عبد العلم عبد الجبار (١)
هو الشيخ عبد العلم عبد الجبار محمد مصطفى
ولد في قرية تفهنا العَزَب، محافظة الغربية بمصر، في ٥/ ٣/ ١٩٤٤ م الخامس من شهر مارس عام أربعة وأربعين وتسعمائة وألف من الميلاد.
حياته العلمية:
ألحقه والده في مقتبل عمره بمدرسة تفهنا العزب الابتدائية، وتخرج منها عام ١٩٥٥ م خمسة وخمسين وتسعمائة وألف من الميلاد، ثم التحق بالأزهر الشريف عام ١٩٥٩ م تسعة وخمسين وتسعمائة وألف من الميلاد ودرس العلوم المختلفة مثل القراءات والتجويد والرسم والضبط وعلم الفواصل واللغة والبلاغة والفقه والحديث والتفسير وغيرها.
وحصل على إجازة التجويد عام ١٩٦٠ م ستين وتسعمائة وألف من الميلاد، وحصل على شهادة عالية القراءات عام ١٩٦٤ م أربعة وستين وتسعمائة وألف من الميلاد، وحصل على تخصص القراءات عام ١٩٦٨ م ثمانية وستين وتسعمائة وألف من الميلاد.
стр. 177
ثم التحق بكلية الدراسات الإِسلامية، وظل يدرس فيها حتى عام ١٩٧٢م اثنتين وسبعين وتسعمائة وألف من الميلاد، ثم التحق بالتدريس في الأزهر الشريف، وعمل مدرساً في محافظة سوهاج في أحد المعاهد الأزهرية لتدريس علوم القرآن، ثم نقل إلى معهد القراءات بمحافظة دمنهور عام ١٩٧٣ م ثلاثة وسبعين وتسعمائة وألف من الميلاد، ثم بعث من قبل الأزهر إلى السعودية للتدريس في مدارس منطقة القنفذة بالجنوب، ثم نقل إلى منطقة أبها للتدريس أيضاً، وظل يدرس في السعودية إلى عام ١٩٨٠ م ثمانين وتسعمائة وألف من الميلاد، ثم رجع إلى القاهرة وعمل في التوجيه في منطقة طنطا الأزهرية لعلوم القرآن الكريم في المعاهد الابتدائية والمتوسطة والثانوية.
وفي عام ١٩٨٧ م سبعة وثمانية وتسعمائة وألف من الميلاد، ارتحل إلى الديار المقدسة وعمل في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة بوظيفة مراقب للنص القرآنى.
شيوخه:
١ - الشيخ أحمد سليمان وحيش
٢ - الشيخ عبد السلام سليمان الزَّع
من مدرسى الكتاب الذي التحق به وحفظ على يديهما القرآن الكريم
٣ - الشيخ أحمد عبد الرحمن عنانى
стр. 178
قرأ عليه القرآن بالقراءات السبع من طريق الشاطبية.
ومن شيوخه في معهد القراءات:
٤ - الشيخ عامر السيد عثمان
٥ - الشيخ إبراهيم على شحاته السمنودى
٦ - الشيخ أحمد عبد العزيز الزيات
٧ - الشيخ متولى الفقاعى
٨ - الشيخ حسن بدوى
ومن تلاميذه: طارق باكوبن، قرأ عليه القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من الشاطبية.
أطال الله في عمره وأحسن عمله وخاتمته، ويسر أمره.
إنه سميع مجيب
стр. 179
عبد الفتاح المرصفي (١)
هو العالم الفاضل المحقق المدقق الشيخ عبد الفتاح بن السيد عجمى المرصفي، العسس لقباً المرصفى ولادة ونشأة.
ولد بقرية مرصفا، مركز بنها، محافظة القليبوية بمصر، في ٥/ ٦/ ١٩٢٣ م الخامس من شهر يونيو عام ثلاثة وعشرين وتسعمائة وألف من الميلاد.
حياته العلمية:
بدأ حياته العلمية بحفظ القرآن، حيث حفظه ولم يتجاوز العاشرة من عمره وكان ذلك عام ١٩٣٣م ثلاثة وثلاثين وتسعمائة وألف من الميلاد في قرية مرصفا، ثم قرأه بالتجويد ختمة كاملة وأجيز فيها برواية حفص عام ١٩٣٩ م تقريباً تسعة وثلاثين وتسعمائة وألف من الميلاد، ثم جد واجتهد وتلقى القراءات السبع والعشر من طرق الشاطبية والدرة وطيبة النشر وحفظ المنظومات الخاصة بالتجويد والقراءات والتحريرات وأتقنها.
وأما تحصيلة الدراسة النظامية والعلم الرسمى، فإنه تخرج من
стр. 180
المدرسة الابتدائية عام ١٩٣٩ م تسعة وثلاثين وتسعائة وألف من الميلاد، وكان ترتيبه الأول.
التحق بمعهد القراءات التابع لكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر بالقاهرة وحصل على إجازه التجويد عام ١٩٥٣م ثلاثة وخمسين وتسعمائة وألف من الميلاد.
وحصل على الشهادة العالية للقرآءات عام ١٩٥٧م سبعة وخمسين وتسعمائة وألف من الميلاد.
وحصل على شهادة تخصص القراءات عام ١٩٦١م إحدى وستين وتسعمائة وألف من الميلاد.
ثم التحق بكلية الشريعة والقانون، القسم العالى للدراسات الإِسلامية والعربية انتساباً، حيث كان يعمل مدرساً في هذه الفترة بليبيا وحصل على شهادة الليسانس عام ١٩٧٠م سبعين وتسعمائة وألف من الميلاد.
عين مدرساً في جامعة الإِمام محمَّد بن علي السنوسى بليبيا عام ١٩٦٢م اثنتين وستين وتسعمائة وألف من الميلاد.
وفي ١/ ٩/ ١٩٧٠م واحد من شهر سبتمبر عام سبعين وتسعمائة وألف من الميلاد عين مدرساً بالمدارس الثانوية للبنات التابعة لوزارة التعليم بليبيا وظل يدرس فيها إلى ٣١/ ٨/ ١٩٧٧م واحد وثلاثين من شهر أغسطس عام سبعة وسبعين وتسعمائة وألف من الميلاد.
