• أحمد (١) (٥/ ١١١) - واللفظ له -، والترمذي (٩٧٠) باختصار عن حارثة بن مضرب، عن خباب.
٣ - باب ما يقال عندَ من حَضَرَهُ الموتُ
مِنَ "الصِّحَاحِ ":
١٥٥٩ - عن أبي سعيد الخدري ﵁ أنه قال رسول الله ﷺ : "لقنوا موتاكم (٢) لا إله إلا الله". [١١٤٧]
• مُسْلِمٌ [١/ ٩١٦]، وَالأرْبَعَةُ [د ٣١١٧ ت ٩٧٦ ق ١٤٤٥ س ٤/ ٥] فِي الجَنَائِزِ عنه.
١٥٦٠ - وَقَالَ:"إذا حَضَرْتم المريضَ أو الميتَ؛ فقولوا خيرًا؛ فإن الملائكةَ يُؤَمِّنون على ما تقولون". [١١٤٨]
• مُسْلِمٌ [٦/ ٩١٩]، وَالأرْبَعَةُ [د ٣١١٥ ت ٩٧٧ ق ١٤٤٧ س ٤/ ٤] عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ.
١٥٦١ - وقالت أم سلمة ﵂: قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله به: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم آجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها إلا أخلف الله له خيرا منها".
فلما مات أبو سلمة ﵁ قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة؟
стр. 667
أول بيت هاجر إلى رسول الله ﷺ ثم إني قلتها فأخلف الله لي رسول الله ﷺ . [١١٤٩]
• مُسْلِمٌ [٣/ ٩١٨]، وَالأرْبَعَةُ [؟] (١) في الجَنَائِزِ عَنْهَا.
١٥٦٢ - وقالت: دخل رسول الله ﷺ على أبي سلمة قد شق بصره (٢) إلى السماء فأغمضه ثم قال: " إن الروح إذا قبض تبعه البصر " فضج ناس من أهله فقال: " لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون " ثم قال: " اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يا رب العالمين وافسح له في قبره ونور له فيه". [١١٥٠]
• مُسْلِمٌ [٧/ ٩٢٠] في الجَنَائِزِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ.
١٥٦٣ - وقالت عائشة ﵂: إن رسول الله ﷺ حين توفي سجي ببرد حبرة (٣). [١١٥١]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْهَا، البخاري [٥٨١٤] فِي اللِّبَاسِ، مسلم [٤٨/ ٩٤٢] في الجَنائِزِ.
стр. 668
مِنَ "الحِسَانِ ":
١٥٦٤ - عن معاذ بن جبل ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ : "من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة" [١١٥٢]
• أَبُو دَاوُدَ (١) [٣١١٦] في الجَنَائِزِ عَنْهُ.
١٥٦٥ - وعن معقل بن يسار قال: قال رسول الله ﷺ : " اقرؤوا على موتاكم سورة (يس). [١١٥٣]
• أبو دَاوُدَ [٣١٢١]، وَالِنَّسائِيُّ [الكبرى ١٠٩١٣]، وَابْنُ مَاجَه (٢) [١٤٤٨] في الجَنائِزِ (٣) عَنْهُ.
١٥٦٦ - وقالت عائشة ﵂: إن رسول الله ﷺ قبل عثمان بن مظعون وهو ميت وهو يبكي حتى سال دموع النبي ﷺ على وجه عثمان. [١١٥٤]
• أبو دَاودَ [٣١٦٣] في الجَنائِزِ، وَالتَّرمِذِيُّ (٤) [٩٨٩]، وَابْنُ مَاجَه [١٤٥٦] عَنْهَا.
стр. 669
١٥٦٧ - و قالت عائشة: إن أبا بكر ﵁ قبل النبي ﷺ بعد موته. [١١٥٥]
• أخْرَجَهُ البخارِيُّ [٣٦٦٧] فِي أَوَّلِ حَدِيثِ السَّقِيفَةِ.
١٥٦٨ - وعن حصين بن وحوح أن طلحة بن البراء مرض فأتاه النبي ﷺ يعوده فقال: " إني لا أرى (١) طلحة إلا قد حدث به الموت فآذنوني به وعجلوا فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله". [١١٥٦]
• أَبُو دَاوُدَ (٢) [٣١٥٩] فِي الجَنائِزِ عَنْهُ.
الفصل الثالث:
١٥٦٩ - وعن عبد الله بن جعفر قال: قال رسول الله ﷺ : "لقنوا موتاكم لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين " قالوا: يا رسول الله كيف للأحياء؟ قال: " أجود وأجود ". [١٦٢٦]
• ابن ماجه (٣)(١٤٤٦) في الجنائز عنه.
١٥٧٠ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "الميت
стр. 670
تحضره الملائكة فإذا كان الرجل صالحا قالوا: اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب اخرجي حميدة وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان فلا تزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء فيفتح لها فيقال: من هذا؟ فيقولون: فلان فيقال: مرحبا بالنفس الطيبة كانت في الجسد الطيب ادخلي حميدة وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان فلا تزال يقال لها ذلك حتى تنتهي إلى السماء التي فيها الله.
فإذا كان الرجل السوء قال: اخرجي أيتها النفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث اخرجي ذميمة وأبشري بحميم وغساق (١) وآخر من شكله أزواج (٢) فما تزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء فيفتح لها فيقال: من هذا؟ فيقال: فلان فيقال: لا مرحبا بالنفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث ارجعي ذميمة فإنها لا تفتح لك أبواب السماء فترسل من السماء ثم تصير إلى القبر". [١٦٢٧]
• ابن ماجه (٣)(٤٢٦٢) - واللفظ له -، والنسائي في الجنائز [٤/ ٨ - ٩] وزاد فيه: "فيأتون به أرواح المؤمنين فيسألونهُ: ماذا فعل فلان؟ … " الحديث.
١٥٧١ - وعنه أن رسول الله ﷺ قال: " إذا خرجت روح المؤمن تلقاها ملكان يصعدانها ". قال حماد: فذكر من طيب ريحها وذكر المسك قال: "ويقول أهل السماء: روح طيبة جاءت من قبل الأرض صلى الله عليك وعلى جسد كنت تعمرينه فينطلق به إلى ربه ثم يقول: انطلقوا به إلى آخر الأجل ". قال: " وإن الكافر إذا خرجت روحه " قال حماد: وذكر من نتنها وذكر لعنها. " ويقول أهل السماء:
стр. 671
روح خبيثة جاءت من قبل الأرض فيقال: انطلقوا به إلى آخر الأجل".
قال أبو هريرة: فرد رسول الله ﷺ ريطة (١) كانت عليه على أنفه هكذا. [١٦٢٨]
• مسلم (٢٨٧٢) في الجنائز (٢) عنه.
