن قال: "لا بأس به، فقال له ابنه: يحتج به؟ قال: لا ولا بحديث شهر بن حوشب، ولكن يكتب حديثه"، الجرح والتعديل: ٦/٩، وقال ابن المديني: "وهو ثقة عندنا، وإنما كان يروي عن شهر من كتاب عنده"، التهذيب، وقال أحمد: "حديثه عن شهر مقارب كان يحفظها، كأنه سورة من القرآن، وهي سبعون حديثاً طوال"، الجرح والتعديل: ٦/٩، وروى له الترمذي حديثاً في سننه عن شهر صرح فيه بالسماع منه، وقال الترمذي: "هذا حديث حسن"، قال أحمد بن حنبل: لا بأس بحديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب، وقال محمد بن إسماعيل: شهر حسن الحديث، وقَوَّى أمره ... "، سنن الترمذي: ٥/٥٨.
ب- الذين تكلموا فيه:
فيه قول أبي حاتم، وقال الساجي: "صدوق يهم" التهذيب، وقال البزار: "روى عنه جماعة من أهل العلم، واحتملوا حديثه"، التهذيب، وقال ابن عدي: "هو في نفسه لا بأس به، وإنما عابوا عليه كثرة رواياته عن شهر، وشهر ضعيف"، التهذيب، وقال محمد بن المثنى: "ما سمعت يحيى، ولا عبد الرحمن يحدثان عن عبد الحميد بن بهرام شيئاً قط"، الميزان: ٢/٥٣٨-٥٣٩.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
روايته عن شهر، أو عن ضعيف، لا تسقط الاحتجاج به في غيره إن كان تام الضبط أو خفيفه.=
стр. 324
عن شهر أيضاً"١" وثقه ابن معين"٢"، وقال أبو حاتم: "لا يحتج به""٣"".
٢٠٣- "م عه" "٤" عبد الحميد بن جعفر المديني"٥":
الحواشي
(١) = وظاهر كلام الأئمة أنهم تكلموا فيه بسبب روايته عن شهر بن حوشب أو في روايته عنه.
وأما الوهم الذي وصفوه به فالظاهر أنه قليل بدليل كثرة من وثقه فيحتج به، والله أعلم.
١ أي مثل الراوي الذي سبق ذكره قبله.
٢ كما في تاريخه برواية الدوري: ٤/٣٧٥، رقم ٤٨٥١.
٣ الجرح والتعديل: ٦/٩، ولم يحكم فيه الإمام الذهَبِيّ في المغني والميزان، والكاشف وقال في الكاشف: ص٦١٤: "له عن شهر سبعون حديثاً يسردها متقنة"، وقد قال ذلك الإمام أحمد من قبل.
٤ الرمز من "ي"، وفي "م": "ت ق".
٥ خت م عه عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله المديني الأنصاري صح مات سنة ١٥٣هـ.
رأيت له حديثاً في مسلم ٤/٢٢٣٠ محتجاً به في أصل صحيحه.
روى عن: أبيه، وعمِّ أبيه عمر بن الحكم، ووهب بن كيسان، ويحيى بن سعيد الأنصاري.
روى عنه: ابن المبارك، وهشيم، ووكيع، والقطان، وأبو خالد الأحمر ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
قال أحمد: "ليس به بأس ثقه" الجرح والتعديل: ٦/١٠، وقال ابن معين: "ثقة =стр. 325
_________
= ليس له بأس"، وقال أيضاً: "كان يحيى بن سعيد يوثقه، وكان سفيان الثوري يضعفه" فقيل له: ما تقول أنت؟ قال: ليس بحديثه بأس، هو صالح"، انظر الجرح والتعديل: ٦/١٠.
وقال النسائي: "ليس به بأس"، وقال ابن سعد: "كان ثقة كثير الحديث"، التهذيب: ٦/١١٢، وقال الساجي: "ثقة صدوق"، التهذيب.
"ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير" التهذيب، وقال ابن عدي: "أرجو أنه لا بأس به، وهو ممن يكتب حديثه" التهذيب.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال النسائي: "ليس بالقوي" الضعفاء، له: ٧٢.
وقال ابن حبان في الثقات: "ربما أخطأ" الثقات: ٧/١٢٢.
وقال أبو حاتم: "محله الصدق" الجرح والتعديل: ٦/١٠.
وفيه ما نقله ابن معين عن الثوري.
وفي التهذيب: "وقال الدوري عن ابن معين: ثقة ليس به بأس، كان يحيى بن سعيد يضعفه، قلت ليحيى: فقد روى عنه، قال: قد روى عنه، وكان يضعفه، وكان يرى القدر" التهذيب: ٦/١١٢، ونقله الحافظ بالمعنى من تاريخ ابن معين برواية الدوري: ٤/١٩٧، رقم ٣٩٣١ و٣/١٦٥ و٣/١٩٠.
جـ- الحاصل:
الظاهر أن كونه يرى القدر غير مؤثر بعدالته، لأنه لم يكن غالياً فيه، بدليل توثيق ابن معين له مع قوله: "وكان يرى القدر".
وأما تضعيف الثوري له فقد قيل: إنه كان بسبب القدر، وقيل إنه بسبب خروجه مع محمد بن عبد الله العلوي.=
стр. 326
صدوق، موثق"١"، ضعفه يحيى القطان"٢".
٢٠٤- "خ م""٣" عبد ربه بن نافع، أبو شهاب، الحناط"٤""٥":
الحواشي
(١) = والوهم إن كان قليلاً -وهو الظاهر من تعبيرهم- فلا يضر، فهو في مرتبة الاحتجاج به إن شاء الله.
١ في "ي" و"أ": "موثوق به"، قال الذهَبِيّ في المغني: ١/٣٦٨: "صدوق.. وفيه قدرية"، وقال في الكاشف: ٢/١٤٩: "ثقه غمزه الثوري للقدر"، وفي الميزان: ٢/٥٣٩: "وقد نقم عليه الثوري خروجه مع محمد بن عبد الله"، ورمز للعمل على توثيقه.
٢ انظر الجرح والتعديل: ٦/١٠، وقد روى عنه القطان.
٣ الرمز من "ي"، وفي "م": "د ت ق".
٤ في "ي" و"ز": "الخياط" بالخاء والياء، وهو خطأ. قال في التقريب: "بمهملة ونون": ١/٤٧١.
٥ خ م د س ق - عبد ربه بن نافع الكناني، أبو شهاب، الحناط صح وهو أبو شهاب الأصغر، الكوفي نزيل المدائن.
له في مسلم حديث واحد، التهذيب: ٦/١٢٩. احتج الجماعة به سوى الترمذي، هدي الساري: ٤١٥.
روى عن: يحيى بن سعيد الأنصاري، والأعمش، وعاصم بن بهدلة، وعوف الأعرابي ...
روى عنه: يحيى بن آدم، ومحمد بن الصامت الأسدي، ومسدد، وأحمد بن يونس ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
قال ابن معين، والعجلي، وابن سعد، والبزار، وابن نمير وغيرهم: "ثقة" هدي الساري: ٤١٥.=стр. 327
صدوق في حفظه شيء"٦".
٢٠٥- "م عة" عبد الرحمن بن إسحاق، المدني عباد"٧":
الحواشي
(١) = ب- الذين تكلموا فيه:
تكلم بعض الأئمة في حفظه انظر المراجع.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه يحتج به، قال ابن حجر: "احتج الجماعة به سوى الترمذي، والظاهر أن تضعيف من ضعفه إنما هو بالنسبة إلى غيره من أقرانه كأبي عوانة وأنظاره" هدي الساري: ٤١٥.
