تمطروا ولكن السنة أن تمطروا وتمطروا ولا تنبت الأرض شيئا". [١٠٧٦]
• مُسْلِمٌ [٤٤/ ٢٩٠٤] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
مِنَ "الحِسَانِ ":
١٤٦١ - عن أبي هريرة ﵁ أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الريح من روح الله تأتي بالرحمة وبالعذاب فلا تسبوها وسلوا الله من خيرها وعوذوا به من شرها". [١٠٧٧]
• أبو دَاوُدَ [٥٠٩٧]، وَالنسَائي [في الكبرى ١٠٧٦٧]، وَابن مَاجَه (١) [٣٧٢٧] عَنهُ.
١٤٦٢ - وعن ابن عباس ﵁ أن رجلا لعن الريح عند النبي ﷺ فقال: "لا تلعنوا الريح فإنها مأمورة وإنه من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه". [١٠٧٨]
غريب.
• التّرمِذِي [١٩٧٨] عَنْه، وَقَالَ: غَرِيبٌ (٢).
١٤٦٣ - وعن أبي بن كعب أنه قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تسبوا الريح فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما أمرت به ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما
стр. 632
أمرت به". [١٠٧٩]
• التِّرْمِذِيُّ (١) [٢٢٥٢]، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى ١٠٧٧٠] عَنْهُ.
١٤٦٤ - وعن ابن عباس ﵄ أنه قال: ما هبت ريح قط إلا جثا النبي ﷺ على ركبتيه وقال: "اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا".
قال ابن عباس ﵄ في كتاب الله : ﴿إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا﴾ (٢) و ﴿أرسلنا عليهم الريح العقيم﴾ (٣) ﴿وأرسلنا الرياح لواقح﴾ و ﴿أن يرسل الرياح مبشرات﴾ [١٠٨٠]
• الشافِعِيُّ (٤) [٥٠٢] عَنْهُ.
١٤٦٥ - وعن عائشة ﵂ أنها قالت: كان النبي ﷺ إذا أبصرنا شيئا من السماء تعني السحاب ترك عمله واستقبله وقال: "اللهم
стр. 633
إني أعوذ بك من شر ما فيه" فإن كشفه حمد الله وإن مطرت قال: "اللهم سقيا نافعا". [١٠٨١]
• الشَّافِعِيُّ (١) [٥٠١] وَاللفْظُ لَه، وَأبو دَاوُدَ [٥٠٩٩]، وَالنَّسَائِيُّ [٣/ ١٦٤]، وَابْنُ مَاجَه [٣٨٨٩] عَنْهَا.
١٤٦٦ - وعن ابن عمر أن رسول الله ﷺ : كان إذا سمع صوت الرعد والصواعق قال: "اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك". [١٠٨٢]
стр. 634
• أحمَدُ [٢/ ١٠٠ - ١٠١]، وَالترْمِذِي [٣٤٥٠] عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَقَالَ: غَرِيبٌ (١).
الفصل الثالث:
١٤٦٧ - عن عامر بن عبد الله بن الزبير أنه كان إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال: سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته. [١٥٢٢]
• مالك (٢/ ٩٩٢/ ٢٦) عنه.
стр. 635
٥ - كِتَابُ الجنائِزِ
١ - باب عيادة المريض، وثواب المرض
مِنَ "الصحَاح ":
١٤٦٨ - قال رسول الله ﷺ : "أطعموا الجائع وعودوا المريض وفكوا العاني (١) ". [١٠٨٣]
• البُخَاريّ [٥٦٤٩]، وَأبو دَاوُدَ [٣١٠٥]، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى ٨٦٦٦] عَنْهُ (٢) في الجِهَادِ.
١٤٦٩ - وقال: "حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام وعيادة المريض واتباع الجنائز وإجابة الدعوة وتشميت العاطس". [١٠٨٤]
• مُتفَق عَلَيهِ [خ (١٢٤٠) م (٤/ ٢١٦٢)] في الاسْتِئْذَانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁.
١٤٧٠ - وقال:: "حق المسلم على المسلم ست": إذا لقيته فسلم عليه وإذا دعاك فأجبه وإذا استنصحك فانصح له وإذا عطس فحمد الله فشمته وإذا مرض فعده وإذا مات فاتبعه". [١٠٨٥]
• مُسْلِمٌ [٥/ ٢١٦٢] عَنْهُ.
١٤٧١ - وقال البراء بن عازب: أمرنا النبي ﷺ بسبع ونهانا
стр. 636
عن سبع أمرنا: بعيادة المريض واتباع الجنائز وتشميت العاطس ورد السلام وإجابة الداعي وإبرار المقسم ونصر المظلوم ونهانا عن خاتم الذهب وعن الحرير (١) والإستبرق والديباج والميثرة الحمراء (٢) والقسي وآنية الفضة. [١٠٨٦]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (١٢٣٩) م (٣/ ٢٠٦٦)] عَنْهُ النسائي [٤/ ٥٤] والبخاري في مَوَاضِعَ مِنْهَا في الجنائِزِ [١٢٣٩] في الأطْعِمَةِ [٥٦٣٥] والترمذي [١٧٦٠] في الاسْتِئْذَانِ، وَفِي الكفارات [٢٨٠٩].
وفي رواية: وعن الشرب في الفضة؛ فإنه مَنْ شَرِب فيها في الدنيا، لم يشرب فيها في الآخرة.
• مُتفَق عَلَيهِ (٣) [م (٣/ ٢٠٦٦)] كَذَلِكَ.
١٤٧٢ - وقال: "إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة (٤) الجنة حتى يرجع". [١٠٨٧]
• مُسْلِمٌ [٤١/ ٢٥٦٨] في الأدَبِ، (س) في الجنائِزِ عَنْ ثَوبان (٥).