١٥٧٢ - وعنه، قال: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ : "إذا حُضِرَ المؤمنُ؛ أتتْ ملائكةُ الرَّحمةِ بحريرةٍ بيضاءَ، فيقولون: اخرُجي راضيةً مرضيًّا عنكِ إلى رَوْحِ اللهِ وريحان، وربّ غيرِ غضبانَ، فتخرجُ كأطيبِ ريحِ المسكِ، حتى إنَّه ليُناولهُ بعضُهم بعضًا، حتى يأتوا بهِ أبوابَ السَّماء، فيقولونَ: ما أطيبَ هذهِ الريحَ التي جاءتكم من الأرضِ! فيأتونَ بهِ أرواح المؤمنين، فلهم أشدُّ فرحًا به من أحدكم بغائبِه يَقدَم عليه، فيسألونهُ: ماذا فعلَ فلانٌ؟! ماذا فعل فلانٌ؟! فيقولون: دعوه؛ فإنَّهُ كان في غمِّ الدنيا، فيقول: قد مات، أما أتاكم؟! فيقولون: قد ذُهِبَ بهِ إلى أُمِّه الهاوية.
وإنَّ الكافرَ إذا احتُضِرَ؛ أتَتهُ ملائكةُ العذابِ يمِسح (٣)، فيقولون: اخرجي ساخطةً مسخوطًا عليكِ إلى عذاب اللهِ ، فتخرجُ كأنتَنِ ريحِ جيفةٍ، حتى يأتونَ بهِ بابَ الأرض، فيقولون: ما أنتنَ هذه الريحَ! حتى يأتونَ بهِ أرواحَ الكفَّار (٤) ".
стр. 672
١٥٧٣ - وعن البراء بن عازب قال: خرجنا مع النبي ﷺ في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولما يلحد فجلس رسول الله ﷺ وجلسنا حوله كأن على رؤوسنا الطير وفي يده عود ينكت به في الأرض فرفع رأسه فقال: " استعيذوا بالله من عذاب القبر " مرتين أو ثلاثا ثم قال: " إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة حتى يجلسوا منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت ﵇ حتى يجلس عند رأسه فيقول: أيتها النفس الطيبة اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان " قال: " فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض " قال: " فيصعدون بها فلا يمرون - يعني بها - على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذه الروح الطيب فيقولون: فلان بن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا حتى ينتهوا بها إلى سماء الدنيا فيستفتحون له فيفتح لهم (١) فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها حتى ينتهى بها إلى السماء السابعة - فيقول الله : اكتبوا كتاب عبدي في عليين وأعيدوه إلى الأرض فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى قال: " فتعاد روحه في جسده فيأتيه ملكان فيجلسانه فيقولون له: من ربك؟ فيقول: ربي الله فيقولون له: ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هو رسول الله ﷺ فيقولان له: وما علمك؟
стр. 673
فيقول: قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت فينادي مناد من السماء أن قد صدق عبدي فأفرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة " قال: " فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له في قبره مد بصره " قال: " ويأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول: أبشر بالذي يسرك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول له: من أنت؟ فوجهك الوجه يجيء بالخير فيقول: أنا عملك الصالح فيقول: رب أقم الساعة رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي ". [١٦٣٠]
قال: "وإنَّ العَبدَ الكافرَ إذا كانَ في انقَطاعِ منَ الدنيا، وإقبالٍ منَ الآخرةِ؛ نزلَ إليهِ منَ السماءِ ملائكةٌ سُودُ الوُجوهِ، معَهم المُسوحُ (١)، فَيَجْلِسُونَ منه مدَّ البَصرَ، ثمَّ لمجيءُ ملكُ الموتِ، حتى يجلسَ عندَ رأسِه، فيقولُ:؛ أيَّتُها النَّفسُ الخَبيثة! اخرُجي إلى سُخطٍ منَ اللهِ"، قال: "فتَفرَّقُ (٢) في جسدِه، فينتزِعُها كما يُنزَعُ السَّفُّودُ (٣) منَ الصُّوف المبلولِ، فيأخذُها، فإذا أخذَها لمْ يدَعُوها في يده طرفةَ عينٍ، حتى يجعَلوها في تلكَ المُسُوحِ، وتخرُجُ منها كأنْتن ريح جيفَةٍ وُجدتْ على وجهِ الأرضِ، فيصعدُون بها، فلا يمرّونَ بها على ملإ منَ الملائكةِ؛ إلَّا قالوا: ما هذا الرُّوحُ الخَبيثُ؟! فيقولونَ: فُلانُ بنُ فلانٍ - بأقبحِ أسمائِه التي كانَ يسمَّى بها في الدنيا -، حتى ينُتهى به إلى السماء الدنيا، فيستفتحُ له، فلا يُفتحُ له - ثمَّ قرأ رسول اللهِ ﷺ : ﴿لا تُفتَّحُ لهُمْ أبوابُ السَّماءِ ولا يَدْخُلونَ الجنَّةَ حتى يَلِجَ الجَمَلُ في سَمِّ الخِيَاطٍ﴾ -، فيقولُ الله ؛: اكتُبوا كتابَه في سِجِّينٍ،
стр. 674
في الأرضِ السُّفلى، فتُطرَحُ رُوحُه طرْحًا - ثمُّ قرأ: ﴿ومَنْ يُشْرِكْ باللُّهِ فَكأنَّما خَرَّ من السَّماءِ فتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أوْ تَهْوي بهِ الرِّيحُ في مَكانِ سَحِيقْ﴾ -، فَتُعَاد رُوحُهُ فَي جَسَدِهِ، ويأيته مَلَكَانِ، فَيُجلِسَانِهِ، فَيَقولانِ لَهُ: مَنْ ربُّك؟! فيقولُ: هاهْ هاهْ، لا أدْرِي! فيقولان له: ما دينُك؟! فيقولُ: هاهْ هاهْ، لا أدرِي! فيقولانِ له: ما هذا الرَّجلُ الذي بُعِث فيكمِ؟! فيقولُ: هاهْ هاهْ، لا أدْرِي! فيُنادي مُنادٍ منَ السماءِ: أنْ كذَبَ، فأفرشوه منَ النَّارِ، وافتَحوا له بابًا إلى النارِ، فيأتيهِ منْ حرِّها وسَمومِها، ويُضيَّقُ عليه قبرُه؛ حتى تختلفَ فيه أضلاعُه، ويأتيهِ رجلٌ قبيحُ الوَجهِ، قبيحُ الثياب، مُنْتِنُ الرِّيحِ، فيقولُ: أبْشِرْ بالذي يسُوؤُكَ، هذا يومُكَ الذي كنتَ توعَد، فيقولُ: مَنْ أنت؟! فوَجهُكَ الوَجهُ يجيءُ بالشرِّ! فيقولُ: أنا عملُكَ الخبيث، فيقولُ: ربِّ! لا تقِمِ السَّاعةَ".
