أماه اكشفي لي عن قبر النبي ﷺ فكشفت لي عن ثلاثة قبور لا مشرفة ولا لا طئة مبطوحة (١) ببطحاء العرصة الحمراء. [١٢١٨]
• أبو دَاوُدَ (٢) [٣٢٢٠] عَنْهُ فِيهِ.
١٦٥٤ - وقال البراء بن عازب ﵁: خرجنا مع رسول الله ﷺ في جنازة فوجدنا القبر لم يلحد فجلس رسول الله ﷺ مستقبل القبلة وجلسنا معه. [١٢١٩]
• أَبو دَاودَ [٣٢١٢]، وَالنسائِيُّ [٤/ ٧٨] وَابنُ مَاجَه (٣) [١٥٤٩] فِيهِ عَنْهُ.
١٦٥٥ - وعن عائشة ﵂: أن رسول الله ﷺ قال: " كسر عظم الميت ككسره حيا ". [١٢٢٠]
• أَبو دَاوُدَ [٣٢٠٧] وَابْنُ مَاجَه (٤) [١٦١٦] فِيهِ عَنْهَا.
стр. 702
الفصل الثالث:
١٦٥٦ - عن أنس قال: شهدنا بنت رسول الله ﷺ تدفن ورسول الله ﷺ جالس على القبر فرأيت عينيه تدمعان فقال: " هل فيكم من أحد لم يقارف (١) الليلة؟. فقال أبو طلحة: أنا. قال: فانزل في قبرها فنزل في قبرها ". [١٧١٥]
• البخاري (١٢٨٥) فيه عنه.
١٦٥٧ - وعن عمرو بن العاص قال لأبنه وهو في سياق الموت: إذا أنا مت فلا تصحبني نائحة ولا نار فإذا دفنتموني فشنوا (٢) علي التراب شنا ثم أقيموا حول قبري قدر ما ينحر جزور ويقسم لحمها حتى أستأنس بكم وأعلم ماذا أراجع به رسل ربي. [١٢٨٥]
• مسلم (١٢١) فيه (٣) عنه.
١٦٥٨ - وعن عبد الله بن عمر قال: سمعت النبي ﷺ يقول: " إذا مات أحدكم فلا تحبسوه وأسرعوا به إلى قبره وليقرأ عند رأسه فاتحة البقرة وعند رجليه بخاتمة البقرة ". [١٧١٧]
стр. 703
• البيهقي (١)(٩٢٩٤) في "الشعب"، وقالَ: الصحيح إنّه موقوف (٢).
١٦٥٩ - وعن ابن أبي مليكة قال: لما توفي عبد الرحمن بن أبي بكر بالحبشي (٣) وهو موضع فحمل إلى مكة فدفن بها فلما قدمت عائشة أتت قبر عبد الرحمن بن أبي بكر فقالت:
وكنا كندماني جذيمة حقبة … من الدهر حتى قيل لن يتصدعا
فلما تفرقنا كأني ومالكا … لطول اجتماع لم نبت ليلة معا (٤)
ثم قالت: والله لو حضرتك ما دفنت إلا حيث مت ولو شهدتك ما زرتك. [١٧١٨]
• الترمذى (٥)(١٠٥٥) فيه عن ابن المنكدر.
١٦٦٠ - وعن أبي رافع قال: سل رسول الله ﷺ سعدا
стр. 704
ورش على قبره ماء. [١٧١٩]
• ابن ماجه (١)(١٥٥١) فيه عنه.
١٦٦١ - وعن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ صلى على جنازة ثم أتى القبر فحثا عليه من قبل رأسه ثلاثا. [١٧٢٠]
• ابن ماجه (٢)(١٥٦٥) عنهُ.
١٦٦٢ - وعن عمرو بن حزم قال: رآني النبي ﷺ متكئا على قبر فقال: لا تؤذ صاحب هذا القبر أولا تؤذه. [١٧٢١]
• أحمد (٣) عنه.
стр. 705
٧ - باب البكاء على الميت
مِنَ "الصِّحَاحِ ":
١٦٦٣ - قال أنس ﵁: دخلنا مع رسول الله ﷺ على أبي سيف القين (١) وكان ظئرا (٢) لإبراهيم فأخذ رسول الله ﷺ إبراهيم فقبله وشمه ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه (٣) فجعلت عينا رسول الله ﷺ تذرفان. فقال له عبد الرحمن بن عوف: وأنت يا رسول الله! تبكى؟ فقال: " يا ابن عوف إنها رحمة ثم أتبعها بأخرى فقال: إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون " [١٢٢١]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٣٠٣) م (٦٢/ ٢٣١٥)] عَنْه، البخاري، وأبو داود [٣١٢٦] في الجَنَائِزِ، ومسلم فَي الفَضَائِلِ.
١٦٦٤ - وقال أسامة بن زيد: أرسلت ابنة النبي ﷺ إليه: أن ابنا لي قبض فأتنا. فأرسل يقرئ السلام ويقول: "إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب". فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها فقام ومعه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وزيد ابن ثابت ورجال فرفع إلى
стр. 706
رسول الله ﷺ الصبي ونفسه تتقعقع (١) ففاضت عيناه. فقال سعد: يا رسول الله ما هذا؟ فقال: "هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده. وإنما يرحم الله من عباده الرحماء". [١٢٢٢]
مُتفَق عَلَيْهِ [خ (١٢٨٤) م (١١/ ٩٢٣)] عَنْه فِي الجَنائِزِ (س [٤/ ٢١]).
١٦٦٥ - وقال عبد الله بن عمر: اشتكى سعد بن عبادة شكوى فأتاه النبي ﷺ يعوده مع عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود ﵃ فلما دخل عليه وجده في غاشية (٢) فبكى النبي ﷺ فلما رأى القوم بكاء النبي ﷺ بكوا فقال: ألا تسمعون؟ إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب ولكن يعذب بهذا وأشار إلى لسانه أو يرحم وإن الميت لعيذب (٣) ببكاء أهله عليه". [١٢٢٣]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٢٩٦) م (١٦٥/ ١٠٣)] عَنْهُ فِيهِ.
١٦٦٦ - وقال: "ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية". [١٢٢٤]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٢٩٦) م (١٦٧/ ١٠٤)] عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِيه (ت [٩٩٩]، س [٤/ ٢٠]).
١٦٦٧ - وقال: "أنا بريء ممن حلق (٤) وسلق وخرق". [١٢٢٥]
стр. 707
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٢٩٦) م (١٦٧/ ١٠٤)] مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى.
