عمرو بن عمرو بن عدس من «بنى دارم» . كان فارسهم، وكان أبرص، أبخر، فيقال لولده:
أفواه الكلاب.
الأقرع بن حابس كان أعرج، أقرع الرأس، ولذلك يسمى: الأقرع.
عبيدة السّلمانى كان أصمّ، أعور.
стр. 702
البرص
أنس بن مالك كان بوجهه برص.
وذكر قوم، أن «عليا» - رضى الله عنه- سأله عن قول رسول الله- ﷺ : اللَّهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه؟ فقال: كبرت سنّى ونسيت. فقال له على- رضى الله عنه- إن كنت كاذبا فضربك الله، ببيضاء لا تواريها العمامة.
قال أبو محمد [١] :
ليس لهذا أصل.
بلعاء بن قيس كان أبرص، وكان يقول: سيف الله جلاه.
جذيمة الأبرش وكنى عن الأبرص: «الأبرش» .
يربوع بن حنظلة بن مالك كان أبرص، ويقال لولده: بنو الأبرص.
قال الشاعر: [رجز]
كان بنو الأبرص فرسانها ... فأدركوا الأحدث والأقدما
стр. 703
السفّاح التّغلبي كان أبرص، وقام يخطب في حرب «بكر بن وائل» و «تغلب» فضرط، فقال: كل أبلق ضروط.
المغيرة بن حبناء الشاعر كان أبرص، وهو القائل: [بسيط]
/ ٢٨٥/ إني امرؤ حنظلىّ حين تنسبني ... لام العتيك «١» ولا أخوالى العوق
لا تحسبنّ بياضا فىّ منقصة ... إن اللهاميم «٢» في أقرابها بلق
الربيع بن زياد العبسيّ كان أبرص، وله قال «لبيد» : [رجز]
مهلا أبيت اللّعن لا تأكل معه ... إنّ استه من برص ملمّعه
قشير بن كعب كان أبرص، ولذلك قيل له: قشير.
سعد بن حارثة بن لأم الطائي كان أبرص.
ضمرة بن ضمرة بن جابر كان أبرص، وكان يقال له: «شقة بن ضمرة» ، فسماه «النّعمان» : ضمرة.
стр. 704
الأبيض بن مجاشع بن دارم كان أبرص.
الحارث بن حلّزة الشاعر كان أبرص.
شمر بن ذي الجوشن الضّبابى أحد قتلة «الحسين» - رضى الله عنه، ولعن قاتله- كان أبرص.
عبد الرحمن بن عبد الله القشيري عامل «عمر بن عبد العزيز» على «خراسان» ، وكان أبرص.
أيمن بن خريم كان مع «عبد العزيز بن مروان» ، وكان أبرص.
الحسن بن قحطبة كان أبرص.
عبد الوارث بن سعيد: المحدث.
كان أبرص.
عبد الله بن داود: المحدث.
كان أبرص.
стр. 705
العرج
أبو طالب، عم رسول الله- ﷺ .
معاذ بن جبل.
الحوفزان بن شريك.
عبد الله بن جدعان اللّيثي.
عمرو بن الجموح.
زياد بن خصفة.
الرّبيع بن مسعود الكلبي.
عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب.
علقمة بن قيس، صاحب «عبد الله بن مسعود» .
قال الشعبي:
قاتل «علقمة» يوم «صفين» حتى عرج.
رشيد الهجريّ.
سعيد بن أبى عروبة.
إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله.
أبو حازم المدني.
الغمر بن يزيد بن عبد الملك.
عبد الله بن رجاء، المحدث، وكان ينزل «مكة» .
مجالد بن مسعود، من الصحابة.
стр. 706
الصّم
عبيدة السلماني.
محمد بن سيرين.
عبد الله بن يزيد بن هرمز، مولى الدّوسيين، أصم شديد الصمم.
الكميت الشاعر، كان أصم أصلخ «١» لا يسمع شيئا.
الجدع
عمّار بن ياسر، قطعت يده «يوم اليمامة» .
المرقّش الأكبر، أجدع الأنف، أكل السبع أنفه.
٢٨٦/ الجذمى
أبو قلابة، كان مجذوما.
ومعيقيب، الّذي كان على خاتم رسول الله- ﷺ كان مجذوما.
الحول
أبو جهل بن هشام.
أبو لهب، عم النبي- ﷺ .
أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة.
سمرة بن جندب.
عروة بن المغيرة بن شعبة.
أبو بكر بن أبى موسى الأشعري.
стр. 707
هشام بن عبد الملك.
زياد بن أبى سفيان، وتكسر إحدى عينيه.
عدىّ بن زيد، الشاعر.
يحيى بن سعيد، المحدّث.
الزّرق
الحسن البصري، أزرق.
عبد الرحمن بن عيّاش بن صحار، أزرق أحمر.
العباس بن الوليد بن عبد الملك بن مروان.
وفي بعض الروايات: أن «الزبير بن العوام» كان أزرق.
الصلع
عتبة بن أبى سفيان.
عمر بن الخطاب.
على بن أبى طالب.
عثمان بن عفان- رضى الله عنهم مروان بن الحكم، ولم يكن بعده خليفة أصلع.
الكواسج
شريح القاضي.
قيس بن سعيد بن عمارة.
стр. 708
الفقم
يزيد بن يزيد بن هشام بن عبد الملك.
البخر
عمرو بن عمرو بن عدس- من بنى دارم- كان أبخر. [ويقال لولده:
أفواه الكلاب [١] .
عبد الملك بن مروان، كان أبخر، ويكنى: أبا ذبّان، لشدّة بخره. ويراد أن الذّباب يسقط إذا قارب فاه، من شدّة رائحة فمه.
أبو الأسود الدئلي.
العور
أبو سفيان بن حرب، ذهبت عينه «يوم الطائف» .
الأشعث بن قيس، ذهبت عينه «يوم اليرموك» .
المغيرة بن شعبة، ذهبت عينه «يوم اليرموك» .
جرير بن عبد الله البجلي، ذهبت عينه ب «همذان» وكان واليها ل «عثمان» .