وفي روايةٍ نحوه، وزادَ فيهِ: "إذا خرجَ روحُه صلّى عليه كل ملكِ بينَ السَّماءِ والأرضِ، وكلُّ ملكِ في السَّماءِ، وفُتحتْ له أبوابُ السَّماءِ، ليسَ منْ أهلِ بابٍ؛ إلَّا وُهم يدعونَ الله أنْ يُعرَجَ بروحِه مِنْ قِبَلِهم، وتُنزعُ نفسُه - يعني: الكافرَ - معَ العُروقِ، فيلعنُه كل ملكٍ بينَ السَّماءِ والأرض، وكلُّ ملكٍ في السَّماءِ، وتُغلقُ أبوابُ السَّماءِ، ليسَ منْ أهلِ باب؛ إلَّا وهُم يدْعونَ اللهَ أنْ لا يُعرج رُوحُه منْ قِبَلهِمْ". [١٦٢٩].
• رواه أحمد (١) (٤/ ٢٨٧ - ٢٨٨) من وجهين في أحدهما ما ليس في الآخر.
قلت: وأخرج أبو داود [٣٢١٢]، والنسائي [٤/ ٧٨] وابن ماجه [١٥٤٨] في الجنائز بعضه.
١٥٧٤ - وعن عبد الرحمن بن كعب عن أبيه قال: لما حضرت كعبا الوفاة أتته
стр. 675
أم بشر بنت البراء بن معرور فقالت: يا أبا عبد الرحمن إن لقيت فلانا فاقرأ عليه مني السلام. فقال: غفر الله لك يا أم بشر نحن أشغل من ذلك فقالت: يا أبا عبد الرحمن أما سمعت رسول الله ﷺ يقول: " إن أرواح المؤمنين في طير خضر تعلق بشجر (١) الجنة؟ " قال: بلى. قالت: فهو ذاك. [١٦٣١]
• ابن ماجه (٢)(١٤٤٩) عنهُ في الجنائز.
١٥٧٥ - وعنه عن أبيه قال: أنه كان يحدث أن رسول الله ﷺ قال: " إنا نسمة (٣) المؤمن طير طير تعلق في شجر الجنة حتى يرجعه الله في جسده يوم يبعثه". [١٦٣٢]
• رواه مالك (١٦٤) وأخرجه النسائي (٤/ ١٠٨) (٤).
١٥٧٦ - وعن محمد بن المنكدر قال: دخلت على جابر بن عبد الله وهو يموت
стр. 676
فقلت: اقرأ على رسول الله ﷺ السلام. [١٦٣٣]
• أخرجه ابن ماجه (١)(١٤٥٠) في الجنائز من طريقه.
٤ - باب غسلِ الميت وتكفينه
مِنَ "الصِّحَاحِ ":
١٥٧٧ - قالت أم عطية ﵂: دخل علينا رسول الله ﷺ ونحن نغسل ابنته فقال: اغسلنها وترا ثلاثا أو خمسا أو سبعا بماء وسدر واجعلن في الاخرة كافورا فإذا فرغتن فآذنني" فلما فرغنا آذناه فألقى إلينا حقوه (٢) وقال: " أشعرنها (٣) إياه " [١١٥٧]
• الجَمَاعَةُ [خ (١٢٥٤) م (٣٦/ ٩٣٩) د ٣١٤٢ ت ٩٩٠ ق ١٤٥٨ س ٤/ ٢٨] فِي كِتَابِ الجَنَائِزِ عَنْهَا.
وفي رواية: "ابدأنَ بميامِنِها ومواضع الوضوء منها"، وقالت: فضفرنا شعرَها ثلاثةَ قرونٍ (٤)، فألقيناها خلفها.
• الجَماعَةُ [خ (١٢٥٥) م (٤٢/ ٩٣٩) خ (١٢٦٣) م (٣٧/ ٩٣٩)]- أيضًا - فِيهِ عَنْهَا.
стр. 677
١٥٧٨ - و قالت عائشة ﵂: إن رسول الله ﷺ كفن في ثلاثة أثواب يمانية بيض سحولية (١) من كرسف ليس فيها قميص ولا عمامة. [١١٥٨]
• الجَمَاعَةُ [خ (١٢٦٤) م (٤٥/ ٩٤١) د ٣١٥١ ت ٩٩٦ ق ١٤٦٩ س ٤/ ٣٥] فِيهِ عَنْهَا.
١٥٧٩ - وعن جابر قال: قال النبي ﷺ : " إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه ". [١١٥٩]
• مُسلِمٌ [٤٩/ ٩٤٣] فِيهِ عَنْهُ.
١٥٨٠ - وقال خباب بن الأرت: قتل مصعب بن عمير يوم أحد فلم نجد شيئا نكفنه فيه إلا نمرة، فكنا إذا غطينا بها رأسه خرجت رجلاه، وإذا غطينا رجليه خرج رأسه، فقال رسول الله ﷺ "ضعوها مما يلى رأسه واجعلوا على رجليه من الإذخر. [١١٦٠]
• الخمسَةُ [خ (١٢٧٦) م (٤٤/ ٩٤٠) د ٣١٥٥ ت ٣٨٥٣ س ٤/ ٣٨] فِيهِ عَنْهُ.
١٥٨١ - وقال عبد الله بن عباس ﵄: إن رجلا كان مع النبي ﷺ فوقصته (٢) ناقته وهو محرم فمات ن فقال رسول الله ﷺ : "اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبيه ولا تمسوه بطيب ولا تخمروا (٣) رأسه فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا". [١١٦١]
стр. 678
• الجَماعَةُ [خ (١٢٦٧) م (٩٣/ ١٢٠٦) د ٣٢٣٨ ت ٩٥١ ق ٣٠٨٤ س ٤/ ٣٩] فِيهِ (١) عَنْهُ.
مِنَ "الحِسَانِ ":
١٥٨٢ - وعن ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: "البسوا من ثيابكم البياض فإنها من خير ثيابكم وكفنوا فيها موتاكم".
وقال: "ومن خير أكحالكم الإثمد فإنه ينبت الشعر ويجلوا البصر". [١١٦٢]
• أبو دَاوُدَ [٤٠٦١] فِي اللِّبَاسِ، وَالتِّرْمِذِيُّ (٢) [(٩٩٤)]، وَابْنُ مَاجَه [١٤٧٢] في الجَنَائِزِ بِاختِصَارٍ، كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
١٥٨٣ - وعن علي ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "لا تغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا". [١١٦٢]
• أبو دَاوُدَ (٣) [٣١٥٤] فِيهِ عَنْهُ.
١٥٨٤ - وعن أبي سعيد الخدري ﵁: "أنه لما حضره الموت؛ دعا بثياب جدد فلبسها ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الميت يبعث في ثيابه التي يموت فيها ". [١١٦٤]
стр. 679
• أبو دَاوُدَ (١) [٣١١٤] فِيهِ عَنه.
١٥٨٥ - وعن عبادة بن الصامت عن رسول الله ﷺ قال: "خير الكفن الحلة (٢) وخير الأضحية الكبش الأقرن". [١١٦٥]
• أَبو دَاوُدَ (٣) [٣١٥٦]، وَابْنُ مَاجَه [١/ ٤٧٣]، فِيهِ عَنْهُ.