стр. 181
وفي ١٧/ ١٢/ ١٩٧٥م وفي السابع عشر من شهر ديسمبر عام خمسة وسبعين وتسعمائة وألف من الميلاد عين عضواً في لجنة مراجعة المصحف المكتوب برواية قالون بليبيا.
كما عين عضواً عاماً لمراجعة جميع المصاحف المطبوعة التي ترد إلى ليبيا.
وفي ١/ ١٠/ ١٩٧٧م واحد من أكتوبر عام سبعة وسبعين وتسعمائة وألف من الميلاد تعاقد مع الجامعة الإِسلامية بالمدينة المنورة مدرساً للقراءات والتجويد والرسم والضبط والفواصل بكلية القرآن الكريم.
كما انتدب وهو بالجامعة عضواً في لجنة مراجعة مصحف المدينة النبوية بمجمع خادم الحرمين الشريفين لطباعة المصحف الشريف.
وانتدب كذلك عضواً في لجنة الإشراف على التسجيل الصوتى للمصاحف المرتلة برواية حفص في ١٤/ ٥/ ١٤٠٥هـ الرابع عشر من شهر جمادى الأولى عام خمسة وأربعمائة وألف من الهجرة النبوية.
شيوخه:
١ - الشيخ زكي محمَّد عفيفي نصر، حفظ على يديه القرآن الكريم برواية حفص.
٢ - الشيخ رفاعي محمَّد المجولي (بالتخفيف) المرصفي
قرأ عليه القرآن الكريم بالتجويد والإتقان برواية حفص عن عاصم،
стр. 182
وأجازه فيها عام ١٩٣٩م تسعة وثلاثين وتسعمائة وألف من الميلاد.
ثم قرأ عليه ختمة كاملة بقراءة الإِمام ابن كثير المكي من طريق الشاطبية عام ١٩٤٠م تقريباً أربعين وتسعمائة وألف من الميلاد.
ثم ختمه ثالثة كاملة بقراءة الإِمام حمزة الكوفي من طريق الشاطبية حوالى عام ١٩٤١م إحدى وأربعين وتسعمائة وألف من الميلاد.
ثم ختمه رابعة كاملة بقراءة الإِمام الكسائي الكوفي من طريق الشاطبية، ثم ختمه خامسة كاملة جمعاً بالقراءات السبع من طريق الشاطبية في ٩٦ ستة وتسعين ليلة؛ لأن قراءته كانت بالليل، وأتم هذه الختمة في يوم الثلاثاء ٣/ ٦ / ١٣٦٤هـ الثالث من شهر جمادي الآخرة عام أربعة وستين وثلاثمائة وألف من الهجرة، الموافق ١٥/ ٥/ ١٩٤٥م الخامس عشر من شهر مايو عام خمسة وأربعين وتسعمائة وألف من الميلاد
٣ - الشيخ حامد على السيد الغندور، من السماعنة مركز فاقوس محافظة الشرقية بمصر قرأ عليه المترجم، القراءات الثلاث المتممة للعشر من طريق الدرة، مع إضافة هاء السكت ليعقوب من طريق الطيبة بمضمن، رسالة الشيخ السنطاوي (نظمأوشرحاً) وقرأ عليه أيضاً ختمةكاملة برواية ورش من طريق الأصبهانى، ورواية حفص عن عاصم، وقراءة حمزة بالسكت العام.
٤ - الشيخ محمَّد الأنور حسن شريف، المشهور بالحاج أنور، شيخ
стр. 183
القراء بمحافظة الشرقية، والمتوفى عام ١٩٥٨م ثمانية وخمسين وتسعمائة وألف من الميلاد.
ارتحل إليه المترجم في بلدة البيروم مركز فاقوس شرقية، وقرأ عليه القراءات الثلاث المتممة للعشر من طريق الدرة وأتمها عام ١٩٥٣م ثلاثة وخمسين وتسعمائة وألف من الميلاد.
وقد انتفع به المترجم انتفاعاً كبيراً بعلوم القراءات، ثم شرع عليه بقراءة ختمة أخرى للقراءات السبع بمضمن الشاطبية، ولكنه لم يتمها عليه.
٥ - الشيخ محمَّد جمعة الباز، من بلدة أبى الشقوق بمحافظة الشرقية، شرع المترجم بقراءة ختمة بالقراءات الثلاثة المتممة للعشر من طريق الدرة، ولكنه لم يكمل عليه.
٦ - الشيخ المعمر أحمد عبد العزيز أحمد محمَّد الزيات.
قرأ عليه المترجم ختمة كاملة بالقراءات العشر من طريق الطيبة عام ١٩٧٢م اثنتين وسبعين وتسعمائة وألف من الميلاد.
وقرأ عليه ختمة أخرى كاملة بالقراءات العشر من طريقى الشاطبية والدرة، أتمها في رمضان عام ١٣٩٨ هـ ثمانية وتسعين وثلاثمائة وألف من الهجرة الموافق أغسطس عام ١٩٧٨ م ثمانية وسبعين وتسعمائة وألف من الميلاد.
стр. 184
تلاميذه:
١ - الشيخ محمَّد تميم الزعبى
قرأ عليه ختمة كاملة بالقراءات العشر الكبرى من طريق طيبة النشر وحضر فضيلة العلامة عبد الفتاح القاضى وثلة من العلماء الأفاضل، وكان الختم في ٢٧/ ١١/ ١٤٠٠ هـ السابع والعشرين من شهر ذى القعدة عام أربعمائة وألف من الهجرة.
وقرأ عليه ناظمة الزهر، وعقيلة أتراب القصائد، وتحريرات الإزميرى، والروض النضير، وعزو الطرق، وغيرها من كتب القراءات.
٢ - عبد الرحيم البرعى السودانى
٣ - محمَّد إدريس عام اللاهورى
٤ - محمَّد إبراهيم بن الحافظ محمَّد عبد الله الباكستانى
٥ - الشيخ فتحى رمضان محمَّد محمود
أربعتهم قرؤا عليه القراءات العشر الصغرى من طريقى الشاطبية والدرة.