٦ قال في المغني: ١/٣٧٠: "صدوق، وليس بذاك الحافظ"، وقال في الكاشف: ٢/١٥٤: "صدوق"، وقال كما هنا في الميزان: ٢/٥٤٤، ورمز للعمل على توثيقه، وذكره في رسالة الثقات، فقال: "احتج به خ م، وهو صدوق، لكن غيره أحفظ منه، له حديث واحد".
٧ خت بخ م عه عبد الرحمن بن إسحاق القرشي المدني، ويقال له: عباد بن إسحاق.
قال الحاكم: لا يحتجان به، ولا واحد منهما، وإنما أخرجا له في الشواهد، التهذيب: ٦/١٣٩.
روى عن: أبيه، وسعيد المقبري وأبي الزناد، وعبد الله بن دينار، وسهيل بن أبي صالح، وصالح بن كيسان، والزهري ...
روى عنه: يزيد بن زريع، وبشر بن المفضل، وحماد بن سلمة، وإسماعيل وربعي ابنا علية.=стр. 328
قال أحمد: "صالح الحديث""١"، وضعفه الدَّارَقُطْنِيّ"٢".
٢٠٦- "د ت ق" عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان العنسي"٣""٤":
قال أحمد"٥": "كان عابد أهل الشام""٦". وقال أبو حاتم:
الحواشي
(١) = أقوال الأئمة فيه:
وثقه بعضهم وتكلم فيه بعضهم ورموه بالقدر، وتكلموا في حفظه ولم يظهر لي فيه شيء، ولذلك تركت الأقوال فيه، وهذا هو الحاصل.
١ العلل ومعرفة الرجال: ٢/٣٥٢، رقم ٢٥٥٩، وفي رقم ٣٣٠٧ قال: "ليس به بأس".
٢ الميزان: ٢/٥٤٧، ولم يحكم فيه الذهَبِيّ في المغني، والكاشف والميزان، وكذا في هذه الرسالة.
٣ في "م" و"أ": "العبسي". قال البخاري: "هو العنسي أو العبسي" التاريخ الكبير: ٥/٢٦٥.
٤ بخ عه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان العنسي، الدمشقي ... توفي سنة ١٦٥هـ.
روى عن: أبيه، وعطاء، ونافع.
روى عنه: عاصم بن علي، وعلي بن الجعد، والوليد بن مسلم.
أ - أقوال الأئمة فيه:
أقوالهم فيه كثيرة، ولا طائل بذكرها، لأن غالبها في تضعيفه، انظرها في التهذيب:٦/١٥١.
ب- حاصل الأقوال فيه:
الذي ظهر لي أنه ضعيف من جهة حفظه، ورُمي بالقدر، واختلط في آخر عمره.
٥ ولم يحكم فيه الذهَبِيّ هنا، وقال في المغني: ٢/٣٧٧: "صدوق رمي بالقدر"، ولم يحكم فيه في الكاشف والميزان.
٦ التهذيب: ٦/١٥١.стр. 329
"ثقة""١"، وقال النسائي وغيره: "ليس بالقوي""٢".
٢٠٧- "م عه""٣" عبد الرحمن بن ثروان، شيخ لشعبة"٤""٥":
الحواشي
(١) ١ الجرح والتعديل: ٥/٢١٩.
٢ نقله ابن عدي في الكامل: ٤/٢٨١.
٣ هكذا الرمز من "م".
٤ لم يحكم فيه الذهَبِيّ في المغني، وقال في الكاشف: ٢/١٥٩: "ثقة"، وفي الميزان أيضاً لم يحكم فيه، وقال: "قلت: خرج له البخاري حديثه عن هزيل ... "، الميزان: ٢/٥٥٣.
٥ خ عه عبد الرحمن بن ثروان، أبو قيس الأودي، الكوفي، مات سنة ١٢٠هـ. له في صحيح البخاري حديثان كلاهما من روايته عن هزيل، انظر هدي الساري: ٤١٥.
روى عن: الأرقم بن شرحبيل، وزاذان الكندي، وسويد بن غفلة ...
روى عنه: الأعمش، وأبو إسحاق السبيعي، وفطر بن خليفة، وشعبة، والثوري، وحماد بن سلمة.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه ابن معين، وقال العجلي: ثقة ثبت، ووثقه ابن نمير، والدَّارَقُطْنِيّ وغيرهم انظر التهذيب: ٦/١٥٣، وهدي الساري: ٤١٥، وغيرهما، وأورده ابن حجر فيمن تكلم فيه بأمر مردود من رجال البخاري فقال: "تكلموا في بعض حديثه"، الهدي: ٤٦٣.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال أبو حاتم: "ليس بقوي، هو قليل الحديث، وليس بحافظ، قيل له: كيف =стр. 330
وثقه ابن معين"١"، وقال أحمد: "لا يحتج به""٢".
٢٠٨- "م عه" "٣""عبد الرحمن بن حرملة المدني"٤":
الحواشي
(١) = حديثه؟ قال: صالح، هو لين الحديث"، الجرح والتعديل: ٥/٢١٨، وقال أحمد: "روى عنه الأعمش وشعبة، وهو يخالف في أحاديثه"، العلل ومعرفة الرجال: ١/٤١٢، رقم ٨٧٠، وذكره العقيلي في الضعفاء: ٢/٣٢٧، وأورده ابن حجر فيمن تُكُلِّمَ فيه بأمر مردود من رجال البخاري، كما تقدم، فقال: "تكلموا في بعض حديثه"، هدي الساري.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الظاهر أنه ثقة خالف في بعض حديثه، وضعّفه بسبب ذلك أبو حاتم.
١ الجرح والتعديل: ٥/٢١٨.
٢ ذكره الذهَبِيّ في الميزان: ٢/٥٥٣.
٣ في "أ" جاءت هذه الترجمة كما يلي: "عبد الرحمن المديني، وثقه القطان، وقال أحمد: "لا يحتج به"، وفي "ي" جاءت كما يلي: "عبد الرحمن بن حرملة مديني توقف به القطان، فقال أبو حاتم: لا قبح به"، هكذا.
٤ م عه عبد الرحمن بن حرملة أبو حرملة الأسلمي المدني. مات سنة ١٤٤هـ
تقريباً.
روى له مسلم حديثاً واحداً متابعة في القنوت، التهذيب: ٦/١٦١.
روى عن: سعيد بن المسيب، وحنظلة بن علي الأسلمي، وعمرو بن شعيب، التهذيب.
روى عنه: الثوري، والأوزاعي، ومالك، وسليمان بن بلال، وابن علية، والقطان.=стр. 331
_________
= أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
"نقل ابن خلفون عن ابن نمير أنه وثقه"، التهذيب: ٦/١٦١.
وقال محمد بن عمرو: في تهذيب الكمال: ١٧/٦١: محمد بن عمر كان ثقة كثير الحديث" التهذيب، وقال ابن معين: "صالح"، الجرح والتعديل: ٥/٢٢٣، قال ابن عدي: "لم أَر في حديثه حديثاً منكراً"، التهذيب، والميزان: ٢/٥٥٦، وقال النسائي: "ليس به بأس"، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال أحمد: "عبد الرحمن بن حرملة أبو حرملة، وسعيد بن المسيب أبو محمد، وحجاج بن أبي عثمان بخ ثقة ... " العلل ومعرفة الرجال: ١/٥٥٢، رقم ١٣١٦.
ب- الذين تكلموا فيه:
روى يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن بن حرملة أنه قال: "كنت سيء الحفظ أو كنت لا أحفظ، قال فرخص لي سعيد بن المسيب في الكتاب"، الجرح والتعديل: ٥/٢٢٣، روى ابن أبي حاتم عن صالح بن أحمد بن حنبل عن ابن المديني أنه قال "سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: "محمد بن عمرو أحب إلى من ابن حرملة، وكان ابن حرملة يلقن ولو شئت أن ألقنه أشياء؛ فراددت يحيى في ابن حرملة، فقال: ليس هو عندي مثل يحيى بن سعيد يعني الأنصاري" الجرح والتعديل: ٥/٢٢٣، وقال أبو بكر بن خلاد: سمعت يحيى يعني ابن سعيد -وسئل عن ابن حرملة فضعفه ولم يدفعه" الجرح والتعديل، وفيه قول أبي حاتم السابق.