١٥٨٦ - وعن ابن عباس أنه قال: أمر رسول الله ﷺ بقتلى أحد أن ينزع عنهم الحديد والجلود وأن يدفنوا بدمائهم وثيابهم. [١١٦٦]
• أبو دَاوُدَ (٤) [٣١٣٤] فِيهِ عَنْه، وَأصلُهُ لِلْبخارِيِّ [١٣٤٣] عَنْ جَابِرٍ.
стр. 680
الفصل الثالث:
١٥٨٧ - عن سعد بن إبراهيم عن أبيه أن عبد الرحمن بن عوف أتى بطعام وكان صائما فقال: قتل مصعب بن عمير وهو خير مني كفن في بردة إن غطي رأسه بدت رجلاه وإن غطي رجلاه بدا رأسه وأراه قال: وقتل حمزة وهو خير مني ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط أو قال: أعطينا من الدنيا ما أعطينا ولقد خشينا أن تكون حسناتنا عجلت لنا ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام. [١٦٤٤]
• البخاري (١٢٧٥) في الجنائز عنه.
١٥٨٨ - وعن جابر قال: أتى رسول الله ﷺ عبد الله بن أبي بعدما أدخل حفرته فأمر به فأخرج فوضعه على ركبتيه ن فنفث فيه من ريقه وألبسه قميصه قال: وكان (١) كسا عباسا قميصا. [١٦٤٥]
• متفق عليه [خ (٥٧٩٥) م (٢٧٧٣)] عنه.
٥ - باب المشي بالجنازة والصلاة عليها
مِنَ "الصِّحَاح ":
١٥٨٩ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليه وإن تك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم". [١١٦٧]
• الجَماعَةُ في [خ (١٣١٥) م (٥٠/ ٩٤٤)، كتَابِ الجَنَائِزِ عَنْهُ.
стр. 681
١٥٩٠ - وقال: "إذا وضعت الجنازة فاحتملها الرجال على أعناقهم فإن كانت صالحة
قالت: قدموني وإن كانت غير صالحة قالت لأهلها: يا ويلها أين يذهبون بها؟
يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان ولو سمع الإنسان لصعق (١) ".
يرويه أبو سعيد الخدري [١١٦٨]
• البُخَارِي [١٣١٦] فِيهِ عَنْهُ.
١٥٩١ - وقال: "إذا رأيتم الجنازة فقوموا فمن تبعها فلا يقعد حتى توضع". [١١٦٩]
• مُتفَقٌ عَلَيهِ [خ (١٣١٠) م (٧٧/ ٩٥٩)] عَنْهُ فِيهِ (ت [١٠٤٣]، س [٤/ ٤٤]).
١٥٩٢ - وقال: "إن الموت فزع فإذا رأيتم الجنازة فقوموا"
يرويه جابر [١١٧٠]
• مُسْلِم [٧٨/ ٩٦٠] فِيهِ عَنْهُ.
١٥٩٣ - وروي عن علي ﵁ أنه قال: كان رسول الله ﷺ يقوم الجنازة ثم قعد -بعد -". [١١٧١]
• مُسْلِمٌ [٨٤/ ٩٦٢]، وَالأربْعَةُ [د ٣١٧٥ ت ١٠٤٤ س ٤/ ٧٧ ق ١٥٤٤] فِيهِ عَنْهُ.
١٥٩٤ - وعن أبي هريرة ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ : "من اتبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا وكان معه حتى يصلي عليها ويفرغ من دفنها فإنه يرجع من الأجر بقيراطين كل قيراط مثل أحد ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن فإنه يرجع بقيراط". [١١٧٢]
стр. 682
• مُتفَق عَلَيهِ [خ ٤٧ م (٥٢/ ٩٤٥)] عنه، وَهَذَا لَفْظُ البخارِيِّ في كتابِ الإيمَانِ في أَوَائِلِ "صَحِيحِهِ".
١٥٩٥ - وعن أبي هريرة ﵁: أن النبي ﷺ نعى (١) للناس النجاشي اليوم الذي مات فيه وخرج بهم إلى المصلى فصف بهم وكبر أربع تكبيرات. [١١٧٣]
• الجَماعَةُ [خ (١٣١٨) م (٦٢/ ٩٥١) د ٣٢٠٤ ت ١٠٢٢ س ٤/ ٦٩ ق ١٥٣٤] فِيهِ عَنْهُ.
١٥٩٦ - أن زيد بن أرقم كبر على جنائزة خمسا وقال: كان رسول الله ﷺ يكبرها. [١١٧٤]
• مُسلِمٌ [٧٢/ ٩٥٧]، وَأَبُو دَاوُدَ [٣١٩٧]، وَالترْمِذِيُّ [١٠٢٣]، وَابنُ مَاجَه (٢) [١٥٠٥] فِيهِ عَنْهُ.
١٥٩٧ - وروي أن ابن عباس ﵄ صلى على جنازة فقرأ فاتحة الكتاب فقال: لتعلموا أنها سنة. [١١٧٥]
• البُخَارِيُّ [١٣٣٥]، وَالثلاثة (٣) [د ٣١٩٨ ت ١٠٢٧ س ٤/ ٧٤] فِيهِ عَنْهُ.
١٥٩٨ - وقال عوف بن مالك: صلى رسول الله ﷺ على جنازة فحفظت من دعائه وهو يقول: "اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما نقيت
стр. 683
الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وزوجا خيرا من زوجه وأدخله الجنة وقه فتنة القبر وعذاب النار"، حتى تمنيت أن أكون أنا ذلك الميت. [١١٧٥]
• مُسلِمٌ [١٥/ ٩٦٣] وَالنَّسَائِيُّ [٤/ ٧٣] فِيهِ عَنْهُ.
١٥٩٩ - وقالت عائشة ﵂ صلى رسول الله ﷺ على ابني بيضاء في المسجد: سهيل وأخيه. [١١٧٧]
• مُسلِمٌ [١٠١/ ٩٧٣]، وَأَبُو دَاوُد [٣١٩٠] فِيهِ عَنْهُ.
١٦٠٠ - و قال سمرة بن جندب: صليت وراء رسول الله ﷺ على امرأة ماتت في نفاسها فقام وسطها. [١١٧٨]
• الجَماعَةُ [خ (١٣٣٢) م (٨٧/ ٩٦٤) د ٣١٩٥ ت ١٠٣٥ س ٤/ ٧٠ ق ١٤٩٣] فِيهِ عَنْهُ.
١٦٠١ - عن ابن عباس ﵁ أن رسول الله ﷺ مر بقبر دفن ليلا فقال: " متى دفن هذا؟ " قالوا: البارحة. قال: " أفلا آذنتموني (١)؟ " قالوا: دفناه في ظلمة الليل فكرهنا أن نوقظك فقام فصففنا خلفه فصلى عليه. [١١٧٩]
• مُتفَق عَلَيهِ [خ (١٢٤٧) م (٦٩/ ٩٥٤)] فِيهِ عَنْهُ.
