Полный текст (595 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.
стр. 386
وقال أحمد: كان يرى"١" رأي الخوارج الصفرية"٢". وقال ابن المديني: كان عكرمة يرى رأي نجدة"٣". وقد وثقه جماعة واحتجوا به.
٢٥٠- "م متابعة عه" عكرمة بن عمار اليمامي"٤""٥":
الحواشي
(١) ١ في "م": "يروى" وهو تصحيف.
٢ انظر كل الأقوال في التهذيب لابن حجر، وفي ما ذكرته من الكتب في أقوال الأئمة ...
٣ انظر كل الأقوال في التهذيب لابن حجر، وفي ما ذكرته من الكتب في أقوال الأئمة ...
٤ في "ي": "ابن عماد اليابي" هكذا، وفي "ز": "اليماني" "ومثله في التقريب" أيضاً، وهو خطأ، بل هو اليمامي من اليمامة، قال الذهَبِيّ في المغني: "صدوق مشهور"، وقال في الكاشف: "ثقة إلا في يحيى بن أبي كثير فمضطرب، وكان مجاب الدعوة"، ولم يحكم فيه في الميزان.
٥ خت م عه عكرمة بن عمار العجلي اليمامي، أبو عمار، مات سنة ١٥٩هـ، له موضع معلق في البخاري، وأكثر مسلم الاستشهاد به، وذكره الحاكم فيمن أخرج له مسلم دون البخاري انظر المدخل: ق ٣٤،٥٦، وهدي الساري: ٤٥٨.
روى عن: الهرماس بن زياد، وإياس بن سلمة بن الأكوع، وشداد أبو عمار ...
روى عنه: شعبة، والثوري، ووكيع، ويحيى القطان، وابن المبارك، وابن مهدي، ويحيى بن أبي زائدة ...
أ - أقوال الأئمة فيه:
اختلفوا فيه، قال الحاكم أبو عبد الله: "فلما ظهر الاختلاف في أمره صار في حد من يحتج به مسلم شاهداً" المدخل: ق ٥٦.=стр. 387
ضعفه أحمد"١"، ووثقه"٢" ابن معين"٣"، وقال يحيى بن سعيد القطان: أحاديثه عن يحيى بن أبي كثير ضعاف"٤"، واستشهد"٥" به مسلم كثيراً"٦".
٢٥١- "م عه" العلاء"٧" بن الحارث، صاحب مكحول.
الحواشي
(١) = ب- الحاصل:
أنه في يحيى بن أبي كثير لا يحتج به، وأما في غيره فيحتج به، والله أعلم، ومن أطلق عليه كثرة الغلط كأنه عنى اضطرابه في يحيى بن أبي كثير، وإلا فالمعدِّل في هذه الحال عنده زيادة علم؛ فيقدم قوله. وقال أبو حاتم: "ربما وهم وربما دلس".
١ انظر العلل ومعرفة الرجال: ١/٣٧٩، والجرح والتعديل: ٧/١٠، والمدخل: ق٥٦ للحاكم.
٢ في "ي": "ووثق" وهو تصحيف.
٣ في تاريخه برواية الدوري ٤/١٢٣ رقم ٣٤٩٤، ورواية الدارمي ص ١١٧ رقم ٣٥٧، وفي المدخل: "وقد قال يحيى بن معين في جميع الروايات عن عكرمة ابن عمار: ثقة" ق: ٥٦.
٤ انظر الجرح والتعديل: ٧/١٠.
٥ في "م": "استشهد" بدون واو.
٦ قال الحاكم: "وقد أكثر مسلم الاستشهاد به، وأخرج عنه كتاباً كبيراً للنضر بن محمد الجرشي كل ذلك في الشواهد "المدخل: ق٥٦.
٧ م عه العلاء بن الحاث بن عبد الوارث الحضرمي، أبو وهب الدمشقي، ويقال أبو محمد، مات سنة ١٣٦هـ.=стр. 388
صدوق، عالم، إلا أنه كان يُرمى بالقدر"١".
الحواشي
(١) = روى له الجماعة سوى البخاري، تهذيب الكمال ٢٢/٤٨٢.
روى عن: عبد الله بن بشر، ومكحول، والزهري، وعمرو بن شعيب..
روى عنه: الأوزاعي، ويحيى بن حمزة، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان..
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه أحمد وابن معين، وابن المديني، وأبو داود، وأبو حاتم، والفسوي وغيرهم، انظر التهذيب: ٨/١٧٧ وما بعدها، والجرح والتعديل.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال أبو داود: "ثقة تغير عقله"، الميزان: ٣/٩٨.
وقالوا بأنه قدري.
قلت: ولم يصح أن البخاري قال فيه: "منكر الحديث" كما بينته في الحاشية التالية.
جـ- الحاصل:
أنه ثقة، لكنه قدري، واختلط أيضاً، فلا يحتج بما يحدث به في تأييد بدعته، ولا يحتج بما حدث به بعد الاختلاط.
١ قال في الكاشف: "وثقوه، قدري"، ولم يحكم فيه في الميزان والمغني، ولكن نقل فيه قول البخاري: "منكر الحديث".
قلت: فكأن الإمام الذهَبِيّ توقف في الحكم عليه لقول البخاري، ولكنه سهو منه ﵀، فإن البخاري لم يقل هذا في ابن الحارث وإنما قاله في العلاء بن كثير، عندما ذكره في ترجمة العلاء بن الحارث وللتأكد من هذا انظر التاريخ الكبير للبخاري ٦/٥١٤ وقد ذكر العلاء بن كثير في الضعفاء أيضاً: ٩١،=стр. 389
٢٥٢- "م ت" العلاء بن خالد الكاهلي"١""٢":
الحواشي
(١) = وقال فيه: "منكر الحديث".
١ في "ي": "الكاهل"، وهو خطأ، وانظر النسبة في اللباب: ٣/٧٩.
٢ م ت العلاء بن خالد الأسدي الكاهلي الكوفي.
ذكره الحاكم أبو عبد الله في رجال مسلم في المدخل: ق٣٤.
روى عن: أبي وائل.
روى عنه: الثوري، وحفص بن غياث، ومروان بن معاوية، وأبو خالد الأحمر.
أقوال الأئمة فيه:
قال ابن معين: "كوفي ليس به بأس" التهذيب: ٨/١٧٩، وقال أبو حاتم: "صدوق لا بأس به" الجرح والتعديل: ٦/٣٥٥، وقال يحيى بن سعيد -يعني القطان-: "تركت العلاء بن خالد الأسدي على عمد ثم كتبت عن الثوري عنه" الميزان: ٣/٩٨.
وقال أبو داود: "ما عندي من علمه شيء، أرجو أن يكون ثقة" سؤالات أبي عبيد الآجري لأبي داود ص ١٥٩ رقم ١٤٣.
وقال العقيلي: "يضطرب في حديثه" ضعفاء العقيلي: ٣/٣٤٤ رقم ١٣٧٣.
قلت: قول ابن معين فيه ذكره ابن حجر في التهذيب في ترجمته، مع قول القطان، لكن ابن أبي حاتم ذكر قول أبي حاتم هذا وقول ابن معين وقول القطان في ترجمة العلاء بن خالد بن وردان الأسدي أبو شيبة الحنفي بصري، ولم يذكر الكاهلي، وذكره ابن حجر والذهَبِيّ، والله أعلم.
الحاصل:
إن كانت هذه الأقوال فيه حقيقة فهو في مرتبة الاحتجاج به إن شاء الله، وإن =стр. 390
عن أبي وائل، قيل حديثه مضطرب"١".
٢٥٣- "م عه" العلاء بن عبد الرحمن مولى الحرقة"٢":
الحواشي
(١) = كانت في غيره فيتوقف الاحتجاج به على مزيد من البحث، وقد ذكره البخاري في الضعفاء: ٩١، فلم يذكر فيه إلا قول القطان.
١ قال في المغني: ٢/٤٣٩: "ثقة، وقال العقيلي: يضطرب في حديثه"، وفي الكاشف: "صدوق"، وفي الميزان: ٣/٩٨: "ثقة".
٢ ز م عه العلاء بن عبد الرحمن الجهني الحرقي المدني، مات سنة ١٣٢، أو سنة ١٣٩هـ أو ما بينهما.
روى له البخاري في "القراءة خلف الإمام" وفي "رفع اليدين في الصلاة"، والباقون، تهذيب الكمال: ٢٢/٥٢٣، أخرج له مسلم من حديث المشاهير دون الشواذ"، التهذيب: ٨/١٨٧، وذكره الحاكم في رجال مسلم في المدخل: ق٣٤، وقال فيمن عيب على مسلم إخراج حديثه: "اعتمد مسلم في كل ما يصح عنه من الرواية عن أبيه وغيره إذا كان الراوي عنه ثقة وسئل عنه يحيى بن معين فلم يقوّه، وقد أعرض عنه البخاري في الجامع جملةً، والله أعلم" المدخل: ق٦٠.
روى عن: أبيه، وابن عمر، وأنس، وأبي السائب ...
