Полный текст (595 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.
стр. 351
ثقة"١" مرجئ داعية، غمزه ابن حبان"٢".
٢٢٤- "ع" عبد الملك بن أعين"٣":
الحواشي
(١) = جـ- الحاصل:
الذي ظهر لي أنه ثقة صاحب بدعة، وأنه أنكرت عليه أحاديث بعضها أخطأ هو فيها، وبعضها العهدة فيها على بعض الذين رووا عنه، ولعل بعضها يكون الحمل فيها على بعض شيوخه، فقد جاء عن ابن معين فيه أنه كان يروي عن ضعفاء، وأكثر ما طعن به الإرجاء.
فهو عندي يحتج به، وإن قيل أنه داعية إلى بدعته، لأن أئمة ثقاتاً كتبوا عنه، ووثقوه.
ولعل الحق هو الاحتجاج بالمبتدع الذي لا يكفر ببدعته، وإن كان داعية، ولو أن كثيراً من العلماء أو أكثرهم على عدم قبول الداعية إلى بدعته، انظر مقدمة ابن الصلاح ص٢٢٩ ط. دار الكتاب -بل أقول إنه الحق لأن البخاري ومسلماً أخرجا عن جماعة قيل عنهم إنهم دعاة. انظر محاسن الاصطلاح ص٢٢٩-٢٣١، وتأمل في أمر عبد المجيد هذا فقد وثقه أئمة وقالوا عنه إنه داعية إلى بدعته كما قال الذهَبِيّ هنا: "ثقة مرجئ داعية" وقال أبو داود -كما تقدم أيضاً- "ثقة داعية إلى الإرجاء"، الميزان: ٢/٦٤٨.
وأما جرح ابن حبان له فقد أنكر ابن حجر إفراطه في ذلك في التقريب: ١/٤١٧.
١ لم يحكم فيه الذهَبِيّ في المغني، والكاشف، وقال في الميزان: "صدوق مرجئ كأبيه": ٢/٦٤٨.
٢ في كتاب المجروحين: ٢/١٥٢، فقال: "منكر الحديث جداً، يقلب الأخبار ويروي المناكير عن المشاهير، فاستحق الترك، وقد قيل إنه هو الذي أدخل أباه في الإرجاء.
٣ ع عبد الملك بن أَعْين الكوفي.=стр. 352
عن أبي وائل، صدوق"١"، وقال أبو حاتم: "صالح الحديث""٢"،
الحواشي
(١) = له في الصحيحين حديث واحد قرن فيه بجامع بن أبي راشد، التهذيب، وذكره الحاكم فيمن لم يحتج به البخاري وقال: "من الشيعة، روى لابن عيينة عن أبي وائل حديثاً في كتاب "التوحيد"، المدخل: ق ٤٥.
روى عن: أبي عبد الرحمن السُّلَمِيّ، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وأبي وائل ...
روى عنه: ابن إسحاق، وإسماعيل بن سميع، وعبد الملك بن أبي سليمان، والسفيانان.
أ - أقوال الأئمة فيه:
وثقه العجلي، انظر التهذيب: ٦/٣٨٦، وقال أبو حاتم: "من عُتَّقِ الشيعة، وفي التهذيب: "من أعتى الشيعة" محله الصدق، صالح الحديث يكتب حديثه" الجرح والتعديل: ٥/٣٤٣، وقال الساجي: "كان يتشيع ويحمل في الحديث" التهذيب، هكذا ولعلها: ويحتمل، وقال البخاري: "وكان شيعياً روى عن ابن عيينة، وإسماعيل بن سميع يحتمل في الحديث"، الضعفاء: ٧٣، وذكره ابن حبان في الثقات، وسأل عبد الله بن أحمد أباه عنه فقال: "كان يتشيع، وقد روى عنه سفيان.." العلل ومعرفة الرجال: ١/٥٥١، رقم ١٣١٢، وفيه قول ابن معين. وقال محمد بن المثنى: "ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن سفيان عن عبد الملك
ابن أعين، وكان فيما أُخبرتُ حدَّث عنه ثم أمسك عنه"، الجرح والتعديل.
ب- الحاصل:
الحاصل أنه بَيْنَ أن يكون حديثه حسناً، أو يصلح للاعتبار، والله أعلم.
١ قال في المغني: "وهو شيعي"، وقال في الكاشف: "شيعي صدوق"، ولم يقل فيه شيئاً في الميزان.
٢ الجرح والتعديل: ٥/٣٤٣.стр. 353
وقال يحيى بن معين: "ليس بشيء""١".
٢٢٥- "ع" عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج"٢""٣":
ثقة مدلس"٤"، قال الدَّارَقُطْنِيّ: "يتجنب"٥" تدليسه، فإنه وحش"٦" التدليس، لا يدلس إلا فيما قد سمعه من مجروح كإبراهيم بن
الحواشي
(١) ١ تاريخ ابن معين برواية الدوري: ٣/٣٣٧، رقم ١٦٢٨.
٢ هذه الترجمة تأخرت في "ز" عن التي بعدها.
٣ ع عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج أبو خالد وأبو الوليد المكي صح توفي قرابة سنة ١٥٠هـ، ذكره الحاكم في المتفق عليهم عند البخاري ومسلم.
روى عن: أبيه، وعطاء بن أبي رباح، وعمرو بن دينار، وخلق كثير.
روى عنه: ابناه: عبد العزيز ومحمد، والليث، والأوزاعي، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وخلق.
حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ثقة أمام لكنه يدلس وقد عده ابن حجر في الطبقة الثالثة من المدلسين، ولوضوح حاله وتوثيق الأئمة له لم أذكر أقوال الأئمة فيه، وانظر ترجمته في التهذيب: ٦/٤٠٢-٤٠٦، والميزان: ٢/٦٥٩، والجرح والتعديل: ٥/٣٥٦-٣٥٨، وفي غيرها.
٤ قال في الكاشف: "أحد الأعلام"، ولم يذكره في المغني، وقال في الميزان: ٢/٦٥٩: "أحد الأعلام الثقات، يدلس، وهو في نفسه مجمع على ثقته ... ".
٥ في "ز": "يجتنب".
٦ في "أ": "فاحش" وفي التهذيب: "قبيح".стр. 354
أبي يحيى، وموسى بن عبيدة، فأما ابن عيينة فيدلس عن الثقات""١".
٢٢٦- "م عه" عبد الملك بن أبي سليمان"٢""٣":
ثقة"٤"، تكلم فيه شعبة، لتفرده بحديث الشفعة.
الحواشي
(١) ١ سؤالات الحاكم للدارقطني: ص ١٧٤-١٧٥، رقم ٢٦٥.
٢ في "م": "سلمان" وهو تصحيف.
٣ خت م عه عبد الملك بن أبي سليمان، واسم أبي سليمان: ميسرة العرزمي. صح الكوفي ... ، توفي سنة ١٤٥هـ.
ذكره الحاكم في المدخل: ق٣١ فيمن اتفق عليهم الشيخان ...
روى عن: "أنس بن مالك، وسعيد بن جبير، وعطاء بن أبي رباح"، وغيرهم..
روى عنه: "جرير الضبي، وإسحاق الأزرق، وحفص بن غياث، والقطان، وابن نمير"، وغيرهم التذكرة.
حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ثقة، لا يضره الخطأ اليسير، ولا يضره تفرده بحديث الشفعة، وأمره واضح، ولهذا تركت ذكر الأقوال فيه، وثناء الأئمة عليه وعلى حفظه وتثبته، وأما تضعيف من ضعفه فلا يؤثر، عملاً بقواعد الجرح والتعديل. والله أعلم.
ترجمته في الميزان: ٢/٦٥٦، وتذكرة الحفاظ: ١/١٥٥، والتهذيب ٦/٣٩٦-٣٩٨، وفي غيرها.
٤ لم يذكره في المغني، وقال في الكاشف: "الكوفي الحافظ"، وقال في الميزان: ٢/٦٥٦: "أحد الثقات المشهورين، تكلم فيه شعبة لتفرده عن عطاء بخبر الشفعة للجار ... "، وقال في تذكرة الحفاظ: ١/١٥٥ "الحافظ الكبير ... وكان من الحفاظ الأثبات ... ".стр. 355
٢٢٧- "ع" عبد الملك بن عمير"١":
الحواشي
(١) ١ ع عبد الملك بن عمير بن سويد صح اللخمي الكوفي الفَرَسِيّ أبو عمرو القبطي، "عرف بذلك لفرس كان له اسمه قبطي" الميزان: ٢/٦٦٠، و"الفَرَسِيّ" بفتح الفاء والراء ثم مهملة نسبةً إلى فرسه، يُنْظر تقريب التهذيب، ص ٦٢٥، رقم ٤٢٢٨.
مات في آخر سنة ١٣٦هـ.
احتج به الشيخان من رواية القدماء عنه، وذكرا له في المتابعات والشواهد من رواية المتأخرين، انظر هدي الساري: ٤٢٠.
روى عن: جابر بن سمرة، وجندب بن عبد الله، وعدي بن حاتم، وابن الزبير وغيرهم ﵁.
روى عنه: "زائدة، والسفيانان، وإسرائيل، وعبيدة بن حميد"، وغيرهم.
أ - أقوال الأئمة فيه:
ذكر الذهَبِيّ بعضها، وذكرت أقوال الذهَبِيّ فيه، "وثقة العجلي، وابن معين والنسائي، وابن نمير ... " الهدي: ٤٢٠.
وكل الذي طُعِن به الغلط وسوء الحفظ، فأما سوء الحفظ، فإنه إنما ساء حفظه في آخر عمره، وقال بعضهم: اختلط، وقال بعضهم: لم يختلط ولكن ساء حفظه فقط.