١٦٠٢ - وعن أبي هريرة ﵁ أن أسود كان يكون في المسجد يقم المسجد فمات فأتى- يعنى: رسول الله ﷺ قبره فصلى عليه. ثم قال: "إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها وإن الله ينورها لهم بصلاتي عليهم". [١١٨٠]
стр. 684
• مُتفَق عَلَيهِ (١) [خ (١٣٣٧) م (٧١/ ٩٥٦)] فِيهِ عَنْهُ (د [٣٢٠٣]، ق [١٥٢٧]).
١٦٠٣ - وقال: "ما من مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه (٢) ". [١٨٨١]
• مُسلِمٌ [٥٩/ ٩٤٨]، وَأبو دَاوُدَ [٣١٧٠]، وَابنُ مَاجَه [١٤٨٩] عَنِ ابنِ عَبَّاس فِيهِ.
١٦٠٤ - : "ما من ميت تصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مئة كلهم يشفعون له؛ إلا شفعوا فيه (٣) ". [١١٨٢]
١٦٠٥ - وقال أنس ﵁: مروا بجنازة فأثنوا عليها خيرا. فقال النبي ﷺ : "وجبت" ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شرا. فقال: "وجبت" فقال عمر: ما وجبت؟ فقال: "هذا أثنيتم عليه خيرا فوجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فوجبت له النار أنتم شهداء الله في الأرض". [١١٨٣]
• مُتفَقٌ عَليهِ [خ (١٣٦٧) م (٦٠/ ٩٤٩)] فِيهِ عَنْ أنَس.
وفي رواية: "المؤمنون شهداءُ اللهِ في الأرضِ".
• البخارِيُّ [٢٦٤٢] عَنْ أَنَسٍ في الشهاداتِ.
١٦٠٦ - وقال عمر ﵁: قال النبي ﷺ : "أيما
стр. 685
مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة" قلنا: وثلاثة؟ قال: "وثلاثة". قلنا واثنان؟ قال: "واثنان" ثم لم نسأله عن الواحد. [١١٨٤]
• البُخاريُّ [١٣٦٨] عَنْهُ فِيهِ.
١٦٠٧ - وقال رسول الله ﷺ : "لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا". [١١٨٥]
• البُخارِيُّ [١٣٩٣]، وَالنَّسَائِي [٤/ ٥٣] فِيهِ عَنْ عَائِشَةَ.
١٦٠٨ - وعن جابر ﵁ أن النبي ﷺ كان يجمع بين الرجلين في قتلى أحد في ثوب واحد ثم يقول: "أيهم أكثر أخذا للقرآن؟ " فإذا أشير له إلى أحدهما قدمه في اللحد وقال: "أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة". وأمر بدفنهم بدمائهم ولم يصل عليهم ولم يغسلوا. [١١٨٦]
• البخاريُّ [١٣٤٧] فِيهِ عَنْهُ.
١٦٠٩ - وقال جابر بن سمرة ﵁: أتى النبي ﷺ بفرس معروري (١) فركبه حين انصرف من جنازة ابن الدحداح ونحن نمشي حوله. [١١٨٧]
• مُسلِمٌ [٨٩/ ٩٦٥]، وَأبو دَاوُدَ [٣١٧٨]، وَالتِّرمِذِيُّ [١٠١٣]، فِيهِ عَنْهُ.
مِنَ "الحِسَانِ ":
١٦١٠ - عن المغيرة بن شعبة ﵁ يقال أنه رفعه إلى النبي ﷺ قال: "الراكب يسير خلف الجنازة والماشي يمشي خلفها وأمامها
стр. 686
وعن يمينها وعن يسارها قريبا منها والسقط يصلى عليه ويدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة". [١١٨٨]
• أحْمَدُ [٧/ ٢٤٧]، وَالأربعَةُ [د ٣١٨٠ ت ١٠٣١ س ٤/ ٥٦ ق ١٥٠٧]، وَاللفْظُ لأبِي دَاودَ مِنْ رِوَايَةِ زِيَادِ بنِ جُبيَرَ عَنْ أبِيهِ عَنِ المُغِيرَةَ، وَقَالَ الترمذي: حَسَنٌ صَحِيحٌ (١)، وَالَّذي وَقَعَ في "المَصابِيح" عَنِ المُغِيرَةِ بنِ زِيَادٍ، وَهم كَأنَّهُ انقَلَبَ (٢).
١٦١١ - عن الزهري عن سالم عن أبيه قال: رأيت رسول الله ﷺ وأبا بكر وعمر يمشون أمام الجنازة. [١١٨٩]
• الأربعَةُ (٣) [د ٣١٧٩ ت ١٠٠٧ في ١٤٨٢ س ٤/ ٥٦] في الجنائِزِ عَنِ ابن عُمَرَ، وَرُوَاتُهُ رُوَاةُ الصَّحِيح لَكِنْ قَالَ التِّرمِذيُّ: أَهْلُ الحَدِيثِ يَرَونْ المُرْسَلَ أصَحَّ.
ورواه بعضهم مرسلًا.
• قُلْتُ: رَوَاهُ النَّسائِيُّ كَذَلِكَ.
١٦١٢ - وعن عبد الله بن مسعود ﵁: عن النبي ﷺ : قال "الجنازة متبوعة ولا تتبع".
وإسناده مجهول. [١١٩٠]
стр. 687
• أبو دَاوُدَ [٣١٨٤]، وَابْنُ مَاجَه [١٤٨٤] فِيهِ، وَفِيهِ [أبو] (١) ماجد، قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مَجْهُولٌ.
١٦١٣ - وقال: "من تبع جنازة وحلمها ثلاث مرات: فقد قضى ما عليه من حقها".
غريب [١١٩١]
• الترْمِذيُّ [١٠٤١] فِيهِ عَن أبِي هُرَيْرَةَ، وَقَالَ: غَرِيبٌ (٢).
١٦١٤ - عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء". [١١٩٢]
• أبو داود [٣١٩٩]، وابن ماجه [١٤٩٧] فيه عنه.
١٦١٥ - وروى: أن النبي ﷺ حمل جنازة سعد ابن معاذ بين العمودين. [١١٩٣]
• الشَّافِعِيُّ [الأم ١/ ٢٦٩] بِسَنَدٍ ضَعِيفٌ، وَأخْرَجَهُ المُصَنّفُ في "شَرْح السُّنَّةِ" [٥/ ٣٣٧] مِنْ هَذَا الوجه (٣)(٤).
١٦١٦ - وروي عن ثوبان أنه قال: خرجنا مع النبي ﷺ في
стр. 688
جنازة فرأى ناسا ركبانا فقال: "ألا تستحيون؟ إن ملائكة الله على أقدامهم وأنتم على ظهور الدواب". [١١٩٤]
• التَّرْمِذِي (١) [١٠١٢] فِيهِ عَنْهُ.