روى عنه: ابن جريج، وعبيد الله بن عمر، وابن إسحاق، ومالك وشعبة، والسفيانان ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
قال أحمد: "العلاء بن عبد الرحمن ثقة، لم نسمع أحداً ذكر العلاء بسوء"، الجرح والتعديل: ٦/٣٥٧، وقال النسائي: ليس به بأس، التهذيب: ٨/١٨٧، ووثقه ابن =стр. 391
_________
= سعد انظر التهذيب، وقال ابن عدي: "وللعلاء نسخ يرويها عنه الثقات، وما أرى به بأساً"، التهذيب، وقال الترمذي: "هو ثقة عند أهل الحديث" التهذيب: ٨/١٨٧. وقال عثمان الدارمي في سؤالاته لابن معين: "وسألته عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، كيف حديثهما؟ قال: ليس به بأس، قلت: هو أحب إليك أو سعيد المقبري؟ قال: سعيد أوثق، والعلاء ضعيف" تاريخ ابن معين برواية الدارمي ص ١٧٣ رقم ٦٢٣، قال ابن حجر: "يعني بالنسبة إليه ... " التهذيب: ٨/١٨٧.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال أبو زرعة: "ليس هو بأقوى ما يكون"، الجرح والتعديل: ٦/٣٥٨، وقال أبو حاتم: "روى عنه الثقات وأنا أنكر من حديثه أشياء" الجرح والتعديل، وقال ابن معين: "ليس حديثه بحجة وهو وسهيل قريب من السواء"، الجرح والتعديل: ٦/٣٥٧، وقال أيضاً: "ليس بذاك لم يزل الناس يتقون حديثه، الجرح والتعديل، وقال أبو داود: "سهيل أعلا عندنا من العلاء، أنكروا على العلاء صيام شعبان" يعني حديث: إذا انتصف شعبان فلا تصوموا" التهذيب ٨/١٨٧.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
أشد ما جرح به من ألفاظ الجرح: جرح ابن معين، وقد تقدم عنه ما قال الدارمي، ومع ذلك فقد وثقه أحمد وغيره، وروى عنه الثقات، واعتمده مسلم في صحيحه، وابن معين إمام لكنه لم يفسر جرحه مع أنه متشدد، والظاهر أنه تفرد بأحاديث عدها بعضهم مخالفة لما رواه الثقات، فأَنكروها عليه، فالرجل ممن يحتج به، والله أعلم.
стр. 392
صدوق"١"، توقف"٢" بعضهم في الاحتجاج به، وذكره ابن عدي في كامله وقال: "لا أرى به بأسا""٣".
٢٥٤- "عه" "٤" علي بن بذيمة"٥""٦":
الحواشي
(١) ١ قال في الميزان والمغني: "صدوق مشهور"، ولم يحكم فيه في الكاشف.
٢ في "ي": "وقف" وفي "م": "يوقف"، والظاهر أنه تسرع من الناسخ.
٣ في الكامل: ٥/٢١٨ ولفظه: "وما أرى بحديثه بأساً".
٤ الرمز من "ي" وحدها، وهو في الكتب.
٥ هكذا جاء في "ز" وحدها: "بذيمة" بالذال المعجمة، وهو الصواب.
٦ عه علي بن بذيمة الجزري أبو عبد الله، مولى جابر بن سمرة، مات سنة ١٣٦هـ.
"روى له الأربعة" تهذيب المزي ٢٠/٣٢٩.
روى عن: سعيد بن جبير، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، والشعبي، ومقسم..
روى عنه: الثوري، وإسرائيل، والأعمش، وشعبة، وعبد الرحمن بن يزيد ابن جابر..
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
"وثقه ابن معين، وأبو زرعة، والعجلي، والنسائي وغيرهم" الميزان: ٣/١١٥، وغيره، وقال أحمد: صالح الحديث رأس في التشيع.
وقال أبو حاتم: "صالح الحديث" الجرح التعديل: ٦/١٧٦.
ب- الذين تكلموا فيه:
فيه قول أحمد، وقال الجوزجاني: "زائغ عن الحق معلن به"، أحوال الرجال، =стр. 393
عن عكرمة، قال أحمد: "صالح الحديث، رأس في التشيع""١".
٢٥٥- "خ" "٢" علي بن الجعد الجوهري، شيخ البخاري"٣":
الحواشي
(١) = ص١٧٦، رقم ٣١٦، وقال ابن شاهين في الثقات: "قال أحمد بن حنبل: ثقة وفيه شيء"، التهذيب: ٧/٢٨٦.
قلت: ولم أر فيه غير ذلك.
جـ- الحاصل:
أنه ثقة، ولم يذكر أنه كان داعية، فهو يحتج به فيما لا يؤيد بدعته.
١ العلل ومعرفة الرجال: ٣/١١٦ رقم ٤٤٩٠، وقال الذهَبِيّ في المغني كما قال هنا، وقال في الكاشف: "ثقة شيعي".
٢ الرمز من "م" و"ي".
٣ خ د علي بن الجعد بن عبيد الجوهري البغدادي. مات سنة ٢٣٠هـ تقريباً.
ذكره الحاكم في رجال البخاري، وقال ابن حجر: "روى عنه البخاري من حديثه عن شعبة أحاديث يسيرة، وروى عنه أبو داود أيضاً" هدي الساري ٤٢٩.
روى عن: ابن أبي ذئب، وعاصم بن محمد العمري، وشعبة، وحريز بن عثمان وطبقتهم.
روى عنه: البخاري، وأبو داود، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو يعلى الموصلي، وأبو القاسم البغوي.
أ - أقوال الأئمة فيه:
لم يتكلم أحد من الأئمة في حفظه وتثبته، إلا ما حكى العقيلي عن ابن المديني أنه =стр. 394
حافظ ثبت"١"، لكنه فيه بدعة، وتجهم.
٢٥٦- "م مقروناً عه""٢" علي بن زيد بن جدعان"٣":
الحواشي
(١) = عده فيمن ترك حديثه عن شعبة وقال: "رأيت ألفاظه عن شعبة تختلف" التهذيب: ٧/٢٩٢، لكنهم ذكروه بابتداعه وأنه كان يقع في الصحابة ﵃، وتركه بعضهم لذلك.
ب- الحاصل:
الحاصل أنه ثقة في روايته، لكنه مبتدع، نسال الله العافية.
١ قال في المغني: "حافظ ثبت، ودَعَهُ مسلم فلم يخرج له في الصحيح، لأنه فيه بدعة، قال مرة: "من قال القرآن مخلوق لم أعنفه" قال مسلم: "ثقة ولكنه جهمي"، وفي الميزان: "الحافظ الثبت ... "، وقال في تذكرة الحفاظ: ١/٣٩٩: "الحافظ الثبت المسند ... "، وذكره في الثقات، وقال: "ثبت لكنه فيه بدعة ما".
٢ الرمز في "ي": "عه" فقط.
٣ بخ م عه علي بن زيد بن عبد الله بن زهير بن عبد الله بن جدعان، أبو الحسن التيمي، البصري، عرف بعلي بن زيد بن جدعان.
مات سنة ١٣١هـ.
"روى له البخاري في الأدب ومسلم مقروناً بثابت البناني، والباقون"، تهذيب الكمال: ٢٠/٤٤٤.
روى عن: أنس بن مالك، وسعيد بن المسيب، وأبي عثمان النهدي..
روى عنه: قتادة، ومات قبله، والحمادان، وزائدة، وزهير بن مرزوق، والسفيانان..
أ - أقوال الأئمة فيه:
أقوالهم كثيرة جداً في تضعيفه، انظرها في التهذيب: ٧/٣٢٢-٣٢٤، ونكت الهميان: ٢١٢.=стр. 395
صويلح الحديث"١"، قال أحمد، ويحيى"٢": "ليس بشيء"، وقواه غيرهما.
٢٥٧- "م عه" علي بن هاشم بن البريد"٣":
الحواشي
(١) = ب- الحاصل:
الحاصل أنه ضعيف الحفظ، وفيه بدعة التشيع، وقيل اختلط، فلا يحتج به، لكن ضعفه محتمل.
١ في المغني: "صالح الحديث" قال حماد بن زيد: "كان يقلب الأحاديث"، وذكر شعبة أنه اختلط، وقال أحمد: "ليس بشيء"، وقال أبو زرعة: "ليس بقوي، يهم ويخطئ"، وقال أبو حاتم: "لا يحتج به"، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "لا يزال عندي فيه لين"، وقال في الكاشف: "أحد الحفاظ، وليس بالثبت".
٢ هو يحيى بن معين، وفي "ي": "وابن يحيى"، وهو خطأ، وقال يحيى في رواية الدوري: ٤/٣٤١ رقم ٤٦٩٩: "علي بن زيد ليس بحجة"، وقال في رواية الدارمي ص ١٤١ رقم ٤٧٢: "ليس بذاك القوي".
٣ بخ م عه علي بن هاشم بن البريد أبو الحسن الكوفي. مات سنة ١٨١هـ، وقيل ١٨٩، التاريخ الكبير: ٦/٣٠٠، له عند مسلم حديثان التهذيب: ٧/٣٩٣.
روى عن: هشام بن عروة، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، والأعمش ...
روى عنه: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو معاوية، وإسماعيل بن إبراهيم القطيعي.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه يحيى بن معين، وابن المديني، ويعقوب بن شيبة، والعجلي، وقال أحمد: "ما =стр. 396
_________
= أرى به بأساً" الجرح والتعديل: ٦/٢٠٨، وقال ابن سعد: "وهو صالح الحديث صدوق"، الطبقات الكبرى ٦/٣٩٢.
