السابعة: شكر نعمة الله عليه حيث جعلها حقا.
الثامنة: شكر نعمة الله في إخراجه من السجن.
التاسعة: شكر نعمة الله في إتيانه بأهله من "البدو"١.
العاشرة: شكر نعمة الله أنه بعد ما نزغ الشيطان بينهم صير الله العاقبة إلى "خير"٢ ولم يضرهم نزع الشيطان.
الحادية عشرة: رد هذه "المسائل"٣ الجزئية٤ إلى القاعدة الكلية وهى آن ربه ﵎ لطيف لما يشاء فلذلك أجرى ما أجرى "وهي"٥ الثانية عشره.
الثالثة عشرة: رد ذلك إلى القاعدة الكلية أيضاً وهى: ﴿إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾ وهي الرابعة عشر٦.
الخامسة عشرة: كرمه ﵇ في قوله: ﴿أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْن﴾ ولم يقل من الجب.
السادسة عشرة: كرمه "أيضاً"٧ في قوله: ﴿نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي﴾ ٨ ,٩ ولم يقل "من"١٠ بعد ما ظلموني.
стр. 388
"السابعة عشرة"١: أن إخراج الله الآدمي من البدو نعمة تشكر، ففيه فضل الحاضرة على البادية.
الثامنة عشرة: دعاؤه بهذا الدعاء٢ وهو في غاية نعيم الدنيا.
التاسعة عشرة: "شكره"٣ نعمة الملك.
العشرون: "شكر"٤ نعمة التعبير.
الحادية والعشرون: ثناؤه على ربه "بأنه"٥ فاطر السماوات والأرض٦.
"الثانية والعشرون"٧: إقراره "لله"٨ بكونه وليه في الدنيا والآخرة.
الثالثة والعشرون: توسله بذلك كله إلى هذه "الحاجة"٩ "وهى" ١٠وفاته على الإسلام وإلحاقه بالصالحين.
قوله: ﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾ ١١.
فيه مسائل:
стр. 389
الأولى: تنبيه الله على آية الرسالة بأن هذه "القضية"١ غيب لا يتوصل إليها الرسول إلا بالوحي لكونه لا يقرأ "و"٢ لا يغط ولا آخذ عن عالم٣.
الثانية: تقريره هذه الحجة بقوله: ﴿وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ﴾ لأن هذا لا سبيل إلى العلم به إلا بالوحي أو بحضوره.
الثالثة: أن مكرهم خفي. لو حفرهم أحد لخفي عليه.
الرابعة: ذكر، سبحانه حقيقة الحال، أن الأكثر لا يقبلون الحق ولو تبين لهم بالأدلة.
الخامسة: ذكر حرصه " ﷺ " على إيمان الناس.
السادسة: أنه لا مانع مع هذا البيان مثل سؤال الأجر٤.
السابعة: أنه ذكر لهم مع شدة كراهتهم له، كما كره الأخوة ارتفاع يوسف.
الثامنة: أن الذي أتاهم من الآيات ليست هذه وحدها، بل كم وكم من آية من الآيات السماوية والأرضة "يمرون عليها ويعرضون عن الانتفاع بها"٥. "وليس هذا للقصور في البيان"٦ فإنه مشاهد "بل القلوب"٧ غير قابلة.
стр. 390
التاسعة: المسألة العظيمة، وهي إخباره ﵎ أن أكثر هذا الخلق لو آمن أفسد إيمانه بالشرك، فهذه١ فساد القوة العملية، والتي قبلها٢ فساد القوة العلمية.
العاشرة: التنبيه على الاحتراز من اجتماع الإيمان مع الشرك المفسد له خوصا لما ذكر أن هذا حال الجمهور.
الحادية عشرة: احتقارهم هذا العصيان العظيم، كيف أمنوا عقوبة الدنيا، وهو يدل على جهالة من أمن "عقوبة"٣ ذلك.
الثانية عشرة: كيف أمنوا أن تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون.
﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ ٤.
فيه مسائل:
الأولى: أمره سبحانه نبيه بإخبار الناس بدينه مجملا.
الثانية: أن هذا "أيضاً"٥ سبيل من اتبعه.
