← Книги сунны

Книги сунны · id 12115

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 445 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.

стр. 736

لبون. فإذا بلغت إحدى وتسعين إلى عشرين ومئة ففيها حقتان طروقتا الجمل، فإذا زادت على عشرين ومئة ففي كل أربعين بنت لبون وفي كل خمسين حقة. ومن لم يكن معه إلا أربع من الإبل ومئة؛ فليس فيها صدقة إلا أن يشاء ربها. فإذا بلغت خمسا ففيها شاة ومن بلغت عنده من الإبل صدقة الجذعة وليست عنده جذعة وعنده حقة فإنها تقبل منه الحقة ويجعل معها شاتين أن أستيسرتا له أو عشرين درهما. ومن بلغت عنده صدقة الحقة وليست عنده الحقة وعنده الجذعة فإنها تقبل منه الجذعة ويعطيه المصدق عشرين درهما أو شاتين. ومن بلغت عنده صدقة الحقة وليست عنده إلا بنت لبون؛ فإنها تقبل منه بنت لبون ويعطي معها شاتين أو عشرين درهما. ومن بلغت صدقته بنت لبون وعنده حقة فإنها تقبل منه الحقة ويعطيه المصدق عشرين درهما أو شاتين. ومن بلغت صدقته بنت لبون وليست عنده وعنده بنت مخاض فإنها تقبل منه بنت مخاض ويعطي معها عشرين درهما أو شاتين. ومن بلغت صدقته بنت مخاض وليست عنده وعنده بنت لبون فإنها تقبل منه ويعطيه المصدق عشرين درهما أو شاتين. فإن لم يكن عنده بنت مخاض على وجهها وعنده ابن لبون فإنه يقبل منه وليس معه شيء. وفي صدقة الغنم في سائمتها إذا كانت أربعين إلى عشرين ومئة شاة فإن زادت على عشرين ومئة إلى مائتين ففيها شاتان. فإن زادت على مئتين إلى ثلاث مئة ففيها ثلاث شياه. فإذا زادت على ثلاث مئة ففي كل مئة شاة. فإذا كانت سائمة الرجل ناقصة من أربعين شاة واحدة فليس فيها صدقة إلا أن يشاء ربها. ولا تخرج في الصدقة هرمة ولا ذات عوار (١) ولا تيس؛ إلا ما شاء المصدق. ولا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة وما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية. وفي الرقة (٢) ربع

стр. 737

العشر فإن لم تكن إلا تسعين ومئة فليس فيها شيء إلا أن يشاء ربها. [١٢٦٣] • البُخَارِيُّ [١٤٥٤] وَأَبُو دَاوُدَ [١٥٦٧]، وَالنَّسَائِي [١٨/ ٥] عَنْهُ فِيهَا. ١٧٣٨ - وعن عبد الله بن عمر ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: "فيما سقت السماء والعيون أو كان عثريا (١) العشر. وما سقي بالنضح نصف العشر". [١٢٦٤] • البُخارِيُّ [١٤٨٣]، وَالأرْبَعَةُ [د ١٥٩٦ ت ٦٤٠ س ٥/ ٤١ ق ١٨١٧] عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِيهَا. ١٧٣٩ - وقال رسول الله ﷺ : "العجماء جرحها جبار والبشر جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس". [١٢٦٥] • الجَماعَةُ [خ (١٤٩٩) م (٤٥/ ١٧١٠) د ٣٠٨٥ ت ٦٤٢ س ٥/ ٤٥] رواه ق ٢٥٠٩ إِلَّا ابْنَ مَاجَه فِيهَا (٢) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. مِنَ "الحِسَانِ ": ١٧٤٠ - عن علي ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ : "قد عفوت عن الخيل والرقيق فهاتوا صدقة الرقة؛ من كل أربعين درهما

стр. 738

درهم وليس في تسعين ومئة شيء فإذا بلغت مائتين ففيها خمسة دراهم؛ فما زاد فعلى حساب ذلك. وفي الغنم في أربعين شاة شاة إلى عشرين ومئة، فإن زادت واحدة فشاتان إلى مئتين. فإن زادت فثلاث شياه إلى ثلاث مئة فإذا زادت على ثلاث مئة ففي كل مئة شاة. فإن لم تكن إلا تسعا وثلاثين؛ فليس عليك فيها شيء وفي البقر: في كل ثلاثين تبيع وفي الأربعين مسنة وليس على العوامل شيء". [١٢٦٦] • أبو دَاوُد [١٥٧٤]، وَالتِّرْمِذِيُّ (١) [٦٢٠]، وَابْنُ مَاجَه [١٧٩٠] عَنْهُ فِيهَا. ١٧٤١ - وعن معاذ ﵁: أن النبي ﷺ لما وجهه إلى اليمن أمره أن يأخذ من البقرة: من كل ثلاثين تبيعا أو تبيعة ومن كل أربعين مسنة". [١٢٦٧] • الأربعَةُ (٢) [د (١٥٧٨) ت (٦٢٣) س (٥/ ٢٦) ق (١٨٠٣)] عَنْهُ فِيهَا. ١٧٤٢ - وقال رسول الله ﷺ : "المعتدي في الصدقة كمانعها". [١٢٦٨] • أَبو دَاوُدَ [١٥٨٥] وَالتِّرْمِذيُّ (٣) [٦٤٦]، وَابْنُ مَاجَه [١٨٠٨]، فِي الزكَاةِ عَنْ أَنَسٍ. ١٧٤٣ - وعن أبي سعيد الخدري ﵁ أن النبي صلى الله عليه

стр. 739

وسلم قال: "ليس في حب ولا تمر صدقة حتى يبلغ خمسة أوسق". [١٢٦٩] • النَّسَائِيُّ (١) [٥/ ٤٠] عَنْ أَبِي سَعِيدٍ فِيهَا. ١٧٤٤ - وعن موسى بن طلحة أنه قال: كان عندنا كتاب معاذ بن جبل ﵁ عن النبي ﷺ أنه إنما أمره أن يأخذ الصدقة من الحنطة والشعير والزبيب والتمر. مرسل [١٢٧٠] • البَيهَقِيُّ [٤/ ١٢٨ - ١٢٩]، وَالبَغَويّ، في "شَرْحِ السُّنَّةِ" مُرْسَلٌ. وَأخْرَجَه الطبَرَانِيُّ [] مِنْ حَدِيثِ أبِي مُوسىَ وَمُعَاذٍ (٢). ١٧٤٥ - وعن عتاب بن أسيد أن النبي ﷺ قال في زكاة الكروم: "إنها تخرص كما تخرص النخل ثم تؤدى زكاته زبيبا كما تؤدى زكاة النخل تمرا". [١٢٧١] • الأربعَةُ (٣) [د ١٦٠٢ ت ٦٤٤ س ٥/ ١٠٩ ق ١٨١٩] عَنْهُ فِيهَا. ١٧٤٦ - عن سهل بن أبي حثمة ﵁ حدث أن رسول الله ﷺ كان يقول: "إذا خرصتم فخذوا ودعوا الثلث فإن لم تدعوا الثلث فدعوا

стр. 740

الربع ". [١٢٧٢] • الثَّلاثَةُ (١) [د (١٦٠٥) ت (٦٤٣) س (٥/ ٤٢)، عَنْهُ فِيهَا. ١٧٤٧ - وقالت عائشة ﵂: كان النبي ﷺ يبعث عبد الله ابن رواحة إلى يهود فيخرص النخل حين يطيب قبل أن يؤكل منه. [١٢٧٣] أبو دَاوُدَ (٢) [١٦٠٥] عَنْهَا فِيهَا. ١٧٤٨ - وعن ابن عمر ﵄ أنه قال: قال رسول الله ﷺ : "في العسل في كل عشرة أزق زق (٣) ". [١٢٧٤] • التِّرْمِذِي (٤) [٦٢٩] عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِيهَا. ١٧٤٩ - وقال النبي ﷺ : "يا معشر النساء تصدقن ولو من حليكن فإنكن أكثر أهل جهنم يوم القيامة". [١٢٧٥] • التِّرْمِذِيُّ (٥) [٦٣٥] عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ ابْنِ مسْعُودٍ.