стр. 637
١٤٧٣ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إن الله يقول يوم القيامة: يا ابن آدم مرضت فلم تعدني قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده؟ أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟ ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني قال: يا رب كيف أطعمك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه؟ أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي؟ يا ابن آدم استسقيتك فلم تسقني قال: يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟ قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه أما علمت إنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي". [١٠٨٨]
• مُسْلِمٌ [٣٤/ ٢٥٦٩] لِي الأدَبِ، وَالتّرْمِذِيُّ (١) في الزُّهدِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
١٤٧٤ - وقال ابن عباس: أن النبي ﷺ دخل على أعرابي يعوده وكان إذا دخل على مريض يعوده قال: " لا بأس طهور إن شاء الله - تعالى - "، فقال له: "لا بأس طهور إن شاء الله". قال: كلا بل حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور. فقال: له النبي ﷺ "فنعم إذا". [١٠٨٩]
• البخاري [٥٦٦٢]، وَالنسائِيُّ [الكبرى ١٠٨٧٨] في الطبِّ (٢) عَنْهُ.
١٤٧٥ - وقالت عائشة ﵂: كان النبي ﷺ إذا
стр. 638
اشتكى منا إنسان مسحه بيمينه ثم قال: "أذهب الباس رب الناس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما". [١٠٩٠]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (٥٦٧٥) م (٤٦/ ٢١٩١)] في الطِّبِّ عَنْهَا (س [الكبرى ١٠٨٤٨]، ق [١٦١٩]).
١٤٧٦ - وقالت عائشة ﵂: كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه أو كانت به قرحة أو جرح قال النبي ﷺ بأصبعه: "بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا ليشفى سقيمنا بإذن ربنا". [١٠٩١]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ ٥٧٤٥، م ٢١٩٤] عَنْهَا (د [٣٨٩٥]، س [الكبرى ١٠٨٦٢] ق [٣٥٢١]).
١٤٧٧ - وعن عائشة ﵂ قالت: كان النبي ﷺ إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات ومسح عنه بيده فلما اشتكى وجعه الذي توفي فيه كنت أنفث عليه بالمعوذات التي كان ينفث وأمسح بيد النبي ﷺ برجاء بركتها. [١٠٩٢]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (٥٧٥١) م (٥١٠/ ٢١٩٢)] في الطِّبِّ عَنْهَا د [٣٩٠٢]، س [الكبرى ١٠٨٤٧] ق [٣٥٢٩].
ويروى: "كان إذا مَرِض أحدٌ من أهل بيته نفثَ عليه بالمعوِّذات".
• مُسْلِمٌ [٥٠/ ٢١٩٢] في الطِّبِّ عَنْهَا.
١٤٧٨ - وعن عثمان بن أبي العاص أنه شكى إلى رسول الله ﷺ وجعا يجده في جسده فقال له رسول الله ﷺ : "ضع يدك على الذي يألم من جسدك وقل: بسم الله ثلاثا وقل سبع مرات: أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر". قال: ففعلت فأذهب الله ما كان بي. [١٠٩٣]
• مُسْلِمٌ [٢٢٠٢] وَالأربعَةُ [د ٣٨٩١ ت ٢٠٨٠ ق ٣٥٢٢ س في الكبرى ١٠٨٣٩] في الطِّبِّ عنه.
стр. 639
١٤٧٩ - وعن أبي سعيد الخدري ﵁ أن جبريل أتى النبي ﷺ فقال: يا محمد اشتكيت؟ فقال: " نعم ". قال: بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من شرك كل نفس أو عين حاسدة؛ الله يشفيك بسم الله أرقيك. [١٠٩٤]
• مُسْلِمٌ [٤٠/ ٢١٨٦] في الطّبِّ، وَالتِّرْمِذِيُّ [٩٧٢]، وَالنسَائِي [الكبرى ١٠٨٤٣]، وَابْنُ مَاجَه [٣٥٢٣] عَنْهُ.
١٤٨٠ - وعن ابن عباس ﵄ قال: كان النبي ﷺ يعوذ الحسن والحسن ويقول: "إن أباكما كان يعوذ بهما إسماعيل وإسحاق أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة (١) ومن كل عين لامة (٢) " ويقول: [١٠٩٥]
• البخارِي [٣٣٧١]، وَالثلاثةُ [د ٤٧٣٧ ت ٢٠٦٠ س في الكبرى ١٠٨٤٤] وهو عند ق أيضًا [٣٥٢٥] في الطِّبِّ (٣) عَنْهُ.
١٤٨١ - و قال رسول الله ﷺ : " من يرد الله به خيرا يصب منه ". [١٠٩٦]
• البُخَارِيُّ [٥٦٤٥]، وَالنسائِيُّ [الكبرى ٧٤٧٨] في الطِّبِّ عَنْهُ (٤).
стр. 640
١٤٨٢ - وقال: "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه" [١٠٩٧]
• متْفَق عَلَيْهِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ﵁: البخاري [٥٦٤١ - ٥٦٤٢] في الطبِّ، مسلم [٥٢/ ٢٥٧٣] فَي الأدَبِ.
١٤٨٣ - وقال: "إني أوعك (١) كما يوعك رجلان منكم". قال: فقلت: ذلك لأن لك أجرين؟ فقال: " أجل ". ثم قال: " ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله سيئاته كما تحط الشجرة ورقها" [١٠٩٨]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ ٥٦٤٧ م ٢٥٧١] فِيهِمَا عَنِ ابن مَسْعُودٍ.
١٤٨٤ - وقالت عائشة ﵂: ما رأيت أحدا الوجع عليه أشد من رسول الله ﷺ . [١٠٩٩]
• مُتَّفَقٌ عَلَيهِ [خ (٥٦٤٦) م (٤٤/ ٢٥٧٠)، فِيهِمَا عَنْهَا (س [الكبرى ٧٤٨٤]، ق [١٦٢٢]).
١٤٨٥ - وقالت: مات النبي ﷺ بين حاقنتي (٢) وذاقنتي فلا أكره شدة الموت لأحد أبدا بعد النبي ﷺ . [١١٠٠]
• البُخَارِيُّ [٤٤٤٦] في الوَفَاةِ النبَوِيةِ عَنْهَا.