الثالثة: أن ذلك هو الدعوة إلى الله وحده لا شريك له.
الرابعة: أن ذلك "هو الدعوة إلى الله"٦ على بصيرة خلافا لمن اتبع الحق ودعا إلى الله "على"٧ غير بصيرة.
стр. 391
الخامسة١: أن دينه الذي أنكره الأكثر هو تنزيه الله "عن"٢ السوء "ولا إنكار"٣ في ذلك.
السادسة: أن الذي حملهم على إنكاره كونه غريبا مخالفا لما عليه "السواد"٤ الأعظم، وذلك لا يوجب رده "لأن اتباع الحق إذا ظهر هو الحق. "وإذا ظهر الباطل"٥ لم يزينه فعل الأكثر له مثل "الربا"٦ والكذب والخيانة.
السابعة: رد شبهتهم في كونه "بشرا"٧، "وذلك"٨ "واضح"٩ لأنهم "إن"١٠ كانوا ممن يقر بالرسالة في الجملة كأهل الكتاب والمشركين"فواضح"١١، وإن أنكروها كامجوس فالنكال الذي أوقع الله "بمن"١٢ خالف الرسل الذي سمعوه وشاهدوه حجة عليهم.
الثامنة: الرد عليهم في قولهم: ﴿لَوْلا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ﴾ أو نحو ذلك، لأن الرسل ما أتوا الأمم إلا بالوحي.
стр. 392
التاسعة: أنهم كلهم رجال، ففيه الرد على من يزعم أن في الجن رسلا أو في النساء١.
العاشرة: قوله: ﴿مِنْ أَهْلِ الْقُرَى﴾ ، ففيه الرد على من انتقص أهل القرى، أو فضل البدو أو "ساواهم"٢ بهم.
الحادية عشرة: استجهال الله إياهم، حيث لم يسيروا في الأرض فيعتبروا بمن قبلهم فدل "على أن فهم"٣ ذلك مقدور لهم.
الثانية عشرة: إخباره "أن ما"٤ يعطى الله من أطاع الرسل خير عما أعطى يوسف
стр. 393
وسليمان وأيوب١ وغيرهم من حسن عاقبة الطاعة.
الثالثة عشرة: أن سنة الله في الرسل ومن أتبعهم، وسنته فيمن خالفهم في الدنيا قبل الآخرة، من أظهر البينات للكفار الجهال. فمن لم يفهمها يقال له: كيف زال عقلك؟!
﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ ٢.
فيه مسائل:
стр. 394
الأولى: "تأخر النصر عن الرسل"١ حتى استبطؤوا. ولا يعجل الله لعجلة أحد٢.
الثانية: إذا عرف أن هذه سنه فكيف يستعجل من يزعم أنه متبع لهم
كما قال " ﷺ ": "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل" ٣.
الثالثة: "أن ما"٤ يقع في القلب من خواطر الشيطان لا يضر بل هو "صريح"٥ الإيمان إذا كان مع الكراهة٦.
стр. 395
الرابعة: أن العادة أن الشدة إذا تمت وتضايقت جد افهو من علامات حضور الفرج.
الخامسة: أنه سبحانه ينجى من يشاء ولو كان مع المهلكين في المكان.
السادسة: أنه إذا جاء أمر الله لم يقدر على "دفعه"١ "أحد"٢ من "آهل"٣ السماء ولا من آهل أرض.
السابعة: أنه "سبحانه"٤ لا يظلم "أحدا"٥. وأن ذلك "بسبب"٦ إجرامهم٧.
стр. 396
الثامنة: الثناء على قصص الرسل وأن فيه عبره.
التاسعة: "أنه لا"١ يفهم هذه العبرة مع وضوحها إلا أولو الألباب.
العاشرة: "تعريضه"٢ سبحانه بالأحاديث المفتراة، وإقبال الأكثر عليها، واشتراء الكتب المصنفة "فيها"٣ بغالي الأثمان، وتكبر من اشتغل بها وظنه أنه أفضل ممن لم يشتغل بها وزعمه أنها من "العلوم"٤ الجليلة، ومع هذا معرض عن الأنبياء،! "مستحقر"٥ له، "زاعم"٦ أنه "من"٧ علم "العوام"٨ الجهال.