١٦٦٨ - وقال: "أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة". [١٢٢٦]
• مُسْلِمٌ [٢٩/ ٩٣٤] عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأشْعَرِيِّ فِي الجَنَائِزِ.
وَقَالَ: "النائحةُ - إذا لم تَتُبْ قبلَ موتِها - تقامُ يومَ القيامة، وعليها سِرْبالٌ مِن قَطِرَانٍ، ودِرْعٌ مِن جَرَبٍ (١) ".
• مُسْلِمٌ [٩٣٤] وَابْنُ مَاجَه [١٥٨١] عَنْ أَبِي مَالِكٍ فِيهِ.
١٦٦٩ - وقال أنس بن مالك ﵁: مر النبي ﷺ بامرأة تبكي عند قبر فقال: "اتقي الله واصبري " قالت: إليك عني فأنك لم تصب بمصيبتي ولم تعرفه فقيل لها: إنه النبي ﷺ . فأتت باب النبي ﷺ فلم تجد عنده بوابين فقالت: لم أعرفك. فقال: "إنما الصبر عند الصدمة الأولى". [١٢٢٧]
• الخَمْسَةُ [خ (١٢٨٣) م (١٥/ ٩٢٦) د ٣١٢٤ - ٩٨٨ س ٤/ ٢٢] عَنْهُ فِيهِ.
١٦٧٠ - وقال رسول الله ﷺ : "لا يموت لمسلم ثلاث من الولد فيلج النار إلا تحلة القسم (٢) ". [١٢٢٨]
стр. 708
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٢٥١) م (١٥٠/ ٢٦٣٢)] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهِ.
١٦٧١ - وقال لنسوة من الأنصار: "لا يموت لإحداكن ثلاثة من الولد فتحتسبه (١) إلا دخلت الجنة. فقالت امرأة: واثنان يا رسول الله؟ قال: "واثنان". [١٢٢٩]
• مُسلِمٌ (٢) [١٥١/ ٢٦٣٢] عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ فِيهِ (٣).
وفي رواية: "ثلاثةٌ لم يبلغوا الحِنْثَ".
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٤) [خ (١٠٢)، م (١٥٣/ ٢٦٣٤)] عَنْهُ فِيهِ (٥).
١٦٧٢ - وقال: "يقول الله : ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة". [١٢٣٠]
• البُخَارِيُّ [٦٤٢٤] عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ فِيهِ.
стр. 709
مِنَ "الحِسَانِ ":
١٦٧٣ - عن أبي سعيد الخدري ﵁ أنه قال: لعن رسول الله ﷺ النائحة والمستمعة. [١٢٣١]
• أَبُو دَاودَ (١) [٣١٢٨] عَنْهُ فِيهِ.
١٦٧٤ - وقال رسول الله ﷺ : "عجبا للمؤمن: إن أصابه خير حمد الله وأثنى عليه وشكر وإن أصابته مصيبة حمد الله وصبر فالمؤمن يؤجر في كل أمره حتى في اللقمة يرفعها إلى في امرأته. [١٢٣٢]
• النَّسَائِيُّ (٢) [الكبرى ١٠٩٠٦] عَنْ سعْدٍ في اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ.
١٦٧٥ - عن أنس ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من مؤمن إلا وله بابان: باب يصعد منه علمه وباب ينزل منه رزقه. فإذا مات بكيا عليه فذلك قوله: ﴿فما بكت عليهم السماء والأرض﴾ [١٢٣٣]
• الترمذي [٣٢٥٥] عن أنس في تفسير سورة الدخان، وقال: "غريب"، وفيه موسى بن عُبَيْدَةَ، ويزيد بن أبان، وهما ضعيفان.
١٦٧٦ - عن ابن عباس ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ : "من كان له فرطان من أمتي أدخله الله بهما الجنة". فقالت عائشة - رضي
стр. 710
الله عنها -: فمن كان له فرط من أمتك؟ فقال: "ومن كان له فرط يا موفقة". فقالت: فمن لم يكن له فرط من أمتك؟ قال: "فأنا فرط أمتي لن يصابوا بمثلي".
غريب [١٢٣٤]
• الترمذي (١) [١٠٦٢] في الجنائز، وقال: "غريب".
١٦٧٧ - وقال أبو موسى الأشعري: قال رسول الله ﷺ : "إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم. فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم. فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع. فيقول الله تعالى: ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد". [١٢٣٥]
• الترمذي (٢) [١٠٢١] في الجنائز عن أبي موسى.
١٦٧٨ - وقال: "من عزى مصابا فله مثل أجره". [١٢٣٦]
• الترمذي (٣) [١٠٧٣]، وابن ماجه [١٦٠٢] عن ابن مسعود فيه.
стр. 711
١٦٧٩ - عن أبي برزة ﵁ أنه قال: قال رسول الله صلى الله
стр. 712
عليه وسلم: " من عزى ثكلى كسي بردا في الجنة".
غريب [١٢٣٧]
• الترمذي (١) [١٠٧٦] فيه عن أبي برزة.
١٦٨٠ - وروي: أنه لما جاء نعي جعفر بن أبي طالب ﵁ قال النبي ﷺ : "اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد أتاهم ما يشغلهم". [١٢٣٨]
• الأربعة (٢) [د (٣١٣٢)، ت (٩٩٨)، س (٣)، ق (١٦١٠)] عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فيه.
الفصل الثالث:
١٦٨١ - عن المغيرة بن شعبة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من نيح عليه فإنه يعذب بما نيح عليه يوم القيامة" [١٧٤٠]
• متفق عليه [خ (١٢٩١) م (٩٣٣)] في الجنائز عنه.
١٦٨٢ - وعن عمرة بنت عبد الرحمن أنها قالت: سمعت عائشة وذكر لها أن عبد الله بن عمر يقول: إن الميت ليعذب ببكاء الحي عليه تقول: يغفر الله لأبي عبد الرحمن أما إنه لم يكذب ولكنه نسي أو أخطأ (٤) إنما مر رسول الله صلى الله عليه
стр. 713
وسلم على يهودية يبكي عليها فقال: "إنهم ليبكون عليها وإنها لتعذب في قبرها". [١٧٤١]
• متفق عليه [خ (١٢٨٩) م (٩٣٢)] فيه عنها.