عدىّ بن حاتم، ذهبت عينه «يوم الجمل» .
عتبة بن أبى سفيان، ذهبت عينه «يوم الجمل» .
قبيصة بن ذؤيب، ذهبت عينه «يوم الحرّة» .
الأشتر النّخعىّ، ذهبت عينه «يوم اليرموك» .
المختار بن أبى عبيد، ضرب «عبيد الله بن زياد» وجهه بالسوط فذهبت عينه.
стр. 709
مالك بن مسمع، ذهبت عينه ب «الجفرة» . «١» قيس بن مكشوح المرادي، ذهبت عينه/ ٢٨٧/ «يوم اليرموك» .
إبراهيم النّخعى.
الحنتف بن السّجف.
على بن الهيثم السّدوسى.
ابن أحمر، الشاعر.
ابن مقبل، الشاعر.
عبد الله بن عمير الليثي، أخو «عبيد الله بن عمير» ، ذهبت عينه «يوم جور» «٢» ، وقطعت رجل أبيه «يوم حنين» . وكان يقال ل «عبد الله» : سيد القرّاء.
الأسود بن يزيد، ذهبت إحدى عينيه من الصوم.
الحارث الأعور، صاحب «على» .
أبو مخلد السّدوسى.
حبيب بن أبى ثابت، كان طوالا أعور.
جابر بن زيد، أبو الشّعثاء.
المكافيف
أبو قحافة، أبو «أبى بكر» .
أبو سفيان بن الحارث.
البراء بن عازب.
جابر بن عبد الله الأنصاري.
стр. 710
كعب بن مالك الأنصاري.
حسان بن ثابت.
أبو سفيان بن حرب.
عقيل بن أبى طالب.
أبو أسيد الساعدي.
قتادة بن النعمان.
أبو عبد الرحمن السلمي.
قتادة بن دعامة.
المغيرة بن مقسم، راوية «إبراهيم» .
أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث [١] بن هشام.
القاسم بن محمد بن أبى بكر، ذهب بصره في آخر عمره.
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود.
أبو العبيدين، من أصحاب «ابن مسعود» ، واسمه: «معاوية بن سبرة» .
سعد بن أبى وقاص، ذهب بصره في آخر عمره.
عبد الله بن أبى أوفى، ذهب بصره.
على بن زيد، من ولد «عبد الله بن جدعان» ، ولد وهو أعمى.
أبو هلال الراسبي.
محل بن محرز الضبيّ، أبو يحيى.
стр. 711
ثلاثة مكافيف في نسق
عبد الله بن عباس.
وأبوه: العباس بن عبد المطلب.
وأبوه: عبد المطلب بن هاشم.
قال:
ولذلك قال «معاوية» «لابن عباس» : أنتم يا بنى هاشم تصابون في أبصاركم.
فقال «ابن عباس» : وأنتم يا بنى أمية تصابون في بصائركم.
ستة مقتولين في نسق
لا نعلم في «العرب» ستة مقتولين في نسق، إلا في «آل الزّبير» :
قتل «عمارة» يوم «قديد» .
وقتل أبوه «حمزة» أيضا يومئذ.
وقتل أبوه «مصعب» في الحرب بينه وبين «عبد الملك بن مروان» .
وقتل أبوه «الزبير» ب «وادي السّباع» .
وقتل أبوه «العوام» «يوم الفجار» .
وقتل أبوه «خويلد» في الجاهلية.
ثلاثة قضاة في نسق
بلال بن أبى بردة، كان قاضيا على «البصرة» .
وأبوه «أبو بردة بن/ ٢٨٨/ أبى موسى» ، كان قاضيا على «الكوفة» .
стр. 712
وأبوه «أبو موسى الأشعري» ، كان قاضيا ل «عمر» .
وكذلك «سوّار بن عبد الله بن قدامة بن عنزة بن كعب» من «بنى العنبر» قضى «لأبى جعفر» على «البصرة» سبع عشرة سنة، وولى صلاة «البصرة» مرتين، ومات وهو أميرها.
وابنه «عبد الله بن سوار» .
وابنه «سوار بن عبد الله بن سوّار» .
ثلاثة أسماء في نسق
«أبو البختري» القاضي، «وهو وهب بن وهب بن وهب» .
وفي ملوك «فارس» : بهرام بن بهرام بن بهرام.
وفي «الطالبيين» : حسن بن حسن بن حسن.
وفي ملوك «غسّان» : الحارث الأصغر بن الحارث الأعرج بن الحارث الأكبر.
خمسة موالي في نسق
داود بن خالد بن دينار.
وأخواه: «سهل» ، و «يحيى» ، ابنا «خالد» .
وكلهم قد روى عنهم الحديث. هم موالي «آل حنين» الذين منهم: إبراهيم ابن عبد الله بن حنين. وكان يروى عنه «الزّهرى» .
«وآل حنين» موالي «مثقب» ، و «مثقب» مولى «مسحل» ، و «مسحل» مولى «شماس» ، و «شماس» مولى «العباس بن عبد المطلب» .
стр. 713
أربعة رأوا رسول الله ﷺ في نسق
أبو قحافة.
وابنه: أبو بكر الصدّيق- رضى الله عنه.
وابنه: عبد الرحمن بن أبى بكر.
وابنه: محمد بن عبد الرحمن.
أربعة إخوة شهدوا بدرا
هم: «عاقل» ، و «إياس» ، و «خالد» ، و «عامر» ، بنو البكير، الليثيون. وكان «معاوية» يفخر بهم على «الأنصار» ويقول: لم يشهد مع رسول الله- ﷺ «بدرا» أربعة إخوة غيرهم.
ثلاثة سادة في نسق
المهلب بن أبى صفرة.
وابنه: يزيد بن المهلب.
وابنه مخلد بن يزيد، ساد وهو صبىّ، قال فيه «حمزة بن بيض» : [متقارب]
بلغت [١] لسبع مضت من سنيك ... ما يبلغ السّيد الأشيب
فهمّك فيها جسام الأمور ... وهمّ لداتك أن يلعبوا
стр. 714
وكذلك: خارجة بن حصن. ساد «أهل الكوفة» .