الحادية عشرة: أن من أكبر آياته تصديقه لما بين يديه من العلوم التي جاءت بها الرسل التي هي العلم النافع في الحقيقة.
الثانية عشرة: أن "هذا"٩ فيه تفصيل كلى شيء يحتاج إليه، ففيه العلم النافع، وفيه الإحاطة بالعلوم الكثيرة، ومع هذا يفصلها أي يبينها.
الثالثة "عشرة":١٠: أنه هدى "يعتصم"١١ به من الضلالة.
الرابعة عشرة: أنه رحمة "يعتصم به"١٢ من الهلكة فلا يضل من اتبعه ولا يشقى.
стр. 397
الخامسة عشرة: أن هذا ليس لكل "أحد"١ "بل"٢ لقوم مخصوصين.
السادسة عشرة: أن سبب ذلك الإيمان، ففيه شاهد لقوله: "من عمل" بما علم"٣ أورثه الله علم ما لم يعلم"٤.
آخره والحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد٥.
стр. 398
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ١
هذه مسائل مستنبطة من سورة الحجر
الآية الأولى٢: فيها الترغيب في القرآن بجمعه بين الوصفين٣.
الثانية: وصفه بالبيان.
الثالثة: "معنى"٤ الكتاب المعرف بالألف واللام٥.
"الرابعة: معنى القرآن" ٦.
стр. 399
"الآية١ الثانية٢: فيها الرد على الخوارج٣.
стр. 400
الثانية: الرد على المعتزلة١.
стр. 401
الثالثة: النظر في العواقب.
الرابعة:. عدم الاغترار بالحال "الحاضرة"١.
الخامسة: إثبات عذاب القبر٢.
"الآية٣" الثالثة٤: "فيها" ٥ تعزية المؤمن عما هم فيه من "النعيم" ٦.
الثانية: أن الاغترار بذلك من وصف الكفار.
الثالثة: أن الأمل سبب ترك الغير.
الرابعة: أن ذلك من وصفهم.
الخامسة: الوعيد الشديد.
"الآية" ٧ الرابعة: فيها الآية العظيمة الباهرة وهي إهلاك القرى المكذبة.
стр. 402
الثانية: أن ذلك "الأجل"١ لا يتقدم "ولا يتأخر"٢ ولا يستعجل الله لعجلة أحد.
الثالثة: التعزية.
الرابعة: أنه إذا جاء لا يؤخر لحظه ففيه الوعيد.
"الآية" ٣ الخامسة والآيتان بعدها٤ فيها أن الذكر هو القرآن.
الثانية: كلا مهم على سبيل الاستهزاء.
الثالثة: وصفهم أكمل الناس عقلا عندهم بالجنون.
الرابعة: أن الذي دلهم على جنونه عدم إتيانه بالملائكة.
الخامسة: عدم تصريحهم "بالعتابة" ٥ بل تعللوا بتكذيبه.
السادسة: أنه سبحانه لا ينزل الملائكة لمثل ذلك.
السابعة: انه لا ينزلهم إلا بالحق.
الثامنة: أنهم سألوه شيئاً لو أجابهم إليه "لهلكوا" ٦.
التاسعة: عليها تأكيد الضمير المتصل بالمنفصل٧.
العاشرة: أن الذكر هو القرآن.
стр. 403
الحادية عشرة: حفظ الله إياه عن شياطين الجن والإنس.
الثانية عشرة: كون ذلك الحفظ آية كافية "عن"١ إنزال الملائكة.
"الآية" ٢ الثامنة وثلاث بعدها٣ فيها أن الرسالة عمت بنى آدم.
الثانية: هذا الخبر "العجيب"٤ مع انقيادهم للكذابين.
الثالثة: لم يكفهم الامتناع والتكذيب حتى استهزؤوا.
الرابعة: أن ذلك "بسبب"٥ إجرامهم.
الخامسة: الإيمان بالقدر٦.
السادسة: أن العقوبة "للذنب" ٧ تكون بذنب أكبر منه.