١٦٨٣ - وعن عبد الله بن أبي مليكة قال: توفيت بنت لعثمان بن عفان بمكة فجئنا لنشهدها وحضرها ابن عمر وابن عباس فإني لجالس بينهما فقال عبد الله بن عمر لعمرو بن عثمان وهو مواجهه: ألا تنهى عن البكاء؟ فإن رسول الله ﷺ قال: "إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه". فقال ابن عباس: قد كان عمر يقول بعض ذلك. ثم حدث فقال: صدرت مع عمر من مكة حتى إذا كنا بالبيداء فإذا هو بركب تحت ظل سمرة (١) فقال: اذهب فانظر من هؤلاء الركب؟ فنظرت فإذا هو صهيب. قال: فأخبرته فقال: ادعه فرجعت إلى صهيب فقلت: ارتحل فالحق أمير المؤمنين فلما أن أصيب عمر دخل صهيب يبكي يقول: وا أخاه واصاحباه. فقال عمر: يا صهيب أتبكي علي وقد قال رسول الله ﷺ : " إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله عليه؟ " فقال ابن عباس: فلما مات عمر ذكرت ذلك لعائشة فقالت: يرحم الله عمر لا والله ما حدث رسول الله ﷺ : "أن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه"؛ ولكن: "إن الله يزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه"، وقالت عائشة: حسبكم القرآن: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾.
قال ابن عباس عند ذلك: والله أضح وأبكي.
стр. 714
قال ابن أبي مليكة: فما قال ابن عمر شيئا. [١٧٤٢]
• متفق عليه [خ (١٢٨٦)(١٢٨٧)(١٢٨٨) م (٩٢٧)(٩٢٨)(٩٢٩)] فيه عنه.
١٦٨٤ - وعن عائشة قالت: لما جاء النبي ﷺ قتل ابن حارثة وجعفر وابن رواحة جلس يعرف فيه الحزن وأنا أنظر من صائر الباب تعني شق الباب فأتاه رجل فقال: إن نساء جعفر وذكر بكاءهن فأمره أن ينهاهن فذهب ثم أتاه الثانية لم يطعنه فقال: "انههن" فأتاه الثالثة قال: والله غلبننا يا رسول الله فزعمت أنه قال: "فاحث في أفواههن التراب". فقلت: أرغم الله أنفك لم تفعل ما أمرك رسول الله ﷺ ولم تترك رسول الله ﷺ من العناء (١). [١٧٤٣]
• متفق عليه [خ (١٢٩٩) م (٩٣٥)] فيه عنها.
١٦٨٥ - وعن أم سلمة قالت: لما مات أبو سلمة قلت غريب وفي أرض غربة لأبكينه بكاء يتحدث عنه فكنت قد تهيأت للبكاء عليه إذ أقبلت امرأة تريد أن تسعدني (٢) فاستقبلها رسول الله ﷺ فقال: "أتريدين أن تدخلي الشيطان بيتا أخرجه الله منه؟ " مرتين وكففت عن البكاء فلم أبك. [١٧٤٤]
• مسلم (٩٢٢) عنها فيه.
١٦٨٦ - وعن النعمان بن بشير قال: أغمي على عبد الله بن رواحة فجعلت أخته عمرة تبكي: واجبلاه واكذا واكذا تعدد عليه فقال حين أفاق: ما قلت شيئا إلا
стр. 715
قيل لي: أنت كذلك؟!
زاد في رواية فلما مات لم تبك عليه. [١٧٤٥]
• البخاري (٤٢٦٧) عنه فيه.
١٦٨٧ - وعن أبي موسى قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " ما من ميت يموت فيقوم باكيهم فيقول: واجبلاه واسيداه ونحو ذلك إلا وكل الله به ملكين يلهزانه (١) ويقولان: أهكذا كنت؟ ". [١٧٤٦]
• الترمذي (١٠٠٣) فيه عنه وقالَ: غريب (٢).
١٦٨٨ - وعن أبي هريرة قال: مات ميت من آل رسول الله ﷺ فاجتمع النساء يبكين عليه فقام عمر ينهاهن ويطردهن. فقال رسول الله ﷺ : " دعهن فإن العين دامعة والقلب مصاب والعهد قريب". [١٧٤٧]
• النسائي (٣) (٤/ ١٩) فيه عنه.
١٦٨٩ - وعن ابن عباس قال: ماتت زينب بنت رسول الله ﷺ فبكت النساء فجعل عمر يضربهن بسوطه فأخره رسول الله ﷺ بيده وقال: "مهلا يا عمر" ثم قال: "إياكن ونعيق الشيطان" ثم قال: "إنه
стр. 716
مهما كان من العين ومن القلب فمن الله ومن الرحمة وما كان من اليد ومن اللسان فمن الشيطان". [١٧٤٨]
• أحمد (١) (١/ ٣٣٥) عن ابن عباس.
١٦٩٠ - وعن البخاري تعليقا قال: لما مات الحسن بن الحسن بن علي ضربت امرأته القبة (٢) على قبره سنة ثم رفعت فسمعت صائحا يقول: ألا هل وجدوا ما فقدوا؟ فأجابه آخر: بل يئسوا فانقلبوا. [١٧٤٩]
• علقه البخاري ["التغليق" (٢/ ٤٨١ - ٤٨٢)].
قلت: ووصله المحاملي في "أماليه" [هو في (الجزء السادس عشر) منه - رواية الأصبهانيين، كما في "الفتح" (٣/ ٤٠٠)].
١٦٩١ - وعن عمران بن حصين وأبي برزة قالا: خرجنا مع رسول الله ﷺ في جنازة فرأى قوما قد طرحوا أرديتهم يمشون في قمص فقال رسول الله ﷺ : " أبفعل الجاهلية تأخذون؟ أو بصنيع الجاهلية تشبهون؟ لقد هممت أن أدعو عليكم دعوة ترجعون في غير صوركم! " قال: فأخذوا أرديتهم ولم يعودوا لذلك. [١٧٥٠]
• ابن ماجه (٣)(١٤٨٥) عنهما فيه.
стр. 717
١٦٩٢ - وعن ابنِ عمرَ، قال: نهى رسولُ الله ﷺ أنْ تُتَّبعَ جنازةٌ معها رانَّةٌ (١). [١٧٥١]
١٦٩٣ - وعن أبي هريرة أن رجلا قال له: مات ابن لي فوجدت عليه هل سمعت من خليلك -صلوات الله عليه- شيئا يطيب بأنفسنا عن موتانا؟ قال: نعم سمعته ﷺ قال: "صغارهم دعاميص (٢) الجنة يلقى أحدهم أباه؛ فيأخذ بناحية ثوبه فلا يفارقه حتى يدخله الجنة". [١٧٥٢]
• مسلم (٢٦٣٥) فيه (٣)، وأحمد (٢/ ٤٨٨ و ٥١٠) - واللفظ له - عنه.