وأما الغلط فالظاهر أنه يغلط، ولكن ليس بكثير الغلط، بدليل احتجاج الجماعة به، ولو كان كذلك لم يحتجوا به، قال الإمام الذهَبِيّ رحمه الله تعالى: "والرجل من نظراء السبيعي أبي إسحاق، وسعيد المقبري لما وقعوا في هرم الشيخوخة نقص حفظهم، وساءت أذهانهم، ولم يختلطوا، وحديثهم في كتب الإسلام كلها، وكان عبد الملك ممن جاوز المائة". الميزان: ٢/٦٦١. وعلى سوء الحفظ ينزّل قول أحمد: "مضطرب الحديث جدّاً، ما أرى له خمس مئة حديث، وقد غَلِط في كثير منها"، الجرح والتعديل، ٥/٣٦١. والله أعلم.
قلت: وخمس مئة حديث، أو نحوها ليست قليلة.=стр. 356
وثقوه"١"، وقد قال أحمد بن حنبل: "مضطرب الحديث""٢"، وقال ابن معين: "مختلط""٣"، وقال أبو حاتم: "ليس بحافظ""٤".
٢٢٨- "ق" عبد الملك بن محمد أبو قلابة الرقاشي"٥""٦":
الحواشي
(١) = ب- الحاصل:
الحاصل أنه ثقة يغلط قليلاً، ولكن ساء حفظه في آخر عمره، فتقبل روايته قبل كبره وسوء حفظه، ولا تقبل بعد ذلك، وهذا ما فعله البخاري ومسلم كما قال ابن حجر.
١ قال في المغني: ٢/٤٠٧: "ثقة مشهور.."، ولم يحكم فيه في الكاشف، وقال في الميزان: ٢/٦٦٠: "الكوفي الثقة"، ولكنه طال عمره وساء حفظه"، ورمز للعمل على توثيقه وقال في التذكرة: ١/١٣٦: "وكان من العلماء الأعلام ... "، وقال: "قلت: ما اختلط الرجل، ولكنه تغير تغير الكبر.."، قال هذا بعد حكايته قول ابن معين فيه: "هو مختلط"، وذكره في رسالة الثقات، وقال: "وثقوه، وقد تغير بأخرة، وما اختلط".
٢ الجرح والتعديل: ٥/٣٦١، وتمامه: "جداً مع قلة حديثه، ما أرى له خمسمائة حديث، وقد غلط في كثير منها".
٣ المصدر السابق: ٥/٣٦١، وفي بعض الكتب: "مخلط".
٤ الجرح والتعديل: ٥/٣٦١، وتمامه: "هو صالح، تغير حفظه قبل موته".
٥ قال في المغني: "قال الدَّارَقُطْنِيّ: كثير الوهم لا يحتج به"، وقال في الكاشف: "صدوق يخطئ"، وقال في الميزان: "مكثر، صاحب حديث وفضل"، وترجم له في تذكرته.
٦ ق عبد الملك بن محمد بن عبد الله، أبو قلابة الرقاشي، البصري وأصل كنيته =стр. 357
_________
= أبو محمد، مات سنة ٢٧٦هـ.
روى عن: يزيد بن هارون، وعبد الله بن بكر السهمي، وروح بن عبادة، والعقدي.
روى عنه: ابن ماجه، وابن صاعد، وأبو بكر النجاد....
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
قال أبو داود: "رجل صدوق، أمين مأمون، كتبت عنه بالبصرة"، تاريخ بغداد: ١٠/٤٢٧، قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: "ما رأيت أحفظ من أبي قلابة"، تاريخ بغداد: ١٠/٤٢٦، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: "وكان يحفظ أكثر حديثه"، الثقات: ٨/٣٩١.
قال مسلمة بن قاسم: "سمعت ابن الأعرابي يقول: "وكان أبو قلابة يملي حديث شعبة على الأبواب من حفظه، ثم يأتي قوم فيملي عليهم حديث شعبة على الشيوخ، وما رأيت أحفظ منه، وكان من الثقات ... "، التهذيب: ٦/٤٢٠.
وقال مسلمة: "وكان راوية للحديث متقناً، ثقة، يحفظ حديث شعبة كما يحفظ السورة"، التهذيب: ٦/٤٢١.
وقد ذكره ابن الصلاح في مقدمته فيمن خلط في آخر عمره من الثقات: ص٥٩٧، ولم يذكر فيه إلا قول ابن خزيمة الآتي.
ب- الذين تكلموا فيه:
فيه قول الدَّارَقُطْنِيّ، "وقال ابن خزيمة: ثنا أبو قلابة. بالبصرة قبل أن يختلط، ويخرج إلى بغداد ... ".
جـ- الحاصل:
أنه لولا قول الدَّارَقُطْنِيّ، وما قال ابن خزيمة فيه لكان عدلاً ضابطاً، أما وقد قالا فيه ما قالا، =
стр. 358
قال الدَّارَقُطْنِيّ: "قيل لنا: كان مجاب الدعوة، صدوق، كثير الخطأ في الأسانيد والمتون، لا يحتج بما ينفرد به، بلغني"١" عن شيخنا أبي القاسم بن منيع"٢"، قال: عندي عن أبي قلابة عشرة أجزاء"٣" ما منها حديث يسلم"٤" إما في الإسناد أو في المتن، كان يحدث من حفظه فكثرت الأوهام منه""٥".
الحواشي
(١) = فإنه إن لم يكن ذلك بعد اختلاطه، فهو لا يحتج بما ينفرد به، وإلا فهو ثقة، ولعل كثرة خطئه الذي قال الدَّارَقُطْنِيّ: إنما حصلت بعد اختلاطه وخروجه إلى بغداد، بدليل توثيق مسلمة له وابن الأعرابي له، وثناء الطبري على حفظه، والله أعلم.
١ في "ي" و"أ": "بلغنا ... ".
٢ واسمه: عبد الله بن محمد بن عبد العزيز أبو القاسم البغوي أصلاً، والبغدادي مولداً ووفاة، ولد سنة ٢١٣هـ، وتوفي سنة ٣١٧هـ، وكان ثقة مكثراً، عارفاً فهماً، وهو أحد شيوخ الدَّارَقُطْنِيّ، وقد أثنى عليه الدَّارَقُطْنِيّ ثناء عاطراً ووثقه، انظر ترجمته في تاريخ بغداد ١٠/١١١-١١٧، والأعلام للزركلي: ٤/٢٦٣.
٣ أي أجزاء حديثية، والجزء عند المحدثين يختلف حجمه من جزء إلى آخر، فبعض الأجزاء يكون بضع أوراق وبعضها يتكون من عشرات الأوراق، انظر تعريف الجزء في "منهج النقد في علوم الحديث": ص١٨٤.
٤ في سؤالات الحاكم: "سلم منه".
٥ سؤالات الحاكم للدارقطني: ص١٣١، رقم ١٥٠.стр. 359
٢٢٩- "خ م" عبد الواحد بن زياد"١":
صدوق، ذو مناكير"٢"، وقد وثق، وأما ابن معين فقال: "ليس بشيء""٣". وقال أبو داود الطيالسي: "عمد إلى أحاديث كان يرسلها الأعمش
الحواشي
(١) ١ ع عبد الواحد بن زياد العبدي مولاهم، أبو بشر وقيل أبو عبيدة البصري. مات سنة ١٧٦هـ، قال الحاكم: "فقد اعتمده أيَّ اعتماد، وهو ﵀ موضعٌ أن يعتمد"، المدخل: ق٦٣، يعني أن مسلماً اعتمد عبد الواحد في صحيحه.
روى عن: أبي إسحاق الشيباني، وعاصم الأحول، والأعمش، وصالح بن حي ...
روى عنه: ابن مهدي، وعفان، وعارم، ومعلى بن أسد ...
حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ثقة، صاحب كتاب، احتج به الجماعة، ووثقه الأئمة، قال ابن عبد البر: "أجمعوا، لا خلاف بينهم، أن عبد الواحد بن زياد ثقة ثبت"، التهذيب: ٦/٤٣٥.
وتُكُلِّمَ في أحاديث له عن الأعمش، وهي المعنية بقولهم: له غرائب أو مناكير، ولعله أُتي فيها من جهة حفظه، وهو لا يضره ذلك، ولا يؤثر في الاحتجاج به؛ لأنه صاحب كتاب انظر هدي الساري: ٤٢١.
٢ قال في المغني: "صدوق يغرب"، ولم يحكم فيه في الكاشف، وقال في الميزان: "أحد المشاهير" واحتجا به في الصحيحين، وتجنبا تلك المناكير التي نقمت عليه ... ".
٣ في تاريخ ابن معين برواية الدارمي: ص٥٢، رقم ٥٢: "قلت ليحيى بن معين: أبو عوانة أحب إليك أو عبد الواحد؟ فقال أبو عوانة أحب إليّ، وعبد الواحد ثقة"، أما ما نقله الذهبي عن ابن معين أنه قال فيه: ليس بشيء، فالظاهر أن هذا وهم من الذهبي وإنما الذي قال فيه ابن معين ذلك هو عبد الواحد
ابن زيد، فلعله سبق بصر من الذهبي، وكلام ابن معين على عبد الواحد بن زيد =стр. 360
فوصلها كلها"١""، "وقال الحاكم: فيه بعض الشيء" "٢""٣".
٢٣٠- "د س" عبد الوهاب بن بخت"٤" المكي"٥":
الحواشي
(١) = هذا في التاريخ برواية الدارمي أيضاً: ص ١٤٧، رقم ٥٠٦، والله أعلم.