السابعة: ذكر الآية الكبرى وهي أهلاك أمم لا يحصيهم إلا الله.
الثامنة: أن مع هذا الأمر القاطع لم "تنتمع" ٨ به أمة واحدة.
التاسعة: خبر الصادق أنهم لو جاءتهم "آية" ٩ ملجئة١٠ لم يؤمنوا.
стр. 404
العاشرة: مع هذا العتو يعتذرون تسكيرا١ وسحرا ولم يصرحوا بأنه حق ولكنه باطل.
"الآية" ٢ الثانية عشرة وأربع بعدها٣: فيها ما جعل الله في البروج من الآيات سواء قيل أنها "لنجوم" ٤ أو الكبار٥ "منها"٦.
الثانية: تزيين السماء.
الثالثة: حفظها من الشياطين.
الرابعة: ذكر الاستراق.
الخامسة: ذكر عقوبته.
السادسة: مد الأرض.
السابعة: الرواسي.
الثامنة: إنبات النبات.
التاسعة: كثرته وكونه من كلى شيء.
العاشرة: كونا موزونا.
الحادية عشرة: ذكر المعايش.
الثانية عشرة: ذكر الأنعام.
الثالثة عشرة: كوننا لا نرزقهم مع كونهم لنا.
стр. 405
"الآية"١ السابعة عشرة: فيها أن كل شيء خزائنه عنده.
الثانية: إنزاله بقدر معلوم.
"الآية"٢ الثامنة عشرة وثلاث بعدها٣ فيها: ذكر إنعامه بإرسال الرياح.
الثانية: أنها تلقح "السحاب" ٤ والشجر٥.
الثالثة: إنزال الماء من السماء.
الرابعة: تسهيل تناوله.
الخامسة: عجزهم عن خزانته.
السادسة: تفرده بالإحياء والإماتة.
السابعة: أنه لوارث
الثامنة: علمه بالمستقدم٦ والمستأخر٧ في الزمان وفي الطاعة٨.
стр. 406
التاسعة: تفرد بحشر الجميع.
العاشرة: "ذكر"١ "حكمه"٢ وعلمه مع"ذلك"٣.
"الآية"٤ الثانية والعشرون "وتسع عشرة"٥ آية بعدها٦ فيها. ذكر المادة التي خلق منها آدم٧.
стр. 407
"الثانية: المادة التي خلق منها إبليس"١
الثالثة: إخبار الله للملائكة بمادته٢ "وأنه بشر"٣.
الرابعة: أنه سواه.
الخامسة: أنه نفخ فيه من روحه.
السادسة: أن السجدة لآدم٤.
السابعة: أنها سجدة وقوع٥.
الثامنة: أنهم سجدوا كلهم لم يستثن إلا إبليس.
التاسعة: الدليل على شدة عيبه أنه لم يدخل مع هذا الجمع ولم يتخلف إلا هو.
стр. 408
العاشرة: أن اسمه "إبليس"١ من ذلك الوقت.
الحادية عشرة: تخلف الإنسان عن العمل الصالح وحده أكبر لقوله: ﴿مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾ .
الثانية عشرة: تعذره بأصله وبكونه بشرا٢.
الثالثة عشرة: علم الملائكة بالبعث قبل خلق "بني"٣ آدم٤.
стр. 409
الرابعة "عشرة"١: لا يسمى المسلم من أتباعه "ولو عصى"٢ لقوله "الا من أتبعك من الغاوين. وإن جهنم لموعدهم أجمعين"٣.
الخامسة عشرة: كل من اتبعه فهو "غاو" ٤.
السادسة عشرة: التنويه بآدم قبل خلقه.
السابعة عشرة: وقوع ما أخبر الله به من قوله: ﴿إِلَى يَوْمِ الدِّينِ﴾ لأنه "لم يتب" ٥.
الثامنة عشرة: كونه رجيم.
التاسعة عشرة: كونه من ساكني الجنة.
العشرون: خلق الجنة والنار قبل ذلك الوقت. ٦
стр. 410
"الآية" ١ "الثانية" ٢ والأربعون وخمس بعدها٣ فيها: وعد أهل التقوى.