стр. 741

قُلْتُ: وَأصْلُهُ في الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ الكُسُوفِ الطَّوِيلِ (١). ١٧٥٠ - وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن امرأتين أتتا رسول الله ﷺ وفي أيديهما سواران من ذهب فقال لهما: "أتحبان أن يسوركما الله -تعالى - بسوارين من نار؟ " قالتا: لا. قال: " فأديا زكاته " ضيعف [١٢٧٦] • التِّرْمِذِيُّ [٦٣٧] عَنْهُ فِيهَا، وَقَالَ: ضَعِيفٌ (٢). ١٧٥١ - وعن أم سلمة قالت: كنت ألبس أوضاحا (٣) من ذهب فقلت: يا رسول الله أكنز هو؟ فقال: "ما بلغ أن يؤدى زكاته فزكي فليس بكنز". [١٢٧٧] • أبو دَاوُدَ (٤) [١٥٦٤] عَنْهُ فِيهَا. ١٧٥٢ - وعن سمرة بن جندب: أن رسول الله ﷺ كان

стр. 742

يأمرنا أن نخرج الصدقة من الذي نعد للبيع. [١٢٧٨] • أبو دَاوُدَ (١) [١٥٦٢] عَنْهُ فِيهَا. ١٧٥٣ - وعن ربيعة عن غير واحد: أن رسول الله ﷺ أقطع لبلال بن الحارث المزني معادن القبلية وهي من ناحية الفرع (٢) فتلك المعادن لا تؤخذ منها إلا الزكاة إلى اليوم. [١٢٧٩] • مَالكٌ [١/ ٢٤٨ /٨]، وَأبُو دَاوُدَ [٣٠٦١] مِنْ رِوَايَةِ رَبِيعَةَ (٣)، وَوَصَلَهُ أَبُو دَاوُدَ (٤) بِذِكرِ بِلالِ بْنِ الحَارِثِ فِيهِ. الفصل الثالث: ١٧٥٤ - عن علي أن النبي ﷺ قال: "ليس في الخضراوات

стр. 743

صدقة ولا في العرايا (١) صدقة ولا في أقل من خمسة أوسق صدقة ولا في العوامل صدقة ولا في الجبهة صدقة ". قال الصقر (٢): الجبهة الخيل والبغال والعبيد. [١٨١٣] • رواه الدارقطني (٣) (٢/ ٩٥) عنه. ١٧٥٥ - وعن طاوس أن معاذ بن جبل أتي بوقص البقر فقال: لم يأمرني فيه النبي ﷺ بشيء. [١٨١٤] • رواه الشافعي (٤) (٦٤٩) ﵁، وقال: الوَقْصُ: مَا لَمْ يَبْلُغ الفريضَةَ. ٣ - باب صدقة الفطر مِن "الصِّحَاحِ ": ١٧٥٦ - عن ابن عمر ﵄ أنه قال: فرض رسول الله صلى

стр. 744

الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير على العبد والحر والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة. [١٢٨٠] • مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٥٠٣) م (١٢/ ٩٨٤) (٢٢/ ٩٨٦)] فِيهَا عَنِ ابْنِ عُمَرَ. ١٧٥٧ - وَقَالَ أبو سعيد الخدري: كنا نُخرِجُ زكاةَ الفطرِ صاعًا من طعامٍ، أو صاعًا من شعيرٍ، أو صاعًا من تمرٍ، أو صاعًا من أَقِط، أو صاعًا من زبيبٍ. [١٢٨١] • مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٥٠٦) م (١٧/ ٩٨٥)] عَنْهُ فِيهَا. مِنَ "الحِسَانِ ": ١٧٥٨ - عن ابن عباس ﵄ أنه قال: في آخر رمضان أخرجوا صدقة صومكم. فرض رسول الله ﷺ هذه الصدقة صاعا من تمر أو شعير أو نصف صاع من قمح على كل حر أو مملوك ذكر أو أنثى صغير أو كبير. [١٢٨٢] • أَبُو دَاوُدَ (١) [١٦٢٢] عَنْهُ فِيهَا. ١٧٥٩ - وقال: فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين. [١٢٨٣] • أَبُو دَاوُدَ (٢) [١٦٠٩] عَنْهُ فِيهَا.

стр. 745

الفصل الثالث: ١٧٦٠ - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ بعث مناديا في فجاج مكة: "ألا إن صدقة الفطر واجبة على كل مسلم ذكر أو أنثى حر أو عبد صغير أو كبير مدان من قمح أو سواه أو صاع من طعام". [١٨١٩] • الترمذي (١) (٦٧٤) عنه فيها. ١٧٦١ - وعن عبد الله بن ثعلبة أو ثعلبة بن عبد الله بن أبي صعير عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "صاع من بر أو قمح عن كل اثنين صغير أو كبير حر أو عبد ذكر أو أنثى. أما غنيكم فيزكيه الله. وأما فقيركم فيرد عليه أكثر ما أعطاه ". [١٨٢٠] • أبو داود (٢) (١٦١٩) عنه فيها. ٤ - باب من لا تحل له الصدقة مِن "الصِّحَاحِ ": ١٧٦٢ - قال أنس ﵁: مر النبي ﷺ الله عليه وسلم بتمرة في

стр. 746

الطريق فقال: "لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها". [١٢٨٤] • مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٢٤٣١) رواه في اللفظة م (١٦٤/ ١٠٧١)]، عَنْهُ فِي الزكَاةِ (١) (د [١٦٥٢]، س (٢). ١٧٦٣ - و قال أبو هريرة ﵁: أخذ الحسن بن علي ﵄ تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه فقال النبي ﷺ : "كخ كخ" ليطرحها ثم قال: "أما شعرت أنا لا نأكل الصدقة؟ ". [١٢٨٥] • مُتفَقٌ عَلَيهِ [خ (١٤٩١) م (١٦١/ ١٠٦٩)] عَنْهُ فِيهَا. ١٧٦٤ - وقال:: "إن هذه الصدقات إنما هي أوساخ الناس وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد". [١٢٨٦] • مُسلِمٌ [١٦٧/ ١٠٧٢] مِنْ حَدِيثِ عَبدِ المُطلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ. ١٧٦٥ - وعن أبي هريرة ﵁ أنه قال: كان رسول الله ﷺ إذا أتي بطعام سأل عنه: "أهدية أم صدقة؟ " فإن قيل: صدقة: قال لأصحابه: "كلوا" ولم يأكل وإن قيل: هدية ضرب بيده فأكل معهم. [١٢٨٧] • مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٥٧٦) م (١٧٥/ ١٠٧٧)] عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ. ١٧٦٦ - وقالت عائشة ﵂ قالت: كان في بريرة ثلاث سنن: إحدى السنن أنها عتقت فخيرت في زوجها وقال رسول الله ﷺ : "الولاء لمن أعتق". ودخل رسول الله ﷺ والبرمة تفور بلحم فقرب إليه خبز وأدم من أدم البيت فقال: " ألم أر برمة فيها لحم؟ " قالوا: بلى ولكن ذلك