وقال أبو زرعة: صدوق، وقال أبو حاتم: "كان يتشيع، يكتب حديثه"، الجرح والتعديل، وقال النسائي: "ليس به بأس"، وقال ابن المديني: "كان صدوقاً وكان يتشيع" التهذيب: ٧/٣٩٢، وقال ابن عدي: "يروي في فضائل علي أشياء لا يرويها غيره، وقد حدث عنه جماعة من الأئمة، بأسانيد مختلفة، وهو إن شاء الله صدوق في روايته" الكامل: ٥/١٨٣، وذكره ابن حبان في الثقات. وقال أبو داود: "ثبت يتشيع" الميزان: ٣/١٦٠.
ب- الذين تكلموا فيه:
ضعفه الدَّارَقُطْنِيّ، التهذيب: ٣/٣٩٣.
وذكره ابن حبان في المجروحين أيضاً فقال: "كان غالياً في التشيع ممن يروي المناكير عن المشاهير حتى كثر ذلك في رواياته مع ما يقلب من الأسانيد، ثنا مكحول قال: سمعت جعفر بن أبان يقول: سمعت ابن نمير يقول: علي بن هاشم كان مفرطاً في التشيع، منكر الحديث" المجروحين ٢/١٠٧ وقال الجوزجاني: "هاشم بن البريد وابنه غاليان في سوء مذهبهما" أحوال الرجال، ص ٧٢-٧٣ رقم ٨٨-٨٩، وهذا هو قول البخاري بنصه.
قلت: حكى الذهَبِيّ في الميزان هذا القول عن البخاري، وابن عدي أيضاً أسند عن البخاري أنه قال: "علي بن هاشم بن البريد وأبوه غاليان في سوء مذهبهما"، الكامل في الضعفاء، ٥/١٨٣.
الحاصل:
الحاصل أنه يحتج به فيما لا يؤيد بدعته، فإنه غال في التشيع، ولم يذكر أنه داعية، =
стр. 397
شيعي غال"١" قاله"٢" محمد بن عبد الله بن نمير"٣". وله ما يستنكر.
٢٥٨- "م ت ق""٤" عمار بن محمد ابن أخت الثوري"٥":
الحواشي
(١) = أما ما جرحه به ابن حبان من كثرة روايته المناكير عن المشاهير، فلم يذكره عنه أحد من المتقدمين -وهم أعلم به من ابن حبان- بل وثقه ابن معين وغيره، ولم يذكر ابن حبان مثالاً واحداً لما قال، وقد تعودنا منه مخالفة الأئمة في جرحه وتعديله، مع أنه ذكره في الثقات فناقض نفسه، والله أعلم.
١ قال في المغني: "صدوق شيعي جلد"، وفي الكاشف: "شيعي عالم"، وفي الميزان: ٣/١٦٠، "ولغلوه ترك البخاري إخراج حديثه، فإنه يتجنب الرافضة كثيراً، كأنه يخاف من تدينهم بالتقية، ولا نراه يتجنب القدرية، ولا الخوارج، ولا الجهمية، فإنهم على بدعهم يلزمون الصدق ... ".
٢ في "أ": "قال" وهو تصحيف، والمثبت هو الصواب، انظر الميزان: ٣/١٦٠، ففيها ما يظهر منه إسناد هذا الحكم لابن نمير.
٣ انظر كتاب المجروحين، لابن حبان ٢/١٠٧.
٤ في "أ" رمز بـ"د".
٥ م ت ق عمار بن محمد الثوري، أبو اليقظان الزاهد.. مات سنة ١٨٢هـ، كوفي سكن بغداد.
روى عن: الأعمش، ومنصور، وليث بن أبي سليم، وعطاء بن السائب..
روى عنه: أحمد بن حنبل، وأبو معمر القطيعي، وأبو عبيد القاسم بن سلام.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه ابن سعد، وقال علي بن حجر: "ثبت حجة"، الميزان: ٣/١٦٨، وقال ابن =стр. 398
_________
= معين: "لم يكن به بأس"، الجرح والتعديل": ٦/٣٩٣.
وعن ابن معين: "ثقة" التهذيب: ٧/٤٠٦، وقال أبو حاتم: "ليس به بأس يكتب حديثه"، الجرح والتعديل، وقال البخاري: "حدثني عمرو بن محمد، ثنا عمار بن محمد أبو اليقظان، وكان أوثق من سيف بن أخت سفيان الثوري" التاريخ الصغير: ٢/٢٤٧، قال في الخلاصة وحاشيتها: "وثقه علي بن حجر، وابن معين، وأبو معمر القطيعي، وابن سعد": ٢٧٩.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال أبو زرعة: "ليس بقوي، وهو أحسن حالاً من عمار بن سيف"، الجرح والتعديل: ٦/٣٩٣، وفيه قول أبي حاتم السابق، وقال الذهَبِيّ: "وجاء عن أبي حاتم أيضاً أنه لا يحتج به"، الميزان: ٣/١٦٨، ولم أجده في كتاب ابن أبي حاتم وفيه قول ابن حبان السابق أيضاً.
وفي بعض نسخ الميزان: ٣/١٦٨: "وقال البخاري: عمار بن محمد مجهول، حديثه منكر ... ".
قلت: ولم أر ذلك في التاريخ الكبير والصغير، والضعفاء، بل في التايخ الصغير والكبير ما ذكرت في التوثيق آنفاً، ولو كان هو كذلك عند البخاري لذكره في الضعفاء، والله أعلم.
وقال الجوزجاني: "عمار وسيف ابنا أخت الثوري ليسا بالقويين في الحديث، ولا قريباً"، ص ٨٧، رقم ١٢١-١٢٢؛ فعلق على هذا الإمام الذهَبِيّ فقال: "قلت: لم ينصف أبو إسحاق ... " إلى آخر ما نقلت في الحاشية التالية.
جـ- الحاصل:
أنه في درجة الاحتجاج به.
стр. 399
صدوق نبيل"١". وقال ابن حبان: يستحق الترك"٢".
٢٥٩- "م عه" عمارة"٣" بن غزية"٤":
الحواشي
(١) ١ في بعض نسخ المغني: "ثقة"، وفي الكاشف: "ثقة، وقال أبو زرعة: ليس بقوي"، وفي الميزان: ٣/١٦٨: "أحد الأولياء، يكنى أبا اليقظان، ثقة"، وقال: "وقال الجوزجاني: عمار وسيف ابنا أخت الثوري ليسا بالقويين، قلت: لم ينصف أبو إسحاق، فإن سيفاً ليس بثقة، وعمار فصدوق وثقه ابن سعد ... "، الميزان: ٣/١٦٨.
٢ في "أ" وقال ابن حبان: لين يستحق الترك، وفي "ي" مثلها إلا أن لفظة "ابن حبان" سقطت، وباقي النسخ كالمثبت، وفي المجروحين لابن حبان: ٢/١٨٥: "كان ممن فحش خطؤه وكثر وهمه، حتى استحق الترك من أجله".
٣ في "م" و"أ": "عمار" وهو خطأ.
٤ خت م عه عمارة بن غزية بن الحارث الأنصاري، المازني، المدني، مات سنة ١٤٠هـ.
"علق له البخاري قليلاً" هدي الساري: ٤٥٨.
وقال المزي: "استشهد به البخاري في الصحيح وروى له في الأدب وروى له الباقون"، تهذيب الكمال: ٢١/٢٥٨.
روى عن: أبيه: وعباس بن سهل بن سعد، وأبي الزبير، وسميّ مولى أبي بكر، وشرحبيل بن سعد ...
روى عنه: سليمان بن بلال، وعمرو بن الحارث، ووهيب بن خالد، ويحيى بن أيوب المصري ...
أ - أقوال الأئمة فيه:
وثقوه، ولم أر أحداً ضعفه إلا ابن حزم ... =стр. 400
ثقة مشهور، ضعفه أبو محمد ابن حزم"١".
٢٦٠-"٢" عمر بن إبراهيم العبدي"٣":
الحواشي
(١) = ب- الحاصل:
الحاصل أنه ثقة، وقال ابن حجر: "وروايته عن أنس مرسلة" التقريب.
١ في المحلى ٥/٢١٣، قال الذهبي في الميزان: ٣/١٧٨: "صدوق مشهور ... " وقال: "وقد استشهد به البخاري، وما علمت أحداً ضعفه سوى ابن حزم ... " واستنكر الذهَبِيّ على العقيلي إيراده له في الضعفاء، وقال في المغني: "تابعي مشهور صادق، ضعفه ابن حزم فقط"، ولم يحكم فيه في الكاشف.
٢ الرمز في النسخ غير واضح بسبب التصوير.
٣ قد ت س ق عمر بن إبراهيم أبو حفص العبدي، البصري.
روى له أبو داود في القدر، والترمذي، والنسائي ابن ماجه، تهذيب الكمال: ٢١/٢٦٩.
روى عن: قتادة، ومطر الوراق.
روى عنه: ابنه الخليل، وعباد بن العوام، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وشاذ بن فياض ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
قال حرب بن إسماعيل: "قلت لأحمد بن حنبل: عمر بن إبراهيم تعرفه؟ قال: نعم ثقة، لا أعلم إلا خيراً"، الجرح والتعديل: ٦/٩٨.
