← Книги сунны

Книги сунны · id 12115

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 445 стр.). Показаны 1506–1545 · переход к 1511.

стр. 1506

• مُتَّفَقٌ عَلَيهِ عَنْ جَابِر، البُخَارِيُّ [٤٠٤٦] فِي المَغَازِي، وَمُسْلِمٌ [١٤٣/ ١٨٩٩]، وَالنَّسَائِيُّ [٦/ ٣٣] فِي الجِهَادِ. ٣٨٦١ - و قال كعب بن مالك: لم يكن رسول الله ﷺ يريد غزوة إلا ورى بغيرها حتى كانت تلك الغزوة يعني غزوة تبوك غزاها رسول الله ﷺ في حر شديد واستقبل سفرا بعيدا ومفازا وعدوا كثيرا فجلى للمسلمين أمرهم ليتأهبوا أهبة غزوهم فأخبرهم بوجهه الذي يريد. [٢٩٨٤] • مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَن كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، البُخَارِيُّ [٤٤١٨] فِي غَزْوَةِ تَبُوكٍ، وَهُوَ طَرَفُ مِنْ حَدِيثهِ الطّوِيلِ فِي غَزوَةِ تَبُوكِ، وَمُسْلِمٌ [٥٣/ ٢٧٦٩] فِي التَّوْبَةِ. ٣٨٦٢ - و قال جابر: قال النبي ﷺ : " الحرب خدعة ". [٢٩٨٥] • الخَمْسَةُ [خ (٣٠٣٠) م (١٧/ ١٧٣٩) د ٢٦٣٦ ت ١٦٧٥] عَنْ جَابِرٍ فِي الجِهَادِ؛ إِلَّا النَّسَائِيُّ [الكبرى ٨٦٤٩] فَفِي السِّيَرِ. ٣٨٦٣ - و قال أنس قال: كان رسول الله ﷺ يغزو بأم سليم ونسوة من الأنصار معه إذا غزا يسقين الماء ويداوين الجرحى. [٢٩٨٦] • مُسْلِمٌ [١٣٥/ ١٨١٠]، وَالثَّلاثَةُ د ٢٥٣١ ت ١٥٧٥ س فِي الكبرى ٧٥٥٧] عَنْ أَنَسٍ فِي الجِهَادِ. ٣٨٦٤ - و قالت أم عطية: غزوت مع رسول الله ﷺ سبع غزوات أخلفهم في رحالهم فأصنع لهم الطعام وأداوي الجرحى وأقوم على المرضى. [٢٩٨٧] مُسْلِمٌ [١٤٢/ ١٨١٢] عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ فِي الجِهَادِ. ٣٨٦٥ - و قال رسول الله ﷺ : " هل تنصرون وترزقون إلا

стр. 1507

بضعفائكم؟ ". [٢٩٨٨] • البُخَارِيُّ [٢٨٩٦] فِي الجِهَادِ مِنْ رِوَايَةِ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ: أَنَّ سَعْدًا رَأَى أَنْ لَهُ فَضْلًا عَلَى مَنْ دُونَهُ الحَدِيث. وَوَصَلَهُ النَّسَائِيُّ [٦/ ٤٥]. ٣٨٦٦ - وعن عبد الله بن عمر قال: نهى رسول الله ﷺ عن قتل النساء والصبيان. [٢٩٨٩] • الخَمْسَةُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، البُخَارِيُّ [٣٠١٥]، وَمُسْلِمٌ [٢٥/ ١٧٤٤]، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٦٦٨] فِي الجِهَادِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٥٦٩]، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى ٨٦١٨] فِي السِّيَرِ. ٣٨٦٧ - وعن الصعب بن جثامة قال: سئل رسول الله ﷺ عن أهل الدار يبيتون (١) من المشركين فيصاب من نسائهم وذراريهم قال: " هم منهم ". [٢٩٩٠] • الخَمْسَةُ [خ (٣٠١٢) م (٢٦/ ١٧٤٥) د ٢٦٧٢] عَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ فِي الجِهَادِ، خَلا التِّرْمذِيَّ [١٥٧٠]، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى ٨٦٢٢] فَفي السِّيَرِ. وفي رواية: "هُم مِن آبائهم". • متفق عليه عَنْهُ. ٣٨٦٨ - وعن البراء بن عازب قال بعث النبي ﷺ رهطا إلى أبي رافع فدخل عليه عبد الله بن عتيك بيته ليلا فقتله وهو نائم. [٢٩٩١]

стр. 1508

• البُخَارِيُّ [٣٠٢٣] مُخْتَصَرًا فِي المَغَازِي، وَمُطَوَّلًا [] فِي الجِهَادِ وَالحَجِّ عَنِ البَرَاءِ. ٣٨٦٩ - وعن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ قطع نخل بني النضير وحرق ولها يقول حسان: وهان على سراة بني لؤي حريق بالبويرة مستطير وفي ذلك نزلت (ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله). [٢٩٩٢] • الجَمَاعَةُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَمِنهُمْ مَن اخْتَصَرَه، البُخَارِيُّ [٤٠٣١ - ٤٠٣٢] فِي المَغَازِي، وَمُسْلِمٌ [٣٠/ ١٧٤٦]، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٦١٥]، وَابْنُ مَاجَه [٢٨٤٤] فِي الجِهَادِ، وَالترْمِذِيُّ [١٥٥٢]، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى ٨٦٠٨] فِي السِّيَرِ. ٣٨٧٠ - وعن عبد الله بن عون: أن نافعا كتب إليه يخبره أن ابن عمر أخبره أن أن النبي ﷺ أغار على بني المصطلق غارين (١) في نعمهم بالمريسيع (٢) فقتل المقاتلة وسبى الذرية. [٢٩٩٣] • مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، البُخَاريّ [٢٥٤١] فِي العِتْقِ، وَمُسْلِمٌ [١/ ١٧٣٠]، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٦٣٣] فِي الجِهَادِ، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى ٨٥٨٥] فِي السِّيَرِ. ٣٨٧١ - وعن أبي أسيد: أن النبي ﷺ قال لنا يوم بدر حين صففنا لقريش وصفوا لنا: " إذا اكثبوكم (٣) فعليكم بالنبل ". [٢٩٩٤] • البُخَارِيُّ [٢٩٠٠] عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ! فِي التَّحْرِيضِ عَلَى الرَّمْيِ،

стр. 1509

وفي رواية: "إذا أكْثَبوكم؛ فارمُوهم واسْتَبْقُوا نَبْلَكم". • البُخَارِيُّ [٣٩٨٤] عَنْهُ - أَيْضًا -. مِنَ "الحِسَانِ ": ٣٨٧٢ - روي أن النبي ﷺ : كان يستفتح بصعاليك المهاجرين. [٢٩٩٥] • البَغَوِيُّ [٤٠٦٢] فِي "شَرْحِ السُّنَّةِ" عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ خَالِدٍ. قُلْتُ: هُوَ تَابِعِيٌّ، وَخَبَرُهُ مُرْسَلٌ. ٣٨٧٣ - وعن أبي الدرداء عن النبي ﷺ قال: "ابغوني في ضعفائكم فإنما ترزقون و تنصرون بضعفائكم". [٢٩٩٦] الثَّلاثَةُ [د (٢٥٩٤) ت (١٧٠٢) س (٦/ ٤٥ - ٤٦)] عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ فِي الجِهَادِ. ٣٨٧٤ - قال عبد الرحمن بن عوف عبأنا النبي ﷺ ببدر ليلا. [٢٩٩٧] • التّرْمِذِيُّ (١) [١٦٧٧] فِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ. ٣٨٧٥ - وروي أن رسول الله ﷺ قال: "إن بيتكم العدو فليكن شعاركم: ﴿حم﴾ لا ينصرون". [٢٩٩٨] • الثَّلاثَةُ مِنْ رِوَايَةِ المُهَلَّبِ عَمَّنْ سَمعَ النَّبِيَّ ﷺ : أَبُو دَاوُدَ [٢٥٩٧]،