١٤٨٦ - وقال النبي ﷺ : " مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تفيئها الرياح تصرعها مرة وتعدلها أخرى حتى يأتيه أجله ومثل المنافق كمثل
стр. 641
شجرة الأرزة المجذية (١) التي لا يصيبها شيء حتى يكون انجعافها (٢) مرة واحدة". [١١٠١]
• متفق عليه [خ (٥٦٤٣)، م (٢٨١٠)] في الطب (٣) عن كعب بن مالك].
١٤٨٧ - وقال: "مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الريح تميله ولا يزال المؤمن يصبيه البلاء ومثل المنافق كمثل شجرة الأرزة لا تهتز حتى تستحصد". [١١٠٢]
• مُتفَق عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُريرَةَ، البخاري [٥٦٤٤] في الطِّبِّ، مسلم [٥٨/ ٢٨٠٩] في التوبةِ (٤)، [٢٨٦٦].
١٤٨٨ - و قال جابر ﵁: دخل رسول الله ﷺ
على أم السائب فقال: " مالك تزفزفين (٥)؟ ". قالت: الحمى لا بارك الله فيها فقال: " لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد". [١١٠٣]
• مسلم [٢٥٧٥] في الأدب عنه.
١٤٨٩ - وقال رسول الله ﷺ : "إذا مرض العبد أو سافر؛ كتب له بمثل ما كان يعمل مقيما صحيحا". [١١٠٤]
• البُخَارِيُّ [٢٩٩٦] في الجِهَادِ، وَأبو دَاوُدَ [٣٠٩١] عَنْ أَبِي مُوسَى.
стр. 642
١٤٩٠ - وقال: "الطاعون شهادة لكل مسلم". [١١٠٥]
• مُتفَق عَلَيهِ عَنْ أنَسٍ، البخاري [٥٧٣٢] في الطّبِّ، وَمسلم [١٦٦/ ١٩١٦] في الجِهادِ.
١٤٩١ - وقال: "الشهداء خمسة المطعون والمبطون والغريق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله". [١١٠٦]
• مُتفَقٌ عَلَيهِ [خ (٢٨٢٩) م (١٦٤/ ١٩١٤)] في الجِهادِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ (ت [١٠٦٣]، س [الكبرى ٧٥٢٨]).
١٤٩٢ - و قال: "ليس من أحد يقع الطاعون فيمكث في بلده صابرا محتسبا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر شهيد". [١١٠٧]
• البُخَارِيُّ [٥٧٣٤] في الطِّبِّ عَنْ عَائِشَةَ.
١٤٩٣ - وقال: "الطاعون رجز (١) أرسل على طائفة من بني إسرائيل أو على من كان قبلكم فإذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه". [١١٠٨]
• مُتفَق عَلَيهِ [خ (٦٩٧٤) م (٩٢/ ٢٢١٨)] عَنْ أسَامَةَ بْنِ زَيدٍ (ت [١٠٦٥]، س [الكبرى ٧٥٢]).
١٤٩٤ - وقال: "إن الله وتعالى قال: إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه ثم صبر عوضته منهما الجنة " يريد عينيه. [١١٠٩]
• البُخَارِيُّ [٥٦٥٣] في المَرْخَى عَنْ أَنَسٍ ﵁.
مِنَ "الحِسَانِ ":
١٤٩٥ - عن علي ﵁ أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله
стр. 643
عليه وسلم يقول: ما من مسلم يعود مسلما غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسى ولا يعوده مساء، إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح وكان له خريف (١) في الجنة ". رواه الترمذي وأبو داود [١١١٠]
• أَبُو دَاوُدَ (٢) [٣٠٩٨) (٣٠٩٩)(٣١٠٠)]، في الجنائِزِ، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى ٧٤٩٤]، وَابْنُ مَاجَه [١٤٤٢] عَنْهُ.
١٤٩٦ - وقال زيد بن أرقم: عادني النبي ﷺ من وجع كان بعيني. [١١١١]
• أبو دَاوُدَ (٣) [٣٠٩٧] عَنْهُ.
١٤٩٧ - عن أنس: أنه قال: قال رسول الله ﷺ : "من توضأ فأحسن الوضوء وعاد أخاه المسلم محتسبا بوعد من جهنم مسيرة ستين خريفا (٤) ". [١١١٢]
стр. 644
• أَبو دَاوُدَ (١) [٣٠٩٧] عَنهُ.
١٤٩٨ - عن ابن عباس ﵄ أنه قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلم يعود مسلما فيقول سبع مرات: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا شفي إلا أن يكون قد حضر أجله".
غريب. [١١١٣]
• الثلاثةُ (٢) [د (٣١٠٦) ت (٢٠٨٣) س في الكبرى ١٠٨٨٧] عَنْهُ.
١٤٩٩ - وعن ابن عباس ﵄ أن النبي ﷺ : كان يعلمهم من الحمى ومن الأوجاع كلها أن يقولوا: "بسم الله الكبير أعوذ بالله العظيم من شر كل عرق نعار (٣) ومن شر حر النار".
غريب. [١١١٤]
• التّرْمِذِيُّ [٢٠٧٥]، وَابنُ مَاجَه [٣٥٢٦] عَنْه، قال الترمذي: غَرِيبٌ لا نَعرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أبي حبيبةَ وَهُوَ ضعيف (٤).
١٥٠٠ - وعن أبي الدرداء أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من أشتكى منكم شيئا أو اشتكاه أخ له فليقل: ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك أمرك في السماء والأرض كما رحمتك في السماء فاجعل
стр. 645
رحمتك في الأرض اغفر لنا حوبنا (١) وخطايانا أنت رب الطيبين أنزل رحمة وشفاء من شفائك على هذا الوجع. فيبرأ". [١١١٥]
• أبُو دَاوُدَ (٢) [٣٨٩٢] في الطِّبِّ، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى ١٠٨٧٧] في اليَوْمِ وَالليْلَةِ عَنْهُ.