وأبوه: حصن بن حذيفة. ساد «أسدا» و «غطفان» .
وأبوه: حذيفة بن بدر. كان يقال له: رب معد.
ومنهم: الحكم بن المنذر بن الجارود. من «عبد القيس» ساد.
وأبوه، وجدّه.
٢٨٩/ أخوان تفاوت ما بينهما في السن
موسى بن عبيدة، الّذي يروى عنه الحديث. كان أخوه «عبد الله بن عبيدة» ، أسنّ منه بستين سنة، وكان «موسى» يروى عن أخيه.
أب وابن تقارب ما بينهما في السن
«عمرو بن العاص» كان بينه وبين «عبد الله» ابنه، اثنتا عشرة سنة.
الطوال
كان «حبيب بن مسلمة الفهري» كالمشرف على دابة لطوله.
وكان «عمر بن الخطاب» كأنه راكب والناس يمشون لطوله.
«العباس بن عبد المطلب» كان يمشى في الطوائف كأنه عماريّة «١» على ناقة، والناس كلهم دونه.
وكان «جرير بن عبد الله البجلي» يتفل في ذروة البعير، من طوله، وكانت نعله ذراعا.
стр. 715
وكان «عدىّ بن حاتم» طويلا، إذا ركب الفرس كادت رجله تخط في الأرض.
وكان «قيس بن سعد» طويلا جسيما. وكتب ملك «الروم» إلى «معاوية» : أرسل إليّ سراويل أجسم أطول رجل عندك. فقال «معاوية» :
ما أعلم إلا «قيس بن سعد» . فقال «لقيس» : إذا انصرفت فابعث إليّ سراويلك، فخلعها ورمى بها إليه. فقال: ألا بعثت بها من منزلك؟ فقال:
[طويل]
أردت لكيما يعلم الناس أنها ... سراويل قيس والوفود شهود
وألّا يقول الناس بالظّن إنها ... سراويل عادىّ نمته ثمود
و «عبيد الله بن زياد» كان طويلا، لا يرى ماشيا إلا ظنّوه راكبا من طوله.
وكان «عليّ بن عبد الله بن العباس» طويلا جميلا. وعجب قوم من طوله.
فقال رجل: يا سبحان الله! كيف نقص الناس؟ لقد أدركت «العباس» يطوف بهذا البيت، وكأنه فسطاط أبيض. فحدّث بذلك «عليّ» ، فقال: كنت إلى منكب أبى، وكان أبى إلى منكب جدّى.
وكان «جبلة بن الأيهم» آخر ملوك «غسّان» ، طوله اثنا عشر شبرا، وإذا ركب مسحت قدمه الأرض، وأسلم في خلافة «عمر» ثم تنصّر بعد ذلك، ولحق ببلاد «الرّوم» .
وكان «عمارة بن عقبة الحنفي» الخارجىّ طويلا، وآمنه «الحجاج» فمات ب «البصرة» [١] . ولما مات لم يجدوا سريرا يحملونه عليه، فزادوا في السرير ألواحا.
стр. 716
القصار
عبد الله بن مسعود- كان شديد القصر، يكاد الجلوس يوارونه من قصره.
إبراهيم/ ٢٩٠/ بن عبد الرحمن بن عوف- كان قصيرا، وتزوّج «سكينة بنت الحسين بن على» - رضى الله عنهما- فلم ترض به فخلعت منه، وهو أبو «سعد بن إبراهيم» .
وروى أبو زيد النّحوىّ، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن «١» ، أنه قال:
ما كان طول «فرعون» إلا ذراعا.
[الحطيئة، الشاعر- كان شديد القصر، ولذلك لقب: الحطيئة، وكذلك «ذو الرّمة» الشاعر، «والمرّار» «٢» الشاعر، وهو القائل: [طويل]
ومنتظرى صتما [١] فقال رأيته ... نحيفا فقد أخزى من [٢] الرّجل الصّتم «٣» [٣]
]
من حمل به أكثر من وقت الحمل
يقال: إن «الضحاك بن مزاحم» ولد وهو ابن ستة عشر شهرا.
«شعبة بن الحجاج» ، ولد لسنتين.
стр. 717
«محمد بن عجلان» مولى «فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة» - حمل به أكثر من ثلاث سنين، فلما ولد كانت قد نبتت أسنانه.
«مالك بن أنس» - حمل به أكثر من سنتين.
قال الواقدي: «١» سمعت نساء «آل الجحاف» من ولد «زيد بن الخطاب» يقلن: ما حملت امرأة منا أقلّ من ثلاثين شهرا.
و «هرم بن حيّان» ، حمل به أربع سنين، ولذلك سمى: هرما.
من قصر به عن وقت الجمل
المسيح- عيسى ﵇ ولد لثمانية أشهر، ولذلك لا يولد مولود لثمانية أشهر فيعيش.
الشّعبي «٢» - ولد لسبعة أشهر، توأما.
جرير، الشاعر- ولد لسبعة أشهر.
عبد الله بن مروان- ولد لستة أشهر.
стр. 718
المنسوبون إلى غير عشائرهم وآبائهم
الزّنجى بن خالد- كان أبيض مشربا حمرة. وإنما «الزنجي» لقب له، كما قيل للأبيض: أبو الجون، وللحبشى: أبو البيضاء.
إبراهيم بن يزيد الخوزي- ممن حمل عنه الحديث، مولى «عمر بن عبد العزيز» ، ولم يكن خوزيا، وإنما لقب بذلك لأنه نزل شعب «الخوز» ب «مكة» .
وكانت وفاته سنة إحدى وخمسين ومائة.
«مقسم» ، مولى «ابن عباس» - ليس هو مولى «ابن عباس» ، ولكنه مولى «عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب» ، وإنما نسب إلى «ابن عباس» للزومه إياه، وانقطاعه إليه، وروايته عنه.
خالد الحذّاء- لم يكن حذّاء، وإنما كان يجالس الحذائين، فنسب إليهم.
سليمان التيّمي- لم يكن من «تيم» ، ولا مولى لهم، ولكنه كان ينزل في «تيم» ، وكان مسجده فيهم، فنسب إليهم، وهو مولى «بنى مرة بن عباد ابن ضبيعة» .