стр. 1510

• وَالتِّرْمِذِيُّ (١) [١٦٨٢] فِي الجِهَادِ، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى ٨٨٦١ و ١٠٤٥٣] فِي السِّيَرِ وَفِي اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ [٦١٧]. ٣٨٧٦ - وعن سمرة بن جندب قال: كان شعار المهاجرين: عبد الله وشعار الأنصار: عبد الرحمن. [٢٩٩٩] • أَبُو دَاوُدَ (٢) [٢٥٩٥] عَنْ سَمُرَةَ فِي الجِهَادِ. ٣٨٧٧ - قال عن سلمة بن الأكوع: غزونا مع أبي بكر زمن النبي ﷺ فبيتناهم نقتلهم وكان شعارنا تلك الليلة: (أمت أمت). [٣٠٠٠] • أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيّ، وَابْنُ مَاجَه عَنْ سَلَمَةَ: أَبُو دَاوُدَ (٣) [٢٦٣٨]، وَابْنُ مَاجَه [٢٨٤٠] فِي الجِهَادِ، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى ٨٨٦٢] فِي السِّيَرِ. ٣٨٧٨ - عن قيس بن عباد قال: كان أصحاب النبي ﷺ يكرهون الصوت عند القتال. [٣٠٠١]

стр. 1511

• أَبُو دَاوُدَ (١) [٢٦٥٦] عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ فِيهِ. ٣٨٧٩ - عن الحسن، عن سمرة عن النبي ﷺ قال: " اقتلوا شيوخ المشركين واستحيوا شرخهم " أي صبيانهم. [٣٠٠٢] • أَبُو دَاوُدَ [٢٦٧٠]، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٥٨٣] عَنْ سَمُرَةَ فِيهِ، وَقَالَ التّرْمِذيُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ (٢). ٣٨٨٠ - قال النبي ﷺ لأسامة " أغر على (أبنى) (٣) صباحا وحرق ". [٣٠٠٣] • أَبُو دَاوُدَ (٤) [٢٦١٦] عَنْ أُسْامَةَ بْنِ شَرِيكٍ فِيهِ. ٣٨٨١ - وعن أبي أسيد قال: قال النبي ﷺ يوم بدر: " إذا أكثبوكم (٥) فارموهم ولا تسلوا السيوف حتى يغشوكم". [٣٠٠٤] • أَبُو دَاوُدَ (٦) [٢٦٦٤] عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ فِيهِ. ٣٨٨٢ - وعن رباح بن الربيع قال: كنا مع رسول الله ﷺ

стр. 1512

في غزوة فرأى الناس مجتمعين على شيء فبعث رجلا فقال: "انظروا على اجتمع هؤلاء؟ "فجاء فقال: امرأة قتيل فقال: " ما كانت هذه لتقاتل " وعلى المقدمة خالد بن الوليد فبعث رجلا فقال: " قل لخالد: لا تقتل امرأة ولا عسيفا (١) ". [٣٠٠٥] • أَبُو دَاوُدَ [٢٦٦٩]، وَابْنُ مَاجَه [٢٨٤٢] فِي الجِهَادِ، وَالنَّسَائِيُّ (٢) [الكبرى ٨٦٢٥] فِي السِّيَرِ عَنْ رَبَاحٍ. ٣٨٨٣ - وعن أنس أن رسول الله ﷺ قال: " انطلقوا باسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله لا تقتلوا شيخا فانيا ولا طفلا صغيرا ولا امرأة ولا تغلوا وضموا غنائمكم وأصلحوا وأحسنوا فإن الله يحب المحسنين ". [٣٠٠٦] • أَبُو دَاوُدَ (٣) [٢٦١٤] عَنْ أَنَسٍ فِيهِ. ٣٨٨٤ - قال علي ﵁: تقدم عتبة بن ربيعة وتبعه ابنه وأخوه فنادى: من يبارز؟ فانتدب له شباب من الأنصار فقال: من أنتم؟ فأخبروه فقال: لا حاجة لنا فيكم إنما أردنا بني عمنا فقال رسول الله ﷺ : " قم يا حمزة قم يا علي قم يا عبيدة بن الحارث ". فأقبل حمزة إلى عتبة وأقبلت إلى شيبة واختلف بين عبيدة والوليد ضربتان فأثخن كل واحد منهما صاحبه ثم ملنا على الوليد فقتلناه واحتملنا عبيدة. [٣٠٠٧] • أَبُو دَاوُدَ (٤) [٢٦٦٥] عَنْ عَلِيٍّ ﵁، فِيهِ.

стр. 1513

٣٨٨٥ - عن ابن عمر قال: بعثنا رسول الله ﷺ في سرية فحاص (١) الناس حيصة فأتينا المدينة فاختفينا بها وقلنا: هلكنا ثم أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا: يا رسول الله نحن الفارون. قال: " بل أنتم العكارون (٢) وأنا فئتكم ". • أَبُو دَاوُدَ [٢٦٤٧]، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٧١٦]- وَحَسَّنَهُ (٣) - عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِيهِ. وفي رواية: "لا، بل أنتم العَكَّارون"، قال: فَدَنَوْنَا فقبَّلْنَا يَدَه، فقال: "أنا فِئَةُ المسلمين". [٣٠٠٨] • أَبُو دَاوُدَ [] عَنْهُ - أَيْضًا -. الفصل الثالث: ٣٨٨٦ - عن ثوبان بن يزيد: أن النبي ﷺ نصب المنجنيق على أهل الطائف. [٣٩٥٩] • رواه الترمذي (٤) (٢٧٦٢).

стр. 1514

٦ - باب حكم الأسارى مِنَ "الصِّحَاح ": ٣٨٨٧ - عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: " عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل ". [٣٠٠٩] • البُخَاريُّ [٣٠١٠] عَن أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهِ. وفي روايةٍ: "يُقادُونَ إلى الجنةِ بالسلاسلِ". • خَرَّجَهَا البُخَاريّ []- أَيْضًا -. ٣٨٨٨ - عن سلمة بن الأكوع قال أتى النبي ﷺ عين من المشركين وهو في سفر فجلس عند أصحابه يتحدث ثم انفتل فقال النبي ﷺ : " اطلبوه واقتلوه ". فقتلته فنفلني (١) سلبه (٢). [٣٠١٠] • البُخَارِيُّ [٣٠٥١]، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٦٥٣] فِي الجِهَادِ، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى [٨٦٧٧] فِي السِّيَرِ عَنْ سلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ. ٣٨٨٩ - وعن سلمة بن الأكوع قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه

стр. 1515

وسلَّمَ هَوَازِنَ، فَبيْنَا نَحْنُ نَتَضَحَّى (١) مع رَسولِ اللهِ ﷺ إذْ جَاءَ رَجُلٌ علَى جَمَلٍ أَحْمَرَ، فأنَاخَهُ، وَجَعَلَ يَنْظُرُ وَفِينَا ضَعْفَةٌ وَرِقَّةٌ في الظَّهْرِ، وَبَعْضُنَا مُشَاةٌ، إذْ خَرَجَ يَشْتَدُّ، فأتَى جَمَلَهُ، فأطْلَقَ قَيْدَهُ ثُمَّ أَنَاخَهُ، فَقَعَدَ عليه، فأثَارَهُ فَاشْتَدَّ به الجَمَلُ، وَخَرَجْتُ أَشْتَدُّ فَكُنْتُ عِنْدَ وَرِكِ النَّاقَةِ، ثُمَّ تَقَدَّمْتُ حتَّى أَخَذْتُ بخِطَامِ الجَمَلِ فأنَخْتُهُ، فَلَمَّا وَضَعَ رُكْبَتَهُ في الأرْضِ اخْتَرَطْتُ سَيْفِي، فَضَرَبْتُ رَأْسَ الرَّجُلِ، ثُمَّ جِئْتُ بالجَمَلِ أَقُودُهُ عليه رَحْلُهُ وَسِلَاحُهُ، فَاسْتَقْبَلَنِي رَسولُ اللهِ ﷺ وَالنَّاسُ فَقالَ: مَن قَتَلَ الرَّجُلَ؟ قالوا: ابنُ الأكْوَعِ، قالَ: له سَلَبُهُ أَجْمَعُ. [٣٠١١] • مُسْلِمٌ [٤٥/ ١٧٥٤]، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٦٥٤] فِي الجِهَادِ عَنْ سَلَمَةَ. ٣٨٩٠ - عن أبي سعيد الخدري قال: لما نزلت بنو قريظة على حكم سعد بن معاذ بعث رسول الله ﷺ إليه فجاء على حمار فلما دنا قال رسول الله ﷺ : " قوموا إلى سيدكم " فجاء فجلس فقال رسول الله ﷺ : " إن هؤلاء نزلوا على حكمك ". قال: فإني أحكم أن تقتل المقاتلة وأن تسبى الذرية. قال: " لقد حكمت فيهم بحكم الملك". ويروي: "بحكم الله". [٣٠١٢] • مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، البُخَارِيُّ [٣٠٤٣]، وَمُسْلِمٌ [٦٤/ ١٧٦٩] فِي الجِهَادِ، وَأَبُو دَاوُدَ [٥٢١٥] فِي الأَدَبِ، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى ٨٢٢٢] فِي المَنَاقِبِ. ٣٨٩١ - عن أبي هريرة قال: بعث رسول الله ﷺ خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له: ثمامة بن أثال سيد أهل اليمامة

стр. 1516

فربطوه بسارية من سواري المسجد فخرج إليه رسول الله ﷺ فقال: " ماذا عندك يا ثمامة؟ " فقال: عندي يا محمد خير إن نقتل تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت فتركه رسول الله ﷺ حتى كان الغد فقال له: " ما عندك يا ثمامة؟ " فقال: عندي ما قلت لك: إن تنعم تنعم على شاكر وإن تقتل تقتل ذا دم وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت. فتركه رسول الله ﷺ حتى كان بعد الغد فقال له: " ما عندك يا ثمامة؟ " فقال: عندي ما قلت لك: إن تنعم تنعم على شاكر وإن تقتل تقتل ذا دم وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت. فقال رسول الله ﷺ : " أطلقوا ثمامة " فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله يا محمد والله ما كان على وجه الأرض وجه أبغض إلي من وجهك فقد أصبح وجهك أحب الوجوه كلها إلي والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك فأصبح دينك أحب الدين كله إلي و والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك فأصبح بلدك أحب البلاد كلها إلي. وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة فماذا ترى؟ فبشره رسول الله ﷺ وأمره أن يعتمر فلما قدم مكة قال له قائل: أصبوت؟ فقال: لا ولكني أسلمت مع رسول الله ﷺ والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها رسول الله ﷺ . [٣٠١٣] • مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، البُخَارِيُّ [٤٣٧٢] فِي المَغَازِي، وَمُسْلِمٌ [٥٩/ ١٧٦٤] فِي الجِهَادِ، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى ٢/ ٤٦] قِطْعَةٌ مِنهُ فِي الجِهَادِ وَفِي الصَّلاةِ. ٣٨٩٢ - عن جبير بن مطعم أن النبي ﷺ قال في أسارى

стр. 1517

بدر: " لو كان المطعم بن عدي حيا ثم كلمني في هؤلاء النتنى (١) لتركتهم له ". [٣٠١٤] • البُخَارِيُّ [٣١٣٩]، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٦٨٩] عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ فِي الجِهَادِ. ٣٨٩٣ - وعن أنس: أن ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا على رسول الله ﷺ من جبل التنعيم متسلحين يريدون غرة النبي ﷺ وأصحابه فأخذهم سلما فاستحياهم. وفي رواية: فأعتقهم فأنزل الله تعالى (وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة). [٣٠١٥] • مُسْلِمٌ، وَالثَّلاثَةُ عَنْ أَنَسٍ، مُسْلِمٌ [١٣٣/ ١٨٠٨]، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٦٨٨] فِي الجِهَادِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [٣٢٦٤]، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى ١١٥٠] فِي التَّفْسِيرِ. ٣٨٩٤ - عن أبي طلحة أن نبي الله ﷺ أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلا من صناديد قريش فقذفوا في طوي (٢) من أطواء بدر خبيث مخبث وكان ذا ظهر على قوم أقام بالعرصة ثلاث ليال فلما كان ببدر اليوم الثالث أمر براحلته فشد عليها رحلها ثم مشى وأتبعه أصحابه حتى قام على شفة (٣) الركي فجعل يناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم: " يا فلان بن فلان ويا فلان بن فلان أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله؟ فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا؟ " فقال عمر: يا رسول الله ما تكلم من أجساد لا أرواح لها؟ قال النبي ﷺ : " والذي نفس محمد بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ". [٣٠١٦]

стр. 1518

• الخَمْسَةُ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ، البُخَارِيُّ [٣٩٧٦]، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٦٩٥] فِي الجِهَادِ، وَمُسْلِمٌ [٧٨/ ٢٨٧٥] فِي صِفَةِ أَهْلِ النَّارِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٥٥١]، وَالنَّسَائِيُّ [٥٩٣] فِي التفْسِيرِ (١). وفي رواية: "ما أنتُمْ بأسمعَ منهم، ولكنْ لا يُجيبونَ". • مُتَّفَقٌ عَلَيْهَا خ (١٣٧). ٣٨٩٥ - عن مروان والمسور بن مخرمة أن رسول الله ﷺ قام حين جاءه وفد من هوازن مسلمين فسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم فقال: " فاختاروا إحدى الطائفتين: إما السبي وإما المال ". قالوا: فإنا نختار سبينا. فقام رسول الله ﷺ فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال: " أما بعد فإن إخوانكم قد جاؤوا تائبين وإني قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا فليفعل " فقال الناس: قد طيبنا ذلك يا رسول الله فقال رسول الله ﷺ : " إنا لا ندري من أذن منكم ممن لم يأذن فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم ". فرجع الناس فكلمهم عرفاؤهم ثم رجعوا إلى رسول الله ﷺ فأخبروه أنهم قد طيبوا وأذنوا. [٣٠١٧] • البُخَارِيُّ [٤٣١٨] فِي المَغَازِي، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٦٩٣] فِي الجِهَادِ، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى] فِي السِّيَرِ عَنِ المِسْوَرِ؛ وَمِنْهُمْ مَنِ اخْتَصَرَهُ. ٣٨٩٦ - عن عمران بن حصين قال: كانت ثقيف حليفا لبني عقيل فأسرت ثقيف رجلين من أصحاب رسول الله ﷺ وأسر أصحاب رسول

стр. 1519

الله ﷺ رجلا من بني عقيل فأوثقوه فطرحوه في الحرة فمر به رسول الله ﷺ فناداه: يا محمد يا محمد فيم أخذت؟ قال: " بجريرة حلفائكم ثقيف " فتركه ومضى فناداه: يا محمد يا محمد فرحمه رسول الله ﷺ فرجع فقال: " ما شأنك؟ " قال: إني مسلم. فقال: " لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح ". قال: ففداه رسول الله ﷺ بالرجلين اللذين أسرتهما ثقيف. [٣٠١٨] • مُسْلِمٌ [٨/ ١٦٤١]، وَأَبُو دَاوُدَ [٣٣١٦] فِي النُّذُورِ عَنْ عِمْرَان بْنِ حُصَيْنٍ. مِنَ "الحِسَانِ ": ٣٨٩٧ - عن عائشة قالت: لما بعث أهل مكة في فداء أسرائهم بعثت زينب في فداء أبي العاص بمال وبعثت فيه بقلادة لها كانت عند خديجة أدخلتها بها على أبي العاص فلما رآها رسول الله ﷺ رق لها رقة شديدة وقال: " إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها الذي لها " فقالوا: نعم وكان النبي ﷺ أخذ عليه أن يخلي سبيل زينب إليه وبعث رسول الله ﷺ . زيد بن حارثة ورجلا من الأنصار فقال: " كونا ببطن يأحج (١) حتى تمر بكما زينب فتصحباها حتى تأتيا بها ". [٣٠١٩] • أَبُو دَاوُدَ (٢) [٢٦٩٢] عَنْ عَائِشَةَ ﵂ فِي الجِهَادِ.