٦ - أحمد ميهان التهانوني، قرأ عليه القراءات الثلاث المتممة للعشر من طريق الدرة.
٧ - الشيخ عبد الرحيم محمَّد الحافظ، قرأ عليه القرآن برواية حفص
стр. 185
عاصم من طريق الشاطبية، ثم ختمة أخرى بالقراءات السبع من الشاطبية.
٨ - إدريس بن الجيلاني الحنفني الفارسي المالكي.
قلت: وقد قرأ عليه غير هؤلاء ممن ذكرهم الشيخ محمَّد الزعبي وهم:
٩ - الشيخ عبد الرازق على إبراهيم موسى، قرأ عليه القرآن ختمة كاملة بالقراءات العشر الكبرى من طريق الطيبة (١)
١٠ - الدكتور حازم سعيد حيد (٢)، قرأ عليه ختمة كاملة برواية حفص عن عاصم من الشاطبية، وقرأ عليه بعض القرآن بالقراءات العشر.
١١ - الشيخ أحمد حسن قاضى وزير (٣) قرأ عليه القرآن ختمة كاملة برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية.
١٢ - الشيخ عبد الحكيم عبد السلام خاطر (٤)، قرأ عليه القراءات العشر من طريقى الشاطبية والدرة ووصل إلى قوله تعالى من سورة الأنعام: (﴿ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ ..﴾ ولم يكمل لوفاة الشيخ المترجم.
١٣ - الشيخ زكريا السيد حسينى (٥)، قرأ عليه المقرآن برواية حفص
стр. 186
عن عاصم من طريق الشاطبية، ولم يكمل.
١٤ - بلال الإماراتي (١) قرأ عليه القرآن برواية حفص عن عاصم من الشاطبية ووصل إلى سورة الملك ولم يكمل.
قلت: وفي "هداية القاري إلى تجويد كلام الباري" للمترجم وفي مقدمة الكتاب قال أحد تلاميذه:
وممن قرأ عليه:
١٥ - أحمد الزعبى الحسنى، قرأ عليه القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية، وقرأ عليه عقيلة أتراب القصائد في رسم المصاحف.
١٦ - عبد الناصر يوسف سلطان، قرأ عليه القرآن برواية حفص عن عاصم من الشاطبية.
١٧ - الشيخ خالد محمَّد الحافظ، قرأ عليه القرآن برواية حفص من طريق الشاطبية، ثم شرع في ختمة أخرى بالقراءات السبع من الشاطبية، ووصل إلى سورة النساء ولم يكمل.
١٨ - زايد الأذان الموريتاني، قرأ عليه القراءات السبع من الشاطبية، ووصل إلى سورة الأحزاب ولم يكمل.
١٩ - الشيخ يوسف شفيع، قرأ عليه القراءات العشر الصغرى عن
стр. 187
الشاطبية والدرة، ووصل إلى سورة الأنبياء ولم يكمل.
مؤلفاته:
١ - هداية القاري إلى تجويد كلام الباري، في التجويد
٢ - الطريق المأمون إلى أصول رواية قالون
٣ - شرح الدرة في القراءات الثلاث المتممة للعشر
وفاته:
في يوم الأربعاء ١٧/ ٦/ ١٤٠٩هـ السابع عشر من شهر جمادى الآخرة عام تسعة وأربعمائة وألف من الهجرة، استأذن الشيخ لكي يتوضأ ويصلى صلاة العصر من طالب كان يقرأ عليه القرآن برواية حفص عندما وصل إلى سورة الملك، وعند وضوئه، شعر الشيخ بتعب في جسده، وطلب من أحبابه أن ينقلوه إلى المستشفى، وفي الطريق فارق الشيخ ﵀ الحياة وأسلم روحه إلى بارئها، وصلى عليه بعد فجر يوم الخميس في المسجد النبوى الشريف، ودفن بالبقيع.
стр. 188
عبد الفتاح قاري (١)
هو الشيخ عبد الفتاح بن الشيخ عبد الرحيم بن الملا محمَّد عظيم القارئ الخوقندى الفرغانى ثم المدني.
ولد ببلدة (خوقند) عاصمة إقليم (فرغانة) من أقاليم ما وراء النهر. أوتركستان كما عرفت قبل الاحتلال الروسى عام ١٣٤٨هـ ثمانية وأربعين وثلاثمائة وألف من الهجرة.
والمترجم من بيت علم يتوارث أبناؤه العلم وحمل القرآن والعناية به: تعلماً وتعليماً لذلك يتوارثون لقب القارئ.
حياته العلمية:
نشأ الشيخ عبد الفتاح في كنف خاله: محمَّد أمين المرغينانى (٢) حيث تعهده بالعناية الصارمة وبدأ يحفظه القرآن، ثم كفله الشيخ
стр. 189
محمَّد أعظم الحسينى الخوقندى، وكان من قراء (خوقند) (١) فحفظ على يديه القرآن وجوده ولظروف قاهرة (٢) هاجر الشيخ الحسينى مع تلميذه عبد الفتاح وبعض ذويه إلى أفغانستان ثم إلى الحجاز، حيث استقر به المقام بمكة وزوج تلميذه من ابنته بعد ذلك.
وفي مكة المكرمة كان المترجم قد بدأ تحصيله العلمى بالمدرسة الصولتية حتى تخرج فيها عام ١٣٦٤ هـ أربعة وستين وثلاثمائة وألف من الهجرة، وكان في أثناء ذلك قد لازم الشيخ أحمد بن حامد التيجي الريدى المصرى المدني تم المكى أستاذ القراءات بمدرسة الفلاح بمكة، والقرئ بالمسجد الحرام فأخذ عنه القراءات السبعة بمضمن الشاطبية، وأجازه بها.