أبو سعيد المقبري- كان منزله عند المقابر، فقيل: المقبري.
عثمان البتّي- هو: عثمان بن سليمان بن جرموز، وكان من/ ٢٩١/ أهل «الكوفة» ، فانتقل إلى «البصرة» ، وهو مولى ل «بنى زهرة» ، وكان يبيع البتوت، فنسب إليها.
السّدى- كان يبيع الخمر في «سدة» «المدينة» فنسب إليها، واسمه:
إسماعيل بن عبد الرحمن.
стр. 719
إسماعيل بن مسلم المكيّ، المحدّث- ليس من أهل «مكة» ، ولكنه نزل «مكة» حينا، وكان بصريا، فلما رجع إلى «البصرة» قيل له: المكيّ.
القاسم بن الفضل الحدانى، أبو المغيرة- ولم يكن حدانيا، ولكنه كان نازلا في «بنى حدان» فنسب إليهم، وهو من «الأزد» .
عبد الواحد بن زياد الثّقفي- ليس من «ثقيف» ، وهو مولى ل «عبد القيس» ، ونسب ل «ثقيف» .
اليزيدي عبد الرحمن بن مبارك- كان يؤدّب ولد «يزيد بن منصور الحميري» فقيل: «يزيدى» .
ابن أم مكتوم- وهو منسوب إلى أمه. وأبوه: قيس. واسمه: عبد الله.
ويقال: عمرو.
شرحبيل بن حسنة- منسوب إلى أمه. وأبوه: عبد الله بن المطاع.
عبد الله بن بحينة- منسوب إلى أمه. وأبوه: مالك.
خفاف بن ندبة- منسوب إلى أمه. وأبوه: عمير بن الحارث السلمي.
أبو لبابة- وهو مكنّى ببنت له، يقال لها: لبابة. واسمه: بشير.
معاذ، ومعوّذ، ابنا «عفراء» - منسوبان إلى أمهما. وأبوهما: الحارث ابن رفاعة. ول «معاذ» عقب. ولا عقب ل «معوّذ» .
فيروز الحميري، قاتل «الأسود العنسيّ» - هو من «العجم» ، من «الدّيلم» .
وقيل: حميرى لنزوله في «حمير» .
стр. 720
إسماعيل بن علية- منسوب إلى أمه. وأبوه: إبراهيم بن مقسم [١] .
[عبيد الله بن عائشة [٢]- منسوب إلى جدّة له. وكان أبوه أيضا يعرف ب «ابن عائشة» . وهو: عبيد الله بن محمد بن حفص التّميمي [٣] .
مرداس بن أدية- منسوب إلى جدّة له، أو ظئر.
ابن القرية- منسوب إلى امه. وهو: أيوب بن يزيد.
ابن الإطنابة، الشاعر- منسوب إلى أمه. وهو: عمرو بن عامر.
ابن الدّمينة- وابن ميادة- منسوبان إلى أمهما.
سليمان بن قتّة- منسوب إلى أمه، وكان شاعرا، يحمل عنه الحديث، وهو مولى ل «تيم قريش» .
العماني، الشاعر- لم يكن من «عمان» ، ولكنه كان مصفرّ الوجه، عظيم البطن، فرآه «دكين» الراجز، يمتح، فقال: من هذا العماني؟ لأن أهل «عمان» صفر الوجوه، عظام البطون.
стр. 721
المسمون بكناهم
أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، من الأنصار.
أبو بكر بن عيّاش. اسمه كنيته. وقد قيل: اسمه: شعبة.
أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبى سبرة.
أبو/ ٢٩٢/ عمرو بن العلاء، وأخوه [١] : أبو سفيان بن العلاء، أسماؤهما كناهما.
أبو قرة الكندي، أوّل قاض قضى ب «الكوفة» . اسمه كنيته.
أبو هبيرة بن الحارث- من «الأنصار» . اسمه كنيته.
أبو [٢] بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي- اسمه كنيته.
ويقال له: راهب قريش.
أبو بكر بن أبى موسى الأشعري. اسمه كنيته.
أبو أمية، وأبو الحضرميّ [٣] ، من «تيم الرّباب» . اسماهما كنيتاهما.
стр. 722
المكنّون بكنيتين وثلاث
عثمان بن عفان- رضى الله تعالى عنه [١]- يكنى: أبا عبد الله، وأبا عمرو، وأبا ليلى.
عبد الله بن الزبير- يكنى: أبا بكر، وأبا حبيب، وأبا عبد الرحمن.
قطري بن الفجاءة- يكنى: أبا محمد، وأبا نعامة، وأبا حنظلة.
عبد العزّى بن عبد المطلب- يكنى: أبا لهب، وأبا عتبة.
عامر بن الطّفيل- يكنى: أبا عليّ، وأبا عقيل.
قيس بن مكشوح- يكنى: أبا أسد، وأبا حسان.
حسان بن ثابت- يكنى: أبا الوليد، وأبا الحسام.
حمزة بن عبد المطلب- يكنى: أبا يعلى، وأبا عمارة.
صخر بن حرب- يكنى: أبا سفيان، وأبا حنظلة.
стр. 723
ذكر الطواعين وأوقاتها
قال أبو محمد: حدّثنى أبو حاتم، عن الأصمعي، قال:
أوّل طاعون في الإسلام طاعون «عمواس» ب «الشام» ، فيه مات «معاذ بن جبل» ، وامرأتاه وابنه، و «أبو عبيدة بن الجرّاح» .
وطاعون «شيرويه بن كسرى» ب «العراق» ، في زمن واحد [١] ، وكانا جميعا في زمن «عمر بن الخطاب» . وبين طاعون «شيرويه» وبين طاعون «عمواس» مدة طويلة.
ثم طاعون «الجارف» في زمن «ابن الزّبير» سنة تسع وستين، وعلى «البصرة» يومئذ «عبيد الله بن عبد الله بن معمر» .