ووقفه بعضهم عن ثوبان.
• أَخْرَجَهُ ابْنُ المبارَكِ في "الزُّهْدِ" (٢) كَذَلِكَ (٣).
١٦١٧ - وعن ابن عباس ﵁: أن النبي ﷺ قرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب. [١١٩٥]
• أبو دَاوُدَ [٣١٩٨]، وَالتِّرمِذِيُّ (٤) [١٠٢٦]، وَابنُ مَاجَه [١٤٩٥] فِيهِ عَنْهُ.
стр. 689
١٦١٨ - وعن أبي هريرة ﵁ أنه قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلى على الجنازة قال: "اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا. اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان. اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده". [١١٩٦]
• الأربعَةُ (١) [د ٣٢٠١ ت ١٠٢٤ ق ١٤٩٨ س في الكبرى ١٠٩١٩] فِيهِ (٢) عَنْ أَبِي هُريْرَةَ.
وَالنَّسَائِي (٣) [الكبرى ١٠٩٢٣] مِن طَرِيقِ أبي إِبرَاهِيمَ الأشْهُلِيِّ، عَنْ أبيهِ نَحْوَهُ بِاخْتِصَارٍ.
١٦١٩ - وعن واثلة بن الأسقع أنه قال: صلى بنا رسول الله ﷺ على رجل من المسلمين فسمعته يقول: "اللهم إن فلان بن فلان في ذمتك وحبل جوارك فقه من فتنة القبر وعذاب النار وأنت أهل الوفاء والحق اللهم اغفر له وارحمه إنك أنت الغفور الرحيم". [١١٩٧]
• أبو دَاوُدَ [٣٢٠٢]، وَابنُ ماجَه (٤) [١٤٩٩] عَنْهُ فِيهِ.
١٦٢٠ - وقال رسول الله ﷺ : "اذكروا محاسن موتاكم
стр. 690
وكفوا عن مساوئهم". [١١٩٨]
• أبو دَاوُدَ [٤٩٠٠]، وَالتِّرْمِذي (١) [١٠١٩] فِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
١٦٢١ - وعن أنس ﵁ أنه صلى على جنازة رجل فقام حيال رأسه ثم جاؤوا بجنازة امرأة فقام حيال وسط السرير فقيل له: هكذا رأيت رسول الله ﷺ قام على الجنازة مقامك منها، ومن الرجل مقامك منه؟ قال: نعم. [١١٩٩]
• أبو دَاوُدَ [٣١٩٤]، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٠٣٤]، وَابْنُ مَاجَه (٢) [١٤٩٤] فِيهِ عَنْهُ - وَاللْفْظ لِلتِّرْمِذِيِّ -.
الفصل الثالث:
١٦٢٢ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كان ابن حنيف وقيس ابن سعد قاعدين بالقادسية فمر عليهما بجنازة فقاما فقيل لهما: إنها من أهل الأرض أي من أهل الذمة؟ فقالا: إن رسول الله ﷺ مرت به جنازة فقام فقيل له: إنها جنازة يهودي. فقال: " أليست نفسا؟ " [١٦٨٠]
• متفق عليه [خ (١٣١٢) م (٩٦١)] فيه عنهما.
١٦٢٣ - وعن عبادة بن الصامت قال: كان رسول الله ﷺ إذا تبع جنازة لم يقعد حتى توضع في اللحد فعرض له حبر من اليهود فقال له: إنا هكذا نضع يا محمد قال: فجلس رسول الله ﷺ وقال:
стр. 691
"خالفوهم". [١٦٨١]
• أبو داود (٣١٧٦)، والترمذى (١٠٢٠) - وقالَ: "غريب" (١) -، وابن ماجه (١٥٤٥) فيه عنه.
١٦٢٤ - وعن علي قال: كان رسول الله ﷺ أمرنا بالقيام في الجنازة ثم جلس بعد ذلك وأمرنا بالجلوس. [١٦٨٢]
• أخرجه أحمد (٢) (١/ ٨٢).
١٦٢٥ - وعن محمد بن سيرين قال: إن جنازة مرت بالحسن بن علي وابن عباس فقام الحسن ولم يقم ابن عباس فقال الحسن: أليس قد قام رسول الله ﷺ لجنازة يهودي؟ قال: نعم ثم جلس. [١٦٨٣]
• أخرجه النسائي (٣) (٤/ ٤٦) فيه عنه.
١٦٢٦ - وعن جعفر بن محمد عن أبيه أن الحسن بن علي كان جالسا فمر عليه بجنازة فقام الناس حتى جاوزت الجنازة فقال الحسن: إنما مر بجنازة يهودي وكان رسول الله ﷺ على طريقها جالسا وكره أن تعلوا رأسه جنازة يهودي فقام. [١٦٨٤]
• أخرجه النَّسائي (٤) (٤/ ٤٧) أيضًا فيه.
стр. 692
١٦٢٧ - وعن أبي موسى أن رسول الله ﷺ قال: " إذا مرت بك جنازة يهودي أو نصراني أو مسلم فقوموا لها فلستم لها تقومون إنما تقومون لمن معها من الملائكة ". [١٦٨٥]
• رواه أحمد (١) (٤/ ٣٩١).
١٦٢٨ - وعن أنس أن جنازة مرت برسول الله ﷺ فقام فقيل: إنها جنازة يهودي فقال: "إنما قمت للملائكة (٢) ". [١٦٨٦]
• رواه النسائي (٤/ ٤٨)
١٦٢٩ - وعن مالك بن هبيرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من مسلم يموت فيصلى عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلا أوجب".
فكان مالك إذا استقل أهل الجنازة؛ جزأهم ثلاثة صفوف لهذا الحديث.
وفي رواية الترمذي: قال كان مالك بن هبيرة إذا صلى الجنازة فتقال الناس عليها جزأهم ثلاثة أجزاء ثم قال: قال رسول الله ﷺ : " من صلى عليه ثلاثة صفوف أوجب ". [١٦٨٧]
стр. 693
• أبو داود [٣١٦٦] والترمذي (١٠٢٨)، وابن ماجه (١)(١٤٩٠) فيه عنه.
١٦٣٠ - وعن أبي هريرة عن النبي ﷺ في الصلاة على الجنازة: " اللهم أنت ربها وأنت خلقتها وأنت هديتها إلى الإسلام وأنت قبضت روحها وأنت أعلم بسرها وعلانيتها جئنا شفعاء فاغفر له. [١٦٨٨]
• أبو داود (٢)(٣٢٠٠) عنه فيه.
١٦٣١ - وعن سعيد بن المسيب قال: صليت وراء أبي هريرة على صبي لم يعمل خطيئة قط فسمعته يقول: اللهم أعذه من عذاب القبر. [١٦٨٩]
• رواه مالك (٣)(١٥٨) عنه.