١ انظر الميزان: ٢/٦٧٢، وفي التهذيب: ٦/٤٣٥: "ثقة عمد إلى أحاديث..إلخ".
٢ لم أره في المدخل ولا في غيره، بل الذي في المدخل ما نقلته عنه في الترجمة، والله أعلم.
٣ ما بين القوسين سقط من "ي" و"أ".
٤ في "ي": "بخيت"، وهو خطأ.
٥ د س ق عبد الوهاب بن بخت المكي، أبو عبيدة، ويقال: أبو بكر، وقيل هما شخصان. سكن الشام ثم المدينة، توفى سنة ١١٣هـ.
روى عن: ابن عمر، وأبي هريرة ...
روى عنه: أيوب السختياني، ومالك بن أنس ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه ابن معين، وأبو زرعة، وقال أبو حاتم: "لا بأس به" الجرح والتعديل: ٦/٦٩، ووثقه يعقوب بن سفيان، والنسائي التهذيب: ٦/٤٤٥.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال ابن حبان: "كان صدوقاً في الرواية إلا أنه كان يخطئ كثيراً ويهم شديداً، حتى كثر في روايته الأشياء المقلوبة؛ فبطل الاحتجاج به"، المجروحين: ٢/١٣٩.
قلت: كأن الإمام الذهَبِيّ قال بقول ابن حبان، أو اشتبه عليه بآخر فقال فيه ذلك. =стр. 361
ثقة صدوق، لكنه كثير الوهم"١".
٢٣١- "م عه" عبد الوهاب بن عطاء الخفاف"٢":
الحواشي
(١) = جـ- الحاصل:
الحاصل أنه ثقة، لتوثيق الأئمة المتقدمين له، وهم أعلم به من المتأخرين ولا يعقل أن يكثر وهمه ومع ذلك يوثقونه، والله تعالى أعلم.
١ في المغني: "صدوق، في أحاديثه أوهام كثيرة"، ولم يحكم فيه في الكاشف، وفي الميزان: "من صغار التابعين، مات قبل الزهري، حدث عنه مالك، كثير الأوهام".
٢ عخ م عه عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، أبو نصر، البصري، نزيل بغداد. "مات في آخر سنة ٢٠٤هـ" الكاشف، وانظره في تاريخ بغداد: ١١/٢٥.
روى عن: "سليمان التيمي، وحميد الطويل، وخالد الحذاء، وابن عون وابن جريج، ومالك، وسعيد بن أبي عروبة".
روى عنه: "أحمد بن حنبل، وإسحاق، وابن معين، وعمرو بن زرارة النيسابوري" وغيرهم.
أ - أقوال الأئمة فيه:
وثقه الدَّارَقُطْنِيّ والحسن بن سفيان، وصالح بن محمد الأسدي وابن معين في رواية، وفي رواية قال: "يكتب حديثه" وقال ابن عدي، والنسائي: "ليس به بأس"، انظر التهذيب: ٦/٤٥٣، وقال أحمد: "كان من أعلم الناس بحديث سعيد ابن أبي عروبة" تاريخ بغداد: ١١/٢٢، وقال الميموني عن أحمد: "ضعيف الحديث" التهذيب، وقال النسائي: "ليس بالقوي"، تاريخ بغداد: ١١/٢٣، وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم، ... وهو محتمل"، الضعفاء: ٧٧، وقال البزار: =стр. 362
صدوق، وثق"١"، وضعفه أحمد"٢" "ومشاه الدَّارَقُطْنِيّ""٣".
٢٣٢- "ع" عبيد الله"٤" بن أبي"٥" جعفر المصري"٦":
الحواشي
(١) = "ليس بقوي، وقد احتمل أهل العلم حديثه"، التهذيب: ٦/٤٥٣، وقال زكريا الساجي: "صدوق ليس بالقوي عندهم ... " تاريخ بغداد: ١١/٢٢. وأنكروا عليه حديثاً في فضل العباس وولده، وقال ابن معين، أنه موضوع على ثور بن يزيد ولكن عبد الوهاب لم يصرح بالسماع فلعله دلسه، انظر تاريخ بغداد: ١١/٢٣-٢٤.
الحاصل:
الظاهر أن حديثه حسن لكنه من أدنى مراتب الحسن، والله أعلم.
١ في المغني: "ضعفه أحمد وقواه غيره"، ولم يحكم فيه في الكاشف وقال: "وله ما ينكر في العباس"، وفي الميزان: "صدوق".
٢ وقد روى عنه، والذي روى التضعيف عنه هو الميموني انظر الميزان: ٢/٦٨١، والتهذيب: ٦/٤٥٢.
٣ ما بين القوسين سقط من "ي" و"أ"والذي جاء عن الدَّارَقُطْنِيّ توثيقه كما في: تاريخ بغداد: ١١/٢٤، والميزان: ٢/٦٨١، والتهذيب: ٦/٤٥٢.
٤ في "م" و"ي": "عبد الله" وفي الكاشف: "عبيد الله" وهو تصحيف.
٥ في "م" سقطت لفظة "أبي".
٦ ع عبيد الله بن أبي جعفر صح المصري أبو بكر الفقيه، احتج به الجماعة.
روى عن: حمزة بن عبد الله بن عمر، ومحمد بن جعفر بن الزبير، وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، ونافع مولى ابن عمر.
روى عنه: ابن إسحاق وعمرو بن الحارث وسعيد بن أبي أيوب، والليث بن سعد.=стр. 363
عن التابعين، وثق"١"، وقال أحمد: ليس بقوي"٢".
٢٣٣- "د ق" عبيد الله"٣" أبو المنيب العتكي المروزي "٤":
الحواشي
(١) = أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
"وثقه أحمد في رواية عبد الله ابنه عنه، وأبو حاتم والنسائي، وابن سعد، وقال ابن يونس كان عالماً عابداً"، هدي الساري: ٤٢١.
ب- الذين تكلموا فيه:
فيه قول أحمد الذي نقله الذهَبِيّ هنا، وفي الميزان، قال ابن حجر: "ونقل صاحب الميزان عن أحمد أنه قال: "ليس بقوي، قلت: إن صح ذلك عن أحمد فلعله في شيء مخصوص"، هدي الساري: ٤٢١-٤٢٢، وقال في موضع آخر: "لم يثبت عن أحمد تضعيفه"، هدي الساري: ٤٦٣.
الحاصل:
أنه ثقة.
١ قال في المغني كما هنا، وقال في الكاشف: ٢/٢٢٤: "أحد الأعلام عن الشعبي وأقرانه، وعنه ابن إسحاق والليث والناس ... " وقال في الميزان: ٣/٤، "صدوق موثق"، ورمز للعمل على توثيقه، وذكره في رسالة الثقات، وقال: "ثقة، قال أحمد: ليس بالقوي، قلت: وما هو بضعيف".
٢ في "ي" و"أ": "بالقوي".
٣ في "م": "عبد الله" وهو خطأ، وفي "ي": "عبيد الله بن أبي المنيب"، وهو خطأ، وفي "أ": "عبيد الله بن عبد الله أبو المنيب".
٤ د س ق عبيد الله بن عبد الله أبو المنيب العتكي المروزي.
روى عن: عبد الله بن بريدة، وعكرمة، وسعيد بن جبير، وعمر بن عبد العزيز وغيرهم.=стр. 364
قال: أبو حاتم: "صالح الحديث"، وأنكر على البخاري كونه أدخله في
الحواشي
(١) = روى عنه: زيد بن الحباب، وعبد العزيز بن أبي رزمة، والفضل بن موسى، وغيرهم.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه ابن معين، وعباس بن مصعب، والنسائي، وقال الحاكم أبو عبد الله: "ثقة يجمع حديثه" وقال أبو داود: ليس به بأس، وقال ابن عدي: هو عندي لا بأس به، انظر كل ذلك في التهذيب: ٧/٢٧، وقال أبو حاتم: "صالح الحديث"، وأنكر على البخاري إدخاله في كتاب الضعفاء، وقال: "يحول"، الجرح والتعديل: ٥/٣٢٢.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال البخاري: "عنده مناكير، قال أبو قدامة: أراد ابن المبارك أن يأتيه فأخبره أنه روى عن عكرمة: لا يجتمع الخراج والعشر؛ فلم يأته"، الضعفاء الصغير: ٧٢، والتاريخ الكبير: ٥/٣٨٨، وقال العقيلي: "لا يتابع على حديثه"، وقال النسائي أيضاً: "ضعيف" الضعفاء: ٦٦، وقال الحاكم أبو أحمد: "ليس بالقوي عندهم"، التهذيب، وقال ابن حبان: "ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات"، المجروحين: ٢/٦٤، وقال البيهقي: "لا يحتج به" التهذيب.
الحاصل:
الحاصل أنه صدوق يخطئ لا بأس به، وللتفريق بينه وبين راوٍ آخر يتفق معه في الاسم انظر لسان الميزان ٧/١١، والتهذيب: ٢/٢٤٨، والتقريب: ٢/٤٧٧، ٤٧٨، و١/٥٣٥، والمغني ٢/٤١٦، والميزان: ٣/١٠،١١.стр. 365
كتاب الضعفاء"١".
٢٣٤- "د س" عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب"٢":
صالح الحديث"٣"، اختلف قول ابن معين فيه"٤".
الحواشي
(١) ١ الجرح والتعديل: ٥/٣٢٢، وقال: "يحوّل".
٢ بخ د س ق عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب التيمي، المدني، ويقال اسمه: "عبد الله"، انظر التهذيب: ٧/٢٨، وجعله ابن حجر في التهذيب: ٧/٢٨-٢٩، شخصين بمجرد الظن، فكأنه تردد في الثاني أهو الأول أو غيره.