١٥٠١ - عن عبد الله بن عمرو أنه قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا جاء الرجل يعود مريضا فليقل: اللهم اشف عبدك ينكأ (٣) لك عدوا أو يمشي لك إلى جنازة" [١١١٦]
• أَبُو دَاوُدَ (٤) [٣١٠٧] في الجَنَائِزِ عَنْ عَبْدِ اللْهِ بْنِ عُمَرَ ﵁".
١٥٠٢ - وسئلت عائشة ﵂ عن قول الله - وتعالى -: ﴿إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله﴾ وعن قوله: ﴿من يعمل سوءا يجز به﴾ فقالت: سألت رسول الله ﷺ ؟ فقال: "هذه معاتبة الله العبد فيما يصيبه من الحمى والنكبة (٥) حتى البضاعة يضعها في يد قميصه فيفقدها فيفزع لها حتى إن العبد ليخرج من ذنوبه كما يخرج التبر الأحمر من الكير". [١١١٧]
стр. 646
• التِّرْمِذِيُّ (١) [٢٩٩١] في تَفْسِيرِ النساء عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيدٍ، عَنْ أمِّهِ، عَنْهَا.
١٥٠٣ - وعن أبي موسى أن رسول الله ﷺ قال: "لا يصيب عبدا نكبة فما فوقها أو دونها إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر وقرأ: ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير﴾. [١١١٨]
• التّرْمِذِيُّ [٣٢٥٢] في تَفْسِيرِ الشُّورَى عَنْه، وَقَالَ: غَرِيبٌ (٢).
وَفِيهِ مَجْهُولٌ.
١٥٠٤ - وقال رسول الله ﷺ : "إن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة ثم مرض قيل للملك الموكل به: اكتب له مثل عمله إذا كان طليقا حتى أطلقه أو أكفته (٣) إلي". [١١١٩]
• أَحْمَدُ [٢/ ٢٠٣] مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو بِسَنَدٍ جَيِّدٍ.
وفي رواية: "فإن شفاه؛ غسَّله وطهَّره، وإِنْ قبضَه؛ غفرَ له ورَحِمه".
• أَحْمَدُ [٣/ ١٤٨] عَنْهُ (٤).
стр. 647
١٥٠٥ - وقال: "الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله: المطعون شهيد والغريق شهيد وصاحب ذات الجنب شهيد والمبطون شهيد وصاحب الحريق شهيد والذي يموت تحت الهدم شهيد والمرأة تموت بجمع (١) شهيد". [١١٢٠]
• أَبو دَاوُدَ [٣١١١]، وَالنسَائِيُّ [الكبرى ٧٥٢٩] في الطِّبِّ (٢)، وَابْنُ مَاجَه [٢٨٠٣] في الجِهَادِ عَنْ جَابِر بْنِ عَتِيكٍ (٣).
١٥٠٦ - وعن سعد أنه قال: سئل النبي ﷺ : أي الناس أشد بلاء؟ قال: "الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صلبا اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة هون عليه فما زال كذلك حتى يمشي على الأرض مال ذنب".
صحيح [١١٢١]
• التّرْمِذِيُّ [٢٣٩٨]، وَالنَّسَائيُّ (٤) [الكبرى ٧٤٨١]، وَمَالكٌ (٥) في الجنائِزِ، وَابْنُ مَاجَه [٤٠٢٣] في الفِتَنِ (٦)، كُلُّهُم عَنْه.
стр. 648
١٥٠٧ - و قالت عائشة ﵂: ما أغبط أحدا بهون موت بعد الذي رأيت من شدة موت رسول الله ﷺ . [١١٢٢]
• التِّرْمِذِيُّ (١) [٩٧٩] في الجَنَائِزِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂.
١٥٠٨ - وقالت: رأيت النبي ﷺ وهو بالموت وعنده قدح فيه ماء وهو يدخل يده في القدح ثم يمسح وجهه ثم يقول: "اللهم أعني على منكرات الموت أو سكرات الموت". [١١٢٣]
• الترمذي (٢) [٩٧٨] في الجنائز عن عائشة ﵂، وَأَصْلُهُ في "الصَّحِيحَيْنِ".
١٥٠٩ - وقال ﷺ : " إذا أراد الله تعالى بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافيه به يوم القيامة". [١١٢٤]
• أبو دَاوُدَ (٣)، وَالتِّرْمِذِيُّ (٤) [٢٣٩٦] في الزُّهْدِ عَنْ أَنَسٍ.
стр. 649
١٥١٠ - وقال: "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط". [١١٢٥]
• التِّرْمِذِيُّ (١) [٢٣٩٦] في الزهْدِ، وَابْنُ مَاجَه [٤٠٣١] في الفِتَنِ عَنْ أَنَسٍ.
١٥١١ - وقال: "لا يزال البلاء بالمؤمن أو المؤمنة في نفسه وماله وولده حتى يلقى الله تعالى وما عليه من خطيئة ". [١١٢٦]
• الترمِذِي [٢٣٩٩] في الزهْدِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَالَ: حَسَنٌ صحيحٌ (٢).
١٥١٢ - و قال: "إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ثم صبره على ذلك يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله". [١١٢٧]
• أَبو دَاوُدَ (٣) [٢١٥٠] مِن طَرِيقِ محمد بْنِ خَالِدٍ السُّلَمِيِّ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جدِّهِ.
١٥١٣ - وقال: "مثل ابن آدم وإلى جنبه تسع وتسعون منية إن أخطأته المنايا وقع في الهرم حتى يموت". (غريب). [١١٢٨]
• التِّرْمِذِيُّ [٢٤٥٦] في الزُّهدِ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ الشَّخِيرِ، وَقَالَ: غريبٌ (٤).
стр. 650
١٥١٤ - وقال: "يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض". [١١٢٩]
• التّرْمِذِيُّ [٢٤٠٢] في الزُّهْدِ عَنْ جَابِرٍ، وَقَالَ: غَرِيبٌ (١).