стр. 1520

٣٨٩٨ - وروي: أن رسول الله ﷺ لما أسر أهل بدر قتل عقبة بن أبي معيط والنضر بن الحارث ومن على أبي عزة الجمحي. [٣٠٢٠] • الشَّافِعِيُّ (١) (٢) عَنْ عَائِشَةَ. ٣٨٩٩ - وروي عن ابن مسعود أن رسول الله ﷺ لما أراد قتل عقبة بن أبي معيط قال: من للصبية؟ قال: " النار ". [٣٠٢١] • أَبُو دَاوُدَ (٣) [٢٦٨٦] عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي الجِهَادِ. ٣٩٠٠ - عن عبيدة السلماني عن علي ﵁ عن رسول الله ﷺ : " أن جبريل هبط عليه فقال له: خيرهم يعني أصحابك في أسارى بدر: القتل والفداء على أن يقتل منهم قابلا مثلهم؟ قالوا الفداء ويقتل منا. غريب. [٣٠٢٢] • التِّرْمِذِيُّ [١٥٦٧]، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى ٨٦٦٢] فِي السِّيَرِ عَنْ عَلِيٍّ، وَقَالَ التِّرْمِذيُّ: حَسَنٌ غَرِيبٌ (٤). ٣٩٠١ - عن عطية القرظي قال: كنت في سبي قريظة عرضنا على النبي

стр. 1521

صلى الله عليه وسلم فكانوا ينظرون فمن أنبت الشعر قتل ومن لم ينبت لم يقتل فكشفوا عانتي فوجدوها لم تنبت فجعلوني في السبي. [٣٠٢٣] • الأَرْبَعَةُ عَنْ عَطِيَّةَ القُرَظِيِّ، أَبُو دَاوُدَ [٤٤٠٤]، وَابْنُ مَاجَه [٢٥٤١] فِي الحُدُودِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٥٨٤]، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى ٨٦٢٠] فِي السِّيَرِ، وَقَالَ التّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ (١). ٣٩٠٢ - عن علي ﵁ قال: خرج عبدان إلى رسول الله ﷺ يعني الحديبية قبل الصلح فكتب إليه مواليهم قالوا: يا محمد والله ما خرجوا إليك رغبة في دينك وإنما خرجوا هربا من الرق. فقال ناس: صدقوا يا رسول الله ردهم إليهم فغضب رسول الله ﷺ وقال: " ما أراكم تنتهون يا معشر قريش حتى يبعث الله عليكم من يضرب رقابكم على هذا ". وأبى أن يردهم وقال: " هم عتقاء الله ". [٣٠٢٤] • أَبُو دَاوُدَ (٢) [٢٧٠٠] فِي الجِهَادِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [٣٧١٥] فِي المَنَاقِبِ عَنْ عَلِيّ - كَرَّمَ الله وَجْهَهُ -، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَسَن صَحِيحٌ غَرِيبٌ. الفصل الثالث: ٣٩٠٣ - عن ابن عمر قال: بعث النبي ﷺ خالد بن الوليد إلى بني جذيمة فدعاهم إلى الإسلام فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا فجعلوا يقولون: صبأنا صبأنا فجعل خالد يقتل ويأسر ودفع إلى كل رجل منا أسيره حتى إذا كان

стр. 1522

يوم أمر خالد أن يقتل كل رجل منا أسيره فقلت: والله لا أقتل أسيري ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره حتى قدمنا إلى النبي ﷺ فذكرناه فرفع يديه فقال: " اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد " مرتين. [٣٩٧٦] • البخاري (٧١٨٩) عنه. ٧ - باب الأمان مِنَ "الصِّحَاحِ ": ٣٩٠٤ - عن أم هانئ بنت أي طالب قالت: ذهبت إلى رسول الله ﷺ عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره بثوب فسلمت فقال: " من هذه؟ " فقلت: أنا أم هانئ بنت أبي طالب فقال: " مرحبا بأم هانئ " فلما فرغ من غسله قام فصلى ثماني ركعات ملتحفا في ثوب ثم انصرف فقلت: يا رسول الله زعم ابن أمي علي أنه قاتل رجلا أجرته فلان بن هبيرة؟ فقال رسول الله ﷺ : " قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ " وذلك ضحى. [٣٠٢٥] • مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أُمِّ هَانِيءٍ، البُخَارِيُّ [٣١٧١] فِي الجِزْيَةِ، وَمُسْلِمٌ [٣٣٦/ ٨٢] فِي الصَّلاةِ، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٧٦٣] فِي الجِهَادِ مُخْتَصَرًا، وَالتِّرْمِذِيُّ [] فِي الاسْتِئْذَانِ، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى ٨٦٨٥] فِي السِّيَرِ. وروي عن أم هانئ، قالت: أجرْتُ رجلينِ من أحمائي، فَقَالَ رسولُ اللهِ ﷺ : "قد أَمَّنَّا مَن أَمَّنْتَ". • التِّرْمِذِيُّ (١) [١٥٧٩] عَنْهَا.

стр. 1523

مِنَ "الحِسَانِ ": ٣٩٠٥ - وقال رسول الله ﷺ قال:"المسلمون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم". [٣٠٢٦] • الثَّلَاثَةُ [د (٤٥٣٠) س (٨/ ١٩) عَنْ عَلِيٍّ. ٣٩٠٦ - عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: " إن المرأة لتأخذ للقوم " يعني تجير على المسلمين. [٣٠٢٧] • التِّرْمِذِيُّ [١٥٧٩] فِي السِّيَرِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَالَ: حَسَنٌ غَرِيبٌ (١). ٣٩٠٧ - وعن عمرو بن الحمق قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " من أمن رجلا على نفسه فقتله أعطي لواء الغدر يوم القيامة ". [٣٠٢٨] • ابْنُ مَاجَه (٢) [٢٦٨٨] عَنْ [عمرو] (٣) بْنِ الحَمِقِ فِي الدِّيَاتِ. ٣٩٠٨ - وعن سليم بن عامر قال: كان بين معاوية وبين الروم عهد وكان يسير نحو بلادهم حتى إذا انقضى العهد أغار عليهم فجاء رجل على فرس أو برذون وهو يقول: الله أكبر الله أكبر وفاء لا غدر فنظر فإذا هو عمرو ابن عبسة فسأله معاوية عن ذلك فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " من كان