ثم طاعون «الفتيات» ، لأنه بدأ في العذارى والجواري ب «البصرة» ، وب «واسط» وب «الشام» وب «الكوفة» ، و «الحجاج» يومئذ ب «واسط» في ولاية «عبد الملك بن مروان» ، ومات فيه «عبد الملك بن مروان» ، أو بعده بقليل، ومات فيه «أمية بن خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد» ، و «عليّ بن أصمع» [٢] ، و «صعصعة بن حصن» ، وكان يقال له: طاعون الأشراف.
ثم طاعون «عدىّ بن أرطاة» سنة مائة.
ثم طاعون «غراب» سنة سبع وعشرين ومائة. و «غراب» رجل من «الرّباب» ، وكان أوّل من مات فيه، في ولاية «الوليد بن يزيد ابن عبد الملك» .
стр. 724
ثم طاعون «سلم بن قتيبة» / ٢٩٣/ سنة إحدى وثلاثين ومائة [١] ، في شعبان، وشهر رمضان: وأقلع في شوال، ومات فيه «أيوب السختياني» .
قال: وقال الأصمعي مرة أخرى:
وقع طاعون سلم ب «العراق» ، يوم الخروج، يعنى يوم العيد، سنة إحدى وثلاثين، وب «الشام» سنة خمس وثلاثين، وكان إذا فتح أفرق منه صاحبه.
وفي طاعون الأشراف يقول الشاعر:
[طويل]
وما ترك الطاعون من ذي قرابة ... إليه إذا كان الإياب يؤوب
ولم يقع ب «المدينة» ، ولا ب «مكة» طاعون قط.
стр. 725
ذكر الأيام المشهورة في الجاهلية
يوم ذي قار:
كان سببه أن «النّعمان بن المنذر» ، حين هرب من «أبرويز» ، استودع «هانئ بن مسعود بن عامر الشّيبانيّ» عياله، ومائة درع، فبعث إليه «أبرويز» في الدّروع وفي ابنيه فأبى أن يسلم ذلك، فأغزاه جيشا، فاقتتلوا ب «ذي قار» ، فظفرت «بنو شيبان» ، فكان أوّل يوم انتصرت فيه «العرب» من «العجم» .
الفجار الأوّل:
كان الفجار الأوّل بين «قريش» ومن معها، من «كنانة» ، وبين «قيس عيلان» . وسبب ذلك أن رجلا من «بنى كنانة» ، كان عليه دين لرجل من «بنى نصر بن معاوية» ، فأعدم به «١» «الكناني» ، فوافى «النّصرى» سوق «عكاظ» بقرد، فوقفه في السوق، فقال: من يبتغى هذا بمالي على فلان «الكناني» ؟
فمرّ به رجل من «كنانة» ، فضرب بالسيف القرد فقتله، فصرخ «النّصرى» في «قيس» ، وصرخ «الكناني» في «كنانة» ، فتجاوز الناس حتى كاد يكون بينهم حرب، ثم اصطلحوا، ولم يكن بينهم قتال، وإنما كان القتال في «الفجار الثاني» .
الفجار الثاني:
كان «حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو» قاد «أسد» و «غطفان» كلها، وابنه «عيينة بن حصن» من المؤلفة قلوبهم، فأتى «عيينة» سوق
стр. 726
«عكاظ» ، فرأى الناس يتبايعون، فقال: أرى هؤلاء مجتمعين بلا عهد ولا عقد، ولئن بقيت إلى قابل ليعلمن. فغزاهم من قابل، وأغار عليهم، فهذا سبب «الفجار الثاني» ، وكانت الحرب فيه، بين «كنانة» و «قيس» ، والدائرة على «قيس عيلان» .
/ ٢٩٤/ حلف الفضول:
سببه أن «قريشا» كانت تتظالم بالحرم، فقام «عبد الله بن جدعان» ، «والزّبير بن عبد المطلب» فدعوا قومهم إلى التحالف على التناصر، والأخذ للمظلوم من الظالم، فأجابوهما، وتحالفوا في دار «عبد الله بن جدعان» .
حلف المطيّبين:
والمطيبون: عبد مناف، وزهرة، وأسد بن عبد العزى، وتيم، والحارث ابن فهر. سببه أن «بنى قصي» أرادوا أن ينتزعوا بعض ما كان بأيدي «بنى عبد الدار» من: الرّفادة، واللواء، والنّدوة، والحجابة- ولم يكن لهم إلا السقاية- فتحالفوا على حربهم، وأعدّوا للقتال، ثم رجعوا عن ذلك، وأقرّوا ما كان بأيديهم. والرّفادة: شيء كان فرضه «قصي» على «قريش» لطعام الحاج في كل سنة.
يوم الوقيط:
هو يوم كان في الإسلام، بين «بنى تميم» ، و «بكر بن وائل» .
стр. 727
يوم شويحط:
يوم كان بين «اليمن» و «مضر» في الجاهلية. وكان على الناس يومئذ «زرارة بن عدس» .
حرب بكر وتغلب، ابني وائل بن ربيعة.
سببها أن «كليب بن ربيعة» من «تغلب» ، وكان شيد «ربيعة» في دهره- وهو الّذي يقال له: أعز من كليب وائل- مرّت به إبل «جساس بن مرة ابن ذهل بن شيبان بن ثعلبة» فرمى ناقة منها، فانتظم ضرعها، وكانت الناقة، ل «بسوس» خالة «جسّاس» . فركب «جسّاس» ومعه: «عمرو بن الحارث ابن ذهل» إلى «كليب» فطعنا «كليبا» ، واحتزّا رأسه، فهاجت الحرب بينهم أربعين سنة، وكانت لهم ستة أيام مشهورة، و «مهلهل» أخو «كليب» القيّم فيها:
يوم عنيزة:
وهو يوم تكافئوا فيه.
يوم واردات:
وكان لتغلب على بكر.
يوم الحنو:
وكان لبكر على تغلب.
يوم القصيبات:
وكان «لتغلب» على «بكر» ، فقتلوا «بكرا» أثخن القتل، وفيه قتل «همام بن مرة» أخو «جساس» .
стр. 728
يوم قضة: وهو: يوم الفصيل.