١٥١٥ - وعن عامر الرام أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن المؤمن إذا أصابه السقم ثم عافاه الله كان كفارة لما مضى من ذنوبه وموعظة له فيما يستقبل. وإن المنافق إذا مرض ثم أعفي كان كالبعير عقله أهله ثم أرسلوه فلم يدر لم عقلوه ولم يدر لم أرسلوه". [١١٣٠]
• أَبُو دَاوُدَ (٢) [٣٠٨٩] في الجَنَائِزِ عَنْهُ.
стр. 651
١٥١٦ - وعن أبي سعيد الخدري ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا دخلتم على المريض فنفسوا (١) له في أجله فإن ذلك لا يرد شيئا ويطيب بنفسه". (غريب) [١١٣١]
• التِّرْمِذِيُّ (٢) [٢٠٨٧]، وَابْنُ مَاجَه [١٤٣٨] في الجَنَائِزِ عَنْهُ.
١٥١٧ - و قال:: "من قتله بطنه لم يعذب في قبره". [١١٣٢]
• أَحْمَدُ [٤/ ٢٦٢]، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٠٦٤]، وَالنسَائِي [٤/ ٩٨]، في النسائي، وَابْنُ حِبان [٢٩٣٣]، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ سلَيْمَان بْنُ صُرَدٍ لِخَالِدِ بْنِ عُرفُطَةَ، أَوْ خَالِدٌ لِسُلَيمَان … وَقَالَ: غَرِيبٌ (٣).
الفصل الثالث:
١٥١٨ - عن أنس قال: كان غلام يهودي يخدم النبي ﷺ فمرض فأتاه النبي ﷺ يعوده فقعد عند رأسه فقال له: "أسلم". فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال: أطع أبا القاسم. فأسلم. فخرج النبي ﷺ وهو يقول: "الحمد لله الذي أنقذه من النار". [١٥٧٤]
• البخاري (١٣٥٦) في الجنائز عنه.
стр. 652
١٥١٩ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من عاد مريضا نادى مناد في السماء: طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا". [١٥٧٥]
• ابن ماجة (١)(١٤٤٣) في الطب عنه.
١٥٢٠ - وعن ابن عباس قال: إن عليا خرج من عند النبي ﷺ في وجعه الذي توفي فيه فقال الناس: يا أبا الحسن كيف أصبح رسول الله ﷺ ؟ قال: أصبح بحمد الله بارئا. [١٥٧٦]
• البخاري (٦٢٦٦) عنه.
١٥٢١ - وعن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ فقلت: بلى. قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي ﷺ فقالت: إني أصرع وإني أتكشف فادع الله تعالى لي. قال: " إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله تعالى أن يعافيك " فقالت: أصبر فقالت: إني أتكشف فادع الله أن لا أتكشف فدعا لها. [١٥٧٧]
• متفق عليه [خ (٥٦٥٢) م (٢٥٧٦)] في الطبِّ عنهُ.
١٥٢٢ - وعن يحيى بن سعيد قال: إن رجلا جاءه الموت في زمن رسول الله
стр. 653
صلى الله عليه وسلم فقال رجل: هيئا له مات ولم يبتل بمرض فقال رسول الله ﷺ : "ويحك وما يدريك لو أن الله ابتلاه بمرض فكفر عنه من سيئاته". [١٥٧٨]
• مالك (١) (٢/ ٩٤٢ / ٨) مرسل.
١٥٢٣ - وعن شداد بن أوس والصنابحي أنهما دخلا على رجل مريض يعودانه فقالا له: كيف أصبحت؟ قال أصبحت بنعمة. فقال له شداد: أبشر بكفارات السيئات وحط الخطايا فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الله يقول إذا أنا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا فحمدني على ما ابتليته فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا. ويقول الرب ﵎: أنا قيدت عبدي وابتليته فأجروا له ما كنتم تجرون له وهو صحيح". [١٥٧٩]
• رواه أحمد (٢) (٤/ ١٢٣) عن شداد بن أوس، والصُّنَابحي.
١٥٢٤ - وعن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "إذا كثرت ذنوب العبد ولم يكن له ما يكفرها من العمل ابتلاه الله بالحزن ليكفرها عنه". [١٥٨٠]
стр. 654
• أحمد (١) (٦/ ١٥٧) عنها.
١٥٢٥ - وعن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "من عاد مريضا لم يزل يخوض الرحمة حتى يجلس فإذا جلس اغتمس فيها". [١٥٨١]
• أحمد (٣/ ٣٠٤) ومالك (٢) (٢/ ٩٤٦/ ١٧) عنه.
١٥٢٦ - وعن ثوبان أن رسول الله ﷺ قال: "إذا أصاب أحدكم الحمى فإن الحمى قطعة من النار فليطفئها عنه بالماء فليستنقع في نهر جار وليستقبل جريته فيقول: بسم الله اللهم اشف عبدك وصدق رسولك بعد صلاة الصبح وقبل طلوع الشمس ولينغمس فيه ثلاث غمسات ثلاثة أيام فإن لم يبرأ في ثلاث فخمس فإن لم يبرأ في خمس فسبع فإن لم يبرأ في سبع فتسع فإنها لا تكاد تجاوز تسعا بإذن الله ". [١٥٨٢]
• الترمذي (٢٠٨٤) في الطب وقالَ: غريب (٣).
١٥٢٧ - وعن أبي هريرة قال: ذكرت الحمى عند رسول الله ﷺ فسبها رجل فقال النبي ﷺ : "لا تسبها فإنها تنفي الذنوب كما تنفي النار خبث الحديد". [١٥٨٣]
• ابن ماجه (٤)(٣٤٦٩) في الطب عنه.
стр. 655
١٥٢٨ - وعنه قال: إن رسول الله ﷺ عاد مريضا فقال: "أبشر فإن الله تعالى يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا لتكون حظه من النار يوم القيامة". [١٥٨٤]
• أحمد (٢/ ٤٤٠)، وابن ماجه (١)(٣٤٧٠) عن أبي هريرة.
١٥٢٩ - وعن أنس أن رسول الله ﷺ قال: "إن الرب يقول: وعزتي وجلالي لا أخرج أحدا من الدنيا أريد أغفر له حتى أستوفي كل خطيئة في عنقه بسقم في بدنه وإقتار في رزقه". [١٥٨٥]
• ذكره رزين (٢).