روى عن: عمه عبيد الله بن عبد الله، والقاسم بن محمد، وعلي بن الحسين، ومحمد بن كعب القرظي.
روى عنه: الثوري، وابن المبارك، ووكيع، وعيسى بن يونس، وأبو أحمد الزبيري وحماد بن مسعدة.
أ - أقوال الأئمة فيه:
وثقه ابن معين مرة، ومرة ضعفه، الجرح والتعديل: ٥/٣٢٣، وقال العجلي: "ثقة"، التهذيب: ٧/٢٩، وقال ابن عدي: "حسن الحديث يكتب حديثه"، الميزان: ٣/١٣.
وذكره ابن حبان في الثقات" التهذيب، وقال أبو حاتم: "صالح الحديث"، الجرح والتعديل: ٥/٣٢٣، وقال النسائي: "ليس بالقوي"، الضعفاء والمتروكين:٦٦.
ب- الحاصل:
الظاهر أنه حسن الحديث، والله أعلم.
٣ في المغني: "وهو صالح الحديث"، ولم يحكم فيه في الكاشف والميزان.
٤ انظر الجرح والتعديل: ٥/٣٢٣.стр. 366
٢٣٥- "خ م" عبيد الله بن عبد المجيد أبو علي"١" الحنفي"٢":
أخو أبي بكر، كان أخوه أوثق منه"٣"، قال أبو حاتم وغيره: "ليس به
الحواشي
(١) ١ في "أ": "أبو يعلى" وهو خطأ.
٢ ع عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي أبو علي، توفي سنة ٢٠٩هـ.
احتج به الجماعة.
روى عن: عكرمة بن عمار، وإسماعيل بن مسلم، ومالك بن أنس ...
روى عنه: علي بن المديني، وأبو خيثمة، وإسحاق بن منصور، والذهلي..
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
قال ابن معين وأبو حاتم: "ليس به بأس"، كما في الجرح والتعديل: ٥/٣٢٤ "ووثقه العجلي، والدَّارَقُطْنِيّ وغير واحد" هدي الساري: ٤٢٢.
ب- الذين تكلموا فيه:
ذكر الذهَبِيّ أن ابن معين قال: "ليس بشيء"، انظر الحاشية رقم ١٠٨٥. وذكره العقيلي في الضعفاء وذكر له حديثاً تفرد به وليس بمنكر كما قال ابن حجر في هدي الساري: ٤٢٢ وانظر الحاشية.
جـ- الحاصل:
أنه ثقة، وحتى لو ثبتت تلك اللفظة عن ابن معين فهي جارية على اصطلاحه؛ فلا تعد جرحاً.
٣ وثقه الذهَبِيّ في المغني والكاشف، وقال في الميزان: ٣/١٣: "ذكره العقيلي في كتابه، وساق له حديثاً لا أرى به بأساً".стр. 367
بأس""١"، وقال ابن معين: ليس بشيء"٢".
٢٣٦- "ع" عبيد الله بن موسى، شيخ البخاري"٣":
الحواشي
(١) ١ الجرح والتعديل: ٥/٣٢٤، قال ابن أبي حاتم: "سألت أبي عنه فقال: "صالح ليس به بأس".
٢ الميزان: ٣/١٣، وقال ابن حجر: "لم يثبت أن يحيى بن معين ضعفه"، التقريب: ١/٥٣٦، وانظر الميزان: ٣/١٣.
قلت: بل قال فيه ابن معين: ليس به بأس، كما في تاريخه برواية الدارمي ص١٧٨ رقم ٦٤٤.
٣ ع عبيد الله بن موسى بن أبي المختار العبسي أبو محمد الكوفي. مات سنة ٢١٣هـ، احتج به الجماعة، ولم يخرج له البخاري عن سفيان الثوري شيئاً، انظر هدي الساري: ٤٢٢.
روى عن: هشام بن عروة، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، والثوري، وابن جريج ...
روى عنه: "البخاري، وهو والباقون بواسطة، وسفيان بن عيينة، ووكيع بن الجراح، وعبد الله بن محمد المسندي"، الهدي: ٤٢٢.
أ - أقوال الأئمة فيه:
وثقه ابن معين، وأبو حاتم، والعجلي، وعثمان بن أبي شيبة وآخرون، وقال ابن سعد: "كان ثقة صدوقاً إن شاء الله كثير الحديث حسن الهيئة، وكان يتشيع ويروي أحاديث في التشيع منكرة؛ فضعف بذلك عند كثير من الناس، وكان صاحب قرآن"، الطبقات: ٦/٤٠٠.
وتركه أحمد لتشيعه، واستُضعف في سفيان الثوري.=стр. 368
ثقة"١"، لكنه شيعي جلد كره"٢" بعضهم الأخذ عنه.
٢٣٧- "خ د ت ق" عتاب بن بشير الجزري"٣":
الحواشي
(١) = ب- الحاصل:
قلت: قد وثقه أئمة، وروى عنه كثير من الأئمة، فهو ثقة، وغالب من ضعفه إنما ضعفه لتشيعه، مع أن أبا حاتم وثقه على تشدده، وانظر قوله فيه في الجرح والتعديل: ٥/٣٣٥، وانظر ترجمة عبيد الله في الميزان: ٣/١٦، والتهذيب: ٧/٥٠، والتذكرة: ١/٣٥٢، وغيرها ...
١ قال الذهَبِيّ في المغني: "ثقة شيعي متحرق، لم يرو عنه أحمد لذلك"، وقال في الكاشف: "الحافظ أحد الأعلام على تشيعه وبدعته ... ثقة"، وذكره في تذكرة الحفاظ، فقال: "الحافظ الثبت.. المقرئ العابد من كبار علماء الشيعة".
٢ في "ي": "وكره ... ".
٣ خ د ت س عتاب بن بشير الجزري، أبو الحسن، أو أبو سهل، الحراني مات سنة ١٨٨هـ.
ليس له في البخاري سوى حديثين، أحدهما في الطب بمتابعة اثنين لشيخه، إسحاق بن راشد، والآخر في الاعتصام مقروناً، انظر هدي الساري: ٤٢٢.
روى عن: خصيف، وإسحاق بن راشد، وثابت بن عجلان، والأوزاعي..
روى عنه: روح بن عبادة، والعلاء بن هلال الباهلي، وإسحاق بن راهويه، وحبيب بن الشهيد ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
قال الحاكم عن الدَّارَقُطْنِيّ: "ثقة" التهذيب: ٧/٩١، وقال ابن معين: "ثقة" انظر =стр. 369
_________
= الجرح والتعديل: ٧/١٣، وسئل أبو زرعة: عتاب بن بشير أحفظ أو محمد بن سلمة؟ قال: "عتاب أحب إليّ"، الجرح والتعديل: ٧/١٣، وقال أحمد بن حنبل: "أرجو أن لا يكون به بأس، روى بأخرة أحاديث منكرة، وما أرى إلا أنها من قبل خصيف" الجرح والتعديل: ٧/١٣، وتهذيب الكمال: ١٩/٢٨٦، وفي التهذيب عن أحمد ما بعضه يفيد تردده في أمر عتاب.
وذكر ابن عدي أنه تفرد عن خصيف ببعض ألفاظ في حديث الإفك فقال: "ومع ذلك فأرجو أنه لا بأس به" انظر التهذيب: ٧/٩١، وقال ابن أبي حاتم: ليس به بأس"، التهذيب: ٧/٩١، وذكره ابن حبان في الثقات.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال النسائي: "ليس بذاك، وكذا قال ابن سعد" التهذيب، وقال النسائي أيضاً: "ليس بالقوي" التهذيب.
وقال ابن المديني: "كان أصحابنا يضعفونه" الميزان: ٣/٢٧، وقال الآجري عن أبي داود: "سمعت أحمد يقول: تركه ابن مهدي بأخرة"، التهذيب، وقال الساجي: عنده مناكير، حدّث أحمد عن وكيع عنه"، التهذيب، وقال ابن معين مرة: "ضعيف" الميزان: ٣/٢٧، وذكره الحاكم أبو عبد الله فيمن رُمي بنوع جرح من رجال البخاري.
وقال: "وقد غمزه أحمد بن حنبل" المدخل: ق ٦٥.
جـ- الحاصل:
الحاصل أنه يحتج به كما يظهر مما سبق، وقد احتج به الإمام البخاري أما المناكير التي رويت عنه فتجتنب، ورأى الإمام أحمد أنها من قبل خصيف، والله أعلم.
стр. 370
ثقة"١"، وبعضهم لا يحتج به"٢"، غمزه أحمد"٣".
٢٣٨- "خ ق" عثمان بن صالح السهمي، شيخ البخاري"٤":
الحواشي
(١) ١ قال في الكاشف: "قال أحمد أحاديثه عن خصيف منكرة، وقال ابن معين: ثقة"، وقال مثله في المغني، ولم يحكم فيه في الميزان.
٢ جاء عن ابن المديني أنه ضرب على حديثه، كما ذكر في الميزان: ٣/٢٧، ولكن انظر ما قال في التهذيب: ٧/٩١.
٣ انظر العلل ومعرفة الرجال: ١/٢٤٦ رقم ٣٣١، التهذيب: ٧/٩١، والميزان: ٣/٢٧.
٤ خ س ق عثمان بن صالح السهمي أبو يحيى [سيأتي يحيى هذا برقم ٣٧٩] ، المصري، مات سنة ٢١٩هـ. أخرج له البخاري ثلاثة أحاديث، أحدها متابعة في تفسير سورة البقرة انظر هدي الساري: ٤٢٣.
روى عن: بكير بن مضر، وابن لهيعة، والليث، ومالك، وخالد بن مسلم الزنجي، وابن وهب.