стр. 190
وفي عام ١٣٦٥ هـ خمسة وستين وثلاثمائة وألف من الهجرة انتقل الشيخ إلى الرياض هو وعدد من علماء مكة على رأسهم الشيخ عبد المالك الطرابلسى، حيث شاركوا في تأسيس أول مدرسة نظامية بنجد وهي (المدرسة السعودية الأولى) بالمربع بالرياض وكان يشرف على إدارتها الأمير طلال بن عبد العزيز، ثم عين مساعداً لمدير المدرسة المذكورة (١) وذلك في عام ١٣٧١ هـ إحدى وسبعين وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة.
وفي العام نفسه نقل خدمات الشيخ إلى المعهد العلمي بالرياض (٢) وباشر عمله فيه مدرساً للقرآن والتجويد، واستمر في عمله الجليل هذا من عام ١٣٧١هـ إلى عام ١٣٨١ هـ إحدى وثمانين وثلاثمائة وألف من الهجرة.
وفي عام ١٣٨١هـ أسست الجامعة الإِسلامية بالمدينة المنورة فنقل إليها المدرسين بالمعهد العلمى بالرياض: الشيخ محمَّد الأمين الشنقيطي صاحب "أضواء البيان" والشيخ محمَّد المختار المزيد الشنقيطي والمترجم فدرس فيها إلى أن توفي رحمه الله تعالى.
стр. 191
شيوخه:
١ - الشيخ محمَّد أعظم الخوقندى حيث حفظ على يديه القرآن وجوده.
٢ - الشيخ أحمد بن حامد التيجي الريدي المصري المدني ثم المكي، حيث أخذ عنه القراءات السبعة بمضمن الشاطبية وأجازه بعد أن ختم عليه القرآن بذلك وأعطاه إسناده عام ١٣٦٥هـ خمسة وستين وثلاثمائة وألف من الهجرة.
تلاميذه:
وهم من الذين درسوا عليه القرآن والتجويد:
١ - معالى الشيخ إبراهيم بن محمَّد آل الشيخ، وزير العدل السابق.
٢ - فضيلة الشيخ صالح بن محمَّد اللحيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى.
٣ - فضيلة الشيخ محمَّد بن صالح العثيمين، عضو هيئة كبار العلماء.
٤ - الشيخ عبد الله بن غديان عضو هيئة كبار العلماء.
٥ - الشيخ صالح بن غصون عضو هيئة كبار العلماء.
٦ - ابنه الأكبر فضيلة الشيخ عبد العزيز قارئ، حيث قرأ عليه القرآن كله برواية حفص عن عاصم وحفظ عليه التحفة الجمزورية، والمقدمة الجزرية، وأجازه بها شفهياً (١).
стр. 192
٧ - الشيخ المقرئ العلامة محمَّد الأمين أيدا الشنقيطي (١) أخذ عنه قراءة نافع بروايتي قالون وورش وختم عليه القرآن أربع مرات من طرق الشاطبية وقد أجازه بها (٢).
وفاته:
وبعد سنوات قضاها في خدمة القرآن الكريم وأهله، انتقل ﵀ إلى جوار ربه ودفن ببقيع الغرقد وذلك في التاسع من شهر صفر عام خمسة وثمانين وثلاثمائة وألف من الهجرة النبوية ١٣٨٥هـ نسأل الله له المغفرة والرحمة والرضوان.
إنه سميع مجيب
стр. 193
عبد الفتاح القاضي (١)
هو العلامة المحقق الشيخ عبد الفتاح بن عبد الغنى بن محمَّد القاضي.
ولد بمدينة (دمنهور) عاصمة محافظة (البحيرة) بمصر في ٢٥/ ٨/ ١٣٢٠هـ الخامس والعشرين من شهر شعبان سنة عشرين وثلاثمائة وألف من الهجرة.
عالم مصري مبرز في القراءات وعلومها وفي العلوم الشرعية والعربية ومن أفاضل علماء الأزهر: له أدب رفيع واقتدار على النظم البديع.
حياته العلمية:
حفظ القرآن الكريم في مقتبل عمره ثم أتقنه وجوده ثم أخذ القراءات العشر على غير واحد من الثقات الجهابذة الأثبات.
بعد ذلك التحق بالمعهد الأزهرى بالإسكندرية وجد واجتهد حتى حصل على الشهادة الأولية (الإعدادية حالياً).
стр. 194
ثم التحق بالقسم الثانوى من المعهد المذكور ودرس وجد في التحصيل وتخرج وحصل على الشهادة الثانوية منه.
ثم رحل إلى القاهرة فالتحق بالقسم العالى "جامعة الأزهر حاليا" وتخرج منه وحصل على الشهادة العالمية النظامية ١٩٣١ م إحدى وثلاثين وتسعمائة وألف من الميلاد.
ثم التحق بقسم التخصص القديم شعبة التفسير والحديث وتخرج منه وحصل على شهادة التخصص القديم "الدكتوراه حاليا" عام ١٩٣٤ أربعة وثلاثين وتسعمائة وألف من الميلاد.
ثم عين مدرساً بالمعهد الأزهرى الثانوى عقب تخرجه، ثم عين رئيساً لقسم القراءات التابع لكلية اللغة العربية بالأزهر حينذاك.
ثم عين مفتشاً عاماً بالمعاهد الأزهرية، ثم عين شيخاً لمعهد القراءات بالقاهرة، ثم شيخاً للمعهد الأزهرى بدسوق، ثم شيخاً للمعهد الأزهرى ببلده دمنهور.
ثم عين وكيلاً عاماً للمعاهد الأزهرية، ثم مديراً عاماً لها وظل في عمله هذا حتى أحيل إلى التقاعد.
عين رئيساً للجنة تصحيح المصاحف بالأزهر.
عين خطيباً بمسجد العارف بالله الإِمام عبد الوهاب الشعرانى بالقاهرة.
стр. 195
عين عضواً في لجنة اختبار القراء بالإذاعة بجمهورية مصر العربية ثم رحل إلى المدينة المنورة عام، ١٣٩٤هـ أربعة وتسعين وثلاثمائة وألف من الهجرة، حيث عين رئيساً لقسم القراءات بكلية القرآن الكريم التي أنشئت في العام المذكور وكان له الدور الرئيسى في وضع مناهج هذا القسم، ثم تطوير هذه المناهج، والإشراف على تنفيذها.