стр. 747

لحم تصدق به على بريرة وأنت لا تأكل الصدقة قال: "هو عليها صدقة ولنا هدية". [١٢٨٨] • مُتفَقٌ عَلَيهِ عَنْهَا فِيهَا، البخاري [٥٠٩٧] فِي النِّكَاحِ، وَفِي الطِّلاقِ [٥٢٧٩] ومسلم [١٥٠٤/ ١٤] في العِتْقِ. ١٧٦٧ - وقالت عائشة ﵂: كان رسول الله ﷺ يقبل الهدية ويثيب عليها. [١٢٨٩] • البخارِيّ [٢٥٨٥] عَنْهَا فِي الهِبَةِ. ١٧٦٨ - وقال النبي ﷺ : "لو دعيت إلى كراع لأجبت ولو أهدي إلي ذراع لقبلت". [١٢٩٠] • البخاريُ [٢٥٦٨] فِي الهِبَةِ، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٦٦٠٩] في الوَليِمَةِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ. ١٧٦٩ - وقال: "ليس المسكين الذي يطوف على الناس ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه ولا يفطن به فيتصدق عليه ولا يقوم فيسأل الناس" [١٢٩١] • مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، البخاري [٤٥٣٩] في التَّفْسيِرِ، ومسلم [١٠٣٩/ ١٠١] فِي الزَّكَاةِ (د [١٦٣٢]، س [٥/ ٨٥]). مِنَ "الحِسَانِ ": ١٧٧٠ - عن أبي رافع أن رسول الله ﷺ بعث رجلا على الصدقة فقال لأبي رافع: اصحبني كيما تصيب منها. فانطلق إلى النبي ﷺ فسأله فقال: "إن الصدقة لا تحل لنا وإن موالي القوم من أنفسهم". [١٢٩٢]

стр. 748

• الثَّلاثة [د ١٦٥٠ ت ٦٥٧ س ٥/ ١٠٧] مِنْ حَدِيثِ أَبِي رَافع في الزَّكَاةِ، وَصحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ (١). ١٧٧١ - وقال: "لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة (٢) سوي". [١٢٩٣] • أَبُو دَاوُدَ [١٦٣٤] فِي الزَّكَاةِ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرو ﵁. وَهُوَ عِنْدَ الترمذي (٣) [٦٥٢] بِلَفْظِ: "قَوِيّ" - بدل: "سَوِيِّ"، وَرَجَّحَ بَعْضُهُمْ وَقْفَهُ. ١٧٧٢ - ويروي: "لا حظ فيها لغني ولا لقوي مكتسب". [١٢٩٤] • أَبو دَاوُدَ [١٦٣٣] وَالنَّسَائِيُّ (٤) [٥/ ٩٩ - ١٠٠] مِنْ طَرِيقِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُدَيِّ بْنِ الخِيَارِ أَخبَرَني رَجُلانِ: أَنَّهُمَا أَتَيَا النبِي ﷺ وَهُوَ في حَجةِ الوَدَاع وَهُوَ يُقَسِّمُ الصَّدَقَةَ، فَسَأَلاهُ منها، فَقَالَ ﷺ : "إِن شِئْتُمَا أَعْطَيتُكُما، وَلا حَظٌ … " فَذَكَرَهُ. ١٧٧٣ - وقال: "لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة: لغاز في سبيل الله أو لعامل عليها أو لغارم أو لرجل اشتراها بماله أو لرجل كان له جار مسكين فتصدق على المسكين فأهدى المسكين للغني". [١٢٩٥] • أَبُو دَاوُدَ [١٦٣٥]، وَابْنُ مَاجَه [١٨٤١] عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلَهُ عَنْ عَطاءِ بْنِ يَسَارٍ. ويروى: "أو ابن السبيل".

стр. 749

أَبو دَاوُدَ (١) [١٦٣٧] عَنْ أَبِي سَعِيدٍ. ١٧٧٤ - عن زياد بن الحارث الصدائي أنه قال: أتيت النبي ﷺ ورجلٍ أصابتْهُ فاقةٌ حتَّى يقومَ ثلاثةٌ من ذوي الحِجَى من قومِهِ لقد أصابتْ فلانًا فاقةٌ فحلَّتْ له المسألةُ حتَّى يصيبَ قومًا من عيشٍ أو قال سدادًا من عيشٍ فبايعتُه فأتاهُ رجلٌ فقال أعطني من الصَّدقةِ فقال: "إنَّ اللهَ لم يرضَ بحكمِ نبيٍّ ولا غيرِه في الصَّدقاتِ حتَّى حكم فيها هو فجزَّأها ثمانيةَ أجزاءٍ؛ فإن كنت من تلك الأجزاءِ أعطيتُكَ حقَّكَ". [١٢٩٦] • أبو دَاوُدَ (٢) [١٦٣٠] عَنْهُ فِيهَا. الفصل الثالث: ١٧٧٥ - عن زيد بن أسلم قال: شرب عمر بن الخطاب ﵁ لبنا فأعجبه فسأل الذي سقاه: من أين هذا اللبن؟ فأخبره أنه ورد على ماء قد سماه فإذا نعم من نعم الصدقة وهم يسقون فحلبوا من ألبانها فجعلته في سقائي فهو هذا: فأدخل عمر يده فاستقاءه. [١٨٣٦] • مالك (٣) (٣١/ ٢٦٩/١) عن زيد … به.

стр. 750

٥ - باب من لا تحل له المسألة ومن تحل له مِنَ "الصِّحَاحِ ": ١٧٧٦ - عن قبيصة بن مخارق أنه قال: تحملت حمالة (١) فأتيت رسول الله ﷺ أسأله فيها. فقال: "أقم حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها". ثم قال: "يا قبيصة إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو قال سدادا من عيش - فما سواهن من المسألة- يا قبيصة سحتٌ يأكلها صاحبها سحتا". [١٢٩٧] • رَوَاهُ مُسلِمٌ [١٠٩/ ١٠٤٤] وَأَبُو دَاوُد [١٦٤٠] وَالنَّسَائِيُّ [٥/ ٨٨] كَلُّهُم فِي الزَّكَاةِ عَنْهُ. ١٧٧٧ - وقال النبي ﷺ : "من سأل الناس أموالهم تكثرا فإنما يسأل جمرا. فليستقل أو ليستكثر". [١٢٩٨] • مُسلِمٌ [١٠٥/ ١٠٤١] فِيهَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. ١٧٧٨ - وقال: "ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم (٢) ". [١٢٩٩] • مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٤٧٤) م (١٠٤/ ١٠٤٠)] عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِيهَا.