روى عنه: البخاري، وروى له النسائي وابن ماجه بواسطة، وابن معين، والفسوي، وأبو حاتم ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه ابن معين، والدَّارَقُطْنِيّ، التهذيب: ٧/١٢٢-١٢٣. وقال أبو حاتم: "كان عثمان بن صالح شيخاً صالحاً سليم الناحية" قيل له: كان يلقن؟ قال: لا. قال: ضاع لي كتاب عن ابن لهيعة عن أبي قبيل ثم دللت على صاحبِ ناطفٍ فاشتريت منه بكذا فلساً، أو قال: كذا حبة. فقيل له: ما حاله؟ قال: شيخ" الجرح والتعديل: ٦/١٥٤.=стр. 371
صدوق"١"، غمزه أحمد بن صالح المصري"٢".
الحواشي
(١) = ب- الذين تكلموا فيه:
قال أحمد بن محمد بن حجاج بن رشدين: "سألت أحمد بن صالح عنه، فقال: "دعه، دعه" ورأيته عند أحمد متروكاً" الميزان: ٣/٣٩، وقال أبو زرعة وقد ذكرت له عنه أحاديث: "لم يكن عثمان عندي ممن يكذب، ولكن كان يكتب مع خالد بن نجيح، فبلوا به، كان يملي عليهم ما لم يسمعوا من الشيخ" الميزان: ٣/٤٠.
قلت: وفي تهذيب المزي ١٩/٣٩٢، أنه روى عن "خالد بن نجيح المصري أحد الضعفاء" وذكر عنه أحاديث قال فيها أبو حاتم "كذب" انظر الميزان.
الحاصل:
أن الرجل صدوق، لكن دخل في حديثه ما لا يحتج به بسبب ذلك الكذاب الذي كان يملي عليهم، والبخاري إنما أخرج عنه ما تيقن صحته.
وأما جرح أحمد بن صالح المصري له فجرح مردود لما يأتي:
١- لأنه جرح غير مفسر.
٢- لأنه من قبيل جرح الأقران في بعضهم.
٣- لأن راويه وهو ابن رشدين ضعيف لا يوثق به في هذا، كما قال بن حجر، انظر هدي الساري: ٤٢٢-٤٢٣.
وحكم حديث عثمان هذا هو أن لا يحتج بما تبين أنه من إملاء أو رواية خالد بن نجيح المصري، والله أعلم.
١ قال في المغني: "صدوق، لينه أحمد بن صالح المصري" وكذا قال في الميزان، ولم يحكم فيه في الكاشف.
٢ انظر الميزان: ٣/٣٩، وهو من أقرانه، ولم يبين سبب جرحه.стр. 372
٢٣٩- "خ" عثمان بن فرقد"١":
الحواشي
(١) ١ خ ت عثمان بن فرقد العطار البصري، أبو معاذ، ويقال أبو عبد الله. روى له البخاري حديثاً واحداً مقروناً بآخر، وعلق له آخر انظر هدي الساري: ٤٢٣.
روى عن: هشام بن عروة، وجعفر الصادق، والأعمش.
روى عنه: محمد بن سلام، وعلي بن المديني، ومحمد بن المثنى ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: "مستقيم الحديث" الثقات: ٧/١٩٥، وقال أبو حاتم: "شيخ بصري، والحديث الذي رواه عن جعفر بن محمد ... أنه ألقى في قبر النبي ﷺ قطيفة، حديث منكر" الجرح والتعديل: ٦/١٦٤.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال الدَّارَقُطْنِيّ: "يخالف الثقات" سؤالات الحاكم للدارقطني ص ٢٤٤ رقم ٤٠٥، وقال الأزدي: "يتكلمون فيه" التهذيب: ٧/١٤٨، وقال أبو زرعة: "ضعيف الحديث" سؤالات البرذعي لأبي زرعة ضمن كتاب أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية ١/٣٢٣.
جـ- الحاصل:
الحاصل أنني لم أر فيه جرحاً مفسراً، وقول الدَّارَقُطْنِيّ: "يخالف الثقات"، لا نعلم منه مقدار هذه المخالفة، وقول الأزدي "يتكلمون فيه" لم نر أحداً تكلم فيه فيما نقل إلينا، والأزدي لا يعتمد، ولكن لم نر في عثمان هذا توثيقاً، فيكتب حديثه للاختبار، والله أعلم.стр. 373
عن هشام بن عروة، بصري، صدوق، تُكُلِّمَ فيه"١".
٢٤٠- "خ" عثمان بن الهيثم المؤذن"٢":
الحواشي
(١) ١ قال في المغني: "وثق، وبعضهم لينه"، وقال في الكاشف: "قواه ابن حبان"، وقال في الميزان: "وما علمت به بأساً".
٢ خ س عثمان بن الهيثم بن جهم، العبدي، أبو عمرو البصري، مؤذن جامع البصرة.
توفي سنة ٢٢٠هـ تقريباً.
احتج به البخاري، وروى له النسائي في عمل اليوم والليلة.
روى عن: أبيه، وعوف الأعرابي، وابن جريج، ومبارك بن فضالة..
روى عنه: البخاري، والنسائي في عمل اليوم والليلة، وأبو حاتم الرازي، والذهلي، ومحمد بن خزيمة البصري..
أ - أقوال الأئمة فيه:
قال أبو حاتم: "كان صدوقاً غير أنه بأخرة كان يتلقن ما يلقن" الجرح والتعديل: ٦/١٧٢، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "صدوق كثير الخطأ" الميزان: ٣/٥٩، وقال الساجي: "صدوق، ذكر عند أحمد بن حنبل فأومأ إلى أنه ليس بثبت ... ولم يحدث عنه" التهذيب: ٧/١٥٨.
ب- الحاصل:
الحاصل أنه ثقة، لكنه تغير بأخرة، فقبل التلقين، ولأنه ثقة احتج به البخاري، وروى عنه الأئمة.
وأما قول الدَّارَقُطْنِيّ فيه، فيحمل على أن ذلك كان منه بأخرة، ويدل على ذلك قول أبي حاتم فيه، والله أعلم.стр. 374
صدوق"١"، قال أبو حاتم: "كان بأخرة يلقن""٢"، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "يخطئ""٣".
٢٤١- " ""٤" عثمان الشحام، بصري، مقل"٥":
الحواشي
(١) ١ اقتصر الذهَبِيّ في المغني والميزان على نقل قول أبي حاتم، وقول الدَّارَقُطْنِيّ فيه، ولم يحكم فيه في الكاشف.
٢ انظر الجرح والتعديل: ٦/١٧٢.
٣ سؤالات الحاكم للدارقطني ص ٢٤٥ رقم ٤٠٨، ولفظه: "صدوق كثير الخطأ"، وفي غيره أيضاً كذلك.
٤ لم يظهر الرمز لمن خرجه في الصور.
٥ م د ت س عثمان الشحام، أبو سلمة البصري، واسم أبيه: عبد الله وقيل: ميمون، له حديث واحد في صحيح مسلم في الفتنة، أخرجه شاهداً، الميزان: ٣/٦٠، روى له مسلم عن مسلم بن أبي بكرة عن أبيه عن النبي ﷺ : "تكون فتنة القاعد فيها خير من الماشي" الحديث" المدخل: ق ٥٧.
روى عن: عكرمة مولى ابن عباس، ومسلم بن أبي بكرة.
روى عنه: حماد بن زيد، وحماد بن مسعدة، ومحمد بن بكر البرساني، وروح بن عبادة ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه ابن معين، وأبو زرعة، وقال أحمد: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: ما أرى بحديثه بأساً. انظر كل ذلك في الجرح والتعديل: ٦/١٧٤، ووثقه أبو داود، وقال النسائي مرة: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات انظر التهذيب: ٧/١٦١، وقال ابن عدي: "وما أرى به بأساً في رواياته"، الكامل، ٥/١٧٢.=стр. 375
وثق"١"، وقال يحيى القطان: "تعرف"٢" وتنكر""٣".
٢٤٢- "عه" عثمان البتي"٤":
الحواشي
(١) = ب- الذين تكلموا فيه:
قال النسائي: ليس بالقوي، التهذيب، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "يعتبر به"، وقال القطان: "تعرف وتنكر، ولم يكن عندي بذاك"، الجرح والتعديل: ٦/١٧٣، قال الحاكم أبو عبد الله: "قال علي بن المديني سمعت يحيى وذكر عثمان الشحام فقال: تعرف وتنكر، ولم يكن عندي بذلك" قال الحاكم: "لست أعرف به غير هذا مما يسقطه، ومسلم إنما استشهد به في هذا الحرف الواحد" المدخل: ق٥٧، وقال أبو أحمد: "ليس بالمتين عندهم".
جـ- الحاصل:
أنه في مرتبة الاحتجاج به، لتوثيق الأئمة له، لكن حديثه في مرتبة الحسن، والله أعلم.
١ لم يحكم فيه الذهَبِيّ في الميزان، والمغني والكاشف.
٢ في "ز": "يقرب".
٣ الجرح والتعديل: ٦/١٧٣.
٤ عه عثمان بن مسلم أبو عمرو الفقيه البصري، ويقال اسم أبيه: سليمان وقيل: أسلم، البتي، قال ابن أبي حاتم: "كان يبيع البتوت، ثياباً بالبصرة"، الجرح والتعديل: ٦/١٤٥، مات سنة ١٤٣هـ. روى عن: أنس بن مالك، والشعبي.
روى عنه: "شعبة، ويزيد بن زريع، وابن علية، وخلق".