стр. 1524

بينه وبين قوم عهد فلا يحلن عهدا ولا يشدنه حتى يمضي أمده أو ينبذ إليهم على سواء ". قال: فرجع معاوية بالناس. [٣٠٢٩] • الثَّلاثَةُ [] عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، أَبُو دَاوُدَ [٢٧٥٩] فِي الجِهَادِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٥٨٠]- وصَحَّحَهُ -، وَالنَّسَائِي [الكبرى ٨٧٣٢] فِي السِّيَرِ. (١) ٣٩٠٩ - وعن أبي رافع قال: بعثني قريش إلى رسول الله ﷺ فلما رأيت رسول الله ﷺ ألقي في قلبي الإسلام فقلت: يا رسول الله إني والله لا أرجع إليهم أبدا قال: " إني لا أخيس بالعهد ولا أحبس البرد (٢) ولكن ارجع فإن كان في نفسك الذي في نفسك الآن فارجع ". قال: فذهبت ثم أتيت النبي ﷺ فأسلمت. [٣٠٣٠] • أَبُو دَاوُدَ [٢٧٥٨] فِي الجِهَادِ، وَالنسَائِيُّ [الكبرى ٨٦٧٤] فِي السِّيَرِ عَنْ أَبِي رَافِعٍ (٣). ٣٩١٠ - عن نعيم بن مسعود أن رسول الله ﷺ قال لرجلين جاءا من عند مسيلمة: " أما والله لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما ". [٣٠٣١] • أَبُو دَاوُدَ (٤) [٢٧٦١] عَنْ نُعَيْمِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي الجِهَادِ. ٣٩١١ - وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ قال في خطبة: " أوفوا بحلف الجاهلية فإنه لا يزيد يعني الإسلام

стр. 1525

إلا شدة ولا تحدثوا حلفا في الإسلام ". [٣٠٣٢] • التِّرْمِذِيُّ [١٥٨٥] فِي السِّيَرِ - وَحَسَّنَهُ (١) - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ. الفصل الثالث: ٣٩١٢ - عن ابن مسعود قال: جاء ابن النواحة وابن أثال رسولا مسيلمة إلى النبي ﷺ فقال لهما: " أتشهدان أني رسول الله؟ " فقالا: نشهد أن مسيلمة رسول الله فقال النبي ﷺ : " آمنت بالله ورسوله ولو كنت قاتلا رسولا لقتلتكما ". قال عبد الله: فمضت السنة أن الرسول لا يقتل. [٣٩٨٤] • رواه أحمد (٢) (١/ ٣٩٠ - ٣٩١) عنه. ٨ - باب قسمة الغنائم، والغلول فيها مِنَ "الصِّحَاح ": ٣٩١٣ - عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قال: "لم تحل الغنائم لأحد من قبلنا ذلك بأن الله رأى ضعفنا وعجزنا فطيبها (٣)

стр. 1526

لنا". [٣٠٣٣] • مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، البُخَارِيُّ [٣١٢٤] فِي الخُمُسِ وَغَيْرِهِ، وَمُسْلِمٌ [٣٢/ ١٧٤٧] فِي الجِهَادِ (١). ٣٩١٤ - عن أبي قتادة قال: خرجنا مع النبي ﷺ عام حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين فضربته من ورائه على حبل عاتقه بالسيف فقطعت الدرع وأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت عمر فقلت: ما بال الناس؟ قال: أمر الله ثم رجعوا وجلس النبي ﷺ فقال: " من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه " فقلت: من يشهد لي؟ ثم جلست ثم قال النبي مثله فقمت فقال: " ما لك يا أبا قتادة؟ " فأخبرته فقال رجل: صدق وسلبه عندي فأرضه مني فقال أبو بكر: لا ها الله (٢) إذا لا يعمد أسد من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله فيعطيك سلبه. فقال النبي ﷺ : "صدق فأعطه " فأعطانيه فاتبعت (٣) به مخرفا (٤) في بني سلمة فإنه لأول مال تأثلته (٥) في الإسلام. [٣٠٣٤]

стр. 1527

• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، البُخَارِيُّ [٣١٤٢] فِي الخُمُسِ، وَمُسْلِمٌ [٤١/ ١٧٥١]، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٧١٧]، وَابْنُ مَاجَه [٢٨٣٧] فِي الجِهَادِ، [والتِّرْمِذِيُّ (١٥٦٢)] (١) فِي السِّيَرِ. ٣٩١٥ - وعن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ أسهم للرجل ولفرسه ثلاثة أسهم: سهما له وسهمين لفرسه. [٣٠٣٥] • مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٢٨٦٣) م (٥٧/ ١٧٦٢)] عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵁، فِي الجِهَادِ. ٣٩١٦ - عن يزيد بن هرمز قال: كتب نجدة الحروري إلى ابن عباس يسأله عن العبد والمرأة يحضران لمغنم هل يقسم لهما؟ فقال ليزيد: اكتب إليه أنه ليس لهما سهم إلا أن يحذيا (٢). [٣٠٣٦] • مُسْلِمٌ [١٣٩/ ١٨١٢]، وَالثَّلاثَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، مُسْلِمٌ [١٣٧/ ١٨١٢]، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٩٨٢] فِي الجِهَادِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٥٥٦] مُخْتَصَرًا، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى ٨٦١٧] فِي السِّيَرِ. وفي رواية: كتبَ إليه ابنُ عباسٍ: إنكَ كتبتَ تَسألُني: هل كانَ رسولُ اللهِ ﷺ يغزُو بالنساءِ، وهل كانَ يَضْرِبُ لهنَّ بسهمٍ؟! قد كانَ يغزُو بهِنَّ؛ يُداوينَ المرضَى، ويُحّذَيْنَ مِن الغنيمةِ، وأمَّا السهمُ؛ فلم يَضْرِبْ لهنَّ بسهمٍ. • مُسْلِمٌ [] عَنهُ. ٣٩١٧ - وعن سلمة بن الأكوع قال: بعث رسول الله ﷺ بظهره (٣) مع رباح غلام رسول الله ﷺ وأنا معه فلما أصبحنا

стр. 1528

إذا عبد الرحمن الفزاري قد أغار على ظهر رسول الله ﷺ فقمت على أكمة فاستقبلت المدينة فناديت ثلاثا يا صباحاه (١) ثم خرجت في آثار القوم أرميهم بالنبل وأرتجز (٢) وأقول: أنا ابن الأكوع … واليوم يوم الرضع (٣) فما زلت أرميهم وأعقر بهم حتى ما خلق الله من بعير من ظهر رسول الله ﷺ إلا خلفته وراء ظهري ثم اتبعتهم أرميهم حتى ألقوا أكثر من ثلاثين بردة وثلاثين رمحا يستخفون (٤) ولا يطرحون شيئا إلا جعلت عليه آراما (٥) من الحجارة يعرفها رسول الله ﷺ وأصحابه حتى رأيت فوارس رسول الله ﷺ ولحق أبو قتادة فارس رسول الله ﷺ بعبد الرحمن (٦) فقتله قال رسول الله ﷺ : " خير فرساننا اليوم أبو قتادة وخير رجالتنا سلمة ". قال: ثم أعطاني رسول الله ﷺ سهمين: سهم الفارس وسهم الراجل فجمعهما إلي جميعا ثم أردفني رسول الله ﷺ وراءه على العضباء (٧) راجعين إلى المدينة. [٣٠٣٧]

стр. 1529

• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ ٣٠٤١ م (١٣٢/ ١٨٠٧)] عَن سَلَمَةَ فِي الجِهَادِ. ٣٩١٨ - عن ابن عمر: قال نفلنا أن رسول الله ﷺ كان نفلا سوى نصيبنا من الخمس فأصابني شارف. الشارف: المسن الكبير. [٣٠٣٨] • مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، البُخَارِيُّ [٣١٣٥] فِيهِ (١)، وَمُسْلِمٌ [٣٨/ ١٧٥٠] فِي الجِهَادِ. ٣٩١٩ - عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ كان ينفل (٢) بعض من يبعث من السرايا لأنفسهم خاصة سوى قسمة عامة الجيش. [٣٠٣٩] • مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، البُخَارِي [٣١٣٥] فِي الخُمُسِ، وَمُسْلِمٌ [٤٠/ ١٧٥٠] فِي الجِهَادِ. ٣٩٢٠ - عن ابن عمر قال: ذهبت فرس له فأخذها العدو فظهر عليهم المسلمون فردت عليه (٣) في زمن رسول الله ﷺ . و أبق عبد له فلحق بالروم فظهر عليهم المسلمون فرد عليه خالد بن الوليد بعد النبي ﷺ . [٣٠٤٠] • البُخَارِيُّ [٣٠٦٧] فِي الجِهَادِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ. ٣٩٢١ - عن جبير بن مطعم قال: مشيت أنا وعثمان بن عفان إلى النبي ﷺ فقلنا: أعطيت بني المطلب من خمس خيبر وتركتنا ونحن وهم بمنزلة