стр. 751

١٧٧٩ - وقال: "لا تلحفوا في المسألة فوالله لا يسألني أحد منكم شيئا فتخرج له مسألته مني شيئا وأنا له كاره فيبارك له فيما أعطيته". [١٣٠٠] • مُسْلِمٌ [(٩٩/ ١٠٣٨)] مِنْ حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ فِيهَا. ١٧٨٠ - وقال: "لأن يأخذ أحدكم حبله فيأتي بحزمة حطب على ظهره فيبيعها فيكف الله بها وجهه خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه". [١٣٠١] • مُتَّفَقٌ عَلَيهِ، البخاري في الزكاةِ عَنِ الزُّبَيْر بنِ العَوَّام ومسلم عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ (١). ١٧٨١ - وقال حكيم بن حزام: سألت رسول الله ﷺ فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم سألته فقال لي: "يا حكيم إن هذا المال خضر (٢) حلو فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه. وكان كالذي يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من اليد السفلى". قال حكيم: فقلت: يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحدا بعدك شيئا حتى أفارق الدنيا" [١٣٠٢] • مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ ١٤٧٢ م (٩٦٠/ ١٠٣٥)] عَنْهُ فِيهَا، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَاريِّ. ١٧٨٢ - وقال: "اليد العليا خير من اليد السفلى". [١٣٠٣] • عن مالك بن نضْلَة عند أبي داود [١٦٤٩] فيها. ١٧٨٣ - وعن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال وهو على

стр. 752

المنبر وهو يذكر الصدقة والتعفف عن المسألة: "اليد العليا خير من اليد السفلى واليد العليا هي المنفقة واليد السفلى هي السائلة". [١٣٠٤] ١٧٨٤ - وقال أبو سعيد الخدري ﵁: إن أناسا من الأنصار سألوا رسول الله ﷺ فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم حتى نفد ما عنده، فقال: "ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم ومن يستعف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن يتصبر يصبره الله وما أعطي أحد عطاء هو خير وأوسع من الصبر". [١٣٠٥] • مُتَّفَق عَلَيْهِ [خ (١٤٦٩) م ١٠٥٣] عَنْهُ فِيهَا. ١٧٨٥ - وقال عمر بن الخطاب ﵁: كان النبي ﷺ يعطيني العطاء فأقول: أعطه أفقر إليه مني. فقال: "خذه فتموله وتصدق به فما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه. ومالا فلا تتبعه نفسك" [١٣٠٦] • مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٤٧٣ (م) ١١٠/ ١٠٤٥)] عَنْهُ فِيهَا. مِنَ "الحِسَانِ ": ١٧٨٦ - قال رسول الله ﷺ : "المسائل كدوح (١) يكدح بها الرجل وجهه إلا أن يسأل ذا سلطان أو في أمر لا يجد منه بدا". [١٣٠٧] • الثَّلَاثَةُ (٢) [د (١٦٣٩) ت (٦٨١) س (٥/ ١٠٠)] عَنْ سَمُرَةَ في الزَّكَاةِ.

стр. 753

١٧٨٧ - وقال: "من سأل الناس وله ما يغنيه جاء يوم القيامة ومسألته في وجهه خموش أو خدوش أو كدوح". قيل يا رسول الله وما يغنيه؟ قال: "خمسون درهما أو قيمتها من الذهب". [١٣٠٨] • الأرْبَعَةُ (١) [د (١٦٢٦) ت (٦٥٠) س (٥/ ٩٧) في (١٨٤٠)] فِيهَا عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ. ١٧٨٨ - وقال: "من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من النار". قالوا يا رسول الله وما يغنيه؟ قال: "قدر ما يغديه ويعشيه". [١٣٠٩] • أَبُو دَاوُدَ (٢) [١٦٢٩] عَنْ سَهْلِ بْنِ الحَنْظَلِيَّةِ. وفي رواية: "شِبَعُ ليلةٍ ويومٍ". • أَبو دَاوُدَ [١٦٢٩]، عَنْهُ فِيهَا. ١٧٨٩ - وقال: "من سأل منكم وله أوقية أو عدلها فقد سأل إلحافا". [١٣١٠] • أبُو دَاوُدَ (٣) [١٦٢٧] عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي أسد فِيهَا. ١٧٩٠ - وقال: "إن المسألة لا تحل لغني ولا لذي مرة سوي إلا لذي فقر مدقع أو غرم مفظع ومن سأل الناس ليثري به ماله: كان خموشا في وجهه يوم القيامة

стр. 754

ورضفا (١) يأكله من جهنم فمن شاء فليقل ومن شاء فليكثر". [١٣١١] • التِّرْمِذِيُّ (٢) [٦٥٣] عَنْ حُبْشِي بْنِ جُنَادَةَ، وَأَصْلُهُ فِي الصَّحِيح كَمَا تَقَدَّمَ. ١٧٩١ - ويروى: "إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة لذي فقر مدقع أو لذي غرم مفظع أو لذي دم موجع". [١٣١٢] • أَبُو دَاوُدَ [١٦٤١]، وَالتّرْمِذِيُّ [١٢١٨] فِيهَا عنْ أَنَسٍ، وَعِنْدَ ابْنِ مَاجَه [٢١٩٨] بَعْضُهُ (٣). ١٧٩٢ - وقال: "من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته. ومن أنزلها بالله أوشك الله له بالغنى إما بموت عاجل أو غنى عاجل". [١٣١٣] • أَبُو دَاوُدَ [١٦٤٥] وَالترْمِذِيُّ (٤) [٢٣٢٦] عَنِ ابن مَسْعُودٍ فِيهَا (٥). الفصل الثالث: ١٧٩٣ - عن ابن الفراسي أن الفراسي قال: قلت لرسول الله ﷺ أسأل يا رسول الله؟ فقال النبي ﷺ : " لا وإن كنت لابد فسل الصالحين". [١٨٥٣] • أبو داود (١٦٤٦)، والنسائي (٦) (٥/ ٩٥) عنه فيها".

стр. 755

١٧٩٤ - وعن ابن الساعدي قال: استعملني عمر على الصدقة فلما فرغت منها وأديتها إليه أمر لي بعمالة فقلت إنما عملت لله وأجري على الله فقال خذ ما أعطيت فإني قد عملت على عهد رسول الله ﷺ فعملني فقلت مثل قولك فقال لي رسول الله ﷺ : "إذا أعطيت شيئا من غير أن تسأل فكل وتصدق". [١٨٥٤] • أبو داود (١٦٤٧) عنه فيه. قلت: وأصله في الصحيح (١) [خ ٧١٦٣ م ١٠٤٥/ ١١٢]. ١٧٩٥ - وعن علي ﵁ أنه سمع يوم عرفة رجلا يسأل الناس فقال: أفي هذا اليوم: وفي هذا المكان تسأل من غير الله؟ فخفقه (٢) بالدرة. [١٨٥٥] • ذكره رزين. ١٧٩٦ - وعن عمر ﵁ قال: تعلمن (٣) أيها الناس أن الطمع فقر وأن الإياس غنى وأن المرء إذا يئس عن شيء استغنى عنه. [١٨٥٦] • ذكره رزين.