جـ- الحاصل:
الظاهر أنه لا يحتج بما ينفرد به مما يحدث به من حفظه، لما قيل في حفظه، والله =
стр. 332
وثق"١"، وضعفه القطان"٢"، وقال أبو حاتم: "لا يحتج به""٣".
٢٠٩- "خ ت" عبد الرحمن بن حماد الشعيثي"٤":
الحواشي
(١) = أعلم، ولا أدري هل كان ضابط كتاب أو لا؟ لم أر في ذلك شيئاً منقولاً، وهو أمر يحتاج إلى النقل.
١ لم يحكم فيه الذهَبِيّ في المغني ولا في الكاشف، ولا في الميزان.
٢ انظر الجرح والتعديل: ٥/٢٢٣.
٣ الجرح والتعديل: ٥/٢٢٣، وقال: "يكتب حديثه".
٤ خ ت عبد الرحمن بن حماد الشعيثي، أبو سلمة البصري، توفي سنة ٢١٢هـ. من كبار شيوخ البخاري، وروى له البخاري حديثاً واحداً في الجنائز وقد توبع عليه عند البخاري، انظر هدي الساري: ٤١٥، وحكى ابن حجر في التهذيب: ٦/١٦٤، عن الدَّارَقُطْنِيّ: "روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث" وقال في الخلاصة: ٢٢٦: "وعنه خ فَرْدَ حديثٍ"، والله أعلم.
روى عن: عباد بن منصور، وابن عون، وسعيد بن أبي عروبة، والثوري ...
روى عنه: وهب بن إبراهيم الفامي، والترمذي، ويعقوب بن سفيان الفسوي ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه الدَّارَقُطْنِيّ، انظر التهذيب: ٦/١٦٤.
وقال أبو زرعة: "لا بأس به"، الجرح والتعديل: ٥/٢٢٦.
وذكره ابن حبان في الثقات ٨/٣٧٨.=стр. 333
صدوق"١"، قال أبو حاتم: "ليس بالقوي""٢".
٢١٠- "عه" عبد الرحمن بن أبي الرجال"٣"، مدني مشهور"٤":
الحواشي
(١) = ب- الذين تكلموا فيه:
قلت: لم أر فيه غير قول أبي حاتم.
جـ - حاصل الأقوال فيه:
قول أبي حاتم فيه، جرح مبهم غير معتبر في مقابل التوثيق، فيحتج بعبد الرحمن، والله أعلم.
١ قال في المغني: ٢/٣٧٩: "صدوق مشهور" ولم يحكم فيه بشيء في الكاشف والميزان.
٢ الجرح والتعديل: ٥/٢٢٦، وقال: "كدت أن أدركه".
٣ بالكسر، وبالجيم.
٤ عه عبد الرحمن بن أبي الرجال، واسم أبي الرجال: محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله.. الأنصاري المدني.
روى عن: أبيه، ويحيى بن سعيد الأنصاري..، والأوزاعي، وابن أبي ذئب..
روى عنه: يحيى بن صالح الوحاظي، والحكم بن موسى، وهشام بن عمار ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه أحمد، وابن معين، والدَّارَقُطْنِيّ، وغيرهم وقال أبو داود: "ليس به بأس" انظر الجرح والتعديل: ٥/٢٨١، والتهذيب: ٦/١٦٩.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال البرذعي في سؤالاته لأبي زرعة، "قلت: حارثة وعبد الرحمن ابنا أبي الرجال، =стр. 334
صدوق"١"، وثقه غير واحد، وقال أبو حاتم وغيره: "إنه لين الحديث""٢".
٢١١- "م عه" عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري"٣""٤":
الحواشي
(١) = فقال: عبد الرحمن أشبه وحارثة واهٍ، وعبد الرحمن أيضاً يرفع أشياء لا يرفعها غيره" سؤالات البرذعي ضمن كتاب: أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية: ٢/٤٢٢، وقال الآجري عن أبي داود: أحاديث عمرة يجعلها كلها عن عائشة"، التهذيب: ٦/١٦٩، وقال المزي في تهذيبه: ٤/٧٨٧ عن أبي داود: "وقال في موضع آخر: ليس به بأس".
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه في مرتبة الاحتجاج به، إلا أحرفاً يسيرة، وهي أحاديث عمرة التي جعلها عن عائشة، والله أعلم.
١ قال في المغني: ٢/٣٧٩: "مشهور، وثقه جماعة، وبعضهم لم يحتج به"، وفي الكاشف: ٢/١٦٣: "وثقه جماعة"، ولم يحكم فيه بشيء في الميزان.
٢ في "ز": "أنه ليس بالقوي الحديث"، وهو تصحيف، ولم أجد قول أبي حاتم هذا في الجرح والتعديل: نصاً بل الذي عنه فيه: "صالح هو مثل عبد الرحمن بن زيد
ابن أسلم": ٥/٢٨٢.
٣ قال الذهَبِيّ في الكاشف: "ثقة"، وفي المغني: "وثقه مسلم، والنسائي، ولينه ابن سعد"، وكذا قال في الميزان: ٢/٥٦٧.
٤ خت م عه عبد الرحمن بن أبي سعيد، وهو سعد بن مالك بن سنان الأنصاري الخزرجي المدني، توفي سنة ١١٢هـ، لم أجده في هدي الساري، فيمن =стр. 335
_________
= علق له البخاري، وقد رمز لتعليق البخاري له في التقريب، والتهذيب، والخلاصة، وقال المزي: "استشهد به البخاري في الصحيح، وروى له في "الأدب"، وروى له الباقون"، تهذيب الكمال: ١٧/١٣٤.
روى عن: أبيه، وعمارة بن حارثة الضمري، وأبي حميد الساعدي ...
روى عنه: أبو سلمة بن عبد الرحمن، وهو من أقرانه، وسهيل بن أبي صالح، ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه مسلم، والنسائي، والعجلي، وذكره ابن حبان في الثقات، انظر الميزان: ٢/٥٦٧، والتهذيب: ٦/١٨٣-١٨٤، ووثقه النووي في تهذيب الأسماء واللغات في ١/١/٢٩٦.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال ابن سعد: "وكان كثير الحديث، وليس بثبت، ويستضعفون روايته، ولا يحتجون به" الطبقات الكبرى: ٥/٢٦٨، وقال ابن قتيبة: "وهو ضعيف عند أصحاب الحديث، ليس بثبت، وحديثه كثير" المعارف: ٢٦٨.
قلت: أكاد أجزم بأن هذا القول نقل لعبارة ابن سعد في الطبقات، ولم أر فيه قولاً غير ذلك.
جـ- الحاصل:
الحاصل أن جرح ابن سعد غير مؤثر -فيما أرى-، لأنه في مقابل توثيق الموثقين، لا سيما وأَن غالب مادة ابن سعد أخذها عن الواقدي، وقوله هذا جاء في صورة التعبير عن رأي المحدثين ولم أجده رأياً لأحد فيما اطّلعت عليه من المصادر، والله أعلم.
стр. 336
وثقه النسائي وغيره"١"، ولينه ابن سعد"٢".
٢١٢- "م س" عبد الرحمن بن سلمان"٣""٤":
الحواشي
(١) ١ الميزان: ٢/٥٦٧.
٢ في الطبقات: ٥/٢٦٨، وفي "م": "ابن سعيد"، وهو تصحيف.
٣ قال فيه في المغني: ٢/٣٨٠، كما هنا واكتفى في الكاشف بنقل قول أبي حاتم وقول البخاري، وفي الميزان نقل الأقوال التي ذكرها هنا، وقال: "ومشّاه بعضهم": ٢/٥٦٧.