стр. 1530

واحدة منك؟ فقال: " إنما بنو هاشم وبنو المطلب واحد ". قال جبير: ولم يقسم النبي ﷺ لبني عبد شمس وبني نوفل شيئا. [٣٠٤١] • البُخَارِيُّ [٣١٤٠، ٤٢٢٩] فِي الخُمُسِ وَالمَغَازِي عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ. ٣٩٢٢ - وقال رسول الله ﷺ : " أيما قرية أتيتموها وأقمتم فيها فسهمكم فيها وأيما قرية عصت الله ورسوله فإن خمسها لله ولرسوله ثم هي لكم ". [٣٠٤٢] • مُسْلِمٌ [٤٧/ ١٧٥٦] فِي الجِهَادِ، وَأَبُو دَاوُدَ [٣٠٣٦] فِي الخَرَاجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁. ٣٩٢٣ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : " ما أعطيكم ولا أمنعكم أنا قاسم أضع حيث أمرت ". [٣٠٤٣] • البُخَارِيُّ [٣١١٧] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الخُمُسِ. ٣٩٢٤ - عن خولة الأنصارية قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة ". [٣٠٤٤] • البُخَارِيُّ [٣١١٨] عَنْ خَوْلَةَ الأنْصَارِيَّةِ فِي الخُمُسِ. ٣٩٢٥ - عن أبي هريرة قال: قام رسول الله ﷺ ذات يوم فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره ثم قال: " لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء يقول: يا رسول الله أغثني فأقول: لا أملك لك شيئا قد أبلغتك. لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرس له حمحمة فيقول: يا

стр. 1531

رسول الله أغثني فأقول: لا أملك لك شيئا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء يقول: يا رسول الله أغثني فأقول: لا أملك شيئا لك قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته نفس لها صياح فيقول: يا رسول الله أغثني فأقول: لا أملك لك شيئا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته رقاع تخفق فيقول: يا رسول الله أغثني فأقول: لا أملك لك شيئا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت (١) فيقول: يا رسول الله أغثني فأقول: لا أملك لك شيئا قد أبلغتك ". [٣٠٤٥] • مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٣٠٧٣) م (٢٤/ ١٨٣١)] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الجِهَادِ. ٣٩٢٦ - عن أبي هريرة قال: أهدى رجل لرسول الله ﷺ غلاما يقال له: مدعم فبينما مدعم يحط رحلا لرسول الله ﷺ إذ أصابه سهم عائر (٢) فقتله فقال الناس: هنيئا له الجنة فقال رسول الله ﷺ : " كلا والذي نفسي بيده إن الثملة التي أخذها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا ". فلما سمع ذلك الناس جاء رجل بشرك أو شراكين إلى النبي ﷺ فقال: " شراك من نار أو شراكان من نار ". [٣٠٤٦] • مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، البُخَارِيُّ [٤٢٣٤] فِي المَغَازِي، وَمُسْلِمٌ [١٨٣/ ١١٥] فِي الإِيمَانِ، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٧١١] فِي الجِهَادِ، والنَّسَائِيُّ (٣) [الكبرى ٨٧٦٣] فِي السِّيَرِ.

стр. 1532

٣٩٢٧ - عن عبد الله بن عمرو قال: كان على ثقل (١) النبي ﷺ رجل يقال له كركرة فمات فقال رسول الله ﷺ : " هو في النار " فذهبوا ينظرون فوجدوا عباءة قد غلها. [٣٠٤٧] • البُخَارِيُّ [٣٠٧٤] فِي الجِهَادِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵁. ٣٩٢٨ - قال ابن عمر: كنا نصيب في مغازينا العسل والعنب فنأكله ولا نرفعه. [٣٠٤٨] • البُخَارِيُّ [٣١٥٤] عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي الخُمُسِ. ٣٩٢٩ - عن عبد الله بن مغفل قال: أصبت جرابا من شحم يوم خيبر فالتزمته فقلت: لا أعطي اليوم أحدا من هذا شيئا فالتفت فإذا رسول الله ﷺ يبتسم إلي. [٣٠٤٩] • مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، البُخَارِيُّ [٣١٥٣] فِي الخُمُسِ، وَمُسْلِمٌ [٧٢/ ١٧٧٢] فِي المَغَازِي، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٧٠٢] فِي الجِهَادِ، وَالنَّسَائِيُّ [٧/ ٢٣٦] فِي الذَّبَائِحِ. مِنَ "الحِسَانِ ": ٣٩٣٠ - عن أبي أمامة عن النبي ﷺ قال: " إن الله فضلني على الأنبياء أو قال: فضل أمتي على الأمم وأحل لنا الغنائم ". [٣٠٥٠] • التِّرْمِذِيُّ [١٥٥٣] عَن أَبِي أُمَامَةَ فِي السِّيَرِ، وَقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ. (٢)

стр. 1533

٣٩٣١ - عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : يومئذ يوم حنين: " من قتل كافرا فله سلبه " فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلا وأخذ أسلابهم. [٣٠٥١] • أَبُو دَاوُدَ [٢٧١٨] فِي الجِهَادِ، وَالدَّارِمِيُّ (١) [٢/ ٢٢٩] فِي السِّيَرِ عَنْ أَنَسٍ. ٣٩٣٢ - عن عوف بن مالك الأشجعي وخالد بن الوليد: أن رسول الله ﷺ قضى في السلب للقاتل. ولم يخمس السلب. [٣٠٥٢] • أَبُو دَاوُدَ (٢) [٢٧٢١] فِي الجِهَادِ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، وَخَالِدِ بْنِ الوَلِيدِ. ٣٩٣٣ - عن عبد الله بن مسعود قال: نفلني رسول الله ﷺ يوم بدر سيف أبي جهل وكان قتله. [٣٠٥٣] • أَبُو دَاوُدَ (٣) [٢٧٢٢] عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِيهِ. ٣٩٣٤ - وعن عمير مولى آبي اللحم (٤) قال: شهدت خيبر مع ساداتي فكلموا في رسول الله ﷺ وكلموه أني مملوك فأمرني فقلدت سيفا فإذا أنا أجره فأمر لي بشيء من خرثي المتاع (٥) وعرضت عليه رقية كنت أرقي

стр. 1534

بها المجانين فأمرني بطرح بعضها وحبس بعضها (١). [٣٠٥٤] • الأَرْبَعَةُ عَنْ عُمَيْرِ - مَوْلَى أَبِي اللَّحْمِ -: أَبُو دَاوُدَ [٢٧٣٠]، وَابْنُ مَاجَه [٢٨٥٥] فِي الجِهَادِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٥٥٧] فِي السِّيَرِ - وَقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ (٢) -، وَالنَّسَائِيُّ [] فِي الطِّبِّ. ٣٩٣٥ - عن مجمع بن جارية قال: قسمت خيبر (٣) على أهل الحديبية قسمها رسول الله ﷺ ثمانية عشر سهما وكان الجيش ألفا وخمسمائة". قال الشيخ: فيهم ثلاثمائة فارس. وهذا وهم إنما كانوا: مئتي فارس. [٣٠٥٥] • أَبُو دَاوُدَ (٤) [٢٧٣٦] عَنْ مُجَمِّع بْنِ جَارِيَةَ فِي الجِهَادِ. ٣٩٣٦ - وعن حبيب بن مسلمة الفهري قال شهدت النبي ﷺ نفل الربع في البدأة (٥) والثلث في الرجعة. [٣٠٥٦] • أَبُو دَاوُدَ (٦) [٢٧٥٠]، وَابْنُ مَاجَه [٢٨٥٣] عَنْهُ فِي الجِهَادِ.