стр. 756

١٧٩٧ - وعن ثوبان قال: قال رسول الله ﷺ : "من يكفل لي أن لا يسأل الناس شيئا فأتكفل له بالجنة؟ " فقال ثوبان: أنا فكان لا يسأل أحدا شيئا. [١٨٥٧] • أبو داود (١٦٤٣)، والنسائي (١) (٥/ ٩٦) عنه في الزكاة. ١٧٩٨ - وعن أبي ذر قال: دعاني رسول الله ﷺ وهو يشترط علي: " أن لا تسأل الناس شيئا " قلت: نعم. قال: "ولا سوطك إن سقط منك حتى تنزل إليه فتأخذه". [١٨٥٨] • رواه أحمد (٢) (٥/ ١٨١). ٦ - باب الإنفاق وكراهية الإِمساك مِنَ "الصِّحَاحِ ": ١٧٩٩ - قال رسول الله ﷺ : "لو كان لي مثل أحد ذهبا لسرني أن لا يمر علي ثلاث ليال وعندي منه شيء إلا شيء أرصده لدين". [١٣١٤] • مُتَّفَقٌ عَلَيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، البخاري [٧٢٢٨]، في التَّوْحِيدِ، ومسلم [٣١/ ٩٩١] في الزَّكَاةِ. ١٨٠٠ - و قال: "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أطع منفقا خلفا ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا". [١٣١٥] • مُتَّفَقٌ عَلَيهِ [خ (١٤٤٢) م (٥٧/ ١٠١٠)]، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁،.

стр. 757

١٨٠١ - وقال ﷺ لأسماء: "أنفقي ولا تحصي فيحصي الله عليك ولا توعي (١) فيوعي الله عليك ارضخي (٢) ما استطعت". [١٣١٦] • مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٤٣٤) م (٨٨/ ١٠٢٩)]، عَنْ أَسْمَاءَ في الزَّكَاةِ [٥/ ٧٣]. ١٨٠٢ - وقال: "قال الله تعالى: أنفق يا ابن آدم أنفق عليك". [١٣١٧] • مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، البخاري [٥٣٥٢]، في الرِّقَاقِ (٣)، ومسلم [٣٦/ ٩٩٣]، في الزَّكَاةِ. ١٨٠٣ - وقال: "يا ابن آدم إنك أن تبذل الفضل خير لك وإن تمسكه شر لك ولا تلام على كفاف وابدأ بمن تعول". [١٣١٨] • مُسْلِمٌ [٩٧/ ١٠٣٦] عَنْ أبِي أُمَامَةَ فِيهَا. ١٨٠٤ - وقال: "مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جنتان (٤) من حديد قد اضطرت (٥) أيديهما إلى ثديهما وتراقيهما فجعل المتصدق كلما تصدق بصدقة انبسطت عنه البخيل كلما هم بصدقة قلصت وأخذت كل حلقة بمكانها". [١٣١٩] • مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٤٤٣) م (٧٥/ ١٠٢١)]، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهَا. ١٨٠٥ - وقال: "اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة واتقوا الشح فإن

стр. 758

الشح أهلك من كان قبلكم: حملهم على أن يسفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم". [١٣٢٠] • مُسْلِم [٥٦/ ٢٥٧٨] عَن جَابِرٍ. ١٨٠٦ - وقال: "تصدقوا فإنه يأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقته فلا يجد من يقبلها يقول الرجل: لو جئت بها بالأمس لقبلتها فأما اليوم فلا حاجة لي بها". [١٣٢٤] • مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٤١١) م (١٠١١) عَنْ [حَارِثَةَ بْنِ] (١) وَهْبٍ في الزَّكَاةِ (٥/ ٧٧). ١٨٠٧ - عن أبي هريرة ﵁ أنه قال: قال رجل: يا رسول الله أي الصدقة أعظم أجرا؟ قال: "أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم؛ قلت: لفلان كذا ولفلان كذا وقد كان لفلان كذا ". [١٣٢٢] • مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٤١٩) م (٩٢/ ١٠٣٢)]، عَنْهُ فِيهَا (د [٢٨٦٥]، س [٥/ ٦٨]). ١٨٠٨ - عن أبي ذر قال: انتهيت إلى النبي ﷺ وهو جالس في ظل الكعبة فلما رآني قال: "هم الأخسرون ورب الكعبة" فقلت: فداك أبي وأمي من هم؟ قال: "هم الأكثرون أموالا إلا من قال: هكذا وهكذا وهكذا: من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله وقليل ما هم". [١٣٢٣] • مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٦٦٣٨) م (٣٠/ ٩٩٠)] عَنْهُ فيها (ت [٦١٧]، س [٥/ ١٠]).

стр. 759

مِنَ "الحِسَانِ ": ١٨٠٩ - قال رسول الله ﷺ : "السخي قريب من الله قريب من الجنة قريب من الناس بعيد من النار. والبخيل بعيد من الله بعيد من الجنة بعيد من الناس قريب من النار. ولجاهل سخي أحب إلى الله من عابد بخيل". [١٣٢٤] • التِّرْمِذِيُّ (١) [١٩٦١] عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ في الأدَبِ. ١٨١٠ - وقال: "لأن يتصدق المرء في حياته بدرهم خير له من أن يتصدق بمئة عند موته". يهدي صحيح. [١٣٢٥] • أَبُو دَاوُدَ [٢٨٦٦]، فِي العِتقِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [] في الوَصَايَا، كِلاهُمَا عَنْ أبِي سَعِيدٍ بِمَعْنَاه، وَأَخْرَجَهُ الدَّارِمِيُّ [٣٢٢٩]، بِلَفْظِهِ فِي حَدِيِثِهِ (٢) (٣). ١٨١١ - وقال: "مثل الذي يتصدق عند موته أو يعتق كالذي يهدي إذا شبع". [١٣٢٦] • التِّرمِذِيُّ (٤) [٢١٢٣]، عَنْ أبِي الدَّرْدَاءِ فِيهَا.

стр. 760

١٨١٢ - وقال: "خصلتان لا تجتمعان في مؤمن: البخل وسوء الخلق". [١٣٢٧] • التِّرْمِذِيُّ [١٩٦٢] فِي البَرِّ وَالصِّلَةِ عَنْ أبِي سَعِيدٍ، وَقَالَ: غَرِيبٌ (١) تَفَرَّدَ بِهِ صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى، وَهُوَ ضَعِيفٌ. ١٨١٣ - "لا يجتمع الشح والإيمان في قلب عبد أبدا". [١٣٢٨] • النَّسَائِيُّ [٦/ ١٤]، فِي الجِهَادِ عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ. ١٨١٤ - وقال: "لا يدخل الجنة خب (٢) ولا بخيل ولا منان". [١٣٢٩] • التِّرْمِذِيُّ (٣) [١٩٦٣] فِي البَرِّ وَالصِّلَةِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁،. ١٨١٥ - و قال: "شر ما في الرجل شح هالع (٤) وجبن خالع (٥) ". [١٣٣٠] • أَبُو دَاوُدَ (٦) [٢٥١١] فِي الجِهَادِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁،.