٤ م مد س عبد الرحمن بن سلمان الحجري الرعيني المصري، له عند مسلم في مبيت ابن عباس عند ميمونة، انظر تهذيب الكمال: ١٧/١٤٩.
روى عن: عقيل بن خالد، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب..
روى عنه: عبد الله بن وهب فقط انظر الخلاصة ٢٢٨.
أ - أقوال الأئمة فيه:
وثقه ابن يونس، انظر التهذيب: ٦/١٨٧، وقال النسائي: ليس به بأس، التهذيب، وقال أبو حاتم: "مضطرب الحديث يروي عن عقيل أحاديث عن شيخٍ لعقيل يدخل بينهم الزهري في شيء سمعه عقيل من أولئك المشيخة، ما رأيت في حديثه منكراً، وهو صالح الحديث، أدخله البخاري في كتاب الضعفاء"، قال ابن أبي حاتم: "فسمعت أبي يقول: يُحَوَّل من هناك"، الجرح والتعديل: ٥/٢٤٢.
ب- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أن له غرائب عن عقيل -كما قال ابن يونس- ولولا ما قال فيه البخاري لقلنا: يحتج به، فقد وثقه ابن يونس، وقال النسائي: ليس به بأس، وعبارة البخاري وإن كانت مبهمة إلا أنه لا يقولها إلا فيمن يتهمه غالباً، فأمر عبد الرحمن هذا =стр. 337
عن ابن الهاد"١" وثق، "و""٢" قال البخاري: "فيه نظر""٣"، وقال النسائي وغيره: "ليس بالقوي""٤".
٢١٣- "خ م" عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل"٥":
الحواشي
(١) = يحتاج إلى تتبع لرواياته، لمعرفة مقدار غرائبه ونوعها ثم يتضح أمره، والله أعلم.
وقول أبي حاتم فيه هو جرح مفسر، ولم يضعفه، وحسب القاعدة هو المعتبر، لكن أيضاً يحتاج إلى تحقيق في سبب ذلك الذي ذكره أبو حاتم عنه؛ فربما يكون له تفسير.
١ هو يزيد بن عبد الله بن الهاد.
٢ ليست في "ز".
٣ الضعفاء الصغير: ٧١، والتاريخ الكبير: ٥/٢٩٤، والتاريخ الصغير: ١٧١، ط. إدارة ترجمان السنة.
٤ كتاب الضعفاء والمتروكين له: ٦٧، وقال في التهذيب: "وقال النسائي: ليس به بأس": ٦/١٨٨.
٥ خ م د تم ق عبد الرحمن بن سليمان -في المجروحين: ٢/٥٨: "ابن سليم"- ابن عبد الله بن حنظلة الأنصاري، أبو سليمان، والغسيل هو جد أبيه حنظلة، مات سنة ١٧١ أو ١٧٢هـ، احتجّا به.
روى عن: "حمزة والمنذر، والزبير، وسعد بني أبي أسيد الساعدي، وعن عباس بن سهل بن سعد".
روى عنه: عبد الله بن إدريس، والحسين بن الوليد النيسابوري، وزيد بن الحباب.
أ - أقوال الأئمة فيه:
أجمل ابن حجر أقوال الأئمة فيه فقال: "وثقه ابن معين والنسائي، وأبو زرعة =стр. 338
مشهور، صدوق"١". قال النسائي: "ليس بالقوي""٢".
٢١٤- "خ ت" عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار"٣" المديني"٤":
الحواشي
(١) = والدَّارَقُطْنِيّ، وقال النسائي مرة: ليس به بأس، ومرة: ليس بالقوي وقال ابن حبان: كان يخطئ ويهم كثيراً، مَرَّض القول فيه أحمد ويحيى، وقالا: صالح، وقال الأزدي: ليس بالقوي عندهم، وقال ابن عدي: هو ممن يعتبر حديثه ويكتب"، هدي الساري: ٤١٦، وانظر الجرح والتعديل: ٥/٢٣٩، وفي المجروحين لابن حبان: وكان ممن يخطئ ويهم كثيراً على صدق فيه، والذي أصل إليه فيه ترك ما خالف الثقات من الأخبار، والاحتجاج بما وافق الأَثبات من الآثار، وقد مَرَّض الشيخان القول فيه..": ٢/٥٨.
حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه في مرتبة الاحتجاج به، وقد احتج به الجماعة سوى النسائي، قال ابن حجر: "تضعيفهم له بالنسبة إلى غيره ممن هو أثبت منه من أقرانه، وقد احتج به الجماعة سوى النسائي"، هدي الساري: ٤١٦.
١ لم يحكم فيه في المغني والميزان، وقال في الكاشف: ٢/١٦٧: "صدوق".
٢ لم أره في الضعفاء والمتروكين له، وهو في الميزان: ٢/٥٦٨، وفيه: "وقال مرة: ثقة".
٣ في "ي" و"أ": "المدني".
٤ خ د ت س عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار المديني، احتج به البخاري في مواضع كثيرة، كما قال الحاكم.
روى عن: أبيه، وزيد بن أسلم، وأبي حازم بن دينار المديني.
روى عنه: عبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو النضر هاشم بن القاسم، وابن المبارك.=стр. 339
_________
= أ - أقوال الأئمة فيه:
قال ابن المديني: "صدوق" التهذيب: ٦/٢٠٧، وقال الحاكم أبو عبد الله "قد احتج به البخاري في الوضوء والجهاد وفي مواضع كثيرة من الجامع ... سمعت أبا العباس، محمد بن يعقوب يقول: سمعت العباس بن محمد يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: "قد حدث يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، وحدث عنه الأشيب، وحدث عنه أبو النضر، فحسبه أن يحدث يحيى بن سعيد عنه" المدخل، ق٦٤.
قلت: ومع ما ذكر الحاكم من احتجاج البخاري به في مواضع كثيرة من جامعه فإن الدَّارَقُطْنِيّ لم يتكلم في شيء من ذلك إلا في زيادة رواها عبد الرحمن هذا في حديثٍ في فضل الرباط في سبيل الله في صحيح البخاري، قال ابن حجر: "وقد تفرد بهذه الزيادة" هدي الساري: ٣٦١، وانظر ما روي في معناها في فتح الباري بشرح صحيح البخاري: ٦/٨٦.
وقد تكلم أكثر الأئمة في عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، ولم يقولوا في عدالته شيئاً، ولم يطرحوه بمرة، بل صرحوا أنه يحتمل، وأنه ممن يكتب حديثه، وقد رأيت البخاري احتج به في "كتاب الوضوء": ١/٥١ من صحيحه ط. استانبول، وانظر: ٣/٢٢٤، وكتاب ابن القيسراني: ٢٩٢.
قال الدَّارَقُطْنِيّ: "خالف فيه البخاريُّ الناسَ، وليس بمتروك" التهذيب: ٦/٢٠٧، وقال أبو حاتم: "فيه لين، يكتب حديثه ولا يحتج به" الجرح والتعديل: ٥/٢٥٤.
ب- الحاصل:
الظاهر أن غالب حديثه حسن، وأن البخاري انتقى من حديثه ما كان كذلك، والله أعلم، وكأن ما انتقى البخاري من حديثه صار عنده في رتبة الصحيح لوجود =
стр. 340
وثق"١"، وقال ابن معين: "في حديثه ضعف""٢"، "وكذا لينه الحاكم""٣".
٢١٥- "م" عبد الرحمن بن عبد العزيز الأنصاري"٤".
الحواشي
(١) = شواهد له أو متابعات، والله أعلم.
١ قال الذهَبِيّ في المغني: "وثق"، وقال في الميزان: "صالح الحديث، وقد وثق، وحدث عنه يحيى بن سعيد مع تعنته في الرجال.." ولم يحكم فيه في الكاشف.