١٥٣٠ - وعن شقيق قال: مرض عبد الله بن مسعود فعدناه فجعل يبكي فعوتب فقال: إني لا أبكي لأجل المرض لأني سمعت رسول الله ﷺ يقول: " المرض كفارة " وإنما أبكي أنه أصابني على حال فترة ولم يصبني في حال اجتهاد لأنه يكتب للعبد من الأجر إذا مرض ما كان يكتب له قبل أن يمرض فمنعه منه المرض. [١٥٨٦]
• ذكره رزين.
стр. 656
١٥٣١ - وعن أنس قال: كان النبي ﷺ لا يعود مريضا إلا بعد ثلاث. [١٥٨٧]
• ابن ماجه (١)(١٤٣٧) في الطب (٢) عنه.
١٥٣٢ - وعن عمر بن الخطاب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا دخلت على مريض فمره يدعو لك فإن دعاءه كدعاء الملائكة". [١٥٨٨]
• ابن ماجه (٣)(١٤٤١).
١٥٣٣ - وعن ابن عباس قال: من السنة تخفيف الجلوس وقلة الصخب في العيادة عند المريض. [١٥٨٩]
• ذكره رزين عن ابن عباس (٤).
قال: وقالَ رسولُ الله - صلى الله عَلَيهِ ويسَلَّمَ - لَّما كثُرَ لغطُهمْ واختلافُهم -: "قوموا عنّي".
стр. 657
قلت: هو في "الصحيح" [خ ٤٤٣٢] في أثناء حديث عن ابن عباس في الوفاة النبوية.
١٥٣٤ - وعن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "العيادة فواق (١) ناقة" [١٥٩٠]
• البيهقي في "الشعب" [٩٢٢٢] عنه (٢).
١٥٣٥ - وفي رواية سعيد بن المسيب مرسلا: "أفضل العيادة سرعة القيام". [١٥٩١]
• أخرجه البيهقي [٩٢٢١] أيضًا.
١٥٣٦ - وعن ابن عباس: أن النبي ﷺ عاد رجلا فقال له: "ما تشتهي؟ " قال: أشتهي خبز بر. قال النبي ﷺ : "من كان عنده خبز بر فليبعث إلى أخيه ". ثم قال النبي ﷺ : "إذا اشتهى مريض أحدكم شيئا فليطعمه". [١٥٩٢]
• ابن ماجه (٣)(٣٤٤٠) في الطب عنه.
١٥٣٧ - وعن عبد الله بن عمرو قال: توفي رجل بالمدينة ممن ولد بها فصلى عليه النبي ﷺ فقال: " يا ليته مات بغير مولده ". قالوا ولم ذاك يا
стр. 658
رسول الله؟ قال: "إن الرجل إذا مات بغير مولده قيس له من مولده إلى منقطع أثره (١) في الجنة". [١٥٩٣]
• النسائي (٢) (٨/ ٤)، وابن ماجه (١٦١٤) في الجنائز عنه.
١٥٣٨ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "موت غربة شهادة". [١٥٩٤]
• ابن ماجه (٣)(١٦١٣) فيه عنه.
١٥٣٩ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من مات مريضا مات شهيدا أو وقي فتنة القبر وغدي وريح عليه برزقه من الجنة". [١٥٩٥]
• ابن ماجه (٤)(١٦١٥) فيه عنه.
١٥٤٠ - عن العرباض بن سارية أن رسول الله ﷺ قال: "يختصم الشهداء والمتوفون على فرشهم إلى ربنا في الذين يتوفون من الطاعون فيقول الشهداء: إخواننا قتلوا كما قتلنا ويقول: المتوفون: إخواننا ماتوا
стр. 659
على فرشهم كما متنا فيقول ربنا: انظروا إلى جراحتهم فإن أشبهت جراحهم جراح المقتولين فإنهم منهم ومعهم فإذا جراحهم قد أشبهت جراحهم". [١٥٩٦]
• أحمد (٤/ ١٢٨ - ١٢٩) والنسائي (١) (٦/ ٣٧) في الطب عنه.
١٥٤١ - وعن جابر أن رسول الله ﷺ قال: "الفار من الطاعون كالفار من الزحف والصابر فيه له أجر شهيد". [١٥٩٧]
• أحمد (٢) (٣/ ٣٥٢) عنه.
٢ - باب تمنِّي الموت وذكره
مِنَ "الصِّحَاحِ ":
١٥٤٢ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يتمنى أحدكم الموت إما محسنا فلعله أن يزداد خيرا وإما مسيئا فلعله أن يستعتب (٣) ". [١١٣٣]
• البُخَارِيُّ [٥٦٧٣] فِي الطِّبِّ عَنْه.
стр. 660
١٥٤٣ - وقال: "لا يتمنى أحدكم الموت ولا يدع به من قبل أن يأتيه إنه إذا مات انقطع عمله وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرا". [١١٣٤]
• مُسْلِمٌ [١٣/ ٢٦٨٢] عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ في الدُّعَاءِ.
١٥٤٤ - وقال: "لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه فإن كان لابد فاعلا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي" [١١٣٥]
• مُتَّفَقٌ عَلَيهِ [خ (٥٦٧١) م (١٠/ ٢٦٨٠)] عَنْهُ فِي الدُّعَاءِ.
١٥٤٥ - وعن عبادة بن الصامت عن النبي ﷺ قال: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه الموت قبل لقاء الله، فقالت عائشة ﵂: إنا لنكره الموت قال: "ليس ذلك ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته فليس شيء أحب إليه مما أمامه فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه وإن الكافر إذا حضر بشر بعذاب الله وعقوبته فليس شيء أكره إليه مما أمامه فكره لقاء الله وكره الله لقاءه (١) ". [١١٣٦]
• البخارِيُّ [٦٥٠٧] فِي الرِّقَاقِ عَنْ أَنسٍ، وَمُسْلِمٌ [١٥ - ١٦/ ٢٦٨٤] في الدُّعَاءِ عَنْ عَائِشَةَ.