стр. 761

الفصل الثالث: ١٨١٦ - عن عائشة ﵂ أن بعض أزواج النبي ﷺ قلن للنبي ﷺ أينا أسرع بك لحوقا؟ قال: " أطولكن يدا فأخذوا (١) قصبة يذرعونها فكانت سودة أطولهن يدا فعلمنا بعد أنما كانت طول يدها الصدقة وكانت أسرعنا لحوقا به زينب وكانت تحب الصدقة. قالت: قال رسول الله ﷺ : " أسرعكن لحوقا بين أطولكن يدا ". قالت: فكانت (٢) يتطاولن أيتهن أطول يدا؟ قالت: فكانت أطولنا يدا زينب؛ لأنها كانت تعمل بيدها وتتصدق. [١٨٧٥] • متفق عليه [خ (١٤٢٠) م (٢٤٥٢)] في الزكاة (٣) عن عائشة ﵂. ١٨١٧ - وعن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "قال رجل: لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على سارق فقال اللهم لك الحمد على سارق؟ لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يدي زانية فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على زانية فقال اللهم لك الحمد على زانية؟ لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يدي غني فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على غني فقال اللهم لك الحمد على سارق وزانية وغني؟ فأُتي فقيل له أما صدقتك على سارق فلعله أن يستعف عن سرقته وأما الزانية فلعلها أن تستعف عن زناها وأما الغني فلعله يعتبر فينفق مما أعطاه الله". [١٨٧٦]

стр. 762

• متفق عليه [خ (١٤٢١) م (١٠٢٢)] فيها عن أبي هريرة. ١٨١٨ - وعنه، عن النبي ﷺ قال: "بينا رجل بفلاة من الأرض فسمع صوتا في سحابة اسق حديقة فلان فتنحى ذلك السحاب فأفرغ ماءه في حرة فإذا شرجة (١) من تلك الشراج قد استوعبت ذلك الماء كله فتتبع الماء فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمسحاته فقال له يا عبد الله ما اسمك قال: فلان الاسم الذي سمع في السحابة فقال له: يا عبد الله لم تسأَلُني عنِ اسمي؟ فقال: إنِّي سمعت صوتا في السحاب الذي هذا ماؤه يقول اسق حديقة فلان لاسمك فما تصنع فيها قال أما إذ قلت هذا فإني أنظر إلى ما يخرج منها فأتصدق بثلثه وآكل أنا وعيالي ثلثا وأرد فيها ثلثه". [١٨٧٧] • مسلم (٢٩٨٤) في البر والصلة عن أبي هريرة. ١٨١٩ - وعنه أنه سمع النبي ﷺ يقول: "إن ثلاثة في بني إسرائيل أبرص وأقرع وأعمى فأراد الله أن يبتليهم فبعث إليهم ملكا فأتى الأبرص فقال أي شيء أحب إليك؟ قال لون حسن وجلد حسن ويذهب عني الذي قد قذرني الناس " قال: " فمسحه فذهب عنه قذره وأعطي لونا حسنا وجلدا حسنا قال فأي المال أحب إليك قال الإبل - أو قال البقر شك إسحق - إلا أن الأبرص أو الأقرع قال أحدهما الإبل وقال الآخر البقر قال فأعطي ناقة عشراء فقال بارك الله لك فيها " قال: " فأتى الأقرع فقال أي شيء أحب إليك قال شعر حسن ويذهب عني هذا الذي قد قذرني الناس". قال: " فمسحه فذهب عنه وأعطي

стр. 763

شعرا حسنا قال فأي المال أحب إليك قال البقر فأعطي بقرة حاملا قال: "بارك الله لك فيها" قال: " فأتى الأعمى فقال أي شيء أحب إليك قال أن يرد الله إلي بصري فأبصر به الناس ". قال: " فمسحه فرد الله إليه بصره قال فأي المال أحب إليك قال الغنم فأعطي شاة والدا فأنتج هذان (١) وولد هذا (٢) قال فكان لهذا واد من الإبل ولهذا واد من البقر ولهذا واد من الغنم ". قال: " ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته فقال رجل مسكين قد انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعيرا أتبلغ به في سفري فقال الحقوق كثيرة فقال إنه كأني أعرفك ألم تكن أبرص يقذرك الناس فقيرا فأعطاك الله مالا فقال إنما ورثت هذا المال كابرا عن كابر فقال إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت ". قال: " وأتى الأقرع في صورته فقال له مثل ما قال لهذا ورد عليه مثل ما رد على هذا فقال إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت ". قال: " وأتى الأعمى في صورته وهيئته فقال رجل مسكين وابن سبيل انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أتبلغ بها في سفري فقال قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري فخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله لا أجهدك اليوم شيئا أخذته لله فقال أمسك مالك فإنما ابتليتم فقد رضي عنك وسخط على صاحبيك". [١٨٧٨] • متفق عليه عن ابن عمر: البخاري (٣٤٦٤) في أحاديث الأنبياء - صلوات الله عليهم -، ومسلم (٢٩٦١) في الأدب.

стр. 764

١٨٢٠ - وعن أم بجيد قالت: قلت يا رسول الله إن المسكين ليقف على بابي حتى أستحيي فلا أجد في بيتي ما أدفع في يده؟. فقال رسول الله ﷺ : "ادفعي في يده ولو ظلفا محرقا". [١٨٧٩] • أحمد (٦/ ٣٨٢ - ٣٨٣) وأبو داود (١٦٦٧) والترمذي (١) (٦٦٥) عنها. قلت: قد ذكره في الأصل - كما سيأتي قريبًا -. ١٨٢١ - وعن مولى لعثمان ﵁ قال: أهدي لأم سلمة بضعة من لحم وكان النبي ﷺ يعجبه اللحم فقالت للخادم: ضعيه في البيت لعل النبي ﷺ يأكله فوضعته في كوة البيت. وجاء سائل فقام على الباب فقال: تصدقوا بارك الله فيكم. فقالوا: بارك الله فيك. فذهب السائل فدخل النبي ﷺ فقال: " يا أم سلمة هل عندكم شيء أطعمه؟ ". فقالت: نعم. قالت للخادم: اذهبي فأتي رسول الله ﷺ بذلك اللحم. فذهبت فلم تجد في الكوة إلا قطعة مروة (٢) فقال النبي ﷺ : " فإن ذلك اللحم عاد مروة لما لم تعطوه السائل". [١٨٨٠] • البيهقي (٣) في "الدلائل" [٦/ ٣٠٠]، عنه.