٢ تاريخ ابن معين برواية الدوري: ٤/٢٠٣، رقم ٣٩٥٩.
٣ ما بين القوسين سقط من "ي" و"أ"، وقد ذكر الحاكم أبو عبد الله عبد الرحمن هذا في المدخل: ق٦٤، فيمن جرح من رجال البخاري، ونقل فيه ما نقلت من الأقوال.
٤ م عبد الرحمن بن عبد العزيز الأنصاري المدني، وهو الأُمامي، يقال إنه من ولد أبي أمامة، أبو محمد، مات سنة ١٦٢هـ، له عند مسلم حديث واحد شاهد في النكاح في تحريم الجمع بين المرأة وعمتها أو خالتها، وانظر في صحيح مسلم: ٢/١٠٢٨، وروى عنه البخاري في التاريخ الصغير: ١/١.
روى عن: الزهري، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم.
روى عنه: فليح بن سليمان، وهو من أقرانه، وخالد بن مخلد القطواني..
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه يعقوب بن شيبة، وذكره ابن حبان في الثقات، التهذيب: ٦/٢٢٠.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال أبو حاتم: "شيخ مديني مضطرب الحديث"، الجرح والتعديل: ٥/٢٦٠، وقال ابن =стр. 341
عن الزهري، غيره أقوى منه"١"، وقد وثق"٢".
٢١٦- "خ م" عبد الرحمن بن محمد المحاربي"٣":
الحواشي
(١) = معين: "شيخ، مجهول"، تاريخ ابن معين برواية الدوري: ١/١٣٩، رقم ٤٦٣، وقال ابن عدي: "ليس بالمعروف"، الميزان: ٢/٥٧٧، وقال الأزدي: "ليس بالقوي عندهم".
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أن تضعيفه بالجهالة غير وارد، لرواية جماعة كثيرة عنه، وكأن مَنْ جهَّله عَنَىَ أنه غير معروف بالطلب، لكن ينقضه ما قال ابن سعد من أنه "كان عالماً بالسيرة وغيرها، وكان كثير الحديث ... "، الطبقات الكبرى القسم المتمم: ص٤٦٧، رقم ٤٠٣.
فيبقى فيه من الجرح قول أبي حاتم، وقول الأزدي، فالظاهر أنه يخطئ، فلعله حسن الحديث ...
١ قال في المغني: ٢/٣٨٣: "صدوق، وقد لين"، ولم يحكم فيه في الميزان، وفي الكاشف.
٢ انظر أقوال الأئمة فيه.
٣ ع عبد الرحمن بن محمد المحاربي، أبو محمد الكوفي، مات سنة ١٩٥هـ، له في البخاري حديثان متابعة، انظر هدي الساري: ٤١٧.
روى عن: إبراهيم بن مسلم الهجري، والأعمش ويحيى بن سعيد الأنصاري..
روى عنه: أحمد بن حنبل، وأبو بكر ابن شيبة، وأبو سعيد الأشج.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه ابن معين، والنسائي، والبزار، والدَّارَقُطْنِيّ ... وغيرهم، انظر التهذيب: =стр. 342
ثقة، لكنه يروي المناكير عن المجاهيل"١".
٢١٧- "خ م" عبد الرحمن بن نمر"٢":
الحواشي
(١) = ٦/٢٦٥-٢٦٦، وهدي الساري: ٤١٧ وغيرها.
وقال أبو حاتم: "صدوق إذا حدث عن الثقات، ويروي عن المجهولين أحاديث منكرة، فيفسد حديثه بروايته عن المجهولين"، الجرح والتعديل: ٥/٢٨٢، وقال العجلي: "لا بأس به"، معرفة الثقات: ٢/٨٦، رقم ١٠٧٥.
ب- الذين تكلموا فيه:
فيه قول أبي حاتم، "وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: بلغنا أن المحاربي كان يدلس، ولا نعلمه سمع من معمر"، الميزان: ٢/٥٨٥، وقال الدارمي: "ليس بذاك"، التهذيب: ٦/٢٦٦، وقال الساجي: "صدوق يهم".
جـ- الحاصل:
الحاصل أنه ثقة، يدلس ويروي عن المجاهيل، فيحتج بما كان من روايته عن الثقات مصرحاً فيه بالسماع.. وقد ذكره ابن حجر فيمن ضعف بأمر مردود من رجال البخاري فقال: "تُكُلِّمَ فيه للتدليس"، هدي الساري: ٤٦٣.
١ قال في المغني: ٢/٣٨٥: "ثقة مشهور"، وقال في الكاشف: ٢/١٨٤: "ثقة يغرب"، وقال في الميزان: ٢/٥٨٥: "ثقة، صاحب حديث" وذكره في التذكرة، وذكره في رسالة الثقات، فقال: "ثقة نبيل، روى مناكير عن مجاهيل".
٢ خ م د س عبد الرحمن بن نمر اليحصبي، أبو عمرو، الدمشقي، له عند البخاري ومسلم حديث واحد، في الكسوف متابعة، انظر التهذيب: ٦/٢٨٨.
روى عن: الزهري، ومكحول الشامي.=стр. 343
_________
= روى عنه: الوليد بن مسلم فقط.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
قال دحيم: "عبد الرحمن بن نمر صحيح الحديث عن الزهري ... "، الجرح والتعديل: ٥/٢٩٥، وفي بعض النسخ "صالح الحديث"، وقال أبو أحمد الحاكم: "مستقيم الحديث"، وقال أبو داود: ليس به بأس، التهذيب: ٦/٢٨٧، وقال ابن البرقي: "ثقة"، التهذيب: ٦/٢٨٨، ووثقه الذهلي أيضاً، انظر التهذيب. وقال ابن عدي: "له عن الزهري نسخة، وأحاديثها مستقيمة"، الميزان: ٢/٥٩٥.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال أبو حاتم: "ليس بقوي، لا أعلم روى عنه غير الوليد بن مسلم. وسليمان بن كثير، وسفيان بن حسين أحب إلي من ابن نمر، وابن نمر أحب إلي من مرزوق ابن أبي الهذيل"، الجرح والتعديل: ٥/٢٩٥، وقال ابن معين: "ابن نمر ضعيف في روايته عن الزهري"، الجرح والتعديل.
وذكر ابن حجر في التهذيب: ٦/٢٨٨ عن ابن عدي ما فهمت منه أن ابن معين ضعف ابن نمر هذا لتفرده بزيادة "والمرأة مثل ذلك" في حديث بسرة في الأمر بالوضوء من مس الذكر.
وفيه: "وهو في جملة من يكتب حديثه من الضعفاء".
جـ- الحاصل:
قلت: تضعيف ابن معين وأبي حاتم له فيه ما يجعله جرحاً غير مقبول لما يأتي:
١- لأنهما وإن كانا إمامين في هذا الشأن إلا أنهما متشددان.
٢- ولأن جرح أبي حاتم له فيه ما كأنه علةُ جرحِهِ وهو تفرد الوليد بن مسلم بالرواية =
стр. 344
عن الزهري، صدوق"١"، ضعفه ابن معين في الزهري"٢".
٢١٨- "ع" عبد الرزاق بن همام"٣":
الحواشي
(١) = عنه، فإن كان كذلك فهو غير مؤثر، لأن ابن نمر معروف لدى الأئمة، وإن لم يرو عنه إلا الوليد، قال ابن حجر: "ضعف بسبب تفرد الوليد بن مسلم عنه"، الهدي: ٤٦٣، وابن معين كأنه جرحه لتفرده بالزيادة في ذلك الحديث، وذلك أيضاً لا يضر كما هو معروف.
٣- ولأنه وثقه بعض الأئمة، ولا معارض لذلك إلا ما نقلت من الجرح الذي في النفس منه شيء.