стр. 1535

٣٩٣٧ - وعن أن رسول الله ﷺ كان ينفل الربع بعد الخمس والثلث بعد الخمس إذا قفل. رواه أبو داود ٣٠٥٧ • أَبُو دَاوُدَ (١) [٢٧٤٩] عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ فِيهِ. ٣٩٣٨ - عن أبي الجويرية الجرمي قال: أصبت بأرض الروم جرة حمراء فيها دنانير في إمرة معاوية وعلينا رجل من أصحاب رسول الله ﷺ يقال له: معن بن يزيد فأتيته بها فقسمها بين المسلمين وأعطاني منها مثل ما أعطى رجلا منهم ثم قال: لولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: " لا نفل إلا بعد الخمس " لأعطيتك. [٣٠٥٨] • أَبُو دَاوُدَ (٢) [٢٧٥٣] فِيهِ عَنْ مَعْنِ بْنِ يَزِيدَ. ٣٩٣٩ - عن أبي موسى الأشعري قال: قدمنا فوافقنا رسول الله ﷺ حين افتتح خيبر فأسهم لنا أو قال: فأعطانا منها وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئا إلا لمن شهد معه إلا أصحاب سفينتنا جعفرا وأصحابه أسهم لهم معهم. [٣٠٥٩] • أَبُو دَاودَ (٣) [٢٧٢٥] فِيهِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٥٥٩] فِي السِّيَرِ، وَأَصْلُهُ فِي "الصَّحِيحَيْنِ".

стр. 1536

٣٩٤٠ - عن يزيد بن خالد: أن رجلا من أصحاب رسول الله ﷺ توفي يوم خيبر فذكروا لرسول الله ﷺ فقال: " صلوا على صاحبكم " فتغيرت وجوه الناس لذلك فقال: " إن صاحبكم غل في سبيل الله " ففتشنا متاعه فوجدنا خرزا من خرز يهود لا يساوي درهمين. [٣٠٦٠] • مَالِكٌ (١) [٢٨٤]، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٧١٠] فِي الغُلُولِ، وَالنَّسَائِيُّ [٤/ ٦٤] فِي الجَنَائِزِ، وَابْنُ مَاجَه [٤/ ٦٤] فِي الجِهَادِ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ. ٣٩٤١ - عن عبد الله بن عمرو قال: كان رسول الله ﷺ إذا أصاب غنيمة أمر بلالا فنادى في الناس فيجيئون بغنائمهم فيخمسه ويقسمه فجاء رجل يوما بعد ذلك بزمام من شعر فقال: يا رسول الله هذا فيما كنا أصبناه من الغنيمة فقال: "أسمعت بلالا نادى ثلاثا؟ " قال: نعم قال: " فما منعك أن تجيء به؟ " فاعتذر قال: " كن أنت تجيء به يوم القيامة (٢) فلن أقبله عنك ". [٣٠٦١] • أَبُو دَاوُدَ (٣) [٢٧١٢] عَنِ ابْنِ عمرو فِي الغُلُولِ. ٣٩٤٢ - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ وأبا بكر وعمر حرقوا متاع الغال وضربوه. [٣٠٦٢]

стр. 1537

• أَبُو دَاوُدَ (١) [٢٧١٥] عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ فِيهِ - أَيْضًا -. ٣٩٤٣ - وعن سمرة بن جندب قال: كان رسول الله ﷺ يقول: " من يكتم غالا (٢) فإنه مثله ". [٣٠٦٣] • أَبُو دَاوُدَ (٣) [٢٧١٦] عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ. ٣٩٤٤ - عن أبي سعيد قال: نهى رسول الله ﷺ عن شري المغنم حتى تقسم. [٣٠٦٤] • التِّرْمِذِيُّ [١٥٦٣] فِي السِّيَر - وَقَال: "غَرِيبٌ" (٤) -، وابْنُ مَاجَهُ [٢١٩٦] فِي التِّجَارَاتِ عَنْ [أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ] (٥). ٣٩٤٥ - عن أبي أمامة عن النبي ﷺ : نهى أن تباع السهام حتى تقسم. [٣٠٦٥] • الدَّارِميُّ (٦) [٢٤١٠] عَنْ [أَبِي] (٧) أُمَامَةَ فِي السِّيَرِ.

стр. 1538

٣٩٤٦ - عن خولة بنت قيس: قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " إن هذه المال خضرة حلوة فمن أصابه بحقه بورك له فيه ورب متخوض (١) فما شاءت به نفسه من مال الله ورسوله ليس له يوم القيامة إلا النار ". [٣٠٦٦] • التِّرْمِذِيُّ [٢٣٧٤] عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسٍ فِي الزُّهْدِ، وَصَحَّحَهُ (٢). ٣٩٤٧ - عن ابن عباس أن النبي ﷺ تنفل سيفه ذا الفقار يوم بدر وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد. [٣٠٦٧] • التِّرْمِذِيُّ [١٥٦١] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁، فِي السِّيَرِ، وَحَسَّنَهُ (٣). ٣٩٤٨ - عن رويفع بن ثابت أن النبي ﷺ قال: " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يركب دابة من فيء المسلمين حتى إذا أعجفها ردها فيه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يلبس ثوبا من فيء المسلمين حتى إذا أخلقه رده فيه". [٣٠٦٨]

стр. 1539

• أَبُو دَاوُدَ (١) [٢١٥٩] فِي الغُلُولِ عَنْ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ. ٣٩٤٩ - وعن محمد بن أبي المجالد عن عبد الله بن أبي أوفى قال: قلت: هل كنتم تخمسون الطعام في عهد رسول الله ﷺ ؟ قال: أصبنا طعاما يوم خيبر فكان الرجل يجيء فيأخذ منه مقدار ما يكفيه ثم ينصرف. [٣٠٦٩] • أَبُو دَاوُدَ (٢) [٢٧٠٤] عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى فِيهِ. ٣٩٥٠ - عن ابن عمر: أن جيشا غنموا في زمن رسول الله ﷺ طعاما وعسلا فلم يؤخذ منهم الخمس. [٣٠٧٠] • أَبُو دَاوُدَ (٣) [٢٧٠١] عَنِ ابن عُمَرَ فِيهِ - أَيْضًا -. ٣٩٥١ - عن القاسم مولى عبد الرحمن عن بعض أصحاب النبي ﷺ قال: كنا نأكل الجزور في الغزو ولا نقسمه حتى إذا كنا لنرجع إلى رحالنا وأخرجتنا منه مملوءة. [٣٠٧١] • أَبُو داوُدَ (٤) [٢٧٠٦] عَنِ القَادِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ فِيهِ. ٣٩٥٢ - عن عبادة بن الصامت أن النبي ﷺ كان يقول: " أدوا الخياط (٥) والمخيط وإياكم والغلول فإنه عار على أهله يوم القيامة ". [٣٠٧٢]

стр. 1540

• الدَّارِمِيُّ (١) [٢/ ٢٣٠] عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ فِي السِّيَرِ. ٣٩٥٣ - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: دنا النبي ﷺ من بعير فأخذ وبرة من سنامه ثم قال: " يا أيها الناس إنه ليس لي من هذا الفيء شيء ولا هذا ورفع أصبعه إلا الخمس والخمس مردود عليكم فأدوا الخياط والمخيط " فقام رجل في يده كبة شعر فقال: أخذت هذه لأصلح بها برذعة (٢) فقال النبي ﷺ : " أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لك ". فقال: أما إذا بلغت ما أرى فلا أرب لي فيها ونبذها. [٣٠٧٣] • أَبُو دَاوُدَ (٣) [٢٦٩٤] فِي الغُلُولِ، وَالنَّسَائِيُّ (٤) [٧/ ١٣١] فِي قَسْمِ الفَيءِ - مُخْتَصَرًا - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ. ٣٩٥٤ - عن عمرو بن عبسة قال: صلى بنا رسول الله ﷺ إلى بعير من المغنم فلما سلم أخذ وبرة من جنب البعير ثم قال: "ولا يحل لي من غنائمكم مثل هذا إلا الخمس والخمس مردود فيكم ". [٣٠٧٤]