شيوخه:
١ - الشيخ على عباده، حيث قرأ وحفظ عليه القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية.
٢ - الشيخ محمود بن محمَّد غزال
٣ - الشيخ محمود بن محمَّد نصر الدين.
قرأ عليه القرآن الكريم وجوده برواية حفص عن عاصم من الشاطبية، ثم أخذ عنهما القراءات العشر وأجازاه بها.
٤ - الشيخ همام قطب
٥ - الشيخ حسن صبحى، قرأ عليهما القرآن الكريم بالقراءات العشر وأجازاه بها.
٦ - الشيخ محمَّد تاج الدين تلقى عنه علم التفسير بالإسكندرية.
٧ - الشيخ حسن الشريف تلقى عنه الحديث الشريف.
٨ - الشيخ محمَّد سرور تلقى عنه التوحيد.
стр. 196
٩ - الشيخ محمَّد أحمد عرفه، تلقى عنه الأخلاق ملخص كتاب "إحياء علوم الدين" للإمام أبى حامد الغزالي.
١٠ - الشيخ محمَّد حسن الطورى
١١ - الشيخ محمود عبد الدايم
١٢ - الشيخ محمَّد عبد الله الجزار، تلقى عنهم الفقه الشافعى
١٣ - الشيخ شحاته المنيسى، تلقى عنه علم البلاغة.
١٤ - الشيخ محمود شلتوت شيخ الجامع الأزهر.
١٥ - الشيخ الدكتور عبد الله دراز.
١٦ - الشيخ عبد الحليم أحمد قادوم
ثلاثتهم تلقي عنهم المنطق وأدب البحث والتفسير.
١٧ - الشيخ إبراهيم خاطر، تلقى عنه التوحيد
١٨ - الشيخ يوسف الدجوى، تلقى عنه التفسير
١٩ - الشيخ محمود خطاب السبكى، تلقى عنه الحديث.
٢٠ - الشيخ إسماعيل الملاوى، تلقى عنه الفقه الشافعى
٢١ - الشيخ محمَّد العتريس، تلقى عنه التفسير والبلاغة والأصول.
٢٢ - الشيخ سيد بن علي المرصفى صاحب كتاب (رغبة الآمل بشرح كتاب الكامل للمبرد) تلقى عنه الأدب.
ستتهم درس عليهم وهو بالقاهرة
стр. 197
٢٣ - الشيخ أحمد مكى، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر.
٢٤ - الشيخ عبد الله جاد، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر.
تلقى عنهما التفسير.
٢٥ - الشيخ محمَّد الخضر حسن شيخ الجامع الأزهر، تلقى عنه صحيح البخاري، ثلاثتهم درس عليهم في قسم التخصص بالأزهر الشريف.
تلاميذه:
١ - الشيخ إبراهيم الأخضر قرأ عليه القرآن كاملاً بالقراءات الثلاث المتممة للعشر من طريق الدرة.
٢ - الشيخ منير بن محمَّد المظفر التونسى قرأ عليه ختمة كاملة بالقراءات العشر من طريق الطيبة (١).
٣ - الشيخ على عبد الرحمن الحذيفى قرأ عليه ختمة كاملة برواية حفص عن عاصم.
٤ - الشيخ عبد العزيز قارئ قرأ عليه بعض القرآن برواية حفص
стр. 198
وبقراءة نافع وبقراءة ابن كثير، ولم يكمل.
٥ - الشيخ على مشرف العمرى.
٦ - الشيخ سعيد أحمد محمَّد عيسي من السند.
٧ - الشيخ موسى شاهين لاشين عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر.
٨ - الدكتور زكريا البرى وزير الأوقاف بجمهورية مصر العربية.
٩ - الدكتور عوض الله حجازى عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر سابقاً.
١٠ - الأستاذ محبوب الله رحمت ولى (١).
مؤلفاته:
لقد اعتنى الشيخ اعتناء كبيراً بالتأليف في العلوم القرآنية وغيرها من الفقه والفرائض فكانت مساهمة منه في إبراز العلم للناس ونشره بطريقة سهلة وأسلوب جذاب فمن مؤلفاته:
١ - الوافى شرح الشاطبية في القراءات السبع
٢ - الإيضاح لمتن الدرة في القراءات الثلاثة المتممة للقراءات العشر.
٣ - البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقى الشاطبية والدرة.
стр. 199
٤ - النظم الجامع لقراءة الإِمام نافع
٥ - شرح النظم الجامع لقراءة الإِمام نافع من الشاطبية.
٦ - نظم السر المصون في رواية قالون من الشاطبية
٧ - شرح السر المصون في رواية قالون
٨ - شرح منحة مولى البر فيما زاد النشر للقراء العشر للعلامة الأبياري.
٩ - القراءات في نظر المستشرقين والملاحدة وهو من أنفس كتب المترجم.
١٠ - شرح ناظمة الزهر المسمى "بشير اليسر" في علم الفواصل.
١١ - نظم الفرائد الحسان في عد آى القرآن.
١٢ - نفائس البيان شرح الفرائد الحسان.
١٣ - من علوم القرآن.
١٤ - منظومة في علم الميراث.
١٥ - شرح أرجوزة الميراث
١٦ - القيام وأحكامه وسننه
١٧ - القراءات الشاذة وتوجيهها من لغة العرب
١٨ - تاريخ المصحف الشريف.
١٩ - تاريخ القراء العشرة ورواتهم وتواتر قراءتهم ومنهج كل قراءة.
стр. 200
٢٠ - أبحاث في قراءات القرآن الكريم
٢١ - أسباب النزول عن الصحابة والمفسرين.
الكتب التي قام بتحقيقها:
١ - تحبير التيسير في قراءة الأئمة العشرة.
٢ - شرح تلخيص الفوائد وتقريب المتباعد على عقيلة أتراب العصائد.
٣ - دليل الحيران شرح مورد الظمآن في رسم وضبط القرآن للعلامة المارغنى.