فهو في مرتبة الاحتجاج به، والله أعلم.
١ لم يحكم فيه في المغني وفي الكاشف، وفي الميزان بل اكتفى بنقل التضعيف فيه ولم ينقل فيه تعديلاً سوى قول ابن عدي نقله في الميزان.
٢ تاريخ ابن معين برواية الدوري: ٣/٢٤٨، رقم ١١٦٤.
٣ ع عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري، مولاهم، أبو بكر صح الصنعاني، ولد سنة ١٢٦هـ وتوفى سنة ٢١١هـ عن خمس وثمانين سنة وكان قد عَمِيَ.
حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه إمام ثقة، روى عنه الأئمة الثقات، وفيه نوع تشيع، ولم يكن غالياً وأُنكرتْ عليه أحاديث تغتفر له في جنب كثرة ما حدث به، وقَبِلَ التلقين بعد المائتين، فمن سمع بعدها فلا شيء، وقد أطال فيه الذهَبِيّ هنا، وكفى، وأمره واضح لا يحتاج لإطالة، انظر ترجمته في التهذيب: ٦/٣١٠-٣١٥، والميزان: ٢/٦٠٨، ما بعدها، والتذكرة: ١/٣٦٤، والمغني: ٢/٣٩٣، و"نكت الهميات في =стр. 345
أحد الأعلام، احتجوا به، وله غرائب ومناكير، واحْتُمِلَ ذلك له"١"، ولا عبرة بقول عباس العنبري"٢": "إنه لكذاب""٣"، وقد قال النسائي: "فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة""٤"، وقال أبو أحمد ابن عدي، وهو منصف"٥": "حدث بأحاديث في الفضائل لم يوافق عليها""٦"، وقال أبو حاتم الرازي"٧": "يكتب حديثه ولا يحتج به""٨"، "وقال
الحواشي
(١) = نكت العميات: ١٩١-١٩٢.
١ قال الذهَبِيّ في المغني: "أحد الأئمة الثقات"، ولم يقل فيه شيئاً في الكاشف، وقال في الميزان: "أحد الأعلام الثقات"، ورمز للعمل على توثيقه، وذكره في رسالة الثقات، وقال:"إمام له ما ينكر، وفيه تشيع معروف"، وذكره في "تذكرة الحفاظ".
٢ في "ي": "العفيري"، وهو خطأ. وفي "م": "ابن عباس"، وهو خطأ أيضاً. والعباس هذا هو العباس بن عبد العظيم العنبري. انظر مشارق الأنوار: ٢/١٢٦.
٣ قال هذا بعد رجوعه من اليمن إلى العراق حينما دخل عليه أصحاب الحديث، وأكده بالقسم أيضاً انظر المدخل: ق٦٣، وقد أنكر عليه الحاكم ذلك فقال: "أفرط العباس، وهذا غير مقبول منه"، وانظر لزاماً مقدمة ابن الصلاح: ٥٩٧، فإنه حَمَلَهُ على أنه قاله فيه بعد ما اختلط، وذكر ابن الصلاح عبد الرزاق فيمن خلط في آخر عمره من الثقات.
٤ الضعفاء: ٧٠، ونكت الهميان: ١٩٢.
٥ في "أ" و"ي": "مصنف"، وهو تصحيف.
٦ الكامل: ٥/٣١٥.
٧ في "ي": "الدارمي"، وهو خطأ.
٨ الجرح والتعديل: ٥/٣٩.стр. 346
الدَّارَقُطْنِيّ: ثقة يخطئ على معمر في أحاديث ليست في الكتاب""١".
٢١٩- "خ د ت ق" عبد العزيز بن عبد الله الأويسي"٢":
شيخ البخاري. ضعفه أبو داود"٣".
٢٢٠- "ع" عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان"٤":
الحواشي
(١) ١ ما بين القوسين سقط من "ي" و"أ".
٢ خ د ت ق كن عبد العزيز بن عبد الله الأويسي صح أبو القاسم، المدني الفقيه.
روى عن: مالك، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وسليمان بن بلال ...
روى عنه: البخاري، وروى له أبو داود، والترمذي، والنسائي في مسند مالك، وابن ماجه بواسطة ...
حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ثقة متفق على توثيقه بين الأئمة.
قلت: ولم أَر فيه جرحاً سوى ما روي عن أبي داود أنه قال: ضعيف، مع أنه روي عنه توثيقه أيضاً، فلا عبرة بذلك الجرح، وإن صح عنه، عملاً بقواعد الجرح والتعديل.
٣ الميزان: ٢/٦٣٠، والمغني: ٢/٣٩٨، وقال الذهَبِيّ في المغني: "ثقة مشهور"، وقال في الميزان: "ثقة جليل"، ورمز للعمل على توثيقه، وفي الكاشف: ٢/٢٠٠: "ثقة مكثر".
٤ ع -عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان صح الأموي، المدني، نزيل الكوفة.
له عند البخاري حديث واحد في تفسير سورة المائدة، وله شاهد، انظر هدي الساري: ٤١٩.=стр. 347
وثقوه، وضعفه أبو مسهر فقط"١".
٢٢١- "م" عبد العزيز بن المطلب"٢""٣":
الحواشي
(١) = روى عن: أبيه، وصالح بن كيسان، ونافع مولى ابن عمر، ومكحول.. وغيرهم.
روى عنه: إبراهيم بن ميسرة الطائفي، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وشعبة، ومسعر وغيرهم.
أ - أقوال الأئمة فيه:
وثقه الأئمة، ومنهم ابن معين، وأبو داود، والنسائي، وأبو زرعة، وابن عمار، وقال: "ثقة ليس بين الناس اختلاف"، التهذيب: ٦/٣٥٠، وانظر هدي الساري: ٤١٩.
قلت: فأمره بَيّنٌ أنه ثقة، فلا ضرورة للإطالة فيه، وهذا هو الحاصل، وقد قال ابن حجر: "لم يثبت عن أحمد تضعيفه"، هدي الساري: ٤٦٣.
١ قال في المغني: "وثقه جماعة وضعفه أبو مسهر"، وقال في الميزان: "وثقه جماعة، وضعفه أبو مسهر وحده"، وقال في الكاشف: "ثقه"، ورمز في الميزان للعمل على توثيقه، وذكره في رسالة الثقات فقال: "وثقوه، ولينه أبو مسهر فقط بلا حجة".
قلت: قد لينه غير أبي مسهر، فقال ابن حبان في الثقات: "يخطئ، يعتبر حديثه إذا كان دونه ثقات" التهذيب: ٦/٣٥٠، وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه"، الجرح والتعديل: ٥/٣٨٩، لكن لا يضره هذا التليين.
٢ في "م" و"ز" تأخر هذا الاسم عن الذي قبله، فجاء بعد عبد المجيد وجاء بعده عبد الكريم، فهذا من الأمور التي يظهر منها تقارب هاتين النسختين، وهناك أمور بالمقابل تدل على تقارب النسختين الأخريين من بعضها.
٣ خت م ت ق عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب، المخزومي، أبو =стр. 348
استشهد به مسلم"١"، صويلح.
الحواشي
(١) = طالب المدني، مات في ولاية أبي جعفر، استشهد به مسلم، وقال ابن حجر: "له موضع معلق في الأحكام"، الهدي: ٤٥٨، أي عند البخاري.
روى عن: أبيه، وأخيه الحكم، وسهيل بن أبي صالح..
روى عنه: إبراهيم بن سعد، وأبو عامر العقدي، ومعن بن عيسى، وإسماعيل بن أبي أويس.