١٦٩٤ - وعن أبي سعيد قال: جاءت امرأة إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله ذهب الرجال بحديثك فاجعل لنا من نفسك يوما نأتيك فيه تعلمنا مما علمك الله. فقال: " اجتمعن في يوم كذا وكذا في مكان كذا وكذا" فاجتمعن فأتاهن رسول الله ﷺ فعلمهن مما علمه الله ثم قال: "ما منكن امرأة تقدم بين يديها من ولدها ثلاثة؛ إلا كان لها حجابا من النار" فقالت امرأة منهن: يا رسول الله أو اثنين؟ فأعادتها مرتين؟ ثم قال: "واثنين واثنين واثنين". [١٧٥٣]
стр. 718
• البخاري (١٢٤٩، ٧٣١٠) وهو عنده في الجنائز مختصر ورواه بهذا التمام في الاعتصام [٧٣١٠] عنه فيه (١).
١٦٩٥ - وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلمين يتوفى لهما ثلاثة إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهما". فقالوا: يا رسول الله أو اثنان؟ قال: " أواثنان ". قالوا: أو واحد؟ قال: " أو واحد ". ثم قال: "والذي نفسي بيده إن السقط ليجر أمه بسرره (٢) إلى الجنة إذا احتسبته". [١٧٥٤]
• أحمد (٥/ ٢٤١) عنه؛ وبعضه في "ابن ماجه" (٣)(١٦٠٩).
١٦٩٦ - وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : "من قدم ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث: كانوا له حصنا حصينا من النار " فقال أبو ذر: قدمت اثنين. قال: " واثنين ". قال أبي بن كعب أبو المنذر سيد القراء: قدمت واحدًا؟ قال: "وواحدًا". [١٧٥٥]
• الترمذي (١٠٦١)، وابن ماجه (١٦٠٦) فيه عن ابن مسعود، وقالَ (الترمذي): غريب (٤).
стр. 719
١٦٩٧ - وعن قرة المزني: أن رجلا كان يأتي النبي ﷺ ومعه ابن له. فقال له النبي ﷺ : "أتحبه؟ " فقال: يا رسول الله أحبك الله كما أحبه. ففقده النبي ﷺ فقال: " ما فعل ابن فلان؟ " قالوا: يا رسول الله مات. فقال رسول الله ﷺ : " أما تحب ألا تأتي بابا من أبواب الجنة إلا وجدته ينتظرك؟ " فقال رجل: يا رسول الله له خاصة أم لكلنا؟ قال: " بل لكلكم ". [١٧٥٦]
• أحمد (١) (٥/ ٣٥) عنه.
١٦٩٨ - وعن علي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إن السقط ليراغم (٢) ربه إذا أدخل أبويه النار فيقال: أيها السقط المراغم ربه أدخل أبويك الجنة فيجرهما بسرره حتى يدخلهما الجنة". [١٧٥٧]
• ابن ماجه (٣)(١٦٠٨) عنه فيه.
١٦٩٩ - وعن أبي أمامة عن النبي ﷺ قال: "يقول الله ﵎: ابن آدم إن صبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى لم أرض لك ثوابا دون الجنة". [١٥٩٧]
• ابن ماجه (٤)(١٥٩٧) فيه عنه.
١٧٠٠ - وعن الحسين بن علي عن النبي ﷺ قال: "ما من
стр. 720
مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة فيذكرها وإن طال عهدها فيحدث لذلك استرجاعا إلا جدد الله ﵎ له عند ذلك فأعطاه مثل أجرها يوم أصيب بها". [١٧٥٩]
• أحمد (١) (١/ ٢٠١)، والبيهقي (٩٦٩٥) في "الشعب" عنه.
١٧٠١ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا انقطع شسع أحدكم فليسترجع فإنه من المصائب". [١٧٦٠]
• البيهقي (٢)(٩٦٩٣) في "الشعب" عنه.
١٧٠٢ - وعن أم الدرداء قالت: سمعت أبا الدرداء يقول: سمعت أبا القاسم ﷺ يقول: "إن الله ﵎ قال: يا عيسى إني باعث من بعدك أمة إذا أصابهم ما يحبون حمدوا الله وإن أصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا ولا حلم ولا عقل. فقال: يا رب كيف يكون هذا لهم ولا حلم ولا عقل؟ قال: أعطيهم من حلمي وعلمي". [١٧٦١]
• البيهقي (٣)(٩٩٥٣) في "الشعب" عنه.
стр. 721
٨ - باب زيارة القبور
مِنَ "الصِّحَاحِ ":
١٧٠٣ - عن بريدة ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ : "نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث فأمسكوا ما بدا لكم ونهيتكم عن النبيذ إلا في سقاء (١) فاشربوا في الأسقية كلها ولا تشربوا مسكرا". [١٢٣٩]
• مسلم [٩٧٧] في الجنائز عن بريدة.
١٧٠٤ - وقال أبو هريرة ﵁: زار النبي ﷺ قبر أمه فبكى وأبكى من حوله فقال: "استأذنت ربي في أن أستغفر لها فلم يؤذن لي واستأذنته في أن أزور قبرها فأذن لي فزوروا القبور فإنها تذكركم الموت". [١٢٤٠]
• مسلم [٩٧٦]، وأبو داود [٣٢٣٤]، والنسائي [٤/ ٩٠]، وابن ماجه [١٥٦٩] في الجنائز عن أبي هريرة.
١٧٠٥ - وعن بريدة ﵁ أنه قال: كان رسول الله ﷺ يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر: "السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين
стр. 722
والمسلمين! وإنا إن شاء الله بكم لاحقون [أنتم لنا سلف، ونحن لكم تبع]؛ نسأل الله لنا ولكم العافية".
وعنه في رواية: "إنا - إن شاءَ اللَّهُ - بِكم لاحِقونَ أنتم لنا فرَطٌ ونحنُ لَكم تبَعٌ نسألُ اللَّهَ العافيةَ". [١٢٤١]
• مسلم [٩٧٥] عن أبي هريرة فيه.