١٦٣٢ - وعن البخاري تعليقا قال: يقرأ الحسن (٤) على الطفل فاتحة الكتاب ويقول: اللهم اجعله لنا سلفا وفرطا وذخرا وأجرا. [١٩٦٠]
• علقه البخاري (٣/ ٢٠٣).
قلت: وَوُصل عن ابن عباس - كما تقدم -.
١٦٣٣ - وعن جابر أن النبي ﷺ قال: "الطفل لا يصلى عليه ولا يرث ولا يورث حتى يستهل". [١٦٩١]
стр. 694
• الترمذي (١٠٣٢)، وابن ماجه (١)(١٥٠٨) فيه عنه.
١٦٣٤ - وعن أبي مسعود الأنصاري قال: نهى رسول الله ﷺ أن يقوم الإمام فوق شيء والناس خلفه يعني أسفل منه. [١٦٩٢]
• الدارقطني (٢) (٢/ ٨٨) في كتاب الجنائز من "السنن".
٦ - باب دفن الميت
مِنَ "الصِّحَاح ":
١٦٣٥ - قال سعد بن أبي وقاص ﵁ في مرضه ألحدوا لي لحدا (٣) وانصبوا علي اللبن نصبا كما صنع برسول الله ﷺ . [١٢٠٠]
• أحمَدُ [١/ ١٩٦]، وَمسلِم [٩٠/ ٩٦٦]، وَابنُ مَاجَه [١٥٥٦] في كتابِ الجنائِزِ عَنْهُ.
١٦٣٦ - و قال ابن عباس ﵁: جعل في قبر رسول الله ﷺ قطيفة (٤) حمراء. [١٢٠١]
• مُسْلِمٌ [٩١/ ٩٦٧] عَنْهُ فِيهِ.
стр. 695
١٦٣٧ - وعن سفيان التمار: أنه رأى قبر النبي ﷺ مسنما. [١٢٠٢]
• البُخَارِيُّ [١٣٩٠] عَنْهُ فِيهِ.
قُلْتُ: سُفْيَان المَذْكُورُ تَابِعِيٌّ صَغِيرٌ، وَمِنَ المسْتَغْرَبَاتِ أن الحُمَيْدِيَّ أَوْرَدَ حَدِيثَهُ هَذَا في الجَمْع بَيْنَ "الصَّحِيحَيْنِ" [١١٧٩] في مُسْنَدِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَلا ذِكْرَ لابْنِ عَبَّاسٍ فِيهِ أَصْلًا!
١٦٣٨ - وقال علي ﵁: لأبي الهياج الأسدي: ألا (١) أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله ﷺ : أن لا تدع تمثالا إلا طمسته ولا قبرا مشرفا إلا سويته. [١٢٠٣]
• مُسْلِمٌ [٩٣/ ٩٦٩] عَنْهُ فِيهِ.
١٦٣٩ - وقال جابر ﵁: نهى رسول الله ﷺ أن يجصص القبر وأن يبنى عليه وأن يقعد عليه. [١٢٠٤]
• مُسْلِمٌ (٢) [٩٤/ ٩٧٠]، وَالثلاثةُ [د ٣٢٢٥ ت ١٠٥٢ س ٤/ ٨٦] فِيهِ عَنْهُ.
١٦٤٠ - وعن أبي مرثد الغنوي قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها". [١٢٠٥]
• مُسْلِمٌ [٩٧/ ٩٧٢]، وَأَبُو دَاوُدَ [٣٢٢٩]، وَالنسَائِيُّ [٢/ ٦٧]، وَابنُ مَاجَه (٣) فِيهِ عَنْهُ.
١٦٤١ - قال رسول الله ﷺ : "لأن يجلس أحدكم على
стр. 696
جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر ".
يرويه أبو هريرة ﵁[١٢٠٦]
• مُسلِمٌ [٩٦/ ٩٧١] فِيهِ عَنْهُ.
مِنَ "الحِسانِ ":
١٦٤٢ - قال عروة بن الزبير: كان بالمدينة رجلان أحدهما يلحد والآخر لا يلحد. فقالوا: أيهما جاء أولا عمل عمله. فجاء الذي يلحد فلحد لرسول الله ﷺ . [١٢٠٧]
• وَهُوَ في شرح السُّنَّةِ [١٥١٠]، وَفِي "المُوَطَّإ" [١/ ٣٢١/ ٢٨] عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أبِيهِ (١).
وَأَخْرَجَة أحْمَد، وابنُ مَاجَه مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ (٢).
١٦٤٣ - عن ابن عباس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "اللحد لنا والشق لغيرنا". [١٢٠٨]
• الأرْبعةُ (٣) [د (٣٢٠٨) ت (١٠٤٥) س (٤/ ٨٠) في (١٥٥٤)] فِيهِ عَنه، وَقَالَ الترمذي: غَرِيبٌ.
стр. 697
١٦٤٤ - وعن هشام بن عامر ﵁ أن النبي ﷺ قال يوم أحد: " احفروا وأوسعوا وأعمقوا وأحسنوا وادفنوا الاثنين والثلاثة في قبر واحد وقدموا أكثرهم قرآنا ". [١٢٠٩]
• الأربعَةُ [د (٣٢١٥) ت (١٧١٣) س (٤/ ٨١) ق (١٥٦٠)] فِيهِ (١) عَنْه، وصحَّحَهُ التّرْمِذِيُّ (٢).
١٦٤٥ - وقال جابر: لما كان يوم أحد جاءت عمتي بأبي لتدفنه في مقابرنا فنادى منادي رسول الله ﷺ : "ردوا القتلى إلى مضاجعهم". [١٢١٠]
• الأربعَةُ (٣) [د ٣١٦٥ ت ١٧١٧ س ٤/ ٧٩ في ١٥١٦] فِيهِ (٤) عَنْهُ.
١٦٤٦ - عن عكرمة عن ابن عباس ﵄ أنه قال: سل (٥) رسول
стр. 698
الله ﷺ من قبل رأسه. [١٢١١]
• الشافِعِيُّ (١) [٥٨٩] عَنِ ابن عَبَّاسٍ.
١٦٤٧ - وعن عطاء، عن ابن عباس ﵁: أن النبي ﷺ دخل قبرا ليلا فأسرج له بسراج فأخذ من قبل القبلة وقال: "رحمك الله إن كنت لأواها تلاء للقرآن".
إسناده ضعيف [١٢١٢]
• التِّرْمِذِيُّ [١٠٥٧] فيهِ عَنْه، وَقَالَ: حَسَنٌ (٢).
١٦٤٨ - وعن ابن عمر ﵁ أن النبي ﷺ كان إذا أدخل الميت القبر قال: "بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله". [١٢١٣]
• الترْمِذِيُّ [١٠٤٦]، وَقَالَ: حَسَنٌ، وَابْنُ مَاجَة (٣) [١٥٥٠] فِيهِ عَنْهُ.