أ - أقوال الأئمة فيه:
قال ابن معين: "صالح" الجرح والتعديل: ٥/٣٩٣، وقال أبو حاتم: "صالح الحديث"، الجرح والتعديل، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "شيخ مدني يعتبر به"، التهذيب: ٦/٣٥٨، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو داود: "لا أدري كيف حديثه"، الميزان: ٢/٣٣٦، وذكره الحاكم أبو عبد الله في باب "من عيب على مسلم إخراج حديثه" فقال: "ذكر عنه في الشواهد، وقد روى عنه هذا الشيخ إسماعيل ابن أبي أويس، وغيره أحاديث مستقيمة إلا حديث ابن شبرمة عن الحسن فإنه يتفرد به، وقيل فيه من جهة هذا الحديث الواحد إن شاء الله أو غيره، تركوه، ومسلم على أصله في الاستشهاد به"، المدخل: ق٥٦.
ب- الحاصل:
الحاصل أنه صالح الحديث، وضعفه محتمل، فيعتبر بحديثه، والله أعلم.
١ قال في المغني: "وأخرج له مسلم في الشواهد، لا الأصول، وانفرد بحديث منكر ذكره العقيلي": ٢/٤٠٠، وقال في الميزان: " ... وأخرج له مسلم في الشواهد، لا الأصول، وذكره العقيلي في كتاب الضعفاء، وتعلق عليه بحديث انفرد به، رواه عبد الرحمن بن مهدي عن عبد العزيز ... " فذكره، ولم يحكم فيه في الكاشف.стр. 349
٢٢٢- "ع" عبد الكريم بن مالك الجزري"١".
ثقة"٢"، له ما قد ينكر"٣"، ولهذا تَوَقَّف"٤" في أمره ابن حبان"٥".
٢٢٣- "م عه" عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوّاد"٦"،
الحواشي
(١) ١ ع عبد الكريم بن مالك الجزري صح أبو سعيد مات سنة ١٢٧هـ.
روى عن: ابن أبي ليلى، وسعيد بن المسيب، وابن جبير، وطاوس، ومقسم.
روى عنه: مالك، والسفيانان.
الحاصل من أقوال الأئمة فيه:
الحاصل أنه ثقة متين كثير الحديث وأمره بين، ولذا أعرضت عن ذكر الأقوال الكثيرة في توثيقه وتثبيته عن الأئمة، لكن تكلم ابن معين في حديثه عن عطاء خاصة، والله أعلم.
٢ قال في المغني: "ثقة مشهور"، وقال في الكاشف: "حافظ مكثر"، وقال في التذكرة: "وثقه النسائي وغيره، ووصف بالحفظ": ١/١٤٠، وقال في الميزان: ٢/٦٤٥: "من العلماء الثقات في زمن التابعين"، وقال: "قلت: قد قفز القنطرة، واحتج به الشيخان، وَثبّتَه أبو زكريا ... " ورمز للعمل على توثيقه، وذكره في رسالة الثقات، فقال: "ثقة، توقف فيه ابن حبان، واحتج بمن هو دونه".
٣ في "م": "ننكر"، والمثبت من "ز"، وهو الصواب.
٤ في "م": "يوقف"، وهو تصحيف.
٥ في المجروحين: ٢/١٣٨.
٦ في "ي": "داود" وفي "م" و"أ" أصلحت في الحاشية إلى "رواد".стр. 350
المدني"١""٢":
الحواشي
(١) ١ قوله "المدني" إما أن يكون قد سكنها أولاً، أو أن ذلك سهو، لأن المذكور عنه أنه "مكي" كما في التهذيب: ٦/٣٨١، والتاريخ الكبير: ٦/١١٢، والجرح والتعديل: ٦/٦٤، والخلاصة: ٢٤٣، والله أعلم.
٢ م عه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد المكي أبو عبد الحميد. توفي سنة ٢٠٦هـ وقال ابن حبان: "قبل المائتين بقليل" المجروحين: ٢/١٥٢، وفي حاشية الخلاصة: ٢٤٣: "روى له مسلم مقروناً بغيره ا. هـ. تهذيب".
روى عن: أبيه، وأيمن بن نابل، وابن جريج، ومعمر وغيرهم ...
روى عنه: أحمد، والشافعي، والحميدي، ونوح بن حبيب.. وغيرهم.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه ابن معين، وأحمد، والنسائي وغيرهم انظر التهذيب والميزان، ووثقه أبو داود، وقال: "ثقة داعية إلى الإرجاء"، الميزان: ٢/٦٤٨، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "كان أثبت الناس في ابن جريح"، التهذيب: ٦/٣٨٢.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال أبو حاتم: "ليس بالقوي، يكتب حديثه، كان الحميدي يتكلم فيه" الجرح والتعديل: ٦/٦٥، وقال البخاري: "كان يرى الإرجاء، ... ، وكان الحميدي يتكلم فيه" الضعفاء: ٧٨، والتاريخ الكبير: ٦/١١٢، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "لا يحتج به ويعتبر به"، الميزان: ٢/٦٤٨.
قلت: وقد أُنكرت عليه أحاديث مناكير، وتفرد بأحاديث، وتكلم فيه غير من ذكرت من الأئمة أيضاً لإرجائه.=стр. 351
ثقة"١" مرجئ داعية، غمزه ابن حبان"٢".
٢٢٤- "ع" عبد الملك بن أعين"٣":
الحواشي
(١) = جـ- الحاصل:
الذي ظهر لي أنه ثقة صاحب بدعة، وأنه أنكرت عليه أحاديث بعضها أخطأ هو فيها، وبعضها العهدة فيها على بعض الذين رووا عنه، ولعل بعضها يكون الحمل فيها على بعض شيوخه، فقد جاء عن ابن معين فيه أنه كان يروي عن ضعفاء، وأكثر ما طعن به الإرجاء.
فهو عندي يحتج به، وإن قيل أنه داعية إلى بدعته، لأن أئمة ثقاتاً كتبوا عنه، ووثقوه.
ولعل الحق هو الاحتجاج بالمبتدع الذي لا يكفر ببدعته، وإن كان داعية، ولو أن كثيراً من العلماء أو أكثرهم على عدم قبول الداعية إلى بدعته، انظر مقدمة ابن الصلاح ص٢٢٩ ط. دار الكتاب -بل أقول إنه الحق لأن البخاري ومسلماً أخرجا عن جماعة قيل عنهم إنهم دعاة. انظر محاسن الاصطلاح ص٢٢٩-٢٣١، وتأمل في أمر عبد المجيد هذا فقد وثقه أئمة وقالوا عنه إنه داعية إلى بدعته كما قال الذهَبِيّ هنا: "ثقة مرجئ داعية" وقال أبو داود -كما تقدم أيضاً- "ثقة داعية إلى الإرجاء"، الميزان: ٢/٦٤٨.
وأما جرح ابن حبان له فقد أنكر ابن حجر إفراطه في ذلك في التقريب: ١/٤١٧.
١ لم يحكم فيه الذهَبِيّ في المغني، والكاشف، وقال في الميزان: "صدوق مرجئ كأبيه": ٢/٦٤٨.
٢ في كتاب المجروحين: ٢/١٥٢، فقال: "منكر الحديث جداً، يقلب الأخبار ويروي المناكير عن المشاهير، فاستحق الترك، وقد قيل إنه هو الذي أدخل أباه في الإرجاء.
٣ ع عبد الملك بن أَعْين الكوفي.=стр. 352
عن أبي وائل، صدوق"١"، وقال أبو حاتم: "صالح الحديث""٢"،
الحواشي
(١) = له في الصحيحين حديث واحد قرن فيه بجامع بن أبي راشد، التهذيب، وذكره الحاكم فيمن لم يحتج به البخاري وقال: "من الشيعة، روى لابن عيينة عن أبي وائل حديثاً في كتاب "التوحيد"، المدخل: ق ٤٥.
روى عن: أبي عبد الرحمن السُّلَمِيّ، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وأبي وائل ...