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه أحمد والدَّارَقُطْنِيّ، وجاء عن ابن معين توثيقه، ووثقه ابن سعد، انظر الميزان: ٣/٦٠، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم: "شيخ يكتب حديثه" الجرح والتعديل: ٦/١٤٥.=стр. 376
مشهور"١"، اختلف قول ابن معين فيه"٢"، ووثقه الدَّارَقُطْنِيّ"٣" "وغيره""٤".
٢٤٣- "ع" عدي بن ثابت"٥""٦":
الحواشي
(١) = ب- الذين تكلموا فيه:
"قال النسائي في الكنى: "عثمان البتي، أنا معاوية بن صالح، عن ابن معين قال: عثمان البتي: ضعيف"، وقال النسائي: "هذا عندي خطأ، ولعله أراد عثمان البري" التهذيب: ٧/١٥٤.
قلت: ويؤيد هذا أنه جاء عن ابن معين توثيقه، والله أعلم.
جـ- الحاصل:
أنه ثقة، لا يؤثر فيه قول روي عن ابن معين، قد جاء عنه فيه خلافه، وأما أبو حاتم فإنه لم يعط الرجل حقه، وهو متشدد، رحمه الله تعالى.
١ قال في المغني: "وثقوه إلا ابن معين في قول"، وفي الكاشف: "وثقه أحمد وغيره، وابن معين في قول"، وقال في الميزان: "ثقة إمام".
٢ انظر الميزان: ٣/٦٠، والتهذيب: ٧/١٥٣.
٣ سؤالات البرقاني للدارقطني، ص ٥١ رقم ٣٥٩.
٤ ما بين القوسين سقط من ي وأ.
٥ قال الذهَبِيّ في المغني: "تابعي كوفي شيعي جلد، ثقة مع ذلك، وكان قاصّ الشيعة وإمام مسجدهم"، وقال في الكاشف: "ثقة، لكنه قاصّ الشيعة وإمام مسجدهم بالكوفة" وقال في الميزان: "عالم الشيعة وصادقهم، وقاضيهم وإمام مسجدهم، ولو كانت الشيعة مثله لقل شرهم". وذكره في رسالة الثقات، فقال: "حديثه في الكتب، قال الدَّارَقُطْنِيّ: "ترفض".
٦ ع عدي بن ثابت الأنصاري، وفي نسبه اختلاف، قال الذهَبِيّ: "والأصح =стр. 377
روى السُّلَمِيّ عن الدَّارَقُطْنِيّ أنه "قال" "١" رافضي غال"٢"، وروى
الحواشي
(١) = أنه منسوب إلى جده لأمه، وأنه عدي بن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم الأنصاري الظفري"، الميزان ٣/٦١، توفي سنة ١١٦هـ.
"احتج به الجماعة، وما أُخرج له في الصحيح شيء مما يقوى بدعته" هدي الساري: ٤٢٤.
روى عن: أبيه، والبراء بن عازب، وسليمان بن صرد، وعبد الله بن أبي أوفى.
روى عنه: أبو إسحاق السبيعي، ويحيى بن سعيد الأنصاري، والأعمش، وزيد ابن أبي أنيسة..
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه أحمد، والعجلي، والنسائي، والدَّارَقُطْنِيّ إلا أنه قال: كان يغلو في التشيع، وكذا قال ابن معين" هدي الساري: ٤٢٣، وانظر الجرح والتعديل: ٧/٢، والتهذيب: ٧/١٦٥-١٦٦، وقال أبو حاتم: "هو صدوق وكان إمام مسجد الشيعة وقاصهم" الجرح والتعديل: ٧/٢.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال ابن معين: "شيعي مفرط" الميزان ٣/٦٢، وقال عفان: "كان شعبة يقول: عدي بن ثابت من الرّفاعين" الميزان وفيه قول الدَّارَقُطْنِيّ مع توثيقه.
جـ - الحاصل:
أنه يحتج به فيما لا يؤيد بدعته، وهو رغم غلوه في التشيع قد شهد له الأئمة بالصدق، ورضوا روايته.
١ من "ز".
٢ انظر، تهذيب التهذيب، ٧/ ١٦٦.стр. 378
عنه"١" البَرْقانِيّ أنه ثقة"٢".
٢٤٤- "س" العطاف بن خالد المدني"٣""٤":
الحواشي
(١) ١ في "ز": "عن" وهو خطأ.
٢ سؤالات البرقاني للدارقطني، ص ٥٥ رقم ٣٩٩.
٣ لم يحكم فيه الذهَبِيّ في المغني والكاشف والميزان.
٤ بخ قد ت س عطاف بن خالد بن عبد الله بن العاص المخزومي، أبو صفوان، المدني، ولد سنة ٩١هـ، "روى له البخاري في الأدب، وأبو داود في القدر والترمذي، والنسائي" تهذيب الكمال: ٢٠/١٤١.
روى عن: أبيه، وأخيه عبد الله، والمسور، وزيد بن أسلم، ونافع مولى ابن عمر..
روى عنه: سعيد بن أبي مريم، وأبو قتيبة، وشيبان، وأبو عامر العقدي، ويونس ابن بكير.
أ - أقوال الأئمة فيه:
قال أحمد: "هو من أهل المدينة ثقة صحيح الحديث روى نحو مائة حديث"، الجرح والتعديل: ٧/٣٢، وقال أيضاً: "ليس به بأس" العلل ومعرفة الرجال ٢/٣٩ رقم ١٤٨٥،١٤٨٦، وقال: "عطاف صالح الحديث" الجرح والتعديل، وقال ابن معين: "عطاف بن خالد ليس به بأس ثقة صالح" الجرح والتعديل: ٧/٣٣، وقال أبو زرعة: "ليس به بأس" الجرح والتعديل: ٧/٣٣، وقال ابن عدي: "لم أر بحديثه بأساً إذا روى عنه ثقة" التهذيب: ٧/٢٢٢، و"وثقه العجلي"، التهذيب، وقال أبو بكر البزار: "قد حدث عنه جماعة، وهو صالح الحديث، وإن كان قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها" التهذيب، وقال النسائي: "ليس به بأس"، التهذيب، وقال أبو حاتم: "صالح ليس بذاك، محمد بن إسحاق وعطاف هما باب رحمة" أو =стр. 379
وثقه أحمد وغيره"١"، وقال أبو حاتم وغيره: "ليس بذلك""٢".
٢٤٥- "عه" عطاء بن السائب"٣":
الحواشي
(١) = بابة رحمة، الجرح والتعديل: ٧/٣٣.
وقال الساجي: "روى عن نافع عن ابن عمر حديثاً لم يتابع عليه يعني حديثه أن النبي ﷺ أقاد من خداش" التهذيب: ٧/٢٢٢، ولم يرضه مالك، انظر التهذيب: ٧/٢٢٢، وقال النسائي مرة: "ليس بالقوي" التهذيب، وقال ابن حبان: "يروي عن نافع وغيره من الثقات ما لا يشبه حديثهم، فلا يجوز عندي الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات" المجروحين: ٢/١٩٣.
ب- الحاصل:
الحاصل أنه فيمن يحتج بهم، إلا أنه لم يوثق بأعلى عبارات التوثيق، وله أحاديث لم يتابع عليها.
١ انظر الجرح والتعديل: ٧/٣٢-٣٣.
٢ الجرح والتعديل: ٧/٣٣.
٣ خ عه عطاء بن السائب بن مالك الثقفي الكوفي، أبو محمد، ويقال: أبو السائب، وقال الذهَبِيّ في الميزان: "ابن السائب بن زيد أبو زيد" وقال الحاكم أبو عبد الله "أبو مالك" المدخل: ق٤٥، وتوفى سنة ١٣٦هـ.
روى له البخاري حديثاً واحداً متابعة في تفسير سورة الكوثر، قرنه بأبي بشر جعفر بن أبي وحشية أحد الأَثبات انظر هدي الساري: ٤٢٤، واستشهد به مسلم كما قال الحاكم ولم أر أحداً قاله غيره هو والذهَبِيّ هنا ...
روى عن: أبيه، وابن أبي أوفى، وأبي عبد الرحمن السُّلَمِيّ..=стр. 380
صدوق تغير"١"، قال أحمد: "من سمع منه قديما فهو صحيح""٢"، قلت: روى له مسلم في الشواهد أحاديث"٣".
الحواشي
(١) = روى عنه: شعبة، وسفيان الثوري، وزهير بن معاوية، وزائدة، وأيوب، وحماد بن زيد، وهؤلاء هم الذين رووا عنه قبل الاختلاط، واختلف في حماد بن سلمة ...
أ - أقوال الأئمة فيه:
وثقه أئمة، وروى عنه أئمة، وضعفه آخرون، والذين ضعفوه إنما ضعفوه بسبب اختلاطه وسوء حفظه في آخر عمره. انظر الميزان: ٣/٧١-٧٢، وهدي الساري: ٤٢٤، والتهذيب: ٧/٢٠٣-٢٠٧، وتهذيب الكمال ٢٠/٩٠.
ب- الحاصل:
أنه ثقة تغير بأخرة، فلا يحتج بحديثه إلا ما رواه عنه الثقات قبل اختلاطه. قال الحاكم أبو عبد الله" ولم يختلفوا أن أحاديثه القديمة صحيحة وأَنه اختلط بأخرة إلا أن يحيى بن معين ﵀ كان لا يحتج بحديثه" المدخل: ق٦٥.
١ في "م" يعر" هكذا. قال الذهَبِيّ في المغني: "تابعي مشهور حسن الحديث ساء حفظه بأخرة"، وفي الكاشف: "أحد الأعلام على لين فيه.. ثقة ساء حفظه بأخرة".
٢ انظر العلل ومعرفة الرجال: ١/٤١٤، الميزان: ٣/٧١، وقال ابن معين نحوه، انظر المدخل: ق٥٥.