وفاته:
وبعد حياة مليئة بخدمة كتاب الله تعالى تأليفاً وإقراءاً وتعليماً توفي ﵀ في القاهرة (١) في يوم الاثنين ١٥/ ١/ ١٤٠٣هـ الخامس عشر من شهر الله المحرم عام ثلاثة وأربعمائة وألف من الهجرة.
стр. 201
عبد القوي (١)
هو الشيخ عبد القوى بن عبد المجيد بن فضل الرحمن نور أحمد
ولد في الهند بمدينة لاهور، عام ١٩٤٠م أربعين وتسعمائة وألف من الميلاد.
حياته العلمية:
ابتدأ دراسته بحفظ القرآن الكريم، حيث حفظه وكان عمره عشر سنين وذلك في عام ١٩٥٠م خمسين وتسعمائة وألف من الميلاد.
ثم التحق بالمعهد العلمى في لاهور، ودرس كتب الصحاح الستة والفقه والتفسير واللغة العربية والعربية، وتدرج حتى انتهى به المطاف بتلقى القراءات والتجويد، فالتحق بدار التجويد والقراءات، فدرس كتب التجويد مثل تحفة الأطفال والمقدمة الجزرية وغيرها، وحفظ منظومة الشاطبية في القراءات السبع ثم قرأ القرآن بالقراءات السبع بمضمن الشاطبية، وظل يدرس بالدار حتى تخرج منها عام ١٣٨٢هـ اثنتين وثمانين وثلاثمائة وألف من الهجرة.
وأثناء دراسته في الدار، التحق بكلية الطب اليونانية في لاهور،
стр. 202
حيث تخرج منها عام ١٣٨٢هـ اثنتين وثمانين وثلاثمائة وألف من الهجرة.
وفي عام تخرجه ارتحل إِلى الديار المقدسة، فاستقر مقامه في المدينة المنورة.
وفي عام ١٣٨٣ هـ ثلاثة وثمانين وثلاثمائة وألف من الهجرة، التحق بجماعة تحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة وعمل مدرساً في المسجد الحرام، ثم في بداية عام ١٣٨٤ هـ أربعة وثمانين وثلاثمائة وألف من الهجرة نُقل إلى مدينة بريدة بالقصيم لتدريس القرآن الكريم، وفي نهاية السنة المذكورة سابقاً انتُدب من قبل رابطة العالم الإِسلامي لتدريس القرآن الكريم في المعهد النموذجى للدراسات الإِسلامية في السودان، حيث ظل فيها مدة أربع سنوات ثم عاد إلى الرياض وعين مدرساً بمعهد العاصمة التابع لوزارة المعارف وذلك عام ١٣٨٨ هـ ثمانية وثمانين وثلاثمائة وألف من الهجرة، ثم لم يلبث أن طلبه سماحة الشيخ المفتى عبد العزيز بن باز لتدريس القرآن والتجويد في المعهد الثانوى بالجامعة الإِسلامية في المدينة المنورة، وكان ذلك في ١/ ٩/ ١٣٩٠هـ مستهل شهر رمضان المبارك عام تسعين وثلاثمائة وألف من الهجرة، وما يزال فيها حتى الآن.
شيوخه:
١ - الشيخ محمَّد شريف شيخ، حفظ على يديه نصف
стр. 203
القرآن الكريم.
٢ - الشيخ محمَّد إسماعيل قل محمَّد
أكمل على يديه حفظ القرآن الكريم، ثم قرأ عليه متون التجويد وكتب التجويد وقرأ عليه منظومة الشاطبية، وتلقى عنه القراءات السبع بمضمنها. ودرس عليه كذلك اللغة العربية والبلاغة وغيرها.
٣ - السيد محمَّد داود الغزنوى، درس على يديه الحديث الشريف والفقه.
٤ - الشيخ محمَّد شريف نور، درس عليه التفسير.
تلاميذه:
١ - الشيخ جبران أحمد صالح
٢ - د. عوض الشهري
٣ - فالح نافع الحربي
٤ - عبد الرحمن الحجيلي وغيرهم
مؤلفاته:
١ - تحقيق كتاب: المنح الفكرية على متن المقدمة الجزرية للشيخ ملا على قاري.
٢ - مذكرة في التجويد.
ولا يزال الشيخ -يحفظه الله- يقوم بتدريس القرآن الكريم في المسجد النبوى الشريف، أطال الله في عمره، وأحسن عمله وخاتمته.
إنه سميع مجيب
стр. 204
عبد الله الشنقيطى (١)
هو الشيخ عبد الله بن عمر محمَّد الأمين الشنقيطى
ولد في المدينة المنورة عام ١٣٦٥هـ خمسة وستين وثلاثمائة وألف من الهجرة.
حياته العلمية:
ألحقه والده في مقتبل عمره بمعهد القراءات، ودرس المرحلة الابتدائية وتخرج عام ١٣٨٠هـ ثمانين وثلاثمائة وألف من الهجرة، وحصل على الشهادة المتوسطة من المعهد نفسه عام ١٩٨٣هـ ثلاثة وثمانين وثلاثمائة وألف من الهجرة، ثم التحق بمعهد المعلمين الثانوى وتخرج فيه عام ١٣٨٩هـ تسعة وثمانين وثلاثمائة وألف من الهجرة.
التحق بالمعهد العلمى التابع لجامعة الإِمام محمَّد بن سعود الإِسلامية -انتساباً- وحصل على الشهادة الثانوية فيه عام ١٣٩٣هـ ثلاثة وتسعين وثلاثمائة وألف من الهجرة، ثم درس المرحلة الجامعية -انتساباً- في جامعة الإِمام محمَّد بن سعود الإِسلامية، كلية الشريعة، وحصل علي الشهادة الجامعية عام ١٣٩٨ هـ ثمانية وتسعين وثلاثمائة
стр. 205
وألف من الهجرة، ثم التحق بجامعة الملك عبد العزيز، فرع مكة المكرمة، وحصل فيها على درجة الماجستير -في أصول الفقه- عام ١٣٩٩ هـ تسعة وتسعين وثلاثمائة وألف من الهجرة، ثم التحق بالجامعة الإِسلامية بالمدينة المنورة، كلية الشريعة وحصل على درجة الدكتوراه -في أصول الفقه- عام ١٤٠٣ هـ ثلاثة وأربعمائة وألف من الهجرة.