стр. 765

١٨٢٢ - وعن ابن عباس ﵄ قال: قال النبي ﷺ : "ألا أخبركم بشر الناس منزلا؟ قيل: نعم قال: الذي يسأل بالله ولا يعطي به". [١٨٨١] • أحمد (١) (١/ ٣١٩) عنه. ١٨٢٣ - وعن أبي ذر أنه استأذن على عثمان فأذن له وبيده عصاه فقال عثمان: يا كعب إن عبد الرحمن توفي وترك مالا فما ترى فيه؟ فقال: إن كان يصل فيه حق الله فلا بأس عليه. فرفع أبو ذر عصاه فضرب كعبا وقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " ما أحب لو أن لي هذا الجبل ذهبا أنفقه ويتقبل مني أذر خلفي منه ست أواقي". أنشدك بالله يا عثمان أسمعته؟ ثلاث مرات. قال: نعم. [١٨٨٢] • أخرجهُ أحمد (٢) (١/ ٦٣). وأصلهُ في "الصحيح". ١٨٢٤ - وعن عقبة بن الحارث قال: صليت وراء النبي ﷺ بالمدينة العصر فسلم ثم قام مسرعا فتخطى رقاب الناس إلى بعض حجر نسائه ففزع

стр. 766

الناس من سرعته فخرج عليهم فرأى أنهم قد عجبوا من سرعته قال: " ذكرت شيئا من تبر عندنا فكرهت أن يحبسني فأمرت بقسمته". [١٨٨٣] • البخاري (٨٥١) في الصلاة عنه. ١٨٢٥ - وعن عائشة ﵂ أتها قالت: كان لرسول الله ﷺ عندي في مرضه ستة دنانير أو سبعة فأمرني رسول الله ﷺ أن أفرقها فشغلني وجع نبي الله ﷺ ثم سألني عنها: " ما فعلت الستة أو السبعة؟ " قلت: لا والله لقد كان شغلني وجعك فدعا بها ثم وضعها في كفه فقال: "ما ظن نبي الله لو لقي الله وهذه عنده؟ ". [١٨٨٤] • أحمد (١) (٦/ ١٠٤) عَنْهَا. ١٨٢٦ - وعن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ دخل على بلال وعنده صبرة من تمر فقال: " ما هذا يا بلال؟ " قال: شيء ادخرته لغد. فقال: " أما تخشى أن ترى له غدا بخارا في نار جهنم يوم القيامة أنفق بلال ولا تخش من ذي العرش إقلالا " [١٨٨٥] • البيهقي (٢) (١٣٤٥) في "الشعب" عن أبي هريرة. ١٨٢٧ - وعنه قال: قال رسول الله ﷺ : " السخاء شجرة في

стр. 767

الجنة فمن كان سخيا أخذ بغصن منها فلم يتركه الغصن حتى يدخله الجنة. والشح شجرة في النار فمن كان شحيحا أخذ بغصن منها فلم يتركه الغصن حتى يدخله النار ". [١٨٨٦] • البيهقي (١٠٨٧٧) في "الشعب" عنه. ١٨٢٨ - وعن علي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : " بادروا بالصدقة فإن البلاء لا يتخطاها". [١٨٨٧] • ذكره رزين (١). ٧ - باب فضل الصدقة مِنَ "الصِّحَاحِ ": ١٨٢٩ - قال: قال رسول الله ﷺ : "من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله إلا الطيب فإن الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه (٢) حتى تكون مثل الجبل" [١٣٣١] • مُتَّفَقٌ عَلَيهِ [خ (١٤١٠) م (٦٣/ ١٠١٤)] عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ في الزَّكَاةِ.

стр. 768

١٨٣٠ - وقال: "ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله". [١٣٣٢] • مُسْلِم [٦٩/ ٢٥٥٨] فِي الأدَبِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٦٧٣]، فِي البَرِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁. ١٨٣١ - وقال: "من أنفق زوجين من شيء من الأشياء في سبيل الله دعي من أبواب الجنة وللجنة أبواب فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان". فقال أبو بكر: ما علي من دعي من تلك الأبواب من ضرورة فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟ قال: "نعم وأرجو أن تكون منهم". [١٣٣٣] • مُتَّفَقٌ عَلَيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، البخاري [٣٦٦٦]، فِي فَضَائِلِ أَبِي بَكْرٍ ﵁، ومسلم [٨٥/ ١٠٢٧]، فِي الزَّكَاةِ. ١٨٣٢ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من أصبح منكم اليوم صائما؟ " قال أبو بكر: أنا قال: " فن تبع منكم اليوم جنازة؟ " قال أبو بكر: أنا. قال: " فمن أطعم منكم اليوم مسكينا؟ " قال أبو بكر: أنا. قال: " فمن عاد منكم اليوم مريضا؟ ". قال أبو بكر: أنا. فقال رسول الله ﷺ : " ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة". [١٣٣٤] • مُسْلِم [٨٧/ ١٠٢٨] فِي الزَّكَاةِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. ١٨٣٣ - وقال "اتقوا النار ولو بشق تمرة فمن لم تجد فبكلمة طيبة". [١٣٣٥] • مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْه، البخاري [٦٥٣٩]، فِي الرِّقَاقِ، ومسلم [٦٦/ ١٠١٦]، فِي الزَّكَاةِ.

стр. 769

١٨٣٤ - وقال: "يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن (١) شاة". [١٣٣٦] • مُتَّفَقٌ عَلَيهِ عَنْه، البخاري [٢٥٦٦] فِي الهِبَةِ، ومسلم [٩٠/ ١٠٣٠] فِي الزَّكَاةِ. ١٨٣٥ - وقال: "كل معروف صدقة". [١٣٣٧] • مُتَّفَقٌ عَلَيهِ، البخاري [٦٠٢١] فِي الأدَبِ عَنْ جَابِرٍ، ومسلم [٥٢/ ١٠٠٥] فِي الزَّكَاةِ عَنْ حُذَيْفَةَ (د [٤٩٤٧]). ١٨٣٦ - وقال: "لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق". [١٣٣٨] • مُسْلِمٌ [١٤٤/ ٢٦٢٦]، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٨٣٣] عَنْ أبِي ذَرٍّ، مسلم فِي الأَدَبِ، والترمذي فِي الأطْعِمَةِ. ١٨٣٧ - وقال: "على كل مسلم صدقة". قالوا: فإن لم يجد؟ قال: " فليعمل بيديه فينفع نفسه ويتصدق". قالوا: فإن لم يستطع؟ أو لم يفعل؟ قال: "فيعين ذا الحاجة الملهوف". قالوا: فإن لم يفعله؟ قال: "فيأمر بالخير". قالوا: فإن لم يفعل؟ قال: "فيمسك عن الشر فإنه له صدقة" [١٣٣٩] • مُتَّفَقٌ عَلَيهِ [خ (١٤٤٥) م (٥٥/ ١٠٠٨)] عَنْ أَبِي مُوسَى فِي الزَّكَاةِ (س [٥/ ٦٤]). ١٨٣٨ - وقال: "كل سلامي من الناس عليه صدقة: كل يوم تطلع فيه الشمس يعدل بين الاثنين صدقة ويعين الرجل على دابته فيحمل عليها أو يرفع عليها متاعه صدقة والكلمة الطيبة صدقة وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صدقة ويميط الأذى عن الطريق صدقة". [١٣٤٠]

стр. 770

• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، البخاري [٢٩٨٩] فِي الجِهَادِ، ومسلم [٥٦/ ١٠٠٩] فِي الزَّكَاةِ. ١٨٣٩ - وقال: "خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمائة مفصل فمن كبر الله وحمد الله وهلل الله وسبح الله واستغفر الله وعزل حجرا عن طريق الناس أو شوكة أو عظما أو أمر بمعروف أو نهى عن منكر عدد تلك الستين والثلاثمائة فإنه يمشي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار". [١٣٤١] • مُسْلِمٌ [٥٤/ ١٠٠٧] فِي الزَّكَاةِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂. ١٨٤٠ - وقال: "إن بكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة وفي بضع أحدكم صدقة" قالوا: يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: " أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر". [١٣٤٢] • مُسْلِمٌ [٥٣/ ١٠٠٦] عَنْ أَبِي ذَرٍّ فِيهَا. ١٨٤١ - وقال: "نعم الصدقة اللقحة (١) الصفي منحة (٢) والشاة الصفي (٣) منحة تغدو بإناء (٤) وتروح بآخر". [١٣٤٣]