٣ قال الحاكم أبو عبد الله: "روى له مسلم عن عبد الله بن بريدة عن أبيه في زيارة القبور، وغير هذا في الشواهد"، وقال: "فمسلم لم يجاوز في معناه شرطه في الخطبة في الاستشهاد بأمثاله من المحدثين" المدخل: ق٥٥، وقد ذكره في المدخل في ثلاثة مواضع: =стр. 381
٢٤٦- "خ م عه""١" عطاء بن أبي مسلم"٢" عبد الله الخراساني"٣":
الحواشي
(١) =١- فيمن عيب على مسلم إخراج حديث.
٢- فيمن استشهد به البخاري.
٣- في رجال البخاري الذين رموا بنوع جرح.
١ هكذا الرمز في "م" وبعض الكتب، وقال ابن حجر: "لم يصح أن البخاري أخرج له" التقريب ٢/٢٣، وسبب الاختلاف في ذلك هو وقوع اسم عطاء في سند في البخاري، ولكن لا وجه للجزم بأنه الخراساني بل يحتمل أن يكون ابن أبي رباح، انظر التفصيل في التهذيب: ٧/٢١٣-٢١٥ وفتح الباري: ٨/٦٦٧،٩/٤١٨.
٢ قوله: "أبي مسلم" ليس في "ي" و"أ".
٣ م عه عطاء بن أبي مسلم الخراساني مولى المهلب بن أبي صفرة، اختلفوا في اسم أبيه، وفي كنيته، مات سنة ١٣٣ أو ١٣٥ أو ١٣٨هـ، لم يثبت أن البخاري أخرج له.
روى عن الصحابة مرسلاً، وعن سعيد بن المسيب، وعبد الله بن بريدة، ويحيى بن يعمر.
روى عنه: عثمان ابنه، وشعبة، وإبراهيم بن طهمان، ومعمر، والأوزاعي ...
أ - أقوال الأئمة فيه:
وثقه أئمة كبار، وضعفه أئمة، ولكن الأكثر وثقوه كما قال الذهَبِيّ، ولكن عندما رأيت في عبارات الجرح وصفه بكثرة الخطأ توقفت في أمره، والله أعلم.
ب- الحاصل:
الحاصل أنه صدوق كثير الإرسال، يدلس، وتُكُلِّمَ في حفظه.
وانظر ترجمته في الجرح والتعديل: ٦/٣٣٤، والميزان: ٣/٧٣ وما بعدها والمغني: ٢/٤٣٤، والتهذيب: ٧/٢١٢-٢١٥.стр. 382
صدوق ضعف"١"، وأكثرهم وثقه، وقال أبو حاتم: "لا بأس به""٢".
٢٤٧- "خ م" عطاء بن أبي ميمونة"٣":
الحواشي
(١) ١ قال في المغني: "صدوق مشهور"، ولم يحكم فيه في الميزان والكاشف.
٢ الجرح والتعديل: ٦/٣٣٥.
٣ خ م د س ق عطاء بن أبي ميمونة أبو معاذ البصري مولى أنس، واسم أبيه: منيع.
ذكره الحاكم فيمن اتفق عليه البخاري ومسلم في المدخل: ق ٣٣، وقال ابن حجر: "احتج به الجماعة سوى الترمذي وليس له في البخاري سوى حديثه عن أنس في الاستنجاء" هدي الساري: ٤٢٤.
روى عن: أنس وعمران، وجابر بن سمرة، وأبي بردة بن أبي موسى ...
روى عنه: ابناه: إبراهيم، وروح، وخالد الحذاء، وشعبة، وعبد الله بن بكر بن عبد الله المزني.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي، ويعقوب الفسوي انظر الجرح والتعديل: ٦/٣٣٧، والتهذيب: ٧/٢١٥-٢١٦.
ب- الذين تكلموا فيه:
فيه قول أبي حاتم، وقال ابن عدي: "في حديثه بعض ما ينكر عليه" الكامل: ٥/٣٦٨، ورماه كثير من الأئمة بالقدر، ولم يذكروا أنه داعية.
جـ- الحاصل:
أنه ثقة لا يضره تشدد أبي حاتم رحمه الله تعالى.стр. 383
صدوق وثق"١"، وقال"٢" أبو حاتم: "لا يحتج به""٣".
٢٤٨- "ت""٤" عقبة بن علقمة البيروتي"٥""٦":
الحواشي
(١) ١ قال في الكاشف: "صدوق"، وفي المغني: "تابعي صدوق وثقوه، وقال أبو حاتم: "لا يحتج به"، وفي الميزان: ٣/٧٦: "بل هو قدري صغير وحديثه في الصحيحين" إنكاراً على الجوزجاني حيث قال: "كان رأساً في القدر".
٢ في "ز": "قال" بدون واو.
٣ في الجرح والتعديل: ٦/٣٣٧: "صالح لا يحتج بحديثه".
٤ من "م"، وفي "ي" رمز للبخاري ومسلم، وقد تتبعت أسماء من روى له البخاري ومسلم للحاكم أبي عبد الله فلم أجده فيهم، ولم أر في شيء من الكتب رمزاً للبخاري، ومسلم والترمذي، والله أعلم.
٥ في "ي": "الدورقي" وهو تصحيف.
٦ س ق عقبة بن علقمة البيروتي -نسبة إلى "بيروت" توفي سنة ٢٠٤هـ.
روى عن: إبراهيم بن أبي عبلة، وأرطاة بن المنذر، والأوزاعي، وعثمان بن عطاء الخراساني ...
روى عنه: ابنه محمد، وأبو مسهر، وسليمان بن عبد الرحمن، ونعيم بن حماد ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه أبو مسهر، والنسائي، وقال ابن معين: "لا بأس به"، وقال الحاكم: "ثقة مأمون"، وقال أبو حاتم: "هو أحب إلي من الوليد بن يزيد"، وقال ابن قانع: "صالح" الجرح والتعديل: ٦/٣١٤، والتهذيب: ٧/٢٤٦-٢٤٧.=стр. 384
صدوق"١"، قال ابن عدي في الكامل: يتفرد عن الأوزاعي"٢".
٢٤٩- "خ عه" عكرمة مولى ابن عباس"٣":
الحواشي
(١) = ب- الذين تكلموا فيه:
"قال ابن حبان في الثقات: يعتبر بحديثه من غير رواية ابنه محمد بن عقبة عنه، لأن محمداً كان يدخل عليه الحديث فيجيب فيه، وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، وقال ابن عدي: روى عن الأوزاعي ما لم يوافقه عليه أحد من رواية ابنه محمد عنه" التهذيب: ٧/٢٤٧.
الحاصل:
الظاهر أن الجرح متجه إلى رواية ابنه عنه بسبب ما أدخله عليه من أحاديث، أما هو فيحتج به إن شاء الله.
١ في المغني قال: "ثقة.." وفي الكاشف: "صدوق يغرب"، وفي الميزان "صدوق مشهور".
٢ التهذيب: ٧/٢٤٧، ونصه: "وقال ابن عدي: روى عن الأوزاعي ما لم يوافقه عليه أحد من رواية ابنه محمد عنه".
٣ ع عكرمة أبو عبد الله مولى ابن عباس. مات سنة ١٠٧هـ أو قبلها بسنة أو سنتين ... قال الحاكم: "غمزه مالك بن أنس وغيره، وقد اعتمده البخاري في كثير ما يصح عنه من الروايات" المدخل: ق٦٥.
روى عن: ابن عباس وغيره من الصحابة ﵃ ...
روى عنه: إبراهيم النخعي، والشعبي، وأبو إسحاق السبيعي، وسماك بن حرب وحميد الطويل.=стр. 385
صدوق، حافظ عالم"١" كذبه مجاهد وابن سيرين ومالك، وقال حماد
ابن زيد: قيل لأيوب أكانوا يتهمون عكرمة؟ فقال: أما أنا فلم أكن أتهمه"٢".
الحواشي
(١) = حاصل أقوال الأئمة فيه:
أقوالهم فيه كثيرة جداً، وقد كتب ابن حجر في التهذيب: ٧/٢٦٣ ترجمته في عشر صفحات، وأطال فيه في هدي الساري أيضاً: ٤٢٤-٤٢٩، وقد رأيت روايات في جرحه لا يعتمد عليها، وقد محص ابن حجر ما قيل فيه فوثقه، وقال في التقريب: ٢/٣٠: "ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا يثبت عنه بدعة"، وانظر أقوال الذهَبِيّ فيه في الحاشية التالية، فهو ثقة، يحتج به إذا روى عنه الثقات، وانظر ترجمته في الجرح والتعديل: ٧/٧ وما بعدها، والميزان ٣/٩٣ وما بعدها، والطبقات الكبرى لابن سعد ٥/٢٨٧-٢٩٣.
١ قال في الكاشف: "ثبت لكنه إباضي يرى السيف ... "، وفي المغني: "من أوعية العلم، تكلموا فيه لرأيه لا لحفظه، اتهم برأي الخوارج، وثقه غير واحد، وكذبه مجاهد وابن سيرين، ومالك، فالله أعلم به، واعتمده البخاري، وأما مسلم فروى له مقروناً بآخر": ٢/٤٣٨، وفي الميزان: "أحد أوعية العلم، تُكُلِّمَ فيه لرأيه لا لحفظه فاتهم برأي الخوارج. وقد وثقه جماعة، واعتمده البخاري، وأما مسلم فتجنبه، وروى له قليلاً مقروناً بغيره، وأعرض عنه مالك وتحايده إلا في حديث أو حديثين" ٣/٩٣. وذكره في رسالة الثقات، فقال: "ثقة ثبت، أعرض عنه مالك واحتج به الجمهور، كان يرى السيف فيما بلغنا".