عين مدرساً في مدرسة عبد الله بن الزبير الابتدائية عام ١٣٨٩ هـ تسعة وثمانين وثلاثمائة وألف من الهجرة، ثم انتقل إلى مدرسة الناصرية عام ١٣٩٥هـ خمسة وتسعين وثلاثمائة وألف من الهجرة.
ثم عين مدرساً في الجامعة الإِسلامية بالمدينة المنورة، كلية الشريعة، عام ١٤٠٣هـ ثلاثة وأربعمائة وألف من الهجرة، ولا زال يدرس فيها حتي الآن.
شيوخه:
١ - والده الشيخ عمر محمَّد الأمين الشنقيطى
قرأ عليه القرآن الكريم برواية قالون عن نافع المدني
٢ - والدته، قرأ عليها القرآن الكريم برواية ورش عن نافع المدني.
٣ - فضيلة الشيخ أحمد عبد العزيز الزيات.
قرأ عليه القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من الشاطبية.
стр. 206
ومن تلاميذه:
أبو أحمد اللبنانى، قرأ عليه القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من الشاطبية.
ولا يزال الشيخ -يحفظه الله- يدرس القرآن الكريم في حلقته بالمسجد النبوى الشريف، بجانب باب الرحمة.
أطال الله في عمره وأحسن عمله.
إنه سميع مجيب
стр. 207
عبد المجيد الآبادي (١)
هو الشيخ عبد المجيد بن صادق بن إسماعيل بن سلطان بن إبراهيم الشهير بالآبادي.
ولد عام ١٣٥٢هـ اثنتين وخمسين وثلاثمائة وألف من الهجرة.
حياته العلمية:
حفظ القرآن الكريم منذ صغره بعد أن تعلم الحروف الألف بائية وتركيباتها ونطقها وأتقنها، ثم قرأ القرآن كله وجوده برواية حفص عن عاصم وحفظ المقدمة الجزرية في التجويد، ثم شرع في حفظ الشاطبية في القراءات السبع، ثم أفرد الأجزاء الأولى من القرآن رواية رواية، ثم جمعها جمعة صغرى للقراء الثلاثة نافع وابن كثير وأبى عمرو المرموز لهم في منظومة "الشاطبية" بسما، ثم جمعها جمعة كبرى للسبعة حتى ختم ختمة كاملة بالقراءات السبع من الشاطبية.
ثم شرع بحفظ منظومة "الدرة المضية" في القراءات الثلاث المتممة للعشر فقرأ القرآن كاملاً بالقراءات الثلاث، وبعد ما ختم القراءات العشر اختبره شيخه في المسجد النبوى الشريف أمام ملأ من
стр. 208
الناس حتى علم بحفظه للقراءات وإتقانه أجازه ونال الشهادة معاً وأعطى الأسانيد المتصلة برسول الله ﷺ في القراءات كلها، وكان ذلك في ١١/ ٨/ ١٣٧٧ هـ الحادى عشر من شهر شعبان عام سبعة وسبعين وثلاثمائة وألف من الهجرة.
خلال هذه الفترة التحق بالمدرسة النظامية الابتدائية المسماه "بالمدرسة الناصرية" ثم درس المتوسطة والثانوية بمدرسة "طيبة" فجد واجتهد وذاكر وثابر حتى تخرج ونال الشهادة في السبعينات بعد الثلاثمائة والألف من الهجرة.
ودرس التفسير واللغة والفقه والحديث والفرائض على مشايخ عصره في المسجد النبوى الشريف، وفي مكة المكرمة.
عين مدرساً في وزارة المعارف منذ عام ١٣٨٠ هـ ثمانين وثلاثمائة وألف من الهجرة إلى عام ١٣٩٢هـ اثنتين وتسعين وثلاثمائة وألف من الهجرة.
عين مراقب طبعات المصاحف برئاسة البحوث العلمية والدعوة والإرشاد.
عين بوظيفة القائم بأعمال شؤون المصاحف بالرئاسة المذكورة آنفاً.
عين بوظيفة داعية بالرئاسة المذكورة أيضاً واستمر إلى عام ١٤١٢ هـ اثنتى عشر وأربعمائة وألف من الهجرة، ثم أحيل إلى التقاعد حسب
стр. 209
النظام المتبع في التوظيف.
قام بتدريس القرآن الكريم وعلومه بالحرم النبوى الشريف منذ حصوله على إجازه التدريس عن شيخه وبتصريح رسمى منذ عام ١٤٠٧هـ سبعة وأربعمائة وألف من الهجرة من الجهات الرسمية في رئاسة شؤون الحرم النبوى الشريف.
شيوخه:
١ - المقرئ الكبير المعمر شيخ القراء بالمسجد النبوى الشريف الشيخ حسن بن إبراهيم الشاعر، حيث حفظ عليه القرآن الكريم وقرأه وجوده برواية حفص عن عاصم، وختمه ثانية بالقراءات السبع من طريق الشاطبية وأخرى بالقرءات الثلاث المتممة للعشر من طريق الدرة، وقرأ عليه المقدمة الجزرية ومنظومة الشاطبية والدرة المضية من حفظه وأجيز بذلك كله.
٢ - الشيخ إبراهيم أبو الفضل الختني.