مِنَ "الحِسَانِ ":
١٧٠٦ - عن ابن عباس ﵁ أنه قال: مر النبي ﷺ بقبور بالمدينة فأقبل عليهم بوجهه فقال: "السلام عليكم يا أهل القبور يغفر الله لنا ولكم أنتم سلفنا ونحن بالأثر (١) ". [١٢٤٢]
• الترمذي [١٠٥٣] فيه عنه، وقال: "حسن غريب".
الفصل الثالث:
١٧٠٧ - عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ كلما كان ليلتها من رسول الله ﷺ يخرج من آخر الليل إلى البقيع فيقول: "السلام عليكم دار قوم مؤمنين وأتاكم ما توعدون غدا مؤجلون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد (٢) ". [١٧٦٦]
• مسلم (٩٧٤) عنها فيه.
стр. 723
١٧٠٨ - وعنها قالت: كيف أقول يا رسول الله؟ تعني في زيارة القبور قال: "قولي: السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين وإنا إن شاء الله بكم للاحقون " (١). [١٧٦٧]
١٧٠٩ - وعن محمد بن النعمان يرفع الحديث إلى النبي ﷺ قال: "من زار قبر أبويه أو أحدهما في كل جمعة غفر له وكتب برا". [١٧٦٨]
• البيهقي (٧٩٠١) في "الشعب" عنه، وهو مرسل (٢).
١٧١٠ - وعن ابن مسعود أن رسول الله ﷺ قال: "كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تزهد في الدنيا وتذكر الآخرة". [١٧٦٩]
• ابن ماجه (٣)(١٥٧١) عنه فيه.
١٧١١ - وعن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ لعن زوارات القبور.
وقال: قد رأى بعض أهل العلم أن هذا كان قبل أن يرخص النبي ﷺ في زيارة القبور فلما رخص دخل في رخصته الرجال والنساء (٤).
وقال بعضهم: إنما كره زيارة القبور للنساء لقلة صبرهن وكثرة جزعهن. تم كلامه [١٧٧٠]
• أحمد (٣/ ٤٤٢ - ٤٤٣)، والترمذي (١٠٥٦)، وابن ماجه (١٥٧٥) عنه فيه، وقالَ الترمذي: حسن
стр. 724
صحيح (١).
١٧١٢ - وعن عائشة قالت: كنت أدخل بيتي الذي فيه رسول الله ﷺ وإني واضع ثوبي وأقول: إنما هو زوجي وأبي فلما دفن عمر ﵁ معهم فوالله ما دخلته إلا وأنا مشدودة علي ثيابي حياء من عمر. [١٧٧١]
• رواه أحمد (٢) (٦/ ٢٠٢) ﵁.
стр. 725
٦ - كتاب الزَّكاةِ
[١ - باب]
مِنَ "الصِّحَاحِ ":
١٧١٣ - عن ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ بعث معاذا إلى اليمن فقال: "إنك تأتي قوما من أهل الكتاب. فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. فإن هم أطاعوا لذلك. فأعلمهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة. فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله قد فرض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم. فإن هم أطاعوا لذلك. فإياك وكرائم أموالهم واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب". [١٢٤٣]
• الجماعَةُ عَنْهُ [خ (١٤٩٦) م (١٩/ ٢٩) د ١٥٨٤ ت ٦٢٥ س ٥/ ٢ ق ١٧٨٣] في الزكاةِ.
١٧١٤ - وعن أبي هريرة ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار فأحمي عليها في نار جهنم فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره كلما بردت أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار"، قيل: يا رسول الله فالإبل؟ قال: "ولا صاحب إبل لا يؤدي منها حقها - ومن حقها حلبها يوم وردها - إلا إذا كان يوم القيامة
стр. 726
بطح لها بقاع قرقر (١) أوفر ما كانت لا يفقد منها فصيلا واحدا تطؤه بأخفافها وتعضه بأفواهها كلما مر عليه أولاها رد عليه أخراها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار"، قيل: يا رسول الله فالبقر والغنم؟ قال: "ولا صاحب بقر ولا غنم لا يؤدي منها حقها؛ إلا إذا كان يوم القيامة بطح لها بقاع قرقر لا يفقد منها شيئا ليس فيها عقصاء ولا جلحاء ولا عضباء (٢) تنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافها كلما مر عليه أولاها رد عليه أخراها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار". قيل: يا رسول الله فالخيل؟ قال: "الخيل ثلاثة: هي لرجل أجر وهي لرجل ستر وعلى رجل وزر. فأما التي هي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله فأطال لها في مرج أو روضة فما أصابت في طيلها ذلك من المرج أو الروضة كان له حسنات ولو أنه انقطع طيلها (٣) فاستنت (٤) شرفا أو شرفين؛ كانت آثارها وأوراثها حسنات له؛ ولو أنها مرت بنهر فشربت منه ولم يريد أن يسقيها؛ كان ذلك حسنات له، وأما الذي هي له ستر: فرجل ربطها تغنيا وتعففا، ثم لم ينس حق الله - تعالى - في رقابها ولا ظهورها فهي له ستر،
стр. 727
وأما الذي هي عليه وزر فرجل فرجل ربطها وفخرا ورياء ونواء (١) لأهل الإسلام فهي على ذلك وزر". وسئل رسول الله ﷺ عن الحمر؟ قال: "ما أنزل عليّ فيها شيء إلا هذه الآية الفاذة (٢) الجامعة ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾ [١٢٤٤]
• مُتَّفَقٌ فِي علَيهِ عَنْهُ فِيهَا (٣)، البخاري [(٤٩٦٢)] في التَّفْسيِرِ (ضض ١)، وَ (مسلم) [٢٤/ ٩٨٧] فِي الزَّكَاةِ.
١٧١٥ - عن أبي هريرة ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ : "من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته مثل له ماله شجاعا (٤) أقرع (٥) له زبيبتان (٦) يطوقه ثم يأخذ منه بلهزمتيه - يعني شدقيه - يقول: أنا مالك أنا كنزك". ثم تلا هذه الآية: ﴿ولا يحسبن الذين يبخلون .... ﴾ الآية. [١٢٤٥٨]
• مُسلِمٌ (٧) عَنْهُ فِيهَا.
стр. 728
١٧١٦ - عن أبي ذر عن النبي ﷺ أنه قال: "ما من رجل يكون له إبل أو بقر أو غنم لا يؤدي حقها إلا أتي بها يوم القيامة أعظم ما يكون وأسمنه تطؤه بأخفافها وتنطحه بقرونها كلما جازت أخراها ردت عليه أولاها حتى يقضى بين الناس". [١٢٤٦]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٤٦٠) م (٣٠/ ٩٩٠)] عَنْهُ فِيهَا.