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: "صالح"، الجرح والتعديل، وقال عثمان بن سعيد: "قلت ليحيى بن معين: فعمر بن إبراهيم في قتادة؟ قال: "ثقة" الجرح والتعديل: ٦/٩٨، وقال عبد الصمد: "ثنا عمر بن إبراهيم وكان ثقة وفوق =стр. 401
عن قتادة. صالح"١"، وثقه يحيى"٢"، وقال أبو حاتم:
الحواشي
(١) = الثقة"، التهذيب: ٧/٤٢٦، وأخرج الحاكم له حديثاً في المستدرك: ٢/١٩٠ في شكر المرأة لزوجها ثم قال: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه" فأقره الذهَبِيّ فقال: "صحيح".
ب- الذين تكلموا فيه:
فيه قول أبي حاتم السابق.
وقال أحمد: "يروي عن قتادة أحاديث مناكير يخالف".
وقال ابن عدي: "يروي عن قتادة أشياء لا يوافق عليها وحديثه خاصة عن قتادة مضطرب"، التهذيب: ٧/٤٢٦.
وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "لين يترك"، التهذيب.
وقال أبو بكر البزار: "ليس بالحافظ" التهذيب.
وقال ابن حبان: "كان ممن ينفرد عن قتادة بما لا يشبه حديثه، فلا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد فأما فيما وافق الثقات فإن اعتبر به معتبر لم أر بذلك بأساً"، المجروحين: ٢/٨٩.
جـ- الحاصل:
الحاصل أن حديثه عن قتادة فيه مناكير، والظاهر أنه ضُعِّف بسبب ذلك فيحتج به في غير قتادة، والله أعلم.
١ في المغني قال: "وثقه يحيى، وقال أبو حاتم: "لا يحتج به"، وفي الكاشف "وثق"، وفي الميزان: ٣/١٧٩: "فعمر بن إبراهيم العبدي صدوق حسن الحديث له غلط يسير".
٢ هو ابن معين في تاريخه برواية الدارمي عنه ص ٥٠ رقم ٤١، وانظر التهذيب: ٧/٤٢٦.стр. 402
"لا يحتج به""١".
٢٦١- "م د" عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر"٢" العمري"٣":
الحواشي
(١) ١ قال: "يكتب حديثه، ولا يحتج به"، الجرح والتعديل: ٦/٩٨.
٢ في "ي": "ابن عمير" وهو خطأ من الناسخ.
٣ خت م د ت ق عمر بن حمزة العمري.
قد احتج به مسلم، وأخرج له البخاري استشهاداً في الصحيح، وروى له في الأدب، انظر تهذيب المزي: ٢١/٣١١، وقال الحاكم: "قد رويا له جميعاً، والبخاري في الأصول ومسلم في الشواهد"، المدخل: ق ٥٩.
قلت: قد عكس الأمر، ﵀، لأن الذي احتج به في الأصول إنما هو مسلم، ولم أر لأحد قولاً يذكر فيه أن البخاري احتج به في الأصول بل الرمز في الكتب لمن خرجه كما أثبت هنا، والنص على أن مسلماً احتج به، وقد ذكره الحاكم نفسه فيمن أخرج له مسلم وحده في صحيحه دون البخاري، في كتاب المدخل: ق٣٢.
روى عن: عمه سالم بن عبد الله، وحصين بن مصعب.
روى عنه: أبو أسامة، ومروان الفزاري.
أ - أقوال الأئمة فيه:
قال ابن عدي: "هو ممن يكتب حديثه"، التهذيب: ٧/٤٣٧، وأخرجه الحاكم في المستدرك، وقال: أحاديثه كلها مستقيمة"، التهذيب، وذكره الحاكم في المدخل: ق٥٩، وقال: "أحاديثه كلها مستقيمة"، قال ابن معين: "عمر بن حمزة أضعف من عمر بن محمد بن زيد"، الجرح والتعديل: ٦/١٠٤، وقال أحمد: "أحاديثه مناكير"، الجرح والتعديل، وقال النسائي: "ليس بالقوي"، الضعفاء، له: ٨٤، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: "كان ممن يخطئ"، الثقات: ٧/١٦٨.=стр. 403
صدوق"١" يغرب"٢"، ضعفه ابن معين"٣".
٢٦٢- "خ" عمر بن ذر الهمداني"٤":
الحواشي
(١) = ب- الحاصل:
عندي أنه يخطئ، ولكن احتج به مسلم، وعدله الحاكم، وألفاظ الجرح التي قيلت فيه ليست بمسقطة، وإنما تنفي أنه قوي فهو حسن الحديث فيما لم يخالف فيه الثقات، والله أعلم.
١ قال في المغني: "ضعفه ابن معين والنسائي، وقال أحمد: أحاديثه مناكير وقد خرج له مسلم، وقال الحاكم: "أحاديثه مستقيمة"، وقال في الكاشف والميزان، مثله، ما عدا قول الحاكم فلم يذكره.
٢ في "ي": "يعرف".
٣ تاريخ ابن معين برواية الدارمي ص ١٤٢ رقم ٤٧٨.
٤ خ د ت س فق عمر بن ذر بن زرارة الهمداني، المرهبي، أبو ذر، الكوفي، توفي سنة ١٥٦هـ، وقيل غير ذلك.
روى له ابن ماجه في التفسير والباقون سوى مسلم، تهذيب الكمال: ٢١/٣٣٩.
روى عن: أبيه، وسعيد بن جبير، وأبي وائل.
روى عنه: أبان بن تغلب، وهو أكبر منه، وأبو حنيفة وهو من أقرانه، وابن عيينة..
أ - أقوال الأئمة فيه:
وثقوه، ولم يرموه بغير الإرجاء، وقال البرديجي وحده: "روى عن مجاهد أحاديث مناكير"، التهذيب: ٧/٤٤٥، وبعض الأئمة قال: كان رأساً في الإرجاء، وبعضهم قال: كان لين القول فيه أي في الإرجاء، والله أعلم.=стр. 404
مرجئ صدوق"١".
٢٦٣- "عه" عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن الزهري"٢":
الحواشي
(١) = ب- الحاصل:
أنه ثقة، مرجئ، فيحتج به في غير ما يؤيد بدعته.
١ في المغني: "ثقة، لكنه رأس في الإرجاء"، وفي الكاشف: "ثقة، بليغ واعظ صالح، لكنه مرجئ"، وذكره في الثقات، وقال: "ثقة ما علمت غير الإرجاء"، وفي الميزان: ٣/١٩٣: "صدوق ثقة لكنه رأس في الإرجاء".
٢ خت عه عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، المدني، توفي سنة ١٣٢هـ، واسم أبيه عبد الله.
علق له البخاري قصة جريج والراعي، انظر الميزان: ٣/٢٠٢، ولم يذكره ابن حجر فيمن علق له البخاري.
وقال المزي: "استشهد به البخاري في الصحيح، وروى له في الأدب، وروى له الباقون سوى مسلم"، تهذيب الكمال: ٢١/٣٧٨.
روى عن: أبيه، وإسحاق بن يحيى بن طلحة.
روى عنه: سعد بن إبراهيم، ومسعر، وهشيم، وموسى بن يعقوب، وأبو عوانة.
أ - أقوال الأئمة فيه:
فيه قول النسائي وقول ابن معين، وتركه شعبة، وقال أبو حاتم: "هو عندي صالح صدوق في الأصل ليس بذاك القوي، يكتب حديثه ولا يحتج به، يخالف في بعض الشيء"، الجرح والتعديل: ٦/١١٨، وقال ابن معين في رواية: "ليس به بأس"، التهذيب: ٧/٤٥٦، وقال ابن المديني: "تركه شعبة وليس بذاك"، التهذيب، وقال =стр. 405
ليس بالقوي، قاله النسائي"١"، وضعفه ابن معين"٢".
٢٦٤- "م س" عمر بن عامر"٣""٤":
الحواشي
(١) = العجلي: "لا بأس به" التهذيب، وقال ابن خزيمة: "لا يحتج به"، التهذيب، وقال أحمد: "هو صالح ثقة إن شاء الله"، التهذيب، وقال البخاري: "صدوق إلا أنه يخالف في بعض حديثه"، التهذيب: ٧/٤٥٧، ولم أجده في تاريخه، وقال ابن عدي: "حسن الحديث لا بأس به"، وفيه أقوال غير هذه، انظرها في التهذيب.
ب- الحاصل:
أنه عندي كما قال أبو حاتم، فهو صدوق يخطئ ليس بقوي في حفظه؛ فلا يحتج بما يخالف فيه غيره من حديثه، والله أعلم.
١ الضعفاء، له: ٨٣.
٢ الجرح والتعديل: ٦/١١٨، والميزان: ٣/٢٠١، وقال الذهَبِيّ في المغني: "ضعفه ابن معين، وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي"، وفي الكاشف: "قال أبو حاتم: صدوق لا يحتج به، ووثقه غيره، وفي الميزان: "وقد صحح له الترمذي حديث لعن زوارات القبور، فناقشه عبد الحق، وقال: عمر ضعيف عندهم، فأسرف عبد الحق"، وأورد له حديثاً فقال: "صححه الترمذي، وقال: "ولعمر عن أبيه مناكير".