٣ - الشيخ توقسون داملا الكاشغري
٤ - السيد محمَّد الطرازي
٥ - الشيخ حامد ميرزا النمكاني
٦ - الشيخ محمَّد ثاني
٧ - السيد قاسم أندجاني
стр. 210
٨ - الشيخ محمَّد الأمين الشنقيطى
٩ - الشيخ محمَّد مختار الشنقيطى ﵏ جميعاً
تلقى عنهم اللغة والفقه والحديث والتفسير
١٠ - الشيخ عبد الرحمن مضاي
١١ - الشيخ عبد الظاهر بخاري
تلقى عنهما علم الفرائض
تلاميذه:
١ - الدكتور عبد الله إبراهيم الزاحم
٢ - الدكتور عبد الله عمر الشنقيطى
٣ - الدكتور طلال مصطفى عرقسوس
٤ - الشيخ على مبارك
٥ - الشيخ عبد القادر عواري
٦ - الشيخ مرزوق الدوسري
٧ - الشيخ مرزوق رشيد الرفيعي
٨ - الشيخ عباس إسماعيل السوداني
٩ - الأستاذ عبد الرحمن محمَّد العمري
١٠ - الشيخ نور الدين تركستاني
стр. 211
١١ - الشيخ عبد الغفور كورلا.
١٢ - عبد القدوس حبيب الله تركستاني.
١٣ - عبد الحفيظ عبد القيوم تركستاني
١٤ - طلال بنجر عبد المجيد محمَّد سليم
١٥ - الأستاذ عبد الله دولت
١٦ - الأستاذ عمر محمَّد الحيدري
١٧ - شندي عباس شندي
١٨ - محمَّد محيي الدين مليباري
١٩ - ثابت ناصر اليمانى
٢٠ - محمَّد عثمان حافظ
٢١ - محمَّد عجلان
٢٢ - فريد هاشم
٢٣ - فريد عبد الحميد
٢٤ - طلال الطوري
وغير هؤلاء كثير في الداخل والخارج
стр. 212
مؤلفاته:
١ - كتاب التجويد المسمى (سراج القاري إلى تجويد كلام الباري)
٢ - كتيبات في أركان الإِسلام الخمسة، كل ركن في كتاب مستقل.
٣ - كتاب العقيدة المسمى (مرشد العالمين إلى ما فيه سعادة الثقلين) الركن الأول.
٤ - كتاب في الفقه -الطهارة والصلاة- المسمى (سعادة الدارين) الركن الثاني.
٥ - كتاب في الزكاة، الركن الثالث
٦ - كتاب في الصوم، الركن الرابع
٧ - مناسك الحج والعمرة، الركن الخامس
وهذه الكتب كلها باللغة التركستانية، لغة البلاد المستقلة في وسط آسيا، حيث إن المسلمين هناك بأمس الحاجة إلى مثل هذه الكتب المبسطة.
ولا يزال الشيخ يقوم بالتدريس -حفظه الله- في المسجد النبوى الشريف، كما أن له جهوداً في تدريس القرآن الكريم خارج المملكة العربية السعودية، خاصة بلاد ما وراء النهر.
стр. 213
عبد المتعال عرفه (١)
هو الشيخ عبد المتعال منصور عرفة
ولد ﵀ في بني عدى محافظة أسيوط وجه قبلى - صعيد مصر عام ١٩٢٧ م سبعة وعشرين وتسعمائة وألف من الميلاد.
حياته العلمية:
حفظ القرآن الكريم منذ نعومة أظفاره في قرية بني عدي وذلك على أساتذته بالمعهد الدينى في القرية نفسها، ثم تلقى العلوم الشرعية بالمعهد نفسه، ولما كان يتمتع بالذكاء إلى جانب قدرته الكبيرة على الحفظ، حفظ بعض المتون قبل انتقاله للقاهرة، فحفظ متن حرز الأمانى للإمام الشاطبى والمشهور بمتن الشاطبية كما حفظ متن الخريدة والجوهرة في التوحيد، وفي علوم البلاغة حفظ متن الجوهر المكنون، وأما في الفقه فقد حفظ رسالة ابن أبي زيد القيروانى في فقه المالكية، وقرأ القراءات السبعة من طريق الشاطبية على أحد شيوخ قريته.
стр. 214
ثم التحق ﵀ بمعهد القراءات بالأزهر الشريف حيث جدد عهده بالقراءات التي درسها على شيوخه بالقرية، بعدها حصل على الشهادة العالية للقراءات وإجازة التجويد، ثم تخصيص القراءات وذلك في عام ١٩٥٠ م خمسين وتسعمائة وألف ميلادى وما بعدها.
ثم التحق بالجامع الأزهر حيث حصل على الشهادة العالمية المؤقتة عام ١٩٥٤م أربعة وخمسين وتسعمائة وألف من الهجرة.
ثم عين مدرساً بالأزهر الشريف فترة من الزمن، ثم تم اختياره ضمن بعثة الأزهر إلى الجزائر للتدريس، وبعد انتهاء البعثة عاد إلى القاهرة انتقل بعدها للعمل بالسلك الإداري وتدرج في المناصب فعمل وكيلاً لمعهد القراءات بالقاهرة، ثم عميداً له، ثم مديراً مساعداً لإدارة شؤون القرآن الكريم وشيخاً للمقارئ المصرية لشؤون تعليم القراءات إلى أن تم انتدابه مستشاراً علمياً في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة وذلك عام ١٩٨٥م خمسة وثمانين وتسعمائة وألف من الميلاد تقريباً.
شيوخه:
لقد حضر الشيخ على مجموعة كبيرة من شيوخ معهد القراءات نذكر منهم ما يلى:
стр. 215
١ - فضيلة الشيخ عامر السيد عثمان شيخ القراء والمقاري بمصر
٢ - الشيخ محمود عيسي
٣ - الشيخ حنفى السقا
٤ - الشيخ عبد الفتاح القاضي
٥ - الشيخ أحمد عبد العزيز أحمد الزيات
مؤلفاته:
لم نتوصل إلى معرفة كتبه إلا:
كتاب واحد وهو: الرياحين العطرة شرح مختصر الفوائد المعتبرة في القراءات الشاذة للأربعة بعد العشرة.
وله بعض المقالات والصفحات المتفرقة.
وفاته:
توفي ﵀ في مصر مساء يوم السبت ٧/ ٢/ ١٤١٣هـ السابع من شهر صفر لعام ثلاثة عشر وأربعمائة وألف من الهجرة الموافق ١٥/ ٨/ ١٩٩٢ م الخامس عشر من شهر أغسطس لعام اثنتين وتسعين وتسعمائة وألف ميلادى.