١٧١٧ - وقال رسول الله ﷺ : "إذا أتاكم المصدق (١) فليصدر عنكم وهو عنكم راض". [١٢٤٧]
• مُسْلِمٌ [٢٩/ ٩٨٩] وَالتِّرْمِذِيُّ [٦٤٨]، وَالنَّسَائِي [٥/ ٣١] وَابْنُ مَاجَه [١٨٠٢] عَنْ جَرِيرٍ فِيهَا.
١٧١٨ - وقال عبد الله بن أبي أوفى كان النبي ﷺ إذا أتاه قوم بصدقتهم قال: "اللهم صلى على آل فلان". فأتاه أبي بصدقته فقال: "اللهم صلى الله على آل أبي أوفى". [١٢٤٨]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ ١٤٩٧ م ١٠٧٨] عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى فِيهَا د [١٥٩٠]، س [٣١/ ٥]، ق [١٧٩٦]
وفي رواية: إذا أتى الرجلُ النبي ﷺ بصدقته قال: "اللَّهم! صلِّ عليه".
• البخارِيُّ [٦٣٥٩] عَنْهُ فِي الدَّعَوَاتِ.
١٧١٩ - وبعث رسول الله ﷺ عمر على الصدقة. فقيل: منع ابن جميل وخالد بن الوليد والعباس. فقال رسول الله ﷺ : "ما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرا فأغناه الله ورسوله. وأما خالد فإنكم تظلمون
стр. 729
خالدًا. قد احتبس أدراعه وأعتده في سبيل الله. وأما العباس فهي على. ومثلها معها ". ثم قال: " يا عمر أما شعرت أن عم الرجل صنوا أبيه؟ ". [١٢٤٩]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٤٦٨) م (١١٤/ ٩٨٣)] عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ فِيهَا.
١٧٢٠ - وعن أبي حميد الساعدي، أنه قال استعمل النبي ﷺ رجلا من الأزد يقال له ابن اللتبية على الصدقة فلما قدم قال: هذا لكم وهذا أهدي لي فخطب النبي ﷺ فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "أما بعد فإني استعمل رجالا منكم على أمور مما ولاني الله فيأتي أحدكم فيقول: هذا لكم وهذا هدية أهديت لي فهلا جلس في بيت أبيه أو بيت أمه فينظر أيهدى له أم لا؟ والذي نفسي بيده لا يأخذ أحد منه شيئا إلا جاء به يوم القيامة يحمله على رقبته إن كان بعيرا له رغاء أو بقرا له خوار أو شاة تيعر" ثم رفع يديه حتى رأينا عفرة (١) إبطيه فقال: "اللهم هل بلغت اللهم هل بلغت". ثلاثا؟! [١٢٥٠]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٤١٧٤) م (٢٦/ ١٨٣٢)] عَنْهُ فِيهَا (٢) (د [٢٩٤٦]).
١٧٢١ - وقال: "من استعملناه منكم على عمر فكتمنا مخيطا (٣) فما فوقه كان غلولا يأتي به يوم القيامة". [١٢٥١]
• مُتَّفَقٌ عَلَيهِ عَنْ أَبِي حُمَيْد، البخاري في الزكَاةِ وَالهِبَةِ وَغَيرهمَا، (ومسلم) فِي المَغَازِي (٤).
стр. 730
منَ "الحِسَانِ ":
١٧٢٢ - عن ابن عباس ﵄ أنه قال: لما نزلت ﴿والذين يكنزون الذهب والفضة﴾ كبر ذلك على المسلمين. فقالوا: يا نبي الله إنه كبر على أصحابك هذه الآية. فقال: "إن ما فرض الزكاة إلا ليطيب ما ما بقي من أموالكم فكبر عمر. ثم قال: "ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء المرأة الصالحة إذا نظر إليها تسره وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفظته". [١٢٥٢]
• أبو دَاوُدَ (١) [١٦٦٤] عَنْهُ في الزكاةِ.
١٧٢٣ - وقال: "سيأتيكم ركيب مبغضون فإذا جاؤكم فرحبوا بهم وخلوا بينهم وبين ما يبتغون فإن عدلوا فلأنفسهم وإن ظلموا فعليهم فأرضوهم فإن تمام زكاتكم رضاهم وليدعوا لكم". [١٢٥٣]
• أبو دَاوُدَ (٢) [١٥٨٨] عَنْ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ فِيهَا.
وفي رواية: "أَرْضُوا مُصَدِّقيكم"، قالوا: يا رسولَ الله! وإن ظلمونا؟! قال: "أرضوا مصّدِّقيكم، وإن ظُلِمْتُم".
• أبو دَاوُدَ (٣) [(١٥٨٩) س (٥/ ٣١)] عَنْهُ.
стр. 731
١٧٢٤ - وقال بشير بن الخصاصية: قلنا: إن أهل الصدقة يعتدون علينا أفنكتم من أموالنا بقدر ما يعتدون؟ قال: " لا " [١٢٥٤]
• أبو داود (١) [١٥٨٦] عنه فيها.
١٧٢٥ - وقال رسول الله ﷺ : "العامل على الصدقة بالحق كالغازي في سبيل الله حتى يرجع إلى بيته". [١٢٥٥]
• الترمذي [٦٤٥] فيها عن رافع بن خديج، وقال: حسنٌ (٢)
١٧٢٦ - وقال: "لا جلب ولا جنب (٣) ولا تؤخذ صدقاتهم إلا في دورهم". [١٢٥٦]
• أبو داود (٤) [١٥٩١] فِيهَا مِنْ رِوَايَةِ عَمْرِو بْنِ شعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، وَمِنْ رِوَايَةِ عِمْرَان بْنِ حصين ببعضه.
стр. 732
١٧٢٧ - وعن ابن عمر عن النبي ﷺ أنه قال: من استفاد مالا فلا زكاة فيه حتى يحول عيه الحول". [١٢٥٧]
التِّرْمِذِيُّ (١) [٦٣١] عَنْهُ فِيهَا.
والوقف على ابنِ عمرَ أصحُّ.