٣ لم يحكم فيه الذهَبِيّ في المغني، والكاشف، وقال في الميزان: "بصري صدوق".
٤ م س عمر بن عامر السُّلَمِيّ أبو حفص البصري القاضي، مات سنة ١٣٥هـ وقيل: ١٣٩هـ.
روى له مسلم والنسائي، تهذيب الكمال ٢١/٤٠٦.=стр. 406
_________
= روى عن: قتادة، وعمرو بن دينار، وأيوب السختياني ...
روى عنه: سعيد بن أبي عروبة، وسالم بن نوح، ومعتمر بن سليمان..
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه ابن معين، انظر الميزان ٣/٢٠٩، وتهذيب المزي ٢١/٤٠٥، ولم يصح عنه تضعيفه كما نقلت في الحاشية، وقال أحمد: "ثقة في الحديث إلا أنه كان مرجئاً"، التهذيب: ٧/٤٦٧، وقال أبو زرعة: "ثقة"، الجرح والتعديل: ٦/١٢٧، وقال العجلي: "ثقة"، التهذيب، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال عمر بن علي: "عمر
ابن عامر ويحيى بن محمد بن قيس ليسا بمتروكي الحديث"، التهذيب، وقال ابن المديني: "شيخ صالح"، تهذيب الكمال، والتهذيب.
ب- الذين تكلموا فيه:
كان يحيى القطان لا يرضاه؛ لأنه روى أحاديث أنكرها، انظر الجرح والتعديل: ٦/١٢٧.
وقال النسائي: "ضعيف"، الميزان ٣/٢٠٩.
وقال أبو داود: "ضعيف"، التهذيب: ٧/٤٦٧.
وقال الساجي: "هو من الشيوخ صدوق ليس بالقوي، فيه ضعف"، التهذيب.
وقال أحمد: "كان عبد الصمد بن عبد الوارث يروي عنه عن قتادة مناكير"، التهذيب.
جـ الحاصل:
الحاصل أن من الجرح المفسر فيه ما قاله أحمد من أنه كان مرجئاً، وأنه روى مناكير، وأن القطان كان لا يرضاه بسبب أحاديث استنكرها عليه، لكن قد وثقه =
стр. 407
بصري في زمن أيوب السختياني"١"، جاء عن ابن معين توثيقه وتضعيفه"٢".
٢٦٥- "ع" عمر بن علي المقدمي"٣":
الحواشي
(١) = أئمة فهو ثقة مرجئ روى مناكير، والله أعلم.
١ في "م": "السجستاني"، وهو خطأ.
٢ قال عبد الله بن أحمد الدورقي عن ابن معين: "عمر بن عامر: بجلي كوفي ضعيف، تركه حفص بن غياث"، تهذيب الكمال ٢١/٤٠٦.
قلت: قال ابن حجر عن هذا القول: "ينبغي أن يحرر ... فإنني أظن أنه في رجل آخر غير صاحب الترجمة، يدل عليه كونه نسبه بجلياً كوفياً، وصاحب الترجمة سلمي بصري"، التهذيب ٧/٤٦٧.
الذي ظهر لي أن كلام يحيى هذا في عمرو بن عامر وليس عمر وجاء هذا الوهم نظراً لتقارب الاسمين، وكلام يحيى ورد عنه مسنداً في الكامل: ٥/٢٧ في ترجمة عمر بن عامر وهو من الوهم أيضاً فيما يبدو لي، وقد فرق ابن معين نفسه بين عمرو وبين عمر، أن عمرو كوفي وعمر بصري، في تاريخه برواية الدوري: ٤/٢٨١ رقم ٤٣٨٨. والله أعلم.
٣ ع عمر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي، أبو جعفر، البصري، مات سنة ١٩٠هـ.
روى له الجماعة.
روى عن: أبي حازم المدني، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري.
روى عنه: ابنه محمد، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وعفان بن مسلم.=стр. 408
ثقة"١"، لكنه مدلس"٢" عن الثقات والضعفاء، قاله أحمد"٣".
٢٦٦- "خ م" عمر بن محمد"٤" بن زيد بن عبد الله بن عمر "٥":
الحواشي
(١) = أ - أقول الأئمة فيه:
وثقه أحمد بن حنبل، وابن سعد وغيرهما، ولم يُعَبْ عليه إلا تدليسه فإنه كان يدلس شديداً كان يقول: حدثنا أو سمعت، ثم يسكت فيقول: فلان. أما ثقته فهو ثقة إذا بين السماع، قال أبو حاتم: "محله الصدق، ولولا تدليسه لحكمنا له إذا جاء بزيادة غير أنا نخاف بأن يكون أخذه عن غير ثقة" الجرح والتعديل ٦/١٢٥.
ب- الحاصل:
الحاصل أنه ثقة مدلس، فلا يقبل منه إلا ما تبين فيه سماعه من غير تدليس.
١ قال في الكاشف: "رجل صالح موثق يدلس ... "، وفي المغني: "ثقة، ولكنه مدلس، وقال أبو حاتم: "لا يحتج به".
قلت: بل الذي نقل عنه في الجرح والتعديل وعلل الحديث: ١/١٦٦ رقم ٤٧٤ غير هذا، وقد ذكرته في الأقوال، وقال الذهَبِيّ في الميزان: "ثقة شهير، لكنه رجل مدلس"، وذكره في الثقات، وقال: "ثقة في الكتب لكنه مدلس".
٢ في "ي": "يدلس".
٣ انظر: الجرح والتعديل ٦/١٢٥.
٤ قال في المغني: "ثقة لينه يحيى بن معين"، وفي الكاشف: "ثقة جليل مرابط ... "، وفي الميزان ٣/٢٢٠: " ... وأحد الثقات ... "، ورمز للعمل على توثيقه.
٥ خ م د س ق عمر بن محمد بن زيد العمري صح المدني، مات سنة ١٤٥هـ، وقيل ١٥٠هـ، وكان مرابطاً في عسقلان ﵀.=стр. 409
صدوق، نزل عسقلان، ليّنه ابن معين"١".
٢٦٧- "عه" عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص"٢":
الحواشي
(١) = روى له الجماعة سوى الترمذي، تهذيب الكمال: ٢١/٥٠٢.
روى عن: جده، وسالم، ونافع، وحفص بن عاصم، وعن غيرهم من أسرته وغيرها.
روى عنه: شعبة، والسفيانان، ومالك، وابن المبارك.
أ - أقوال الأئمة فيه:
وثقوه ولم أر فيه جرحاً، إلا ما ذكر الذهَبِيّ هنا عن ابن معين، وقد حكاه في الميزان بصيغة التمريض فقال: "وقيل: لينه يحيى بن معين" ٣/٢٢٠، بل قال فيه ابن معين: "كان صالح الحديث"، كما في تاريخه برواية الدوري: ٣/٢٤١ رقم١١٢٩.
ب- الحاصل:
الحاصل أنه ثقة نبيل، ﵀ ورضي عنه، وكان الأولى أن يقول الإمام الذهَبِيّ فيه هنا: "ثقة" بدل قوله "صدوق".
١ الميزان ٣/٢٢٠.
٢ ز عه عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، أبو إبراهيم، وقيل في كنيته غير ذلك، توفي سنة ١١٨هـ بالطائف.
روى له البخاري في القراءة خلف الإمام، وغيره، والباقون سوى مسلم، تهذيب الكمال ٢٢/٧٥.
روى عن: أبيه، وطاوس، وسليمان بن يسار، وسعيد بن المسيب، والربيع بنت معوذ الصحابية.=стр. 410
صدوق في نفسه، لا يظهر لي تضعيفه"١" بحال، وحديثه قوي لكن لم
الحواشي
(١) = روى عنه: مكحول، والزهري، وأيوب وقتادة، وزهير بن محمد التميمي، والأوزاعي ...
أ - أقوال الأئمة فيه:
اختلفوا فيه، فبعضهم وثقه، وبعضهم ضعفه، وبعضهم احتج به في رواية دون رواية، والبخاري لا يرى تضعيفه، ومع ذلك لم يرو عنه، فصنيعه هذا يتفق مع ما قال الذهَبِيّ هنا في ترجمته، لأن ظاهر مسلك البخاري أنه ترك الاحتجاج به في الصحيح لا لضعفه عنده، بل تركه احتياطاً، لما قيل فيه، أو لأن حديثه وإن كان عنده صحيحاً إلا أنه لا يرتقي إلى شرطه، والله أعلم، قال البخاري: "رأيت أحمد وعلياً وإسحاق والحميدي يحتجون بحديث عمرو بن شعيب، فَمَن الناس بعدهم! "، الميزان ٣/٢٦٤، وفي التاريخ الكبير ٦/٣٤٢ مع اختلاف قليل عما في الميزان.
وقد ذكره البخاري في الضعفاء الصغير: ٨٤، وقال: "حدثنا محمد، ثنا أحمد، قال سمعت معتمراً، قال أبو عمرو بن العلاء: كان قتادة وعمرو بن شعيب، لا يعاب عليهما بشيء، إلا أنهما كانا لا يسمعان شيئاً إلا حدثا به".