стр. 699
وفي رواية: "وعلى سُنّة رسول الله ﷺ ".
الثلاثَةُ فِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
١٦٤٩ - وعن جعفر بن محمد عن أبيه: أن النبي ﷺ حثا على الميت ثلاث حثيات بيديه جميعا وأنه رش على قبر ابنه إبراهيم ووضع عليه حصباء.
مرسل [١٢١٤]
• الشَّافِعِي (١) [٥٩٩/ ٦٠١] عَنْه، وَلَهُ شَاهِدٌ عِنْدَ البيْهَقِي [٣/ ٤١٠] مِنْ حَدِيثِ عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ.
١٦٥٠ - وقال جابر ﵁: نهى رسول الله ﷺ أن تجصص القبور وأن يكتب عليها وأن تبنى وأن توطأ. [١٢١٥]
• التِّرْمِذِيُّ (٢) [١٠٥٢] فِيهِ عَنْهُ.
стр. 700
١٦٥١ - وقال جابر ﵁: رش قبر النبي ﷺ فكان الذي رش الماء على قبره بلال بن رباح بقربة بدأ من قبل رأسه حتى انتهى إلى رجليه. [١٢١٦]
• البيهَقيُّ [٣/ ٤١١] فِيهِ عَنْهُ.
١٦٥٢ - وعن المطلب (١) قال: لما مات عثمان ابن مظعون ﵁ فدفن أمر النبي ﷺ رجلا أن يأتيه بحجر فلم يستطع حملها فقام النبي ﷺ وحسر عن ذراعيه وحملها فوضعها عند رأسه وقال: " اعلم (٢) بها قبر أخي وأدفن إليه من مات من أهلي ". [١٢١٧]
• أبو دَاوُدَ (٣) [٣٢٠٦] عَنْهُ فِيهِ.
١٦٥٣ - وقال القاسم بن محمد: دخلت على عائشة ﵂ فقلت: يا
стр. 701
أماه اكشفي لي عن قبر النبي ﷺ فكشفت لي عن ثلاثة قبور لا مشرفة ولا لا طئة مبطوحة (١) ببطحاء العرصة الحمراء. [١٢١٨]
• أبو دَاوُدَ (٢) [٣٢٢٠] عَنْهُ فِيهِ.
١٦٥٤ - وقال البراء بن عازب ﵁: خرجنا مع رسول الله ﷺ في جنازة فوجدنا القبر لم يلحد فجلس رسول الله ﷺ مستقبل القبلة وجلسنا معه. [١٢١٩]
• أَبو دَاودَ [٣٢١٢]، وَالنسائِيُّ [٤/ ٧٨] وَابنُ مَاجَه (٣) [١٥٤٩] فِيهِ عَنْهُ.
١٦٥٥ - وعن عائشة ﵂: أن رسول الله ﷺ قال: " كسر عظم الميت ككسره حيا ". [١٢٢٠]
• أَبو دَاوُدَ [٣٢٠٧] وَابْنُ مَاجَه (٤) [١٦١٦] فِيهِ عَنْهَا.
стр. 702
الفصل الثالث:
١٦٥٦ - عن أنس قال: شهدنا بنت رسول الله ﷺ تدفن ورسول الله ﷺ جالس على القبر فرأيت عينيه تدمعان فقال: " هل فيكم من أحد لم يقارف (١) الليلة؟. فقال أبو طلحة: أنا. قال: فانزل في قبرها فنزل في قبرها ". [١٧١٥]
• البخاري (١٢٨٥) فيه عنه.
١٦٥٧ - وعن عمرو بن العاص قال لأبنه وهو في سياق الموت: إذا أنا مت فلا تصحبني نائحة ولا نار فإذا دفنتموني فشنوا (٢) علي التراب شنا ثم أقيموا حول قبري قدر ما ينحر جزور ويقسم لحمها حتى أستأنس بكم وأعلم ماذا أراجع به رسل ربي. [١٢٨٥]
• مسلم (١٢١) فيه (٣) عنه.
١٦٥٨ - وعن عبد الله بن عمر قال: سمعت النبي ﷺ يقول: " إذا مات أحدكم فلا تحبسوه وأسرعوا به إلى قبره وليقرأ عند رأسه فاتحة البقرة وعند رجليه بخاتمة البقرة ". [١٧١٧]
стр. 703
• البيهقي (١)(٩٢٩٤) في "الشعب"، وقالَ: الصحيح إنّه موقوف (٢).
١٦٥٩ - وعن ابن أبي مليكة قال: لما توفي عبد الرحمن بن أبي بكر بالحبشي (٣) وهو موضع فحمل إلى مكة فدفن بها فلما قدمت عائشة أتت قبر عبد الرحمن بن أبي بكر فقالت:
وكنا كندماني جذيمة حقبة … من الدهر حتى قيل لن يتصدعا
فلما تفرقنا كأني ومالكا … لطول اجتماع لم نبت ليلة معا (٤)
ثم قالت: والله لو حضرتك ما دفنت إلا حيث مت ولو شهدتك ما زرتك. [١٧١٨]
• الترمذى (٥)(١٠٥٥) فيه عن ابن المنكدر.
١٦٦٠ - وعن أبي رافع قال: سل رسول الله ﷺ سعدا
стр. 704
ورش على قبره ماء. [١٧١٩]
• ابن ماجه (١)(١٥٥١) فيه عنه.
١٦٦١ - وعن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ صلى على جنازة ثم أتى القبر فحثا عليه من قبل رأسه ثلاثا. [١٧٢٠]
• ابن ماجه (٢)(١٥٦٥) عنهُ.
١٦٦٢ - وعن عمرو بن حزم قال: رآني النبي ﷺ متكئا على قبر فقال: لا تؤذ صاحب هذا القبر أولا تؤذه. [١٧٢١]
• أحمد (٣) عنه.
стр. 705
٧ - باب البكاء على الميت
مِنَ "الصِّحَاحِ ":
١٦٦٣ - قال أنس ﵁: دخلنا مع رسول الله ﷺ على أبي سيف القين (١) وكان ظئرا (٢) لإبراهيم فأخذ رسول الله ﷺ إبراهيم فقبله وشمه ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه (٣) فجعلت عينا رسول الله ﷺ تذرفان. فقال له عبد الرحمن بن عوف: وأنت يا رسول الله! تبكى؟ فقال: " يا ابن عوف إنها رحمة ثم أتبعها بأخرى فقال: إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون " [١٢٢١]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٣٠٣) م (٦٢/ ٢٣١٥)] عَنْه، البخاري، وأبو داود [٣١٢٦] في الجَنَائِزِ، ومسلم فَي الفَضَائِلِ.
١٦٦٤ - وقال أسامة بن زيد: أرسلت ابنة النبي ﷺ إليه: أن ابنا لي قبض فأتنا. فأرسل يقرئ السلام ويقول: "إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب". فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها فقام ومعه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وزيد ابن ثابت ورجال فرفع إلى