روى عنه: ابن إسحاق، وإسماعيل بن سميع، وعبد الملك بن أبي سليمان، والسفيانان.
أ - أقوال الأئمة فيه:
وثقه العجلي، انظر التهذيب: ٦/٣٨٦، وقال أبو حاتم: "من عُتَّقِ الشيعة، وفي التهذيب: "من أعتى الشيعة" محله الصدق، صالح الحديث يكتب حديثه" الجرح والتعديل: ٥/٣٤٣، وقال الساجي: "كان يتشيع ويحمل في الحديث" التهذيب، هكذا ولعلها: ويحتمل، وقال البخاري: "وكان شيعياً روى عن ابن عيينة، وإسماعيل بن سميع يحتمل في الحديث"، الضعفاء: ٧٣، وذكره ابن حبان في الثقات، وسأل عبد الله بن أحمد أباه عنه فقال: "كان يتشيع، وقد روى عنه سفيان.." العلل ومعرفة الرجال: ١/٥٥١، رقم ١٣١٢، وفيه قول ابن معين. وقال محمد بن المثنى: "ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن سفيان عن عبد الملك
ابن أعين، وكان فيما أُخبرتُ حدَّث عنه ثم أمسك عنه"، الجرح والتعديل.
ب- الحاصل:
الحاصل أنه بَيْنَ أن يكون حديثه حسناً، أو يصلح للاعتبار، والله أعلم.
١ قال في المغني: "وهو شيعي"، وقال في الكاشف: "شيعي صدوق"، ولم يقل فيه شيئاً في الميزان.
٢ الجرح والتعديل: ٥/٣٤٣.стр. 353
وقال يحيى بن معين: "ليس بشيء""١".
٢٢٥- "ع" عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج"٢""٣":
ثقة مدلس"٤"، قال الدَّارَقُطْنِيّ: "يتجنب"٥" تدليسه، فإنه وحش"٦" التدليس، لا يدلس إلا فيما قد سمعه من مجروح كإبراهيم بن
الحواشي
(١) ١ تاريخ ابن معين برواية الدوري: ٣/٣٣٧، رقم ١٦٢٨.
٢ هذه الترجمة تأخرت في "ز" عن التي بعدها.
٣ ع عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج أبو خالد وأبو الوليد المكي صح توفي قرابة سنة ١٥٠هـ، ذكره الحاكم في المتفق عليهم عند البخاري ومسلم.
روى عن: أبيه، وعطاء بن أبي رباح، وعمرو بن دينار، وخلق كثير.
روى عنه: ابناه: عبد العزيز ومحمد، والليث، والأوزاعي، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وخلق.
حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ثقة أمام لكنه يدلس وقد عده ابن حجر في الطبقة الثالثة من المدلسين، ولوضوح حاله وتوثيق الأئمة له لم أذكر أقوال الأئمة فيه، وانظر ترجمته في التهذيب: ٦/٤٠٢-٤٠٦، والميزان: ٢/٦٥٩، والجرح والتعديل: ٥/٣٥٦-٣٥٨، وفي غيرها.
٤ قال في الكاشف: "أحد الأعلام"، ولم يذكره في المغني، وقال في الميزان: ٢/٦٥٩: "أحد الأعلام الثقات، يدلس، وهو في نفسه مجمع على ثقته ... ".
٥ في "ز": "يجتنب".
٦ في "أ": "فاحش" وفي التهذيب: "قبيح".стр. 354
أبي يحيى، وموسى بن عبيدة، فأما ابن عيينة فيدلس عن الثقات""١".
٢٢٦- "م عه" عبد الملك بن أبي سليمان"٢""٣":
ثقة"٤"، تكلم فيه شعبة، لتفرده بحديث الشفعة.
الحواشي
(١) ١ سؤالات الحاكم للدارقطني: ص ١٧٤-١٧٥، رقم ٢٦٥.
٢ في "م": "سلمان" وهو تصحيف.
٣ خت م عه عبد الملك بن أبي سليمان، واسم أبي سليمان: ميسرة العرزمي. صح الكوفي ... ، توفي سنة ١٤٥هـ.
ذكره الحاكم في المدخل: ق٣١ فيمن اتفق عليهم الشيخان ...
روى عن: "أنس بن مالك، وسعيد بن جبير، وعطاء بن أبي رباح"، وغيرهم..
روى عنه: "جرير الضبي، وإسحاق الأزرق، وحفص بن غياث، والقطان، وابن نمير"، وغيرهم التذكرة.
حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ثقة، لا يضره الخطأ اليسير، ولا يضره تفرده بحديث الشفعة، وأمره واضح، ولهذا تركت ذكر الأقوال فيه، وثناء الأئمة عليه وعلى حفظه وتثبته، وأما تضعيف من ضعفه فلا يؤثر، عملاً بقواعد الجرح والتعديل. والله أعلم.
ترجمته في الميزان: ٢/٦٥٦، وتذكرة الحفاظ: ١/١٥٥، والتهذيب ٦/٣٩٦-٣٩٨، وفي غيرها.
٤ لم يذكره في المغني، وقال في الكاشف: "الكوفي الحافظ"، وقال في الميزان: ٢/٦٥٦: "أحد الثقات المشهورين، تكلم فيه شعبة لتفرده عن عطاء بخبر الشفعة للجار ... "، وقال في تذكرة الحفاظ: ١/١٥٥ "الحافظ الكبير ... وكان من الحفاظ الأثبات ... ".стр. 355
٢٢٧- "ع" عبد الملك بن عمير"١":
الحواشي
(١) ١ ع عبد الملك بن عمير بن سويد صح اللخمي الكوفي الفَرَسِيّ أبو عمرو القبطي، "عرف بذلك لفرس كان له اسمه قبطي" الميزان: ٢/٦٦٠، و"الفَرَسِيّ" بفتح الفاء والراء ثم مهملة نسبةً إلى فرسه، يُنْظر تقريب التهذيب، ص ٦٢٥، رقم ٤٢٢٨.
مات في آخر سنة ١٣٦هـ.
احتج به الشيخان من رواية القدماء عنه، وذكرا له في المتابعات والشواهد من رواية المتأخرين، انظر هدي الساري: ٤٢٠.
روى عن: جابر بن سمرة، وجندب بن عبد الله، وعدي بن حاتم، وابن الزبير وغيرهم ﵁.
روى عنه: "زائدة، والسفيانان، وإسرائيل، وعبيدة بن حميد"، وغيرهم.
أ - أقوال الأئمة فيه:
ذكر الذهَبِيّ بعضها، وذكرت أقوال الذهَبِيّ فيه، "وثقة العجلي، وابن معين والنسائي، وابن نمير ... " الهدي: ٤٢٠.
وكل الذي طُعِن به الغلط وسوء الحفظ، فأما سوء الحفظ، فإنه إنما ساء حفظه في آخر عمره، وقال بعضهم: اختلط، وقال بعضهم: لم يختلط ولكن ساء حفظه فقط.
وأما الغلط فالظاهر أنه يغلط، ولكن ليس بكثير الغلط، بدليل احتجاج الجماعة به، ولو كان كذلك لم يحتجوا به، قال الإمام الذهَبِيّ رحمه الله تعالى: "والرجل من نظراء السبيعي أبي إسحاق، وسعيد المقبري لما وقعوا في هرم الشيخوخة نقص حفظهم، وساءت أذهانهم، ولم يختلطوا، وحديثهم في كتب الإسلام كلها، وكان عبد الملك ممن جاوز المائة". الميزان: ٢/٦٦١. وعلى سوء الحفظ ينزّل قول أحمد: "مضطرب الحديث جدّاً، ما أرى له خمس مئة حديث، وقد غَلِط في كثير منها"، الجرح والتعديل، ٥/٣٦١. والله أعلم.
قلت: وخمس مئة حديث، أو نحوها ليست قليلة.=следующие страницы →