ولكثرة الأقوال فيه وضرورة الاطلاع عليها كلها عند الحكم فيه رأيت الإعراض عن ذكر بعضها، لأنه لا يكفي إلا الاطلاع على جميعها. انظر ترجمته في الميزان: ٣/٢٦٣-٢٦٨، والتاريخ الكبير ٦/٣٤٢، والتهذيب ٨/٤٨-٢٥٥، وتهذيب الكمال ٢٢/٦٤-٧٥، والخلاصة: ٢٩٠.
ب- الحاصل:
تحصل لدى بعد الاطلاع على الأقوال فيه أن الإنصاف في أمره هو ما قاله الإمام الذهَبِيّ في هذه الرسالة، وما نقلته عنه، والله أعلم.
١ في "ي": "في تضعيفه"، وهو خطأ.стр. 411
يخرجا له في الصحيحين "فأجادا""١".
٢٦٨- "ع" عمرو بن أبي سلمة التنيسي"٢":
الحواشي
(١) ١ من "م" وحدها، قال الذهَبِيّ في المغني: "مختلف فيه، وحديثه حسن، وفوق الحسن ... "، ولم يحكم فيه في الكاشف، وقال في الميزان ٣/٢٦٨: "قد أجبنا عن روايته عن أبيه عن جده بأنها ليست بمرسلة ولا منقطعة، أما كونها وجادة أو بعضها سماع وبعضها وجادة، فهذا محل نظر، ولسنا نقول: إن حديثه من أعلى أقسام الصحيح، بل هو من قبيل الحسن".
٢ ع عمرو بن أبي سلمة التنيسي، أبو حفص، الدمشقي، مات سنة ٢١٤هـ، روى له الجماعة، تهذيب الكمال ٢٢/٥٤.
روى عن: حفص بن ميسرة، وزهير بن محمد التميمي، وصدقة بن عبد الله السمين، والأوزاعي.
روى عنه: ابنه سعيد، والشافعي، فكان تارة يصرح باسمه وتارة يقول: "أخبرنا الثقة عن الأوزاعي"، تهذيب الكمال ٢٢/٥٣، وروى عنه أيضاً: دحيم، وأحمد بن صالح المصري، وغيرهم.
أ - أقوال الأئمة فيه:
لخص الأقوال فيه ابن حجر في هدي الساري ٤٣٠، فقال: "وثقه ابن سعد، ويونس، وأثنى عليه أحمد وقال: إلا أنه روى عن زهير بن محمد أحاديث بواطيل، وضعفه يحيى بن معين والساجي، وقال العقيلي: في حديثه وهم، قال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به"، انظر أيضاً تهذيب الكمال ٢٢/٥٤، والجرح والتعديل: ٦/٢٣٥-٢٣٦.=стр. 412
ثقة"١"، قال أبو حاتم الرازي"٢": "لا يحتج به""٣".
٢٦٩- "خ" عمرو بن مرزوق البصري"٤":
الحواشي
(١) = ب- الحاصل:
الحاصل أن فيه من الجرح المفسر ما ذكر أحمد، والعقيلي، فالظاهر أنه يهم، وليس بكثير الوهم، فهو في رتبة الاحتجاج به، وقد احتج به الجماعة ومعلوم مذهب أئمة الحديث فيمن يغلط، مثل هذا.
١ قال في المغني: "ثقة، وقال أبو حاتم: "لا يحتج به"، وقال الساجي: "ضعيف"، وفي الكاشف: "وثقه جماعة، وقال أبو حاتم: "لا يحتج به"، وقال في الميزان: "صدوق مشهور، أثنى عليه غير واحد".
٢ في "ي": "الداري"، وهو خطأ.
٣ الجرح والتعديل ٦/٢٣٦.
٤ خ د عمرو بن مرزوق الباهلي أبو عثمان البصري، مات سنة ٢٢٤هـ، وقيل غير ذلك، روى له البخاري مقروناً ...
قال الحاكم: "قد حدث عنه البخاري في أول الديات، وفي مناقب عائشة"، المدخل: ق٦٥.
روى عن: حرب بن شداد والحمادين، وزائدة بن قدامة، وشعبة بن الحجاج..
روى عنه: البخاري مقروناً بغيره، وأبو داود، وأبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي، وأبو زرعة.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه أحمد وابن معين، وأبو حاتم وغيرهم، انظر تهذيب الكمال ٢٢/٢٢٦، وقال =стр. 413
صدوق"١"، قال الدَّارَقُطْنِيّ: "كثير الوهم""٢" ووثقه
الحواشي
(١) = أحمد: "ثقة مأمون فتشنا عما قيل فيه فلم نجد له أصلاً"، تهذيب الكمال.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال ابن عمار والعجلي: "ليس بشيء"، هدي الساري: ٤٣١.
وقال القواريري: "كان يحيى بن سعيد القطان لا يرضى عمرو بن مرزوق في الحديث"، الجرح والتعديل: ٦/٢٦٤، وقال الحاكم أبو عبد الله: "وقد رمي بسوء الحفط"، المدخل: ق٦٥، وتركه ابن المديني.
جـ- الحاصل:
الحاصل أن ابن المديني، والقطان، كانوا في عصر عمرو بن مرزوق، ولم يفسروا جرحهم، فلا نقبل جرحهم فيه، وإن كنا لانتهمهم، ولكن هذا حسب ما قرره أئمة الحديث في هذا الأمر، ولا سيما وقد تقدم عن الإمام أحمد ما ينفي وجود جارح فيه، وقال سليمان بن حرب فيه أيضاً: "جاء بما ليس عندهم فحسدوه" تهذيب الكمال: ٢٢/٢٢٧، والميزان ٣/٢٨٧-٢٨٨.
لكن الظاهر أنه يخطئ بسبب حفظه؛ ولذلك قال الحاكم فيه ما سبق نقله عنه، وأما قول الدَّارَقُطْنِيّ فغير مسلم على إطلاقه، لأنه لو كان كما قال بأنه كثير الخطأ لما وثقه أحمد وغيره من الأئمة الذين هم أقرب له من الدَّارَقُطْنِيّ فإنهم عاصروه، والدَّارَقُطْنِيّ جاء بعدهم، والله أعلم.
١ قال في المغني: "ثقة مشهور ... " وفي الكاشف: "ثقة فيه بعض الشيء"، ولم يحكم فيه في الميزان.
٢ في سؤالات الحاكم للدارقطني ص٢٥٢ رقم ٤٢٣، ولفظه: صدوق كثير الوهم.стр. 414
أبو حاتم"١".
٢٧٠- " " "٢" عمرو بن"٣" مسلم الجندي، صاحب طاوس"٤":
الحواشي
(١) ١ في الجرح والتعديل: ٦/٢٦٤.
٢ لم يظهر الرمز في النسخ المصورة.
٣ في "ز": "بن أبي مسلم" وهو خطأ.
٤ عخ م د ت س عمرو بن مسلم الجندي، اليماني.
أخرج مسلم عنه عن طاوس حديث "كل شيء بقدر حتى العجز والكيس ... " راجعه في صحيح مسلم ٤/٢٠٤٥، ط. محمد فؤاد عبد الباقي، وروى شاهداً لهذا الحديث عن غير عمرو بن مسلم في قوله تعالى: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ راجعه في صحيح مسلم ٤/٢٠٤٥ ط. محمد فؤاد عبد الباقي، وله ذكر في سند أثر معلق في الذبائح في الصحيح، التهذيب ٨/١٠٥، أي صحيح البخاري.
روى عن: طاوس بن كيسان وعكرمة مولى بن عباس.
روى عنه: ابنه عبد الله، وابن جريج، ومعمر وسفيان بن عيينه ...
أ - أقوال الأئمة فيه:
قال ابن الجنيد عن ابن معين: "لا بأس به"، وقال الدوري عن ابن معين: "ليس بالقوي"، التهذيب ٨/١٠٥، وقال أحمد: "ضعيف" الميزان: ٣/٢٨٩، وقال الساجي: "صدوق يهم" التهذيب، وقال ابن عدي: "وليس له حديث منكر جداً"، الكامل ٥/١١٩، وقال النسائي: "ليس بالقوي" التهذيب، وضعفه القطان وغيره.
ب- الحاصل:
الحاصل أنهم ضعفوه، ولم يفسروا ذلك إلا ما قال الساجي من أنه يهم، ولم أر فيه تعديلاً يعارض الجرح بحيث يرفعه إلى مرتبة الاحتجاج به، إلا ما جاء عن ابن =стр. 415
صدوق"١"، ضعفه أحمد"٢".
٢٧١- "خ م عه" عمرو بن أبي عمرو ميسرة، مولى المطلب"٣":
الحواشي
(١) = معين أنه قال: "لا بأس به" فهو عندي لا يحتج به إذا تفرد بحديث، والله أعلم.
١ قال في الكاشف: " ... لينه أحمد وغيره ولم يترك، وقواه ابن معين"، وفي الميزان: "صالح الحديث".
٢ في "ز": "وضعفه ... " وكلام أحمد في العلل ومعرفة الرجال: ١/٣٨٥ رقم ٧٥٤.
٣ ع عمرو بن أبي عمرو، ميسرة، المدني، أبو عثمان، مات في خلافة أبي جعفر، "روى له الجماعة"، تهذيب الكمال ٢٢/١٧٠.