стр. 1541

• أَبُو دَاوُدَ (١) [٢٧٥٥] فِيهِ عَنْهُ. ٣٩٥٥ - عن جبير بن مطعم قال: لما قسم رسول الله ﷺ سهم ذوي القربى بين بني هاشم وبني المطلب أتيته أنا وعثمان بن عفان فقلنا: يا رسول الله هؤلاء إخواننا من بني هاشم لا ننكر فضلهم لمكانك الذي وضعك الله منهم أرأيت إخواننا من بني المطلب أعطيتهم وتركتنا وإنما قرابتنا وقرابتهم واحدة فقال رسول الله ﷺ : " إنما بنو هاشم وبنو المطلب فشيء واحد هكذا ". وشبك بين أصابعه. [٣٠٧٥] • الشَّافِعِيُّ (٢) [٤١١] عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ بِهَذَا. قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدمَ أَصْلُهُ فِي الصِّحَاحِ. وفي رواية: "أنا وبَنُو المطَّلِبِ لا نفتَرِقُ فِي جاهِليَّةٍ ولا إسلامٍ، وإنَّما نحنُ وهُمْ شيءٌ واحِدٌ"؛ وشبَّكَ بينَ أصابعِهِ. أَبُو دَاوُدَ (٣) [٢٩٨٠] بِهِ. الفصل الثالث: ٣٩٥٦ - عن عبد الرحمن بن عوف قال: إني واقف في الصف يوم بدر فنظرت

стр. 1542

عن يميني - وعن شمالي فإذا بغلامين من الأنصار حديثة أسنانها فتمنيت أن أكون بين أضلع (١) منهما فغمزني أحدهما فقال: يا عم هل تعرف أبا جهل؟ قلت: نعم فما حاجتك إليه يا ابن أخي؟ قال: أخبرت أنه يسب رسول الله ﷺ والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل (٢) منا فتعجبت لذلك قال: وغمزني الآخر فقال لي مثلها فلم أنشب (٣) أن نظرت إلى أبي جهل يجول في الناس فقلت: ألا تريان؟ هذا صاحبكما الذي تسألاني عنه قال: فابتدراه بسيفهما فضرباه حتى قتلاه ثم انصرفا إلى رسول الله ﷺ فأخبراه فقال: " أيكما قتله؟ " فقال كل واحد منهما: أنا قتله فقال: " هل مسحتما سيفيكما؟ " فقالا: لا فنظر رسول الله ﷺ إلى السيفين فقال: " كلاكما قتله ". وقضى رسول الله ﷺ بسلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح. والرجلان (٤): معاذ بن عمرو بن الجموح ومعاذ ابن عفراء. [٤٠٢٨] • متفق عليه [خ (٣١٤١) م (١٧٥٢)]. ٣٩٥٧ - وعن أنس قال: قال رسول الله ﷺ يوم بدر: من ينظر لنا ما صنع أبو جهل؟ " فانطلق ابن مسعود فوجده قد ضربه ابنا عفراء

стр. 1543

حتى برد (١) قال: فأخذ بلحيته فقال: أنت أبو جهل فقال: وهل فوق رجل قتلتموه. وفي رواية: قال: فلو غير أكار (٢) قتلني. [٤٠٢٩] متفق عليه [خ (٤٠٢٠) م (١٨٠٠)]. ٣٩٥٨ - وعن سعد بن أبي وقاص قال: أعطى رسول الله ﷺ رهطا وأنا جالس فترك رسول الله ﷺ منهم رجلا وهو أعجبهم إلي فقمت فقلت: ما لك عن فلان؟ والله إني لأراه مؤمنا فقال رسول الله ﷺ : " أو مسلما " ذكر سعد ثلاثا وأجابه بمثل ذلك ثم قال: " إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكب في النار على وجهه ". وفي رواية لهما: قال الزهري: فترى: أن الإسلام الكلمة والإيمان العمل الصالح. [٤٠٣٠] • متفق عليه [خ (٢٧) م (٢٣٧)] وفي بعض طرقه؛ قول الزهري: فنرى أن الإِسلام الكلمة والإيمان العمل. ٣٩٥٩ - وعن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قام يعني يوم بدر فقال: " إن عثمان انطلق في حاجة الله وحاجة رسوله وإني أبايع له " فضرب له رسول الله بسهم ولم يضرب بشيء لأحد غاب غيره. [٤٠٣١]

стр. 1544

• أبو داود (١) (٢٧٢٦) عنه. ٣٩٦٠ - وعن رافع بن خديج قال: كان رسول الله ﷺ يجعل في قسم المغانم عشرا من الشاء ببعير. [٤٠٣٢] • رواه النسائي (٢) (٧/ ٢٢١). قلت: هو مختصر من حديثه المتفق عليه. ٣٩٦١ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : " غزا نبي من الأنبياء فقال لقومه: لا يتبعني رجل ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبني بها ولما يبن بها ولا أحد بنى بيوتا ولم يرفع سقوفها ولا رجل اشترى غنما أو خلفات (٣) وهو ينتظر ولادها فغزا فدنا من القرية صلاة العصر أو قريبا من ذلك فقال للشمس: إنك مأمورة وأنا مأمور اللهم احبسها علينا فحبست حتى فتح الله عليه فجمع الغنائم فجاءت يعني النار لتأكلها فلم تطعمها فقال: إن فيكم غلولا فليبايعني من كل قبيلة رجل فلزقت يد رجل بيده فقال: فيكم الغلول فجاؤوا برأس مثل رأس بقرة من الذهب فوضعها فجاءت النار فأكلتها ". زاد في رواية: " فلم تحل الغنائم لأحد قبلنا ثم أحل الله لنا الغنائم رأى ضعفنا وعجزنا فأحلها لنا ". [٤٠٣٣] • متفق عليه [خ (٣١٢٤) م (١٧٤٧)]- عن أبي هريرة.

стр. 1545

٣٩٦٢ - وعن ابن عباس قال: حدثني عمر قال: لما كان يوم خيبر أقبل نفر من صحابة النبي ﷺ فقالوا: فلان شهيد وفلان شهيد حتى مروا على رجل فقالوا: فلان شهيد فقال رسول الله ﷺ : " كلا إني رأيته في النار في بردة غلها أو عباءة " ثم قال رسول الله ﷺ : " يا ابن الخطاب اذهب فناد في الناس: أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون ثلاثا " قال (١): فخرجت فناديت: ألا إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون ثلاثا. [٤٠٣٤] • رواه مسلم (١١٤). ٩ - باب الجِزْيةَ مِنَ "الصِّحَاحِ ": ٣٩٦٣ - عن بريدة قال: كان رسول الله ﷺ إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه "إذا لقيت عدوك فادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم فإن أبوا فسلهم الجزية فإن أبوا فاستعن بالله وقاتلهم". [٣٠٧٦] • مُسْلِمٌ [١٧٣١] فِي الجِهَادِ عَنْ بُرَيْدَةَ. ٣٩٦٤ - عن بجالة قال: كنت كاتبا لجزء بن معاوية عم الأحنف بن قيس فأتانا كتاب عمر بن الخطاب ر قبل موته بسنة: فرقوا بين كل ذي محرم من المجوس ولم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله
следующие страницы →