• قُلْتُ: هُوَ قَوْلُ التِّرْمِذِيِّ [٦٣٢]
١٧٢٨ - وعن علي ﵁: أن قال: سأل العباس رسول الله ﷺ في تعجيل صدقة قبل أن تحل؟ فرخص له في ذلك. [١٢٥٨]
• أبو دَاوُدَ [١٦٢٤]، وَالتِّرْمِذِيُّ [٦٧٨] وَابْنُ مَاجَه (٢) [١٧٩٥] فِيهَا عَنْهُ.
١٧٢٩ - وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ أنه قال: "من ولي يتيما له مال فليتجر فيه ولا يتركه حتى تأكله الصدقة".
ضعيف [١٢٥٩]
• التِّرْمِذِيُّ [٦٤١] عَنْه، وَفِي سَنَدِهِ المُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاح، وَهُوَ ضَعِيفٌ (٣).
стр. 733
الفصل الثالث:
١٧٣٠ - عن أبي هريرة قال: لما توفي النبي ﷺ واستخلف أبو بكر وكفر من كفر من العرب قال عمر بن الخطاب: لأبي بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله ﷺ : "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله فمن قال: لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله ". فقال أبو بكر: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عناقا (١) كانوا يؤدونها إلى رسول الله ﷺ لقاتلتهم على منعها. قال عمر ﵁: فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق. [١٧٩٠]
• متفق عليه خ (١٣٩٩) م (٢٠) عنه فيها (٢).
١٧٣١ - وعنه قال: قال رسول الله ﷺ : "يكون كنز أحدكم يوم القيامة شجاعا أقرع يفر منه صاحبه وهو يطلبه حتى يلقمه أصابعه". (٣) [١٧٩١]
١٧٣٢ - وعن ابن مسعود عن النبي ﷺ قال: "ما من رجل
стр. 734
لا يؤدي زكاة ماله إلا جعل الله يوم القيامة في عنقه شجاعا" ثم قرأ علينا مصداقه من كتاب الله: ﴿ولا يحسبن الذين يبلخون بما آتاهم الله من فضله﴾ الآية. [١٧٩٢]
• الترمذي (٣٠١٢)، والنسائي (٥/ ١١)، وابن ماجه (١)(١٧٨٤) عنه فيها.
١٧٣٣ - وعن عائشة قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما خالطت الزكاة مالا قط إلا أهلكته". [١٧٩٣]
• رواه الشافعي (٦٠٧) وأحمد (٢)(٣) وفسره أحمد بالرَّجُلِ يأخذُ الزكاةَ وهو موسِرٌ أو غنِّي، وإنما هي للفقراء، أو فسره الحميدي بمن قد وجب عليه الصدقة فلا يخرجها فيُهْلِكُ الحرام الحلال.
٢ - باب ما تجب فيه الزكاة
مِن "الصِّحَاحِ ":
١٧٣٤ - وقال رسول الله ﷺ : " ليس فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة وليس فيما دون خمس أواق من الورق صدقة وليس فيما دون خمس ذود (٤) من الإبل صدقة". [١٢٦٠]
стр. 735
• الجَمَاعَةُ [خ (١٤٥٩) م (١/ ٩٧٩) د ١٥٥٨ ت ٦٢٦ س ٥/ ١٧ ق ١٧٩٣] عَنْ أبِي سَعِيدٍ في الزَّكاةِ.
١٧٣٥ - وقال:: "ليس على المسلم صدقة في عبده ولا في فرسه". [١٢٦٢]
• الجَمَاعَةُ [خ (١٤٦٤) م (٨/ ٩٨٢ د ١٥٩٥ ت ٦٢٨ س ٥/ ٣٥ ق ١٨١٢] عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ فِيهَا.
١٧٣٦ - وقال: "ليس في العبد صدقة إلا صدقة الفطر". [١٢٦٢]
• مُسْلِمٌ [١٠/ ٩٨٢] عَنْهُ فِيهَا.
١٧٣٧ - وعن أنس: أن أبا بكر ﵁ كتب له هذا الكتاب لما وجهه إلى البحرين: بسم الله الرحمن الرحيم هذه فريضة الصدقة التي فرض رسول الله ﷺ على المسلمين والتي أمر الله بها رسوله فمن سُئلها من المسلمين على وجهها فليعطها ومن سئل فوقها فلا يعط: في أربع وعشرين من الإبل فما دونها من الغتم خمس شاة. فإذا بلغت خمسا وعشرين إلى خمس وثلاثين ففيها بنت مخاض (١) انثى فإذا بلغت ستا وثلاثين إلى خمس وأربعين ففيها بنت لبون (٢) أنثى. فإذا بلغت ستا وأربعين إلى ستين ففيها حقة (٣) طروقة الجمل فإذا بلغت واحدة وستين إلى خمس وسبعين ففيها جذعة، (٤) فإذا بلغت - يعنى - ستا وسبعين إلى تسعين ففيها بنتا
стр. 736
لبون. فإذا بلغت إحدى وتسعين إلى عشرين ومئة ففيها حقتان طروقتا الجمل، فإذا زادت على عشرين ومئة ففي كل أربعين بنت لبون وفي كل خمسين حقة. ومن لم يكن معه إلا أربع من الإبل ومئة؛ فليس فيها صدقة إلا أن يشاء ربها. فإذا بلغت خمسا ففيها شاة ومن بلغت عنده من الإبل صدقة الجذعة وليست عنده جذعة وعنده حقة فإنها تقبل منه الحقة ويجعل معها شاتين أن أستيسرتا له أو عشرين درهما. ومن بلغت عنده صدقة الحقة وليست عنده الحقة وعنده الجذعة فإنها تقبل منه الجذعة ويعطيه المصدق عشرين درهما أو شاتين. ومن بلغت عنده صدقة الحقة وليست عنده إلا بنت لبون؛ فإنها تقبل منه بنت لبون ويعطي معها شاتين أو عشرين درهما. ومن بلغت صدقته بنت لبون وعنده حقة فإنها تقبل منه الحقة ويعطيه المصدق عشرين درهما أو شاتين. ومن بلغت صدقته بنت لبون وليست عنده وعنده بنت مخاض فإنها تقبل منه بنت مخاض ويعطي معها عشرين درهما أو شاتين. ومن بلغت صدقته بنت مخاض وليست عنده وعنده بنت لبون فإنها تقبل منه ويعطيه المصدق عشرين درهما أو شاتين. فإن لم يكن عنده بنت مخاض على وجهها وعنده ابن لبون فإنه يقبل منه وليس معه شيء. وفي صدقة الغنم في سائمتها إذا كانت أربعين إلى عشرين ومئة شاة فإن زادت على عشرين ومئة إلى مائتين ففيها شاتان. فإن زادت على مئتين إلى ثلاث مئة ففيها ثلاث شياه. فإذا زادت على ثلاث مئة ففي كل مئة شاة. فإذا كانت سائمة الرجل ناقصة من أربعين شاة واحدة فليس فيها صدقة إلا أن يشاء ربها. ولا تخرج في الصدقة هرمة ولا ذات عوار (١) ولا تيس؛ إلا ما شاء المصدق. ولا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة وما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية. وفي الرقة (٢) ربع
стр. 737
العشر فإن لم تكن إلا تسعين ومئة فليس فيها شيء إلا أن يشاء ربها. [١٢٦٣]
• البُخَارِيُّ [١٤٥٤] وَأَبُو دَاوُدَ [١٥٦٧]، وَالنَّسَائِي [١٨/ ٥] عَنْهُ فِيهَا.