قال الحاكم أبو عبد الله: "قد أخرج عنه البخاري ومسلم جميعاً في الأصول والشواهد"، المدخل: ق ٦٠.
روى عن: أنس بن مالك، ومولاه المطلب، وسعيد بن أبي سعيد المقبري.
روى عنه: إبراهيم بن سويد بن حيان، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، ومالك بن أنس ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
قال أحمد: "ليس به بأس، روى عنه مالك"، الجرح والتعديل: ٦/٢٥٣، وقال أبو زرعة: "ثقة"، الجرح والتعديل: وقال أبو حاتم: "لا بأس به روى عنه مالك"، الجرح والتعديل، وقال أبو أحمد ابن عدي: "لا بأس به، لأن مالكاً قد روى عنه، ولا يروي مالك إلا عن صدوق ثقة"، تهذيب الكمال ٢٢/١٧٠.
وروى أحمد بن أبي مريم، عن ابن معين، قال: عمرو بن أبي عمرو ثقة ينكر عليه حديث عكرمة عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال: "اقتلوا الفاعل والمفعول"، الميزان ٣/٢٨٢.=стр. 416
وثق"١"، وقال أحمد: "ما به بأس""٢"، "وقال النسائي: "ليس بالقوي""٣"، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "ليس به بأس""٤"، وقال أبو داود:
الحواشي
(١) = ب- الذين تكلموا فيه:
فيه قول النسائي وأبي داود، وتضعيف ابن معين أيضاً، انظر الجرح والتعديل ٦/٢٥٣، وهدي الساري ٤٣١، والتهذيب ٨/٨٣.
الحاصل:
الحاصل أنه ضُعِّف ووثق وأنكرت عليه أحاديث، وبالنظر إلى كل ذلك تبين لي أنه إنما ضعف في روايته عن عكرمة، أو بسبب ذلك، وأن الأحاديث التي أنكرت عليه هي من روايته عن عكرمة.
فهو في مرتبة الاحتجاج به في غير روايته عن عكرمة، والله أعلم، وقد أورده ابن حجر فيمن تُكُلِّمَ فيه بأمر مردود من رجال البخاري فقال: "ضعفوا روايته عن عكرمة"، هدي الساري ٤٦٤، والبخاري لم يخرج له من روايته عن عكرمة شيئاً كما قال ابن حجر.
١ قال في الكاشف: "صدوق"، وفي الميزان: "صدوق، حديثه مخرج في الصحيحين في الأصول ... " وقال: "حديثه صالح حسن منحط عن الدرجة العليا من الصحيح"، وقال رداً على ابن القطان: "ما هو بمستضعفٍ ولا بضعيف، نعم ولا هو في الثقة كالزهري وذويه".
٢ في العلل ومعرفة الرجال: ٢/٥٢ رقم ١٥٢٥ و٢/٤٨٦ رقم ٣٢٠٣.
٣ تهذيب الكمال: ٢٢/١٧٠.
٤ ليس هذا هو نص عبارة الدارقطني، وإنما هو استنتاج الإمام الذهبي منها، =стр. 417
"ليس بذاك""١"، ولينه يحيى"٢"، وقال الحاكم: "خرجا له في الأصول""٣"""٤".
٢٧٢- "ع" عمرو بن عاصم الكلابي"٥":
الحواشي
(١) = وانظر: سؤالات الحاكم ص ٢٨٧ رقم ٥٢٣.
١ تهذيب الكمال: ٢٢/١٧٠.
٢ في تاريخه برواية الدوري: ٣/٢٢٥ رقم ١٠٥١، فقال: "ليس بحجة".
٣ المدخل: ق ٦٠.
٤ ما بين القوسين سقط من "ي" و"أ".
٥ ع عمرو بن عاصم بن عبيد الله الكلابي، أبو عثمان البصري، مات سنة ٢١٣هـ، روى له الجماعة.
روى عن: جده عبيد الله بن الوازع، وعمر بن أبي زائدة، وشعبة..
روى عنه: أبو خيثمة، وأبو داود السجزي، وإبراهيم بن المستمر، ويعقوب بن سفيان..
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه ابن معين، الميزان ٣/٢٦٩، وقال النسائي: "ليس به بأس"، تهذيب الكمال ٢٢/٨٩.
ب- الذين تكلموا فيه:
فيه قول بندار، وقال أبو داود: "لا أنشط لحديثه" الميزان ٣/٢٧٠، قال الذهَبِيّ بعد حكاية قول بندار: "قلت: وكذا قال فيك يا بندار أبو داود، قال: لولا سلامة في بندار لتركت حديثه"، الميزان ٣/٢٧٠.
الحاصل:
الحاصل أنه ثقة حافظ احتج به الجماعة.стр. 418
ثقة معروف"١" قال بندار: "لولا فَرَقِي من أهله"٢" لتركت حديثه""٣".
٢٧٣- " ""٤" عمير"٥" بن إسحاق"٦" شيخ ابن عون"٧":
الحواشي
(١) ١ قال في الكاشف: "الحافظ" وقال في المغني: "صدوق مشهور"، وفي الميزان: "صدوق مشهور من علماء التابعين"، وفي عده من التابعين تجوز كما في حاشية الميزان، وفي التذكرة: "الحافظ الثبت"، وعده في الثقات، وقال: "ثقة مشهور محتج به في الكتب الستة ... ".
٢ في "ز": " ... من آله"، وعلق في الحاشية: "لعله: من الله"، وفي "ي" ليست واضحة، وفي الميزان والمغني: "لولا شيء ... "، وفي رسالة الثقات: "من الله"، وفي التهذيب وتهذيب الكمال: "لولا فرقي من آل عمرو بن عاصم" وهذه العبارة لا تستقيم مع صراحة المحدثين واتباعهم للحق دون حساب للعواقب، وكأَن العبارة في الأصل: "لولا فَرَقِي من الله"؛ يريد تليين حديثه، ثم تصحف على بعض الناسخين لفظ الجلالة فقرأه: "آله" ثم رواها بعضهم عن المصحَّف بالمعنى فقال: "لولا فَرَقِي من آل عمرو بن عاصم" والله أعلم.
٣ انظر المصادر التي ذكرت آنفاً.
٤ لم يظهر الرمز في "م" و"ز".
٥ هذه الترجمة سقطت من "ي" و"أ".
٦ في المغني: "وثق، وقال ابن معين ... إلخ" وفي الكاشف: "لينه ابن معين وقواه غيره" وفي الميزان: "وثق، ما حدث عنه سوى ابن عون".
٧ بخ س عمير بن إسحاق، القرشي، أبو محمد، روى له البخاري في الأدب، وروى له النسائي حديثاً واحداً ذكره المزي في تهذيبه، انظر ٢٢/٣٧٠.=стр. 419
_________
= أما قول الإمام الذهَبِيّ هنا: "خرج له مسلم" فلم أجد في شيء من المصادر أن مسلماً أخرج له، بل نصت المصادر على أنه روى له البخاري في الأدب المفرد، وروى له النسائي، إلا أن الحاكم أورده في رجال مسلم فقال: "أخرجه مسلم" المدخل: ق٦٠، ولم يذكره في سرد أسماء من روى له مسلم الذين عيب عليه إخراجهم، وقد بحثت في صحيح مسلم عن طريق الحاسوب ولم أعثر على اسمه، الأمر الذي يقوِّي كون هذا العزو وهماً من الحاكم تابعه عليه الذهبي، والله أعلم.
روى عن: المقداد بن الأسود، وعمرو بن العاص، وأبي هريرة، وغيرهم.
روى عنه: عبد الله بن عون، فقط.
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
قال عثمان بن سعيد: "قلت: فعمير بن إسحاق كيف حديثه؟ فقال: ثقة"، تاريخ ابن معين برواية الدارمي، ص ١٦٢ رقم ٥٧٦.
وقال النسائي: "ليس به بأس" الميزان ٣/٢٩٦، وذكره ابن حبان في الثقات: ٥/٤٥٢، وذكر الساجي أن مالكاً سئل عنه فقال: قد روى عنه رجل لا أقدر أن أقول فيه شيئاً" التهذيب ٨/١٤٣.
ب- الذين تكلموا فيه:
فيه قول ابن معين في رواية عباس الدوري.
وقال النسائي: "لا نعلم أحداً روى عنه غير ابن عون" تسمية من لم يرو عنه غير رجل واحد، الضعفاء للنسائي: ١١٩، وقال أبو حاتم: "ولا نعلم روى عنه غير ابن عون" الجرح والتعديل، وقال ابن عدي: "لا أعلم روى عنه غير ابن عون، وله من الحديث شيء يسير، ويكتب حديثه"، التهذيب.=
стр. 420
خرج له مسلم"١"، وفيه جهالة، قال ابن معين: "لا يساوي شيئاً""٢".