"الثانية" ٤: ما يقال لهم عند دخولها.
الثالثة: أن الغل الذي بينهم لا يفرج من التقوى٥.
الرابعة: أن من نعيم أهل الجنة الأخوة الصافية.
الخامسة: التنبيه على أكبر عيوب الدنيا، وهو النصب والإخراج.
السادسة: أمره رسوله بتعليم عباده بهذه المسألة.
السابعة: أنه " ﷺ " أخبرهم أن المؤمن "لو" ٦ يعلم ما عنده من العقوبة ٧...."الخ.
"الثامنة: أن المغفرة والرحمة وصف بها نفسه، وأما العذاب الأليم٨ فوصف به "عذابه" ٩.
стр. 411
"التاسعة" ١: تأكيد الضمير المتصل بالمنفصل, وتعريف العذاب٢.
العاشرة: وجوب تعلم هذه المسألة على المؤمن٣.
"الآية" ٤ الثامنة والأربعون "وإحدى وثلاثون" ٥ آية بعدها٦: فيها أمره رسوله بتعليم عباده بالقصة فدل على شدة حاجتهم إليها.
стр. 412
الثانية: تسمية الملائكة أضيافاً.
الثالثة: تشريف إبراهيم "﵇" بضيافتهم.
الرابعة: قولهم "سلاماً" استدل به على أجزائه في السلام.
الخامسة: جواز مخاطبة الأضياف بمثل هذا١ عند الحاجة.
السادسة: أن مثل هذا الخوف لا يذم.
السابعة: "البشارة" ٢ بالغلام وبكونه عليم.
الثامنة: أن استبعاد مثل هذا "ليس" ٣ من القنوط.
التاسعة: أنه مظنة القنوط لقولهم: ﴿فَلا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ﴾ .
العاشرة: مثل هذا٤ لا يخرج من التوكل.
الحادية عشرة: لا يخرج من معرفة "قدرة" ٥ الله.
الثانية عشرة: معرفة كبر القنوط.
الثالثة عشرة: معرفته ﵇ أن البشارة ليست حاجتهم وحدها٦.
الرابعة عشرة: معرفة نقمة الله لمن خالف الرسل.
الخامسة عشرة: معرفة التوحيد من قصة امرأة لوط٧.
السادسة عشرة: لم يعرفهم لوط أول مرة.
السابعة عشرة: معرفة جواز قول مثل هذا٨ للأضياف عند الحاجة.
الثامنة عشرة: معرفة أنه٩ خوفهم عقوبة الدنيا لقوله: ﴿بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ .
стр. 413
التاسعة عشرة: معرفة أن التأكيد وتكرير المسألة على الطالب ليس نقصاً في حقه.
"لقولهم"١ بعده: ﴿وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ .
العشرون: أن اليقين يتفاضل حتى في حق الأنبياء، يوضحه ما تقدم من قولهم: ﴿بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾ الآية٢.
الحادية والعشرون: "معرفة٣" الأمر بالهجرة.
الثانية والعشرون: تفصله "﵇" بالهجرة مرتين٤.
الثالثة والعشرون: "معرفة٥" أنهم أمروا بها إلى مكان معين٦.
الرابعة والعشرون: معرفة قدر كونه آخر الرفقة في السفر كما كان "صلى الله لحيه وسلم" يتخلف في آخرهم٧.
стр. 414
الخامسة والعشرون: عدم الرأفة على أعداء الله لقوله: ﴿وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ﴾ ١.
السادسة والعشرون: معرفة إخباره أن هذه قضي فلا مراجعة فيه كما أخبر إبراهيم عليه السلام٢.
السابعة والعشرون: معرفة قرب وقته٣.
الثامنة والعشرون: معرفة الأمر العظيم وهو فرح الإنسان بما لعله هلاكه٤.
التاسعة والعشرون: قوله: ﴿إِنَّ هَؤُلاءِ ضَيفِي﴾ إلخ يدل على توقيرهم إياه "يوضحه"٥ قولهم: ﴿أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ ٦.
الثلاثون- أن طلب الستر وخوف الفضيحة من أعمال "الأنبياء"٧.