٢ انظر كل الأقوال في التهذيب لابن حجر، وفي ما ذكرته من الكتب في أقوال الأئمة ...стр. 386
وقال أحمد: كان يرى"١" رأي الخوارج الصفرية"٢". وقال ابن المديني: كان عكرمة يرى رأي نجدة"٣". وقد وثقه جماعة واحتجوا به.
٢٥٠- "م متابعة عه" عكرمة بن عمار اليمامي"٤""٥":
الحواشي
(١) ١ في "م": "يروى" وهو تصحيف.
٢ انظر كل الأقوال في التهذيب لابن حجر، وفي ما ذكرته من الكتب في أقوال الأئمة ...
٣ انظر كل الأقوال في التهذيب لابن حجر، وفي ما ذكرته من الكتب في أقوال الأئمة ...
٤ في "ي": "ابن عماد اليابي" هكذا، وفي "ز": "اليماني" "ومثله في التقريب" أيضاً، وهو خطأ، بل هو اليمامي من اليمامة، قال الذهَبِيّ في المغني: "صدوق مشهور"، وقال في الكاشف: "ثقة إلا في يحيى بن أبي كثير فمضطرب، وكان مجاب الدعوة"، ولم يحكم فيه في الميزان.
٥ خت م عه عكرمة بن عمار العجلي اليمامي، أبو عمار، مات سنة ١٥٩هـ، له موضع معلق في البخاري، وأكثر مسلم الاستشهاد به، وذكره الحاكم فيمن أخرج له مسلم دون البخاري انظر المدخل: ق ٣٤،٥٦، وهدي الساري: ٤٥٨.
روى عن: الهرماس بن زياد، وإياس بن سلمة بن الأكوع، وشداد أبو عمار ...
روى عنه: شعبة، والثوري، ووكيع، ويحيى القطان، وابن المبارك، وابن مهدي، ويحيى بن أبي زائدة ...
أ - أقوال الأئمة فيه:
اختلفوا فيه، قال الحاكم أبو عبد الله: "فلما ظهر الاختلاف في أمره صار في حد من يحتج به مسلم شاهداً" المدخل: ق ٥٦.=стр. 387
ضعفه أحمد"١"، ووثقه"٢" ابن معين"٣"، وقال يحيى بن سعيد القطان: أحاديثه عن يحيى بن أبي كثير ضعاف"٤"، واستشهد"٥" به مسلم كثيراً"٦".
٢٥١- "م عه" العلاء"٧" بن الحارث، صاحب مكحول.
الحواشي
(١) = ب- الحاصل:
أنه في يحيى بن أبي كثير لا يحتج به، وأما في غيره فيحتج به، والله أعلم، ومن أطلق عليه كثرة الغلط كأنه عنى اضطرابه في يحيى بن أبي كثير، وإلا فالمعدِّل في هذه الحال عنده زيادة علم؛ فيقدم قوله. وقال أبو حاتم: "ربما وهم وربما دلس".
١ انظر العلل ومعرفة الرجال: ١/٣٧٩، والجرح والتعديل: ٧/١٠، والمدخل: ق٥٦ للحاكم.
٢ في "ي": "ووثق" وهو تصحيف.
٣ في تاريخه برواية الدوري ٤/١٢٣ رقم ٣٤٩٤، ورواية الدارمي ص ١١٧ رقم ٣٥٧، وفي المدخل: "وقد قال يحيى بن معين في جميع الروايات عن عكرمة ابن عمار: ثقة" ق: ٥٦.
٤ انظر الجرح والتعديل: ٧/١٠.
٥ في "م": "استشهد" بدون واو.
٦ قال الحاكم: "وقد أكثر مسلم الاستشهاد به، وأخرج عنه كتاباً كبيراً للنضر بن محمد الجرشي كل ذلك في الشواهد "المدخل: ق٥٦.
٧ م عه العلاء بن الحاث بن عبد الوارث الحضرمي، أبو وهب الدمشقي، ويقال أبو محمد، مات سنة ١٣٦هـ.=стр. 388
صدوق، عالم، إلا أنه كان يُرمى بالقدر"١".
الحواشي
(١) = روى له الجماعة سوى البخاري، تهذيب الكمال ٢٢/٤٨٢.
روى عن: عبد الله بن بشر، ومكحول، والزهري، وعمرو بن شعيب..
روى عنه: الأوزاعي، ويحيى بن حمزة، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان..
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه أحمد وابن معين، وابن المديني، وأبو داود، وأبو حاتم، والفسوي وغيرهم، انظر التهذيب: ٨/١٧٧ وما بعدها، والجرح والتعديل.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال أبو داود: "ثقة تغير عقله"، الميزان: ٣/٩٨.
وقالوا بأنه قدري.
قلت: ولم يصح أن البخاري قال فيه: "منكر الحديث" كما بينته في الحاشية التالية.
جـ- الحاصل:
أنه ثقة، لكنه قدري، واختلط أيضاً، فلا يحتج بما يحدث به في تأييد بدعته، ولا يحتج بما حدث به بعد الاختلاط.
١ قال في الكاشف: "وثقوه، قدري"، ولم يحكم فيه في الميزان والمغني، ولكن نقل فيه قول البخاري: "منكر الحديث".
قلت: فكأن الإمام الذهَبِيّ توقف في الحكم عليه لقول البخاري، ولكنه سهو منه ﵀، فإن البخاري لم يقل هذا في ابن الحارث وإنما قاله في العلاء بن كثير، عندما ذكره في ترجمة العلاء بن الحارث وللتأكد من هذا انظر التاريخ الكبير للبخاري ٦/٥١٤ وقد ذكر العلاء بن كثير في الضعفاء أيضاً: ٩١،=стр. 389
٢٥٢- "م ت" العلاء بن خالد الكاهلي"١""٢":
الحواشي
(١) = وقال فيه: "منكر الحديث".
١ في "ي": "الكاهل"، وهو خطأ، وانظر النسبة في اللباب: ٣/٧٩.
٢ م ت العلاء بن خالد الأسدي الكاهلي الكوفي.
ذكره الحاكم أبو عبد الله في رجال مسلم في المدخل: ق٣٤.
روى عن: أبي وائل.
روى عنه: الثوري، وحفص بن غياث، ومروان بن معاوية، وأبو خالد الأحمر.
أقوال الأئمة فيه:
قال ابن معين: "كوفي ليس به بأس" التهذيب: ٨/١٧٩، وقال أبو حاتم: "صدوق لا بأس به" الجرح والتعديل: ٦/٣٥٥، وقال يحيى بن سعيد -يعني القطان-: "تركت العلاء بن خالد الأسدي على عمد ثم كتبت عن الثوري عنه" الميزان: ٣/٩٨.
وقال أبو داود: "ما عندي من علمه شيء، أرجو أن يكون ثقة" سؤالات أبي عبيد الآجري لأبي داود ص ١٥٩ رقم ١٤٣.
وقال العقيلي: "يضطرب في حديثه" ضعفاء العقيلي: ٣/٣٤٤ رقم ١٣٧٣.
قلت: قول ابن معين فيه ذكره ابن حجر في التهذيب في ترجمته، مع قول القطان، لكن ابن أبي حاتم ذكر قول أبي حاتم هذا وقول ابن معين وقول القطان في ترجمة العلاء بن خالد بن وردان الأسدي أبو شيبة الحنفي بصري، ولم يذكر الكاهلي، وذكره ابن حجر والذهَبِيّ، والله أعلم.
الحاصل:
إن كانت هذه الأقوال فيه حقيقة فهو في مرتبة الاحتجاج به إن شاء الله، وإن =стр. 390
عن أبي وائل، قيل حديثه مضطرب"١".
٢٥٣- "م عه" العلاء بن عبد الرحمن مولى الحرقة"٢":
الحواشي
(١) = كانت في غيره فيتوقف الاحتجاج به على مزيد من البحث، وقد ذكره البخاري في الضعفاء: ٩١، فلم يذكر فيه إلا قول القطان.
١ قال في المغني: ٢/٤٣٩: "ثقة، وقال العقيلي: يضطرب في حديثه"، وفي الكاشف: "صدوق"، وفي الميزان: ٣/٩٨: "ثقة".
٢ ز م عه العلاء بن عبد الرحمن الجهني الحرقي المدني، مات سنة ١٣٢، أو سنة ١٣٩هـ أو ما بينهما.
روى له البخاري في "القراءة خلف الإمام" وفي "رفع اليدين في الصلاة"، والباقون، تهذيب الكمال: ٢٢/٥٢٣، أخرج له مسلم من حديث المشاهير دون الشواذ"، التهذيب: ٨/١٨٧، وذكره الحاكم في رجال مسلم في المدخل: ق٣٤، وقال فيمن عيب على مسلم إخراج حديثه: "اعتمد مسلم في كل ما يصح عنه من الرواية عن أبيه وغيره إذا كان الراوي عنه ثقة وسئل عنه يحيى بن معين فلم يقوّه، وقد أعرض عنه البخاري في الجامع جملةً، والله أعلم" المدخل: ق٦٠.
روى عن: أبيه، وابن عمر، وأنس، وأبي السائب ...
روى عنه: ابن جريج، وعبيد الله بن عمر، وابن إسحاق، ومالك وشعبة، والسفيانان ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
قال أحمد: "العلاء بن عبد الرحمن ثقة، لم نسمع أحداً ذكر العلاء بسوء"، الجرح والتعديل: ٦/٣٥٧، وقال النسائي: ليس به بأس، التهذيب: ٨/١٨٧، ووثقه ابن =следующие страницы →