الحواشي
(١) = جـ- الحاصل:
الحاصل أن المجهول عند المحدثين، هو "كل من لم يشتهر بطلب العلم في نفسه ولا عرفه العلماء به، ومن لم يعرف حديثه إلا من جهة راوٍ واحد ... "، الكفاية ١٤٩، للخطيب، وقد ذكر الخطيب عمير بن إسحاق هذا فيمن مثل به من المجهولين، انظر الكفاية: ١٥٠، فعمير بن إسحاق مجهول العين، لأنه لم يرو عنه غير راوٍ واحد، وحكم مجهول العين عند المحدثين أنه مردود الرواية على الصحيح لا يقبل إلا بأحد أمرين ذكرهما ابن حجر بقوله: "مجهول العين كالمبهم؛ فلا يقبل حديثه إلا أن يوثقه غير من ينفرد عنه على الأصح، وكذا من ينفرد عنه إذا كان متأهلاً لذلك"، نزهة النظر شرح نخبة الفكر ص٥٠، وانظر مبحث مجهول العين في "منهج النقد في علوم الحديث": ٨١-٨٢.
وعمير قد زكاه النسائي وابن معين في رواية، ولم يرد فيه جرح يعارضه -فيما أعلم- فيكتب حديثه للاختبار، لأن توثيق ابن معين له عارضه قوله الآخر، وإلا لقلت: يحتج بحديثه عملاً بالقاعدة التي ذكرت آنفاً - فأَعتبر فيه من التعديل قول النسائي، وهي عبارة لا ترفع من قيلت فيه إلى مرتبة الاحتجاج بحديثه، والله أعلم.
١ لم يقل هذا إلا الذهَبِيّ هنا، والحاكم في المدخل: ق٦٠.
٢ تاريخ ابن معين برواية الدوري: ٤/٢٥٠ رقم ٤٢٠٩، وتقدم في رواية عثمان بن سعيد الدارمي أنه وثقه.стр. 421
٢٧٤- "م س" عوف الأعرابي"١":
ثقة كبير"٢"، قال بندار: "كان قدرياً رافضياً". وشيعي"٣" أصح.
٢٧٥- "م س" عياض"٤" بن عبد الله الفهري:
الحواشي
(١) ١ ع عوف بن أبي جميلة الأعرابي، أبو سهل البصري، توفي سنة ١٤٦هـ، وقيل غير ذلك، احتج به الجماعة.
روى عن: أبي رجاء العطاردي، وأبي عثمان النهدي، وخلاس الهجري..
روى عنه: شعبة، والثوري، وابن المبارك، والقطان، وهشيم، وعيسى بن يونس.
أ - أقوال الأئمة فيه:
وثق، ولم أر فيه جرحاً سوى رميه ببدعة القدر والتشيع، قال النسائي: "ثقة ثبت"، الميزان ٣/٣٠٥.
ب- الحاصل:
الحاصل أنه ثقة فيه بدعة القدر والتشيع، وقد احتج به الجماعة ...
٢ في المغني: "ثقة مشهور، قال بندار: "قدري رافضي"، يعني يتشيع، وفي الكاشف اكتفى بقول النسائي فيه، وفي الميزان نقل الأقوال فيه، وذكره في رسالة الثقات، وقال: "ثقة مشهور، حديثه في الكتب، قال بندار: قدري شيعي".
٣ في "م": "وشيعياً أصح" وفي "ي" "وشيعي" وهو الصواب، لأن الكلمة ليست معطوفة على ما قبلها، وليست من قول بندار، بل من كلام الذهَبِيّ، وهذه اللفظة سقطت من "ز"، وفي "أ": "كان قدرياً رافضياً شيعياً"، وفي الميزان: "والله لقد كان عوف قدرياً رافضياً شيطاناً".
٤ م د س ق عياض بن عبد الله الفهري، المدني، نزيل مصر صح.
روى عن: الزهري وأبي الزبير، ومخرمة بن سليمان.
روى عنه: صدقة السمين، وابن لهيعة، والليث، وابن وهب ... =стр. 422
صدوق"١"، قال أبو حاتم: "ليس بقوي""٢".
الحواشي
(١) = أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
ذكره ابن حبان في الثقات: ٨/٥٢٤: "وروى له مسلم وأبو داود، والنسائي وابن ماجه، وقال ابن شاهين في الثقات: "وقال أحمد بن صالح: ... ثبت، له بالمدينة شأن، وفي حديثه شيء" تاريخ أسماء الثقات، ص ١٨٠ رقم ١٠٩٧.
ب- الذين تكلموا فيه:
فيه قول أبي حاتم، وقال الساجي: "روى عنه ابن وهب أحاديث فيها نظر"، التهذيب، وفي التهذيب وحده: "وقال يحيى بن معين: ضعيف الحديث" ٨/٢٠١، وفي التهذيب، أيضاً: "وقال البخاري: منكر الحديث"، ٨/٢٠١، كما أن العقيلي رواه عن البخاري، انظر، الضعفاء للعقيلي، ٣/٣٥٠.
قلت: ما ذكرته من جرح البخاري له لم أره إلا عند العقيلي في الضعفاء عنه، وفي التهذيب لابن حجر، وقد فتشت عنه فلم أجده ذكره البخاري في تاريخه الكبير في ترجمة عياض هذا، ولم أجده في الضعفاء الصغير، ولا في التاريخ الكبير، فالله أعلم.
جـ- الحاصل:
الحاصل أن الرجل روى له مسلم ووثقه ابن حبان، والجرح الذي ذكر ابن حجر لم أتحقق ثبوته في هذا الراوي، وفي الرواة عن عياض بن عبد الله من لا يحتج به، كصدقة بن عبد الله السمين، وكابن لهيعة بعد احتراق كتبه، فلا أدري لعله إن كان في حديثه شيء إنما أُتي من قبل الرواة عنه، فلم يتبين لي فيه شيء.
١ في الكاشف: "وثق"، وقال أبو حاتم: "ليس بقوي"، ومثله في المغني، والميزان، ورمز للعمل على توثيقه.
٢ الجرح والتعديل ٦/٤٠٩.стр. 423
٢٧٦- "خ س" عيسى بن طهمان"١":
الحواشي
(١) ١ خ تم س عيسى بن طهمان الجشمي أبو بكر صح البصري ثم الكوفي مات قبل الستين ومائة.
روى له البخاري، والترمذي في الشمائل، والنسائي، تهذيب الكمال: ٢٢/٦١٩، وليس له في البخاري سوى حديثين، هدي الساري: ٤٣٣.
روى عن: أنس بن مالك، وثابت البناني، والمسور مولى أبي برزة.
روى عنه: ابن المبارك، ووكيع، وأبو أحمد الزبيري ويحيى بن آدم ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
قال ابن حجر: "وثقه أحمد، وابن معين، والنسائي، وأبو حاتم، ويعقوب بن سفيان والدَّارَقُطْنِيّ وغيرهم"، هدي الساري: ٤٣٣، وانظر التهذيب ٨/٢١٦.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال العقيلي: لا يتابع على حديثه، ولعله أُتي من خالد بن عبد الرحمن..إلخ"، راجع التهذيب ٨/٢١٦، قال ابن حجر: "وهو كما ظن العقيلي، وأما ابن حبان فأفحش القول فيه في كتاب الضعفاء.."، ".. ثم لم يسق له إلا حديثاً واحداً، والآفة فيه ممن دونه"، هدي الساري: ٤٣٣، وراجع المجروحين لابن حبان ٢/١١٦، وقال ابن حجر أيضاً: "ضعفه ابن حبان بلا مستند والحمل على غيره"، هدي الساري: ٤٦٤.
جـ- الحاصل:
الحاصل أنه ثقة يحتج بما رواه عنه الثقات.стр. 424
تابعي صدوق"١"، قال ابن حبان وحده: "لا يجوز الاحتجاج به""٢".
الحواشي
(١) ١ في المغني: "ثقة، قال ابن حبان ... "، وفي الكاشف: "ثقة"، وفي الميزان نقل أقوال الأئمة فيه، ورمز للعمل على توثيقه.
٢ المجروحين ٢/١١٦.стр. 425
حرف الغين
...
٢٧٧- "خ س" غالب القطان"٣""٤":
الحواشي
(١) ٣ قال الذهَبِيّ في الكاشف: "ثقة"، وفي المغني: "ثقة مشهور ... ، قلت: لعل الذي ضعفه ابن عدي غالب آخر فيتأمل ذلك"، وفي الميزان: ٣/٣٣٠: "صدوق مشهور"، وقال في حديث: "شهد الله ... ": "وهو حديث معضل"، روى هذا الحديث عنه عمر بن مختار بصري، ورواه عنه ولده عمار بن عمر قلت: الآفة من عمر، فإنه متهم بالوضع، فما أَنصف ابن عدي في إحضاره هذا الحديث في ترجمة غالب، وغالب من رجال الصحيحين، وقد قال فيه أحمد بن حنبل -كما قدمناه- ثقة ثقة".
٤ ع غالب بن خطاف القطان أبو سليمان البصري، روى له الجماعة، وليس له عند مسلم والترمذي سوى حديث السجود على الثوب، وله عند البخاري أيضاً موضع آخر معلق عن ابن سيرين، راجع تهذيب الكمال ٢٢/٨٦-٨٧، والهدي: ٤٣٤.
روى عن: محمد بن سيرين، والحسن، وبكر بن عبد الله المزني، وسعيد بن جبير، والأعمش.
روى عنه: شعبة، وابن علية، وسلام بن أبي مطيع، وخالد بن عبد الرحمن السُّلَمِيّ..
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
قال أحمد: "ثقة، ثقة"، العلل ومعرفة الرجال: ٢/٢٠٦ رقم ٢٠٢٧، ووثقه ابن =следующие страницы →