١٥٤٦ - وقال أبو قتادة ﵁ أن رسول الله ﷺ مر عليه بجنازة فقال: "مستريح أو مستراح منه" فقالوا: يا رسول الله ما المستريح والمستراح منه؟ فقال: " العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة
стр. 661
الله والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب". [١١٣٧]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْه، البخاري [٦٥١٢] فِي الرِّقَاقِ، مسلم [٦١/ ٩٥٠] فِي الجَنَائِزِ (س ٤/ ٤٨).
١٥٤٧ - عن عبد الله بن عمر ﵄ أنه قال: أخذ رسول الله ﷺ بمنكبي فقال: "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل".
وكان ابن عمر يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك. [١١٣٨]
• البخَارِي [٦٤١٦] فِي الرِّقَاقِ عَنْهُ.
١٥٤٨ - عن جابر ﵁ عن رسول الله ﷺ أنه قال: "لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله". [١١٣٩]
• مُسْلِمٌ [٢٨٧٧/ ٨١]، وَابْنُ مَاجَه [٤١٦٧] فِي الزُّهْدِ، وَأَبُو دَاوُدَ [٣١١٣] في الجَنَائِزِ، كُلهُمْ عَنْهُ.
مِنَ "الحِسَانِ ":
١٥٤٩ - عن معاذ بن جبل ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ : "إن شئتم أنبأتكم ما أول ما يقول الله للمؤمنين يوم القيامة؟ وما أول ما يقولون له؟ " قلنا: نعم يا رسول الله قال: "إن الله يقول للمؤمنين هل أحببتم لقائي؟ فيقولون نعم يا ربنا فيقول: لم؟ فيقولون: رجونا عفوك ومغفرتك. فيقول: قد وجبت لكم مغفرتي". [١١٤٠]
• الطبَرَانِيُّ [٢٠/ ١٠٤] عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَل، وَسنَدُهُ مُنْقَطعٌ (١).
стр. 662
١٥٥٠ - وقال: "أكثروا ذكر هاذم (١) اللذات". يعني -الموت-. [١١٤١]
• التَّرمِذِيِّ (٢) [٢٣٠٧]، وَالنَّسَائِيُّ [٤/ ٤] وَابْنُ مَاجَه [٤٢٥٨]، كُلُّهُمْ فِي الجَنائِزِ (٣) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
١٥٥١ - عن ابن مسعود ﵁ أن نبي الله ﷺ قال ذات يوم لأصحابه: "استحيوا من الله حق الحياء " قالوا: إنا نستحيي من الله يا نبي الله والحمد لله قال: "ليس ذلك ولكن من استحيى من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما وعى وليحفظ البطن وما حوى وليذكر الموت والبلى ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا فمن فعل ذلك فقد استحيى من الله حق الحياء". [١١٤٢]
• التِّرمِذِيُّ (٤) [٢٤٥٨] عَنْه، وَقَالَ: إِنَّمَا نَعرِفُهُ مِنْ هَذَا الوَجْهِ.
• أَبُو دَاوُدَ (١) [٣١١٠] في الجنائِزِ عَنْ عُبَيْدِ بنِ خَالِدٍ رَجُلٍ مِنَ الصحَابَةِ … قَوْلَهُ.
١٥٥٥ - وعن أنس ﵁ أنه قال: دخل النبي ﷺ على شاب وهو في الموت فقال: "كيف تجدك؟ " قال: أرجو الله يا رسول الله وإني أخاف ذنوبي فقال رسول الله ﷺ : "لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو وآمنه مما يخاف".
غريب [١١٤٦]
• الترمِذِي [٩٨٣]، وَابنُ مَاجَه [٤٢٦١] في الزُّهْدِ، وَالنسَائِيُّ [الكبرى ١٠٩٠١] في اليوْمِ وَالليْلَةِ مِنْ رِوَايَةِ جَعْفَرِ بنِ سلَيمَان، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنَسٍ، قالَ الترمذي: غَرِيبٌ (٢)، وَقَدْ رُوِىَ مُرسَلًا عَنْ ثابِتٍ.
الفصل الثالث:
١٥٥٦ - عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تمنوا
стр. 665
الموت فإن هول المطلع شديد وإن من السعادة أن يطول عمر العبد ويرزقه الله الإنابة". [١٦١٣]
• أحمد (١) (٣/ ٣٣٢) عنه.
١٥٥٧ - وعن أبي أمامة قال: جلسنا إلى رسول الله ﷺ فذكرنا ورققنا فبكى سعد بن أبي وقاص فأكثر البكاء فقال: يا ليتني مت. فقال النبي ﷺ : " يا سعد أعندي تتمنى الموت؟ " فردد ذلك ثلاث مرات ثم قال: " يا سعد إن كنت خلقت للجنة فما طال عمرك وحسن من عملك فهو خير لك". [١٦١٤]
• أحمد (٢) (٥/ ٢٦٧) عنه.
١٥٥٨ - عن حارثة بن مضرب قال: دخلت على خباب وقد اكتوى سبعا فقال: لولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: " لا يتمن أحدكم الموت " لتمنيته. ولقد رأيتني مع رسول الله ﷺ ما أملك درهما وإن في جانب بيتي الآن لأربعين ألف درهم قال ثم أتى بكفنه فلما رآه بكى وقال لكن حمزة لم يوجد له كفن إلا بردة ملحاء (٣) إذا جعلت على رأسه قلصت عن قدميه وإذا جعلت على قدميه قلصت عن رأسه حتى مدت على رأسه وجعل على قدميه الأذخر! [١٦١٥]
стр. 666
• أحمد (١) (٥/ ١١١) - واللفظ له -، والترمذي (٩٧٠) باختصار عن حارثة بن مضرب، عن خباب.