يوم تحلاق اللّمم:
وفيه قتل «جحدر» ، قتلته النساء، وذلك أنه لم يحلق شعره، فلم يعرفنه.
ولم يكن بعد هذا اليوم. يوم مذكور، وإنما كان بينهم تغاور وتطرف، ولم يقتل «جساس» إلى أن انقضى ما بينهم.
حرب داحس والغبراء:
وهذه حرب كانت بين «عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان» ، وبين «دبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن بن سعد بن قيس عيلان» .
وسببها أن «قيس بن زهير بن جذيمة العبسيّ» ، و «حذيفة بن بدر الذّبيانى» ، تراهنا على خطر عشرين بعيرا، أيهما سبقت خيله أخذها من صاحبه، وجعلا الغاية مائة غلوة، والمضمار أربعين ليلة، والمجرى من «ذات الإصاد» «١» ، فأجرى «قيس» «داحسا» و «الغبراء» ، وأجرى «حذيفة» «قرزلا» - ويقال: الخطّار، والحنفاء- فوضعت «بنو فزارة» - رهط «حذيفة» - كمينا على الطريق، فردّوا «الغبراء» ولطموها، وكانت سابقة. فقال «قيس» : سبقت. ودفعوه عن ذلك، فوقع بينهم الشر. فقال «قيس» : أعطونا بعيرا واحدا ننحره لأهل الماء. فقال «حذيفة» :
ما كنا لنقر لكم بالسبق. فلما رأى ذلك «قيس» رحل عنهم مفارقا لهم. ثم إن «قيسا» ، بعد ذلك بحين، أغار عليهم، فلقى «عوف بن بدر» أخا «حذيفة»
стр. 729
فقتله ووداه مائة ناقة عشراء، وخرج «مالك بن زهير» ، يريد ناحية، فلقيه «حمل بن بدر» فقتله، فأرسل «قيس» إلى «حذيفة» : أن اردد علينا إبلنا، فقد قتلت «مالك بن زهير» ، ب «عوف بن بدر» . وكانت الإبل قد تناتجت عند «حذيفة» ، فدفعها دون أولادها. وأبت «بنو عبس» إلا إبلهم وأولادها، وهاجت الحرب بينهم إلى أن حمل الدماء بينهم «الحارث ابن عوف المري» .
стр. 730
قصص قوم جرى المثل بأسمائهم
قوس حاجب:
هو: حاجب بن زرارة. وكان أتى «كسرى» ، في جدب أصابهم بدعوة رسول الله- ﷺ عليهم فسأله أن يأذن له ولقومه أن يصيروا إلى ناحية من نواحي بلده، حتى يحيوا. فقال له «كسرى» : إنكم معشر «العرب» قوم غدر حرصاء، فإن أذنت لكم أفسدتم البلاد، وأغرتم على الرعية، وآذيتموهم.
قال «حاجب» : فإنّي ضامن للملك ألّا يفعلوا. قال: فمن لي بأن تفي أنت؟ قال:
أرهنك قوسى. فضحك من حوله. فقال «كسرى» : ما كان ليسلمها أبدا، فقبلها منه، وأذن لهم أن يدخلوا الريف. وأحيا الناس بدعوة رسول الله- ﷺ لهم. وقد مات «حاجب» ، فارتحل «عطارد بن حاجب» إلى «كسرى» يطلب قوس أبيه، فردها عليه، وكساه حلة. فلما وفد إلى رسول الله- ﷺ / ٢٩٥/ في «بنى تميم» وأسلم، أهدى الحلة إلى رسول الله- ﷺ فلم يقبلها، فباعها بأربعة آلاف درهم من رجل من «اليهود» .
وقال أبو اليقظان:
القوس اليوم عند ولد «جعفر بن عمير بن عطارد بن حاجب» ، لأنهم أكبر ولده.
باقل:
الّذي يضرب به المثل بعيّه.
هو من: بنى قيس بن ثعلبة. وكان اشترى عنزا بأحد عشر درهما، فقالوا له:
بكم اشتريت العنز؟ ففتح كفّيه، وفرّق أصابعه، وأخرج لسانه- يريد أحد عشر- فلما عيّروه بذلك قال:
стр. 731
[متقارب]
يلومون في حمقه باقلا ... كأنّ الحماقة لم تخلق
فلا تكثروا العذل في عيّه ... فللعىّ أجمل بالأموق «١»
خروج اللسان وفتح البنان ... أحبّ إلينا من المنطق
قرط مارية
يقال: «هي مارية بنت ظالم بن وهب بن الحارث بن معاوية الكندي» .
وأختها «هند الهنود» ، امرأة «حجر آكل المرار الكندي» ، وابنها «الحارث الأعرج» الّذي ذكره «النابغة» في قوله: [رجز]
والحارث الأعرج خير الأنام
وإياها عنى «حسان بن ثابت» بقوله: [بسيط]
أولاد جفنة حول [١] قبر أبيهم ... قبر ابن مارية الكريم المفضل
خريم الناعم
هو: خريم بن عمرو. من: بنى مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان. وابنه:
عدي بن خريم. وابناه: عثمان، «وأبو الهند» أم أبناء «عمارة» .
وقيل له: الناعم، لأنه كان يلبس الخلق في الصيف، والجديد في الشتاء.
أم خارجة
هي: أم خارجة بنت قراد. من «بجيلة» . كانوا يقولون لها: خطب؟
فتقول: نكح. [فقيل: أسرع من نكاح أم خارجة [٢] وولدت ل «بكر بن عبد مناة» : الليث، والدّول، وعريجا. وهي أم: العنبر، والهجيم، وأسيّد. «٢»
стр. 732
وولدت أيضا في «بنى القين» من «اليمن» قوم يقال لهما: بنو الحرة.
وولدت في «بهراء» .
و «خارجة» ابنها، ولا يعلم ممن هو.
حجام ساباط
قال الأصمعي:
ساباط «كسرى» بالعجمية: بلاش آباذ [١] . وبلاش [١] : اسم رجل. وإنما ضربوا به المثل في الفراغ، لأنه كانت تمرّ به الجيوش، فيحجمهم، من الكساد بنسيئة، حتى يرجعوا.
٢٩٧/ شقائق النّعمان
قال أبو محمد:
شقائق «النّعمان» منسوبة إلى: النّعمان بن المنذر. وكان خرج إلى «الظّهر» «١» ، وقد اعتم نبته من بين أحمر وأخضر وأصفر، وإذا فيه من هذه الشقائق شيء كثير، فقال: ما أحسنها! احموها. فحموها، فسميت: شقائق النعمان.
حديث خرافة
حدّثنى أبو سفيان الغنوي، قال: حدّثنا سعيد بن عبد الله السلمي، قال: حدّثنا على بن أبى سارة، عن ثابت «٢» ، عن أنس بن مالك:
стр. 733
أن النبي- ﷺ قال لعائشة: إن أصدق الأحاديث حديث «خرافة» . وكان رجلا من «بنى عذرة» سبته الجن، فكان يكون معهم، فإذا استرقوا السمع أخبروه، فيخبر به أهل الأرض، فيجدونه كما قال.
برجان اللص
هو: فضل بن برجان. مولى ل «بنى امرئ القيس» . وكان له صاحبان- يقال لهما: سهم، وسهام [١]- فقتلهما «مالك بن المنذر» . فقال «خلف بن خليفة» : [بسيط]
إن كنت لم تسألى سهما [١] وصاحبه ... عن مالك فاسألى فضل بن برجان
يخبرك عنه الّذي أوفى على شرف ... حتى أناف على دور وبنيان
سحبان وائل
هو منسوب إلى «وائل باهلة» ، وهو: وائل بن معن بن أعصر. وكان خطيبا، فضرب به المثل. قال الشاعر «١» في ضيف نزل به: [طويل]
أتانا ولم نعدله [٢] سحبان وائل ... بيانا وعلما بالذي هو قائل
فما زال عنه اللّقم حتّى كأنه ... من العىّ لمّا أنّ تكلّم باقل
وابنه «عجلان بن سحبان» . الّذي يقول في «طلحة الطلحات» : [مجزوء الكامل]
منك العطاء فأعطنى ... وعليّ مدحك في المشاهد
стр. 734
طفيل الّذي ينسب إليه الطفيليون
هو: «طفيل» من أهل. «الكوفة» ، من ولد «عبد الله بن غطفان ابن سعد» . وكان يقال له. طفيل العرائس، لدخوله الأعراس وتتبّعه لها.
كنز النّطف
تقول العرب: لو كان عند فلان كنز النّطف ما عدا. هو رجل من «بنى يربوع» كان فقيرا، يحمل الماء على ظهره، فينطف- أي يقطر- وكان أغار على مال بعث به «باذان» من «اليمن» إلى «كسرى» ، فأعطى منه يوما حتى غابت الشمس، فضربته العرب مثلا.
ندامة الكسعي
هو رجل رمى فأصاب، فظنّ أنه أخطأ، فكسر قوسه. فلما علم ندم على كسر القوس. فضرب به المثل في كل أمر كان فيه ندم.
مواعيد عرقوب
كان «يعقوب» رجلا من «العماليق» ، فأتاه أخ له يسأل شيئا، فقال له «عرقوب» : إذا أطلع نخلي. فلما أطلع نخله أتاه، فقال: إذا أبلح. فلما أبلح أتاه، فقال: إذا أزهى. فلما أزهى أتاه، فقال: إذا أرطب. فلما أرطب أتاه، فقال: إذا صار تمرا. فلما صار تمرا، أخذه من الليل، ولم يعط أخاه شيئا. فضربت به «العرب» المثل في الخلف، قال الشاعر: «١»
стр. 735
[طويل]
وعدت وكان الخلف منك سجيّة ... مواعيد عرقوب أخاه بيترب
«١» هكذا قرأته في كتاب «سيبويه» بالتاء وفتح الراء [١] .
خفّا حنين
كان «حنين» إسكافا من أهل «الحيرة» ، ساومه أعرابى بخفين، فاختلفا حتى أغضبه. فأراد أن يغيظ الأعرابي، فلما ارتحل أخذ «حنين» أحد الخفين فألقاه، ثم ألقى الآخر في موضع آخر من طريقه. فلما مر الأعرابي بأحدهما، قال: ما أشبه هذا بخف «حنين» ، ولو كان معه الآخر لأخذته، ومضى، فلما انتهى إلى الآخر، ندم على ترك الأول، وأناخ راحلته، فأخذه ورجع إلى الأول، وقد كمن له «حنين» ، فعمد إلى راحلته فذهب بها، وبما عليها. وأقبل الأعرابي، ليس معه غير الخفين. فقال له قومه: ما الّذي أتيت به؟ قال:
بخفي «حنين» . فضربته «العرب» مثلا لمن جاء خائبا.
عطر منشم
قد اختلفوا في «منشم» ، وأحسن ما سمعت فيه، أنها امرأة كانت تبيع الحنوط في الجاهلية، فقيل للقوم إذا تحاربوا: دقّوا بينهم عطر منشم يراد:
طيب الموتى.
стр. 736
حمّام منجاب «١»
هو ينسب إلى «منجاب» ابن راشد الضبيّ. ولهج الناس بذكره لقول القائل [١] : [بسيط]
يا ربّ قائلة يوما وقد لغبت ... كيف الطريق إلى حمّام منجاب
خليف
الّذي تنسب إليه الفالوذجة الخليفية. هو: خليف بن عقبة. من «بنى ربيع ابن الحارث» - وهو: مقاعس- من «بنى تميم» . ويكنى: «أبا بكر» .
كنّاه بذلك «محمد بن سيرين» ، وكان من أصحابه. وكان من أظرف أهل «البصرة» . وله بها عقب.
٢٩٩/ سليم
الّذي ينسب إليه: أصفر سليم. كان ل «عبد الله بن أبى بكرة» ثلاثة وكلاء يقال لهم: سليم الناصح، وسليم الغاش، وسليم الساحر. وهذا هو الّذي عمل أصفر سليم.
سعيد
الّذي تنسب إليه الثياب السّعيدية. هو: سعيد بن العاص بن سعيد.