الحادية والثلاثون: كونك تأمر بالتقوى ولو أفجر الناس.
стр. 415
الثانية والثلاثون: خوف الخزي.
الثالثة والثلاثون: شدة مدافعته عن ضيفه بعرض بناته١.
الرابعة والثلاثون: كرامة رسول "الله ﷺ " بالقسم بحياته٢.
الخامسة والثلاثون: تأمل ما أخبر الله به "من"٣ سكر الشهوة.
السادسة والثلاثون: الجمع بين قلبها وإمطار الحجارة.
السابعة والثلاثون: معرفة تنبيه الله على هذه الآية.
الثامنة والثلاثون: تخصيص المتوسمين٤.
التاسعة والثلاثون: توضيح الآية بكونها على الطريق.
الأربعون:- إقامتها٥.
الحادية والأربعون: تخصيص المؤمنين بالآية.
"الثانية والأربعون: الآية التي في أصحاب الأيكة" ٦.
стр. 416
"الثالثة والأربعون"١: "توضيح الآية بكونها على الطريق الواضح.
الرابعة والأربعون٢: ذكر السبب وأنه ظلمهم.
الخامسة والأربعون: ذنب أصحاب الحجر.
السادسة والأربعون: أن من كذب رسولا فقد كدب الرسل٣.
السابعة والأربعون: ذكر إنعامه عليهم بالآيات.
الثامنة والأربعون: ذكر ما عاملوها به من الإعراض.
التاسعة والأربعون: ما أعطوا من القوى حتى نحتوا الجبال بيوتا.
الخمسون: أمنهم.
الحادية والخمسون: ذكر عقوبتهم وهي أخذ الصيحة صباحا.
الثانية والخمسون: ذكر أن ذلك العطاء الذي غرهم ما أغنى عنهم وقت البلاء كما أغنت الأعمال الصالحة عن أهلها.
[الآية] ٤ التاسعة والسبعون وسبع بعدها٥. فيها التنبيه على "تنزيه الله"٦ عن مضاد الحكمة.
الثانية: كونه ما خلق ذلك إلا بالحق ففيه إثبات الحكمة.
الثالثة: أن من الحكمة في ذلك الإيمان به وتوحيده.
стр. 417
"الرابعة"١: الإيمان بإتيان الساعة.
الخامسة: أن العلم بإتيانها "فيه"٢ تعزية للمظلوم.
السادسة: أن العلم بكونه الخلاق العليم فيه تعزيه أيضاً.
السابعة: أن فيه الوعيد "للظالم"٣.
الثامنة: المنة "بإيتاء٤" السبع المثاني٥ والقرآن العظيم، فيه التعزيه "عما أصابه٦" وعما صرف عنه.
стр. 418
التاسعة: نهيه عن مد العين إلى دنياهم.
العاشرة: كون ذلك من نتائج ذلك الإيتاء.
الحادية عشرة: نهيه عن الحزن عليهم ولو كانوا الملأ١.
الثانية عشرة: أمره "بخفض"٢ الجناح لمن آمن ولو كان عندهم حقيرا٣.
الثالثة عشرة: "قوله لهم" ٤ ﴿إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ﴾ وما في هذه الكلمة من التأكيد٥.
الرابعة عشرة: ذكر آياته في انتقامه منهم.
الخامسة عشرة: رجاء المؤمن إذا نظر إلى ذلك.
السادسة عشرة: وصفهم بالاقتسام٦ ففيه جدهم في الباطل.
стр. 419
السابعة عشرة: وصفهم القرآن بهذه الصفة١ ففيه شدة الجراءة. وفيه وضوح ضلالهم.
الثامنة عشرة: الإقسام على هذا الأمر العظيم.
التاسعة عشرة: معرفة أن لا إله إلا الله عمل٢.
العشرون: أن ذلك شرع للكل.
"الآية"٣ الثمانون وأربع بعدها آخر السورة٤: فيها
стр. 420
أن الصدع١فيه زيادة "على"٢ الإنذار.
الثانية: أنها ناسخة٣.
الثالثة: جمعه بين ذلك وبين الإعراض عنهم.
الرابعة: ذكر الآية في تلك الكفاية٤.