١٧٣٨ - وعن عبد الله بن عمر ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: "فيما سقت السماء والعيون أو كان عثريا (١) العشر. وما سقي بالنضح نصف العشر". [١٢٦٤]
• البُخارِيُّ [١٤٨٣]، وَالأرْبَعَةُ [د ١٥٩٦ ت ٦٤٠ س ٥/ ٤١ ق ١٨١٧] عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِيهَا.
١٧٣٩ - وقال رسول الله ﷺ : "العجماء جرحها جبار والبشر جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس". [١٢٦٥]
• الجَماعَةُ [خ (١٤٩٩) م (٤٥/ ١٧١٠) د ٣٠٨٥ ت ٦٤٢ س ٥/ ٤٥] رواه ق ٢٥٠٩ إِلَّا ابْنَ مَاجَه فِيهَا (٢) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
مِنَ "الحِسَانِ ":
١٧٤٠ - عن علي ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ : "قد عفوت عن الخيل والرقيق فهاتوا صدقة الرقة؛ من كل أربعين درهما
стр. 738
درهم وليس في تسعين ومئة شيء فإذا بلغت مائتين ففيها خمسة دراهم؛ فما زاد فعلى حساب ذلك. وفي الغنم في أربعين شاة شاة إلى عشرين ومئة، فإن زادت واحدة فشاتان إلى مئتين. فإن زادت فثلاث شياه إلى ثلاث مئة فإذا زادت على ثلاث مئة ففي كل مئة شاة. فإن لم تكن إلا تسعا وثلاثين؛ فليس عليك فيها شيء وفي البقر: في كل ثلاثين تبيع وفي الأربعين مسنة وليس على العوامل شيء". [١٢٦٦]
• أبو دَاوُد [١٥٧٤]، وَالتِّرْمِذِيُّ (١) [٦٢٠]، وَابْنُ مَاجَه [١٧٩٠] عَنْهُ فِيهَا.
١٧٤١ - وعن معاذ ﵁: أن النبي ﷺ لما وجهه إلى اليمن أمره أن يأخذ من البقرة: من كل ثلاثين تبيعا أو تبيعة ومن كل أربعين مسنة". [١٢٦٧]
• الأربعَةُ (٢) [د (١٥٧٨) ت (٦٢٣) س (٥/ ٢٦) ق (١٨٠٣)] عَنْهُ فِيهَا.
١٧٤٢ - وقال رسول الله ﷺ : "المعتدي في الصدقة كمانعها". [١٢٦٨]
• أَبو دَاوُدَ [١٥٨٥] وَالتِّرْمِذيُّ (٣) [٦٤٦]، وَابْنُ مَاجَه [١٨٠٨]، فِي الزكَاةِ عَنْ أَنَسٍ.
١٧٤٣ - وعن أبي سعيد الخدري ﵁ أن النبي صلى الله عليه
стр. 739
وسلم قال: "ليس في حب ولا تمر صدقة حتى يبلغ خمسة أوسق". [١٢٦٩]
• النَّسَائِيُّ (١) [٥/ ٤٠] عَنْ أَبِي سَعِيدٍ فِيهَا.
١٧٤٤ - وعن موسى بن طلحة أنه قال: كان عندنا كتاب معاذ بن جبل ﵁ عن النبي ﷺ أنه إنما أمره أن يأخذ الصدقة من الحنطة والشعير والزبيب والتمر.
مرسل [١٢٧٠]
• البَيهَقِيُّ [٤/ ١٢٨ - ١٢٩]، وَالبَغَويّ، في "شَرْحِ السُّنَّةِ" مُرْسَلٌ.
وَأخْرَجَه الطبَرَانِيُّ [] مِنْ حَدِيثِ أبِي مُوسىَ وَمُعَاذٍ (٢).
١٧٤٥ - وعن عتاب بن أسيد أن النبي ﷺ قال في زكاة الكروم: "إنها تخرص كما تخرص النخل ثم تؤدى زكاته زبيبا كما تؤدى زكاة النخل تمرا". [١٢٧١]
• الأربعَةُ (٣) [د ١٦٠٢ ت ٦٤٤ س ٥/ ١٠٩ ق ١٨١٩] عَنْهُ فِيهَا.
١٧٤٦ - عن سهل بن أبي حثمة ﵁ حدث أن رسول الله ﷺ كان يقول: "إذا خرصتم فخذوا ودعوا الثلث فإن لم تدعوا الثلث فدعوا
стр. 740
الربع ". [١٢٧٢]
• الثَّلاثَةُ (١) [د (١٦٠٥) ت (٦٤٣) س (٥/ ٤٢)، عَنْهُ فِيهَا.
١٧٤٧ - وقالت عائشة ﵂: كان النبي ﷺ يبعث عبد الله ابن رواحة إلى يهود فيخرص النخل حين يطيب قبل أن يؤكل منه. [١٢٧٣]
أبو دَاوُدَ (٢) [١٦٠٥] عَنْهَا فِيهَا.
١٧٤٨ - وعن ابن عمر ﵄ أنه قال: قال رسول الله ﷺ : "في العسل في كل عشرة أزق زق (٣) ". [١٢٧٤]
• التِّرْمِذِي (٤) [٦٢٩] عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِيهَا.
١٧٤٩ - وقال النبي ﷺ : "يا معشر النساء تصدقن ولو من حليكن فإنكن أكثر أهل جهنم يوم القيامة". [١٢٧٥]
• التِّرْمِذِيُّ (٥) [٦٣٥] عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ ابْنِ مسْعُودٍ.