كان «على بن أبى طالب» - كرم الله وجهه-. قتل أباه «يوم بدر» ، وابنه «سعيد» غلام. فكساه رسول الله- ﷺ جبة. فبها سميت:
الثياب السعيدية.
стр. 737
وكان «سعيد» أوّل من خش الإبل «١» في العظم. وولد له نحو من عشرين ابنا، وعشرين بنتا.
ومن ولده: عمرو بن سعيد الأشدق. الّذي قتله «عبد الملك بن مروان» .
ابن رغبان
الّذي ينسب إليه: المسجد «٢» ب «بغداد» . هو: مولى «حبيب بن مسلمة» ، من قريش، من «محارب بن فهر» وكان «حبيب» عظيم القدر، يلي الولايات، زمن «عثمان» و «معاوية» ، وهو ممن يعدّ في المشهورين بالطّول.
٣٠٢/ رماة الحدق
قد اختلفوا فيهم، فذكر بعضهم أنهم من «طيِّئ» . وقال آخرون:
هم النّوبة، وهم يرمون بالنبل عن قسى عربية، فالعرب تسميهم «رماة الحدق» هم أصحاب إبل، وغم، وبقر، وخيل. عتاق كالعرب.
الجوائز
أصل الجائزة والجوائز، أن «قطن بن عبد عوف بن أصرم» من «بنى هلال ابن عامر بن صعصعة» ولى «فارس» ل «عبد الله بن عامر» ، فمر به «الأحنف بن قيس» في جيشه غازيا إلى «خراسان» فوقف لهم على «قنطرة الكر [١] » فجعل ينسب الرجل فيعطيه على قدر حسبه، وكان يعطيهم مائة مائة،
стр. 738
فلما كثروا عليه، قال: أجيزوهم، فأجيزوا. فهو أوّل من سن الجوائز.
قال الشاعر: [وافر]
فدى للأكرمين بنى هلال ... على علّاتهم عمّى وخالي [١]
هم سنّوا الجوائز في معدّ ... فصارت سنة أخرى الليالي
الأحابيش حلفاء قريش
هم: «بنو المصطلق» ، و «الحيا بن سعد بن عمرو» ، و «بنو الهون بن خزيمة» ، اجتمعوا بذنب «حبشي» - وهو جبل بأسفل «مكة» - وتحالفوا باللَّه: إنا ليد على غيرنا ما سجى ليل، ووضح نهار، وما رسا «حبشي» مكانه.
فسموا: أحابيش، باسم الجبل.
وقال حماد الراوية:
سموا «أحابيش» لاجتماعهم. والتجمع في كلام «العرب» هو التحبّش.
الحمس
هم: قريش، ومن دان بدينهم، من «كنانة» - وإنما التحمّس: التشدّد في الدين- وكانوا لا يستظلّون [٢] أيام «منى» ، ولا يسؤون السمن، ولا يدخلون البيوت من أبوابها [وهم محرومون [٣] ، ويقفون ب «المشعر» ، ولا يأتون «عرفة» ، ولا يلتقطون الجلّة [٤] .
стр. 739
القارظان
تقول العرب: لا أفعل كذا، حتى يؤوب القارظان. أما الأوّل، فهو القارظ العنزي، وهو: يذكر بن عنزة. وكان «خزيمة بن نهد بن زيد» ، يهوى ابنته «فاطمة» . وهو القائل فيها: [وافر]
إذا الجوزاء أردفت الثّريا ... ظننت بآل فاطمة الظّنونا
وأن أباها خرج، يطلب القرظ، فلقيه «خزيمة» فقتله، فلم يرجع، ولم تعرف قصته، حتى قال «خزيمة» : [متقارب]
فتاة كأنّ رضاب العبير ... بفيها يعلّ به الزّنجبيل
/ ٣٠٣/ قتلت أباها على حبها ... فتبخل إن بخلت أو تنيل
فلما قال هذين البيتين تحاربوا.
و «القارظ» الآخر هو: أبو رهم [١]- رجل من «عنزة» - وكان عشق ابنة عم له، فالتقيا في أخذ القرظ، فاحتملها على بعيره، حتى وقع في «بنى ضابئ» [٢] «همدان» وهم اليوم يدعون: بنى قارظ.
ولهما يقول «أبو ذؤيب» : [طويل]
وحتّى يؤوب القارظان كلاهما ... وينشر في القتلى [٣] كليب بن وائل [٤]
стр. 740
عمرو
الّذي يقال فيه: شب عمرو عن الطوق و: «عمرو بن عدىّ بن نصر» ابن أخت «جذيمة الأبرش» ، وهو الّذي كان يقول: إذا جنى الكماة بين يدي خاله، وهو صبي: [رجز]
هذا جناي وخياره [١] فيه ... وكلّ جان [٢] يده إلى فيه
واستهوته الجنّ حينا، ثم ظهر فوجده «مالك» و «عقيل» ، فانتسب لهما، فأتيا به «جذيمة» ، فسر به سرورا شديدا، وحكّمهما، فحكما منادمته.
فهما ندماء «جذيمة» . قال «متمم بن نويرة التّيمي» يرثى أخاه: [طويل]
وعشنا كندمانى جذيمة حقبة ... من الدّهر حتى قيل لن يتصدّعا
وقال «أبو خراش الهذلي» : [طويل]
ألم تعلمي أن قد تفرّق قبلنا ... خليلا صفاء مالك وعقيل
وأن أمه نظّفته وألبسته ثياب الملوك، وطوّقته بطوق، وأمرته بزيارة خاله.
فلما رأى خاله لحيته، والطوق في عنقه، قال: شب «عمرو» عن الطوق. وكانت «الزّباء» ، قتلت خاله، فأدرك «عمرو» و «قصير» ثأره، فقتلاها.
الأكراد
تذكر «العجم» أن «الأكراد» ، فضل طعم «بيوراسف» ، وذلك أنه كان يأمر أن يذبح له كل يوم إنسانان، ويتخذ طعامه من لحومهما، وكان له وزير يقال له: أرمائيل. وكان يذبح واحدا، ويستحيى واحدا: ويبعث به إلى جبال «فارس» ، فتوالدوا في الجبال وكثروا.