الخامسة: في ذلك "تشجيع"٥ على الصدع والتوكل.
السادسة: وصفهم بالاستهزاء بما لا يستهزأ به.
السابعة: وصفهم بالشرك.
стр. 421
الثامنة: ذكر أنهم يجعلونها مع الله "إلها"١ فلم يتركوا.
التاسعة: تقبيح ذلك في جعلهم معه ذلك كائناً من كان.
العاشرة: الوعيد٢.
الحادية عشرة: لا يناقضه الإمهال لقوله: ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ ٣.
الثانية عشرة: تعزيته بعلم الله.
الثالثة عشرة: تنبيهه على الدواء.
الرابعة عشرة: أن ذلك "بالجمع"٤ بين التسبيح والحمد.
الخامسة عشرة: تنبيهه على السجود أنه مع ما تقدم هو الدواء.
السادسة عشرة: التحريض على ذلك بتذكر عباد الله الساجدين، وكونه منهم.
السابعة عشرة: ختمه السورة بهذه المسألة الكبيرة٥.
стр. 422
مسائل مستنبطة من سورة النحل
...
"سورة النحل"
بسم الله الرحمن الرحيم ١
قوله: ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ﴾ ٢: أي الذي يفصل بين المؤمنين والمشركين. فسر بالنصر في الدنيا٣ "وبالقيامة"٤ ففيها: إتيانه "سبحانه"٥ بصيغة الماضي للتحقيق، والبشارة، والنذارة٦.
الثانية: النهي "عن"٧ الاستعجال به.
الثالثة: تسبيحه نفسه، وتعاليه عن شركهم، ففيه التنبيه على عظمة قبحه لكونه مسبة له.
"الثانية"٨: فيها تنزيله الملائكة.
الثانية: "تسمية"٩ المنزل روحا لكونه يعيى القلوب١٠.
стр. 423
الثالثة: أن ذلك الروح من أمره.
الرابعة: أن التخصيص بمن ينزل عليه "بمشيئته"١ بالاقتراح.
الخامسة: أن المخصوص بذلك من جملة عباده.
السادسة: ذكر الحكمة في هذا وهو إنذار الخلق عن الشرك.
السابعة: أنه إذا ثبت ذلك فخصوه بالتقوى لكونه المتفرد بالضر والنفع.
"الثالثة٢": عليها الاستدلال بخلق السماوات والأرض.
الثانية: أنه بالحق.
الثالثة: ذكر تعاليه عن شركهم، ذكره عند بدء الخلق، وعند الوعد بالفصل٣.
"الرابعة":٤ فيها الاستدلال بخلق الإنسان، ذكر أولاً الخلق العام ثم الخاص٥.
الثانية: كونه "من"٦ نطفه.
الثالثة: "صيرورته"٧ إلى "هذه"٨ الحال بعد تلك الحال، وهو تفضيله بالعقل والبيان.
стр. 424
الرابعة: على تفسير مجاهد١ ذكر هذا الكفر بعد ما أعطاه من النعمة، وبين له من القدرة.
"الخامسة:"٢ والآيتان بعدها٣ فيها: الاستدلال بخلق الأنعام على اختلافها.
الثانية: أن ذلك لنا.
الثالثة: التنبيه على ما فيها من المصالح منها الدفء، والآكل "و"٤ الجمال، وحمل الأثقال إلى ما ذكره، وغير ذلك من المنافع.
الرابعة: التنبيه على رأفته ورحمته بنا.
стр. 425
"الثامنة"١: ذكر الخيل والبغال والحمير في الاستدلال.
الثانية: ذكر نعمته أن الحكمة في ذلك لركوبنا.
الثالثة: زينة لنا.
الرابعة: التنبيه على خلق ما لا نعلم.
"التاسعة"٢: فيها أن "السبل"٣ منها "قاصد"٤.
الثانية: أنه يوصل إلى الله.
الثالثة: أن منها جائر٥ فيدل على الطلب والنظر.
الرابعة: "ذكر"٦ القدرة بعد "ما"٧ ذكر الشرع٨.
العاشرة٩: فيها الاستدلال بإنزال المطر.