стр. 771

• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، البخاري [٥٦٠٨] فِي الأشْربَةِ، ومسلم [٧٤/ ١٠٢٠] فِي الزَّكَاةِ. ١٨٤٢ - وقال: "ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه إنسان أو طير أو بهيمة إلا كانت له صدقة". [١٣٤٤] • مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَنَسٍ، البخاري [٦٠١٢] فِي المُزَارَعَةِ، ومسلم [١٢/ ١٥٥٣] فِي البُيُوعِ. ويروى: "ما سُرِقَ منه له صدقةٌ". • مُسْلِمٌ [٧/ ١٥٥٢] عَنْ جَابِرٍ فِيهَا. ١٨٤٣ - وقال: "غفر لامرأة مومسة مرت بكلب على رأس ركي (١) يلهث كاد يقتله العطش فنزعت خفها فأوثقته بخمارها فنزعت له من الماء فغفر لها بذلك". قيل: إن لنا في البهائم أجرا؟ قال: "في كل ذات كبد رطبة أجر". [١٣٤٥] • مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، البخاري [٣٣٢١] فِي بِدْءِ الخَلْقِ، ومسلم [١٥٤/ ٢٢٤٥] فِي الحَيَوَانِ. ١٨٤٤ - وقال: "عذبت امرأة في هرة أمسكتها حتى ماتت من الجوع فلم تكن تطعمها ولا ترسلها فتأكل من خشاش (٢) الأرض". [١٣٤٦] • مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، البخاري [٣٣١٨]، ومسلم [١٥١/ ٢٢٤٢] فِي الحَيَوَانِ. ١٨٤٥ - وقال: "مر رجل بغصن شجرة على ظهر طريق فقال: لأنحين هذا عن طريق المسلمين لا يؤذيهم فأدخل الجنة". [١٣٤٧] • مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْه، البخاري [٦٥٢] فِي الصَّلاةِ، ومسلم [١٢٧/ ١٩١٤] فِي البِرِّ وَالصِّلَةِ.

стр. 772

١٨٤٦ - وقال: "لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي الناس". [١٣٤٨] • مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْه، البخاري [٢٤٧٢] فِي المَظَالِمِ، ومسلم [١٢٩/ ١٩١٤] فِي البِرِّ وَالصِّلَةِ. ١٨٤٧ - وعن أبي برزة قال: قلت: يا نبي الله علمني شيئا أنتفع به قال: "اعزل الأذى عن طريق المسلمين". [١٣٤٩] • مُسْلِمٌ [١٣١/ ٢٦١٨] عَنْهُ فِي البِرِّ وَالصِّلَةِ. مِنَ "الحِسَانِ ": ١٨٤٨ - قال عن عبد الله بن سلام ﵁: لما قدم النبي ﷺ المدينة جئت فلما تبينت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب. فكان أول ما قال: "أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام". [١٣٥٠] • التِّرْمِذِيُّ (١) [٢٤٨٥] فِي الزُّهْدِ، وَابْنُ مَاجَه [١٣٣٤] فِي الأطْعِمَةِ عَنْهُ. ١٨٤٩ - وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ : "اعبدوا الرحمن وأطعموا الطعام وأفشوا السلام تدخلوا الجنة بسلام". [١٣٥١] • التِّرْمِذِىُّ (٢) [١٨٥٥]، وَابْنُ مَاجَه [٣٦٩٤] فِي البِرِّ عَنْهُ.

стр. 773

١٨٥٠ - وقال رسول الله ﷺ : "إن الصدقة لتطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء". [١٣٥٢] • التِّرْمِذِيُّ (١) [٦٦٤] فِي الزَّكَاةِ عَنْ أنَسٍ. ١٨٥١ - وقال رسول الله ﷺ :: "الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار". [١٣٥٣] • التِّرْمِذِيُّ [٢٦١٦] فِيهَا (٢) عَنْ مُعَاذٍ. ١٨٥٢ - وقال: "كل معروف صدقة وإن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق وأن تفرغ من دلوك في إناء أخيك". [١٣٥٤] • التِّرْمِذِيُّ (٣) [١٩٧٠] فِيهَا (٤) عَنْ جَابِرٍ. ١٨٥٣ - وقال: "تبسمك في وجه أخيك صدقة وأمرك بالمعروف صدقة، ونهيك عن المنكر صدقة وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة ونصرك الرجل الرديء البصر لك صدقة وإماطتك الحجر والشوك والعظم عن الطريق لك صدقة وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة". [غريب ١٣٥٥]

стр. 774

• التِّرْمِذِيُّ (١) [١٩٥٦] فِي البِرِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ. ١٨٥٤ - عن سعد بن عبادة أنه قال: يا رسول الله إن أم سعد ماتت فأي الصدقة أفضل؟ قال: "الماء". فحفر بئرا وقال: هذه لأم سعد. [١٣٥٦] • أَبُو دَاوُدَ [١٦٨١]، وَالنَّسَائِيُّ [٦/ ٢٥٤] عَنْهُ فِيهَا (٢)، وَفِيهِ مَجْهُولٌ (٣). ١٨٥٥ - وقال: "أيما مسلم كسا مسلما ثوبا على عري كساه الله من خضر الجنة وأيما مسلم أطعم مسلما على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة. وأيما مسلم سقا مسلما على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم". [١٣٥٧] • أَبُو دَاوُدَ (٤) [١٦٨٢]، فِيهَا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ. ١٨٥٦ - وقال: "إن في المال لحقا سوى الزكاة " ثم تلا: ﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب … ﴾ الآية. [١٣٥٨] • التِّرْمِذِيُّ (٥) [٦٥٩ - ٦٦٠] عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، وَفِيهِ أَبُو حَمْزَةَ مَيْمُونٌ الأَعْوَر، وَهُوَ ضَعِيفٌ، وَقَدْ

стр. 775

أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَه [١٧٨٩]، مِنْ هَذَا الوَجْهِ بِلَفْظِ: "لَيسَ فِي الَمالِ حَقٌ سِوَى الزَّكَاةِ" وَالجَمْعُ بَينَهُمَا مَعَ الاضْطِرَابِ صَعْبٌ (١). ١٨٥٧ - وسئل رسول الله ﷺ ما لشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: "الماء (٢) ". قال: يا نبي الله ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: "الملح". [١٣٥٩] • أبو دَاوُدَ (٣) [١٦٦٩، ٣٤٧٦] فِي الزَّكَاةِ وَالبُيُوع عَنْ بُهَيْسَةَ، عَنْ أَبِيهَا. ١٨٥٨ - وقال: "من أحيى أرضا ميتة فله فيها أجر وما أكلت العافية (٤) منه فهو له صدقة". [١٣٦٠] • النَّسَائِيُّ (٥) [الكبرى ٥٧٥٧] فِي إِحْيَاءِ الَمَوَاتِ عَنْ جَابِرٍ.
следующие страницы →