٣ - باب ما يقال عندَ من حَضَرَهُ الموتُ
مِنَ "الصِّحَاحِ ":
١٥٥٩ - عن أبي سعيد الخدري ﵁ أنه قال رسول الله ﷺ : "لقنوا موتاكم (٢) لا إله إلا الله". [١١٤٧]
• مُسْلِمٌ [١/ ٩١٦]، وَالأرْبَعَةُ [د ٣١١٧ ت ٩٧٦ ق ١٤٤٥ س ٤/ ٥] فِي الجَنَائِزِ عنه.
١٥٦٠ - وَقَالَ:"إذا حَضَرْتم المريضَ أو الميتَ؛ فقولوا خيرًا؛ فإن الملائكةَ يُؤَمِّنون على ما تقولون". [١١٤٨]
• مُسْلِمٌ [٦/ ٩١٩]، وَالأرْبَعَةُ [د ٣١١٥ ت ٩٧٧ ق ١٤٤٧ س ٤/ ٤] عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ.
١٥٦١ - وقالت أم سلمة ﵂: قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله به: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم آجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها إلا أخلف الله له خيرا منها".
فلما مات أبو سلمة ﵁ قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة؟
стр. 667
أول بيت هاجر إلى رسول الله ﷺ ثم إني قلتها فأخلف الله لي رسول الله ﷺ . [١١٤٩]
• مُسْلِمٌ [٣/ ٩١٨]، وَالأرْبَعَةُ [؟] (١) في الجَنَائِزِ عَنْهَا.
١٥٦٢ - وقالت: دخل رسول الله ﷺ على أبي سلمة قد شق بصره (٢) إلى السماء فأغمضه ثم قال: " إن الروح إذا قبض تبعه البصر " فضج ناس من أهله فقال: " لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون " ثم قال: " اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يا رب العالمين وافسح له في قبره ونور له فيه". [١١٥٠]
• مُسْلِمٌ [٧/ ٩٢٠] في الجَنَائِزِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ.
١٥٦٣ - وقالت عائشة ﵂: إن رسول الله ﷺ حين توفي سجي ببرد حبرة (٣). [١١٥١]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْهَا، البخاري [٥٨١٤] فِي اللِّبَاسِ، مسلم [٤٨/ ٩٤٢] في الجَنائِزِ.
стр. 668
مِنَ "الحِسَانِ ":
١٥٦٤ - عن معاذ بن جبل ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ : "من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة" [١١٥٢]
• أَبُو دَاوُدَ (١) [٣١١٦] في الجَنَائِزِ عَنْهُ.
١٥٦٥ - وعن معقل بن يسار قال: قال رسول الله ﷺ : " اقرؤوا على موتاكم سورة (يس). [١١٥٣]
• أبو دَاوُدَ [٣١٢١]، وَالِنَّسائِيُّ [الكبرى ١٠٩١٣]، وَابْنُ مَاجَه (٢) [١٤٤٨] في الجَنائِزِ (٣) عَنْهُ.
١٥٦٦ - وقالت عائشة ﵂: إن رسول الله ﷺ قبل عثمان بن مظعون وهو ميت وهو يبكي حتى سال دموع النبي ﷺ على وجه عثمان. [١١٥٤]
• أبو دَاودَ [٣١٦٣] في الجَنائِزِ، وَالتَّرمِذِيُّ (٤) [٩٨٩]، وَابْنُ مَاجَه [١٤٥٦] عَنْهَا.
стр. 669
١٥٦٧ - و قالت عائشة: إن أبا بكر ﵁ قبل النبي ﷺ بعد موته. [١١٥٥]
• أخْرَجَهُ البخارِيُّ [٣٦٦٧] فِي أَوَّلِ حَدِيثِ السَّقِيفَةِ.
١٥٦٨ - وعن حصين بن وحوح أن طلحة بن البراء مرض فأتاه النبي ﷺ يعوده فقال: " إني لا أرى (١) طلحة إلا قد حدث به الموت فآذنوني به وعجلوا فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله". [١١٥٦]
• أَبُو دَاوُدَ (٢) [٣١٥٩] فِي الجَنائِزِ عَنْهُ.
الفصل الثالث:
١٥٦٩ - وعن عبد الله بن جعفر قال: قال رسول الله ﷺ : "لقنوا موتاكم لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين " قالوا: يا رسول الله كيف للأحياء؟ قال: " أجود وأجود ". [١٦٢٦]
• ابن ماجه (٣)(١٤٤٦) في الجنائز عنه.
١٥٧٠ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "الميت
стр. 670
تحضره الملائكة فإذا كان الرجل صالحا قالوا: اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب اخرجي حميدة وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان فلا تزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء فيفتح لها فيقال: من هذا؟ فيقولون: فلان فيقال: مرحبا بالنفس الطيبة كانت في الجسد الطيب ادخلي حميدة وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان فلا تزال يقال لها ذلك حتى تنتهي إلى السماء التي فيها الله.
فإذا كان الرجل السوء قال: اخرجي أيتها النفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث اخرجي ذميمة وأبشري بحميم وغساق (١) وآخر من شكله أزواج (٢) فما تزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء فيفتح لها فيقال: من هذا؟ فيقال: فلان فيقال: لا مرحبا بالنفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث ارجعي ذميمة فإنها لا تفتح لك أبواب السماء فترسل من السماء ثم تصير إلى القبر". [١٦٢٧]
• ابن ماجه (٣)(٤٢٦٢) - واللفظ له -، والنسائي في الجنائز [٤/ ٨ - ٩] وزاد فيه: "فيأتون به أرواح المؤمنين فيسألونهُ: ماذا فعل فلان؟ … " الحديث.
١٥٧١ - وعنه أن رسول الله ﷺ قال: " إذا خرجت روح المؤمن تلقاها ملكان يصعدانها ". قال حماد: فذكر من طيب ريحها وذكر المسك قال: "ويقول أهل السماء: روح طيبة جاءت من قبل الأرض صلى الله عليك وعلى جسد كنت تعمرينه فينطلق به إلى ربه ثم يقول: انطلقوا به إلى آخر الأجل ". قال: " وإن الكافر إذا خرجت روحه " قال حماد: وذكر من نتنها وذكر لعنها. " ويقول أهل السماء: